﻿1
00:00:03.950 --> 00:00:28.000
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال البخاري وان ابن عمر كان يصلي الى العرق الذي عند منصرف الروحاء

2
00:00:28.650 --> 00:00:54.300
وذلك العرق انتهاء طرفه على حافة الطريق دون المسجد الذي بينه وبين المنصرف وانت ذاهب الى مكة وقد ابتلي ثم مسجد. فلم يكن عبد الله يصلي في ذلك المسجد كان يتركه عن يساره ووراءه

3
00:00:54.650 --> 00:01:17.700
ويصلي امامه الى العرق نفسه وكان عبد الله يروح من الروحاء فلا يصلي الظهر حتى يأتي ذلك المكان فيصلي فيه الظهر واذا اقبل من مكة فاذا مر به قبل الصبح بساعة او من اخر السحر

4
00:01:18.150 --> 00:01:50.550
عرس حتى يصلي بها الصبح هذا الحديث برقم اربع مئة وستة وثمانين وهو جزء من الحديث السابق. الذي رقم اربع مئة واربعة وثمانين ولكن الامام البخاري ساقه حديثا واحد وان الشيخ محمد فؤاد عبد الباقي اجتهاد منه قطعه فجعله اربع مئة واربعة وثمانين واربع مئة وخمسة وثمانين واربع مئة وستة وثمانين واربع مئة وسبعة وثمانين واربع مئة

5
00:01:50.550 --> 00:02:11.150
ثمانية وثمانين واربع مئة وتسعة وثمانين واربع مئة وتسعين واربع مئة وواحد وتسعين واربعمائة واثنتين وتسعين. هذا اجتهاد منه ونحن في طابعتنا وفي شروحنا السابقة اعتمدنا هذا الترقيم. لماذا؟ لان هذا الترقيم هو معتمد

6
00:02:11.450 --> 00:02:35.600
على نسخة فتح الباري لاننا لو اتينا بترقيم جديد لاختل الامر عند اهل العلم وهناك من طبع الكتاب واجتهد واعطاه ترقيما اخر ولكن هذا يعني السير على ترقيم واحد حتى لا نربك طلاب العلم

7
00:02:36.150 --> 00:02:56.750
وهذا الحديث يدلك على اهتمام عبد الله ابن عمر رضي الله عنه في مسألة مهمة الا وهي مسألة متابعة النبي صلى الله عليه وسلم ونحن لا نتعبد الله باهوائنا ولا بارائنا انما نتعبد الله بما اراد منا

8
00:02:59.650 --> 00:03:22.200
وقد ارسل الله سبحانه وتعالى نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم بالكتاب وبالسنة وقد وصلتنا هذه الشريعة مأخوذة من الكتاب والسنة وصلتنا الشريعة سليمة صحيحة وهيأ الله سبحانه وتعالى وصول السنة النبوية الينا بجهود

9
00:03:22.400 --> 00:03:39.850
علماء الامة وبجهود اهل العلم خلفا عن سلف. فتأمل كيف ان ابن عمر كان ينقل هذا دقيقا وان نافع كان ينقل هذا دقيقا وان عبد الله ابن عمر كان يطبق هدي النبي صلى الله عليه وسلم مكانا وزمانا

10
00:03:40.950 --> 00:04:03.100
ولذلك مهمة الفقهاء ان يبينوا للناس هذه الشريعة وعليهم ان يبينوا للناس حقا من الباطل والحلال من الحرام وما يكون فريضة مما لا يكون فريضة اذا الفقهاء والمحدثون يأتون بالناس يأتون للناس

11
00:04:03.400 --> 00:04:22.450
بامور الدين كما انزل الله سبحانه وتعالى الامر من السماء الى نبيه صلى الله عليه وسلم ونقلت الينا الشريعة محفوظة. اذا الفقهاء يحققون الشريعة بالادلة الشرعية الموجودة في النصوص من الوحيين

12
00:04:22.450 --> 00:04:50.400
عن صاحب الشريعة الاعظم. وهو نبينا صلى الله عليه وسلم. فالفقهاء يبينون مراد الله منا والقاعدة ان من كان عالما بالفقه عارفا باصوله عارفا بالادلة التي بنيت عليها الاحكام فان لذة العباد تكون عنده اكبر ولذلك ابن عمر يتابع عبادة النبي صلى الله عليه وسلم مكانا وزمانا ويجد في نفسه راحة

13
00:04:50.400 --> 00:05:13.300
عدن ولذة وهذا من الادب مع الله ومن الادب مع رسوله صلى الله عليه وسلم ومعلوم ان الادب عنوان فلاح انسان وسر سعادته اذا من كان عارفا بالادلة عارفا بالمعاني فان لذة العبادة عنده تكون اكبر وهناؤه يكون اوفر

14
00:05:13.300 --> 00:05:40.450
الى العبادة واحتياجه الى العبادة ومسارعته الى العبادة. وعدم تفريطه بالعبادة يكون عنده اجدر. لماذا؟ لان انه يعبد الله حينئذ وهو يتصور العلل التي بنيت عليها الاحكام وحين ذاك ينال الولاية وينال الجنة. وربنا قال وهذا صراط ربك مستقيما. قد فصلنا الايات لقوم يذكرون

15
00:05:40.450 --> 00:05:57.200
لهم دار السلام عند ربهم وهو وليهم بما كانوا يعملون ولذلك ينبغي على الانسان ان يتفكر وان يتدبر وان يتأمل. اذا هذا الحديث هو ان عبد الله ابن عمر كان يصلي الى العرق الذي

16
00:05:57.200 --> 00:06:17.750
عند منصرف الروحاء وذلك العرق انتهاء طرفه على حافة الطريق دون المسجد الذي بينه وبين المنصرف وانت ذاهب الى مكة وقد ابتلي ثم مسجد فلم يكن عبد الله يصلي في ذلك المسجد كان يتركه عن يساره وورائه

17
00:06:17.750 --> 00:06:32.750
ويصلي امامه الى العرق نفسه يعني بنفس المكان الذي صلى فيه النبي صلى الله عليه وسلم يقول وكان عبد الله روح من الروحاء فلا يصلي الظهر حتى يأتي ذلك المكان فيصلي فيه الظهر

18
00:06:32.900 --> 00:06:51.250
واذا اقبل من مكة فان مر به قبل الصبح بساعة او من اخر السحر عضس حتى يصلي بها الصبح. اذا قول ابن قول نافع الراوي يقول وان ابن عمر هذا الحديث كما قلناه بنفس الاسناد السابق الى عبد الله ابن عمر

19
00:06:51.850 --> 00:07:14.100
وفيه ذكر موضع من المواضع التي كان يصلي فيها النبي صلى الله عليه وسلم على الطريق الواصل بين مكة والمدينة يقول نافع كان يصلي يعني عبد الله ابن عمر اذا العرق وهو الجبل الصغير. وقيل هو عرق الضبية وهو واد معروف بين مكة والمدينة. يقال له الامر وادي بني سالم

20
00:07:14.200 --> 00:07:35.150
الذي عنده منصرف الروحاء اي عند اخرها والروحاة هو موضع بين مكة والمدينة يبعد عن المدينة النبوية ستة وثلاثون ميلا وذلك العرض عند انتهاء طرفه على حافة الطريق دون المسجد الذي بينه وبين المنصرف اي ثم اي ان طرفه يقع على

21
00:07:35.150 --> 00:07:57.900
افة الطريق القريب من المسجد الذي بينه وبين المنصرف وانت ذاهب الى مكة وقد ابتلي مسجد اي في طريق الذهاب من المدينة الى مكة وقد بني مسجد في ذلك الموضع فلم يكن عبد الله ابن عمر يصلي في ذلك المسجد كان يتركه عن يساره

22
00:07:57.900 --> 00:08:13.550
ويصلي امامه الى العرق نفسه. اي ان ابن عمر رضي الله عنه كان اذا مر بالمسجد يتجاوزه فلا يصلي فيه حتى يصلي الى كان الذي كان يصلي فيه النبي صلى الله عليه وسلم عند العرق

23
00:08:15.000 --> 00:08:34.100
وكان عبد الله روح من الروحاء يروح من الرواح وهو نقيض الصباح وهو اسم للوقت من زوال الشمس وحتى الليل فلا يصلي الظهر حتى يأتي ذلك المكان فيصلي فيه الظهر اي انه اذا خرج من الروحاء بعد الزوال لم يصلي الظهر حتى يبلغ

24
00:08:34.100 --> 00:08:58.300
ذلك الموضع واذا اقبل من مكة فان مر به قبل الصبح بساعة او من اخر السحر عرس حتى يصلي به الصبح اي اذا كان سفره من مكة  الى المدينة فبلغ ذلك الموضع قبل طلوع الفجر كالسحر او قريبا من ذلك بات من الليل حتى يطلع الفجر فيصلي هناك. اذا كان يتحرى المكان

25
00:08:58.300 --> 00:09:14.600
ويتحرى الزمن. هذا الحديث اللي هو جزء من الحديث. اللي هو جزء من حديث واحد فيه فوائد من فوائده اولا فيه ذكر الموضع الذي كان يصلي فيه النبي صلى الله عليه وسلم من مكة الى المدينة

26
00:09:14.800 --> 00:09:30.250
او العكس وهو وادي عرق قريبا من من صلف الروحاء. وهذا الموضع كما قلنا يبعد عن المدينة ستا وثلاثين ميلا ثانيا دل الحديث على ما كان عليه صحابة النبي صلى الله عليه وسلم

27
00:09:31.250 --> 00:09:50.200
من الحرص على الصلاة والعناية بمواقيتها وان يأتون بها على اتم وجه كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل اذا نسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعل سرائرنا قد انطوت على محبة اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

28
00:09:50.400 --> 00:10:09.550
الذين نصروا دين الله تعالى ونصروا نبي الله صلى الله عليه وسلم وجاهدوا في الله واوصلوا لنا هذا الدين ففضلهم علينا عظيم هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته