﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:18.950
اه هذه الاسئلة تقول في اولها قرأت في احد الكتب هذا الحديث من عظم ليلة مولدي عصمه الله من النار هل هذا الحديث صحيح؟ وكيف نعظم هذه الليلة ومتى هي احسن الله اليكم؟ بسم الله الرحمن الرحيم. بسم الله الرحمن الرحيم

2
00:00:19.100 --> 00:00:38.600
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الاولين والاخرين المبلغ عن الله لسناته الذي ما من خير الا دلنا عليه ولا شر الا حذرنا منه ابان لنا العبادات ووظحها

3
00:00:40.200 --> 00:01:02.000
واقام لنا الادلة الدالة على الهدى ونصبها حتى اصبح الناس على محجة بيضاء يستوي لسالكها الليل والنهار فلله الحمد والمنة هذه الكلمات التي تقولها السائلة وتسأله هي حديث هذا كلام باطل

4
00:01:02.400 --> 00:01:24.900
لم يقله رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو من الموضوعات المنكرة التي لا اصل لها والنبي صلى الله عليه وسلم. عليه الصلاة والسلام ذكر يوم مولده لما ذكر فضل يوم الاثنين

5
00:01:25.150 --> 00:01:42.400
ويوم الخميس ذكر ان يوم الخميس تعرض فيه الاعمال وان يوم الاثنين هو اليوم الذي ولد فيه صلى الله عليه وسلم ولم يذكر اي يوم اثنين من الشهر ولذلك اضطرب العلماء واختلفوا

6
00:01:43.250 --> 00:02:01.800
موقع هذا اليوم الاثنين من الشهر قيل في الشهر في اليوم الثاني عشر من ربيع وقيل غير ذلك اقوال كثيرة واما انه يوم يوم الاثنين فقد قاله النبي صلى الله عليه وسلم. عليه الصلاة والسلام

7
00:02:01.850 --> 00:02:27.750
ولم يأمر اصحابه بان يحيوا الليلة بل قال عليه الصلاة والسلام من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد وفظل احياء فضل الايام والليالي والمواضع لا يعرف الا عن طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم

8
00:02:29.100 --> 00:02:52.500
او في كتاب ربنا جل وعلا وما سوى ذلك فاقوال لا تستند الى حجة وبالتالي من تعمد ان يحيى ليلة الاثنين لانها ليلة الاثنين فهو يعمل عملا ليس عليه امر الرسول

9
00:02:52.700 --> 00:03:11.300
صلى الله عليه وسلم هذا اذا اراد ان يحيي كل ليلة اثنين واذا اراد ان يحيي ليلة الاثنين من شهر ربيع الاول اذا صادف يوم الاثنين يوم الثاني عشر فهو ايضا يعمل عملا

10
00:03:11.400 --> 00:03:26.050
ليس عليه امر الرسول صلى الله عليه وسلم. عليه الصلاة والسلام وكل عمل يتقرب العبد به الى ربه جل وعلا وليس على عليه امر رسول الله فهو مردود على قائله بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم

11
00:03:26.400 --> 00:03:47.289
ثم ان فيما ثبت عن الله جل وعلا في القرآن الكريم او ثبت في سنة نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم غنية عن اختراع الاقوال ووضع الاخبار ونشر الاقاويل التي هي افساد لهذا الدين وليس بالاصلاح له والله اعلم