﻿1
00:00:02.400 --> 00:00:21.750
المكتبة الصوتية للعلامة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله قال الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله باب لا يرد من سأل بالله عن ابن عمر رضي الله عنهما قال

2
00:00:21.900 --> 00:00:43.100
قال النبي صلى الله عليه وسلم من استعاذ بالله فاعيذوه ومن سأل بالله فاعطوه ومن دعاكم فاجيبوه ومن صنع اليكم معروفا فكافئوه فان لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا انكم قد كافأتموه

3
00:00:43.350 --> 00:01:09.900
رواه ابو داوود والنسائي بسند صحيح في مسائل الاولى اعادة من استعاذ بالله الثانية اعطاء من سأل بالله الثالثة اجابة الدعوة الرابعة المكافأة على الصنيعة الخامسة ان الدعاء مكافأة لمن لم يقدر الا عليه

4
00:01:10.500 --> 00:01:30.950
السادسة قوله حتى تروا انكم قد كافأتموه باب لا يسأل بوجه الله الا الجنة عن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يسأل بوجه الله الا الجنة

5
00:01:31.000 --> 00:01:49.650
رواه ابو داوود فيه مسائل الاولى النهي عن ان يسأل بوجه الله الا غاية المطالب الثانية اثبات صفة الوجه قال الشيخ السعدي رحمه الله باب لا يرد من سأل بالله

6
00:01:50.100 --> 00:02:09.450
باب لا يسأل بوجه الله الا الجنة الباب الاول خطاب للمسئول انه اذا ادلى على الانسان احد بحاجة وتوسل اليه باعظم الوسائل. وهو السؤال بالله ان يجيبه احترام وتعظيما لحق الله

7
00:02:09.600 --> 00:02:30.250
واداء لحق اخيه حيث ادلى بهذا السبب الاعظم والباب الثاني خطاب للسائل. وان عليه ان يحترم اسماء الله وصفاته والا يسأل شيئا من المطالب الدنيوية بوجه الله بل لا يسأل بوجهه الا اهم المطالب واعظم المقاصد

8
00:02:30.350 --> 00:02:51.950
وهي الجنة لما فيها من النعيم المقيم. ورضا الرب والنظر الى وجهه الكريم. والتلذذ بخطابه فهذا المطلب الاسمى هو الذي يسأل بوجه الله واما المطالب الدنيوية والامور الدنية. وان كان العبد لا يسألها الا من ربه

9
00:02:52.000 --> 00:02:54.700
فانه لا يسألها بوجهه