﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:16.650
بسم الله الرحمن الرحيم. المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان. شرح كتاب بلوغ المرام من ادلة كامل الحافظ احمد ابن حجر العسقلاني رحمه الله الدرس التاسع والاربعون

2
00:00:16.850 --> 00:00:36.850
وصلى الله وسلم على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال رحمه الله تعالى وعن انس رضي الله عنه قال كان رسول الله الله عليه وسلم اذا اغتسل من الجنابة يغسل يديه ثم ثم على يديه ثم يكبر بيمينه على شماله

3
00:00:36.850 --> 00:00:57.650
ان يجعل يده على اخرته وفي الصحيح عن مالك فرظي الله عز وجل قالت ان ذلك الفعل اليهودي في صلاتهم وعن انس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قدم العشاء بدأوا به قبل ان تصلوا المغرب مصطفى

4
00:00:57.650 --> 00:01:19.000
عليه وعن حذيفة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا مس احدكم اذا نام احدكم في الصلاة فلا يمس اذا قال اذا قام احدكم في الصلاة فلا نصح الخطأ فان الرحمة تواجهه طوال خمس

5
00:01:19.000 --> 00:01:38.200
باسناد صحيح وزاد احمد واخويتم او داع. نعم. وفي الصحيح عنه بغير تعليم وعن عائشة رضي الله عنها قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الالتفات في الصلاة فقال ووقت لا بوقت لا

6
00:01:38.200 --> 00:02:02.100
انا الشيطان من صلاة العبد متفق عليه وللترمذي وصفحه اياك والالتفات في الصلاة فانه هلكه فان كان لا بد وفي التطوع وعن انس رضي الله عنه قال قال الرسول عن انس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا كان احدكم في الصلاة

7
00:02:02.100 --> 00:02:26.500
فانه ينادي ربه فلا يبسطن بين يديه ولا عن يمينه ولكن عن شماله تحت قدمه ولكن عن شمالي تحت قدمك متفق عليه. وفي رواية او تحت قدمك وعنه رضي الله عنه قال به جانب بيتها فقالها النبي صلى الله عليه وسلم

8
00:02:26.500 --> 00:02:45.950
وفي عنا كرامة هذا فان تصاويره لا زالت فانه لا تزال تحت تصاويره تعرض لي في صلاتي. رواه مسلم واتفق في قصة واتفق في قصة ابي جهيم وفيها انها ان اكو عن صلاتي

9
00:02:46.150 --> 00:02:59.550
وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لينتهين اقوام يرفعون ابصارهم الى السماء قول في الصلاة او لا ترجع اليه طواف مسلم

10
00:02:59.650 --> 00:03:20.350
وله انس رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا صلاة بحارة طعام ولا وحي يدافع بل اخذتان  وابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشيطان فاذا

11
00:03:20.350 --> 00:03:46.800
فليقل ما استطاع رواه مسلم والترمذي وزاد في الصلاة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين قال الحافظ رحمه الله

12
00:03:46.950 --> 00:04:22.050
باب الخشوع في الصلاة  ثم اورد احاديث في هذا الباب  كلها تتضمن مشروعية الخشوع في الصلاة وترك لا يلاقيها او ينقصها وهي كما سمعتم احاديث متنوعة يجمعها ان ما ذكر في هذه الاحاديث

13
00:04:22.300 --> 00:04:53.150
تنادي الخشوع او تنقصه في الصلاة فلذلك نهي عنها والخشوع معناه في اللغة التذلل والخضوع التذلل والخضوع لله سبحانه وتعالى واصله في القلب اصل الخشوع في القلب ويظهر على الجوارح

14
00:04:53.900 --> 00:05:24.750
وعلى الصوت يظهر الخشوع على الجوارح اتسكن وعلى الصوت فينخفض قال تعالى وخشعت الاصوات للرحمن فلا تسمعوا الا همسا   ولهذا يقولون الخشوع يكون بالقلب ويكون بالجوارح ويكون بالسوط. والخشوع في الصلاة هو روحها. هو روح الصلاة. ولهذا قال تعالى

15
00:05:25.000 --> 00:05:51.450
قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون لما ذكر فلاحهم ذكر الصفات التي سببت لهم الفلاح وبدأها بالخشوع في الصلاة مما يدل على ان الخشوع في الصلاة له اهمية

16
00:05:51.800 --> 00:06:18.300
عظيمة  وليس للعبد من صلاته الا ما عقل منها وخشع فيه. بين يدي ربه سبحانه وتعالى  فقد يصلي العبد ويخرج باجر كامل قد يصلي ويخرج بنصف الاجر بعشر الاجر باقل باكثر او يصلي ولا يخرج باجر ابدا

17
00:06:19.100 --> 00:06:48.300
الخشوع هو روح الصلاة ولبها الذي لا يخشع في صلاته لا يكتب له اجر وان كان لا يؤمر بالاعادة ولكن لا يكتب له اجر فليس له من صلاته الا ما عقل منها يعني خشع وحظر قلبه فيه. مما يدل على اهمية الخشوع. وان

18
00:06:48.300 --> 00:07:10.950
المسلم يجب عليه ان يتجنب الاشياء التي تؤثر على خشوعه من المشوشات مما يأتي ذكره في الاحاديث التي وردت في هذا الباب. نعم. الحديث الاول. رضي الله عنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه

19
00:07:10.950 --> 00:07:29.850
عليه وسلم ان يصلي الرجل مقتصرا متفق عليه اخي المسلم ومعناه ان يجعل يده على خاصلته. وفي البخاري عن الشيء الذي يقول في صلاته عن ابي هريرة رضي الله عنه قال نهى رسول الله

20
00:07:30.100 --> 00:07:57.550
صلى الله عليه وسلم ان يصلي الرجل مختصرا ومعناه كما فسره المصنف ان يضع يده على خاصرته والخاسرة من الانسان هي ما استدق من الجمع ما استدق من الجنب فهو الخاسرة وهو ما بين الورك

21
00:07:58.750 --> 00:08:23.000
واسفل الاضلاع ما بين الورك واسفل الاضلاع هذا هو الخاصرة وكل انسان له خاسرتان في جانبيه فاذا وضع يده على الخاصرة فانه يكون مختصرا فيكون منهيا عن ذلك في الصلاة وعلل ذلك لانه فعل اليهود

22
00:08:24.250 --> 00:08:47.450
قد نهينا عن التشبه لليهود وايضا الاختصار يدل على الكبر والكبر ينافي الخشوع فان الانسان يصلي وهو مختصر اي واضعا يده على خاصرته يدل على الكبر والكبر ينافي الخشوع في الصلاة

23
00:08:48.400 --> 00:09:08.350
وقد جاء في الاحاديث ان النبي صلى الله عليه وسلم كان في حال القيام يقبض يده اليسرى بيده اليمنى ويضعهما على صدره صلى الله عليه وسلم  هذا هو المعروف من تفسير

24
00:09:08.700 --> 00:09:36.000
الاختصار بعضهم فسره لان الاختصار في الصلاة فله ان يأخذ عصا يعتمد عليها او ما يسمى بالمخصرة او بعضهم قال الاختصار في الصلاة ان يقرأ من اوساط السور او من اواخرها يعني كانه يقتصر السورة ولكن المشهور المعروف

25
00:09:36.250 --> 00:09:56.750
هو التفسير الذي ذكره المصنف ان الاختصار معناه ان يضع يده على قاصرته في اثناء الصلاة والحكمة في ذلك من وجهين الوجه الاول انه فعل اليهود كما ورد وقد نهينا عن التشبه باليهود

26
00:09:58.150 --> 00:10:25.300
الوجه الثاني انه يدل على التكبر فالتكبر ينافي الخشوع في الصلاة نعم فدل هذا الحديث على كراهية الاختصار في اثناء القيام في الصلاة وانه لينفسوا الخشوع او يتنافى مع الخشوع

27
00:10:26.750 --> 00:10:44.350
والمشروع ان يعمل ما كان يعمله النبي صلى الله عليه وسلم من قبض يديه ووضعهما على صدره نعم وعن انس رضي الله عنه كما يدل الحديث ايضا على النهي عن التشبه

28
00:10:44.550 --> 00:11:02.600
لليهود النهي عن التشبه باليهود فيما هو من خصائصهم نعم رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا قدم الاحياء ابدأوا خذي قبل ان تصلي المغرب

29
00:11:02.600 --> 00:11:30.300
عليه اذا قدم العشاء تبدأوا به قبل ان تصلوا المغرب العشاء هو طعام العشي كما ان الغداء طعام الغداة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول اذا قدم العشاء يعني احضر

30
00:11:30.550 --> 00:12:00.150
وهيئ للاكل وحضرت الصلاة فحضر عندنا شيئان العشاء والصلاة. ولما كانت الصلاة تستدعي الخشوع وحضور القلب وكان تقديم الصلاة على العشاء يشوش الفكر ويكون قلب الانسان متعلقا للطعام ويشوش عليه صلاته

31
00:12:01.500 --> 00:12:22.750
فلذلك امر النبي صلى الله عليه وسلم بتقديم العشاء من اجل ان يتفرغ ان يتفرغ المصلي من الشواغل لصلاته ولا يقدم الصلاة على العشاء خشية ان لا يخشع في صلاته

32
00:12:23.100 --> 00:12:48.900
لان الانسان ضعيف واذا كان يشتهي الطعام او كان جائعا فانه لا شك ان نفسه تتعلق بالطعام يجول في خاطره وهو يصلي ويشغله ذلك عن صلاته. فدل هذا على ان المسلم يتجنب

33
00:12:49.450 --> 00:13:12.800
ما يشوش عليه في صلاته من اجل ان يفرغ للخشوع ومن ذلك ان يعطي نفسه رغبتها من الطعام حتى تقبل على الصلاة فدل هذا الحديث على طلب الخشوع في الصلاة

34
00:13:13.750 --> 00:13:38.900
ودل على تجنب لا يشوش على المسلم في صلاته ودل على رحمة الله سبحانه وتعالى بعباده. حيث انه سبحانه لما علم ضعفهم  فانه سبحانه تجاوز لهم ان يعطوا انفسهم ما تشتهيه من المباح

35
00:13:39.400 --> 00:14:02.200
قبل ان تقبل على عبادته من اجل ان تقبل وهي خالية مما يشغلها وفي الحديث الاخر الذي سيأتي لا صلاة بحضرة طعام النفي هنا نفي لكمال الصلاة يعني لا صلاة كاملة

36
00:14:03.200 --> 00:14:36.300
في حضرة الطعام العلة هو ما ذكرنا انشغال نفسه وقلبه بالطعام مما يشوش عليه فكره في الصلاة فهذا من رحمة الله سبحانه وتعالى بعباده وانه رحم ضعفهم وشرع لهم اعطاء انفسهم

37
00:14:37.300 --> 00:15:04.650
لا يسد تطلعها قبل ان تدخل في الصلاة ولكن يجب ان يعلم في هذا في هذا الباحث مسألتان المسألة الاولى الا يتخذ الانسان وقت الصلاة وقتا لتقديم الطعام. ولكن هذا اذا حضر بعض المرات من غير قصد اذا

38
00:15:04.650 --> 00:15:23.900
واقصد الطعام وقت الصلاة من غير قصد اما الذي يقصد هذا دائما ويجعل وقت الصلاة وقتا للطعام من اجل ان يأكل ويترك صلاة الجماعة او يترك الصلاة في اول وقتها

39
00:15:24.050 --> 00:15:42.550
وهذا قاصد قاصد لهذا الشيء فلا يجوز له المسألة الثانية نبهوا عليها وهي ما اذا كانت الصلاة في اخر وقتها فلو جلس على الطعام خرج الوقت قالوا يبدأ بالصلاة في هذه الحالة

40
00:15:42.950 --> 00:16:00.350
يبدأ بالصلاة في هذه الحالة قبل العشاء لئلا يخرج وقتها. قوله صلى الله عليه وسلم اذا اذا حضر العشاء فابدأوا به هذا مراد به مع سعة الوقت. هذا مع سعة الوقت

41
00:16:00.850 --> 00:16:21.950
اما اذا ضاق الوقت ولم يتسع للطعام والصلاة فان الصلاة تقدم في هذه الحالة. نعم. وعن ابي ذر رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قام احدكم في الصلاة فلا يمسك الحصى وان الرحمة تواجهه. رواه

42
00:16:21.950 --> 00:16:43.000
باسناد صحيح وزاد احمد. وفي الصحيح انه يفيد نحوه بغير تعليم بغير تعليم يعني بغير من دون قوله فان الرحمة تواجهه فلا يمسح الحصى بدون تعليل اي بدون قوله فان الرحمة

43
00:16:43.400 --> 00:17:02.300
تواجهه فيكون منهيا عن مس الحصى مطلقا. اذا قام احدكم في الصلاة فلا يمسح الحصى مراد بالحصى هنا التراب وهو اعم من ان يكون حصل او غير حصى ولكنه عبر بالحصى

44
00:17:02.600 --> 00:17:26.550
لان الغالب في مساجدهم في ذاك الوقت انها تكون مفروشة بالحصوة او الحصبة والا النهي عام لمس او مسح الحصى او مسح التراب او حتى مسح الفراش الذي يصلي الذي يصلي عليه

45
00:17:26.950 --> 00:17:46.950
وقال فان الرحمة تواجهه. قيل معناه لا يمس الحصى الذي على جبهته يعني ما علق بجبهته من التراب اثناء السجود لا يمسحه بل يتركه على جبهته لانه رحمة واثر طاعة

46
00:17:47.350 --> 00:18:10.050
اثر من اثار الطاعة الله سبحانه وتعالى يحب ان تبقى اثار الطاعة على العبد وقيل لا يمس الحصى يعني لا يمس التراب والحصى الذي يصلي عليه الذي يسجد عليه. والحديث يعم المعنيين يعني لا يمس الحصى الذي على جبهته

47
00:18:10.200 --> 00:18:31.450
ولا يمس الحصى الذي يسجد عليه. والتعليل ان هذا الحصى اثر من اثار الطاعة وفيه الرحمة من الله سبحانه وتعالى فيبقي ذلك على حاله. وايضا  ما في مس الحصى من الحركة

48
00:18:32.150 --> 00:18:54.950
التي تشغل المصلي تقلل من خشوعك ولهذا نهي عن مس الحصى اولا لانه اثر طاعة واثر الطاعة يستحب بقاؤه وثانيا لان في مس الحصى حركة وشغلا قد يخفف من خشوع

49
00:18:55.100 --> 00:19:14.800
المصلين فيترك هذا الا اذا كان يتأذى بشيء اذا كان يتأذى بشيء علق في جبهته او شيء في الارض التي يسجد عليها من شوط او او شيء يؤثر فيه من حصل او غيره

50
00:19:14.850 --> 00:19:34.400
فانه يزيل يزيل هذا من اجل الحاجة الا ان العلماء يقولون ينبغي للمصلي قبل ان يدخل في الصلاة ان يهيئ مصلاه قبل ان يدخل في الصلاة عليه ان يهيئ مصلاه

51
00:19:34.800 --> 00:19:59.700
وان يصلح من خلاه فلا يترك فيه شيئا يؤذيه او يحتاج الى ازالته وهو في الصلاة هذا هو الاولى به. والاحسن له. فدل هذا الحديث على النهي عن تسوية المصلى وهو يصلي

52
00:20:00.500 --> 00:20:21.700
بيده او مسح لا على جبهته مما علق به من المصلى بل يترك ذلك على حاله لانه اثر من اثار الطاعة وفيه رحمة وثواب من الله سبحانه وتعالى ثانيا في الحديث ما ساق المصنف

53
00:20:22.000 --> 00:20:46.750
ما ساقه المصنف من اجله وهو اللهي اهل الحركة التي تؤثر على الخشوع في الصلاة  وفي الحديث ايضا فظل اثار اثار السجود على الانسان وانه رحمة واثار طاعة  فيدل على ان

54
00:20:47.050 --> 00:21:12.500
لا اصاب الانسان من اثار الطاعة فان الافضل بقاءه عليه كما كالصائم لما كان ريح قالوا فيه كريح المسك فان فان ذلك محبوب عند الله سبحانه وتعالى وان كانت رائحة فمه مكروهة عند الناس

55
00:21:12.550 --> 00:21:33.150
لكن لما كانت اثر طاعة فانها محبوبة عند الله وكذلك بني الشهيد ولذلك شرع ان يدفن الشهيد بدمائه تبقى دماءه ولا تغسل عليه لانها اثر اثر طاعة والله يحب ان تبقى عليه

56
00:21:33.650 --> 00:21:52.650
ليأتي بها يوم القيامة على صورتها فعلى كل حال اثر الطاعة مرغب في بقائه لا وعنها رضي الله عنها قالت يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الالتفات بالصلاة

57
00:21:52.750 --> 00:22:14.300
وقال واخت لا تمثله الشيطان من صلاة العبد. رواه البخاري والترمذي وصححه اياك اياك الترمذي وصححه الترمذي وصححه اياك والالتفات في الصلاة فانه هكذا. فان كان عد في التطوع. هذا

58
00:22:14.300 --> 00:22:29.400
حديث فيه ان عائشة رضي الله عنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الالتفات في الصلاة هل يجوز او لا يجوز وقال النبي صلى الله عليه وسلم هو اختلاس

59
00:22:30.100 --> 00:22:58.700
يختلسه الشيطان من صلاة العبد وفي الرواية الاخرى اياك والالتفات في الصلاة فانه هلكه الالتفات بالصلاة معناه الانحراف بالوجه او الانحراف بالبدن الالتفات في الصلاة على قسمين انحراف بالوجه فقط

60
00:22:58.750 --> 00:23:21.400
والنوع الثاني انحراف بالبدن فالانحراف بالوجه مكروه ولا يبطل الصلاة لكنه مكروه كراهة تنزيه. لماذا؟ لانه اختلاس يختلسه الشيطان اينقص صلاة العبد. اما النوع الثاني وهو الانحراف بالبدن كان يستدبر الكعبة

61
00:23:21.550 --> 00:23:42.800
او يجعلها الى جنبه فهذا يبطل الصلاة لان استقبال القبلة في الصلاة كلها شرط من شروط صحة الصلاة فاذا انحرف عنها ببدنه بغير ظرورة من غير عذر فان صلاته تبطل اما اذا كان لظرورة

62
00:23:43.300 --> 00:24:08.300
المتحرف في القتال صلاة الخوف المتحرف في صلاة الخوف لاجل الحراسة وترصد احوال العدو فلا بأس بذلك للضرورة والحاجة الى الى ذلك او بدره خطر داهم يريد التخلص منه كان بدره سبع او حية

63
00:24:08.750 --> 00:24:28.400
او او عدو داهم تتحرك من اجل مدافعته وهو في الصلاة فهذه ظرورة لا تبطل صلاته الالتفات على قسمين التفات الوجه فقط فهذا لا يبطل الصلاة ولكنه اذا كان لغير حاجة

64
00:24:28.800 --> 00:24:54.800
فانه ينقص ثوابها. وهو اختلاس والاختلاس معناه الاخذ بحقية اخذ الشيب خفية وعلى غفلة يسمى اختلاسا اما الاخذ علانية فهذا يسمى التهابا الذي يأخذ الشيء علانية ومغالبة هذا يسمى انتهابا واغتصابا

65
00:24:55.050 --> 00:25:15.100
اما الذي يأخذ الشيء الخفية فهذا يسمى للمختلس يأخذ وان اخذه من حرز ان اخذه خفية من حرز فهذا يسمى سرقة يجب في القطع اما اذا اخذه خفية من غير حرز

66
00:25:15.250 --> 00:25:47.000
فهذا يسمى اختلاسا  الشيطان لعنه الله حريص على اظلال للعبد واغوائه وحرمانه من الثواب فهو يحاول ان يصرف الانسان عن الصلاة اما نهائيا فلا يتركه يصلي والا قال له يغير عليه في صلاته

67
00:25:48.250 --> 00:26:17.050
من اجل ان يخل بها وينقص ينقص ثوابها. ومن ذلك انه يغري العبد بالالتفات بوجهه وهو يصلي لا لشيء الا لاجل العبث وعدم الاهتمام بصلاته لانه في صلاته مقبل على الله متجه الى الله

68
00:26:17.650 --> 00:26:37.550
يناجي ربه ويدعوه فلا يليق به ان يلتفت عن الله عز وجل والله ينصب وجهه سبحانه قبل المصلي فاذا التفت عن ربه فان الله يعرض عنهم واذا اقبل على ربه فان الله يقبل عليه

69
00:26:37.850 --> 00:26:54.950
سبحانه وتعالى. الشيطان يحاول ان يصرف العبد عن ربه عز وجل وفي الحديث ان الله ينصب وجهه قبل وجه المصلي فاذا صليتم فلا تلتفتوا الالتفات في الصلاة من غير حاجة مكروه

70
00:26:55.000 --> 00:27:15.900
اذا كان التفافا بالوجه فقط اما اذا كان الالتفات لحاجة فانه يجوز فان النبي صلى الله عليه وسلم لما كان في بعض المغازي وارسل طليعة الى شعب من الشعاب يترصد احوال العدو

71
00:27:16.000 --> 00:27:33.350
كان صلى الله عليه وسلم يصلي ويلتفت الى الشعر يلتفت الى الشعر خشية ان يأتي العدو من جهته هذا لحاجة والالتفات في الصلاة اذا كان لحاجة وبالوجه فقط فلا بأس بذلك اما اذا كان لغير حاجة

72
00:27:33.450 --> 00:27:57.350
فانه نقص في الصلاة واختلاس يختلسه الشيطان وقد نهينا عن التفات فالتفات الثعلب لان الالتفات يدل على الاعراض عن الصلاة يدل على عدم الرغبة يدل على ان الانسان مشغول بامور خارج الصلاة

73
00:27:58.550 --> 00:28:12.650
هذا هو التفصيل الالتفات اذا كان لحاجة لا بأس بالوجه كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم. وكما فعل ابو بكر والصحابة لما خرج اليهم النبي صلى الله عليه وسلم

74
00:28:12.900 --> 00:28:32.250
من بيته في مرض موته صلى الله عليه وسلم وهم يصلون انت ابي بكر فاكثر الصحابة من تسبيح فالتفت ابو بكر فاذا رسول الله صلى الله عليه وسلم الالتفات لحاجة بالوجه لا بأس به في الصلاة. والتطوع

75
00:28:32.800 --> 00:28:58.500
امره واسع ولذلك مر بنا ان المسافر يصلي الى جهة مسيره الى حوض توجهت به راحلته يصلي النافلة والتهجد الى حيث توجهت به راحلته فالنافلة امرها واسع ولهذا قال فان كان ولابد ففي النافلة

76
00:28:59.300 --> 00:29:21.500
النافلة اوسع شأن من الفريضة وقوله صلى الله عليه وسلم لعائشة اياكي هذا من باب التحذير اياك هذا من باب التحذير يحذرها صلى الله عليه وسلم من الالتفات وعلل ذلك بقوله فانه هلك لانه ينقص

77
00:29:21.750 --> 00:29:43.900
ثواب المصلي ولانه يدخل الشيطان عليه فيوسوس له في صلاته ويشغله ويشغله عنها نعم وعنده سلطان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا كان احدكم في الصلاة انه ينادي ربه

78
00:29:43.950 --> 00:30:01.300
ولا يخفقون بين يديه ولا عن يمينه ولكن عن شماله تحت قدمه. متفق عليه وفي رواية او تحت قدمه اذا قام احدكم في الصلاة فانه يناجي ربه. فلا يبسط بين يديه

79
00:30:02.100 --> 00:30:22.300
ولكن عن يساره تحت قدم ولا عن يمينه ولا يفسق بين يديه ولا عن يمينه ولكن عن يساره تحت قدمه يعني يبصق عن يساره تحت قدمه وفي رواية عن يساره او تحت قدمه. الرواية الاولى بدون او

80
00:30:22.800 --> 00:30:41.050
في جمع بين الامرين يجمع بين الامرين يتفل عن اليسار ويكون تحت القدمين والرواية الثانية او تحت قدمه انه يخير بين الامرين بان يتفل عن يساره او يدخل تحت قدمه

81
00:30:41.550 --> 00:31:06.000
وقوله صلى الله عليه وسلم يناجي ربه يناجي ربه ان يخاطب ربه سبحانه وتعالى واللتوى هي الحديث الحديث الخفي النجوى هي الحديث الخفي الم يعلموا ان الله يعلم سرهم ونجواهم

82
00:31:06.400 --> 00:31:28.550
ان الله علام الغيوب فالتناجي هو التحدث خفية بين بين الناس  اذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الثالث من اجل ان ذلك يحزنه. فاذا كان ثلاث او اثنين منهم صاروا

83
00:31:29.150 --> 00:31:48.200
يتخاطبون بينهم خفية يحدث الشكوك عند الثالث ويظن انهم يتكلمون فيه وانهم يسخرون منه او انهم يكيدون له ويدبرون له مكيدة فلذلك نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن تناجي الاثنين

84
00:31:48.550 --> 00:32:08.100
دون الثالث فالتناجي هو الحديث كفية. فالعبد اذا قام بين يدي ربه فانه يناجي ربك يعني يخاطب ربه سبحانه وتعالى وقال الله تعالى في حق موسى وناديناه من جانب الطور الايمن وقربناه

85
00:32:08.350 --> 00:32:37.950
مجيا النجوى غير المناداة المناداة بصوت مرتفع. واما النجوى فهي بصوت خفي فالعبد يناجي ربه في صلاته بمعنى انه يخاطب ربه بدعائه والثناء عليه وتلاوة كلامه سبحانه وتعالى فهو يتكلم مع ربه عز وجل ويخاطبه ويدعوه

86
00:32:38.100 --> 00:32:57.300
ويثني عليه فهو مقبل على الله سبحانه وتعالى ومن اجلال الله سبحانه وتعالى ان يبتعد الاساءة في الادب فلا يقسط بين يديه ولله المثل الاعلى لو انك تتحدث مع شخص

87
00:32:57.900 --> 00:33:18.650
لو انك تتحدث لا شخص وهو مقبل عليك تكلمه وهو يكلمكم واقبلوا عليه فانتفلت او او بصقت امامه الا يكون هذا من سوء الادب ومن المستقبل فاذا كان هذا في حق المخلوق فالله جل وعلا اولى ان يجل

88
00:33:18.900 --> 00:33:39.700
ويعظم  ويكرم سبحانه وتعالى فليتجنب العبد مثل هذا فلا يبسط بين يديه والتعليل لان الله لانه يناجي ربه وربه مقبل عليه سبحانه وتعالى وليس معنى ذلك ان الله مختلط بخلقه

89
00:33:40.150 --> 00:34:00.850
وان الله الى جانبه لا الله جل وعلا علي اعلى على عرشه فوق سماواته وهو مع عبده اذا ناداه ودعاه قريب منه قريب منه سبحانه وتعالى فكل العباد وكل المخلوقات بالنسبة الى الله

90
00:34:01.550 --> 00:34:19.750
فلا شيء ما السماوات السبع والاراضون السبع الا في كف الرحمن الا كخردلة في كف احدكم فالله جل وعلا عظيم والمخلوقات بالنسبة اليه حقيرة وصغيرة الله جل وعلا وان كان عاليا على عرشه مسلم

91
00:34:19.850 --> 00:34:38.900
مستويا على عرشه في العلو فهو قريب من عباده فهو علي في دنوه قريب في علوه سبحانه وتعالى وليس معنى ذلك انه مختلط بالناس او انه في المكان الذي فيه المصلي تعالى الله عن ذلك

92
00:34:39.750 --> 00:34:59.450
ولكن هو قريب من ربه سبحانه ولهذا يقول واسجد واقترب ويقترب من الله سبحانه وتعالى والله قريب من المصلي وقريب من الداعي قربا يليق بجلالة ليس كقرب المخلوق من المخلوق وانما هو قرب الخالق

93
00:34:59.750 --> 00:35:30.700
من المخلوق جل وعلا فلا يبصن بين يديه وعرفنا التعليم ولا عن يمينه لان عن يمينه الملأ الذي يكتب الحسنات الملك عن يمينك ملك من ملائكة الرحمن يكتب الحسنات  وحتى خارج الصلاة حتى لو انت تمشي ولا جالس لا تقسط عن امامك

94
00:35:30.750 --> 00:35:54.800
ولا تبسط عن يمينك ولكن في الصلاة يكون الامر اوقد والا هذا من الاداب الاسلامية الشرعية الا الانسان لا يبسط امامه. سواء كان جالسا او ماشيا عنده احد او ما عنده احد ولا يقصق ايضا عن يمينه لان عن يمينه البلد

95
00:35:55.450 --> 00:36:26.000
ولكن يبصق عن يساري عن يساره لان الشمال كما عرفنا الشمال لما لازالة الاذى لازالة الاذى واما اليمين فليتكرم وتصان عن القاذورات او تحت قدمه تحت قدمه ويدفن اه البزاق او البساط

96
00:36:26.050 --> 00:36:46.350
او البساق يبسط؟ قالوا للصاد وقالوا بالزاء يبزق وقالوا بالسين يبصق وافصحها الصاد يبصق ومعناه اخراج الضيق من الفم اخراج البساط وهو الريق من الفم او النخامة من الفم هذا البساط

97
00:36:46.700 --> 00:37:02.200
فكونه يبسط عن يساره او تحت قدمه قالوا هذا اذا كان في غير المسجد يصلي في غير المسجد اذا كان يصلي في غير المسجد فانه يبصق عن يساره او تحت قدمه

98
00:37:02.650 --> 00:37:20.650
اما اذا كان يصلي في المسجد فانه يبصق في ثوبه او في منديل وقد فعل ذلك النبي صلى الله عليه وسلم وعلم اصحابه بذلك فبسط صلى الله عليه وسلم بثوبه ورد بعضه على بعض ثم قال او يفعل هكذا

99
00:37:21.550 --> 00:37:37.850
فاذا كان يصلي في مسجد فلا يبصق ارضية المفسد لا عن يساره ولا تحت قدمه لانه نهي عن البخار في المساجد وقال النبي صلى الله عليه وسلم البصاق في المسجد خطيئة

100
00:37:38.150 --> 00:37:59.200
ورأى صلى الله عليه وسلم مخامة في قبلة المسجد فتغير صلى الله عليه وسلم ثم حكها. وامر ان يلطخ مكانها  ان يلطخ مكانها لخلوق من طيب ففي المساجد لا يصلح البساط وهو خطيئة

101
00:37:59.750 --> 00:38:17.150
ولكن اذا بدر الانسان شيء من ذلك فليبصق في ثوبه او يكون معه من دين يبصق فيه ويحمله معه ويخرجه عن المسجد الحديث ساقه المصنف في باب الخشوع في الصلاة

102
00:38:17.850 --> 00:38:35.600
لان البساط امامه او عن يمينه ينافي الخشوع. ينافي الخشوع في الصلاة. وانه لم يستحضر عظمة الرب سبحانه وتعالى وانه اساء الادب في حق الله سبحانه وتعالى وفي حق الملك الكريم

103
00:38:35.800 --> 00:38:55.050
الذي عن يمينه وهذا يلافي الخشوع لان الخشوع في الصلاة تأدب مع الله وتعظيم لله واجلال لله وهذا يتنافى مع ذلك فدل هذا الحديث على مشروعية الخشوع في الصلاة ودل على ان البساط

104
00:38:55.600 --> 00:39:14.200
بين يدي المصلي او عن يمينه انه يتنافى مع الخشوع ومع الادب مع الرب سبحانه وتعالى ومع ملائكته. ودل ايضا على انه اذا كان يصلي في غير المسجد فانه يبصق عن يساره او تحت قدمه

105
00:39:14.800 --> 00:39:47.850
واما اذا كان يصلي في مسجد فانه يبصق في شيء من قول اما في ثوبه واما في منديل معه ويخرجه من المسجد لان المسجد يصام نعم اقرأ به جانب بيتها. فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم اميطي عن ما ارادت هذا. فانه لا

106
00:39:47.850 --> 00:40:08.000
تعلم لي في صلاتي رواه البخاري واتفقا على حديث هذه القصة ام بجانيته ام بجانبه  وفيه فانهاتني عن صلاتي. كانت عائشة رضي الله عنها قد سترت شهوة لها في البيت يعني قوة

107
00:40:08.050 --> 00:40:31.600
قوة في البيت سترتها بقراب والقران هو الكساء المخطط كساء مخطط فيه خطوط ونقوش فسترت به هذه الطاقة او هذه القوة فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عرضت له هذه

108
00:40:31.700 --> 00:41:03.600
الرسومات والنقوش في صلاته ثم واتفقا اي البخاري ومسلم على قصة الانبجانية والان بجالية كساء خال من النقوش نسبة الى بلدة في في فارس على ما اظن ام بيجان لتصنع الاكسية تنسب اليها يقال ام بجانية وهي كساء خال من

109
00:41:03.650 --> 00:41:27.200
الرسومات اما يسميه الناس سادة سادة يعني ليس فيه رسوب والقصة ان ابا جهم او ابا جهيم رضي الله عنه اهدى للنبي صلى الله عليه وسلم خميصا والخليصة فساء فيه اعلام. فيه اعلام يعني فيه نقوش وخطوط

110
00:41:28.250 --> 00:41:49.400
فصلى النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الخميصة ولكنها شغلته عن صلاته نظر الى اعلامها فلما سلم قال اذهبوا بهذه الخميصة الى ابي جهل واتوني ابي جهل رد الخميصة لما فيها من

111
00:41:50.000 --> 00:42:11.000
من الرسومات التي تشغله عن الصلاة فطلب من ابي جهل ان يبدلها بثوب ليس فيه اعلام وهو الاندجاني وذلك ليطيب خاطره ويبين له انه لم يرد الهدية التي اهداها وانما اراد بدلها

112
00:42:11.200 --> 00:42:35.950
مما لا يؤثر عليه في صلاته. فهذا من حسن اخلاقه صلى الله عليه وسلم مع صحابته الشاهد من الحديثين كراهية ما يشغل المصلي من الرسومات في غيابه او في المسجد

113
00:42:36.100 --> 00:42:58.250
في جدار المسجد للنقوش والزخارف او في مصلاه الذي يصلي عليه ايضا سجادة التي يصلي عليها لا تكون مشغولة بالرسوم والحلول لانها تشغل المصلي وينظر اليها. فدل هذا على انه مطلوب من المصلي ان يتخلى

114
00:42:58.300 --> 00:43:25.900
عن كل ما يشغله ومطلوب في المساجد ان تخلو من النقوش والرسومات والكتابات كتابة الايات او كتابة الادعية كل ذلك منهي عنه في المساجد لانها تشغل المصلين ولانها لا تزخرف المساجد كما تزخرف

115
00:43:26.050 --> 00:43:52.900
بالكنايس عند اهل الكتاب النبي صلى الله عليه وسلم رد الخميصة لما فيها من الرسومات التي تشغل المصلي في صلاته وطلب الاندجالية وهي الثوب الخالي من الرسومات كل ذلك حفاظا على الخشوع في الصلاة وعدم الانشغال فيها. فدل على ان كل كتابة

116
00:43:53.100 --> 00:44:12.400
او كل نقش او رسم يشغل المصلي فانه يبتعد عنه لانه يشوش على الخشوع ويصير الانسان ينظر الى هذه الاشياء فما دل الحديث على ان المصلي يقصر نظره عن النظر

117
00:44:12.700 --> 00:44:32.350
امامه او ما حوله وهو يصلي ويحصر نظره في موضع سجوده لان ذلك ادعى للخشوع واقطع للشواغل كما دل الحديث على حسن خلقه صلى الله عليه وسلم فانه لم يرد الهدية

118
00:44:32.800 --> 00:44:57.750
على ابي جهل وانما طلب بدلها. طلب بدلها ليطيب خاطره نعم وعن جابر ابن سمرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه مسلم لينتهين اقوام

119
00:44:58.250 --> 00:45:22.800
عن رقي ابصارهم الى السماء في الصلاة او لا ترجعوا اليهم لينتهين اللام لام القسم يقولون موطئة لقسم محلول والتقدير والله لينتهين اللام جاءت في جواب قسم محذوف والله لينتهين والمؤمنون الثقيلة

120
00:45:23.150 --> 00:45:45.400
النون ينتهين يونس بالتوكيد نون التوكيد الثقيلة والفعل مبني معها على الفتح في محل جزم او في محل رفع لانه مجرد عن الجازم والناصب. ولكنه فتح من اجل اتصاله بنون التوكيد

121
00:45:45.450 --> 00:46:07.000
الثقيلة لينتهين اقوام فاعل ينتهي عن رفعهم ابصارهم الى السمع يعني في الصلاة والمراد بالسماء ما ارتفع المراد بالسماء ما ارتفع ولو لم ينظر الى السماء المبنية والى النجوم والقمر

122
00:46:07.350 --> 00:46:26.500
والشمس حتى ولو رفع بصره ولم ينظر الى في السماء وما فيها من النجوم مجرد رفع البصر في الصلاة منهي عنه. فالمراد بالسماء هنا ما ارتفع فالمصلي لا يجوز له ان يرفع بصره بل ان النبي صلى الله عليه وسلم

123
00:46:26.700 --> 00:46:50.300
هددهم ان لم ينتهوا لا ترجعوا اليهم او قد صاروا. يعني انها تذهب ابصارهم ويبتلون بالعمى عقوبة لهم والعياذ بالله الخطر شديد في هذا والحكمة في ذلك ان رفع البصر الى السماء يتنافى مع الخشوع. يتنافى مع الخشوع

124
00:46:50.900 --> 00:47:12.800
والمطلوب من المصلي الخشوع بان يجعل بصره ونظره الى موضع سجوده لان ذلك اه ادعى للخشوع واقطع للشواغل فدل هذا الحديث على تحريم رفع البصر الى السماء ودل على طلب الخشوع في الصلاة ومنع

125
00:47:12.850 --> 00:47:34.700
من يتنافى معه من الشواغل ودل على ان الذي يرفع بصره الى السماء مهدد بالعقوبة وهي زوال بصره عقوبة له من الله سبحانه وتعالى. الشاهد منه في هذا الباب هو ترك ما يؤثر على الخشوع

126
00:47:35.200 --> 00:47:59.250
نعم  نعم نعم للمسلمين عن عائشة رضي الله عنها قالت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا صلاة بحرمة طعام ولا نهر دافئ قهو. يعني لا صلاة كاملة وليس المراد لا صلاة يعني لا صلاة اصلا وان الصلاة باطلة لا. المراد هنا نفي الكمال

127
00:47:59.950 --> 00:48:19.100
المراد نهي الكمال لا صلاة يعني كاملة بحضرة طعام هذا سبق في اول الباب. الا ان الحديث الذي في اول الباب خصه بصلاة المغرب وهذا عام لا صلاة يعني اي صلاة

128
00:48:19.600 --> 00:48:48.200
بحضرة طعام ولا وهو يدافعه الاخبثان الاخبثان المراد بهما تسمية اخبث وهما البول والغائط يدافعه يعني يغالبه بان يكون حاقنا للبول او حاقدا في الغالب الذي يدافعه الغائط يسمى حاقدا في القاف حاقدا

129
00:48:49.000 --> 00:49:17.000
والذي يدافعه البول يسمى حاقنا بالنون  فالنبي صلى الله عليه وسلم نهى ان يصلي الانسان وهو مشغول بوجود احد الاخبثين او كلاهما او كليهما البول والغائط لان ذلك يشوش عليه صلاته ولا يطمئن ولا يخشع ولا يخشع فيها

130
00:49:17.750 --> 00:49:41.950
فدل على تجنب ما يشوش على المصلي وانه اذا كان يحس ببول او يحس بغائط او بهما فان عليه ان يتخلص منهما وان يتوضأ ويدخل في الصلاة وهو آآ مستريح من هذين الاخبثين

131
00:49:42.550 --> 00:50:04.300
من اجل الخشوع والاقبال في صلاته حتى ان شيخ الاسلام ابن تيمية يقول لو كان الانسان على وضوء ويدافعه الاخبثان فكونه يتخلى عنهما ويستريح منهما ويتيمم ما عنده ماء صلاته بالتيمم

132
00:50:04.600 --> 00:50:22.750
افضل من صلاته بالوضوء وهو يدافعه هل اخبثان؟ صلاته في التيمم اذا لم يكن عنده ماء افضل من صلاته بالوضوء وهو يدافعه الاخبثان لان صلاته في التيمم يكون فيها مستريحا

133
00:50:23.150 --> 00:50:45.050
مقبلا على صلاته واما صلاته بالوضوء وهو يدافعه الاخبثان فانه يكون مشغولا عن صلاته وهذا كلام صحيح  فهذا الحديث يدل على مسائل. المسألة الاولى ان الانسان يقدم الطعام اذا حضر ويتناول منه

134
00:50:45.150 --> 00:51:12.700
ما يسد رغبته قبل ان يدخل للصلاة المسألة الثانية كراهية الصلاة وهو مشغول لاحد الاخبثين البول او الغائط قالوا ومثله الريح مثلها ايضا الريح اذا كان اذا كانت الريح تضايقه في في جوفه فانه مثل البول والغائط لا يدخل في الصلاة وهو كذلك

135
00:51:12.900 --> 00:51:32.150
بل يتخلى ويتوضأ تخلى عن ذلك ويتوظأ لاجل ان يستريح لا وعن ابي هريرة رضي الله عنه فالحديث دل على طلب الخشوع في الصلاة وازالة ما يؤثر على الخشوع نعم

136
00:51:32.600 --> 00:51:52.500
وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال التثاؤب من الشيطان فاذا تثاؤب احدكم فليقتل تقاعد رواه مسلم والترمذي وزاد في الصلاة التثاؤب هو خروج النفس

137
00:51:53.600 --> 00:52:14.700
خروج النفس من الجوف بقوة وهو لا يحصل الا عند الكسل عند الكسل ومغالبة النوم والفتور فاذا كان الانسان عنده فتور عنده كسل عنده نوم فانه يتسلط عليه التثاؤب. قد بين النبي صلى الله عليه وسلم انه من الشيطان

138
00:52:15.350 --> 00:52:36.100
اي ان الشيطان هو الذي يسبب هذا الشيء للانسان ليثبته عن الطاعة ويكسله اهل العبادة  فاذا كان الانسان يصلي وعرض له التثاؤب فانه يعالجه بان يكظم ما استطاع. بان يظم شفتيه

139
00:52:36.850 --> 00:53:03.200
ويكظم التثاؤب ما استطاع فانه اذا ترك التثاؤب ولم يكظمه سيكون له صوت فيؤثر ذلك على خشوعه ويفرح به الشيطان فليدحر هذا الشيطان بان يكذب التثاؤب لئلا يؤثر على خشوعه

140
00:53:03.450 --> 00:53:18.550
في الصلاة فان غلبه فليضع يده على على فيه ولا يفتح فاه سواء كان في الصلاة او خارج الصلاة لا يفتح الانسان فاه بالتثاؤب ويتركه مكشوفا بل يضع يده عليه

141
00:53:18.750 --> 00:53:35.850
لئلا يدخل منه الشيطان. وكذلك لا يصوت لان بعض الناس اذا تثاءب صار له صوت هايل اذا كان هذا في الصلاة فانه يشوش على نفسه وعلى الحاضرين فينبغي التنبه لهذا الامر

142
00:53:36.400 --> 00:53:57.300
حتى لو كنت في مجلس عند الناس وتثائبت هذا التثاؤب فهذا من سوء الادب مع الحاضرين. فالانسان يتأدب مع الناس وبمن باب اولى ان يتأدب مع الله سبحانه وتعالى اذا كان قائما بين يدي

143
00:53:57.400 --> 00:54:23.600
ربه عز وجل فيترك التثاؤب فان غلبه فليكظمه فان اه لم يستطع كظمه فانه لا يكون بفتح فمه وتصويته وانما يكون بتغطية فمه ومنع وكتم الصوت لا يكون له صوت

144
00:54:24.000 --> 00:54:47.350
الحاصل ان هذه الامور التي ذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم في هذه الاحاديث واوردها المصنف في هذا الباب كلها تدل على الخشوع في الصلاة وعلى ترك ما يؤثر على الخشوع من هذه الاعمال كلها. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

145
00:54:47.700 --> 00:55:35.350
لا اله الا لا اله الا الله     نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين فضيلة الشيخ نعم ليس كحقوقها ليست ثبوتها اي نعم

146
00:55:35.700 --> 00:55:55.350
فهل انتشار الكلب امامه وان كان لا يتحارب؟ يبطل الصلاة؟ وهل بعض قصته؟ وهل بعض جسده امامه  وما عرف ارتخاء من صفة للبخاري كل هذا لم يرد ولا داعي له الكلب. تجنب هو وابتعد عنه

147
00:55:55.450 --> 00:56:16.850
ملابسة الكلب والقرب من الكلب او وجوده في المنزل كل هذا غير مناسب الكلب نجس واذا كان في البيت فانه يمنع دخول الملائكة كما ثبت في الاحاديث الكلب خله اجعله بعيدا عنك

148
00:56:17.150 --> 00:56:36.850
بعيدا عنك في صلاتك وفي غيرها. واذا كنت تحتاج اليه الرخص الواردة تجعل له مكانا بعيدا الف نعم وعن صلاتك وعن بيتك وعن لا تلابسه. نعم. فضيلة الشيخ لقاء في حديث ابي هريرة رضي الله عنه

149
00:56:36.850 --> 00:57:00.050
لا يصلي قوله وهو لا يصلي رجل مقتصر قلت الحديث يدل على قرابية الصلاة السؤال ما الذي صرفه للتحريم من الكراهة؟ والاصل في النهي التحريم الا لصالح الذي صرفه انه لم يؤمر المختصر في الصلاة بالاعادة

150
00:57:00.250 --> 00:57:23.900
فلما لم يؤمر بالاعادة فهذا دليل على انه للكراهة لانه لو كان للتحريم لامر بالاعادة. نعم. فضيلة الشيخ العدو مخصوص بالصلاة ان يكونوا بعد الانصراف من الصلاة لا بعد الانصراف لا مانع انما هذا في الصلاة. اذا قام احدكم الصلاة

151
00:57:24.200 --> 00:57:50.100
فمس الحصى منهي عنه في حال الصلاة وفي حال خطبة الجمعة. نعم قال الشيخ ما معنى قوله في زيادة احمد واحدة او دعاء في حديث آآ الحديث اختصره المصنف ان كان لا بد فاعلا فواحدة يعني مرة يعني امسحه مرة او داعي ان يترك حتى المرة

152
00:57:50.100 --> 00:58:10.100
دعا دعا يعني دع اترك المسجد لكن ان كان ولابد فمرة واحدة لان لا يشغلك عن الصلاة. نعم فضيلة الشيخ اذا كان يوجد في المسجد مكان لوطن مجيب. فهل يضعه فيه ام يتجه ايها الاعظم

153
00:58:10.650 --> 00:58:26.850
لا ينبغي يوضع في المسجد مكان لوضع القمامات بل ينبغي ان تخرج في الحال ولا يجعل في المسجد مزبلة اذا هذا الجمع القمامات والمناديل لا يصلح حاله نعم فضيلة الشيخ

154
00:58:27.050 --> 00:58:46.550
رحمه الله في شرحه من حديث انس رضي الله عنه بالنهي عن الفساد والقبلة قال والمراد والمناجاة اقباله تعالى عليه بالرحمة والرضوان. فهل هذا معنى صحيح؟ ما هو صحيح هذا ما هو بصحيح

155
00:58:46.950 --> 00:59:06.250
اقباله سبحانه وتعالى عليه على حقيقته. وقلنا انه قرب يناسب الرب سبحانه وتعالى وليس معناه قرب المخالطة والممارسة ولكن قرب مع علو لله سبحانه وتعالى هذا خاص بالله عز وجل

156
00:59:06.850 --> 00:59:31.500
نعم فضيلة الشيخ فهو قريب منه حقيقة بما يليق بجلاله سبحانه كما يليق بجلاله قرب حقيقي كما يليق بجلاله سبحانه وتعالى. نعم فضيلة الشيخ البساط في المسجد خطيئة وفكارتها تبلغها. نعم. فهل يدخل في ذلك ساعة المسجد

157
00:59:32.700 --> 00:59:49.400
هذا اذا وجد يعني اذا وجد هذا الشيء فانه يدفن ويزال ويغير مكانه وساحة المسجد اذا كان يحيط بها سور المسجد فانها مسجد تابعة للمسجد اذا كان يحيط بها سور المسجد

158
00:59:49.700 --> 01:00:03.500
فانها تابعة للنفس اما اذا كانت ساحة خارجة عن السور فهذه لا تكون من المسجد انما تكون من مرافق المسجد اما مواقف واما طرق واما يعني من مرافق المسجد وليست مسجدا

159
01:00:04.100 --> 01:00:25.750
انما يكون من المسجد ما كان داخل سوره وابوابه سواء كان مسطوحا او مكشوفا وهو ما يسمى بالشرحة. نعم. فضيلة الشيخ اذا كان الانسان يستطيع ان يكون ولكن يشعر بشيء يسير

160
01:00:25.800 --> 01:00:38.800
فهل هذا داخل في الحديث؟ ولا ولا وهو يدافعه حتى الان؟ اليسير لا يدخل لانه ما يدافع اليسير ليس فيه مدافعة النبي صلى الله عليه وسلم قال وهو يدافعه يعني كثير

161
01:00:38.850 --> 01:01:00.350
اما اليسير هذا قل من يسلم منه وليس فيه مدافعة. نعم   تصح مع الكراهة نعم تصح مع الكراهة نعم فضيلة الشيخ احضروا من الدوام كل كل ما في هذا الباب يقولون ما هو ما يبطل الصلاة ولكنه من باب الكراهة

162
01:01:00.700 --> 01:01:24.050
اذا ما فيها شيء يبطل الصلاة نعم فضيلة الشيخ احضروا من الدوام قبل صلاة العصر بساعة ثم انام ولا اقوم الا مع اذان العصر ثم اقدم الغداء الركعة الاولى وانا دائم على هذه الحالة فهل علي ذنب؟ هذا لا يجوز هذا ترتيب

163
01:01:24.050 --> 01:01:41.000
الترتيب المقصود لا يجوز اول ما تجي ولا ترد اذا صليت اما انك ترتب الغدا مع صلاة العصر التي هي الصلاة الوسطى تترك صلاة الجماعة هذا لا يجوز. نعم فضيلة الشيخ

164
01:01:41.100 --> 01:01:55.900
سمعنا بان منع من قاموا بالصلاة مبطل لها. لان منع في الطاعة يبطل الصيام الاولى انه يكثر الصلاة انه هو نوع من النحل او حر في الصلاة كما رأيكم في ذلك

165
01:01:56.100 --> 01:02:10.150
لم اجد لها انا ما وقفت على الكلام هذا ما ادري انا ما ادري عن الكلام هذا لكن الفقهاء يقولون في الصيام الى كانت النخامة من الصدر وخرجت الى الفم ثم ردها

166
01:02:10.350 --> 01:02:26.000
وابتلعها تبطل صيامه لان الفم في حكم الخارج وقد خرجت اليه ثم ردها وابتلعها فتبطل صيامه اما اذا لم تخرج الى الفم وانما هي في الحلق ورجعت الى الجوف هذه لا تؤثر

167
01:02:26.150 --> 01:02:42.050
لانها لم تخرج عن الجوف اما الصلاة فلا اعلم ان احد ما ادري انا لم اقف على هذا الشيء. نعم فضيلة الشيخ بعض الناس اذا تعوذ من الشيطان. فهل هذا الفعل صحيح

168
01:02:42.100 --> 01:02:55.300
لا اصل له لكن ربما انه استوحى من قول الرسول صلى الله عليه وسلم تثاؤب من الشيطان اما انه يرتب هذا الذكر على التثاؤب من غير دليل فهذا لا لا اصل له. نعم

169
01:02:55.500 --> 01:03:16.200
فضيلة الشيخ ما حكم الالتفاف بالعين فقط يمينه شمالا؟ وايضا حكم الالتفاف بالقلب مكروه الالتفات للبصر اجالة البصر يمينا وشمالا او فوق او امام مكروه لانه يؤثر على الخشوع والبصر يكون الى موضع السجود فقط

170
01:03:16.850 --> 01:03:33.350
نعم والالتفات بالقلب هل ينافي الخشوع الالتفات بالقلب ولا فيها الخشوع لكن لا يؤمر بالاعادة ما دام صلى ما يؤمر بالاعادة لكن لا لا يكون له ثواب تكون صلاته خالية من الثواب. نعم

171
01:03:33.500 --> 01:03:59.100
فضيلة الشيخ المصلى وهو يدافعه الاختتان ثم بدا له ان يقطع صلاته فهل له ذلك لا يقطع صلاته الا اذا غلبه اذا غلبه الخارج وخشي ان يخرج بدون اختياره انه يقطع الصلاة اما ما دام انه تمكن من السيطرة عليه ويكمل الصلاة ولو كانت

172
01:03:59.150 --> 01:04:25.350
ولو كان هذا مكروها بحقه لكن يكمل الصلاة ما يقطعها. نعم فضيلة الشيخ الا يدل هذا الحديث عن النهي المطلق لكي لا تشمئزوا نفوس المصلين. لا ما يدل على هذا. وساق في المسجد يعني القاء القاء البساط في المسجد. هذا هو

173
01:04:25.350 --> 01:04:41.250
ولا الانسان يعتريه البصاق غصبا عنه ما هو ما هو باختيار هذا يعرض للانسان يبصق في ثوبه وفي منديل ويخرجه عن نفسه انما البصاق في المسجد خطية معناه القاء القاء البساق في المسجد

174
01:04:42.250 --> 01:05:06.500
نعم فضيلة الشيخ اذا املتم مع مصلي من دين فهل يجوز له ان يجتمع اقامته؟ المكره وعليه ان ينطق كيف هو يتصرف تصرف نعم فضيلة الشيخ اذا عرفوا ان هذا النهي يفيد الكمال او الصحة من النفس

175
01:05:07.250 --> 01:05:13.004
قواعد فيه قواعد عند اهل العلم النهي والامر فيه قواعد