الشيخ صالح لعلها مناسبة كريمة تتفضلون باتاحتها للسؤال عما نشأ في العصر الحديث من اجتهاد حول الكتابين الكريمين الذين تفضلت بالحديث عنهما وهما صحيح البخاري ومسلم. ما قول فضيلتكم فيما قيل عصر الحديث عن هذين الكتابين فاما من قال عنهما لان ما اودع صحيح في جملة نعطيه فاذا فرض ان حديثا او احاديثا محل انتقاد بنقاد الحديث نعم فهذا لا يضع من قدر الكتاب قطعا وما يقوله بعض الناس يعبد ويقول هذا حديث رواه البخاري مثلا وهو صحيح ليست هذه من الطريقة التي اعتمدها اهل العلم لأن مفهوم هذا الكلام اما حكم هذا القائل على هذا الحديث هو الذي اعود الى الثقة به بينما عزوا حديثي الى البخاري مثلا او الى البخاري ومسلم معا اعاده اليهما موجز الثقة بصحته كما ان القول بان فيهما احاديث ضعيفة غير صالحة حلول اقترحت الامة ولم تلتفت اليه في السابق ولا شك ان ما درجة هذه الامة في غالب عصورها ما عدا عصفور الشيخين الى هذا العصر اولى بالقبول من قول شخص طرد او افراد. مم يمكن ان يصيب كثيرا ويخطئ مثل ذلك او اقل و جزم بان الشخص يرى انه وصل الى لم يصل اليه الى ما رقص اليه غيره قد يوقعه في ثقة تتجاوز قدره ومع ذلك لا اه يبخس احد وقدره وكل من اعتنى بالسنة وبذل وقته وانصت ولزم زيادة العدل وعرف لاهل الفضل فظلهم يشكر نعم جزاكم الله خيرا