﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:16.450
يقول هذه السائلة ورد في البخاري عن ابي هريرة رضي الله عنه قول الرسول صلى الله عليه وسلم ان الدين يسر ولن يشاد الدين احد الا غلبه فسددوا وقاربوا ارجو شرح هذا الحديث

2
00:00:16.700 --> 00:00:35.050
بالتفصيل وما معنى ولا يشاد الدين احد الا غلبه ما دمتي وجدتي هذا الحديث في البخاري ليتك قرأت ما عليه من فتح الباري فان صاحب فتح تكلم عليه كما تكلم عليه غيره

3
00:00:36.800 --> 00:00:52.850
ولا مانع من ذكر شيء مما يزيح الاشكال ان شاء الله فالنبي عليه الصلاة والسلام بين ان الدين يسر بين ذلك في احاديث كثيرة كما في حديثه صلى الله عليه وسلم عند

4
00:00:53.150 --> 00:01:16.650
بعثه معاذا الى اليمن وابا موسى الاشعري رضي الله عنهما انه قال لهما يسرا ولا تعسر وبشر ولا تنفرا ولما قال الصحابة للرجل الذي بالى بالمسجد قولا غليظا نهاهم رسول الله

5
00:01:16.950 --> 00:01:36.500
صلى الله عليه وسلم كما ثبت في الصحيحين وقال يسروا ولا تعسروا فالمقصود ان الاسلام ان دين الاسلام يسر يعمل المرء منه ما يطيق ولذلك جاء في الحديث الاخر اخلفوا من العمل ما تطيقون

6
00:01:37.500 --> 00:01:57.650
يعني خذوا من الدين ما تستطيعون واحب العمل الى الله ادومه فاذا اراد الانسان ان يأتي على سائر الطاعات فكأنه يريد ان يغلب هذا الدين ويشاد ويأتي على عامة اعماله

7
00:01:58.750 --> 00:02:22.600
وطرق الخير لا حصر لها والتوقي من سائر للمكروهات امر واسع جدا فاذا اراد الانسان ان يأتي على كل ما يحبه الله من الاعمال ويتجنب كلما يكره ترى كانما يريد ان يغلب

8
00:02:24.350 --> 00:02:50.300
واقع الحال فعلا وكفى وهذا امر هي غاية العسر وفي هذا الحديث بشارة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ان الرفق والتيسير مع تجنب سيئات الاعمال وكبائرها مما يهيئ الله به للعبد للتوفيق والتسديد

9
00:02:51.100 --> 00:03:08.850
ثمان الانسان اذا ارهق نفسه في ايام العجز او المرض يؤدي من الاعمال ما يشق عليه كان كأنما يشاد الدين ولن يشاد الدين احد الا غلبه الدين فشرائعه واعماله كثيرة

10
00:03:09.300 --> 00:03:33.750
والقرب لا حصر لها فاذا اراد ان يؤدي ذلك كله ارهق نفسه وربما عاقها عن كثير من مصالحها  قصر المرء على ما يستطيع وتخلفهم ما يقدر عليه وتجنبهم ويرهقه من اتباع

11
00:03:34.000 --> 00:03:38.244
تيسير الله لعباده والله اعلم اثابكم الله