﻿1
00:00:05.650 --> 00:00:29.300
كنا قد وقفنا على قول الماتن الامام الطحاوي رحمه الله ولا اله غيره نعم الحمد لله الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله وصحبه ولا اما بعد. فاللهم احفظ لنا شيخنا وبارك فيه واغفر

2
00:00:29.300 --> 00:00:51.900
له ولوالديه ولنا ولوالدينا والمسلمين اجمعين. نعم قلتم حفظكم الله في الصفحة السبعين قوله ولا اله غيره جملة منفية في محل رفع خبر آآ خامس يكون سادس. نعم. لان سبق هناك اخطأنا في العد

3
00:00:52.700 --> 00:01:12.700
نعم. خبر سادس لقوله ان الله. والمعنى ان الله واحد وان الله لا اله غيره. او في في محل رفع صفة لواحد وذلك لتأكيد استحقاقه العبادة وحده. لكونه الواحد ويصح ويصح

4
00:01:12.700 --> 00:01:33.750
ان تكون صفة لجملة لا شريك له فانه اذا كان لا شريك له فلا اله الا هو. واله بمعنى مألوه  اي معبود وتطلق هذه الكلمة على الاله بحق وعلى الالهة الباطلة بزعم عابديها كما سبق بيانه. والا

5
00:01:33.750 --> 00:01:58.400
افلا معبود مع الله تعالى حقيقة؟ انما هي توهمات من العابدين واسماء منهم سموا بعض المخلوقات الهة وما من اله الا الله الواحد القهار واله نكرة في سياق النفي تفيد العموم. وتفيد بانه لا يوجد اي جنس ولا اي فرد ولا اي شيء يستحق

6
00:01:58.400 --> 00:02:28.100
عبادة الا واحد وهو الله  وهذا نص على توحيد الالوهية وهم فايدة النكرة اله فائدة النكرة التعميم نعم  وهذا نص على توحيد الالوهية وهو معنى شهادة التوحيد لا اله الا الله ومعناها لا معبود حق الا الله وهذا التوحيد نتيجة لما سبق من

7
00:02:28.100 --> 00:02:48.100
الذاتية والربوبية والاسماء والصفات. فتوحيد الربوبية والاسماء والصفات دليل توحيد الالوهية. قال تعالى شهد الله انه لا اله الا هو الا هو والملائكة واولو العلم قائما بالقسط لا اله الا هو العزيز الحكيم

8
00:02:48.100 --> 00:03:08.100
وقال جل في علاه ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش الامر ما من شفيع الا من بعد اذنه. ذلكم الله ربكم فاعبدوه. افلا تذكرون. فان قال

9
00:03:08.100 --> 00:03:28.100
قائل ما اقسام التوحيد؟ فالجواب يستفاد من كلام المصنف رحمه الله اقسام التوحيد الثلاثة وهي القسم الاول توحيد الالوهية وهو عبادة الله وحده لا شريك له. القسم الثاني توحيد الربوبية وهو اعتقاد ان الله تعالى

10
00:03:28.100 --> 00:03:48.900
لهو الخالق المالك الرزاق المتصرف وحده القسم الثالث توحيد الاسماء والصفات وهو اعتقاد ان الله تعالى له الاسماء الحسنى والصفات العليا هذه الاقسام الثلاثة هي المشار اليها في سورة الفاتحة وفي سورة الناس

11
00:03:49.450 --> 00:04:13.850
وبين السورتين الاقسام مبثوثة وجمعت في ايات عدة في في موضع واحد نحو اية مريم وهي قوله تعالى رب السماوات والارض وما بينهما اعبدوا واصطبر لعبادته هل تعلم له سم يا؟ وفي هذه الاية بدأ بذكر الربوبية ورتب عليها العبودية وختم بكمال

12
00:04:13.850 --> 00:04:33.850
القدر والرفعة وعدم وجود السمي والمسامي وهذا توسيط للمطلوب بين الدليلين. وفي قوله تعالى لو كان فيهما الهة الا الله الا الله لفسدتا. فسبحان الله رب العرش عما يصفون. وفيها بدا بذكر

13
00:04:33.850 --> 00:04:53.850
المطلوب وهو توحيد العبادة ونزهه عن الشريك لكمال ربوبيته وصفاته تبارك وتعالى. ونحو هذه الاية ونحو وهذه الاية قوله تعالى قل انما انا منذر وما من اله الا الله الواحد القهار. رب السماوات والارض

14
00:04:53.850 --> 00:05:13.850
وبينهما العزيز الغفار فلا يتم توحيد عبد حتى يعتقد ان الله تعالى واحد في ذاته وربوبيته في اسمائه وصفاته وافعاله وواحد في الوهيته واستحقاقه للعبادة. وهذا كله خلاف ما عليه المشركون

15
00:05:13.850 --> 00:05:34.200
ومن وافقهم في صرف العبادة لغير الله. وخلاف من اعتقد الشريك مع الله تعالى في الربوبية او في الاسماء والصفات لماذا اخر المصنف رحمه الله ذكر الالوهية على الربوبية والاسماء والصفات؟ فالجواب انما اخر توحيد الالوهية

16
00:05:34.200 --> 00:05:54.200
لانه نتيجة الربوبية والاسماء والصفات والا فانه في الدعوة مقدمة على توحيد الربوبية والاسماء والصفات وذلك لان اكثر شرك العالم واكثر ضلال الناس انما هو في توحيد العبادة. ولذلك كان كل رسول اول ما يقول لقومه

17
00:05:54.200 --> 00:06:24.650
وعظم ما يقول ما يقوله لقومه فقال نوح عليه السلام يا قومي اعبدوا الله ما لكم من اله غيره يا شيخ الكرام نعيد السياق بس كيف؟ ولذلك كان كل رسول اول ما يقول لقومه وعظم ما يقوله لقومه. ايه يعني اولية واكثرية

18
00:06:24.800 --> 00:06:55.900
ما هما اول ما يقوله الاولى   الاولى نظيف عليها اي ما في شيل صح. لا اقصد نظيفها الاولى حتى كل رابط الكلام اللي قبله. طيب نعم وقاله كل نبي قطعا كما قال الله تعالى ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت

19
00:06:56.050 --> 00:07:16.050
قوله قديم بلا ابتداء خبر خبر اخر للجملة ان الله. فيفيد عموم الوصفية لله تبارك وتعالى او عطف بيان لواحد سيفيد انه في واحديته قديم والمعليان متلازمان. والقديم ما مضى على وجوده زمن طويل وهو هنا

20
00:07:16.050 --> 00:07:36.050
مقيد بقوله بلا ابتداء فيكون المراد ما اصطلح عليه علماء الكلام وهو ان القديم الذي ليس لوجوده ابتداء صفة من صفات الله تعالى بهذا المعنى وقد عبر الامام الطحاوي رحمه الله بالقديم على المعنى المراد عند المتكلمين وهو بمعنى وهو

21
00:07:36.050 --> 00:07:56.050
بمعنى الازلي عندهم. ولو عبر بالاول لكان موافقا للنص دالا على معناه اكمل. قال تعالى وهو على كل شيء قدير هو الاول والاخر هو الاول والاخر. والقديم قد جاء في القرآن اطلاقه على ما تقدم زمانا وهو من معنى

22
00:07:56.050 --> 00:08:14.100
لغوي وان كان مخلوقا كقوله تعالى عن القمر والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم ان قول المصنف رحمه الله بلا ابتداء ينفي المعنى ينفي المعنى الاول وهو القديم ينفي المعنى اللغوي

23
00:08:14.250 --> 00:08:40.600
هو ما اراد بكلمة القديم المعنى اللغوي نعم احسن الله اليك لكن قول المصنف رحمه الله بلا ابتداء في المعنى اللغوي وهو القديم النسبي. فقيده يدل على ان المراد القديم المطلق. نعم. الله جل وعلا الاول والاخر وذلك لانه سبحانه الخالق. وانما يكون الابتداء

24
00:08:40.600 --> 00:09:03.300
انتهاء من اوصاف المخلوقين. الابتداء والانتهاء من اوصاف المخلوقين فما من مخلوق الا ويوصف بانه له ابتداء وله انتهاء نعم والابتداء مصدر ابتدأ الشيء لانه سبحانه قريته؟ طيب ماشي نعم

25
00:09:03.700 --> 00:09:26.450
والابتداء مصدر ابتدع الشيء بمعنى اوجده بعد ان لم يكن وابتدأ به بمعنى بدأ به وشرع فيه. وهذا كله في حق الله تعالى ومراد المصنف الدلالة على اولية الله تعالى وازليته وسربديته. وانه لا ابتداء له لان الابتداء

26
00:09:26.450 --> 00:09:46.450
من خصائص المخلوقين ولا انتهاء له لان الانتهاء والفناء من خصائص المحدثين. قوله دائم بلا خبر اخر لجملة ان الله. فيفيد عموم الوصفية لله تبارك وتعالى. او عطف بيان لواحد فيفيد انه في

27
00:09:46.450 --> 00:10:06.450
واحديته دائم والمعنيان متلازمان. والدائم الباقي والثابت. وقد يطلق لغة على الشيء الساكن المتقرب ومنه قول الفقهاء الماء الدائم اي الساكن فلا يجري. والدائم في حق الله تعالى الذي لا يزول وهو

28
00:10:06.450 --> 00:10:26.450
على الله تعالى ودل على معناه ودل على معناه اسمه الاخر الذي لا شيء بعده. فاذا كان لا شيء بعده فهذا يدل على ديموميته في المستقبل كما ان الاول الذي لا شيء قبله واذا كان لا شيء قبله فهذا دليل

29
00:10:26.450 --> 00:10:45.600
على ديموميته في الماضي وقد يطلق العلماء لفظ الدائم على الابدي الذي لا يجوز على معنى قوله تعالى حين تفنى الخلائق لمن الملك اليوم لله الواحد القهار. ومما يؤكد ان هذا مراد

30
00:10:45.600 --> 00:11:14.900
قيده بقول قيده بقوله دائم بلا انتهاء. والانتهاء ما له نهاية. وانتهى الشيء انتهاء وصل الى حده وبلغ المنتهى وانصرم زمانه واوانه ووقته وحجه. ومراد المصنف رحمه الله ان دوام الله تعالى ليس كدوام ما له تقرر وقتا معينا فينتهي لانه لا زمن لوجوده

31
00:11:15.450 --> 00:11:34.050
وذلك لانه سبحانه خالق الزمن ولا حد لوجوده لا ابتداء ولا انتهاء. دائما حينما تحدث عن الله جل وعلا لابد ان يكون في ذهنك ان الزمان والمكان مخلوقان لله جل وعلا

32
00:11:34.300 --> 00:11:51.450
وبناء على هذا لا يجري احكام الزمان والمكان عليه سبحانه لا يجوز بحال ان يعتقد مسلم ان الزمان يحويه او ان المكان يحمي لانه سبحانه قبل الزمان وفوق المكان نعم

33
00:11:53.400 --> 00:12:13.400
قال رحمه الله والاول والاخر من اسماء الله تعالى المتقابلة دالان على صفتين لذات الله تعالى وهي كونها الذات العلية لا ابتداء لها ولا انتهاء لها زمانا. لانه لانه خالق الزمان. فلا يدري عليه سبحانه وتعالى

34
00:12:13.400 --> 00:12:44.650
احكام الزمان المحدث المخلوق لان احكام المخلوقين لا تجري على الخالق سبحانه وتعالى. والاول والاخر من اسماء الله الحسنى بخلاف القديم والدائم فهما انما يطلقان على الله تعالى خبرا وهو الذي اراده المصنف رحمه الله ويدل لهذا الخبر قوله قول النبي صلى الله عليه وسلم كان الله ولم يكن شيء قبله

35
00:12:44.650 --> 00:13:06.100
هذا يدل على ازلية الله تعالى وابتداء ما سواه كما ان الاخر يدل على على انتهاء ما سواه فان قيل نقرأ في بعض الكتب وصف السرمدي فما معناه؟ فالجواب السرمدي وصف بمعنى الدوام الزماني وهو خاص

36
00:13:06.100 --> 00:13:25.550
الله سبحانه وتعالى ماضيا ومستقبلا. وبالجنة والنار اهلهما مستقبلا. لكن الفرق ان ديمومة الله تعالى ذاتية وديمومة الجنة والنار بابقاء الله ديمومتها. قوله لا يفنى ولا يبيد. جملة منفية في محل رفع

37
00:13:25.600 --> 00:13:44.150
خبر اخر لجملة ان الله فيفيد عموم الوصفية المنفية لله تبارك وتعالى او جملة منفية في محل نصب حال من فهو سبحانه واحد حال كونه حال كونه. حال كونه نعم حالة كونه لا يفنى ولا يبنى

38
00:13:44.950 --> 00:14:04.950
حال كونه لا يفنى ولا يبيد وهذا الحال لتأكيد واحديته. والها لا تشبه واحدية اي شيء ويجوز ان يكون عطف بيان لواحد فيفيد انه في واحديته لا يفنى ولا يبيت. ولا يفنى فعل مضارع

39
00:14:04.950 --> 00:14:24.050
اعلى لا يعدم ولا يهلك ولا يذهب ما كان مخصصا له هذا من حيث اللغة. الفلاوة في الاصطلاح الهلكة والانتهاء الذاتي للشيء او الانتهاء الوصفي له. ولا يبيد فعل مضارع بمعنى لا يعدم ولا

40
00:14:24.050 --> 00:14:48.500
يهلك ولا يذهب ما كان ولا شلون وين رحت ولا يبيد فعل مضارع بمعنى لا ينقرض. هم ولا ينقطع ولا يختفي والمراد هنا ان الله تعالى لا يجري عليه ما يجري على الموجودات والمحدثات من الانقراض والاختفاء

41
00:14:48.500 --> 00:15:08.500
سبب مرور الزمان وهذه العبارة كسابقتها من الجمل المنفية لاثبات كمال الضد وهو دوامه وبقاؤه جل في علاه خلافا من المخلوقات فانها تفنى وتبيض وذلك لان ما ليس له بداية لا فناء له وما ليس له نهاية لا يبيت. وما كان له

42
00:15:08.500 --> 00:15:38.500
بداية ونهاية فيفنى ويبيد وحتى الجنة والنار انما بقاؤهما بابقاء الله لهما لا بذاتيهما. فليس شيء مخلوقا الا وهو فاني. نعم فليس شيء مخلوقا. وليس شيء مخلوقا الا وهو قرظ وهالك وليس للمخلوق صفة الديمومة الا ما جعل الله له الديمومة والبقاء. وحكم عليه بالبقاء

43
00:15:38.500 --> 00:15:56.600
وعدم وعدم الفناء. قوله ولا يكون الا ما يريد جملة منفية في محل رفع صفة لواحد فهو واحد لا ولا يكون شيء الا ما اراده. ويجوز ان تكون الواو في الجملة حالية والمعنى

44
00:15:56.700 --> 00:16:16.700
ان الله تعالى واحد والحال انه لا يكون الا ما يريد. ولا يكون فعل مضارع من كان ومصدره كونا منفي الا لا يصير ولا يحدث ولا يقع واصل الكون حدوث الشيء ووجوده وهو في حق الله تعالى اذا جاءت مثبتة

45
00:16:16.700 --> 00:16:36.700
فتفيد الدوام والاستقرار كقوله تعالى وكان الله غفورا رحيما. اي ثبت انه غفور رحيم ودائم المغفرة والرحمة وان هذه الصفة ثابتة له تعالى وقد وردت في القرآن في مواضع كثيرة وكان الله

46
00:16:36.700 --> 00:16:54.200
اعلى بيان كينونيته تبارك وتعالى وثبات هذا الوصف بحقه جل في علاه ولا يكون الا هذا استثناء من النفي وهو يفيد الثبوت والتقرب بخلاف الاستثناء من المثبت فانه يفيد النفي

47
00:16:54.200 --> 00:17:21.300
والمعنى ثبت وتقرر انه يقع ما يريده الله تعالى فقط لا ما يريده غيره. وهذه المسألة متعلقة وبعظيم نفاذ امر الله وانه سبحانه الذي يريده يكون وذلك لعظمته وتفرده بالملك والخلق والتدبير. وقد اعاد المصنف الكلام عن الارادة مطولا. وسيأتي هناك بيان معنى الارادة

48
00:17:21.300 --> 00:17:49.700
ونوعها ونوعيها. قوله لا تبلغه الاوهام. جملة منفية في محل رفع اخر لجملة ان الله. ويجوز ان تكون في محل رفع صفة لواحد. فهو سبحانه واحد ولا تبلغه الاوهام ويصح ان تكون الواو حالية. تبلغ فعل مضارع من بلغة

49
00:17:49.750 --> 00:18:17.050
ومصدره بلاغا منفي بما لا تصل ولا تدركوا الاوهام المنتهى من كمالات صفات الله تعالى. والاوهام جمع وهم وهو ما يقع في الذهن من الخاطر بلا تنكر ولا مقايسة ومهما وقع في اوهام الناس فالله تعالى بخلاف ذلك لان ذاته تبارك وتعالى لا يحاط به ولا مثيل له

50
00:18:17.050 --> 00:18:37.050
ولما له من الكمالات التي لا تصل ولا تبلغها الاوهام ولا تدركها الافهام. ولا تدركه الافهام جملة منفية فيما محل رفع خبر اخر لجملة ان الله. ويجوز ان تكون في محل رفع صفة لواحد فهو سبحانه واحد لا

51
00:18:37.050 --> 00:18:58.900
تدرك الافهام ذاته ويصح ايضا ان تكون الواو حالية. وتدرك فعل مضارع من ادرك الشيء اذا بلغ منه مراده. فصار في درجة ولا تبلغ الافهام الدرك ولا تنالوا المراد ولا تلحقوا فيما يتعلق بذات الله تعالى وكيفيات صفاته تبارك وتعالى

52
00:18:58.900 --> 00:19:18.900
ولا تقدر ولا تقدر ان تصل الى هدفها الافهام باي وجه. لتعرف حقائق الكيفية ذاته تعالى وصفاته والافهام جمع فهم وحسن تصور المعاني وجودة استعداد الذهن لاستنباط لغة. وفي الاصطلاح

53
00:19:18.900 --> 00:19:48.200
فهم ادراك الشيء باعمار العقل. لو تسكر التليفون نعم والمراد هنا ان الافهام مهما اجتهدت ومهما تصورت ومهما استنبطت ومهما قاست فانها تصل الى كيفيات صفات الله تعالى. ويفهم من كلام المصنف رحمه الله ان الله سبحانه فوق وهم الوهمين وتصور المتصورين

54
00:19:48.200 --> 00:20:04.250
فلا يمكن لاحد ان يتخيل ذات الله تعالى او ان يتخرص من عند نفسه باسماء الله او في كيفيات صفاته كما قال تعالى ولله المثل الاعلى وهو العزيز الحكيم وقوله

55
00:20:05.050 --> 00:20:25.050
فلا تضربوا لله الامثال ان الله يعلم وانتم لا تعلمون. وقوله ولا تقف ما ليس لك به علم. ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسئولا. فهذه ادلة صريحة تدل على ان العقول لا يمكن ان تدرك لله تعالى مثلا

56
00:20:25.050 --> 00:20:45.050
كيفا والا كيفه غيب كذلك لا يمكن للعقول الاستقلال بادراكه سبحانه وتعالى. وذلك لان العقول والاوهام تعرف اشياء بالمثيلات والشبه قوله لا يشبه الالام جملة منفية في محل رفع خبر اخر لجملة ان الله

57
00:20:45.050 --> 00:21:13.650
ويجوز ان تكون في محل رفع صفة لواحد. ويصح  ويصح ان تكون من عطل البيان لواحد. والمعنى لا شيء يشبه الله تعالى ولا شيء مثل الواحد تبارك قال تعالى لا في ذاته ولا في صفاته. وفي بعض النسخ بالتاء لا تشبهه الالم. فيكون الكلام عن ذاته

58
00:21:13.650 --> 00:21:36.850
وبالياء عن الله تعالى من حيث الاطلاق وهذا اعم واحسن. يعني بالياء احسن من التاء لانه يشمل نفي الشبه عن ذاته وعن صفاته وعن افعاله اما لا تشبهه الانام فهي متعلقة بالذات خاصة لكن قد يقال

59
00:21:36.950 --> 00:22:00.350
ان نافية التشبيه عن الذات يلزم منه نفي التشبيه عن الصفات والافعال. وهذا صحيح نعم شيخنا الانام منصوبة ولا مرفوعة؟ لا يشبه الانام ايش مكتوب فهني منصوبة لا لا هذا خطأ لا يشبه الانام لان نائب فاعل

60
00:22:00.900 --> 00:22:45.450
نعم صلحوها حتى في المتن بعد يعني مرفوعة وين بصفحة تسعة وخمسين تسعة وخمسين هذا معناته يحتاج الى تصليح    ايه يصح ولا يشبه هذا نعم احسنت  قلتم حفظكم الله والالام اسم جمعي لا مفرد له. وهو كل شيء نام فهو من الانام

61
00:22:45.650 --> 00:23:05.650
ويطلق على كل ما على وجه الارض الانام. وهي المخلوقات وقد وقد يختص بالبشر وقد وقد يختص بالبشر وقد فيشمل كل ذي حياة علوي او سفلي سماوي او ارضي. ومهما تخيل المتخيلون وما قاس

62
00:23:05.650 --> 00:23:32.300
فانهم لا يدركون كيفية الله تعالى. ولا كيفيات صفاته وذلك لانه لا يشبه الموجودات والمتخيلات. وذلك لان العقول والخيالات قاصرة على على المشاهدات والمقاييس ومما يدل على انه تبارك وتعالى فوق التوهمات والمقايسات قوله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. فهذا نص ان الله

63
00:23:32.300 --> 00:23:52.300
اليس كباته شيء؟ فكيف يمكن ان يتخيل او يدرك بقياس مع كونه متصلا بصفات الكمالات التي لا تحيط بها المقايسات فهو السميع للمسموعات والبصير المبصرات. وهذا خلاف ما عليه الجمهور الجهمية. احسن الله اليك

64
00:23:52.300 --> 00:24:09.700
هذا خلاف ما عليه الجهمية ومن وافقهم حيث يجيبون على الله تعالى بعقولهم وينفون بعقولهم وخلاف ما عليه اهل الذوق فانهم يثبتون باذواقهم وينفون باذواقهم وخلاف ما عليه اهل التشبيه فانهم يثبتون بالمقايسات وينهون

65
00:24:09.700 --> 00:24:29.700
وفي الاية السابقة في اولها رد على المشبهة والممثلة الذين يزعمون ان صفات الله تعالى صفاتهم او يكيفنا وفي اخرها رد على نفاة الصفات المعطلة الذين لا يثبتون الصفات زعما منهم بان ذلك يستوجب

66
00:24:29.700 --> 00:24:56.000
المصرية فالله تعالى نفى المثلية واثبت الصفات فدل انه تعالى لا مثل له في ذاته وثبت له وتثبت له الصفات على ما يليق بجلاله. وهذا يدل ان الله تعالى ينفى عنه بعض الصفات التي لا تليق به ومن ذلك المماثلة والسمي والكفؤ والند والضد والحاجة والعجز ونحو ذلك مما

67
00:24:56.000 --> 00:25:16.000
جاء الاثر في القرآن ويدل ان الله تعالى تثبت له صفات الكمال والجمال والجلال كما جاء في القرآن والسنة كالسمع البصر وكونه سبحانه له ذات تليق به وله وجه تليق به وله قدرة تليق به وله حياة تليق به ونحو ذلك من الصفات الواردة في الكتاب والسنة. قوله

68
00:25:16.000 --> 00:25:42.700
اي جملة مستأنفة او جملة معطوفة خبر اخر لجملة ان الله. ويجوز ان تكون جملة في محل رفع صفة لواحد. وعلى وعلى العطف فالضمير هو ضمير الشأن. والمعنى والمعنى ان الله واحد والشأن انه حي لا يموت. والحي ما فيه صفة الحياة. وهنا وصف

69
00:25:42.700 --> 00:26:02.700
الله تبارك وتعالى ومن اسمائه سبحانه وتعالى الحي. وقد جاء مع القيوم في كتاب الله تعالى وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومراد المصنف رحمه الله اثبات صفة الحياة لله عز وجل. وتثبت هذه الصفة على صورة الكمال المطلق. فله حياة

70
00:26:02.700 --> 00:26:25.750
ليست كحياة الموجودات فان حياة الموجودات مسبوقة بالعدم وملحوقة بالفناء ومصاحبة للحاجة. اما من حي من المشاهد في المشاهدات الا وحياته معترا بهذه الامور الثلاث السبق بالعدم ولحوقه الفناء ومصاحبته للحاجة

71
00:26:25.950 --> 00:26:55.650
هذه حياة الموجودة اما حياة الله نعم اما حياة الله تعالى فانها ازلية ابدية كاملة مطلقة غير متوقفة على شيء من المحدثات ولا على شيء من والمسببات سبحانه قوله لا يموت عطف بيان لجملة وهو حي. ويجوز ان تكون في محل في محل رفع خبر رفع

72
00:26:55.650 --> 00:27:19.950
ان خبرنا خبر اخر لجملة ان الله. او صفة لواحد. والمعنى لا يلحقه الموتان وهو ضد الحياة حيوان ولا بثلاثة فتحات الموتان مو مثنى جمع الموتان مو مثلنا جمع الموتان نعم

73
00:27:20.300 --> 00:27:41.300
ضد الحيوان. نعم وهذا النفي لكمال حياته تبارك وتعالى وعلى هذا فجملة فجملة لا يموت ان تكون عطف بيان خبر في جملة خبري في جملة وهو حي احسن احسن نعم

74
00:27:41.800 --> 00:28:05.450
وقفنا احسن فتكون الجملة مؤكدة لمعنى الحياة. فكما انه ازلي الذات فهو ابدي الذات. ولذا وجب نفي صفة الموت هو صفة فهو سبحانه لكمال حياته لا يموت. ومن تمام حياته اثبات قيوميته. قوله قيوم لا ينام هذه الجملة يصح ان تكون

75
00:28:05.450 --> 00:28:34.200
هذه الجملة تصح ان تكون خبرا ثانيا مبتدأ. فيصح  احسنت. تصح ان تكون خبرا ثانيا للمبتدأ هو وتصح ان تكون عطف بيان للجملة لجملة وهو حي ويجوز ان تكون في محل رفع صفة لواحد. وقيوم صيغة فعول من

76
00:28:34.200 --> 00:28:54.200
ابنية المبالغة بمعنى فاعل اي قائم بنفسه غير مفتقر الى شيء في وجوده وقيامه ويصيح في هذه الصيغة الوزنية ان تكون فعول بما لا فعال فهو قيام اي حافظ لكل شيء وعلى كل شيء وبه قيام كل شيء

77
00:28:54.200 --> 00:29:14.200
وهذا دليل على الغنى عن كل شيء وعن كل نقص من ذلك النوم ومقدماته كالنعاس والتعب والاعياء والعجز قال تعالى الله لا اله الا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم. ونفي السنة والنوم والموت

78
00:29:14.200 --> 00:29:34.200
حياته وقيمته وقيوميته وهو دليل على فردانيته ووحدانيته والله تعالى والله تعالى هو الذي خلق الصلة والنوم والموت فلا تجري عليه احكام المخلوقات وهذا خلاف بعض اليهود الذين انتقصوا قيوميا

79
00:29:34.200 --> 00:29:56.600
الله تعالى بقولهم استراح يوم السبت تعالى الله عن ذلك قال تعالى ولقد خلقنا السماوات والارض وما بينهما في ستة وما مسنا من لغوب. نحسن استراحة يوم السبت انا نبقي بس علامة تعجب ونشيل علامة الاستفهام. ابشر. لان لا نستفهم وانما نتعجب من قوله

80
00:29:57.150 --> 00:30:21.000
نعم قوله خالق بلا حاجة هذه الجملة تصح ان تكون خبرا ثالثا للمبتدأ المبتدئ للمبتدأ وهو وللمبتدأ هو وتصح ان تكون عطف بيان لجملة ان الله واحد وفيها اوجه اخرى

81
00:30:21.000 --> 00:30:52.800
خالق وخالق اسم فاعل من خلق يخلق خلقا فهو خالق. اي انه وحده الموجد للاشياء ابتداء واستدامة ملكا وملكا. وهو سبحانه خلق كل شيء بلا حاجة. والحاجة احتياج والفقر وهذا وصف منفي عن الله تعالى لكمال قيوميته وكمال حياته وكمال ذاته وكمال صفاته المخلوقات

82
00:30:52.800 --> 00:31:19.450
لا تصنع شيئا الا لحاجة يعني ما صنعوا السيارة الا لحاجتهم للركوب ولا صنعوا الطيار الا لحاجتهم للسفر بقطع المسافات ولا صنعوا الادوية الا لحاجتهم اليه ولا الى اخره. ما من مصنوع للمخلوق الا وهو ناتج عن احتياجه

83
00:31:20.600 --> 00:31:48.050
اما الخالق جل وعلا فهذه من الفروقات بينه وبين المحدثات المخلوقات انه يخلق بلا حاجة نعم  قلتم حفظكم الله قوله رازق بلا مؤنة. لو تقول غفر الله لكم احسن قلتم غفر الله لكم قوله رازق بلا مؤنة هذه الجملة ايضا يصح ان تكون خبرا رادعا للمبتدع

84
00:31:48.050 --> 00:32:06.400
هو ويصح ان تكون عطف بيان لجملة ان الله واحد. وفيها اوجه اخرى. هذه الجملة ايضا تصح احسن صلحها بعد على ما سبق يعني الجملة ويوم اذا قلنا يصح يعني القول

85
00:32:06.550 --> 00:32:29.250
نعم ورازق اسم فاعل من من رزق يرزق رزقا نعم فهو رازق اي الذي يرزق ويوصل الرزق الى المخلوقين ولا رازق الا الله تعالى كما انه لا خالق الا الله تعالى وهذا لا ينفي السببية وانما

86
00:32:29.250 --> 00:32:51.850
تحصر ايجاد الرزق وخلقه يحصر ايجاد وخلقه. آآ شيخي رزق للرزق. لا لا على الرزق لا لا عفوا الرزق هنا ايجاد الرزق المقصود به نعم المصنوعات نعم بكسر الراء الفرق بين الرزق والرزق

87
00:32:52.250 --> 00:33:12.050
الرزق فعل الرب والرزق مفعول الرب واضح اي لما انت تقول اه هذا رزق الله المطر رزق الله الزرع رزق الله لكن لما ينزل المطر تقول هذا رزق الله فعله. نعم

88
00:33:12.500 --> 00:33:48.250
وانما يحصر ايجاد الرزق وخلقه. نعم. ورازق خلقه لانه يحصر ايجاد نعم ورازق وصف لله تبارك وتعالى وجاء اسم الرزاق لله تعالى وهو صيغة صيغة مبالغة بمعنى الرزق للعباد عظيم الرزق للعباد. نعم. هنا الفعل. نعم. نعم. ابتداء وانعاما وتفضلا واكراما

89
00:33:48.250 --> 00:34:08.400
وكل ذلك منه سبحانه بلا مؤنة. هذه الامور الاربعة اه الابتداء في الارزاق الانعام في الارزاق التفضل في الارزاق والاكرام في الارزاق هذه لا تكاد تكاد تجد ذلك في اي سبب من الاسباب

90
00:34:08.900 --> 00:34:29.850
ومن هنا ندرك ان الاسباب ما هي الا اسباب نعم قوله بلا مؤنة الجار المجرور متعلق برازق والمعنى انه يرزق من دون حاجة والمؤنة القوت والجمع مؤن قلنا انه بالهمس

91
00:34:30.150 --> 00:34:52.950
اذا قلنا انه بالهمز نعم وفي بعض النسخ مولة غير مهموز وهو بمعنى ما يدخر من القوت وتطلق على مكان ادخار القوت يعني المونة له للكلمة اطلاقان اطلاق بمعنى القوت فيكون كالمهموس

92
00:34:53.300 --> 00:35:12.600
واطلاق بمعنى المكان القوت نعم ويكون معنا على هذا المبنى انه سبحانه وتعالى يرزقهم بلاقوت سابق بل هو الخالق لاقواتهم. وان خلقه اخواتي متحملوا مؤنة ذلك لا مشقة فيه ولا كلفة عليه

93
00:35:13.600 --> 00:35:33.600
قوله مميت بلا مخافة. هذه الجملة ايضا يصح ان تكون خبرا اخر للمبتدأ هو. ويصح ان تكون عطف بيان الجملة ان الله واحد ولها وجوه اخرى. ومميت اسم فاعل من امات يميت اماتة فهو مميت بمعنى انه سبحانه يميت من

94
00:35:33.600 --> 00:35:53.600
واماتته سبحانه اما باخذ الروح منه واما بافناءه. وكلا الامرين متصور في قدرة الله تعالى فهو كيف شاء لا يعجزه شيء ولا لون. اللي مات بمعنى ان الروح يفارق حياة الحي

95
00:35:54.250 --> 00:36:18.550
فيصبح جسدا بلا حراك اي حينئذ اشبه المواد اشبه الجمال اشبه الخشب اشبه الطين اشبه التراب هذا يسمى موتا ايضا من معاني الموت الافناء. وهو ان مادة الشيء لا تكون موجودة

96
00:36:19.550 --> 00:36:42.750
فان قال قائل فان في علم الفيزياء وغيره من العلوم المرتبطة بعضها بعض يقولون لا يمكن افناء المادة نعم لا يمكن افناء المادة قاعدة عقلية لكن لان المواد كل ما يعمل فيه الانسان يتغير من مادة الى مادة الى

97
00:36:42.750 --> 00:37:05.000
مادة لا يستطيع الانسان انهاء المواد لماذا لا يستهل؟ يستطيع الانسان انهاء المواد لانه لم يخلقه القاعدة العقلية ان الذي يفني الشيء هو موجده هو موجده يعني مثلا اللي صنع القنبلة الذرية انا وانت ما نستطيع نبطل مفعول القنبلة الذرية ليش

98
00:37:05.800 --> 00:37:22.600
لان احنا ما صنعنا ولا نعرف من اللي يستطيع يبطل مفعول القنبلة الذرية الذي صنع صح ولا لا؟ طيب نحن الان صنعنا بيتا نستطيع نهدم البيت ولا ما نستطيع؟ نستطيع لكن هل نستطيع ان نثني الشمس

99
00:37:24.150 --> 00:37:41.350
مسائل عقلية مطردة. فلذلك لو قال لنا قائل انتم تقولون من معاني الموتان افناء المواد. المواد لا تفنى. يقول قد لا تفنى في افعال المخلوقات لانهم لم يوجدوا مادة الاكسجين والنيتروجين وو الى اخره

100
00:37:41.600 --> 00:38:07.550
الذي اوجد هذه المواد هو الذي يفنيها جل في علاه. هو الذي يفنيها جل في علاه. نعم  قلتم حفظكم الله وبلا مخافة الجار مجرور متعلق غفر الله لك نعم الجار المجرور متعلق بالمميت والمعلق ان اماتته سبحانه لا لكونه يترتب على بقاء من اماته مخافة بل

101
00:38:07.550 --> 00:38:27.550
حكمة انقضاء اجله وذهاب عمره الذي حدده الله تعالى. والله سبحانه وتعالى لا يتصور عليه وصف الخوف ونفيه ولبيان كمال فعله وقوته وعزته وقدرته في الاماتة. ومما يؤكد هذا انه بعد الاماتة يبعث

102
00:38:27.550 --> 00:38:47.550
ويحيي للمحاسبة الاموات فهو باعث بلا مشقة قوله باعث بلا مشقة هذه الجملة ايضا يصح ان تكون خبرا اخر مبتدئ هو ويصح ان تكون عطف بيان جملة ان الله واحد ولها وجوه اخر. باعث اسم فاعل بعث يبعث بعث

103
00:38:47.550 --> 00:39:07.550
هو باعث وهو وصف من اوصاف الله تعالى بمعنى الذي يبعث من مات ويحشر الاموات ويبعثهم من قبورهم ويهيئهم لنشورهم وذلك على الله تعالى يسير ولا يكلفه شيء ولا يترتب على فعل هذا اي مشقة له

104
00:39:07.550 --> 00:39:27.550
سبحانه وتعالى لانه تبارك وتعالى القوي العزيز العليم القدير فديع السماوات والارض واذا قضى امرا فانما يقول كن فيكون. وقال تعالى ويوم يقول كن فيكون. فامره وخلقه وايجاده بقوله فمتى

105
00:39:27.550 --> 00:39:51.550
قال له كن فيكون وفي حديث ابي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال يقول الله تعالى افعل ما اريد عطائي كلام وعذابي كلام انما امري لشيء اذا اردته ان اقول له كن فيكون. هذا الحديث ضعفه بعض اهل العلم

106
00:39:51.550 --> 00:40:17.500
لكني يكفيني تصحيح الترمذي تحسين الترمذي نعم وهذا الحديث هو الذي بين مدلوله بين مدلوله المصنف بقوله اه وهذا الحديث هو الذي بين مدلوله المصنف رحمه الله قوله بلا مشقة اي بلا كلفة ولا عناء ولا تعب. والمشقة مصدر مصدر شققت اشق شقا ومشقة

107
00:40:17.500 --> 00:40:46.350
ببال العلاء والجمع مشاق والله القوي العزيز التاء فيه للمبالغة نعم والله القوي العزيز اذا اراد شيئا يقول له كن فيكون اه ولا يتأخر مراده عن قوله ولا مأموره الكوني عن امره. كما في كما في حديث المغيرة ابن شعبة رضي الله عنه عن النبي

108
00:40:46.350 --> 00:41:04.450
صلى الله عليه وسلم انه قال اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد فهذه العبارات كلها من المصنف رحمه الله بيان لكمال لكمال الله تعالى وعظمته وان له افعالا مبنية على الحكمة

109
00:41:04.450 --> 00:41:26.850
ليست لنقص او عيب فهو سبحانه منزه عن كل نقص وعيب. قال تعالى وان الله لهو الغني الحميد. وقال سبحانه والله هو الغني الحميد قال ومن يتولى فان الله هو الغني الحميد. فقول الغني دليل الكمال فليس بحاجة الى شيء ولا يتوقف وجوده ولا كماله ولا في

110
00:41:26.850 --> 00:41:46.850
على شيء وقوله الحميد دليل وقوله الحميد دليل على الكمال الذاتي والوصف والوصف الاعلى والحمد المطلق وفي الجمع بينهما دلالة بينة على انه سبحانه في نفسه كامل لا يتوقف كماله على شيء خارج عنه

111
00:41:46.850 --> 00:42:06.100
ولا على سبب ولا على شيء كما قال تعالى قل هو الله احد الله الصمد ومعنى الصمد السيد الذي بلغ السؤدد في الكمال والذي لا جوف له فلا يحتاج الى هواء ولا الى ماء ولا الى طعام وشراب وغذاء

112
00:42:06.350 --> 00:42:26.350
ولا ولا الى شيء من الموجودات المحدثات. ومما يدل على كونه الغني الحميد ان من اخص صفات المخلوقات الحاجة الفقر فما من مخلوق الا ووجوده متوقف على شيء واي كمال فيه فهو مبني واي كمال فيه فهو مبني

113
00:42:26.350 --> 00:42:46.350
على شيء وبهذا الاستدلال العقلي ندرك ان الله ان الخالق سبحانه مباين للمخلوقات بغناه المطلق وحمده الممجد قال الله تعالى يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله والله هو الغني الحميد. وقال تعالى والله

114
00:42:46.350 --> 00:43:06.350
الغني وانتم الفقراء. فكونه خلق فليس ليكمل به نقصا. او ينتظر منه عونا. او يتخذ منه فانه سبحانه لا ظهير له ولا معين ولا مشير فهو خلق من بالغة عظيمة ومنها ليعبدوه ويطيعوه

115
00:43:06.350 --> 00:43:26.350
وهو يعظمه. والرب جل في علاه من كماله يرزق بنا مشقة كما خلقهم بلا كلفة. يرزقهم بلا كلافة ورزق العباد لا يكلفوا شيئا. قال سبحانه ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين. والله سبحانه وتعالى يميتنا خوفا

116
00:43:26.350 --> 00:43:46.350
بل لحكمة كما انه يبعث العباد لا طمعا بل لحكمة ويعيد خلقه من من الاجداث بلا مشقة كما قال تعالى الا له الخلق والامر تبارك الله رب العالمين. وقال تعالى وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو اهون عليه وله المثل الاعلى في

117
00:43:46.350 --> 00:44:10.600
والارض وهو العزيز الحكيم وهذا يدل ان جميع افعال الله تعالى مبناه ليس على حاجة ولا على مخافة ولا يترتب على افعاله اي كلافة بل هو سبحانه وافعاله مبناها على الكمال المطلق. فان خلق فلحكمة وان رزق فلحكمة. وان قدر

118
00:44:10.600 --> 00:44:40.600
حكمة وان امات فلحكمة وان وان بعث وان بعثه العباد لحكمة فافعاله مبنية على الحكم كما شرعه كله مبني على الحكم. وهذا معنى كونه سبحانه غنيا حميدا عزيزا قويا قوله وما زال بصفاته قديما قبل خلقه. هذه الجملة في محل رفع خبر اخر للجملة الا الله. ويجوز ان

119
00:44:40.600 --> 00:45:00.600
في محل رفع صفة لواحد ويجوز ان تكون حالية. والله تعالى واحد حال كونه ما زال بصفاته قبل خلقه وما زال ما لا فيها وزال فعل ماض وفاعله مستتر تقديره هو راجع الى الله تعالى الواحد

120
00:45:02.250 --> 00:45:23.200
وما زالت تفيد الاستمرارية والبقاء والديمومة المستقبلية ومنه اخذت كلمة الازلي. والمعنى ان الله تبارك وتعالى وصفاته ازلية والازل في الاصطلاح ما لا اول له فهو سبحانه بلا بداية فلا بداية لوجوده

121
00:45:23.200 --> 00:45:43.200
ماله وعظمته وهذا ايضا من اخص من اخص خصائصه فما من شيء محدث الا ويوجد كماله شيئا بعد شيء حتى يصل الى كباره المناسب له. اما الله تبارك وتعالى فهو له الكمال والحمد والغنى ازلا. كما له الكمال ابدا. وهذا المراد من قوله

122
00:45:43.200 --> 00:46:03.200
وما زال اي كما له الكمال ازلا فانه لا يزال كاملا ما زال بصفاته اي ما زال الله تعالى بصفاته عظيما كامل لم يحدث لم يحدث له كمال لم يكن متصفا به به من قبل. والصفات جمع صفة وهي النعوت

123
00:46:03.200 --> 00:46:23.050
طاف والمراد هنا نعوت الله تعالى واوصافه التي بها تميز عن خلقه وتمايز عن وجوداته ويكفي في هذا التمايز كونه تبارك وتعالى من صفاته ازلي ابدي. كونه تبارك وتعالى بصفاته يا شيخ ازلي لعلها منصوبة. نعم

124
00:46:23.600 --> 00:46:49.800
ابديا صلحوها كونه تبارك وتعالى بصفات ازليا ابدي. نعم وقد سبق بيان معنى القديم فقبل وجود خلقه فان فسر معنى بصفاته قديما على معنى الكمال والعظمة وان صفاته ليست مخلوقة فهذا معنى جلي واظح وقد

125
00:46:49.800 --> 00:47:09.800
دل على ذلك النص والاجماع وان فسر بانه ما زال بصفاته قديما الرد على المعتزلة الذين انكروا الصفات بحجة انه يلزم من اثباتها الحدوث فهذا ايضا جلي وذلك لان القول في الصفات كالقول في الذات. وان فسر بانه بصفاته الذاتية ازلية

126
00:47:09.800 --> 00:47:36.000
فهذا ايضا لا اشكال فيه للنص والاجماع بل وكذلك لا اشكال في الصفات الفعلية من حيث النوع. فهي قديمة ايضا فلا اعتقد ان الله سبحانه موصوف ازلا بانه متكلم راحم خالق قادر. هذا من حيث نوع الصفات الفعلية

127
00:47:36.000 --> 00:47:56.000
جلية انها ازلية فلم يأت وقت لم يكن فيه قادرا على الكلام او لم يكن قادرا على الرحمة وهو الرحمة وهو الرحمن او مقتدر على الايجاد على الايجاد وهو الخلاق او كان عاجزا وهو قادر تعالى الله تعالى الله ذلك عن ذلك

128
00:47:56.000 --> 00:48:19.500
الرحمن الخالق القادر. سبحانه واما احاد الصفات الفعلية ككلامهما ادم عليه السلام ورحمته قوم موسى عليه السلام وخلقه للجنة قبل ادم قدرته على ايجاد الشيء المعين فهذا متعلق بالفرد وهذا قد وقع في وقت معين وقد التزم المتكلمون ان ما

129
00:48:19.500 --> 00:48:37.850
وقع في وقت معين فانه يكون محدثا مخلوقا. وذلك لاضطراد قاعدتهم التي ادخلوها فيها الخالق مع المخلوق. وذلك  وذلك لاضطراد قاعدتهم التي ادخلوا فيها الخالق مع المخلوق. هذه قاعدة مطردة عندهم

130
00:48:38.100 --> 00:48:57.750
ان قواعدهم جعلوا قواعد ادخلوا فيها الخالق والمخلوق فصار عندهم ما يسمى بقياس التمثيل او القياس الكلي فوقعوا في البدع والضلالة فقالوا مثلا ان كل فعل لا يكون الا في وقت معين فهو مخلوق

131
00:48:57.750 --> 00:49:19.100
طيب هذه الكلية بالنسبة للمخلوقات جلية واضحة. كيف جعلتموها في حق الله هذه هي مصيبته ظنوا ان قواعدهم العقلية الكلية ها سارية على الرب تبارك وتعالى. نعم وقد التزم المتكلمون

132
00:49:20.700 --> 00:49:43.050
مرة ثانية احسن الله اليكم وقد التزم المتكلمون ان ما وقع في وقت معين في فانه يكون محدثا مخلوقا وذلك لاضطراب قاعدتهم التي ادخلوا فيها الخالق مع المخلوق هي المعروفة بقاعدة القياس الكلي الشمولي. فقالوا كل محدث مخلوق. وتفرعوا على على

133
00:49:43.050 --> 00:50:03.250
على هذا ان المحدث من الله كالمحدث اسرعوا على هذا وفرعوا بدون تاء وفرعوا على هذا يعني بنوا على هذا او بنوا على هذا نعم  وفرعوا على هذا ان المحدث من الله كالمحدث من المخلوق

134
00:50:04.450 --> 00:50:35.650
نعم واما السلف رحم واما السلف رحمهم الله. اي رحمهم الله والمتبعون لهم. فهم اولا يمنعون القياس الكلي الشمولي في حق الله تعالى كما سيأتي. وثانيا الاولى لا يلزم من فعل الله في وقت معين او كلامه في وقت معين او رحمته في وقت معين ان يكون

135
00:50:35.650 --> 00:50:49.750
فعل مخلوقا لماذا لا يلزم لانه فعل الرب وليس فعل المخلوق. نعم فعل المخلوق معلوم انه اذا حصل في وقت معين دل على كونه مخلوق اما فعل الرب لا يلزم

136
00:50:49.950 --> 00:51:09.650
نعم  اي التمثيل. لا القياس الكلي الان ايضا قياس التمثيل ايضا سيأتي بيانه انه لا يصح. نعم  وهل يسمى فعل الرب الذي حصل في وقت معين محدثا او لا؟ يعني السلف متفقون

137
00:51:09.700 --> 00:51:30.600
ان الله عز وجل صفاته الفعلية تكون بالنسبة للآحاد في وقت معين واتفقوا ان هذا لا يسمى مخلوقا خلافا للمتكلمين. لكن اختلفوا هل يسمى محدثا او لا يسمى اذا الاختلاف في التسمية وليس الاختلاف في المعنى. نعم

138
00:51:30.800 --> 00:51:46.400
قلتم سددكم الله وهل يسمى محدثا او لا الاظهر التفصيل وهو ان وهو ان قول مشهور انه يجوز ان يسمى محدثا وحكاه شيخ الاسلام ابن تيمية عن عدد من السلف

139
00:51:46.450 --> 00:52:07.600
والقول الاخر انه لا يسمى والاظهر هو التفصيل. وانا التزمت في شرحي لمتن العقيد الطحاوية ان يهتم بالراجح. نعم وهو ان اريد من محدث المخلوق كما هو الصلاح المتكلمين فقط ان لا يجوز وصف افعال الله تعالى محدثا بهذا الاعتبار. لان صفات الله تعالى

140
00:52:07.600 --> 00:52:27.600
وافعاله ليست محدثة مخلوقة. وان اريد بالمحدث كونه جديدا او كونه تكلم الله تعالى به في وقت معين فهذا حق وهو المراد من قولنا القرآن احدث الكتب الالهية. وهذه الاية حديثة بالنسبة الى تلك

141
00:52:27.600 --> 00:52:47.600
فيقال في افعال الله تعالى انها في وقت معين ولا يلزم من ذلك انه مخلوق لان هذا اللازم متصور في المخلوقات وافعالهم دون الرب تبارك وتعالى الذي لا يقاس بخلقه ولا يقاس خلقه عليه. ولهذا فانه لا يزداد شيئا لم يكن

142
00:52:47.600 --> 00:53:13.500
متصفا به بوجودهم ولا ينقص شيء من صفاته باثنائهم وهذا هو مراد المصنف رحمه الله ولهذا قال ما زال صفاته قديما قبل خلقه. تفصيل مسألة تسمية احاد افعال الرب عز وجل محدثا او لا؟ ذكرته في المجلد الاول من كتاب المسائل العقدية المتعلقة بالقرآن

143
00:53:13.500 --> 00:53:43.100
الكريم نعم وقبل ظرف ظرف زماني معرب يدل على التقدم في الوقت فمعنى الكلام ان الله تعالى موصوف بالكمالات والحمد والغنى قبل خلقه الخلق وخلقه اياهم لا يعني انه زاد وصفا بهم والزيادة بالفعل او الوصف متصور في في المخلوقات غير ممكن في الخالق. فانت تقول فلان حفر

144
00:53:43.100 --> 00:54:03.100
وهذا فعل فوجد كنزا من ذهب فاغتنى واصبح موصوفا محسوبا من الاغنياء وهذا المعنى هو الذي اراد المصنف رحمه الله وهذا قطعا غير ممكن في حق الله تعالى الغني الحميد وهذا النفي ايضا للرد على المعتزلة واشباههم ممن

145
00:54:03.100 --> 00:54:23.100
يزعمون ان اثبات الصفات يلزم منه الافتقار وللرد على المشبه وامثالهم ممن زعموا ان الله تعالى لم يكن متكلما ثم صار متكلما او ولم يكن خالقا ثم صار خالقا تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. وخلقه الموجودات والمخلوقات وهي

146
00:54:23.100 --> 00:54:51.100
الى هاء الضمير اه العائد على الله تبارك وتعالى والخلق هنا بمعنى المصدر فهو بمعنى فعله وهو مضاف الى فاعله وقد يطلق المصدر مرادا به المفعول كقولنا كقولنا الموجودات المرئية خلق الله تعالى اي مخلوقاته سبحانه يعني ينبغي ان ننتبه لما نسمع خلق الله

147
00:54:51.850 --> 00:55:07.500
خلق مصدر مضاف الى الله المصدر المضاف الى الله قاعدة مضطربة المصدر المضاف الى الله قد يراد به الفعل فهذه صفة لله عز قد قد يراد به المفعول فهذا مخلوق الله عز

148
00:55:08.600 --> 00:55:34.400
فالفعل صفة الرب والمخلوق محدث  ولهذا لابد من التنبه عند اضافة المصدر على الله تعالى بالمراد بهذه الاضافة. فان كانت الاولى فهي اضافة وصفية ان كانت الثانية فهي اضافة تشريفية. الاولى اللي هي اضافة ايش؟ الفعل الى الفائض. الثانية اللي هي اضافة

149
00:55:34.400 --> 00:56:04.100
مفعول الى فاعله نعم واكد المصنف رحمه الله القول بان الله تعالى موصوف بالكمالات قبل وجود البريات بقوله لم يزدد بكونهم شيئا لم يقل قبل ذلك من صفاته ولم يزدد لام حرف نفي وجزم. ويأتي لنفي الماضي فهذه جملة منفية على نسق عطف البيان للجملة

150
00:56:04.100 --> 00:56:24.100
وما زال بصفاته قديما. ويزدد فعل مضارع من ازداد ووزن ووزني افعالا من زاد من زاد بمعنى كثر ونمى وانما يطلق على ما يكتسب وازداد بمعنى تضاعف وكثر فهذا المعنى منفي عن الله تبارك وتعالى فانه جل

151
00:56:24.100 --> 00:56:43.550
في علاه لم يكثر فيه شيء بخلقه المخلوقات او ايجاده البريات فهو هو الغني الحميد. والزيادة ما زاد على اصل الشيء وبكونهم جار فهو هو الغني الحب. ضمير الفصل هنا ليس تكرار بل مقصود منه الحصر

152
00:56:43.900 --> 00:57:06.100
نعم  احسن الله اليكم والزيادة ما زاد على اصل الشيء وبكونهم جار مجرور متعلق بالفعل يزدد والكون مصدر ان كان بمعنى صار ووجد فهو مصدر بمعنى فعله. اي لم يزد بايجاد الله المخلوقات شيئا. وكون مضاف الى الى ظمير هم

153
00:57:06.100 --> 00:57:26.100
العائد على المخلوقات وشيئا مصدر من شاء يشاء مشيئة وشيئا وجاءت نكرة في سياق النفي فهي تعم المعنى ان الله تعالى لم يزدد بايجاده للمخلوقات اي صفة لم يكن قبل ذلك من صفاته. ذلك اسم اشارة للبعيد مثناه

154
00:57:26.100 --> 00:57:46.100
ذلك في حال رفع ودينك في حال النصب والجر وجمعه اولئك. وهو في الاصل كلمة مركبة من داء الدالة على الاشارة الفها لدخولها بالبعد عليها والكاف للخطاب. واما الاشارة للقريب فبلفظ ذاك

155
00:57:46.650 --> 00:58:05.950
فبلفظ ذا ذاك. نعم. يعني يجوز بالامرين. ان شاء الله القريب تقول ذا وذاك. نعم وللابعد فبلفظ ذلك. والمعنى ان الله تبارك قريب في وسط في بعيد ذا ذاك ذلك

156
00:58:06.050 --> 00:58:27.000
نعم والمعنى ان الله تبارك وتعالى لا يتصف بوصف لم يكن متصفا به قبل وجود الخلائق وقبل انشائهم يرحمك الله واذا تقرر ازلية صفاته فيما سبق زمانا او فيما قبل زمن حدوث الزمن. فان ذلك يقتضي تقرؤ هذه

157
00:58:27.000 --> 00:58:50.850
بالصفات ابدا فيما يأتي من الزمان او فيما او فيما بعد انتهاء الزمن. هنا نقطة وليس فاصلة. نعم. هذا خطأ مرفوعين غفر الله لكاتب. اللهم امين. نعم وخلاصة المراد ان الله سبحانه لم يزد بايجاده المخلوقات صفة لم يكن متصفا بها اي انه بخلقه الخلق لم يكتسب صفة جديدة

158
00:58:50.850 --> 00:59:10.850
لم يكن يتصف بها قبل فهو سبحانه الحي قبل وجود الاحياء والخالق قبل وجود المخلوقات والغفور قبل وجود المغفور لهم كذلك هو الحكيم قبل ظهور اثار حكمته وهو القوي قبل ظهور اثار قوته. وهو سبحانه الرحيم قبل وجود

159
00:59:10.850 --> 00:59:35.500
وهكذا جل في علاه. اعظم شأن نعم والله تعالى له الاولية ذات واسما ووصفا فهو سبحانه الخالق قبل وجود الخلق فهو بذاته واسمائه وصفاته الاول. وهو سبحانه بصفاته ازلي ابدي ولا يعني انه يكتسب الصفات اذا ما وجد منه المفعولات. فوجد احسن الله اليك

160
00:59:35.950 --> 00:59:55.500
اذا ما وجد منه المفعولات فهو خالق قبل ان يكون المخلوق وذلك لكونه سبحانه لم يزل فعالا لم يزل قادرا فلا يتوقف صفاته على مفعولاته. فانه متكلم قبل ان يتكلم مع ادم وموسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام

161
00:59:56.350 --> 01:00:23.300
عليهم الصلاة والسلام وهو وكذلك هو سبحانه الخالق قبل ان يخلق السماوات والارض فاوصافه غير متوقفة متوقفة على غير متوقفة نعم  فاوصافه غير متوقفة على مفعولاته سبحانه وتعالى. واكد هذا المعنى بقوله وكما كان بصفاته ازليا فكذلك لا يزال

162
01:00:23.300 --> 01:00:55.600
وعليها ابديا. وهذا تأكيد على عدم جريان احكام الزمان على الله تعالى. وانه سبحانه مهما طور القدم الزماني والازل. فانه متصف بدون شدة العزل بدون شد نعم فانه متصف بالكمال ومهما تصور التجدد الزمني والابد فانه متصف بالكمال وهذا هو معنى الخبر كان الله ولم يكن

163
01:00:55.600 --> 01:01:17.950
شيء ولم يكن شيء غيره نعم يعني لما نقول فهو له الكمال الازلي والابد معناه لم يزداد به ايجاده المخلوقات شيء هذا هو معنى كان الله ولم يكن شيء غيره

164
01:01:18.550 --> 01:01:40.200
فهو مع عدم وجود شيء غيره هو كامل هو كان كان الله ثبت له كمال الالوهية نعم والربوبية والحمد والغنى. وفي رواية وفي رواية كان الله ولم يكن شيء قبله. وهذه الرواية تفيد كان الله

165
01:01:40.200 --> 01:01:57.550
ولم يكن شيئا قبله ان الكمال المطلق له سبحانه قبل كل شيء. نعم كما الكاف للتشبيه والمعنى مثل ما كان بصفاته ازليا كذلك لا يزال عليها ابدية. وهو قياس ما مضى من الزمان الازلي على ما

166
01:01:57.550 --> 01:02:16.450
من الزمان الابدي. اي هذا قياس قياس الزمان على زمان. نعم كذلك اي مثل ذلك فالامر باق على كما انه فهو قبل الزمان كامل وبعد الازمنة كامل فهو سبحانه له ازليته بصفاته

167
01:02:16.550 --> 01:02:36.550
ويفهم من كلام المصنف رحمه الله الاستدلال بهذا الكلام على دوام صفات الله تعالى كذاته سبحانه لانها متعلقة به سبحانه وتعالى كماله ازلي ذات وصما ووصفا. كذلك له الابدية ذاتا واسما ووصفا. فهو سبحانه لا يزداد شيئا من الصفات بوجود المخلوقات

168
01:02:36.550 --> 01:03:00.150
ولا ينقص ولا ينقص منه شيء بفناء المحدثات وذلك لانه سبحانه الاول والاخر والاخر ذات ووسما واسما ووصفا. والاخرة احسنت بعض الاشاعرة فرحوا بعبارة الطحاوي انه ما زال بصفاته ازلية

169
01:03:00.600 --> 01:03:29.750
فظن نفي الصفات الفعلية فصار يتفرع عليه انه ليس له صفة فعلية طيب هذا القول ليس له صفة فعلية يبطله سؤال واحد خلق ادم في وقت معين او اجلا ان قال خلق ادم ازلا يلزم منه وجود ادم مع الله ازلا. هذا بطلانه معلوم بالعقل. فضلا عن النصوص

170
01:03:30.200 --> 01:03:55.050
ان قال خلقه في وقت معين بطل قوله انتهت الاشكال هذه مصيبة المصايب عندهم لكن كلام المصنف واضح انه لم يرد به قولهم ابدا نعم قلتم حفظكم الله ما هي انواع الاقسام آآ الاقسة في هذا الكلام؟ والجواب في هذا الكلام انواع من الاقياسات

171
01:03:55.050 --> 01:04:14.500
الا وهي النوع الاول قياس الابد على الازل وهو في حق الباري مطرد اه طردا وعكسا. فهو قياس صحيح للباري سبحانه وتعالى ويوصف بذلك وهو في حق الباري نقول هاي احسن من كلمة مطرد طردا عشان يصير مفعول مطلق

172
01:04:14.600 --> 01:04:43.050
وهو في حق البار ثابت فردا وعكسا  مم وهو في حق الباري ثابت طردا وعكسا يجوز لنا ان نقيس صفات الله بعضه على بعض هذا جائز نعم فهو قياس صحيح للبارئ سبحانه وتعالى ويوصف بذلك فكما كان في الازل

173
01:04:43.200 --> 01:05:03.200
فكما كان في الازل في الازل نعم. فكذلك هو في الابد فكما هو في الابد فكذلك هو في الازل. فهذا قياس سائغ النوع الثاني قياس صفات الباري على ذاته تبارك وتعالى وهذا قياس مطرد وهو من

174
01:05:03.200 --> 01:05:26.600
الصحيح ولا عكس قلنا مضطرب لكن ليس فيه عكس يعني قياس صفات الباري على الذات. نعم وهذا قياس مضطرد وهو من القياس الصحيح ولا عكس ليس كل صفة تكون كالذات فان من الصفات ما هو فعل لله تبارك وتعالى واحد

175
01:05:26.600 --> 01:05:46.600
وافعاله سبحانه ليست ازرية كذاته جل في علاه. هذا هو الذي حكاه الامام الدارمي رحمه الله في نقضه على بشر. وهو منطوق تبويبات الامام البخاري رحمه الله في خلق افعال العباد وهو مفهوم كلام امام الائمة ابن خزيمة رحمه الله في كتاب التوحيد

176
01:05:46.600 --> 01:06:06.600
بصره شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله واستدل له كما في التدويرية. النوع الثالث قياس قياس وهو ان الغني ابتداء وانتهاء لا يحتاج الى الفقير والفقير ابدا مفتقر الى الغني المطلق

177
01:06:06.600 --> 01:06:26.600
فالرب الكامل الغني ابتداء وانتهاء اولى بانه لا يحتاج الى شيء من الموجودات. لا في ذاته ولا في اسمائه ولا في صفاته ولا في افعاله سبحانه وتعالى وكل الموجودات مفتقرة اليه سبحانه وتعالى. وهنا ايضا لا بد ان ندرك ما هو القياس وما انواعه في

178
01:06:26.600 --> 01:06:42.750
في حق الله تبارك وتعالى فنقول في الجواب القياس لغة رد الشيء الى نظيره. وبالصلاح المتكلمين عمل عقلي يترتب عليه انتقال الذهن من الكلي الى الجزئي المندرج تحته. تأمل في تعريفه

179
01:06:43.100 --> 01:07:06.650
عمل عقلي يترتب عليه انتقال الذهن من الكلي الى الجزئي يعني وضعوا قاعدة كلية ثم ادخلوا تحتها الاجزاء. وتحت هذه القاعدة الكلية يدخل المخلوق جزءا وادخل الخالق جزءا هذا في حد ذاته التعريف يدلك ان هذا استعماله في حق الله لا يليق

180
01:07:06.850 --> 01:07:27.750
نعم وعلى هذا التعريف لا يمكن استعمال هذا القياس في حق الله تعالى سواء اعتبرناه قياس تمثيل او قياسا كليا لانه سبحانه لا يندرج تحت جزئي لانه لا مثل له ولا يدخل في كلية مع المخلوقات لانه سبحانه

181
01:07:27.750 --> 01:07:48.000
او العلي الاعلى فكيف يجعل في كلية مع الناقص الفقير الادنى؟ وهذا التعريف يتضمن قياس التمثيل يعني اه لو ان ملك من ملوك الدنيا قاسه احد عقلاء الملك على احاد الرعية

182
01:07:48.150 --> 01:08:10.050
ما قبل مع انه من جنسي هو بشر وهم بشر فاذا كانوا لا يقبلون اذا كانوا لا يقبلون ادخال من على صيته او منزلته او نسبه او جاهه لا يقبلون

183
01:08:10.400 --> 01:08:31.500
فكيف نحن نقبل ان ندخل الخالق مع المخلوق في كلية او في صورة تمثيلية نعم  قلتم وفقكم الله وقيل في القياس هو قول مركب من قضيتين او اكثر متى سلم لزم عنه لذاته قول اخر كقولهم

184
01:08:31.500 --> 01:08:47.300
كل ذي اذن من الحيوان يلد والارنب ذات اذن فان هنا يستلزم القول بان الارنب ترث. وعلى هذا التعريف لا يمكن استعمال هذا القياس في حق في حق الخالق تبارك وتعالى

185
01:08:47.950 --> 01:09:07.950
لانه سبحانه لا يندرج في كلية متساوية مع المخلوق وهذا هو القياس الكلي. والقياس في اصطلاح علماء الاصول والفقه حمل على اصل لعلة مشتركة بينهما. كالحكم بتحريم الشراب المسكر حملا على الخمر. لاشتراكهما في علة التحريم وهو الاسكار

186
01:09:07.950 --> 01:09:24.250
وعلى هذه التعاريف الاصطلاحية ندرك الحق من الباطل فيما يستعمل في حق الله تبارك وتعالى من الاقسة وما لا يستعمل وهذا يتم بالنظر بالنظر الى انواع الواردة في حق الله تبارك وتعالى في القرآن

187
01:09:24.300 --> 01:09:42.900
ما هي الاقيسة الواردة فيما يتعلق بالله تعالى في القرآن الكريم نعم. فالجواب جاء القياس فيما يتعلق بالله تبارك وتعالى في القرآن والسنة على نوعين. النوع الاول ضرب من القياس ممنوع

188
01:09:42.900 --> 01:10:05.200
يحمل قوله تعالى فلا تضربوا لله الامثال ان الله يعلم وانتم لا تعلمون. طبعا الامثال جمع مثل وهو الاقيسة وهو لقيسه نعم وهو قسمان القسم الاول قياس التمثيل وهو الذي سبقت الاشارة اليه في تعريف المتكلمين وهو ان يقاس الخالق بالمخلوق او المخلوق بالخالق

189
01:10:05.200 --> 01:10:24.000
فهذا ممنوع طردا وعكسا. نعم. لا يجوز لا قياس الخالق على المخلوق ولا قياس المخلوق على الخالق نعم. القسم الثاني قياس الشمول وهو القياس الكلي وهو ان يدخل الخالق مع المخلوق تحت كلية وقضية ليفهم منه نتيجة نتيجة

190
01:10:24.000 --> 01:10:44.000
او حكم سواء كان تصديقا او تصورا. والامثال الاشباه والله تعالى لا شبه له ولا نظير له ولا مثل له فهو الفرض في ذاته الفرد في صفاته فكيف يضرب له الامثال التي فيها تشبيهه بخلقه؟ واو ادخاله مع خلقه في كلية او في قضية تمثيلية

191
01:10:44.000 --> 01:11:04.000
النوع الثاني ضرب من القياس مسموع وهو في العقل مقبول وفي النص مستعمل مسموح وقياس الاولى او مثله الاعلى او القياس الاعلى. اسماء لمسمى واحد وهو وهو المراد بقوله ولله المثل الاعلى وهو العزيز الحكيم

192
01:11:04.000 --> 01:11:23.950
وقوله سبحانه وله المثل الاعلى في السماوات والارض وهو العزيز الحكيم وقوله تعالى سبح اسم ربك الاعلى. سبحانه وهذا يصح تعلقه بالمثل الاعلى في السماء بالمثل الاعلى في الاسماء. احسن الله اليكم. وقوله جل في علاه الا ابتغاء وجه

193
01:11:23.950 --> 01:11:42.400
ربه الاعلى وقوله جل في علاه الا ابتغاء وجه ربه الاعلى يصح التعلق بالمثل الاعلى في الصفات. يعني الاية اية النحل والروم ولله المثل الاعلى وله المثل مطلق يشمل المثل الاعلى في الذات صفات في الافعال

194
01:11:42.800 --> 01:12:08.150
لكن سبح اسم ربك الاعلى كانه مضروب لبيان الاسماء قياس الاعلى في الاسماء وفي قوله الا ابتغاء وجه ربه الاعلى في قياس المثل الاعلى في الصفات. نعم اه شيخ قوله سبح اسم معطوف على الايات اللي قبلها ولا بداية سطر احسن

195
01:12:09.000 --> 01:12:24.650
والله احسن بداية سطر حتى لا يفهم ان كلمة وهذا يصح على الجميع. احسنت. حط نقطة وقل وقوله تعالى. وكذلك بعدين اه اه مثل الاعلى في الاسماء حط نقطة وقوله حطه في اول سطر

196
01:12:25.050 --> 01:12:47.050
في الموضعين احسنت احسن اليكم قلتم حفظكم الله وهذا النوع من القياس ينتج عنه السمو واعطاء اكثر من عشرين كتاب من كتب المتكلمين لاجد لهم دليلا عندما يستدلون بالقياس الكلي الشمولي او بالقياس التمثيلي

197
01:12:47.150 --> 01:13:13.700
والله الذي لا اله الا هو لا تجد اية واحدة  لا تجد اية واحدة طيب لماذا تتركون هذه الايات الجلية الواضحة في القياس الاولى والشمول؟ لماذا؟ نعم النتيجة هذي اخذوها من الرومان من ارسطو من افلان طون ايه ترجموا القواعد الكلية وطبقوها على الله وعلى الخالق

198
01:13:14.250 --> 01:13:36.450
ولمخلوق نعم وهذا النوع من القياس ينتج عنه السمو واعطاء الباري سبحانه حقه من التفرد والفردانية والعلو من وجه وينتج عنه وصف كامل وهو والافضل والاحسن والاجمل فهذا واجب. فيثبت لله تعالى فيثبت. فيثبت. احسنت. هو ثابت لو. نعم

199
01:13:36.550 --> 01:13:58.300
نعم نحن نثبت نعم فيثبت لله تعالى الصفات فيثبت لله تعالى الصفات على وجه الكمال من جهة وعلى وجه الفردانية من جهة اخرى. وتقرير هذا يكون بان ينظر الى الصفة او الوصف من من حيث هو بقطع النظر عن المضافات هل هو كمال او نقص فان كان كمالا

200
01:13:58.300 --> 01:14:18.300
هل هو كمال مطلقا او من وجه دون وجه؟ الكمال المطلق آآ يثبت لله تعالى على وجه لا يشاركه فيه احد. والكمال الذي هو من وجه دون وجه لا يثبت لله تعالى مطلقا ولا ينفى عنه مطلقا وانما يثبت له على الوجه الذي ورد. ومثال ذلك القدرة

201
01:14:18.300 --> 01:14:38.300
العجز فالاول كمال المطلق فتثبت هذه الصفة لله تعالى على وجه لا يشارك فيه احد فيكون موصوفا بقياس الاولى بالقدرة ان العجز يتنزه عنه المخلوق ان قدر فالخالق اولى بالتنزيه والقدرة لكمالها يريد المخلوق ان يتصف بها ان قدر على ذلك

202
01:14:38.300 --> 01:14:58.300
فالخالق اولى بها ثم في كون المخلوق قادرا وكون الخالق قادرا ثم فرق بين القدرتين من جهة ان قدرة على الوجه الاكمل والفردانية التي لا يتوقف فيها على شيء بخلاف المخلوق فان قدرته متوقفة على شيء

203
01:14:58.300 --> 01:15:13.900
عنه ومثال اخر المكر والعجز عن المكر فان الاول كمال من وجه دون وجه. والثاني نقص بكل وجه. والله تعالى يوصف بانه يمكر بمن مكر. ولا يوصف بالمكر مطلقا لان المكر

204
01:15:13.900 --> 01:15:36.350
وفي نفسه ليست صفة كمال مطلق. بل كماله مقيد فتثبت على وجه التقييد الذي ورد. يعني التطبيق لقاعدة الكمال المطلق. كيف نطبقه لو جاءك احد وقال الله عز وجل يوصف بانه موجود او لا يوصف

205
01:15:36.750 --> 01:15:59.150
انتبه الان طيب ما هو ضد الوجود العدم ايهما كمال؟ الوجود اكمل من العدم. اذا يثبت لله الوجود لكن على وجه الكمال على الوجه الاعلى فلا يشبه فلا نشبه وجوده بوجود اي شيء موجود

206
01:15:59.350 --> 01:16:27.550
هذا تطبيق للقاعدة هذي نفس الكلام عندما تقول الله عز وجل له وجه وللارض وجهه وللباب وجه وللدار وجه وللفيل وجه وللانسان وجه وللملك وجه فنقول الله يثبت له الوجه على اكمل ما اكمل الصور واكمل

207
01:16:27.550 --> 01:16:48.800
المعاني لا يشبه وجوه المخلوقين هذه القاعدة اذا مشينا فيها في جميع صفات اولا نثبت لله الكمال الذي يستحقه. ثانيا نقطع المشابه فترتاح وتريح نسأل الله عز وجل ان يزيدنا واياكم ايمانا وتقى

208
01:16:48.850 --> 01:17:05.050
نكتفي اليوم بهذا القدر ونبدأ ان شاء الله جل وعلا الاحد السبت القادم ما يتعلق بالفقرة الجديدة سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. اذا احد عنده اضافة او

209
01:17:05.500 --> 01:17:55.400
اه تنبيه جزاكم الله خيرا او اضافة او سؤال تفضل شغوات اي صفحة هذي  انتبهت يا ابو عمر   ممكن الصفات الصفعات تختلف على كل حال الوجه لا شك انه مذكر وجه يليق به

210
01:17:55.450 --> 01:18:22.400
نعم اذا كان المقصود الوجه ما هو الصفة جزاك الله خير ما يخاف اللي ينبهنا على التنبيه احب الينا من اللي يسأل بيخاف  اهل الذوق هم الذين يتكلمون في الله عز وجل

211
01:18:22.450 --> 01:18:46.750
بما يسمى الشعور الذاتي انا احس انا اشوف واكثر من يستخدم هذا الباب ويجعله دليلا هم المتصوفة حتى يقول ابو حامد الغزالي يقول فاذا اعيتك الادلة العقلية واعيتك الادلة النقلية

212
01:18:46.900 --> 01:19:06.500
فتعلم ان اصح باب هو ما تجده من الشعور والرياضة والذوق في القلب وهذا الاستدلال ما يسمى الاستدلال الذوقي او الوجود او الشعور هو في الاصل مأخوذ من فلسفة الهند

213
01:19:06.750 --> 01:19:30.500
في الفلسفة الصوفية الهندية التي وجدت عند البوذيين وامثالهم نعم عندنا فلسفتان ادخل افسدت على على اهل الاسلام دينهم وعلى المسلمين دينهم فلسفة الهند الصوفية وفلسفة اليونان والرومان العقلية نعم

214
01:19:34.600 --> 01:20:23.600
طردا وعكسا تمشي كذا وتمشي كذا نعم يعني سلبا وايجابا. نعم للتبعي  قيمومتها وين دقيقة بس خل نعم بابقاء الله ديمومتها. ها ديمومتها ديمومتها هما احسن نعم احسنت لان ديمومتهما احسنت

215
01:20:23.750 --> 01:21:37.550
حطوا صفحة ستة وسبعين نعم غير ابو عمر خمسة وثمانين    ايوه   لا لا انه بعد الامامة اماتة يبعث يعني الله   ويحيي بالمحاسبة الاموات والمحاسبة يعمل عملا فعليا   ان بالعكس احنا نقرا معكم

216
01:21:38.350 --> 01:22:02.050
بنفسي     جزاك  المتصدقين سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت