﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:10.950
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه الى يوم الدين قال الامام البخاري رحمه الله باب ما يحذر

2
00:00:11.000 --> 00:00:33.450
من زهرة الدنيا والتنافس فيها وذكر فيه احاديث قال قال رحمه الله حدثني يحيى بن موسى قال حدثنا وكيع حدثنا اسماعيل عن قيس قال سمعت خبابا رضي الله عنه وقد اكتوى يومئذ سبعا في بطنه

3
00:00:34.100 --> 00:00:56.500
وقال لولا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا ان ندعو بالموت لدعوت بالموت ان اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم مضوا ولم تنقصهم الدنيا بشيء وانا اصبنا من الدنيا ما لا نجد له موضعا الا التراب

4
00:00:58.100 --> 00:01:18.400
وقال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى عن اسماعيل قال حدثني قيس قال اتيت خبابا وهو يبني حائطا له فقال ان اصحابنا الذين مضوا لم تنقصهم الدنيا شيئا وانا اصبنا من بعدهم شيئا لا نجد له موضعا الا التراب

5
00:01:18.900 --> 00:01:33.000
وقال حدثنا محمد بن كثير عن سفيان عن الاعمش عن ابي وائل عن خباب رضي الله عنه قال هاجرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم  يا زكر في الحديس الاول

6
00:01:34.650 --> 00:01:57.150
ان قباب رضي الله عنه اكتوى يومئذ تبعا في بطنه هو الرجل بيقول عن قيس قال سمعت خبابا وقد اكتوى يومئذ سبعا في بطنه وقال لولا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا نهانا ان ندعو بالموت

7
00:01:57.750 --> 00:02:18.950
لدعوت بالموت ان اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم مضوا ولم تنقصهم الدنيا بشيء وانا اصبنا من الدنيا ما لا نجد له موضعا الا التراب قال في هذا الحديث يخبر التابعي

8
00:02:19.300 --> 00:02:38.750
قيس ابن ابي حازم انهم دخلوا يوما على خباب الارت رضي الله عنه  وقد ناله من المرض ما ناله واكتوى في جسده سبع كيات بالنار والكي كان علاجا شائعا عندهم

9
00:02:39.150 --> 00:02:55.250
فلما دخلوا عليه في مرضه ذكر لهم ان اخوانه من الصحابة الذين ماتوا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم قبل اتساع الفتوحات وزيادة المال لم تنقص اجورهم شيئا. يعني هو رضي الله عنه

10
00:02:55.600 --> 00:03:14.550
اولا كان كان بيكتوي والكي ده احنا قلنا ان ده من كان علاج اه ومن شدة الالم قال لولا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا ان ندعو بالموت لدعوت بالموت

11
00:03:15.750 --> 00:03:42.700
وبعدين زكر لهم حال اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في حياته يقال ان اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم مضوا ولم تنقصهم الدنيا بشيء يعني بيتكلم عن اخوانه من الصحابة الذين ماتوا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم قبل اتساع الفتوحات

12
00:03:42.850 --> 00:03:59.450
وزيادة المال لم تنقص اجورهم شيئا  يعني ماتوا في الاستضعاف اللي مات في مكة واللي مات في الحبشة واللي مات في الطريق واللي قتل في يوم بدر واللي قتل في يوم احد

13
00:03:59.700 --> 00:04:18.250
وقتل في يوم الخندق وما شفش تمكين ما شفش الفتوحات كأن من مات كمصعب رضي الله عنه وحمزة وغيرهم من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين ماتوا قبل اتساع

14
00:04:18.450 --> 00:04:35.550
اه اه الفتوحات وزيادة المال كأن يعني لم تنقص اجورهم شيئا يعني خد الاجر صافي يتحمل البلاء وصبرا لله سبحانه وتعالى ومات في سبيل الله سبحانه وتعالى وما خدش اي حاجة من الدنيا

15
00:04:36.450 --> 00:04:53.000
لان الدنيا لم تفتح عليهم كما فتحت على الذين شهدوا الفتوحات بعدها بقى قال وانه يعني خباب ومن بقي من اصحابه قد نالهم من الغنى الكثير. يعني بيقول خباب رضي الله عنه

16
00:04:53.250 --> 00:05:10.900
كان يعذب في مكة عذابا شديدا من يعذب في الله رضي الله عنه يعذب ومع ذلك بعد بقى بعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام واتساع الفتوحات آآ خلاص بقى صاحب مال

17
00:05:12.700 --> 00:05:29.950
اغتنى يعني وفتحت عليهم زهرة الدنيا حتى لم يجدوا له مصرفا الا وضعه في البنيان والعمارة. يعني خلاص يعني بيقول بقى ان الفلوس زادت هو خلاص ما بقاش عارف يعمل ايه غير بقى يكبر بقى البيت بتاعه ويبني الحائط

18
00:05:32.500 --> 00:05:51.250
ثم ذكر انه لولا نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن سؤال الله الموت لسأل الله ذلك ولدعا به على نفسه وذلك لما كان يلاقيه من الم المرض وشدته ماشي

19
00:05:52.550 --> 00:06:09.350
طيب ايه بقى الحديس اللي بعده اللي هو وذكر بعدها وقال وحدثنا محمد ثم قال عن قيس برضو قال اتيت خبابا وهو يبني حائطا له فقال فذكر نفس الكلام ان اصحابنا الذين مضوا

20
00:06:09.600 --> 00:06:27.800
لم تنقصهم الدنيا بشيء شيئا وانا اصبنا من بعدهم شيئا لا نجد له موضعا الا التراب نفس الحديس طيب الحديس اللي بعده قال حدثنا محمد ابن كثير عن سفيان عن الاعمش عن ابي وائل عن خباب رضي الله عنه قال هاجرنا مع رسول الله

21
00:06:28.100 --> 00:06:50.150
فكأن الامام البخاري رحمه الله يشير الى حديث هو يعني ذكره في صحيحه وفي في رواية يعني قال عدنا خبابا وقال هو ده الحديس بقى اللي معنا اللي هو هاجرنا مع رسول الله. فقال خباب رضي الله عنه

22
00:06:50.450 --> 00:07:07.900
هاجرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم نريد وجه الله فوقع اجرنا على الله هو بيحكي بيحكي للتابعين في مرضي او يقول يعني نحن هاجرنا صبرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم

23
00:07:07.950 --> 00:07:25.650
ونصرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وخباب تعذب عذب في في عذب في مكة فهو يقول هاجرنا نريد وجه الله فوقع اجرنا على الله فمنا من مضى ولم يأخذ من اجره شيئا

24
00:07:27.150 --> 00:07:41.950
منا من مضى يعني مات قتل في سبيل الله او مات في وقت الاستضعاف مضى ولم يأخز من اجره شيئا. يعني من اجله شيئا يعني المراد به الاجر ايه الاجر الدنيوي

25
00:07:43.500 --> 00:08:07.850
ثم قال رضي الله عنه منهم مصعب بن عمير قتل يوم احد وترك نمرة فكنا اذا غطينا بها رأسه بدت رجلاه واذا غطينا رجليه بدا رأسه فامرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان نغطي رأسه

26
00:08:08.050 --> 00:08:31.000
ونجعل على رجليه شيئا من اذخر ومنا من اينعت له ثمرته فهو يهدبها اراد اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم باعمالهم رضا الله سبحانه وتعالى ولم يسعوا الى شيء من متاع الدنيا

27
00:08:31.700 --> 00:08:51.700
بل ابتغوا الاجر من الله وقال نريد هاجرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم نريد وجه الله  فتم بهم نور الله في العالمين وفي هذا الحديث يخبر خباب بن الارت رضي الله عنه

28
00:08:51.900 --> 00:09:09.000
عن حال اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وانهم هاجروا مع النبي صلى الله عليه وسلم من مكة الى المدينة ابتغاء وجه الله تعالى لا للدنيا قال فوجب اجر المهاجرين على الله بما اوجبه سبحانه وتعالى بوعده الصدق

29
00:09:14.650 --> 00:09:29.350
كما قال تعالى ومن يخرج من بيته مهاجرا الى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع اجره على الله وبين خباب رضي الله عنه ان منه يعني من اصحاب النبي من مات

30
00:09:29.400 --> 00:09:48.250
ولم يأخذ من الغنائم او متاع الدنيا التي فتحت على المسلمين بعد ذلك شيئا بل قصر نفسه عن شهواتها لينالها موفرة في الاخرة فذلك الذي سلم له اجر عمله كله. يعني خد الاجر كامل

31
00:09:49.200 --> 00:10:08.750
ومن هؤلاء من نال من متاع الحياة الدنيا وهم الذين اينعت ثمرتهم فهم يجنون منها مش بيقول ومنا من اينعت له ثمرته فهو يهدبها يعني يقصد بعد بقى الفتوحات خلاص بقى عنده بساتين وعنده مال

32
00:10:09.400 --> 00:10:24.750
ما فيش مشكلة. يعني ده ما فيش فيه مشكلة لكن فرق بين نصر الدين ومات قتل في سبيل الله كمصعب رضي الله عنه ولم يرى شيئا من من الدنيا بل بزل الدنيا

33
00:10:25.200 --> 00:10:47.050
ضحى بالمال وضحى ان هو فتى قريش المدلل والثراء اللي كان في اهله رضي الله عنه وقتل في يوم احد فده ده يختلف عن التاني صحابي خباب رضي الله عنه جاهد في سبيل الله

34
00:10:49.200 --> 00:11:07.550
الحمد لله جاهد في سبيل الله كحال اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. سيدنا خالد وابن عمر وعمر وابو بكر كتير من اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام شهدوا الفتوحات وغنموا يبقى ما فيش مشكلة. لكن سيدنا خباب

35
00:11:07.750 --> 00:11:23.750
بيقول ان في ناس بيقولوا احنا احنا فتح علينا يعني شفنا ثمرات آآ الجهاد في حياتنا الدنيا ففتح علينا من الدنيا فخدنا كأننا خدنا ايه خدنا اجر عجل لنا اجر

36
00:11:24.250 --> 00:11:43.700
وفي ناس الاجر بتاعهم هياخدوه كامل يوم القيامة فاهمين الفرق فقال ومن الذين لم يأخزوا من اجورهم الدنيوية شيئا مصعب بن عمير ابن هاشم ابن عبد مناف القرشي رضي الله عنه. وقد استشهد في يوم احد

37
00:11:44.400 --> 00:12:03.800
قتله عبدالله بن عليه لعنة الله ولم يكن يملك الا نمرة انما رواية رداء فيه خطوط وكانت يعني شف مصعب يا جماعة ده كان من اثرياء مكة ترياق وفي يوم احد

38
00:12:04.250 --> 00:12:22.800
لما قتل رضي الله عنه مش معه غير رداء نمرة كانت قصيرة حتى انهم عندما جاءوا ليكفنوه بها لم تكفه فكانوا اذا غطوا بها رأسه ظهرت قدماه واذا غطوا بها قدميه ظهرت رأسه

39
00:12:23.050 --> 00:12:45.050
فامرهم النبي صلى الله عليه وسلم ان يغطوا بها رأسه ويضع على رجله الازخر وعشب معروف بطيب الرائحة هنا ذكر ذكر البخاري رحمه الله رضي الله عنه. هذا الحديث اه في باب

40
00:12:45.150 --> 00:13:09.650
ما جاء في زهرة الدنيا ماشي واضح ثم قال رحمه الله باب قول الله تعالى يا ايها الناس ان وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور

41
00:13:10.200 --> 00:13:34.200
ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا انما يدعو حزبه ليكونوا من اصحاب السعير قال جمعه سعر قال مجاهد الغرور اي الشيطان شوف هنا الباب قال باب قول الله يا ايها الناس ان وعد الله حق

42
00:13:34.500 --> 00:13:55.650
فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور الشيطان ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا انما يدعو حزبه ليكونوا من اصحاب السعير قال ابن كثير رحمه الله في قوله تعالى يا ايها الناس ان وعد الله حق

43
00:13:56.600 --> 00:14:18.350
الوعد المراد به قال اي المعاد كائن لا محالة ان وعد الله حق يعني انسان لابد وسيموت سيقبر فيبعث سيقف بين يدي الله سبحانه وتعالى ويحاسب اما الى الجنة واما الى النار

44
00:14:19.000 --> 00:14:40.950
ان وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا قال ابن كثير اي العيشة الدنيئة بالنسبة الى ما اعد الله لاوليائه واتباع رسله من الخير العظيم فلا تتلهوا عن ذلك عن ذلك الباقي بهذه الزهرة الفانية

45
00:14:42.100 --> 00:15:03.350
ولا يغرنكم بالله الغرور هو الشيطان قال ابن عباس اي لا يفتننكم الشيطان قال ابن كثير اي لا يفتننكم الشيطان ويصرفنكم عن اتباع رسل الله وتصديق كلماته فانه غرار كذاب افاك

46
00:15:04.700 --> 00:15:24.900
يعني الشيطان ما يضحكش عليك يخليك تغتر بهذه الدنيا وتعيش للدنيا بس وتغفل عن الاخرة ولا تسعى سعيها سعي الاخرة وقال لا يفتننكم الشيطان ويصرفنكم عن اتباع رسل الله وتصديق كلماته فانه غرار كذاب افاك

47
00:15:25.700 --> 00:15:49.050
وهذه الاية كالاية التي في اخر لقمان فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور قال مالك عن زيد ابن اسلم هو الشيطان كما قال تعالى يقول المؤمنون للمنافقين يوم القيامة حين يضرب بينهم بسور له باب

48
00:15:49.300 --> 00:16:16.600
باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب ينادونهم الم نكن معكم يعني المنافقون ينادون المؤمنين. الم نكن معكم قالوا بلى ولكنكم فتنتم انفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الاماني حتى جاء امر الله وغركم بالله الغرور الشيطان

49
00:16:17.450 --> 00:16:35.350
ثم بين تعالى عداوة ابليس لابن ادم فقال ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا يعني مش مش مجرد ان انت تعرف ان الشيطان عدو لأ انت لازم لازم تعاديه يعني لازم تعيش وانت مستحضر

50
00:16:35.550 --> 00:16:53.950
هذه العداوة يا جماعة احنا بننسى يعني مين فينا في الايام اللي فاتت دي هو هو مستحضر ان في عدو متربص بيه وان هو في معركة بينه وبين الشيطان كل يوم وكل ليلة وكل لحظة

51
00:16:54.650 --> 00:17:11.850
وان العدو ده يريد انما يدعو حزبه ليكونوا من اصحاب السعير ده هدف الشيطان انما يدعو حزبه ليكونوا من اصحاب السعير. فربنا سبحانه وتعالى ذكر لنا هذه الغاية غاية الشيطان

52
00:17:12.050 --> 00:17:29.400
علشان انت تتذكر العداوة دي عشان تستحضر العدو وقال يا بني ادم لا يفتننكم الشيطان كما اخرج ابويكم من الجنة. شف اخرج ابويكم. علشان العداوة اللي جواك يثير العداوة اللي جواك

53
00:17:30.700 --> 00:17:49.000
تجاه الشيطان كما اخرج ابويكم من الجنة وقال ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا اي هو مبارز لكم بالعداوة فعادوه انتم اشد العداوة مش مجرد ان انت تعرف ان هو عدو. لأ ربنا بيأمرنا

54
00:17:49.900 --> 00:18:19.250
سبحانه وتعالى ان نتخذ الشيطان عدو فاتخذوه عدوا انما يدعو حزبه ليكونوا من اصحاب السعير. انما يقصد ان يضلكم حتى تدخلوا معه الى عذاب عذاب النار  وهذه كقوله تعالى واذ قلنا للملائكة اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس

55
00:18:19.550 --> 00:18:33.950
كان من الجن ففسق عن امر ربه افتتخذونه وذريته اولياء من دوني؟ وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا. قال ابن كثير قال بعض العلماء وتحت هذا الخطاب نوع لطيف من العتاب

56
00:18:34.800 --> 00:19:02.000
كانه يقول سبحانه وتعالى انما عاديت ابليس من اجل ابيكم ومن اجلكم فكيف يحسن بكم ان توالوه يعني ربنا سبحانه وتعالى طرد ابليس لانه رفض ان يسجد لادم واذ قلنا للملائكة اسجدوا ادم فسجدوا الا ابليس كان من الجن. ففسق عن امر ربه

57
00:19:03.400 --> 00:19:18.600
هو عدو لله. وربنا سبحانه وتعالى يقول افتتخذونه وذريته اولياء من دوني؟ وهم لكم عدو بئس للظالمين ابدا. يعني انما عاديت ابليس من اجل ابيكم ومن اجلكم فكيف يحسن بكم ان توالوه

58
00:19:19.950 --> 00:19:40.250
بل اللائق بكم ان تعادوه وتخالفوه ولا تطاوعوه واضح ثم قال رحمه الله حدثنا سعد بن حصن قال حدثنا شيبان عن يحيى عن محمد ابن ابراهيم القرشي قال اخبرني معاذ بن عبدالرحمن ان ان ابن ابانا اخبره

59
00:19:40.650 --> 00:20:04.000
قال اتيت عثمان بطهور يعني من الماء الذي يتطهر به وهو في هذا المجلس فاحسن الوضوء ثم قال من توضأ مثل هذا الوضوء ثم اتى المسجد فركع ركعتين ثم جلس غفر له ما تقدم من ذنبه

60
00:20:04.400 --> 00:20:26.600
قال وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تغتر لا تغتروا يعني ايه وذكر ذكر ان الوضوء والصلاة من من المكفرات غفر له او هنا في الحديث غفر له ما تقدم من ذنبه

61
00:20:27.700 --> 00:20:49.800
فممكن واحد يقول طيب ما خلاص يعني الموضوع ايه سهل انا هعمل اي حاجة وخلاص يعني ايه فانا هتوضا واصلي ركعتين وخلاص فيستخف بالمعصية فالنبي عليه الصلاة والسلام قال بعدها ايه؟ قال لا تغتروا

62
00:20:49.900 --> 00:21:12.900
لا تغتر لا تغتر فقال قال ابن حجر قوله وقال النبي صلى الله وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تغتروا حاصله يعني لا تحملوا الغفران على عمومه في جميع الذنوب

63
00:21:14.600 --> 00:21:32.450
فتسترسلوا في الذنوب اتكالا على غفرانها بالصلاة فاهمين يعني بيقول ما تقولش ايه غفر له دي معناه ان خلاص هيتغفر لي كل حاجة حتى لو ذنوب من الكبائر وما توبتش منها حتى لو مظالم العباد

64
00:21:33.050 --> 00:21:51.050
ويقال لا تغتروا يعني لا تحملوا الغفران على عمومه في جميع الذنوب طيب لو حمل الغفران بقى وعد عمومي هيتجرأ على المعصية يستسهل الذنب قال فتسترسلوا في الذنوب اتكالا على غفرانها بالصلاة

65
00:21:51.400 --> 00:22:08.200
فان الصلاة التي تكفر الذنوب هي المقبولة تعال هنا بس ثانية واحدة انت انت مين قال لك؟ يقول لك انا اصل انا ايه هعمل ذنوب براحتي كده وهاجي ايه اصوم يوم عرفة مثلا

66
00:22:08.600 --> 00:22:22.900
ويكفر سنتين. مين قال لك ان ان الصيام بتاعك مقبول اصلا ومين قال لك ان ان الصيام بتاعك هيكفر الكبائر مين قال الكلام ده قال فان الصلاة التي تكفر الذنوب

67
00:22:23.200 --> 00:22:40.150
هي المقبولة طب انت بتعرف صلاتك قبلت ولا لا قال ابن حجر رحمه الله ولا اطلاع لاحد عليه يعني مين هيعرف ان الصلاة مقبولة او لا؟ قال ثم قال ظهر لي جواب اخر وهو ان

68
00:22:40.250 --> 00:23:07.050
المكفر بالصلاة هي الصغائر فلا تغتروا فتعمل الكبيرة بناء على تكفير الذنوب بالصلاة يعني هو بيقول المراد بمعنى غفر له الصغائر لكن الكبائر تحتاج توبة فبيقول ايه؟ فلا تغتروا فتعملوا الكبيرة بناء على

69
00:23:07.400 --> 00:23:33.550
تكفير الزنوب بالصلاة فانه خاص بالصغائر. او لا تستكثروا من الصغائر فانها بالاصرار تعطى حكم الكبيرة فلا يكفرها فلا يكفرها ما يكفر الصغيرة فاهمين يعني هو بيقول حاجة حاجة دلوقتي قال تلات اقوال. القول الاول

70
00:23:35.000 --> 00:23:53.500
ان الصلاة المقبولة المقبولة هي اللي سبب للمغفرة وانت مش عارف الصلاة بتاعتك مقبولة ولا لا فلا تغتر يعني ترجو من الله سبحانه وتعالى القبول ودايما تبقى منكسر كده ده معنى

71
00:23:54.050 --> 00:24:11.450
وقال ان ممكن المراد ان غفر له يعني الصغائر فما تغترش وتعمل كبيرة بناء على ان الصلاة ايه؟ هتكفر او الصيام او كذا او الجمعة الى الجمعة قال لك لا ده الكلام هنا عن الصغائر

72
00:24:13.000 --> 00:24:32.900
وبعدين اقال او لا تستكثروا من الصغائر لان الصغائر بالاصرار عليها تبقى ايه تاخد حكم الكبيرة فلا تكفر بما يكفر الصغيرة او قال القول الاخير او ان ذلك خاص باهل الطاعة

73
00:24:34.200 --> 00:24:52.550
فلا ينال من هو مرتبك في المعصية. والله اعلم. يعني يقول ايه بيقول المعاملة الخاصة دي اللي هو يوم عرفة يوم عاشوراء الاتنين اتنين وخميس المغفرة دي بيقول ابن حجر نية خاصة باهل الطاعة

74
00:24:52.950 --> 00:25:12.200
يعني واحد يفضل طول رمضان مسلا ايه؟ او او طول السنة على ذنوب وتارك للصلاة. ويجي يقول لك انا هصوم مثلا ايه؟ يوم عرفة. عشان ولأ العلماء بيقولوا ان ده خاص باهل الطاعة. انت انت بتعمل الفروض والامور الواجبة عليك

75
00:25:12.350 --> 00:25:32.600
ولما بقى بتاخد الحاجات دي بتاخد الحاجات بقى الزيادة المعاملة الخاصة فاهمين واضح كده وقال وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تغتروا لا تغتروا طيب ان شاء الله اه نقف

76
00:25:34.800 --> 00:25:41.016
عند هذا الحد هذا وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه والحمد لله رب العالمين. نكمل غدا بازن الله