﻿1
00:00:03.350 --> 00:00:24.250
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد فهذا هو المجلس الخامس مجالس القراءة والتعليق على تفسير الجلالين ونحن في اليوم الخامس من ايام رمضان

2
00:00:24.550 --> 00:00:40.700
عام ثمانية وثلاثين واربع مئة والف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم ونبدأ على بركة الله تعالى وكنا قد وقفنا على الاية الثانية والعشرين بعد المئة من سورة النساء

3
00:00:41.500 --> 00:01:07.750
قراءة مع الشيخ عبد السلام   الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد فغفر الله لشيخنا وللحاضرين. قال الامام رحمه الله تعالى

4
00:01:07.900 --> 00:01:27.900
وقول الله تعالى والذين امنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ابدا وعد الله حقه اي وعدهم الله ذلك وحقه حقا. ومن اي لا احد اصدق من الله قيلا اي قولا

5
00:01:28.450 --> 00:01:48.450
ونزل لما افتخر المسلمون واهل الكتاب ليس الامر منوطا بامانيكم ولا اماني اهل الكتاب بل بعمل الصالح. من يعمل سوءا يجزى به اما في الاخرة او في الدنيا بالبلاء والمحن كما ورد في الحديث. ولا يجد له من دون الله اي غيره وليا يحفظه ولا

6
00:01:48.450 --> 00:02:14.000
نصيرا يمنعه منه ومن يعمل شيئا من الصالحات من ذكر او انثى وهو مؤمن فاولئك يدخلون بالبناء للمفعول والفاء وللفاعل الجنة ولا يظلم نقيرا قدر نقرة النواة ومن الى احد احد احسن دينا ممن اسلم وجهه وانقاد واخلص عمله لله وهو محسن موحد. واتبع ملة ابراهيم

7
00:02:14.000 --> 00:02:36.950
ابراهيم الموافقة لملة الاسلام حنيفا حال اي مائلا على اللجان كلها الى الدين القيم. واتخذ الله ابراهيم خليلا صفيا خالص المحبة له ولله ما في السماوات وما في الارض ملكا وخلقا وعبيدا وكان الله بكل شيء محيطا علما وقدرة اي لم يزل متصفا بذلك

8
00:02:37.050 --> 00:02:58.450
ويستفتونك يطلبون منك الفتوى في شأن النساء وميراثهن قل لهم الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتاب اي القرآن  وما يتلى عليكم في الكتاب للقرآن من ايات الميراث ويفتيكم ايضا في يتامى النساء اللاتي لا تؤتونهن ما كتب فرض لهن من الميراث. وترغبون

9
00:02:58.450 --> 00:03:18.450
ايها الاولياء عن ان تنكحوهن لدمامتهن وتعضلوهن ان يتزوجن طمعا في ميراثهن. اي يفتيكم الا تفعلوا ذلك والمستضعف وفي المستضعفين الصغار من الولدان ان تعطوهم حقوقهم ويأمركم ان تقوموا باليتامى لليتامى

10
00:03:18.450 --> 00:03:39.500
ما بالقسط بالعدل في الميراث والمهر وما تفعلوا من خير فان الله كان به عليما فيجازيكم به وان امرأة مرفوع بفعل يفسره خافت توقعت من بعلها من زوجها نشوزا ترفعا عليها بترك مضاجعتها والتقصير في نفقتها

11
00:03:39.500 --> 00:04:02.800
ببغضها وطموح عينه الى اجمل منها او اعراضا عنها بوجهه فلا جناح عليهما اي يصالحا فيه ادغام التاء في الاصل في الصاد. وفي قراءتي يصلحا من اصلح بينهما صلح في القسم والنفقة بان تترك له شيئا طلبا لبقاء الصحبة فان رضيت بذلك والا فعلى الزوج ان يوفيها حقها

12
00:04:02.800 --> 00:04:22.800
او يفارقها والصلح خير من الفرش والنشوز والاعراض. قال تعالى في في بيان ما جبل عليه الانسان الانفس الشح شدة البخل اي جبلت عليه فكانها حاضرت ولا تغيب عنه. والمعنى ان المرأة لا تكاد تسمح بنصيبها من زوجها

13
00:04:22.800 --> 00:04:38.850
والرجل لا يكاد يسمح عليها بنفسه اذا احب غيرها. وان تحسنوا عشرة النساء وتتقوا الجور عليهن فان الله كان بما تعملون خبيرا فيجازيكم به. هنا قوله رحمه الله وان امرأة

14
00:04:39.200 --> 00:05:08.800
يقول انه مرفوع بفعل يفسره بالفعل الفعل الذي يفسره هو الفعل الذي بعده وهو خافت اي وان خافت امرأة من بعدها نشوز وهذا من احسن التفاسير نعم ولن تستطيعوا ان تعدلوا تسووا تسووا بين النساء في المحبة ولو حرصتم على ذلك فلا تميلوا كل الميل الى التي تحبون

15
00:05:08.800 --> 00:05:25.800
في القسم والنفقة فتذروها لتتركوا الممال عنها كالمعلقة التي لا هي ايم ولا ذات بعد. وان تصلحوا بالعدل بالقسم وتتقوا الجور فان الله كان غفورا لما في قلبكم من الميل رحيما بكم في ذلك

16
00:05:25.850 --> 00:05:40.500
وان يتفرغ اي الزوجان بالطلاق يغني الله كلا عن صاحبه من سعته اي فضله بان يرزقها زوجا غيره ويرزقه غيرها. وكان الله واسعا لخلقه في الفضل حكيما فيما دبره لهم

17
00:05:40.700 --> 00:06:00.700
ولله ما في السماوات وما في الارض ولقد وصينا الذين اوتوا الكتاب معنى الكتب من قبلكم اي اليهود والنصارى واياكم يا اهل القرآن ان اي باني اتقوا الله خافوا عقابه بان تطيعوه وقلنا لهم ولكم ان تكفروا بما وصيتم به فان

18
00:06:00.700 --> 00:06:17.050
لله ما في السماوات وما في الارض خلقا وملكا وعبيدا فلا يضره كفركم وكان الله غنيا عن خلقه وعبادتهم حميدا محمودا في صنعه بهم ولله ما في ما معنى ان حميدا يأتي بمعنى محمود ويأتي بمعنى حامد

19
00:06:17.650 --> 00:06:44.550
فهو جل وعلا محمود وهو سبحانه وتعالى حامد نعم ولله ما في السماوات وما في الارض كرمه تأكيدا لتقرير موجب التقوى. وكفى بالله وكيلا شهيدا بانما فيهما له. ان يشاء يذهبكم يا ايها الناس ويأتي باخرين بدلكم وكان وكان الله على ذلك قديرا

20
00:06:44.550 --> 00:07:03.950
ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا والاخرة لمن ارادها عند غيره. فلم يطلب فلم يطلب احدهم؟ فلما يطلب احدهم الاخس وهلا طلب الاعلى باخلاصه له حيث كان مطلبه لا يوجد الا عنده وكان الله سميعا بصيرا

21
00:07:04.200 --> 00:07:24.200
يا ايها الذين امنوا كونوا قوامين قائمين بالقسط بالعدل شهداء بالحق لله ولو كانت الشهادة على انفسكم فاشهدوا عليها بان تقروا بالحق ولا تكتموا او على الوالدين والاقربين ان يكن المشهود عليه غنيا او فقيرا فالله اولى بهما منكم واعلم من صالحيهما فلا تتبعوا الهوى في شهادة

22
00:07:24.200 --> 00:07:44.200
سعادتكم بان تحابوا الغني لرضاه والفقير رحمة له لان لا تعدلوا تميلوا عن الحق وان وان تلوا تحرف الشهادة وفي قراءة بحذف الواو الاولى تخفيفا تلو او تعرض عن ادائها فان الله

23
00:07:44.200 --> 00:07:57.400
بما تعملون خبيرا فيجازيكم به يا ايها الذين امنوا امنوا داوموا على الايمان بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وهو القرآن والكتاب الذي انزل

24
00:07:57.400 --> 00:08:14.950
والكتاب الذي انزل من قبل على الرسل معنى الكتب وفي قراءة بالمناء للفاعل في الفعلين ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر فقد ضل ضلالا بعيدا عن الحق. يعني قرئ نزل وانزل

25
00:08:15.650 --> 00:08:37.300
نعم ان الذين امنوا بموسى وهم اليهود ثم كفروا بعبادة العلم ثم امنوا بعده ثم كفروا بعيسى ثم ازدادوا كفرا بمحمد صلى الله عليه وسلم لم يكن الله ليغفر لهم ما قاموا عليه. ولا ليهديهم سبيلا طريقا الى الحق. بشر بشر اي اخبر يا محمد وصلى الله

26
00:08:37.300 --> 00:09:01.600
عليه وسلم منافقين بان لهم عذابا اليما مؤلما هو عذاب النار. الذين بذلوا او نعت لمنافقين يتخذون الكافرين اولياء جاء من دون المؤمنين لما يتوهمون فيهم من القوة ايبتغون يطلبون عندهم العزة استفهام انكار اي لا يجدونها عندهم فان العزة لله جميعا في الدنيا والاخرة ولا ينالها الا

27
00:09:01.600 --> 00:09:22.750
مياؤه وقد نزل بالوناء للفاعل والمفعول عليكم في الكتاب القرآني في سورة الانعام المخففة واسمها محذوف. اي انه اذا سمعتم ايات لله القرآن يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معه من الكفار والمستهزئين حتى يخوضوا في حديث غيره انكم اذا ان قعدتم

28
00:09:22.750 --> 00:09:45.050
معهم مثلهم في الاثم ان الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا كما اجتمعوا في الدنيا على الكفر والاستهزاء الذين بدلوا من الذين قبله يتربصون ينتظرون بكم الدوائر فان كان لكم فتح ظفر وغنيمة من الله قالوا لكم الم نكن معكم في الدين

29
00:09:45.050 --> 00:10:03.550
الجهات فاعطونا من الغنيمة وان كان للكافرين نصيب من الظفر عليكم قالوا لهم الم نستحوذ نستولي عليكم على اخذكم وقتلكم فابقينا عليكم والم نمنعكم من المؤمنين ان يظفروا بكم بتخذيلهما مراسلتكم باخبارهم

30
00:10:03.650 --> 00:10:23.650
فلنا عليكم المنة قال تعالى فالله يحكم بينكم وبينهم يوم القيامة من يدخلكم الجنة ويدخلهم النار ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا طريقا بالاستئصال. ان المنافقين يخادعون الله باظهارهم خلاف ما بطنوه من الكفر

31
00:10:23.650 --> 00:10:43.650
ليدفعوا عنهم احكامه الدنيوية وهو خادعهم مجازيهم على خداعهم فيفتضحون في الدنيا باطلاع الله نبيه على ما ابطنوه ويعاقبون في الآخرة. واذا قاموا الى الصلاة ومع المؤمنين قاموا كسالى متثاقلين يراءون الناس بصلاتهم ولا يذكرون يصلون ولا يذكرون

32
00:10:43.650 --> 00:11:01.550
الله يصلون الا قليلا رياء. مر معنا ان كلمة يخادعون الله وهو خادعهم مجازيهم ان هذا من باب التفسير باللازم والا فان هذه الصفة تثبت على سبيل المقابلة لله تبارك وتعالى

33
00:11:02.100 --> 00:11:26.250
نعم مزبزبين مترددين بين ذلك الكفر والايمان الى منسوبين الى هؤلاء الكفار ولا الى هؤلاء المؤمنين ومن يضلله الله فلن تجد له سبيلا طريقا الى الهدى يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا الكافرين اولياء من دون المؤمنين اتريدون ان تجعلوا لله عليكم بموالاتهم سلطانا مبينا

34
00:11:26.250 --> 00:11:46.250
برهانا بينا على نفاقكم. ان المنافقين في الدرك المكان الاسفل من النار وهو قعرها ولن تجد لهم نصيرا مانعا من العذاب الا الذين تابوا من النفاق واصلحوا عملهم واعتصموا وثقوا بالله واخلصوا دينهم لله من الرياء فاولئك مع المؤمنين فيما

35
00:11:46.250 --> 00:12:05.850
يؤتون وسوف يؤتي الله المؤمنين اجرا عظيما في الآخرة وهو الجنة ما يفعل الله بعذابكم ان شكرتم نعمه وامنتم به والاستفهام بمعنى النفي لا يعذبكم الله وكان الله شاكرا لاعمال المؤمنين بالاثابة. عليما بخلقه

36
00:12:06.350 --> 00:12:22.400
لا يحب الله الجهر بالسوء من القول من احد ان يعاقبه عليه الا من ظلم فلا يؤاخذه بالجهر به بان يخبر وعن ظلم ظالمه ويدعو عليه وكان الله سميعا لما يقال عليما بما يفعل

37
00:12:23.400 --> 00:12:40.900
ان تبدوا تظهروا خيرا من اعمال البر او تخفوه تعملوه سرا او تعفو عن سوء ظلم فان الله بالنسبة لتفسير العلم بما يفعل هو تفسير ببعض مفردات العلم السمع متعلق بالقول والبصر متعلق

38
00:12:41.050 --> 00:13:06.450
بالعمل واما العلم فهو اشمل يشمل القول ويشمل العمل ويشمل ما في الظماير ويشمل ما لم يكن لو كان كيف يكون نعم ان تبدوا تظهروا خيرا من اعمال البر او تعفوا او تخفوه تعملوه سرا وتعفوا عن سوء ظلم فان الله كان عفوا قديرا

39
00:13:06.450 --> 00:13:26.450
الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون ان يفرقوا بين الله ورسله بان يؤمنوا به فيقولون نؤمن ببعض من الرسل ونكفر ببعض من ويريدون ان يتخذوا بين ذلك الكفر والايمان سبيلا طريقا يذهبون اليه. اولئك هم الكافرون حق مصدر

40
00:13:26.450 --> 00:13:43.650
هم مؤكد لمضمون الجملة قبله. واعتدنا للكافرين عذابا مهينا ذا اهانة هو عذاب النار والذين امنوا بالله ورسله كلهم ولم يفرقوا بين احد منهم اولئك سوف نؤتيهم بالنون والياء اجورهم ثواب اعمالهم وكان الله غفورا

41
00:13:43.650 --> 00:14:10.100
لاولياءه رحيما باهل طاعته. يسألك يا رسول الله اهل الكتاب اليهود ان تنزل عليهم كتابا من السماء جملة. كما انزل على موسى تعنتا استكبرت ذلك فقد سألوا اي اباءهم فقد سألوا اباؤهم موسى اكبر اعظم من ذلك فقالوا ارنا الله جهرة عيانا فاخاتهم الصاعقة الموت عقابا لهم

42
00:14:10.200 --> 00:14:27.600
بظلمهم حيث تعنتوا في السؤال ثم اتخذوا العجل الها من بعد ما جاءتهم البينات المعجزات على وحدانية لا يثعفون عن ذلك. ولم نستأصلهم واتينا موسى سلطانا مبينا تسلطا بينا ظاهرا عليهم حيث امرهم بقتل انفسهم توبة فاطاعوه

43
00:14:27.750 --> 00:14:48.750
ورفعنا فوقهم الطور الجبل بميثاقهم بسبب اخذ الميثاق عليهم ليخافوا فيقبلوه وقلنا لهم وهو مضل عليهم ادخلوا الباب اباب  ادخلوا الباب باب القرية سجدا سجودا انحناء وقلنا لهم لا تعدو في قراءة لا تعدوا بفتح العين وتشديد الدال

44
00:14:48.750 --> 00:15:11.950
وفيه ادغام التاء في الاصل في الدال اي لا تعتدوا في السبت باصطياد الحيتان فيه واخذنا منه ميثاقا غليظا على ذلك فنقبوه فبما نقضهم ما زائدة والباء للسببية متعلقة بمحذوف اي لعناهم بسبب نقضهم

45
00:15:11.950 --> 00:15:28.450
كفرهم بايات الله وقتلهم والانبياء بغير حق وقولهم النبي صلى الله عليه وسلم قلوبنا غلف لا تعي كلامك بل طبع ختم الله عليها بكفره فلا تعي وعظا فلا يؤمنون الا قليلا منهم كعبد الله ابن سلام واصحابه

46
00:15:28.600 --> 00:15:45.200
وبكفرهم ثانيا بعيسى وكرر الباء للفصل بينه وبين ما عطف عليه وقولهم على مر ومهتى عظيما حيث رموها بالزنا وقولهم مفتخرين انا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله في زعمهم مجموع ذلك عذبناهم. قال تعالى تكذيبا لهم في قتله

47
00:15:46.350 --> 00:16:06.350
وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم المقتول والمصلوب وهو صاحبهم بعيسى اي القى الله عليه شبهه فظنوه اياه وان الذين اختلفوا فيها في عيسى لفي شك منهم من قتله حيث قال بعضهم لما رأوا المقتول الوجه وجه عيسى والجسد ليس بجسده

48
00:16:06.350 --> 00:16:30.000
فليس به. وقال اخرون بل هو هو ما لهم به بقتله من علم الا اتباع الظن. استثناء منقطع لكن فيه الظن الذي تخيلوه وما قتلوه يقينا حال مؤكدة لنفي القتل بل رفعه الله اليه وكان الله عزيزا في ملكه حكيما في صنعه. وان وان

49
00:16:30.000 --> 00:16:50.000
واما من اهل الكتاب احد الا ليؤمنن به بعيسى قبل موتها اي الكتاب وحين يعاين ملائكة الموت فلا ينفعه او قبل موت عيسى لما ينزل قرب الساعة كما ورد في حديث ويوم القيامة يكون عيسى عليهم شهيدا بما فعلوه لما

50
00:16:50.000 --> 00:17:06.700
لما بعس اليهم الصواب هو الثاني لان الاول لا يستقيم لان كل احد سواء كان يهودي من اهل الكتاب ولا من غير اهل الكتاب؟ اذا عين ملائكة العذاب او عاين ملائكة الرحمة امن هل ينفع ايمانه

51
00:17:06.750 --> 00:17:26.700
ما ينفعك اذا وان من اهل الكتاب الا ليؤمنن به قبل موته الظمير ليس راجع الى موت الميت راجع الى موت عيسى فدل على ان عيسى سينزل وسيؤمن به اهل الكتاب او يأخذ منهم او يقتلهم

52
00:17:27.050 --> 00:17:49.850
ثم يموت نعم فبظلم فبسبب ظلم من الذين هادوا هم اليهود حرمنا عليهم طيبات وحلت لهم هي التي في قوله تعالى حرمنا كل ذي ظفرنا الاية وبصدهم الناس عن سبيل الله دينه صدا كثيرا واقدموا الربا وقد نهوا عنه في التوراة واكرم اموال الناس بالباطل بالرشاة في الحكم واعتدنا للكافرين منهم

53
00:17:49.850 --> 00:18:12.200
عذابا اليما مؤلما لكن الراسخون الثابتون في العلم منهم كعبد الله ابن سلام والمؤمنون المهاجرون والانصار يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك من الكتاب والمقيمين الصلاة فنصب على المدح وقرأ بالرفع والمؤتون الزكاة والمؤمنون بالله واليوم الاخر اولئك سنؤتيهم من نون والياء اجرا

54
00:18:12.200 --> 00:18:34.250
عظيما هو الجنة انا اوحينا اليك كما اوحينا الى نوح والنبيين من بعده وكما اوحينا الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ابنيه ويعقوب ابن اسحاق والاسباط اولاده وعيسى وانيب ويونس وهارون وسليمان. واتينا اباه داود زبورا بفتح اسم للكتاب المؤتى وبالظم مصدر بمعنى مجبور

55
00:18:34.250 --> 00:18:56.000
مكتوبة زبورا وزبورا يعني الزبور اسم والزبور مصدر. زبرت الشيء ازبره زبرا وزبورا. نعم وارسلنا رسلا قد غصناهم عليك روي انه تعالى بعد ثمانية الاف نبي اربعة الاف اذ من بني اسرائيل واربعة الاف من سائر الناس

56
00:18:56.000 --> 00:19:18.900
اقاله الشيخ في سورة غافر ورسلا لم نقصصهم عليك وكلم الله موسى بلا واسطة تكليما. رسلا بدل من رسلا قبل له مبشرين بالثواب من امن ومنذرين بالعقاب من كفر ارسلناهم لئلا يكون للناس على الله حجة تقال بعد ارسال الرسل اليهم يقولون ربنا لولا

57
00:19:18.900 --> 00:19:35.050
ارسلت الينا رسولا فنتبع اياتك ونكون من المؤمنين فبعثناهم لقطع عذرهم وكان الله عزيزا في ملكه حكيما في صنعه ونزل لما سال اليهود عن نبوته صلى الله عليه وسلم فانكروه. سئل. سئل

58
00:19:35.100 --> 00:19:56.550
ونزل لما سئلت ونزل لما سئل اليهود عن نبوته صلى الله عليه وسلم فانكروا لكن الله يشهد يبين نبوتك بما انزل اليك فمن القرآن المعجز انزله ملتبسا بعلمه اي عالما به. او وفيه علمه والملائكة يشهدون لك ايضا وكفى بالله شهيدا على ذلك

59
00:19:56.550 --> 00:20:17.250
اليوم كنت افكر وانا اقرأ بعض الايات اقول سبحان الله كيف العرب فظل العجم يمكن يعني يكون لهم عذر لكن العرب ما لهم عذر بعد بلوغ القرآن لانهم يقرأون كلام العرب قبل النبي صلى الله عليه وسلم

60
00:20:17.700 --> 00:20:32.450
وكلام العرب بعد النبي صلى الله عليه وسلم اين يجدون مقارنة بين كلام العرب وبين القرآن والله لا يجدون لهم اي عذر ليس لهم اي عذر ولا ولا عجم تبع له

61
00:20:32.750 --> 00:20:49.400
لانه اذا عجز العرب عن الاتيان بمثل هذا القرآن فغيرهم اعجز نعم ان الذين كفروا بالله وصدوا الناس عن سبيل الله دين الاسلام بكتفه من عتى محمد صلى الله عليه وسلم وهم اليهود قد ضلوا ضلالا بعيدا عن

62
00:20:49.400 --> 00:21:08.850
بحط ان الذين كفروا بالله وظلموا نبيه صلى الله عليه وسلم بكتماناته لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا من الطرق الا طريق انما هي الطريقة المؤدية اليها خالدين مقدرين الخلود فيها اذا دخلوها ابدا وكان ذلك على الله يسيرا هينا

63
00:21:08.950 --> 00:21:28.200
يا ايها الناس يا اهل مكة قد جاءكم الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بحق من ربكم فامنوا به. واقصدوا خيرا لكم مما وان تكفروا به فان لله ما في السماوات والارض ملكا وخلقا وعبيدا فلا يضره كفركم وكان الله عليما بخلقه حكيما في صنعه بهم

64
00:21:29.250 --> 00:21:49.250
يا اهل الكتاب الانجيل لا تغلوا فتجاوز الحد في دينكم ولا تقولوا على الله الا القول الحق من تنزيه عن الشريك والولد. انما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمتها القاها اوصلها الى مريم وروح منه ذو رح منه. اضيف اليه تعالى تشريفا له وليس كما زعمتم ابن الله او اله

65
00:21:49.250 --> 00:22:07.950
هم معه او ثالث ثلاثة لان ذا الروح مركب والاله منزه عن التركيب عن نسبة المركب اليه فامنوا بالله ورسله ولا تقل الالهة ثلاثة الله وعيسى وامه انتهوا عن ذلك واتوا خيرا لكم منه وهو التوحيد انما الله

66
00:22:07.950 --> 00:22:23.650
اله واحد سبحانه وتنزيها له عن ان يكون له ولد له ما في السماوات وما في الارض. ملك خلقا وملكا وعبيدا والملكية تنافي البنو وكفى بالله وكيلا شهيدا على ذلك. هنا قوله

67
00:22:23.800 --> 00:22:49.450
لان ذا الروح مركب والاله منزل التركيب وعن نسبة المركب اليه اه الاستدلال بألوهية الله وربوبيته بدليل التركيب هذا دليل المعتزلي وبناء عليه نفوا الصفات انتبهوا لانهم يزعمون ان التركيب معناه العلم السمع البصر

68
00:22:50.650 --> 00:23:13.150
فهذا الاستدلال لا ينبغي الاستدلال به اولا لانه ليست طريقة القرآن ثانيا لان دليل التركيب دليل مهم ثالثا لانه لا يوصل الى المطلوب لا يوصل الى المطلوب فانه يوجد في الموجودات والمشاهدات ما ليس بمركب

69
00:23:13.350 --> 00:23:30.650
ولا تستحق شيء من الالوهية فمثلا النور شيء مفرد الجزء الذي لا يتجزأ عند من يقول به وهو الذرة مثلا او جزيئات الذرة هذه مفردات هل يستدل بكونهم مفردات على انها الهة

70
00:23:31.200 --> 00:23:49.800
اي عقل يقولها؟ اي عاقل يقول هذا الكلام فينبغي ان ننتبه ان هذا الاستدلال غلط هي هو استدلال معتزلي تسرب عند الاشاعرة واصبح موجودا في كتب اهل السنة بعد ذلك. ونبه على هذا شيخ الاسلام رحمه الله في الدرء وفي غيره

71
00:23:50.750 --> 00:24:12.150
نعم قال تعالى لن يستنكف يتكبر ويأنف المسيح الذي جعلتم انه اله عن ان يكون عبدا لله ولا الملائكة المقربون عند الله لا تستنكحون ان يكونوا عبيدا وهذا من احسن الاستطراد ذكر للرد على من زعم انها الهة وبنات الله كما قبله على

72
00:24:12.150 --> 00:24:31.050
طار الزاعمين ذلك المقصود خطابهم ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم اليه جميعا في الاخرة. يعني يقال للنصارى حينما كان يصلب عيسى ينادي من سؤال واحد عيسى حينما كان يصلب بزعمهم كان ينادي من

73
00:24:31.400 --> 00:24:56.550
يقولون الله لن يستنكف المسيح ان يكون عبدا لله اذا مادام ينادي الله فكيف تزعمون انه اله او جزء اله او انه ابن لله تعالى الله عن ذلك. نعم فاما الذين امنوا وعملوا الصالحات في وفيهم اجورهم ثواب اعمالهم ويزيدهم من فضله ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على

74
00:24:56.550 --> 00:25:19.850
واما الذين استنكفوا واستكبروا عن عبادته فيعذبهم عذابا اليما مؤلما وهو عذاب النار ولا يجدون لهم من دون الله اي غيره يدفعه عنهم ولا نصيرا يمنعهم منه يا ايها الناس قد جاءكم برهان حجة من ربكم عليكم وهو النبي صلى الله عليه وسلم وانزلنا اليكم نورا

75
00:25:19.850 --> 00:25:41.200
مبينا بينا وهو القرآن. فاما الذين امنوا بالله واعتصوا به فسيدخله في رحمة منه وفضل ويهديهم اليه صراطا طريقا مستقيما هو دين اسلام يستفتونك في الكلالة قل الله يفتيكم في الكلالة ان امرؤ مرفوع بفعل يفسره. هلك مات ليس له ولد اي لا ولا

76
00:25:41.200 --> 00:26:01.200
وهو الكلالة وله اخت من ابوين او اب فلها نصف ما ترك وهو اي الاخ كذلك يرثها جميع ما تركت. ان لم يكن لها فان كان لها ولد ذكر فلا شيء له او انثى فله ما فضل عن نصيبها ولو كانت الاخت او الاخ من ام ففرده السدس

77
00:26:01.200 --> 00:26:21.150
كما تقدم اول السورة فان كانتا فان كانتا الاختان اثنتين فصاعدا لانها نزلت في جابر وقد مات عن فلهما الثلثان مما ترك الاخ وان كانوا اي الورثة اخوة الرجال ونساء فللذكر منهم مثل حظ الانثيين يبين الله لكم شرائع دينكم

78
00:26:21.250 --> 00:26:40.100
لان لا تضلوا والله بكل شيء عليم ومنه الميراث روى الشيخان عن البراء انها اخر اية نزلت اي من الفرائض. وهي الصيف وهي باتفاق المفسرين في الكلالة افي توريث الاخ والاخت لاشقاء ولاب

79
00:26:40.750 --> 00:27:09.400
واما الاخت والاخوة لام فهي قد سبقت بالايات الاولى من سورة النساء. نعم سورة المائدة مدنية مئة وعشرون او ستا وستا وثلاث ايات بسم الله الرحمن الرحيم يا ايها الذين امنوا اوفوا بالعقود العهود المؤكدة التي بينكم وبين الله والناس احلت لكم بهيمة الانعام الابل والبقر

80
00:27:09.400 --> 00:27:31.150
الغنم اكلا بعد الذبح الا ما يتلى عليكم تحريمه في حرمت عليكم الميتة الاية. ويجوز ان يكون متصلا والتحريم لما عرض من الموت ونحوه غير محل الصيد وانتم حرم اي محرمون ونصبا ونصب غيرة على الحال من ضميري لكم. ان الله يحكم ما يريد من التحليل وغيره

81
00:27:31.150 --> 00:27:50.550
اعتراض عليه. يا ايها الذين امنوا لا تحلوا شعائر الله جمع شعيرة اي معالم دينه بالصيد في الاحرام ولا الشهر الحرام بالقتال فيه ولا الهدي اهدي الى الحرمين النعم بالتعرض له ولا القلائد جمع القلادة وهو ما كان يقلد به من شجر الحرم

82
00:27:50.600 --> 00:28:10.600
ليأمن اي فلا تتعرضوا لها ولا لاصحابها ولا تحلوا امين قاصدين البيت الحرام ان تقاتلوهم فضلا رزقا من ربهم التجارة والرضوان منه بقصده بزعمهم الفاسد. وهذا منسوخ بآية براءة. واذا حللتم من الحرام فاصطادوا امر اباحة ولا يجرمنكم

83
00:28:10.600 --> 00:28:32.950
هم يكسبنكم شنئان شنآن بفتح النون وسكونها بغض قوم لاجل ان صدوكم عن المسجد الحرام ان تعتدوا عليهم بالقتل وغيره وتعاونوا على البر فعل ما امرتم به والتقوى بترك ما نهيتم عنه ولا تعاونوا فيه حذف احدى التائين في الاصل. على الاثم المعاصي والعدوان

84
00:28:32.950 --> 00:28:52.100
في حدود الله واتقوا الله خافوا عقابه بان تطيعوه ان الله شديد العقاب لمن خالفه حرمت عليكم الميتة اياكلها والدم اي المسفح كما في الانعام ولحم الخنزير وما اهل لغير الله به بان ذبح على اسم غيره والمنخنقة الميتة خنقا والموقوت

85
00:28:52.100 --> 00:29:15.150
المقتولة ضربا والمتردية الساقطة من علو الى اسفل فماتت والنطيحة المقتولة بنطح اخرى لها وما اكل السبع منه الا ما ذكيتم قدرتهم فيه الروح من هذه الاشياء فذبحتموه وما ذبح على اسم النصب جمع نصاب وهي الاصنام وانت تستقسم وتطلب القسم والحكم بالازلام جمع زلم بفتح

86
00:29:15.150 --> 00:29:42.100
وضمها مع فتح اللام قدح بكسر القاف صغير لا ريش له ولا نصل وكانت سبعة عند سلساد الكعبة عليها اعلام وكانوا يحكمونها فان امرتهم ائتمروا وان نهتهم انتهوا ذلكم فسق خروج من الطاعة ونزل بعرفة عام حجة وداع اليوم يأس الذين كفروا من دينكم ان ترتدوا عنه بعد طماعهم في ذلك

87
00:29:42.100 --> 00:30:04.850
فلما رأوا لما رأوا من قوته فلا تخشوهم واخشوني اليوم اكملت لكم دينكم احكامه وفرائضه. فلم ينزل بعدها حلال ولا حرام واتممت عليكم نعمتي باكمال وقيل بدخول مكة امنين ورضيت ان اخترت لكم الاسلام ديناها من اضطر في مخمصة مجاعة الى اكل شيء مما حرم عليه فاكله غير

88
00:30:04.850 --> 00:30:30.650
مائل لاثم المعصية فان الله غفور له ما اكل رحيم به في اباحته له بخلاف الماء للاثم اي المتلبس به كقاطع الطريق والباغي مثلا فلا يحل له الاكل يسألونك يا رسول الله ماذا احل لهم من الطعام؟ يقول احل لكم الطيبات المستلذات وصيد ما علمت ما علمتم من الجوارح الكواسيم للكلاب والسباع والطير

89
00:30:30.650 --> 00:30:50.650
كالبينا حال من كلبت الكلب بالتشديد. اي ارسلته على الصيد تعلمونهن حال من ضمير مكلمين اي تؤدبونهن مما علمكم الله من ده بالصيد فكلوا مما امسكنا عليكم وان قتلناه بان لم يأكلنا منه بخلاف غير المعلمة فلا يحل صيدها. وعلامتها ان

90
00:30:50.650 --> 00:31:10.650
ارسل اذا ارسلت وتنزجر اذا زجرت وتمسك الصيد ولا تأكل منه. واقل ما يعرف به ذلك ثلاث مرات فان كلت منه فليس مما امسكنا على صاحبها فلا يحن اكله كما في حديث الصحيحين. وفيه ان صيد السهم اذا ارسل وذكر اسم الله عليه كصيد المعلم عن الجواد

91
00:31:10.650 --> 00:31:28.350
واذكروا اسم الله عليه عند ارساله واتقوا الله ان الله سريع الحساب اليوم احل لكم الطيبات المستلذات وطعام الذين اوتوا الكتاب ذبائح اليهود والنصارى حل حلال لكم وطعامكم اياهم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات

92
00:31:28.350 --> 00:31:48.300
من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم حل لكم ان تنكحون اذا اتيتموهن اجورهن مهورهن محسنين متزوجين غير مسافحين معلنين الى بهم ولا متخذي اخدان منهن تسرون بالزنا بهن ومن يكفر بالايمان ان يرتد فقد حبط عمله

93
00:31:48.400 --> 00:32:06.200
فقد حبط عمله الصالح قبل ذلك فلا يعتد به ولا يثاب عليه وهو في الاخرة من الخاسرين اذا مات عليه يا ايها الذين امنوا اذا قمتم اردتم القيام الى الصلاة وانتم محدثون فاغسلوا وجوهكم وايديكم الى المرافق معها كما بينته السنة وامسحوا برؤوس

94
00:32:06.200 --> 00:32:23.800
يمسيكم الباء للالصاق الصقوا المسح بها من غير اسالة الماء وهو اسم جنس فيكفي اقل ما يصدق عليه هو مسح بعض شعره وعليه الشافعي. يعني الباء يقول وهو ومسح بعض الشعر وعليه

95
00:32:24.000 --> 00:32:47.750
الشافعي يعني هذا لا يستقيم الا اذا قلنا ان الباء للتبعيظ والقول بان الباء للتبعيظ قول ضعيف رده جمع من العلماء نعم وارجو لكم من نصب عطفا على ايديكم وبالجر على على الجوار الى الكعبين اي معهما كما بينتهن السنة وهما العظمان الناتيان في كل

96
00:32:47.750 --> 00:33:06.100
في كل رجل عند مفصل الساق والقدم والفصل بين الايدي والارجل المفصولة بالرأس الممسوح يفيد وجوب الترتيب في طهارة هذه الاعطاء وعليه شافعي ويؤخذ من السنة وجوب النية فيه كغيره من العبادات. بالله. وارجلكم

97
00:33:06.300 --> 00:33:29.800
بالفتح عطفا على ايديكم وارجلكم بالجر عطفا على رؤوسكم فدل على ان القدم له حالتان الحال الاولى انه يغسل ان كان مكشوفا كالوجه الحالة الثانية انه يمسح ان كان مغطى كالرأس

98
00:33:30.650 --> 00:33:51.900
وعلى هذا فالقراءتان تدلان على معنى يصح استخدامه والعمل به في الوضوء. نعم وان كنتم جنبا فاطهروا فاغتسلوا وان كنتم مرضى مرضا يضره الماء او على سفر المسافرين او داء احد منكم من

99
00:33:51.900 --> 00:34:11.050
الغائط اي احدث او لامستم النساء سبق مثله في اية النساء فلم تجدوا ماء بعد طلبه فتيمموا اقصدوا صعيدا طيبا ترابا طاهرا فامسحوا بوجوهكم وايديكم مع المرفقين منه بضربتين والباء للالصاق وبينت السنة ان المراد استيعاب العضوين بالمسح

100
00:34:11.300 --> 00:34:24.450
ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ضيق بما فرض عليكم من الوضوء والغسل والتيمم ولكن يريد ليطهركم من الاحداث والذنوب والائتمان نعمته عليكم بالاسلام لشرائع الدين لعلكم تشكرون نعمه

101
00:34:24.600 --> 00:34:44.750
واذكروا نعمة الله عليكم الاسلام وميثاقه وعهده الذي واثقكم به عاهده عاهدكم عليه اذ قلتم للنبي صلى الله عليه وسلم حين بايعتموه سمعنا واطعنا سمعنا واطعنا في كل ما تأمر به وتنهى عنه مما تحب وتكره واتقوا الله في ميثاقها تنقضوه. ان الله عليم بذات الصدور بما في القلوب

102
00:34:45.000 --> 00:35:04.450
بما في القلوب فبغيره اولى. يا ايها الذين امنوا كونوا قوامين قائمين لله بحقوقه شهداء بالقسط بالعدل ولا يجرمنكم يحملنكم شنآن بغض قوم اي الكفار على الا تعدلوا فتنالوا منهم لعداوتهم

103
00:35:04.750 --> 00:35:18.750
اعدلوا في العدو والولي هو اي العدل اقرب للتقوى واتقوا الله ان الله خبير بما تعملون فيجازيكم به. وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات وعدا حسنا لهم مغفرة واد عظيم وهو الجنة

104
00:35:19.750 --> 00:35:42.000
والذين كفروا وكذبوا باياتنا اولئك اصحاب الجحيم. يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمة الله عليكم. اذ هم قوم وهم قريش ان يبسطوا يمدوا اليك ثم ايديهم ليفتكوا بكم فكفأ ايديهم عنكم وعصمكم مما ارادوا بكم واتقوا الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون. ولقد اخذ الله من

105
00:35:42.000 --> 00:36:02.000
ميثاق بني اسرائيل بما يذكر بعد وبعثنا فيه التفات عن الغيبة اقمنا منه اثني عشر نقيبا من كل سلط نقيب يكون كفيرا على قومه بالوفاء بالعهد ثقة عليهم وقال لهم الله اني معكم بالعون والنصرة. اقمتم الصلاة واتيتم الزكاة وامنتم برسلي وانذرتم

106
00:36:02.000 --> 00:36:22.000
هم نصرتموهم واقرضتم الله قرضا حسنا بالنفاق في سبيله. لاكفرن عنكم سيئاتكم ولادخلنكم جنات تجري من تحتها الانهار واخف من تحتها الانهار فمن وبعد ذلك الميثاق منكم فقد طل سواء السبيل. اخطأ طريق الحق والسواء في الاصل الوسط فنقضوا الميثاق. قال تعالى

107
00:36:22.000 --> 00:36:42.000
افبما نقضيهم ما زائدة ميثاقهم لعناهم ابعدناهم عن رحمتنا واجعلنا قلوبهم قاسية لا تلين لقبول الايمان يحرفون الكلم الذي التوراة منة محمد صلى الله عليه وسلم وغيره عن مواضعه التي وضعه الله عليها ان يبدلونه ونسوا تركوا

108
00:36:42.000 --> 00:37:02.000
والنصيب مما ذكروا امروا به في التوراة من اتباع محمد صلى الله عليه وسلم. ولا تزال خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم تطلعوا تظهر تظهر على خائنة خيانة منهم بنقض العهد وغيره الا قليلا منهم ممن اسلم فاعف عنهم واصفح ان الله يحب المحسنين

109
00:37:02.000 --> 00:37:19.700
وهذا منسوخ بآية السيف. يعني هو هذا قول ان هذه الايات منسوخة لكن الصواب انها ليست منسوخة انها باقية العفو والصفح عن المسيئين سواء كانوا كفارا او كانوا مسلمين او كانوا منافقين العفو والصفح

110
00:37:19.800 --> 00:37:33.550
من الصفات الحميدة التي لا تنسخ. نعم ومن الذين قالوا انا نصارى متعلق بقوله اخذنا ميثاقهم كما اخذنا على بني اسرائيل اليهود فنسوا حظا مما ذكروا به في الانجيل من

111
00:37:33.550 --> 00:37:53.550
من الايمان وغيره ونقضوا الميثاق فاغرينا اوقعنا بينهم العداوة والبغضاء الى يوم القيامة بتفرقة بتفرقهم واختلاف اهوائهم كل فرقة تكفر الأخرى وسوف ينبئهم الله في الآخرة ما كانوا يصنعون فيجازيهم عليه. يا اهل الكتاب اليهود والنصارى قد جاءكم

112
00:37:53.550 --> 00:38:13.550
ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم يبين لكم كثيرا ما كنتم تخفون تكتمون من الكتاب التوراة والانجيل. كانت الرجم وصفته ويعفو عن كثير من ذلك فلا يبينه اذا لم يكن فيه مصلحة الا افتضاحكم قد جاءكم من الله نور هو النبي صلى الله عليه وسلم كتاب القرآن

113
00:38:13.550 --> 00:38:33.450
مبين بين الظاهر يهدي به اي بالكتاب الله ومن اتبع رضوانه بان امن سبل السلام طرق السلامة ويخرجهم من الظلمات الكفر الى النور الايمان باذنه بارادته ويهديهم الى صراط مستقيم دين الاسلام. في الاية قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين

114
00:38:33.850 --> 00:38:50.750
يقول جمع من المفسرين ان النور والكتاب صفتان اه لهذا القرآن بدليل مبين لانه لو كان نور معنيا به النبي صلى الله عليه وسلم والكتاب معني به القرآن لقال مبينان

115
00:38:51.700 --> 00:39:10.700
لكن لما قال مبين دل على انه وصفان في موضع واحد والله اعلم نعم لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح ابن مريم حيث جعلوه اله وهم اليعقوبية فرقة من النصارى قل فمن يملك ان يدفع من عذاب

116
00:39:10.700 --> 00:39:30.600
شيئا. ان اراد ان يهلك المسيح ابن مريم وامه ومن في الارض جميعا الى احد يملك ذلك ولو كان المسيح الها لقدر عليه خلق السماوات والارض وما بينهما يخلق ما يشاء والله على كل شيء شاءه قدير. سبق التعليق على ان الكلية هذه مطلقة

117
00:39:30.700 --> 00:39:53.450
عند اهل السنة والجماع والله على كل شيء قدير. ليست مخصوصة بالمشيئة نعم من اجل ذلك الذي فعله قابيله وقالت اليهود والنصارى. وقالت اليهود والنصارى كل منهما نحن ابناء الله كأي كابناءه في القرب والمنزلة وهو كابين في الرحمة والشفقة

118
00:39:53.450 --> 00:40:13.450
واحباؤه قل لهم يا محمد صلى الله عليه وسلم فلنعذبكم بذنوبكم وصدقتم في ذلك ولا يعذب الاب ولده ولا الحبيب حبيب يا هو قد عذبكم فانتم كاذبون. بل انتم بشر ممن من جملة من من جملة من خلق. جملة من؟ صلى الله عليه وسلم

119
00:40:14.100 --> 00:40:27.900
بل انتم بشر ممن من جملة من خلق من البشر لكم ما لهم وعليكم ما عليهم. يغفر لمن يشاء المغفرة له ويعدل لمن يشاء تعذيبه ولا اعتراض عليه ولله في السماوات والارض وما بينهما واليه المصير المرجع

120
00:40:28.050 --> 00:40:48.050
يا اهل الكتاب قد جاءكم رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم يبين لكم شرائع الدين على فترة انقطاع من الرسل اذ لم يكن بينه وبين عيسى ومدة ذلك خمسمائة وتسع وستون سنة لئلا تقولوا اذا عذبتم ما جاءنا من زائدة بشير ولا نذير فقد جاءكم بشير

121
00:40:48.050 --> 00:41:05.600
بلدية فلا عذر لكم اذا والله على كل شيء قدير ومنه تعذيبكم ان لم تتبعوه واذكر اذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم اذ جعل فيكم اي منكم انبياء وجعلكم ملوكا اصحاب خدم وحشم واتاكم

122
00:41:05.600 --> 00:41:25.600
ما لم يؤت احدا من العالمين من المن والسلوى فالق البحر وغير ذلك. يا قوم ادخلوا الارض المقدسة المطهرة التي كتب الله لكم. امركم دخولها وهي الشام ولا ترتد على ادباركم فتنهزموا خوف العدو فتنقلبوا خاسرين في سعيكم

123
00:41:25.600 --> 00:41:46.200
ان فيها قوما جبارين من بقايا عاد طوالا ذوي قوة وانا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فان يخرجوا منها فانا داخلون لها قال لهم رجلان من الذين يخافون مخالفة امره لامر الله وهما يوشع وكالب من النقباء الذين بعثهم موسى في كشف احوال

124
00:41:46.200 --> 00:42:08.350
انعم الله عليهما بالعصمة فكتم ما اطلع عليه من حالهم الا عن موسى بخلاف بقية النقباء فافشوه فجبنوا فافشوه فج فافشوه فجبنوا ادخلوا عليهم الباب باب القرية ولا تخشوهم فانهم اجساد بلا قلوب فاذا دخلتموه فانكم غانمون

125
00:42:08.350 --> 00:42:24.050
الا ذلك تيقنا بنصر الله واجداد وعده وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين قالوا يا موسى انا لن ندخلها ابدا ما داموا فيها فاذهب انت وربك فقاتلاهم فانفقات فاذهب انت وربك

126
00:42:24.050 --> 00:42:44.050
فقاتلاهم انا ها هنا قاعدون عن القتال. قال موسى حينئذ ربي اني لا املك الا نفسي والا اخي ولا املك غيرهم فاجبرهم على الطاعات فافرق افصل بيننا وبين القوم الفاسقين. قال تعالى له فانها هي الارض المقدسة محرمة عليه من يدخلها

127
00:42:44.050 --> 00:43:01.000
اربعين سنة يتيهون يتحيرون في الارض وهي تسعة فراسخ قاله ابن عباس فلا ستحزن على القوم الفاسقين روي انهم كانوا يسيرون الليل دادين فاذا اصبحوا اذا هم في الموضع الذي ابتدأوا منه ويسيرون النهار كذلك حتى انقرضوا كل

128
00:43:01.000 --> 00:43:21.850
الا من لم يبلغ العشرين. قيل وكانوا ست مئة الف ومات هارون وموسى في الدين وكان رحمة رحمة لهما وعذابا لاولى  وسأل موسى ربه عند موته ان يدنيه من الارض المقدسة رمية بحجر فادناه كما في الحديث. ونبئ يوشع بعد الاربعين وامر بقتال

129
00:43:21.850 --> 00:43:38.700
بارين فصار بمن بقي معه وقاتلهم وكان يوم الجمعة ووقفت له الشمس ساعة حتى فرغ من قتالهم وروى احمد في مسنده حديثا ان الشمس لم تحبس على بشر الا ليوشع ليالي سار الى بيت المقدس

130
00:43:40.200 --> 00:44:00.200
واتل عليهم يا رسول الله عليهم على قومك نبأ خبر ابن ادم هابل وقابل بالحق متعلق اذ قرب قربانا الى الله وهو كبش لهابيلون وزرع النقاب فتقبل من احدهما وهو هابيل بان نزلت نار من السماء فاكلت قربانه ولم يتقبل من الاخرين هو قابيل فغضب واضمر الحسد في نفسه

131
00:44:00.200 --> 00:44:21.000
الى ان حج ادم قال له لاقتلنك. قال لم؟ قال قال لتقبل قربانك دوني. صلى الله عليه وسلم قال لم قال لي تقبل قربانك دوني؟ قال انما يتقبل الله من المتقين. لئن لا مقسم بسطت مددت يدك الي يدك

132
00:44:21.000 --> 00:44:41.000
لتقتلني ما انا ببسط يدي اليك لاقتلك اني اخاف الله رب العالمين في قتلك الذي ارتكبته من قبل فتكون من اصحاب النار ولا اريد ان ابوء باسمك ان قتلتك فاكون منهم. قال تعالى وذلك جزاء الظالمين

133
00:44:41.000 --> 00:45:01.000
تطوعت زينت له نفسه قتل اخيه فقتله فاصبح فصار من الخاسرين بقتله ولم يدري ما يصنع به. لانه اول ميت على وجه الارض من بني ادم فحمله وعلى ظهره فبعث الله غرابا يبحث في الارض ينبش التراب منقاره وبرجليه ويثيره على غراب ميت معه حتى ويراه ليريه كيف يواري يستر سواة

134
00:45:01.000 --> 00:45:25.800
ديفة اخيه. قال يا ويلتى اعجزت ان اكون اعجزت ان اكون مثل هذا الغراب فوالي سوأة اخي فاصبح من النادمين على حمله وحفر له وواراه من اجل ذلك الذي فعله قابيل كتبنا على بني اسرائيل انه اي الشأن ممن قتل نفسا بغير نفس قتلها او بغير فساد اتاه في الارض من كفر او زنا

135
00:45:25.800 --> 00:45:46.600
او قطع طريق او نحوه فكأنما قتل الناس جميعا ومن احياها بان امتنع من قتلها فكأنما احيا الناس جميعا. قال ابن عباس من حيث انتهاك حرمتها وصونها اه ولقد جاءتهم اي بني اسرائيل رسلنا بالبينات المعجزات ثمان كثيرا منهم بعد ذلك في الارض لمسرفون مجاوزون الحد بالكفر والقتل وغير ذلك

136
00:45:46.700 --> 00:46:06.700
ونزل في العريين لما قدموا المدينة وهم مرضى فاذن لهم النبي صلى الله عليه وسلم ان يخرجوا الى الابل ويشربوا من ابوالها والبانها فلما صحوا فلما صحوا قتلوا راعي النبي صلى الله عليه وسلم واستاقوا الابل انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ومحاربة

137
00:46:06.700 --> 00:46:26.700
مسلمين ويسعون في الارض فسادا بقطع الطريق ان يقتل وان يصلب او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف ايديهم اليمنى وارجلهم اليسرى او يوفوا من الارض او ترتيب الاحوال فالقتل لمن قتل فقط والصلب لمن قتل واخذ المال والقطع لمن اخذ المال ولم يقتله. والنفي لمن اخاف فقط قاله ابن عباس

138
00:46:26.700 --> 00:46:44.550
وعليه الشافعي واصح قوليه ان الصلب ثلاثا بعد القتل وقيل قبله قليلا ويلحق بالنفي ما اشبهه في التنكيل من الحبس وغيره صواب ان هذا يخير فيه الامام فينظر في ما هو انكى بهم

139
00:46:45.100 --> 00:46:58.950
واوعظوا لغيرهم نعم ذلك النزال مذكور لهم خزي ذل في الدنيا ولهم في الاخرة عذاب عظيم وهو عذاب النار. الا الذين تابوا من المحاربين والقطاع من قبل ان تقدروا عليهم فاعلموا ان

140
00:46:58.950 --> 00:47:18.950
ان الله غفور لهم ما اتوه رحيم بهم عبر بذلك دون فلا تحدوهم ليفيد انه لا فلا تحدوهم ليفيد بانه لا يسقط عنهم بتوبته الا الا حدود الله دون حقوق الادميين. كذا ظهر لي ولم ارى من تعرض له والله اعلم

141
00:47:18.950 --> 00:47:38.000
وهو استنباط لطيف وهو استنباط لطيف انه قال والله غفور ان الله غفور رحيم دل ان الله تجاوز عنهم حقوقه اما حقوق العباد فلا يسقط بالتوبة حتى يرجع العبد الحق الى من اخذ منه

142
00:47:38.700 --> 00:48:03.050
وهو الراجح نعم فاذا قتل واخذ المال يقتل ويقطع ولا يصلب وهو اصح قولي الشافعي ولا تفيد توبته بعد القدرة عليه شيئا وهو اصح قول عليه ايضا وقوله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله خفوا عقابهم بان تطيعوه وابتغوا اطلبوا اليه الوسيلة ما يقربكم اليه من طاعته وجاهدوا في سبيله لاعلاء دينه لعل

143
00:48:03.050 --> 00:48:23.050
انكم تفلحون تفوزون ان الذين كفروا لو ثبت ان لهم ما في الارض جميعا ومثله معه ليفتدوا به من عذاب يوم القيامة ما تقبل منهم ولهم عذاب اليم. يريدون يتمنون ان يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم دائم. والسارق والسارقة الفيهما من صورة مبتدأ وللشبه

144
00:48:23.050 --> 00:48:39.750
بالشرط دخلت الفاء في خبره وهو فاقطعوا ايديهما اي يمين كل منهما من الكوح وبينت السنة ان الذي يقع فيه ربع دينار فصاعدا وانه اذا عاد قطعت رجله اليسرى بمفصل القدم ثم يد اليسرى ثم الرجل اليمنى وبعد ذلك

145
00:48:39.750 --> 00:49:04.550
جزاء نصب على المصدر بما كسب نكالا عقوبة لهما من الله. والله عزيز غالب على امره حكيم في خلقه في قوله والسارق والسارق هل فيهما موصولة مبتدأ فيكون الذي هو سارق والذي هو سارقة فاقطعوا ايديهم. هذا يكون هكذا يكون المعنى

146
00:49:04.750 --> 00:49:29.050
ليدل على العموم نعم فمن تاب من بعد ظلمه رجع عن السرقة واصلح عمله فان الله يتوب عليه ان الله غفور رحيم في التعبير بهذا ما تقدم لا يسقط عنه بتوبته حق الادمي من القطع ورد المال نعم بينت السنة انه ان عفا عنه قبل الرفع الى الامام سقط القطع عليه الشافعي

147
00:49:29.250 --> 00:49:49.550
الم تعلم الاستفهام فيه للتقرير ان الله له ملك السماوات والارض يعدل من يشاء تعذيبه ويغفر لمن يشاء المغفرة له والله على كل شيء قدير ومنه التعذيب والمغفرة يا ايها الرسول لا يحزنك الصنع الذين يسارعون فيقعون فيه بسرعة يظهرونه اذا وجدوا فرصة للبيان

148
00:49:49.550 --> 00:50:07.350
الذين قالوا امنا بافواههم بالسنة متعلق قالوا ولم تؤمن قلوبهم وهم المنافقون. ومن الذين هادوا قوموا سماعون للكذب الذي دارته احبارهم سماع قبول سماعون منك لقوم لاجل قوم اخرين من اليهود لم يأتوك وهم اهل خيبر

149
00:50:07.500 --> 00:50:31.600
زنا فيهم محصنان فكرهوا فكرهوا فكرهوا رجمهما. فكرهوا رجمهما فبعثوا فبعثوا قريظة ليسألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن حكمهما يحرفون الكلم الذي في التوراة كاية الرجم من بعد مواضعه التي وضعها الله عليها ان يبدلونه. يقولون لمن ارسلوه ان اوتيتم هذا الحكم

150
00:50:31.600 --> 00:50:51.600
المحرفة يالجلدة اي افتاكمي محمد فخذوه فاقبلوه وان لم تؤتوه بل افتاكم بخلافه. فاحذروا ان تقبلوه ومن يرد الله فتنة واضلالا له من الله شيئا بدفعها اولئك الذين لم يرد الله ان يطهر قلوبهم من الكفر ولو اراده لكان لهم في الدنيا خزيون

151
00:50:51.600 --> 00:51:08.150
ولهم في الاخرة لهم في الدنيا خزيا ذل بالفضيحة والجزة ولهم في الاخرة عذاب عظيم هم سماعون للكذب اكالون للسحت بضم الحاء وسكونها اي الحرام فان جاؤوك لتحكم بينهم فاحكم بينهما

152
00:51:08.150 --> 00:51:31.850
هذا التخيير منسوخ بقوله وان احكم بينهم الاية فيجب الحكم بينهم اذا ترافعوا الينا وهو اصح قولي الشافعي. فلو ترافعوا الينا مع مسلم وجب اجماعا وان تعرض فلن يضرك شيئا وان حكمت بينهم فاحكم بينهم بالقسط بالعدل ان الله يحب المقسطين العادلين في الحكم ان يثيبهم. هذه الاية ازعم ان فيها نص ان اهل الذمة

153
00:51:31.850 --> 00:52:00.050
او الكفار في بلاد المسلمين اذا تحاكموا الينا وجب الحكم بشريعتنا واذا لم يتحاكموا فانه يجوز الاعراض عنهم وتركهم يتحاكمون فيما بينهم بما يرونه دينا نعم وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله بالرجب استفهام تعديبنا ان لم يقصده بذلك معرفة الحق بل ما هو اهون عليه

154
00:52:00.050 --> 00:52:20.050
ثم يتولون يعرضون عن حكمك بالرجل الموافق لكتابه من بعد ذلك التحكيم وما اولئك بالمؤمنين هدى من الضلالة ونور بيان للاحكام يحكم بها النبيون من بني اسرائيل الذين اسلموا قادوا لله. للذين هادوا والربانيون العلماء منهم الاحبار

155
00:52:20.050 --> 00:52:44.100
فقهاء بماء اي بسبب الذي استحفضوا استودعوه اي استحفظهم الله اياه. من كتاب الله ان يبدلوه وكانوا عليه انه حق فلا تخشوا الناس اي ايها اليهود في اظهار ما عندكم من نعت محمد صلى الله عليه وسلم وغيرهما. واخشونه كتمانه ولا تشتروا تستبدلوا باياته ثمنا قليلا من الدنيا لتأخذ

156
00:52:44.100 --> 00:53:04.100
خذونه على كتمانها. ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون به. وكتبنا فرضنا عليه في هذه التوراة ان الناس تقتل بالنفس اذا قتلتها والعين تفقأ بالعين والانف يجدع بالانف. والاذن تقطع بالاذن والسن والسن والسنة

157
00:53:04.100 --> 00:53:24.350
قلع بالسن وفي قراءة بالرفع في الاربعة. والجروح بالوجهين قصاص ان يقتص فيها اذا امكنك اليد والرجل والذكر ونحو ذلك طبعا بالنسبة لقراءة النصب على ان المقصود انه منصوب ان النفس بالنفس والعين معطوف على ان

158
00:53:24.500 --> 00:53:51.100
واما قراءة الرفع والعين بالعين عن الاستئناف والعين بالعين والانف بالانف والاذن نعم والجروح بالوجهين قصاص يغتصب وما لا يمكن فيه الحكومة وهذا الحكم ان كتب عليه فهو مقرر في شرعنا. فمن تصدق به بالقصاص بان مكن من نفسه فهو كفار

159
00:53:51.100 --> 00:54:10.000
قلت له لما اتى ومن لم يحكم بما انزل الله في القصاص وغيره فاولئك هم الظالمون وقفينا وكفينا اتباعنا على اثارهم اي النبيين بعيسى بن مريم مصدقا لما بين يديه قبله من التوراة واتيناه الانديل فيه هدى من الضلالة ونور بيان

160
00:54:10.000 --> 00:54:30.000
كان مصدقا حال لما بين يديه من التوراة لما فيهما من الاحكام بما انزل الله فيه من الاحكام وفي قراءة لنصب وكسر لامه عطفا على معمول اتيناه. ومن لم يحكم بما انزل الله

161
00:54:30.000 --> 00:54:48.000
واولئك هم الفاسقون. هذه الايات الثلاثة الكافرون والظالمون والفاسقون اما انها تدل على احوال ثلاث فيكون بعض الحكام بغير ما انزل الله كفارا وبعضهم ظلمه وبعضهم فسقة ولا يكونون حكم

162
00:54:48.050 --> 00:55:17.300
على منهج واحد وهذا قول بعض المفسرين والقول الاخر وهو الاقرب ان المقصود بالكفار هنا وبالظالمين الفاسقين الكفر الاكبر والظلم الاكبر والفسق الاكبر ويكون ذلك في المستحل الذي يحكم بالحكم الغير المنزل ويقول هذا من عند الله. كاليهود والنصارى. لذلك عامة المفسرين يقول نزلت في اليهود والنصارى

163
00:55:17.300 --> 00:55:34.850
صح ما معنى نزلت في اليهود والنصارى؟ بعض الناس مو فاهمين ترى نزلت في اليهود والنصارى اي من صار يفعل مثلهم يعني لا لا يرجم الزاني لماذا لا ترجم؟ يقول هذا دين الله لا نرجمه

164
00:55:35.200 --> 00:55:51.850
هذا فعل اليهود والنصارى اما قاضي لا يحكم برجم الزاني او بقطع يد السارق قلت لماذا لا لا تقتل؟ لماذا لا ترجم؟ لماذا لا تقطع قال والله هذا دين الله فعلك يقول لك لا اعوذ بالله هذا حكم وضعي

165
00:55:51.900 --> 00:56:05.650
هذا ما يمكن ينزل مثل اليهود والنصارى لكن عقول بعض الناس ما تستوعب القضية لا بد ان نفرق بين من يفعل الفعل وينسبه الى الله زورا وبهتانا هذا حال اليهود والنصارى

166
00:56:05.850 --> 00:56:25.050
وبين من يفعل الفعل وينسبه الى نفسه فهو مثل احد العصاة لا فرق الباب واحد نعم وانزلنا اليك يا رسول الله الكتاب القرآن بالحق متعلق بانزلناه مصدقا لما بين يديه قبله من الكتاب ومهيمنا شاهدا عليه والكتاب معنى الكتب

167
00:56:25.050 --> 00:56:40.350
احكم بينهم بين اهل الكتاب اذا ترافعوا اليك بما انزل الله اليك ولا تتبع اهواءهم عادلا عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم ايها الامم والشرعة شريعة ومنهاجا طريقا واضحا في الدين يمشون عليه

168
00:56:40.600 --> 00:57:00.600
ولو شاء الله لجعلكم امة واحدة على شريعة واحدة ولكن فرقكم فراقا ليبلوكم ليختبركم فيما اتاكم من الشرائع المختلفة لينظر المطير نعمكم والمعاصي فاستبقوا الخيرات سارعوا اليها الى الله مرجعكم جميعا بالبعث فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون من امر الدين ويجزي كلا منكم بعمله

169
00:57:01.150 --> 00:57:21.150
وان احكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع اهواءهم واحذرهم لان لا يفتنوك يضلوك عن بعض ما انزل الله اليك. فان تولوا عن بحكم المنزل وارادوا غيره فاعلم ان ما يريد الله ان يصيبهم بالعقوبة في الدنيا ببعض ذنوبهم التي اتوها ومنها التولي ويجازيهم

170
00:57:21.150 --> 00:57:41.150
على جميعها في الاخرى وان كثيرا من الناس لفاسقون. افحكم الجاهلية يبغون بالياء والتاء يطلبون يطلبون من المداهنة والميل الميل اذا تولوا استفهام الانكار. ومن اي لا احد احد احسن من الله

171
00:57:41.150 --> 00:58:00.300
حكما لقوم عند قومه يوقنون به خصوا بالذكر لانهم الذين يتدبرونه  يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء توالونهم وتوادونهم بعضهم اولياء بعض باتحادهم في الكفر ومن يتولهم

172
00:58:00.300 --> 00:58:20.300
فانه منهم من جملتهم ان الله لا يهدي القوم الظالمين بموالاتهم للكفار. فترى الذين في قلوبهم مرض ضعف ضعف اعتقاد عبد الله بن أبي المنافق يسارعون فيه في موالاتهم يقولون معتذرين عنها نخشى ان تصيبنا دائرة يدور بها الدهر علينا

173
00:58:20.300 --> 00:58:40.300
ان جت من او غلبة ولا يتم ولا يتم امر محمد فلا فلا يميرون. قال تعالى فعسى الله ان يأتي بالفتح من نصر نبي صلى الله عليه وسلم لاظهار دينه وغبر من عنده بهتك ستر المنافقين وافتضاحهم فيصبحوا على ما اسروا في انفسهم من الشك وملاة موالاة الكفار نادمين

174
00:58:40.300 --> 00:58:59.250
فيقول بالرفع استئنافا بواو ودونها وبالنصب عطفا على يأتي الذين امنوا لبعضهم اذا هتك سترهم تعجبا اهؤلاء الذين اقسموا بالله جهد ايمانهم غاية اجتهادهم فيما انه فيما فانهم لمعكم في الدين

175
00:58:59.300 --> 00:59:19.500
قال تعالى حبطت بطلة اعمالهم الصالحة فاصبحوا صاروا خاسرين خاسرين الدنيا بالفضيحة والاخرة بالعقاب يا ايها الذين امنوا من ارتد بالفك والادغام يرجع منكم عن دينه الى الكفر اخبار بما علم الله وقوعه وقد ارتد جماعة بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم

176
00:59:19.500 --> 00:59:39.500
فسوف يأتي الله بدلهم بقوم يحبهم ويحبونه. وقال صلى الله عليه وسلم هم قوم قوم هذا واشار الى ابي موسى الاشعري. رواه الحاكم في صحيحه اذلة عاطفين على المؤمنين اعزة اشداء على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم فيه. كما يخاف المنافقون

177
00:59:39.500 --> 00:59:56.500
الكفار ذلك المذكور من الاوصاف فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع كثير الفضل عليم بمن هو اهله ونزل لما قال ابن سلام يا رسول الله ان قومنا هجرونا انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون

178
00:59:56.500 --> 01:00:15.550
زكاتهم راكعون خاشعون او يصلون صلاة التطوع. ومن يتولى الله ورسوله والذين امنوا فيعينهم وينصرهم فان حزب الله هم الغالب ونصره اياهم اوقعه موقعا فانهم بيانا لانهم من حزبه اي اتباعه

179
01:00:16.800 --> 01:00:36.250
يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا مهزوءا به ولعبا من بل البيان الذين اوتوا الكتاب من قبلكم والكفار المشركين جئنا بالجر والنصب اولياء واتقوا الله بترك موالاتهم ان كنتم مؤمنين صادقين في ايمانكم. بالجر

180
01:00:36.450 --> 01:01:01.300
لانه قال من قبلكم بالجر على انه معطوف على قبلي. وهي مجرورة او بالنصب الذين اوتوا الكتاب من قبلكم والكفارة نعم والذين والذين اذا ناديتم دعوتم الى الصلاة بالاذان اتخذوها ان الصلاة هزوا ولعبا بان يستهزئوا بها ويتضاحكوا. ذلك الاتخاذ

181
01:01:01.300 --> 01:01:16.750
بانه مهي بسبب انهم قوم لا يعقلون. ونزل لما قال اليهود للنبي صلى الله عليه وسلم بمن تؤمن من الرسل؟ فقال بالله وما انزل الينا الاية فلما ذكر عيسى قالوا لا نعلم دينا شرا من دينكم

182
01:01:16.850 --> 01:01:34.950
قل يا اهل الكتاب يلتقمون تنكرون من تنكرون منا الا ان امنا بالله وما انزل تنكرون  قل يا اهل الكتاب هل تنقمون؟ هل تنكرون منا الا ان امنا بالله وما انزل الينا وما انزل من قبل الى الانبياء وانا اكثركم فاسقون عطش على ان امنا

183
01:01:34.950 --> 01:01:57.050
والمعنى ما تنكرون من ما تنكرون الا ايماننا ومخالفتكم في عدم قبوله المعبر المعبر عنه بالفسق اللازم عنه وليس هذا هذا مما ينكر قل هل انبئكم اخبركم من شر من بشر من اهل ذلك الذي تنقمونه مثوبة ثوابا بمعنى اجزاء عند الله هو من لعنه الله

184
01:01:57.050 --> 01:02:15.650
الله ابعده من رحمته ابعده عن رحمته وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير بالمسخ ومن ومن عبد الطاغوت الشيطان بطاعته وراعى في منهم معنى من وفيما قبله لفظها. وهم اليهود وفي قراءة مضم بائع

185
01:02:16.000 --> 01:02:33.350
احسن الله اليكم. وفي قراءة مضم باء عبد واضافة الى ما بعده اسم جمع لعبد ونصبه بالعطف على القردة اولئك شر ما كان تمييز لان مأواهم النار واضل عن سواء السبيل طريق الحق. واصل السوائل

186
01:02:33.350 --> 01:02:53.350
وسط وذكر وذكر شر واضل في مقابلة قولهم لا نعلم دينا شرا من دينكم واذا جاءوكم اي منافق قال وامنا وقد دخلوا اليكم متلبسين بالكفر وهم قد خرجوا من عندكم متلبسين به ولم يؤمنوا والله اعلم بما كانوا يكتمونه من النفاق وترى

187
01:02:53.350 --> 01:03:13.350
كثيرا منهم ان اليهود يسارعون يقعون سريعا في الاثم الكذب والعدوان الظلم واقليم السحت الحرام كالرشا لبئس ما كانوا يعملون يعملونه عملهم هذا لولا هل لا ينهاهم الربانيون والاحبار منهم عن قولهم والاثم الكبير واكلهم السحت لبئس ما كانوا يصنعونه ترك

188
01:03:13.350 --> 01:03:33.350
ترك نهيهم. وقالت اليهود لما ضيق عليهم لما ضيق عليهم بتكذيبهم النبي صلى الله عليه وسلم بعد ان كانوا اكثر الناس مالا يد الله ما قالوا وقالت اليهود يد الله مغلولة مقبوضة عن ادرار الرزق علينا كنوا به عن البخل تعالى الله عن ذلك

189
01:03:33.350 --> 01:03:52.950
قال تعالى غلة ايديهم عن فعل الخيرات دعاء عليهم ولعنوا بما قالوا بل يداهما بسوطتان مبالغة بالوصف مبالغة في الوصف بالجود وثنى وثنى اليد لافادة الكثرة اذ غاية ما يبذله السخي من ماله ان يعطي بيديه

190
01:03:53.250 --> 01:04:11.950
وسني اليد لاثبات حقيقة الصفة لاثبات حقيقة اليهود قالوا يد الله مغلولة مفرد مضاف ولم يتعرضوا لشيء المبتدأ يد الله الخبر مغلولة جاء الرد من الله بانكار الخبر دون المبتدأ

191
01:04:12.900 --> 01:04:30.650
فقال جل وعلا بل يداه فاثبت المبتدأ ثم وصف المبتدأ بقوله مبسوطتان فانتفى خبرهم الكاذب اذا هذا فيه دلالة على اثبات ان الله جل وعلا له يدان مبسوطتان تليقان بجلاله وكماله

192
01:04:30.800 --> 01:04:51.600
نعم قال في الحاشية هذا من لوازم اثبات صفة ليد الله تعالى لكن لا يصح تفسير اليد باللازم وترك الملزوم بل يجب اثبات صفة اليدين ولوازمها ومن القواعد للمقررة عند اهل السنة الايمان باسماء الله وصفاته واحكام الصفات. ينفق كيف يشاء من توسيع وتضييق الاعتراض عليه ولا يزيدن كثيرا

193
01:04:51.600 --> 01:05:11.600
منهم ما انزل اليك من ربك من القرآن طغيانا وكفرا لكفرهم به. والقينا بينهم العداوة والبغضاء الى يوم القيامة فكل فرقة منهم تخالف الاخرى كله وقد ونارا للحرب اي الحرم النبي صلى الله عليه وسلم قال الله اي كلما ارادوه ردهم ويسعون في الارض فسادا يفسدين بالمعاصي والله

194
01:05:11.600 --> 01:05:26.100
ولا يحب المفسدين بمعنى انه يعاقبهم  ولو ان اهل الكتاب امنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم واتقوا الكفر لكفرنا عنهم سيئاتهم ولا ادخلناهم جنات النعيم. ولو انهم اقاموا التوراة والانجي امام العمل

195
01:05:26.100 --> 01:05:39.100
بما فيهما ومنه الايمان بالنبي صلى الله عليه وسلم وانزل اليهم من الكتب من ربهم لاكلوا من فوقهم ومن تحت ارجلهم بان يوسع عليهم الرزق طوي فيض من كل جهة منهم

196
01:05:39.200 --> 01:05:59.200
منهم امة جماعة مقتصدة تعمل به وهم من امن بالنبي صلى الله عليه وسلم كعبد الله بن سلام واصحابه وكثير منهم ساء بئس ما شيئا يعمل يا ايها الرسول بلغ جميع ما انزل اليك من ربك ولا تكتم شيئا منه خوفا من الدلال تنال بمكروه وان لم تفعل اي لم تبلغ

197
01:05:59.200 --> 01:06:19.200
ما انزل اليك مما بلغت رسالته بالافراد والجميل لان كتمان بعضها ككتمان كلها. والله يعصمك من الناس ان يقتلوك وكان صلى الله عليه وسلم يحرس حتى نزلت فقال انصرفوا فقد عصمني الله رواه الحاكم. ان الله لا يهدي القوم الكافرين. قل يا اهل الكتاب لستم على

198
01:06:19.200 --> 01:06:29.200
شيء من الدين يعتد به حتى تقيموا التوراة والانجيل وما انزل اليكم من ربكم بان تعملوا بما فيه ومنه الايمان بيزيدن كثيرا منهم ما انزل اليك من ربك من القرآن

199
01:06:29.200 --> 01:06:49.200
طغيانه وكفرا لكفر به فلا تأس تحزن على القوم الكافرين ان لم يؤمنوا بك اي لا تهتم بهم. ان الذين امنوا ان الذين امنوا والذين هادوا هم اليهود وابتدأون الصابرون فرقة منهم والنصارى ويبدل من المبتدأ من امن منهم بالله. من امن منهم بالله واليوم الاخر وعمل صالحا فلا

200
01:06:49.200 --> 01:07:06.400
خوف عليهم ولا هم يحزنون في الاخرة خبر المبتدأ ودال على خبر ان  لقد اخذنا ميثاق بني اسرائيل عن الايمان بالله ورسله وارسلنا اليهم رسلا كلما جاءهم رسول منه بما لا تهوى انفسهم من الحق كذبوه. فريقا من

201
01:07:06.400 --> 01:07:25.350
هم كذبوا وفريقا منهم يقتلونك زكريا ويحيى والتعبير به دون قتلوا حكاية للحال الماضية للفاصلة وحسبوا ظنوا الا تكون بالرفع ان نخففة والنصب فهي ناصبة اي تقع فتنة عذاب بهم على تكذيب الرسل وقتل انفع

202
01:07:25.350 --> 01:07:40.400
فعموا عن الحق فلم يبصروا فلم يبصروا. وصموا عن استماعه ثم تاب الله عليهم لما تابوا ثم عموا وصموا ثاني كثيرا منهم بدل من الضمير والله بصير بما يعملون فيجازيهم به

203
01:07:40.550 --> 01:08:00.550
لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح ابن مريم. سبق مثله وقاله المسيح يا بني اسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم فاني عبد الله ولست باله انه من يشرك بالله في العبادة غيره فقد حرم الله عليه الجنة منعه ان يدخلها ومأواه النار وما للظالمين من زائدة انصار يمنعونهم من عذاب الله

204
01:08:00.550 --> 01:08:20.550
لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثالث الهة ثلاثة اي احدها والاخران عيسى وامه وهم فرقة من النصارى وما من اله الا اله واحد وان لم يتهوا عما يقولون من التثنيث ويوحدوا لا يمسن الذين كفروا اي ثبتوا على الكفر منهم عذاب اليم مؤلم

205
01:08:20.550 --> 01:08:40.550
وهو النار. افلا يتوبون الى الله ويستغفرونه مما قالوا واستفهام توبيخ والله غفور لمن تاب رحيم به. ما المسيح ابن مريم الا رسول قد خلت مضت من قبله الرسل فهو يمضي مثلهم وليس باله كما زعموا والا لما مضى. وامه صديقة مبالغة في الصدق كانا يأكلان الطعام كغيره

206
01:08:40.550 --> 01:09:00.550
من البشر ومن كان كذلك لا يكون الها لترتيبه وضعفه وما ينشأ منه من البول والغائط. انظر متعجبا كيف نبين لهم على وحدانيتنا ثم انظر انى كيف يؤفكون يصرفون عن الحق مع قيام البرهان ولا تعبدون من دون الله اي غيره ما لا يملك لكم ضرا

207
01:09:00.550 --> 01:09:17.700
ولا نفعا والله هو السميع لاقوالكم العلي باحوالكم والاستفهام ان بالانكار قل يا اهل الكتاب اليهود والنصارى لا تغلوا تجاوزوا الحد في دينكم غلوا اي على غير الحق بان تضعوا عيسى او ترفعوه فوق حقه. ولا

208
01:09:17.700 --> 01:09:37.700
اتبعوا اهواء قوم قد ضلوا من قبل لغلوهم وهم اسلافهم واضلوا كثيرا من الناس واضلوا عن سواء السبيل طريق الحق والسواء في الاصل الوسط. لعن الذي كفروا من بني اسرائيل على لسان داوود بان دعا عليه فمسخوا قردة وما اصحاب ايلة وعيسى ابن مريم بان دعا عليه فمسخوا خنازير

209
01:09:37.700 --> 01:09:57.700
وهم اصحاب المائدة ذلك اللعن بما عصوا وكانوا يعتدون. كانوا لا يتناهون الا انهى بعضهم بعضا عن عن معاودة منكر فعلوه ولبس ما كانوا يفعلون فعلهم هذا. ترى يا رسول الله كثيرا منهم يتولون الذين كفروا من اهل مكة بوضا لك لبس ما قدمت لهم انفسهم

210
01:09:57.700 --> 01:10:16.400
العملية تم من العمل لميعادهم الموجب له من سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون. ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي محمد صلى الله عليه وسلم انزل اليه ما اتخذوه من الكفار اولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون خارجون عن الايمان

211
01:10:16.550 --> 01:10:36.550
لتجدن يا رسول الله اشد الناس عداوة للذين امنوا اليهود والذين اشركوا من اهل مكة لتضاعف كفرهم وجهلهم وانهماكهم في اتباع الهوى. ولتجدن اقرب وهم مودة للذين امنوا الذين قالوا انا نصارى ذلك اي قروا بمودة للمؤمنين بان بسبب ان منهم قسيسين علماء ورهبانا عبادا وانهم لا يستكثرون عن اتباع

212
01:10:36.550 --> 01:10:56.550
اتباع الحق كما يستكبر اليهود واهل مكة نزلت في وفد النجاشي القادمين عليه من الحبشة قرأ عليهم صلى الله عليه وسلم سورة ياسين بكوا واسلموا وقالوا ما اشبه هذا بما كان ينزل على عيسى قال تعالى واذا سمعوا ما انزل الى الرسول من القرآن ترى اعينهم

213
01:10:56.550 --> 01:11:12.200
تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا امنا صدقنا بنبيك وكتابك فاكتبنا مع الشاهدين المقرين بتصديقهما المقربين عندنا ما شاء الله عليك. عندك المقرين؟ مقرين ابشر. نعم هو الصواب

214
01:11:12.400 --> 01:11:28.600
في سبب نزول هذه الاية واذا سمعوا ما وجه الرسول ترى اعينهم فيه دلالة على ان اهل الحبشة كانوا يتكلمون العربية لان الروايات ما ذكرت انه كان هناك ترجمان يترجم لهم

215
01:11:28.900 --> 01:11:47.800
نعم وقالوا في جواب من وقالوا في جواب من عيرهم بالاسلام من اليهود ما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق القرآني اي لا مانع لنا من الايمان وجود مقتضيه ونطمع على نؤمن ان يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين المؤمنين الجنة

216
01:11:47.900 --> 01:12:07.900
قال تعالى فاثابهم الله بما قالوا جنات سيريم تحت لنار خالدين فيها وذلك جزاء المحسنين بالايمان. والذين كفروا وكذبوا باياتنا اولئك واصحاب الجحيم ونزلا ما هم قوم من الصحابتان يلازم الصوم والقيام ولا يقرب النساء والطيب ولا يأكل اللحم ولا ينام على الفراش. يا ايها الذين

217
01:12:07.900 --> 01:12:27.900
امنوا لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم ولا تعتدوا تتجاوزوا امر الله ان الله لا يحب المعتدين. وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا مفعولا والجار والمجرور قبله حال متعلق به واتقوا الله الذي انتم به مؤمنون. لا يؤاخذكم الله باللغو الكائن في ايمانكم

218
01:12:27.900 --> 01:12:48.200
وهو ما يسبق اليه اللسان من غير قصد الحلف كقول الانسان لا والله وبلى والله ولكن يؤاخذكم بما عقدتم بالتخييف والتجديد وفي قراءة عاقدتم الايمان عليه بان حلفتم عن قصد فكفارته اي اليمين اذا حلستم فيه اطعام عشرة مساكين لكل مسكين مد من اوسط ما تطعمون منه اهليكم اي اقصد

219
01:12:48.200 --> 01:13:08.200
واغلبه لا اعلاه ولا ادناه او كسوته بما بما يسمى كسوة كقميص وعمامة وازار ولا يكفي دفع ما ذكر الى اثنين واحد وعليه الشافعي او تحرير عتق رقبتنا المؤمنة كما في كفارة القتل والظهار حملا للمطلق على المقيد فمن لم

220
01:13:08.200 --> 01:13:33.650
لم يجد واحدة مما ذكر في صيام ثلاثة ايام كفارته وظاهره انه لا يشترط التتابع عليه الشافعي ذلك المذكور كفارة ايمانكم اذا حلفتم وحنستم واحفظوا ايمانكم ان تنكثوها ما لم يكن على فعل بر او اصلاح بين الناس كما في سورة البقرة كذلك اي مثل ما بين لكم ما ذكر يبين الله لكم اياته

221
01:13:33.650 --> 01:13:57.600
لعلكم تشكرونه على ذلك يا ايها الذين امنوا انما الخمر المسكر الذي يخان العقل والميسر القمار والانصاب الاصنام والازلام قداح الاستقسام رجس خبيث مستقذر من عمل الشيطان الذي يزينه فاجتنبوه الرجس المعبر به عن هذه الاشياء ان الرجس المعبر به عن هذه الاشياء ان تفعلوه لك

222
01:13:57.600 --> 01:14:18.600
وبنعلك ان تفعلوه لعلكم تفلحون. انما يريد الشيطان ان يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر اذا اتيتموهما لما يحصل فيهما من الشر والفتن ويصدكم الاشتغال بهما عن ذكر الله وعن الصلاة خصها بالذكر تعظيما لها فهل انتم متهون عن اتيانهما اي انتهوا. واطيعوا الله واطيعوا الرسول

223
01:14:18.600 --> 01:14:38.600
واحذروا المعاصي فان توليتم عن الطاعة فاعلموا انما انما على رسولنا بلاغ مبين الابلاغ البين وجزاؤكم علينا. ليس على الذين امنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا اكلوا من الخمر والميسر قبل التحريم اذا ما اتقوا المحرمات وامنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا منه

224
01:14:38.600 --> 01:14:54.100
على التقوى والايمان ثم اتقوا واحسنوا العمل والله يحب المحسنين بمعنى ان انه يثيبهم يا ايها الذين مر التنبيه على هذا يحب المحسنين بمعنى انه يثيبهم ان هذا من تفسير اللازم

225
01:14:54.200 --> 01:15:09.400
واما صفة الحب لله عز وجل فهي ثابتة نعم يا ايها الذين امنوا ليبلونكم ليختبرونكم الله بشيء يرسله لكم من الصيد تناله اي الصغار منه ايديكم ولما يحكم الكبار منه

226
01:15:09.400 --> 01:15:29.400
وكان ذلك من حديبية وهم محرمون. فكانت الوحش والطير تغشاهم في رحالهم ليعلم الله علم ظهور من يخافه بغير حال اي غائبا لم يره فيجتنب الصيد. فمن اعتدى بعد ذلك النهي عنه اصطاده فله عذاب اليم. يا ايها الذين امنوا لا تقتلوا الصيد وانتم حرم

227
01:15:29.400 --> 01:15:45.050
هم محرمون بحج او عمرة ومن قتله منكم متعمدا فجزاهم بالتنوين ورفع ما ورفع ما بعده اي فعليه جزاء هو مثل ما قتل من النعم اي شبهه في الخلقة وفي قراءة باضافة جزاء

228
01:15:45.050 --> 01:16:02.050
يحكم به اي بالمثل رجلان زوى عدل منكم لهما فطنة يميزان بها الاشياء به يميزان بها الاشياء به وقد حكم ابن عباس وعمر وعلي رضي الله تعالى عنهم في النعامة بدلة وابن عباس وابو عبيسة في بقر الوحش وحماره ببقرة. وابن عمر

229
01:16:02.050 --> 01:16:24.550
ابن عوف في الظبي بشاة وحكم بها ابن عباس وعمر وغيرهما وعمر وغيره. وحكم بها ابن وحكم بها ابن عباس وعمر وغيرهما في الحمام لانه يشبهها في لعبي صلى الله عليه وسلم لانه يشبهها في العبد هديا حال من جزاء بالغ الكعبة ان يبلغ يبلغ بها الحرم

230
01:16:24.650 --> 01:16:37.250
فيذبح فيه ويتصدق به على مساكينه ولا يجوز ان يذبح حيث كان ونصب ونصبه نعتا لما قول انه لا يجوز ان يذبح حيث كان وهناك قول وهو رواية عن الامام احمد

231
01:16:37.400 --> 01:17:03.500
ان الانسان المحرم اذا صاد صيدا فانه يذبح مكانه هديا يفدي مكانه هديا بقيمته او يذبح مكانه هديا ويهدي على الفقراء في مكانه نعم ونصبه نعتا لما قبله وان اضيف لان اضافته لفظية لا تفيد تعريفا فان لم يكن للصيد مثل من النعم كالعصفور والجراد فعليه قيمته

232
01:17:03.500 --> 01:17:23.500
او عليه كفارة غير الجزاء وان وجده هي طعام مساكين من غالب قوت البلد ما يساوي قيمة الجزاء لكل مسكين مد وفي باضافة كفارة لما بعده. وهي للبيان او عليه عدل مثل ذلك الطعام صياما يصومه عن كل مد يوما. وان وجده

233
01:17:23.500 --> 01:17:43.500
وجب ذلك عليه ليذوق وبالثقل جزاء امره الذي فعله عفا الله عما سلف من قتل الصيد قبل تحريمه. ومن عاد اليه فينتقم الله منه والله عزيز غالب على امره الانتقاء ممن عصاه والحق بقتله متعد متعمدا فيما فيما ذكر الخطأ

234
01:17:43.500 --> 01:18:04.500
احل لكم ايها الناس حلالا وحلالا كنتم محرمين. صيد البحر ان تأكلوهما لا يعيش الا فيك السمك بخلاف ما يعيش فيه وفي البر كالسرطان طعامه ما يقذفه ميتة متاعا تمتيعا لكم تمتيعا لكم تأكلونه وللسيارة المسافرين بكم ويتزودونه وحرم عليكم صيد البر وما

235
01:18:04.500 --> 01:18:24.500
وفيه من الوحش المأكول ان تصيده ما دمت حرمة فلو صاده حلالا فلمحرم كما بينته السنة. واتقوا الله الذي اليه تحشى جعل الله الكعبة البيت الحرام المحرم قياما للناس يقوموا يوم دينهم بالحج اليه ودنياهم بامن داخله وعدم التعرض

236
01:18:24.500 --> 01:18:44.500
ثمرات كل شيء اليه. وفي قراءة قيما بلا الف مصدر قام غير معلم والشهر الحرام بمعنى الاشهر الحرم ذو وذو الحجة ومحرم ورجب قياما لهم بامنهم من القتال فيها والهدي والقلائد قياما لهم بامن صاحبه

237
01:18:44.500 --> 01:19:04.500
من التعرض له ذلك الجعل المذكور لتعلموا ان الله يعلم ما في السماوات والارض وان الله بكل شيء عليم فان جعله ذلك لجلب المصالح لكم ودفع المظالم يعني كنبقاو نوقعوها دليل على علمه بما هو في الوجود وما هو كائن. اعلموا ان الله شديد العقاب الاعداء وان الله غفور لاولياء

238
01:19:04.500 --> 01:19:34.500
رحيم بهم ما على الرسول الا البلاغ الا بلاغ لكم والله يعلم ما تبدون تظهرون من العمل وما تكتمون تخفون منه فيجازيكم به لما اكثروا سؤاله صلى الله عليه وسلم يا ايها الذين امنوا لا تسألوا عن اشياء تبدى تظهر لكم تسوء كل ما فيها من المشقة

239
01:19:34.500 --> 01:19:51.850
اسألوا عنها حين ينزل القرآن اي في زمن النبي صلى الله عليه وسلم تبدى لكم المعنى اذا سألتم عن اشياء في زمنه ينزل القرآن بابدائها ومتى ساءتكم فلا تسألوا عنها قد عفا الله عنها عن مسألتكم فلا تعبدوا والله غفور حليم

240
01:19:51.900 --> 01:20:09.050
قد سألها الاشياء قوم من قبلكم انبيائهم فاجيبوا ببيان احكامها ثم اصبحوا صاروا بها كافرين بتركهم العمل بها جعل الله ما شرع الله من بحيرة ولا قوله ثم اصبحوا صاروا بها كافرين

241
01:20:09.250 --> 01:20:31.400
بتركهم العمل بها في نظر الصواب ثم اصبحوا بها كافرين بانكارهم اياه لان مطلق الترك قد لا يكون كفرا نعم ما جعل الله شرع الله من بحيرة ولا سائبة ولا وسيلة ولا حام كما كان اهل الجاهلية يفعلونه رواه البخاري عن سعيد المسيب قال البحير

242
01:20:31.400 --> 01:20:51.400
التي هي التي يمنع جرها للطواغيت فلا يحرمها احد من الناس والسائبة التي كانوا يسيبونها لالهتهم فلا يحمل عليها شيء ولا طيلة الناقة البكر تبكر تبكر في اول نتاج الابل بانثى ثم تثني بعد بعد بانثى وكانوا يسيبونها

243
01:20:51.400 --> 01:21:11.400
بغيت من وصلت احدى احداهما من اخرى ليس بينهما ذكر. والحام فحل الابل يضرب الضراب المعدود. فاذا قضى اصابه ودعوه للطواغيت ودعوه للطواغيت واعفوه من الحمل فلا يحمل عليه شيء وسموه الحامي. ولكن الذي

244
01:21:11.400 --> 01:21:31.400
كفروا يفترون على الله الكذب في ذلك وفي نسبته اليهم واكثرهم لا يعقلون ان ذلك افتراء لانهم قل لانهم قلدوا فيه جاءهم واذا قيل لهم تعالوا الى ما انزل الله والى الرسول والى الرسول الى حكمه من تحليل ما حرم ما حرمتم

245
01:21:31.400 --> 01:21:50.650
قالوا حسبنا كافينا ما وجدنا عليه ابانا من الدين والشريعة قال تعالى احسبهم ذلك ولو احسبهم ذلك ولو كان اباؤهم لا يعلمون شيئا ولا يهتدون الى الحق والاستفهام والانكار احسنت بارك الله فيك. القراءة مع الشيخ غلام

246
01:21:50.650 --> 01:22:16.800
قال رحمه الله تعالى في تفسير قوله تعالى يا ايها الذين امنوا عليكم انفسكم اي احفظوها وقوموا بصلاحها لا يضركم من ضل اذا اهتديتم قيل المراد لا يضركم من ضل من اهل الكتاب وقيل المراد غيرهم لحديث ابي ثعلبة القشني سألت قال سألت عنها رسول

247
01:22:16.800 --> 01:22:36.800
الله صلى الله عليه وسلم فقال ائتمروا بالمعروف نهوا عن المنكر حتى اذا رأيت شحا مطاعا وهاما متبعا والدنيا مؤثرة واعجاب كل ذي رأي برأي فعليك نفسك رواه الحاكم وغيره. الى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون فيجازيكم به. يا ايها الذين امنوا

248
01:22:36.800 --> 01:22:53.650
المشاهدة بينكم اذا حضر احدكم الموت اي اسبابه حين الوصية اثنان دواء عدل منكم خبر بمعنى الامر اين يشهد واضافة شهادة لبين على وحين بدل من اذا او ظرف لحضر او اخران من غيركما غير ملتكم ان

249
01:22:53.650 --> 01:23:13.650
انتم ضربتم سافرتم في الارض فاصابتكم مصيبة الموت وتحبسونهما توقفونهما صفة اخران من بعد الصلاة اي صلاة العصر فيقسمان بحلفان فيقسمان يحلفان بالله ان ارتبتم شككتم فيهما ويقولان لا نشتري به بالله ثمنا عوضا نأخذ بدلا

250
01:23:13.650 --> 01:23:33.650
خذوا بدله من الدنيا بان نحلف به او نشهد كذبا لاجله ولو كان المقسم له والمشهود له ذا قربى قرابة قرابة منا ولا نكتم مشاهدة الله التي امرنا بها الا اذا ان فتمناها لمن الاثمين. فان عثرت طلع بعد حلفهما على انهما

251
01:23:33.650 --> 01:23:49.950
فعلى ما يوجب من خيانة او كذب في الشهادة بان وجد عندهما مثلا او ما اتهما به وادعيا انهما ابتعاها من الميت او وصى لو ما به فاخران يقومان اقامهما

252
01:23:50.650 --> 01:24:10.650
بتوجه اليمين عليهما من الذين استحق عليهم الوصية وهم الورثة ويبدل من اخران الاوليان بالميتين او اي قربان اليه وفي قراءة الاولين جمع اول صفة او بدل من الذين فيقسمان بالله على خيانة الشاهدين ويقولان

253
01:24:10.650 --> 01:24:30.650
سادتنا يميننا احق واصدق من شهادتهما يمينهما وما اعتدينا تجاوزنا الحق في اليمين الا اذا لمن الظالمين المعنى ليشهد المحتضر على وصية اثنين او يوصي اليهما من اهل دينه او غيره من فقدهم لسفر ونحوه ارتابا ورثدوا فيما

254
01:24:30.650 --> 01:24:50.650
فيهما فادعوا انهما خان. فالدعوا انهما خان باخذ شيء او دفع الى شخص زعم من ان الميت اوصله به فليحلفا الى اخره. فان اضطلع على امارة فان اطلع على امارة تكذيبهما فادعي له وعلم. حلف اقرب الورثة على كذبهما صدق ما ادعوه والحكم ثابتا في

255
01:24:50.650 --> 01:25:10.650
وصيين منسوخ في الشاهدين. وكذا شهادة غير اهل الملة منسوخة واعتبار صلاة العصر للتغريض. وتخصيص الحلف في الاية باثنين من اقرب الورث من خصوص الواقعة التي نزلت لها وهي ما رواه البخاري ان رجلا من بني سام خرج مع تميم من الدار وادي ابن مداء اي وهما نصرانيان فما

256
01:25:10.650 --> 01:25:30.650
تسع مئة بارض ليس بها مسلم فلما قدم بتركته فقد اوجاما من فضة. مخوصا بالذهب فرفع الى النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت فأحلفهما ثم وجد الجامع بما كتب وقال ابتعناه من تميم وعدي فنزلت الآية الثانية فقام رجلان من اولياء السهم فحلفه في رواية الترمذي

257
01:25:30.650 --> 01:25:43.800
قام عمرو بن العاص ورجل اخر منهم فحلف وكان اقرب اليه. وفي رواية فمريم فانصى اليهما وامرهم ان يبلغا ما ترك اهله. فلما مات اخذ ودفع الى اهله ما بقي

258
01:25:44.650 --> 01:26:04.650
ذلك الحكم المذكور من رد اليمين على الورثة ادنى اقرب الى ان يأتوا اليه الشهود والانصياد بالشهادة على وجهها يتحملوها عليه من غير تحريف ولا خيانة او اقرب قبل ان يخافوا ان ترد ايمانهم بعد ايمانهم للورثة المدعين فيحلفون على خيانتهم وكذبهم. ويفتضحون ويغرمون فلا فلا

259
01:26:04.650 --> 01:26:20.850
تكذبوا واتقوا الله بترك الخيانة والكذب واسمعوا ما تؤمرون به سماء القبول. والله لا يهدي القوم الفاسقين الخارجين عن طاعته الى سبيل الخير اذكروا يوم يجمع الله رسله ويوم القيامة. الخارجين عن طاعته الى سبيل الشر

260
01:26:21.850 --> 01:26:40.350
عندي الخير شيخ لا لا غلط الخارجين عن طاعته الى سبيل الشأن نعم الخارجين عن طاعته الى سبيل الشر. اذكر يوم يجمع الله رسله ويوم القيامة فيقول لهم توبيخا لقومهم ماذا اي الذي اجبت

261
01:26:40.350 --> 01:27:00.350
تنبيه حين حين دعوتم الى التوحيد قالوا لا علم لنا بذلك انك انت علام الغيوب من شدة الهول يوم القيامة وفزعم ثم يشهدون على اممهم لما يسكنون. الى اخره. اذكر اذ قال الله يا عيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والديك

262
01:27:00.350 --> 01:27:20.350
فيها قويتك بروح القدس. جبريل تكلم الناس حال من الكاف في ايدي. في ايدتك اهدئي طفلا وكهلا يفيد نزوله قبل الصلاة لانه رفع قبل كما سبق في ال عمران. واذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والانجيل

263
01:27:20.350 --> 01:27:40.350
تخلق من الطين كيهيأتك صورة الطير. والكاف اسم بمعنى مثل مفعول مفعول. باذن فتنفخ فيها قد تكون طيرا باذن وتبرئ الاكمى والابرص باذني واذ تخرج الموتى من قبورهم احياء باذني واذ كفرت بني اسرائيل بقتلك

264
01:27:40.350 --> 01:28:00.350
اذ جئتهم بالبينات المجزئة فقال الذين كفروا منهم انما هذا الذي جئت به الا سحر مبين وفي قراءة ساحر اي عيسى واذا امحيت الى الحواريين امرتهم على لسانه ان اي بان امنوا بي وبرسول عيسى قالوا امنا بهما واشهد باننا

265
01:28:00.350 --> 01:28:20.350
تيموت اذكر القول الحواري نايس ابن مريم هل يستطيع ان يفعل اي يفعل اي فعل ربك يفعل ربك وفي قراءة من فوق غنية ونصب ما بعده اي تقدر ان تسأله اي ينزل علينا مائدة من السماء قال لهم عيسى اتقوا الله في اقتراح

266
01:28:20.350 --> 01:28:39.400
ثم المؤمنين هل يستطيع ربك؟ هل تستطيع ربك يعني هذا القراءة وهذه القراءة نعم قالوا نريد سؤالنا من اجل ان نأكل منا وتطمئن تسكن قلوبنا بزيادة اليقين ونعلم ان نزداد علما ان مخفف اي انك

267
01:28:39.400 --> 01:28:59.400
فقد صدقتنا في ادعاء النبوة نكون عليها من الشاهدين. قال عيسى ابن مريم اللهم ربنا انزل علينا مائدة من السماء تكون لنا اي يوم نزولها عيدا نعظمه ونشرفه لاولنا بدلا من لنا لاعادة الجار واخرنا ممن يأتي بعدنا

268
01:28:59.400 --> 01:29:19.400
واية منك على قدرتك ونبوتي وارزقنا اياها وانت خير الرازقين. قال الله مستجيب لهم اني منزلها بالتخفيف والتشديد عليكم فمن يكفر بعد اي بعد نزولها منكم فاني اعذب عذابا لا اعذب احدا من العالمين فنزلت الملائكة بها من السماء عليها سبعة ارغفة

269
01:29:19.400 --> 01:29:44.550
احوازنا فاكلوا منها حتى شبعوا. قاله ابن عباس وفي حديث منزلة المائدة من السماء خبزا ولحما فامر الا يخونوا ولا يدخرني غدا ولغد فخانوا واتخوا فمسخوا قردة وخنازير واذكر اذ قال ان يقولوا اي الله لعيسى في في القيامة توبيخا لقومه يا انس ابن مريم انت قلت للناس اتخذوني وامي

270
01:29:44.550 --> 01:30:04.550
من دون الله. قال عيسى وقد ارعد سبحانك تنزيا لك عما لا يليق بك من الشريك وغيره ما يكون ما ينبغي لي ان اقول ما ليس خبر ليس ولي للتبين ان كنت قلت وقد علمته تعلم ما ما اخفيه في نفسي ولا اعلم ما في نفسك. اي ما تخفين

271
01:30:04.550 --> 01:30:24.550
من معلوماتك انك انت علام الغيوب. ما قلت لهم الا ما امرتني به وهو ان اعبدوا الله ربي وربكم شهيدا رقيبا نمنع مما يقولون. ما دمت فيهم فلما توفيتني قبضتني بالرفع الى السماء كنت انت الراقب عليهم. الحفظ لاعماركم

272
01:30:24.550 --> 01:30:44.550
على كل شيء من قول لهم وقولهم بعدي وغير ذلك شهيد مطلع عالم به ان تعذبهم اي من قام الكفر منهم فانهم عبادك وانت مالك تتصرف فيهم كيف شئت لا اعتراض عليك اي لمن امن منهم فانك انت العزيز

273
01:30:44.550 --> 01:31:04.550
وغالبها الأمر الحكيم في صنعه. اي يوم القيامة يوم يوم ينفع الصادقين بالدنيا كعيسى صدقهم انه يوم الجزاء لهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ابدا رضي الله عنهم بطاعته ورضوا عنه بثوابه

274
01:31:04.550 --> 01:31:22.350
تارك الفوز العظيم. ولا ينفع الكاذبين في الدنيا صدقهم فيه كالكفار لما لما يؤمنون عند رؤية العذاب. يعني قوله رضي الله عنهم بطاعته ورضوا عنه بثوابه هذا من تفسير اللازم

275
01:31:22.500 --> 01:31:45.000
نعم قال ولا ينفع الكاذبين في الدنيا صدق فيه كالكفار لما يؤمنون عند رؤية العذاب. لله ملك السماوات والارض خزائن المطر والنبات والرزق وما فيهن اتى بما تغريبا لغير العاقل وهو على كل شيء قدير ومنه اثابة الصادق وتعليم الكاذب. وخص العقل وخص العقل ذات

276
01:31:45.000 --> 01:31:58.950
فليس عليها بقادر سورة الانام مكية الا وما قدروا الله الايات الثلاث والا قل تعالوا الايات الثلاث هي مئة وخمسون مرة ثانية مرة ثانية اقرأ اخر كلمة وهو على كل

277
01:31:58.950 --> 01:32:18.750
كل شيء قدير ومنه اثابة الصادق وتعذيب الكاذب. ايوة وخص العقل وخص العقل ذاته فليس عليها بقادر شوف هذا اللي قلنا لكم ان الاشاعرة يعتقدون ان الله ليس بقادر على كل شيء لعلة شبهة اوردت

278
01:32:18.900 --> 01:32:36.600
من الفلاسفة ما عرفوا يجاوبوا عليها فراحوا لانهم لم يعرفوا جوابهم راحوا يخصصون عمومات القرآن لان السؤال هل الله قادر على ان يخلق مثل نفسه؟ هذا السؤال سفسطة ما يحتاج لاجل سفسطة ان نخصص العمومات

279
01:32:37.000 --> 01:32:51.250
ليش سؤال السفسطة؟ لانك انت لما تقول الله قادر يخلق مثل نفسه يكفي ان قولك يخلق انه لا يكون مثل نفسي فهذا مثل انت تقول هل الحجر قادر على ان يخلق الحجر؟ هذا سفسط

280
01:32:52.700 --> 01:33:09.650
ولذلك هذا الكلام لا يصح وخص العقل ذاته الله على كل شيء قدير ما في تخصيص يقدر على كل شيء لا يعجزه شيء. لا في الارض ولا في السماء مهما يخطر ببالك الله قادر عليه

281
01:33:10.150 --> 01:33:31.550
نعم سورة الانعام مكية الا وما قدروا الله الايات الثلاث والا قل تعالوا. الايات الثلاث وهي مئة وخمس او ست وستون اية نزلت بعد وصف بالجميل ثابت لله وهل المراد الاعلام بذلك للايمان بيوم الثناء بها وهما

282
01:33:31.550 --> 01:33:51.550
احتمالاتنا في يدها الثالث قاله الشيخ في سورة الكهف الذي خلق السماوات والارض خصهما بالذكر انهما اعظم المخلوقات للناظرين وجعل لخلق الظلمات والنور اي كل ظلمة ونور وجماعهما وجماعة دونه لكثرة اسباب هذا من جلائل وحدانيته

283
01:33:51.550 --> 01:34:11.550
مع قيام هذا الدليل بربهم يعدلون يسمون بغيرهم في العبادة. هو الذي خلقكم من طين بخلق ابيكم ادم منه ثم قضى اجله لكم تموتون عند انتهاء اجل مسمى مضروب عنده لبعثكم ثم انتم ايها الكفار تمترون تشكون في البث بعد علمكم انه ابتدأ خلقكم من

284
01:34:11.550 --> 01:34:29.200
جرى على ابتلاء من قدر على الابتلاء فهو على الاعادة اقدر. وهو الله مستحق للعبادة في السماوات وفي الارض على مسراكم وجاركم ما تسرون وما تجرون به بينكم ويعلم ما تكسبون تعملون من خير وشر وما تأتي من يهمك من زائد اية من ايات ربهم

285
01:34:29.350 --> 01:34:49.350
من القرآن الا كانوا عناء معرضين. وقد كذبوا بالحق بالقرآن لما جاء انفسهم فيأتي من باعوا عواقب ما كانوا به يستهزئون الم يروا في اسفلهم من الشام وغيرها؟ كم خبرية بمعنى كثيرا اهلك من قبلهم من قرن امة من من الامم الماضية مكنا وما

286
01:34:49.350 --> 01:35:09.350
انه مكان في الارض بالقوة والسعد ما لم نمكن نعطي لكم في التفات عن الغيبة وارسلنا السماء المطر عليهم مدرارا متتابعا واجعلنا النار تجري من تحتهم تحت مساكنهم فاهلكناهم بذنوبهم من تكذيبهم الانبياء وانشأنا من بعدهم قرنا اخرين. ولو نزلنا عليك كتابا

287
01:35:09.350 --> 01:35:29.350
في قرطاس رق كما اقترحوه فلمسه بايدي مبلغ من عاينوه لانه انفعني الشك نقال الذين كفروا لقال الذين كفروا ان ما هذا الا تعنتا وعنادا وقالوا لولا هلا انزل عليه على محمد صلى الله عليه وسلم ملك يصدق

288
01:35:29.350 --> 01:35:49.350
وانزلنا ملكا كما اقترحوا فلم يؤمنوا لقضي الامر بهلاكهم ثم لا ينظرون. يمهلون لتوبة ومعذرة كعادة الله في من قبلهم في اهلاك عند وجود مقترح اذا لم يؤمنوا. ولو جعلناه للمنزل اليهم ملكا لجعلناه ان ملك رجلا اي على صورته يتمكن من

289
01:35:49.350 --> 01:36:09.350
مع قوة البشر على رؤية الملك. ولو انزلناه وجعلناه رجلا للبسنا شبهنا عليهم ما يلبسون على انفسهم بان يقولوا ما هذا الا بشر مثلكم. ولقد استهزأ برسل من قبلك فيه تسوية للنبي صلى الله عليه وسلم فحاق نزل بالذين سخروا منهم ما كانوا به ساجدون. وهو العذاب

290
01:36:09.350 --> 01:36:29.350
هكذا يحيق بمن يحيق ممن استهزأ بك. قل لهم سيروا في الارض ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذبين الرسل. من هلاكهم يعتبروا قل لمن ما في السماوات والارض ان لم يقولوا لا جواب غيري كتب قضى على نفسه رحمة فضلا منه وفيه تلطف بدعاء

291
01:36:29.350 --> 01:36:49.350
من الايمان الاجملكم الى يوم القيامة يجازيكم باعمالكم لا ريب شك فيه. الذين خسروا انفسهم بتعريض اهل العذاب مبتدأوا مبتدأ خبر فهم لا يؤمنون. وله تعالى ما سكن حل في الليل والنهار اي كل شيء فهو ربه خالقه ومالكه. وهو السميع لما يقال العليم بما

292
01:36:49.350 --> 01:37:09.350
بما يفعل قل لهم اغير الله اتخذ وليا اعبده فاطر السماوات والارض مبدعهما وهو يطعم يرزق ولا لا يرزق قل اني امرت ان اكون اول من اسلم لله من هذه الامة. وقيل لي لا تكونن من المشركين به. قل اني اخاف اذا

293
01:37:09.350 --> 01:37:24.900
تربي بعبادة غيره عذاب يوم عظيم. هو يوم القيامة من يصرف بالبناء للمفعول اي العذاب الانفعيل الى الله او عائد محذوف عنه يومئذ فقد رحمه تعالى اي اراد له الخير

294
01:37:25.900 --> 01:37:45.900
وذلك الفوز المبين النجاة الظاهر وان يمسسك الله بضر بلاء كمرض وفقر فلا كاشف رافع له الا هو. وان يمسسك بخير كصحة وغنى فهو على كل شيء قدير ومنه ومنه مسك به ولا يقدر على رده عنك غيره. وهو القاهر القادر الذي لا يجده شيء مستعريا

295
01:37:45.900 --> 01:38:04.450
تلقى عباده وهو الحكيم في خلقه الخبير بواطنهم كظوانهم. ونزل ما قالوا النبي صلى الله عليه وسلم ائتنا بمن يشهد لك بالنبوة فان اهل الصواب ان يقول وهو القاهر القادر الذي لا يعجزه شيء عاليا فوقه مو مستعليا

296
01:38:04.700 --> 01:38:22.450
مستعليا من الاستعلاء وهو القدر وهذا غلط الصواب عاليا فوق عباد نعم قل لهم اي شيء اكبر شهادة تمييز محول عن المبتدأ قل الله ان لم يقل ولا جواب غيره وهو شهيد بيني وبينكم

297
01:38:22.450 --> 01:38:42.450
في ني هذا القرآن ينذركم يا اهل مكة به ومن بلغ. عطف على ضمير انذركم اي بلغه القرآن من الانس والجن. ائنكم لتشهدون الله الهة اخرى استفهام كار قل لهم لا اشهد بذلك قل انما هو اله واحد واني بريء وانني بريء مما

298
01:38:42.450 --> 01:39:02.450
تشركون معه من الاصنام الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه محمدا بنعته في كتابهم كما يعرفون ابناءهم الذين انفسهم منهم فهم لا يؤمنون به. ومن ومن ايل احد اظلم ممن افترى على الله كذبا. بنسبة الشريك اليه

299
01:39:02.450 --> 01:39:22.450
او كذب باياته القرآن انه ان شاء لا يفلح الظالمون بذلك. واذكر يوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين اشركوا ثوبه خنينا شركاؤكم والذين كنتم اين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون انهم شركاء لله ثم لم تكن ثم لم تكن بالتاء والياء

300
01:39:22.450 --> 01:39:42.450
اتناتهم بالنصب والرفع معذرة الا ان قالوا اي قولهم والله ربنا بالجن نعس والنصب نداء ما انا مشركين. قال تعالى انظر يا محمد كيف كذبوا على انفسهم بنفي الشرك عنهم. وبلغ

301
01:39:42.450 --> 01:40:02.350
ما كانوا يفترونه على الله من الشركاء. ومنهم من يستمع اليك اذا قرأته وجعلنا على قلوبهم اعطية لان لا يفقهوا يفهموا القرآن قال وفي آذانهم واقرأ صمم فلا يسمعون له سماء قبول. وان يروا كل اية لا يؤمنوا بها حتى اذا جاءوك يجادلونك

302
01:40:03.250 --> 01:40:23.250
يقول الذين كفروا ان ما هذا القرآن الا اساطير الاكاذيب الاولين كالاضاحيك والاعاجيب. جمع اسطورة بالضم وهم ينهون الناس عن اتباع النبي صلى الله عليه وسلم وينهون يتباعدون عنه فلا يؤمنون به. وقيل نزلت ابي طالب كان ينهى ناداه ولا يؤمن به. واما يهلكون بالنهي عن

303
01:40:23.250 --> 01:40:43.650
الا انفسهم لان تراه عليهم وما يشعرون بذلك. ولو ترى يا محمد لو اذ وقفوا عرضوا على النار فقالوا يا للتنبيه فقالوا يا ليتنا نرد الى الدنيا ولا نكذب بايات ربنا ونكون من المؤمنين برفع الفعلين استئنافا ونصب ما في جواب التمني ورفع الاول ونصبه

304
01:40:43.650 --> 01:41:03.650
سريع جوابي لو رأيت امرا عظيما. قال تعالى بل للاضطراب للاضطراب عن ارادة الايمان المفهوم الى التمني بدا ظار. لهم ما كانوا يوقفون منهم قول يكتمون من قولهم والله ربنا ما كنا مشركين. بشهادة جوانحهم فتمنوا بذلك نرد الى الدنيا فرضا فعادوا لما نوى

305
01:41:03.650 --> 01:41:30.500
من الشرك وانهم لكاذبون في وادهم بالايمان. وقالوا اي منكر باتين ما هي اي الحياء الا حياتنا الدنيا. وما نحن لرأيت امرا عظيما قال لهم على لسان الملائكة ربنا وربنا انه لحق قال فذوقوا الاذى بما كنتم تكفرون به في الدنيا

306
01:41:31.050 --> 01:41:51.050
قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله بالبعث حتى غاية للتكذيب اذا جاءتهم الساعة القيام بغتة فجأة قالوا يا حسرتنا وهي شدة ومجاز اي هذا اوانك فاحقري فاحذري على ما فرطنا قص ما في هذه الدنيا وهم يحملون اوزار

307
01:41:51.050 --> 01:42:11.050
ظهورهم بان تأتيهم عند الباب باقبح شيء صورة. وان تنهي ريحا فتركبهم الا ساء بئس ما يزرون يحملون حملهم ذلك. يحملونه حملهم ذلك. وما الحياة الدنيا الاشتغال بها الا لعبوا وله. واما الطاعة

308
01:42:11.050 --> 01:42:34.750
عليها فمن امور الاخرة ولا الدار الاخرة. وفي القراءة ولدار الاخرة للجنة خير للذين يتقون الشرك فلا توقنوا بالتاء والياء ذلك فيؤمنون قدم التحقيق نعلم انه اي الشأن ليحزنك الذي يقولون لك من التكذيب فانهم لا يكذبونك في السر لعلم انك صادق وفي قراءة

309
01:42:34.750 --> 01:42:54.750
الترتيب لا ينسبونك الى الكذب. ولقد كتبت غسل من قبلك فيه تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم فصبروا على ما كذبوا وعدوا حتى اتام نصرنا في اهلاك قومه فاصبر حتى يأتيك النصر بهناك

310
01:42:54.750 --> 01:43:14.750
ولا مبدل لكلمات الله مواعيده ولقد جاءك من نبأ المرسلين ما يسكن به قلبك فان كان كبر ابو مالك عن الاسلام حرصك عليهم فان استطعت ان تبتغي نفقا سربا في الارض او سلما مصعدا في السماء فتأتيهم الا من

311
01:43:14.750 --> 01:43:35.150
عدن نعم او سنة التشكيلة عندنا مو صاعدة لا غلط او سلما مصعدا. نعم. احسن الله اليك او سلما مصعدا في السماء فتأتيهم باية مما اقترفوا فافعل المال انك لا تستطيع ذلك. واصبر حتى يحكم الله ولو شاء

312
01:43:35.150 --> 01:43:55.150
الله هدايته من الجمال ومال الهدى ولكن لم يشأ ذلك فلم يؤمنوا فلا تكونن من الجاهلين بذلك. انما يستجيب دعاءك الى الايمان الذين يسمعوك سماع تفهم واعتبار والموتى اي الكفار شبههم بهم في عدم السماء يبعثهم الله في الاخرة ثم اليه يرجعون يردون فيجازيهم

313
01:43:55.150 --> 01:44:15.150
في امانيهم وقالوا الكفار مكة من ربك الناقة والعصا والمائدة قل لهم ان الله قادر على ان بالتشديد والتخفيف اية مما اقترحوا ولكن اكثرهم لا يعلمون ان نزولها بلاء عليهم بوجوب هلاك من جحدوها وما من

314
01:44:15.150 --> 01:44:35.150
فائدة دابة تمشي في الارض ولا طائر يطير في الهواء بجناحه الله من امثالكم في تدبير خلقها ورزقها واحوالها ما تركنا في الكتاب اللوح المحفوظ من زائدة شيء فلم نكتبه ثم الى ربي محشرون. فيقضي بينهم ويقتص للجماء من القرناء ثم

315
01:44:35.150 --> 01:44:58.350
يقول لهم كونوا ترابا والذي نكدوا باياتنا القرى صمنا سمايا سماء قبول وبكم عن النطق بالحق في الظلمات الكفر. من يشاء الله اضلالا يضلله. من يشاء لا هو اضلاله يضلله ومن يشعل ذاته يجعله على صراط طريق مستقيم دين الاسلام قل يا محمد يا اهل مكة ارأيتكم اخبروني ان اتاكم عذاب الله في الدنيا

316
01:44:58.350 --> 01:45:18.350
الساعة في الاصنام تنفعكم فادعوها بل اياهنا غيره تدعون ففي الشدائد في كشف ما تدعون اليه ان يكشف عن اي ان يكشف عنكم من الضر ونحو ان شاء تشهو وتنسون تتركون ما تشركون معه. من

317
01:45:18.350 --> 01:45:48.350
اصنع فلا تدعونه. ولقد ارسلنا الى امم زائد قبرك رسلا فكذبوهم فاخذناهم بالمسائل شدة الفقر والضراء المرض يتدللون فيؤمنون قلوبهم فلم تلن للايمان وزينهم. الشيطان ما كانوا يعملون. من المعاصي فاصروا عليها. فلما نسوا تركوا ما ذكروا وعظوا وخوفوا

318
01:45:48.350 --> 01:46:11.150
من البأساء والضراء فلبن يتيم وفتحناها للتخفيف والتشديد عليهم ابواب كل شيء من النعم استدراجا لهم حتى اذا فرحوا بما اوتوا فرح بقر اخذناهم بالعذاب فجأة فاذا هو مبلسون من كل خير فقطع دابر القوم الذين ظلموا اي اخرهم بان بان استأصلوا

319
01:46:11.150 --> 01:46:31.150
والحمد لله رب العالمين لا نصل رسله. وهناك الكافرين. قل لاهل مكة ارأيتم اخبروني ان اخذ الله سمعكم اصمكم وابصاركم اعمى وختم على قلوبكم فلا تعرفون شيئا من اله غير الله يأتيكم به. بما اخذه منكم ميزانكم انظر كيف نصرف

320
01:46:31.150 --> 01:46:51.150
بينوا الايات الدلالة الدلالات على وحدانيتنا. ثم هم يصفون يعرضوننا فلا يؤمنون. قل لهم ارأيتكم اتاك ما دام الله بغت فتنه جهرا ليلا او نهارا هل يهلك الا القوم الظالمون الكافرون اي ما يهلك الا هم. وما نرسل المرسلين الا مبشرين

321
01:46:51.150 --> 01:47:11.150
امن بالجنة ومنذرين من كفر بالنار فمن امن بهم واصلح عمله فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون في الاخرة. والذين ما كانوا يفسقون ويخرجون عن الطاعة قل لهم لا اقول لكم عندي خزائن التي منها التي منها

322
01:47:11.150 --> 01:47:31.150
يرزق ولا اني اعلم الغيب ما غاب عني ولم يوحى الي ولا اقول لكم اني ملك من الملائكة ان ما اتبع الا ما يوحى اليه يقول هل يستوي العمى الكافر والبصير والمؤمن؟ لا افلا تتفكرون في ذلك فتؤمنون. وانذر خوف به الاية بالقرآن الذين يخافون

323
01:47:31.150 --> 01:47:51.150
ليس لهم من دون اي غيره ولي ينصرهم. ولا شفيع اشفع لهم وجملة نفي حال من ضمير احسان في محل الخوف وهي هل الخوف والمراد بهم المؤمنون لا يعصون انهم يتقون الله باقلاعهم عما هم فيه وعمل الطاعات ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي

324
01:47:51.150 --> 01:48:12.300
بعبادتهم وجهه تعالى لا شيئا من اغراض الدنيا ومن الفقرا. وكان المشركون طعنوا فيهم طلب يطردهم جالسه واراد النبي صلى الله عليه وسلم ذلك طمعا في اسلامهم. ما عليك من حساب من زائدة شيء ان كان باطنهم غير مرضي. وما من

325
01:48:12.300 --> 01:48:32.300
عليهم من شيء فتطرد ام جواب النذر فتكون من الظالمين ان فعلت ذلك. وكذلك فتنى ابتلينا بعضهم ببعض الشريف الوضيع والغني بالفقير اذا قدمناه بالسبق الى الايمان يقول اي الشرفاء الاغنياء منكرين اهؤلاء الفقراء من الله علي

326
01:48:32.300 --> 01:48:52.300
من بينها بالهداية اي لو كان معهم عليه هدى ما سبقونا اليه قال تعالى اليس الله باعلم بالشاكرين له في اه واذا جاءك الذين يؤمنون باياتنا فقل لهم سلام عليكم كتب قظى ربكم على نفسي رحمة انه اي الشام وفي

327
01:48:52.300 --> 01:49:12.300
قاذفة بالفتح بدل من الرحمة من عمل منكم سوءا بجالة منه حيث ارتكبوا ثم تاب ردا من بعده بعد عمله عنه اصلح عمله فانه اي الله غفور رحيم به. وفي قراءة بالفتح فالمغفرة له. وكذلك كما بينا ما ذكر نفصل نبين

328
01:49:12.300 --> 01:49:31.000
ايات القرآن ليظهر ليظهر الحق فيعمل به. ولتستبين تظهر سبيل طريق المجرمين فتجتنب. وفي قراءة بالتحتانية وفي اخرى بالفوقانية ونصب سبيل خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم. وليستبي له. هذه قراءة اخرى

329
01:49:31.200 --> 01:49:53.850
نعم قل اني نهيت نعبد الذين تدعون تعبدون من دون الله قل لاهواءكم في عبادتها قد ضللت اذا ان اتبعتها وما من المهتدين من ربي وقد كذبتم به. بربي حيث اشركتم ما عندي ما تستعجلون به من

330
01:49:53.850 --> 01:50:13.850
اما الحكم في ذلك وغيره الا لله يقضي القضاء حقه خير الفاصلين الحاكمين. وفي قراءة اقص ان يقول قل لهم لو ان عندي ما تستعجلون به لقضي الامر بيني وبينكم بان اعجله لكم واستريح لكنه عند الله

331
01:50:14.250 --> 01:50:34.250
والله اعلم بالظالمين متى يعاقبون. وعنده تعالى مفاتيح الغيب خزائنه والطرق او الطرق الطرق الموصلة الى علمه لا يعلمها الا هو وهي الخمسة التي الاية. كما روى البخاري ويعلم ما

332
01:50:34.250 --> 01:50:54.250
يحدث في البر القفار والبحر القرى التي على الانهار وما تسقط من زائدة. ورقة الا يعلمها ولا حبة في ظلمات الارض ولا رطب ولا يابس اطنن على ورقة الا في كتاب مبين هو اللوح المحفوظ والاستثناء بدل اشتمال من الاستثناء قبله. وهو الذي يتوفاكم بالليل يقبض ارواحكم

333
01:50:54.250 --> 01:51:11.200
من ضمنهم يعلم ما جرحتم كسبتم بالنار ثم يبعثكم فيه. اي انه يرد ارواحكم ليقضى اجل مسمى واجل الحياة ثم اليه مرجعكم بالبعث ثم ينبئكم بما كنتم تعملون فيجازيكم به. وهو الظاهر مستعليا

334
01:51:11.800 --> 01:51:31.800
وهو وهو القاهر مستعليا فوق عباده ويرسل عليكم حفظة الملائكة تحصي اعمالكم حتى ينجى احدكم الموت توفت. وفي قراءة توفت رسلنا الملائكة الموكلون بقبض الارواح وهم لا يفرطون يقصرون فيما يؤمرون به الخلق الى الله مولاهم مالكهم الحق

335
01:51:31.800 --> 01:51:51.800
الثابت يجازيهم الا له الحكم القضاء النافذ فيهم وهو اسرع الحاسبين يحاسب الخلق كلهم في قدر نصفه في نهار من ايام الدنيا لحديث بداره قل يا محمد لاهل مكة من ينجيكم من من ظلمات البر والبحر اهوالهما

336
01:51:51.800 --> 01:52:15.750
في اسفاركم حين تدعون او تضررا علانية وخفية سرا تقولون لان لام القسم انجيتنا وفي قراءة انجانا من هذه الظلمات والشدائل لنكونن من شاكرين المؤمنين بالتخفيف والتشهير منها ومن كل كرب غم سواه. ثم انتم تشركون

337
01:52:15.750 --> 01:52:35.750
قل هو القادر على ان يبعث عليكم عذابا من فوقكم من السماء كالحجارة والصيحة او من تحتكم او من تحت ارجلكم كالخسف او يلبسكم يخلطكم شيعا فرقا مختلفة الاهواء. ويذيق بعضكم بأس بعض بالقتال. قال صلى الله عليه وسلم لما نزلت هذا

338
01:52:35.750 --> 01:52:55.750
اهون وايسر لما نزل ما قبله اعوذ بوجهك رواه البخاري وروى مسلم حديث سألت ربي الا يجعل بأس امتي بينهم فمنانيها وفي حديث لما نزل قال اما انا كائنة ولم يأت تهوين ولا بعد انظر كيف نصرف ونبين لهم الايات الدلالة

339
01:52:55.750 --> 01:53:15.750
قدرتها لعلهم يفقهون. يعلمون ان ما هم عليه باطل. وكذب بهم بالقرآن قومك وهم الحق الصدق قل لهم لست عليكم يؤكد فأجازيكم انما انا منذر وامركم الى الله وهذا قبل الامر من القتال لكل نبأ خبر مستقر وقت يقع فيه ويستقر منه اذان

340
01:53:15.750 --> 01:53:35.750
وسوف تعلمون تهديد لهم. واذا رأيت الذين يأخذون في آياتنا القرآن بالاستهزاء فاعرض عنهم ولا تجالسهم حتى يخوضوا في حديث غيره واما فيه ادغام النون ان بعد الشرقية في ماء المجيدة. ينسينك بسكون اللام والتخفيف وفتحها والتشديد الشيطان

341
01:53:35.750 --> 01:54:03.650
فقعدت معهم اي تذكرة بعد الذكرى اي تذكرة او بعد الذكرى اي تذكره. نعم السلام عليكم مع القوم الظالمين في وضع الظاهر موضع مطمر. وقال المسلمون ان قمنا كلما خاضوا لم نستطع ان نجه في المسجد ولنطوف نزل. وما على الذي

342
01:54:03.650 --> 01:54:23.650
ان يتقون الله من حساب من الخائطين من زائدة شيء اذا جالسوهم ولكن عليهم ذكرا تذكرة او موعظة لعلهم يتقون قوم وذري اترك اي الذين اتخذوا دينهم الذين كلفوه لعبا ولا هم باستهزاء به. وغرتهم الحياة الدنيا فلا تتعرض لهم هذا قبل الامر

343
01:54:23.650 --> 01:54:43.650
القتال وذكر عظ به بالقرآن الناس لان لا تبسل نفس تسلم الى الهلاك بما كسبت ايمنت ليس لها من دون الله اي غيره ولي ناصر ولا شفيع مع انها الاداب. تفدي كل فدا. لا يؤخذ منها ما تفتي باولئك الذين

344
01:54:43.650 --> 01:55:03.650
سابشر بما كسبوا لهم شراب من حبيب. ما ان بالغ النهاية الحرارة وعذاب اليم مؤلم بما كانوا يكفرون بكفرهم ادعو وانا اعبد من دون الله ما لا ينفعنا بعبادتي ولا يضرنا بتركهم ونرد على عقبة نرجع مشركا بعد ان هدانا الله الى الاسلام مثل الذي استهوت

345
01:55:03.650 --> 01:55:23.650
الشياطين في الارض حيران متحيرا لا يدري اين يذهب حال من الهاء له اصحاب رفقة يدعونه الى الهدى اين يهدوا الطريق ويقولون ويقولون لويتنا فلا فلا يجيبهم فيهلك والاستفهام للانكار وجملة التشبيه حال من ضمير ورد

346
01:55:23.650 --> 01:55:43.650
وقل ان هدى الله الذي هو الاسلام هو الهدى وما اعداء الضلال وامرنا لنسلم اي بان نسلم لرب العالمين. وان اي بان اقيموا الصلاة اتقوه تعالى وهو الذي اليه تحشره تجمعون يوم القيامة للحساب وهو الذي خلق السماوات والارض من حقه محقا

347
01:55:43.650 --> 01:56:03.650
اي محقا واذكر يوم يقول للشيء كن فيكون هو يوم القيامة يقول للخلق قوموا فيقوموا قوله الحق. الصدق الواقع لا محالة ولو الملك وما ينفق القرن النفخة الثانية من اسرافيل لا ملك فيه لغير لمن الملك اليوم؟ عالم الغيب والشأن

348
01:56:03.650 --> 01:56:18.150
ما غاب وما شوهده الحكيم في خلقه الخبير بباطن الاشياء كظاهرها. احسنت بارك الله فيك ونكتفي بهذا القدر وصلى الله على نبينا محمد. سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت

349
01:56:18.250 --> 01:56:21.800
نستغفرك ونتوب اليك