﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد فهذا هو المجلس الخامس ونحن في يوم الاثنين الخامس من رمضان عام تسعة وثلاثين واربع مئة والف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
وكنا قد وقفنا على قوله تعالى من سورة المائدة واتل عليهم نبأ ابن ادم بالحق. والشيخ ربط بين هذه وبين ما قبلها بقوله كما تميز المتقي من غير المتقي من ابناء ادم فانظر واتل عليهم نبأ ابني

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
هذا يعني في الحال وفي المآل وفي الجزاء. وقبل ان نبدأ بالقراءة صفحة احدى وثلاثين بعد المئة صفحة احدى وثلاثين بعد المئة عند الاية السادسة والستين من سورة النساء. ولو انهم كلهم

4
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
فعلوا ما يوعظون به من كل ما يؤمرون من كل ما يأمر به الرسول وان كان مخالفا لعقولهم لقوله تعالى ان هو الا وحي يوحى قال في الحاشية الشيخ ثناه الله الامر رحمه الله فيه اشارة الى صحة مذهب الاشعري من كون

5
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
المأمور به شرعيا والاية مؤيدة له فافهم. وقد سبق ان بينا ان ابا الحسن الاشعري رحمه والله رجع الى عقيدة اهل السنة والجماعة. وان وانه حينما يقولون لا حسن الا ما مر به

6
00:01:40.050 --> 00:02:00.050
الشرع ولا قبح الا ما نهى عنه الشرع هذا قول لا شاعر وليس قول ابي الحسن الاشعري. وقوله بالحسن الاشعري في ان الحسن مأمور به شرعا فقط هذا فيه قصور. فان العقل يدرك ان الامانة

7
00:02:00.050 --> 00:02:30.050
حسن وان الصدق حسن وان بر الوالدين حسن ولكن لو قال ان المأمور من العبادات لا يكون الا شرعيا لكان الكلام مستقيما. فوجب التنبيه والحمد لله ان بينكم ان ينبهنا الى مثل هذه الامور التي ان فاتتنا وهذا يجعلنا ولله الحمد نفرح بمثل هذه الدروس ونزداد

8
00:02:30.050 --> 00:02:50.050
فرحا بفظل الله عز وجل وطاعته. وبوجود امثالكم نسأل الله عز وجل ان يبارك فيكم. وان يوفقنا واياكم للعلم النافع والعمل الصالح. والمقصود هو فهم كلام الله عز وجل. من محاسن هذا الكتاب تفسير

9
00:02:50.050 --> 00:03:20.050
القرآن بكلام الرحمن الشيخ ثناه الله. من محاسن هذا الكتاب انه قليل قليل التعرض لمسائل خارجة عن التفسير. ولو تعرض لمسألة خارجة عن التفسير يتعرض في الحاشية وهذا امر حسن وبديع. نبدأ على بركة الله تعالى والقراءة مع الشيخ يوسف جاسم العينات. نعم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم

10
00:03:20.050 --> 00:03:40.050
وبارك وانعم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه والمسلمين والمسلمات يا رب العالمين قال الشيخ العلامة ثناء الله الهندي رحمه الله تعالى في تفسير القرآن بكلام الرحمن فانظر واتل عليهم نبأ بني ادم

11
00:03:40.050 --> 00:04:00.050
والاخر غير متق اذ قربا قربانا فتقبل من احدهما هابيل ولم يتقبل من الاخر قابيل وقد اطلع بواسطة ادم انه تقبل من احدهما ولم يتقبل من انه تقبل من احدهما ولم يتقبل من الاخر. لقوله تعالى

12
00:04:00.050 --> 00:04:20.050
كان الله ليطلعكم على الغيب ولكن الله يجتبي من رسله من يشاء فامنوا بالله ورسله. قول قول الاخر ان علامة القبول هو نزول نار من السماء كان يأخذ القربة. هذه كان علامة

13
00:04:20.050 --> 00:04:50.050
القبول في امة ادم عليه السلام ان الله اذا قبل قربانا من احد ينزل نار من السماء فيأخذ هذه المتقرب بها الى الله عز وجل. واذا اشكل عليك وخلط عليك الامر بين هابيل وقابيل ايهما القاتل وايهما المقتول فتذكر القاف. القاف مع القاتل

14
00:04:50.050 --> 00:05:20.050
القاد قاف مع القاف والهاء مع الهالك. سهلة ولا صعبة؟ كان كثير يشكل عليه لكن لما نبهني احد المشايخ الى هذا التنبيه اصبح لا يشكل علينا. نعم. قال قابلوا لما فزت وانا لما فزت كقوله تعالى يا اهل الكتاب هل تنقمون منا الا انا امنا بالله وما انزل الينا وما

15
00:05:20.050 --> 00:05:40.050
انزل من قبل وان اكثركم فاسقون. قال هابي انما يتقبل الله من المتقين المخلصين لقوله تعالى وما لاحد عنده من نعم مدينة جزاء الابتغاء وجه ربه الاعلى. لئن بسطت الي يدك لتقتلني ما انا بباسطين

16
00:05:40.050 --> 00:06:00.050
اليك ليقتلك اني اخاف الله رب العالمين في القتل ابتداء لانه خلاف التقوى. اني اريد ان تبوء باثمي اي اثم قدري واثمك السابغ على قتله فتكون من اصحاب النار اظهرها بالمقابل هذا القول لينزجر عن ارادته. لقوله تعالى حكاية عن سحرة فرعون

17
00:06:00.050 --> 00:06:40.050
قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات والذي فطرنا انما تقضي هذه الحياة الدنيا. انا بربنا ليغفر لنا خطايانا وما اكرهتنا عليه من السحر. والله خير وابقى انه من يأتي ربه مجرما فان له جهنم لا يموت فيها ولا يحيا

18
00:06:40.050 --> 00:07:00.050
فليس هذا القوم ارادة منه بكونك قابيل من اهل النار فاندفع ما توهم فافهم. وذلك جزاء الظالمين فطوع اي زينت له نفسه قتل اخيه لغلبة شهوته النفسانية فقتله فاصبح من الخاسرين في الدنيا بظهور قبح فعله وفي الاخرة بعد

19
00:07:00.050 --> 00:07:20.050
فصار متحيرا ما يفعل باخيه كما هو عادة القاتل يصير متحيرا بعد القتل ساعة او ساعتين. فبعث الله غرابا اي جاء غراب حسب القائم من الله قوله تعالى وارسل عليهم طيرا ابابيل يبحث ان ينظروا في الارض كما هو عادته ليريه كيف يواري سوءته

20
00:07:20.050 --> 00:07:50.050
اللام للعاقبة لا للتعليل. قال قابيل بعدما بعدما تفهم الامر هنا مثل هذا الغراب فاواري سوءة اخيه فاصبح من النادمين على قتله. من اجل ذلك اي ليجل سد باب القتل كتبنا على بني اسرائيل اخبرناهم واظهرنا عليهم انه من قتل نفسا بغير عوض نفس قتلتها او

21
00:07:50.050 --> 00:08:10.050
بغير فساد في الارض والحاصل انه من قتل نفسا بغير حق شرعي فكانما قتل الناس جميعا لانه حرض الناس على القتل وهذا مفهوم وهذا مفهوم من الباب العشرين من الكتاب الثاني من التوراة ونبههم الله على هذا لينزجروا عن ارتكاب القتل. ومن احياها اكف نفسه عن قتل

22
00:08:10.050 --> 00:08:30.050
بعد ان تمكن من قتله خائفا لله لقوله تعالى ان الجنة هي المأوى او عفا عن القاتل باخذ الدية او بغير اخذ شيء لقوله تعالى فمن تصدق به فهو كفارة له

23
00:08:30.050 --> 00:08:50.050
انما احيا الناس جميعا لما انه سن سنة حسنة. ولقد جاءتهم اي بني اسرائيل رسلنا بالبينات ثم ان كثيرا منهم بعد ذلك في الارض لمسرفون اي متجاوزون الحدود. انما جزاء الذين

24
00:08:50.050 --> 00:09:10.050
الله ورسوله ان يخالفون ما يأمرانهم. ويسعون في الارض فسادا ان يقطعون السبيل على ابناء السبيل جزاء مبتدأ خبره ان يقتل او يصلب او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف. اليد اليمنى والرجل اليسرى

25
00:09:10.050 --> 00:09:30.050
او ينفوا من الارض التي هي دار اقامتهم هذا مفوض رأي الامام ينفق ينفذ من هذه الشقوق ما يرى بحسب المصلحة ذلك القتل لهم خزي في الدنيا ولهم في الاخرة عذاب عظيم بسبب كفرهم ان كانوا كافرين. الا الذين تابوا عن الفساد توبة نصوحا

26
00:09:30.050 --> 00:09:50.050
من قبل ان تقدروا عليهم اي قبل ان تأخذوهم فاعلموا ان الله غفور رحيم قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما كل او في القرآن فهو للتخيير. كل او في القرآن فهو

27
00:09:50.050 --> 00:10:20.050
اما تخييرا بين الاحكام واما تنويع بين الاخبار. او او او. نعم فاعلموا ان الله غفور رحيم يغفر لهم ويرحمهم الا حقوق العباد مفوضة الى اربابها لقوله تعالى قضية مسلمة الى اهله الا ان يصدقوا. يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وابتغوا اليه الوسيلة

28
00:10:20.050 --> 00:11:00.050
بين الله بالطاعات لقوله تعالى عنكم ولا تحويلا. اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب ويرجو رحمته ويخافون عذابه. ان عذاب ربك كان محذو وقوله عليه السلام في دعاء اللذان ات محمدا الوسيلة الحديثين القربة عندك وجاهدوا في سبيله حق جهاده بالنفس والمال والقلم واللسان

29
00:11:00.050 --> 00:11:30.050
لقوله تعالى ومما رزقناهم ينفقون لعلكم تفلحون ان الذين كفروا لو ان ان لهم ما في الارض جميعا ومثله معه ليفتدوا به من عذاب يوم القيامة ما قبل منهم ولهم عذاب اليم. كقوله تعالى يود المجرم لو يفتدي من عذاب

30
00:11:30.050 --> 00:12:00.050
يومئذ ببنيه وصاحبته واخيه وفصيلته التي تؤويه ومن في الارض جميعا ثم تنجيه كلا يريدون ان يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم اي دائم ما دام يديمه الله لقوله تعالى خالدين فيها ما دامت السماوات والارض الا ما شاء

31
00:12:00.050 --> 00:12:20.050
ربك ان ربك فعال لما يريد. والسارق والسارقة ان سرق وثبت بالحجة الشرعية من الرزق قد جزاء بما كسب نكالا من الله كلاهما مفعول لاجله. اي لاجل الجزاء والعقوبة من الله على هذا الفعل القبيح

32
00:12:20.050 --> 00:12:40.050
عزيز حكيم. فمن تاب اي توبة من بعد ظلمه قبل ان تقدروا عليه واصلح فان الله يتوب عليه ان يرحمه. ان الله غفور رحيم. الم تعلم ان الله له ملك السماوات والارض اي هو مالكهما. يعذب من يشاء

33
00:12:40.050 --> 00:13:00.050
ويغفر لمن يشاء اذا راد بمشيئته ولا ناقض لقضائه الا ان مشيئته لا تتعلق الا باهلها لقوله تعالى الله لا يظلم مثقال ذرة. والله على كل شيء قدير. يا ايها الرسول لا يحزن

34
00:13:00.050 --> 00:13:20.050
كالذين يسارعون في الكفر يجهدون في نشر الكفر واغواء الناس عن الاسلام. من الذين قالوا امنا بافواههم ينافقون ذو ذو ذو الوجهين ولم تؤمن قلوبهم اي لا تهتم بشأنهم بل بلغ ما انزل اليك

35
00:13:20.050 --> 00:13:40.050
من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس ومن الذين هادوا الى اليهود قوم سماعون بالطبع للكذب باي للاباطيل سماعون عندك لقوم اخرين لم يأتوك بعد. وقد وقد ارسلوا هؤلاء السماعين لانصال الاخبار من عندك اي لا يأتون

36
00:13:40.050 --> 00:14:00.050
لاجل الاهتداء بل لاجل الفساد يحرفون الكلمة اي علماؤهم من بعد مواضعه يقولون لاتباعهم ان اوتيتم هذا المحرف فخذوه لم تؤتوه فاحذروا ان تقبلوه. ومن يرد الله فتنة واضاءته فلن تملك له من الله شيئا من هدايته لقوله تعالى

37
00:14:00.050 --> 00:14:20.050
انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو اعلم بالمهتدين. اولئك اي المحرفون الذين لم يردوا الله ان يطهر قلوبهم من اجل زيغهم لقوله تعالى فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم والله لا يهدي القوم

38
00:14:20.050 --> 00:14:40.050
فاسقين لهم في الدنيا خزنا ذلة ولهم في الاخرة عذاب عظيم. ان لم يتوبوا هم سماعون للكذب اي من عادتهم التصديق بالكذب والتكذيب بالحق اكانون للسحت اي الحرام بالرشا واضلال الناس. فان جاؤوك لاجل الخصومة فاحكم بينهما واعظ عنهم وان تعرض عنهم

39
00:14:40.050 --> 00:15:00.050
للمصلحة فلن يضروك شيئا ان الله معك لقوله تعالى وان يريدوا ان يخدعوك الله ولكن ولكن ان حكمت فاحكم بينهم بالقسط بالعدل وان كانوا اعداء لك ان الله يحب المقسطين

40
00:15:00.050 --> 00:15:20.050
قوله تعالى لا يجرمنكم شنآن قوم على الا تعدلوا اعدلوه هو اقرب للتقوى واتقوا الله ان الله خبير بما تعملون وكيف يحكمونك وعندهم التوراة المتناولة فيها حكم الله الذي الذي يحكمونك له الذي يحكم

41
00:15:20.050 --> 00:15:40.050
هناك له يسمعون ثم يتولون من بعد ذلك السماع وما اولئك بالمؤمنين اي ليس غرضهم من تحكيمك اظهار الحق بل انا انزلنا التوراة التي اكثرها مندرجة في التوراة المتداولة في زماننا كما هو مفهوم مفهوم من الباب الخامس من الكتاب الخامس. يعني قوله

42
00:15:40.050 --> 00:16:10.050
ليس غرضهم من تحكيمك اظهار الحق بل مفادهم اي بل يستفيدون من ورائك فقط. وهذا كثير اليهود اليوم وامس وغدا هذه الطريقة انهم قد يستخدمون المسلمين لمفادهم فالواجب الحذر منهم فانهم قوم سوء. نعم. مندرجة في التوراة المتداولة في زماننا كما هو

43
00:16:10.050 --> 00:16:30.050
الباب الخامس من الكتاب الخامس فيها هدى ونور يحكم بها يحكم بها النبيون الذين اسلموا وان قادوا لله بيان للواقع لا للاحتراز للذين هادوا اليهود والربانيون عطف على النبيون اي الزهاد والاحبار واي علماء بما استحفظوا من كتاب الله حملوه حف. اي حملوا حفاظة كتاب الله

44
00:16:30.050 --> 00:16:50.050
كانوا عليه شهداء فلا تخشوا الناس واخشوني اي الله ولا تشتروا باياتي ثمنا قليل لا تبدلوا احكام المنزلة بطمع الفوائد فيما تفعلون معشر علماء اليهود لقوله تعالى يا ايها الذين امنوا ان كثيرا من الاحبار والرهبان لا يأكلون اموال الناس بالباطل

45
00:16:50.050 --> 00:17:10.050
عن سبيل الله ومن لم يحكم بما انزل الله مع وسعه لقوله تعالى لا يكلف الله نفسا الا وسعها فاولئك هم هم الكافرون وكتبنا عليهم فيها افترات بالباب الواحد والعشرين من الكتاب الثاني ان النفس تقتل بالنفس والعين تقفأ بالعين

46
00:17:10.050 --> 00:17:30.050
فيجدع بالانف والاذن تقطع بالاذن والسنة تقنع بالسن والجروح قصاص يقتص فيها لقوله تعالى فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه واعتدى عليكم فمن تصدق به عفا عن ظالمه فهو كفارة له ومن لم يحكم بما انزل الله مع وسعه وقدرته فاولئك

47
00:17:30.050 --> 00:17:50.050
اولئك هم الظالمون. غفينا يرسنا على اثارهم عيسى ابن مريم مصدقا حال من عيسى الذي هو مفعول به لما بين يديه من التوراة بيان لما واتيناه الانجيل الذي اكثره مندرج في الانجيل المتداول في ايدينا فيه هدى ونور وكاجل مصدقا لما بين يديه من التوراة وكان هدى وموعظة

48
00:17:50.050 --> 00:18:10.050
للمتقين انه المنتفعون به لقوله تعالى وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين. وليحكم اهل الانجيل بما انزل الله به لا بما زادوا فيه كما هو واضح على ما كما هو واضح على من طالعه بادنى ومن لم يحكم بما انزل الله

49
00:18:10.050 --> 00:18:30.050
فاولئك هم الفاسقون اي الخارجون من الطاعة وانزلنا اليك يا محمد الكتاب القرآن بالحق مصدقا حال لما بين يديه من الكتاب السماوي ومهيمنا محافظا وامينا عليه لكتاب المتقدم عليه لما زيد او نقص منه. وفما صححه القرآن صحيح وما اغلطه فهو غلط. لقوله

50
00:18:30.050 --> 00:18:50.050
لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح ابن مريم. فاحكم بينهم بما انزل الله اليكم القرآن ولا تتبعه جاءت من الحق لقوله تعالى اتبعوا ما انزل اليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه اولياء لكل جعلنا منكم ايها الناس شرعا

51
00:18:50.050 --> 00:19:10.050
اتى هو منهاجا ضريقا يسلكه اهله هذا كقوله تعالى ولكل قوم هاد. والمعنى قل ما كنت بدعا من الرسل بل من قبلي بل جاء من قبلي رسل بالبينات والزبر والكتاب نور لقوله تعالى وان من امة الا خلى فيها نذير

52
00:19:10.050 --> 00:19:30.050
فثبت بعضهم عن الايمان وانحرف البعض بقوله تعالى ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من امن ومنهم من كفر. ولو شاء الله لجعلكم امة واحدة اي اجبركم على الهداية

53
00:19:30.050 --> 00:20:00.050
بقوله تعالى ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين. انما يستجيبوا الذين يسمعون. والموتى يبعثهم الله ثم اليه يرجعون. ولكن لم يشأ ليبلغكم في فيما اتاكم من العقل والفهم تختارون باختياركم ما هو اصلح لكم في الدنيا والدين لقوله تعالى

54
00:20:00.050 --> 00:20:20.050
طائر من ربكم فمن ابصر فلنفسه ومن عمي فعليها وما انا عليكم بحفيظ. فاستبغوا الخيرات الى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون من الحق وان يحكم عطف عن الكتاب تخصيص بعد التعميم بينهم بما انزل الله

55
00:20:20.050 --> 00:20:40.050
ولا تتبع هواهم خلاف ما خلاف ما امرك الله لقوله تعالى ولا تتبعان سبيل الذين لا يعلمون. واحذرهم من يفتنوك يضلوك عن بعض ما انزل الله اليك بما خالف طبائعهم فان تولوا عن القبول فاعلم انما يريد

56
00:20:40.050 --> 00:21:00.050
الله ان يصيبهم بالعقوبة ببعض ذنوبهم وان كثيرا من الناس لفاسقون. افحكم الجاهلية خلاف ما شرع الله يبغون هؤلاء لا ينبغي ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون ايقانا كاملا. يا ايها الذين امنوا لا

57
00:21:00.050 --> 00:21:20.050
اليهود والنصارى اولياء اخلاء في الدين بعضهم اولياء بعض اليس لهم معكم ود خالص بلا طمع لقوله تعالى عند اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم. ومن يتولوا من والهم منكم فانه منهم ان الله لا يهدي هداية خاصة القوم

58
00:21:20.050 --> 00:21:40.050
والظالمين فاحذروه فترى الذين في قلوبهم مرض نفاق يزارعون فيه اي في مدهم ونصحهم يقولون نخشى ان تصيبنا داء ينتظر عليكم دائرة الزمان بالسوء. لقوله تعالى اي ينتظرون عليكم دائرة الزمان بالسوء لقوله تعالى

59
00:21:40.050 --> 00:22:00.050
بكم الدوائر عليهم دائرة السوء. فعسى الله ان يأتي بالفتح فتح البلدان لقوله تعالى اذا جاء نصر الله والفتح او من عنده من شوكة الاسلام قبل الفتح فيصبحوا على ما اسروا في انفسهم من ود الكفار خشية تصيبهم دائرة نادمين وحينئذ

60
00:22:00.050 --> 00:22:20.050
والذين امنوا فيما بينهم اهؤلاء الذين قسموا بالله جهد ايمانهم انهم لمعكم ايمانهم كانوا يدعون المحبة لقوله تعالى ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو له

61
00:22:20.050 --> 00:22:40.050
الخصام حفظت اعمالهم بارتكابهم ما نهى الله ورسوله تعالى لان اشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين فاصبحوا خاسرين. يا ايها الذين امنوا من يرتد منكم عن دينه فليه عن دينه اي فلن يضر الله شيئا

62
00:22:40.050 --> 00:23:00.050
فسوف يأتي الله بقومه يحبهم ويحبونه اذلة عاطفة على المؤمنين عزة اشداء على الكافرين عند المقابلة لقوله تعالى رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم. يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم

63
00:23:00.050 --> 00:23:20.050
في ذلك ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم يعلم من يستحقه. والمعنى ان ارتد بعض بعض منكم فسيوفق فسيوفق الله من المؤمنين على غثال مرتدين وهم ابو بكر واصحابه رضي الله عنهم لما ارتدت القبائل بعد وفاته عليه السلام قاتلهم ابو بكر واصحابه لقوله تعالى

64
00:23:20.050 --> 00:23:40.050
محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم. انما وليكم اي محبكم ومخلصكم الله ورسوله الذين امنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون اي خاشعون مخلصون حال من ضمير يؤتون لقوله تعالى والذين يؤتون ما اتوا

65
00:23:40.050 --> 00:24:10.050
وجلة انهم الى ربهم راجعون اولئك يسارعون في الخيرات وهم لها ومن يتولى الله ورسوله والذين امنوا فان حزب الله هم الغالبون. يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم اي اليهود والنصارى والكفار

66
00:24:10.050 --> 00:24:30.050
يا ايها واتقوا الله ان كنتم مؤمنين اي صادقين في دعوى الايمان. واذا ناديتم الى الصلاة ان انتم اتخذوها هزوا ولعبا ذلك بانهم قوم لا يعقلون. قل يا محمد يا اهل الكتاب هل تنقمون منا اي لا تغضبون الا اي بسبب انا امنا بالله

67
00:24:30.050 --> 00:24:50.050
وما انزل الينا وما انزل من قبل من التوراة والزبور والانجيل وغيرها فتغضبون علينا لقوله تعالى وما نقموا منهم الا ان يؤمنوا بالله العزيز الحميد وان اكثركم فاسقون وفسقكم يقتضي عداوتنا لقوله تعالى افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا. قل يا محمد

68
00:24:50.050 --> 00:25:10.050
هل انبئكم بشر من ذلك؟ العيب الذي تنقبون منا على زعمكم مثوبة تمييز من شر. عند الله من لعنه الله بحث مضاف فأي فعل من الله وغضب علي اي فعل من اي فعل من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير ومن عبد الطاغوت هم اليهود بقوله تعالى

69
00:25:10.050 --> 00:25:30.050
ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين. وقوله تعالى الم تر الى الذين من الكتاب يؤمنون بالجبة والطاغوت. اولئك المذكورون شر مكانا واضلوا عن سواء

70
00:25:30.050 --> 00:25:50.050
السبيل لميالهم الى هوى النفس لقوله تعالى ارأيت من اتخذ الهه هوى والعجب منهم ان بعضا منهم اذا قالوا امنا بما امنتم ايها المسلمون وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به اي بالكفر والله اعلم بما يكتمون في

71
00:25:50.050 --> 00:26:10.050
من الكفر والمعاندة. وترى كثيرا منهم يسارعون في الاثم والعدوان واكلهم السحت الحرام بالرشا والخيانة لقوله تعالى ومنهم من ان تأمنوا بدينار الله يؤده اليه لبئس ما كانوا يعملون. لولا ينهاهم الربانيون في زعمهم الاحبار العلماء

72
00:26:10.050 --> 00:26:30.050
من قولهم الاثم واجلهم السحت لبئس ما كانوا يصنعون. وقالت اليهود يد الله مغلولة ممسكة عن رفاقه بخيلة ولعنوا بما قالوا عطف تفسير. بل يداه مبسوطتان اي واسعتان ينفق كيف يشاء من قبض وبسط لقوله تعالى

73
00:26:30.050 --> 00:27:00.050
اولم يعلموا ان الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر ان في ذلك لايات لقومي يؤمنون كفرا لحسدهم اياكم لقوله تعالى وما اختلف الذين اوتوا الكتاب الا من بعد ما العلم بغيا بينهم

74
00:27:00.050 --> 00:27:20.050
والقينا بينهما اليهود والنصارى والعداوة والبغضاء الى يوم القيامة كلما اوقدوا نارا للحرب اطفأها الله اي لا يقاتلوكم مجتمعين لقوله تعالى لا يقاتلونكم جميعا الا في قرى محصنة او من وراء جدر بأسهم بين

75
00:27:20.050 --> 00:27:40.050
شديد تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ذلك بانهم قوم لا يعقلون. ويسعون في الارض فسادا حالنا اي مفسدين او مفعول له ان يجري الفساد لا للاصلاح والله لا يحب المفسدين. ولو ان هذه من خصائص

76
00:27:40.050 --> 00:28:00.050
القرآن ان الكلمة الواحدة محتملة المعنيين وهذه من البلاغة لا يستطيع احد ان يأتي بمثل هذا ويسعون في الارض فسادا يصلح ان يكون حالا لهؤلاء اليهود. الذين يوقدون النار للحرب

77
00:28:00.050 --> 00:28:30.050
ويصلح ان يكون مفعولا له يوقدون النار لماذا؟ لاجل الافساد في الارض. نعم ولو ان اهل الكتاب امنوا واتقوا لك كفرنا عنهم سيئاتهم ولا دخلناهم جنة النعيم. ولو انه اقاموا التوراة والانجيل وما انزل اليهم من ربهم اي عملوا عليها كما هو

78
00:28:30.050 --> 00:28:50.050
من جملتها اتباع سيد المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم لما هو مرقوم في كتبه بقوله تعالى الذي يتبعون الذين يتبعون الرسول هي الامي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل. لكنوا من فوقهم ومن

79
00:28:50.050 --> 00:29:10.050
من تحت ارجلهم ان يباركوا في ارزاقهم لقوله تعالى يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم باموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا. منهم منهم امة مقتصدة. متوسطة يعملون صالحا واخر سيئا وكثير

80
00:29:10.050 --> 00:29:40.050
منهم ساء ما يعملون. لهذا دلالة على ان سعة الرزق له سببان. سبب شرعي وسبب كوني والسبب الشرعي هو اقامة المنزه. السبب الشرعي اقامة المنزه. السبب الكوني والسعي في الارض الظرب والسعي في الارض بالتجارة والزرع وغير ذلك. نعم

81
00:29:40.050 --> 00:30:00.050
كلما انزل اليك من ربك من القرآن لقوله تعالى انا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا. وان لم تفعل ابلاغ كل ما انزل اليك فما بلغت رسالته اي كانك ما بلغت شيئا منها والله يعصمك من الناس لن يصلوا اليك ان الله لا يهدي القوم الكافرين الى يمكنهم من

82
00:30:00.050 --> 00:30:20.050
لا يمكنهم من قتلك لقوله تعالى قل يا اهل الكتاب على شيء معتد به من الدين اي ليس لكم حظ من الدين حتى تقيموا التوراة والانجيل وما انزل اليكم من ربكم كما مر ولا

83
00:30:20.050 --> 00:30:40.050
كثيرا منهم ما انزل اليك من ربك اي القرآن لقوله تعالى وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين الا خسارا. طغيانا وكفرا مفعولا به ليزيدن لعنادهم. فلا تأس على القوم الكافرين

84
00:30:40.050 --> 00:31:00.050
ان الذين امنوا والذين هادوا لليهود والصابرون الذين لا مذهب لهم عطف على محل اسمه ان على الابتداء. والنصارى سواء اي ليس احد اي ليس لاحد منهم مزية عند الله من حيث هو مخلوق. رد على اهل الكتاب حيث زعموا نحن ابناء الله واحباؤه

85
00:31:00.050 --> 00:31:20.050
من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا كائنا من كان ومن اي قوم كان لقوله تعالى قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون. لقد اخذنا ميثاق بني اسرائيل على هذه الاحكام لا تعبدون الا الله وبالوالدين احسانا وذي

86
00:31:20.050 --> 00:31:50.050
اليتامى والمساكين وقولوا للناس حسنا واقيموا الصلاة واتوا الزكاة وارسلنا اليهم رسلا كلما رسول بما لا تهوى انفسهم لانهماكهم في الهوى فريقا كذبوا وفريضا كانوا يقتلون وحسبوا الا تكون فتنة مؤاخذة على هذا الفعل فعموا اي عميت قلوبهم لقوله تعالى فانها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب

87
00:31:50.050 --> 00:32:10.050
التي في الصدور وصموا عن استماع الحق لقوله تعالى ولهم اذان لا يسمعون بها ثم تاب الله عليه موفقهم للتوبة والانابة ثم عموا صموا كثير منهم والله بصير بما يعملون. في قوله تعالى

88
00:32:10.050 --> 00:32:30.050
والصابرون قال الشيخ عطف على محل اسم ان على الابتداء. لان محل اسم انه مبتدأ والرفع والصابئون. لان ان لو لم يكن موجود الذين امنوا والذين هادوا والصابرون والنصارى ما في اي اشكال

89
00:32:30.050 --> 00:32:50.050
لكن لما وجد ان فمحله الرفع لكن ان تنصب الاسم. فلماذا لم يأتي الصابئون منصوبا؟ ان الذين امنوا والذين هادوا والصابئون جاء مرفوعا والنصارى. قال العلماء عطف على محل اسم ان على الابتداء. وهنا يأتي السؤال

90
00:32:50.050 --> 00:33:20.050
قال البلاغي لماذا جعل الصابرين عطفا على المحل من دون الذين امنوا والذين هادوا قال شيخ الاسلام وغيره السبب في ذلك ان المؤمنين ارفع منهم درجة وان الذين هادو ارفع منهم درجة وان كانوا في الكفر سواء. لكن الصابرون متقدم زمانا على

91
00:33:20.050 --> 00:33:50.050
ممدوحين هنا وعلى المذكورين هنا. وهم مؤمنوا اهل الكتاب واليهود والنصارى. الصابرون المتقدم عليهم لذلك رفعه حتى يكون له تقدم في الرفعة فقط. نعم. التعسف على كل حال نعم. لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح ابن مريم. وقال المسيح يا بنيس

92
00:33:50.050 --> 00:34:10.050
اعبدوا الله ربي وربكم انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواهن وما للظالمين من انصار. مر قول المسيح بالجزء الثالث لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة من الاب والابن وروح

93
00:34:10.050 --> 00:34:30.050
وما من اله الا اله واحد وان لم ينتهوا عما يقولون القول المذكور في حق اله لا يمسن الذين كفروا واصروا على الكفر منهم اليم في الدنيا وفي الاخرة. افلا يتوبون الى الله ويستغفرونه. والله غفور رحيم. ما

94
00:34:30.050 --> 00:34:50.050
ابن مريم الا رسول قد خلت من قبله الرسل وامه امة لله صديقة طائعة له. كان اي المسيح وامه يأكلان الطعام ايهما محتاجان في البقاء الى الطعام فكيف هما الهان والمحتاج الى شيء لا يكون الها لقوله تعالى

95
00:34:50.050 --> 00:35:10.050
الحميد انظر كيف نبين لهم الايات اي الدلائل على بطلان الوهية المسيح ثم وقد اشار سبحانه بقوله ما المسيحون مريم الا رسول قد خلت من قبله الرسل الا الى دليل الاستقراء على بطلان مذهب النصارى وبقوله وامه

96
00:35:10.050 --> 00:35:30.050
وقوله كانا يأكلان الطعام الى دليل الخلف فيتدبر قل لا تعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضراء ان لم تعدوهم ولا نفعا فانظر كيف فانظر كيف منع الله سبحانه والمسلمين عن عبادة غيره بقوله تعالى ما لا يملك لكم الى اخره وقال لرسوله عليه السلام

97
00:35:30.050 --> 00:35:50.050
نملك لكم ضرا ولا رشدا. قل اني لن يجيرني من الله احد ولن اجد من دونه ملتحدا. والله وهو السميع العليم والمسيح لا يسمع دعائكم ولا يعلم حاجاتكم ولا يجيبكم لقوله تعالى. ذلكم الله ربكم له الملك. والذين تدعون من دونه

98
00:35:50.050 --> 00:36:10.050
فيما يملكون من قطم ان تدعوهم لا يسمعوا دعائكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير. قل يا اهل الكتاب لا تغنوا اي لا تجاوزوا الحد في دينكم غير

99
00:36:10.050 --> 00:36:30.050
الحق ولا تتبعوا اهواء قوم اي اسلافكم قد ضلوا من قبل واضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل اي التوحيد الخالص قضيت على حكاية عن المسيح ان الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم. قال بعض المفسرين قد ظلوا من قبل اي

100
00:36:30.050 --> 00:37:00.050
من قبل حين نزول التوراة. واضلوا كثيرا بعد نزول التوراة. وظلوا عن سواء السبيل عند نزول القرآن فهم في احوالهم كلها ليسوا على هداية تامة. نعم. فهواء اجداد هؤلاء هذه حالهم. ظلوا من قبل وقت نزول التوراة اضلوا كثيرا بعد نزول التوراة. وظلوا

101
00:37:00.050 --> 00:37:20.050
عن سواء السبيل بعد نزول القرآن. وهذا حاله. نعم. لعن الذين كفروا باحكام الله من بني اسرائيل على لسان داوود وعيسى ابن مريم بل على لسان كل رسول لقوله تعالى وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه

102
00:37:20.050 --> 00:37:40.050
لا اله الا انا فاعبدون وفي كتب النصارى مرقوم هكذا. ذلك السب واللعن بما عصوا وكانوا يعتدون حدود الله. كانوا لا فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون. ترى كثيرا منهم من اهل الكتاب يتولون الذين كفروا من مشركي العرب وهم ينكرون النبوة ويسبون

103
00:37:40.050 --> 00:38:00.050
وهؤلاء يوالونهم بل يمدحونهم على شركهم وكفرهم لقوله تعالى الم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبة والطاغوت للذين كفروا هؤلاء اهدى من الذين امنوا سبيلا. لبئس ما قدمت لهم انفسهم ان سخط الله

104
00:38:00.050 --> 00:38:20.050
عليهم ان مع مدخولها مخصوص بالذنب وفي العذاب هم خالدون. ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي محمد عليه الصلاة والسلام وما انزل اليه فاتخذوهم اولياء لان من امن به عيسى لا يوالي الكافرين لقوله تعالى لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم

105
00:38:20.050 --> 00:38:50.050
وادون من الله ورسوله ولو كانوا اباءهم او ابناء او اخوانهم او عشيرتهم اولئك كتب في قلوبهم الايمان وايدهم بروح منه. ولكن كثيرا منهم فاسقون اي خارجون من حكم الله لتجدن اشد الناس عداوة للذين امنوا اليهود والذين اشركوا لقساوة قلوبهم لقوله تعالى بل

106
00:38:50.050 --> 00:39:10.050
عليها بكفرهم ولتجدن اقربهم من اقرب الناس مودة للذين امنوا الذين قالوا انا نصارى مهملة بقوة الجزئية اي بعضهم الذين مالوا الى الاسلام بل اسلموا والا فاكثرهم واليهود سواء لقوله تعالى ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم

107
00:39:10.050 --> 00:39:30.050
المودة للمؤمنين بل بان منهم قسيسين علماء راسخين ورهبانا زهادا وانهم لا يستكبرون عن قبول الحق رسول محمد عليه السلام ترى اعينهم تفيض اي تسيل من الدمع من ما عرفوا من الحق. يقولون ربنا

108
00:39:30.050 --> 00:39:50.050
امنا فاكتبنا مع الشاهدين وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق وما لنا لا نطمع ان قيل لنا ربنا مع القوم الصالحين. فاثابهم الله بما قالوا جنات تجري من تحتها الانهار خالدين

109
00:39:50.050 --> 00:40:10.050
فيها وذلك جزاء المحسنين والذين كفروا وكذبوا باياتنا اولئك اصحاب الجحيم. يا ايها الذين امنوا لا تتأثروا بل ان صواب ترك الطيبات لا تحرم طيبات ما احل الله لكم اضافة بيانية ان يباح لكم بعدم المنع ولا تعتدوا في الاكل ان الله لا يحب المعتدين

110
00:40:10.050 --> 00:40:30.050
كلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا واتقوا الله الذي انتم به مؤمنون. لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم بالتحريم من من غير قصدي من غير قصد لسبق اللسان كقول الرجل حين الكلام لا والله وبلى والله. لقوله تعالى والذين هم عن اللغو معرضون ولكن يؤاخذكم بما

111
00:40:30.050 --> 00:40:50.050
ما عضتم الايمان بالقلوب فكفارته ان حنثتم اطعام عشرة مساكين من اوسط ما تطعمون اهليكم او كسوتهم قميص وازار وعمامة بقوله تعالى ويلبسون ثيابا خضرا من سندس واستبرق او تحرير رقبة اي اعتاق رقبة اية رقبة كانت لقوله تعالى

112
00:40:50.050 --> 00:41:10.050
يعلم وانتم لا تعلمون. فمن لم يرد لعدم وجدان الرقبة او عدم الاستطاعة فصيام ثلاث ايام اي عليه صيام ثلاثة ايام. ذلك كفارة ايمانكم اذا حلفتم واحفظوا ايمانكم عن كذلك يبين الله لك كذلك يبين الله لكم اياته احكامه لعلكم تشكرون نعمائه. يا ايها الذين

113
00:41:10.050 --> 00:41:30.050
امنوا انما الخمر والميسر والانصاب اي الاشراك بالله بوجه كان لقوله تعالى ولا تدعوا من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فان فعلت فان كيدا من الظالمين. والازلام اي الاستقسام الى ازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون

114
00:41:30.050 --> 00:41:50.050
انما يريد الشيطان ان يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر اي بسبب الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة لانه اظهر لانه اظهر عداوته من قبل بقوله بقوله

115
00:41:50.050 --> 00:42:20.050
ومن خلفهم وعن ايمانهم وعن شماتهم ولا تجد اكثرهم شاكرين. فهل انتم واطيعوا الله واطيعوا الرسول واحذروا عذابه سبحانه عن عصيانه عليه السلام لقوله تعالى فتنة او يصيبهم عذاب اليم. فاذا توليتم عن الطاعة فاعلموا ان ما على رسولنا البلاغ المبين وهو لا يسأل عن اصحاب الجحيم لقوله تعالى فان

116
00:42:20.050 --> 00:42:40.050
عليك البلاغ وعلينا الحساب. ليس على الذين امنوا وعملوا الصالحات جناحهم فيما طعموا واكلوا وشربوا حلالا اذا ما اتغوا المحارم وامنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا وامنوا ثم اتقوا واحسنوا كلها للتأكيد في قوله تعالى كلا سوف تعلمون ثم كلا سوف تعلمون الله

117
00:42:40.050 --> 00:43:10.050
المحسنين اي العاملين باعمال حسنة لقوله تعالى تلاحظون الحدود اسمعوا ليبلونكم الله ليمتحننك اي ليمتحنكم الله في الحج بشيء من الصيد يكون قريبا بحيث تناله ايديكم وايماحكم ان يعلم الله من يخافه بالغيب. اي ليظهر من اي ليظهر من ان يظهر من يخشى الله من غير رؤيته لقوله تعالى

118
00:43:10.050 --> 00:43:30.050
عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال سواء منكم من اسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف وسارب من نهار فمن اعتدى فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب اليم اي مؤلم. يعني في هذه الاية دلالة واضحة على ان

119
00:43:30.050 --> 00:44:00.050
الانسان في الطاعة قد يبتلى. هؤلاء حجاج والله سبحانه وتعالى يبتليهم بشيء من الصيد لماذا يبتليهم بشيء من الصيد وهم حجاج ليزدادوا ايمانا في صبرهم. فالمصلي يبتلى والصائم يبتلى والمزكي يبتلى والمتصدق يبتلى. والمحرم يبتلى والحاج والمعتمر يبتلى

120
00:44:00.050 --> 00:44:30.050
ومن اراد الزواج والتعفف يبتلى ومن اراد الاولاد والصلاح يبتلى فكل طاعة بدلالة هذه الاية مقرونة بالابتلاء لذلك لابد من الصبر. نعم ثم حرم المحرمون لقوله تعالى حل لكم صيد البحر كما سيأتي ومن قتله منكم متعمدا فجزاء اي فعليه جزاء مثل ما قتل من النعم بيان

121
00:44:30.050 --> 00:44:50.050
الجزائر اي الابل والبقر والغنم يحكم به اي بمثله اثنان ذوى عدل منكم هديا بالغ الكعبة حال مقدرة من الجزائرية اي يهدى به الى الحرم فيذبح هناك او كفارة طعام مساكين وعدل ذلك مثل ذلك صياما ثلاثة ايام لقوله تعالى وعلى الذين يطيقونه فتنة

122
00:44:50.050 --> 00:45:10.050
عام مسكين ليذوق وباء امره الذي ارتكب عفا الله عما سلف مضى من صنيعكم ومن عاد الى فعله مرة اخرى فينتقم الله منه فيعذبه وان لم يتب والله عزيز ذو انتقام احل لكم صيد المهدي في حال الاحرام وغيره وطعامه حل لكم متاعا وطعامه

123
00:45:10.050 --> 00:45:30.050
حل لكم متاعا لكم وللسيارة المسافرين وحرم عليكم صيد البر فقط ما دمتم حرما اي محرمين. واتقوا الله الذي اليه تحشر وتجمعون. جعل الله الكعبة البيت الحرام اذا العزة قياما للناس اي المسلمين المعظمين اياه والشهر الحرام والهدي والقلائد ان يكون امر المسلمين

124
00:45:30.050 --> 00:45:50.050
منظما ما دامت الكعبة مرجعا في الحج لقوله تعالى واذ جعلنا البيت مثابة للناس وامنا ذلك الاظهار لتعلموا ان الله يعلم ما في السماوات وما في الارض كيف ينظم الامور الرضا من كل وان الله بكل شيء عليم. وان الله بكل شيء عليم. اعلموا ان الله شديد العقاب لمن يعصيه

125
00:45:50.050 --> 00:46:10.050
غفور رحيم لمن يطيعه. ما على الرسول الا البلاغ ولا يسأل من اصحاب الجحيم لما دخلوها؟ والله يعلم ما تبدون وما تكتمون لقوله تعالى ان الله ما يقبل عليه شيء في الارض ولا في السماء قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو اعجبك كثرة الخبيث اي وان كان اصحاب الشرك والبدعة اكثر اكثر من الواحدين

126
00:46:10.050 --> 00:46:30.050
فهم ليسوا سواء عند الله لقوله تعالى وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله وقله تعالى فاتقوا الله يا اولي الالباب لعلكم تفلحون. يا ايها الذين امنوا لا تسألوا عن اشياء ان تبدى لكم

127
00:46:30.050 --> 00:46:50.050
تسؤكم اي لا تسألون عن احكام لم تؤمروا بها من الجهاد وغيره لما في وجوب امر تكليف لما في وجوب امر تكليف امر تكليف عليكم بل اعملوا ما امرتم وانتهوا عن ما نهيتم لقوله تعالى وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا وان تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبدى لكم

128
00:46:50.050 --> 00:47:10.050
بوجوب الحرمة فتكون فيها مشقة عليكم. عفا الله عما فيما سلف. والله غفور حليم. قد سأل قوم من قبلكم ثم اصبحوا بها كابرين ممكن انك تقوم ضالوت لقوله تعالى فلما كتب عليهم القتال تولوا الا قليلا منهم والله عليم بالظالمين. فلا تكونوا ايها المؤمنون مثل

129
00:47:10.050 --> 00:47:30.050
البحيرات وغيرها من الدين. والحال انه ما جعل الله واما شرع من بحيرة ولا سائبة ولا وسيلة ولا حام ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب بالنسبة الى الله واكثرهم لا يعقلون حيث قالوا هذا الحكم حيث قالوا هذا حكم الله لقوله تعالى واذا فعلوا

130
00:47:30.050 --> 00:48:00.050
فاحشة قالوا وجدنا عليها اباءنا والله امرنا بها. وهذه الاية هذه الاية ومثيلاتها في الدلالة على التحذير من البدع. فهؤلاء ابتدعوا طرقا مثل البحيرة والسائبة والوصيلة والحام للتقرب الى الله عز وجل والى اصلابه. فالله سبحانه وتعالى ذمها عليه. وبين انها من

131
00:48:00.050 --> 00:48:20.050
على ديني يفترون على الله الكذب حيث يقولون ان هذه قربة الى الله. فليحذر من يبتدع واعيادا او عبادات او طرقا يزعم انها تقربه الى الله بدون برهان من كتاب الله

132
00:48:20.050 --> 00:48:50.050
سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. نعم يأتي لقوله تعالى ولو انهم اذ ظلموا انفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا الرحيما والى سنته بعد وفاته لقوله تعالى واخرين منهم لما يلحقوا بهم وهو العزيز الحكيم

133
00:48:50.050 --> 00:49:10.050
ها انا ان يتبعوا ما الفينا عليه اباءنا ايتبعون اباءهم ولو كان ابائهم لا يعلمون شيئا ولا يهتدون ولا يهتدون سبيلا يا ايها الذين امنوا عليكم انفسكم احفظوا انفسكم بتعمير الاحكام لا يضركم من ضل اذا اهتديتم من جملة اهتدائكم تذكيرهم لقول

134
00:49:10.050 --> 00:49:30.050
تعالى وما على الذين يتقون من حسابهم من شيء ولكن ذكرى لعلهم يتقون. الى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون فيجازيكم يا ايها الذين امنوا من اهتدائكم شهادة بينكم واشادة معاملاتكم مبتدأ مبتدأ اذا حضر احدكم الموت متعلق بالشهادة حين الوصية بدل من

135
00:49:30.050 --> 00:49:50.050
اذا اثنان اذا واحد منكم مسلمين او اخران ينبغيكم الكفار خبر بتقدير المضاف شهادة اثنين ان انتم ضربتم في الارض اي السدر فاصابتكم مصيبة الموت هي اثاره شر شرط لضبطه في يد شرط للربط كيفية واداء الشهادة انكم تحبسونهما اي تقيمان الشاهدين من بعد الصلاة اي بعد صلاة العصر او ايات صلاة فينقسم

136
00:49:50.050 --> 00:50:10.050
بالله ارتبتم شر القسم ان يقسمان قائلنا لا نشتري به ثمنا عوضا نقول حقا ولو كان المشهود له ذا قربى ولا نكتم شهادة الله شهادة الشهادة التي امر الله بادائها لقوله تعالى ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فانه واثم قلبه انا اذا لمن الاثمين اي ان كتمناها فان عثر

137
00:50:10.050 --> 00:50:30.050
وعلى انه ما استحق استوجب اثما بالشهادة الكاذبة فاخران يقومان مقامهما مقام الشاهدين المذكورين من الذين استحق ان وجب عليهم بتلف حقوقهم من الاوليان الاقربان من الميت بدل من اخران. فيقسمان بالله لشهادتنا احب اي اصدق من شهادتهما اللذين استحقا. اي

138
00:50:30.050 --> 00:50:50.050
الذين استحقا اثما وما اعتدينا بالشهادة الكاذبة انا ان كتمناها اذا لمن الظالمين. ذلك الطريق ادنى ان يأتوا الشهداء بالشهادة على وجهها كما هي ان ترد ايماننا على مرتبة بعد ايمانهم فيفتضح بتكذيبهم اياهم. واتقوا الله في اداء الشهادة واسمعوا والله لا يهدي القوم الفاسقين هداية خاصة باولياء

139
00:50:50.050 --> 00:51:10.050
لقوله تعالى الله ولي الذين امنوا يخرجهم من الظلمات الى النور. والمعنى انكم ان سافرتم وكانت عندكم سلعة واسباب فاحتضرتم فعليكم ان توصلوا رجلين من اصحابكم في السفر ان يبلغا متى ان يبلغا ان يبلغا متاعكما اهليكم. وما بدا لكم ان توصوا لاحد من شيء من مالكم فاوصوا اليه ما ينبغي ان يكون

140
00:51:10.050 --> 00:51:30.050
الوصيان مسلمين فان لم يكونا مسلمين فمن غيرهما فيؤديان الشهادة عند الحاكم بوصية الميت فان علم انهما كذبا في اداء الشهادة لرعاية الموصى له او لطمع منه او خانا فليشهد الاوليان من الميت بانهما كذب ان عندنا دلائل وقرائنا كذا وكذا ثم يفصل القاضي على شهادة الاوليين. وان قام ان

141
00:51:30.050 --> 00:51:50.050
قام الدليلاوي طين تأدوا الشهادة كاملة ذاكرين. ذاكرين يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا مجيبتم من قبل من قبل اممكم في جميع مدة الدنيا قالوا لا علم لنا في وقت من الاوقات يوم القيامة يجهلون وفي وقت يشهدون لقوله تعالى فكيف اذا جئنا من كل

142
00:51:50.050 --> 00:52:10.050
بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا. انك انت علام الغيوب. ربنا انك تعلم ما مخفي وما نعلن وما يخفى على الله من شيء في الارض ولا في السماء. اذكروا قصة المهتدين. اذ قال الله يا عيسى ابن مريم

143
00:52:10.050 --> 00:52:30.050
كان في هذه الدنيا اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك مريم الصديقة اذ ايدتك قويتك بروح القدس جبريل لقوله تعالى قل روح القدس من ربك بالحق واثر واثر التأييد واثر التأييد انك تكلم الناس في المهد وكلائذ يعض الناس طفلا وكان لقوله

144
00:52:30.050 --> 00:52:50.050
تعالى قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا؟ قال اني عبد الله اتاني الكتاب وجعله نبيا واذ علمتك الكتاب السماوي اي معانيه والحكمة الفهم لامور الدين والتوراة والانجيل تخصيص بعد التعميم واذ تخلق تهيئ من الطين سورة

145
00:52:50.050 --> 00:53:10.050
كهيئة الطير باذني فتنفخ فيها فتكون طيرا باذني. وتبرئ الاكمام والبعص باذني واذ تخرج الموتى من القبور بإذن تحييها لقوله تعالى الا وابرئ الاكمى والابرص نحيي الموتى باذن الله. قيد كل قيد كل ذلك بقيد الاذن لدفع التوهم للروحية كما زعمت النصارى هداهم الله. كان

146
00:53:10.050 --> 00:53:30.050
من معجزاته عليه السلام المذلة المذلة لاقدام النصارى لاجل ذلك قيد باذن الله. واذ كثفت بني اسرائيل عنك امام مكنت ومنطقتك لقوله تعالى وما قتلوه يقينا بل رافعه الله اليه. اذ جئتهم بالبينات فقال الذين كفروا

147
00:53:30.050 --> 00:53:50.050
منه من هذا الذي اظهرت لنا من من المعجزات الا سحر مبين تسحر به اعيننا. واذا اوحيت الى الحواريين ان امنوا بي وبرسولي عيسى وفقتم للايمان لقوله تعالى وما كان لنفس ان تؤمن الا باذن الله قالوا امنا واشهد يا عيسى باننا

148
00:53:50.050 --> 00:54:10.050
مسلمون اي يطيعونني الله. اذ قال اذ قال الحواريون يا عيسى ابن مريم هل يستطيع ربك ان ينزل علينا ماء من السماء. قال عيسى اتقوا الله من هذا السؤال بهذا العنوان لان الله تعالى قادر على كل ممكن

149
00:54:10.050 --> 00:54:30.050
فانتهوا عن هذا السؤال بهذا العنوان قالوا ليس لنا نية فاسدة بل نريد ان نأكل منها وتطمئن به قلوبنا بظهور كما لقدرة الله كما قال ابراهيم عليه السلام حين سأله سبحانه اولم تؤمن؟ قال بلى ولكن ليطمئن قلبي. ونعلم علم اليقين ان اي انك

150
00:54:30.050 --> 00:54:50.050
قد صدقتنا فيما اخبرتنا ونكون عليها من الشاهدين. نشهد على معجزاتك ونستدل بها على الناس على رسالتك فلما رأى عيسى اخلاص نياتهم وعلم ان نزول المائدة ممكن بنفسه ليس بمحال لانها مخلوقة حيثما كانت في الارض وفي السماء. قال عيسى ابن مريم داعيا الى الله

151
00:54:50.050 --> 00:55:10.050
انا انزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا. اي يوم سرور باعطاء نعمتك بدل من لنا بالرؤية واخينا بالسماع وتكون المائدة اية منك دالة على نبوته وارزقنا وانت خير

152
00:55:10.050 --> 00:55:30.050
قال الله اني منزلها عليكم فمن يكفر بعد منكم اي من يكفر هذه النعمة والاعجاز فاني اعذبه وعذاب لا اعذبه احدا من العالمين. والتعبير بصيغة اسم الفاعل يفيد نزلها لقوله تعالى

153
00:55:30.050 --> 00:55:50.050
لكن متى نزلت وقت التكلم او بعده؟ العلم عند الله واذكروا اذ قال ان يقول الله توبيخا للنصارى يوم القيامة لقوله تعالى يوم ينفع الصادقين صدقهم ستأتي يا عيسى بن مريم انت قلت للناس اتخذوني وامي الهي

154
00:55:50.050 --> 00:56:20.050
ادين من دون الله كما زعمت امتك الغاوية. قال المسيح سبحانك ما يكون لي ان اقول ما ليس لي حق. لانك تعلم ما في في نفسي ولا اعلم ما في نفسك اي في غيبك. انك انت علام الغيوب ما غاب عنا وعن جميع الخلق

155
00:56:20.050 --> 00:56:40.050
ما قلت لهم الا ما امرتني به ان اعبدوا الله ربي وربكم والمذكور في الانجيل الموجود هكذا وكنت وعليهم شهيد ناظرا لحركاتهم ما دمت فيهم موجودا. فلما توفيتني بتوفية حياتي الاولى

156
00:56:40.050 --> 00:57:10.050
في الدنيا كنت على كل شيء شهيد ان تعذبهم فإنهم عبادك لا يجدون ملجأ سواك وان تغفر لهم انك انت العزيز الغالب على امره الحكيم في صنعه. لعله فيها شفاعة لهم لكن بالتلميح لا بالتصريح لقوله تعالى

157
00:57:10.050 --> 00:57:30.050
والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين. قال الله في جواب عيسى هذا اليوم اي يوم القيامة يوم ينفع الصادقين في اقوالهم صدقهم ويكون كذب الكاذبين وبالا عليهم لهم اي للصادقين جنات تجري من تحتها الانهار خالدين

158
00:57:30.050 --> 00:57:50.050
فيها ابد، رضي الله عنهم ورضوا عنه في الدنيا والاخرة ذلك الرضا الفوز العظيم. وكذب هؤلاء الضانون وكذب هؤلاء الضانين وكذب هؤلاء الضانين ونهيتك ظاهر لانه لله ملك السماوات والارض وما فيهن في الجو وغيره

159
00:57:50.050 --> 00:58:10.050
كل شيء قدير وهؤلاء اعتقدوا فيك الالوهية فلا يفلحون لقوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به نغفر ما دون ذلك لمن يشاء. وقوله تعالى ومن يشرك بالله فكأنما خر من

160
00:58:10.050 --> 00:58:30.050
السماء فتخطفه الطير او تهوي به الريح في مكان سحيق. اللهم اجعلني من الموحدين امين. امين. اسأل الله ان يجعلنا واياكم من الموحدين. وان يميتنا على التوحيد. الذي به ارسل الله

161
00:58:30.050 --> 00:58:50.050
وانزل الكتب احسنت بارك الله فيك. قراءة مع الشيخ عبد السلام. في قول الشيخ في الصفحة المقابلة في السطر الثامن لما اتكلم عن المائدة قال لكن متى نزلت؟ يعني المائدة وقت التكلم او بعده العلم عند الله. هذه

162
00:58:50.050 --> 00:59:10.050
هذان قولان هناك قول ثالث وهو انها لم تنزل لان الله لما قال فاني منزلها عليكم فمن يكفر منكم بعد فاني اعذبه عذابا لا اعذبه احدا من العالمين. قال بعض المفسرين فحينها كف عيسى

163
00:59:10.050 --> 00:59:30.050
اعني الدعاء فلم تنزل لكن هذا قول ضعيف. لان الله عز وجل قال اني منزلها. فاذا لا بد انه انزلها فان قال اليهود النصارى انا لا لا نرى قصة نزول المائدة في كتبنا نقول كونكم لا ترون او لم

164
00:59:30.050 --> 00:59:50.050
تسمع ليس هذا حجة. فانتم تنكرون اشياء اكثر من هذا عن عيسى عليه السلام. تنكرون نبوته رأسا على عقب. تدعون انه ابن اله عياذا بالله. نعم. قال رحمه الله تعالى سورة الانعام مكية وهي مئة وخمس وستون

165
00:59:50.050 --> 01:00:10.050
اية بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي خلق السماوات والارض وجعل الظلمات والنور اي خلقها واوجدها من العدد لقوله تعالى خالق كل شيء ثم الذين كفروا بربهم متعلق بكفروا يعدلون من العدول

166
01:00:10.050 --> 01:00:30.050
ينحرفون عن سواء الصراط ان ينحرفون عن سواء الطريق لقوله تعالى وان الذين لا يؤمنون بالاخرة عن الصراط هو الذي خلقكم من طين ادم ثم قضى اجلا اي وقت الموت واجل مسمى عنده وهي الحشر والنشر

167
01:00:30.050 --> 01:00:50.050
لقوله تعالى ان الله عنده علم الساعة ثم انتم تمترون تشكون في اخباره كلمة ثم للتراخي في بيان لا في الجعل فافهم وهو الذي في السماوات وفي الارض اي هو سبحانه مع كل مخلوق بلا كيف كقوله تعالى ما

168
01:00:50.050 --> 01:01:10.050
يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم ولا خمسة الا هو سادسهم. ولا ادنى من ذلك ولا اكثر الا هو معه بين كما كانوا يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون من الخير والشر فلذا ينبئهم بما عملوا يوم القيامة

169
01:01:10.050 --> 01:01:30.050
ان الله بكل شيء عليم. وما تأتيه من الكفار من اية من ايات ربهم اي واقعة عجيبة من الاعاجيب المصنوعات داء على كمال قدرته وصحة نبوة النبي عليه السلام الا كانوا عنها معرضين لقوله تعالى وكأي من اية

170
01:01:30.050 --> 01:01:50.050
في السماوات والارض يمرون عليها وهم عنها معرضون. فقد كذبوا بالحق اي القرآن لما لقوله تعالى وبالحق انزلناه وبالحق نزل فسوف يأتي من باء ما كانوا به يستهزئون بقولهم هل ندلكم

171
01:01:50.050 --> 01:02:10.050
على رجل ينبئكم اذا مزقتم كل ممزق انكم لفي خلق جديد. افترى على الله كذبا به جنة. الم يروا لم يفكروا في شدة قهرنا كما اهلكنا من قبلهم من قرني ذوي قرن ذوي

172
01:02:10.050 --> 01:02:30.050
زمان كقوله تعالى واسأل القرية مكناهم في الارض ما لم نمكن لكم ايها الكفار لقوله تعالى وكذب من قبلهم وما بلغوا معشار ما اتيناهم وارسلنا السماء عليهم مدرارا اي مطرا كثيرا وجعلنا الانهار

173
01:02:30.050 --> 01:02:50.050
تجري من تحتهم فالكناهم بذنوبهم بعصيانهم رسل الله. وانشأنا من بعدهم قرنا اي قرن اخرين هذا البيان كمثل قوله تعالى وما ارسلنا في قرية من نبي الا اخذنا اهلها بالبأساء والضراء

174
01:02:50.050 --> 01:03:20.050
لعلهم يتضرعون ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة حتى عفوا وقالوا قد مسئبائنا الضراء فاخذناهم بغتة وهم لا يشعرون. ولو نزلنا عليك كتابا اي مضمونا مكتوبا في قرطاس كما ايطلبون منك لقوله تعالى وقالوا لن نؤمن لك الى قوله او ترقى او ترقى في السماء ولن نؤمن

175
01:03:20.050 --> 01:03:40.050
نرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرأه. فلمسوه بايديهم ايتيقنوا بنزول الكتاب باللبس لقال كفروا ان هذا الا سحر مؤمن لقال الذين كفروا ان هذا الا سحر مبين ولا يؤمنون به لقوله تعالى

176
01:03:40.050 --> 01:04:00.050
ولو اننا نزلنا اليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا ما كانوا ليؤمنوا الا ان يشاء الله. وقالوا لولا انزل عليه ملك فيمشي معه يحثهم

177
01:04:00.050 --> 01:04:20.050
الناس على اتباعه لقوله تعالى لولا انزل اليه ملك فيكون معه نذيرا. ولو انزلنا ملكا لقضي الامر ثم اينظرون يمهلون ولو جعلناه اي الرسول ملكا لجعلناه رجلا اي في سورة الرجل ليأنسوا به لقوله

178
01:04:20.050 --> 01:04:40.050
تعالى وما ارسلنا من قبلك الا رجالا نوحي اليهم فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون ولا لبسنا عليه مي خلطنا عليهم ما يلبسون نسبة اللبس الى الله تعالى كنسبة المعلول الى علة العلل

179
01:04:40.050 --> 01:05:10.050
لقوله تعالى تعلمونهن مما علمكم الله ان يشكون فيه ايضا كما يشكون فيك اليوم لقوله تعالى يا حسرة على العباد ما يأتيهم من رسول الا كانوا به يستهزئون. يعني قول الشيخ ولبسنا عليهم اي خلطنا عليهم ما يلبسون نسبة اللبس الى الله كنسبة المعدول الى علة العلل هذا كلام يستقيم

180
01:05:10.050 --> 01:05:30.050
لان الله سبحانه وتعالى الاصل انه يبين سبحانه وتعالى يرسل الرسل وينزل الكتب. فلماذا يلبس عليهم يلبس عليهم لانهم يلبسون فهم علة تلبيس الله لهم. هذا مثل فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم. ما في اي اشكالية

181
01:05:30.050 --> 01:05:50.050
نعم فلا تبالي ولقد استهزأ برسل من قبلك فحاق نزل بالذين سخروا من منهم اي الرسل ما اي اي جزاء ما كانوا اي الكفار به يستهزئون. قل سيروا في الارض ثم انظروا كيف

182
01:05:50.050 --> 01:06:20.050
فكان عاقبة المكذبين الرسل. فمنهم من ارسلنا عليه حاصبا ومنهم من اخذته الصيحة ومنهم من به الارض ومنهم من اغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا انفسهم قل يا محمد تبكي لهم لمن ما في السماوات والارض بل وما تحت الثرى اخبروني من مالكها كلها

183
01:06:20.050 --> 01:06:40.050
قل انت سابقا كلها لله وحده لا شريك له. مع هذا الحكم والسياسة كتب على نفسه الرحمة اي اقتضت نفسه ان ترحم ومن رحمته ان يرسل الرسل لقوله تعالى وما ارسلناك الا رحمة للعالمين

184
01:06:40.050 --> 01:07:00.050
الى اي في يوم القيامة لا ريب فيه كقوله تعالى وان الساعة اتية لا ريب فيها الذين خسروا انفسهم بتعريضها الى بتعريضها على العذاب فهم لا يؤمنون لا يصدقون بيوم الجزاء مر مثله في الجزء الاول. وله اي لله

185
01:07:00.050 --> 01:07:20.050
ما سكن اطمأن في الليل والنهار اي كل مخلوق وهو السميع لدعائهم العليم بنياتهم. موضعين مر معنا ليجمعنكم الى يوم القيامة قال في يعني يجوز آآ تفسير الحرف ببعض معناه وهو فيه فان

186
01:07:20.050 --> 01:07:40.050
قال قائل فلم لم يقل ليجمعنكم في يوم القيامة؟ لان في يقال للظرف الموجود والى للظرف المعدوم والقيوم يوم القيامة لم يوجد بعد فكان الى انسب من كلمة فيه. نعم

187
01:07:40.050 --> 01:08:00.050
اتخذوا وليا فاطر السماوات والارض وهو يطعم ولا يطعم كقوله تعالى والذي هو يطعمني ويسقين. قل اني امرت ان اكون اول من اسلم انقاد وامرني الله مخاطبا لا تكونن من المشركين النهي للاستمرار لا للانشاء

188
01:08:00.050 --> 01:08:20.050
لقوله تعالى وكيف تكفرون وانتم تتلى عليكم ايات الله وفيكم رسوله. قل اني اخاف ان عصيت ربي عذاب يوم عظيم لاني عبد من عباده مكلف باحكامه كسائر العباد لقوله تعالى لان اشركت ليحبطن عملك ولتكونن

189
01:08:20.050 --> 01:08:40.050
من الخاسرين. من يصرف العذاب عنه يومئذ يوم القيامة فقد رحمه الله وذلك الفوز المبين لقوله تعالى فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز. واسمع يا محمد ومن اتبعك ان يمسسك الله بضر بلاء في البدن او في

190
01:08:40.050 --> 01:09:00.050
الاهل او المال فلا كاشف دافع له الا هو. وان يمسسك بخير بفضل فلا راد لفضله فهو على كل كل شيء قدير. والمعنى ان الله وحده متصرف في هذه الامور كلها لقوله تعالى قل من بيده ملكوتكم. قل من بيده ملكوت

191
01:09:00.050 --> 01:09:20.050
كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه ان كنتم تعلمون. سيقولون لله قل فانا يسحرون وهو القاهر الغالب فوق عباده لا يفوتونه وهو الحكيم فيما يفعل بهم الخبير بحالاتهم وحاجاتهم

192
01:09:20.050 --> 01:09:40.050
قل اي شيء اكبر شهادة تمييز من النسبة اي شيء شهادته اكبر. قل الله شهيد بيني وبينكم يشهد لي بل يفصل وهو خير الفاصلين. وهو على شهادته اخبركم انه انه اوحي الي

193
01:09:40.050 --> 01:10:00.050
فهذا انه اوحي الي هذا القرآن لانذركم به ومن بلغ القرآن اياه. والمعنى اني الله الى الناس كلهم لقوله تعالى قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا. انكم لتشهدون

194
01:10:00.050 --> 01:10:20.050
ان مع الله الهة اخرى قل لا اشهد على مثل هذا البديهي البطلان. قل انما اشهد على انه هو اله واحد وانني بريء مما تشركون بالله غيره. الذين اتيناهم الكتاب من قبلكم من اليهود والنصارى يعرفونه اي التوحيد

195
01:10:20.050 --> 01:10:40.050
وان لم يسلموا كما يعرفون ابناءهم لما هو مذكور في كتبهم لكن الذين خسروا انفسهم بامالتها الى الدنيا وبها فهم لا يؤمنون. ومن اظلم ممن افترى على الله كذبا بادعاء النبوة اشارة الى نفسه او كذب باياته

196
01:10:40.050 --> 01:11:00.050
احكامه انه لا يفلح يفوز الظالمون فيه وضع الظاهر موضع المدبر. اي لا يفلح المفترون والمكذبون فانهم ظالمون ونجزيهم يوم نحشرهم المشركين جميعا ثم نقول للذين اشركوا ثم نقول للذين اشركوا

197
01:11:00.050 --> 01:11:20.050
واين شركائكم الذين كنتم تزعمون اياهم شركائي ثم لم تكن فتنتهم جوابهم مستلزم للفضيحة الا ان قالوا والله ربنا ما كنا مشركين. بل لم نكن ندعو من قبل شيئا. انظر كيف كذبوا

198
01:11:20.050 --> 01:11:40.050
على انفسهم بنفي الشرك عنهم وضل عنهم ما كانوا يفترون بقولهم هؤلاء شفعاؤنا عند الله. وقولهم ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى. ومنهم الكافرين من يستمع ان يصدر السمع اليك ظاهرا وجعلنا على قلوبهم اكنة

199
01:11:40.050 --> 01:12:00.050
ان يفقهوه وفي اذانهم وقرا ثقلا لكفرهم وعنادهم. لقوله تعالى كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون. وان يروا كل اية مرئية من الايات الافاقية والمعجزات النبوية لا يؤمنوا بها

200
01:12:00.050 --> 01:12:20.050
عنادهم وجهلهم حتى ابتدائية اذا جاءوك يجادلونك في الحق بيان بيان جدالهم انه يقول الذين كفروا ان هذا اي القرآن الا اساطير الاولين اي ليس فيه امر عجيب لا نقدر عليه لقوله تعالى

201
01:12:20.050 --> 01:12:40.050
لو نشاء لك لو نشاء لقلنا مثل هذا ان هذا الا اساطير الاولين. وهم ان كفار ينهون الناس عنه يعني القرآن وينأون يبعدون عنه وان يهلكون الا انفسهم وما يشعرون ان

202
01:12:40.050 --> 01:13:00.050
فعله ماذا عليهم؟ لقوله تعالى لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت. ولو ترى ايها الرأي ذوق يوقفون على النار فقالوا ان يقولون يا ليتنا نرد الى الدنيا فنعمل غير الذي كنا نعمل. ويكون الرد سببا

203
01:13:00.050 --> 01:13:20.050
ويكون الرد سبب الا نكذب بايات ربنا ونكون من المؤمنين بعد الرد الى الدنيا بما حصل لهم من بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل بل ويظهرون ويظهرون عن انكار الحشر والنشر ولو ردوا

204
01:13:20.050 --> 01:13:40.050
اعادوا لما نهوا عنه من الشرك والكفر والبدع وشقاق الرسول عليه السلام. وانهم لكاذبون في قولهم يا ليتنا نرد المتضمن للوعد بالاعمال الصالحة لقوله تعالى حتى اذا جاء احدهم الموت قال رب ارجعون

205
01:13:40.050 --> 01:14:00.050
اني اعمل صالحا فيما تركتك الا انها كلمة هو قائلها. وقالوا ان ايماها هي الا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين ليوم الحشر. ولو ترى اذ وقفوا على ربهم قال اليس هذا

206
01:14:00.050 --> 01:14:20.050
العذاب بالحق؟ قالوا بلى وربنا. قال ان يقول الله تبارك وتعالى على لسان الملائكة لا بنفسه لقوله تعالى ولا الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم. فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون. قد

207
01:14:20.050 --> 01:14:40.050
الذين كذبوه بلقاء الله اي جزائه اي جزاؤه يظهر خسرانهم يوم الجزاء لقوله تعالى قل ان الخاسرين الذين خسروا انفسهم واهليهم يوم القيامة الا ذلك هو الخسران المبين. حتى ابتدائية اذا

208
01:14:40.050 --> 01:15:00.050
جاءتهم الساعة اي مقدمة الساعة وهي الموت لقوله تعالى ولو ترى اذ الظالمون في غمرات الموت كيف تباسطوا ايديهم اخرجوا انفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق

209
01:15:00.050 --> 01:15:20.050
بغتة فجأة بلا بلا سبق علمهم لقوله تعالى وما تدري نفس باي ارض تموت قالوا يا حسرتنا على ما فرطنا قصرنا فيها اي في امرها من السعي في الاعمال الصالحة وهم يحملون اوزارهم اثامهم التي

210
01:15:20.050 --> 01:15:40.050
نسبها على ظهورهم على ما يزرون يحملون. وما الحياة الدنيا الا لعبوا وله في حق باكثر الناس لقوله تعالى رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله واقام الصلاة. وقوله وقليل من عبادي

211
01:15:40.050 --> 01:16:00.050
الشكور ولا الدار الاخرة خير للذين يتقون افلا تعقلون ان من كانت له عاقبة الدار خير ممن خسر فيها انه ليحزنك ايها الذي يقولون ان ينسبون اليك ما لا يليق بشأنك بقوله

212
01:16:00.050 --> 01:16:30.050
مضى سحلاب بل افتراه بل هو شاعر فليأتنا باية كما ارسل الاولون. فانه الفاء علي لا يكذبونك حقيقة ولكن الظالمين بايات الله يجحدون يكفرون لقوله تعالى من يطع الرسول فقد اطاع الله فكل امرهم الي لقوم. فكل امرهم الي لقوله تعالى ذرني ومن خلقت وحيدا

213
01:16:30.050 --> 01:16:50.050
ولقد كذبت رسل كثير من قبلك فصبروا على ما كذبوا واوذوا حتى اتاهم نصرنا فبهداهم اقتدي ولا مبدل لكلمات الله اي ما تكلم به حقيقة وما كتبه سبحانه في اللوح المحفوظ. لانها متيقنة لا يستطيع احد

214
01:16:50.050 --> 01:17:10.050
ان يبدل امرا اخبر سبحانه بوقوعه بعدم وقوعه. لقوله تعالى وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدلا لكلماته. ولقد جاءك من قبل هذا من نبأ المرسلين فكيف تضطرب والحال انهما يقال لك الا ما

215
01:17:10.050 --> 01:17:30.050
فقيل للرسل من قبلك وان كان كبر عليك ايها الرسول عراضه فاصبر والا فان استطعت ان تبتغي نفقا سربا في او سلما مصعدا في السماء فتأتيهم باية مما اقترحوا بقولهم لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الاضيم

216
01:17:30.050 --> 01:17:50.050
الى قوله تعالى او تبقى في السماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا حتى تنزل علينا كتابا نقرأ قل سبحان ربي هل كنت الا بشرا رسولا؟ اي ان كان في وسعك هذا فافعل. فالشرطية الثانية

217
01:17:50.050 --> 01:18:10.050
جزاء للشرط الاول يعني اذ ليس في وسعك ما يطلبون منك لانك رسول. وما كان لرسول ان يأتي باية الا باذن الله فاصبر وانتظر امرنا. ولو شاء الله لجمعهم على الهدى لهداهم اجمعين بالاجبار لقوله

218
01:18:10.050 --> 01:18:30.050
لو شئنا لاتينا كل نفس هداها لكن ما اجبرهم لقوله لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا فصام لها. فلا تكونن من الجاهلين. النهي والاستمرار الى انشاء

219
01:18:30.050 --> 01:18:50.050
بنيت على ما انت بنعمة ربك بمجنون. وان لك لاجرا غير ممنون وانك لعلى خلق عظيم انما يستجيب يجيب الذين يسمعون. سماع قبول سماع قبول. والموتى اي الكفار المشبهة كالمشبهة

220
01:18:50.050 --> 01:19:10.050
بالموتى في عدم سماعهم سماع قبول لقوله تعالى انك لا تسمع موتى ولا تسمع الصم الدعاء اذا ولوا مدبرين. هذه الاية فيه تشبيه الكفار بالموتى في عدم سماعه. وهذا ظاهر في ان الموتى لا يسمعون. اذ لو كان الموتى يسمعون لما صح التشبيه

221
01:19:10.050 --> 01:19:40.050
وهذه حجة لمن قال بان الموت لا يسمعون وهو الصواب. وارجعوا الى كتاب الذي العلامة ملاي القارئ الحنفي في بعنوان الايات البينات في عدم سماع الاموات عند الحنفية السادات فكيف يذهب العاقل الى القبر ويخاطبه ويدعوه ويطلبه؟ والله يقول انما يستجيب الذين يسمعون

222
01:19:40.050 --> 01:20:00.050
والموتى لا والموتى لا يسمعه. والموتى يبعثهم الله ثم اليه يرجعون. فهم لا يسمعون وهم ثم ايضا لا يقدرون على بعث انفسهم. ولا على ارجاع انفسهم فكيف يقدرون على نفعكم؟ وضركم؟ نعم

223
01:20:00.050 --> 01:20:30.050
والموتى يبعثهم الله ثم اليه يرجعون فيجازيهم. وقالوا لولا نزل عليه اية من ربه مما اقترحنا كما سبق انفا لقوله وان يروا اية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر على ان ينزل اية ليس في وسعي شيء لقوله تعالى وما كان لرسول ان يأتي باية الا باذن الله

224
01:20:30.050 --> 01:20:50.050
ولكن اكثرهم لا يعلمون ان من نخاطبه بانزال الاية ليس له دعوة لانزالها لقوله ليس لك من الامر شيء وما من دابة في الارض ولا طائر يطير بجناحيه الا ومن امثالكم اي انواع

225
01:20:50.050 --> 01:21:10.050
كما انكم ايها الناس نوع ما خلطنا تركنا في الكتاب اي علم الباري بشيء لقوله وعنده مفاتيح الغيب لا يعلمها ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة الا يعلمها ولا حبة في ظلمات الارض ولا رطب ولا ياب

226
01:21:10.050 --> 01:21:30.050
الا في كتاب مبين. اي ما اي ما خفي عنا شيء مما كان ومما هو كائن كقوله تعالى عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال سواء منكم من اسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف

227
01:21:30.050 --> 01:21:50.050
بالليل وسارب بالنهار. ثم الى ربهم يحشرون يجمعون فيجازيهم على اعمالهم. والذين كذبوا باياتنا اصروا على التكريم عنادا صم عن استماع الحق وبكم عن بيان الحق في الظلمات الكثيرة ظلمة الكفر والهوى والعناد والشهوات

228
01:21:50.050 --> 01:22:10.050
نفسانية ظلمات بعضها فوق بعض اذا اخرج يده لم يكد يراها. من يشأ الله يضلله ومن يشاء يجعله على صراط مستقيم لكن لمشيئته موردا خاصا يستحق بها العبد يستحق بها العبد باختياره لقوله

229
01:22:10.050 --> 01:22:30.050
تعالى ان الله لا يظلم مثقال ذا الله وقوله ويهدي اليه من ينيب. قل ارأيتكم هذه الصيغة سماعيا اتاكم ايها الكفار عذاب الله او اتتكم الساعة اي الموت عيانا ووجاها؟ اغير الله كائنا من كان تدعوه

230
01:22:30.050 --> 01:22:50.050
لكشف الاهوال كنتم صادقين لان غير الله ينفع بدعائه لا بل اياه تدعون كما تشهد حالكم لقوله تعالى فاذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين. فيكشف ما تدعون اليه ان شاء وتنسون ما تشركون

231
01:22:50.050 --> 01:23:20.050
به فكيف تشركون به حال العافية؟ افلا تشكرون؟ ولقد ارسلنا الى امم من قبلك فاخذتم بالبأساء الفقر والضراء المصائب لعلهم يتضرعون يتذللون الينا. فلولا اذ جاءهم بأسنا تضرعوا فنغفر لهم لقوله تعالى ما يفعل الله بعذابكم ان شكرتم وامنتم وكان الله شاكرا عليما

232
01:23:20.050 --> 01:23:40.050
ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون من سوء الاعمال من الكفر والشرك والبدعة وغيرها اما نسوا ما ذكروا به من التضرع والتذلل في مثل هذه الاوقات والوقائع فتحنا استدراجا عليهم ابواب كل شيء. من المطر

233
01:23:40.050 --> 01:24:00.050
الارزاق والصحة حتى اذا فرحوا بما اوتوا من الله. اخذناهم بغتة فاذا هم مبرسون قنطوا من كل خير لقوله تعالى وما ارسلنا في قرية من نبي الا اخذنا اهلها بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون. ثم بدلنا

234
01:24:00.050 --> 01:24:30.050
السيئة الحسنة حتى عفوا وقالوا قد مس اباءنا الضراء والسراء فاخذناهم بغتة. فاخذناهم بغتة وهم لا يشعرون. فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمدلله رب العالمين اينبغي ان يقال الحمد لله رب العالمين على اهلاكهم لان الظلم يصير سببا لفساد الارض لقوله ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس

235
01:24:30.050 --> 01:24:50.050
قل ارأيتم ان اخذ الله سمعكم ابصاركم ايا صمكم واعمى ابصاركم وختم على قلوبكم بكفركم اي سد مواضع الفهم منكم من اله غير الله به بل بكل من اله غير الله يأتيكم به بكل واحد لا لقوله تعالى

236
01:24:50.050 --> 01:25:10.050
هل من خالق غير الله من اله؟ من اله غير الله يأتيكم به بكل واحد من اذكره اي السمع والبصر. من يأتيكم به؟ لو ختم الله على القلب من يفتح

237
01:25:10.050 --> 01:25:40.050
القافلة من القلب نعم لرأيتكم اتاكم عذاب الله بغتة فجأة او جهرة عيانا بالعلم كقوله تعالى افمن الذين مكروا السيئات ان يخسف الله بهم الاوضاويات يهم العذاب من حيث لا يشعرون. او يأخذهم في تقلبهم فما هم بمعجزين او يأخذهم على تخوفهم

238
01:25:40.050 --> 01:26:00.050
ان ربكم لرؤوف رحيم. هل يهلك الا القوم الظالمون الى يهلك الا الظالمون لقوله تعالى فلما نسوا ما ذكروا به اوتينا الذين ينهون عن السوء واخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون. وما نرسل المرسلين الا مبشرين ومنذرين

239
01:26:00.050 --> 01:26:20.050
يا سيدنا مقاطع المستثنى حال اي ما كان لهم حق في الالوهية الا التبشير والانذار فقط. لقوله تعالى ان هو الا عبد انعمنا عليه فمن امن بهم واصلح اي عمل صالحا على تعليمهم فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون

240
01:26:20.050 --> 01:26:40.050
والذين كذبوا باياتنا يمسهم العذاب بما كانوا يفسقون. قل لا اقول لكم عندي خزائن الله ولا الغيب مطلقا بواسطة او بلا واسطة الا ما اطلعني عليه الله تعالى لقوله تعالى عالم الغيب فلا يظهر على غيبه احدا

241
01:26:40.050 --> 01:27:00.050
الا من ارتضى من رسول الا من ارتضى من رسول. ولا اقول لكم اني ملك لا اكل ولا اشرب فلما تطعنون في بقولكم ما لهذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الاسواق. لولا انزل اليه ملك فيكون معه نذيرا او يلقى اليه

242
01:27:00.050 --> 01:27:20.050
كنز او تكون له جنة يأكل منها. وقال الظالمون ان تتبعون الا رجلا مسحورا. ان اتبعوا ما يوحى الي ولا اتبع اهوائكم قد ضللت اذا وما انا من المهتدين. قل هل يستوي الاعمى الضال والبصير

243
01:27:20.050 --> 01:27:50.050
المهتدي الذي يهتدي بنور الله تعالى لقوله تعالى مثله في الظلمات ليس بخارج منها. افلا تتذكرون فتتبعون الجهال وتتركون العلماء وانذر به اي بالقرآن الذين يخافون ان يحشروا الى ربهم ليس لهم في الدنيا ولا في الاخرة. من

244
01:27:50.050 --> 01:28:10.050
من دونه ولي يتولى امورهم ولا شفيع يشفع لهم بلا اذن الله تعالى لقوله تعالى يومئذ لا تنفع الشفاعة الا من اذن له الرحمن ورضي له قولا لعلهم يتقون ما نهى الله عنه ولا تطردوا الذين يدعون ربهم بالغداة

245
01:28:10.050 --> 01:28:30.050
يريدون وجهه حال من ضميري يدعون اي مخلصين له الدعاء لقوله تعالى وما لاحد عنده من نعمة تجزى الا ابتغاء وجه ربه الاعلى. ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء

246
01:28:30.050 --> 01:28:50.050
اليس احد منكم ضامنا للاخر بالحساب عند الله؟ لقوله تعالى لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت وقوله ولا تزر وازرة وزر اخرى فتطردهم فتكون من الظالمين النصب المضارع على جواب النفي اي فيكون طردك سبب

247
01:28:50.050 --> 01:29:10.050
سبب ان تكون وكذلك فتنا اختبرنا بعضهم ببعض ليقولوا اللام للعاقبة اهؤلاء من الله عليهم من بيننا وهم فقراء محتاجون في معاشهم ليس لهم غنى لانهم يعتقدون ان وسعة الرزق موجبة للهداية والقربة الى الله

248
01:29:10.050 --> 01:29:40.050
لقوله وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم. اليس الله باعلم بالشاكرين انعمه الاستفهام للتقرير لقوله تعالى الذين يحقرهم المشركون فقل سلام عليكم اي اي ابدأ اي ابدأ لهم بالسلام وقل لهم تطبيق تطلب وقل لهم

249
01:29:40.050 --> 01:30:00.050
طيبا لقلوبهم كتب ربكم على نفسه الرحمة انه بدل من رحمة والضمير للشأن من عمل منكم سوءا بجهالة بغفلة من وقت الارتكاب لقوله تعالى ان الذين اتقوا اذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فاذا هم مبصرون

250
01:30:00.050 --> 01:30:20.050
ثم تاب من بعده واصلح فانه غفور رحيم. يغفر لهم ويرحمهم بل يثيبهم على التوبة لقوله تعالى الا ما تابوا وعمل عملا صالحا فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما. وكذلك

251
01:30:20.050 --> 01:30:40.050
يفصل الايات لهداية الناس ليهتدوا وليستبين تتبين سبيل المجرمين فتحترز. قل اني نهيت ان اعبد الذين تدعون من دون الله دعاء يليق بجنابه تعالى لقوله تعالى لا تجعل مع الله الها اخر كائنا من كان

252
01:30:40.050 --> 01:31:00.050
قل لا اتبعوا اهوائكم والا قد ضللت اذا وما انا من المهتدين. اذ لا هداية في ترك التعمير احكام الله لقوله تعالى قل ان هدى الله هو الهدى. فان الهدى. قل ان الهدى هدى

253
01:31:00.050 --> 01:31:20.050
قل ان الهدى هدى الله. قل اني على بينة دليل من ربي وكذبتم به اي بالدليل الذي انا جئت به فيما عندي ما تستعجلون به من العذاب والفصل في الدنيا. لقوله تعالى وقالوا ربنا عجل لنا قطنا

254
01:31:20.050 --> 01:31:40.050
قبل يوم الحساب انقل الحكم في هذا الا لله هل كنت الا بشرا رسولا. يقص يبين الحق وهو هو خير الفاصلين فهو يفصل بيننا. قل لو ان عندي ما تستعجلون به مني لقضي الامر بيني وبينكم لاني بشر

255
01:31:40.050 --> 01:32:00.050
اسمكم ذو عجلة نريد العجلة لقوله تعالى خلق الانسان من عجل والله اعلم بالظالمين فيجازيهم على اعمالهم اذ اذا يشاء لقوله ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون. انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار

256
01:32:00.050 --> 01:32:20.050
وعنده مفاتيح الغيب تقديم الظرف لافادة الحصر اي ليس عند غير الله لقوله قل لا يعلم ما في السماوات والارض الغيب الا الله لا يعلمها الا هو تأكيد لما قبله ويعلم ما في البر والبحر تفصيل لما قبله من الاجمال. وما تسقط من ورقة اينما كانت

257
01:32:20.050 --> 01:32:40.050
ولا حبتين في ظلمات الارض ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين. اي في علم الله لما من رآنفا في تفسير قوله تعالى ما فرطنا في وهو الذي يتوفاكم ينيبكم بالليل ويعلم ما جرحتم كسبتم بالنهار. ثم بعد الانابة يبعثكم فيه

258
01:32:40.050 --> 01:33:00.050
في النهار ليقضى اجل مسمى اي اجالكم الى الموت لقوله يمتعكم متاعا حسنا الى اجل مسمى. ثم اليه مرجعكم بعد الموت ثم ينبئكم بما كنتم تعملون اي بالجزاء. وهو القاهر الغالب فوق عباده ويرسل عليكم

259
01:33:00.050 --> 01:33:20.050
ملائكة يحفظون اعمالكم لقوله تعالى وان عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون. حتى ابتدائي اذا جاء احدكم الموت اي حين الموت توفته رسلنا اي ملائكة الموت وهم لا يفرطون لا يقصرون فيما

260
01:33:20.050 --> 01:33:40.050
امرهم الله لقوله لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون. ثم ردوا اي الموتى بعد قبض الارواح الى الله مولاهم الحق الذي لا يبطل الذي لا يبطل ولايته قط لقوله تعالى هنالك الولاية لله الحق. الا

261
01:33:40.050 --> 01:34:00.050
له الحكم وهو اسرع الحاسبين. قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعا وخفية حال اي متضرعين دعاءكم وتقولون لينا انجانا من هذه لنكونن من الشاكرين لنعمتك. قل الله ينجيكم منها ومن

262
01:34:00.050 --> 01:34:20.050
من كل كرب غم ثم انتم تشركون تنسبون كشفها الى غيره سبحانه. قل هو القادر على ان يبعث عليكم عذاب ابا من فوقكم من امساك المطر او شدته وغيره. او من تحت ارجلكم بعدم الانبات من الارض لقوله تعالى ولو انهم اقاموا

263
01:34:20.050 --> 01:34:40.050
التوراة والانجيل وما انزل اليهم من ربهم لاكلوا من فوقهم ومن تحت ارجلهم. او يلبسن يجعلكم شيعا مختلفين ويذيق بعضكم بأس عذاب بعض ان يحارب بعضهم بعضا. فان البأس يتفرع على التفرقة

264
01:34:40.050 --> 01:35:10.050
قولي بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى. اللهم احفظنا من بأسنا واجعلنا متفقين على امين امين. انظر كيف نصرف الايات لعلهم يفقهون. وكذب به اي القرآن قومك قريش ومن دانهم من العرب وهو الحق قل لست عليكم بوكيل. فلا اؤاخذكم باعمالكم لقوله

265
01:35:10.050 --> 01:35:30.050
قال ولا تسألوا عن اصحاب الجحيم لكل نبأ لكل نبأ خبر مما امباكم به مما باعلام الله مستقر مطلع يظهر فيه صدقه. وسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه

266
01:35:30.050 --> 01:35:50.050
عذاب مقيم. واذا رأيت الذين يخوضون بالطعن والاستهزاء لا بالمناظرة لقوله تعالى حاكيا مكالمة الخليل عليه السلام ربي الذي يحيي ويميت قال انا احيي واميت. واذا رأيت الذين يخوضون في اياتنا فاعرض عنهم

267
01:35:50.050 --> 01:36:10.050
لا تجلس معهم حتى يخوضوا في حديث غيره فلا جناح في القعود والمكالمة معهم. واما ينسينك ايها السامعون الشيطان عن الاعراض عنهم بغفلة منك وبسهو فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين. والا فستكن مثلهم لقوله

268
01:36:10.050 --> 01:36:30.050
وقد نزل عليكم في الكتاب ان اذا سمعتم ايات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معه. فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره انكم اذا مثلهم. والاصل انهما على الذين يتقون من حسابهم اي من اي من اعمال

269
01:36:30.050 --> 01:36:50.050
للخائفين من شيء لقوله تعالى لها ما كسبته عليها ما اكتسبت. ولكن ذكرى اي على المؤمنين تذكير وعظ للمنكرين لا غيرها هذا من السب والشتم لعلهم يتقون هذا الرجاء بالنسبة الى المذكر احسن الله اليك. لعلهم يتقون

270
01:36:50.050 --> 01:37:10.050
هذا الرجاء بالنسبة الى المذكر اي ذكرهم بحيث يرجى تذكرهم لقوله تعالى وقل لهم في انفسهم قول بليغا. وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا ياكلون ويتمتعون وغرتهم الحياة الدنيا بطيب عيشها وذكر

271
01:37:10.050 --> 01:37:30.050
بالقرآن ان تبسل لا تهلك نفس. ان تبسل لا تهلك نفس بما كسبت ليس لها من دون الله ولي تولى امرها ولا شفيع يشفع لها لقوله فما تنفعهم شفاعة الشافعين. وان تعدل تفتد كل عدل لا

272
01:37:30.050 --> 01:37:50.050
خذ منها لقوله يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه وصاحبته واخيه وفصيلته التي تؤويه وما في الارض جميعا ثم ينجيه. اولئك الذين ابسلوا اهلكوا بما كسبوا لهم شراب من حبيب ماء شديد

273
01:37:50.050 --> 01:38:10.050
الحرارة وعذاب اليم بما كانوا يكفرون. قل اصل النزاع بيننا وبينكم الدعاء من دون الله. اندعوا من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا اي مخلوق كائنا من كان نبيا كان اوليا اميا كان او عالما لقوله تعالى قل

274
01:38:10.050 --> 01:38:30.050
اني لا املك لكم ضرا ولا رشدا. قل اني لن يجيرني من الله احد ولن اجد من دونه ملتحدا. وقوله لا املك لنفسي نفعا ولا ضرا الا ما شاء الله. هذا هو التوحيد الذي ارسل به المرسلون والله متم نوره ولو كره المشركون

275
01:38:30.050 --> 01:38:50.050
كون ونرد على اعقابنا ان ارتد عن ديننا بعد اذ هدانا الله كالذي استهوته مسته الشياطين بالاضلال في الاضياف الوادي حيران محال له اصحاب على اطراف الوادي يدعونه الى الهدى ائتلاف الينا على صراط مستقيم يوصلك الى المطلوب كذلك

276
01:38:50.050 --> 01:39:10.050
فيدعون الله الى الاسلام بقوله والله يدعو الى دار السلام. وقوله وقوله تعالى هذا قل ان هدى الله هو الهدى المعتبر لا ما تزعمونه هدى من الاشراك والدعوة من دون الله. وامرنا لنسلم لرب العالمين

277
01:39:10.050 --> 01:39:30.050
الا لغيره. وقيل لنا نقيموا الصلاة واتقوا اي مخالفة امره وهو الذي اليه تحشرون تجمعون وهو الذي خلق السماوات والارض بالحق اي بالنتيجة الحقة لا بالباطل العبث لقوله تعالى وما خلقنا السماء والارض وما بينهما باطلا

278
01:39:30.050 --> 01:39:50.050
ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار. ام نجعل الذين امنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين ان في الارض ام نجعل المتقين كالفجار ويوم يقول بعد الفناء يوم الحشر كل شيء كن موجودا فيكون فيصير موجودا

279
01:39:50.050 --> 01:40:10.050
قوله الحق وله الملك يوم ينفخ في الصور يوم متعلق بما تعلق به له. وهو ثابت اي له الحكومة يوم القيامة لغيره لا حقيقيا ولا مجازيا لقوله تعالى يومهم بارزون لا يخفى على الله منهم شيء لمن

280
01:40:10.050 --> 01:40:40.050
الملك اليوم لمن الملك اليوم لله الواحد القهار عالم العالم عالم الغيب والشهادة الكف علم الغيب والشهادة وهو الحكيم الخبير. واذكروا لهم قصة الموحد والمشرك للتفهيم اذ قال ابراهيم عليه السلام لابيه ازرا تتخذ اصناما الهة تعبدها اني اراك وقومك بهذا الفعل القبيح في

281
01:40:40.050 --> 01:41:00.050
ضلال مبين. وكذلك نور ابراهيم ملكوت السماوات والارض ان وجهه الى نظام العالم كيف دبره واتقنه سبحانه ما لا يستطيع غيره لقوله تعالى صنع الله الذي اتقن كل شيء انه خبير بما تفعلون. ليعتبر وليكون من الموقنين ايقانا كاملا

282
01:41:00.050 --> 01:41:20.050
فاخذ يستدل بالمعلول على العلة فلما جن اظلم عليه الليل رأى كوكبا دريا وان كان قد رآه من قبل ايضا الا انه لم يره مستدلا قال هذا ربي فلما افل غرب قال لا احب الاخذين لان لان الاخر متأثر والاله

283
01:41:20.050 --> 01:41:40.050
مؤثر لقوله يشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون وقوله افمن يخلق كمن لا يخلق افلا تذكرون. فلما القمر بازغا وكانت الليلة ليلة رابعة عشر. قال مستدلا هذا القمر. قال مستدلا هذا القمر ربي

284
01:41:40.050 --> 01:42:00.050
افلا قال لئن لم يهدني ربي لاكونن من القوم الضالين المشركين الذين يدعون مع الله الها اخر فلما طلع الفجر ورأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا اكبر من الكل. فلما افلت غربت وقت المغرب

285
01:42:00.050 --> 01:42:20.050
قال يا قومي قال يا قومي كل ما تعبدون من دون الله متأثر ولا شيء من المتأثر بمعبود. فلهذا انا بريء مما تشركون اني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض حنيفا. حال من ضميري انا المستتر في وجهت

286
01:42:20.050 --> 01:42:50.050
انا من المشركين تأكيد لقوله حنيفا. وحاجه قومه في ترك الشرك واختيار التوحيد قال تحاجون في الله اي في حق الله وقد هداني بالهام منه. لقوله تعالى ولقد اتينا ابراهيم رشده من قبل وكنا به عالمين. ولا اخاف ما تشركون به الا ان يشاء ربي شيئا استثناء

287
01:42:50.050 --> 01:43:10.050
وسع ربي كل شيء علما افلا تتذكرون. فاذا اراد بي ضررا لا يدفعه احد منكم واذا اراد به نفعا لا يمسكه احد تعالى قل افرأيتم ما تدعون من دون الله ان ارادني الله بضر هل هن كاشفات ضره وراضني برحمة هل هن

288
01:43:10.050 --> 01:43:30.050
سكات رحمته قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون. وكيف اخاف ما اشركت من شركائكم ولا تخافون من لينكم اشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا حجة. فاي الفريقين انا ام انتم احق بالامن

289
01:43:30.050 --> 01:43:50.050
كنتم تعلمون فاخبروني قال تعالى فاصلا بينهم الذين امنوا ولم يلبسوا يخلطوا ايمانهم بظلم اي شرك لقوله تعالى ان الشرك لظلم عظيم. اولئك لهم الامن وهم مهتدون لقوله تعالى ان الذين

290
01:43:50.050 --> 01:44:10.050
قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة الا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون. وتلك ما رأينا ابراهيم من الكواكب حجتنا اتيناها ابراهيم على قومه اي فهمناه

291
01:44:10.050 --> 01:44:30.050
اياها نرفع درجات من نشاء برحمة منا واستعداد منه. ان ربك حكيم في صنعه عليم باحوال المخلوقات وهبنا له اسحاق ابنه ويعقوب ابن ابنه كلا هدينا هداية خاصة ونوحا هدينا من قبل ومن ذريتي داوود وسليمان ابن

292
01:44:30.050 --> 01:44:50.050
وايوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين اي كذا نهدي المؤمنين هداية خاصة. لقوله الله ولي امنوا يخرجهم من الظلمات الى النور. وزكريا ويحيى وعيسى والياس عطف على المفعول به اي كلا. اي كل كل

293
01:44:50.050 --> 01:45:10.050
من الصالحين واسماعيل وليسع ويونس ولوطا هدينا وكلا المفعول به مقدم فضلنا على العالم ومنا بائه بين الانبياء وذرياتهم واخوانهم من هديناهم واجتبيناهم واخترناهم وهديناهم الى صراط مستقيم اريناهم صراط

294
01:45:10.050 --> 01:45:30.050
مستقيما ثم ثم اجتبيناهم. ذلك المذكور مما كانوا يفعلون هدى الله يهدي به من يشاء من عباده لاخلاصه وانابته. لقوله تعالى ويهدي اليه من ينيب. ولو اشركوا لحبط عنهم ما كانوا

295
01:45:30.050 --> 01:46:00.050
من الاعمال الصالحة لقوله تعالى ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتختفئ الطير او تهوي به الريح في مكان اولئك الذين اتيناهم الكتاب والحكم الشرعي والنبوة بها اي من نبوتها هؤلاء فلن يضروا شيء فلن يضروا شيئا. فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين وهم الانصار

296
01:46:00.050 --> 01:46:20.050
لقوله تعالى والذين تبوأوا الدار والايمان من قبلهم يحبون من هاجر اليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما اوتوا ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة اولئك الانبياء الذين هدى الله فبهداهم اقتد في اصول الدين لقوله تعالى ولقد

297
01:46:20.050 --> 01:46:40.050
وصينا الذين اوتوا الكتاب من قبلكم واياكم ان اتقوا الله. قل لا اسألكم عليه اجرا عوضا مالية ان هو القرآن اي القرآن الا ذكرا للعالمين فمن شاء اتخذ الى ربه سبيلا. وما قدروا الله حق قدره قالوا ما انزل الله على

298
01:46:40.050 --> 01:47:00.050
بشر من شيء غرضهم من هذا القول تكذيب القرآن. قل من انزل الكتاب الذي جاء به موسى للتوراة نورا وهدى حال للناس يجعلونه قراطيس مكتوبا في قراطيس جمع قرطاس وهو الكاغد اي تكتمونه تبدونها تظهرون بعضا منها وتخفون كثيرا من

299
01:47:00.050 --> 01:47:20.050
المسائل الحقة المخالفة لهواكم وعلمتم في التوراة ما لم تعلموا انتم ولا اباؤكم قبل نزوله قل الله انزله لم يصدقوا فليخبروا من هو. ثم بعد الاخبار ذرهم في خوضهما باقينهم يلعبون حال. لا تتعرضهم

300
01:47:20.050 --> 01:47:40.050
لقوله تعالى خذ العفو وامر بالعرف واعرض عن الجاهلين وهذا القرآن كتاب كتاب انزلناه صفة لكتاب مبارك صفة ثانية اصدق الذي بين يديه اي قبله من الكتاب يقر بنزوله وما اختلط فيه غيره فيميزه

301
01:47:40.050 --> 01:48:00.050
قوله تعالى وانزلنا اليك الكتاب الحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه به يا محمد ام القرى مكة المكرمة ومن حولها من الاعراب والاعاجب لقوله تعالى قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا

302
01:48:00.050 --> 01:48:20.050
الذين يؤمنون بالاخرة اي من كان يرجو الله واليوم الاخرة يؤمنون به اي بالقرآن لقوله تعالى وما يجحد باياتنا الا كل كفور وهم على صلاتهم يحافظون يؤدونها باركانها بالخشوع والخشية لله كقوله تعالى قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون الى

303
01:48:20.050 --> 01:48:40.050
قوله والذين هم على صلاتهم والذين هم على صلوات. صلواتهم. والذين هم على صلواتهم يحافظون من افترى على الله كذبا بنسبة المسائل الكاذبة الى الله كما يفعل اليهود والنصارى. قوله تعالى فخلف من بعدهم خلفه ورثوا الكتاب يأخذون

304
01:48:40.050 --> 01:49:00.050
عرض هذا الادنى فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب يأخذون عرض هذا الادنى ويقولون سيغفر لنا واياتهم عوض مثله يأخذ. الم الم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب الا يقولوا على الله الا الحق. او قال اوحي الي ولم يوح اليه شيء مشيرا الى

305
01:49:00.050 --> 01:49:20.050
رسول الله اي كان لم يوحى اليه فانا اظلم والا فانتم كقوله تعالى وانا وانا اولياكم على هدى او في ضلال مبين. وما الفرق بين العرض والعرض؟ العرض عكس الطول

306
01:49:20.050 --> 01:49:50.050
العرض عكس الطول والعرض هي الاغراض. اللي احنا نسميها الحاجات سيارة بيت يأخذون عرض هذا الادنى اي حاجات الدنيا الموجودة فيها من الاراضي والعقار. نعم مثل ما انزل الله من القرآن في الفصاحة والبلاغة واخبار الغيب وغير ذلك لقوله تعالى لو نشاء لقلنا مثل هذا ان

307
01:49:50.050 --> 01:50:10.050
هذا الا اساطير الاولين عطف على من قبله. ولو ترى اذ الظالمون في غمرات الموت اي سكراته باسط ايديهم قائلين لهم اخرجوا انفسكم اليوم تجزون عذابا هون اذا كنتم تقولون على الله غير الحق. وكنتم عن

308
01:50:10.050 --> 01:50:30.050
اياته تستكبرون عن قبولها. لقوله تعالى واذا ذكر الله وحده اشمئزت قلوب الذين لا يؤمنون بالاخرة واذا ذكر الذين من دونه يستبشرون. ويقال لهم بعد الموت لقد جئتمونا فرادى لا نصل لكم ولا شفيع كما خلقناكم اول مرة في الدنيا وتركتم ما خولناكم اتيناكم

309
01:50:30.050 --> 01:50:50.050
من النعماء وراء ظهوركم وقد زعمتم ان ما لكم يخلدكم لقوله يحسب ان ما له اخلده وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم انهم فيكم شركاء اذ كنتم تقولون ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى

310
01:50:50.050 --> 01:51:10.050
لقد تقطع بينكم فاعل مرفوع حكما ان يوصلتكم وضل عنكم. وضل عنكم ما كنتم تزعمون بقولكم شفعاؤنا عند الله. ان الله فارق الحب والنوى. يخرج الحي من الميت من النصب لقوله من النضفة

311
01:51:10.050 --> 01:51:30.050
تعالى ولم يرى الانسان انا خلقناه من نطفة فاذا هو خصيم مبين. ومخرج الميت من الحي بالاماتة ذلك ونصوه بصفات مذكورة الله ومن لم يكن بهذه المثابة فليس باله لقوله تعالى فمن يخلق كمن لا يخلق افلا تذكروا

312
01:51:30.050 --> 01:51:50.050
فكونوا تصرفون لا ينبغي هو فالق الاصباح وجعل الليل سكنا اي وقت راحتكم. لقوله تعالى قل ارأيتم ان جعل الله عليكم النهار سرمة الى يوم القيامة من اله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه افلا تبصرون

313
01:51:50.050 --> 01:52:10.050
وخلق الشمس والقمر حسبانا لحسابكم واعدادكم لقوله هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا وعدد السنين والحساب. ذلك تقدير العزيز الغالب العليم لا يتخلف شيء عما عينه الله عليه لقوله

314
01:52:10.050 --> 01:52:40.050
تعالى والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم. والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم. وكله في فلك يسبحون. وهو الذي جعلكم النجوم لتهتدوا لتهتدوا بها اي بعلاماتها ومنازلها في ظلمات البر والبحر. قد فصلنا الايات الدلائل على وجوه

315
01:52:40.050 --> 01:53:00.050
قومي يعلمون ذوي علم لانهم هم المنتفعون بها لا غير. لانهم هم المنتفعون بها لا غير. لقوله تعالى وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين الا خسارا. ومن لم ينتفع بها فهو جاهل لقوله تعالى الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها

316
01:53:00.050 --> 01:53:20.050
كمثل الحمار يحمل اسفارا وهو الذي انشأكم من نفس واحدة ادم فمستقر ومستودع ايلم اي لكم موضع قرار وموضع امانة. والمستقر الارض والمستودع القبر لقوله تعالى ولكم في الارض مستقر ومتاع الى حين وقوله تعالى

317
01:53:20.050 --> 01:53:40.050
قتل الانسان ما اكثره من اي شيء خلقه من نطفة خلقه فقدره ثم السبيل يسره ثم اماته فاقبره ثم ثم اذا شاء نشره قد فصلنا الايات لقوم يفقهون اسمعوا ايها الناس وهو الذي انزل ينزل

318
01:53:40.050 --> 01:54:00.050
لقوله تعالى قل من يرزقكم من السماء والارض من السماء اي من السحاب ماء فاخرجنا نخرج به نبات كل شيء اي من كل شيء ذي نبات خضرا نخرج منه اي من الخضر حبا متراكبا. ومن النخل من طلعها اي

319
01:54:00.050 --> 01:54:20.050
يخرج من النخل بدل من النخل باعادة الجار. قنوان دانية قريبة الاخذ مبتدأ متأخر متأخر وخبره من النخل وجنات عطف على حبا من اعناب والزيتون والرمان مشتبها بغير الصنف مع

320
01:54:20.050 --> 01:54:40.050
الاتحاد الجنسي حال وغير متشابه بغيره من الاصناف انظروا الى ثمنه اي كل واحد اذا اثمر وينعه نضجه ان في ذلكم لايات لقوم يؤمنون مع هذه القدرة الظاهرة والايات الباهرة ترك المشركون التسليم. واجعلوا لله

321
01:54:40.050 --> 01:55:00.050
جاء الجن شركاء مفعول ثان والجن مفعول اول. والحال انه خلقهم وخلقوا له بنين وبنات بغير علم اي خرف اي خرقوم هذا ملتبس بجهالة. سبحانه وتعالى عما يصفون. يقولون بالنسبة الولد والشريك الى الله

322
01:55:00.050 --> 01:55:20.050
احسنت بارك الله فيك. نكتفي بهذا القدر وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. ارسل بعض الاخوة في صفحة مية اثنين وتسعين في الحاشية قال الشيخ لان هذه الاية مسوقة لبيان علمه تعالى. وتسمية العلم كتاب

323
01:55:20.050 --> 01:55:40.050
من قبيل تسمية القرآن كتابا. مع انه كلام نفسي لله تعالى فافهم. تسمية العلم لان في كتاب العلم وتسمية القرآن كتابا لانه مقروء. وكلام الله عز وجل القرآن ليس نفسيا

324
01:55:40.050 --> 01:56:00.050
انما هذا على عقيدة الاشاعرة فقط وهو من مبتدعاتهم ومخترعاتهم. واما للسنة والجماعة فيقولون القرآن كلام الله حقيقة فوجب التنبيه وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا

325
01:56:00.050 --> 01:56:07.264
اله الا انت استغفرك واتوب اليك