﻿1
00:00:10.400 --> 00:00:25.600
الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له رب السماوات والاراضين واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه الميامين وعلى من تبعهم باحسان الى يوم الدين وبعد

2
00:00:25.700 --> 00:00:47.200
فهذا هو المجلس الخامس من مجالس قراءتنا لتفسير تنوير المقباس من تفسير ابن عباس للفيروز العبادي رحمه الله تعالى فكنا قد وقفنا على الاية الرابعة والستين من سورة النساء وهي قوله تعالى وما ارسلنا من رسول الا ليطاع باذن الله

3
00:00:47.350 --> 00:01:09.250
فنبدأ على بركة الله تعالى ونسأله جل وعلا ان يرزقنا الفهم عنه والفقه من كلامه والقراءة مع الشيخ يوسف ابن الشيخ جاسم العينات الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على سيدنا محمد واله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه وللمسلمين والمسلمات

4
00:01:09.250 --> 00:01:29.250
يا رب العالمين. قال الامام وجه الدين ابو الفيروز ابادي رحمه الله تعالى في كتابه تنوير المقباس. وما ارسلنا من رسول الا طاعة لذلك الرسول باذن الله اي بامر الله لا ليعمل بخلاف امره ويلوي عليه الشرق برد حكمه. ولو انهم يعني اهل مسجد الضرار وحاطبا اذ ظلموا

5
00:01:29.250 --> 00:01:41.500
انفسهم اي بلي الشدق وبناء مسجد الضرار جاءوك الى التوبة فاستغفروا الله اي فتابوا الى الله من صنيعهم واستغفر لهم الرسول واذا لهم الرسول لوجدوا الله توابا اي وزر رحيما بهم بعد التوبة

6
00:01:42.200 --> 00:01:55.250
فلا وربك اقسم بنفسه وبعمر محمد لا يؤمنون اي في السر ولا يستحقون اسم الايمان في السر حتى يحكموك اي حتى يجعلوك حاكما فيما شجر بينهم اي فيما بينهما يقال فيما اختلف بينهم من الحكم

7
00:01:55.750 --> 00:02:05.750
ثم لا يجدوا في انفسهم اي في قلوبهم حرجا اي شكا مما قضيت بينهم ويسلموا تسليما ان يخضعوا لك خضوعا ولو انا كتبنا عليهم اي اوجبنا عليهم كما اوجبنا على بني اسرائيل

8
00:02:05.750 --> 00:02:20.300
ان اقتلوا انفسكم او اخرجوا من دياركم اي من منازلكم صفرا ماء ماء لديكم صفرا؟ ايه من منازلكم صفا ما فعلوه اي بطيبة النفس. صفرا يعني خاليا ليس عندكم اي شيء. نعم. تحملونه معكم

9
00:02:20.600 --> 00:02:45.100
ابو عبد الرحمن شوف حاطب هذا منو شوف ايش اسمه اذا كان حاطب هذا هو ابن ابي بلتعة فهذا خطأ لان حاطب بدري وهذه الاية لم تنزل فيه نعم ما فعلوه اي بطيبة النفس الا قليل منهم اي من المخلصين رئيسهم ثابت من قيس ابن شماس الانصاري ولو انهم يعني المنافقين فعلوا ما يوعظون اي يؤمرون به من التوبة والاخلاص

10
00:02:45.100 --> 00:02:55.100
كان خيرا لهم ان في الاخرة مما هم عليه في السر واشد تثبيتا اي حقيقة في الدنيا. واذا اي لو فعلوا ما امروا به لاتيناهم الى اعطيناهم من لدن اي من عندنا اجرا عظيما اي ثواب

11
00:02:55.100 --> 00:03:15.100
نوافر في الجنة ولهديناهم صراطا مستقيما الا ثبتناهم في الدنيا على دين قائم نرضاه نرضاه وهو الاسلام. ومن يطع الله والرسول ان نزلت هذه الاية في ثوبان ومولى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقوله اخاف الا اخاف الا القاك في الاخرة يا رسول الله ورآه رسول الله صلى الله عليه وسلم متغيرا لونه وكان يحبه حبا شديدا. لا يكاد يصبر عنه

12
00:03:15.100 --> 00:03:27.600
وذكر الله كرامته فقال ومن يطع الله في الفراغ الرسول في السنن فاولئك في الجنة مع الذين انعم الله وان من الله عليهم من النبيين اي محمد صلى الله عليه وسلم وغيره والصديقين اي افاضل اصحاب محمد صلى الله

13
00:03:27.600 --> 00:03:46.750
الله عليه وسلم والشهداء الذين استشهدوا في سبيل الله والصالحين لصالح امة محمد صلى الله عليه وسلم وحسن اولئك رفيقا اي مرافقة في جنة ذلك اي المرافقة مع النبي وصديقنا والشهداء والصالحين الفضل من الله اي المن الله وكفى بالله عليما بحب بحب ثوبان بحب ثوبان وكرامته في الجنة وثوابه

14
00:03:47.150 --> 00:04:07.150
ثم علم خروجهم في سبيله فقال يا ايها الذين امنوا اذ بمحمد القرآن خذوا حذركم من عدوكم ولا تخرجوا متفرقين فانفروا ولكن اخرجوا ثباتا اي جماعات سرية او ينفروا جميع اي او اخرجوا او اخرجوا كلكم معنا او اخرجوا كلكم مع نبيكم وان منكم ايام معشر المؤمنين لمن لمن لا يبطئن اياكم

15
00:04:07.150 --> 00:04:17.150
قولوا ان يتثاقلن عن الخروج في سبيل الله عبد الله مبين وينتظر ما يصيبكم في السرية فان اصابتكم اي في السرية مصيبة القتل والهزيمة والشدة قال عبد الله بن ابي

16
00:04:17.150 --> 00:04:33.750
قد انعم الله وايمن الله علي اي بالجلوس اذ لم اكن معهم اي في تلك السرية شهيدا اي حاضرا ولئن اصابكم اي في تلك السرية فضل اي فتح وغنيمة من الله ليقولن عبد الله بن ابي كان لم تكن بينكم وبينه مودة اي صلة في الدين ومعرفة في الصحبة مقدم ومؤخر يا

17
00:04:33.750 --> 00:04:43.750
ليتني كنت اي في الغزاة معهم فافوز فوزا عظيما. اي في اصيب غنائم كثيرة وحظا وافرا. ثم امرهم بالقتال في سبيل الله وان كانوا منافقين فقال فليقاتل في سبيل الله

18
00:04:43.750 --> 00:04:53.750
في طاعة الله الذين يسرون الحياة الدنيا بالاخرة اي يختارون الدنيا على الاخرة. ويقال نزلت هذه الاية في المخلصين فليقاتلوا في سبيل الله في طاعة الله الذين يشترون الحياة الدنيا بالاخرة ان يبيعوا

19
00:04:53.750 --> 00:05:14.900
الدنيا بالاخرة ويختارون الاخرة على الدنيا ثم ذكر ثوابهم فقال ومن يقاتل في سبيل الله اي في طاعة الله فيقتل ان يستشهد او يغلب اي يظفر على العدو فسوف نؤتيه اي نعطيه في كلا الوجهين اجرا عظيما اي ثواب وافرا في الجنة ثم ذكر كراهيتهم القتال في سبيل الله فقال وما لكم الا معشر المؤمنين لا تقاتلون في سبيل الله

20
00:05:14.900 --> 00:05:24.900
في طاعة الله معه في مكة والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الصبيان الذين يقولون بمكة ربنا ان يا ربنا اخرجنا من هذه القرية يعني مكة الظالم اهلها اي المشرك اهلها واجعل لنا من لدنك اي

21
00:05:24.900 --> 00:05:38.750
عندك وليا اي حافظون يعنون اتى ابن اسيد حتى يناشد واجعل لنا من لدنك من عندك نصيرا اي مانعا فاستجاب الله دعاءهم وجعل لهم النبي صلى الله عليه وسلم ناصبا وعتابا وليا. ثم ذكر قتالهم في سبيل الله فقال الذين امنوا

22
00:05:38.750 --> 00:05:58.500
محمد واصحابه يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا ابو سفيان واصحابه يقاتلون في سبيل الطاغوت اي في طاعة الشيطان فقاتلوا اولياء الشيطان اي جند الشيطان ان كيد الشيطان ان صنع الشيطان وانكره كان ضعيفا بالخذلان لا يخذلوهم كما خذلهم يوم بدر. ثم ذكر كراهيتهم للخروج مع النبي صلى الله عليه وسلم بالموافاة الى بدنه الصغرى فقال المتر اي الم

23
00:05:58.500 --> 00:06:08.500
ان تخبر يا محمد الى الذين عن الذين قيل لهم قلت لهم بمكة لعبد الرحمن ابن عوف الزهري وسعد ابن ابي وقاص الزهري وقدامة ابن مظعون الجمحي ومقداد ابن الاسود الكندي

24
00:06:08.500 --> 00:06:28.500
الحات بن عبدالله التيمي كفوا ايديكم عن القتل والضرب فاني لم اؤمر بالقتال واقيموا الصلاة اي اتموا الصلوات الخمس بوضوئها وركوعها وسجودها وما يجبها من مواقيتها واتوا الزكاة اي اعطوا زكاة اموالكم فلما كتب اي فرض عليهم اي بالمدينة القتال واي الجهاد في سبيل الله اذا فريق منهم اي طائفة منهم طلحة بن عبدالله يخشون

25
00:06:28.500 --> 00:06:42.650
الناس ان يخافون اهل مكة كخشية الله كخوفهم من الله او اشد خشية بل اكثر خوفا وقالوا ربنا ان ربنا لما كتبت علي القتال قد اوجبت علينا الجهاد في سبيلك. لولا اخرتنا عافيتنا الى اجل قريب اي الى الموت

26
00:06:42.650 --> 00:06:54.950
قل لهم يا محمد متاع الدنيا اي منفعة الدنيا قليل في الاخرة والحياء دليل في الاخرة والاخرة ثواب الاخرة خير من يفضوي من اتقى الكفر والفواحش لمن اتقى الكفر والشرك والفواحش

27
00:06:55.350 --> 00:07:15.350
ولا تظلمون فتيلا اي لا ينقص من حسناتهم قدر فتيل وهو الشيء الذي يكون في شق النواة. ويقال هو الوسخ الذي يكون بين بين اصابعك اذا اينما تكونوا ايام معشر المؤمنين المخلصين والمنافقين في بر او بحر مسافرين او حظ يدرككم الموت اي فتموت ولو كنتم في بروج مشيدة. اي في قصور

28
00:07:15.350 --> 00:07:35.350
ثم ذكر مقالة اليهودي والمنافقين ما زلنا نعرف النقص في ثمارنا ومزارعنا منذ منذ قدم علينا محمد واصحابه فقال وان تصبهم يعني المنافقين واليهود واليهود حسنات اي ورخص السعر وتتابع السنة بالامطار يقول هذه من عند الله لما علم لما؟ لما علم فينا الخير وان

29
00:07:35.350 --> 00:07:54.600
سيئة القحط والجد والجدوبة والشدة وغلاء السعي يقول هذه من عندك يعنون من شؤم محمد واصحابه قل يا محمد للمنافقين واليهودي كل اي في الشدة والنعمة من لله فما لهؤلاء القوم يعني المنافقين واليهود لا يكادون يفقهون حديثا اي قولا ان النعمة والشدة من الله ثم ذكر بماذا تصيبهم النعمة والشدة فقال

30
00:07:54.950 --> 00:08:04.950
ما اصابك اياه محمد من حسنة اي من خصم ورخص السعر والتتابع للسنة بالامطار فمن الله فمن نعمة الله عليك خاطب به محمدا صلى الله عليه وسلم وعن به قومه وما اصابته

31
00:08:04.950 --> 00:08:24.950
من سيئتنا من قحط وجوبة وغلاء السعر. فمن نفسك اي فلقبل طهارة طهارة نفسك وطهرك بذلك. ويقال ما اصابك من حسنة من فتح وغنيمة فمن من كرامة الله وما اصابك من سيئة من قتل وهزيمة مثل يوم احد فمن نفسك فبذنب اصحابك بتركهم المركز. ويقال ما اصابك من حسرة ما عملت من خير

32
00:08:24.950 --> 00:08:36.600
الله توفيقه وعونه وما اصابك من سيئة ما عملت من شر فمن نفسك فمن قبل جناية نفسك خذلانه. يعني هذا من ينظر الى سبب نزول الايتين لا يجد اي تعارض

33
00:08:36.750 --> 00:08:54.850
اما الذي لا ينظر الى سبب النزول يظن ان بين الاية الاولى وبين الاية التي بعدها تعارضا لكن المصنف رحمه الله ذكر اه من تفسير ابن عباس ما يدل على ان الاية هذه في جهة وتلك في جهة

34
00:08:54.900 --> 00:09:05.750
نعم وارسلناك للناس اي الى الجن والانس رسولا بالبلاغ وكفى بالله شهيدا على ما قالته من الحسنات من الله والسيئات محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه ويقال وكفى بالله شهيدا على

35
00:09:05.750 --> 00:09:20.250
قولهم ائتنا بشهيد يشهد بانك رسول الله فلما نزل وما ارسلناه من رسول الا الا ليطع به. وما ارسلنا من رسول الا ليطاع باذن الله. قال عبدالله ابن ابي يأمرنا محمد نطيع. يأمرنا محمد نطيع

36
00:09:20.250 --> 00:09:30.100
عهدون الله فنزل فيه. من يطع الرسول فيما يأمره فقد اطاع الله لان الرسول لا يأمر الا بما امر الله. ومن تولى عن طاعة الرسول فما ارسلناك عليهم حفيظا اي كفيلا

37
00:09:30.550 --> 00:09:50.550
ويقولون يعني المنافقين عبدالله بن ابي واصحابه طاعة اي امرك طاعة يا محمد بن نور بما شئت نفعله فاذا برزوا اخراج من عندك بيت غيرت طائفة طائفة يعني فريق منهم من المنافقين غير الذي تقول واي تأمر والله يكتب اي يحفظ عليهم ما يبيتون ما يغيرون من امرك فاعرض عنهم اي ولا تعاقبهم وتوكل على الله ثق بالله

38
00:09:50.550 --> 00:10:11.750
فيما يصلحون وكفى بالله وكيلا كفيلا بالنصرة والدولة لك عليهم. افلا يتدبرون القرآن اي افلا يتذكرون في القرآن انه يشبه بعضه بعضا ويصدق بعضه بعضا وفيه امرهم النبي صلى الله عليه وسلم ولو كان من عند غير الله ولو كان هذا القرآن من احد غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا اي تناقضا كثيرا لا يشبه بعضه بعضا

39
00:10:12.050 --> 00:10:22.050
ثم ذكر خيانة المنافقين فقال واذا جاءهم امر من الامن اي خبر من امر العسكر او الفتح او الغنيمة اصروا عليه حسدا منهم او الخوف وان جاء خبر خوف من العسكري او القتل

40
00:10:22.050 --> 00:10:32.050
الى زيوت اداءه به فشوا به ولو ردوه اي لو تركوا خبر العسكري للرسول حتى يخبرهم الرسول. والى اولي الامر منهم الى ذوي العقل واللب منهم من المؤمنين ابا بكر

41
00:10:32.050 --> 00:10:50.200
فيما صحبه لعلمه يعني خبر الحق الذي يستنبطونه يبتغونه اي يطلبون الخبر منهم من ابي بكر واصحابه. ولولا فضل الله من الله عليكم ورحمته بالتوفيق في قوى العصمة لاتبعتم الشيطان كلكم الا قليلا. منهم لا يفشون الا بالخير ثم امر نبيه بالجهاد في سبيل الله الى بدر مصر. فقال

42
00:10:50.500 --> 00:11:03.400
فقاتل في سبيل الله في طاعة الله لا تكلف الا تؤمر بذلك الا نفسك وحرض المؤمنين على الخروج معك عسى الله وعسى وعسى من الله واجب ان ان يكف القاعدة من قواعد ابن عباس

43
00:11:03.550 --> 00:11:21.850
المشهورة عند الناس كل عسى في القرآن من الله وهو بمعنى وجب نعم عسى الله وعسى من الله واجب ان يكف ان يمنع اي قتال الذين كفروا اي كفار مكة والله اشد بأسا عذابا واشد تنكيلا عقوبة ثم ذكر ثواب من امن

44
00:11:21.850 --> 00:11:34.800
عقوبة من كفر يعني يا ابا بكر وابا جهل فقال من يشفع شفيعة حسنة ان يوحد او يصلح بين اثنين او يكن له نصيب منها اجر من الحسنة ومن يشفع شفاعة سيأتين يشرك او ينم. بالشرك

45
00:11:34.950 --> 00:11:49.400
وحشة اني اشرك فيها. طيب ماشي امشي ومن يشفع شفاعة سيئة يشرك او ينم يكن له كفل منها وزر منها من السيئة وكان الله على كل شيء من الحسنة والسيئة مقيتا اي مقتدرا

46
00:11:49.400 --> 00:12:09.400
مجازية ويقال على قوت كل شيء مقتدرا. واذا حييتم بتحية اي اذا سلم اذا سلم عليكم بسلام فحيوا باحسن منها اي فردوها بافضل منها الزيادة على اهل دينكم وملتكم او ردوها مثلما سلم عليكم على غير اهل دينكم. ان الله كان على كل شيء من السلام والرد حسيبا اي مجازيا وشهيدا نزلت في قوم بخلوا

47
00:12:09.400 --> 00:12:29.400
وبالسلام ثم وحد نفسه فقال الله لا اله الا هو ليجمعنكم والله ليجمعنكم الى يوم القيامة اي ليوم القيامة في البعث لا ريب فيه الا شك فيه ومن اصدق ومن الله حديثا اي قولا ثم نزلت في عشرة نفر من المنافقين الذين خضوا عن الاسلام ورجعوا من المدينة الى مكة فقال فما لكم ايام معشر المؤمنين صرتم في المنافقين الذين

48
00:12:29.400 --> 00:12:42.600
عن الاسلام فئتين فرقتين فرقة تحل دماء اموالهم ودماءهم وفرقة تحرم تحرم. والله ارقسهم اي ردهم الى الشرك بما كسبوا. اي بنفاقهم وخبث نياتهم. اتريدون ان تهدوا ان ان ترشدوا الى دين الله

49
00:12:42.900 --> 00:13:04.300
من اضل الله اي عن دينه ومن يضلل ثم ترشد رشد الرجل يرشد. نعم. هو بنفسه اما ارشد يرشد وترشد. احسن الله اليكم اتريدون ان تهدوا اي ان ترشدوا الى دين الله من اضل الله اي عن دينه ومن يضلل الله اي عن دينه فلن تجد له سبيلا دينا ولا حجة ودوا اي تمنى

50
00:13:04.300 --> 00:13:20.550
لو تكفرون بمحمد من القرآن كما كفروا فتكونون معهم سواء في شرعا في شرعا في ديش؟ شرعا في دين الشرك. فلا تتخذوا منهم اولياء في الدين والعون والنصرة حتى يهاجروا حتى يؤمنوا مرة اخرى ويهاجروا في سبيل الله اي في طاعة الله. فان تولوا عن الايمان

51
00:13:20.550 --> 00:13:40.550
هجرتي فخذوهم اي فاسروهم واقتلوهم حيث وجدتموهم في الحل والحرام. ولا تتخذوا منهم وليا في الدين والعون والنصرة ولا نصيرا اي مانعا ثم استثنى. فقال الا الذين يصلون يرجعون يعني من العشرة الى قوم يعني قوم قوم هلال ابن عويمر الاسلمي بينكم وبينهم ميثاق عهد وصلح او جاءوكم وقد جاءوكم يعني قوم هلال حصرت

52
00:13:40.550 --> 00:14:01.750
حضورهم اي ضاقت قلوبهم من شدة النفقة بسبب العهد ان يقاتلوكم لقبل العهد او يقاتلوا قومهم لقبل القرابة ولو شاء الله لسلطهم يعني قوم هلال ابن عمير ابن عميمر لسلطهم عليكم يوم فتح مكة فلا قاتلوكم مع قومهم فان اعتزلوكم ان تركوكم فلم يقاتلوكم مع قومهم يوم فتح مكة والقوا اليكم السلام يخضعوا لكم بالصلح والفعل

53
00:14:01.750 --> 00:14:11.750
كيفما جعل الله لكم عليهم سبيلا اي حجة بالقتل. ستجدون ستجدون اخرين من غيرهم من غير قوم هلال اسد او غطفان يريدون ان يأمنوكم ان يأمنوا منكم على انفسهم واموات

54
00:14:11.750 --> 00:14:21.750
واهاليهم بلا اله الا الله. ويأمنوا قومهم من قومهم بالكفر كلما ردوا الى الفتنة اي دعوا الى الشرك والكسوا فيها. رجعوا اليه. فان لم يعتزلوكم فان لم يتركوكم يوم فتح مكة

55
00:14:21.750 --> 00:14:37.800
القوا اليكم السلم ولم يخضعوا ولم يخضعوا لكم بالصلح ويكفوا ايديهم ولم يكفوا ايديهم عن قتالكم يوم يوم الفتح  يوم فتح ما احسن الله اليكم. فان لم يعتزلوكم اي فان لم يتركوكم يوم فتح مكة ويلقوا اليكم السلام

56
00:14:40.750 --> 00:15:00.750
ويلقوا اليكم السلام ولم يخضعوا لكم بالصبح ويكفوا ايديهم ولم يكفوا ايديهم عن قتالكم وفتح مكة فخذوهم اي واسروهم وقتلوهم من حيث ثقفتموهم وجدتموهم في الحل الحرم واولئكم يعني اسدا وطفانا جعلنا لكم عليهم سلطانا مبينا اي حجة بينة بالقتل. وما كان لمؤمن ما جاز لمؤمن عياش ابن ابي ربيعة

57
00:15:00.750 --> 00:15:10.750
يقتل مؤمن حارث بن زيد الا خطا ولا خطأ. ومن قتل مؤمنا خطأ اي بخطأ فتح له رقبة مؤمنة فعليه عتق رقبة مؤمنة بالله ورسوله ودية مسلمة اي كاملة الى هذه تؤدى

58
00:15:10.750 --> 00:15:29.950
يا اولياء المقتول الا ان يصدقوا الا ان يتصدق اولياء المقتول بالدية على القاتل. فان كان المقتول من قوم عدو لكم حرب حرب لكم وهو مؤمن يعني يعني المقتول فتحي رقبة مؤمنة فالقاتل عتق رقبة مؤمنة بالله ورسوله وليس عليه الدية وكان الحياة من قوم كانوا حربا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وان كان

59
00:15:29.950 --> 00:15:48.350
من قوم بينكم وبينهم نساءنا عهد وصلح فدية مسلمة اي كاملة الى اهله تؤدى الى اولياء المقتول وتحرير رقبة مؤمنة وعليه عتق رقبة موحدة مصدقة مصدقة بتوحيد الله فمن لم يرد اي التحرير فصيام شهرين متتابعين فعليه صيام شهرين متواصلين لا يفرق في صيامه بين يومين

60
00:15:49.050 --> 00:16:08.350
توبة من الله يتجاوز من الله لقاتل الخطأين فعل ذلك. وكان الله عليم بقاتل الخطأ حكيما فيما حكم عليه ثم نزل في شأن مغيث بصبابة قاتل رسول الله قاتل رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم الفهري بعد اخذه دية اخيه هشام ابن صلابة وارتد بعد ذلك عن دينه ورجع الى مكة

61
00:16:08.350 --> 00:16:18.350
كافرا فنزل فيه ومن يقتل مؤمنا متعمدا من قتله فجزاؤه جهنم واي بقتله خالدا فيها اي بشركه. وغضب الله عليه باخذه الدية ولعنه بقتله غير قاتل اخيه. واعد له عذابا

62
00:16:18.350 --> 00:16:28.350
لمن يشهدون بجرأته على الله ثم نزل في شأن اسامة بن زيد قاتل مرداس بن ناهيك الفزاري وكان مؤمنا فنزل فيه يا ايها الذين امنوا اذا ضربتم ان خرجتم في سبيل الله اي في الجهاد فتبينوا ويتحققوا

63
00:16:28.350 --> 00:16:48.650
وحتى يتبين لكم المؤمنون الكافر ولا تقوموا من القى اليكم السلام لمن اسماعكم لا اله الا الله محمد رسول الله مع السلام لست مؤمنا فتقتلونه تبتغون عرض الحياة الدنيا اي تطلبون بذلك ما كان معه من الغنائم فعند الله مغانم كثيرة اي ثواب كثير لمن ترك قتل المؤمن. كذلك كنتم في قومكم تأمنون من المؤمنين من محمد صلى الله

64
00:16:48.650 --> 00:17:08.650
من اصحابه بلا اله الا الله. اي من قبل الهجرة فمن الله عليكم بالهجرة من بين الكافرين فتبينوا اي فتثبتوا يقولوا قفوا لا حتى لا تقتلوا ان الله كان بما تعملون من القتل وغيره خبيرا. ثم بين ثواب المجاهدين فقال لا يستوي القاعدون من المؤمنين عن الجهاد غير اولي الضرر اي شدة

65
00:17:08.650 --> 00:17:28.650
والضعف والبي البدن والبصر مثل عبد الله ابن ام مكتوم ابن عبد الله ابن جحش الاسدي الاسدي بخروج انفسهم والمجاهدون في سبيل الله باموالهم اي بنفقة اموالهم وانفسهم ان فضل الله المجاهدين باموالهم وانفسهم على القاعدين بغير الضرر درجة اي فضيلة. وكلا اي كلا الفريقين المجاهدين المجاهدين والقاعدين

66
00:17:28.650 --> 00:17:39.550
وعد الله الحسنى اي الجنة بالايمان. وفضل الله المجاهدين بالجهاد على القاعدين بغير عذر اجر عظيم. اي ثواب وافرا في الجنة. درجات منه اي فضائل من الله في الدرجات ومغفرة للذنوب

67
00:17:39.550 --> 00:17:49.550
ورحمة من العذابي وكان الله غفورا لمن تاب عن القعود وخرج الى الجهاد رحيما لمن مات على التوبة. ثم نزل في شيء نفي الذين قتلوا يوم بدر وكانوا خمسين رجلا يصدوا عن الاسلام

68
00:17:49.550 --> 00:18:08.150
قتل عامتهم فقال ان الذين توفاهم الملائكة قبضتهم الملائكة يوم بدر ظالمي انفسهم بالشرك قالوا اي قالت لهم الملائكة حين القبض فيما كنتم؟ اي ماذا كنتم تصنعون بمكة؟ قالوا كنا مستضعفين اي مقهورين ذليلين في الارض في ارض مكة في ايدي الكفار قالوا قالت لهم الملائكة الم تكن ارض الله اي ارض المدينة واسعة

69
00:18:08.150 --> 00:18:27.500
اي امنة فتهاجروا فتهاجر فيها اي اليها فاولئك فهم مأواهم مصيرهم جهنم وساءت مصيرا اي صار اليها ثم صار اليها ثم بين اهل العذر فقال ان المستضعفين من رجالي الشيوخ اي شيوخ الضعفاء والنساء والوجدان يصيبان لا يستطيعون الخروج ولا يكذبون سبيلا اي لا لا

70
00:18:27.500 --> 00:18:47.500
طريقا فاولئك عسى الله وعسى من الله واجب ان يعفو عنهم فيما كان منهم ما كان الله عفوا لما كان منهم غفورا لمن تاب منهم ومن يهاجر في في سبيل الله في طاعة الله يجد في الارض اي في ارض المدينة مراغما اي محولا وملجأ كثيرا وسعة في المعيشة وامن نزلت هذه الاية في ابن صيف ثم نزلت في جندب ابن ضمرة

71
00:18:47.500 --> 00:19:07.500
شيخي شيخ كان من مكة هاجر من مكة الى المدينة فادركه الموت بالتنعيم ثوابه مثل ثواب المجاهد. المهاجرين فمات حميدا فنزلت فيه. ومن يخرج من بيته مما كتب مهاجرا الى الله الى طاعة الله ورسوله الى رسوله بالمدينة ثم يدركه الموت اي بالتنعيم فقد وقع اجره اي وجب ثواب هجرته على الله وكان الله غفورا غفورا

72
00:19:07.500 --> 00:19:21.700
ولما كان منه بالشرك رحيما بما كان منه في الاسلام واذا ضربتم اي سافرتم في الارض في سبيل الله فليس عليكم جناح ان يماتوا ان تقصروا من الصلاة من صلاة المقيمين خفتم اي علمتم ان يفتنكم ان يقتلكم الذين كفروا في الصلاة

73
00:19:21.700 --> 00:19:31.700
ان الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا. اي ظاهر العداوة وهي صلاة الخوف ثم بين كيف يصلون فقال واذا كنت فيهم اي معهم شهيد فاقمت لهم الصلاة فاقمت لهم في الصلاة

74
00:19:31.700 --> 00:19:51.050
وليكبروا معك فلتكن من اي فلتكن طائفة منهم معي في الصلاة وليأخذوا اسلحتهم فاذا سجدوا ركعوا ركعة واحدة فليكونوا فليرجعوا من ورائكم الى مصاف اصحابهم بازاء العدو ولتأتي طائفة اخرى اي التي بازاء العدو لم يصلوا معك الركعة الاولى فليصلوا معك الركعة الثانية وليأخذوا حذرهم من عدوهم واسلحتهم وليأخذوا سلاحهم معهم

75
00:19:51.400 --> 00:20:09.250
واد اي تمنى الذين كفروا يعني بني النار لو تغفلون عن اسلحتكم فتنسونها وامتعتكم تخلون تخلون وامتعتكم اي تخلون متاع الحرب. فيميلون عليكم ان يحملون عليكم ميلة واحدة اي حملة واحدة في الصلاة ثم رخص لهم في وضع السلاح

76
00:20:09.250 --> 00:20:19.250
كيف قال ولا جناح عليكم الا حرج عليكم ان كان بكم اذى من مطر اي شدة من مطر او كنتم مرضى اي جرحى ان تضعوا اسلحتكم اسلاحكم وخذوا حذركم من عدوكم ان الله اعد

77
00:20:19.250 --> 00:20:39.250
كافيين بني انمار عذاب مهينا يهانون به ويقال شديدا فاذا قضيتم الصلاة فاذا فرغتم من صلاة الخوف فاذكروا الله فصلوا لله قياما للصحيح وقعودا للمريض وعلى جنوبكم اي الجريح رجعتم الى منازلكم وذهب عنكم الخوف فاقيموا الصلاة فاتموا الصلاة اربعة ان الصلاة كانت اي صارت على المؤمنين كتابا موقوتا اي مفروض معلوما في

78
00:20:39.250 --> 00:20:52.100
والحظر للمسافر ركعتان وللمقيم اربع ثم حثهم على ابي سفيان واصحابه بعد يوم احد فقال ولا تيهم ولا تعجزوا ولا تضعفوا في ابتغاء القوم في ابتغاء القوم اي في طلب ابي سفيان واصحابه ان تكونوا

79
00:20:52.100 --> 00:21:12.100
تعلمون اين تتوجهون بالجراحة فانهم يألمون ان يتوجهون بالجراحة كما تألمون اي تتوجعون بالجراحة وترجون من الله ثوابه وتخافون عذابه ما لا يرجون ذلك كان الله هو عليما بجراحتكم حكيما حكم عليكم ابتغاء القوم ثم بين قصة طعمة ابن ابي ابن ابيرق سارق الدرع واليهودي زيد النساء ابني ابن سميع

80
00:21:12.100 --> 00:21:32.100
احسنت واليهودي زيد ابن سبيل الذي رمي بالسرقة فقال انا انزلنا اليك الكتاب يا جبريل بالقرآن بالقرآن بالحق اي لتبيان الحق والباطل لتحكم بين بالحق بين طعمة وزيد بن سمين بما اراك الله بما علمك الله في القرآن وبين ولا تكن للخائنين اي بالسرقة يعني اطعمة خصيما اي معينا

81
00:21:32.100 --> 00:21:44.400
واستغفر الله اي تب الى الله من همك بضرب اليهودي زيد ابن السبيل ان الله كان غفورا رحيما لمن مات على التوبة ويقال غفور لذنبك الذي هممت به رحيما بك. هذا من عدل الاسلام

82
00:21:44.800 --> 00:22:07.100
يهودي يعيش في ظل الاسلام ولا يجوز ان اه يظلم ولو كان يهوديا بل يجب قيام الحق والقول بالحق والحكم بالحق حتى مع اليهودي انزل الله عز وجل في هذا خطابا للنبي صلى الله عليه وسلم وهو خطاب لجميع الامة. نعم

83
00:22:07.300 --> 00:22:30.500
ولا تجادل اه الحقل الواحدي هو شيخ الثعلبي والمهدوي انها نزلت في حاضر ابن ابي بلتعة ومستندهم ما النبي حاتم مرسل بسند قوي وتعقب بان حاطبا وان كان بدريا فقد جاء في بعض الروايات ان رجلا من الانصار شهد بدرا لكنه من المهاجرين

84
00:22:30.500 --> 00:22:46.300
واما بقية القصة والمروية فاليهودي. يعني ذكر حاطب في قصة هنا في بناء مسجد الضرار لا يصح ابدا لا يصح لانه كان مهاجريا ولم يكن له شأن في بني عوف في بناء مسجد

85
00:22:46.350 --> 00:23:04.800
الظرار فهذا اقحام لرجل من الصحابة بدري في غير موضعه نعم ولا تجادل عن الذين يختانون انفسهم اي بالسرقة ان الله لا يحب من كان خوانا اي خائنا بالسرقة اثيما اي فاجرا بالحلف الكاذب والبهتان على البريء يستخفون يستحون من الناس بالسرير

86
00:23:04.800 --> 00:23:14.800
اخوتي ولا يستخفون من الله لا يستحون. يستخفون ان يستحون من الناس بالسرقة ولا يستخفون من الله لا يستحون من الله وهو معهم اي عالم بهم اذ يبيتون ما لا يرضى من القول. يقول

87
00:23:14.800 --> 00:23:30.000
يؤلفون ويقولون من الغول ما لا يرضي الله ولا يرضونه مقدم ومؤخر. وكان الله بما يعملون ويقولون محيطا اي عالما. ها انتم هؤلاء انتم يا يا قوم طوع متى يعني بني ظفر جادلتم اي خاصمتم عنهم عن طعمة

88
00:23:30.650 --> 00:23:49.300
في الحياة الدنيا فمن يجادل الله ان يخاصم الله عنهم عن طعمة يوم القيامة امن يكون عليهم اي على طعمة وكيلان كفيلا من عذاب الله ومن يعمل سوءا اي سرقة او يظلم نفسه بالحلف الباطل والبهتان على البريء ثم يستغفر الله يتوب الى الله يجد الله غفورا اي لذنوبه رحيما حيث قبل توبته

89
00:23:49.300 --> 00:24:09.300
ومن سرقة ويحلف بالله كاذبا فانما يكسبها اي عقوبته على نفسه وكان الله عليما يعني بسارق الدرع حكيما حكم عليه بالقطع. ومن يكسب خطيئة لغة او اثما او يحلف بالله كاذبا ثم يرمي به اي بما سرق بريئا زيد ابن سمين فقد احتمل فقد اوجب على نفسه بهتانا عقوبة بهتانا عظيم واثما مبينا وعقوبة ذم بين ولولا فضل

90
00:24:09.300 --> 00:24:19.300
الله عليك اي من الله عليك بالنبوة ورحمته بارسال جبريل اليك. لهمت اي اضمرت وارادت طائفة منهم من قوم طعمة ان يضلوك ان يخطئوك عن الحكم. وما يضلون عن الحكم الا

91
00:24:19.300 --> 00:24:34.200
انفسهم وما يضرونك من شيء بشيء لان مضرته على ما يشهد بالزور وانزل الله عليك كتاب جبريل بالقرآن والحكمة تبين فيه الحلال والحرام والقضاء وعلمك ايه بالقرآن من الاحكام والحدود ما لم تكن تعلم اي قبل القرآن وكان فضل الله عليك عظيم

92
00:24:34.200 --> 00:24:48.450
من ايدي النبوة لا خير في كثير من نجواهم الا من امر لا خير في كثير من نجواهم اي من نجوا قوم طعمة الا من امر بصدقة اي حث على صدقة مساكين او معروف او قرض لانسان او اصلاح بين الناس بين طعمة وزيد ابن سمين اليهودي

93
00:24:48.450 --> 00:24:58.450
ومن يفعل ذلك اي الصدقة والقرض والاصلاح ابتغاء مرضاة الله طلب رضا الله فسوف نؤتيه ان نعطيه اجرا عظيما اي ثوابا وافرا في الجنة. ومن يشاقق ان يخالف الرسول في التحكيم

94
00:24:58.450 --> 00:25:15.500
التوحيد والحكم وهو طعمة من بعد ما تبين له من بعد ما تبين له الهدى اي التوحيد والحكم وهو طعمة ويتبع ان يتخذ غير سبيل ايدين المؤمنين على دين المؤمنين دين اهل مكة الشرك. نوليه ما تولى اي نتركه الى ما اختار في الدنيا ونصله

95
00:25:15.500 --> 00:25:25.500
في جهنم في الاخرة وساءت مصيرا صار اليه. ان الله لا يغفر ان يشرك به ان مات عليه مثل مثل طعمة ويغفر ما دون ذلك دون الشرك لمن يشاء ولمن كان اهلا لذلك

96
00:25:25.500 --> 00:25:45.500
ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا. يعني الهدى يدعون من دونه اي ما يعبد اهل مكة من دون الله الا اناثا اي اصناما بلا روح للات والعزى ومناه يدعون ما يعبدون الا شيطانا ميدا متمردا شديدا لعنه الله اي طرده الله من كل خير. وقال اي ابليس لاتخذنه لاستولينه ولا ولا

97
00:25:45.500 --> 00:26:06.950
ونستزلن احسن الله اليكم. لاستولين ولاستذلن من عبادك نصيبا مفروضا حظا ومعلوما فيما اطيع فيه فهو مفروضه مأموره  ويقال من كل الف من كل الف تسعمائة وتسع وتسعون في النار ولاضلنهم عن الهدى ولامنينهم لارضينهم الا جنة ولا نار ولامرن

98
00:26:06.950 --> 00:26:26.950
انهم فليبتكن اي فيشققن اذانا الانعام وهي البحيرة. ولامرنهم فليغيرن خلق الله ايدين الله ومن يتخذ الشيطان ان يعبد الشيطان وليا اي ربا من دون الله فقد خسر وبنى اي غبن خسرانا مبينا. غب اي غبن خسرانا مبينا. اي غبنا بينا لذهاب الدنيا والاخرة. يعدون

99
00:26:26.950 --> 00:26:46.950
الشيطان والا جنة ولا نار ويمني من ان يرجيهم ان الدنيا لا تفنى وما يعدهم الشيطان الا غرورا اي باطلا وكذبا. فاولئك الكفار مأواهم اي مصيرهم جهنم ولا يجدون عنها محيصا اي مفر وملجأ. والذين امنوا ابن محمد بالقرآن وعملوا الصالحات الطاعات فيما بينهم وبين ربهم سندخلهم جنات وبساتين. تجري من تحتها من تحت غرف

100
00:26:46.950 --> 00:27:00.300
وهم ساكين الانهار وانهار الخمر والماء واللبن والعسل خالدين في اي مقيمين في الجنة لا يموتون ولا يخرجون منها ابدا وعد الله اي في جهنم والجنة حقا كائنا كائنا صدقا ومن اصدق من الله قيلا اي وعدا

101
00:27:00.500 --> 00:27:20.500
ليس بامانيكم اي ليس كما تمنيتم يا معشر المؤمنين الا الا تؤاخذوا بسوء الا تؤاخذوا بسوء بعد الايمان ولا اماني ولا اماني اهل الكتاب ولا كما في كتابه لقولهم ما نعمل بالنهار من الذنوب يغفر بالليل وما نعمل بالليل يغفر بالنهار من يعمل سوءا شرا يجزى به اي المؤمن في الدنيا او بعد الموت قبل دخول الجنة والكافر

102
00:27:20.500 --> 00:27:30.500
في الاخرة قبل دخول النار او بعد دخول النار ولا يجد له من دون الله من عذاب الله وليا اي قريبا ينفعه ولا نصيرا يمنعه. ومن يعمل من الصالحات اي الطاعات فيما بينه وبين ربه من ذكر او انثى

103
00:27:30.500 --> 00:27:40.500
رجال او نساء وهو مؤمن وهو مع ذلك مؤمن صادق بايمانه فاولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا اي لا ينقص من حسناتهم قدر نقير وهو النقبة التي على ظهر النواة ومن احسن

104
00:27:40.500 --> 00:27:53.650
دينا نيحت يوم دينا واحسنوا قولا ممن اسلم وجهه لله اخلص دينه وعمله لله وهو محسن. اي موحد محسن بالقول والفعل. واتبع ملة ابراهيم حنيفا اي مسلما واتخذ الله ابراهيم خليلا اي مصافيا

105
00:27:54.100 --> 00:28:14.100
ولله ما في السماوات وما في الارض من الخلق واعجابي كلهم من الخلق والعجائب كلهم عبيده وامامه وكان الله بكل شيء من اهل السماوات والارض محيطا اي عالما ويستفتونك في النساء يسألونك عن في ميراث النساء سأله ذلك عوينة قل الله يفتيكم يبين لكم فيهن في ميراثهن وما يتبع عليكم اي ويبين ما قرئ عليه

106
00:28:14.100 --> 00:28:24.100
كن في الكتاب في اول هذه السورة في يتامى النساء في بنات امك الجنة اللاتي لا تؤتونهن اي لا تعطونهن ما كتب لهن ما وجب لهن من الميراث وقد بين الله هذه الاية في في

107
00:28:24.100 --> 00:28:44.100
ولهذه السورة وترغبون ان تنكحوهن يعني ترغبون عن نكاحهن لقبل لقبل دمامتهن فاعطوهن اموالهن لكي ترغبوا في نكاحهن لقبل مالهن والمستضعفين من ويبينوا لكم ميراث الصبيان وان تقوموا ليتامى القسط ويبين لكم ان تقوموا بحفظ مال اليتامى بالقسط بالعدل وما تفعلوا من خير من احسان الى هؤلاء فان الله كان به

108
00:28:44.100 --> 00:29:06.200
نياتكم علي ما وان امرأة يعني اميرة خافت من بعدها علمت من زوجها اسعد بن ربيع نشوزا اي ترك مجامعاتها او اعراضا اي ترك حدثت يوم مجالستها فلا جناح عليهما على الزوج والمرأة ان يصلحا بينهما يعني بين المرء بين المرأة والزوج صلحا معلوما ترضى به المرأة عن الزوج والصلح على رضى المرأة خير من الجور والميل واحضر

109
00:29:06.200 --> 00:29:25.150
الى انفس الشح ويجوب التي الانفس على الشح والبخل فتبخل بنصيب زوجها ويقال طمعها يجرها الى ان ترضى. وان تحسنوا ان اي تسووا بين الشابة والعجوز في القسمة والنفقة وتتقي جوهر الميل فان الله كان بما تعملون من الجور والميل خبيرا ولن تستطيعوا ولن تعدلوا بين النساء في الحب ولا حرصتم

110
00:29:25.150 --> 00:29:44.500
جهدتم فلا تميلوا بالبدن كل الميل الى الشابة فتذروها اي الاخرى يعني المرأة العجوز كالمعلقة كالمسجونة لا اي ما وردات بعل وان تصلحوا فتتقوا تسووا فتتقوا الميل والجور فان الله كان غفورا لمن تاب من الميل والجار رحيما على من تاب على التوبة وان يتفرقا يعني المرأة

111
00:29:44.500 --> 00:30:04.500
بالطلاق يغني الله كلا يعني الزوجة والمرأة من سعته من رزقه الزوج بامرأة اخرى والمرأة بزوج اخر وكان الله واسعا لهما في النكاح حكيما فيما حكم عليهما بالعدل وكان لاسعد بن ربيع امرأة اخرى شابة يميل اليها فنهاه الله عن ذلك وامره بتسوية بنا العجوز والشابة ولله ما في السماوات من الخزائن وما في الارض من الخزائن وغير ذلك

112
00:30:04.500 --> 00:30:14.500
ولقد وصينا الذين اوتوا الكتاب اي اعطوا الكتاب من قبلكم يعني اهل التوراة في التوراة واهل واهل الانجيل في الانجيل واهل كل كتاب في كتابهم واياكم ايا امة محمد في كتابكم اي اتقوا الله ان يطيعوا

113
00:30:14.500 --> 00:30:24.000
الله وان تكفروا اي بالله فان لله ما في السماوات من الملائكة جنود وما في الارض من الجن والانس وغير ذلك جنود. وكان الله غنيا عن ايمانكم حميدا لمن وحد

114
00:30:24.450 --> 00:30:39.850
ويقال محمودا في افعاله يشكى يشكر اليسير ويجزي الجزيل والا اي ما في السماوات وما في الارض من الخلق وكفى بالله وكيلا اي ربا ان يشأ يذهبكم ان يهلككم ايها الناس ويأتي باخرين يخلق خلقا خيرا منكم واطوع لله وكان الله على

115
00:30:39.850 --> 00:30:59.850
على اهلاككم وتخليق غيركم قديرا. من كان يريد ثواب الدنيا منفعة الدنيا بعمله الذي افترضه الله عليه فعند الله ثواب الدنيا فليعمل لله فان ثواب الدنيا والاخرة بيد الله وكان الله سميع لمقالكم بصيرا باعمالكم. يا ايها الذين امنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله يقولوا كونوا قوامين بالعدل في الشهادة ولو على انفسكم او الوالدين

116
00:30:59.850 --> 00:31:17.400
ولا قابيلة الرحم ان يكن الوالدين ان يكن الوالدان غنيا او فقيرا فالله اولى بهما احق بحقيهما فيتبع الهوى ان تعدلوا الا تعدلوا سوى الشهادة. وان تلو اي تلجوا او تعرضوا لا تقيموا الشهادة عند الحكام فان الله كان بما

117
00:31:17.400 --> 00:31:35.850
من هو من كتمان الشهادة واقامتها خبيرا. نزلت فيما قيل في مقيس ابن صبابته كانت عنده شهادة على ابيه يا ايها الذين امنوا يوم الميثاق وثقوا بعد ذلك امنوا اي اليوم بالله ورسوله ويقال سماهم باسماء ابائهم يعني يا ابناء الذين امنوا نزلت هذه الاية في عبد الله ابن سلام واسد

118
00:31:35.850 --> 00:31:53.600
واسد واسيد ابن كعب وثعلبة ابن قيس وسلام ابن اخت عبدالله ابن ابن وسلام ابن اخت عبدالله ابن سلام وسلامة ابن اخيه ويامين نيامين فهؤلاء مؤمن واهل التوراة نزل فيهم. يا ايها الذين امنوا بموسى والتوراة امنوا بالله ورسله. قل للذين ذكر اسمائهم ها هنا

119
00:31:53.850 --> 00:32:13.100
هؤلاء النفر السبعة والثمانية كلهم من مؤمني اهل الكتاب الذين اسلموا في المدينة نعم ايها الذين امنوا يا ايها الذين امنوا اي بموسى والتوراة امنوا بالله ورسوله اي محمد والكتاب الذي نزل على رسوله اي محمد يعني القرآن والكتاب الذي انزل من قبل من قبل

120
00:32:13.100 --> 00:32:33.100
محمد والقرآن على سائر الانبياء ومن يكفر بالله وملائكته او بملائكته وكتبه او بكتبه ورسله او برسله واليوم الاخر او بالبعث بعد الموت فقد ضل ضلالا بعيدا فلما نزلت هذه الايات ودخلوا في الاسلام ثم نزل في الذين لم يؤمنوا بمحمد الى القرآن فقال ان الذين امنوا اي بموسى ثم كفروا اي بعد موسى ثم امنوا اي بهزيل ثم كفروا

121
00:32:33.100 --> 00:32:43.100
ثم ازدادوا كفرا ثم استقاموا على الكفر بمحمد والقرآن لم يكن الله ليغفر لهم ما قاموا على ذلك ما قاموا على ذلك ولا ليهديهم سبيل ايدينا وصوابا وطريق هدى ثم

122
00:32:43.100 --> 00:32:53.100
نزلت المنافقين قوله بشر المنافقين يعني عبد الله ابن ابي واصحابه ومن يكون الى يوم القيامة منهم بان لهم عذابا اليما اي وديعا يخلصوا وجعلوه الى قلوبهم ثم بين صفتهم فقال

123
00:32:53.550 --> 00:33:13.550
الذين يتخذون الكافرين يعني اليهود اولياء في العون والنصر والنصر من دون المؤمنين اي المخلصين ايبتغون ايطلبون عندهم عند اليهود العزة اي القدرة والمناعة فان بعزته لمنعته القدرة لله جميعا. وقد نزل عليكم في الكتاب امر لكم في القرآن اذ انتم بمكة ان اذا سمعتم ايات الله ذكر محمدا والقرآن. ذكر

124
00:33:13.550 --> 00:33:28.250
محمد والقرآن   ان اذا سمعتم ايات الله اي ذكر محمد والقرآن يكفر بها اي محمد والقرآن ويستهزأ بها اي محمد والقرآن فلا تقعدوا اي فلا تجلسوا فلا تجلسوا معهم في الخوض حتى يخوضوا في حديث

125
00:33:28.250 --> 00:33:48.250
حتى يكون خوضهم وحديثهم في غير محمد والقرآن انكم اذا اي اذا جلستم معهم بغير كره مثلهم في الخوض والاستهزاء ان الله جامع المنافقين منافقي اهل مدينة عبد الله عبد الله بن ابيه واصحابه والكافرين كفار اي كفار اهل مكة ابي جهل واصحابه وكفار اهل المدينة كعب واصحابه في جهنم جميعا ثم بين من هم فقال

126
00:33:48.250 --> 00:34:07.300
الذين يتربصون بكم وينتظرون بكم يعني الدوائر والشدة فان كان لكم فتح اي نصرة غنيمة من الله قالوا يعني المنافقين للمخلصين الم يكن معكم اي على دينكم؟ اعطونا من الغنيمة وان كانوا الكافرين لليهود ينصبون اي دولة قالوا لليهود الم نستحوذ عليكم اي الم نفش سر محمد اليكم ونخبركم به

127
00:34:07.300 --> 00:34:27.300
ونمنعكم من المؤمنين من قتال المؤمنين ونخبر عنكم من المؤمنين. فالله يحكم بينكم يا معشر المنافقين ويهودي يوم القيامة ولن يجعل الله للكافرين الى اليهود على المؤمنين سبيلا تندائم ان المنافقين عبد الله ابن ابي واصحابه يخادعون الله يكذبون يكذبون الله في السر ويخالفونه يظنون انهم يخالفون الله وهو خادعهم يوم القيامة على الصادقين يقول

128
00:34:27.300 --> 00:34:41.100
المؤمنون في السير ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا وقد علموا انهم لا يرجعون. واذا قاموا الى الصلاة اي اتوا الى الصلاة قاموا كسالى اتوا متثاقلين يراؤون الناس اذا رأوا والناس اتوا وصلوا واذا لم يروا لم يأتوا ولم يصلوا

129
00:34:41.350 --> 00:35:01.350
ولا يذكرون الله الا يصلون لله الا قليلا رياء وسمعة. مترددين بين الكفر والايمان كفر السر وايمان وايمان العلانية. لا اله اي اي ليسوا مع المؤمنين في السر فيجب لهم ما يجب للمؤمنين ولا الى هؤلاء وليسوا مع اليهود في العلانية فيجب عليهم ما يجب على اليهود ومن يضل الله عن دينه وحجته في السر فلن تجد له سبيلا ولا حجة

130
00:35:01.350 --> 00:35:11.350
يا ايها الذين امنوا بالعلانية يعني عبد الله بن اوبين واصحابه لا تتخذوا الكافرين يعني اليهود اولياء في التعزز من دون المؤمنين اي مخلصين. اتريدون ايام عشرة المنافقين ان تجعلوا لله الى رسول الله

131
00:35:11.350 --> 00:35:21.350
عليكم سلطانا مبينا. اي حجة بينة وعذرا بينا بالقتل. ان المنافقين عبد الله ابن ابي واصحابه في الدرك الاسفل من النار في النار في النار لقبل شرورهم ومكرهم وخيانتهم مع النبي صلى الله عليه وسلم

132
00:35:21.350 --> 00:35:41.150
واصحابه ولن تجد لهم نصيرا اي مانعا الا الذين تابوا من النفاق وكفر السر واصلحوا فيما بينهم وبين ربهم من المكر والخيانة واعتصموا بالله تمسكوا بتوحيد الله في السر واخلصوا دينهم لتوحيدهم لله فاولئك مع المؤمنين اي في السر ويقال في الوعد ويقال مع المؤمنين في السر والعلانية ويقال مع المؤمنين في الجنة وسوف يؤتي الله ويعطي الله

133
00:35:41.150 --> 00:35:51.150
او المؤمنين اي المخلصين اجرا عظيما اي ثواب وافرا في الجنة. ما يفعل الله بعذابكم اي ما يصنع الله بعذابكم ان شكرتم اي اي ان وحدتم في السر وامنتم ان صدقتم بايمانكم في السر. وكان الله

134
00:35:51.150 --> 00:36:08.050
لكن يشكر اليسير ويجزي الجزيل اليم اللي من يشكر ولمن لا يشكر لا يحب الله الجهر بالسوء اي بالشتم من القول الا من ظلم اي فقد اذن له بالدعاء ويقال ولم ولا من ظلم وكان الله سميع لدعاء المظلوم

135
00:36:08.050 --> 00:36:24.850
بعقوبة الظالم نزلت في ابي بكر شتمه رجل. ان تردوا جوابا حسنا او تخفوه ولا تحتقروه او تعفوه تتجاوزه عن سوء عن مظلمة فان الله كان عفوا اي متجاوزا للمظلوم قديرا بعقوبة الظالم

136
00:36:25.300 --> 00:36:45.300
ان الذين يكفرون بالله ورسله يعني كانوا اصحابه ويريدون ان يفرقوا بين الله ورسله بالنبوة والاسلام ويقولون نؤمن ببعض باي بعض الكتب والرسل ونكفر ببعض ببعض الكتب والرسل ويريدون يتخذوا بن ذلك بين الكفر والايمان سبيلا ايدينا اولئك هم الكافرون حق البتة واعتدنا للكافرين الى اليهود وغيرهم عذابا مهينا يهانون به ويقال شديدا والذين امنوا بالله ورسله

137
00:36:45.300 --> 00:36:55.300
عبد الله ابن سلامة واصحابه ولم يفرقوا بين احد منهم بين نبينا وبين الله بالنبوة والاسلام. اولئك سوف يؤتيهم ان يعطيهم اجورهم ثوابهم في الاخرة وكان الله غفور لمن تاب منهم رحيما لمن مات على

138
00:36:55.300 --> 00:37:08.200
يسألك اهل الكتاب كعبا واصحاب كعب يسألك اهل الكتاب اي كعب واصحابه ان تنزل عليهم كتابا من السماء اي جملة في التوراة؟ كعب ابن الاشرف المقصود به كعب بن اشرف اليهودي

139
00:37:08.650 --> 00:37:29.350
نعم ويقال ان تنزل عليهم كتابا فيه خيرهم وشرهم وثوابهم وعقابهم. فقد سألوا موسى اكبر من ذلك مما سألوك فقالوا ارنا الله جهرة اي معاينة فاخذتهم الصاعقة فاحرقتهم النار بتكريرهم موسى وجراءتهم على الله ثم اتخذوا العجل عبدوا العجل من بعد ما جاءتهم البينة الامر والنهي فعفونا عن ذلك تركناهم ولم نستأصلهم واتينا اي اعطينا موسى

140
00:37:29.350 --> 00:37:49.350
سلطانا مبينا يعني حجة بينات اليد بينة اليد والعصا ورفعنا فوقهم قلعنا ورفعنا وحبسنا فوق رؤوسهم الطورى اي الجبل لميثاقهم باخذ ميثاقهم وقلنا لهم ادخلوا الباب وقلنا لهم لا تعدوا في السبت ايام السبت باخذ الحيتان واخذنا منهم مثالا غليظا اي وثيقا في محمد صلى الله عليه وسلم فبما نقضيهم فبيناقوا بهم ميثاقهم

141
00:37:49.350 --> 00:38:07.150
ما بهم ما فعلنا وكفرهم بايات الله وبقتلهم والكفرين بايات الله ايوب الكفر بمحمد وقرآن اضيبت عليهم الجزية وقتلهم وبقتلهم الانبياء بغير حق بغير جرم اهلكناهم وقولهم وبقولهم قلوبنا غلف اوعية لكل علم وهي لا تعي كلامك وعلمك بل طبع الله عليها

142
00:38:07.150 --> 00:38:27.150
بل ليس كما قالوا ولكن ختم الله على قلوبهم بكفرهم بمحمد والقرآن فيؤمنون بمحمد والقرآن الا قليلا عبد الله ابن سلام واصحابه. وبكفرهم اي بعيسى وانجيل وقولهم ايوا بقولهم على مريم وبهتانا عظيما وهي الفتنة جعلناهم خنازير. وقولهم وبقولهم انا قتلنا المسيح عيسى ونورهم رسول الله اهلك الله اصاحبهم تطغيانوس. وما

143
00:38:27.150 --> 00:38:45.200
قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم اي القي شبه عيسى على صبيان موسى فقتلوه بدل عيسى وان الذين وان الذين اختلفوا فيه اي في قتله لفيشك منه اي من قتله ما لهم به اي بقتله من علم الا اتباع الظن ولا الظن وما قتلوه يقينا اي يقينا ما قتلوه

144
00:38:45.650 --> 00:39:09.200
من رفعه الله اليه الى السماء وكان الله عزيز بالنقمة من اعدائه حكيما بالنصرة لاوليائه نجا نبيه واهلك صاحبهم. وان من وما من اهل الكتاب اي اليهود والنصارى احد اي اليهود والنصارى احد الا ليؤمنن به بعيسى انه لم يكن ساحرا الى الله ولا ابنه ولا شريكه قبل موته قبل خروج نفسه بعد نزول عيسى ثم يموت بعد كل يهودي

145
00:39:09.200 --> 00:39:29.200
يكون في زمنهم ويوم القيامة يكون اي عيسى عليهم شهيدا ببلاغ فبظلم فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات وحلت لهم اي يقولوا بظلمهم عن سبيل الله عن ذكر دين الله كثيرا كثيرا واخذهم الربا وباستحلال الربا وقد نهوا عنه اي في التوراة واكلهم اي وباكلهم اموال الناس بالباطل اي بالظلم

146
00:39:29.200 --> 00:39:47.350
رشوة حرمنا عليهم طيبات الثروب من الشحوم ولحم الابل والبانها احلت لهم كانت عليهم حلالا واعتدنا للكافرين منهم من اليهود عذابا اليما اي وديعا يخلص وجعه الى قلوبهم. لكن الراسخون البالغون في العلم في علم التوراة منهم من اهل الكتاب عبد الله ابن سلام واصحابه

147
00:39:47.350 --> 00:40:07.350
يقرون بقرآن وسائر الكتب وان لم تقر به اليهود والمؤمنون وجملة المؤمنين يؤمنون بما انزل اليك من القرآن وما انزل من قبلك على سائر الانبياء والمقيمين الصلاة اي متمنين الصلوات اي متمين الصلوات الخمس والمؤتون الزكاة ان يؤدون زكاة اموالهم ايضا يقرون بالقرآن وسائر الكتب والمؤمنون بالله واليوم الاخر بالبعث بعد الموت

148
00:40:07.350 --> 00:40:17.350
يوقظون بالقرآن وسائر الكتب وكل هؤلاء يقرون بالقرآن وسائر الكتب ان لم يقر بها اليهود ثم بين ثوابهم فقال اولئك سنعطيهم اي سنعطيهم اجرا عظيما ثوابا وافرا في الجنة انا اوحينا

149
00:40:17.350 --> 00:40:27.350
اي ارسلنا اليك جبريل بالقرآن كما اوحينا الى نوح والنبيين من بعده من بعد نوح. واوحينا الى ابراهيم ان ارسلنا جبريل ايضا الى ابراهيم واسماعيل واسحاق وعقوبة والاسباط الى اولاد يعقوب وعيسى

150
00:40:27.350 --> 00:40:41.900
تويبا موسى هارون سليمان وهاتين يعطينا داوود زبورا ورسلا قد قصصناهم عليك اذ سميناهم ذا لك من قبل من قبل اي من قبل هذه السورة ورسلا لم نقصصهم عليك اي لم نسميهم لك وكلم الله موسى

151
00:40:41.900 --> 00:40:51.900
تكليما. رسلا كل هؤلاء كل هؤلاء الرسل ارسلناهم مبشرين بالجنة لمن امن بالله ومنذرين من النار لمن لمن لا يؤمن لمن لا يؤمن بالله لان لا اي لكي لا يكون للناس

152
00:40:51.900 --> 00:41:01.900
جعل الله حجة يوم القيامة بعد الرسل بعد ارسال الرسل اليهم لكي لا يقولوا لما لا لما لم ترسل الينا الرسل؟ وكان الله عزيزا بالنقمة لمن لا يجيب رسله حكيما حكم عليهم

153
00:41:01.900 --> 00:41:13.600
باجابة الرسل ثم نزل في اهل مكة لقولهم سألنا اهل الكتاب عنك فلم يشهد احد منهم انك نبي مرسل لكن الله يشهد وان لم يشهد غيره بما انزل اليك يعني جبريل

154
00:41:13.600 --> 00:41:33.600
بالقرآن انزله بعلمه بامره والملائكة يشهدون على ذلك وكفى بالله شهيدا وان لم يشهد غيره. ان الذين كفروا اي بمحمد بالقرآن وصدوا وصدوا الناس عن سبيل عن طاعة الله عن دين الله وطاعته وقد ضلوا ضلالا بعيدا اي عن الهدى. ان الذين كفروا بمحمد للقرآن وظلموهم الذين اشركوا بالله لم يكن الله ليغفر لهم ما قاموا

155
00:41:33.600 --> 00:41:45.400
وعلى ذلك ولا ليهديهم طريقا طريق الهدى الا طريق جهنم خالدين فيها مقيمين في النار لا يموتون ولا يخرجون منها ابدا. وكان ذلك الخلود والاداب على الله يسيرا اي هينا

156
00:41:45.900 --> 00:41:55.900
يا ايها الناس ايها اهل مكة قد جاءكم الرسول واي محمد بالحق بالتوحيد والقرآن من ربكم فامنوا بمحمد والقرآن خيرا لكم مما انتم عليه وان تكفروا اي بمحمد والقرآن فان

157
00:41:55.900 --> 00:42:12.250
لله ما في السماوات والارض كلهم عبيده واماؤه وكان الله عليما بمن يؤمن وبمن لا يؤمن حكيما حكم عليهم الا يعبدوا غيره. ثم نزل في نصارى اهل نجران في نصارى اهل نجران النسطورية وهم الذين قالوا عيسى ابن الله والماء والمال

158
00:42:12.600 --> 00:42:26.200
والماري يعقوبي. والماري يعقوبيته هم الذين قالوا عيسى هو الله والمرؤوسية وهم الذين قالوا ثالث ثلاثة والملكانية هم الذين قالوا عيسى والرب شريكان فانزل الله فيهم طوائف من طوائف اهل الكتاب

159
00:42:26.500 --> 00:42:49.750
هذه الاسماء اليوم غير موجودة. الموجود اليوم ارثوذكس كاثوليك بروستنتاج ونحوهم. وهي نفسها ورثت هذه الافكار اه عن تلكم الفرق القديمة. نعم فانزل الله فيهم يا اهل الكتاب لا تغلوا الا تشددوا في دينكم فانه ليس بحق ولا تقولوا على الله الا الحق اي صدقا انما المسيح عيسى ابن مرور. انما المسيح عيسى ابن مريم

160
00:42:49.750 --> 00:43:09.750
رسول الله وكلمته والقاها الى مريم وصار بكلمة من الله مخلوقة وروح منه اي وبامر منه صار وردا بلا اب. فامنوا بالله ورسله جملة الرسل عيسى وغيره ولا تقولوا اي ولد ووالد وزوجة انتهوا عن مقالتكم وتوبوا خيرا لكم عن من مقالتكم انما الله اله واحد بلا ولد ولا شريك سبحانه ايه نزه نفسه ان يكون

161
00:43:09.750 --> 00:43:28.100
له ولد له ما في السماوات وما في الارض عبيدا وكفى بالله وكيلا ربا للخلق وشهيدا على ما قال من خبر عيسى لن يستنكف المسيح اي لن يأنف المسيح ان يكون عبدا لله ان يقر بعبودية الله نزلت هذه الايات في قولهم انه عار على صاحبنا ما تقول يا محمد فانزل الله انه ليس بعالم ان

162
00:43:28.100 --> 00:43:48.100
يكون عيسى عبدا لله ولا الملائكة المقربون يقول ولا تأنفوا الملائكة والمقربون حملة العرش ان يقروا بالعبودية لله ومن يستنكف ان يأنف عن عباده على الاقرار بعبوديته ويستكبر على الايمان بالله فسيحشرهم اليه يوم القيامة جميعا الكافر والمؤمن. فاما الذين امنوا ابن محمد والقرآن وعملوا الصالحات

163
00:43:48.100 --> 00:44:08.100
بهذه الطاعات فيما بينه وبين ربهم فيوفيهم اي في وفيوفرهم اجورهم اي ثوابهم في الجنة. اي كرامته. واما الذين استنكفوا واي انفوا االفوا واستكبروا عن الايمان بمحمد والقرآن فيعذبهم عذابا اليما اي وجها. ولا يجدون لهم من دون الله اي من عذاب الله وليا اي

164
00:44:08.100 --> 00:44:21.650
قريبا ينفعهم ولا نصيرا اي مانع يمنعهم من عذاب الله يا ايها الناس يا اهل مكة قد جاءكم برهان من ربكم اي رسول من ربكم محمد صلى الله عليه اي اي رسول من ربكم محمد صلى الله عليه وسلم وانزلنا اليكم الى

165
00:44:21.650 --> 00:44:34.500
نورا مبينا. اي الحلال والحرام. فاما الذين امنوا بالله عندنا سؤال في جميع ما مر معنا يا ايها الناس يفسره بها اهل مكة ما لاحظتم هذا؟ نعم. في جميع ما مضى

166
00:44:34.950 --> 00:44:50.750
طيب قد يقول قائل لماذا هذا التفسير هذا مثل ما ذكر ان تفسير لفظ العام ببعظ مفرداته والقاعدة عند السلف ان الخطاب العام لا بد ان يكون فيه مفردات هم مخاطبون به اولا

167
00:44:50.950 --> 00:45:11.550
ويبقى على عمومه ثانيا نعم. فمن لم يفهم هذا تنقد على التفسير لكن الذي يفهم يدرك ان هذا ليس لا بأس به نعم فاما الذين امنوا بالله وبمحمد والقرآن واعتصموا به تمسكوا بتوحيد الله فسيدخلهم في رحمة منهم في جنة وفضل كرامة منه مقدم ومؤخر. ويهديهم اليه صراطا مستقيما

168
00:45:11.550 --> 00:45:21.550
يثبتهم على طريق مستقيم في الدنيا مقدما ومؤخرا يقول ويثبتهم في الدنيا على الايمان ويدخلهم في الاخرة الجنة. يستفتونك اي يسألونك يا محمد ونزلت هذه الاية في جابر ابن عبد الله الانصاري

169
00:45:21.550 --> 00:45:31.550
سأل النبي صلى الله عليه وسلم ان لي اختا ما لي منها ان ماتت. فقال الله يسألونك يا محمد عن ميراث قل الله يفتيكم ان يبين لكم في الكلالة في ميراث الكلالة والكلالة ما خلل

170
00:45:31.550 --> 00:45:44.800
الوالد والوالدة ثم بين فقال ان امرء هلك اي مات ليس له ولد اي ولا ولد وله اخت من ابيه وامه او من او من ابيه فلها نصف ما تركه الميت من المال وهو يرثها ان ماتت ان لم يكن

171
00:45:44.800 --> 00:45:54.800
لها ولد اي ذكر او انثى فان كانت اثنتين اختين من اب وام او اب. فلهما الثلثان ما ترك ما ترك الميت من المال وان كانوا اخوة الرجال ونساء ذكرا

172
00:45:54.800 --> 00:46:09.900
او انثى من اب وام او من اب. فللذكر مثل حظ اي نصيب الانثيين يبين الله لكم اي قسمة المواريث ان تضلوا اليه لا تخطئوا في قسمة المواريث الله بكل شيء من قسمة المواريث وغيرها عليم. سبحان الله

173
00:46:10.600 --> 00:46:20.600
قال رحمه الله تعالى سورة المائدة وباسناده عن ابن عباس في قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اوفوا بالعقود اتموا العقود التي بينكم وبين الله او بين الناس ويقال واتموا الفرائض التي فرضت

174
00:46:20.600 --> 00:46:36.300
فعليكم مع القبول يوم الميثاق وفي هذا الكتاب احلت لكم بهيمة الانعام رخصت عليكم صيد البرية مثل بقر الوحش وحمر الوحش والظباء الا ما يتلى فعليكم الا ما حرم عليكم في هذه قوله وباسناده عن ابن عباس من القائل باسناده عن ابن عباس

175
00:46:38.350 --> 00:46:55.850
الذي يظهر لي ان الفيروز عبادي انما اسند ما يتعلق بمعاني الحروف ثم جاء احد النساخ قالوا باسناد عن ابن عباس نعم. واضح. يعني هو ما يمكن يقول وباسناده عن ابن عمته. يقصد نفسه. نعم. فهذا واضح انه من النساخ

176
00:46:56.200 --> 00:47:09.500
المفروض انه ما يكتبون شيء يكتبون هكذا بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى الذين امنوا اتموا هذا ما هو عن ابن عباس. نعم. هذا كلام الفيروز اباد هذا خطأ واضح من النساخ

177
00:47:09.700 --> 00:47:23.350
او من كان السبب غفر الله له نعم الا ما يتلى عليكم ايه اي الا ما حرم عليكم في هذه السورة غير محل الصيد غير مستحل الصيد وانتم حرم او في الحرم ان الله يحكم ما يريد يقول يحل ويحل ويحل

178
00:47:23.350 --> 00:47:33.350
ما يريد في الحل والحرام. يا ايها الذين امنوا لا تحلوا شعائر الله لا تستحلوا ترك المناسك كلها ولا الشهر الحرام يقول ولا الغارات في الشهر الحرام ولا الهدي ويقول ولا اخذ الهدي

179
00:47:33.350 --> 00:47:53.350
الذي يهدى الى البيت يقول ولا اخذ القلائد التي تقلد بمجيء الشهر الحرام البيت الحرام يقول والغاية والغارة على المتوجهين الى الى بيت الله الحرام وهم حجاج اليمامة قوم بكر بن وائل قوم بكر بن وائل للمشرك وتجار شريح بن طبيعة المشرك يبتغون فضلا يطلبون رقا رزقا من ربهم بالتجارة

180
00:47:53.350 --> 00:48:03.350
ورضوان من ربهم بالحج ويقالوا يبتغون يطلبون فضلا رزقا بالتجارة ورضوان من ربهم مقدم ومؤخر. واذا احللتم اي خرجتم من الحرم بعد ايام تشريق فاصطادوا صيد صيد البرية ان شئتم ولا يجرمنكم

181
00:48:03.350 --> 00:48:13.350
ولا يحملنكم شنئان وقوم اي بغضوا اهل مكة ان صدوهم بان صرفوكم عن المسجد الحرام يا عام الحديبية ان تعتدوا تظلموا على حجاج قوم على حجاج قوم بكر بن وائل

182
00:48:14.100 --> 00:48:24.100
وتعاونوا على البر على الطاعة والتقوى وترك المعاصي ولا يتهاون على الاثم على المعصية والعدوان الى الاعتداء والظلم على حجاج بكر ابن وائل واتقوا الله يخشوا الله فيما امركم ونهاكم ان الله شديد

183
00:48:24.100 --> 00:48:46.450
العقاب اذا عاقب لمن ترك ما امر ما امر به ثم بينما حرم عليهم فقال حرمت عليكم الميتة يقول حرمت عليكم اكل الميتة التي امر امر بذبحها والدم  والدم اي دم المسفوح ولحم الخنزير وما هل لغير الله به يقول وما وما ذبح بغير اسم الله متعمدا. والمنخنقة وهي التي وهي التي اختنقت بالحبل حتى الموت

184
00:48:46.450 --> 00:49:08.100
الموقودة وهي التي تضرب تضرب بالخشب حتى تموت. والمتردية وهي التي تتردى من جبل او من بئر فتموت والنطيحة وهي التي نطحت صاحبتها فتموت وما اكلت تابعوا وهي فريسته الا ما ذكيتم اي الا ما ادركتم وفيه الروح فذبحتم وما ذبح الى النصب الى الصائم وان تستقسموا بالازلام وهي القداح التي كانوا يقتسمون بها السهام الناقصة

185
00:49:08.100 --> 00:49:18.100
ويحرم عليكم الاشتغال بالازلام وهي القداح التي كانت مكتوبة على جانبي. امرني ربي على جانب امرني ربي وعلى جانب اخر ونهاني ربي. يعملون بها في امورهم فنهاهم الله عن ذلك ذلك

186
00:49:18.100 --> 00:49:38.100
الذي ذكرت لكم من المعاصي والحرام في سقيا استعماله فسق واستحلاله كفر. اليوم يوم يوم الحج الاكبر حجة الوداع يئس الذين كفروا كفار مكة من دينكم من رجوع دينكم الى دينهم بعدما تركتم دينهم وشرائع دينهم فلا تخشون في اتباع محمد صلى الله عليه وسلم ومخالفتهم واخشوني في ترك اتباع محمد ودينهم وموافقتهم

187
00:49:38.100 --> 00:49:48.100
اليوم اي يوم الحج اكملت لكم دينكم بينت لكم شرائع دينكم من الحلال والحرام والامر والنهي واتممت عليكم نعمتي ايمنتي الا يجتمع معكم بعد هذا اليوم مشرك بعرفات ومنن والطواف والسعي بين الصفا

188
00:49:48.100 --> 00:49:59.600
ورضيت لكم اخترت لكم الاسلام دينا فمن اضطر اي اجهد الى اخي الميتة عند الضرورة في مخمصة في مجاعة غير متجانف لاثم اي غير متعمد للمعصية ويقال غير متعمد اكل بين ظرورة

189
00:49:59.900 --> 00:50:19.150
فان الله غفور ان اكل شبعا رحيم حين رخص عليه اكل الميتة عند الضرورة قوتا ويكره شبعا يسألونك اياه محمد يعني بذلك زيد ابن مهلهل الطائي وعدي ابن حاتم وكانا صيادين ماذا احل لهم من الصيد؟ قل احل لكم الطيبات اي المذبوحات من الحلال وما علمتم

190
00:50:19.150 --> 00:50:36.200
من الجوارح من الكواسي من مكلمين معلمين وان قرأت بخفض اللام فهم اصحاب اصحاب الكلاب نعم يعني مكلبين ومكلبين وما علمتم من الجوارح مكلفين يعني معلمين اسم مفعول اما مكلبين

191
00:50:36.500 --> 00:51:01.750
اي الذين عندهم الكلاب نعم تعلمونهم اي تعلمونهن اي تؤدبونهن اذا اذا اكلن الصيد حتى لا يأكلن مما علمكم الله كما عذبكم الله فكلوا مما امسكنا عليكم الكلاب المعلمة واذكروا واذكروا اسم الله عليه على الذبح على ذبح الصيد ويقال على ارسال الكلب عليه واتقوا الله يخشوا الله في اكل الميتة ان الله سريع الحساب اي شديد العقاب. ويقال

192
00:51:01.750 --> 00:51:18.850
واذا حاسب فحسابه سريع. اليوم يوم الحج اكملت. اليوم اي يوم الحج احل لكم الطيبات وهي مذبوحات من الحلال وطعام الذين اي ذبائح الذين اوتوا الكتاب اعطوا الكتاب حل ما كان حال ما كان حلالا ما كان حلالا لكم حلال. ما كان حلالا لكم حلال لهم

193
00:51:19.250 --> 00:51:34.900
ما كان حلال لكم الالة. نعم. اكبر حذف اه خبر كان. نعم. ما كان حلال لكم حلالا لهم وطعامكم اي ذبائح ذبائحكم. حلو ذبائحكم حل لهم اي حلال لهم تأكل اليهود وتأكل النصارى

194
00:51:34.900 --> 00:51:54.900
ذبيحة للمسلمين. والمحصنات تزويج الحرائر العفائف من المؤمنات حل لكم وحلال لكم والمحصنات من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم يقولوا تزويد الحرائر العفائف من اهل الكتاب حلال لكم اذا اتيتموهن بينتم لهن اجورهن امورهن فوق مهل فوق مهر بري محسنين كونوا معهن متزوجين

195
00:51:54.900 --> 00:52:04.900
غير مسافحين غير معلنين بالزنا ولا متخذي اخدان يقولوا ولا يكون لها خليل يزني بها بالسر. ثم نزلت في نساء اهل ما اتخرن على نساء المؤمنين فقال ومن يكفر بالايمان

196
00:52:04.900 --> 00:52:18.800
بالتوحيد فقد حبط عمله في الدنيا وهو في الاخرة من الخاسرين من المغبونين بذهاب الجنة ودخول النار. يعني قوله تحل لكم فذكر المحصنات الذين انزلوا كتابا من قبلكم والمحصنات من

197
00:52:18.900 --> 00:52:35.550
اه الذين اوتوا الكتاب من قبلنا يعني الحراير لابد ان تكون حرة عفيفة فان كانت الكتابية غير حرة او غير عفيفة ما جاز الزواج منها. وقوله غير مسافحين تحريم للزنا العلني

198
00:52:35.600 --> 00:52:55.250
وقوله متخذي اخدان تحريم للزنا بالسر نعم وفيه دلالة في قوله ولا متخذي اخدان فيه دلالة على ما جاء من قول بعض اهل العلم من النهي من الزواج السري الذي ليس فيه اعلان. نعم

199
00:52:55.350 --> 00:53:05.350
ولا متخذي اخذا ان يقول ولا يكون لها خير يزني بها في السر ثم نزلت في نساء اهل مكة فافتخرن مع نساء المؤمنين فقال ومن يكفر بالايمان اي بالتوحيد فقد حبط عمله في الدنيا وهو في الاخرة من الخاسرين من المغبورين بذهاب الجنة

200
00:53:05.350 --> 00:53:20.650
وللنار يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلاة وانتم على غير وضوء فعلمكم كيف تصنعون فقال فاغسلوا وجوهكم وايديكم الى المرافق وامسحوا برؤوسكم اي كيف جئتم وارجلكم فوق الخفين الى الكعبين. وان قرأت بنصب اللام يرجع

201
00:53:20.650 --> 00:53:37.050
والغسل. نعم. في قراءته ارجلكم يعني صار اغسلوه وارجلكم امسحوها. نعم. وان كنتم جنبا فاطهرو اي بالماء اي فاغسلوا بالماء وان كنتم مرضى من الجذرية وجرحته نزلت في وجه الرحمن بن عوف او على ستر او جاع

202
00:53:37.050 --> 00:53:58.100
احد منكم ينغيط او او ترابطتم او بنتم او لامستم اي جمعتم النساء فلم تجدوا ماء فإن فلم تقدروا على الماء فتيمموا صحيحا طيبا فتعمدوا الى تراب  تتعمدوا الى تراب نظيف فامسحوا بوجوهكم بالضربة الاولى وايديكم بالضربة الثانية منه من التراب ما يريد الله ليجعل عليكم من حوض من ضيق ولكن يريد ليطهركم بالتيمم من الاحداث والجنابة وان يتم

203
00:53:58.100 --> 00:54:13.000
ولكي يتم نعمته عليكم بالتيمم والرخصة لعلكم تشكرون لكي تشكروا نعمته ورخصته واذكروا نعمة الله احفظوا منة الله عليكم بالايمان وميثاقه اي عهده الذي وثقكم به اي امركم به يوم الميثاق اذ قلتم سمعنا قولك يا ربنا واطعنا امرك

204
00:54:14.100 --> 00:54:32.300
واتقوا الله يخشوا الله فيما امركم ونهاكم. ان الله ان الله عليم بذات الصدور اي بما في بما في قلوبهم من الوفاء والنقب. يا ايها الذين ونكونو قوامين اي قواعين لله شهداء بالقسط اي بالعدل ولا يجرمنكم ليحملنكم سرآن قوم يبغضوا شريح بن ابن شرحبيل

205
00:54:32.800 --> 00:54:42.800
على الا تعدلوا بين حجاج قوم بكر ابن وائل اعدلوا بينهم هو اقرب للتقوى والعدل اقرب للمتقين الى التقوى واتقوا الله يخشوا الله في العد والجور ان الله كان ان الله خبير

206
00:54:42.800 --> 00:54:52.800
بما تعملون اي من العد والجور وعد الله الذين امنوا بمحمد وقرآن وعملوا الصالحات الطاعات فيما بينهم وبين ربهم لهم مغفرة لذنوبهم في الدنيا واجر عظيم يعني ثوابهم واثرهم في الجنة

207
00:54:52.800 --> 00:55:02.800
والذين كفروا بالله وكذبوا باياتنا بمحمد والقرآن اولئك اصحاب اولئك اصحاب الجحيم اي اهل النار. يا ايها الذين امنوا يعني محمد واصحابه اذكروا نعمة الله عليكم واحفظوا منة الله عليكم بدفع بأس

208
00:55:02.800 --> 00:55:12.800
روي عنكم اذ هم قوم اراد قوم بني اراد قوم يعني بني قريظة ان يبسطوا اليكم ايديهم بالقتل فكف فمنع ايديهم عنكم بالقتل واتقوا الله يخشوا الله فيما امركم وعلى ظافر توكل

209
00:55:12.800 --> 00:55:24.050
مؤمنون اي على المؤمنين ان يتوكلوا على الله وقد اخذ الله ميثاق بني اسرائيل اي قرار بني اسرائيل في التوراة في محمد صلى الله عليه وسلم الا يعبدوا الا الله ولا يشركوا به شيئا وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا اي رسول قالوا ما

210
00:55:24.050 --> 00:55:37.100
مالكيا لكل صدق مالك وقال الله لهؤلاء الملوك اني معينكم ما ان اقمتم الصلاة اي اتممتم الصلاة التي فرضت عليكم واتيتم الزكاة اعطيتم زكاة اموالكم وامنتم ايقظتم وصدقتم برسل الذين

211
00:55:37.100 --> 00:55:57.100
الذين يجئون اليكم وزرتموهم اي انتم ناصرتموهم بالسيف على الاعداء وقرضتم الله قرضا حسنا صادقا من قلوبكم ويكفرن عنكم سيئاتكم اي يوم لو ما حصلنا عليكم ذنوبكم دون الكبائر لادخلنكم جنات اي بساتين تجري من تحتها اي تطرد تطرد من تحت شجرها ومساكنها الانهار وانهار الماء واللبن والخمر والعسل فمن كفر بعد ذلك بعد اخذ الميثاق والاقرار به منكم فقد

212
00:55:57.100 --> 00:56:13.400
سواء السبيل فقد ترك قصده طريق الهدى وكفروا الا خمسة منهم فبين عقوبة الذين كفروا فقال يعني الظاهر احسن انك تقراها تجري من تحته تطرد من تحت نعم من باب الاضطرار نعم وهو الجري على نسق واحد. نعم

213
00:56:13.450 --> 00:56:30.850
نعفا بما نقضي  لا ما في داعي فبما نقضيهم يقولون بنقضيهم عن الملوك ميثاقهم لعناهم ان يعذرناهم بالجزة وجعلنا قلوبهم قاسية يابسة بلا نور يحرفون الكلم عن مواضعه يغيرون صفة محمد صلى الله عليه وسلم

214
00:56:30.850 --> 00:56:49.700
وبيان الرجل بعد وبيان الرجل بعد بيانه في التوراة ونسوا حظنه تركوا بعضا مما ذكروا به اي امروا به بالتغاث من اتباع محمد صلى الله عليه وسلم واظهار صفته ثم ذكر خيانة ام النبي صلى الله عليه وسلم فقال ولا تزال يا محمد تبطل ولا خائنة اي تعلم اي تعلم خائنة ومعصية

215
00:56:49.950 --> 00:57:09.950
منه اي تعلم خائنة ومعصية ومعصية منهم يعني من بني قريظة الا منهم اي عبد الله بن سلام واصحابه فاعف عنهم ولا تعاقبهم واصفا يترك ان الله يحب المحسنين الى الناس ومن الذين قالوا انا صارعين اخذنا ميثاقهم في الانجيل باتباع محمد صلى الله عليه وسلم وبان صفته وان لا يعبدوا الا الله ولا يشركوا به شيئا فلسوا حظا اي فتركوا بعضا مما ذكروا به

216
00:57:09.950 --> 00:57:29.950
يؤمروا به. فاغرينا اي القينا بينهما بينهم بين اليهود والنصارى وقالوا بين النصارى اهل نجران من اسطولية والمالية يعقوبية والمرؤوسية والملكانية. العداوة بالقسط والهلاك في القلب الى يوم القيامة وسوف ينبئهم الله ويخبرهم الله بما كانوا يصنعون من المخالفة والخيانة والكتمان والعداوة والبغضاء. يعني الى اليوم طوائف النصارى

217
00:57:29.950 --> 00:57:50.050
كل طائفة تكفر الاخرى مثلا يكفرون البروستات والبروتستان يكفرونه الكاثوليك وهكذا يا اهل الكتاب قد جاءكم رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم ان يبين لكم كثيرا ما كنتم تخفون من الكتاب من صفة محمد صلى الله عليه وسلم ونعتيه بالرجم وغير ذلك ويعفو عن كثيرين اتركوه كثيرا

218
00:57:50.050 --> 00:58:10.050
ويبين لكم قد جاءكم من الله نور نور اي رسول يعني محمدا وكتاب مبين بالحلال والحرام. يهدي به يعني بمحمد القرآن يهدي به اي القرآن الله من اتبع رضوانه واي توحيده سبل السلام اي دين الاسلام والسلام هو الله. ويخرجهم من الظلمات الى النور من الكفر الى الايمان باذنه بامره ويقال بتوفيقه وكرامته ويهديه من الصراط

219
00:58:10.050 --> 00:58:23.450
مستقيم يثبتهم على ذلك الدين بعد الاجابة لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح ابن مريم وهي مقالة يعقوبية قل قل لهم يا محمد والنصارى فمن يملك من الله يقدر ان يمنع من عذاب الله شيئا ان اراد ان

220
00:58:23.450 --> 00:58:43.450
بعد ان يهلك ان يعذب المسيح ابن مريم وامه وامه ومن في الارض جميعا اي جميع من عبد من عبدها ولله ميراث ولله ملك السماوات والارض اي خزائن السماوات والارض وما بينهما من الخلق والعجائب يخلق ما يشاء كما يشاء باب او بغير اب. والله على كل شيء من خلق الخلق والثواب لاوليائه والعقاب لاعدائه قدير. وقالت اليهود يعني

221
00:58:43.450 --> 00:58:53.450
اهل المدينة والنصارى نصارى اهل نجران نحن ابناء الله ابناء انبياء الله واحباؤه على دينه. ويقال نحن على دين الله كابنائه واحبائه ويقال قالوا نحن على على الله كابنائه ونحن على

222
00:58:53.450 --> 00:59:09.450
ويا محمد اليهودي فما يعذبكم بذنوبكم بعبادتكم العز لاربعين يوما ان كنتم عليه كابنائه هل رأيتم ابا يعذب ابنه بالنار بل انتم بشر واي خلق وعبيد خلق وعبيد ممن ممن ممن اي من خلق يغفر لمن يشاء لمن تاب من اليهودية والنصرانية

223
00:59:09.800 --> 00:59:19.800
ويعذبني من مات على اليهودية والنصرانية ولله الملك وخزائن السماوات والارض وما بينه من خلقه اليه المصير اي المرجع مصير من امن ومن لم يؤمن. يا اهل الكتاب يا اهل التوراة والانجيل قد جاءكم

224
00:59:19.800 --> 00:59:29.800
ثم قد جاءكم رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم يبين لكم ما امرتم به وما نهيتم عنه. على فترة من الرسل على انقطاع من الرسل ان تقولوا له لا تقوموا يوم القيامة ما جاءنا من بشير من الجنة ولا نذير من

225
00:59:29.800 --> 00:59:39.800
ان وقت قد جاءكم محمد صلى الله عليه وسلم بشير بالجنة ونذير من النار والله على كل شيء من ارسال الرسل والثوابين من اجاب الرسل والعقاب لمن لم يجب الرسل. قدير واذقاء قدير واذ قال اي وقد قال موسى

226
00:59:39.800 --> 00:59:49.800
ومن يقو منكم ونعمة الله عليكم اي منة الله عليكم اذ جعل فيكم اي منكم انبياء وجعلكم ملوكا بعد ما كنتم مماليك فرعون واتاكم اعطاكم ما يؤتي احدا من العالمين اي عالمي زوالكم فتيه من المن والسلوان

227
00:59:49.800 --> 00:59:59.800
يا قوم ادخلوا الارض المقدسة يا قومي ادخلوا الارض المقدسة وهي دمشق وفلسطين وبعض الاردن والمطهرة التي كتب الله لكم وهب الله لكم وجعلها اميرة لابيكم ابراهيم ولا ترتدوا على

228
00:59:59.800 --> 01:00:18.450
الى ترجعوا الى خلفكم فتنضربوا اي لا ترجعوا الى خلفكم وتنقلبوا خاسرين فترجعوا مغبونين بالعقوبة باخذ الله المن والسلوى منكم قالوا يا موسى ان فيها قوما جبارين اي قتالين وانا لندخلها اي ارض الجبارين حتى يخرجوا منها فان يخرجوا منها فانها داخلون فيها. قال رجل اين الذين يخافون اثني عشر رجل

229
01:00:18.450 --> 01:00:38.450
خافوا من الجبارين انعم الله عليهم بيقين الخطرات وهما يوشع بنون وكذب بن يوحنا او دخوله عليهم الباب فاذا دخلتموه فانكم غالبون اذا دخلتموه فانكم غالبون عليهم وعلى الله قلوب النصرة ان كنتم اذ كنتم مؤمنين. ويقال وقال وقال رجلان من الذين يخافون موسى خافوا من موسى وهما من الجبارين. انعم الله عليهما بتوحيد الاية. قالوا يا

230
01:00:38.450 --> 01:00:58.450
موسى انا لن ندخلها اي ارض الجبارين ابدا ما داموا فيها فاذهب انت وربك اي سيدك هارون فقاتلا فان ربكما يعينكم فان ربكما يعينكما كما اعانكما على كونه وقومه انا ها هنا قاعدون اي منتظمون. قال ربي قال موسى يا ربي اني لا املك الا نفسي واخي يقول لا يقدر الا على نفسي واخي هارون فافرقوا بيننا اي فاقض بيننا وبينكم

231
01:00:58.450 --> 01:01:11.250
من الفاسقين اي العاصين قال الله يا موسى انها محرمة عليهم اي الدخول فيها بعد ما سميتهم فاسقين اربعين سنة. يتيهون في الارض يتحاربون في ارض التيه وهي سبعة فراس

232
01:01:11.250 --> 01:01:25.100
فلا يقدرون الا لا يقدرون ان يخرجوا ولا يهتدون سبيلا فلا تأزني فلا تحزن على القوم الفاسقين واتلوا عليهم اقرأ عليهم يا محمد نبأ اي خبر ابن ادم بالحق بالقرآن اذ قربا قربانا فتقبل من احدهما منها بلا

233
01:01:25.100 --> 01:01:35.100
ويتقبل من الاخرين قابيل لو قال قابلوا لهابيل لاقتلنك اياها هابيل قال لما قال لان الله تقبل قربانك ولم يتقبل قرباني قال هابيل انما يتقبل الله من المتقين من الصادقين

234
01:01:35.100 --> 01:01:53.450
ان لم يكن يؤلف للزاكية والفعل. الزاكية الزاكية القلوب ولم تكن زاكي القلب نعم لئن بسطت اي مددت الي يدك لتقتلني ظلما ما انا بباسط اي بمادي يدي اليك لاقتلك ظلما اني اخاف الله رب العالمين بقتلك ظلما اني اريد ان تبوء باسمي

235
01:01:53.450 --> 01:02:13.450
ان ان تؤخذ باثمي واثمك ذنبك الذي لقبل دمي فتكون من اصحاب النار فتصير من اهل النار وذلك جزاء الظالمين النار جزاء المحسنين للظلم فطوعت له نفسه فتابعت له نفسه قتل اخيه على قتل اخيه فقتله فصاحب الخاسرين فصار من المغبونين بالعقوبة فبعث الله غرابا يبحث في الارض يثير التراب

236
01:02:13.450 --> 01:02:30.550
من ارض من الارض ليواري غرابا ميتا ليريه اي ليري قابيل كيف يواري يوطي سوءة اخيه ورثة اخيه في التراب قال طويلة عجزت اي اضعفت عن الحيلة ان اكون مثل هذا الغراب في الحيلة فهو غطي سوءة اخي عورة اخي بالتراب

237
01:02:30.950 --> 01:02:40.950
فاصبح من النادمين اي فصار نادما على ما ما لم ما لم يواري او ما لم يواري عورة اخيه ولم يكن نادما على قتله من اجل ذلك اي من اجل قتل قابل هابيل ظلما

238
01:02:40.950 --> 01:02:50.950
كتبنا على من يسعى الي وجبنا على بني اسرائيل الا في التوراة انه من قتل نفسا من غير نفس ان قتل نفسا متعمدا او فساد اي شرك في الارض فكأنما قتل الناس جميعا. يقول وجبت عليه النار بقتل نفس

239
01:02:50.950 --> 01:03:08.250
واحد اثنين ظلما كما لو قتل الناس جميعا ومن احياها اي كف عن قتلها فكأنما احيا الناس جميعا. يقول وجبت له الجنة بعفو نفس واحدة كما لو عفا الناس كتب لو عفا الناس جميعا ولقد جاءتهم يعني هنا فايدة لطيفة فاصبح من النادمين وقد جاء في الحديث

240
01:03:08.300 --> 01:03:24.900
ان الندم توبة فلماذا قابيل اذا يكون عاصيا الجواب اصبح من النادمين انه لم آآ يدفن آآ جثة اخيه حتى لا يعثر عليه ابيه لان اباه لما عثر عليه علم انه قتل

241
01:03:25.150 --> 01:03:39.950
نعم ولقد جاءتهم يعني الى بني اسرائيل رسلنا بالبينات بالامر والنهي والعلامات ثم ان كثيرا منهم بني اسرائيل بعد ذلك بعد الرسل في الارض لمسرفون اين مشركون؟ ثم نزلت في قوم

242
01:03:39.950 --> 01:03:49.950
الى ابن عميمر لانهم قتلوا قوم من بني كلالة ارادوا الهجرة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليسلموا فقتلوهم اخذوا ما كان معهم من السلب فبين الله عقوبتهم يعني قوم هلال

243
01:03:49.950 --> 01:04:02.450
المشركين فقال انما جزاؤي مكافأة الذين يحاربون الله ورسوله ويكفرون بالله ورسوله ويسعون في الارض فسادا يعملون في الارض بالمعاصي وهو القتل واخذ المال ظلما ان يقتلوا ويقولوا جزاء من قتله ولم يأخذ المال القتل

244
01:04:03.000 --> 01:04:23.000
او يصلب ويقول جزاء من قتله واخذ المال ظمن الصلب او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف اي ليدنو اي اليد اليمنى والرجل اليسرى يقول جزاء من جزاء من اخذ المال ولم يقتل قطع اليد والرجل او ينفوا من الارض او يحبسوا في سنه حتى يبدو صلاحهم وتظهر توبتهم يقول جزاء من

245
01:04:23.000 --> 01:04:33.000
خوفوا الناس على الطريق ولم يأخذوا المال ولم ولم يقتلوا السجن. ذلك اذا ذكرت لهم خزي اي عذاب في الدنيا ولهم في الاخرة عذاب عظيم. اي شديد اشد ما يكون في الدنيا من

246
01:04:33.000 --> 01:04:43.000
لمن لم يتب ثم بين عفوه لمن تاب فقال الا الذين تابوا من الكفر والشرك من قبل ان تقدروا عليهم بالاخذ فاعلموا ان الله غفور متجاوز رحيم لمن تاب يا ايها الذين امنوا بمحمد والقرآن اتقوا الله فيما

247
01:04:43.000 --> 01:05:04.750
مبتوية هي الوسيلة اي الدرجة الرفيعة ويقال اطلبوا اليه في الدرجات بالاعمال الصالحة وجاهدوا في سبيله في طاعته لعلكم تفلحون اذكي تنجوا من السخطة اداب وتأمنوا ان الذين كفروا اي بمحمد من القرآن لو ان لهم ما في الارض من الاموال جميعا ومثله معه اي ظعفه معه ليفتدوا به ليفادوا به انفسهم من عذاب يوم القيامة ما

248
01:05:04.750 --> 01:05:14.750
منهم الفداء ولهم عذاب اليم واي وجع يريدون ان يخرجوا من النار بتحويل حال الى حال وما هم بخارجين منها اي من النار ولهم عذاب مقيم اي دائم لا ينقطع والسارق بالرجال يعني

249
01:05:14.750 --> 01:05:34.750
والسارقة من النساء فاقطعوا ايديهما اي ايمانهما جزاء بما كسبا اي عقوبة بما سرق نكالا من الله شيئا من الله لهم والله عزيز بالنقوة من السارق حكيم حكم عليه بالقطع فمن تاب من بعد ظلمه اي سرقته وقطعه واصلح فيما بينه وبين ربه وبين ربه بالتوبة فان الله يتوب عليه يتجاوز عنه

250
01:05:34.750 --> 01:05:44.750
ان الله غفور متجاوز رحيم لمن تاب. الم تعلم اي لم تخبر يا محمد في القرآن ان الله له منكم خزائن السماوات والارض يعذب من يشاء من كان اهلا لذلك ويغفر لمن يشاء ومن كان اهلا لذلك. والله على كل

251
01:05:44.750 --> 01:05:58.450
لشيء من غفرانه وغيره قدير قدير يا ايها الرسول اي يا محمد لا يحزنك الذين يسارعون ان يبادرون في الكفر في الولاية في الولاية مع الكفار في الدنيا والاخرة. من الذين قالوا امنا بافواههم بالسنتهم. قالوا صدقنا ولا نؤمن

252
01:05:58.450 --> 01:06:18.450
ان لم تصدق قلوبهم قلوب المنافقين يعني عبد الله بن ابي واصحابه من الذين هادوا يعني بني يعني يهود بني قريظة كعبا كعبا واصحابه سماعون يسمعون سماعون اي قول الزور لقوم اخرين في خيبة ولم يأتوك يعني اهل خيبر فيما فيما حدث فيهم ولكن سأل عنهم بنو قريظة يحرفون

253
01:06:18.450 --> 01:06:38.450
كي ولكن سأل عنهم ابو قريظة يحرفون الكلمة يغيرون صفة محمد ونعته والردم على المحصن والمحصنة اذا زنايا من بعد مواضعه من بعد بيانه في في التوراة يقولون يعني رؤساء للسافلة ويقال المنافقون عبدالله بن ابي واصحابه ان اوتيتم هؤلاء اي ان امركم محمد صلى الله عليه وسلم فخذوه فاقبلوا منه واعملوا

254
01:06:38.450 --> 01:06:48.450
وان لم تؤتوا اي ان لم ان لم يأمركم بجهد محمد وامركم برجل فاحذروا يعني ان لم يكن موافقكم على ما تطلبونه ويأمركم بغيره فاحذروا ولا تقبلوا منه قال الله عز

255
01:06:48.450 --> 01:07:00.750
ديال الاحسن هو اذا ذكر يعني تذكر اذا ما ذكر يعني لا تذكر. نعم. لان اذا ذكرت يعني راح يتغير الاعراب. اي نعم. والعبارات تكون غير مركبة اي نعم. نعم

256
01:07:01.200 --> 01:07:19.450
قال الله تعالى قال الله عز وجل ومن يرد فتنته يعني كفره وشركه ويقال وما يرضي الله؟ نعم. قال الله عز وجل ومن يرد الله فتنته يعني كفره وشركه ويقال فضيحته ويقال ويقال اختباره فلن تملك له من الله من عذاب الله شيئا

257
01:07:19.450 --> 01:07:29.450
اليهود والمنافقين الذين لم يرد الله ان يطهر قلوبهم من المكر والخيانة والاصغاء على الكفر لهم في الدنيا خزي عذاب بالقتل. ولهم في الاخرة عذاب عظيم اعظم ما يكون لهم في الدنيا

258
01:07:29.450 --> 01:07:50.350
اعظم مما اعظم مما يكون لهم في الدنيا سماعون اي قوالون للكذب اكالون الرشوة والحرام بتغيير حكم الله فان جاؤوك يا محمد يعني بني قريظة والنظير ويقال اهل اهل خيبر فاحكم بينهم بين بري يقول بالرجم ويقال بين اهل خي برأ واعرض عنهم انت بالخيار انت بالخيار وان تعرض عنهم ولا تحكم ولا تحكم بينهم فلن يضروك لن ينقصوك

259
01:07:50.350 --> 01:08:10.350
شيئا وان حكمت فاحكم بينهم بين بني قريظة والنظير. ويقال بين اهل خيبر بالقسط بالرجم ان الله يحب المقسطين العادلين بكتاب الله العاملين بالرجم. وكيف يحكمونك على التعجب في الرجم وعنده التوراة فيها في التوراة حكم الله يعني الرجم. ثم يتولون مما لذلك من بعده البيان في التوراة والقرآن وما اولئك بالمؤمنين بالتوراة. انا انزلنا التوراة

260
01:08:10.350 --> 01:08:24.300
موسى فيها في التوراة هدى من الضلالات ونور بيان الرجم يحكم بها بالتوراة النبيون الذين اسلموا والذين كانوا مسلمين من لدن موسى الى عيسى وبينهما الف نبي بين الذين اسلموا. للذين هادوا الاباء الذين هادوا ربانيون ليقولوا

261
01:08:24.300 --> 01:08:44.300
كان يحكم بها الربانيون والعلماء واصحاب الصوامع ودون الانبياء والاحبار العلماء مما استحفظوا من كتاب الله بما عملوا ودعوا بكتاب الله وكانوا عليه على الرجم شهداء فلا تخشون الناس في اظهار صفة محمد وعتي والرجم واخشوني في كتمانها ولا تشتروا باياتي بكتمان صفة النبي صلى الله عليه وسلم ونأتي واية الرجم ثمنا قليلا عرضا يسيرا مما اكله ومن لم يحكم بما

262
01:08:44.300 --> 01:08:54.300
انزل الله يقول ومن لم يبين ما بين الله في التوراة من صفة محمد وعتيه واية الرجل فاولئك هم الكافرون بالله والرسول والكتاب. وكتبنا عليهم افرظنا عليهم اي فرضنا على بني اسرائيل

263
01:08:54.300 --> 01:09:14.300
فيها بالتراضي ان النفس بالنفس عمدا وفاء عمدا وفاء وفاء والعين بالعين عمدا وفاء وينفى بالانف عمدا وفاء والاذن بالاذن عمدا وفاء والسن بسن عمدا وفاء اختصاص حكومة العدل وبمن تصدق به بجراحة على جاره فهو كفارة له للجرح ويقال للجارح ومن لم يحكم بما انزل الله يقول ومن لم يبين ما بين الله في القرآن ولم يعمل فاولئك هم

264
01:09:14.300 --> 01:09:24.300
هم الظالمون الضارون لانفسهم في العقوبة. وقال فاذا اتبعنا واردفنا على اثارهم باعث ابن مريم الصديق الموافق لما بين يديه من التوراة بالتوحيد وبعضنا وعظامه الانجيل في في في الانجيل. هدى من الضلالة

265
01:09:24.300 --> 01:09:42.800
نور في بيان الرجل مصدقا موافقا لما بين يديه من التوراة بالتوحيد والرجل. وهدوا من الضلالة وموعظة من اهل المتقين الكفر والشرك والفواحش وليحكم له ينجيني ولكي يبينوا اهل ولكي يبينوا اهل الانجيل بما انزل الله فيه بما بين الله في الانجيل من صفة محمد صلى الله عليه وسلم ونعته ورجم. ومن لم ومن لم يحكم بما انزل

266
01:09:42.800 --> 01:09:52.800
الله يقول ومن لم يبين ما بين الله في الانجيل فاولئك هم الفاسقون هم العاصون الكافرون. وانزلنا اليك الكتاب جبريل بالكتاب يعني القرآن بالحق ليبيا عن الحق والباطل بصدق موافق بالتوحيد

267
01:09:52.800 --> 01:10:02.800
لما بين يديه لما قبله من الكتاب يعني الكتب وهو مهم عليه شهيد على الكتب كلها ويقال على الرجل ويقال امينا على الكتب فاحكم بينهم بين بير غضب ونظير وهل خير وبما انزل الله

268
01:10:02.800 --> 01:10:12.800
بين الله لك في القرآن ولا تتبعه اهم في الجد وترك الردم عما جاءك من الحق بعد ما جاءك من البيان لكل جعلنا منكم شيعة لكل نبي منكم بينا له شرعة ومنهاجا فرائض وسنن ولو شاء الله لجعل

269
01:10:12.800 --> 01:10:22.800
امة واحدة لو جمعكم على شريعة واحدة ولكن ليبلوكم ان يختبركم فيما اتاكم واعطاكم من الكتب من الكتب من الكتاب والسنن والفرائج فيقول انا فرضته عليكم الله ولا يدخل في قلوبكم شيء من من

270
01:10:22.800 --> 01:10:34.150
توهم فاستبقوا الخيرات فسابقوا يا امة محمد صلى الله عليه وسلم الامم في السنن والفرائض والصالحات. ويقال باجر بالطاعة يا امة محمد صلى الله صلى الله عليه وسلم. الى الله مرجعكم جميعا اي جميع

271
01:10:34.150 --> 01:10:54.150
جميع الامم فينبئكم فيخبركم بما كنتم فيه في الدين والشرائع تختلفون اي تخالفون. وان احكموا واحكم بينهم بين بني قردة والنظير واهل خيبر بما انزل الله من قيل الله في القرآن ولا تتبع اهواءهم بالبرد وترك الرجم واحذروهم ولا تأمنهم ان يفتنوك لكي لا يصرفوك عن بعض ما انزل الله اليك. في القرآن من الرجل فان تولوا على الرجل وعن ما حكمت بينهم

272
01:10:54.150 --> 01:11:15.650
من القصاص من القصاص فاحكم فاعلم ان ما يريد الله ان يصيبهم ان يعذبهم ببعض ذنوبهم بكل ذنوبهم وان كثيرا من الناس من اهل الكتاب لفاسق ولا ياخذونك كافرون هذا حكم الجاهلية يبغون افحكم افحكمهم في الجاهلية يطلبون عندك في القرآن يا محمد؟ ومن احسن من الله حكما قضاء لقوم يوقنون ويصدقون بالقرآن

273
01:11:15.650 --> 01:11:25.650
يا ايها الذين امنوا واحملوا القرآن لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء في العون والنصرة بعضهم اولياء بعض. يقول بعضهم على دين بعضهم في السر والعلانية وولي وولي بعض. ومن يتولاهم في العون والنصرة منكم يا معشر المؤمنين

274
01:11:25.650 --> 01:11:35.650
فانهم منهم في الولاية وليس في امانة الله وحفظه ان الله لا يهدي اي لا يرشد الى دينه وحجته القوم الظالمين اليهود والنصارى. فترى يا محمد الذين في قلوبهم ماض شك ونفاق يعني عبد الله

275
01:11:35.650 --> 01:11:55.650
اصحابه يسارعون فيهم يبادلون فيهم في ولايتهم يقولون يقول بعضهم لبعض. نخشى ان تصيبنا دائرة شدة فلذلك نتخذ مبرياء فعسى الله عسى من الله يجب ان يأتي بالفتح فتح مكة والنصرة لمحمد صلى الله عليه وسلم واصحابه او امر من عنده او عذاب على بني هريرة والنظير بالقتل والاجلاء من عنده فيصبحوا فيصيروا

276
01:11:55.650 --> 01:12:11.250
المنافقين على ما اسروا في انفسهم من ولاية اليهود نادمين بعدما اتضحوا ويقول الذين امنوا اي المخلصون للمنافقين عبد الله ابن ابي واصحابه اهؤلاء يعني المنافقين الذين اقسموا بالله جهد ايمانهم شدة ايمانهم اذا حلف الرجل بالله

277
01:12:11.250 --> 01:12:26.900
جهد يمينه انهم يعني المنافقين معكم مع المخلصين على دينكم في السر. حبطت اعمالهم بطلت حسناتهم في الدنيا. فاصبحوا خاسرين فصاروا مغضوبين بالعقوبة يا ايها الذين امنوا اسد وغضفانا واناس من كنة ومرار

278
01:12:27.050 --> 01:12:47.050
من يصد منكم عن دينه بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم فسوف يأتي يجيء الله بقوم يعني اهل اهل اليمن يحبهم الله ويحبونه وان يحبون الله اذلة ايضا وحيمة رحيمة مشفقة على المؤمنين مع المؤمنين عزة اشدة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله اي عاطفين في طاعة الله ولا يخافون لومة لائم. ذلك الذي

279
01:12:47.050 --> 01:13:01.700
من الحب والامن وغير ذلك فضل الله من من الله تعالى يؤتيه يعطيه من يشاء من من كان اهلا لذلك والله واسع جواد بعطيته عليم لمن يعطي ثم نزلت في يد الله من سلام واصحابه اسد وسيد او ثعلبة ابن

280
01:13:01.700 --> 01:13:21.700
وغيرهم بعدما جفاهم اليهود فقال انما وليكم الله اي حافظكم وناصركم ومؤنسكم الله ورسوله والذين امنوا ابو بكر واصحابه الذين يقيمون الصلاة الصلوات الخمس ويأتون ويأتون الزكاة ويعطون زكاة اموالهم وهم راكعون يصلون الصلوات الخمسة في الجماعة مع النبي صلى الله عليه وسلم. هذا احسن تفسير. كلمة وهم راكعون حال من

281
01:13:21.700 --> 01:13:43.700
يقيمون الصلاة اي يقيمون الصلاة في الجماعة واما ما روي انهم راكعون نزلت في علي رضي الله عنه فهذا لا يصح نعم ومن يتولى الله ورسوله والذين امنوا ابا بكر واصحابه في العون والنصرة فان حزب الله جند الله هم الغالبون على اداءهم يعني محمدا واصحابه يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا الذي اتخذوا دينكم هزوا وسخرية ولعبا

282
01:13:43.700 --> 01:13:56.450
من ضحك ضحكة وباطلة من الذين اوتوا من الذين اوتوا ان يعطوا الكتاب من قبلكم من اليهود والنصارى والكفار وسائر الكفار اولياء في العون والنصرة واتقوا الله واخشوا الله في ولايتهم ان كنتم اذا كنتم مؤمنين

283
01:13:56.450 --> 01:14:14.200
اذا ناديت من الصلاة بالاذان والاقامة اتخذوها هزوا سخرية وذهبوا باطلا. ذلك الاستهزاء بانهم قوم لا يعقلون امر الله ولا يعلمون توحيد الله ولا دين الله نزلت الايته في رجل من اليهود كان يسخر بالاذان بلال فاحرقه الله بالنار. قل يا محمد اليهود يا اهل الكتاب هل تنقمون منا هل تطعنون

284
01:14:14.500 --> 01:14:31.600
لا تستعنون علينا وتعيبوننا الا ان امنا بالله الا لقبل ايماننا بالله وحده لا شريك له وما انزل الينا يعني القرآن وما انزل من قول وما انزل من قبل محمد صلى الله عليه وسلم. والقرآن من جملة الكتب والرسل. وان اكثركم كلكم فاسقون. اي كافرون. ثم نزل

285
01:14:31.600 --> 01:14:41.600
وفي مقالتهم وما نعلم اهل الدين من الاديان اقل حظا من محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه فقال الله قل يا محمد اليهودي هل انبئكم اخبركم بشد من ذلكم مما قلتم لما قلتم لمحمد

286
01:14:41.600 --> 01:15:01.600
هذه مثوبة عند الله من لا من له عقوبة عند الله من لعنه الله وعذبه الله بالجزية وغضب عليه ان يسخط عليه وجعل منهم القردة في زمن داوود في ولد داود النبي صلى الله عليه وسلم والخنازير في زمن عيسى بعد اكله من المائدة وعبد الطاغوت الى الكهان والشياطين وان قرأت وعبد الطاغوت بضم الباء يقول وجعل وجعلهم عباد

287
01:15:01.600 --> 01:15:24.250
الشيطان والاصنام والكهان. يعني في قراءة وعبد الطاغوت اي سيره وعبدوا الطاغوت يعني عبدوا الطاغوت هم عباد الطاغوت. نعم اولئك شر ما كان اي صنيعا في الدنيا ومنزلا في الاخرة واضل عن سواء السبيل عن قصد طريق الهدى. واذا جاؤوكم يعني سفلة اليهود ويقال منافقون قالوا امنا بك وبصفتك ونعتك

288
01:15:24.250 --> 01:15:34.250
كأنه في كتابنا وقد دخلوا بالكفر بكفر السر وهم قد خالفوا به بكفر السر والله اعلم بما كانوا يكتمون من الكفر. وترى كثيرا منهم يا محمد يعني من اليهود يسارعون في الاثم

289
01:15:34.250 --> 01:15:51.500
في المعصية والشك وعدوان الظلم والاعتدال على الناس واكلهم السحت اي رشوة الحرام وفي تغيير الحكم لبيس ما كانوا يعملون من المعصية والاعتداء الى ولاية هاهم هلا ينهاهم الربانيون اصحاب الصوامع والاحباب والعلماء عن قولهم الاثم اي الشرك واكلهم السحت الرشوة والحرام

290
01:15:51.500 --> 01:16:11.500
وما لبئس ما كانوا يصعون في تركهم ذلك. وقالت اليهود يعني في انحاص بن عازراء اليهودي يد وقالت اليهود يد الله مغلولة محبوسة اي بسط غلة ايديهم اي امسكت ايديهم عن الخير والنفقة بالخير ولعنوا بما قالوا عذبوا بالجزية بما قالوا بل اذاهما بسلطان مفتوحتان على البر والفاجر ينفق ويعطي كيف يشاء

291
01:16:11.500 --> 01:16:29.900
ان شاء وسع وان شاء قطر ويزدن كثيرا منهم. والله والله ليزيدن كثيرا منهم كفارهم ما ما انزل اليك بما انزل اليك من ربك ان القرآن طغيانا تبادلا وكفرا وثباتا على الكفر والقينا اشلينا واغرينا بينهم بين اليهود والنصارى العداوة في القتل والهلاك والبغضاء في

292
01:16:29.900 --> 01:16:49.900
الى يوم القيامة كلما اوقدوا نارا للحرب كلما اجتمعوا على قتل محمد على قتل محمد تمردا اطفأها الله اي فرق الله جمعهم وخالف كلمات لهم يسعون في الارض فسادا يمشون في الارض بالفساد بتعويق الناس عن محمد والدعوة الى غير الله. والله لا يحب المفسدين اليهود اليهود ودينهم. ولو ان اهل الكتاب اليهود

293
01:16:49.900 --> 01:17:09.900
والنصارى امنوا بمحمد والقرآن واتقوا تابوا من اليهودية والنصرانية لكفرنا عنهم سيئاتهم ذنوبهم في اليهودية والنصرانية وادخلناهم جنات النعيم في الاخرة. ولو انهم اقاموا التوراة والانجيل في التوراة والانجيل وبينوا ذلك يعني صفة محمد واتوهما انزل وما انزل اليهم من ربهم وبينوا وما بين لهم ربهم في التوراة والانجيل ويقال وقروا بجملة الكتب والرسل من ربهم لكن

294
01:17:09.900 --> 01:17:22.700
انفقهم المطر ومن تحت ارجلهم النبات والثمار منهم منه اهل الكتاب امة مقتصدة جمعت عادلة مستقيمة عن عبد الله ابن اسلم واصحابه وبحير الراهب واصحاب واصحابه ونجاشيه واصحابه ثمان الفارسية واصحابه كثير منهم ساء ما يعملون

295
01:17:23.000 --> 01:17:42.000
بئس ما يصنعون من كتمان صفة محمد ونعطيه منهم كعب اشرف وكعب اسد ومالك بن الصيف وسعيد وعمرو وابو ياسر وحيي ابن اخطب وحيي بن اخطب. يا ايها يا ايها الرسول يعني محمدا صلى الله عليه وسلم بلغ ما انزل اليك من ربك من سب الهاتهم وعيب دينهم والقتال معهم والدعوة

296
01:17:42.000 --> 01:17:52.000
وان لم تفعل ما وان لم تفعل ما امرت فما بلغت رسالته كما ينبغي والله يعصمك من الناس من اليهود وغيرهم ان الله لا يأتي القوم الكافرين لا يرصد الى دين لا يرشد

297
01:17:52.000 --> 01:18:02.000
الى دينه من لم يكن اهلا لدينه. قل يا محمد يا اهل الكتاب يعني اليهود والنصارى لستم على شيء من دين الله حتى تقيموا تواضع الانجيل حتى تقروا بباب التوراة والانجيل. وما انزل اليكم من ربكم من جملة

298
01:18:02.000 --> 01:18:19.450
الكتب والرسل وليزيدن كثيرا منهم كفارهم ما انزل اليك من رب ما ما انزل اليك بما انزل اليك من ربك يعني القرآن طيارا اي تماديا وكفرا ثباتا على الكفر فلا تأس على القوم الكافرين فلا تحزن على هلاكهم في الكفر ان لم يؤمنوا ان الذين امنوا بموسى وبجملة الانبياء والكتاب

299
01:18:19.450 --> 01:18:29.450
ومات هذاك فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون والذين هادوا يتهودوا والصابرون اي قوم من نصارى هم الين قولا من النصارى والنصارى ونصارى ال نجران وغيرهم من امن يعني من اليهود والصابرين

300
01:18:29.450 --> 01:18:49.450
النصارى بالله واليوم الاخر بالبعث بعد الموت وتاب اليهودي بين اليهودية والصابئ بين الصابئة والنصرانية والنصرانية وعمل صالحا خالصا فيما بينه وبين ربه فلا خوف عليه فيما يستقبلهم وهم يحزنون على ما على ما خلفوا على ما خلفوا من خلفهم ويقال فلا خوف عليهم اذا خاف الناس ولا هم يحزنون اذا اذا حزن الناس ويقال فلا خوف

301
01:18:49.450 --> 01:19:04.100
اذا ذبح الموت ولا هم يحزنون اذا اطبقت النار لقد اخذنا ميثارا اقرار بني اسرائيل في التوراة في محمد صلى الله عليه وسلم والا يشركوا بالله وارسلنا اليهم رسولا. كلما جاءهم رسول مما اتى وانفس مما لا يوافق قلوبهم ودينهم اليهودية

302
01:19:04.100 --> 01:19:24.100
فريقا كذبوا يقولوا كذبوا فريقا وعيسى محمدا صلوات الله عليهما وفريقا يقتلون يقول وفريقا قتله زكريا ويحيى وحسبوا الا تكون فتنة بلية ويقال الا تفسد وقلوبهم بقتل الانبياء وتكذيبهم ثم تاب الله عليهم تجاوز الله عنهم ثم ثم عموا عن الهدى وصموا عن الحق وكفروا كثير منهم وماتوا على ذلك والله

303
01:19:24.100 --> 01:19:38.450
وبصير بما يعملون في الكفر من قتل الانبياء وتكذيبهم لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح ابن مريم وهي وقال المسيح ابن مريم يا بني اسرائيل اعبدوا الله وحدوا الله ربي وربكم انه من يشرك بالله ويموت

304
01:19:38.450 --> 01:19:58.450
عليه فقد حرم الله عليه الجنة ان يدخلها ان يدخلها ومأواه اي مصيره النار. وما للظالمين اي للمشركين من انصار من مانع من مانع مما يرى بهم لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة وهي مقالة وقوصيته يقول اب وابن وروح قدس وما من اله لاهل السماوات والارض اني اله واحد

305
01:19:58.450 --> 01:20:08.450
لا ولد له ولا شريك له وان لم وان لم ينته واما يقولون يقول وان لم يتوبوا مما قالت من اليهود والنصارى لا يمسن اي ليصيبن الذين كفروا منهم عذاب اليم وجيه ليخلصون

306
01:20:08.450 --> 01:20:20.500
ودعوه الى قلوبهم افلا يتوبون الى الله من مقالتهم ويستغفرونه ان يوحدونه والله غفور لمن تاب وامن رحيم لمن مات على التوبة ما المسيح ابن مريم الا رسول مرسل فقد خلتني

307
01:20:20.500 --> 01:20:40.500
قد موت من قبله الرسل وامه صديقة شبه نبي شبه نبي كان يأكلان الطعام كلا عبدين يأكلان الطعام يأكلان الطعام انظر يا محمد كيف بينوا لهم الايات العلامات بان عيسى ومرظية ما لم يكون بالاله ثم انظر يا محمد وانا يفكون كيف يصرفون بالكذب. قل لهم يا محمد اتعبدون من دون الله الاصنام ما لا يملكون

308
01:20:40.500 --> 01:20:50.500
اللهم ما لا يقدر لكم ما لا دفع الضاغي في الدنيا ولا في الاخرة ولا نفعا يقول ولا ولا يقول ولا جر النفع في الدنيا والاخرة والله هو السميع وامه العليم

309
01:20:50.500 --> 01:21:00.500
بعقوبتكم قل يا اهل الكتاب يعني اهل نجران لا تغلوا في دينكم لا تشددوا في دينكم غير الحق فانه ليس بحق ولا يتبع وهو اقوى من دين قوم ومقالة قوم قد ضلوا

310
01:21:00.500 --> 01:21:14.850
الهدى من قبل من قبلكم وهو من رؤساء السيد والعاقب وبينوا كثيرا عن الحق والهدى وضيوا عن سواء السبيل عن قصد طريق الهدى لعن اي مسخ الذين لعن مسخ الذين كفروا من بني اسرائيل على

311
01:21:14.850 --> 01:21:24.850
في سن داود بدعاء داوود صاروا قردة وعيسى ابن مريم عيسى ابن مريم اصابه خنازير. ذلك اللعنة بما عصوا في السبت واكل المائدة وكانوا يعتدون بقتل الانبياء واستحلال المعاصي. كانوا لا

312
01:21:24.850 --> 01:21:34.850
هنا لا يتوبون عن منكر عن قبيح فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون اي اي ما كانوا يفعلون بالمعصية والاعتداء. ترى كثيرا منهم من المنافقين يتولون في العون والنصرة الذين كفروا كعب

313
01:21:34.850 --> 01:21:44.850
ويقال ترى كثير منهم من اليهودية كعبا واصحابه يتولون الذين كبروا كفار اهل مكة وابا سفيان واصحابه لبئس ما قدمت لهم انفسهم في اليهودية والنفاق ان سخط بان سخط الله

314
01:21:44.850 --> 01:22:03.800
وفي العذاب هم خالدون لا يموتون ولا يخرجون ولو كانوا يعينون المنافقين ويؤمنون بالله يصدقون بالله. نقف على والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين شكر الله للشيخ يوسف هذه القراءة ولكم حسن الاستماع

315
01:22:03.900 --> 01:22:08.900
وصل اللهم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين والحمد لله رب العالمين