﻿1
00:00:18.150 --> 00:00:38.150
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واصلي واسلم على النبي الكريم وعلى اله وصحبه اجمعين. قال المصنف رحمه الله تعالى الا ونؤمن بالملائكة والنبيين والكتب المنزلة على المرسلين. ونشهد انهم كانوا على الحق المبين

2
00:00:38.150 --> 00:00:58.150
اسمي اهل قبلتنا مسلمين مؤمنين ما داموا بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم معترفين وله بكل ما قاله واخبر مصدقين ولا نخوض في الله ولا نماري في دين الله ولا نجادل في القرآن ونشهد انه كلام رب العالمين

3
00:00:58.150 --> 00:01:15.900
نزل به الروح روح الامين فعلمه سيد المرسلين محمدا صلى الله عليه وسلم. وهو كلام الله تعالى ولا يساويه شيء من كلام المخلوقين. ولا نقول بخلقه ولا نخالف جماعة المسلمين

4
00:01:16.450 --> 00:01:41.200
بسم الله الرحمن الرحيم نحمد الله ونستعينه ونعوذ به من شرور انفسنا. ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

5
00:01:42.000 --> 00:02:06.250
واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحابته وسلم تسليما كثيرا وبعد والعرش والكرسي حق كما بين الله تعالى في كتابه جل جلاله مستغن عن العرش وما دونه

6
00:02:06.650 --> 00:02:39.000
محيط بكل شيء وفوقه وقد عجز عن الاحاطة خلقه العرش سبق انه باللغة والكرسي الذي يجلس عليه الملك او الرئيس  والكرسي غير العرش ولهذا حاطب على العرش وجاءت احاديث كثيرة في ذكر العرش

7
00:02:39.350 --> 00:03:12.850
الف فيه مؤلفات وذلك ان بعض الناس انكر وجود العرش وكذلك زعامة ان الكرسي هو العلم وهذا لا يصح لا لغة ولا شرعا ومعنى الله جل وعلا ذكر في كتابه العرش

8
00:03:13.450 --> 00:03:42.450
في ذكرا كثيرا عظم مرة يقول العرش المجيد ومرة يقول العرش العظيم مرت العرش الكريم في اوصاف تدل على السعة والعظمة وهو كما يقول المؤلف مستغن عنه وعن جميع خلقه تعالى وتقدس ولكنه

9
00:03:42.550 --> 00:04:11.250
خلقه لحكمة ابتلاء بعض عباده والا فهو جل وعلا هو الذي يمسك العرش ويمسك السماوات والارض ان تزول وقوله حق يعني كما ذكر الله جل وعلا انه فوق سبع سماوات

10
00:04:11.900 --> 00:04:37.500
وبينه وبين السماء السابعة بحر عظيم والعرش فوق البحر اما الكرسي فجاء عن ابن عباس انه كالمرقاة تحت العرش الله جل وعلا ذكر ان كرسيه وسع السماوات والارض. فكيف بالعرش

11
00:04:38.250 --> 00:05:08.700
الكرسي بالنسبة للعرش كدرهم القي في ارض انفلات فإذا هو اعظم المخلوقات واكبرها والعرش له قوائم كما جاء في الاحاديث في ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم او قال ينفخ في الصور النفخة الثانية

12
00:05:09.150 --> 00:05:34.200
ساكون اول من بعث ساجد موسى باطشا بقائمة من قوائم العرش ولا ادري ابو عث قبلي انجوزي بصعقة الطور واخبرنا ربنا جل وعلا ان له حملة وان له ملائكة يحفون به

13
00:05:36.650 --> 00:06:10.700
يسبحون بحمد ربهم فاذا كان كذلك له قوائم وله من يحق به فلا يكون كرويا كما زعم بعضه وقد جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم وصفه بانه مقبب سماواته على سماواته فوق السماوات

14
00:06:11.350 --> 00:06:43.100
والمعروف الان يعني بالمشاهدة نظر ان المخلوقات كلما ارتفعت اتسعت السماء الدنيا محيطة بالارض من جميع الجهات السماء الثانية محيطة بالسماء الدنيا وهكذا. كل واحد تحيط بالتي بعدها اوسعها واعظمها السماء السابعة

15
00:06:43.450 --> 00:07:15.550
والجنة فوقها قال جل وعلا ورزقكم في السماء وما توعدون. الذي نوعده جنة الرسول صلى الله عليه وسلم يقول اذا سألتم الله الجنة تسأله الفردوس انه اعلى الجنة ووسطها ومنه تفجر انهار الجنة

16
00:07:15.800 --> 00:07:53.000
وصفه عرش الرحمن وقوله وهو جل جلاله مستغنى عرشه وما دونه. يعني ان العرش هو اعلى المخلوقات وكل المخلوقات دونه يعني انه مستغنى عن مخلوقاته كلها تعالى وتقدس قول محيط بكل شيء فوقه

17
00:07:53.900 --> 00:08:28.100
يعني مع احاطته يوافق تعالى وتقدس وسبق ان الجهات الحقيقية هي التحت والفوق فقط واما اليمين والشمال والامام اضافية او ان شئت تقول انها ليست حقيقية انها توهمات لان الذي امامك خلف لغيرك

18
00:08:28.500 --> 00:08:52.850
وهكذا وجاءت النصوص بما يدل على ان الارض هي اسفل شيء ومركزها الذي هو قلبها هو سجين الذي فيه نيران ملتهبة وان كانت النار ستأتي يوم القيامة وتحيط بالناس والله اخبر ان

19
00:08:52.850 --> 00:09:15.750
نيران واذا البحار سجرت في الحديث يقول الرسول صلى الله عليه وسلم لا يركب البحر الا غاز او حاج او معتمر. لان البحر تحته نار   والارض كلها تحتها انا ربي وسقيها

20
00:09:17.700 --> 00:09:49.150
الناس يتصور ان السما تكون تحت الارض  لان لو قدر مثلا ان انسانا يدخل في الارض من هنا واخر يدخل في الارض من مقابله ينزل فستلتقي ارجلهما بمركز الارض وكل واحد السما فوقه

21
00:09:57.350 --> 00:10:25.050
وقوله وقد اعجز عن الاحاطة خلقه يعني ان صفاته لا يحيط بها خلقه ولا يدركونها على الحقيقة عجزوا عن استيعابها والاحاطة بها وقوله ونقول ان الله تعالى اتخذ ابراهيم خليلا

22
00:10:25.750 --> 00:10:59.300
وكلم موسى تكليما ايمانا وتصفيقا وتسليما سبق ان الخلة هي اعلى اعلى مقامات المحبة وان الله اختص ابراهيم ومحمد صلوات الله وسلامه عليهما بالقلة بين خلقه والكل كما هو معلوم. من صفة الكمال

23
00:10:59.500 --> 00:11:26.800
وليست كما يقول المتكلمون وبعضهم اه تدل على الحاجة او النقص او تعالى الله وتقدم  ولكنها تدل على العظمة والكرم والجود والا فالله غني ان يتخذ احدا وليا او يتخذه معينا او

24
00:11:26.900 --> 00:11:53.400
اشبه ذلك من الذي الامور التي تقتضي الحاجة كل ذلك من باب الاحسان والكرم وقوله تصديقا وتسليما يعني مثل ما قال انها لا يحاط بالمعاني فلا بد ان نصدق بذلك ثم نسلم للخبر

25
00:11:55.550 --> 00:12:26.650
نقول ونؤمن بالملائكة والنبيين والكتب المنزلة على المرسلين الايمان بالملائكة والنبيين والكتب على نوعين احدهما ايمان مجمل الايمان المجمل بانها حق وان الله تكلم بها وانزلها على رسله وان من اتبعها

26
00:12:26.950 --> 00:12:50.800
سعد الدنيا والاخرة. ومن امتنع من اتباعها فهو الشقي الذي يعذبه الله جل وعلا في الدنيا والاخرة والملائكة كذلك واما النوع الثاني الذي هو التفصيل نؤمن بما ذكره الله لنا

27
00:12:50.950 --> 00:13:37.900
تفصيلا مثل التوراة والانجيل والزبور وفرقان الصحف والقرآن مهيمن عليها وناسخ لها والايمان بالملائكة كذلك نؤمن بما بمن ذكر اسمه لنا بعينه ونؤمن بالبقية على انهم كما وصفهم الله انهم عباد مكرمون لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون وانهم يعبدون الله لا يفترون

28
00:13:37.900 --> 00:13:57.550
من التسبيح والتكبير وهم كثيرون جدا كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم اطت السماء وحق لها ان تئط ليس فيها موضع قدم الا وملك ساجد او راكب او قائم

29
00:13:57.850 --> 00:14:14.150
ويقول رأيت البيت المعمور وهو في السماء السابعة حيال الكعبة واذا يدخله كل يوم سبعون الف لا يعودون الى مثلها الى يوم القيامة. يعني ما تحصل لهم فرصة بان يعودوا مرة اخرى

30
00:14:14.150 --> 00:14:58.350
كثرة الملائكة كذلك نؤمن بمن ذكر الله جل وعلا اعمالهم او وظائفهم التي وظفهم بها لهذا ذكر الكرام الكاتبين يعني الذين امرنا ربنا جل وعلا ان نحترمه ان عليكم لحافظين كراما كاتبين فقوله كراما يعني انهم كراما عند الله فاكرموه

31
00:14:59.100 --> 00:15:28.200
لان الاعمال القبيحة تشك عليهم وجاء في حديث انه صلى الله عليه وسلم قال ان معكم من لا يفارقكم. فاستحيوهم يعني استحيوا منه هم لا يشاهدون العورات ولا ينظرون الى ماكنة خبيثة ولا يدخلون البيت الذي فيه

32
00:15:28.200 --> 00:15:54.650
صورة عند الاضطراب. لانهم الفوا بالعمل بكتابة العمل ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد. يعني مستعد يكتم ما تلفظ به وكذلك عمله الا في حالات ثلاث عند اقترانه بزوجته

33
00:15:55.250 --> 00:16:23.000
عند قضاء حاجته في هذه لانهم خلاف الشياطين. الشيطان قبحهم الله يحبون القاذورات والعورات وغيرها انا يجب على العبد انه يتحصن منه. بذكر اسم الله تعالى اذا اراد ان يدخل الحمام

34
00:16:23.250 --> 00:16:45.900
يقول بسم الله اعوذ بالله من الخبث والخبائث الخبز ذكورهم والخبائث اناثهم وكذلك جاء في صحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لو ان احدكم اذا اراد ان يأتي اهله قال بسم الله

35
00:16:45.900 --> 00:17:11.600
اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا وقدر بينهم ولد لا يضره الشيطان ومعنى ذلك الشياطين تشارك الانسان في اعماله كلها. اذا لم يذكر اسم الله تشاركهم في الاموال والاولاد واعدهم وما يعدهم الشيطان الا غرورا

36
00:17:19.800 --> 00:17:51.250
والنبيين كذلك يؤمن بانهم رجال كاملون بالخلقة والعقل وانهم خصهم الله جل وعلا بالوحي الذي اوحاه اليهم وكلفهم بالبلاغ في بلاغه للامة وقاموا به على ما امرهم الله جل وعلا به

37
00:17:51.350 --> 00:18:19.600
وهم كثيرون لان الله جل وعلا يقول ومنهم من لم نقصص عليك ولما ذكر قوم نوح وثمود وعاد وقال قرون بين ذلك كثيرة لا يعلمها الا الله فيه قرون ما ذكرت لنا امم لام لم تذكر لنا. لا يعلمها الا الله. لهذا يقول ابن مسعود كذب المؤرخون

38
00:18:19.600 --> 00:18:47.500
يعني والذين يذكرون التاريخ من ادم الى هذا الوقت والذين ذكروا في القرآن خمس وعشرون نبيا هؤلاء يجب ان نؤمن بهم باعيانهم والايمان بهم على الوجه المذكور بان نؤمن بانهم

39
00:18:50.100 --> 00:19:23.400
رجال  وانهم قاموا بامر الله وان الله خصهم بان اكرمهم وامرهم بالرسالة بابلاغ الرسالة فمن اطاعهم هدي ومن عصاهم شقي والذين لم يذكروا يؤمن بهم على انهم هذا بهذه الصفة

40
00:19:24.950 --> 00:19:53.450
وقوله ونشهد انه كانوا على الحق المبين يعني انهم جاؤوا بالحق الى قومهم وبلغوه وتمسكوا به حتى لاقوا ربهم جل وعلا على ذلك وقوله ونسمي اهل ملتنا مسلمين مؤمنين. ما داموا بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم معترفين

41
00:19:53.450 --> 00:20:31.550
وبكل ما قال واخبر مصدقين يعني اننا لا ندخل فيما دخلت به الطوائف الضالة مثل الخوارج والمعتزلة الذين يسمون اهل الكبائر كفار ثم يحكمون عليهم بالنار وكذلك المعتزلة يسمونهم يعني يخرجونهم من مسمى الايمان والاسلام

42
00:20:31.850 --> 00:21:05.900
ولا يذكرونهم في الكفر ويقولون في منزلة بين المنزلتين ولكن اذا ماتوا فهم في النار كل هذا ظلال  يتبرأ منه المسلم لا عقيدة ولا منهجا واملا قولوا ما داموا بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم معترفين

43
00:21:06.450 --> 00:21:33.750
الاعتراف هو معرفة الشيء والتصديق به ومعنا ان انه لا يلزم ان يكون عاملين به بكل ما جاء به. يكفي الاعتراض عشان يكون في محيط الاسلام فقط اما المؤمن فلا بد ان يؤمن بكل ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ويعمل به

44
00:21:34.450 --> 00:22:11.650
لان المسلم غير المؤمن فدائرة الاسلام اوسع من دائرة الايمان والدين ثلاث مراتب اسلام وامام واحسان فاعلاها الاحسان كما جاء في حديث جبريل اقول وبكل ما قال واخبر مصدقين يعني كذلك انهم يصدقون بهذا ولكن قد يخالف

45
00:22:11.850 --> 00:22:39.000
يمتنعون من العمل ببعض الاشياء سيكون عنده عموم الاسلام وليس عنده خصوصا وقوله ولا نخوض في في الله تعالى ولا نماري دعوة بكتاب الله في الله ولا في كتاب الله

46
00:22:39.100 --> 00:23:19.450
ولا نخوض ايش  يعني في اسمائه وصفاته وما يخصه تعالى وتقدس الخوض فيها بالرأي والمجادلة هذا طريق الضلال بل يجب ان نؤمن بذلك ونسلم ان عرف الانسان المعاني فهذا فظل من الله والا يجب ان يقول امنت بالله

47
00:23:19.700 --> 00:24:00.850
وبما وصف به نفسه على مراده والمماراة هي المجادلة بالمغالبة يجادله لاجل ان يغلبه هذا لا يجوز خلاف المجادلة لطلب الحق يعني اه كون مثلا المباحثة بين المتعلمين يقول هذا المعنى هو كذا والثاني قد يكون معناه كذا طلبا للوصول الى الحق ليس للمغالبة

48
00:24:00.850 --> 00:24:23.900
كل واحد يقول يظهر مثلا انه اعلى من الاخر وما لان المماراة هي لاظهار النفس وغلبة الغيب. هذه قد جاء انها كفر في كتاب الله وفي اسماء الله يكون اخص

49
00:24:25.000 --> 00:24:48.800
ولا نمالي في الدين ولا نجادل في القرآن. ان المجادلة في القرآن كذلك لابد اذا حصلت المجادلة ان يحصل شيء من الباطل والكفر بالبعض وهذا لا يجوز لانه جاء ايضا في الحديث الجدال في القرآن كفر او قال المماراة

50
00:24:48.800 --> 00:25:25.400
يجب ان نقبل ونسلم. فاذا عرف الانسان المعنى حمد الله. وان جهله طلب العلم بالطرق السليمة  المناهج التي وضعها العلماء ونعلم انه كلام رب العالمين نزل به الروح الامين علمه سيد المرسلين عامدا صلى الله عليه وسلم وعلى اله اجمعين

51
00:25:26.600 --> 00:25:59.750
يعني ان الله تكلم به حقيقة والكلام المعقول هو الذي يكون بالحروف وبالنطق وغير هذا لا يكون كلاما اذا كلام النفس يقولون في انفسهم هذا مقيد اما اذا قلت كلام او تكلم او يكلم

52
00:26:00.100 --> 00:26:33.350
هذا  لابد ان يكون بالحروف والاصوات والنطق فنزل به الروح الامين يعني من الله فان الله فوق تعالى وتقدس وكم جاء من الايات بالقرآن بلفظ الانزال تنزيل تنزيل كتابي من الله انزلنا اليك الكتاب بالحق

53
00:26:34.200 --> 00:27:06.000
هذا كثير كلها تدل على ان الله في العلو تعالى وتقدس وان هذا كلامه تكلم به ولهذا قال جل وعلا الحق القول مني هو قوله تعالى وتقدس وقول الحق وكله فيه الهدى والشفاء. الشفاء من الجهل

54
00:27:06.100 --> 00:27:37.150
وشبهات والشبهات راج من الشبهات وفيه الشفاء ايضا للابدان والامراض لمن اخذه على الوجه المشروع ما الذي يأخذه من باب التجربة يصلح ولا يصلح هذا ما ينفع ما ينفعه لابد ان يكون عنده اليقين والصدق

55
00:27:37.450 --> 00:28:09.950
لان هذا حق وكل هذا رد على المكذبين بذلك الذين يقولون القرآن انك ما كلام جبريل وكلام محمد او انه عبارة عن كلام الله او حكاية او ما اشبه ذلك من الكلام من اقوال الباطلة

56
00:28:10.150 --> 00:28:34.950
بل اقوال الكفرية التي هي خلاف ما قاله الله وقاله رسوله صلى الله عليه وسلم مقال وكلام الله تعالى لا يساويه شيء من كلام المخلوقين يعني في معانيه وفي الفاظه وتراتيبه

57
00:28:35.150 --> 00:28:58.250
لهذا صار معجزا فما احد استطاع ان يأتي بسورة منه ان الله تحداهم وهم اهل البلاغة والفصاحة وكذلك هم عادوا الرسول صلى الله عليه وسلم اشد المعاداة. وسعوا بكل ممكن

58
00:28:58.250 --> 00:29:26.800
عندهم لابطال دعوته وما جاء به وقد تحداهم ان يأتوا بسورة مثله فما استطاعوا كيف بمن بعدهم؟ ولن يستطيعوا ولئن اجتمع لئن اجتمعت الانس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم

59
00:29:26.800 --> 00:30:16.750
بعض ظهيرا والمثل يطلق على البعض ايضا لانه كلام الله ولهذا يقول لا يساويه شيء من كلام المخلوقين لهذا صار الذي مثلا يحاول انه يحاكي اضحوكة للناس  وهذي لواره  وقوله

60
00:30:21.450 --> 00:30:50.850
انه كلام رب العالمين يعني ان الكلام يكون لمن قاله مبتدأ منشئا لا لمن قاله مؤديا مبلغا قد قال الله جل وعلا وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله

61
00:30:51.450 --> 00:31:13.950
ممن يسمع كلام الله من المبلغ سواء الرسول او غير الرسول. الذي يبلغه وكل هذا فيه الرد على المعتزلة الذي يقولون كلام الله مخلوق القرآن مخلوق. ولا يصفون الله بالكلام الا

62
00:31:14.600 --> 00:31:37.750
من باب التعمية وهم يقولون ان الله يتكلم ومقصودهم يخلق الكلام. ان الله يخلق الكلام الذي ما يعرف مقصوده قد ما سيتوهم هذا يدل على انهم عندهم شيء من النفاق

63
00:31:37.900 --> 00:32:17.350
من التهنئة ومن ارادة ابطال قائد المسلمين الصحيح وكذلك من دونهم مثل الاشعرية الذين يقولون ان كلام الله معنى واحد قائم بذاته  ما يدرينا عن هذا المعنى الواحد قائم بذاته يعني ان الله لا يتكلم. لهذا قسموا الكلام الى قسمين. قالوا كلام لفظي يتلفظ به وينطق

64
00:32:17.350 --> 00:32:46.800
هذا لا يجوز ان يوصف الله جل وعلا به وكلام هو المعنى الذي يقوم بالذات يعبر عن بالفاظ وحروف وغير ذلك كل هذا باطل كلام الله ظروفه ومعانيه كله مضاف الى الله جل وعلا

65
00:32:47.350 --> 00:33:14.700
كله قوله تعالى وتقدس فلا بد من الايمان بذلك. لكثرة النصوص فيه التي جاءت والله جل وعلا عليم حكيم. اذا علم عباده يحتاجون الى شيء اكثر من ذكره وايضاحه وبيانه

66
00:33:14.850 --> 00:33:38.000
هذا من اوضح الاشياء ولهذا جاءت المناداة في كتاب الله جل وعلا فناداهما ربهما المنهكما عن تلك الشجرة والمناداة من ابلغ الكلام واوضح. ولهذا اختير لها حروف معينة تدل على المد

67
00:33:38.000 --> 00:34:03.550
مد الصوت وفي احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم كما في صحيح البخاري يقول ينادي الله جل وعلا ادم بصوت يا ادم اخرج بعث النار من ذريتك يقول يا ربي وما بعث النار؟ فيقول من كل الف تسعمائة وتسعة وتسعون

68
00:34:04.850 --> 00:34:27.300
وفي حديث انيس يقول صلى الله عليه وسلم ينادي الله بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب. الا اني انا الديان  هذا اذا جمعهم جل وعلا جاء يفصل القضاء

69
00:34:27.500 --> 00:34:52.150
وفي حديث اخر  انه اذا جاء يناديهم فيقول اليس عدلا مني ان يولي كل واحد منكم ما كان يتولاه في الدنيا يقولون بلى فيؤتى بمعبوداتهم ومن كان يعبد مؤمنا او نبيا او ملكا

70
00:34:52.150 --> 00:35:18.150
يؤتى بشيطان على ما تصوره ذلك العابد فيقال لهم اتبعوهم لان الشياطين هي اللي ائتمرتهم بهذا اتبعوهم فاتبعونهم الى جهنم يتساقطون فيها ما قال الله جل وعلا انكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم انتم لها واردون

71
00:35:18.750 --> 00:35:39.800
لو كان هؤلاء الهة ما وردوها وكل فيها خالدون فيبقى المؤمنون وفيهم المنافقون. فيأتيهم الله جل وعلا بصورة غير الصورة التي رأوه فيها اول مرة فيقول ما الذي ابقاكم وقد ذهب الناس

72
00:35:40.450 --> 00:36:04.200
فيقولون تركناهم احوج ما كنا عليهم اليهم. اما اليوم فلا حاجة لنا فيه. ولنا ربنا ننتظر. رب ننتظره الى اخره. كل هذه محاورات وخطابات بعضها بالندى وبعضها بالتكليم فنحن نؤمن بذلك على ظاهره

73
00:36:04.250 --> 00:36:33.850
وكما اخبر صلى الله عليه وسلم ولا نقول كما تقوله فرق الضلالة من معتزلة واشعيرية وغيرها ولهذا قال ولا نقول بخلقه القول بخلقه كفر بالله جل وعلا لانه صفة من صفاته تعالى. وصفاته لا تكون مخلوقة

74
00:36:34.850 --> 00:37:13.950
وهذا ورد على المعتزلة بل وعلى الاشعرية لان الاشاعرة يوافقون المعتزلة بالمعنى ولهذا يقول الجويني في الارشاد الخلاف بيننا وبين المعتزلة لفظي  وقوله ولا نخالف جماعة المسلمين. يعني ان جماعة المسلمين يتفقون على هذا

75
00:37:14.150 --> 00:37:41.150
وليس عندهم في ذلك خلاف ولا يكفر احد يكفر احد من اهل القبلة بذنب ما لم يستحله يعني اهل القبلة الذين يستقبلون القبلة بالصلاة عن المصلين فاذا قيل القبلة يعني المصلون الذين يصلون الى الكعبة

76
00:37:44.850 --> 00:38:12.950
يعني من كان ظاهره الاسلام ارتكب كبيرة من الكبائر لا يجوز ان يكفر بل يقال انه فاسق او صاحب كبيرة اما الاسلام فهو يوصف بالاسلام. يقال مسلم اما الايمان فلابد من القيد به

77
00:38:13.200 --> 00:38:45.900
المؤمن العاصي او مؤمن فاسق او مؤمن بايمانه فاسق لكبيرة هذا الخلاف الذي في الاسماء والاحكام قولوا ولا نقول لا يضر مع الايمان ذنب لمن عمله. كما تقوله المرجئة فهذا ظلال بين وهو من ابعد المذاهب عن الحق

78
00:38:46.400 --> 00:39:23.250
لان المقصود بالعلم العمل المقصود بالامر بالاوامر والنواهي ان يعمل الانسان يأتمر بما امر به وينتهي  وهؤلاء المرجئة يقولون يكفي القول والتصديق اذا قلت وصدقت قلت بلسانك وصدقت بقلبك كفى ولو لم تصل او تحج او تصوم او

79
00:39:23.250 --> 00:39:52.800
او حتى وان قتل النبي هذا من التطرف البعيد لان الشرع جاء للعمل. او جاء لان نقول قولا ثم نصدق ونحجم عن العمل ان هذا كفر ولو كان الامر هكذا ما صار فيه خلاف بين المؤمنين والكافرين

80
00:39:53.500 --> 00:40:25.350
لان الكافرون يصدقون ان النبي صلى الله عليه وسلم صادق وانه لا يكذب وقوله ونرجو للمحسنين من المؤمنين ولا نأمن عليكم يعني اننا ما نجزم لهم بالنجاة بالجنة والسعادة. بل نرجو نرجو لهم ذلك

81
00:40:25.950 --> 00:40:51.500
لان الامر مبهم والاعمال مهما عمل الانسان فهو على ما هو ليس على يقين بان عمله قبل او انه جاء به على الوجه المطلوب  فلا بد من التقسيم. اذا يكون الرجاء فقط نرجو للمحسنين

82
00:40:51.850 --> 00:41:21.350
ونخاف على المسيئين. ان الله يعاقب ولهذا قال ونرجو للمحسنين من المؤمنين ولا نأمن عليهم. ما نأمن عليهم ان نكون اعمالهم قد رد بعضها او ردت او انهم قصروا فيعذبهم الله جل وعلا على سبيل ذلك

83
00:41:21.350 --> 00:41:47.850
لاجل هذا لو نظرنا مثل في ايات الله في القرآن نجده يذكر جل وعلا اعلى مقامات المؤمنين ويسكت عن صاحب الشائبتين ويذكر في الكافرين من لا خير فيه اسوء اعمالهم

84
00:41:48.800 --> 00:42:18.350
قال جل وعلا  ان المتقين في جنات ونعيم بما اتاهم الله قال كانوا قليلا من الليل ما يهجعون. وبالاسهار هم يستغفرون وفي اموالهم حق السائل والمحروم هذا من اعلى المقامات

85
00:42:19.950 --> 00:42:49.000
اما المخلط فانه لا يذكر جاء في قوله واخر واخرون خلطوا عملا صالحا واخر سيء الله ان يعفو عنه وكذلك الذين الكفار لا خير فيهم يذكرهم. قالوا ما سلككم في سقر؟ قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين

86
00:42:49.000 --> 00:43:24.750
وكنا نخوض مع الخائض وكنا نكذب بيوم الدين لا خير فيهم ام جمعوا بين الاساءة والتكذيب العمل المنافي لامر الله جل وعلا ثم يقول ولا نشهد لهم بالجنة الشهادة يجب ان تكون على عن علم. عن علم متيقن والا تكون كذب

87
00:43:25.150 --> 00:43:48.950
كما قال الله جل وعلا اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك رسول الله والله يعلم انك رسوله الله يشهد ان المنافقين لكاذبون اذا قال الانسان اشهد وهو غير متيقن وغير عامل بالشهادة وعالما بها فهو كاذب

88
00:43:50.200 --> 00:44:19.550
ولا نشهد لهم بالجنة وانما نرجو نرجو ان يكونوا بالجنة ونستغفر لمسيئهم يعني مسيء المسلمين نستغفر لهم لان المسلم اخو المسلم يجب ان ينصح له ويستغفر له ويدعو له ونخاف عليهم

89
00:44:19.600 --> 00:44:48.650
يعني على المسيء نخاف ان الله يعذبهم وقد يلقيهم في النار ولا نقنطهم القنوط هو اليأس من الخير وان يغلق الباب الذي يأتي منه الفضل والخير. وهذا من الكبائر من عظائم الذنوب

90
00:44:57.600 --> 00:45:33.300
ثم يقول والامن والاياس سبيلان عن الملة وسبيل الحق نقرأ رحمه الله تعالى والامن والاياس ينقلان عن ملة الاسلام. وسبيل الحق بينهما لاهل القبلة. لا يخرج العبد من الايمان الا بجحود ما ادخله فيه. نعم. الامن واليأس من الكبائر العظيمة

91
00:45:33.650 --> 00:45:58.200
التي قد تنقل الانسان يعني لان الله جل وعلا ذكر في كتابه في قصة يعقوب فيا بني اذهب اذهبوا فتحسسوا مني يوسف اخيه ولا تيأسوا من روح الله. انه لا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون

92
00:45:59.150 --> 00:46:20.500
في قصتي اضياف ابراهيم قال وبشروه بغلام اليم. قال ابشرتموني على ان مسني الكبر فبم تبشرون؟ قالوا بشرناك بالحق فلا تكن من قانتين. قال ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون

93
00:46:20.650 --> 00:46:44.700
الضلال هو مجانبة الحق من ظل هلك  من الظلال مثلا الصحاري التي تسلك فيها قد يكون فيها طريق وقد لا يكون فيها طريق من سلك وهو لا يعرف وقد ضل

94
00:46:45.000 --> 00:47:16.300
ثم يهلك. ايهتدي الى مكان ولا الى طعام ولا الى ماء فيهلك وهذا اشد ضلال في هذا اشد لان الشرع طريق الى النجاة فمن تركه سلك طرق الشياطين وهي كثيرة. وكلها تؤدي الى جهنم

95
00:47:20.000 --> 00:47:49.850
ولكن اليأس والامن الامن كونه لا يخاف الله ويقدم على المعاصي بلا خوف هذا معناه انه استهان بربه جل وعلا واستهان بنظره وبعقابه من كانت كذلك فهو خليق بان يأخذه الله جل وعلا

96
00:47:51.600 --> 00:48:25.000
والاي والاياس كذلك اذا عيس من روح الله ومن رحمته فان الشيطان يتولاه والياس معناه ان يحمله الخوف وعدم العمل الذي يرجو به يرجو به الثواب المعنى انه لا بد ان يكون الانسان خائفا راجيا

97
00:48:25.600 --> 00:48:58.750
يخاف من ذنوبه ويرجو رحمة ربه الرحمة اوسع واشمل واعم واعظم نعمة الله لان الله جل وعلا يقول ورحمتي وسعت كل شيء ولكن قال ساكتبها لمن يكتب لمن المحسن المحسنين رحمة الله قريب من المحسنين

98
00:49:04.050 --> 00:49:24.400
والخوف يجب ان يكون بحدود في حد ان يمنع الانسان من ترك الواجب او فعل المحرم. ولا يزيد على هذا فان زاد على هذا فانه يحمله على اليأس او القنوت

99
00:49:30.200 --> 00:49:59.000
ولهذا قال سبيلا لنقل للنقل عن عن الحق يعني ان الحق بين هذا وبين هذا. الحق بينهما لاهل القبلة واهل القبلة يعني الذين يستقبلون الكعبة يعني يصلون تباعا للرسول صلى الله عليه وسلم. ثم يقول

100
00:49:59.000 --> 00:50:18.550
ولا نخرج العبد من الايمان الا بجهود ما ادخله فيه الذي ادخل العبد الايمان هو شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. فهل مثلا يقتصر على هذا؟ بما هو ظاهر قوله

101
00:50:19.700 --> 00:50:46.750
ولكن مقصوده انه لو مثلا فعل كبيرة سرقة شرب خمر زنا وما اشبه على ذلك. ان هذا لا يخرجه من  هل يكون مسلم ولكنه ناقص الايمان او ايمانه ضعيف لا يقوى على منعه من العذاب

102
00:50:47.300 --> 00:51:07.850
انه يكون معرضا لعذاب الله جل وعلا ان لم يعفو الله عنه  رحمه الله والايمان هو الاقرار باللسان والتصديق بالجنان وجميع ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشرع والبيان

103
00:51:07.850 --> 00:51:29.300
كله حق والايمان واحد واهله في اصله سواء. والتفاضل بينهم بالخشية والتقى ومخالفة الهوى وملازمة الاولى والمؤمنون كلهم اولياء الرحمن. واكرمهم عند الله اطوعهم واتوعهم من القرآن هذا تعريف الايمان عند اهل السنة

104
00:51:31.050 --> 00:52:03.050
الايمان هو الاقرار باللسان والتصديق بالجنان والعمل ايضا من اركان جميع ما انزل الله تعالى في القرآن وجميع ما صح عن رسوله من الشرح والبيان كله حق يعني يعتقد انه حق ويعمل لابد من العمل

105
00:52:04.450 --> 00:52:34.200
عند المعتزلة عند الخوارج انه الامل بكل ما امر الله جل وعلا به مع تصديق القلب وقول اللسان واجتناب كل ما نهى الله عنه ان لم يكن كذلك فليس بمؤمن. ولهذا اخرجوا اصحاب المعاصي عن الايمان

106
00:52:34.600 --> 00:53:04.550
ما للسنة هم يقولون هذا الايمان الاقرار الاقرار باللسان التصديق بالقلب يعني ان يكون القلب قد علم هذا الشيء واستقر فيه. وانعقد عليه وقال بلسانه اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله

107
00:53:04.700 --> 00:53:40.000
ثم عمل صلاة وزكاة والصوم كل ما امر الله جل وعلا به وكذلك اجتنب الشرك والمعاصي التي  نهاه الله عنها اما كان مثلا اللمم والشي الصغير فهذا يكفر لاجتناب الكبائر

108
00:53:40.200 --> 00:54:00.200
كما قال الله جل وعلا ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه يبتغي عنكم سيئاته والمقصود ان ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من الامر والنهي داخل في مسمى الايمان

109
00:54:03.350 --> 00:54:30.550
والمعنى ان الاعمال ايمان والدليل على هذا قول الله جل وعلا وما كان الله ليضيع ايمانكم يعني صلاتكم الى بيت المقدس صرفت القبلة قال الصحابة كيف بصلاتنا الى بيت المقدس

110
00:54:30.750 --> 00:54:54.700
انزل الله الاية قول ما اصاب من مصيبة الا باذن الله. ومن يؤمن بالله يهدي قلبه يوما يعني يسلم لذلك داعي يتضجر ولا يعترض على قدر الله ولا يلطم ولا

111
00:54:54.700 --> 00:55:15.050
اشك جيب ولا ينتف شعر غير ذلك. هذا كلها اعمال الرسول صلى الله عليه وسلم يقول الايمان بضع وسبعون شعبة. اعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق

112
00:55:15.250 --> 00:55:37.200
اه اذكر عدنان الشعب هذه التي بين هذين هاتين الشعبتين لها قول لا اله الا الله ادناها اماطة الاذى عن الطريق وقول لا اله الا الله قول كلام واماطة الاذى عن الطريق في علم

113
00:55:37.800 --> 00:56:08.500
هذا من اصرح الادلة على ان الاعمال داخلة في مسمى الايمان وهذه المسألة لا يزال الناس يخوضون فيها بالباطل كثير منهم بعضهم يقول ان الاعمال انها يا رب الايمان بعضهم يقول

114
00:56:08.850 --> 00:56:34.750
ان الاعمال صحة او انه قبول او غير ذلك منهم من يقول انها من المقتضى ومنها من يقول انها الاعمال يعني تأتي بعد وكل هذا غير صحيح اولا الشرط يكون قبل المشروط

115
00:56:35.250 --> 00:57:13.200
هل الاعمال تكون قبل الايمان شروط الصلاة متى قبلها ولا فيها  يعني تعمل اول ثم تؤمن هذا باطل الايمان العمل داخل في مسمى الايمان ولا يمكن ان يوجد ايمان في القلب

116
00:57:13.550 --> 00:57:40.150
تصديق ثم يحجم الانسان عن العمل. ممتنع معنى ذلك ان الايمان هو القول والعلم والعمل جميعا. فيكون العمل ركن ركن من اركان الايمان يعني الايمان بني على ثلاثة اشياء على ثلاثة اركان

117
00:57:40.200 --> 00:58:03.350
مجموع هذه الثلاثة القول والعلم الذي هو العقيدة والعمل اذا فقد واحد فليس هناك ايمان ما الظن لو ان كفار قريش قالوا للرسول صلى الله عليه وسلم نحن نؤمن بك

118
00:58:04.050 --> 00:58:41.100
وبما جئت به ولكن ما نصلي ولا نزكي ولا نصوم ولنحج هل يقول انتم مؤمنون ولا يقول انتم اكثر من غيركم المقصود ان تعريف اهل السنة الايمان تعريف دقيق ولهذا ادخل فيه مسمى الايمان العملي

119
00:58:41.350 --> 00:59:09.950
وان الايمان لا يصح بدون ذلك اجعلوها اركان الايمان هو الاقرار يعني القول القول باللسان ان تقول اشهد ان لا اله الا الله فهذا قول والله جل وعلا يقول قولوا امنا بالله. قولوا الرسول يقول امرت ان

120
00:59:09.950 --> 00:59:42.150
قاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله ثم الصلاة والصوم والزكاة وغيرها لابد منه فهي فهي ايمان وقوله والايمان واحد واهله في اصله سواء هذا فيه نظر الايمان ليس واحدا. بل الايمان متفاوت

121
00:59:43.050 --> 01:00:15.050
نفس التصديق يتفاوت ولهذا سمي بعظهم صديق بعضهم لا ينطبق عليه الصديق لكثرة تصديقه وقوته عزمي على ذلك وكذلك العمل هم يتفاضلون ايضا بالعمل ويتفاضلون باصل الايمان. الذي يسمونه التصديق

122
01:00:15.200 --> 01:00:52.300
ولكن الاصل هو مجموع الثلاثة وكله عصا يعني القول   والعمل هذا الثلاثة هي اصله والناس يتفاوتون فيها تفاوت عظيم التفاضل اذا يقع في الاصل وبما يزعمون انه فرع الذي هو العمل. والحقيقة انه ليس فرع

123
01:00:53.200 --> 01:01:16.350
يقول الله جل وعلا واذا اخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم. ولا تخرجون انفسكم من دياركم ثم اقررتم وانتم تشهدون ثم انتم هؤلاء تقتلون انفسكم وتخرجون فريقا من ديارهم. تظاهرون على اخراجهم. وهو محرم

124
01:01:16.350 --> 01:01:46.600
افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض ما هو الايمان هنا والكفر؟ الاية ها نعم قتل بعضهم انفسهم يعني بعضهم يقتل بعض قتل بعضهم وكذلك اخراجهم من ديارهم هذا كفر سماه الله كفرا

125
01:01:47.050 --> 01:02:11.450
والمفادات سماها ايمان وكله عمل هذا من اوضح الادلة على ان العمل انه يسمى ايمان وداخل فيه والايات في هذا كثيرة لو تتبعناها في كتاب الله وجلنا فيها كثرة ومع ذلك

126
01:02:11.800 --> 01:02:37.850
كثير من الناس يتشكك في هذه المسألة يرتبك يضطرب في رسائل الرسائل التي تكتب في الجامعات فيها اضطرابا في هذه المسألة هذا من اغرب الاشياء فالرسول صلى الله عليه وسلم جاء بالايمان

127
01:02:38.000 --> 01:03:07.750
الذي ارسل به وقبله الصحابة امر مقطوع به ومتواتر لا يشكون فيه ابدا ولا يترددون فيه. فكيف الناس الان يشكون فيه؟ نقوله واهله في اصله سواء هذا بناء على مذهب الحنفي

128
01:03:08.300 --> 01:03:44.700
لان العمل ليس داخلا في مسمى الايمان وانما هو من موجباته او من مقتضياته ولهذا قال الشارح في هذه الجملة ان الخلاف بين الحنافي وبين اهل السنة انه لفظي لان

129
01:03:45.400 --> 01:04:12.000
في مذهب الاحناف من ترك العمل فهو مذموم ومعاقب بخلاف المرجئة الذين يقولون ما ما يضره شيء لو قال لك الخلاف ليس هذا الخلاف هل تسمى الاعمال ايمان او لا

130
01:04:12.400 --> 01:04:55.200
فهم لا يسمون الاعمال للمال سيكون الخلاف حقيقي ليس لفظيا القول والتفاضل بينهم بالحقيقة  والتفاضل بينهم رحمه الله تعالى والتفاضل بينهم بالخشية والتقى ليش التفاضل ايه. بالخشية. بالخشية  نعم  ان يكره مؤمن

131
01:04:55.300 --> 01:05:25.350
قال والتفاضل بينهم بالخشية والتقى ومخالفة الهوى وملازمة الاولى. والمؤمنون كلهم اولياء الرحمن. يعني ان التفاضل بين اهل الايمان بالامل. هذا مقصوده. قال بالخشية والتقى يعني الخشية امل القلب هو التقى عمل الجوارح

132
01:05:25.850 --> 01:05:52.000
اما في اصل الايمان ما في تفاضل او سواء في وهذا غير صحيح بل التفاضل في الاصل ستجد انسانا عنده من التصديق ما لا يقبل شك ولا يتزعزع واخر لو شكك شك. وهذا كثير جدا

133
01:05:52.850 --> 01:06:17.450
والايمان في قلوب الصحابة امثال الجبال لا يمكن انه يتزال او يتشكى او يدخله  هذا غير صحيح وكذلك التفاوت ايضا بالخشية والتقى كما قال. يعني التفاوت موجود في الاصل وفي

134
01:06:17.850 --> 01:06:53.200
الفراعنة اذا قلنا انه فرع وليس فرعا العمل ايمان الاعمال داخلة في مسمى الايمان ولا تخرج منه. والتفاضل في الكل تفاضل في عمل قلب وتصديقه وخشيته وخوفه ورجائه. وكذلك في امل الاركان من الذكر والتلاوة والصلاة والزكاة والامر بالمعروف والنهي عن المنكر

135
01:06:53.200 --> 01:07:14.200
وغير ذلك من الاعمال التي يكثر جودها. عند بعض الناس هو يقل عند بعضهم وكل ما كثرت الاعمال صار الايمان اكمل من ممن لم تكثر. والا لماذا تفاوتت المنازل في الجنة

136
01:07:14.300 --> 01:07:44.600
في تفاوت الايمان والمعرفة لهذا يقول صلى الله عليه وسلم ان اهل الجنة يتراءون اصحاب القرى كما ترون الكوكب الغاب  في افق السماء والمؤمنون كلهم اولياء الرحمان لان الله جل وعلا يقول

137
01:07:45.300 --> 01:08:14.650
الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. الذين امنوا وكانوا يتقون المؤمن المتقي هو ولي الله وهذه الولاية ولاية عبادة يعبدون ربهم فالله يتولاهم بمعنى انه جل وعلا يثيبهم ويحبهم

138
01:08:14.700 --> 01:08:44.350
وينصرهم ويحميه واكرمهم اطوعهم لله. كما قال الله جل وعلا ان اكرمكم عند الله اتقاكم واتبعهم للقرآن وان الايمان هو الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر. والقدر خيره وشره وحلوه ومره

139
01:08:44.350 --> 01:09:08.600
من الله تعالى ونحن مؤمنون بذلك كله لا نفرق بين احد من رسله ونصدقهم على ما جاءوا به. يعني اراد ان يعرف الامام بالحديث الذي جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو حديث جبريل

140
01:09:08.850 --> 01:09:36.600
الايمان هو الايمان بالله يدعو وسبق انه يدخل بالايمان بالله الايمان بصفاته واسمائه  وما ذكره الله جل وعلا من المغيبات وقوله وملائكته كما سبق ذكرنا الامام بالملائكة والكتب والرسل. اما الايمان

141
01:09:36.600 --> 01:09:59.600
في اليوم الاخر فهو الايمان بكل ما اخبر الله جل وعلا على جل وعلا على انه يأتي بعد الموت يعني من الموت الى ان يدخل الانسان الجنة والنار اه اخبار في هذا كثيرة

142
01:10:00.000 --> 01:10:30.300
والتفاصيل كثيرة. فيجب ان يؤمن بها على ما اخبر بها الرسول صلى الله عليه وسلم وقوله والقدر خيره وشره. سبق ان القدر هو علم الله وكتابته وخلقه ومشيئته وقوله حلوه ومره يعني ان هذا مثل قولك

143
01:10:30.650 --> 01:11:02.100
بقدر خيره وشره يعني الخير الذي يحلو الانسان يتمتع به المصائب ونحوها ونحن مؤمنون بهذا كله ولا نفرق بين احد من رسله بل كلهم صادقون على ما جاءوا به. والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا

144
01:11:07.300 --> 01:11:46.000
احسن الله اليكم. يقول السائل قول منصنف رحمه الله تعالى والتفاضل بينهم بالخشية والتقى ومخالفة ومخالفة الهوى لازمت الاولى ما معنى ملازمة الاولى ملازمة الطاعة الاولى ملازمة الطاعة  يقول ما الفرق بين النبي والرسول

145
01:11:47.150 --> 01:12:17.600
النبي والرسول قد يكون كل واحد  يعني يعاقب الاخر يتعاقبان يقول نبي الله ورسول الله كله سواء وقد مثلا يقصد بالنبي الذي نبئ بالوحي في امة مسلمة في امر خاص وهذا كثير في بني اسرائيل

146
01:12:18.450 --> 01:12:47.300
ولم يؤمر ويكلف بالبلاغ والرسول لا بد ان يرسل الى قوم كافرين بشرع ما فرق بين هذا وهذا؟ لهذا يقول شيخ الاسلام محمد رحمه الله وارسل بالمدثر فيقرأ ليس فيها امر فيها اقرأ او الامر بالقراءة فقط

147
01:12:48.500 --> 01:13:11.600
واما المدة وقال قمت انذر هذا صار رسولا  يقول السائل لماذا لم يكفر الامام احمد من امتحنه في مسألة خلق القرآن؟ لماذا لم يكفر الامام احد احمد من امتحنه في مسألة خلق القرآن

148
01:13:14.050 --> 01:13:48.200
من يقصد انه يكفر ويحمد يعني ابن ابي دؤاد بشير المريسي هذا يعني جاء انه آآ كفر هؤلاء يكفر من قال ان القرآن مخلوق القرآن مخلوق كفر ولكن اذا كان الامر ان يعني شبه

149
01:13:48.600 --> 01:14:23.250
قبل ان يفكر. بين لهم  اذا ما قالوا مخلوق انه انه يشبهون الله بخلقه على الله وتقد ولكن كل ما ذكر ابن القيم يقول ان الطبراني ذكر عن خمسمائة من علماء اهل السنة تكفير الجهمية الذين يقولون في خلق القرآن

150
01:14:24.800 --> 01:14:46.200
يقول السائل هل وردت هل ورد عن السلف قصص صحيحة بانهم استمعوا الى اصوات الموتى وهم يعذبون في قبورهم؟ لا ما صلى الله عليه وسلم يقول لولا انه لدعوت الله ان يريكم عذاب القبر

151
01:14:46.650 --> 01:15:04.900
اه عدم القبر من الامور المغيبة التي يجب الايمان بها اه اما لو كشفت وظهرت ما صار اه الامام ما ما يكون الايمان للامور الظاهرة يقول مثلا امنت من الشمس طلعت

152
01:15:05.500 --> 01:15:27.200
لو امنت بان السما فوقي والارظ تحتي ولا ولا يقلب مثل هذا الايمان. الايمان بالامور الغائبة التي يخبر عنها الرسول صلى الله عليه وسلم لهذا صار غيب غيب اما لو مثلا ظهر شيء

153
01:15:27.850 --> 01:15:49.650
لا يكون يعني حكم كل شيء  اي قبر مثلا مقبورا مثلا رجعت اليه في الوقت تجده على ما هو عليه ما تحرك ولا جاب شيء ولا ما يظهر لك شيء في هذا. ان كان يعذب قد يعذب وقد ينعم وقد

154
01:15:51.650 --> 01:16:22.350
نختم بهذا السؤال يقول السائل في قوله تعالى ولتصنع على عيني. ما حكم تفسيرها برعاية وحفظي    هذي من المقتضى يعني تمسح على عيني يعني بالرعاية كونه يراعيه ويرعاه ويحوطه ولهذا

155
01:16:22.650 --> 01:16:41.850
ربى في بيت فرعون لان فرعون كان يقتل الصبيان خوفا من وجود الرسول ما قيل له ان ملكك لكي يكون زواله على يد رجل من بني اسرائيل. قال اذا نذكر نقتل ذكورهم

156
01:16:42.350 --> 01:17:02.850
لما اوغل في القتل قال له القبط يعني قومه يوشك ان لا نجد من يعمل ذهب يذهب رجالهم كلهم ما بقي الا النساء وقال اذا نقتلهم سنة ونبقيهم السنة الثانية

157
01:17:03.400 --> 01:17:20.250
اوند هارون السنة التي لا يقتل فيها الصبيان وولد موسى في السنة التي يقتل فيه صبيان فهذا من حكمة الله امر الله جل وعلا اوحى الى امه يعني الهمها الهاما

158
01:17:20.600 --> 01:17:43.350
اني اذا خفت عليه فضعيف التابوت والقيه في في النيل فخرج بعض من في بيت فرعون فوجدوا هذا الخشبة فاخذوها لما فتحوها فاذا فيها صبي  قال فرعون اقتلوه قالت زوجته لا تقتلوا

159
01:17:43.400 --> 01:18:09.800
عسى ان ينفعنا او نتخذه ولدا ثم حرم الله عليه المرض صار يجلبون له يأتون بالمرأة لترضعه فلا يقبله اه امه ارسلت اخته تقول انظري اذهبي انظري واصبري لما رأت انهم ما وجدوا من يرضع او قالت لهم الا ادلك ادلكم على اهل بيت

160
01:18:10.200 --> 01:18:38.350
لهم ناصحون ولهم رغبة بما يريده الرئيس فرعون فارجعوه الى فارجعه الله الى امه. ثم صار يأكل من طعام فرعون وفي بيته وتربى فيه. تربى عنده هذا من قدرة الله جل وعلا ويريه مثلا الشيء الذي كان يحذره. انه في بيته تربى

161
01:18:38.850 --> 01:18:59.850
المقصود ان هذا شسمه والرعاية ظهرت ظهرت قوله ولتصنع على عينه يعني تتربى على رعاية الله جل وعلا وفي نظره الرعاية من لازم النظر النظر