بسم الله الرحمن الرحيم يهدي الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له ثم اما بعد قال المؤلف رحمه الله نظرا لصفاته قديما قبل خلقه لم يزدد بكونه شيء لم يكن قبل من صفته وكما كان بصفة ازليا كذلك لا يزال عليه ابديا ليس بعد خلق الخلق استفاض اسم الخالق ولا باحداث البرية استفاد اسم البريء ومعنى الخالق لمخلوق. وكما انه يحيي الموت بعد ما احيا استحق هذا الاسم قبل احياءه. كذلك يستحق بان على كل شيء قدير وكل شيء اليه فقير وكل امر عليه يسير ولا يحتاج الى شيء ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ما زال بصفاتي قديما قبل خلقي الى اخره عز وجل لم يزل بصفات متصفا بصفاته قبل ان يخلق الخلق والصفات سبحان ثابتة له قبل وجود المخلوقات المنظورة التي تراها الان والتي لا تراه مما هو موجود ما زال بصفتي قديما وهذا فيه بحث مر معكم في اسمي قديم. وفي وصف الله عز وجل بالقدم قول وقبل خلقه رضي الله عنه سبحانه ما اتصف بالصفات هذه بعد ان خلق الخلق كما سيأتي في قوله ليس بعد خلق الخلق استفاد باسم الخالق ولا باحداث ثم قال لم يسعد بقومه شيئا لم يكن قبله من صفتي تركيب هذه الجملة كالتالي لم يزداد شيئا عز وجل من صفاته لم يزداد شيئا بكونهم يعني بوجودهم وايجادهم وخلقهم لم يزداد وهذا الشيء وصف بانه لم يكن قبلهم من صفته. يعني ان الرب عز وجل مصدر شيء لم يكن عليه سبحانه قبل ان بل هو سبحانه بصفاته قبل ان يخلق الخلق ومعنى خلق الخلق لانه لا يجوز ان يعطل الرب عز وجل من صفاته لانك اعطي لرب من صفات نقصه. والله سبحانه وتعالى منزه عن النقص بانواعه. وهذا الكلام منهم مع ما بعده ولذلك سنذكر ما يتعلق به من المسام متتابعا بعد بيان معنى هذه الجمل اتية. هنا وكما كان بصفات كذلك لا يزال عليه ابديا يعني ان صفاتهم عز وجل كما انه لم يزل عليهم وهو اول بصفاته فهو ايضا اخر بصفاته سبحانه وتعالى وصفات الرب عز وجل ابدية ازلية في الماضي البعيد ولا في المستقبل. بل هو سبحانه وتعالى لم يزدد بخلقه شيئا لا في جهة الاولية ولا في هو سبحانه لم يزل بصفاته اولا سبحان الله واخرا الاسم بعد الخلق خلق استفراد اسم الخالق ولا باحداث البرية استفاد اسما بارز بذلك انه عز وجل من اسماءه الخالق ومن صفات الخلق قبل ان يخلق ولم يسير اسمه الخالق بعد ان خلق بل هو اسمه الخالق قبل ان يخلقه ولم يكن اسم البار بعد ان قرأ خليقة والاسم البالغ قبل ان يبدأ الخليق. ليس معنى هذا ان الشارع يوافق المصادر في هذا. سيأتي معنا بعد قليل نشرح ماذا يخالف لماذا بامكان حوادث لاول لها. يعني الطحاوي في المتن بقول لك يا فندم عن الحديث في هذه المسألة مسألة ماذا ان كان حوادس لاول يعني يقول ان الخلق له ابتداء وقل ان الخلق له بداية. اه. اما الجمهور اهل الحديث كما سيأتي يقولون ماذا؟ الخلق جنس المخلوقات لا اولا جنس المخلوقات. ليس هايدي المخلوقات ما الفرق بين جنسي والاحادي لو قلت ان حال المخلوقات لاول له هذا كفر. معنى ذلك ان هناك مخلوق بعينه لا اول له والله عز وجل هو الذات الوحيدة التي لا اول لها. اما المقصود بجنس المخلوقات لاول لها ان الله عز وجل ما زال يخلق ويفني. يخلق يفني. فمن مخلوق الا وقبله على وبعده عدا. الا وقبله شيء وبعده شيء. واضح هذا نعم كيف يتصور العقل هذا؟ انا سيأتي المزيد بانه بعد ذلك. كيف يتصور العقل هذا؟ جميل. مسل طريق العقل. يعني تصور المستقبل. انك تتصور هذا في المستقبل ان ان الجنة ما يزال الله يخلق فيها نعيما لاهلها وهذا نعيم لا يفنى ما قبله شيء كل شيء قبله شيء. كل شيء خلقه الله قبله شيء اذا ما لا نهاية الازل وكل كيف اذا يقال هل معنى هذا ان هذه المخلوقات مقارنة بالله عز وجل في ازلية الجملة؟ لماذا؟ لان هذا المخلوق يسبقه عدمه ووجب ان يكون الله عز وجل قبله. ولكن في اول مخلوق هناك؟ لا هناك خلاف بين اهل العلم في هذه المسألة النبي عليه الصلاة والسلام حينما سئل عن اول المخلوقات ذهب بعض اهل العلم. لان اول المخلوقات هو القلم. الله. واستدل بحديث عدنان ان عمرو بن العاص عند مسلم ان النبي عليه الصلاة والسلام قال اول ما خلق الله القلم قال اكتب وقالوا اول مبتدأ والخبر ماذا؟ ما خلق الله القلم. هذا قول. والصحيح ان الحديث اولا فيكون معنى الحديث في الزمن الذي خلق الله فيه القلم قال له اكتب ليس معنى ذلك انه اول مخلوق فيكون اول ظرف القول الثاني ان اول المخلوقات في العالم المشاهد هو العرش اول المخلوقات في العالم المجاهد هو العرب. ولا ينفي هذا ان يكون هناك مخلوقات اخرى قبل العرش الله عز وجل لم لم يخبرنا بها. فهذا معنى قول اهل السنة بامكان حوادث لا اول لها. معنى ان كان لم نقل بايجاب لان الاجابة هذا قول على الله بالعلم من ادرانا لكن يكون يمكن العقل يقول يمكن ان كان يقول يمكن ان يكون الله خلق مخلوقات قبل العرش وهذه المخلوقات جنسها لا اول له جنس يدين مخلوقات ماذا؟ لا اول له. طب لماذا نقول بهذا القول؟ نقول بهذا القول لان الله عز وجل ما زال اسمه خالد والخالق لا يسمى خالقا الا اذا خلق. نعم. فان قلنا انه بقي زمنا معطلا عن الفعل لم يخلق نعم فمعنى ذلك انه اتصف بصفة ليس لها اثر. ليس لها اثر. قال ابن القيم في قوله تعالى فعال لما يريد الفعال صيغة ماذا؟ مبالغة وقال صيغة المبالغة تشمل جميع الازمنة. تشمل جميع الازمنة. فاذا التحول يميل الى رأي اشعيرة ان الخلق له اول. اذا الخلق له ولزلك قال ليس بعد خلق الخلق استفاد اسم الخالق له معنى الربوبية ولا مرغوب. كما له اسم الخالق ولا مخلوق. معنى ذلك انه يرى ان جنس المخلوقات لها اول اما اكثر اهل السنة ومنهم الشارع كما سيتبين بعد ذلك يخالف في هذا. لكنه الان فقط يشرح عبارته. الان فقط يشرح عبارته. هو يقول اراد بذلك انه سبحانه وتعالى من اسماء الخالق ومن صفات الخلق قبل ان يخلق. معنى ذلك ان الخلق له اول عند عند الطحاوي. فلم يصف اسمه الخالق بعد ان بل هو اسم الخالق قبل ان يخلق. طب عندما تسأله لماذا اسم خالق ولم يخلق القدرة عندهم. عنده القدرة على الخلق الى شيء. طيب لماذا بدأ الخلق؟ يعني ما الذي جعله عند الخلق في وقت معين؟ ما الذي تجدد؟ هل يسمى ترجيح بلا مرجح مرجح ما الذي تجدد حتى يبدأ الخلق يعني ما الذي هل اكتسب الله عز وجل تعالى له عن هذا صفة زائدة العلاج يخلق الان العرش وقبل ذلك ما كان عنده هذه الصفة تعالى الله عنها لا. فلذلك يقولون القول ببدء بان الخلق له اول هذا ترجيح بلا مرجح لان الله عز وجل كان عنده القدرة ان يخلق في الازل ولم يخلق. وانتم هكذا جعلتموه معطلا عن الفعل زمنا وهذا ليس كمالا. الكمال ان يكون فعالا في كل زمان ووقت. طيب قال فلم يصل اسم الخالق بعد ان خلقه الوسم والخالق قبل ان يخلق ولم يكن اسمه الباري بعد ان برأ بل اسمه الباري قبل ان يبرأ. ولن يشرح عبارات الطحاوي. طيب لهذا قال بعدها ومعنى الخالق ولا مخلوق وقبل ان يقول سبحان الخالق للخلق يعني قبل ان يكون ثم مخلوق هو خالق وقبل ان يكون ثم مرجون هو عز وجل الرب وكما انه محي الموت بعد ما احيا استحق هذا الاسم قبل احيائهم قبل ان يكون الفم ميت. قبل ان يميت الموت هو المحيي. وكذلك هو المستحق لاسم الخالق قبل انشائهم. وذلك بان على كل هذا الجمل متراكبة في الدلالة على المعنى الذي ذكرته لك هو ده المعنى الذي دل عليه الكلام تحوي يرتبط به مسائل مهمة جدا في هذا الموضوع هادا الموضع مما يظهر منه ان الطحاوية رحمه الله خالف ما علي احد. اهل الحديث في هذه المسألة العظيمة. وذلك ان وصول هذه المسألة قديمة في البحث بين الجهمية وبين المعتزلة وبين الكلابية والاعشائر وبين المطرودية. وبين اهل الحديس والاثر والمذاهب فيه متعددة ولهذا نبين ما في هذه على مسائل ايضاح في المقام المسألة الاولى الناس اختلفوا في اتصال الله عز وجل بصفاته هل هو متسق بها بعد ظهور اثارها يا رب سمي بها بعد ظهور اثاره ام قبل ذلك على مذاهب؟ ايه اختلفوا على المذاهب؟ المسائل التي تتكلم عنها الان هل الله عز وجل كان متصفا باسمائه قبل ان يظهر اثارها؟ ام اتصف بي بعد ان ظهر اثارها اختلفوا في هذا المذاهب؟ ثلاثة مذاهب. المذهب الاول المذهب الاول مذهب المعتزلة والجميع ومن ناح نحوهم من ان الله عز وجل لم يسر له صفات ولا اسماء الا بعد ان ظهرت اثارها لما خلق الصراط له صفة الخلق وصار من اسماء الخلق. ليس معنى صارت له صفة الخلق انه متصل بهذه الصفة؟ لا. اه. لانها صفات مخلوقة. الله. يرون ان يقول ان سمي خالقا لانه خلق. ليس لانه يتصف بصفة الخلق. فانهم الاسماء والصفات مخلوقة. ولذلك انظر ماذا قال في الفقه لا يأتي بعدها وذلك على اصل عنده. هو ان اسماء الله مخلوقة فلما خلق سماه الناس الخالق ليس لان هو اسم الخالق. مم. وخلق له عز وجل اسم الخالق. تمام؟ تجده نفسه يوصف لان المعتزل عندهم اصل ولا فيه صفات. نعم. انهم يقولون اثبات الصفات يقتضي ماذا تعدد القدماء. نعم. ويقتضي التركيب. طيب عندهم ان الزمان لما اقتضى في خلق او رزق او انشاء سر بعده له اسم الخالة. وقبل ذلك لم يكن لها هذا الاسم ولم تكن له هذه الصفات وقبل ان يكون ثم السامع لكلامه فليس هو سبحانه متكلما فلما خلق السمع لكلامه خلق كلاما عند المعتزلة والجميع. فاسمعهم اياها. فصر له اسم المتكلم او صفة الكلام لما خلق يسمع كلامه. اذا كل هذا عندهم ماذا صفات مخلوقة منفصلة عن الذات. ليست معاني قائمة بالذات كذلك صفة الرحمة على تأويلهم الذي يؤولونه او انواع النعم والمنعم والمقيم والمميت كل هذه لا تطلق على الله عندهم الا بعد ان وجد الفعل منه على الاصل الذي ذكرته لكم عنهم ان الاسماء عندهم والصفات مخلوقة الموسم الثاني هو معظم الاشاعرة والمطرودية ومذهب ومذهب من اهل الكلام في ان الرب عز وجل كان متصفا بالصفات وله ولكن لم تضع اثار صفاته ولا اثار اسمائه بل كان زمن طويلا طويلا معطلا عن الافعال صفة الخلق وليس ثم ما يخلق. هي صفة الفعل ولم يفعل شيئا. لو صفة الارادة او او اشياء كونية مؤدبة لا غير منجزة وهكزا ومن الاسماء عند هؤلاء الخونة ولكنه لم يخرج ومن اسماء عندهم او من صفات الكلام ولم يتكلم. ومن صفات الرحمة بمعنى ارادة الانعام وليس ثم منعم عليه ومن اسماء المحيط وليس ثم من احياه ومن اسماء الباري وليست هم من برأى وهكذا حتى انشأ الله عز وجل وخلق عز وجل هذا الخلق المنظور الذي تراه من الارض والسماوات وما قص الله علينا في كتابه ثم بعد ذلك ظهرت افاع واسمائه وصفاته عندهم ان الاسماء والصفات ان الاسماء والصفات المتعلقة بهذا العالم المنظور. او المعلوم دون غيره من العوالم التي سبقت اما نحن نقول هناك احتمال ان هناك عوالم سبقت هذا العالم وقالوا هذا فرار من قول الفلاسفة الذين زعموا ان هذا العالم قديم وان المخلوقات قديمة متناهية او دائمة الاولين مع الرب عز وجل. ولذلك اتهم بعض اهل البدع شيخ الاسلام بانه يقول بماذا وهذا ليس بصحيح هناك فرق بين قول ان كان حوادث لا اول لها وبين القول بقدم العالية فان القول بقدم العالم يقولون ان العالم ما زال موجودا مع الله عز وجل في الازل وتقدم الله هذا العالم تقدم رتبة ليس تقدم زمن كما قلنا المثال الذي ضربته مثل ماذا؟ النار معلقة. النار مع الحرارة. يعني عندما تقول ايهما اولا النار بالحرارة لا تستطيع ان تقول ان النار قبض الحرارة لان النار تكون مع الحرارة. النار تتقدم على الحرارة تقدم ركبة. ان النار علة فيقولون تقدم الخالق على الخلق تقدم علة على معلوم. الخلق معلول والخالق علة. اما الذين يقولون بامكان حوادث الاول الا لا يقولون بهذا يقولون الله عز وجل متقدم على العالم زمنا ومنزلة ورتبة نعم لكن لا يمنع من هذا ان يكون الله عز وجل ما يزال خلقت كما اننا نقول ان الناس في الجنة سيبقون بلا ثناء. هل معنى ذلك انهم يقارنون الله عز وجل في اخريته كذلك تصور الاولين عقلك عن تصور الاولين تصور الى اخره الثالث ومرء اهل الحديث والاثر واهل السنة. يعني عامة اهل السنة وهو ان الرب عز وجل. واذ كان بعض يخالفون في هذه المسألة نقول بان الحوادث لا اوي طبعا وصفاته قديمة. يعني هو اول سبحانه بصفاته. وانه سبحانه كان من جهة الاولية بصفاته كما اكبر المؤلفون بقوله كان بصفاتهم صفات الرب عز وجل لابد ان تظهر اثارها. لانه سبحانه فعال لما يريد. وربنا عز وجل له صفات الكمال المطلق من عنوان الكمال المطلق ان يكون مع روضة سبحانه وتعالى. لابد ان يكون ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن اهل السنة والحديث والاثار انه سبحانه يجوز ان الله قال يجوز. نقول يجب وقع لان هذا امر غيبي. لكن نقول يجوز ان يكون خلق انواعا من المخلوقات وانواعا من العوالم غير هذا العالم الذي نراه ويمكن ان يكون قد خلق اناسا مكلفين كل ده ممكن ممكن ده العفو اللعب حلو الجنس المخلوقات مخلوقات الله اعم من ان تكون هذه المخلوقات الموجودة الان ولابد ان يكون ثم مخلوقات اوجدها الله عز وجل وافناها ظهرت في اثار اسماءه وصفاته عز وجل وان اسماء ربي وان صفات الرب لابد ان يكون لها اثرها. لانه سبحانه وتعالى لما يريد. فما رضى سبحانه فعله ووصفه بهذه الصفة على الصيغة المبالغة الدالة على الكمال لقول فعال لما يريد. فما رضوا سبحانه كان كما سيأتي بيانه في الزمن الاول. يعني في الاولية وفي الاخريته فهو سبحانه وكما كان بصفات ازليا كذلك لا زاد عليه ابديا وهذا منهم يعني من اهل الحديث والاثر والسنة. هذا القول منهم لاجل اثبات الكمال للرب عز وجل يقول المعتزلة والجهمية فيه تعتيل للرب عن اسمائه وصفاته. يعني ان الله عز وجل كان بلا صفات وبلا اسماء. وانه لما فعله صفة الرب وهذا نسبة النقص لله عز وجل لان صفاته هي عنوان الكمال. والله عز وجل كما ناته بصفاته اما قوم العشائرة والمطرودية ومنح نحوه فهذا ايضا فيه وصف الرب عز وجل بالنفس. لان اولئك يزعمون انهم متصف ولا اثر للصفة معلوم ان هذا العالم المنظور الذي تعلقت به عندهم الاسماء والصفات هذا العالم انما وجد قريبا. يعني هو بالنسبة لنا ليس قريبا من ملايين السنين صح؟ يعني يقولون علماء الجيولوجيا والفلك يقولون الارض خلقت منذ ملايين السنين. طب لماذا يقول قريبا قريبا بالنسبة للازل اللي هو بالنسبة للازل الذي لاول له قريب نعم لانك اي اي كما يقولون في الحساب يعني اي اي رقم ها تقسيمه على ما لا نهاية ماذا يساوي صفر وانا محتاج اي رقم تقسيمه على ما لا نهاية يساوي صفر يعني فهذا قليل اذا نعم طيب فمعنى ذلك ان الله بقي زمانا طويلا جدا جدا لا ليس له حد. هذا الزمان ليس له حد. بقي معطلا لاننا نقول ان الله عز وجل ما دا الاول له صح. انت الاول فليس قبلك شيء وهيدا قلم حادث. حادث من كم سنة مليون خمس ملايين الف مليون سنة طيب الازل هزا له اول ليس له اول وهذا العالم مهما كان قليل. معنى ذلك ان الله بقي ازمانا ليس زمن. ازنا نهاية لا بقي ما لا معطلا عن الفعل. هذا اشكال كبير هذا اشكال ليس بالسهل هذا اشكال كبير بعدم ان كان حوادث اول لها اشكال كبير جدا. نعم وان كانت مدة او عمره طويلة لكنه بالنسبة للزمن بعامة الزمن المطلق لا شك انه قريب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ما قدر مقادير الخلائق قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين الف سنة وكان عرشه على الماء التقدير كان قبل ان يخلق هذه الخلائق فقبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين الف سنة. وهي مدة محدودة. والله عز وجل لا يحده الزمان فهو اول ليس قبله شيء. وفي هذا لانه من جهة الاولية يتناهى الزمان في بنوك المخلوق وننتقل من الزمن نسبي الى الزمن المطلق. وهذا تتقاسم عقولنا عنه وعن ادراكه يمكن حسابه. اما الزمن المطلق لا يستطيع العقد ان يدركه. لا اول له. واما هذا العالم المنظور فانه محدث وحدوث قريب ولهذا نقول ان قول العشاية والمطرودية بانه كان متسخا بصفات وله الاسماء ولكن لم تذر اثارها ولم يفعل شيئا الا بعد اوجد هذا العالم نقول معناه ان ثم زمانا مطلقا طويلا طويلا جدا ولم يكن الرب عز وجل فاعل ولم يكن لصفاتي اثر ولا لاسمائه اثر في المغبوبات ولابد ان الله عز وجل له سبحانه وتعالى من يعبده من خلقه ولابد ان يكون له مخلوقات. لانه سبحانه فعال لما يريد المبالغة مطلقة في الزمن كله. انت كاتب ابن القيم. لان ما اسم الرسول اسماء موصولة تعم ما كان في حيز صلتها دفاع عنه لما لما يريد نعم صلة الموصول ماذا يريد يريده اذا ارادته تشمل كل الزمن ومات عوم كل الزمن. العظم المحسوب. نعم؟ العهد محذوف. علم يريده. نعم. العهد محذوف للعلم وللعموم نعم فاذا وايضا فعال لما يريد. معنى ذلك انه انه ما كان مريدا وما معنى فعال لما يريد؟ لماذا ذكر الله فعال لما يريد؟ لماذا الجمع بين الفعل والارادة؟ لان الانسان قد يفعل شيئا لا يريده. كمان مثل من؟ مثل مكره وقد يريد شيئا ولا يفعله مثل من؟ مثل عاجز ها فعال لما يريد فعال يعني لما يريد فبعض الناس كما ذكرت يكون فعالا لما لا يريده لنا مكره على هذا الفعل او يريد ما لا يفعل بعجزه اما الله فعال لما يريد. فاذا كان عنده ارادة الارض هدية بترتب عليها ماذا؟ يريد شيئا. معنى ذلك لابد ان يوجد ماذا فعل يلزمكم من ذلك ان الله بقي معطلا عن الارادة يلزم ان هذا ان الله بقي ماذا؟ معطلا عن الارادة لا يريده ابدا. فهمت؟ يعني الذي يقول ان الحوادث لا اول ما لديك انه بقي معطلا عن احدى رجل. نعم ذكرا يقال ان قولهم اراد ولكن ارادة كانت معلقة غير منجزة. ونقول هذا تحكم. يعني ما ارادوا ان يخرجوا من هذا وقالوا قولا قالوا ارادته كانت معلقة غير منجزة. نعم هو يريد ولكنه علق هذه الارادة على زمن معين يعني غير حاصلة في الحال وانما معلقة بالمستقبل. علق هذه الارادة على زمن معين وهو زمن خلق العرش مثلا. او خلق المخلوقات. فنقول هذا تحكم لماذا قال لان هذا مما لا دليل عليه الا الفرار من قول الفلاسفة ومن ناحية نحوها من قدم العهد العالمي المنظور. يعني قولكم بعدم امكان حوادث الاول لها قلتم لي فرارا من قول ماذا الفلاسفة الذين يقولون بقدم علي. وهذا قول لا يلزم منه قدم العالم. ولذلك يقول هذا الالزام الان سيرد على الذين يتهمون هذا اهل الحديث. بانهم يقولون بقدم العالم. قال وهذا لاننا نقول التي سبقت هذا العالم كثيرة متعددة لا نعلمها الله عز وجل يعلم هذا ما قيل انه يسمى بقدم جنس المخلوقات. او ما يسمى بقدم نوعي من مخلوقات وهذه من المسائل الكبار الكبار التي نكتفي في تقريرها بما اوردنا لك في هذا المقام المختصر تسلسل الحوادث الكورية دي من طلبة الشيخ ابن عثيمين امرأة يعني عاقلة شرح القاعدة المثلى في المجلة وكتاب قدم العلم هذا اسمه تسلسل الحوادث هذا ما قيل ما يسمى بقدم جنس المخلوقات او ما يسمى بالقدم النوعي نوع نوع المخلوقات قديم ليس افران المخلوقين. نعم المهم المهم ان يتكرر في الزهن كأن مذهب اهل الاحاديث والاسف في هذه المسألة لاجل كمال الرب عز وجل. وان غير قوله فيه توقف عز وجل بقوم معطل عن صفاته او بقومه سبحانه معطلا ان يفعل. وانتظر اثار اسمائه وصفاته قبل خلق هذا العالم المسألة الثانية ان رحمه الله كأنه يميل الى المثل بالثاني وهو مذهب ما وهذا من اغلات هذه العقيدة التي خالفت فيها نؤلفها منهج اهل الحديث للاسف ومن شرح هذا العقيدة. مخالفة ومن شر هذه العقيدة من الله قرر هذا الكلام على ان كلامه واثق لكلام ابي منسوبي والعشري ومن ناح نحوهما المسألة الثالثة وهي مبتسمة لهذا البعث. وهذا البعث من اسعد المباحث التي ستعرض لك في شرحنا لهذه العقيدة لكن نعرضها بشيء من الوضوح والاختصار وهو ما يسمى بمسألة تسلسل وتسلسل معناه انه لا يكون شيء الا وقبله الشيء ترتب عليه مولاي كل شيء الا وبعد الشيء ترتب عليه. مأخوذ من اي شيء من السلسلة. لان السلسلة حلقاتها متشابهة. وكل حلقة تحتاج الى الحلقة التي بعدها والحلقة التي قبلها لتوجد السلسلة. يعني هو ان الحلقة التي توجد لن تكون سلسلة لا سلسلة بد ان تكون متصلة والحلقة التي بعدها البلنتوس لن تكون سلسلة. هناك مناسبة يعني بين المعنى اللغوي والمعنى الذي يريده هنا. فيقول التسلسل معناه انه لا يكون شيء الا وقبله شيء ترتب عليه او لا يكون شيء الا وبعده شيء ترتب عليه. والتسلسل هذا له اعتبارات او اقسام الجهة الاولى المعتبرة في بحث التسلسل. التسلسل في صفات الرب عز وجل وللنفس في تسلسل المتعلق بسفارة الرب ماذا هي؟ ماذا نقول نحن صوت الرب. بناء على المسألة السابقة ان صفة الركن المتسلسلة في الماضي والمستقبل الماضي ما زال خالقا. وبالمستقبل ما زال خالقا. كما انه في المستقبل ما زال يخلق نعيما لاهل الجنة انتم تحبوا مثلا تأكل في الجنة مثلا التفاح مثلا بتاكل تفاح يا فنية تفاح حتى يمكن التسلسل في في الابد يمكن ان يتصور تسلسل في الازل. نعم المذهب الاول من قال ان الرب عز وجل يمتنع تسلسل الصفات في الماضي ويمتني تسلسل صفاتي في المستقبل. فلابد من امد يكون قد في صفاتي او قد ابتدأ صفاتي. ولابد ان من زمن تنتهي اليه صفاته. وهذا هو قول الجهمية وقول كافة من المعتزلة جماعة منكم النظم الثاني هو ان تسلسل في الماضي ممتنع وتسلسل في المستقبل لا يمتنع. يعني ان بصفات لابد ان يكون له زمن ابتدأ فيه الزمن قريب من خلق هذا العالم الذي تعلقت به الاسماء والصفات. او الذي ظهر فيه اثار الاسماء والصفات. وفي المستقبل هنالك تسلسل يعني عدم الانقطاع للصفار. وهذا هو قول اهل الكلام والاشعيرة والمطرودين المركز الثالث هو مذهب اهل السنة والحديث هو ان التسلسل الثابت في الماضي وثابت في المستقبل. وثبوته في الماضي غير متعلق لخلق تسلسل تتسلسل فيهم الصفات او تظهر فيهم اثار الصفات. بل يجوز او نقول بل تتنوع القدس وعلاقات باختلاف وفي المستقبل يعني في الاخرة هو عز وجل اخذ بصفاته. فهنالك تسلسل في جهة المستقبل القسمة ان يكون ثم قسم رابع وهو انه لا تسلسل في المستقبل وهنالك تسلسل في الماضي. يعني الان عندما عندها تسلسل القسم العقلية تقول لاقسام اربعة لكن ليس هناك قائد بالقسم الرابع هذا هو القسم الرابع استغفر الله مقتضى الصبر والتقسيم في القسمة. السبر والتقسيم طريق يطلق ملف العلم عند الاصوليين والصبر والفحص بما معنا الصبر والتقصير. الصبر والتقسيم طريق من طرق تحقيق المناط. اي معرفة العلة عند الاصولية. السبب من الفحص فحصها في اللغة. مأخوذ من المسبار والمسبار جهاز يفحص به الطبيب مثلا بطن المريض بمعنى السب والتفصيل السلبي والتقسيم يعني ان تفحص ما يمكن ان يكون علة ثم تقسمها الى ما ليس بعلة فتخرجه ويبقى لك علة واحدة. مثال السبي والتقسيم مثلا في ابات علة علة تحريم الخمر يقول الخمر محرمة ربما يكون لاجل لونها لاجل شدتها او لاجل رائحتها او لاجل انها تسكن فهذا يسمى ماذا؟ سبب التقسيم ان تستبعد الصفات التي ليست بعلة فلا يكون الا ماذا؟ وصف الازكار وتقول كل الاوصاف الاخرى واوصاف فرضية بيسموها اوصاف طردية لماذا؟ غير مؤثرة في الحكم نعم تكون اقسام اربعة نعم وهذا لقائل بان المذاهب المعروفة يعني لا يعرف ان احدا قال بهذا القسم. انه لا تسلسل في المستقبل. هناك تسلسل في الماضي هذه المسألة بحثت اولا مسألة تسلسل قبل البحث المسألة الاولى التي ذكرناها لكم من جهة مذاهب الناس في الصفات وتعلقها بالخلق. يعني ثلاثة مذاهب يعني ثلاثة المذاهب التي ذكرناها ولما نروح يتسلسل البحث الاول. يعني المفروض ان الناس اللي حافظين هذه المسألة اولا في كتب العقائد ثم يبحثون مسألة تعلق الصفات بالله عز وجل في الازل. نعم. والابد. ولهذا اذا اردت ان تفهم جهة تسلسل تفهم اثرها الذي ذكرته لك في الاول لان كل مسألة من هاتين المسألتين مرتبط بالمسألة الاخرى الجهة الثانية المعتمر في بحث التسلسل التسلسل في المخلوقات وتسلسل في المخلوقات للناس في مذهبان فيما اعلم المذهب الاول تسلسل في الماضي. وهذا ممتنع عند عامة الناس الا الفلاسفة الذين قالوا انه لا عالم الا هذا العالم وان هذا العالم لم يزل في الماضي. وانه ما من علة فيه الا وهي فيه ايضا ومؤثرا المعلوم فيه ايضا. وان هذا العالم ترتب تسلسل فيه اخر عن الاخر وعن الاول والثاني عما قبله وليس ثم غيره يعني كل العالم كما ذكرنا ان هذا العالم لم يزل موجودا ليس خلقه وتقدم الله عز وجل الى تقدم العلة على المعلوم كما ذكرنا كما نقول تقدم النار على قول كفر اكبر الحرارة او العلة الخلق والمعلوم هو المخلوق الخالق والمعلوم والمخلوقين الا هو الخالق والمعلول هو المخلوق يقول ان هذا من هذه الجهة عامة ناسع هذا الفلاسفة على ما ذكرناه. يعني اتفق عليه المعتزلة واهل السنة على ان ده تسلسل تسلسل المخلوقات في الماضي انهم ممتنع الا قول الا قول الفلاسفة والفلاسفة كما هو معلوم من قالوا بهذا القول خارج عن الملة. لانهم يرون قدم هذا العالم مطلقا المؤثرة في الافلاك بعلل مختلفة. يبحثون عنها. كان الافلام هي التي خلقت هذا العالم تقدمه وتقدم علة على معلومة ازا تقدم خالق على مخلوق في الربوبية وجد يعني لكن الرب اللي بيستقيم بذاته. بل شاركه في هذا مدى الافلاك هي التي تؤثر في وجود المخلوقات اللي بيستقل الرب عندهم بايجاد الخلق لم يستقل بايجاد الخنقنة كان ابن سينا والفراد ومن نحو الاحوام هؤلاء يقولون بهذا القول الثاني في المستقبل تسلسل في المخلوقات غير ممتنع عند الجمهور الا في خلاف في خلاف الجهم وبعد المعتزلة في ان تسلسل الحركات المخلوقات في المستقبل ايضا ممتنعة. وانهم لابد ان يسيروا الى عدم او الى عدم تأثير فلذلك تجد ان الجامية قلوب بماذا فناء الجنة والنار وابو الهديلي العلافن المعتزلة ان الذي يغسل به بعض المعتزلة. ابو زيد في المعتزلة. يعني جميع قلب الفناء. هذا معنى عدم المحض بالفناء بعدم التقفيل معنى عدم التأثير يعني قال اهل الجنة والنار يبكون لا حركة له فيها لا يتحركوا كالتمادات يبقون كالجمادات لا يتحركون ليس لهم حركة في الجنة واهل النار ينتهي عذابه ويبقون فيها كالجمادات الجباد الذي لا يتحرك ليس له تأثير فهمت؟ لانهم قالوا لو كل من التسلسل في المستقبل معنى هذا انهم يشاركون الله عز وجل في صفة الاخرين. هذه تبعتهم يعني وقلنا ان هذا لا يلزم. سيأتي معنا في من قول الطحاوي والجنة والنار مخلوقتان باقيتان بالقاء الله لونا ثم لقيتني بماذا؟ بالقاء الله. بابقاء الله لهما. فلا يسمى من ابقاه غيره لا يسمى اخره لان بقائه مستمد من اخرية غيره. فاذا شاء غيره هو الله عز وجل ان يفنيه يفنى. مم. فهذا لا يسمى اخره. اما الاخر هو الذي تكون اخريته من ذاته وهذا لا يكون الا لله عز وجل. هذا لا يكون الا لله عز وجل. فهذا معنى هنا قوله هنا انه ماذا؟ قول بعض المعتزل كان ابو الهدين العناف ان تسلسل الحركات والمخلوقات في المستقبل ممتنع يا اما يصلوا الى عدم يثني له الجنة والنار كما يقول الجاهلية. واما ان يصلوا الى عدم تأثير. كما يقول ابو الهدية. نعم الجهة الثالثة المعتمرة في بحث التسلسل. تسلسل الاثر والمؤثر والصبر والمسبب والعلة والمعاني وهذا لابد من النذر هل العبارات الثلاثة متشابهة؟ كل من معنى العيلة والمعلومة من التنوع في العبارات الاثر هو المؤثر والسبب هو المسبب والعلة هو المعنى نفس المعنى. العلة يعني نعم هذا من تناول العبارات. هذا من تنوع العبارات هذا لابد فيه من النظر فيه ايضا ونقول اشهر ما زال في اثنان. ماذا الوفات التعليل والعلل والاسباب الذين يقولون لاسر لعلة في معدودها. يعني مثلا المطر ليس الا كما يقول الاشاعرة ولا اثر لسبب في مسبب. وانما يفعل الله عز وجل عند وجود العلة الا لكونها علة. ما المعنى يعني تقول له مثلا قوله تعالى وانزلنا من السماء ماء مباركا فانبتنا به جنات انبتنا هنا فعل الله. لسه في تأثير المطر في في وقتها يعني. في وقته. يسأل الله عند العلة عند وجود العلة ويقولون الباء ليس باء سببية انما باء ظرفية. كل بقى في القرآن عندهم؟ ظرفية. ظلفية يعني ليس بسببه. امتنا به يعني عند نزوله. بالضبط. تأثير الاسباب. نعم. وهذا هو منهج مفاتيح كالقفالة والقادرية وابن حزم اسف ابن حزم يقول وجماعة نعم المذهب الثاني المذهب الثاني ان الاسباب تنتج مسبباتها وهي تسلسل ذلك. وان العلة توجب معلولا ويتسلسل ذلك ولكن ذلك كله بخلق الله له. وان التسلسل في الاثار الناتجة عن المؤثرات ليس لذاته بل لسنة الله التي اجراها ولن تجد لسنة الله تحويلا المسألة الرابعة. قول وكما كان بصفات ازليا كذلك لا يزال عليه اباديا. وهذا القول في قوله كان بصفاته هذا حق لان اهل السنة يعبرون عن الله عز وجل بانه بصفاته يعبرون بالماء المقتدية للمصاحبة لان الله عز وجل لم تنفك عنه صفاته وكما كان بصفاته سبحانه وتعالى فلم يكن ولا صفة بل كان بصفاته يعني انه سبحانه وتعالى كان غنيا بصفاته التي هو موصوف بها والمعتزلة واشباههم يعبرون في مثل هذه المسائل عن الصفات بالواو ويقولون الله وصفته الله وعلمه الله وقدرته الله وحلمه الله ورحمته الله وقهره وهكذا المغايرة هم يقولون الصفة ليست معنى قائم بالذات بل الصفة غير الذات مخلوقة معبرين بالواو حتى يعني يقع السامع في يوم ماذا في وهم ماذا نعم لان الصفة عندهم منفكة عن منفصلة عن المصيف ليست معنى قائم بالموصيف واهل السنة يقولون صفة معنى قائم بالموصوف ولا يمكن ابدا ان بدون موصوف لان الصفة اذا وجدت بدون موصوف توجد في الاذهان لا في الاعيان يمكن في خالص في الواقع انتهت صفة بدون بدون موصوف. نعم وعندهم الصفة غير الملازمة للموصوف وليس قائمة به. ولهذا بحث الشارع هل استفاد غير الذات هل هو عين مصمم ونحو ذلك عرض بذلك بما نستفيد من بحثه لانه نوع من الاستهلاك. طب هو لم يتكلم هنا عن هذا البحث لكن الشرح ابن عبدالعزيز تكلم. كيف نقول هذا في هذه المسألتين مسألة وسائل يعني اضطر اهل السنة ان يتكلموا فيها لان اهلها تكلموا فيها. مسألة الاسم الوعي من مسمى ام لا؟ وهي صفات غير الذات ام لا عن هذا بجملة بسيطة تقول كلمة غير كلمة مجملة. ماذا تقصد بالصفات بغير الذات ان قصدت بالصفات بغير الذات ان الصفات معنى قائم بالذات وليست هي عين الذات فهذا المعنى الصحيح لان الصفة ليست هي الذات. فلذلك لا يجوز بعض الصفة مثلا. تقول يا رحمة الله ارحميني هذا كفر. اما ان قصدت بصفات غير الذات انها يمكن ان توجد منفصلة عن الذات. فهذا باطل الاسم عين المسمى نقول نعم الاسم عين المسمى الا اذا قامت قرينة تدل ان المرض لفظه ليس الاسم. يعني مثلا عندما تقول سبح اسم ربك الاعلى الاسم والمسمى. تقول سبحانه الله قال لنا ماذا سبح اسم ربك الاعلى عندما تسبح في الركوع والسجود. هل تقول سبحان اسم ربي الاعلى وسبحان ربي الاعلى؟ سبحان ربي الاعلى. فالله امرنا بتسبيح اسمه تسبيحي زاتي فنانة الاسم والمسمدة والاصل فنان اسمه هو المسمى الا اذا دلس قرينة كما هذا كلام شيخ الاسلام. الا اذا دنت قرينة تدل ان المراد اللفظ هو ليس الاسم. مثل قول النبي عليه الصلاة والسلام مثلا في الحديث الذي في الصحيح انا انا مع عبدي ما ذكرني وتحركت بي شفتاتي باسمي بلفظي اللفظ يدل السياق على ان اللفظ ان الاسم وهذا ليس نفت المسمى. لان شفتيك لا تتحركان بالله تعالى الله عن هذا. لمن تتحركان باللفظ فهمت طيب اما المعتزلة فيقولون ماذا؟ ان الصفة غير الذات. الصفة يمكن ان توجد منفكة عن الذات والصفة ليست هي عين المنصوب. نعم وهذا امر آآ لا يعقل طيب لكن ننبهك ان قوله كان من صفاته اول استعمال الذي يستعمل اهل السنة. ولن نقول الله عز وجل وكل مثلا او نقول الله عز وجل يعلمه. هذا استعمال الله في هذا المقام لا لا لانه قد يفهم ان الصفة غير الموصوف كما يدعي المعتزلة. الله بعلمه الله بقدرته ان المرأة تدل على المصاحبة لان هذه الصفات قائمة بذات الرب. وقول ازليا مر معنا البحث فيه وانه ملحوظ بكلمة المسألة الخالصة في اخر الكلام ذلك دلني على كل شيء وكل امر عليه يسير لا يحتاج الى شيء ليس كمثله شيء ذلك بانه على كل شيء قدير على احياء الموتى وعلى افنائهم وعلى رزق المخلوقات وجميع ذلك وقول ذلك بانه على كل شيء قدير تتعلق بالمسألة الخامسة هذه وهي ان اهل السنة يجعلون قدرة الله عز وجل متعلقة بكل شيء واسم الخالق القادم متعلقا بكل شيء وقدرة الله خيرا محسوبة بل هو سبحانه قادر على ما شاء وعلى ما لم يشاء القرآن العظيم فكل ما في القرآن تعليم القدرة بكل شيء. والله على كل كل شيء قدير وكان الله على كل شيء مقتدرا. وكان الله على وكان الله على ذلك قديرا. ان الله على كل شيء قدير ونحو ذلك من الايات التي فيها تعليق الحجرة بكل شيء اهل البدع واهل الكلام يعلقون قدرها بما يشاء الله يقولون تعلق قدرة الرب عز وجل بما يشاؤون ترى انهم يعتدون عما جاء في القرآن بقوله والله على كل شيء قدير. الى قولهم والله على ما يشاء قدير. لان القدرة عندهم تعلق بما شاء الله وليس متعلقة بما لا نشاء عندهم قدرة الله تتعلق بما شاء ان يحصل عما ما لم يشاء ان يحصل فانه لا تتعلق به اذا قيل عن الله هل الله قادر على الا يوجد يقولون لا غير قادر. وهذه الطريقة يفعلها السيوطي كثيرا يقول مثلا وهو على كل شيء وقل شاءه قدير نعم طب كيف يوجد مثلا عن قوله تعالى وهو على جمعه اذا يشاء قدير تقييد هذا هذه الاية بقوله اذا شاء قدير ليس معنى هذا ان قدرته سبحانه وتعالى المتعلقة فقط بما شاءوا نحن لا نقول لا نقول ان الله عز وجل القديرة فقط على ما لم يشاء والقدير على ما شاء ولن يشاء وما لم يشاء فذكر قوله تعالى وهو على جمعهم اذا ما يشاء قدير ليس معنى هذا انه اذا لم يشأ لا يقدر لا تعالى له عن هذا نعم طيب فاذا قيل له قادر الا يوجد ابليس يقول لا غير قادر وما الدليل من القرآن ان قدرة الله مطلقة؟ النبي صريح ان قدرة لو لو قيل للاشاعرة هل الله قادر الا يوجد ابليس؟ يقولون غير قادر. اه. هم يقولون غير قادر. هم يقولون. الاشاعرة. فاذا قيل الاشاعرة يعني ايه؟ قيل هل لهم الا يوجد ابليس يقولوا له لأ غير قادر وما الدليل من القرآن ان الله قادر على ما شاء وما لم يشأ قال تعالى ولو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم ولو اسمعهم لتولوا وهم معرضون. اسمعهم يعني يهداهم ولو اسمعهم يعني لو هداهم لتولوا وهم معرضون. فذكر انه يمكن ان يسمعهم اذا شاء. نعم طيب هل الله قادر على الا توجد توجد السماوات؟ يقولون لا غير قادرين ان القدرة عنده متعلقة بما شاءه الله عز وجل وما لم يشأه في كونه وفي ملكوته مما لم يحسب بعد او مما حصل خلافه فان القدرة غير متعلقة به ولذلك فيقول قائلون ليس في الامكان ابدع مما كان خطأ بلا خطأ يقول ليس في الامكان بامكان الله افضل مما كان مما كان مما وقع ما معنى الابرة يعني؟ انهم يقولون الله عز وجل لا يقدر ان يخلق الكون افضل من هذا ليس في الامكان ليس في امكان الله ليس في قدرة الله ابدأ افضل واجمل مما كان مما وقع يعني لو قلت له هل انك قادر ان يخلق الشمس اجمل من هذا؟ يقول له لا اليس قادر ليس قادما الحقيقة هذه الشبهة اخذها الاشاعرة من من المعتزلة. الذين يقولون بالصلاح والاصلح يعني يقولون يجب على الله عز وجل ماذا؟ في يوم العصر. فعل الاصلح يجب ان نرفع الاصلح. فالذي فعله وافضل شيء لا يمكن ان يفعل ماذا؟ افضل من هذا فان القدرته متعلقة بما بماذا؟ بما شاءه فقط. وماذا ما يشاء؟ وهذا ليس اصلح في وقت الذي كان حال كما نعرفه والان قد تغيرت حال الكسير. مم نقول اصلح المكان هناك الاصلح هذا بالنسبة بالنسبة لنا قد يكون ليس معنى هذا وليس هناك ما هو اصلح من هذا الله قادر ان يفعل ما هو اصلح من هذا لم يشأ لحكمة سبحانه وتعالى. فلا يجب على الله عز وجل فعل الاصلح. لا يجب على الله عز وجل الاصلح لان الله لا يجب عليه شيء. نعم لان القدرة عنده متعلقة بما شاء الله. وهذا لقول باطلا بوضوح. وذلك لدليلين. الدليل الاول فان في اخر القرآن كما ذكرنا لك تعليق القدرة بكل شيء في الايات التي ذكرت امر الله عز وجل قال في سورة الانعام قل هو يكمل على ان يبعث عليكم عذابا من موقفهم او من تحت ارجلكم او يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بعد نزلت هذه الاية ثلاثة يقول صلى الله عليه وسلم قال اعوذ بوجهه ارجوكم فقال اعوذ بوجهه ثم تلى او يلمسكم شيع ويذيق بعضكم مع الصباح هذا اهون ما محل الشاي من الدنيا محل شيء من الدليل ان الله عز وجل قادر على ما يشاء وقادر على من ما لم يشأ. قوله تعالى قل هو القادر على ان يبعث عليكم عذابا من فوقكم لقناه لم يفعل هذا النبي عليه الصلاة والسلام دعا ربه الا يهلك هذه الامة بعذاب يستأصلون وقال الله قد فعلت. الله كان قادرا ان يفعل هذا لكنه لم يفعل. يبقى اللي هو قادر على ما لم يشاء. هذا واضح جدا. وكذلك الاية التي ذكرتها. ولو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم دليل على ذلك ايضا نعم. والله عز وجل لم يشاء يبعث على هذه الامة عذابا من فوق او من تحت ارجلها في ملكهم بالسنة بل جانب بينهم بأسه شديدا لحكمته سبحانه وتعالى العظيمة العليا ودلت الاية على ان قدرة الله عز وجل تتعلق بما لم يشاء ان يحسب وهو القادر على ان يبعث عليكم عذاب النور فوقكم هذا لم يشأه الله عز وجل ومع ذلك تعلقت بالقدرة وهذه من الكلمات التي يغشوا عند اهل عصر استعمالها. وليس في الامكان ابدأ من مكانها ننتبه ان من اثار قول اهل الاعتزار. الاعتزال لان الملتزم الذين قالوا بماذا بالصلاح والاصلح؟ فاخذ الاشاعرة هذا القول منهم دون ان تعملوا فيه لكنه فخور في هذه المسألة في اصل التعطيل وفخور في هذه المسألة؟ نعم. وفي بعض الاحاديث والله على ما يشاء قدير وانه على ما اشاء واني على ما اشار وقادر. وهذا الجواب عنه معروف بانه متعلق باشياء مخصوصة قصة الرجل الذي هو اخر واحد كما في مسلم يدخل الجنة. الجنة الله يقول له ماذا لم يقل يا رب اخرجنا الجنة اخرجني من النار ثم يقول قربني الى باب الجنة آآ قربني الى الشجرة ثم قربني الى باب الجنة. فيدخله الله الجنة ويعطيه عشرة امثال الدنيا ويقول العبد اتسخر مني وانت رب العالمين؟ فقل لا ولكني على ما اشاء قادر يقول انظر قال الله على ما اشاء. نقول عندنا جوابات انا متعلق باشياء مخصوصة كما قال وهو ماذا؟ ان الله يعطيه ما يشاء من في الجنة عشرة امثال الجنة او يقال وهذا الجواب الاصغر ان او يقال قدرته على ما يشاء لا تنفي قدرته على من لم يشأ يعني قدرته على ما يشاء لا تنفي قدرته على ما لم يشاء. ليس معنى ان على ما يشاء قادر وليس معنى قوله تعالى وهو على جمعهم اذا ما يشاء قدير. ليس معنى هذا انه ليس قادر على ما لا يشأ فذكره انه قادر على ما شاء لا ينفي انه قادر على ما لم يشاء. نعم ولسه التعليق للقدرة بالمشي او ان يقال قدرتي على ما شال تنفي قدرتي على ما لم خد الماية رحم الله خلق الخلق بعلمه وقدر لهم اقداره. شرع شرع تحاويه رحمه الله في ذكر بعض صفات الرب عز وجل المتعلقة بمشيئة عامة وانه سبحانه ذو العلم الكامل المطلق الذي لا يعتريه نقص بوجه من الوجوه. والله سبحانه الذي اجرى كل شيء على وفق ما اراد. ما شاء كان وما لم يشاء لم يكن. وهذه المسام التي سمعتمها والجمل متصلة ببحث القدر. والمؤلف لم يجمع الكلام في القدر في موضع واحد. بل فرقه في نحو ثلاثة مواضع ولهذا كان من عيوب هذه الرسالة انها جرت على وفق ما تيسر لمؤلفها وترتيبه ينفع المتلقي لكن بالنسبة لنا سنجري على وفق ما جراه وعليه. ونذكر ما يفيد ان شاء الله في كل قاله من خلق الخلق بعلمه قال خلق الخلق بعلمه هو سبحانه خلق المخلوقات عالما بها واورد هذه الجملة الطرحاوي مخالف اهل الاعتزال الذين لا يجعلون العلم مصاحبا لصفات الله ولافعاله وعلم الله سبحانه وتعالى صفة ملازمة سبحانه وتعالى عالم بعلمه وخالق بعلمه وقادر بعلم ورحيم بعلم يرحم من يشاء من علم وهذا العلم صفته عز الملازم له لا تنفك عنه وعلمه سبحانه او ولي قبل خلق الخلق كان عالما لما يصلح له وما تقتضيه حكمته فيهم لهذا قال خلق الخلق بعلمه وفي وفي هذا رد على المعتزل من جهة الصفات وفي رد ايضا على القدرية علم الله السابق القبلية رفعة القدر الذين يقولون ان العلم حدث بعد وجود الاشياء. فوصف عن عالم بعد وقوع كل الاشياء. فخلق الخلق ففعل الناس فعلم الله عز وجل ذلك واستطلنا على هذه المحنة بقولهم يعلم الله من يخافه بالغيب انه لم يكن عالما قبل ذلك. العلم السابق نعم. وبقوله عز وجل فما معنى ليعلمنا ليرى من يعلم يعلم من يخاف بالغيب. ما المعنى؟ ليعلم الله من يخاف بالغيب. ما المعنى؟ جزاء نعم؟ نعم. علم النيل يترتب عليه الثواب والعقاب. علم الرؤية والمشاهدة. ليس بالغيب يعني اللهم اجعلنا قبلة الا لنعلم من يتبع الرسول الا منقلب على قبيه ونحو ذلك من الايات التي فيها تعليم بعض الاحكام الكونية والاحكام الشرعية وحصول الاشياء بان يعلم الله عز وجل ذلك الله عز وجل في هذه الاية وما جعلنا القبلة التي كنت عليها الا لنعلم وازعم ان هذه الايات واشباههم هذه واشباه هذه الايات تدل على انه عز وجل لا يعلم الاشياء الا بعد انتقى لعلم الله عز وجل الكلي بالاشياء بعلم الله عز وجل التفسيري بالاجزاء الى الشام المفردات. العلم التفصيلي من خالف فيه واذا علل الشيء في القرآن او السنة لكي يعلم الله ذلك الشيء فان معناه عندهم بما دلت عليه الادلة معناه حتى يظهر علم الله في الاشياء في هذه الامور ليقع حسابه وليقع تعظيمه او او نحو ذلك يعني اظهار ما تنقطع به الحجة وقوله سبحانه وما جعلنا القبلة التي كنت عليها الا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه يعني الا ليذن الا يظهر علمنا في من اتبع الرسول ممن انقلب على عقبيه لان الله عز وجل لو اخذ العباد واخذ محاسب على علم اسلامه لكان لهم حجة وهو سبحانه وتعالى هذه الاشياء مع علمه السابق بما سيفعله العباد حتى يظهر العلم يكون ذلك حجة على الناس. وهذا الظاهر بين ان علم الله عز وجل من اشياء قبل وقوعها. قال سبحانه الم تعلم ان الله يعلم والله في السماء والارض هذا وفي الاية الاخرى ما في السماوات والارض وهذا يدلك على ان الله عز وجل عالم قبل الكتابة والكتاب متاخر عن العلم وهذا الذي يجعلنا نقول ان علم الله عز الاولي الى الشام وهنا يقيد ذلك بعلم الله عز وجل بما اراده اذا اراد الله عز وجل شيئا علم تفصيلاته وخلق المخلوقات وخلق الاشياء بعلمه يعني على وفق علمه عز وجل بها ولهذا قرأتم او قرأ بعضكم ما في مناظرات المعتزلة مع اهل السنة في ان المعتزلة يقولون في بسم الله عالم بغير علم وخالق بغير خلق وحي بغير حياء وهكذا يجعلون الصفات مخلوقات مخلوقات منفصلة. عندما يقولون عالم بغير علم ليس معنا هذا لم ينفون العلم عن الله هم ينفون صفة العلم عن الله يقول العلم هو معلومه المخلوق فانهم العلم والمعلومات فتعلقت الصفات التي يثبتونها بالمعلوم فصار عالما. لا لعلم حدث فيه. يعني هو ليس عالما علما متعلقا بذاته. انما سمي عالما لما تعلق نعم وذلك فرارا لمسألة ماذا حدوث مفردات العلم. ما المقصود بارساء الحروف من مفردة العلم؟ قالوا لان العلم له مفردات. انواع يعني واذا حلت المفردات يعني علم الله معناه انه حل به علم بهذا الشيء الذي حصل او تعلق به خلق هذا الشيء فكأنه عز وجل صارت له صفة لم تكن من قبل ولا يستلزم التركيب. والتركيب يستلزم الجسمية طبعا جملة التركيب والاستخارة عند المعتزلة من اهم الكتب التي نفعوا بها الصفات. سورة التركيب والافتقار وشبه التعدد والقدماء نقول التركيب لفظ مجمل لا يجوز ان ان نحاكم به النصوص. وكذلك الافتقار لفظ مجمل كما ناقشه شيخ الاسلام في هذه المسألة. فنقول بالتركيب هل تقصدون من التركيب ان الله مركب من اجزاء يمكن ان ينفصل بعضها عن بعض؟ ان قصدت ماذا نقول بهذا بالتركيب اللذات التي تتصل بصفة. ان قصدتم هذا فده معنى صحيح ولا نسميه تركيبة تتصل بصفة ولا نسميه تركيبة لان الترتيب يتصور فيه الفصال جزء عن كله اما الصفة اللي بتصور فيها بتنفصل عن الموصول في حق الله عز وجل وكذلك شبهة الافتقار. الافتقار يعني الاحتياج. هم يقولون وكان الله عز وجل متصفا بالصفات معنى ذلك انه محتاج لها مقولة الافتقار كذلك لفظ مجمل وخاصتم بالافتقار ان الله عز وجل المحتاج لله هذه الصفات بمعنى انها يمكن ان تنفصل عنه. ولو انفصلت عنه يكون ناقصا فهذا المعنى باطل. نحن لا نقول به قصدتم بالافتقار ان الله عز وجل لا يمكن ان توجد ذاته بدون هذه الصفات كمان الصفات لا توجد الا بداية تقوم بها هذا المعنى الصحيح هو اللي نسميه افتقار. فاذا هم فروا من اثبات الصفات شبهتين شبهة التركيب وشبهة تعدد القدماء. تعدد القدماء ما معناها كما قلنا قبل ذلك انهم يقولون الله عز وجل قديم ولو اثبتنا معه صفات مع الاعداء صفات ماذا؟ قديمة لان الصفة عندها منفصلة عن الذات. فكان كان معه ذوات متعددة في القدم. نعم؟ قالوا هذا لازم التركيب والتركيب يستلزم الجسمية والجسمية تناسب كما هو مقرن في موضعه. طيب المقصود ان قوله خلق الخلق ليعبد ظاهرا الله انه خلق سبحانه المخلوقات وهو عالم بها وهو عالم ما قبل خلقها. وايضا يعني قدر للخوف اقداره وذلك بقول الله عز وجل خلقناه بقدر يقول سبحانه وخلق كل شيء فقدره تقديرا. وقال سبحانه ايضا سم اسم ربك الاعلى الذي خلق فصور. والذي قدر فهدى والايمان بقدر الله عز وجل هذا ركن من اركانه لان سيأتي مفصلا في موضعه. فقول المؤلف وقدر لهم اقدارا يعني انه جعل للمخلوقات اقدارا لا تحسن المخلوقات ما هي عليه بلا ترتيب سابق بلا تقدير سابق يشمل اشياء يعني تقدير الاقدار لهم يشمل اشياء الاول تقدير ثقة