﻿1
00:00:01.550 --> 00:01:13.600
فعش الحياة وتم على تواضع   ودم على تواضع   بسم الله الرحمن الرحيم. والحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف المرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه ثم اما بعد. قالت رحمه الله تعالى في رسالته

2
00:01:13.600 --> 00:01:33.600
مختار اصول السنة. باب ما ترجمه ابو عبد الله محمد بن اسماعيل البخاري في كتاب الصحيح. فقال التوحيد وعظمة الرب صفاته والرد على الجهمية الذين انكروا صفات الرب تعالى وجعلوها مخلوقة. هذا ترجمة الجزء الذي فيه ذلك ثم قال

3
00:01:33.600 --> 00:01:53.600
فيه باب قول الله عز وجل ولا تنفعوا الشفاعة عنده الا لمن اذن له. حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا؟ قال ربكم قالوا الحق وهو العليم كبير. ولم يقل ماذا ماذا خلق ربكم؟ وقال مسروق عن ابن مسعود اذا تكلم الله بالوحي سمع اهل السماوات شيئا

4
00:01:53.600 --> 00:02:13.600
فاذا فزع عن قلوبهم وسكن الصوت عرفوا انه الحق. ونادوا ماذا قال ربكم قالوا الحق. وقال الله تعالى من الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى اله

5
00:02:13.600 --> 00:02:36.600
وصحابته والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين وبعد من هنا الى اخر الكتاب اختصر كتاب التوحيد من صحيح البخاري ويذكر التراجم ويذكر الاية او حديث فقط ولا يذكر الابواب كلها. بعض الابواب فقط

6
00:02:36.800 --> 00:02:59.200
ولكن هذه الترجمة التي ذكر اول ما ترجم ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري في كتابه الصحيح فقال التوحيد وعظمة الرب وصفة هذا ليس في النسخ الموجودة الان عندنا بايدينا المطبوعة. يكون بنسخ اخرى

7
00:02:59.550 --> 00:03:27.150
ونسخ البخاري كثيرة جدا الارض مملوءة مكتبات مملوءة منها. وهي تختلف اختلاف رواة البخاري الذين يرون عنه اه له رواة عدة والبخاري بقي وقتا طويل وهو يكتب وفي كتابي هذا يزيد وينقص

8
00:03:27.450 --> 00:03:51.900
ولهذا اختلفت النسخ. وهكذا غيره من الكتب من كتب السلف. يعني لا سيما كتب الحديث مثل الترمذي نسخ تختلف كثيرا. فالمقصود ان هذا الذي ذكره هنا الانسان موجودا في النسخ المطبوعة التي عندنا الان

9
00:03:52.200 --> 00:04:14.600
وانما فيه كتاب التوحيد. يقول كتاب التوحيد ثم قال باب دعوة النبي صلى الله عليه وسلم امته الى التوحيد ذكر الابواب التي وقوله باب قول الله جل وعلا ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن ارتضى

10
00:04:16.600 --> 00:04:35.650
ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم؟ قالوا الحق وهو العلي الكبير. هذه الاية في عظمة الله جل وعلا وهي في ابطال الشرك

11
00:04:36.000 --> 00:04:56.000
تلك المشركين الذين يزعمون ان مخلوقا انه يشفع عند الله جل وعلا بلا اذنه. وسواء كان ذا المخلوق كان عاقلا او كان مواتا مثل الشجر والحجر وغيرها كما هي عادة المشركين

12
00:04:56.000 --> 00:05:16.900
الله جل وعلا يقول من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه يقول ما ذكر هذا يقول ولا تنفع الشفاعة عنده الا بدينه لما قال قل ادعوا الذين زعمتم من دونهم ولا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض. الذي لا يملك هذا المقدار كيف يدعى

13
00:05:16.900 --> 00:05:39.450
لا يملكون مثقال ذرة في السماوات والارض ثم قال وما لهم فيهما من شرك يعني لان تقديرا قد يقدر ويقال ما يملكون شيئا ولكن يشاركون المالك. فنفى هذا وليس لهم فيهما من شرك علم اشتراك

14
00:05:39.950 --> 00:05:59.950
ثم قد يأتي تقرير ثالث يقال ليسوا شركاء لا يملكون ولا شركاء للمالك ولكنهم اعوان وقال وما له منه من ظهير. ثم قال ولا تنفع الشفاعة. هذا التقدير الرابع. يعني بقت الشفاعة فنفاها

15
00:05:59.950 --> 00:06:18.750
ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له ثم قال حتى اذا فزع عن قلوبهم كأن هذا هذا المقطع من الاية حتى اذا فزع عن قلوبهم كانه وتعلق في السابق

16
00:06:19.100 --> 00:06:37.850
والصحيح من اقوال المفسرين في هذا ان فزع عن قلوبهم انه عائد الى الملائكة وفسرته الاحاديث كما قال اذا تكلم الله بالوحي الى اخره. فمقصوده هنا ان الله جل وعلا يتكلم

17
00:06:37.850 --> 00:06:57.100
وتكلم بالوحي ولابد ان كلامه يسمع فاذا كان يسمع فهو بحرف وصوت. نعم وقال الله تعالى من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه. وعن جابر عن عبدالله بن انيس سمعت قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول

18
00:06:57.100 --> 00:07:14.050
يحشر الله عز وجل العباد فيناديهم بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب. انا الملك وانا الديان. يعني هذا الحديث لم يذكره البخاري بسنده في الصحيح. وانما ذكره في ثلاثة مواضع معلقا

19
00:07:14.650 --> 00:07:44.100
مرة قال وسافر جابر مسيرة شهر كما في كتاب العلم ومرة قال ويذكر عن انيس  رواه في كتاب خلق افعال العباد بسنده متصلا وكذا رواه غيره قل يحشر الله عز وجل العباد فيناديهم بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب. انا

20
00:07:44.100 --> 00:08:07.850
ملك انا الديان اين ملوك الارض وقال في على هذا الحديث في خلق افعال العباد صوت الله لا يشبه اصوات الخلق لانه يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب. الخلق كلهم يسمعونه اذا صوت. جل وعلا

21
00:08:07.850 --> 00:08:32.750
ان الصوت من ابلغ ما يستدل به على ثبوت الكلام صفة الكلام الصوت لابد ان يكون بحرف وصوت يكون بالنداء نداء لهذا الكلام لا يخلو ما يكون نداء او نداء. فهو ينادي جل وعلا ويناجي نعم

22
00:08:33.100 --> 00:08:53.100
وروى عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا قضى الله الامر في السماء ضربت الملائكة باجنحتها خضعانا لقوله كانه سلسلة على صفوان فاذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا؟ قال ربكم قالوا الذي قال الحق وهو العلي الكبير. يعني ان الملائكة

23
00:08:53.100 --> 00:09:13.100
يسمعون صوت الله ولكن لا يفقهون ما يعرفون يعني ماذا قال ولكم علموا لان السماوات يأخذها رجفة او رعدة شديدة خوفا من الله اذا تكلم الله جل وعلا بالوحي كيف مثلا يأخذها

24
00:09:13.100 --> 00:09:43.100
تسمع كلام الله ثم تضرب الملائكة باجنحتها خظعانا يعني ذلا وخوفا من الله تصعق ايضا. خوف من الله كما سبق في ثم اذا ذهب الفزع انهم عن قلوبهم صاروا يتساءلون حتى ينتهي السؤال الى جبريل. لانه هو الذي يلي الوحي. ماذا قال ربكم

25
00:09:43.100 --> 00:10:02.350
قال الحق فيقولون كلهم قال الحق وهو العلي الكبير. ولا يعيدون مرة اخرى نعم وروى عن ابي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله يا ادم فيقول لبيك وسعديك في نادي بصوت ان الله يأمرك ان تخرج

26
00:10:02.350 --> 00:10:27.600
من ذريتك بعثا الى النار. يعني هذا الحديث رواه متصلا بسنده عن ابي سعيد ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان في مسير ثم قرأ قول الله جل وعلا يا ايها الناس اتقوا ربكم ان زلزلة الساعة شيء عظيم الى اخره

27
00:10:28.300 --> 00:10:49.350
اه قال ان الله جل وعلا يقول يوم القيامة يا ادم في ناديه بصوت فيقول لبيك وسعديك ينادي صوت ان الله يأمرك ان تخرج ان تخرج بعث النار من ذريتك

28
00:10:49.600 --> 00:11:16.400
فيقول يا ربي وما بعث النار؟ فيقول من كل الف تسعمائة وتسعة وتسعون نعم فهذا فيه اثبات الصوت واثبات النداء ان الله ينادي بصوت وهذا المقصود في البخاري وللمؤلف الذي ينكر كلام الله جل وعلا يلزمه ان ينكر التوحيد وينكر الرسالة وينكر الشر

29
00:11:16.400 --> 00:11:36.400
لان الله يأمر بكلامه ويرسل بكلامه ويشرع يشرع بكلامه تعالى وتقدس. نعم وقال باب كلام الرب تعالى مع جبريل عليه السلام. وروى حديث ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله اذا احب عبدا نادى

30
00:11:36.400 --> 00:11:56.400
ان الله قد احب فلانا فاحبه فيحبه جبريل. ثم ينادي جبريل في السماء ان الله قد احب فلانا فاحبوه. فيحبه اهل السماء ويوضع له القبول في الارض. كلامه يكون عاما ويكون خاصا لمن يشاء

31
00:11:56.400 --> 00:12:18.000
وقال باب كلام الرب يوم القيامة مع الانبياء وغيرهم. روى حديث حميد عن عن انس قال قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول اذا كان يوم القيامة شفعت فقلت يا ربي ادخل الجنة فقلت يا ربي ادخل ادخل الجنة من كان في

32
00:12:18.000 --> 00:12:38.000
في قلبه خردلة فيدخلون ثم يقول ادخل الجنة من كان في قلبه ادنى شيء فقال انس كأني انظر الى اصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي لفظ اخر فاخروا ساجدا فيقول يا محمد ارفع رأسك وقل تسمع وسل تعطى واشفع تشفع. فاقول

33
00:12:38.000 --> 00:12:58.000
يا رب امتي امتي وساق الحديث الطويل. وحديث وحديث عدي بن حاتم ما منكم من احد الا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان. الخبر وحديث ابن عمر سمعت رسول الله صلى قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في النجوى قال يدنو احدكم

34
00:12:58.000 --> 00:13:18.000
من ربه حتى يضع كنفه عليه فيقول اعملت بكذا وكذا؟ فيقول نعم ويقول عملت كذا وكذا فيقول نعم يقرره ثم يقول اني سترت عليك في الدنيا وانا اغفرها لك اليوم. وهذا حديث آآ في هذا الباب قال

35
00:13:18.000 --> 00:13:39.200
باب كلام الرب يوم القيامة مع الانبياء وغيرهم الانبياء وغيرهم ما ذكر يقول الله اذا كان قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول اذا كان يوم القيامة شفعت فقلت يا ربي ادخل الجنة من كان

36
00:13:39.200 --> 00:14:01.650
في قلبه تلقاء الخردلة خردلة منه فيدخله ما اقول ادخل الجنة من كان في قلبه  قال انس كاني انظر الى اصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني يقلل ادنى شيء. يقلل ذلك

37
00:14:01.900 --> 00:14:29.950
وفي لفظ اخر فاخروا ساجدا فيقول يا محمد ارفع رأسك وقلت تسمع وسل تعطى واشفع تشفع فاقول يا ربي امتي امتي الى اخره. يعني هذا في حديث الشفاعة الطويل والمقصود في ذلك ان الرسول صلى الله عليه وسلم يكلم ربه يتكلم بينه وبين والكلام

38
00:14:29.950 --> 00:14:55.950
ان اقول وان يكون مسموعا بصوت بصوت وبحروف ومسموح اما كلاما يكون في النفس غير معقول كذلك يقول حديث عدي الذي ذكره البخاري ايضا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما منكم من احد الا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجم

39
00:14:55.950 --> 00:15:21.800
ولا حاجب يحجبه. فينظر ايمن من منه فلا يرى الا ما قدم. وينظر الشباب منه فلا يرى فينظر امامه فلا يرى الا النار. فاتقوا النار ولو بشق تمرة فالنار تكون محيطة بالناس في ذلك الموقف من جميع الجهات. فاذا نظر امامه رأى النار

40
00:15:23.450 --> 00:15:46.950
وكذلك حديث ابن عمر في النجوى النجوى خلاف العلانية والكلام في الظاهر والنجوى تكون بين اثنين. معنى ذلك ان الله يناجي بعض عباده كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في النجوى

41
00:15:47.600 --> 00:16:16.900
قال سمعته يقول يدنو احدكم من ربه وفي رواية يدني احد احد يدني يدني الله احدكم ثم يضع عليه كنبة وهذا الخطاب يكون للمؤمنين والكنف هو الستر. يضع عليه كنفه يعني ستره يستره. لانه اذا قرره بذنوبه قال عملت كذا يوم كذا وعملت

42
00:16:16.900 --> 00:16:39.550
كذا وعملت كذا يتغير وجهه ويسود ويرى انه قد هلك. فيستره الله جل وعلا رحمة منه يضع عليه حتى لا يراه الناس. لان هذا في الموقف فاذا اقر بذنوبه قل عملت كذا وعملت كذا. فيقول نعم

43
00:16:39.800 --> 00:16:59.150
اه اذا اقر بذنوبه قال الله له جل وعلا انا سترتها عليك في الدنيا واغفرها لك اليوم. فيعطى صحيفته بيمينه فيخرج الى الناس يمدها يقول هاءم اقرؤوا كتابي الناس يقرأون كتابه

44
00:16:59.900 --> 00:17:22.350
يعني استولى عليه الفرح وكانه يتصور الناس انما لهم شغل لا يقرأون كتابه اه المقصود ان هذا سيقع وان الله يكلم بعض عباده كما يكلم الانبياء وكما يكلم بعض ملائكته وقد يكلم الجميع

45
00:17:22.350 --> 00:17:42.350
كما جاء في حديث المحاسبة ان الله اذا جاء للحساب يقول جل وعلا يخاطب الجميع. اليس عدلا مني ان اولي كل واحد منكم ما كان يتولاه في الدنيا؟ فيقولون بلى. فيؤتى بالمعبودات

46
00:17:42.350 --> 00:18:16.150
كلها على هيئتها وصورتها فان كان المعبود نبيا او مؤمنا كارها جيء بشيطان على صورته ثم قيل لهم اتبعوها اتبعوا الهتكم فيتبعونها الى جهنم. فيكبكبونهم فيها بعد ما تلقى كما قال الله جل وعلا انكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم انتم لها واردون. لو كان هاؤلاء الهة

47
00:18:16.150 --> 00:18:40.550
ما وردوها وكل فيها خالدون المقصود ذكر النجوى اذا الله يتكلم بصوت كما في حديث ادم وحديث انيس يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب ويتكلم ايضا كلاما مع بعض عباده الملائكة او رسل او غيرهم. ويناجى

48
00:18:40.550 --> 00:19:04.000
يناجي من يشاء. وهذا قد يحصل في الدنيا كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم. اذا قام احدكم اما الصلاة فانه يناجي ربه يعني اذا كنت في الصلاة انت الله يستمع لك كانك تناجي لي ان الصلاة

49
00:19:04.000 --> 00:19:33.700
تسبيح فيها والقراءة فيها والذكر فيها يجب ان يكون بينك وبين نفسك الا اذا كان اماما يسمع من ولهذا قال تناجي ربك تناجي وهو على عرشه تعالى وتقدس لهذا يعني هذه خصيصة للمصلي امر يجب ان يتصوره ويستحضره بقلبه

50
00:19:33.700 --> 00:19:55.100
كيف يناجي رب العالمين؟ الانسان لو قيل له انك ستنجي الامير الليلة ربطه الناس قالوا وش هذا اللي مقام كذب نجد  وانت تناجي رب العالمين رب العالمين. الذي هو اعظم من كل شيء واكبر من كل شيء. فالمقصود ان الله

51
00:19:55.100 --> 00:20:21.050
تكلم وكلامه جاء متصرفا. مرة ذكر انه ينادي. مرة ذكر انه يناجي. ومرة ذكر انه يكلم من يشاء من عباده نعم قال وقال باب وكلم الله موسى تكليما. نعم. روى حديث ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال احتج ادم وموسى

52
00:20:21.050 --> 00:20:41.050
فقال موسى انت الذي اخرجت ذريتك من الجنة. قال انت موسى الذي اصطفاك الله برسالته وكلامه. ثم تلومني على امر علي قبل ان اخلق فحج ادم موسى. وساق في هذا الباب حديث المعراج الذي رواه انس انس بطوله وذكر فيه انه رأى

53
00:20:41.050 --> 00:21:01.050
في السماء السابعة بتفضيل كلام الله تعالى. فقال موسى ربي لم اظن ان ترفع علي احدا. ثم علا به فوق ذلك بما لا الا الله حتى جاء سدرة المنتهى ودنى الجبار رب العزة فتدلى حتى كان منه قاب قوسين او ادنى. فاوحى فيما اوحى

54
00:21:01.050 --> 00:21:21.050
اليه خمسين صلاة على امتك كل يوم وليلة. ثم هبط حتى بلغ موسى فاحتبسه موسى فقال يا محمد ماذا عهد اليك ربك؟ قال عهد الي خمسين صلاة كل يوم وليلة. قال ان امتك لا تستطيع ذلك. فارجع فليخفف

55
00:21:21.050 --> 00:21:41.050
عنك ربك وعنهم. فالتفت النبي الى جبريل كأنه يستشيره في ذلك. فاشار عليه النعم فعلا به الى الجبار. فقال وهو مكانه يا رب خفف عنا فان امتي لا تستطيع هذا. فوضى عنه عشر صلوات ثم رجع موسى فاحتبسه فلم يزل يردده موسى

56
00:21:41.050 --> 00:22:01.050
ربه حتى صارت الى خمس صلوات. ثم قال الجبار يا محمد قال لبيك وسعديك. قال انه لا يبدل القول لدي كما فرضت في ام الكتاب فكل حسنة بعشر امثالها فهي خمسون في ام الكتاب وهي خمس عليك الحديث. يعني في هذا الباب

57
00:22:01.050 --> 00:22:21.050
كلم الله موسى تكليما في لغة العرب اذا جاء المصدر للفظ الفعل يكون هذا حقيقة يعني اذا قال مثلا الانسان ظربته ظربا هذا لا بد ان يكون ظربا باليد او بالعصا او

58
00:22:21.050 --> 00:22:41.050
اما اذا قلت ظربت فاحتمل ان يكون الظرب هذا بالكلام او يكون في اصل شيء او ما اشبه ذلك في هذا يقول جل وكلم الله موسى تكليما. ولهذا كانت هذه الاية من اعظم ما يكون في

59
00:22:41.050 --> 00:23:07.200
المبتدعة من الشجى صارت شجا في قلوبهم. لانهم ما يستطيعون ان يؤولوها وقد جاء احدهم احد هؤلاء المبتدعة الى ابي عمرو احد القراء قال له اريد ان تقرأ هذه الكلمة وكلم وكلم الله موسى تكليما

60
00:23:07.250 --> 00:23:24.100
كلم الله يعني يريد ان يجعل موسى هو المكلم فقط. الله لا يتكلم فقال له هب اني قلت قرأت كما تريد. كيف تصنع بقوله فلما جاء الى ميقاتنا وكلمه ربه

61
00:23:24.150 --> 00:23:54.150
فبهت المقصود ان هذه يعني في الحقيقة نص قاطع في ان كلم موسى كلاما سمعه موسى من الله. والله كان في على عرشه وموسى في الارض ثم حديث ابي هريرة احتج ادم موسى يعني موسى عليه السلام

62
00:23:54.150 --> 00:24:18.650
قال لربه ربي ارني ادم الذي اخرجني اخرجنا ونفسه من الجنة يريد ان يعاتبه اراه الله اياه. فكيف اراه اياه؟ فالله اعلم. هذا شيء يعني قدرة الله جل وعلا قال له انت ادم او موسى؟ قال نعم. قال لماذا خيبتنا ونفسك؟ اخرجتنا من الجنة

63
00:24:19.050 --> 00:24:37.150
ونفسه فقال له انت موسى الذي كلمك الله برواسطة؟ وهذا ايضا من الشاهد قال نعم. قال كم وجدت في التوراة مكتوبا قبل ان اخلق فعصى ادم ربه وغوى؟ قال وجدته مكتوبا قبل ان تخلط باربعين

64
00:24:37.150 --> 00:24:57.150
قال تلومني على شيء كتب علي قبل ان اخلق باربعين سنة فحج ادم وموسى. فهذا الدليل على ان الانسان اذا اصيب دي مصيبة انه يتسلل بالقدر ويحتج به بخلاف الذنب اذا اذنب يجب ان يتوب ويخرج من الذنب بالتوبة

65
00:24:57.150 --> 00:25:17.150
ما يقول هذا قدر انا مكتوب على هذا فان هذا اسوء من فعلي. والمقصود ان الله يتكلم تعالى وتقدس وان الله كلم موسى كلاما حقيقي ليس كما يقول اهل البدع. الذي كلمته الشجرة

66
00:25:17.150 --> 00:25:37.150
سمع الكلام من الشجرة وسمعه من الهواء. الشجرة تقول انا انا ربك؟ او تقول انا الله لا اله الا انا اه اه الباطل باطل مهما يعني زخرفوه او زينوه لا يخرج عن كونه باطل ثم ذكر حديث المعراج فيه

67
00:25:37.150 --> 00:25:57.150
قول الرسول صلى الله عليه وسلم اسري به الى بيت المقدس ثم عرج به الى السماء السابعة. وكل سماء فيها يستفتح جبريل عليه السلام فيقال له من؟ فيقول جبريل فيقولون من معك؟ فيقول محمد. فيقولون

68
00:25:57.150 --> 00:26:21.350
وبعث يقول نعم فيذبح فيفتحون. ثم وجد الانبياء الرسل وجدهم في حسب منازلهم في كل سماء والذي استوقفه موسى ولما اول ما اتى اليه جاءت الرواية انه في السماء السابعة وبعضها في السماء السادسة الله اعلم. رواية كلاهما

69
00:26:21.350 --> 00:26:41.000
ورواية اخرى ان ابراهيم في السماء السابعة وموسى في السماء السادسة. وابراهيم كان مسندا ظهره الى البيت المعمور. وقد بوب على هذا البخاري رحمه الله. قال باب جواز استدبار الكعبة

70
00:26:41.500 --> 00:27:01.500
فذكر الحديث انه رأى ابراهيم مسندا ظهره الى البيت المعمور. والبيت المعمور حيال الكعبة في السماء السابعة تحجه الملائكة كل يوم يدخله سبعون الف ملك لا يعودون الى مثلها ابدا. لانها لا تأتيهم

71
00:27:01.500 --> 00:27:27.100
النوبة لكثرتهم. لما جاوزه صائدا بكى يعني موسى وقيل له لم قال هذا غلام يبعث بعدي يتبعه اكثر من اتباعي معنى ذلك انه علم ذلك كما جاء في التوراة وغيرها. فلما رجع من عند الله جل وعلا وهو صعد الى الله

72
00:27:27.100 --> 00:27:47.100
الله فوق عرشه ولكنه الى سدرة المنتهى وسدرة المنتهى سميت المنتهى لانه ينتهي اليها ما صعد اليه ينتهي عندها كلمه الله جل وعلا بواسطة فهذا ايضا دليل اخر كونه كلمها

73
00:27:47.100 --> 00:28:07.100
ويخاطبه. ثم هذه المراجعة بينه وبين ربه ما صار موسى يمسكه يقول اسأل ربك التخفيف الى ان صارت خمس نعم وقال باب كلام من ربه مع اهل الجنة وذكر حديث ابي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه

74
00:28:07.100 --> 00:28:27.100
ان الله يقول لاهل الجنة يا اهل الجنة فيقولون لبيك ربنا وسعديك والخير في يديك. فيقول هل رضيتم؟ فيقولون وما لنا لا نرضى يا رب وقد اعطيتنا ما لم تعطي احدا من خلقك فيقول الا اعطيكم افضل من ذلك؟ فيقولون يا ربي واي شيء افضل من ذلك؟ فيقول احل عليكم

75
00:28:27.100 --> 00:28:52.400
رضواني فلا اسخط عليكم بعده ابدا. يعني هذا كلامه لاهل الجنة. وهو كلام عام هل رضيتم اه يكلمهم ويكرر الكلام على كل حال يعني الادلة على هذا لا حصر له. وكونوا مثلا تتبع البخاري اجتهد في هذا وذكر بعض الاشياء

76
00:28:52.400 --> 00:29:11.400
في صحيحه اراد ان يلخص بعض ما ذكره البخاري وليس كله. بعضه نعم وقال باب ذكر الله بالامر وذكر العباد بالدعاء والبلاغ لقوله تعالى فاذكروني اذكركم. واتل عليهن ابا نوح اذ قال لقومه. وقال مجاهد في

77
00:29:11.400 --> 00:29:31.400
وان احد من المشركين استجارك انسان يأتيه فيستمع ما يقول وما انزل عليه فيقول فهو امن حتى يأتيه فيسمع كلام الله وحتى وحتى يبلغ مأمنه حيث جاء. النبأ العظيم القرآن فعمل به. وقال عكرمة وما يؤمن

78
00:29:31.400 --> 00:29:51.400
اكثرهم بالله الا وهم مشركون. قال تسألهم من خلقهم ومن خلق السماوات والارض؟ فيقولون الله فذلك ايمانهم وهم يعبدون غيره وما ذكر في خلق افعال العباد واكتسابهم لقوله وخلق كل شيء فقدره تقديرا. وقال مجاهد ما ننزل الملائكة الا

79
00:29:51.400 --> 00:30:11.400
بالرسالة والعذاب ليسأل الصادقين عن صدقهم المبلغين المؤدين من الرسل. وانا له حافظون عندنا. وقال باب قوله وما كنتم تستترون. وروي عن عبد الله قال اجتمع عند البيت ثقفيان وقرشي او قرشيان وثقفي. يكفي. في هذا الباب الذي ذكر

80
00:30:11.400 --> 00:30:37.450
باب ذكر الله بالامر وذكر العباد بالدعاء والبلاغ يعني ذكر الله بالامر يعني انه جاء انه قال اذكروني اذكركم اذكروني اذكركم فاذا العباد لهم ذكر والله له ذكر. فذكره بالامر والنهي والاثابة

81
00:30:37.450 --> 00:31:07.450
وغير ذلك فهو يعطيهم ويخاطبهم غير ذلك. ويأمرهم وينهاهم والعباد بالدعاء والبلاغ يعني البلاغ من الرسل. والدعاء من العباد الذي هو عبادة لله جل وعلا. وهذا اذكروني اذكركم واتلوا عليهم نبأ نوح اذ قال لقومه ان كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بايات الله الى

82
00:31:07.450 --> 00:31:27.450
اخر الايات. يعني ان هذا من البلاغ وهو البلاغ عن كلام الله. يعني انهم يبلغون كلام الله. وقال مجاهد وان احد المشركين استجارك الانسان يأتيه فيستمع ما يقول وما انزل عليه فهو امن حتى يأتي

83
00:31:27.450 --> 00:31:47.450
فيسمع كلام الله وحتى يبلغه مأمنه. يعني يرجعه الى المكان الذي جاء به به كما امر الله جل وعلا المقصود ان هذا كله يدل على ان الله يتكلم. تعالى وتقدس. والفرق بين كلامه وكلامه

84
00:31:47.450 --> 00:32:17.450
عباده وان كلامه يسمع وانه لا يتغير اذا تلي او كتب او بلغ ما هو كلامه. انه قال وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله كلام الله من الله ولكن يسمع كلام الله من المبلغ سواء الرسول او غيره. فاذا هو كلام الله ما يتغير

85
00:32:17.450 --> 00:32:47.450
لان الكلام يضاف لمن قاله مبتدأ لا لمن قاله مبلغا فهو كلام الله جل وعلا فالقرآن كلام الله اذا كتب وهو كلام الله اذا تلي وهو كلام الله اذا سمع وهو كلام الله اذا حفظ. ولا يخرجه شيء من ذلك عن كونه كلام الله. تعالى الله وتقدس. وقال

86
00:32:47.450 --> 00:33:06.950
وقال عكرمة وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون. وتسألهم من خلقهم من خلق السماوات والارض فيقولون الله ايمانهم وهم يعبدون غيره. ثم قال وما ذكر في خلق افعال العباد. يعني هذا من تمام الترجمة

87
00:33:07.250 --> 00:33:36.550
وقته واكتسابهم الفعل والاكتساب شيء واحد. قال وخلق كل شيء فقدره تقديرا. تقديرا يعني ان الله علم الاشياء على قدرها وجعل لها وقتا معينا وجعل لها قدرا معينا. فتقع على حسب تقديره تعالى وتقدس. وقال وقال مجاهد وما وما تنزل الملائكة الا بالحق

88
00:33:37.000 --> 00:34:03.150
يعني الذين قالوا لولا انزل علينا الملائكة هنا يا ربنا المشركون يقترحون اقتراحا من اخبث الاقتراحات هو اجرؤها على الله يقولون لا نؤمن حتى تأتينا بالله والملائكة قبيلة. هذا ما سبق قريش احد قال هذا هذه المقالة. اليهود قالوا

89
00:34:03.150 --> 00:34:28.900
حتى نرى الله وقال قالوا لا نؤمن حتى نرى الله جهرة. اه طلب الرؤية فقط اما هؤلاء طلبوا ان يأتيهم الله يقابلهم هذا من العناد الكبير الذي ما سبق مثله والله يدل على حلم الله كيف يكون هذه المقالة

90
00:34:28.900 --> 00:34:50.200
ثم لا يهلكهم الله جل وعلا لانه حليم جل وعلا لا يعجب. ولا يفوتونه وسوف يجازيهم هذا الشيء مقال قال مجاهد ما نزل الملائكة الا بحق يعني بالرسالة والرسالة ليست الرسالة فقط التي

91
00:34:50.200 --> 00:35:09.500
بها الى الرسول البشري. رسالة هي هي تبليغ امر الله جل وعلا. سواء كانت البشر او كانت لغيرهم من خلق الله جل وعلا فهم رسل الله ينفذون امره في السماء وفي الارض

92
00:35:09.850 --> 00:35:29.850
ولهذا قال بالرسالة والعذاب. العذاب ايضا يأتون به. مقال ليسأل الصادقين عن صدقهم آآ فهم المبلغين يعني الرسل يسألهم هم الصادقون يسألهم عن صدقهم قال هما هم فهم المبلغين المؤدين

93
00:35:29.850 --> 00:35:52.100
الرسل قال وانا له لحافظون عندنا يعني القرآن. هذي عادة البخاري اذا يعني ذكر اية او حديثا فيها فيها لفظ في القرآن يأتي به ثم يتكلم عليه. نعم. اما قوله

94
00:35:52.100 --> 00:36:11.550
يقال باب لقوله وما كنتم تستترون ان يشهد عليكم سمعكم ولا ابصاركم ولا جلودكم الى اخره الروعة روى عن عبد الله عبد الله بن مسعود قال اجتمع عند البيت ثقافيان وقرشي او قرشيان وثقفي

95
00:36:11.750 --> 00:36:38.900
كثيرة شحوم بطونهم قليلة فقه قلوبهم. وقال احدهما ترون الله اترون ان الله يسمع ما نقول  وقال الاخر يسمع اذا جهرنا ولا يسمع اذا اخفينا وقال الاخر ان كان يسمع اذا جهرنا فانه يسمع اذا اخفينا. فانزل الله تعالى وما كنتم تستترون اي

96
00:36:38.900 --> 00:37:06.900
يشهد عليكم سمعكم ولا ابصاركم ولا جلودكم الى اخره. والمقصود بهذا ان الله يسمع كل شيء ولا ويعلم كل شيء ولا يفوته شيء لما قال هؤلاء الجهلة كما يقول ابن مسعود كثيرة شحوم بطونهم قليلا تنفقه قلوبهم. فقالوا هذه

97
00:37:06.900 --> 00:37:29.800
مقالة انزل الله جل وعلا ذلك انهم سمع مقالتهم وانهم سوف تشهد عليهم جوائز نعم وقال باب قول الله كل يوم هو في شأن وما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث وقوله لعل الله يحدث بعد ذلك امرا وان حدثه

98
00:37:29.800 --> 00:37:49.800
ولا يشبه حدث المخلوقين. بقوله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. وقال ابن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الله يحدث من امره ما يشاء. وان مما احدث انا تكلموا في الصلاة. وعن ابن عباس كيف تسألون اهل اهل الكتاب عن كتبهم

99
00:37:49.800 --> 00:38:14.550
عندكم كتاب الله اقرب الكتب عهدا بالله تقرأونه محضا لم يشد. وقال هذا هذه ترجمة هذه كلها ترجمة اه مع التعاليق التي تعلقها هنا قال باب قول الله كل يوم هو في شأن. وما يأتيهم من ذكر من ربهم وحده

100
00:38:14.800 --> 00:38:36.750
المحدث يعني الجديد. ذكر الله جل وعلا احدث الكتب لله جل وعلا والقرآن وهو المقصود هنا قوله لعل الله يحدث بعد ذلك امرا. يعني يقول وان حدثه لا يشبه الحدث. يعني

101
00:38:36.750 --> 00:39:04.200
انه يوصف بانه يحدث وحدثه يخصه كسائر صفاته ولهذا قال لا يشبه حدث المخلوقين. لقوله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. فاذا ليس كمثله شيء لا في ذاته ولا في افعاله ولا في اقواله ولا في اوصافه واسمائه تعالى وتقدس كما سبق ثم ذكر

102
00:39:04.200 --> 00:39:24.200
ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الله يحدث من امره ما يشاء. هذا لما جاء ابن مسعود من الهجرة وهجرة الحبشة يقول كنا نسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة فيرد علينا. دخلت عليه وهو يصلي فسلمت عليه فلم يرد

103
00:39:24.200 --> 00:39:44.200
فاخذني ما قرب وما بعد وقلت يمكن نزل في شيء فلما سلم قال ان الله يحدث في امره بما يشاء وان مما احدث الا تتكلموا في الصلاة. على هذا يعني

104
00:39:44.200 --> 00:40:03.300
وصف ان الله جل وعلا يحدث يحدث ما يشاء. لعل لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك امرا وقال عن ابن عباس كيف تسألون اهل الكتاب عن كتبهم وعندكم كتاب الله اقرب الكتب عهدا بالله

105
00:40:03.300 --> 00:40:33.300
محضا لم يشد. هذا قول ابن عباس يعني ينكر على الذين يسألون اليهود او غيرهم من اهل الكتاب يأخذون عنهم. فكيف تسألونهم؟ عندكم ما يغنيكم كتابكم حق جاءكم وهو امر محقق لا يتطرق اليه شك بخلاف ما عندهم. اه

106
00:40:33.300 --> 00:40:56.100
اه هي شكوك كثيرة قد لا يكون محفوظا قد لا قد يكون مغير مبدل كما اخبر الله جل وعلا عنهم بذلك نعم قال باب قول الله لا تحرك به لسان علينا جمعه وقرآنه. قال جمعه في صدره ثم تقرأه فاذا قرأناه فاتبع قرآنه. قال

107
00:40:56.100 --> 00:41:16.100
سمع له وانصت. ثمان علينا ان تقرأه قال فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اتاه جبريل استمع فاذا انطلق جبريل قرأه النبي صلى الله عليه وسلم كما اقرأه. البخاري بهذا ان كلام الله يقرأ ويسمع ويحفظ

108
00:41:16.100 --> 00:41:36.100
وهو كلام الله جل وعلا. لا كما يقول اهل البدع. لهذا قال باب قول الله لا تحرك به لسانك العين بالقرآن انه كان اولا اذا نزل جبريل خاطبه في الوحي يحرك لسانه حتى لعله يحفظ ولا

109
00:41:36.100 --> 00:41:56.100
امره الله جل وعلا بالانصات واعلمه بانه سوف يحفظه اياه استمع يعني استمع ماذا يقول جبريل فاذا انتهى عند ذلك فسوف يكون محفوظا في صدرك قد حفظه الله جل وعلا

110
00:41:56.100 --> 00:42:26.100
اداه رسول الله صلى الله عليه وسلم الى امته. فالمقصود انه يحرك به وانه يحفظ وانه يسمع وانه يكتب ولا يخرجه شيئا من ذلك عن كونه كلام الله. لان كلام كلام من قاله اولا اذا سمعنا ان الانسان يقول انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى

111
00:42:26.100 --> 00:42:50.750
يقول كلام من هذا ها؟ كلام الرسول. كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. واذا سمعنا قائلا يقول كيف نبكي عند حبيبنا عند الى اخره يقول من لمن امرؤ القيس ما هو بشعر غيره. فالكلام يقال لمن قاله مبتدأ

112
00:42:50.850 --> 00:43:15.000
يضاف اليه الذي يؤدي ويبلغه يؤديه يؤدي كلام غيره. الرسول صلى الله عليه وسلم كلام ربه ولهذا كان يقول للعرب الذين يمشي عليهم في الموسم الا رجل يحملني الى قومه حتى ابلغ كلام ربي فان قريش منعتني ان

113
00:43:15.000 --> 00:43:33.150
بلغ كلام ربي. او يبلغ كلام الله جل وعلا؟ نعم  وقال بعض قوله وسروا قولكم او اجهروا به الى قوله الخبير. وعن ابن عباس في قوله ولا تجهر بصلاتك بصلاتك ولا تخافت بها. قال نزلت

114
00:43:33.150 --> 00:43:53.150
رسول الله صلى الله عليه وسلم مختف بمكة. فكان اذا صلى باصحابه رفع صوته بالقرآن فاذا سمعه المشركون سبه القرآن ومن انزله ومن جاء به فقال الله لنبيه ولا تجهر بصلاتك بقراءتك. فيسمع المشركون فيسب القرآن تخافت بها عن اصحابك

115
00:43:53.150 --> 00:44:13.150
فلا تسمعهم وابتغي بين ذلك سبيلا. وعن عائشة قالت نزلت هذه الاية ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها في الدعاء. وروي عن ابي هريرة وروى عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس منا من لم يتغنى بالقرآن قال وزاد غيره يجهر به

116
00:44:13.150 --> 00:44:15.771
