﻿1
00:00:11.200 --> 00:00:31.850
رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد فكنا قد وقفنا على ما ذكره الامام ابو بكر الاجور رحمه الله ابو الحسين فيما آآ يتعلق بذكر اخلاق اهل القرآن

2
00:00:32.150 --> 00:00:47.450
نسأل الله جل وعلا ان يخلقنا باخلاق اهل القرآن. هذه الرسالة المسماة باخلاق اهل القرآن او اخلاق اهل العلم رسالة قيمة نسأل الله تبارك وتعالى التوفيق للعمل على وفق هذه الاخلاق

3
00:00:48.100 --> 00:01:07.450
العبرة ليس بمن يقيم الحروف وانما العبرة بمن يقيم الحدود والامر كما قال ابن مسعود رضي الله تعالى عنهما وغيره ليس المراد من حفظ كتاب الله اقامة حروفه وانما المقصود اقامة حدوده

4
00:01:07.550 --> 00:01:28.050
اه هذه الاخلاق التي يذكرها الامام رحمه الله ينبغي علينا ان نتأملها وان نتخلق بها وهذا هو الاهم قال الامام ابو بكر ابو الحسين قال الامام ابو الحسين محمد بن حسين الاجري رحمه الله ينبغي لمن علمه

5
00:01:28.050 --> 00:01:50.050
الله القرآن وفظله على غيره ممن لم اه يعلم كتابه واحب ان يكون من اهل القرآن واهل الله وخاصته وممن وعده الله من الفضل العظيم ما تقدم ذكرنا له وقال الله عز وجل يتلونه حق تلاوته. قيل في التفسير يعملون به حقا

6
00:01:50.100 --> 00:02:11.850
عمله اذا الواجب اولا على من علمه الله القرآن ان يدرك ان هذا فضل من الله. تعليم الله العبد القرآن فضل من الله جل وعلا كون الله تبارك وتعالى جعلك من اهل القرآن او جعلك من اهل القرآن

7
00:02:11.900 --> 00:02:31.050
هذه نعمة من نعم الله عليك الواجب ان نعمل حتى نكون من اهل الله وخاصته وان نجاهد انفسنا على العمل حتى نكون ممن وعده الله بالفضل العظيم الوارد في من قرأ القرآن او حفظه

8
00:02:31.050 --> 00:02:59.200
واول ذلك واول ذلك العمل به حق عمله يتلونه حق تلاوته جاء في تفسيره يعملون به حق عمله كيف تفسر كلمة يتلونه حق تلاوته بالعمل لان التلاوة معناها الاتباع والاتباع قد يكون في الحروف وقد يكون في المعنى

9
00:02:59.250 --> 00:03:25.250
والاتباع في معناه هو العمل. الاتباع في المعنى هو العمل  قال وممن قال النبي صلى الله عليه وسلم الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع مع الكرام السفرة والذي يقرأ القرآن وهو عليه شاق له اجران. يعني الانسان الذي وفقه الله لتعليم القرآن فهو اما ماهر

10
00:03:25.300 --> 00:03:43.250
فيكون مع الكرام السفرة ولا يليق به الا التخلق باخلاق الكرام البررة. واما ان يكون ممن يتعلم القرآن فهو عليه شاق فعليه ان يتخلى باخلاق اهل القرآن حتى ييسر الله له حفظه واتمامه

11
00:03:43.500 --> 00:04:02.200
قال وقال بشر ابن الحارث سمعت عيسى ابن يونس يقول اذا ختم العبد القرآن قبل الملك بين عينيه فينبغي له ان يجعل القرآن ربيعا لقلبه يعمر به ما خرب من قلبه

12
00:04:02.400 --> 00:04:21.400
او يعمر به ما هرب من قلبه يتأدب باداب القرآن ويتخلق باخلاق شريفة  تبين به عن سائر الناس ممن لا يقرأ القرآن حقيقة كلام عيسى ابن يونس هذا كلام عميق

13
00:04:21.900 --> 00:04:46.750
وقوله قبل الملك بين عينيه المقصود بالملك يمكن ان يقال المراد بالملك ملك الحسنات او المقصود بالملك الملك الالف واللام للعهد يمكن ان يكون المراد بالملك هو الملك الذي يكون بمعنى القرين او يكون الملك الملك خاص

14
00:04:46.850 --> 00:05:07.650
موكل بمن حفظ كتاب الله عز وجل ولكن هذا امر غيبي فلا ندري هل عيسى ابن يونس سمعه او اجتهد من عند نفسه ولكن فيه دلالة على عظيم فضل من جعل الله القرآن في قلبه. ماذا يفعل على قول يونس

15
00:05:07.650 --> 00:05:39.250
قال يجعل القرآن ربيعا لقلبه. ومعنى ربيعا لقلبه الانسان ماذا يفعل في الربيع؟ يستأنس به ويتمتع بالنواظر ويستمتع بالمناظر واذانه آآ وسمعه آآ تسر بسماع اصوات البلابل وغير ذلك فتجد الانسان في الربيع مسرورا القلب مسرورا

16
00:05:39.400 --> 00:06:04.700
العين مقرور السمع وايضا اه منشرح الفكر هذا معنى يجعل القرآن ربيعا لقلبه ثم فسره قال يعمر به ما خرب من قلبه القلب يحصل له خراب بسبب الافات وبسبب الامور الواردة. فماذا فكيف يصلحه بالقرآن

17
00:06:05.150 --> 00:06:26.950
قال يتأدب باداب القرآن. اذا القرآن له اداب وكما سيأتي ذكره يذكره المصنف رحمه الله ادبا ادبا. ويتخلق باخلاق شريفة تبين به تبين به يعني تظهره وتوضحه وترفعه وتجليه عن سائر الناس ممن لا يقرأ. يعني لابد ان يكون هناك

18
00:06:26.950 --> 00:06:49.100
في فرق بين من يقرأ القرآن وبين من لا يقرأ القرآن فالذي يقرأ القرآن ينبغي ان ندرك انه فوق ممن لا يقرأ القرآن قال فاول ما ينبغي له اول ما ينبغي له هذا رقم واحد من الاداب ان يستعمل تقوى الله في السر والعلن

19
00:06:49.100 --> 00:07:10.700
بالسر والعلانية باستعمال الورع في مطعمه ومشربه وملبسه ومسكنه حقيقة ان تقوى الله عز وجل اذا اطلق يراد به معناه يراد به معنيان. المعنى الاول يراد به المعنى الاول يراد به ترك

20
00:07:10.750 --> 00:07:34.800
المحرمات والمعنى الثاني يراد به فعل الواجبات. ولكن هنا المصنف رحمه الله فسره من اعظم وهو المطلوب من المتخلقين باخلاق القرآن يستعمل تقوى الله في السر والعلانية يعني الخوف من الله معه في سره واعلانه

21
00:07:35.100 --> 00:07:56.500
في حال انفراده وفي حال جمعه اجتماعه مع الناس باستعمال الورع في مطعمه ومشربه وملبسه ومسكنه يعني لا يطعم ولا يشرب ولا يلبس ولا يسكن ونحن نزيد ونقول باستعمال الورع في الخلوات والفلوات

22
00:07:56.800 --> 00:08:16.350
فلا يقول ولا يتكلم ولا يسمع ولا يرى الا ما يرضي الله تبارك وتعالى. والمطعم والمشرب والملبس والمسكن من الامور العظيمة التي تزين البدن وتطيبه اذا كان حلالا او تدنسه اذا كان نجسا او محرما

23
00:08:17.250 --> 00:08:41.750
قال بصيرا بزمانه وفساد اهله ينبغي لمن يكون من اهل القرآن ان يكون بصيرا بزمانه وفساد اهله وان يدرك من المفسد منهم فيحذره. قال فهو يحذرهم على دينه ينبغي على من حفظه الله القرآن

24
00:08:42.300 --> 00:09:03.000
ان يخاف على حفظه للقرآن اعظم من خوف اهل الدنيا على دنياهم فيحذر آآ على سراق ان يسرقوا حفظه. كيف يسرقون حفظه باشغاله فيما لا ينبغي او اشغاله عما ينبغي

25
00:09:03.150 --> 00:09:26.250
قال فهو يحذرهم على دينه مقبلا على شأنه مهموما باصلاح ما فسد من امره حافظا للسانه مميزا لكلامه ان تكلم تكلم بعلم اذا رأى الكلام صوابا واذا سكت قال سكت بعلم ان كان السكوت صوابا

26
00:09:26.550 --> 00:09:51.700
نعم الانسان ممن يتكلم بحق او يسكت بحق. قال قليلا آآ قليل الخوظ فيما لا يعنيه لان قلبه على جمعية القرآن قلبه على مجتمع على حفظ القرآن على التفكر في القرآن. يخاف من لسانه اشد مما يخاف من عدوه

27
00:09:52.350 --> 00:10:12.000
هذا المنبغى هذا المنبغة وانا اقول اليوم ينبغي علينا ان نخاف من السنتنا ومن اعيننا ومن اذاننا ومن ايدينا فلا نسمع الا ما يرضي ربنا ولا ننظر الا الى ما يرضي ربنا ولا نكتب الا ما يرضي ربنا

28
00:10:12.400 --> 00:10:36.850
ولا نقول بلساننا الا ما يرضي ربنا يخاف من لسانه اشد مما يخاف من عدوه يحبس لسانه كحبسه لعدوه ليأمن من شره وشر عاقبته قليل الظحك مما يظحك منه الناس لسوء عاقبة الظحك ان مر بشيء مما يوافق الحق تبسم

29
00:10:37.550 --> 00:10:57.550
يعني طالب العلم الذي اعطاه الله حفظ القرآن لا ينبغي له ان يكون مقهقها لا ينبغي ان يكون متفكها يعني بعض الناس اليوم يبحث عن اشياء تضحكه هذا للعامة لائق بهم. اما ان يبحث

30
00:10:57.600 --> 00:11:19.100
طالب العلم عن المضحكات فهذا امر عجب قد يقول قائل او تقول احداكن اننا في زمن ربما تمر بنا الامور الكئيبة فماذا نعمل؟ نقول اذا الانسان بامر كئيب عليه ان يرجع الى ربيع قلبي وهو القرآن

31
00:11:19.800 --> 00:11:44.400
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يرى اصحابه يخوضون في امر الدنيا ولا يخوض معهم واذا قالوا امرا يضحك منه تبسم صلى الله عليه وسلم وما رؤي مقهقها صلوات ربي وسلامه عليه. كان اكثر ضحكه التبسم. وقال صلى الله عليه وسلم لو تعلمون ما اعلم

32
00:11:44.400 --> 00:12:05.150
لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا. ولخرجتم او لجرأتم الى الطرقات تجأرون الى الله قال يكره المزاح خوفا من اللعب فان نجحا قال حقا هكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم امام القراء

33
00:12:05.800 --> 00:12:29.750
باسط الوجه طيب الكلام لا يمدح نفسه بما فيه نعم هذه مسألة افة عظيمة بعض الناس يمدح نفسه بما ليس فيه وكما قال الله عن بعض اهل الكتاب ممن يدعون العلم والصواب قال يحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوا

34
00:12:29.850 --> 00:12:46.150
فلنحذر من هذا قال لا يمدح نفسه بما فيه. الانسان لا ينبغي ان يمدح نفسه بشيء فيه فكيف بما ليس في يحذر النفس ان تغلبه على ما تهوى مما يسخط مولاه

35
00:12:46.600 --> 00:13:07.150
ولا يغتاب احدا ولا يحقر احدا ولا يسب احدا ولا يشمت بمصيبة. هذه مسألة مهمة عظيمة اذا رأينا انسانا وقع في مصيبة دينية او دنيوية لا ينبغي ان نشمته وانما

36
00:13:07.300 --> 00:13:29.100
نسأل الله العافية ولا يشمت بمصيبة لا ينبغي للانسان ان يشمت انسانا بمصيبة وقع فيها فلان والله ظيع القرآن نظحك عليه فلان والله ما يعرف يقرأ قرآن ويظحك عليه فلان اصيب بمرظ نظحك عليه لا

37
00:13:29.750 --> 00:13:50.450
اداب القرآن يمنع الانسان من هذا لانه يريد الخير للغير قال ولا اه يشمت بمصيبة ولا يبغي على احد ولا يبغي على احد البغي والحسد والشماتة هذه امور تنسي القرآن

38
00:13:50.500 --> 00:14:11.450
وتمنع من العمل به قال ولا ولا يبغي على احد ولا يحسده ولا يسيء الظن باحد الا لمن يستحق نعم اساءة الظن لا ينبغي قال الله عز وجل واجتني يا ايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن

39
00:14:11.750 --> 00:14:32.300
وبعض الظن الذي لا يجتنب هو الظن الذي يكون في تهمة الظن الذي يكون في تهمة يجوز للانسان ان يبقيه وان يتكلم فيه وان يتأمل فيه قال يحسد بعلم كيف يحسد بعلم

40
00:14:32.850 --> 00:14:45.650
كيف يحسد بعلم يحسب بعلم الذي هو الغبطة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا حسد الا في اثنتين رجل اتاه الله مالا فهو يسلطه على هلكته في الحق

41
00:14:45.700 --> 00:15:11.700
ورجل اتاه الله علما فهو يعلمها اناء الليل واطراف النهار اذا يحسد بعلم ويظن بعلم ويتكلم بما في الانسان من عيب بعين يعني حتى الكلام في الناس انما يكون بعلم اما في حالة الفتوى واما في حالة القضاء واما في حالة آآ الاستفتاء

42
00:15:11.700 --> 00:15:30.500
واما في حالة آآ يعني دفع المضرة في الحالات التي تباح آآ تبيح في الحالات التي تبيح او تبيح آآ ذكر الانسان بما يكره وهي ستة ذكرها النووي رحمه الله في رياض الصالحين

43
00:15:30.900 --> 00:15:48.400
ويتكلم بما في الانسان من عيب بعلم ويسكت عن حقيقة ما فيه ويسكت عن حقيقة ما فيه بعلم قد جعل القرآن والسنة والفقه دليلا الانسان لماذا يسكت عن حقيقة ما فيه بعلم

44
00:15:48.650 --> 00:16:02.800
خوفا من ان يظن الناس انه كذا وكذا ثم لا يكون هو كذلك او يظن الناس فيه فوق ما ينبغي لان ظنون الناس غير منظبط ولذلك لا ينبغي الانسان ان يتكلم بما فيه

45
00:16:03.350 --> 00:16:25.100
قال ويسكت عن حقيقة ما فيه بعلم طيب ايضا من ادابه قد جعل القرآن والسنة والفقه دليله الى كل خلق حسن الله اكبر الانسان الذي يجعل القرآن الدليل انه على اخلاقه الحسنة الجميلة يهتدي

46
00:16:25.300 --> 00:16:42.200
كما قالت عائشة رضي الله عنها لما سئلت عن خلق النبي صلى الله عليه وسلم قال كان خلقه القرآن وانت اذا جعلت القرآن والسنة والفقه دليلك الى كل خلق حسن جميل

47
00:16:42.500 --> 00:17:02.900
فحينئذ اي شيء سيكون احسن منك قال حافظا لجميع جوارحه عما نهي عنه. الله اكبر هذه من اعظم اداب لحملة القرآن وحملة العلم يحفظ جوارحه عن جميع ما نهي عنه

48
00:17:03.300 --> 00:17:26.400
سمعا وبصرا وفكرا ولسانا ويدا ورجلا وفكرا وشهوة شهوة البطن والفرد حافظا لجميع جوارحه عما نهي عنه ان مشى مشى بعلم وان قعد قعد بعلم. الله اكبر. معنى هذا الكلام

49
00:17:26.450 --> 00:17:49.650
ان المتخلق باخلاق العلم المتخلق باخلاق القرآن عليه ان تكون خطواته مدروسة وخطراته محسوبة قال ان مشى مشى بعلم وان قعد قعد بعلم يجتهد ليسلم الناس من لسانه ويده ولا يجهل

50
00:17:50.000 --> 00:18:11.650
فان جهل عليه حلم نعم هذا الواجب ان الانسان لا يجهل مع جهل الجاهلين فان جهلوا يكون حليما قال ولا يجهل فان جهل عليه حرم. اي صار حليما لا يظلم وان ظلم عفا. الله اكبر. لا يظلم

51
00:18:11.700 --> 00:18:30.850
وان ظلم عفاه لا يبغي وان بغي عليه صبر الحقيقة ان هذه الاخلاق لا يمكن الاتيان بها مرة واحدة ولكن شيئا فشيئا مع المجاهدة والصبر. قال وان بغي عليه صبر

52
00:18:30.900 --> 00:18:59.250
يكظم غيظه ليرظي ربه ويغيظ عدوه. الله ان بغي عليه صبر ولذلك ابن عباس وغيره من السلف كانوا يقولون ان من بغي عليه فصبر فانه منصور لماذا هو منصور؟ لان الله عز وجل وعد بنصر من بغي عليه وصبر وعد الله بنصره

53
00:18:59.750 --> 00:19:27.700
فاذا بغي عليك اصبري واكظم الغيظ رظاء للرب عز وجل وغيظا للعدو يتمنى الجهال احيانا ان يتكلم طالب العلم وطالبة العلم بشيء لكي يمسكوا عليه يتمنى الجهال ان يجدوا على العالم وطالب العلم شيء يمسك عليه الممسك. هو انسان بشر يخطئ لكن لا

54
00:19:27.700 --> 00:19:49.350
للانسان ان يجعل للجهال على نفسه سبيلا قال متواضع في نفسه الله اكبر متواضع في نفسه يعلم من نفسه التقصير واذا اراد الناس ان يعظموه لا يقبل لانه يعلم حال نفسه

55
00:19:49.800 --> 00:20:13.100
متواضع في نفسي اذا قيل له الحق قبله من صغير او كبير ما علامة التواضع؟ علامة التواضع قبول الحق ممن كان وعدم الجدال فيه وعدم التبرير قال يطلب الرفعة من الله لا من المخلوقين. هذا يعني تعلق القلب بالله عز وجل

56
00:20:13.750 --> 00:20:35.300
والله اذا اراد ان يرفع شيئا فلا خافض له واذا اراد ان يخفض شيئا فلا رافع له قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير انك على كل شيء قدير

57
00:20:36.250 --> 00:20:54.950
اذا الواجب على طلاب العلم وحفاظ القرآن ان يتخلقوا بهذا الخلق العظيم فيطلب الرفعة من الله لا من المخلوقين قال ماقت للكبر الله اكبر يجب على طالب العلم ان يمقت الكبر

58
00:20:55.750 --> 00:21:20.050
يرميه رمي النجاسة عن بدنه يرميه رمي القاذورات عن جسده يرميه رمي الوساخة عن ثوبه فان الكبر نجاسة في القلب قذارة في النفس وعلامته ان يرى الانسان نفسه فوق الناس

59
00:21:20.150 --> 00:21:39.700
نسبا او حسبا نسبا او حسبة او جاها او مالا او علما ونحو ذلك قال ماقت لنفسه. الله اكبر ماقت للكبر خائفا على نفسه منه الواجب على الانسان يخاف من الكبر

60
00:21:40.350 --> 00:22:01.200
والكبر داء عظيم يمنع من تقرر القرآن في القلب واهل الكبر اعداء لله جل وعلا قال لا يتآكل بالقرآن ما معنى لا يتآكل بالقرآن؟ يعني لا يجعل القرآن سبيلا للاكل والاطعام

61
00:22:02.000 --> 00:22:23.650
يعني يأتيه الناس ويطلبون منه العلم يقولون اعطيتوني علمتكم ما اعطيتوني لا اعلمكم  لا يجوز للانسان ان يجعل القرآن سببا للتآكل اي نعم يجوز للانسان ان يأخذ اجرة على تعليم القرآن على اصح اقوال العلماء

62
00:22:23.950 --> 00:22:40.550
ولكن كونه لا يعلم الا بمال هذا هو المنهي عنه لو جعل له جعالة من بيت مال المسلمين او جعل له جعالة من الناس بدون اشتراط فهذا امر لا بأس به

63
00:22:41.100 --> 00:23:00.350
لا يتآكل بالقرآن ولا يحب ان تقضى له ولا يحبه ان تخفى له به الحوائج او لا تقضى هذه نقطة ساقطة من النسخة ولا يحب ان تقضى له به الحوائج

64
00:23:00.700 --> 00:23:20.400
يعني لا يحب ان الحوائج تقضى له به اي بالقرآن بمعنى ان الناس اه يقظون حوائجه لانه علمهم لا يحب هذا الشيء. ينبغي للانسان ان لا يحب هذا الشيء ولكن لو ان الناس

65
00:23:20.500 --> 00:23:39.000
خدموه واعطوه لا يحب هذا الشيء فهذا لا بأس به قال ولا يسعى به الى ابناء الملوك ولا يجالس به الاغنياء ليكرموه. نعم المتخلق باخلاق القرآن لا يسعى بالقرآن لابناء الملوك ولا بالعلم

66
00:23:39.500 --> 00:23:56.700
الى الملوك ولا الى ابناء الملوك لا الى الامراء ولا الى غيرهم لا يجالس بالقرآن او بالعلم الاغنياء ليكرموه وانما ان جالس معهم يجلس معهم ليجري ان يستفيدوا منه لا لاجل الاكراه

67
00:23:56.800 --> 00:24:22.350
قال ان كسب الناس من الدنيا الكثير بلا فقه ولا بصيرة ان كسب الناس من الدنيا الكثير بلا فقه ولا بصيرة كسب هو القليل بفقه وعلم. الله اكبر هذا فرق عظيم بين كسب الناس الهمج الرعاع وبين كسب طالب العلم

68
00:24:22.500 --> 00:24:44.800
آآ بين كسب اه صاحب القرآن قال ان لبس الناس اللينة الفاخرة لبس هو من الحلال ما يستر به عوراته وان يوسع عليه وسع ويمسك عنه امسك. يقنع بالقليل فيكفيه

69
00:24:45.000 --> 00:25:03.600
ويحذر على نفسه من الدنيا ما يطغيه. الله الله يرحمنا برحمته حقيقة هذه الاخلاق بحاجة الى ان نوجدها بحاجة الى ان نكون قدوة فيها. اليوم طلاب العلم يلبسون افخر الملابس

70
00:25:03.650 --> 00:25:28.750
ويتوسعون في المركوبات وفي المرب وفي ملبوسات وفي المشروبات يتفاخرون وهذا خناق خلاف اخلاق طلاب العلم طلاب العلم لا يتفاخرون حتى بالمباحات ان وسع الله عليه وسع وان امسك عنه امسك

71
00:25:28.950 --> 00:25:51.600
يقنع بالقليل فيكفيه ويحذر على نفسه من الدنيا ما يطغيه الانسان عليه ان يدرك ان هذا المركوب اذا كان يطغيه يترك هذا المركوب اذا كان هذا الملبوس يشغله يتركه وقد جاء في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم

72
00:25:51.900 --> 00:26:15.100
لبس بردة كان فيها شيء من التصاوير فالهته في صلاته فقال النبي صلى الله عليه وسلم بعد الصلاة خذوا هذه وادفعوها الى ابي جهم واتوني بانبجانيتي ابي جحم وهذا فيه دلالة على ان الانسان

73
00:26:15.150 --> 00:26:38.750
اذا اشغله شيء من المباحات عليه ان يتخلص منه حتى لا يتسبب هذا المباح بطغيانه واشغاله والهائه قال يتبع واجبات القرآن والسنة باكل الطعام بعلم ويأكل بعلم ويشرب بعلم وينام بعلم ويجامع اهله بعلم

74
00:26:38.950 --> 00:27:01.500
ويصحب الاخوان بعلم يزورهم بعلم ويستأذن عليهم بعلم ويسلم عليهم بعلم ويجاور جاره بعلم او يحاور جاره بعلم. الله اكبر حياة طالب العلم وحياة طالبة العلم كله بعلم كله بعلم

75
00:27:02.850 --> 00:27:26.700
كل حركاته وسكناته بعلمه قال يلزم نفسه بر والديه فيخفض لهما جناحه ويخفض لصوتهما صوته ويبذل لهما ما له وينظر اليهما بعين الوقار والرحمة يدعونهما بالبقاء ويشكر لهما عند الكبر

76
00:27:26.900 --> 00:27:51.750
لا يضجر بهما ولا يحقرهما ان استعانا به على طاعة اعانهما وان استعان به على معصية لم يعنهما وان استعان به على معصية لم يعنهما عليها ورفق بهما سبحان الله

77
00:27:51.900 --> 00:28:13.650
مصداقه في القرآن وان جاهداك على ان تشرك به على ان تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا قال وان استعان به على معصية لم يعمهما عليها ورفق بهما من معصيته اياهما

78
00:28:13.850 --> 00:28:35.400
يحسن الادب ليرجع عن قبيح ما اراد مما لا يحسن بهما فعله يصل الرحم ويكره القطيعة من قطعه لن يقطعه من عصى الله فيه اطاع الله فيه يصحب المؤمنين بعلم

79
00:28:35.550 --> 00:28:58.350
ويجالسهم بعلم من صحبه نفعه بفائدة او نصيحة او خلق او ادب من صحبه نفعه حسن المجالسة لمن جالس ان علم غيره رفق به لا يعلم من اخطأ ولا يخجله

80
00:28:58.750 --> 00:29:27.200
رفيق في اموره صبور على تعليم الخير يأنس به الم تعلم ويفرح به المجالس مجالسته تفيد خيرا مؤدب لمن جالسه بادب القرآن والسنة الله اكبر هذه اخلاق العلماء هذه اخلاق العلماء نسأل الله باسمائه الحسنى

81
00:29:27.400 --> 00:29:56.250
وصفاته العليا ان يخلقنا واياكم لاخلاق العلماء  الحقيقة نحن اليوم يعني نحتاج الى قدوات في هذه الامور حتى نتخلق بهذه الاخلاق. مؤدب لمن جالسه بادب القرآن والسنة واذا اصيب بمصيبة فالقرآن والسنة له مؤدبان. الله اكبر

82
00:29:56.300 --> 00:30:20.450
اذا اصيب بمصيبة ذنب او بلاء يصبر ويعرف كيف يعالج المصيبة الذنب بالتوبة والبلاء بالصبر والرضا قال واذا اصيب بمصيبة فالقرآن والسنة له مؤدبان يحزن بعلم ويبكى ويبكي لماذا يحزن بعلم؟ كيف يحزن بعلم

83
00:30:20.700 --> 00:30:43.750
حزنه لا يكون الا على امر فيه فوات للخير فيه درك للشر لا يحزن على فوات الدنيا الفانية لا يحزن على فوات امور ومباحات دنيوية ومتاع فان اذا يحزن بعلم

84
00:30:43.900 --> 00:31:09.200
ويبكي بعلم يبكي بعلم اهل القرآن يبكون بعلم يبكون عند ذكر الله يبكون عند التبصر بجمال الله او جلال الله يبكون عند الذكر صفات افعال الرب تبارك وتعالى وعظيم وحسن

85
00:31:09.250 --> 00:31:40.800
وجماله وكمال افعاله على العباد يشهد ذلك فيزداد بكاء بعلم ويصبر بعلم يتطهر بعلم ويصلي بعلم ويزكي بعلم ويتصدق بعلم ويصوم بعلم ويحج بعلم لان عباداته كلها مبنية لان عباداته كلها مبنية على العلم

86
00:31:41.050 --> 00:32:04.850
ويجاهد بعلم ويكتسب بعلم وينفق وينبسط في الامور بعلم وينقبض عنها بعلم. قد ادبه القرآن والسنة ما احسن هذا ما احسن هذا ما اكملها قال يتصفح القرآن ليؤدب به نفسه

87
00:32:05.100 --> 00:32:27.050
لا يرضى من نفسه ان يؤدي ما فرظ الله عليه بجهل قد جعل العلم والفقه دليله الى كل خير اذا درس القرآن فبحضور فهم وعقل همته ايقاع الفهم لما الزمه الله من اتباع ما امر والانتهاء عما نهى

88
00:32:27.150 --> 00:32:54.500
ليس همته متى اختم السورة. همته متى يستغني بالله عن غيره همته متى يستغني بالله عن غيري متى اكون من المتقين متى اكون من المحسنين متى اكون من المتوكلين؟ متى اكون من الخاشعين؟ يسأل نفسه هذه الاسئلة حتى

89
00:32:54.600 --> 00:33:17.500
قد تكون ادعى لهمته والرجوع الى الانشغال بنفسه ليطبق ذلك يسأل نفسه يقول متى اكون من الصابرين متى يكون من الصادقين متى اكون من الخائفين متى اكون من الراجين متاجر في الدنيا

90
00:33:17.800 --> 00:33:42.250
متى ارغب في الاخرة متى اتوب من الذنوب متارف النعم المتواترة متى يشكره عليها والعبد لو تأمل في حال نفته لا سيما حامل القرآن والمتعلم للقرآن واخلاق اهل القرآن فانهم يرون اثار نعمة الله عليهم

91
00:33:42.300 --> 00:34:13.100
باصطفاء خاص فوق المخلوقات      همته ايقاع الفهم شيء عجيب سبحان الله العظيم يسأل نفسه متى اكون من الخائفين متى اكون من الراجين؟ متى ازد في الدنيا؟ متى ارغب في الاخرة

92
00:34:13.250 --> 00:34:29.350
متى تؤمن الذنوب؟ متى اعرف النعم المتواترة متى اشكره عليها متى اعقل عن الله الخطاب متى افقه ما اتله متى اغلب نفسي على ما تهوى متى اجاهد في الله حق الجهاد

93
00:34:29.700 --> 00:34:46.800
وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج واي اشتباه اعظم يا بناتي اي اشتباه اعظم يا اولادي اي اشتباه اعظم ان جعلنا الله

94
00:34:46.900 --> 00:35:08.050
الذين سلك بهم مسلك طلب العلم اي اشتباه اعظم من جعلنا الله من اهل القرآن اي اشتباه اعظم من ان جعلنا الله من اهل اتباع السنة  ينبغي على الانسان ان يجاهد في الله حق الجهاد

95
00:35:08.450 --> 00:35:29.600
يقول متى احفظ لساني متى اغض طرفي متى احفظ فرجي متى استحي من الله حق الحياة متى اشتغل بعيبي متى اصلح ما فسد من امري متى احاسب نفسي ينبغي لقارئ القرآن

96
00:35:31.650 --> 00:35:54.200
ينبغي للتالي لكتاب الله للعالم للسالك طلب العلم ان يسأل نفسه هذا السؤال العظيم متى استحي من الله حق الحياة متى اشتغل بعيبي متى اصلح ما فسد من امري متى احاسب نفسي

97
00:35:54.650 --> 00:36:18.850
متى تذودوا متى اتزود ليوم معادي متى اكون عن الله راضيا طالب العلم اذا لم يكن من الله راضيا فعليه ان يراجع ايمانه بالقلب  متى اكون عن الله راضيا متى اكون بالله واثقا

98
00:36:19.450 --> 00:36:47.700
متى اكون بزجر القرآن متعظا متى اكون بذكره عن ذكر غيره مشتغلا متى احب ما احب متى احب ما احب ينبغي لطالب العلم وطالبة العلم ان يجعل محبوباته ومكروهاته تابعة لمحبوبات الله ومكروهاته. يحب ما احب

99
00:36:47.950 --> 00:37:16.750
ويكره ما يكره متى اكون متى احب ما احب ومتى ابغض ما ابغض  متى انصح لله متى اخلص له عملي متى اقصر املي متى تاهب اليوم موتي وقد غيب عني اجلي متى

100
00:37:17.050 --> 00:37:40.450
اعمر قبري متى يفكر في الموت وشدته متى افكر في خلوتي مع ربي متى افكر في المنقلب متى احذر مما حذرني منه ربي من نار حرها شديد وقعرها بعيد وعمقها طويل

101
00:37:40.850 --> 00:38:08.300
لا يموت اهلها فيستريح ولا تقال عثرتهم ولا ترحم عورتهم طعامهم الزقوم وشرابهم الحميم كلما نضجت جلودهم بدلوا جلودا غيرها ليذوقوا العذاب  ندموا حيث لا ينفعهم الندم وعظوا على الايدي اسفا على تقصيرهم في طاعة الله

102
00:38:08.350 --> 00:38:31.800
وركوبهم لمعاصي الله فقال منهم قائل يا ليتني قدمت لحياتي وقال قائل رب ارجعون لعلي اعمل صالحا فيما تركت وقال قائل يا ويلنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاه

103
00:38:31.950 --> 00:38:56.700
وقال قائل يا ليتني لم اتخذ فلانا خليلا وقالت فرقة منهم ووجوههم تتقلب في انواع من العذاب فقالوا يا ليتنا اطعنا الله واطعنا الرسول هذه الكلمات ان صدرت من غير من سلك الله به مسلك العلم

104
00:38:56.950 --> 00:39:13.700
ان صدرت من غير اهل القرآن ان صدرت من غير اهل العلم فليس ذاك ببعيد عليه لكن ان يصدر مثل هذه الاقوال من حملة القرآن من المنتسبين للعلم فيال العار

105
00:39:13.800 --> 00:39:40.000
ويا للشنار ويا للبوار قال رحمه الله فهذه النار يا معشر المسلمين يا حملة القرآن حذرها الله المؤمنين في غير موضع من كتابه فقال عز وجل يا ايها الذين امنوا قو انفسكم واهليكم نارا. وقودها الناس والحجارة

106
00:39:40.100 --> 00:39:58.250
عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون وقال عز وجل واتقوا النار التي اعدت للكافرين. وقال عز وجل يا ايها الذين امنوا اتقوا الله ولتنظر نفس

107
00:39:58.250 --> 00:40:18.300
ما قدمت لغد واتقوا الله ان الله خبير بما تعملون اذا كان حامل القرآن طالب العلم اهل العلم السالكين مسلك العلم لا يتعظون بمثل هذه المواعظ التي حذر الله بها المؤمنين

108
00:40:18.800 --> 00:40:41.950
من النار فمن يا ترى يتعظ بهذه المواعظ قال رحمه الله تعالى ثم حذر المؤمنين ان يغفلوا عما فرض عليهم وما عهده اليهم الا يضيعوه  وان يحفظوا ما استرعاهم من حدوده

109
00:40:42.100 --> 00:41:04.400
ولا يكونوا كغيرهم ممن فسق عن امره فعذبه بانواع العذاب. قال عز وجل ولا تكونوا كالذين نسوا الله فانصاهم انفسهم اولئك هم الفاسقون ثم اعلن المؤمنين انه لا يستوي اصحاب النار واصحاب الجنة

110
00:41:04.750 --> 00:41:28.300
فقال عز وجل لا يستوي اصحاب النار واصحاب الجنة اصحاب الجنة هم الفائزون فالمؤمن العاقل اذا تلا القرآن استعرض القرآن. فكان كالمرآة يرى بها ما حسن من فعله وما قبح فيه

111
00:41:29.150 --> 00:41:54.400
ماذا يفعل؟ وهو يقرأ القرآن كل ما مر على عمل يعطي نفسه امتياز او ضعيف او صفر بهذه الطريقة يكون عرظ عمله على القرآن وعلى ما قاله الامام ابو الحسين لا جري فالمؤمن العاقل اذا تلى القرآن استعرض القرآن. فكان كالمرآة

112
00:41:54.450 --> 00:42:21.400
يرى بها ما حسن من فعله وما قبح فيه فما حذره مولاه حذره وما خوفه به من عقابه خافه وما رغب فيه مولاه رغب فيه ورجع قال رحمه الله فمن كانت هذه صفته او ما قارب هذه الصفة فقد تلاه حق تلاوته ورعاه حق رعايته. وكان

113
00:42:21.400 --> 00:42:47.300
له القرآن شاهدا وشفيعا وانيسا وحرزا. نسأل الله من فضله نسأل الله باسمائه الحسنى وصفاته العليا ان يجعل القرآن شاهدا وشفيعا وانيسا وحرزا لنا قال ومن كان هذا وصفه نفع نفسه ونفع اهله وعاد على والديه وعلى ولده كل خير

114
00:42:47.300 --> 00:43:08.000
في الدنيا والاخرة نعم الانسان الذي يحسن اعماله يجد اثر صلاح نفسه على اولاده ويجد ان هذه آآ الصالحات تصل ثوابها الى والديه قال رحمه الله حدثنا ابو بكر عبد الله بن سليمان السجستاني

115
00:43:08.050 --> 00:43:30.700
قال حدثنا ابا الطاهر احمد بن عمرو قال اخبرنا ابن وهب قال اخبرني يحيى ابن ايوب عن زبان ابن فائد عن سهل ابن معاذ الجهني عن ابيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قرأ القرآن وعمل بما فيه قل بس والديه

116
00:43:30.700 --> 00:43:51.500
اجل يوم القيامة. ضوءه احسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا لو كانت فيه فما ظنكم بالذي عمل بهذا؟ الله هذا الحديث وان كان في سنده مقال لكن من اهل العلم من حسن

117
00:43:51.750 --> 00:44:10.800
هو بمجموع طرقه هذا الحديث العظيم يدلنا على فظل من قرأ القرآن وعمل بما فيه قال البس والديه تاجا يوم القيامة ظؤه احسن من ظوء الشمس في بيوت الدنيا لو كانت فيه

118
00:44:10.850 --> 00:44:29.200
هذا اذا كان بوالديه طيب وهو ماذا له؟ قال فما ظنكم بالذي عمل بهذا؟ وهو طالب العلم نفسه الحافظ نفسه الحافظ نفسه قال اخبرنا ابو عبد الله احمد بن الحسن بن عبدالجبار الصوفي

119
00:44:29.300 --> 00:45:01.450
قال اخبرنا شجاع ابن مخلد قال اخبرنا يعلى ابن عبيد عن الاعمش عن خيثمة قال مرت امرأة ابن مريم فقالت طوبى لحجر حملك ولثدي رضعت منه يعني هذه المرأة تقول ان امك التي حملتك وثدي امك التي ارضعتك لها طوبى. طوبى لحجر حملك

120
00:45:01.450 --> 00:45:21.550
اثاب رظعت منه فقال عيسى طوبى لمن قرأ القرآن ثم عمل به. الله اكبر هذا الكلام وان كان هو من الاسرائيليات لكنه موافق لما عندنا من ان الجزاء من جنس

121
00:45:21.550 --> 00:45:50.550
عمل وايضا اورد رحمه الله قال حدثنا عمر ابن ايوب السقطي قال اخبرنا عبيد الله ابن عمر القواريري قال اخبرنا ابو احمد الزبيري قال اخبرنا بشير ابن مهاجر  عن عبد الله ابن بريدة عن ابيه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يجيء القرآن

122
00:45:50.550 --> 00:46:12.750
يوم القيامة الى الرجل كالرجل الشاحب فيقول لهم من انت فيقول انا الذي اظمأت نهارك واسهرت ليلك. والمراد بهذا المجيء كما بين الامام آآ ابو حاتم اه في صحيحه ان المقصود يجيء القرآن

123
00:46:12.800 --> 00:46:38.400
المصدر المقصود به فعل العبد يعني قراءة آآ يجيء قراءة العبد للقرآن يوم القيامة قال رحمه الله حدثنا ابو بكر عبد الله ابن سليمان قال اخبرنا ابو الطاهر احمد ابن عمر قال اخبرنا عبد الله بن وهب قال اخبرني موسى ابن ايوب عن عمه اياس بن عامر ان

124
00:46:38.400 --> 00:47:03.150
علي ابن ابي طالب رضي الله عنه قالوا قال له انك ان بقيت فسيقرأ القرآن ثلاثة اصناف صنف قل لله وصنف للدنيا وصنف للجدل فمن طلب به ادرك اذا من طلبه لله ادرك ما عند الله

125
00:47:03.400 --> 00:47:23.600
ومن طلبه للدنيا ادرك ما في الدنيا. ومن طلبه للجدل اصبح مجادلا وهذه اه فيه دلالة على اهمية ان يطلب الانسان بعمله الله تبارك وتعالى نكتفي بهذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد

126
00:47:23.650 --> 00:47:27.150
وعلى اله وصحبه اجمعين. الحمد لله رب العالمين