﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:23.300
بسم الله الرحمن الرحيم. حمدا لله وصلاة وسلاما على رسول الله وعلى اله وصحبه. ومن استن بسنته واهتدى بهداه نكمل ما وقفنا عنده في جلستنا الثالثة لهذا اليوم في باب اخلاق من قرأ القرآن لا يريد به الله عز وجل وتقدم ذكر جملة

2
00:00:23.300 --> 00:00:43.300
من الاوصاف الذميمة التي ساقها الامام ابو بكر الى جري رحمه الله على سبيل الذم والتحذير من الوقوع بها او الاتصاف بشيء منها ثم هو يختم هذا الباب عندما وقفنا على جملة من الاحاديث المرفوعة والاثار الموقوفة التي تبين

3
00:00:43.300 --> 00:01:09.600
وتشهد لمعاني ما اورد رحمه الله في هذا الباب نعم قال لو اعلموا رحمنا الله واياكم. قال واعلموا رحمنا الله واياكم اني قد رأيت فيما ذكرت اخبار تدل على ما كرهته. ما كرهت

4
00:01:09.600 --> 00:01:49.600
طهور اهل القرآن عند تلاوته للقرآن قال حدثنا جعفر محمد الريابي وتحدسنا ابراهيمون عن قال حدثنا بهية عن شعبة عن سعيد عن ابي نظرة عن ابي رضي الله عنه قال لقد اتى علي لقد اتى عليه حين رأى وما نرى ان احدا يتعلم القرآن

5
00:01:49.600 --> 00:02:09.600
نريد به الا الله تعالى فلما كان فلما كان ها هنا باخرة لما كان هناك اخوات وخشيت ان رجالا تعلمنهم يريدون به الناس وما عندهم. لاحظ هذا القائل عمر رضي الله عنه الفاروق

6
00:02:09.600 --> 00:02:29.600
في زمن مبكر من صدر الاسلام في الخلافة الراشدة. يقول لقد اتى علينا حين يعني زمن النبوة وما نرى ان احدا يتعلم والقرآن يريد به الا الله عز وجل. يقول مرت بنا فترة ولا يمكن ان ترى شخصا يريد القرآن وله غرض اخر

7
00:02:29.600 --> 00:02:49.600
كانت النيات كلها صافية. وكانت المقاصد كلها على الصواب. ثم قال فلما كان ها هنا باخرة يعني في اخر يقصد زمنه رضي الله عنه. لا يتحدث عن اخر الزمان يتحدث عن زمانه. يقول فلما كان ها هنا باخرة

8
00:02:49.600 --> 00:03:09.600
ان رجالا يتعلمونه يريدون به الناس وما عندهم. عمر رضي الله عنه يخشى هذا من زمانه في الخلافة الراشدة في القرون المفضلة فماذا تقول عن زماننا اليوم بعد اكثر من الف واربعمائة سنة ماذا تقول؟ الا تخشع

9
00:03:09.600 --> 00:03:29.600
ان يكون فينا ومن بيننا وعندنا وفي صدورنا ما يخشى ان يتفلت من النيات فيستحوذ عليه الشيطان فيرمي بها في حفرة هنا او هناك فيفوتنا رجاء الله والدار الاخرة ونقع في شيء من تلك المصائب والمعائب؟ نعم. فاريدكم الله

10
00:03:29.600 --> 00:03:49.600
الا بقراءتهم واعمالهم. فانا كنا نعرفهم مثلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. واذ ينزل الوحي واذ ينبئنا الله من اخباركم فاما اليوم قد مر رسول الله صلى الله عليه وسلم وانقطع الوحي وانما اعيكم بما اقول. من اعلم خيرا احببناه عليه وطمنا به

11
00:03:49.600 --> 00:04:09.600
من اظهر شرطا ابغضناه عليه وامرنا به شرا. وبين ربكم عز وجل. هذا يقول فيه عمر رضي الله عنه فانا كنا نعرفكم يعني يا من يقرأ القرآن لا يريد به الله. يا من يقرأ القرآن رياء وسمعة يا من يقرأ القرآن يريد

12
00:04:09.600 --> 00:04:29.600
الدنيا يا من يقرأ القرآن يريد اهل الدنيا كنا نعرفكم يعني زمن الوحي اذ كان فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم واذ ينزل الوحي واذ ينبئنا الله من اخباركم يقصد من؟ يقصد اهل النفاق كما في سورة التوبة قد نبأنا الله

13
00:04:29.600 --> 00:04:49.600
ومن اخباركم قال فاما اليوم فقد مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم وانقطع الوحي. وانما اعرفكم بما اقول هذا كالقاعدة يعلنها عمر رضي الله عنه. من اعلن خيرا احببناه عليه وظننا به خيرا. ومن

14
00:04:49.600 --> 00:05:09.600
اظهر شرا ابغضناه عليه وظننا به شرا. سرائركم فيما بينكم وبين الله عز وجل. فاخلصوا نياتكم يا اهل القرآن واظهروا مقاصد حسنة وخيرا يراه الناس منكم من اقوالكم وافعالكم والسرائر الى الله عز وجل لكن لا يرى الناس منكم

15
00:05:09.600 --> 00:05:29.600
واقوالكم وافعالكم الا ما يرضي الله جل جلاله وما يليق بما حملته صدوركم من كلام الله عز وجل. قال حدثنا محمد ابن يحيى ابن سليمان ابن الوزير. قال حدثنا عبيد الله محمد العيشي. قال حدثنا حماد بن سلمة قال اخبرنا الجبيل

16
00:05:29.600 --> 00:05:49.600
قد اخبركم بغيري عن ابي هريرة عن ابي فراس ان عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قال يا ايها الناس في اليمين قال فاذا كان عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قد خاف على ابوه وقرأوا القرآن في ذلك الوقت لغيره من الدنيا فما مرهم به اليوم

17
00:05:49.600 --> 00:06:29.600
وقد اخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم انه يتعجبون قال حدثنا ابو محمد الحسن قال حدثنا خلف ابن علوية القطان. بالهاء نعم ابن علوية القطان. ابن علوي من غير تشديد رياء علوية. قال حدثنا ابو محمد الحسن العلي قال حدثنا خلف بن هشام

18
00:06:29.600 --> 00:06:49.600
غزة قال حدثنا خالد بن عبدالله الواسطي عن عميق الاعرج عن محمد ابن مكدر عن جابر ابن عبدالله رضي الله عنهما قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيها الاعين والاعوام قال فاستمعوا وقالوا اقرأوا وكل حزم وكل حزم

19
00:06:49.600 --> 00:07:19.600
فكل حسن هذا الحديث الصحيح باسناد المصنف رحمه الله تعالى ما الحديث الذي قبله كلاهما عند ابي داوود في سننه. حديث جابر وحديث سهل بن سعد ايضا وفيه مشاهد مهم على ما اراد المصنف في الباب. يقول اقوام يقرأون القرآن يقيمون

20
00:07:19.600 --> 00:07:39.600
كما يقيمون القدح يتعجلونه ولا يتأجلونه. يقول جابر خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نقرأ القرآن وفينا الاعجمي وفينا العربي في بعض النسخ الاعرابي. والمقصود ان الصحابة في ذلك الزمان على

21
00:07:39.600 --> 00:07:59.600
بعضهم او عربية بعضهم لكنهم كانوا يجتهدون في تصويب القراءة. وتسديدها. والنبي عليه الصلاة والسلام لم وانما لفت الانظار الى ان العتب الحقيقي انما سيكون على من يقرأ القرآن لا بالنظر الى صواب القراءة وفصاحة

22
00:07:59.600 --> 00:08:19.600
اللسان او عجمته لكنه بالنظر الى انحراف النيات وفساد المقاصد. قال سيأتي قوم يقيمونه كما يقيمون الخدح يتعجلون ولا يتأجلونه. القدح وفي بعض الالفاظ القداح المراد به ما ما يجمع في في في استقسام العرب بالازلام وهو القدح

23
00:08:19.600 --> 00:08:39.600
الاناء الكبير الذي اراد به شيئا من التعجل. اقامة القداح يعني سرعة اخراج السهام منها. والمقصود انهم ليس همهم في القرآن الا السرعة اجرائه على الالسنة قال يتعجلونه يعني لا يريدون منه للانتهاء بالتلاوة ولا يتأجلونه يريدون ثوابه في

24
00:08:39.600 --> 00:09:09.600
دنيا عاجلا ولا ينتظرون ولا يرجون ثوابا اخرويا. نعم. قال حدثنا ابو محمد ابن قال عبد الله بن عبيدة هو عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه قال بين نحن نقرأ بين وبين نحن نقترب اذ خرج علينا

25
00:09:09.600 --> 00:09:29.600
نقترح يعني يقرئ بعضنا بعضا القرآن. علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الحمد لله كتاب وفيكم الاخيار وفيكم الاحقر والاسود. اقرأوا القرآن اقرأوا قبل ان يأتي اقوام يفرحون

26
00:09:29.600 --> 00:09:49.600
يتعجبون اجرهم ولا يتأجلون. هو كالذي قبله من حديث جابر وكلاهما كما قلت عند ابي داود في السنن قبل ان يأتي قوم يقيمون حروفه كما يقام السهم. يعني في صواب القراءة واستقامتها مع عجلة واسراع لا يرجو به صاحبه ثواب الاجر

27
00:09:49.600 --> 00:10:09.600
اخيرا قال وحدثنا ابو محمد ايضا قال حدثنا الحسين ابن الحسن قال اخبركم قال اخبرنا موسى بن عبيدة ابراهيم ابن الحارث عن العباس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

28
00:10:09.600 --> 00:10:29.600
تظهر هذا الدين وفي بعض نسخ الكتاب يظهر هذا القرآن حتى يجاوز البحار. نعم. حتى يجاوز البحار وحتى في سبيل الله ثم يأتي قوم يقرأون القرآن واذا قرأوه قالوا قد قرأنا القرآن فما اقرأ منا؟ فمن اعلم منا؟ ثم

29
00:10:29.600 --> 00:10:49.600
التفت الى اصحاب هل ترون في اولئك من خير؟ قالوا لا. قال فاولئك منهم واولئك من هذه الامم واولئك هم حديث فيه بعض رواته ضعيف ضعيف الرواية عند المحدثين والشاهد فيه ما اراد ان انتشار الدين

30
00:10:49.600 --> 00:11:09.150
وبلوغه الافاق يصحبه انتشار لقراءة القرآن ودخول اقوام في هذا الباب على غير اهلية له فيقرأون القرآن فاذا قرأوه قالوا قد قرأنا القرآن فمن اقرأ منا فمن اعلم منا يشير الى ماذا

31
00:11:09.450 --> 00:11:29.450
الى التباهي الى العجب الى الكبر المذموم في هذا الباب. قال ثم التفت فقال هل ترون في اولئك من خير؟ قالوا لا. قال فاولئك من واولئك من هذه الامة واولئك هم وقود النار عياذا بالله. نعم. حدثنا ابو بكر عبد الله بن محمد بن عبد الحميد

32
00:11:29.450 --> 00:11:49.450
الوسطي قد حدثنا نهيركم محمد قال اخبرنا عبد الله بن محمد قال اخبرنا ابن نمير عن موسى ابن عبيدة عن عن محمد ابن ابراهيم العباس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر الحديث مثله ساق سندا فيه متابعة لابن

33
00:11:49.450 --> 00:12:11.400
مبارك في السند السابقي لكن تبقى العلتان في انقطاع بين ابن الهاد والعباس الم يسمع منه مع ضعف الراوي موسى ابن عبيدة وتبقى العلتان في الاخر ذاتهم نعم قال وحدثنا قال وحدثنا ابن عبد الحميد ايضا قال حدثنا زبير بن محمد قال اخبره ابو نعيم قال حدثنا اسماعيل ابن ابراهيم ابن

34
00:12:11.400 --> 00:12:31.400
قال سمعت ابي يزكو عن ابن عمر رضي الله عنهما قال كنا صدر هذه الامور وكان الرجل من خيال اصحاب رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم ما معه الا سورة من القرآن او شبه ذلك. وكان القرآن ثقيلا عليه ومسكوا العمل به

35
00:12:31.400 --> 00:12:51.400
يخفف عليكم القرآن حتى يقرأه الصبي والاعيانين فلا يعملون به. الحديث وان كان سنده ضعيفا لبعض ضعف بعض برواته فالمقصود في معناه صحيح. يقول ابن عمر كنا في صدر هذه الامة وكان الرجل من خيار الصحابة ليس معه الا السورة

36
00:12:51.400 --> 00:13:11.400
من القرآن او شبه ذلك. وكان القرآن ثقيلا عليهم. يقصد بالثقل ليس ثقل القراءة. فهم عرب. والقرآن نزل بلغتهم لكن يقصد بالثقل ثقل التبعة والامانة التي كانوا يستصحبونها مع اخذ القرآن. يقول وان اخر هذه الامة يخفف عليهم القرآن حتى

37
00:13:11.400 --> 00:13:31.200
الصبي والاعجمي فلا يعملون به. اشارة الى فشو تعلم قراءة القرآن ودراسته. لكن سيصحب ذلك قدر كبير من تخفف الحمل بما في القرآن من التبعة والامانة والثقل وهذا مشاهد ملموس

38
00:13:32.700 --> 00:13:52.700
قال وحدثنا ابن عبد الحميد قال حدثنا زهير بن محمد قال اخبرنا سعيد بن سليمان قال اخبرنا خالد ابن الواسطي عن عطاء ابنه عن عطاء بن السائل يخلفنا فقال يوما قال عبدالله بن مسعود كان ابو عبد الرحمن يقصد به من

39
00:13:52.700 --> 00:14:12.700
الذي مر ذكره في صدر هذا الباب. نعم. فقال يوما قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليجزن هذا القرآن قوم يشربونه كما يشرب الماء لا يجاوب خرافيه. كيف يعني يشربونه كما يشرب يشرب الماء

40
00:14:12.700 --> 00:14:32.700
في سهولة اخذه وقراءته واسترسالهم في تلاوته ليسر وسهولة تجري به السنتهم كسهولة شرب الماء واجتراعه ليس فيه تكلف ولا صعوبة ولا ثقل. قال لا يجاوز تراقيهم. الحديث وان كان غير مشهور بسنده هذا في دواوين السنة

41
00:14:32.700 --> 00:14:52.700
الا ان الوصف الوارد فيه جاء في ذنب الخوارج في احاديث صحيحة كثيرة. وفيه ان من قرأ القرآن بهذا الوصف لا يجاوز تراقيهما الترقوة هي عظمة آآ رأس الصدر المرتبط بالكتف. لا يجاوز التراقي يعني

42
00:14:52.700 --> 00:15:12.700
هذا التكرار والقراءة بالالسنة هو حدها حد اللسان والحنجرة سينزل الى ما بعدها فلا يقر في القلب ولا يقع فلا اثر لهذا القرآن الذي تجري به الالسنة لان الايمان لم يستقر معه في القلب. ولهذا جاء في وصف الخوارج قال يمرقون من الاسلام كما يمرق

43
00:15:12.700 --> 00:15:32.700
من الرمية. كيف تجمع بين قضية الوصف بكثرة القراءة والعناية بالقرآن ومع ذلك هم في سهولة خروجهم من الاسلام عياذا بالله كمروق السهم من الرمية. قال لان ذلك كان اقتصارا على القراءة باللسان دون استصحاب معنى ذلك بالقلب

44
00:15:32.700 --> 00:15:50.200
ومعالجة النفس به والزامها ما فيه من الحكم والاحكام والعبر قال حدثنا ابو محمد يحيى محمد من صاعد قال حدثنا الحسين ابن الحسن ابن الوزير قال اخبرنا ابن المبارك قال اخبرنا

45
00:15:50.200 --> 00:16:10.200
عن يحيى اخبرنا معمر قال اخبرنا معمر عن يحيى ابن ميثاق عن الحسن قال ان هذا القرآن قد رآه علي لا علم له بتأويله. ولم يتأول الامر من الحسد قائل هذا؟ الحسن البصري رحمه الله التابعي الجليل

46
00:16:10.200 --> 00:16:30.200
قال الله عز وجل كتاب انزلناه اليك مبارك ليتدبروا اياته وليتذكر اولوا الالباب. ما تدبر وما تدبروا اياته الا اتباعه والله يعلم. اما والله ما هو بحفظ حروفه واضاعة تأملوا هذا هذا كلام مهم. اما والله

47
00:16:30.200 --> 00:16:47.400
ما هو بحفظ حروفه واضاعة حدوده؟ حتى ان احدهم حتى ان احدهم ليقول قد قرأت القرآن هنا فما اسررتم محفظ فضل الله اصابه كله. كيف يقول والله ما اسقطت منه حرفا وهو قد اسقطه كله

48
00:16:47.450 --> 00:17:07.450
ما اسقطه تلاوة باللسان. لكن اسقطه عملا تدبرا خلقا. في النهاية هل تراه قائما بالقرآن او مسقطا اذا العبرة بماذا؟ استقامة الانسان بالعمل الذين يدونه حق تلاوته. قلنا ايش يعني يتلونه

49
00:17:07.450 --> 00:17:31.900
يبيعونه ويعملون به هذا هو حق التلاوة. نعم. حتى ان احدهما يقول اني لاقرأ السورة في ايش يعني اني لاقرأ السورة في نفس السرعة والتمكن والتثبت شدة الحفظ. يقول انا مستعد اقرأ السورة في نفس. وليس المقصود الحقيقة يعني ربما يقول انا اقرأ البقرة في نفس

50
00:17:31.900 --> 00:17:53.400
يعني من شدة استحضاره وسرعته في قراءتها واجادة حفظها وعدم الخطأ في شيء منها كانه باستطاعة يقرأها في نفسه تزن واحد هذا الذي يقال على سبيل التباهي يذكره الحسن البصري ذما. والله ما هؤلاء بالقراء ولا العلماء ولا

51
00:17:53.400 --> 00:18:16.750
حكماء ولا الورع. نعم والله ما هؤلاء بالقراء ولا العلماء ولا الحكماء ولا الورع. متى كانت متى كان سلفها؟ القراء. متى كانت القراء تكون مثل هذا لا تثقل الله في الناس مثل هؤلاء. نعم. قال وحدثنا ابو محمد ايضا قال حدثنا

52
00:18:16.750 --> 00:18:36.750
قال اخبرنا عبدالله بن كبار قال اخبرنا عبد الملك ابن ابي سليمان عن عطاء وقيس ابن سعد عن مجاهد في قول الله عز وجل الذين يذكرونهم حق تلاوتهم قال يعملون فيه حق عمل. نعم وتقدم هذا في صدر الكتاب. قال حدثنا ابو الفضل العباس

53
00:18:36.750 --> 00:18:56.750
السكري الشكلي الشكلي نعم الشكلي قال حدثنا العلاء ابن سالم قال حدثنا شعيب ابن حرب قال حدثنا مالك ابن مغول قال حدثنا مالك ابن مغول عن الحسين ابن رافع قال قال عبدالله ابن مسعود رضي الله عنه ينبغي

54
00:18:56.750 --> 00:19:16.750
ان يعرف هذه من اشهر الاثار يا كرام التي تورد في ذكر ما ينبغي لاهل القرآن عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه تجده هنا عند الاجر واوردها النووي في التبيان وكثير ممن كتب في

55
00:19:16.750 --> 00:19:32.200
باداب واخلاق حملة القرآن. وهي من جميل العبارات. الاثر هذا مرسل السند لان المسيب ابن رافع لم يلقى عبد الله ابن مسعود. لكن المعنى وفاضل وقد رواه ابو عبيد ايضا في فضائل القرآن. ينبغي

56
00:19:32.400 --> 00:19:56.300
ينبغي لحفظ القرآن ان نعرف اليه الناس فاهمون. كيف يكون يقوم الليل نعم وبما هذه الا الناس مبطئون. يعني؟ بالصيام. الناس يخلطون. يخلطون بين الحلال والحرام. هذا من الورع ترك مسافة من الحلال خشية الوقوع في الحرام

57
00:19:57.000 --> 00:20:14.950
وبتوقعه اذا الناس يختالون وبحزنه اذا الناس يفرحون. كيف بحزنه اذا الناس يفرحون يعني قد القى القرآن بمواعظه في قلبه حزنا قائما. ليس معناه انه يعيش طيلة عمره مكفهر الوجه مقضب

58
00:20:14.950 --> 00:20:34.950
دائم الحزن لا يفرح لا يبتسم لا يضحك لا لكن المقصود ان دمعته حاضرة ورقة قلبه ما تزال عند الباب لادنى طارق تتحرك لها الاشواق. هذا معنى بحزنه اذا الناس يضحكون. يفرحون نعم. وببكائه الناس

59
00:20:34.950 --> 00:20:54.950
وبصمته اذا الناس يقولون. المراد من هذه العبارات عن ابن مسعود رضي الله عنه ان يكون صاحب القرآن قد جعل القرآن له في حياته شأنا اختلف به عن الناس. هل معنى هذا الحياة على شذوذ خلاف المجتمع ان يكون وحده هكذا كالنكرة بينهم؟ لا

60
00:20:54.950 --> 00:21:14.950
لكن المقصود انه مهما فسد الناس في زمان ما سيبقى في المجتمع بقية صالحة تكون كالاوتاد التي تثبت اركان المجتمع هم اهل القرآن. مهما عصفت الرياح وعدت الامواج يبقى انموذج فريد في المجتمع

61
00:21:14.950 --> 00:21:34.950
يحافظون على قيم وثوابت لا يتزعزعون ولا يتغيرون بمثل هذه الاوصاف على اهل القرآن. نعم. قال محمد ابن الحسين هذه كلها تدل على ما تقدم ذكرنا له من اهل من ان اهل القرآن ينبغي ان تكون اخلاقه مباينة مباينة مباينة

62
00:21:34.950 --> 00:21:54.950
مختلفة نعم. اذا نزل بهم الشدائد لجأوا الى الله الكريم فيها ولم يلجأوا فيها الى مخلوق. قال الله عز وجل اسبغ الى قلوبهم. قد تأدبوا بادب القرآن والسنة. وهم اعلام يبتدى

63
00:21:54.950 --> 00:22:14.950
لانهم خاصة الله واهله. واهله خاصة الله واهله واولئك حزب الله. الا ان حزب الله هم قال حدثنا ابو الفضل جعفر محمد الصندري قال حدثنا الفضل ابن زياد قال حدثنا عبد الصمد ابن يزيد قال

64
00:22:14.950 --> 00:22:34.950
ابن عياض يقول ينبغي لحفظ القرآن ان لا يكون الا يكون له حاجة الا احد الى احد من الخلق الى الخليفة فمن دونه وينبغي ان تكون حوائج الخلق اليه. يقول الفضيل ينبغي لحامل القرآن الا تكون له حاجة الى احد من الخلق

65
00:22:34.950 --> 00:22:54.950
الى الخليفة فمن دونه ولا احد. في اي مرتبة من مراتب البشر وينبغي ان تكون حوائج الخلق اليه لان القرآن معه فان استفتوا افتاهم. وان جهلوا علمهم. وان سفهوا دلهم. وان تاهوا ارشدهم. هذا هو

66
00:22:54.950 --> 00:23:12.850
الحاجة اليه وليست له واليه يلجأ الناس ولا يقصد بابهم. نعم. هذا كلام متين والله يا اخوة وقدر رفيع يذكر فيه السلف شأنا عظيما لاهل القرآن. قد نراه اليوم بونا شاسعا. لكن حقنا ان وجدناه بعيدا ان لا نبقيه

67
00:23:12.850 --> 00:23:32.850
او بعيدا ان نسعى ان نقرب المسافة ان نقلص الفجوة ان نجسر هذه الهوة ان يكون بيننا وبين مقامات القوم ونحن نقرأ كلامهم وكأنهم من كوكب اخر وفي في امة اخرى غير امة الاسلام كأنه شيء عجيب مختلف تماما

68
00:23:32.850 --> 00:23:52.850
ما لا يدرك كله لا يترك كله. ودعونا نقرب المسافات ونحث الخطى لعل الله ان يشملنا برحمته. قال وسمعتكم الا يقول حلم القرآن حال رواية الاسلام. لا ينبغي له ان ولا يسهو مع من يسهو. ولا يلهو مع من يلهو. قال

69
00:23:52.850 --> 00:24:12.850
يقول انما نزل القرآن ليعمل به. فاتخذ الناس قراءته عملا. اي ليحلوا حلاله ويحرم حرامه ويقف عند هو كالسابق في كلام ابن مسعود وكلام الفضيل السابق. لا يلغو مع من يلغو لا يسهو مع من يسهو لا يلهو مع من يلهو. عرف

70
00:24:12.850 --> 00:24:29.400
قدر القرآن في قلبه اصبح له في حياته شأن اخر. نعم قال وحدثنا جعفر بن محمد الصديق. تدري ما وجه الشبه حامل القرآن حامل راية الاسلام؟ حامل الراية في الجهاد والغزوات. من هو

71
00:24:29.400 --> 00:24:48.000
هو الذي يرفع الراية للجيش فيبقى الجيش متماسكا ما بقيت الراية مرفوعة. حتى لو اصابهم ضعف حتى لو ساعة وجولة في المعركة وتراجع الجيش فيها وخذل او انكسر طالما بقيت الراية مرفوعة

72
00:24:48.050 --> 00:25:08.550
تبقى صفوف الجيش متماسكة ويبقى فيهم نفس. ولهذا يتجه العدو عند اقتحام الصفوف والتحامها في الغزو والقتال يتجهون الى حامل الراية لاسقاطها. لانه اذا سقطت الراية دبت الهزيمة في نفوس الجيش كله

73
00:25:08.750 --> 00:25:32.900
يقول حامل القرآن حامل راية الاسلام المجتمع ينبغي ان يكون الثابتون على الاخلاق والقيم والاحكام وعلى الصواب والاستقامة والسداد اهل القرآن تبقى الراية مرفوعة بايديكم يا اهل القرآن ما بقي فيكم من يحافظ على موقعه. فالله الله ان تنزلوا تلك

74
00:25:32.900 --> 00:25:56.650
فان نزلت فعلى المجتمع السلام فيهم اخيار وفيهم صالحون لكن تبقون انتم يا كرام محط الاعين الناس ترى الراية بايديكم مرفوعة فمعاذ الله ان تنكسوها لتراجع لتخاذل الانهزام. اعلموا ان ثباتكم ليس يعنيكم في اشخاصكم

75
00:25:56.650 --> 00:26:19.450
باتكم ثبات للمجتمع. بقاؤكم في هذه المواقع المباركة رسوخ للمجتمع ومحافظة عليه. لا تبرحوا اماكنكم فانتم والله على ثغر. نعم قال وقد نزل جعفر بن محمد الصدري قال سمعت ابا الحسن محمد بن محمد بن ابي ورد يقول كتب حذيفة كتب حذيفة

76
00:26:19.450 --> 00:26:40.450
بلغني انك بعت دينك بحبتين وقفت على صاحب لبن. تعرفون ما الحبتين  الحبة التي توضع في الميزان يعني احيانا اذا وضع اذا جاء يشتري شيئا وصاحب الميزان عنده كفتان فاشتريت مثلا منه

77
00:26:40.450 --> 00:27:00.450
اه مدا من بر او من شعير فوضع لك في كفة ما اشتريت ووضع في الكفة الاخرى المثقال الذي به اشتريت اشتريت مثلا بميزان كذا وكذا فحتى يوازن بين الكفتين ربما وظع حبة من شعير في احدى الكفتين لتستوي الكفتان فيكون قد اقسطك في البيع وانصفك

78
00:27:00.450 --> 00:27:25.550
يقول بلغني انك هذا حذيفة المرعشي كتب الى يوسف ابن اسباط وكلاهما من سادات السلف من المعروفين بالورع والصلاح يقول بلغني لانك بعت دينك بحبتين. كلمة كبيرة اسمع الوصف نعم. وقفت على صاحب لبن قلت بكم هذا؟ فقال هو لك بسدسك. فقلت لا. فقلت لا بثا بثمن

79
00:27:25.550 --> 00:27:50.250
فقال هو له فكان يعرفه يكشف عن رأسك قناع الغافلين يقول بلغني انك بعت دينك بحبتين وقفت على صاحب لبن فقلت بكم هذا؟ قاله لك بسدس قلت لا بثمن. هذي المكاسرة المساومة التي تكون بين كل انسان المماكسة في البيع والشراء. كل بائع

80
00:27:50.250 --> 00:28:09.150
يريد الزيادة وكل مشتري يريد النقص. هذه سنة الله. لكن شوفهم كيف يتكلمون وينظرون الى ماذا؟ قال لما جئت تماكسه قال لك هو بسدس. قلت لا بثمن يعني يريد الاقل بين السدس والثمن حبتين من الشعير تكون في كفة الميزان

81
00:28:09.650 --> 00:28:30.050
فقلت بسدس؟ قال لا فقال بكم هو بسدس؟ قال وبسدس؟ قلت لا بثمن. فقال هو لك وكان يعرفك يعني انما انقص لك في السعر لانه يعرفك. ايش يعرف عنك؟ ايش يعرف عنك؟ يعرف انك حافظ وعالم وامام

82
00:28:30.050 --> 00:28:46.750
وورع فانقص لك في مقابل ما عرف عنك من دينك. يا اخي انظر الى اين وصل بهم الورع. يقول فبعت دينك بحبتين الرجل قدر مقامك في الدين والصلاح والورع بحبتين من سدس الى ثم

83
00:28:47.600 --> 00:29:00.900
احدهم دخل عند خباز وكان يبيعه فاراد ان يشتري فاخذ واعطى معه فلما ماكسه صاحب المحل دخل اخر قال هذا فلان اما تعرفه؟ يعني يا اخي احترمه واعطه ما يريد

84
00:29:00.900 --> 00:29:20.900
فترك البيعة كلها ونفض يده وخرج. قال ما ابيع ديني بحبتي؟ يا اخي اناس رأوا ان دينهم اثمن واغلى من ان يعني يرخص لي ما عرف عني وما عرف عني لا شيء لا منفعة له عندي. هذه يا اخي مقامات عالية واناس بدأوا ينظرون الى مسافات

85
00:29:20.900 --> 00:29:39.650
قد لا نفقه اليوم تماما حقيقة مكانتها عندهم. قال اكشف عن رأسك قناع الغافلين وانتبه من رقدة الموت. نعم  واعلم انه من قرأ القرآن ثم اثر الدنيا لم امن ان يكون في ايات الله من المستهزئين

86
00:29:41.400 --> 00:30:02.250
قال اخبرنا ابو محمد عبد الله ابن صالح البخاري قال حدثناكم مخلد ابن الحسن ابن ابي زبيد قال حدثنا ابو البديه قال كان ابن مهران ابن مهران يقول لو صلح اهل القرآن صلح الناس. لو صلح اهل القرآن صلح الناس

87
00:30:02.950 --> 00:30:34.250
هو في معنى حامل القرآن حامل راية الاسلام لو صلح اهل القرآن صلح الناس يقول الاخر يا اهل القرآن يا ملح البلد من يصلح البلد اذا الملح فسد قل انتم ملح البلد فاذا فسد فما الذي يقوم مقامه؟ نعم. قال اخبرنا ابو محمد عبد الله بن صالح البخاري

88
00:30:34.250 --> 00:30:54.250
قال اخبرنا عبدة بن عبد الرحيم بن الوزير قال اخبرنا عبد الله ابن يزيد المطرب قال اخبرنا الحيطة يعني بن شريح قال حدثني بشير بابي عمرو الخولاني الخولاني ان الوليد ابن قيس حدثه ان

89
00:30:54.250 --> 00:31:14.250
سمع ابا سعيد الخدري رضي الله عنه يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يكون خلف يكون خلف يكون في مثل قوله تعالى فخلف من بعدهم خلف. الخلف يراد به جيل يعقب جيلا لا يورد الا على وصف الذم

90
00:31:14.250 --> 00:31:37.800
يكون خلف بعد سنين بعد سنين اضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا. ثم يكون خلف يظهرون القرآن لا يعبدون ترابيهم. لا يعدو لا يتجاوز والترقوة العظم الذي يكون بين النحر والعاتق من الجانبين. يعني لا يتجاوز السنتهم وحناجرهم الى قلوبهم

91
00:31:37.800 --> 00:32:09.300
ويقرأ القرآن ثلاثا وقال بشرت فقلت للوليد ما هؤلاء الثلاثة؟ فقال المنافق يرحمك الله. قال حدثنا ابو بكر ابن ابي داوود قال حدثنا اسحاق ابن ابراهيم ابن ولحدثنا سعد في الصمت قال حدثنا الاعمش عن خير لمتى؟ عن الحسن قال مررت انا وعمران ابن حسين

92
00:32:09.300 --> 00:32:34.850
يقرأ سورة يوسف فقام عمران فقام عمران فيستمع لقراءته ولما فرغ سأله ايش يعني فلما فرغ سأل مد يده يسأل قل مررت انا وعمران بن الحصين برجل يقرأ سورة يوسف فقال عمران فقام عمران يستمع لقراءته اعجبته القراءة فوقف يستمع فلما

93
00:32:34.850 --> 00:33:02.800
ما فرغ سأل فاسترجع استرجع عمران قال انا لله وانا اليه راجعون. لما رأى ان قارئ القرآن ذاك ما قرأ الا ليكون وسيلة بها من الناس شيئا من دنياهم وقال انطلق فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من قرأ القرآن فليسأل الله عز وجل به فإنه سيأتي قبر يوم

94
00:33:02.800 --> 00:33:22.800
عود القرآن يسألون الناس به. الحديث عند الترمذي وقال حسن ليس اسناده بذاك. والسند الاتي بعده متابع له. نعم وحدثنا ابو بكر بن عبد الحميد الباسطين قال حدثنا يعقوب وابراهيم التورقي قال حدثنا يزيد ابن هارون قال اخبرنا شويب ابن شريك ابن

95
00:33:22.800 --> 00:33:42.800
الله قال اخبرنا شريف بن عبدالله عن وصول عن قيد متى؟ عن الحسن قال كنت امشي مع عمران ابن حصين احدنا اخذ فضربنا بسائل يقرأ القرآن فاحتبس عطران يستمع القرآن. فلما فرغ سأل قال عنوان انطلق بنا فاني سمعت

96
00:33:42.800 --> 00:34:02.800
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اقرأوا القرآن واسألوا الله به فان بعدكم قوم يقرأون القرآن يسألون الناس به فحدثنا ابو عبدالله محمد بن احمد السوالقي قال حدثنا ابو داوود ابن داوود المصري هذا التحريف والصواب في النسخة

97
00:34:02.800 --> 00:34:22.800
ابو عبد الله محمد ابن احمد الواسطي. نعم. قال حدثنا ابو عبدالله محمد بن احمد الواسبي ولحدثنا قال حدثنا اسد بن موسى قال حدثنا عبد الله ابن وهب عن الماظي بن محمد عن اباره عن ابانا عن انس

98
00:34:22.800 --> 00:34:42.800
رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤتى بحملة القرآن يوم القيامة ويقول الله عز وجل انتم كلام فاخذكم بما اخذ به الانبياء الا وحي. يقول انتم وعاة كلامي. الخطاب لاهل القرآن وحملته

99
00:34:42.800 --> 00:35:02.800
وعاة جمع واع يعني انتم من وعى كلامي والمقصود بالوعي هنا الحفظ في الصدور. اخذكم بما اخذ به الامن الا الوحي. يعني فيما ينبغي للانبياء من السداد والسلامة والعصمة. الا الوحي فانه الفارق الذي يمتاز به الانبياء

100
00:35:02.800 --> 00:35:25.500
فيه ضعف في اسناده لضعف بعض رواته لكن المصنف جعله في اخر هذا الباب. نعم. قال محمد بن الحسين في هذا بلاغ لمن تدبره اتقى الله عز وجل واجل القرآن وصامه وباع ما يفنى بما يبقى. والله عز وجل الموفق لذلك. في هذا بلاغ لمن تدبره

101
00:35:25.500 --> 00:35:45.500
فاتقى الله واجل القرآن وصانه وباع ما يفنى بما يبقى. والله الموفق لذلك. تم بهذا مجلس اليوم تتمته وهو اقل مما سبق في الابواب الاخر بعدما اتينا على البابين الكبيرين. باب اخلاق اهل القرآن واخلاق من قرأ

102
00:35:45.500 --> 00:36:05.500
القرآن لا يريد به الله يبقى بعد ذلك جملة من الاداب الحميدة جعلها المصنف لاهل القرآن في الحلقات والمساجد كيف ينبغي لهم ان يتخلقوا سواء كانوا طلابا او معلمين. جعل في الباب الاول اخلاق المقرئ. وفي الذي بعده اخلاق من يقرأ على المقرئ

103
00:36:05.500 --> 00:36:25.500
وجعل في خاتمة ذلك ادب القراء عند تلاوة القرآن وختمه بباب في حسن الصوت بالقرآن علمنا الله واياكم ما ينفعنا ونفعنا بما علمنا جل وعلا ونسأله التوفيق والسداد والصواب والله اعلم. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد واله

104
00:36:25.500 --> 00:36:28.100
وصحبه اجمعين