﻿1
00:00:03.900 --> 00:00:22.300
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما ما بعد هذا هو مجلسنا الخامس من مجالس شرح نزهة النظر

2
00:00:22.400 --> 00:00:42.050
في توضيح نخبة الفكر للحافظ ابن حجر العسقلاني علينا وعليه رحمة الله قال الحافظ ابن حجر ثم الغرابة اما ان تكون في اصل السند اي في الموضع الذي يدور الاسناد عليه ويرجع

3
00:00:43.200 --> 00:01:01.050
يعني يقصد نحو هذا مثل حديث انما الاعمال بالنيات فان الطرق كلها تدور على يحيى ابن سعيد الانصاري يقول ولو تعددت الطرق اليه فهذا الخبر خبر انما الاعمال بالنيات رواه عدد كبير

4
00:01:02.450 --> 00:01:33.800
من اهل المدارس الحديثية ولنا مخطط في المدارس الحديثية التي روت هذا الحديث والرواة الذي رواه من هذه المدارس ولعل اخانا الاخ معاذ يرفع الصورة لهذا الحديث يقول ولو تعددت الطرق اليه وهو طرفه الذي فيه الصحابي اي هذا الطرف الذي ينتهي الى الصحابي بن سعيد الانصاري عن محمد بن ابراهيم التيمي عن

5
00:01:33.800 --> 00:01:50.350
ابن وقاص الليثي عن عمر ابن الخطاب او لا اي او لا يكون كذلك بان يكون التفرد في اثنائه كان يرويه عن الصحابي اكثر من واحد ثم يتفرد بروايته عن واحد منهم شخص واحد

6
00:01:51.100 --> 00:02:13.250
قد الحديث يروي عدد اخر لكن يتفرد عن طريق من الطرق راو واحد وهذا النوع يسمى بالنسبي والاول هو الفرد المطلق عند الاطلاق يقول فالاول الفرد المطلق كحديث النهي عن بيع الولاء وعن هبته. طبعا هذا الحديث

7
00:02:13.550 --> 00:02:34.450
في الصحيحين يقول تفرج به عبدالله ابن دينار عن ابن عمر  وحديث النهي عن بيع الولاية وعن هيبته الذي اخرجه البخاري ومسلم. يرويه عبدالله بن دينار عن عبدالله بن عمر. يسمى فردا

8
00:02:34.450 --> 00:02:58.650
قال وقد يتفرد به راو عن ذلك المنفرد كحديث شعب الايمان مثل حديث شعب الايمان وهو حديث الايمان بضع وستون شعبة فارفعها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق والحياء شعبة من الايمان

9
00:03:00.300 --> 00:03:20.200
قال وقد يتفرد به راو عن ذلك المنفل كحديث شعب الايمان تفرد به ابو صالح عن ابي هريرة وتفرد به عبدالله بن دينار عن ابي صالح قال وقد يستمر التفرد في جميع رواته او اكثرهم

10
00:03:20.550 --> 00:03:40.150
قال وفي مسند البزار وطبعا مسند البزار هو من المسانيد العظيمة المهمة وآآ قال الحافظ ابن كثير في اختصار علوم الحديث قال ويوجد في مسند البزار من التعاليم ما لا يوجد في مسند اخر. فمسند البزار له اهمية

11
00:03:40.700 --> 00:04:03.700
فهو مسند من المسانيد وله ميزة اخرى انه يعني فيه علل وفيه بيان تفردات وفيه اخطاء الرواة قال وفي مسند البزار والمعجم الاوسط للطبراني امثلة كثيرة لذلك ايضا المعجم الاوسط للطبراني يعتنى به فيما يتعلق بالتفردات

12
00:04:04.900 --> 00:04:24.700
اذا تحدث عن الفرد المطلق الحافظ ابن كثير الحافظ ابن حجر واشار الى كتابين مهمين تؤخذ منهم التفردات ثم بدأ بالنوع الثاني وهو الفرد النسبي. قال والثاني الفرد النسبي سمي نسبيا

13
00:04:24.800 --> 00:04:46.600
لكون التفرد حصل بالنسبة الى شخص معين وان كان الحديث في نفسه مشهورا وان كان الحديث في نفسه مشهورا كان قال الحديث يشتهر عند العلماء وعند العامة ولكن الحديث يكون فرد

14
00:04:47.400 --> 00:05:06.500
قال ويقل اطلاق الفردية عليه هذا النوع اقل من النوع السابق من حيث الاطلاقات فغالب ما يطلق يراد به النوع الاول قال ويقل اطلاق الفردية عليه لان الغريب والفرد مترادفان

15
00:05:06.600 --> 00:05:30.300
طبعا شو نعمل غريب يطلق على الفرد والفرد يطلق على الغريب ويراد بهما قد يراد بهما الغرابة النسبية وقد يراد بهما المطلقة  قال لغة واصطلاحا الا ان اهل الاصطلاح غايروا بينهما من حيث كثرة الاستعمال وقلته

16
00:05:30.750 --> 00:05:48.650
قال فالفرد اكثر ما يطلقون على الفرد المطلق. هكذا يقول الحافظ ابن حجر وهذه قاعدة يفهمها طالب الحديث يقول الفرد اكثر ما يطلقونه على الفرد المطلق هو علمك ان الفرد فردان فرد مطلق وفرد نسبي

17
00:05:49.100 --> 00:06:08.600
لكن غالب ما يطلق عند الاطلاق يراد به الفرد المطلق قال والغريب اكثر ما يطلقونه على الفرد النسبي. كلمة غريب تطلق في الاعم الاغلب على الفرد النسبي وهذا من حيث اطلاق الاسم عليهم يعني هذا موجود في الاستعمال

18
00:06:08.850 --> 00:06:31.850
واما من حيث استعمالهم الفعل المشتق فلا يفرقون فيقولون في المطلق والنسوي تفرد به فلان او اغرب به فلان يعني قد ينسب الامر كفعل وقد ينسب صفر قال وقريب من هذا اختلاف في المنقطع والمرسل. اي ان المحدثين لهم اطلاقات

19
00:06:32.250 --> 00:06:52.700
يطلقون اللفظ عاما ويطلقونه خاصة كما كما في اختلافه في المنقطع والمرسل هل هما متغايران او لا فاكثر المحدثين على التغاير باعتبار ان المنقطع ما حصل فيه انقطاع والمرسل ما اضافه التابعي الى النبي اي ان الانقطاع كان في اخره

20
00:06:54.600 --> 00:07:13.550
لكنه عند اطلاق الاسم واما عند استعمال الفعل المشتق فيستعملون الارسال فقط فيقولون ارسله فلان دواء كان ذلك مرسلا او منقطعا. قال ارسلها فلان يطلقونه على الارسال الحقيقي رحمهما الله فهو التابعين للنبي ارسله التابعين للنبي

21
00:07:14.650 --> 00:07:34.000
وعلى الارسال وللانقطاع المطلق لما يقال ارسله فلان اي رواه من غير رتف شيخه  قال ومن ثم اطلق غير واحد ممن لم يلاحظ مواضع استعماله على كثير من المحدثين انهم لا يغايرون بين المرسل

22
00:07:34.000 --> 00:07:51.750
يعني بعض من كتب لما رأى هذا الصنيع قال اكثر المحدثين لا يغيرون بين المرسل والمنقطع يقول الحافظ ابن حجر وليس كذلك لما حررناه وقل من نبه على النكتة في ذلك والله

23
00:07:51.900 --> 00:08:09.700
اعلم طبعا الحافظ ابن حجر ذكر الفوائد في كتابه النثى واما الاطالة في نحو هذا في هذا ونحوه فهو قد فصلها في افتتاح به الحافل النفيس النكت على كتابي ابن الصلاح والعراقي

24
00:08:11.250 --> 00:08:36.550
قالوا الخبر الاحاد بنقل عدل تام الظبط متصل الساد غير معلل ولا شال هو الصحيح لذاته هذا اول تقسيم مقبول الى اربعة اقسام  قسم الحديث مقبول الى اربعة اقسام لانه اما ان يشتمل من صفات القبول على اعلاها او لا فالاول الصحيح لذاته

25
00:08:37.050 --> 00:08:54.000
والثاني ان وجد ما يجبر ذلك القصور ككثرة الطرق فهو الصحيح ايضا لكن لا لذاته اي لغيره اي لامر اجنبي اخر عنه وحيث لا جبران فهو الحسن لذاته فهو الحسن لذاته بسبب ذلك القصور

26
00:08:54.400 --> 00:09:12.300
وان قامت قرينة ترجح جانب قبول ما يتوقف فيه فهو الحسن ايضا لكن لا لذاته وقدم الكلام على الصحيح لذاته لعلو رتبته. الحافظ ابن حجر قدم الكلام عن الصحيح في اقسام المقبول لعلو مرتبته

27
00:09:13.700 --> 00:09:34.600
وبدأ الان يشرح التعريف قال خبر الاحاد بنقل عدل تم الضبط متصل السند غير معلل ولا شال هو الصحيح لذاته قال المراد بالعدل من له ملكة تحمله على ملازمة التقوى والمروءة

28
00:09:34.700 --> 00:09:56.150
وهذا نستطيع ان نفصل تعريفه  بما يسمى بالتدين والمراد بالتقوى اجتناب الاعمال السيئة من شرك او فسق او بدعة هذا هو المراد بالتقوى اجتناب الاعمال مال السيئة عياذا بالله من شرك او فسق او بدعة

29
00:09:57.700 --> 00:10:16.500
قال والظبط ظبطان ظبط صدر وهو ان يثبت ما سمعه بحيث يتمكن من استحضاره متى شاء اللي هو نبض الصدر اي الحفظ في الذاكرة في العقل فيه قوة الحفظ وفيه استعادة المعلومة وفيه القوة المفكرة

30
00:10:16.900 --> 00:10:39.300
فالذاكرة هي حفظ المعلومات قال وظبط كتاب وهو صيانته لديه منذ سمع فيه وصححه الى ان يؤديه قال وقيد بالتام اشارة الى الرتبة العليا في ذلك. قيد بالتامي اشارة الى الرتبة العليا في ذلك

31
00:10:39.500 --> 00:11:02.100
بالظبط منه ما هو تام بالظبط ومنه ما هو خفيف الظبط قال والمتصل ما سلم اسناده من سقوط فيه بحيث يكون كل من رجاله سمع ذلك المروي من شيخه هكذا قال هكذا عرف الاتصال قال والمتصل ما سلم اسناده من سقوط فيه

32
00:11:02.550 --> 00:11:27.800
ثم اعطاك تعريف المتصل بايجاز قال بحيث يكون كل من رجاله سمع ذلك المروي من شيخه قال والسند تقدم تعريفه اللي هو السند سلسلة اسناد والمعلل لغة ما فيه علة واصطلاحا ما فيه علة خفية قادحة ما فيه علة خفية قادحة

33
00:11:28.550 --> 00:11:44.400
قال والشاة لغة المنفرد واصطلاحا ما يخالف فيه الرائي وانه ارجح منه. يعني اي ارجح منه عددا او ضبطا قالوا له تفسير اخر سيأتي سيأتي حينما يأتي الكلام عن الحديث الشاذ باذن الله تعالى

34
00:11:45.650 --> 00:12:03.650
قال تنبيه قوله وخبر الاحاد كالجنس وباقي قيوده كالفصل هنا اتاك بشيء عند مناطق وهو ان الخبر الواحد هو جنس اخبار الاحاد والبقية قيود اي لابد ان تكون هذه الصفات في خبر لاحد

35
00:12:04.150 --> 00:12:23.650
وقوله بنقل عدل احتراز عما ينقله غير العدل لان ما ينقله غير العدل غير مقبول وقوله هو يسمى فصلا يتوسط بين المبتدأ والخبر يؤذن بان ما بعده خبر عما قبله وليس بنعت

36
00:12:23.800 --> 00:12:47.700
قوله لذاته يخرج ما يسمى صحيحا بامر خارج عنه كما تقدم قالوا تتفاوتوا رتبوا نتوقف الى هنا فيما يتعلق بكلام الحافظ ابن حجر حتى اعيد شرح التعريف لان طالب الحديث اذا فقه هذه هذا الدرس

37
00:12:47.950 --> 00:13:04.300
فقد فقه كثيرا مما تتعلق عليه امور لاحقة باذن الله تعالى ربما يكون هذا درس من اهم الدروس لان ما بعده يتعلق بهم ذكر الحافظ ابن حجر ان من شروط الصحة

38
00:13:04.600 --> 00:13:30.250
ان شروط الصحة خمسة الاتصال العدالة الظبط عدم الشذوذ عدم العلة الاتصال هو سماع الحديث لكل راو من الراوي الذي يليه ويعرف الاتصال بان يصرح الراوي باحدى صيغ السماع كان يقول حدثنا اخبرنا انبأنا سمعت قال لي

39
00:13:30.950 --> 00:13:55.100
فاذا لم يأتي بها لصيغة سيأتي بصيغة تحتمل السماع وتحتمل عدم السماع كان يأتي بعن او ان فلانا قال او روى فلان او حدث فلان وهنا نشترط ثلاثة شروط الشرط الاول عدم التدليس الشرط الثاني ثبوت المعاصرة الشرط الثالث ثبوت اللقاء

40
00:13:55.350 --> 00:14:18.050
لابد من هذه الثلاثة اذا اذا لم يصرح الراوي باحدى صيغ السماء العدالة العدالة هي هيئة راسخة في النفس تمنح صاحبها عدم فعل الكبائر وعدم الاصرار على الصغائر وعدم فعل ما ما يخرم المروءة

41
00:14:18.700 --> 00:14:34.550
وهي بمعنى التدين اي التدين الذي يحمله الانسان فيمنعه من ان يتساهل في حديث النبي صلى الله عليه وسلم اذا هذا هو الاتصال وهذه هي العدالة. الظبط الظبط هو تيقظ الراوي

42
00:14:34.600 --> 00:14:52.200
وفهمه لما يسمعه من وقت التحمل الى وقت الاداء. اي منذ ان حمل هذه الاحاديث امانة وتفقه بها الى ان صار مؤديا لها ناشرا لها باثا لحديث النبي صلى الله عليه وسلم

43
00:14:53.050 --> 00:15:11.100
فهو يكون عنده بفهم وعلم وهذا الفهم والعلم ينقسم الى قسمين منها ضبط صدر ان يحفظ الانسان هذا في ذاكرته وحفظه ومنه ما هو ضبط الكتاب ويشترط في الكتاب ان يقابله على اصل شيخه

44
00:15:11.500 --> 00:15:39.050
او على اصل مصحح على اصل الشيخ وان يتقن هذا الكتاب ويصونه من التحريف والزيادة اذا هذه الاتصال العدالة الظبط وهذه الشروط الثلاثة تسمى ايجابية. اي يجب توفرها وبقي شرطان اخران عدم الشذوذ وعدم العلة ويسميان بسلبيين اي يجب انتفاء الشذوذ

45
00:15:39.300 --> 00:16:01.900
ويجب انتفاء العلة. ما هو الشذوذ هو ان يروي الراوي حديثا يخالف فيه من هو اوثق منه عددا او حفظا يأتينا راو واحد يروي خبر يخالف به الثقات يخالف فيه الثقات

46
00:16:03.500 --> 00:16:27.450
يخالف واحد او ثقوا او يخالف عددا او يخالف عددا مثل رواية فليرقه في حديث بلوغ الكلب يرويه علي بن مصر عن عن الاعمش عن ابي صالح وابي رزين عن ابي هريرة. وهنا قد شذ علي ابن موسفر في زيادة فليرق اذ ان ثمانية من الثقات. رووا الخبر

47
00:16:28.050 --> 00:16:51.100
عن الاعمش فلم يذكروا وكذلك الطبقة الاعلى وكذلك الطبقة الاعلى فدل على شذوذ هذه الرواية وخطأ علي بن مسهر بها  والشذوذ قد يكون في جزء من المتن كما هنا وقد يكون في جميع المتن يخطأ الراوي في المتن جميع يسمى شذوذا

48
00:16:51.950 --> 00:17:09.450
اما النوع الخامس والشرط الخامس من شروط الصحة وهو عدم العلة اي ان لا يكون الحديث معلولا والحديث المعلول هو اوسع شيء في انواع الحديث يشمل العلة الظاهرة ويشمل العلة الخفية لكنه حينما يعرفون

49
00:17:09.550 --> 00:17:33.900
يريدون بالعلة الخفية لصعوبتها وفي ذلك اشارة الى صعوبة التعليم ومعلوم ان التصحيح والاعلال امر تتوقف عليه احكام وتتعلق به احكام بل ان احكاما تتعلق بالمرء يوم القيامة اذا صححه ليس بصحيح

50
00:17:34.350 --> 00:17:54.350
او لا افما هو بصحيح فالامر ليس امرا هينا لانك حينما تقول هذا حديث صحيح كانك تقول للناس هذا دين اعملوا به ولما تقول غير صحيح كانك تقول هذا ليس بدين فلا تعمل به. اذا التصحيح والتضعيف امر تتعلق عليه

51
00:17:54.350 --> 00:18:17.250
تبعات يوم القيامة فينبغي على الانسان ان يرعى هذا الشيب الاتصال العدالة الظبط هذي شروط الصحة للاسناد تكون في اول السند تكون في السند عدم الشذوذ عدم العلة عدم الشذوذ وعدم العلة يكونان في المتن

52
00:18:17.450 --> 00:18:38.050
ويكونان في السند ويسميان بالشرطين السلبيين بمعنى لا بد من انتفاء الشذوذ ولابد من انتفاء العلة العالم حينما يأتي يقول اسناده الصحيح ليست في قوله حديث صحيح. اذا قال حديث صحيح كأن معناه انه قد استوفى الشروط الخمسة

53
00:18:38.500 --> 00:18:57.700
لكنه لم يقل اسناد الصحيح كانه قد نظر في الاتصال العدالة الظبط وبعضهم يتورع فيقول اسناده صحيح بدل ان يقول حديث صحيح تورعا بانه قد تمكن من معرفة هذه الشروط الخمسة

54
00:18:57.750 --> 00:19:20.850
الشروط الثلاثة وتوصل اليها اما الشروط الخمسة فيتورع يتورع فيها والحكم بالصحة صعب والحكم بالعلة صعب. فانت حينما تأتي الى خبر وتعله كأنك قد بحثت وبحثت وبحثت فلم تجد فوجدت في الخبر علها حينما تعله وتقول

55
00:19:20.850 --> 00:19:37.200
معلول والعلة لا تدرك بالامر الهين. انما تحتاج الى ثقافة تسمى بثقافة المعلم كتبتها في مقدمة كتابي في الحدود وحينما نقول هذا حديث صحيح معنى ان قد نفيت العلة عن الحديث

56
00:19:37.400 --> 00:19:56.200
ونفي العلة عن الحديدة ايضا امر اصعب من اكتشاف العلم اذا هذي الشروط هي شروط الصحة وهي الاتصال العدالة الظبط عدم الشذوذ عدم العلة شروط تحتاج الى مزيد من الرعاية والعناية والعبادة والتدين

57
00:19:56.200 --> 00:20:03.900
حتى لا يظيف الانسان الى سنة النبي ما ليس منها وحتى لا يخرج ما هو منها هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد