﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:29.250
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فالله ان يسأل لنا ولكم التوفيق والهداية والسداد والرشاد. والمغفرة نسأله جل وعلا ان يعمنا ان ان يعمنا

2
00:00:29.250 --> 00:00:53.050
بمغفرته وبرحمته جل وعلا. اما بعد فقال ربنا عز وجل في محكم التنزيل المتر الى الذين خرجوا من ديارهم. الم ترى اي خطاب للرسول صلى الله عليه وسلم والرؤية هنا رؤية قلبية

3
00:00:53.150 --> 00:01:21.200
وليست بصرية لانه عليه الصلاة والسلام لم يدرك هؤلاء الاقوام. وانما وقع ذلك في اسرائيل المتر الى الذين خرجوا من ديارهم وهم الوف والوف جمع الف والوف اي اكثر من عشرة الاف. قال اهل العلم ان

4
00:01:21.200 --> 00:01:42.400
الوف لا تكون الا اكسر من عشرة الاف بخلاف الاف الاف يعني ثلاثة الاف سبعة الاف ثمانية الاف اما الوف فلا تكون الا اكسر من عشرة الاف هؤلاء ماذا بهم؟ خرجوا من ديارهم حذر الموت

5
00:01:42.550 --> 00:02:13.300
فلم يخرجهم من ديارهم وبلادهم الا خشية الموت. وهذه الخشية مما قيل انها من الوباء وقيل خوفا من القتل في الجهاد  والاقرب الاول والله اعلم فهؤلاء انما خرجوا من ديارهم خوفا من الوباء ان يهلكهم. وخوفا من الوباء

6
00:02:13.300 --> 00:02:35.000
ان يموتوا في هذا الوباء. فقال لهم الله موتوا فاماتهم الله عز وجل ثم احياهم والحكمة والله اعلم في اماتتهم ثم احياءهم انه لم انه لن ينفع حذر من قدر

7
00:02:35.350 --> 00:02:56.350
وان الانسان مهما هرب من الموت فان الموت مدركه لا محالة. اذا عليه ان يفوض امره الى الله عز وجل. نعم يفعل الاسباب ويفوض امره الى الله عز وجل. اينما تكونوا يدرككم

8
00:02:56.350 --> 00:03:16.350
الموت ولو كنتم في بروج مشيدة. وما اعظمها من عبرة. لو ان الانسان يعتد. فاذا الحياة والممات بيد الله عز وجل. فاذا لا يمنع ذلك من الجهاد في سبيل الله

9
00:03:16.350 --> 00:03:46.350
ومن الصبر على ما يقدره الله عز وجل وان الانسان يتوكل على ربه سبحانه وتعالى فان الحياة والموت بيده. ثم احياهم جل وعلا وهذا احد المواضع ايه ده في سورة البقرة من الاحياء بعد الاماتة. نعم. كان مثل صاحب البقرة

10
00:03:46.350 --> 00:04:15.550
وطيور ابراهيم عليه السلام والذي مر بقوية نعم. فهذه اربعة مواضع في بهذه السورة العظيمة فيها الاحياء بعد الاماتة. ان الله لذو فضل على الناس. نعم بفضل الله عز وجل انه احيا هؤلاء جل وعلا. ومن فضله انه جعل هؤلاء عبرة

11
00:04:15.750 --> 00:04:36.000
لمن اراد ان يعتبر وموعظة لمن اراد ان يتعظ. وهي عبرة ما اعظمها لو ان الانسان يعقل  ان الله لذو فضل على الناس ولكن اكثر الناس لا يشكرون. جاءنا جعلنا الله عز وجل واياكم من الشاكرين

12
00:04:36.000 --> 00:05:01.350
وقاتلوا في سبيل الله. هذا امر بالقتال في سبيل الله عز وجل وان الموت والحياة بيده. اذا لا يمنعكم ذلك من الجهاد اي الموت. واعلموا ان الله سميع نوع عليم لا يخفى عليه شيء من احوالكم ولا اقوالكم ولا حالاتكم

13
00:05:01.400 --> 00:05:21.400
ثم قال عز وجل من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا؟ القرض هو ما يدفعه الانسان على سبيل قابل لعل ابو عبد الرحمن ينتبه القبض ما يدفعه الانسان على سبيل المقابلة. وانه سوف يأتيه وتعلمون ان

14
00:05:21.400 --> 00:05:41.400
اشتراط الزيادة في القرض هذا ربا. لا يجوز البتة. لكن لو ان المقترض عندما رزقه الله اهو سدد وزاده لا بأس بذلك. لا بأس بذلك. خيركم خيركم ماذا؟ احسنكم احسنكم قضاء

15
00:05:41.400 --> 00:06:05.500
نعم من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا؟ الله عز وجل من توهيبه لنا بان ننفق في سبيله جعل قرضا له. ومن اوفى بعهده من الله. ما في احد اوفى من الله. ما ما في احد. اوفى من الله عز وجل

16
00:06:05.500 --> 00:06:31.600
اذا علينا ان نقبض الله. اذا كان الله عز وجل يدعونا. وقد ذكر ان ابي الدحداح انه قال الله عز وجل يستقرضنا فتبوأ ببستانه وفيه ست مئة نخلة نعم وفي صحيح الامام مسلم من حديث ماك ابن حرب عن جابر ابن سمرة كم من عرق او عذق معلق

17
00:06:31.600 --> 00:06:51.350
لابي الدحداح نعم رضي الله عنه. نسأل الله من فضله. من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا؟ هذا توحيد ما بعد توحيد. الله يدعونا الى اقراضه عز وجل لعل ابو عبد العزيز ينتبه وهذا القرض بشرط ان يكون حسن

18
00:06:51.550 --> 00:07:19.600
نعم لا يكون بوابة لا يكون فيه اذية نعم فيضاعفه له اضعافا كثيرة سوف ربنا عز وجل يضاعف هذا القرض اضعاف كثيرة مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله كمثل حبة انبتت سبع سنابل. في كل سنبلة مائة حبة. والله يضاعف لمن يشاء

19
00:07:19.600 --> 00:07:46.500
اذا الحسنة بسبعمائة في الصدقة والله يقبض يقبض الرزق جل وعلا ويبسط يوسع جل وعلا فالرزق بيده سبحانه وتعالى هو الذي يقبض ويبسط عز وجل. فاذا كان الرزق بيده اذا على الانسان ماذا؟ ايضا ان نعم يوقظ

20
00:07:46.500 --> 00:08:08.250
ويتصدق وينفق في سبيل الله وقد تقدم قول الله عز وجل وانفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بايديكم الى لوكا قال ابو الدرداء ان قال عفوا ابو ايوب الانصاري انها نزلت فينا يا معشر الانصار. قلنا بعد ان نصر الله نبيا

21
00:08:08.250 --> 00:08:33.900
قلنا خلنا نصلح اموالنا. خلاص الله عز وجل اظهر دينه ونصر نبيه. فنزلت هذه الاية فعلم ان الاقامة في ذلك وترك الجهاد هذا من من نعم من الهلكة نعم هذا من الهلكة ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة

22
00:08:34.000 --> 00:08:50.900
نعم فالله عز وجل هو الذي يقبض ويبسط واليه نرجع جل وعلا فاذا كنا فاذا كان القبض والبسط بيده واليه الرجوع اذا على الانسان ان يوفق نسأل الله ان يرزقنا واياكم

23
00:08:50.900 --> 00:09:10.900
ويسقي الحلال. اه. وان يوسع علينا. امين. وان ينقص من غلاء الاسعار. نسأله جل وعلا بمنه وكرمه وباسمائه الحسنى وصفاته العلى اان يقلل من الاسعار وان يرخص الاسعار جل وعلا

24
00:09:10.900 --> 00:09:27.600
قبل قليل في الاذاعة يعني ليس اللي حدثني ابو عبد العزيز فلذا اتوني قبل ساعتين ما برنامج اسم الشارع السعودي وان الاسعاف مرتفعة وان بعض الناس يتقضى من البلاد المجاورة

25
00:09:27.600 --> 00:09:49.750
لنا  فنسى الله عز وجل ان يرقص الاسعار. نسأله عز وجل ان ينقص الاسعار. نسأله عز وجل ان يرزقنا الرزق الحلال وان يوسع علينا وان ينقص الاسعار. نعم. انا ما رأيت البنزين اغلى منه في هذا الوقت. ولا لا

26
00:09:49.750 --> 00:10:09.750
لا نعم انا ما اذكر نعم فنسأله عز وجل ان يوقس الاسعار نسأله عز وجل ان يؤخذ الاسعاف وان يوسع علينا في الرزق وفي سائر بلاد الاسلام نسأله عز وجل باسمائه الحسنى وصفاته

27
00:10:09.750 --> 00:10:18.400
في العلا ان يؤخس الاسعار في بلاد الاسلام هذا وبالله تعالى التوفيق. امين