﻿1
00:00:01.200 --> 00:00:20.100
وسلم فقام بين ايدينا في المسجد فلما ركع وظع يديه على ركبتيه وجعل اصابعه اسفل من ذلك وجافى بين مرفقيه حتى استقر كل شيء منه ثم قال سمع الله لمن حمده

2
00:00:20.200 --> 00:00:36.650
فقام حتى استقر كل شيء منه ثم كبر وسجد ووضع كفيه على الارض ثم جافى بين مرفقيه حتى استقر كل شيء منه ثم رفع رأسه فجلس حتى استقر كل شيء منه

3
00:00:36.800 --> 00:00:54.050
ففعل مثل ذلك ايضا ثم صلى اربع ركعات مثل هذه الركعة فصلى صلاته ثم قال هكذا رأينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في هذا الحديث بيان صفة صلاة النبي

4
00:00:54.100 --> 00:01:19.550
الله عليه وسلم قد مضى ذلك متكررا وقوله وضع يديه على ركبتيه وجعل اصابعه الى اسفل وجاء بين منكبيه يعني انه جعل راحتيه على ركبتيه وجعل الاصابع اسفل من الركبتين

5
00:01:20.200 --> 00:01:48.300
معنى ذلك انه ينتقم يديه بركبتيه  واما المجافاة فهي المباعدة يعني انه يباعد يديه عن جنبيه لا يجعل يده لاصقة لجنبه وكذلك في السجود يباعد يديه عن جنبيه ايضا ولهذا قال اخذ كل شيء مكانه

6
00:01:48.750 --> 00:02:11.750
يعني كل عضو يتمكن من الركوع ومن السجود ومن الاعتدال ثم بعد ذلك قال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وليس معنى ذلك انه  يذكر غير ما ذكر لم يفعل غير ما ذكر في هذا الوصف

7
00:02:12.050 --> 00:02:31.450
كان سبحوا الركوع وكذلك في السجود ويقول سبحانه فيقول ربي اغفر لي بين السجدتين وهكذا ولكنه اكتفى في هذا القدر عما هو معروف. نعم باب قول النبي صلى الله عليه وسلم

8
00:02:31.650 --> 00:02:53.750
كل صلاة لا يتمها صاحبها تتم من تطوعه كل صلاة لا يتمها صاحبها من تطوعه يعني يوم القيامة وليس هذا لكل احد ولكن فضل الله جل وعلا اذا اراد ان يتفضل على عبده

9
00:02:54.200 --> 00:03:17.250
فانه يفعل ذلك والا فالصلاة المكتوبة فرض على الانسان لا يجوز له ان يخل به فان اخل بها فهو معاقب على هذا لانه دين يطلب منه ولكن لله جل وعلا ان يعفو عن من يشفي

10
00:03:17.850 --> 00:03:37.350
ويتم ذلك ان صلاة صلاه تطوعا وسيأتي في هذا الحديث ان الصلاة هي اول ما يحاسب عنه الانسان نعم. قال ابو داوود حدثنا يعقوب ابن ابراهيم قال حدثنا اسماعيل قال

11
00:03:37.350 --> 00:03:59.550
حدثنا يونس عن الحسن عن انس ابن ابن حكيم الضبي قال خاف من زياد او ابن زياد فاتى المدينة فلقى ابا هريرة قال فانتسبت له فقال يا فتى الا احدثك حديثا؟ قال قلت بلى رحمك الله. قال يونس

12
00:03:59.550 --> 00:04:19.550
ذكره عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان اول ما يحاسب الناس به يوم القيامة من اعمالهم الصلاة قال يقول ربنا جل وعز لملائكته وهو اعلم انظروا في صلاة عبدي اتمها ام نقصها فان كانت

13
00:04:19.550 --> 00:04:40.700
كتبت له تامة وان كان انتقص منها شيئا قال انظروا هل لعبدي من تطوع؟ فان كان له تطوع قال اتموا لعبدي فريضته من ثم تؤخذ الاعمال على ذاكم قوله ان اول ما يحاسب عليه العبد صلاته

14
00:04:41.700 --> 00:05:05.600
ان كان ينتقصها قال الله جل وعلا لملائكته انظروا هل لعبدي من تطوع ان كان له تطوع  صلاته منه ومعنا ذلك انها اول ما يحاسب عليه الانسان يعني من الاعمال الواجبة لله عليه

15
00:05:06.500 --> 00:05:31.950
وهذا في الاعمال اذا كانت مبنية على اساس القبول والاعتبار اما اذا كان الانسان عقيدته فاسدة وعبادته لله جل وعلا مدخولة الشرك وغيره فعمله حافظ لا ينظر اليه ولكن هذا في الموحد

16
00:05:32.700 --> 00:05:55.650
الذي يعبد الله وحده لا يعبد معه غيره فانه قد يكون مقطرا الواجبات الاخرى التي اوجبها الله جل وعلا عليه واعظمها بعد التوحيد هذا عبادة الله الصلاة والصلاة هي التي تلي

17
00:05:55.850 --> 00:06:13.450
شهادة ان لا اله الا الله ان محمدا رسول الله من اركان الاسلام الركن الاول والشهادة شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ومعنى شهادة ان لا اله الا الله

18
00:06:13.850 --> 00:06:32.250
ان تعبد الله وحده ولا تشرك معه في عبادته غيره ومعنى شهادة ان محمدا رسول الله ان تطيعه صلى الله عليه وسلم في اوامره وتتبع ما دلك عليه من الخير

19
00:06:32.850 --> 00:06:49.450
وتبتعد عما نهاك عنه فطاعة الله توحيد الله هي عبادته بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ولهذا صارت شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله

20
00:06:49.600 --> 00:07:13.200
عبارة عن ركن واحد لانهما متلازمين  لا تنفتح لهما عن الاخرى ثم يد هذا الصلاة اقامة الصلاة والصلاة قد خفف الله جل وعلا عن عباده كثيرا فالزمه خمس صلوات في اليوم والليلة

21
00:07:13.650 --> 00:07:32.350
فقط اما ما عدا هذا فهو فضل وتطوع اذا جاء به المرء فانه يتحصل على الاجر والخير وان لم يأتي به فانه لا يحاسب على ذلك ولا يعاقب ولكن ما في هذا الحديث

22
00:07:33.500 --> 00:08:05.350
يعني التطوع له تقدير عظيم وله قدر يعرفه من عرف معنى هذا الحديث وهو ان الانسان قد لا يأتي الصلاة على تمامها وعلى وجهها المطلوب منه ستبرأ به ذمته  اما ان ينتقص من اوصافها

23
00:08:05.400 --> 00:08:39.400
وما يلزم لها او ينتقص منها من اعدادها يترك شيئا فهنا ينظر فيما صلاه تطوعا وليس واجبا عليه انه تكمل منه الواجبات يعني الصلوات الواجبة وهذا شيء عظيم جدا لانه تفضل من الله جل وعلا. والا اذا شاء اخذ الانسان

24
00:08:39.750 --> 00:08:58.500
بما تركه من الواجب عليه وقوله عن الله جل وعلا انه يقول لملائكته انظروا هل لعبدي تطوع ليس معنى هذا ان الله جل وعلا لا يعلم ذلك فليعلموا ولا يخفى عليه شيء

25
00:08:58.850 --> 00:09:22.900
ولكن المقصود من ذلك تمام عدله جل وعلا فان الملائكة هي التي كانت تتولى تسجيل عمله سواء كان من الخير او من الشر فهو يأمرهم بان يبرزوا ذلك ظاهرا في خلقه

26
00:09:23.450 --> 00:09:42.550
حتى ينظروا الى عدل الله جل وعلا وهذا من الاعذار ومن تمام العدل الا الرب جل وعلا لا يخفى عليه شيء وقوله في هذا الحديث اول ما يحاسب عليه العبد الصلاة

27
00:09:43.700 --> 00:10:04.150
مثلا اعترض على هذا بانه جاء في حديث حديث صحيح ان اول ما يقضى بين العباد في اول ما يقضى بين العباد في يعني اذا قتل انسان اخر فالقضاء يكون في هذا اول شيء

28
00:10:04.500 --> 00:10:24.700
هل يكون بين هذا هذا الحديث والذي معنا هنا بان اول ما يحاسب عليه العبد الصلاة تعارف الحقيقة لو في ظاهر الامر قد يبدو للانسان ان هناك تعارض. ولكن ليس فيه تعارض لان الصلاة من حقوق الله جل وعلا

29
00:10:24.850 --> 00:10:48.750
الحقوق تنقسم الى قسمين قسم يكون للعباد فيما بينهم حقوق للعبد على العبد الاخر حقوق بينه وحق لله وحده جل وعلا بين العبد وبين ربه جل وعلا وجاء في حديث عائشة

30
00:10:49.150 --> 00:11:12.100
ان كان فيه ضعف ولكنه تشهد له النصوص الاخرى لو قال الدواوين ثلاثة يعني الدواوين التي تسجل على الانسان ثلاثة انواع ديوان لا يغفر الله جل وعلا منه شيء وديوان

31
00:11:12.550 --> 00:11:29.500
لا يترك الله جل وعلا منه شيء وديوان لا يعبأ الله جل وعلا به شيئا فاما الديوان الذي لا يغفره لا يغفر الله جل وعلا منه شيء فهو الشرك اذا لقي العبد

32
00:11:29.550 --> 00:11:49.150
ربه عنده شرك فانه لا يغفر له لان الله جل وعلا يقول ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء واما الديوان الذي لا يترك الله منه شيء فحقوق العباد فيما بينهم. بعضهم على بعض

33
00:11:49.450 --> 00:12:09.700
فانه لا بد من المقاصة ما فيه عفو كل عبد يوم القيامة يفرح ان يكون له على الاخر حق يستوفي ولهذا جاء في الحديث الصحيح الذي استبشر فيه الرسول صلى الله عليه وسلم

34
00:12:10.400 --> 00:12:31.200
الى اصحابه اتدرون من المفلس المفلس في الظاهر الذي ليس عنده دنيا هذا يسمى مفلس ولكن ليس هذا مقصود السؤال تدرون من المفلس؟ لما قالوا له والذي ليس عنده درهم ولا دينار؟ قال لا

35
00:12:32.500 --> 00:13:04.000
هذا مفلس ناس مؤقت ولكن المقدس على الحقيقة يقول من يأتي يوم القيامة في حسنات امثال الجبال  نعم يأتي وقد ضرب هذا وشتم هذا واستطال عرض هذا  وظلم هذا باخذ ماله وما اشبه ذلك

36
00:13:04.050 --> 00:13:30.050
فيؤخذ لهذا من حسناته ولهذا من حسناته حتى تفنى حسناته فاذا فنيت حسناته اخذ من سيئات المظلومين الذين ظلمهم ووضعت عليه ثم طرح في النار هذا هو المفلس لماذا نص على هذا انه مفلس دون الكافر

37
00:13:30.450 --> 00:13:53.600
الذي لا يأتي بحسنة اليس الكافر الذي لا يأتي بحسنة اولى ان يقال انه مفلس ليس اولى لان هذا يعمل الحسنات ويرجو بها ان ينجو يوم القيامة ويسعد به فاخذت منه

38
00:13:54.300 --> 00:14:14.000
فاصبح مفلسا ليس عنده شيء منه ولا ذرة لان الذي يبقى له شيء ولو قليل من حسناته فان الله يضاعفها حتى ينجو به ولكن هذا افلس ما بقي له شيء

39
00:14:14.600 --> 00:14:37.400
ولهذا بنية حسناته كلها ثم اخذ من سيئات المظلومين ووضعت عليه ثم طرح في النار هذا هو المقدس اما الكافر فهذا مفروغ منه منذ خرج من الدنيا وهو معروف انه مبلش

40
00:14:37.800 --> 00:14:56.750
ولا يأتي يوم القيامة بحسنة واحدة لان الله جل وعلا اشترط في قبول الحسنات ان يكون الذي جاء بها مؤمن يكن مؤمن ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن قوله وهو مؤمن هنا شرط

41
00:14:57.050 --> 00:15:18.900
في عمل الصالحات والا لا تعتبر تكون  يكون كسراب في قلعة احسبه الظمآن ماء حتى اذا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله عنده توفاه حسابه نسأل الله العافية اذا كان

42
00:15:18.950 --> 00:15:41.350
عمله بهذه المثابة اذا كان الامر هكذا يتبين لنا معنى قوله جل وعلا يوم يفر المرء من اخيه وامه وابيه وصاحبته وبنيه اليس هذا عجب كيف يفر المرء من اخيه وامه وابيه

43
00:15:41.650 --> 00:16:06.050
وزوجته وابنائك المعروف ان المرء يأنس بهؤلاء ويفرح  ولكن يوم القيامة يختلف يفر من هؤلاء مشهد من فراره من الاسد واكره ما عليه يوم القيامة ان يرى من يعرفه لماذا

44
00:16:06.600 --> 00:16:32.950
خوفا من المطالبة بالحقوق لاجل هذا فقط خوفا تمسكه امه وتقول  في عندك حق كيف يؤدي؟ هل يؤديه بالفلوس والنقود  اذا كان هناك حق فانه بالحسنات يؤخذ من الحسنات ويؤدى

45
00:16:33.400 --> 00:16:54.500
ان كان ليس له حسنات اخذ من سيئات صاحب الحق وطرحت عليه  هذا امر صعب جدا فهذا الذي جعل الانسان يفر من اخيه وامه وابيه زوجته وبنيه يفر منه فرارا

46
00:16:54.650 --> 00:17:14.550
لا يود ان يراه لهذا السبب خوفا من ان يطالبوا قد جاء في الحديث ان الرجل يلقى الرجل يوم القيامة فيتعلق به فيقول يا رب هذا فانه قد ظلمني يقول يا رب والله ما ظلمته لا بمال ولا علم

47
00:17:15.650 --> 00:17:38.200
فيقول صدق ولكنه رآني على منكر فلم ينهني الى هذا الحد طالبون الناس بعضهم ببعض رآني على منكر فلم ينصح لي لم يقدم النصيحة لم ينهاك ما يتعلق به  فهذا هو الديوان الذي لا يترك منه شيء

48
00:17:38.550 --> 00:18:06.450
جميع الحقوق التي للعباد بعضهم على بعض لا بد من من ان تؤدى وتأديتها ليس بالمال ولا بالجاه والكلام بل بالحسنات والسيئات كان له حسنات الظالم اخذت واعطيت المظلوم حتى يستوفي

49
00:18:08.350 --> 00:18:27.900
وان لم يكن له حسنات اخذ من سيئات المظلوم وطرحت عليه فزاد بذلك عذابا الى عذاب جاء في بعض الاحاديث ان الرجل الذي يأتمن جاره على اهله ثم يقوله فيه

50
00:18:29.200 --> 00:18:47.000
يوقف يوم القيامة ويقال له شأنك في حسناته يلتفت صلى الله عليه وسلم الى اصحابه يقول ما ظنكم هل يترك له شيئا اذا قيل تحكم في حسناتك هل يترك له شيئا؟ جل

51
00:18:47.500 --> 00:19:15.150
ما يترك له حسنة واحدة والحسنات يأخذها واحد رجل واحد اذا البقية ماذا يصنع فيه الوفاء للبقية للسيئات على هذا اما الديوان الذي يقول لا يعبأ الله به شيئا  ما كان بين العبد وبين ربه خاصة من الواجبات التي اوجبها عليه فقصر فيه

52
00:19:16.750 --> 00:19:38.650
الصلاة زكاة صوم حج وما اشبه ذلك يعني ليس لها تعلق  فهذه اذا شاء كفر بها غفرها بدون مبالاة لا يبالي بها لا يعبأ بها شيء  هذه تتعلق بمشيئته واذا

53
00:19:39.050 --> 00:20:05.350
الذنوب ثلاثة ابتدائي ذنب غير مغفور  وهو الشرك وذنب لابد من المقاصة فيه  وهو الذنب الذي يكون للانسان على غيره هذا لا بد ان يؤدى على كل حال وسواء كان هذا الغير

54
00:20:05.650 --> 00:20:30.900
او زوجتك او امك او ابوك او البعيد لابد من تأدية وذنب بينك وبين ربك هذا على سبيل المغفرة اذا شاء ربنا جل وعلا غفره بدون مبالاة فاذا نرجع الى الحديث الذي معنا

55
00:20:31.300 --> 00:20:59.950
اول ما يحاسب عليه العبد الصلاة ان صلحت نظر في سائر عمله والا ان لم وسائر عمله افسد  لا ينظر فيه والحديث الاخر  اول ما يقضى بين الناس يقول فهذا في حقوق الله

56
00:21:00.100 --> 00:21:17.150
في حقوق الله اول ما يحاسب عليه الانسان من حقوق الله الصلاة اما ذاك في القضاء بين العباد بالقضاء بين العباد اول ما يقضى بينه حينما يأتي ربنا جل وعلا ليفصل بينه يوم القيامة

57
00:21:17.350 --> 00:21:39.500
اول ما يقضي بينهم في الدماء فاذا يصبح ليس هناك تعارف ويصبح كل حديث له معنى مثبت  قال ابو داوود حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا حماد عن حميد عن الحسن عن رجل من بني سليط

58
00:21:39.550 --> 00:21:53.600
عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا حماد عن داوود ابن ابي هند من زرارة ابن اوفى عن تميم الداري

59
00:21:53.650 --> 00:22:12.000
عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا المعنى قال ثم الزكاة مثل ذلك ثم تؤخذ الاعمال على حسب ذلك يعني الزكاة انه اذا كان قد قصر في زكاة الفرض يقال انظروا هل له

60
00:22:13.000 --> 00:22:44.150
صدقات تطوع تكمل الفرض من صدقات التطوع وفي هذا والذي قبله  على فعل التطوع من الصلاة والزكاة لانها تكمل بها النقص من الفرق وقد اختلف العلماء في معنى هذا كيف يكمل؟ هل معنى ذلك

61
00:22:44.850 --> 00:23:11.050
انه اذا ترك صلاة عمدا يجبر من صلاة التطوع او ان المقصود تكميلها اذا انتقص خشوعها وحضور القلب فيها واركانها وما يلزم لاتمامها واكمالها هذا هو الذي يكمل اما اذا تركها عمدا

62
00:23:11.900 --> 00:23:36.700
فان هذا مكمل من التطور. على قولين للعلماء منهم من قال هذا ومنهم من قال هذا والحديث ظاهره مطلق انه اذا انتقص صلاة انها كملت سواء نقص اوصافها ولوازمها او انتقص من عددها. هذا هو ظاهر الحديث والله اعلم

63
00:23:36.800 --> 00:24:00.450
اما الزكاة ما هي قرينة الصلاة في كتاب الله جل وعلا يعني جاءت الزكاة مقرونة الصلاة في ايات عدة فان اقاموا الصلاة واتوا الزكاة فاخوانكم في الدين الاية الاخرى فان اقاموا الصلاة واتوا الزكاة فخلوا سبيلهم

64
00:24:00.800 --> 00:24:22.850
بعدما امر جل وعلا بقتاله والصلاة جاء فيها نصوص خاصة النبي صلى الله عليه وسلم وهو ان تركها كفر وخروج من الاسلام جاء في صحيح مسلم وغيره العهد الذي بيننا وبينه

65
00:24:23.200 --> 00:24:45.450
فمن تركها فقد كفر او اشرك فمن تركها فقد كفر وفي هذا احاديث عدة ولهذا قولوا بعض السلف ان الصحابة رضوان الله عليهم ما كانوا يرون شيئا من الذنوب تركه كفر الا الصلاة

66
00:24:47.100 --> 00:25:09.450
الا الصلاة فعله كفر الا ترك الصلاة واستدلوا على هذا بادلة عدة منها الحديث الذي ذكر ومنها ايات من كتاب الله الايتين اللتين ذكرناهما وقوله جل وعلا فخلق من بعدهم خلف اضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا

67
00:25:09.900 --> 00:25:33.950
وادي في جهنم اذا اضاع واضاعة الصلاة وهو عدم الاهتمام بها وتركها حتى تخرج اوقاتها وعلى هذا يكون تارك الصلاة كافرا والكافر سائر اعماله لا ينظر فيها ولا يمتد بها

68
00:25:35.300 --> 00:25:58.950
على هذا لابد الكلام على معنى هذا الحديث فمعناه اذا ان يكون ترك شيئا منها ثم رجع وتاب وتكمل له يوم القيامة هذه التي تاب بعد ما فعلها من تطوعه

69
00:25:59.450 --> 00:26:22.750
واما الزكاة فليست كالصلاة وان كان تاركها يقاتل فهي ايضا ركن من اركان الاسلام لا بد من ادائها ولكن ليست كالصلاة تجب على كل مكلف فلا تجب الا على من يجد المال

70
00:26:23.600 --> 00:26:45.150
يكون عنده نصاب وحال عليه الحوض فقاعدة يعني النصاب فاكثر على حسب الاموال سواء الاموال التي هي نقود او الخارج من الارض او عروض التجارة بهيمة الانعام وهذه انواع المال الذي تجب فيه الزكاة

71
00:26:45.350 --> 00:27:07.100
فقط هذه الانواع الاربع فاذا الزكاة اسهل من الصلاة في امر من الامور يعني لانها لا تلزم كل احد ولانها لا تتكرر على المرء في اليوم خمس مرات يوم والليل

72
00:27:07.650 --> 00:27:28.250
وانما تجب عليه في السنة مرة وليس ولا تجب الا على من ملك مالا ومع ذلك التفريق فيها وعدم اخراجها جريمة يجعل الانسان معرضا لعقاب الله جل وعلا يوم القيامة

73
00:27:28.600 --> 00:27:54.500
بل يكون قد اخل بركن من اركان الاسلام اركان الاسلام شهادتان الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج بيت الله الحرام هذه لابد من فعلها للمسلم ولكن الصوم والحج والزكاة لا تجب على كل احد

74
00:27:55.000 --> 00:28:20.000
الصوم يجب على المطيع المستطيع البالغ والحج يجب على القادر على الذهاب الى الحج الذي يستطيع الذي وجد النفقة وامن على نفسه في الطريق ووجد لا يقوم من يعولهم الى ان يرجع

75
00:28:21.250 --> 00:28:44.500
واما الزكاة قد عرفنا انها لا تجب الا على من ملك نصابا. فاذا هذه الامور الثلاثة تفارق الصلاة وعلى هذا تكون اسأل من هذه الناحية. نعم وعلى هذا القياس الصوم كذلك والحج كذلك وسائر اعماله كذلك

76
00:28:45.250 --> 00:29:07.050
يعني اذا انتقص من صومه شيء فانه يكمل بالصوم التطوع واذا انتقص من حجه شيء فانه يكمل من حج التطوع وهكذا كل الواجبات على هذا المنوال وهذا من فائدة الانسان يأتي بالعبادات

77
00:29:07.950 --> 00:29:32.900
التطوعية من صلاة وزكاة وصوم وحج احتياط لانه مطالب بحقوق الله جل وعلا لعله تكمل النواقص ومعلومنا ان الانسان لا يستطيع ان يأتي بالكمال كما ينبغي عنده غفلة وعنده سهو وعنده تقصير

78
00:29:33.500 --> 00:29:54.800
عنده نسيان وعنده اعراض وعنده هوى حب النفس والشهوات وما اشبه ذلك. امور كثيرة تعرض له لابد من حصول التقصير عنده. لابد اذا عليه ان يزداد من التطوع لعله يأتي بعبادة ملفقة

79
00:29:55.050 --> 00:30:23.700
يوم القيامة مقبولة يعني لكن المصيبة الذي يأتي وقد ترك ما علي ولا يستطيع ان يلفق لا يستطيع ان يأتي  يقوم اعوجاجه  وهذا الذي نفرط لا يأتي بتطوع  ولا زكاة

80
00:30:24.250 --> 00:30:48.400
لا صوم ولا حج باب تشريع ابواب الركوع والسجود ووضع اليدين على الركبتين تفريع اصله جعل الركوع اصلا والسجود عليه والمعنى الشيء الذي يتفرع عن ذلك الامور اللازمة التي تقال او تسن

81
00:30:48.800 --> 00:31:15.450
او تجد فيها او يمنع  الامور الممنوعة ايضا يذكرها نعم قال ابو داوود حدثنا حفص ابن عمر قال حدثنا شعبة عن ابي يعفور قال ابو داوود واسمه واقداد عن مصعب ابن سعد قال صليت الى جنب ابي فجعلت يدي بين ركبتي فنهاني عن ذلك

82
00:31:15.550 --> 00:31:38.050
وعدت فقال لا تصنع هذا فانا كنا نفعله فنهينا عن ذلك امرنا ان نضع ايدينا على الركب هذا في الركوع ويسمى التطبيق لانه يطبق الرحتين اليدين يجعل واحدة مطبقة على الاخرى

83
00:31:38.500 --> 00:32:03.800
ثم يضعهما بين فخذيه عندما يركع يسمى التطبيق وهذا كان في اول الامر ثم نسخ والدليل على نشر هذا الحديث لان قوله فنهينا يعني نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذا الفعل بعد ما امرنا به

84
00:32:04.900 --> 00:32:35.100
فهذا النفس انه صرح انه كان مأمورا به اولا ثم نهوا عنه بعد ذلك فاذا هذا هو ازالة الحكم بنص او بحكم جاء متأخرا عنه ولكن هذا خفي على بعض

85
00:32:35.400 --> 00:32:58.500
العلماء مثل عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه فانه ما بلغه النهي فبقي حتى بعد حياة النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك وهذا الذي جعل قد اخذ عن تلامذة عبد الله ابن مسعود

86
00:32:59.600 --> 00:33:23.250
ومعلوم ان الانسان اذا ما بلغه النفس انه لا يكون اثما بل يكون مأجورا ولكن اذا بلغه ذلك وجب عليه ان يقلع عنه وان يعمل بالنص المتأخر فإذا قوله فامرنا ان نضع نضعها

87
00:33:23.400 --> 00:33:50.000
الايدي  بدل الاطباق ووضعها بين الفخذين فهذا بيان حكمين احدهما سابق والاخر متأخر بالمتأخر الذي هو وضع الايدي على الركب في الركوع نعم قال ابو داوود حدثنا محمد ابن عبد الله ابن نمير

88
00:33:50.050 --> 00:34:10.700
قال حدثنا ابو معاوية قال حدثنا الاعمش عن ابراهيم عن علقمة والاسود عن عبدالله قال اذا ركع احدكم فليفرش ذراعيه على فخذيه فليطبق بين كفيه فكأني انظر الى اختلاف اصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم

89
00:34:10.850 --> 00:34:30.700
فهذا بالحديث الذي قبله ولكن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عليه ذلك ولا ضير في هذا فان الانسان قد يخفى عليه شيء من العلم فيكون عاملا فيما بلغ

90
00:34:31.250 --> 00:34:53.300
ويكون مأجورا على ذلك ولكن اذا بلغ اليه الامر الناس وجب عليه الاقلاع عن ذلك باب ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده يعني هل اذا ركع وسجد ماذا يقول هل يكرر التثبيت

91
00:34:54.300 --> 00:35:13.850
او يكتفي بمرة واحدة او يعظم او يدعو او غير ذلك سيأتي النص صلى الله عليه وسلم انه يكون في الركوع سبحان ربي العظيم يقول في السجود سبحان ربي الاعلى

92
00:35:14.150 --> 00:35:40.650
وانه يكرر هذا مرارا ولو وصل الى ما لا  اذا اطال الركوع والسجود نعم قال ابو داوود حدثنا الربيع ابن نافع ابو توبة وموسى ابن اسماعيل المعنى قال حدثنا ابن المبارك عن موسى قال ابو سلمة موسى ابن ايوب عن عمه عن عقبة ابن عامر قال

93
00:35:40.750 --> 00:36:02.350
لما نزلت فسبح باسم ربك العظيم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اجعلوها في ركوعكم. فلما نزلت سبح اسم ربك الاعلى. قال اجعلوها في سجودكم هاتان ايتان من كتاب الله جل وعلا اية

94
00:36:02.850 --> 00:36:25.350
كل واحدة منهما بعض اية والرسول صلى الله عليه وسلم امرنا ان نجعلها يجعل التعظيم في الركوع سبحان ربي الاعلى في السجود وذلك ان الركوع ظاهر في في التعظيم لان الذي

95
00:36:26.550 --> 00:36:54.550
عادت الملوك والرؤساء ملوك الدنيا المعظمين في الدنيا انه يركع له تعظيما له فامر الرسول صلى الله عليه وسلم ان يكون هذا لله خاصة وهو تعظيم فيه ظاهر مناسبة ان يقول فيه سبحان ربي العظيم

96
00:36:55.350 --> 00:37:23.200
الذي يستحق الركوع الذي يكون الركوع له خاصة ولا يكون لي غيري واما السجود وكون الانسان يجعل اعلاه هو اسفله ويضع اشرف ما في بدنه وهو وجهه على الارض التي هي محل موطئ الاقدام

97
00:37:23.850 --> 00:37:51.450
ناسب ان ينزه الله جل وعلا  وان يقول سبحان ربي الاعلى فكان المناسبة في هذا وهذا ظاهرة ومعنى سبحان  وتقديسا من يلحقه شيء من النقائص او مما يلحق المخلوقين معنى التسبيح التنزيل

98
00:37:51.550 --> 00:38:23.200
وهو مأخوذ من السبح الذي هو الابعاد  قالوا للفرس سبوح اذا كانت اذا كان جريها سريعا ويبعد فكأنك تقول ابعد ربي ابعادا بليغا اما لا يليق به جل وعلا سبحان ربي العظيم وكذلك سبحان ربي الاعلى وسيأتي

99
00:38:23.650 --> 00:38:42.100
الحديث الذي بعد هذا انه يضاف الى هذا وبحمده سبحان ربي العظيم وبحمده وكذلك سبحان ربي الاعلى وبحمده ويرى ان امام ابن داوود يقول اخاف ان تكون هذه الزيادة غير محفوظة

100
00:38:42.450 --> 00:39:05.150
ولكنها جاءت في روايات اخرى على هذا ان شاء العبد ان يضيف ذلك فهو خير ايضا قال ابو داوود حدثنا احمد ابن يونس قال حدثنا الليث يعني ابن سعد ابن موسى او موسى ابن ايجوب عن رجل من قومه عن عقبة ابن عامر بمعناه زاد قال

101
00:39:05.250 --> 00:39:24.800
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا ركع قال سبحان ربي العظيم وبحمده ثلاثة واذا قال سبحان ربي الاعلى وبحمده ثلاثا قال ابو داوود وهذه الزيادة يخاف الا تكون محفوظا

102
00:39:24.850 --> 00:39:42.750
قال ابو داوود انفرد اهل مصر باسناد هذين الحديثين حديث الربيع وحديث احمد ابن يونس. يعني الزيادة وبحمده بها ولهذا قال اخاف الا تكون محفوظة ولكنها جاءت من طرق اخرى

103
00:39:43.000 --> 00:40:07.950
وكل طرقها لا تخلو من مقال غير ان بعضها يشد بعض ولهذا استحبها بعض العلماء يستحب ان يقول سبحان ربي العظيم وبحمده ثم  تسبيح ما حكم قول سبحان ربي العظيم سبحان ربي الاعلى

104
00:40:08.250 --> 00:40:27.850
اختلف العلماء بحكم عند بعض العلماء ان هذا واجب من واجبات الصلاة الانسان اذا تركه عمدا بطلت صلاته بتركه مستدلين بالامر بامر الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك وبفعله بأمره وبفعله

105
00:40:28.400 --> 00:40:55.150
وكان فعله يحافظ على هذا دائما ويقول صلى الله عليه وسلم صلوا كما رأيتموني اصلي هذا دليل مهتدئ الامر الذي سمعنا اجعلوها في ركوعكم واجعلوها في سجودكم  وذهب طوائف من العلماء الى ان هذا مستحب

106
00:40:56.000 --> 00:41:18.350
ليس واجبا وانما هو مستحب اذا فعله الانسان تأثر على الاجر والخير وان لم يقله فان صلاته صحيحة عندك  لانهم يستدلون على هذا في الحديث الذي مر معنا بالامس حديث المسي في صلاته

107
00:41:19.000 --> 00:41:36.600
يقولون ان الرسول صلى الله عليه وسلم ما علم المسيء هذا وكل اعلن في الصلاة وقول لم يعلمه المسيء صلاته انه يدل على انه غير واجب بناء على القاعدة التي ذكرناه

108
00:41:37.200 --> 00:41:51.100
شرح ذلك الحديث وهي ان هذا الرجل لما لم يعرف يصلي لزم ان تذكر له كل