﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:20.250
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية عليكم شيخ قال رحمه الله كذلك اذا كان قصدك طعاما مطلقا او مالا مطلقا وعلمت وجود طعام معين او مالا معين في

2
00:00:20.250 --> 00:00:40.250
يقول في العلم ان العلم بالعام يقتضي العلم بالخاص. نعم. قال كذلك اذا كان قصدك طعاما مطلقا او مالا مطلقا. وعلمت وجود طعام معين او مال معين في مكان حصل قصدك له. اذ العلم والقصد يتطابقان في مثل هذا. والكلام يبين مراد المتكلم ومقصوده. هذا كله

3
00:00:40.250 --> 00:01:00.250
تمثيل للقاعدة السابقة ان الامر العام والنهي العام لا يتحقق ببعض وافراده. من ناحية الامتثال نعم. اما من ناحية التحريم فالمحرم حرام قليله وكذا. وكثيره كما سبق في الخمر وكما في الربا. نعم

4
00:01:00.250 --> 00:01:20.250
قال فاذا امر بفعل فاذا امر بفعل باسم دال على معنى عام مردا به فعلا خاصا كان ما ذكرناه ومن الترتيب الحكمي يقتضي انه قاصد بالاول لذلك المعنى العام. وانما وانه انما قصد ذلك الفعل الخاص لحصوله به. ففي

5
00:01:20.250 --> 00:01:40.250
قوله اكرمه طلبان. طلب للاكرام المطلق وطلب لهذا الفعل الذي يحصل به الفعل المطلق. وذلك لان حصول المعين مقتضى لحصول المطلق وهذا معنى صحيح اذا صادف فطنة من النساء وذكاء انتفع به في كثير من المواظع وعلم به طريق البيان والدلالة. كل هذا تابع

6
00:01:40.250 --> 00:02:00.250
تقرير القاعدة التي ذكرها رحمهم بغي ان. نعم. بقي ان يقال هذا يدل على ان جنس المخالفة امر مقصود للشارع وهذا صحيح لكن قصد الجنس قد يحصل الاكتفاء فيه بالمخالفة في بعض الامور. فما زاد على ذلك لا حاجة اليه. نعم هو كما

7
00:02:00.250 --> 00:02:20.250
سبق كل هذا تقرير لما سبق. قلت اذا ثبت ان الجنس مقصود في الجملة كان ذلك حاصلا في كل فرد من افراده. ولو فرض ان الوجوب سقط بالبعض لم يرفع حكم الاستحباب عن الباقي. كما سبق انه وان سلمنا. نعم. ان ان الامتثال يتحقق بفعل

8
00:02:20.250 --> 00:02:40.250
في بعض اجزاء العام بفعل بعض العام لو فسلمنا هذا فان الزيادة على ذلك من من امتثال هذا الامر او اجتناب هذا النهي الزيادة من ذلك زيادة خير زيادة خير فنحن نتجنب ما

9
00:02:40.250 --> 00:02:48.623
نص عليه امتثالا للامر في ذلك. ونزيد على ذلك عملا بالعموم ايضا. عملا بالعموم. بالعموم