﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:12.650
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا كريم. ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديت

2
00:00:12.700 --> 00:00:42.400
انك انت الوهاب اللهم رب السماوات السبع والارض رب العرش العظيم   اعوذ بك من كل نعوذ بك من كل شيء انت بناصيته اللهم وانت الظاهر فليس فوقك شيء  لان الدين

3
00:00:43.400 --> 00:01:28.450
ويسر امورنا ويسرنا لليسرى واغفر لنا في الاخرة والاولى. اللهم لا حول ولا قوة الا بك بمدد من عندك   انك انت الغفور     وضع مريم  ربها بقبول حسن بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

4
00:01:28.550 --> 00:01:54.400
اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا ولجميع المسلمين والمسلمات برحمتك يا ارحم الراحمين قال تعالى يتقبلها ربها بقبول حسن وانبتها نباتا حسنا وكفلها زكريا كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا. قال يا مريم انى لك هذا؟ قالت هو من عند الله

5
00:01:54.400 --> 00:02:36.350
ان الله يرزق من يشاء بغير حساب قال المفسر في قوله تعالى فتقبلها ربها اي قبل مريم من امها بقبول حسن وانبتنا عذرها وقبلنا قبل  لكن بالتثقيل فتقبل   لا يتقبلها. نعم. من فقبلها. نعم. ايه

6
00:02:36.650 --> 00:03:43.200
لكن المصنف مفسر قال قبل مريم  والله اعلم ان تقبل ومن ام  متظمنة  قبول قبول فسرها المصنف قال قبل القبول والتقبل  وبعدها قال بقبول بقبول     قبول حسن  وقفوا مع الباب في قوله بقبول

7
00:03:44.700 --> 00:04:12.900
هل هي زائدة تعرفون ان المعاني لها معنى واذا كان ليس ليست على معناها تكون زائدة يعني ليس لها المعنى الذي  عليه لكنها تكون زيادة توكيد ليس في القرآن زائد

8
00:04:15.000 --> 00:04:45.750
لانه محكم لكنهم اذا قالوا زائد يقصدون انها ليست على معناها لان الباء تأتي  الالصاق والسببية والمصاحبة هنا اذا قلنا انها اصلية ولها يكون بمعنى قبول حسن اي بالقبول الحسن

9
00:04:48.800 --> 00:05:20.000
متلبس هذا تقبل القبول  تكلمنا فيما مضى على هذا لكن تعيده لاجل صار الكلام مع  لانه قد يقبل شخص او الانسان اذا اعطي الشيء قد يقبله وهو غير قابل الذي يعطي عوضا عن حاجة له

10
00:05:20.400 --> 00:05:54.250
غير راضي غير متقبل   واضح  لكن هنا لما قال بقبول كشف انه قبول رضا وزاده بالوصف وقال حسن الله اعلم ان الباء هنا اصلية على معناها واضح تقبل مصحوب بالقبول

11
00:05:55.900 --> 00:06:19.900
المعنى تقبل مسحوب القبول ثم هذا القبول حسن قبول حسن القول الثاني الذي قالوا انها زائدة قالوا انها المعنى نتقبلها زائدة تحذفها يعني ما لها معنى غير موجود يصير الكلام تقبلها قبولا

12
00:06:20.450 --> 00:06:59.650
حسنا ان الباء اعرابي زائدة اثرها فقط اعرابي لكنها تفيد التوكيد القبول واضح ليست يعني زائدة محضة  على هذا الاوجه انه يكون  اصلية مصحوبا القبول  القبول الحسن  هنا وصفت هذا القبول بالحسن

13
00:07:01.650 --> 00:07:36.950
نكر الحسن كما نكر القبول الله اعلم للتعظيم تعظيم لزيادة الوصف بالحسن كل ما يمكن ان يكون من الحسن كان كذلك قبوله للرضا للاحسان   وهكذا واضح يا اخوان  وانبتها نباتا حسنا. نعم

14
00:07:39.300 --> 00:08:10.050
بقبول حسن وانبتها نباتا حسنا انشأها بخلق حسن فكانت تنبت في اليوم كما ينبت المولود في العام  بخلق حسن نباتا حسنا بصره المفسر  البناء خلقي والبدن وهكذا وغيره قالوا لا

15
00:08:11.100 --> 00:08:39.250
الخلق مع الخلق انها تنبت اليوم كما ينبت المولود في العام اليوم بنت   في اليومين سنتين في ثلاث ايام ثلاث سنين لو كان موجودا لكان خارقا للعادة شيئا يرونه  عمرها خمسطعش يوم عمرها خمسطعش سنة

16
00:08:40.000 --> 00:09:11.750
يوم عشرين ساعة وبين يوم واربعين سنة تسعين يوم عجوز  الحسن نبات الخلق الخلق مع الخلق  يعني شامل لكنه ليس باليوم انها تمت الصحة العقل   حسن الصورة هذا كله موجود

17
00:09:13.000 --> 00:09:34.350
لكنه كون التنبيه عليها انبتى نباتا حسنا والانبات يطلق عند الناس شخص اخر بمولود يقول انبته الله نباتا حسن ما في خاطرهم ايش الاخلاق والسلوك الظاهر والله اعلم انها انباتا حسنا في الاخلاق

18
00:09:34.700 --> 00:10:02.400
والسلوك دل عليه سياق الايات. هنا وبغيرها هنا وفي غيرها واتت بها امها الاحبار سدنة بيت المقدس فقالت اظهر الاعراب على الاحباط الاحبار حتى اتت بها الاحبار  واتت بها امها الاحبار سدنة بيت المقدس فقالت

19
00:10:02.600 --> 00:10:24.450
دونكم هذه النذيرة تتنافسوا فيها هذه النذيرة المنذورة فعيلة بمعنى مفعولا نذرتها لله الاحبار هؤلاء الذين القوا الاقلام  الاحبار البدل هنا قال سدنة بيت المأموم. مو كل الاحبار. الاحبار كثير

20
00:10:25.100 --> 00:10:54.150
اتت بنوع خاص منهم وهم   ان الساد هو الخادم هو الخادم دونكم اي خذوا يا ايها المائح يلوي دونك اني رأيت الناس يحمدونك دونك اي خذ  حتى لغات الناس يقول دونك

21
00:10:54.350 --> 00:11:19.950
غير دون الثانية فلان دونه وفلان بالمنزلة او بالقرب لا هذي غير يعني بمعنى خذوا واضح هذه النذيرة المنذورة فتنافسوا هذا فتنافسوا هذا فعل امر ولا فعل ماضي  انا سألتكم ماضي ولا امر

22
00:11:20.450 --> 00:11:39.900
السياق وقالت دونكم هذه النذيرة فتنافسوا فيها لان  الامر يعني هي قالت تنافسوا فيها. اذا قلنا في هذا الامر انها هي قالت لهم تنافسوا فيه فتنافسوا هم فيها هذا المقصود لانهم

23
00:11:39.950 --> 00:12:08.000
اللي هي فقط عرضتها عليه ما امرتهم هذا اخبار المصنف يخبر انهم تنافسوا فيها يعني اجعلوا فاصلة بعد النذيرة  الكلام انها وقف تم الكلام ثم استأنف فقال فتنافس   بالفاء من حروف العطف

24
00:12:10.900 --> 00:12:33.350
تتنافس فيها لانها بنت امامهم. بانها بنت امامهم بنت امامهم. هم وقال زكريا هذا هو امامهم من هو؟ عمران ابوها ابن ماثان من بني اسرائيل قيل امامهم امام مسجدهم انه اقدم واعلمهم. قيل لا

25
00:12:33.650 --> 00:13:04.150
والرئيس الامام بمعنى الرئيس ويطلق الامام الائمة  من الرؤساء  يكون يعني كونه لكونه من من رؤوس بني اسرائيل اسرهم هنعمل من وجهائهم من ابناء الملوك فيهم وقال زكريا انا احق بها لان خالتها عندي

26
00:13:04.900 --> 00:13:36.100
فقالوا له. قال اسمع اشاع  كما ان اسم مريم اختها حنا ام مريم فقالوا لا حتى نقترع فانطلقوا وهم تسعة وعشرون الى نهر الاردن والقوا اقلامهم على ان من ثبت قلمه في الماء وصعد فهو اولى بها. صعيدا. وصعد

27
00:13:36.200 --> 00:13:55.700
فهو اولى بها فثبت قلم زكريا اخذها هنا القوا الاقلام هذه الاقتراع اما ان يكون عادة عندهم وفي شريعتهم موجودة وهي موجودة في شريعتنا عند ابهام الامر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لولا ان

28
00:13:57.700 --> 00:14:19.450
يعلم الناس ما في الاذان الاول ان يستهموا عليه لاستهموا   السهم لانهم كانوا في العادة يلقونها هي الاسهم الذي معه سهم يقول هذا سهمي سهم الذي يرمون فيه كمية القداح قداحا لانها

29
00:14:19.900 --> 00:14:59.900
نبل قدح منزوع منه النصل الحديث التي في اوله      مقدوح  يسمى السهم اما القداح لانهم  ويسمى السهم لانه اذا اقترع رجلان او ثلاثة كل يخرج سهمه اسلحتهم معهم  يرمون القرعة على ذلك

30
00:15:00.500 --> 00:15:23.350
مما يجعلون عام كذا ويفتي شخص وياخذها ما يعرف يقول هذه لفلان الى اخره  سميت المساهمة من هذا  وهنا القوا اقلامهم الذي معهم كانت اقلام هذا سلاح الاحبار  الاحبار الاقلام

31
00:15:25.100 --> 00:15:52.150
اقلام ها  طيب لكن هنا هل الاقلام هم التي كانوا يلقوا وفيها هل كانت يكتبون فيها التوراة ويكتبون هل كانت من  مثل القداح يعني الخشم هذا ايوا نوع من  نبات

32
00:15:53.100 --> 00:16:19.750
يقص ويبرى يصبح يغط في  يأخذ الحبل ويكتب فيه ليس عودا عاديا تم القداح لانه يشبه القداح  ام انها مصنوعة من نحاس خاصة  النحاس تكون ريشتها   قال انها من نحاس

33
00:16:20.800 --> 00:16:47.800
لكن  كانت من نحاس فانها اسقط اذا القيت في الماء حديد لذلك المصنف قليل وصعد القوا اقلامهم على ان من ثبت قلمه الماء وصعد فهو اولى طيب كيف يثبت كيف يصعد

34
00:16:50.150 --> 00:17:11.900
اذا كان يثبت يعني ايش لا يجري لانهم اختلفوا فيها هل كانت تجري قيل من جرت اقلامه وثبت قلمه اقلامهم بان نهر يجري فمن يثبت ويعاكس التيار هو الاحق فثبت

35
00:17:12.150 --> 00:17:35.450
المصنف نثبت قلمه. هذا على رواية من قال ايش  انه تجري ويثبت وعلى النحاس على انه قدح خشب الخشب يمضي مع القول الثاني انها من نحاس والنحاس ثقيل  اذا سقطت الذي يصعد

36
00:17:35.950 --> 00:18:04.700
يبقى يطوف   ذلك جمل في حاشيته على هذا الكتاب نبه على انهما قولان وان المصنف ركب هذا الكلام من القولين يكون الاولى انه يكون على ان من ثبت قلمه في الماء او صعد يقول بدل الواو يجعلها ايش

37
00:18:05.500 --> 00:18:31.200
حمزة حتى يصير او عن القولين على من قال انه من قدح خشب  فانه يثبت ما يطفو وما يجري واضح ومن قال انها من حديد من نحاس يصعد يطفو ذاك يجري

38
00:18:31.600 --> 00:19:00.500
والبقية اول تلك يجري وهو يثبت لا يجري على كل انهم ينتبهوا لاحظوا على المصنف انه قال وصعد او صعد يصير على الوجهين على فثبت قلم زكريا اخذها وبنى فاخذها وبنى لها غرفة في انها كررت ثلاث مرات. كل ما

39
00:19:01.100 --> 00:19:31.600
يثبت زكريا يقولون لا نعيد. حتى حتى نطمئنون انها ليست مصادفة يطمئنوا انها ليست  وحرصا منهم على على كفالتها لما فيها من عظيم الاجر وجزاء لامامهم  فاخذها وبنى لها غرفة في المسجد بسلم لا يصعد اليها غيره. نعم. غرفة

40
00:19:31.850 --> 00:20:00.350
قيل انها المحراب  الى ان غرفة مرتفعة وهو الصواب لان المحراب في اللغة يطلق على  المكان مرتفع  سمي محراب المسجد لهذا اكرم ما في المسجد يكون فيه امام الناس  وهكذا

41
00:20:01.250 --> 00:20:22.250
وقال في المسجد بسلم افهم ذلك انها مرتفعة غرفة ومن هذا اخذ منها كلمة المحراب كلما دخل صورت هذا الشي اشارت الى انه محراب مرتفع محراب في السرابيش محراب مرتفع لانها ليست في محراب المسجد

42
00:20:22.400 --> 00:20:42.350
تصلي مع الناس  في مكان الغير غير محراب المسجد اصلا يقولون سمي محراب المسجد من هذا التكريم لانه مرتفع عن بقية مرتفع متقدم بل بعضهم لاحظ جانب ايش المحاربة للتنافس عليه

43
00:20:43.650 --> 00:21:10.000
كل يحب ان يكون هو  تنافسهم كالتحارب يعني قيل  سلم لا يصعد اليها غيره. قيل انه يغلق عليها الاغلاق. بل ذكروا سبعة اغلاق سبعة ابواب او سبعة اغناق اقفال الله اعلم. المهم ما احد يصل اليه

44
00:21:11.400 --> 00:21:39.650
انت تعرف انها بكفالة هذا النبي الكريم الامين  لا يمكن ان يوصل اليها لكن هو مع ذلك تعجب تأتيها من دونه لا احد يأتيها بطعامها الا هو   وكان يأتيها باكلها وشربها ودهنها. دهنها ما تحتاج اليه ان

45
00:21:39.800 --> 00:22:02.350
دهن الشعر يجد فيجد عندها فاكهة الصيف في الشتاء وفاكهة الشتاء في الصيف كما قال تعالى هذا اقول بان تركية الصيف في الشتاء هذا قول الجمهور من السلف والرزق الذي وجده عندها هي هذه الفاكهة

46
00:22:04.650 --> 00:22:31.200
وجد عندها رزقا هذه هي التي يجدها سيأتي ذكرى وكفلها زكريا. عندك كفلها؟  انا اريد وكفاءة وكفالة زكريا ضماء وفي حاشية للتخفيف قراءة نافع وابن كثير وابي عمرو وابن الظاهر ان قراءة المصنف نفسه

47
00:22:32.050 --> 00:22:53.350
التخفيف  على شرحه وفي قراءة بالتشديد القراءة التي عليها شرح عليها بالتخفيف كفلها وكفلها طيب سيأتي وكفلها زكريا ضمها اليه. وفي قراءة بالتشديد ونصب زكريا ممدودا ومقصورا. يعني ثلاث قراءات

48
00:22:56.550 --> 00:23:25.150
وكفلها زكريا وزكريا  هو قال كذا بالتجديد زكريا ممدود المقصود. الاولى الاولى الاولى. من اول من اول. وكفلها طيب. التخفيف ايوا. لا لا هو ضمها اليه تعبير بضمها اليه انه كفلها زكريا

49
00:23:26.550 --> 00:23:54.150
زكريا ضمها الي واضح؟ طيب الثاني بقراءة للتشديد قراءة اخرى في الاولى والثانية  للتجديد نصر زكريا. ها. ممدود ومقصود لا لا ما هو بطيب كفى لها اي كمل  مقصورة. اه. كم

50
00:23:54.400 --> 00:24:26.750
قراءتان مع الاولى المجموع كم؟ ثلاثة   الاولى وكفلها زكريا زكريا هنا  مبني من منصوب ولم يظهر عليه علامة الرفع عفوا مرفوع الى فاعل وما فاعل جي منصوب  الفاعل مرفوع لكن ما تظهر العلامة

51
00:24:27.100 --> 00:25:12.550
لانه مقصور ممدود وكان ممدودة ظهرت الهمزة وقال وكفلها زكريا ما ذكر المصنف قراءة بالمد   وفي القراءة الثانية عندك حاشية على القراءة    الصغيرة  قراءة بالرفع ممدود مرفوع نريد مرفوعة ممدود المد مرفوع

52
00:25:15.750 --> 00:25:37.400
الرابعة او او هي التي معنا عن قراءة المصنف   ابن كثير ونافع وابو عمرو وابو عمرو وابن عامر مفتوحة الفاء خفيفة. زكريا مرفوعا ممدودا. هذا الكلام. يعني التي قرأ عليها المصنف زكرياؤو. مم. بالمد. اي

53
00:25:37.500 --> 00:26:09.900
ظاهرة الظاهرة الضمة    عليها حاشي  وقرأ عاصم في رواية ابي بكر. ايه. وكفلها مشددة الفاء. اها. زكريا ممدودا منصوبا في جميع القرآن هي دي قراءته شعبة قرأ حمزة قراءة قراءة كفلها زكريا

54
00:26:10.050 --> 00:26:34.050
وقراءة وكفلها زكريا باقي حمزة والكسائي وعاصم في رواية حفص. مم. وكفلها مشددة الفاء مفتوحة زكريا مقصورا في جميع القرآن   شوي شوي عطنا اخيرة على خير اقرأ حمزة والكسائي. ايوة

55
00:26:34.100 --> 00:26:54.800
وعاصم في رؤية حفص. هذي اللي معنا. ايه. ايوه. وكفلها. اه. مشددة الفاء مفتوحة زكريا مقصورا في جميع القرآن. اي. يعني زكريا لكن  تصير محتمل وكفلها اي نعم كفلها كفلها الله زكريا

56
00:26:55.200 --> 00:27:26.750
يصبح على قراءتنا زكريا  واضح مثل قراءة الهمزة زكرياء ثلاث قراءات  قراءة المصنف التي مشى عليها انه زكرياء التي فسر عليها قال ضمها بقراءة بالتشديد ونصب زكريا ممدودا وزكريا مقصورا

57
00:27:26.950 --> 00:27:44.350
لكن قال هو مقصورا  يا شيخ هو قراءة آآ عاصم في رؤية ابو بكر مشددة الفاء ممدودة منصوبة في جميع القرآن. انا ماشي معك انا. ايه؟ ايه لا انا هنا مصنف

58
00:27:44.500 --> 00:28:35.600
وفي قراءة بالتشديد والنصب زكريا ممدود ومقصورا يعني بالمد منصوب زكرياء وبالقصر منصوب كفلها زكريا كما هي معنا واضح   زكريا زكريا الرسم الطابع    المشكلة الطباعة ما  ما يحتاج واضح انه وكفلها زكريا

59
00:28:36.850 --> 00:28:52.550
في احدى الثلاث  اوعي توجي ابنك يا عباس واكفلها زكريا. ايه اكفلها. ايه ايه. فتح الفاء على التالية بالهمزة. هم. وزكر هذه القراءة الشازة هو الكل اذا قالوا يقصدون لم ترد متواترة

60
00:28:54.850 --> 00:29:54.200
قراءة الرفع يكون ضمها اليه    ما ادري ما ما اشار اليه انا ما اعرف    شوي مجمل ولذلك قال المصنف والفاعل الله للنصب وكفلها الله زكريا  كلما دخل عليها زكريا المحراب الغرفة

61
00:29:54.450 --> 00:30:16.850
وهي اشرف المجالس. هذا مكسرة المحراب بالغرفة الشريفة. كريمة  وجد عندها رزقا قال يا مريم ان من اين لك هذا من اين؟ ان بمعنى من اين  من اين لك هذا؟ قالت

62
00:30:17.550 --> 00:30:40.600
وهي صغيرة هو من عند الله يعني مع انها صغيرة مع ذلك      هو من عند الله. لماذا قال وهي صغيرة  قد يكون فيها اخبار والله اعلم لكن دلالة الاية كلما دخل

63
00:30:42.150 --> 00:31:00.400
يعني من بداية ما تكفل بها الى ان بلغت وشبت وهي كلما دخل من اين هذا واضح كل ما دخل وجد عندها رزقا قال لا قال يا مريض لما اصبحت

64
00:31:00.700 --> 00:31:23.800
يدرك الكلام  اصبحت تدرك الكلام والخطاب قال لها ان ان لك هو من عند الله يأتيني به من الجنة آآ اما من الجنة فهذا روي عن ابن عباس    لكن جمهور السلف

65
00:31:24.250 --> 00:31:42.300
التابعين يقولون هو فاكهة الصيف في الشتاء وفاكهة الشتاء في الصيف اول شيء موجود عندهم معروف لكنه كيف يأتي وهو ليس زمانه والله على كل شيء قدير ان يخلقه في غير زمانه

66
00:31:43.400 --> 00:32:07.000
واضح خلق من هذه المرأة العاقر هذه البنت  يدخل عليه  من عند الله مثل ما دخل عليها جبريل كيف دخل عليها جبريل العجب للحالتين. ايه. لأ هو عنا يستغرب من اين يأتيه والابواب مغلقة

67
00:32:07.050 --> 00:32:33.100
والزمان ليس زمان هذا فاكهة الصيف في الشتاء وهذا حصل كما في صحيح البخاري مع علي بن  الله عنه مما اثارته قريش جعلته عند بني الحارث ليقتلوه لابيهم  كانت تقول بنته

68
00:32:34.150 --> 00:32:50.900
انها قالت ما رأيت خير اسيرا خيرا من خبيب كنت اتيه وادخل عليه واجد عنده قطف العنب والله ليس في مكة عنب ولا ادري من اين اتي اقول له من اين؟ فيقول هو من عند الله

69
00:32:52.850 --> 00:33:16.350
ولقد دب ابني اليه وهو في قد سألني لما ارادوا ان يقتلوه قال هل عندك من موسى  يستعد فدفعت له الموسى فغفلت عن ابني اليه ومعه الموس فوجدت في حجره

70
00:33:16.700 --> 00:33:41.000
فجئت الا تخشين ان اقتلهم لا والله الشاهد من هذا انها شهدت بان ترى العنب وليس في مكة عنب وليس وقت عنب له وقت ورزق ساقه الله لك وليريهم اياته ويقيم عليهم الحجج ومع ذلك يأبون

71
00:33:41.750 --> 00:34:05.200
حمية الجاهلية ان الله يرزق من يشاء بغير حساب رزقا واسعا بلا تبع. الظاهر ان هذا من كلام مريم ان الله يرزق من  ويحتمل انه اه من كلام الله تأكيدا. هو لا شك انه كل القرآن كلام الله لكنه يحكيه عنها

72
00:34:06.350 --> 00:34:33.000
رزقا بلا تبعة بغير حساب هنا بغير حساب آآ بغير حساب من الكثرة او بغير حساب بلا تبعة على على المرزوق  معنى انه حلال بغير حساب ليس عليهم محاسبة يأخذه

73
00:34:33.050 --> 00:34:53.700
حلالا المصنف قال بلا تبعة حلال لها لا طبيعة فيه من هذا اخذ العلماء من هذا ومن غيره لو ان انسانا وجد في بيته شيئا ملقى  عرف انه اعطي له

74
00:34:54.900 --> 00:35:20.650
امارة انه ملقى اليه  قصد لكني اخفي نفسه الذي وجد في بيت  واضح انه اما لو كان وجد مثلا سيارته وهو يحمل بها الناس هذا قد يكون  خوف النظافة المجلس الذي فيه الظيوف

75
00:35:21.350 --> 00:35:37.050
فلما ذهبوا وجد في مكانهم شيئا من مال لا هذا عليه علامة او مظنة النسيان هنا لما كان يأتيها على هكذا ان الله يرزق من يشاء بغيره فالهمها الله ذلك

76
00:35:37.200 --> 00:35:53.050
او هو من كلام الله. على كل هو مؤكد يعني حتى لو كان من كلامها اقرها الله انه ما يأتي هكذا فليس فيه ومنه اخذت احكام اللقطة بعد التعريف وزوال

77
00:35:53.850 --> 00:36:15.100
مظنة وجود المالك كلها فانما هو رزق ساقه الله هذا شيء لكن بعد ايه؟ قال عرفها سنة  لا طبيعة فيه قال فين جاء صاحبها يوما الدهر فدفعها اليه تبين انها

78
00:36:16.500 --> 00:36:48.350
يا اخوان هذا      يعني ارتباط ايه هذا هو لكن تفسيره بغير حساب قد بلا تبعة يعني مبدأ الاعطاء لا حساب لكن هناك حساب على الشكر حساب على كفر النعمة او شكر النعمة

79
00:36:49.250 --> 00:37:13.800
اما حساب على مبدأ التملك لا يقال له كيف تأخذه  كيف تاخذ  على هذه الصفات لكن يسأل يسأل ثم لا تسألن يومئذ عن النعيم سئل سؤال النعمة الشكر. سؤال الشكر

80
00:37:20.500 --> 00:37:37.650
لكن اه مثلا الصاوي لما حش على هذا الموظع تبعه قال بلا حق عليه ليس اعطاء الرزق حق العباد عليه بل هو من محض فضله وجوده جعل قال بلا تبع

81
00:37:37.750 --> 00:37:58.700
انه ليس عائد الى الله ليس يعطي من يشاء ولا تبعة عليه اصلا. تفضل فسر كلام مصنف وهو محتمل محتمل لكن الاظهر منه انه رزق بلا حساب لا يحاسب عليه

82
00:37:59.850 --> 00:38:22.250
المرزوق ابتداء على ابتداء الهبة يحاسبه على الشكر هذا المعنى والذي ذهب اليه فسره الصاوي  بلا حساب على ليست جزاء محاسبة ها انه كان عليه حق فيعطيك من حقك الله ليس عليه باحد حق

83
00:38:22.550 --> 00:38:49.100
المعنيان  الله يعطي وليس عليه حق لاحد  يدخل فيها شيخنا ان الله يرزق من يشاء بغير حساب بغير حساب او بجد باجتهاد تحصيل اسباب الرزق مريم ماذا صنعت طيب يدخل فيها. ايه يصلح. لكن ما يعني انه دعوة الى التواكل. لا

84
00:38:49.250 --> 00:39:07.300
الله ما قال لمريم اهزي اليك بجذع النخلة ببذل السبب ثم تساقط عليك يا رب  ان شاء الله لانزل الرطب مثل ما انزل عليها الفاكهة وهي صغيرة والله قص لنا قصتين

85
00:39:07.500 --> 00:39:34.400
نتعظ بهما  السبب بغير السبب قال تعالى هنالك دعا زكريا ربه. طيب ما دام انا  بالله التوفيق الله اعلم وصلى الله  واله وصحبه  السلام عليكم