﻿1
00:00:02.400 --> 00:00:22.000
المكتبة الصوتية للعلامة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله ومن كتاب عدة الصابرين اربعة واربعون وتسعمائة. قال الله تعالى والذين يصلون ما امر الله به ان يوصل. يدخل فيها

2
00:00:22.000 --> 00:00:42.000
هذا ظاهر الدين وباطنه. وحق الله وحق خلقه. فيصلون ما بينهم وبين الله بالقيام بحق عبوديته. والاجتهاد في تكميلها ظاهرا وباطنا وامرنا ان نصل ما بيننا وبين الوالدين ببرهم وبصلة الارحام. القيام بحق الجيران والاصحاب والعيال والمعاملين. وجميع المخالطين

3
00:00:42.000 --> 00:01:02.000
نأتي اليهم ما نحب ان يأتوه الينا وان نصل ما بيننا وبين الحفظة الكرام الكاتبين. بان نكرمهم ونستحي منهم فهذا كله مما امر الله به ان يوصل خمسة واربعون وتسعمائة. من اعظم ما يعين على الصبر ان يدرك العبد ما في الامور من الخير واللذة

4
00:01:02.000 --> 00:01:22.000
والكمال وما في المحظور من الشر والضرر اذا ادركهما كما ينبغي اضاف الى ذلك عزيمة صادقة وتوكلا على الله. ومما يعين على ذلك ان يعلم ان الصبر مصارعة داعي العقل وداعي الشهوة وكل متصارعين يريد ان يغلب احدهما الاخر اعين على ذلك واضعف الاخر

5
00:01:22.000 --> 00:01:42.000
فليسعى باضعاف دواعي الشهوة لاسباب معروفة وبتقوية داعي العقل انه لا يزال كذلك حتى يكون الحكم لداعي العقل ويضعف اعي الشهوة المهلك ستة واربعون وتسعمائة. الكمال الانساني في ثلاثة امور. علوم علوم يعرفها واعمال يعمل بها

6
00:01:42.000 --> 00:02:02.000
واحوال تترتب له على علومه واعماله وافضل العلم والعمل والحال. العلم بالله واسمائه وصفاته وافعاله. والعمل بمرضاته ترتب عليها من الاخلاق الجميلة والاوصاف الحميدة. فهذا اشرف ما في الدنيا وجزاؤه اشرف ما في الاخرة. سبعة واربعون

7
00:02:02.000 --> 00:02:22.000
تسعمئة ثبت ان الايمان نصفان نصف شكر ونصف صبر باعتبار ان الايمان اما فعل مأمور فهو الشكر او ترك محظور وذلك هو الصبر واما بان العبد بين امرين اما حصول محاب ومسار ووظيفته الشكر واما حصول مكاره ومضار فوظيفته الصبر

8
00:02:22.000 --> 00:02:42.000
فمن قام بهذين الامرين استكمل الايمان وقد ذكر عدة اعتبارات احسنها ما ذكرنا. ثمانية واربعون وتسعمائة ومما ينبغي ان يعلم ان كل خصلة من خصال الفضل فقد احل الله رسوله صلى الله عليه وسلم في اعلاها. وخصه بذروة سنانها. فهو سيد الشاكرين

9
00:02:42.000 --> 00:02:55.903
وامام الصابرين واعظم المجاهدين واشرف المتواضعين. واكمل النبيين واقوى المتوكلين واعلى العابدين. وهكذا جمع خصال الفضل والخير قد جمعها الله فيه وتبوأ اكملها واعلاها