﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:18.650
يصوم بعض النساء التطوع قبل صيام القضاء. محتجات بان السيدة عائشة رضي الله عنها كانت تصوم في تعبان فما حكم ما يفعلن وما هو توجيهكم؟ جزاؤكم الله خيرا. اما عائشة رضي الله عنها

2
00:00:18.750 --> 00:00:32.200
فقد ثبت عنها انها كانت تقول ما كنت اقضي ما علي من رمضان الا في شعبان تقول وذلك لمكان رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم صلي وسلم وكانت احب نساء النبي عليه الصلاة والسلام اليه

3
00:00:33.100 --> 00:00:59.350
وكان يهتم بها عليه الصلاة والسلام اكثر يعني ما يتعلق باهتمامه الحياة الزوجية فالعلاقة الرجل بامرأته فكان يقبلها ربما قبلها عند دخوله او خروجه الى غير ذلك فكانت تبقى مؤثرة عدم الصيام

4
00:00:59.750 --> 00:01:18.600
لتحقق ما يريده رسول الله عليه الصلاة والسلام منها فلا حرج اذا كانت المرأة تريد ذلك فان الناس وان كانوا وان لم يكونوا مثل رسول الله لكن العمل الذي يكون

5
00:01:19.150 --> 00:01:41.900
بين يدي رسول الله عليه الصلاة والسلام وفي عهده اذا وقع ولم ينكر دل على انه نوع من التشريع فالصحابة لما قالوا كنا نعزل والقرآن ينزل لم يقل لهم النبي اعزلوا واننا لما لم

6
00:01:41.900 --> 00:02:02.150
النبي ولم ينزل القرآن بنهيهم استدلوا بذلك على الاباحة. وكذلك فعل عائشة لما كانت تدع الصوم صوم الفضاء الى ان يأتيها شعبان من العام المقبل دل على ان ذلك جائز. وان كان الاولى

7
00:02:02.550 --> 00:02:19.100
ان تبادر المرأة لقضاء ما وجب عليها ولا شك ان النبي عليه الصلاة والسلام ثبت عنه في الحديث القدسي الذي يرويه عن ربه جل وعلا ان الله يقول في حديث من عاد لي وليا من

8
00:02:19.200 --> 00:02:34.650
فقد اذنته بالحرب ان الله يقول وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترظته عليه ف احب ما يفعله العبد من الاعمال ان يؤدي ما وجب ولا شك ان القضاء

9
00:02:34.850 --> 00:02:53.300
واجب وصيام الست ليست من الواجبات وانما هي نوافل ولذلك اذا كانت الواحدة سوف تصوم الست من شوال فينبغي ان تصوم الواجب عليها فان بقي وقت وصار عندها من الامكان

10
00:02:53.350 --> 00:03:06.688
ان كان العمل ما تقدر معه على صوم الست صامت والا فانها لن تسأل عن صيام الست وانما تسأل عن قضاء رمضان والله اعلم