﻿1
00:00:02.300 --> 00:00:26.450
الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام ابن قيم الجوزية رحمه الله وحد الزاني المحصن مشتق من عقوبة الله سبحانه لقوم لوط بالقذف بالحجارة

2
00:00:26.900 --> 00:00:45.450
وذلك لاشتراك الزنا واللواط في الفحش وفي كل منهما فساد يناقض حكمة الله في خلقه وامره فان في اللواط من المفاسد ما يفوت الحصر والتعداد ولا ان يقتل المفعول به خير له من ان يؤتى

3
00:00:45.500 --> 00:01:07.000
فانه يفسد فسادا لا يرجى له بعده صلاح ابدا. ويذهب خيره كله وتمس الارض ماوية الحياء من وجهه فلا يستحي بعد ذلك لا من الله ولا من خلقه وتعمل في قلبه وروحه نطفة الفاعل ما يعمل السم في البدن

4
00:01:07.550 --> 00:01:34.500
الحمد لله رب العالمين اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فان الامام ابن القيم رحمه الله تعالى

5
00:01:35.300 --> 00:02:06.800
ذكر ان عقوبة الزنا وحده خص من بين سائر الحدود بثلاث خصائص ذكر الاولى وهي انه يقتل باشنع القتلات او القتلات وذكر الثانية رحمه الله ان الله عز وجل نهى عباده ان تأخذهم

6
00:02:07.000 --> 00:02:39.000
بالزناة رأفة في دين الله سبحانه وتعالى وذكر الثالثة ان الله سبحانه وتعالى امر ان يكون حدهما بمشهد من المؤمنين ثم ذكر هنا ان عقوبة الزاني التي هي الرجم بالحجارة

7
00:02:39.400 --> 00:03:08.700
حتى الموت مشتقة من عقوبة الله سبحانه وتعالى لقوم لوط الذين فعلوا فاحشة ما سبقهم بها احد من العالمين ما سبقهم بها احد من العالمين حتى ذكر بعض اهل العلم لعل ابن القيم

8
00:03:09.050 --> 00:03:28.700
ما سبقهم بها احد من العالمين حتى البهائم لا يعرف ان تيسا ينزع على تيس او كلبا على كلب او ثورا على ثور حتى في البهائم  او حمارا على حمار لا يعرف فيها ذلك

9
00:03:29.600 --> 00:04:00.900
فارتكبوا فاحشة هي من اشنع الفواحش واقباحها واخسها واحقرها فعاقبهم الله عز وجل بحجارة امطر عليهم حجارة من سجيل منضود فكانت عقوبتهم رجم رجم بالحجارة امطر بها حتى الموت ولهذا يقول ابن القيم رحمه الله ان الزاني المحصن

10
00:04:01.100 --> 00:04:38.750
عقوبته الرجم وهي مشتقة من عقوبة الله لقوم لوط بالقذف او بالرجم بالحجارة وذكر وجه الشبه بين الفعلتين الشنيعتين ان بينهما الزنا واللواط ذات اشتراك في الفاحشة والفاحشة هي المعصية او الذنب الذي تناهى فحشه وقبحه

11
00:04:39.700 --> 00:05:13.550
ولهذا قال الله عز وجل في الزنا ولا تقربوا الزنا انه كان فاحشة وقال فيما يتعلق بقوم لوط اتأتون الفاحشة اشتراكهم في هذا الذنب الذي تناهى في الفحش والقبح وفي كل منهما اي الزنا واللواط فساد يناقض حكمة الله في خلقه وامره

12
00:05:14.000 --> 00:05:41.600
يناقض حكمة الله سبحانه وتعالى في خلقه في خلقه من حيث ان الله سبحانه وتعالى جبل الا العباد على هذا التناسل الشريف العفيف الذي تنضبط به انسابهم وتتحقق به مصالحهم وتقوى به اواصرهم

13
00:05:44.350 --> 00:06:11.100
وتتحقق فيه المنافع الكثيرة لهم وفيه مناقضة لامر الله سبحانه وتعالى لان شرع الله عز وجل جاء بتحريم الفواحش والتحذير منها والنهي عنها وبيان عقوباتها عند الله سبحانه وتعالى ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن

14
00:06:12.250 --> 00:06:41.550
فالشرع جاء بتحريم ذلك وجاء بذكر العقوبات وذا وجاء ايضا بذكر العواقب الوخيمة التي تترتب على ارتكاب هذه الفواحش ثم استطرد رحمه الله تعالى قليلا في بيان قبح اللواط وشناعته ومضرته العظيمة

15
00:06:42.300 --> 00:07:15.300
وان فيه من المفاسد والمضار ما يفوت الحصر والعد من من يباشر اللواط اعمى البصيرة عن مضاره وشنائعيه وانما هو مع نزوة نزوة قبيحة وشهوة خسيسة لا يتعداها نظره الى ما يترتب عليها

16
00:07:15.750 --> 00:07:38.650
من عواقب ومضار والا مضارها تفوت الحصر والعد يقول يقول ابن القيم وهو عالم ناصح مرب ذا فقه عظيم رحمه الله يقول ولا ان يقتل المفعول به خير له من

17
00:07:38.700 --> 00:08:01.250
ان يؤتى بان يقتل المفعول به خير له من ان يؤتى فانه يفسد فسادا لا يرجى له بعده صلاح ابدا. ويذهب خيره كله وتمتص الارض ماء الحياء من وجهه فلا يستحي بعد ذلك لا من الله ولا

18
00:08:01.400 --> 00:08:30.800
من خلقه وتعمل في قلبه وروحه نطفة الفاعل ما يعمل السم في البدن هذه الامور التي نهى الله عنها انما نهى عنها لعظم مضرتها ومضرتها عظيمة الذي يفعل هذه الفاحشة لا يعدو نظره الا انه يقضي شهوة

19
00:08:31.550 --> 00:08:58.900
ولذة فهيجت في نفسه لكن عواقب ذلك ومضاره عليه هذا لا يعرفه فضلا عن ان ينظر فيه نعم قال رحمه الله وقد اختلف الناس هل يدخلوا الجنة مفعول به على قولين؟ سمعت شيخ الاسلام يحكيهما

20
00:08:59.050 --> 00:09:18.150
قل نعم يعني قولان لاهل العلم المفعول به من فعل به اللواط هل يدخل الجنة؟ او لا؟ انظر يعني بحث اهل العلم هذه المسألة  ولهم فيها قولان هل يدخل الجنة المفعول به او لا يدخل الجنة

21
00:09:19.400 --> 00:09:46.550
هذا البحث مبني على تناهي قبح هذه الفاحشة تناهي قبح هذه الفاحشة مبني على المظار والمفاسد العظيمة التي تترتب على هذه الفاحشة عظم الجناية عظم الجرم لاهل العلم بحث هل يدخل الجنة مفعول به

22
00:09:47.300 --> 00:10:04.800
قال على قولين سمعت شيخ الاسلام اي ابن تيمية يحكيهما اي عن اهل العلم من قال انه لا يدخل الجنة من قال ان المفعول به لا يدخل الجنة الى ماذا السند

23
00:10:05.950 --> 00:10:26.150
نعم والذين قالوا لا يدخل الجنة احتجوا بامور منها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل الجنة ولد زنية فاذا كان هذا حل حال ولد الزنا مع انه لا ذنب له في ذلك ولكنه مظنة كل شر وخبث

24
00:10:26.250 --> 00:10:46.750
وهو جدير الا يجيء منه خير ابدا لانه مخلوق من نطفة خبيثة. واذا كان الجسد الذي تربى على الحرام النار اولى به. فكيف بالجسد المخلوق من النطفة  قالوا والمفعول به شر من ولد الزنا واخزى واخبث واوقح

25
00:10:46.850 --> 00:11:03.650
وهو جدير الا يوفق لخير واي حال بينه وبينه وكلما عمل خيرا قيظ ما يفسده عقوبة له وقل ان ترى من كان كذلك في صغره الا وهو في كبره شر مما كان

26
00:11:03.700 --> 00:11:26.300
ولا يوفق لعلم نافع ولا عمل صالح ولا توبة نصوح. نعم يعني هذا قول من قال ان المفعول به لا يدخل الجنة لا يدخل الجنة احتجوا بالحديث الذي جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه لا يدخل الجنة ولد زنية

27
00:11:26.350 --> 00:11:45.350
اي ابن الزنا وهذه ايضا مسألة اخرى لاهل العلم بحث فيها فقالوا اذا كان هذا حال ولد الزنا مع انه لا ذنب له في في ذلك ولكنه مظنة مظنة كل شر

28
00:11:45.500 --> 00:12:10.250
وخبث فالمفعول به شر من ولد الزنا المفعول به شر من ولد الزنا واخبث واقبح واحقر واخص في في لان هذا هو عمل هو باشره او رضيه وقبله بخلاف ولد الزنا وانما ولد الزنا وجد من نطفة

29
00:12:10.750 --> 00:12:32.550
من نطفة خبيثة قال وهو جدير الا يوفق للخير وان يحال بينه وبينه كلما عمل خيرا قيظ له ما يفسده عقوبة له عقوبة لا. هذا قول من قال من اهل العلم ان

30
00:12:32.800 --> 00:12:57.100
المفعول به لا لا يدخل الجنة لكن يقول ابن القيم والتحقيق في المسألة والتحقيق في المسألة ان يقال ان تاب المبتلى بهذا البلاء واناب ورزق توبة نصوحا وعملا صالحا هنا اصل مهم يعني ينبغي ان ننتبه له خاصة الدعاة الى الله سبحانه وتعالى

31
00:12:58.250 --> 00:13:20.150
لا يقنط الناس مهما كانت الذنوب لا يقنط الناس من رحمة الله مهما كانت الذنوب. لا يقنط الناس الله جل وعلا قال قولا بينا قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله

32
00:13:20.150 --> 00:13:40.300
ان الله يغفر نعم الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم. الذنوب جميعا لا يقنط احد من رحمة الله مهما كان ذنبه كفر شرك ردة لواط زنا ايا كان باب التوبة

33
00:13:40.300 --> 00:14:02.250
مفتوح من تاب من ذنب ايا كان الذنب تاب الله سبحانه وتعالى عليه ما باءت التوبة مفتوح باب الجنة مفتوح باب الرحمة مفتوح من تاب صدق مع الله ايا كان ذنبه فان الله سبحانه وتعالى

34
00:14:02.900 --> 00:14:23.700
يقبل توبته. الله جل وعلا تواب يقبل التوبة وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات لا يتعاظم سبحانه وتعالى ذنب ان يغفره مهما عظم الذنب ولهذا لا يقنط الناس

35
00:14:24.600 --> 00:14:54.600
الذين خدوا الاخاديد والقوا فيها المؤمنين انظر جريمتهم ما ما اشنعها واعظمها ذكر الله في السياق التوبة النصارى الذين نسبوا لله الولد  ادعوا الولد مع الله وهذا من الجرم من اعظم ما يكون اشنع واشد من هذا

36
00:14:55.150 --> 00:15:15.800
دعاهم الله الى التوبة لا يقنط احد لا يقنط احد من الرحمة والتوبة بل باب التوبة مفتوح مشرع ومن تاب تاب الله سبحانه وتعالى عليه قال التحقيق في المسألة ان يقال ان تاب المبتلى بهذا البلاء

37
00:15:16.050 --> 00:15:42.400
واناب ورزق توبة نصوحا وعملا صالحا وكان في كبره اكمل وكان في كبره خيرا منه في صغره وبدل سيئاته بحسنات وغسل عار ذلك عنه بانواع الطاعات والقربات وغض بصره  وحفظ فرجه من المحرمات وصدق الله في معاملته وغض بصره عطفا على ما سبق

38
00:15:42.550 --> 00:16:00.100
وغض بصره وحفظ فرجه من المحرمات وصدق الله في معاملته فهذا مغفور له. هذا هو الحق. هذا هو الحق فهو مغفور له. باب التوبة مفتوح مهما كانت الذنوب مهما كانت المعاصي

39
00:16:00.400 --> 00:16:17.850
لكن بهذه الضوابط التي ذكر رحمه الله تعالى تاب المبتلى بهذا واناب ورزق توبة نصوحا وعملا صالحا وكان في كبره خير من حاله في صغره في انابته الى الله واقباله

40
00:16:17.900 --> 00:16:43.200
على طاعته وبدل السيئات بالحسنات غسل عن نفسه عار تلك الفعلة الشنيعة بانواع الطاعات والقرب انتبه الطاعات والقرب تغسل. نعم تغسل الصلاة فرضها ونفلها تغسل تنقي تطهر كنهر بباب احدكم اغتسلوا منه خمس مرات

41
00:16:43.350 --> 00:17:02.350
هذه كلها مطهرات تنقي المرء فاذا اقبل على الطاعات والقرب وغض بصره وحفظ فرجه وصدق في معاملته مع الله فهذا مغفور له فهذا مغفور له والتائب من الذنب صادقا مع الله في

42
00:17:02.400 --> 00:17:25.250
توبته منه يتوب الله سبحانه وتعالى عليه نعم قال فهذا مغفور له وهو من اهل الجنة فان الله يغفر الذنوب جميعا واذا كانت التوبة تمحو كل ذنب حتى الشرك بالله وقتل انبيائه واوليائه والسحر والكفر وغير ذلك فلا تقصر عن محو

43
00:17:25.250 --> 00:17:44.700
بهذا الذنب؟ نعم التوبة تمحو كل ذنب اذا صدق العبد فيها مع الله سبحانه وتعالى. نعم قال رحمه الله وقد استقرت حكمة الله به عدلا وفضلا ان التائب من الذنب كمن لا ذنب له

44
00:17:44.750 --> 00:18:02.950
وقد ضمن الله سبحانه لمن تاب من الشرك وقتل النفس والزنا انه يبدل سيئاته حسنات. نعم هذا فئات في الفرقان مرت معنا والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون

45
00:18:03.250 --> 00:18:23.300
ومن يفعل ذلك يلقى اثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا الا من تاب وعملا الا من تاب وعمل عملا صالحا فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما

46
00:18:24.650 --> 00:18:43.050
قال رحمه الله وهذا حكم عام لكل تائب من كل ذنب وقد قال الله تعالى قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم

47
00:18:43.350 --> 00:19:01.050
فلا يخرج من هذا العموم ذنب واحد ولكن هذا في حق التائبين خاصة. ان الله يغفر الذنوب جميعا. هذا عموم يتناول جميع الذنوب باصنافها. يقول ابن القيم لا يخرج من هذا العموم ذنب واحد

48
00:19:01.450 --> 00:19:15.750
يعني لا يقال ان هناك نوع من الذنب لا يغفره الله. لا يخرج من هذا العموم ذنب واحد كل الذنوب يغفرها الله لكن انتبه لكلامه رحمه الله لكن هذا في حق

49
00:19:17.050 --> 00:19:40.150
التائبين خاصة ان الله يغفر الذنوب جميعا هذا في حق التائبين بدليل ان الله قال في السياق في هذه الاية لا تقنطوا اي توبوا الى الله لا يلحق قلوبكم قنوط بكبر ذنوبكم عظم جرائمكم لا يلحق قلوبكم قنوط

50
00:19:40.300 --> 00:20:00.700
توبوا الى الله مهما كانت ذنوبكم فان من تاب تاب الله سبحانه وتعالى عليه. مهما كان ذنبه مهما عظم جرمه ان صدق مع الله سبحانه وتعالى في توبته وانابته الى الله سبحانه وتعالى

51
00:20:01.000 --> 00:20:27.500
قد اه قد تكون حياة الانسان كلها او جلها معاصي ثم يوفق لتوبة صادقة مع الله سبحانه وتعالى يموت بعدها بايام فيغفر له ما قد مضى كله يغفر له ما قد مضى وهذا فضل الله سبحانه وتعالى قد تكون حياته كلها كفر

52
00:20:27.650 --> 00:20:48.850
وشرق ثم يهدى يهديه الله للاسلام ولا يعيش بعد الهداية للاسلام الا ايام او لحظات ان احدكم ليعمل بعمل اهل النار حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل الجنة فيدخلها

53
00:20:50.600 --> 00:21:14.250
فلا ينظر الانسان الى عظم الذنوب وامتداد التاريخ الزمني لها في حياته. وتجذرها في حياته وانه لا يمكن الخلاص منها والنقاء من اوظارها هذا من الشيطان بل يصدق مع الله في توبته وانابته مهما كانت الذنوب

54
00:21:14.600 --> 00:21:31.950
حتى في باب التوبة عجيبة من العجائب انتبه لها كثير من الذنوب باشرها الانسان في حياته ولا يذكرها اصلا حتى لو ذكر بها اصلا لا يذكرها ينساها ان صدق مع الله

55
00:21:32.200 --> 00:21:52.850
في توبته الى الله من ذنوبه ما علمها العبد. وما لم تاب الله على الجميع حتى الذي لا يذكره العبد ولهذا لا لا يشترط في التوبة تفصيل ما اذنبه العبد في في حياته

56
00:21:53.350 --> 00:22:13.350
يعدده يتوب منه واحدا واحدا اذا صدق الله في التوبة من ذنوبه كلها السابقة ما علمه منها وما لم يعلم ما يذكر منها وما لا يذكر تاب الله عليه في جميع ذلك. وهو التواب الرحيم. يحب التوبة يفرح جل وعلا

57
00:22:13.350 --> 00:22:35.250
بتوبة اه التائبين سبحانه وتعالى ويقبل توبتهم يغفر جل وعلا الذنوب جميعا. ولهذا لا يقنط احد لا يقنط احد من من الرحمة ولا يقنط احد من التوبة مهما كانت اه ذنوبه ومهما كانت

58
00:22:35.500 --> 00:22:55.150
جرائمه مهما كانت معاصيه يقول رحمه الله ولكن هذا في حق التائبين خاصة اذا قوله جل وعلا ان الله يغفر الذنوب جميعا هذا في حق من تاب هل يتعارض مع الاية التي في سورة النساء؟ ان الله

59
00:22:55.250 --> 00:23:17.350
لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. هنا قال يغفر الذنوب جميعا اي حتى الشرك هناك قال ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. اية النساء في باب

60
00:23:17.750 --> 00:23:36.200
وهذه في باب اخر اية النساء في حق من مات اية النساء في حق من مات على ذلك واية الزمر في حق ماذا نعم من تاب اية الزمر في حق من تاب من تاب

61
00:23:36.250 --> 00:23:49.600
من الذنب ايا كان ذنبه تاب الله سبحانه وتعالى عليه واية النساء ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ففي حق من مات على ذلك

62
00:23:49.700 --> 00:24:15.050
من مات على الشرك والعياذ بالله اطلاقا لا سبيل له لنيل رحمة الله. اطلاقا اطلاقا لا لا سبيل له ليس له في الاخرة الا النار خالدا فيها ابد الابد والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم

63
00:24:15.250 --> 00:24:32.750
من عذابها كذلك نجزي كل كفور من مات على الكفر ليس له الا النار. ليس له نصيب اطلاقا من رحمة الله. ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. ما كان من الذنوب تحت

64
00:24:33.800 --> 00:24:50.400
دون الشرك مع وجود التوحيد العبد له حظ له حظ من الرحمة له حظ من المغفرة اما الشرك اذا مات عليه العبد لا سبيل له اذا الاية هذه اية الزمر

65
00:24:50.700 --> 00:25:06.550
في حق من تاب من الذنب ومن تاب من الذنب ايا كان ذنبه شرك سحر كفر زنا لواط غير ذلك من الذنوب وصدقة طمع الله سبحانه وتعالى في توبته تاب الله سبحانه وتعالى

66
00:25:06.600 --> 00:25:33.100
عليه وهو التواب الرحيم نعم قال رحمه الله واما مفعول به كان في كبره شرا ممن كان في صغره لم يوفق لتوبة نصوح ولا لعمل صالح ولا ولا استدرك ما فات ولا احيا ما امات. ولا بدل السيئات بالحسنات فهذا بعيد ان يوفق عند الممات لخاتمة

67
00:25:33.100 --> 00:25:52.550
يدخل بها الجنة عقوبة له على عمله فان الله سبحانه يعاقب على السيئة بسيئة اخرى فتتضاعف عقوبة السيئات بعضها ببعض كما يثيب على الحسنة حسنة اخرى واذا نظرت نعم يعني هنا

68
00:25:52.750 --> 00:26:12.050
هذه صورة اخرى يعني الصورة الاولى فيما يتعلق المفعول به اذا تاب اذا تاب المبتلى بهذا واناب ورزق التوبة النصوح وصدق مع الله عمل الصالحات حسنت حاله في في كبره

69
00:26:12.650 --> 00:26:38.150
اقبل على الله سبحانه وتعالى غض بصره حفظ فرجه الى اخر ذلك هذا مغفور له لكن ان كانت حاله في كبره شرا من حاله في صغره لم يوفق للتوبة لم يوفق للتوبة النصوح ولا للعمل الصالح ولا لاستدراك ما فات

70
00:26:39.650 --> 00:27:02.000
لا يوفق لذلك فاذا كانت هذه حاله فانه لا يوفق عند عند الممات لخاتمة يدخل بها الجنة قد قد يرجي نفسه بخاتمة طيبة وهو مقيم على على آآ سوءه على شره

71
00:27:03.100 --> 00:27:25.300
من اراد الخاتمة الطيبة ليعرض نفسه لها وليبدل من حاله وليتب الى ربه وليقبل على العمل الصالح. لكن ان كان على حاله او شرا من حاله في كبره فهذا كما قال ابن القيم

72
00:27:25.500 --> 00:27:41.650
فمثل هذا لا لا يوفق لي التوبة النصوح ولا للعمل الصالح لان التوبة تحتاج ايضا من العبد الى ان ان يعرض نفسه لها بفعل الاسباب الاسباب التي ينال بها توبة الله

73
00:27:41.700 --> 00:28:03.500
سبحانه وتعالى قال فهذا بعيد ان يوفق عن عند الموت بخاتمة يدخل بها الجنة بعيد ان ان ان يوفق اه عند الممات لخاتمة يدخل بها الجنة عقوبة له على عمله

74
00:28:04.200 --> 00:28:27.050
هنا اشار الى امر امر يعني مهم وخطير جدا ينبغي ان ينتبه له وينبغي على العاصي ان يتدارك نفسه فيه يقول الله يعاقب على السيئة بسيئة اخرى الله يعاقب على السيئة بسيئة اخرى

75
00:28:27.650 --> 00:28:53.300
وتتضاعف عقوبة السيئات بعضها ببعض هذا امر خطير جدا ولهذا يحتاج ان يحتاج من العاصي ان ينشل نفسه من مستنقع المعاصي ويخرجها من هذا المستنقع الموبوء لانه لا يزال متلطخا

76
00:28:55.050 --> 00:29:18.900
متلوثا فيحتاج الى ان ان يخرج نفسه من هذا وخروجه منه بالتوبة الصادقة والاقبال على العمل الصالح والتغيير تغيير السلوك فمن عقوبة السيئة السيئة بعدها لان السيئة تنادي اختها تنادي اختها

77
00:29:19.050 --> 00:29:42.750
وبالمقابل يقول المقيم كما يثيب على الحسنة بحسنة اخرى ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنى نزل له فيها حسنا من معاني هذه الاية هذا المعنى او الذي ذكره العلم ان الحسنة تنادي اختها

78
00:29:43.300 --> 00:30:09.950
ان الحسنة تنادي اخته تدعو الى حسنة اخرى  اذا لم ينشل نفسه يخلص نفسه من من هذه البؤرة من هذا المستنقع القدر لا يزال متلطخا فيه وخروجه منه بالتوبة والعمل

79
00:30:10.250 --> 00:30:31.500
الصالح نعم قال رحمه الله واذا نظرت الى كثير من المحتضرين وجدتهم يحال بينهم وبين حسن الخاتمة عقوبة لهم على اعمالهم السيئة قال الحافظ ابو محمد عبد الحق ابن عبد الرحمن الاشبيلي رحمه الله

80
00:30:31.750 --> 00:30:53.100
واعلم ان لسوء الخاتمة اعاذنا الله منها اسبابا ولها طرق وابواب اعظمها الاكباب على الدنيا والاعراض عن الاخرى والاقدام والجرأة على معاصي الله عز وجل. وربما غلب على الانسان ضرب من الخطيئة ونوع من المعصية. وجانب من الاعراض

81
00:30:53.100 --> 00:31:17.300
ونصيب من الجرأة والاقدام فملك قلبه وسبا عقله واطفأ نوره وارسل عليه حجبا فلم تنفع فيه تذكرة ولا نجعت فيه موعظة فربما جاءه الموت على ذلك فسمع النداء من مكان بعيد فلم يتبين له المراد ولا علم ما اراد. وان كرر عليه الداعي واعاد

82
00:31:17.700 --> 00:31:35.250
قال ويروى ان بعض رجال الناصر نزل به الموت فجعل ابنه يقول قل لا اله الا الله. فقال الناصر مولاه فاعاد عليه القول فاعاد مثل ذلك ثم اصابته غشية فلما افاق قال الناصر مولاي

83
00:31:35.450 --> 00:31:55.750
وكان هذا دأبه كلما قيل له قل لا اله الا الله. قال الناصر مولاي ثم قال لابنه يا فلان الناصر انما يعرفك بسيفك والقتل القتل ثم مات قال عبدالحق وقيل لاخر ممن اعرفه قل لا اله الا الله

84
00:31:55.850 --> 00:32:13.550
وجعل يقول الدار الفلانية اصلحوا فيها كذا والبستان الفلاني افعلوا فيه كذا وقال وفيما اذن لي ابو طاهر السلفي ان احدث به عنه ان رجلا نزل به الموت فقيل نزل به الموت فقيل له

85
00:32:13.600 --> 00:32:40.050
قل لا اله الا الله فجعل يقول بالفارسية ده يزده تفسيره عشرة باحدى عشرة وقيل هنا ينقل الامام ابن القيم رحمه الله تعالى عن كتاب العاقبة لا للاشبيلي ابي محمد عبد الحق

86
00:32:40.250 --> 00:33:05.550
رحمه الله تعالى فيما يتعلق بسوء الخاتمة وايضا حسن الخاتمة سوء الخاتمة ان يختم للمرء بخاتمة سيئة هذا له اسباب من المهم جدا ان يعرف المسلم اسباب سوء الخاتمة من اجل ان يتقيها

87
00:33:06.200 --> 00:33:30.550
من اجل ان يسلم من خاتمة سيئة يعرفها ليتقيها. عرفت الشر لا للشر ولكن لتوقيه يقول اه ان للخاتمة السيئة اسباب منها الانكباب على الدنيا والاعراض عن الاخرة بحيث انه تصبح الدنيا مسيطرة على قلبه

88
00:33:31.050 --> 00:33:58.350
ولا يفكر في الاخرة كل همه في الدنيا بيع وشراء والى اخره ولا يفكر في الاخرة يعمر قصره ولا يعمر قبره وهمته كلها في الدنيا مثل هذا لا يوفق هذا الذي في اخر حياته يقول ده يوز ده يعني احدى عشرة في احدى عشر

89
00:33:58.950 --> 00:34:20.350
كل حسابات ماشية معها الى ان لفظ انفاسه الى ان لفظ انفاسه والاخر يقول اصلحوا الدار الفلانية البستان الفلاني الى ان لفظ انفاسه لا يقول لا اله الا الله حياته مشغولة كلها بذلك

90
00:34:21.900 --> 00:34:47.700
كذلك الاقدام والجرأة على المعاصي الاقدام والجرأة على المعاصي تعلق القلب آآ بها هذا ايضا من اسباب اه سوء الخاتمة وذكر في ذلك يعني قصص هذه القصص يستأنس بها وهي موقظة

91
00:34:47.750 --> 00:35:06.400
فسواء ما يشاهده الانسان في في في في الواقع او ما يقرأ في اه ما يسطره العلماء ذكر اهل العلم لهذه لان فيها ايقاظ يستأنس بذكرها فيها ايقاظ للانسان حتى ينتبه

92
00:35:06.750 --> 00:35:30.400
ويعافيه الله من ان ان يصاب بشيء من من ذلك في خاتمته باجتناب هذه الاسباب والامور من هذه القصص قيل لاخر وقيل لاخر قل لا اله الا الله فجعل يقول اين الطريق الى حمام من جاب

93
00:35:30.700 --> 00:35:48.850
الا وهذا الكلام له قصة وذلك ان رجلا كان واقفا بازاء داره وكان بابها يشبه باب هذا الحمام مرت به جارية لها منظر فقالت اين الطريق الى حمام من جاب؟ فقال هذا حمام من جاب. فدخلت الدار ودخل وراءها فلم

94
00:35:48.850 --> 00:36:06.550
رأت نفسها في داره وعلمت انه قد خدعها اظهرت له البشر والفرح باجتماعها معه وقالت له يصلح ان يكون معنا ما يطيب به عيشنا وتقر به عيوننا. فقال لها الساعة اتيك بكل ما تريدين وتشتهين

95
00:36:06.550 --> 00:36:25.250
خرج وتركها في الدار ولم يغلقها فاخذ ما يصلح ورجع فوجدها قد خرجت وذهبت ولم تخنه في شيء فهام الرجل واكثر الذكر لها وجعل يمشي في الطرق والازقة ويقول يا رب قائلة يوما وقد تعبت كيف الطريق الى حمام من جاب

96
00:36:25.250 --> 00:36:43.550
فبين هو يوما يقول ذلك واذا بجارية اجابته من من طاق قرنان هلا جعلت اذ ظفرت بها حرزا على الدار او قفلا على الباب ازدادها يمانه واشتد هيجانه ولم يزل على ذلك حتى كان هذا البيت

97
00:36:44.150 --> 00:37:05.900
اخر كلامه من الدنيا هذا البيت كان اخر كلام من الدنيا. يعني القلب يتعلق هذه المرأة وشغف بها واصبح يهين الى ان كان اخر كلامه من الدنيا هو هذا هذا البيت الذي فيه التعلق الشديد بهذه

98
00:37:06.150 --> 00:37:31.100
المرأة نعم قال رحمه الله قال ويروى ان رجلا علق شخص شخصا فاشتد كلفه به وتمكن. ولقد بكى نعم عندك ايش قال ويروى ان رجلا علق شخصا فاشتد كلفه به وتمكن حبه من قلبه حتى وقع لما به

99
00:37:31.500 --> 00:37:57.350
ولزم الفراش بسببه وتمنع ذلك الشخص عليه واشتد نفاره عنه فلم تزل الوسائط يمشون بينهما حتى وعده ان يعوده هذا عندنا متأخر نعم قال حتى وعده ان يعوده فاخبر بذلك البائس ففرح واشتد سروره وانجلى غمه

100
00:37:57.450 --> 00:38:14.600
وجعل ينتظره للميعاد الذي ضربه له فبينه وكذلك اذ جاءه الساعي بينهما فقال انه وصل معي الى بعض الطريق ورجع فرغبت اليه وكلمته فقال انه ذكرني وبرح بي. ولا ادخل مداخل الريب ولا اعرض

101
00:38:14.600 --> 00:38:37.000
ونفسي لمواقع التهم فعاودته فابى وانصرف فلما سمع البائس اسقط في يده وعاد الى اشد مما كان به وبدت عليه علائم الموت فجعل يقول في تلك الحال اسلموا يا راحة العليل ويا شفاء المدن في النحيل. رضاك اشهى الى فؤاده من رحمة الخالق

102
00:38:37.000 --> 00:38:57.750
الجليل نسأل الله العافية يعني هذا اخر ما كان يقول من شدة التعلق الذي كان في قلبه فقلت له يا فلان اتق الله نعم قلت له يا فلان اتق الله قال قد كان فقمت عنه فما جاوزت باب داره حتى سمعت ضجة الموت. صيحة الموت فعياذا

103
00:38:57.750 --> 00:39:17.350
بالله من سوء العاقبة وشؤم الخاتمة ولقد بكى سفيان الثوري ليلة الى الصباح فلما اصبح قيل له كل هذا خوفا من الذنوب فاخذت ابنة من الارض وقال الذنوب اهون من هذا وانما ابكي من خوف الخاتمة. نعم

104
00:39:17.350 --> 00:39:39.850
رحمه الله كانوا يخافون خوفا عظيما من السوابق والخواتيم السوابق ان الذين سبقت فيسبق عليه الكتاب والخواتيم اي ما يختم للعبد به. ولهذا العبد ينبغي ان يرجو حسن الخاتمة وايضا يخاف سوءها

105
00:39:40.050 --> 00:40:02.000
ويبذل الاسباب التي ينال بها حسن الخاتمة ويتجنب الاسباب التي يونانو او يترتب عليها سوء الخاتمة. نعم قال رحمه الله وهذا من اعظم الفقه ان يخاف الرجل ان تخذله ذنوبه عند الموت فتحول بينه وبين الخاتمة بالحسنى

106
00:40:02.000 --> 00:40:20.550
وقد ذكر الامام احمد عن ابي الدرداء رضي الله عنه ان انه لما احتضر جعل يغمى عليه ثم يفيق ويقرأ ونقلب افئدتهم وابصارهم كما لم يؤمنوا به اول مرة. ونذرهم في طغيانهم يعمهون

107
00:40:21.050 --> 00:40:48.100
فمن هذا خالف فمن هذا خاف السلف من الذنوب ان تكون حجابا بينهم وبين الخاتمة بالحسنى قال واعلم ان سوء الخاتمة الاسبيلي نعم واعلم ان سوء الخاتمة اعاذنا الله منها لا تكون لمن استقام ظاهره وصلح باطنه. ما سمع بهذا ولا علم به

108
00:40:48.100 --> 00:41:09.850
ولله الحمد هذا كلام عظيم جدا وهو مأخوذ من السنة هذا كلام عظيم يقول سوء الخاتمة اعاذنا الله منها لا تكون لمن استقام ظاهر وصلح باطنه لا تكون لمن استقام ظاهره وصلح ما سمع بهذا ولا علم به ولله الحمد

109
00:41:09.950 --> 00:41:36.900
وهذا دلت عليه السنة جاء في الحديث ان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة فيما يبدو للناس فيما يبدو للناس في سبق عليه الكتاب في عمل بعمل اهل النار فيدخلها فهذا القيد الذي جاء في اه بعظ الفاظ اه الحديث فيما يبدو للناس اي فيما يظهر للناس. اما القلب فيه شيء اخر

110
00:41:37.550 --> 00:42:07.400
لكن من استقام قلبه من استقام قلبه صلح قلبه ووظاهره فما سمع ان مثل هذا يختم له بخاتمة اه سيئة وانما تكون لمن وانما تكون لمن له فساد في العقيدة او اصرار على الكبائر واقدام على العظائم. الخاتمة السيئات تكون لمن له فساد

111
00:42:07.400 --> 00:42:27.100
في العقيدة لمن له اصرار على الكبائر لمن له اقدام على العظائم مثل هذا الذي تكون له الخاتمة السيئة فربما فربما غلب ذلك عليه حتى ينزل به الموت قبل التوبة فيأخذه قبل اصلاح الطوية

112
00:42:27.450 --> 00:42:47.900
ويصطلم قبل الانابة فيظفر به الشيطان عند تلك الصدمة ويختطفه عند تلك الدهشة والعياذ بالله قال ويروى انه كان بمصر رجل يلزم مسجدا للاذان والصلاة وعليه بهاء الطاعة وانوار العبادة فرقي يوما المنارة على عادته

113
00:42:47.900 --> 00:43:11.850
اذان وكان تحت المنارة دار لنصراني فاطلع فيها فرأى ابنة صاحب الدار فافتتن بها فترك الاذان ونزل اليها ودخل الدار عليها فقالت له ما شأنك وما تريد قال اريدك قالت لماذا؟ قال قد سبيت لبي واخذت بمجامع قلبي. قالت لا اجيبك الى ريبة ابدا. قال اتزوجك؟ قال

114
00:43:11.850 --> 00:43:30.900
انت مسلم وانا نصرانية وابي لا يزوجني منك؟ قال لها اتنصر؟ قالت ان فعلت افعل. فتنصر الرجل ليتزوجها واقام معه في الدار فلما كان في اثناء ذلك اليوم رقي الى سطح كان في الدار فسقط منه فمات

115
00:43:30.950 --> 00:43:49.800
فلم يظفر بها وفاته دينه سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه وجزاكم الله خيرا