﻿1
00:00:01.300 --> 00:00:15.300
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين

2
00:00:15.850 --> 00:00:35.100
ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله في هذا اليوم المبارك هذا اليوم هو  يوم الاربعاء الموافق الخامس والعشرين من شهر ذي القعدة من عام اربعة واربعين واربع مئة والف من الهجرة

3
00:00:35.400 --> 00:00:59.450
درسنا مع تفسير الامام ابن ابي زمنين رحمه الله تعالى مع سورة التوبة ووقفنا عند  الاية الرابعة والعشرين ويقول الله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا ان كثيرا من الاحبار والرهبان لا يأكلون اموال الناس بالباطل

4
00:01:00.500 --> 00:01:16.650
تفضل اقرأ  الله اليكم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله. والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمستمعين والمسلمين اجمعين. برحمتك يا ارحم الراحمين

5
00:01:16.700 --> 00:01:33.650
قال المؤلف رحمه الله تعالى عند قوله تعالى يا ايها الذين امنوا انك كثيرا من الاحبار والرهبان لا يأكلون اموال الناس بالباطل يعني ما كانوا يأخذون من الرشاة في الحكم. وعلى ما حرهوا من كتاب الله عز وجل

6
00:01:33.700 --> 00:01:53.700
قوله تعالى والذين يكنزون الذهب والفضة الى قوله فذوقوا ما كنتم تكنزون. يعني من وجب عليه الانفاق في سبيل الله. قال يحيى وسمعتهم يقول نسخت الزكاة كل صدقة كانت قبلها. وعن يحيى عن خالد عن حسن انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

7
00:01:53.700 --> 00:02:15.200
ادى الزكاة وقد ادى حق الله عز وجل في ماله. ومن ازداد فهو خير له. وقوله تعالى ان عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله الحسن يعني في كتاب الله الذي تنسخ منه كتب تنسخ منه كتب الانبياء وفي جميع كتب الله. منها اربعة حرم

8
00:02:15.200 --> 00:02:33.550
المحرم ورجب وذو القعدة وذو الحجة ذلك الدين القيم يعني انه حرم على السنة انبيائه هذه الاربعة اشهر فلا تظلموا فيهن انفسكم في تفسير قتادة يقول اعلموا ان فيهن اعظم خطيئة ووزرا فيما سواهن

9
00:02:33.650 --> 00:02:53.650
والمشركين كافة اي جميعا. وهذا حين امر بقتالهم جميعا. فقوله تعالى انما النسيء زيادة الاية في تفسير الكلب النسيء والمحرم الذي اي كانوا يسمونه السفر الاول وكان الذي يحلن للناس

10
00:02:53.650 --> 00:03:13.650
كان ينادي بالموسم ان السفر الاول حلالا. فيحلهم فيحله للناس ويحرم سفر محرم فاذا كان العام المقبل حرم المحرم واحل صبر. ومعنى ليواطئ يعني ليوافقوا عدة ما حرم الله كانوا يقولون

11
00:03:13.650 --> 00:03:31.950
هذي اربعة بمنزلتي اربعة قال محمد النشيء في اللغة التأخير يقول تأخير من محرم سنة وتحريم غيره سنة. فاذا كان في السنة الاخرى ردوه الى التحريم ذلك زيادة في كفرهم. وهذا معنى قول الكلب

12
00:03:32.000 --> 00:03:52.750
وقوله تعالى يا ايها الذين امنوا ما لكم اذا قيل لكم انفروا في سبيل الله استأقلتم من الارض. هي مثل قوله تعالى اخلط الى الارض يعني الرضا بالدنيا الا تنفروا يعذبكم عذابا اليما ويستبدل قوما غيركم. يقول يهلككم بالعذاب ويستبدلوا قوما غيركم

13
00:03:52.850 --> 00:04:12.850
ولا تضره شيئا. قال مجاهد ان هذا حين امروا بغزوة تبوك بالصيف. حين طابت الثمار واشتهوا الظل وشق عليهم الخروج يعني النبي صلى الله عليه وسلم فقد نصره الله اذ اخرجه الذين كفروا يعني من مكة هذه اثنين اذ هما

14
00:04:12.850 --> 00:04:28.700
في الغار وذلك ان قريشا اجتمعوا في دار الندوة فتآمروا بالنبي صلى الله عليه وسلم استمع رأيهم على ما قال عدو الله ابو جهل وقد بشرنا ذلك بسورة الانفال فاوحى الله عز وجل اليه. فخرج هو وابو بكر ليلا

15
00:04:29.150 --> 00:04:44.300
حتى انتهى الى الغار فطلب المشركون فلم يجدوه فطلبوا وقد كان ابو بكر دخل الغار قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم فلمس الغار فنظر ما به بان لا يكون فيه سبع او حية يقي رسول الله

16
00:04:44.300 --> 00:05:02.300
صلى الله عليه وسلم بنفسه. ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم الغار واخذت يمامة فوضعت على باب الغار. فجعلها يستمعان لوقع فجعل ابو بكر يبكي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يبكيك يا ابا بكر

17
00:05:02.400 --> 00:05:22.200
قال اخاه ونظر عليك مشركون فيقتلك فلا يعبد الله عز وجل بعدك ابدا. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحسن ان الله ومعنا وجعل ابو بكر يمسح الدموع عن خده فانزل الله سكينته عليه. قال الحسن السكينة الوقار

18
00:05:22.500 --> 00:05:48.200
قال محمد وهي من السكون المعنى انه القى في قلبه ما سكن به. وعلم انهم غير واصلين اليه وايده بجنود لم تروها يعني الملائكة عند قتاله المشركين  وقوله تعالى انفروا خفافا وثقالا. قال محمد شباب قال المعنى شبابا وشيوخا. قال الكلب وذلك حين استقر رسول الله صلى

19
00:05:48.200 --> 00:06:09.450
عليه وسلم حين استنفر رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس الى تبوك في حر شديد. وعسرة من الناس فكره بعض الناس الخروج. وجعلوا يستأذنون في المقام من بين بل ليست به علة ايأذن لمن شاء ان يأذن وتخلف كثير منهم بغير اذن. فانزل الله عز وجل فقال لو كان عرضا قريبا

20
00:06:09.450 --> 00:06:29.450
قريبة وسفرا قاصدا اي قريبا. اتبعوك ولكن بعدت عليهم الشق. يعني السفر وسيحلفون بالله لو يعني لو وجدنا ساعة في المال لخرجنا معكم يهلكون انفسهم يعني بالكذب والله يعلم انهم لكاذبون اي انما

21
00:06:29.450 --> 00:06:51.100
بالكذب وقوله تعالى عفا الله عنك بما اذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا. يعني من له عذر وتعلم الكاذبين اي من لا عذر له. قال قتادة لما نزلت هذه الاية عفا الله عنك لما اذنت لهم. اشتدت عليهم فانزل الله عز وجل بعد ذلك في

22
00:06:51.100 --> 00:07:11.650
سورة النور واذا استأذنوك ببعض شأنهم فاذن لمن شئت منهم. فنسخت الاية التي في براءة. طيب بارك الله فيك جزاك الله خير عندنا هذه الايات التي مرت قراءتها وتفسيرها وهي قول الله سبحانه وتعالى

23
00:07:11.900 --> 00:07:34.300
يا ايها الذين امنوا ان كثيرا من الاحبال والرهبان ليأكلون اموال الناس بالباطل لو رجعنا قليلا لربط هذه الاية اوجزنا ان الله سبحانه وتعالى قد ذكر الحالة اليهود والنصارى. وامر بقتالهم حتى حتى يعطوا الجزية

24
00:07:34.500 --> 00:07:52.750
عن يد وهم صابرون وان حالهم كما اخبر سبحانه وتعالى ان اليهود كفرت بالله والنصارى كفرت بالله قال تعالى وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله. وهذا الشرك هو كفر بالله

25
00:07:53.150 --> 00:08:13.600
ولذلك لما ذكر حالهم ذكر ان علمائهم من اسوء الناس وقال ان كثيرا من الاحبار والاحبار هم علماء اليهود والرهبان هم عباد النصارى يأكلون اموال الناس بالباطل يأكلونها بالباطل الحكم

26
00:08:13.700 --> 00:08:39.900
يأخذون الرشاوي  الحكم بانهم يحكمون للناس بما يشتهون وبأهوائهم مقابل ان يأخذوا مالا على حكمهم ويحرفون كلم الله ويحرفون كتاب الله ويحكمون باحكام من تلقاء انفسهم مخالفة لما امر الله سبحانه وتعالى

27
00:08:40.500 --> 00:09:00.950
رضا للحاكم او رضا للمحكوم او رضا للخصمين. مقابل ان يأخذوا اموالا هذا معنى يأخذون يأكلون اموال الناس بالباطل وزيادة على ذلك انهم يصدون عن سبيل الله يصدون انفسهم ويمنعون انفسهم ويصدون غيرهم

28
00:09:01.100 --> 00:09:21.950
عن طاعة الله قال الله سبحانه وتعالى عطفا عليهم وان ايضا الذين يكنزون الذهب والفضة ويجمعون الاموال ويدخرونها ولا يخرجون حق الله فيها وهي الزكاة وهؤلاء ايضا حالهم حال سيئة

29
00:09:22.300 --> 00:09:44.050
ولذلك قال الله عز وجل فيهم بشرهم بعذاب اليم يقول اه هنا قال يحيى يحيى بن ابن سلام صاحب الكتاب الاول وسمعتم يقولون نسخت الزكاة كل صدقة كانت قبلها اي نسخت وجوبها

30
00:09:44.100 --> 00:10:09.650
واما الصدقة باقية صدقة مشروعة وسنة لكن وجوبها نسخة على على هذا الرعي نسخ بالزكاة نسخ بالزكاة  وان عقوبة الذين يكنزون الذهب والفضة والذين لا يخرجون زكاة اموالهم وحق الله فيها

31
00:10:09.700 --> 00:10:37.850
ان عقوبتهم يؤتى بهذه الزكاة وهذه الأموال فتصفح لهم صفائح من نار ثم يحمى عليه في نار جهنم حتى تشتد حرارة ثم يؤتى بصاحبها  يكوى جبينه وجبهته وظهره  جنوبه ويقال له زيادة على ذلك

32
00:10:37.900 --> 00:11:02.350
ذوقوا العذاب ذق ما كنت تكنز  وجاء في حديث اخر ايضا ان ان هذا المال يمثله شيطان ان يمثل له شجاعا اقرع. يعني ثعبان يعني قد سقط شعره من كثر من

33
00:11:02.800 --> 00:11:24.500
كثرة السم يقوم هذا هذا الثعبان ويلتف قال هذا الرجل ويأخذ بشدقيه ويقول انا مالك انا كنزك اه كل هذا فيه وعيد شديد على من من لا يخرج زكاة ما له الواجبة عليه الفرض

34
00:11:25.100 --> 00:11:49.200
لما ذكر الله الاموال وان زكاة المال الغالب ان انه يحول عليه الحول وهي السنة مثل زكاة النقدين وعروض التجارة  يعني اكثر انواع الزكوات مربوطة بالحول واذا مضى حول وجبت الزكاة

35
00:11:49.250 --> 00:12:07.850
الحول هو اثنى عشر شهرا ولذلك ذكر الله بعدها عدة الشهور وانها اثنا عشر شهرا في كتاب الله ومعنا في كتاب الله اي في في حكم الله وفي كتبه التي انزلها وشرعها

36
00:12:08.200 --> 00:12:34.600
قال منها اربعة حرم هذي الاشهر الحرم ثلاثة سرد وواحد فرد القاعدة وذو الحجة والمحرم ورجب ورجب مضر او رجب المنفرد فهذه الشهور هذه اشهر الحرم حرمها الله وعظمها عظم

37
00:12:35.000 --> 00:13:03.500
المعصية فيها وعظم القتال فيها وهذا الدين القيم الذي حرم على السنة الانبياء الاشهر الحرم من دين الله. فيجب تعظيم هذه الاشهر ولما ذكر الاشهر الحرم الذاكرة الاشهر السنة كاملة. ذكر الاشهر الحرم وبين ان من اعظم

38
00:13:03.550 --> 00:13:23.150
انتهاكها القتال فيها ولذلك الله سبحانه وتعالى امر بالقتال الا في الاشهر الحرم قال سبحانه وتعالى ولا الشهر الحرام وقال يسألونك عن الشهر الحرام قتالا فيه والقتال فيه عظيم قتال فيه كبير

39
00:13:23.850 --> 00:13:44.550
هنا قال وخاتم المشركين كافة اي في غير الاشهر الحرم  قوله تعالى ان من نسيء زيادة. هذا في بيان ايضا من الاشهر الحرم والنسيء والتأخير وكان المشركون يعني من جرائتهم على حكم الله

40
00:13:44.600 --> 00:14:08.750
وعلى شرعه وهم اهل النهب والسلب ولا يعيشون على الا على على النهب والسلب والقتل كانوا يعني اذا جاءت الاشهر الحرم طالت عليهم ثلاثة متتالية فاذا مضى الشهر الاول ذو القعدة وذو الحجة الثاني

41
00:14:09.050 --> 00:14:28.550
وجدوا ان الشهر المحرم بعيد يعني يطول عليهم اخروه وقالوا هذه السنة سفر قبل محرم ومحرم في سفر ثم ينتهكون حرمة الله ويسلبون وينهبون ويقول نحن في سفر محرم لم يأتي

42
00:14:28.850 --> 00:14:47.200
ثم اذا جاء العام القادم قدموا واخروا هذا معناه تأخير وتقديم الاشهر الحرم الله سبحانه وتعالى ليواطئوا ما حرموا عدة ما حرم الله. يريدون ان يوافقوا ويقولون نحن ما حرمنا. نحن ما ما اعتدينا ولا

43
00:14:47.300 --> 00:15:08.100
ولا انتهك ان حرمات حرمات الله نحن نحن نعظم الاشهر الاربعة طيب بعد ذلك تدخل الايات في الجهاد في الجهاد قال الله سبحانه وتعالى ما لكم يا ايها الذين امنوا ما لكم اذا قيل لكم انفروا في سبيل الله

44
00:15:08.800 --> 00:15:34.050
الى الارض اصلها ما تثاقلتم فاضغمت التاء في الثاء وشددت اثقلتم الى الارض يعني يعني خلدتم الى الارض والى الدنيا وتركتم الاخرة وتركتم ما فيه عزكم رضيتم بالحياة الدنيا من الاخرة

45
00:15:34.200 --> 00:15:59.600
بدلا من الاخرة متاع الحياة الدنيا قليل والاخرة اكبر واعظم ثم شدد سبحانه وتعالى الوعيد الشديد الا الا تنفروا يعذبكم عذاب اليم تعرضون انفسكم للعذاب مع ذلك يستبدل قوما غيركم

46
00:15:59.700 --> 00:16:20.850
ولا تضره شيئا ان يذهب بكم ويأتي بقوم اخرين والله على كل شيء قدير ثم قال الا تنصروه لا تنصروه تنصروا الدين وتنصروا صاحب الرسالة هو محمد صلى الله عليه وسلم

47
00:16:21.200 --> 00:16:46.350
الا تنصروه فقد نصره الله متى حينما اخرجه المشركون عندما اخرجه المشركون من مكة تآمروا على قتله او اخراجه او حبسه ثم اتفقوا على اخراجه او على قتله وخرج صلى الله عليه وسلم

48
00:16:46.400 --> 00:17:06.750
هاربا منهم هو هو ابو بكر متوجها الى المدينة وقبل ان يذهب الى المدينة غير وجهته واتجه على عكس طريق المدينة الى جبل الى جبل ثور ودخل في في غار ثور مختبيا عن المشركين

49
00:17:07.000 --> 00:17:36.950
هو وابو بكر لمدة ثلاثة ايام ثم بعد ذلك خرجوا متوجهين الى المدينة  يقول فانزل الله سكينته المراد بالسكينة الطمأنينة والهدوء وذهاب الخوف والرضا بما يعني ينزله الله سبحانه وتعالى عليهم

50
00:17:37.200 --> 00:18:01.250
قال وايده جنود لم تروها وجعل كلمة الذي كفر السفلى وكلمة الله العليا ثم عاد الحديث عن الجهاد. انفروا خفافا وثقالا ما معنى خفافا وثقالا شبابا وشيوخا واقوياء وضعفاء واصحاء ومرضى

51
00:18:01.550 --> 00:18:19.900
فقراء واغنياء كلها داخلة في هذا المعنى خفافا وثقالا وجاهدوا باموالكم وانفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون. ثم قال لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك

52
00:18:20.700 --> 00:18:41.250
لو كان عرضا قريبا يعني شيئا يؤخذ قريب كغنائم تعرض لهم قريبة لا تكلفهم خروج وسفرا قاصدا يعني قريبا لخرجوا معك واتبعوك ولكنه لما رأوا ان الشقة بعيدة وهذه الاية

53
00:18:41.400 --> 00:19:00.600
الله اعلم انها في غزوة تبوك كان الحر قد اشتد والثمار قد طابت  على النبي صلى الله عليه وسلم انه متوجه الى تبوك قتال الروم فنفر من نفر مع النبي صلى الله عليه وسلم وتخلف من تخلف

54
00:19:01.050 --> 00:19:26.250
واكثر الذين تخلفوا المنافقون الاعراب نزل نزلت هذه الايات فيهم سيحلفون بالله لو استطعنا لو كان عندنا مال لخرجنا معكم ولو كان عندنا قدرة لخرجنا معكم يهلكون انفسهم بالكذب والله يعلم انهم لكاذبون

55
00:19:26.300 --> 00:19:43.250
اي كاذبون فيما فيما اخبروا به وقد اذن النبي صلى الله عليه وسلم لبعضهم لما جاءوا يعتذرون يعني قبل اعذارهم ووكل امرهم الى الله نزلت هذه الاية عفا الله عنك

56
00:19:43.750 --> 00:20:15.550
لما اذنت لهم حتى يتبين لك الذي صدقوا وتعلم الكاذبين لمن له عذر وهو صادق ومن هو كاذب في دعواه نواصل تفضل  احسن الله اليك. وقوله تعالى لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الاخر يجاهدوا في اموالهم وانفسهم. ويتخلفوا عنك

57
00:20:15.550 --> 00:20:31.400
ولا عذر لهم. انما يستأذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الاخر. يعني كراهية للجهاد وارتابت قلوبهم اي شكت في الله عز وجل وفي دينه ولو ارادوا الخروج لاعدوا له عدة يعني المنافقين

58
00:20:31.650 --> 00:20:52.400
ولا تنكرها اللهم انبعاثهم يعني خروجهم. لما يعلم منهم انهم عيون للمشركين على المؤمنين. ولما يمشون بين المؤمنين بالنميمة والفساد  وثبطهم اي سرفهم او خرجوا فيكم يقول هو للمؤمنين ما زادوكم الا خبالا ولا اوضعوا خلالكم اي مشوا بينكم بالنميمة

59
00:20:52.900 --> 00:21:11.600
قال محمد الوضع في اللغة سرعة السيف يقال وضع البعير ووضعته. يبغونكم الفتنة يبغون ان تكونوا مشركين. وان عليكم مشركون وفيكم سماعون لهم. قال الحسن يعني المنافقين انهم عيون المشركين عليكم يسمعون اخباركم

60
00:21:11.650 --> 00:21:34.200
يرسلون بها الى المشركين وقوله تعالى لقد ابتغوا الفتنة يعني الشرك من قبل اي من قبل ان تهاجروا. وقلبوا لك الامور هي كقوله عز وجل. واذ يمكروا كالذين كفروا ليثبتوك او يقتلوك او يخرجوك وقد مضى تفسير وقد مضى تفسيره حتى جاء الحق

61
00:21:34.200 --> 00:21:54.200
يعني القرآن وظهر امر الله يعني الاسلام. وهم كارهون يعني لظهوره. ومنهم من يقول ائذن لي. يعني يا محمد اقم في اهلي هاتف تيمي في تفسير مجاهد انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اغزوا تبوك تغنموا بنات الاصفر بسارون

62
00:21:54.200 --> 00:22:14.400
المنافقون ائذن لنا ولا تفتنا بالنساء. قال الله سبحانه الا في الفتنة يعني الهلكة وهو الشرك سقطوا اي وقعوا وقوله تعالى ان تصبك حسنة يعني النصر تسوءهم تلك الحسنة. وان تصبك مصيبة يعني نكبة من المشركين. يقول قد اخذنا من قبل اي اخذنا الوثيقة

63
00:22:14.400 --> 00:22:31.350
مخالفة محمد والجلوس عنه. ويتولوا يعني الى منازلهم وهم فرحون بالذي دخل على النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين من النكبة. قال الله عز وجل لنبيه محمد قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا ومولانا يعني ولينا

64
00:22:31.400 --> 00:22:57.100
بنا اي تنتظرون بنا يعني منافسة الا احدى الحسنيين النظر على المشركين فنقتلهم ونغنمهم او نقتل. فندخل الجنة ونحن نتربص بكم ان يصيبكم الله بعذاب من عنده يعني يهلكهم به او بايدينا اي نستخرج ما في قلوبكم من النفاق حتى تظهروا الشرك فنقتلكم وننفق

65
00:22:57.100 --> 00:23:17.100
يعني ما يفرض عليكم من النفقة بالجهاد. لن يتقبل منكم. قال محمد قوله وانفقوا. قال بعض النحويين فيه. هذا لفظ امر ومعناه معنى الشرط والخبر ان يقولوا ان انفقتم طائعين او مكرهين لن يتقبل منكم وقال ومثل هذا المعنى من الشعر قولك

66
00:23:17.100 --> 00:23:37.100
اسيئي بنا او احسني لا ملومة لدينا ولا مقلية انت قلت. الذي يأمرها بالاساءة ولكن اعلمها انها ان ساءت او احسنت فهو على عهدها. وقوله وما منعه من تقبل منه نفقاتهم الا انهم كفروا بالله وبرسوله

67
00:23:37.100 --> 00:24:05.750
يعني واظهروا الايمان. ولا يأتون الصلاة الا وهم كسالى ولا ينفقون الا وهم كارهون. يعني للانفاق في سبيل الله بتفسير حسن يعني انهم ينفقون اموالهم ويشخصون ابدانهم يقاتلون اولياء المشركين مع اعدائهم المؤمنين لانهم يخفون لهم العداوة فهو تعذيب لهم في الحياة. وتزاق انفسهم اي تذهب

68
00:24:06.400 --> 00:24:24.850
ويحلفون بالله مولى منكم فيما يظهر من الايمان وما هم منكم فيما يسرون من الكفر ولكنهم قوم يفرقون يعني على دمائهم ان اظهروا الشرك لو يجدون ملجأ يعني حصنا يلجأون اليه او مغارات يعني غيرانا او

69
00:24:24.850 --> 00:24:42.600
تولوا اليه مفارقة للنبي ولدينه. وهم يجمعون يعني يسرعون ومنهم من يلمزك في الصدقات ان يعيبك ويطعن عليك فان اعطوا منها رضوا. الاية قال قتادة ان رجلا حديث عهد باعرابية اتم

70
00:24:42.600 --> 00:24:52.600
النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقسم ذهبا فضة. فقال يا محمد كان الله عز وجل قد امرك ان تعدل فما عدلت منذ اليوم. فقال رسول الله صلى الله عليه

71
00:24:52.600 --> 00:25:15.300
وسلم ويلك فمن يعدل عليك بعدي. ثم قال احذروا هذا واشباهه. فان لامتي اشباه هذا قوم يقرأون القرآن لا طيب بارك الله فيك طيب عندنا   هذه الايات وهي قول الله سبحانه وتعالى

72
00:25:17.350 --> 00:25:37.950
لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الاخر ان يجاهدوا واموالهم وانفسهم هؤلاء لا يستأذنون النبي للتخلف لانهم عندهم الرغبة وعندهم الايمان الذي يدفعهم الى الجهاد في سبيل الله. ولذلك قال الذين يؤمنون بالله واليوم الاخر

73
00:25:38.450 --> 00:25:56.850
يؤمنون بالله واليوم الاخر ويؤمنون بوعد الله وبنصره وبما عنده من الاجر العظيم وهؤلاء لا يستأذنون النبي في التخلف عن الجهاد وان وان يجاهدوا اموالهم وانفسهم انما الذين يستأذنون هم الذين ليس عندهم

74
00:25:57.050 --> 00:26:19.600
ايمان يعني ويقين بان الايمان بالله واليوم الاخر ويقين بما وعد الله سبحانه وتعالى ولذلك كرهوا الجهاد  ارتابت قلوبهم اي شكت فيما وعد الله سبحانه وتعالى وهؤلاء هم المنافقون هم المنافقون الذين

75
00:26:19.650 --> 00:26:52.750
لا يخرجون لله ولا لما وعد الله سبحانه وتعالى     قال ولو ارادوا الخروج لهؤلاء منافقون الخروج حقيقة لاستعدوا لهم واخذوا عدتهم ولكن ما اراد الخروج ولذلك ثبتهم الله ثبتهم الله ولم

76
00:26:53.050 --> 00:27:15.750
ولم يجعلهم يخرجون لماذا؟ لماذا ثبتهم الله لان خروجهم ليس في مصلحة المسلمين بل في مصلحتي اعداء المسلمين لانهم يكونون يعني يعني يكونون يعني مظاهرين الكفار على المؤمنين ويمشون بالنميمة والفساد

77
00:27:15.900 --> 00:27:37.650
الله سبحانه وتعالى فثبطهم اي اثقلهم وصرفهم عن الخروج تثبيت التثقيل وعدم تهيئتهم للخروج الله سبحانه وتعالى في في حكمته في تثبيطهم ومنع من الخروج قال لو خرجوا فيكم ما زادكم الا خبالا

78
00:27:37.900 --> 00:28:01.650
لو خرجوا ليس في مصلحتكم ما زالكم الا خبانا اي مشوا بالنميمة والفساد ولاوضعوا خلالكم اي اسرعوا يعني في السير لغرض ماذا الغرض الفساد وغرض انهم يبغون الفتنة الفتنة يبغون الفتنة

79
00:28:01.800 --> 00:28:28.600
والفساد وهم في صف المشركين في صف المشركين واعداء الاسلام قال وفيكم سماعون لهم  في المنافقين في المسلمين من يسمع للمنافقين ويتقبل منهم سماعون لهم الله عليم الظالمين وفيكم سماعون لهم قال هنا

80
00:28:28.800 --> 00:28:56.050
المنافقون ايضا عيونا للمشركين سماعون لهم اي ينقلون اخباركم ويرسلونها للمشركين يقول لقد ابتغى لقد ابتغى الفتنة من قبل لهؤلاء المنافقون يعني انهم قبل ان يهاجر النبي صلى الله عليه وسلم وهم يريدون الشرك والكفر

81
00:28:56.850 --> 00:29:25.550
ولا يريدون الخير ولا يريدون الاسلام بل حتى جاء الحق وظهر امر الله حتى جاء الاسلام ونصر الله رسوله فدخلوا في الاسلام وهم كارهون ليسوا مؤمنين حقيقة  يقول هنا يعني

82
00:29:32.100 --> 00:29:54.900
يعني لقد ابتغى الفتنة من قبل وقلبوا لك الامور الامور يقول هذا مثل قوله تعالى واذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك يعني انهم يعني غير غير واضحين اتباعك بل هم ظدك

83
00:29:55.250 --> 00:30:13.950
في في يعني في عداوتك اما بالمكر فيك لقتلك او قتل اصحابك او او تسليط الكفار عليك هذي حالهم ولذلك حاولوا قتل النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك عندما اراد

84
00:30:14.000 --> 00:30:40.200
الرجوع   يقول ومنهم من يقول ائذن لي وهذه الاية نزلت كما قيل في الجد ابن قيس لما النبي صلى الله عليه وسلم اعلن الجهاد في تبوك وقتال الروم قال يا رسول الله ائذن لي فانني لا استطيع ان اصبر

85
00:30:40.300 --> 00:31:00.300
امام بنات الاصفر يعني بنات الروم قال الله سبحانه وتعالى سقطوا يعني انه ليس صادقا وانما يريد الفرار من القتال عاقبه الله قال الا في الفتنة سقطوا اي في الهلاك سخطوا والشرك وقعوا

86
00:31:01.100 --> 00:31:25.350
يقول سبحانه وتعالى ان تصيبك حسنة الحسنة ما يسر بها الانسان من النصر ونحوه تسؤم اي تسوء هؤلاء المنافقين لا يريدون لك الخير وان تصبهم وان تصيبك مصيبة ان تصلك مصيبة من هزيمة

87
00:31:26.050 --> 00:31:47.300
او نهب من عدو او ايذاء يقول قد اخذنا امرنا من قبل ويتولوا وهم فرحون اخذنا الوثيقة في مخالفة النبي صلى الله عليه وسلم والجلوس عنه دخلنا امرنا من قبل يعني قد قد بيتنا بيتنا عداوتنا وفراقنا الى عن الرسول صلى الله عليه وسلم

88
00:31:47.350 --> 00:32:07.000
ويتولوا الى منازلهم وهم فرحون قال الله عز وجل للنبي قل لهم لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا. اني اصابتنا مصيبة فهذا بتقدير الله سبحانه وتعالى. وهو خير يعني خير لنا

89
00:32:08.150 --> 00:32:32.450
قل له يصيب قل هل تربصون بنا؟ اي تنتظرون ان ينافقون الا احدى الحسنيين اما النصر او الشهادة وانتم ماذا ونحن نتربص بكم ان يصيبكم الله بعذاب من عنده او بايدينا. ان يهلككم بمصيبة تنزل بكم

90
00:32:32.500 --> 00:32:55.450
او بايدينا بان تكونوا اسارى بايدينا ونقتل منكم من نقتل ونأسر من نعسر به قال فتربصوا ان معكم متربصون يقول قوله تعالى قل انفقوا طوعا او كرها ليس امرا بالانفاق

91
00:32:55.500 --> 00:33:13.900
وانما هذا خرج عن الامر الحقيقي الى معنى اخر. ما هو قال قال اهل التفسير واهل البلاغة هذا الامر بمعنى التسوية يعني سواء علي سواء عليكم خرجتم او لم تخرجوا انفقتم او لم تنفقوا

92
00:33:14.350 --> 00:33:45.400
يعني اجلس او لا تجلس الامر اليك للتسوية خروج الامر عن حقيقته وهو الوجوب الى معاني اخرى كثيرة في القرآن الكريم ومعانيه يعني قابرت قاربت الخمسين معنا وكذلك النهي النهي الاصل فيه

93
00:33:45.650 --> 00:34:06.300
التحريم وقد يخرج عن معناه الى معاني كثيرة  يقول فلا تعجبك امواله اي هؤلاء المنافقون كثرة اموالهم وكثرة اولادهم انما يريد الله ان يعذبهم بها لتكون شقاء عليهم في الحياة الدنيا وتزهق انفسهم يهلك

94
00:34:06.350 --> 00:34:32.150
يهلكون وهم على حال الكفر  يقول ويحلفون بالله انه لمنكم وما هم منكم لانهم يظهرون الايمان ويدعون انهم من المؤمنين والحقيقة ليسوا بل هم كفار وهم قوم يفرقون يفرقون يعني يخافون

95
00:34:32.600 --> 00:35:00.500
يفرقون خوفا على دمائهم واموالهم ولذلك يظهرون الايمان ويبطلون الكفر كأنهم مع المؤمنين    ويحلفون بالله انه لمنكم طيب قال لو يجدون ملجأ او مغارات او مدخرا لو اليه وهم يجمعون يبحثون عن

96
00:35:00.500 --> 00:35:20.400
فرصة التي يصدون فيها عن النبي صلى الله عليه وسلم في الجهاد اذا خرجوا فاذا وجدوا مكانا يختفون به يختفون او يختبئون به لجأوا اليه اما حصن او شجرة او غار

97
00:35:21.000 --> 00:35:42.300
او سلب او نحو ذلك وهم يجمحون يعني مسرعين قال ومنهم من يلمسك الصدقات. هذي حال المنافقين الصورة كما هو الان يعني واضح لنا انها فضحت المنافقين وكشفت اعمارهم واسرارهم وبينت حقائقهم

98
00:35:42.400 --> 00:36:15.800
في جميع احوال المسلمين في الجهاد  النفقة وغير ذلك اذا جاء النفقة لا ينفقون ولا ينفقون الا وهم كارهون واذا رأوا المؤمنين ينفقون سخروا منهم واستهزءوا بهم وعابوهم قال هنا ومنهم يلمزك ان يعيبك في الصدقات

99
00:36:16.200 --> 00:36:40.000
فان اعطوا منها رضوا اذا اذا اعطيتهم رضوا وان لم تعطهم لمأزوك وقال محمد لا لا يعدل  لما تحدث سبحانه وتعالى عن موقف المنافقين من الصدقات والجهاد والنفقة جاءت الايات التي تتحدث عن

100
00:36:40.400 --> 00:37:00.400
عن اهل الزكاة من هم وكيف يخرجها المسلمون وكيف واين يضعونها؟ نعم تفضل اقرأ احسن الله اليكم قوله تعالى ولو ان مرض ما اتاهم الله ورسوله اي اعطاهم من فضله يعني من فضل الله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله

101
00:37:00.400 --> 00:37:20.400
الاية وهي تقرأ ايضا ورسوله بالنصب. ورسوله بالنصب اي يؤتي رسوله. وفيها اظمار. اي لكان خيرا له مما اضمر من وقوله تعالى انما الصدقات للفقراء والمساكين. قالوا الحسن الفقير القاعد في بيته لا لا يسأل وهو محتاج. والمسكين الذي يسأل

102
00:37:20.400 --> 00:37:39.450
يعني على الصدقات الذين يسعون في جمعها. جعل الله عز وجل لهم فيها سهما والمؤلفة قلوبهم. ناس كان النبي صلى الله عليه لم يعطه متى لهم بذلك لكي يسلموا. لكي يسلموا جعل الله عز وجل لهم سهما. منهم ابو سفيان بن حرب وعينس بن حصن

103
00:37:40.600 --> 00:38:02.250
وفي الرقاب يعني كل عبد والغارمين يعني من كان عليه دين او غرم من غير فساد. وفي سبيل الله يحمل من ليس له يعطى منها ابن السبيل يعني المسافر اذا قطع به جعل الله لهؤلاء فيها سهما. قال علي ابن عباس انما هو علم جعله الله عز وجل

104
00:38:02.250 --> 00:38:26.500
ما في اي صنف منهم جعلتها اجزاءك فريضة من الله وذلك بجميع الزكاة. والله عليم حكيم يعني عليم بخلقه. حكيم في امره. قال محمد فريضة بالنصب على التوكيد المعنى فرض الله الصدقات بهؤلاء فريضة. قوله تعالى ومنهم الذين يؤذون النبي يعني المنافقين. قال الحسن كانوا يقولون هذا الرجل

105
00:38:26.500 --> 00:38:40.350
من شاء صرفه حيث شاء ليس له عزيمة. فقال الله عز وجل لنبيه قل اذن خير لكم يؤمنوا بالله وهي تقرأ اذن خيرة خير لكم اي هذا الذي تزعمون انه اذن

106
00:38:40.400 --> 00:39:00.400
خير لكم. قال محمد المعنى على هذه القراءة. قل من يستمع منكم ويكون قابل لعذر خير لكم. يؤمن بالله ويؤمن المؤمنين. يعني يصدق الله ويصدقه للذين امنوا منكم رحمهم الله به فانقذهم من الجاهلية وظلمتها ويحلفون بالله انكم يرضوكم يعني بالكذب والله ورسوله حقه يرضوه يعني بالصدق

107
00:39:00.400 --> 00:39:21.600
قلوبهم الم يعلموا انه يحاجد الله ورسوله اي من يعادي الله ورسوله فان له نار جهنم قال محمد من يحاجد الله ورسوله معناه من يكون في حج الله ورسوله في حد اي جانب وتقرأ فان له بالفتح والكسر فمن كسر فعلى الاستئناف كما تقول

108
00:39:21.600 --> 00:39:44.400
فان له نار جهنم ودخلت ان مؤكدة ومن قرأ بالفتح فان له فانما اعاد ان الاولى توكيد لانه لما طال الكلام كان اعادتها اوكد وقوله تعالى احذر المنافقون ان تنزل عليهم سورة تنبهم بما في قلوبهم يعني من النفاق اي تبين ففعل الله عز وجل ذلك بهم اخرج

109
00:39:44.400 --> 00:40:09.250
وهو ما كانوا يكنون يكنون في صدورهم. قال قتادة وكانت هذه السورة براءة تسمى فاضحة المنافق لان انبأت بمقالتهم واعمالهم. يعني بمحمد واصحاب وهذا وعيد مثل قوله عز وجل من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ان الله مخرج ما تحذرون

110
00:40:09.700 --> 00:40:27.150
ففعل ذلك بهم فاخرج اطغانا وهو ما كانوا يكنون ليكنون في صدورهم ولئن سألتهم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب الى قول بانهم كانوا مجرمين. قال الكلبي بلغنا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رجع من تبوك

111
00:40:27.150 --> 00:40:47.150
اينما هو يسير الى وبرهط اربعة يسيرون بين يديه وهم يضحكون. فنزل جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم. اخبروه انهم يستهزئون بالله تعالى ذكرا ورسوله وكتابه بعد الله بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم عمار ابن ياسر. فقال ادركهم قبل ان يحترقوا واسألهم اما يضحكون فانهم سيقولون

112
00:40:47.150 --> 00:41:07.150
ما يخوض فيه الركب اذا ساروا فلحقهم عمار فقال مما تضحكون وما تقولون؟ فقالوا اما يخوض فيه الركب اذا ساءوا فقال عما عرفنا عرفناه الله عز وجل وبلغ رسول الله قد بلغ الرسول احترقتم لعنكم الله وكان يسايرهم رجل لم ينهاهم وجاؤوا الى النبي

113
00:41:07.150 --> 00:41:22.400
صلى الله عليه وسلم يعتذرون. فانزل الله عز وجل لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم اي بعد اقراركم ان نعفو عن طائفة منكم نعذب طائفة. فيرجى ان يكون العفو من الله عز وجل لمن لم يمالئهم

114
00:41:22.600 --> 00:41:39.100
ولم ينههم وقوله تعالى المنافقون والمنافقات بعض من بعض اي بعضهم اولياء بعض يأمرون بالمنكر يعني بالكفر بالله سبحانه وينهون عن المعروف يعني عن الايمان بالله يقولون ايديهم يعني لا يبسطونها

115
00:41:39.400 --> 00:41:54.450
النفقة بالحق نسوا الله اي تركوا يكرهوا بالاخلاص من قلوبهم فنسيهم اي تركهم ان يذكرهم بما يذكر به المؤمنين من الخير. ان المنافقين هم الفاسقون. يعني يعني به فسق الشرك

116
00:41:54.500 --> 00:42:14.500
قوله تعالى وعد الله المنافقين والمنافقات الى قوله هي حسبهم قال محمد يقال حسب فلان ما نزل على قدرك الذين من قبلكم يعني من الكفار كانوا اشد منكم قوة قالوا محمد المعنى وعد الله وعدكم الله على الكفر. كما وعد الذين من قبلكم استمتعوا فاستمتعوا

117
00:42:14.500 --> 00:42:34.500
في خلاقهم فاستمتعتم باخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم في تفسير كلب فاستمتعتم في الدنيا بنصيبكم من الاخرة. فما استمتع الذي من قبلكم بنصيب من وخضتم يعني كالذي خاضوا. وقوله تعالى الم يأتهم نبأ الذين من قبلهم الى قوله والمرتزكات؟ يقول بلى

118
00:42:34.500 --> 00:42:59.300
خبرهم في ما انزل الله عز وجل في كتابه والمؤتفكات عن المنقلبات وهي قريات وقوم لوط الثلاث رفعها جبريل بجناح ثم قلبها فما كان الله ليظلمهم كانوا انفسهم يظلمون. لجحودهم وشركهم. يحذر هؤلاء ما فعل بمن قبلهم. وقوله تعالى

119
00:42:59.300 --> 00:43:17.000
والمؤمنون والموعد الله المؤمنين والمؤمنات الاية قالوا الحسن عدن اسم من اسماء الجنة قال محمد العدل في اللغة الاقامة قالوا عجنت بموضع كذا اي اقمت به. ورضوان من الله اكبر. يعني ما امري من ملك الجنة

120
00:43:17.050 --> 00:43:27.050
عن يحيى عن إبراهيم محمد عن محمد ابن منكدر عن جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا ادخل اهل الجنة الجنة ورأوا ما فيها

121
00:43:27.050 --> 00:43:47.050
الله عز وجل لهم فكن عندي اقول من هذا قالوا ربنا لا شيء افضل من الجنة. قال بلى احل عليكم رضواني قالوا الحسن يصل الى قلوبهم واقر لاعينه من كل شيء اصابوه من لذة الجنة. وقوله تعالى يا ايها النبي جاهد الكفار

122
00:43:47.050 --> 00:44:10.800
منافقين واغلظ عليهم في تفسير الحسن انه قال جاء للمنافقين بالسيف واغلظ على المنافقين بالحدود قال الحسن كان اكثر من يصيب الحدود يومئذ المنافق  يحلفون بالله ما قالوا. قال الحسن لقي رجل من المنافقين رجلا من المسلمين فقال ان كان ويقول محمد حقا نحن شر من

123
00:44:10.800 --> 00:44:26.500
قال المسلم انا اشهد ان انه لحق وانك شر من حمار بذلك النبي صلى الله عليه وسلم. فارسل النبي المنافق قلت كذا فحلف بالله ما قاله. وحلف المسلم لقد قال فانزل الله عز وجل يحلفون

124
00:44:26.500 --> 00:44:41.450
ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد اسلام يعني بعد اقرارهم وهموا بما لم ينالوا. قال مجاهد هم المنافق بقدر المؤمن. حيث قال المنافق فوالله اما يقول محمد كله حق. ولا انت شر من من حمار

125
00:44:41.450 --> 00:44:55.650
وما نقم الا نغناهم الله ورسوله من فضله. يعني لم ينقموا من الذي جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا الا ان مصابه الدنيا ولو تمسكوا به لاصابوا الجنة في الاخرة

126
00:44:55.800 --> 00:45:15.800
قال محمد المعنى اي ليس ينقمون شيئا. الله عز وجل الا الا الصنع. وهذا مما ليس ينقم ان يتوبوا ان يرجعوا عن نفاقهم يكن خيرا لهم وان يتولوا يعني عن التوبة ويظهروا الشرك يعذبهم الله عذابا اليما. الاية

127
00:45:15.800 --> 00:45:36.450
بارك الله فيك جزاك الله خير هذه الايات اولها اصناف الزكاة من هم الله تولى توزيع الزكاة وفي من تكون الزكاة الواجبة الفرض اما الصدقات فبابها واسع واما الزكاة الواجبة الفرض

128
00:45:36.600 --> 00:45:55.150
فان الله حدد اصنافها فلا يجوز لاي شخص ان يصرفها الا في مصارفها التي ذكرها الله سبحانه وتعالى فبدأ بالفقراء لانهم اشد الناس حاجة الفقير الذي لا يجد المعدم الذي لا يجد

129
00:45:55.200 --> 00:46:21.100
نصف كفائته  هذا الفقير قال هو القائد في بيته لا يسأل وهو محتاج يقول هذا هذا من يعني من يعني من بعض وجوه التفاسير او بعض المعاني الفقيه والمسكين والله سبحانه وتعالى ذكر

130
00:46:21.250 --> 00:46:44.900
الفقراء والمساكين والمسكين اعلى درجة من الفقير وهو الذي يجد كفايته المسكين اه قال بعدها المساكين والمساكين اعلى درجة وبعضهم قال لا المسكين اشد. لان لان الفقر اسكنه حتى لصق بالارض

131
00:46:45.400 --> 00:47:02.500
والذي يظهر والله اعلم ان الله بدأ بالفقير لشدة حاجته ثم عطب عليه المسكين والمسكين قد يملك كما قال سبحانه وتعالى واما السفينة فكانت المساكين اما الفقير فهو لا يستطيع لا يملك شيئا

132
00:47:03.450 --> 00:47:26.950
الفقير من من مأخوذ من الفقر والفقار وهو عمود الظهر اذا اشتد جعله لا يستطيع القيام من شدة الفقر والفقير والمسكين اذا اجتمع افترقا واذا افترق اجتمعا اذا اذا اجتمع الفقير والمسكين فالفقير اشد

133
00:47:27.250 --> 00:47:45.200
واذا اطلق الفقير وحده ودخل المسكين فيه. واذا اطلق المسكين دخل الفقيه فيه طيب قال والعاملين عليها هم السعاة والجباة الذين يأتون بالزكوات وهؤلاء يعطون شيئا من الزكاة اذا لم يكن لهم

134
00:47:45.500 --> 00:48:06.450
مصروف من الدولة او راتب فانهم يعطون. اما اذا كان يصرف لهم فلا يعطون قال والمؤلفة قلوبهم اولئك الذين يؤلف المسلمون قلوبهم للدخول في الاسلام او يعني اتقاء شرهم وفي الرقاب

135
00:48:06.800 --> 00:48:30.100
الطاقم المماليك المكاتبة او الاسارى في الحروب هؤلاء كذلك. قال والغارمين قال من عليه ديون ومثلا عليه هدية وعليه مثلا قروض وهؤلاء يعطون يعطون اذا لم يكن ليس عندهم رواتب

136
00:48:30.400 --> 00:48:53.200
وكان وكانت غرامتهم لحاجات ماسة فهؤلاء يساعدون على الزكاة يساعدونا على على سداد هذه الغرامات التي تكون عليهم وهذه الديون قال وفي سبيل الله وهم المجاهدون وابن السبيل هو من من

137
00:48:53.250 --> 00:49:14.000
انقطع به السفر وضاعت امواله مثلا او سرقت دابته وماله فبقي ليس في يديه شيء فهذا يعطى من الزكاة يعطى من الزكاة ولو كان غنيا في بلده هؤلاء هم اصناف الزكاة الثمانية

138
00:49:14.150 --> 00:49:29.600
فان اعطيتهم جميعا وزعت المال عليهم او اعطيت بعضهم دون بعض كل ذلك جائز وعن فريضة من الله اي هذه الزكاة زكاة فرض فريضة من الله لماذا وقع الفريضة من الله

139
00:49:29.950 --> 00:49:49.750
نقول لانه لما ابتدأها بقوله انما الصدقات قد يظن الظان ان هذه الصدقة تبين انها هي الزكاة المفروضة  وفريضة بالنصب التوكيد اي فرض الله ذلك فريضة تعود الايات الى موقف المنافقين

140
00:49:49.900 --> 00:50:08.050
قالوا من هم الذين يؤذون النبي من هؤلاء المنافقين يؤذون النبي صلى الله عليه وسلم ويستهزئون به ويقول هو اذن يعني يسمع كل شيء ويقبل كل شيء الله عز وجل رد عليهم قل اذنوا خير لكم

141
00:50:09.250 --> 00:50:30.050
اي الذين يزعمون انه اذن هذا خير لكم يعني اذا سمع سمع اذا قبل منكم العذر وارشدكم وتقبل منكم خير لكم ولذلك قال بعدها يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ورحمة الذين امنوا منكم. فالنبي صلى الله عليه وسلم يصدق

142
00:50:30.250 --> 00:50:52.300
يصدق بما جاءوا عن الله وعن المؤمنين ورحمة لهؤلاء حيث انقذ الناس من الجاهلية جاهلية الكفر والضلال الى نور الايمان  قال بعدها في حلم هؤلاء المنافقين لان السورة فضحتهم وكشفت اعوارهم

143
00:50:52.400 --> 00:51:10.200
قال يحلفون بالله لكم يرضوكم بالكذب الله ورسوله احق ان يرضوه بالصدق من قلوبهم. الم يعلموا انه من يحادد الله؟ قال يحادد للمحادة والمشاقة وهو ان يكون يعني في عداوة المسلمين

144
00:51:16.400 --> 00:51:46.850
يقول  من يحابب الله ورسوله فان له فيها قراءتان فان بالفتح وقراءة الكسر ما الفرق بينهما  قال فمن كسر قال فان له على الاستئناف يعني استئناف كلام جديد ومن قرأ بالفتح

145
00:51:48.050 --> 00:52:13.100
فانما اعاد الاولى توكيدا لها. يعني الم يعلموا انه من يحاذد انه ان له هذا هذا معناه لان انت المفتوح هو ما دخلت عليه في تأويل مصدر كانه قال الم يعلم هؤلاء المنافقون

146
00:52:14.750 --> 00:52:37.200
ان يعني الم يعلم هؤلاء المنافقون محادة الله ورسوله؟ فان محادته تجرك الى نار جهنم   قال يحذر المنافقون ان تنزل عليهم سورة تنبهم بما في قلوبهم بما في قلوبهم من النفاق

147
00:52:37.300 --> 00:53:03.450
حقيقتهم وتخرج اظغانهم وما تكنه صدورهم ولذلك سميت السورة بصورة فاضحة قال قل استهزئوا يعني  ان الله مخرج ما تحذرون يعني تستهزئون وتسخرون فيخرج الله ما تحذرون. هل هذا الامر

148
00:53:03.550 --> 00:53:26.400
امر لهم حقيقة نقول لا وانما هو من باب الوعيد وتهديد كما تقول من شاء فليؤمن كما وكقوله تعالى اعملوا ما شئتم بالتحديد  ومن احوالهم الخبيثة انهم في غزوة تبوك

149
00:53:26.750 --> 00:53:47.850
يعني يعني يسخرون المؤمنين ويستهزئون بهم وكان من حالهم انهم كانوا يقولون ما وجدنا يعني مثل هؤلاء يعني الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه ارغبوا بطونا واكذب السنة واجبن عند اللقاء

150
00:53:47.900 --> 00:54:12.800
لما سمعه احد الصحابة منهم اخبر النبي صلى الله عليه وسلم فجاءوا يعتذرون وقالوا انما كنا يعني نصلي أنفسنا  ونتحدث الحديث ونخوض  تلعب بايات الله قال لا تعتذروا بعد ايمانكم

151
00:54:13.400 --> 00:54:34.650
بالله ورسوله ثم ان هؤلاء كان معهم اناس لم يخوضوا ولكنهم لم ينصحوهم ولم يعظوهم. فهؤلاء عذرهم الله او عفا عنه قال ان اعفوا عن طائفة منكم تعذب طائفة ثم بين سبحانه وتعالى حال المنافقين

152
00:54:34.750 --> 00:54:57.200
وان بعضهم من بعض وانهم لا يريدون الخير بل يأمرون بل يأمرون بالمنكر ولا يأمرون بالمعروف ينهون عن المعروف وانهم يمسكون الصدقة ما يتصدقون قال سبحانه وتعالى ويقبضون لا يتصدقون ولا ينفقون في سبيل الله

153
00:54:57.500 --> 00:55:30.000
الله عز وجل نسوا الله حق الله وعبادته فنسيهم الله اي تركهم في الشر    لما بين حالهم ذكر يعني ما اعده لهم وقال وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار ايضا نار جهنم خالدين فيها هي حسبهم

154
00:55:31.000 --> 00:55:50.800
ثم قال كالذين من قبلهم اي الكفار كانوا اشد منهم قوة استمتعوا بخلاقهم اي بحظهم ونصيبهم كما استمتع الذين قابلين باخلاقهم وخضتم كالذي خاضوا استمتعوا بحظ من نصيبهم وخضتم في الكفر

155
00:55:50.950 --> 00:56:14.250
كما فعلوا قال الم يأتهم نبأ الذين من قبلهم تأتيهم اخبار الامم الماضية التي اهلكها الله ولم ينفعها استهزاؤها وسخريتها وكفرها واما المؤمنون بعضهم اولياء بعض وانهم يأمرون بالمعروف وهذه الاية هي الفاصل بين النفاق

156
00:56:14.400 --> 00:56:41.850
والايمان فالمنافقون يؤمنون ويصدقون بالله واليوم الاخر والمنافقون يأمرون بالمعروف والمؤمنون المؤمنون يؤمنون بالله ويصدقون والمؤمنون يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر بخلاف المنافقين يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف   ويطيعون الله ورسوله اولئك سيرحمهم الله ان الله عزيز حكيم

157
00:56:43.750 --> 00:57:00.900
يقول ما معنى كلمة جنات عدن؟ قال العدل معناها الاقامة. يعني لا يريدون ولا يبغون عنها حولا ولا يريدون تحولا عنها قال ورضوان من الله اكبر واشد ما يكون في الجنة

158
00:57:01.150 --> 00:57:25.800
اذا دخل الجنة الجنة ان يرظى الله عنهم وفوق الرضا رؤية الله سبحانه وتعالى والتلذذ بجماله اه الرؤية فوق كل شيء  ما معنى جاهد الكفار والمنافقين؟ قال جاهد الكفار بالسيف والمنافقين باللسان

159
00:57:26.050 --> 00:58:08.450
يعني  باللسان يعني ومناقشتهم واذلالهم واقامة الحجة عليهم من احوالهم انهم هم بقتل النبي صلى الله عليه وسلم وحاولوا قتله ولذلك لما حاولوا وكشف الله يعني خطتهم ومكرهم جاؤوا يحلفون النبي صلى الله عليه وسلم

160
00:58:08.550 --> 00:58:28.100
انهم ما فعلوا ولم يفعلوا وانهم ما قالوا كلمة الكفر  كشف القرآن عنهم وسبب اعراضهم هو ما انعم الله عليهم قال وما نقموا الا ان اغناهم الله سبب الغنى ثم حثهم سبحانه وتعالى

161
00:58:28.500 --> 00:58:49.500
من يتوب اليه ويرجع اليه رجوعهم وتوبة خير لهم وان تولوا استمروا على ما هم عليه الله يتوعدهم بالعذاب الشديد السورة حقيقة يعني كشفت عوار هؤلاء المنافقين وبينت نسائسهم وحقدهم على الاسلام والمسلمين

162
00:58:49.600 --> 00:59:06.400
وهم في كل زمان ومكان يظهرون بقوة اذا ضعف الاسلام ويضعفون ويختفون اذا قوي الاسلام وهم في كل وقت يدعون انهم في نصرة الاسلام والمسلمين وهم اشد الناس عداوة للاسلام والمسلمين

163
00:59:06.500 --> 00:59:23.299
فليحذر المسلمون من احوالهم ومن صفاتهم طيب لعلي نقف عند الاية الخامسة والسبعين ان شاء الله في اللقاء القادم نستكمل ما توقفنا عنده الله اعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين