﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:20.350
وعن ابيه محمد الحسن بن علي بن ابي طالب رضي الله عنهما قال حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم دعما يريبك الى ما لا يريبك فان صدق طمأنينة. والكذب الريبة. رواه الترمذي وقال حديث صحيح

2
00:00:20.500 --> 00:00:32.150
وفي حديث الحسن ابن علي رضي الله عنه يقول انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول دع ما يريبك الى ما لا يريبك فان الصدق طمأنينة والكذب ريبة الحسن صغير كان

3
00:00:32.200 --> 00:00:45.050
في عهد النبي صلى الله عليه وسلم حين اتوفي النبي وهو في الثامنة وهذا يدل على حزق وفطنة وضبط كل حفظ من الاحاديث وفي هذه سن التمييز فانه ولد في رمظان سنة ثلاث من الهجرة

4
00:00:45.300 --> 00:00:57.600
وتوفي النبي ربيع الاول وهو من سنة احدى عشرة من الهجرة فتوفي النبي صلى الله عليه وسلم والحسن في السنة الثامنة فيهن الصدق ملينة يحصل لصاحب الطمأنينة الصادقة يطمئن مرتاح

5
00:00:57.900 --> 00:01:21.250
يمن العاقبة والكذب ريبة صاحبه مضطرب ليس بمطمئن قلب والبال ل تعاطيه الكذب الذي يفضي الى الفجور ويفضي الى سوء الظن به ويفظي الى اتهامه مما يسقط عدالته وسمعته بين القوم

6
00:01:22.050 --> 00:01:36.250
ثم ان دعى ما يريبك مثل ما في الحديث الاخر اتق الشبهات يعني الشيء اللي فيه غيبة وشك دعه واطلبوا الشيء واضح لان يجرك الى المحرم الذي لا ريب فيه

7
00:01:36.750 --> 00:01:42.946
والبعد عن ذلك مما يقيم ايمانك ويريح قلبك وضميرك