﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:20.650
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد. وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اما بعد ايها الاخوة الكرام والاخوات الفاضلات. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياكم الله في هذا اللقاء المبارك في هذا اليوم يوم الاربعاء الموافق للثالث والعشرين

2
00:00:20.650 --> 00:00:50.650
من شهر من شهر شعبان من عام اربعة واربعين واربع مئة والف من الهجرة. درسنا اليوم في كتاب الاتقان في علوم القرآن. وقف بنا الكلام في لقائنا الاخير. عند النوع الثامن والخمسين وهو يتعلق ببدائع القرآن. يعني بعلم البديع

3
00:00:50.650 --> 00:01:10.650
من علوم البلاغة علم المديع من علوم البلاغة. وهذا المجلس الذي نجلسه اليوم هو المجلس الرابع والخمسين هو المجلس الرابع والخمسون من قراءة هذا الكتاب والتعليق عليه. وقرأنا في هذا النوع

4
00:01:10.650 --> 00:01:40.650
وهو النوع نوع بدائل القرآن قرأنا واخذنا شيئا من علوم هذا النوع واليوم نستكمل ما توقفنا عنده. اه المراد ببدائع القرآن هو علم بديع وكما لا يخفى عليكم جميعا ان علوم القرآن او ان علوم البلاغة قسمها اهل البلاغة الى ثلاثة اقسام

5
00:01:40.650 --> 00:02:10.650
علم البيان وعلم المعاني وعلم البديع علم البديع هي المحسنات اللغوية التي يحسن بها الكلام. مر معنا مجموعة من انواع علم البديع والان نواصل ما توقفنا عنده وهو ما يسمى بعلم الاضطراب. يقول السيوطي في الاضطراد قال هو ان

6
00:02:10.650 --> 00:02:40.650
اذكر المتكلم اسماء اباء الممدوح مرتبة على حكم ترتيبها في الولادة. هذا تعريف الاطلاع يقول عندما تتحدث عن شخص ما فانك تثني عليه وتمدحه بذكر ابائه مرتبين حسب الولادة. يقول قال ابن ابي الاصبع ومنه في القرآن قوله تعالى حكاية عن يوسف واتبعت ملة ابائي

7
00:02:40.650 --> 00:03:00.650
ابراهيم واسحاق ويعقوب. قال وانما لم يأتي به على الترتيب المألوف. يعني الاب ثم الجد ثم الجد فان العادة الابتداء بالاب ثم بالجد ثم الجد الاعلى. قال لماذا؟ قال لانه لم يرد هنا مجرد

8
00:03:00.650 --> 00:03:29.050
ذكر الاباء وانما ذكرهم ليذكر ملتهم والتي اتبعها فبدأ بصاحب الملة وهو ابراهيم. ثم بمن اخذها عنه مباشرة وهو اسحاق اولا فاولا على الترتيب. ثم بعد اسحاق يعقوب. قال ومثله قول اولاد يعقوب

9
00:03:29.050 --> 00:03:56.000
لما قال لهم يعقوب ما تعبدون من بعده قالوا نعبده الهك. واله ابائك ابراهيم واسحاق وابراهيم واسماعيل واسحاق هذا ما يسمى بالاطلاد قال بعده الانسجام. وهو ان يكون الكلام لخلوه من العقادة. يعني من التعقيد منحدرا كتحضر الماء المنسي

10
00:03:56.000 --> 00:04:24.500
ويكاد لسهولته ويكاد لسهولة لسهولة تركيبه وعذوبة الفاظه ان يسيل رقة ان يسيل رقة. والقرآن كله كذلك. قال اهل البديع واذا قوي الانسجام في النثر جاءت فقراته موزونة بلا قصد لقوة انسجامة

11
00:04:25.500 --> 00:04:52.150
كلام اهل العلم البديع يقولون اذا قوي الانسجام في النثر جاءت في قراءته يعني كلماته موزونة بلا قصد لقوة انسجام كأن العبارات منسجمة هذا ممكن يعني ممكن يكون في كلام كلام النثر في كلام الناس. اما في القرآن فلا يقال

12
00:04:52.150 --> 00:05:12.150
ان في قراءة القرآن موزونة. القرآن لا يقال فيه. وان قالوا هذا يسمى بالانسجام وغيره. ممكن نقول نحن الانسجام كريم ان تكون العبارات واضحة خالية من التعقيد منحدرة كانحدار الماء

13
00:05:12.150 --> 00:05:32.150
بعضها يعني فوق بعض عباراته سهلة النطق سهلة العبارة سهلة الكلام هذا ممكن لكن الوزن هذا لا لا يتأتى في القرآن. ولذلك يؤخذ على من قال اه يعني مثل هذه العبارات في القرآن. ولذلك

14
00:05:32.150 --> 00:05:50.900
نسمع ماذا يقول الان. يقول ومن ذلك ما وقع في القرآن موزونا. فمنه من بحر الطويل. اذا كان القرآن شعر وهذا لا يجوز. انا في نظري ان هذا لا يصح ولا يجوز

15
00:05:50.950 --> 00:06:18.300
من يقال في القرآن مثل هذا الامر  يعني  من يقال في القرآن مثل هذا الكلام ان القرآن موزون كوزن الشعر هذا لا يجوز وما علمناه الشعر وما ينبغي له ما ينبغي ولا يجوز. وهذا مما يؤخذ على السيوطي وعلى غير السيوطي. يقول يقول قوله تعالى فمن شاء فليؤمن من شاء

16
00:06:18.300 --> 00:06:40.950
يقول هذا من بحر الطويل. ومن بحر المديد واصنع الفلكاء باعيننا. هذا ما يمكن. ومن بحر البسيط فاصبحوا لا يرى الا مساكنهم ويخزيهم وينصر وينصركم عليهم ويشفي صدور قوم مؤمنين. ومن الكامل والله لا يهدي

17
00:06:40.950 --> 00:07:08.750
والله يهدي من يشاء الى صراط مستقيم. ومن الهزج فالقوه على وجه ابي يأتي بصيرا. ودانية عليهم ظلالها وذرية قطوفها. الى اخر ما ذكرت من الرجز وداني عليهم ظلال لها وذللت قطوفها تذليلا هذا كله لا يصح. ولا يجوز

18
00:07:08.900 --> 00:07:36.900
وكذلك قال من الرمل ومن السريع كل هذه ومن المنسرح والخفيف ومن المضارع والمقتضب والمجتثث والمتقارب كل هذا لا يصح ولا يجوز كما ذكرنا يقول ومن بدائع القرآن الادماج. ما هو الادماج؟ قال ابن ابي الاصمع هو ان يدمج المتكلم

19
00:07:36.900 --> 00:07:56.900
غربا في غرض او بديعا في بديع. بحيث لا يظهر في الكلام الا احد غرظين. او احد البديعين. يعني ان تدخل يعني تدخل غرض في غرض. هذا ممكن. يقول كقوله ولله وله الحمد في الاخرة. قال

20
00:07:56.900 --> 00:08:22.350
ادمجت المبالغة في المطابقة لانفراده تعالى بالحمد في الاخرة. وهي الوقت الذي لا يحمد فيه سواه. مبالغة في الوصف الانفراد بالحمد. وهو اخراج وهو وهو ان خرج مخرج الغالب في الظاهر فالامر فيه حقيقة في الباطل

21
00:08:22.350 --> 00:08:42.350
فانه رب الحمد والمتفرد به في الدارين. يقول الحمد لله في الدار في الدنيا والاخرة. لكن ليش قال في الاخرة مع ان الحمد لله في الدنيا والاخرة. قال يعني انفراده بالحمد لانه لا يحمد في ذلك اليوم سواه

22
00:08:42.350 --> 00:09:02.350
مبالغة في الوصف. فادمج هذا في هذا. هذا ممكن يعني ممكن جائز. يقول قلت والاولى ان يقال في هذه الاية انها من ادماج غرض في غرض. فان الغرض منها تفرده تعالى بوصف الحمد في اليوم الاخر. وادمج فيه اشارة الى البعث

23
00:09:02.350 --> 00:09:32.350
طيب هذا واضح يعني طيب يقول الافتنان من علم البديع ما يسمى بالافتنان. قال وهو الاتيان في كلام بفنين مختلفين. كالجمع بين الفخر في في قوله تعالى كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام. يقول فانه تعالى

24
00:09:32.350 --> 00:09:52.350
عز جميع المخلوقات من الانس والجن والملائكة وسائر اصناف ما هو قابل للحياة وتمدح بالبقاء بعد فناء في عشر في عشر لفظات مع وصفه ذا مع وصفه ذاته بعد انفراده بالبقاء

25
00:09:52.350 --> 00:10:22.350
بالجلال والاكرام سبحانه وتعالى ومنه سبحانه وتعالى. اذا قوله كل من عليها فان ويبقى وجه رب ذو الجلال والاكرام يقول فيه تعزية وفيه فخر وتمدح بان البقاء لله وان المخلوقات كلها فانية. يقول هذا الاهتنان بان يؤتى بفنين مختلفين. قال ومنه قوله تعالى ثم

26
00:10:22.350 --> 00:10:52.350
ثم ننجي الذين اتقوا. جمع فيها بين هناء وعزاء. نهنئ الذين اتقوا وننجيهم ونعزي لمن لم من لم ينجو. طيب. يقول الاقتدار ما هو؟ قال هو من علم ومن علوم من علوم البديع. بديع البلاغة. يقول وهو ان يبرز المتكلم المعنى الواحد في عدة سور

27
00:10:52.350 --> 00:11:12.350
يعني يكون اقتدار يعني عنده قدرة وتمكن. اقتدارا منه على نظم الكلام وتركيبه وعلى صياغة قوالب المعاني الاغراب فيبرز المتكلم المعنى الواحد في عدة سور فيأتي بالمعنى في عدة سور قال

28
00:11:12.350 --> 00:11:32.350
قوالب المعاني والاغراظ فتارة يأتي به في لفظ استعارة وتارة في صورة الارداف وحينا في مخرج الايجاز ومرة في الحقيقة قال ابن ابي الاصبع وعلى هذا اتت جميع قصص القرآن فانك ترى القصة الواحدة التي لا تختلف معانيها

29
00:11:32.350 --> 00:11:52.350
تأتي في صورة في صور مختلفة وقوالب من الالفاظ متعددة حتى لا تكاد تشبه او حتى لا تكاد تشتبه في موضعين ولابد ان تجد الفرق بين صورها ظاهرا. هذا جميل جميل يقول ما يسمى

30
00:11:52.350 --> 00:12:12.350
بعلم الاقتدار ان الله سبحانه وتعالى ساق لنا قصص القرآن بعدة اساليب مرة مختصرة ومرة مسهبة ومرة يقصد بها شيء معين ويا مرة تأتي في قوالب مختلفة واغراض متنوعة نعم

31
00:12:12.350 --> 00:12:32.350
طيب يقول ائت قال ائتلاف اللفظ مع اللفظ. وائتلاف اللفظ مع المعنى. ما معنى هذا؟ يقول ان تكون الالفاظ يلائم بعظها بعظا بان يقرن الغليظ بمثله والمتداول بمثله رعاية لحسن

32
00:12:32.350 --> 00:13:02.350
والمناسبة. هذا معنى يعني ائتلاف اللفظ مع اللفظ. يعني ان يكون اللفظ بجانب اللفظ اللفظ بجانب لفظ متلائما متلائما ان كان غريبا فيكون غريبا وكان واضحا يكون واضحا وهذا ما يسمى برعاية حسن الجوار. والمناسبة. اما اذا كان ابتلاء

33
00:13:02.350 --> 00:13:32.350
مع المعنى فقد عرفه بقوله ان تكون الفاظ الكلام ملائمة للمعنى الفاظي كلام تتلائم مع المعنى لا مع النفس. للمعنى المراد فان كان فخما كانت الفاظه مفخمة. اوجزلا فالفاظه جزلة او غريبا فالفاظه غريبة او متداولا فمتداولا او متوسطا بين الغرابة والاستعمال فكذلك يقول

34
00:13:32.350 --> 00:14:02.350
ائتلاف اللفظ مع اللفظ كقوله تعالى تالله تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حربا فجاء بعبارات فيها غرابة كلها تالله تفتى حرض فيقول اتي باغرب الفاظ القسم وهو التاء تالله فانها اقل استعمالا فان اقل استعمالا وابعد من افهام العامة بالنسبة الى

35
00:14:02.350 --> 00:14:32.350
الباقي والواو. وباغرب صيغ الافعال التي ترفع الاسماء وتنصب الاخبار. يعني يعني اخوات كان فانها فان تزال اقرب الى الافهام واكثر آآ اقرب الى الافهام واكثر استعمالا منها وباغرب الالفاظ بالفاظ الهلاك وهو الحرم. فاقتضى حسن واقتضى حسن الوظع في في النظر

36
00:14:32.350 --> 00:15:02.350
ان ان تجاور كل لفظة بلفظة من حزن من جنسها في غرابة توخيا لحسن الجوار. ورغبة في ائتلاف بالالفاظ ولتتعادل الالفاظ في الوظع. ولتتناسب في النظر. ولما اراد ولما اراد غير ذلك قال واقسم بالله جهد ايمانهم. ما فيها غرابة. فجميع الالفاظ متداولة لا غرابة فيها. قالوا من الثاني الذي

37
00:15:02.350 --> 00:15:23.750
هو ائتلاف اللفظ مع المعنى ولا تركوني ولا تركنوا الى الذين ظلموا وتمسكم النار. يقول لما كان الركون  الى الظالم شبه الان احنا عندنا ائتلاف اللفظ للمعنى. ولما كان الركون الى الظالم وهو الميل اليه

38
00:15:23.750 --> 00:15:42.850
والاعتماد عليه دون مشاركته في الظلم. وجب ان يكون العقاب عليه دون العقاب على الظلم فاتي بلفظ المس الذي هو دون الاحراق والاصطلام يقول يقول هم الذين ركنوا الى الذين ظلموا هم ما ظلموا

39
00:15:42.850 --> 00:16:11.050
ولذلك جاءت عقوبتهم بالمس  طيب وقوله تعالى لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت. اوتي بلفظ الاكتساب المشعر بالكلفة والمبالغة في جانب السيئة. بثقلها وكذلك قوله تعالى فكبتوا فيها فانه ابلغ من كبوا للاشارة الى انهم يكبون كبا عنيفا فظيعا. وكذلك

40
00:16:11.050 --> 00:16:38.550
اشد من يصرخون اشارة الى انهم يصرخون صراخا منكرا خارج عن العادة  وكذلك قوله تعالى اخذ عزيز مقتدر قال مقتدر غير قادر. زيادة التمكن في القدرة وانه لا راد له ولا معاقب

41
00:16:39.000 --> 00:17:15.200
طيب ومثل ذلك واصطبر فانه ابلغ من واصطبر فانه ابلغ من من اصبر  والرحمن ابلغ من الرحيم. والرحيم مشعل باللطف والرفق. كما ان الرحمن مشعر بالفخامة والعظمة. ومنه فرق بين سقى واسقى. فان سقى لما لا كلفة معه. في السقيا. ولهذا اورده الله سبحانه في شراب الجنة وسقاهم

42
00:17:15.200 --> 00:17:45.100
اما في الدنيا قال واسقيناكم لان السقيا في الدنيا فيه كلفة  ايضا من من بدائع القرآن الاستدراك والاستثناء قال قال شوط شوط شرط كونهما من البديع ان يتضمن ضربا من المحاسن زائدا على ما يدل عليه المعنى اللغوي. مثل الاستدراك مثل الاستدراك

43
00:17:45.200 --> 00:18:04.050
يعني الاستدراك والاستثناء يعني كأن العبارة تأتي هكذا ثم يستدرك فيها او يستثنى يقول مثل قوله تعالى قالت الاعراب امنا. قل قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا. ولما يدخل الايمان في قلوبكم

44
00:18:04.050 --> 00:18:29.250
قال فانه لو اقتصر على قوله قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا لكان منفرا لهم. لانهم ظنوا انهم ظنوا الاقرار بالشهادتين من غير اعتقاد من غير اعتقاد من غير اعتقاده من غير اعتقاد ايمانا فاوجبت البلاغة ذكر استدراك ليعلم ان الايمان ان

45
00:18:29.250 --> 00:18:49.250
ان الايمان موافقة القلب اللسان. وان انفراد اللسان بذلك يسمى اسلاما. ولا يسمى ايمانا. وزاد ايضا ايظاحا ولما يدخل الايمان في قلوبهم. فلما تضمن الاستدراك ايضاحا ما عليه ظاهر الكلام من الاشكال عد من المحارم

46
00:18:49.250 --> 00:19:18.600
وهذا جميل جدا جميل انه لو الله سبحانه وتعالى قال في الاية مثلا آآ وجاء في الاية مثلا قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا هذا يعني سيشعرون يعني بنفرة وعدم قبول لكن اذا بين لهم الاسباب

47
00:19:18.600 --> 00:19:39.450
ولما يدخل الامام ونحو ذلك يكون هذا يعني ابلغ في قبول الكلام. يقول مثال باستثناء فلبث فيهم الف سنة الا خمسين عاما. فان الاخبار عن هذه المدة بهذه الصيغة يمهد عذر نوح بدعائه على قومه. بدعوة اهلكتهم عن اخرهم

48
00:19:39.450 --> 00:19:59.450
لو قيل فلبث فيهم تسعمائة وخمسين عاما لم يكن فيه من التهويل ما في الاول لان لفظ الالف الاول او اول ما يطرى يطرق السمع فيشتغل به فيشتغل بها عن سماع بقية الكلام. واذا جاء الاستثناء لم

49
00:19:59.450 --> 00:20:21.050
وله بعد ما تقدم وهو يزيل نعم. وقع يزيل ما حصل عندهم من ذكر الالف. طيب الاقتصاص ذكره ابو الفارس وهو ان يكون كلامه ان يكون كلام في سورة مقتص من كلام في سورة اخرى او في تلك السورة كقوله واتيناه

50
00:20:21.050 --> 00:20:41.050
اجرأ في الدنيا وانه في الاخرة لمن الصالحين. والاخرة دار ثواب. لا عمل فيها. فهذا مختص من قوله ومن يأتي مؤمنا فقد عمل الصالحات فاولئك لهم الدرجات العلى ولولا ومنه لولا

51
00:20:41.050 --> 00:21:01.050
ربي لكنت من المحضرين مأخوذ من قوله فاولئك في العذاب محضرون. يعني يقول يعني مثل ما تقول يعني يا يقتص من من اية يقتص له يقتص لفظا من اية ويضعه في اية اخرى. بحيث انه ورد في اية. مثل قوله تعالى

52
00:21:01.050 --> 00:21:25.250
انا اه مثل قوله تعالى ويوم يقوم الاشهاد سؤال مقتص من اربعة ايات لان الاشهاد اربعة الملائكة في قوله تعالى وجاءت كل نفس معها سائقه شهيد وكذلك الانبياء  كيف اذا جينا من كل امة بشهيد

53
00:21:25.850 --> 00:21:57.200
وامة محمد شهداء وهكذا والاعضاء تشهد وهكذا يقول لك يوم التنادي قرأ بالتخفيف ومشدد. قرأ مخففا ومشددا مشددا الاول مأخوذ من قوله تعالى ونادى اصحاب الجنة اصحاب النار والثاني مأخوذ من قوله اليوم ويفر المرء من اخيه. يعني كلمة التناد هنا اما من المناداة ينادي بعضهم بعضا

54
00:21:57.300 --> 00:22:26.150
او من الند وهو الهروب يعني قرأت مشددا بالدال ومخففة يوم التناد او التنادي طيب الابدال يقول هو اقامة بعض الحروف مقام بعض. يبدأ الحرب مكان حرف وجعل منهم ابن فارس

55
00:22:26.250 --> 00:22:46.950
قال انفلق يعني يعني انفرق. اللام راء ولذلك قال فكان كل فرق انفلق كل فرق قال واللام والراء متعاقبات. متعاقبان وعن خليل فجاء سوق خلال الديار اي حاسوا وكذلك قراءة فتجسسوا

56
00:22:47.000 --> 00:23:21.050
اتحسسوا من يوسف واخيه قرأت فتجسسوا قال وكذلك قوله تعالى اني احببت حب الخير الخير والخيل. بالله وكذلك قولهم الا بكاء وتصدية تصليح اي تصنيع تصدده تصدده  يقول تأكيد المدح بما يشبه الذنب. قال ابن الاصبع هو في غاية العزة في القرآن يعني انه نادر جدا

57
00:23:21.100 --> 00:23:39.700
قال ولم اجد منه الا اية واحدة وهو قوله تعالى هل قل يا اهل الكتاب هل تنقمون منا الا ان امنا  ولا عيب فيهم غير غير ولا عيب فيهم غير ان سيوفهم

58
00:23:40.050 --> 00:24:02.150
فيهن فلول من قراء الكتاتي. يقول ما فيهم عيب هذا الا ان سيوفهم متكسرة هذا يعني هذا مدح لكنه كأنه يشبه الذنب وهنا يقول ما في ما ان تقوم ما نقموا منهم. يعني الا لانهم امنوا. هل هذا انتقام؟ ما هم انتقام اي وجه وجه

59
00:24:02.150 --> 00:24:25.550
وجوه الانتقام يقول فان استثناء بعد استفهام الخارج مخرج التوبيخ على ما عابوا به المؤمنين على ما عابوا به المؤمنين من الايمان يوهم ان ما يأتي بعده مما يوجب ان ينقم على فاعله. مما يذم به فلما اتى به استثناء

60
00:24:25.550 --> 00:24:42.200
عن ما يوجب مدح فاعله كان الكلام متضمنا تأكيد الملح بما يشبه الظم قال ونظيره قوله تعالى يقول ابن يقول السيوطي ان ابن ابي الاصبع يقول ما في مثال الا هذا

61
00:24:42.300 --> 00:24:55.800
فجاء السيوطي قال نظيره وما نقموا الا ان اغناهم الله من فضله الا ان اغناهم الله ورسوله من فضله. وقوله الذين اخرجوا من ديارهم بغير حق الا ان يقولوا ربنا الله

62
00:24:56.750 --> 00:25:16.750
ايضا مثله ما جاء في سورة البروج وما انق منهم الا يؤمن بالله العزيز الحميد. قال فان ظاهر الاستثناء ان ما بعد له حق يقتضي الاخراج. فلما كان صفة مدح تقتضي الاكرام لا لاخراج يعني اخرجي من جانب غيري الا ان يقول

63
00:25:16.750 --> 00:25:40.800
الله لا الاخراج كان تأكيدا للمدح بما يشبه الدم وجعل منه التنوخي في الاقصى القديم لا يسمعون فيها لغوا ولا تعثيما الا قيل سلاما سلاما واستثنى استثنى سلاما سلاما الذي هو ضد اللغو والتأثيم. فكان ذلك مؤكدا انتفاع اللغو والتأثيم

64
00:25:44.800 --> 00:26:04.800
يقول هنا التفويف يقول التفويف هو اتيان هذا وجه من وجوه البلاغة بلاغة العلم البديع. يقول هو اتيان الكلام بمعان شتى من المدح والوصف وغير ذلك من الفنون. كل فن في جملة منفصلة

65
00:26:04.800 --> 00:26:34.550
عن اختها مع تساوي الجمل في الزنا. يعني في الوزن ويكون في الجملة الطويلة والمتوسطة والقصيرة يقول فمن الطويلة الذي خلقني وهو يهدي والذي هو يطعمني ويسقين. واذا مرضت فهو يشفين والذي يميتني ثم يحيين

66
00:26:34.600 --> 00:26:53.750
يعني المتكلم يأتي بمعاني شتى من المدح والوصف  كل جملة منفصلة عن الاخرى مع تساوي الجمل في الوزن ومن المتوسطة يولد الليل في النهار. ويوجد النهار في الليل. يخرج الحي من الميت. يخرج الميت من الحي

67
00:26:55.750 --> 00:27:15.400
يقول التقسيم وهو استيفاء اقسام الشيء الموجودة لا الممكنة عقلا يقسم لك الاشياء الموجودة امامك. يقول مثلا قوله تعالى هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا اذ ليس في رؤية البرق الا الخوف

68
00:27:16.500 --> 00:27:36.650
الخوف يعني من الصواعق والطمع في الامطار ولا ثالثا لهذين القسمين وكذلك قوله فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات ثلاثة اما عاص ظالم واما مسابق مبادر بالخيرات واما متوسط

69
00:27:36.950 --> 00:27:54.850
وكذلك يقول قوله تعالى كنتم ازواجا ثلاثة. اصحاب ميمنة واصحاب مشأمة وسابقون وكذلك له ما بين ايدينا وما خلفنا وما بين ذلك. ثلاث اقسام لا رابع لها. والله خلق كل دابة من ماء

70
00:27:57.500 --> 00:28:14.200
هذا كثير في القرآن قوله قول الشيطان لاتينهم من بين ايديهم ومن خلفهم وعن ايمانهم وعن شمائلهم وهكذا تجده كثير في القرآن. يذكر الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم يهب لمن يشاء اناثا

71
00:28:14.750 --> 00:28:37.150
ويح ابو من يشاء الذكور. او يزوجهم اي يصنفهم. ذكرانا واناثا. ويجعل من يشاء عقيما. اربعة. لا خامس لها يقول التدبيج وهو ان ان يذكر المتكلم الوانا يقصد التورية بها والكناية

72
00:28:37.400 --> 00:29:04.050
يذكر يعني الوانا عبارات فيها تورية وكناية. قال ابن ابي الاصبع كقوله تعالى ومن الجبال جدد وحمر مختلف الوانها وغرابيب سود اذا الجدد يعني الطرق. الطرق في الجبال احيانا تكون طرق بيض واضحة لكثرة من يمر عليها

73
00:29:04.050 --> 00:29:35.750
وحمر اقل وسود وهي الاقل يقول المراد بذلك والله اعلم الكناية عن المشتبه والواضح من الطرق لان الجادة البيضاء هي الطريق الذي التي كثر السلوك عليها جدا وهي اوضح الطرق وابينها. ودونها الحمراء ودونها السوداء. كانها في الخفاء والالتباس ضد البيضاء

74
00:29:36.250 --> 00:29:56.250
الغدة البيضاء في اه في الظهور والوضوح. ولما كانت هذه الالوان الثلاثة في الظهور للعين ووسط فالطرف الاول الطرف الاعلى في الظهور البياظ والادنى السواد والاحمر بينهما وظع الالوان في

75
00:29:56.250 --> 00:30:18.250
تركيب وكانت الوان الجبال لا تخرج عن هذه الالوان الثلاثة هداية لكل علم نصب للهداية منقسمة هذه القسمة اتت هذه قسمة اتت الاية الكريمة منقسمة كذلك وحصل فيها التدبيج وصحة التقسيم

76
00:30:18.400 --> 00:30:46.500
يقول التنكيت تنكيت يعني اظهار النكتة وهي الفائدة النادرة يقول وهو ان يقصد المتكلم الى شيء بالذكر دون غيره مما يسد مسدة ان يقصد تكلم الى شيء بالذكر دون غيره مما يسده سده. لاجل نكتة في المذكور ترجح مجيئه على سواه. كقولك

77
00:30:46.500 --> 00:31:21.200
كقوله تعالى وانه هو رب الشعرى طيب الله رب الشأن وغيرها من من النجوم لماذا خص الشعراء وغيرها. قال اراد نكتة قلنا الله رب قل الله رب كل شيء لكن اراد نكتة قال لان العرب كان ظهر فيهم رجل يعرف بابن ابي كبشة عبد الشعر

78
00:31:21.200 --> 00:31:47.350
ودعا خلقا الى عبادتها فقال الله الله هو رب الشعراء. اذا فيه فيه نكتة بلاغية التجريد وهو ان ينتزع من امر ذي صفة صفة اخر مثله مبالغة في كمالها. فيه نحو لي من فلان لي من فلان. صديق حميم

79
00:31:47.350 --> 00:32:15.500
جرد من الرجل الصديق من الرجل الصديق اخر مثله متصفا من صفة الصداقة ونحو مررت بالرجل الكريم والنسمة المباركة. جردوا من الرجل الكريم اخر مثله متصفا بصفة البركة وعطفوه عليه كأنه غيره وهو هو. ومن امثلته في القرآن لهم فيها دار الخلد

80
00:32:15.700 --> 00:32:30.700
لهم فيها اي في الجنة دار الخلد يعني دار في دار ليس المعنى ان الجنة فيها دار الخلق فيها دار الخلد وغير دار خلد لا بل هي نفسها دار الخلد فكأنه جرد من الدال دارا

81
00:32:32.050 --> 00:32:55.550
ما ذكره في المحتسب يعني ابن جني وجعل منه يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي. على ان المراد بالميت النطفة النطفة  قال الزمخشري وقرأ عبيد بن عمير فكانت ورد فكانت وردة

82
00:32:55.600 --> 00:33:16.050
بالرفع كانت وردة الرفع بما حصل يعني بمعنى حصلت ووقعت منه وردة من التجنيد ايضا يرثني وارث من ال يعقوب. قال ابن جندي هذا هو التجريد وذلك انه يريد وهب لي من

83
00:33:16.050 --> 00:33:38.200
يريد وذلك انه يريد وهب لي من لدنك وليا يرثني منه وارث. من ال يعقوب وهو الوارث نفسه وكأنه جرد منه وارثا يقول التعديد وهو ايقاع الالفاظ المفردة على سياق واحد

84
00:33:38.350 --> 00:33:54.650
واكثر ما يوجد في الصفات كقوله والله الذي لا اله الا هو عالم هو الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس السلام المؤمن مهيمن عزيز جبار متكبر. التائبون العابدون مسلمات مؤمنات قانتات تائبات

85
00:33:54.800 --> 00:34:16.800
هذا يسمى تعديد والترتيب هو ان يورد الاوصاف الموصوف على ترتيبها في الخلطة الطبيعية ولا يدخل فيها وصفا زائدا مثله عبدالباقي اليمني بقوله هو الذي خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم من عنقة ثم يخرجكم طفلا ثم الترتيب

86
00:34:17.050 --> 00:34:42.800
الترقي والتدلي قلت هذا تقدم التظميم قال يطلق على اشياء احدها ايقاع لفظ موقع غيره. بتظمنه معناه وهو نوع من المجاز تقدم فيه حصول معنى فيه من غير ذكر من غير ذكر له باسم باسم هو عبارة عنه. وهذا وهذا نوع من الايجاز وتقدم

87
00:34:42.800 --> 00:35:01.150
الثالث تعلق ما بعد الفاصل بها. لتظمن تظمن لان الفاصل تتظمن ما قبلها. وهذا يأتي في الفواصل  ان شاء الله ستأتينا ان شاء الله في اللقاء القادم في النوع التاسع والخمسين الذي بعد هذا النوع

88
00:35:01.700 --> 00:35:22.150
هي خواتيم الايات يقول السائل اي نعم يقول الرابع ادراج كلام الغير في اثناء الكلام لقصد تأكيد المعنى او ترتيب النظر وهذا هو النوع البديعي ان يدرج كلام غيره في كلامه

89
00:35:22.700 --> 00:35:52.050
يدرج كلام غيره في كلامه هذا هو النوع. طيب يقول ولم اظهر يقول ابن ابي الاصبع ولم اظفر   ولم اظهر في القرآن بشيء منه الا في موضعين  تضمن فصلين من من التوراة والانجيل. وهو كتبن فيها

90
00:35:52.200 --> 00:36:15.000
وكتبنا عليهم فيها ان النفس بالنفس. وقول محمد رسول الله. يعني ان كان يقول تضمنت التوراة بهذا والاخبار بهذا يقول مثلا ابن النقيب وغيره بايداع حكايات المخلوقين في القرآن يعني ان تجعلوا فيها من يفسد هذا كلام الملائكة

91
00:36:15.100 --> 00:36:46.600
انؤمن كما امن السفهاء؟ كلام المنافقين. وقالت اليهود وقالت النصارى وهكذا   يقول وكذلك ما اودع فيه من اللغات الاعجمية كالعبارات التي وردت في القرآن يقولون اصلها اعجمي الجناس عندي ناس من نوع البديع

92
00:36:46.650 --> 00:37:02.700
وهو تشابه اللفظين في الله تشابه اللفظين في اللفظ قال في كنز البراعة وفائدة الميل الى الاصغاء لي. فان مناسبة فان مناسبة الالفاظ تحدث ميلا واصغاء اليها. ولان اللفظ المشترك

93
00:37:02.700 --> 00:37:21.100
اذا حمل على معنى ثم جاء ثم جاء والمراد به اخر كان للنفس تشوق اليه وانواع الجناس كثيرة. جناس تام بان يتفقا في انواع الحروف واعدادها وهيئاتها. كقوله تعالى ويوم تقوم الساعة

94
00:37:21.100 --> 00:37:47.450
يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة قيل ولم يقع منه في القرآن سواه. يعني تقوم الساعة ساعة يوم القيامة. ما لبثوا غير ساعة اي زمن. لحظة يقول واستنبط شيخ الاسلام ابن حجر موضعا اخر وهو يكاد سناء برقية يذهب به الابصار يقلب الله الليل والنهار ان في ذلك لعبرة لاولي الابصار

95
00:37:47.850 --> 00:38:19.150
يذهب بالابصار جمع بصر لاولي الابصار جمع بصيرة عندي انا ايضا يعني اكثر من هذا كقوله تعالى وانزلنا اليك كتاب مصدقا لما لما بين يديه من الكتاب توجهنا اليك الكتاب اي القرآن مصدقا لما بين يديه من الكتاب اي الكتب السابقة

96
00:38:19.650 --> 00:38:39.650
قال وانكر بعضهم كون الاية الاولى من الجناس وقال الساعة في الموضعان بمعنى واحد هذا غير صحيح والتجنيس ان ان يتفق اللفظ ويختلف المعنى. ولا يكون احدهما حقيقة والاخر مجازا. بل يكونان حقيقتين وزمان القيامة وان طال

97
00:38:39.650 --> 00:38:57.400
لكنه عند الله في حكم الساعة واطلاق الساعة على القيامة مجازا وعلى الاخر حقيقة وبذلك يخرج الكلام عن التجنيس كما لو قلت ركبت حمارا ولقيت حمارا تعني بريدا ومنه المصحف

98
00:38:58.950 --> 00:39:19.050
ومنه المصحف ومنه المصحف ويسمى الجناس الخط بان بان تختلف الحروف في النقد قال تعالى وهو الذي وهو قال تعالى والذي هو يطعمني ويسقين. واذا مرظت فهو يشفين. يسقين ويشفين

99
00:39:19.050 --> 00:39:46.950
الفرق النقد شين وشين ومنه المحرم بان يقع الاختلاف في الحركات كقوله ولقد ارسلنا فيهم منذرين فانظر كيف كان عاقبة المنذرين. يعني الحركات التصحيف في الحروف والتحريم في الحركات قالوا وقد اجتمع التصحيف والتحليل

100
00:39:47.100 --> 00:40:13.850
في قوله تعالى وهم يحسبون انهم يحسنون يحسبون ويحسنون يقول ومنه ومنه الناقص يعني اجناس ناقص. بان يختلف في عدد الحروف سواء كان الحرف المزيد او او لا او وسطا او

101
00:40:13.850 --> 00:40:37.150
واخرا كقوله تعالى والتفت الساق بالساق الساق بالساق الى ربك يومئذ المساق. الساق والمساق اختلفت الحروف من كل الثمرات كلي كل. ومن المذيل بان يزيد احدهما اكثر من حرف في الاول. او في الاخر او الاول. وسمي وسمى

102
00:40:37.150 --> 00:41:10.500
بعضهم الثاني المتوج. كقوله تعالى وانظر الى الهك. الى الهك الى الهك. ولكن اذا كنا لكنا كنا من امن بالله من امن ان ربهم بهم مذبذبين بين ذلك ومن المضارع وهو ان يختلف بحرف مقارب في المخرج سواء كان في الاول او الوسط او الاخير وهم ينهون وينأون

103
00:41:10.900 --> 00:41:31.000
وهم ينهون عنه وينهون عنه ومنها اللاحق بان يختلف بحرف غير مقارب. فيه كذلك مقارب فيه كذلك. كقوله ويل لكل همزة لمزة همزة لمزة وانه على ذلك لشهيد واني احب الخير شديد

104
00:41:31.250 --> 00:42:02.650
الى اخره ومنه المرء المرفوب وهو تركيب او تركب ما تركب وهو ما تركب من كلمة وبعض اخرى كقوله جرب نهار فانهار هار فانهار. ومنه اللفظ بان يختلفا بحق مناسب للاخر مناسبة لفظية كالظال والظاد كالظاد والظاء وجوه يومئذ ناظرة من الضاد

105
00:42:02.650 --> 00:42:27.750
الى ربها ناظرة من الله. فالاولى من البهجة. وانشراح يعني وجوهنا مؤذن ناظرة يعني مبتهجة وناظرة يعني من النظر. اي تنظر الى ربها قالوا منه تجنيس القلب بان يختلف في في ترتيب الحروف نحو

106
00:42:28.000 --> 00:42:57.950
فرقت بين بني اسرائيل بين بني ومنها تجنيس الاشتقاق بان يجتمع في اصل الاشتقاق ويسمى المقتضب. فروح وريحان يعقم وجهك للدين القيم. اقم القيم. وجهت وجهي. ومنه تجنيس بان يجتمع في المشابهة فقط كقوله وجلا الجنتين جنى جنتين قال اني لعملكم من القالين

107
00:42:58.250 --> 00:43:23.500
قال اني قال القايلين وقال غير القائلين. القائلين مبغضين وهكذا بقية الامثلة التي ذكرها يقول تنبيه لكوني ناس من المحاسن اللفظية للمعنوية ترك عند ترك عند قوة المعنى كقوله وما انت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين

108
00:43:27.250 --> 00:43:46.350
وما انت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين. يقول المؤمن صادقين قال قيل ما الحكمة في كونه لم يقل وما انت بمصدق فانه يؤدي معناه مع رعاية التجنيس واجيب بان في مؤمن لنا ان المعنى ما ليس في مصدق لان معنى قولك مثلا

109
00:43:46.350 --> 00:44:14.900
وصدق لي قال لي قال لي صدقت. واما مؤمن فمعناه من فمع التصديق اعطاء الامن. ومقصودهم التصديق وطلب الامن طيب يقول وقد زل بعض الادباء وقال في قوله اتدعون بعدا وتذرون احسن الخالقين؟ اي وتدعون؟ قال لو قال وتدعون

110
00:44:14.900 --> 00:44:39.000
وتدعون كان فيه مراعاة التجنيس تدعون وتذرون ادعونا وتنطق بالواو ليش قالوا وزل بعض الادباء؟ لانه يقول لو قال كيف تقول لو قال؟ تقترح واجاب الامام فخر الدين يقصد به الرازي بان فصاحة القرآن ليست لاجل رعاية

111
00:44:39.050 --> 00:45:00.650
التكليفات بل لاجل قوة المعاني وتزالة الالفاظ واجاب غيره بان مراعاة المعاني اولى من مراعاة الالفاظ ولو قيل اتدعون وتدعون لوقع الالتباس على القارئ فيجعلهما بمعنى واحد تصحيفا وهذا الجواب غير ناضج يعني غير قوي

112
00:45:01.000 --> 00:45:25.850
وجاب ابن ابن الزملكاني بان التجنيس تحسين وانما يستعمل في مقام الوعد والاحسان لا في مقام التهوين. واجاب الخوين بان اخص من يدر لان لانه بمعنى ترك الشيء مع الاعتناء به بشدة بشهادة الاشتقاق نحو الايداع

113
00:45:25.850 --> 00:46:00.500
الايداع اه قال يقول اه بشهادة الاشتقاق نحو الايداع فانه عبارة عن ترك الوديعة. مع الاعتناء بحالها. ولهذا يختار لها آآ من هو مؤتمن عليها ومن ذلك ادعى بمعنى الراحة. واما يذر فمعناه الترك مطلقا او الترك مع الاعراب

114
00:46:00.500 --> 00:46:22.750
والرفض الكلي لا شك ان ان بلاغة القرآن فوق كل شيء  قال الراغب يقال فلان يذر الشيء ان يقذفه لقلة الاعتداد به. ومنه الوذرة قطعة من اللحم. لقلة الاعتدال بها

115
00:46:22.750 --> 00:46:46.050
ولا شك ان السياق انما يناسب هذا دون الاول واريد به هنا تبشيع حالهم في في الاعراض عن ربهم وانهم بلغوا الغاية في الاعراب  ايضا من يعني بدائع القرآن ما يسمى بالجمع. وهو الجمع بين شيئين او اشياء متعددة في حكم في حكم واحد. كقوله

116
00:46:46.050 --> 00:47:11.950
على المال والبنون حكمهما زينة الحياة الدنيا جمع بين هذا وهذا. الشمس والقمر بحسبان النجم والشجر يسجدان الجمع والتفريق وان يدخل ان يدخل شيئين في معنى ويفرق بين جهتي الادخال

117
00:47:12.200 --> 00:47:31.100
وجعل منه الطيبي قوله تعالى الله يتوفى الانفس حينما حين موتها. جمع النفسين في حكم التوفي ثم فرق بين جهتي التوفي بالحكم بالامساك والارسال يقول الله يتوفى الانفس التي تقبض والتي لم تقبض

118
00:47:32.600 --> 00:47:53.150
ويمسك الاولى او يرسل الاخرى  يقول الجمع والتقسيم وهو جمع متعدد تحت حكم ثم تقسيمه. ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا. هذا ثم بدأ يقسم فمنهم ظالم منهم مقتصد منهم سابق

119
00:47:55.450 --> 00:48:13.600
طيب يقول الجمع مع التفريق والتقسيم. كقوله تعالى يوم يأتي لا تكلم نفس الا باذنه قال في الجمع في قول لا تكلم نفس الا باذنه. لانها متعددة. معنى هي النفس ليست نفس واحدة. اذا نكرة في سياق النفي

120
00:48:13.600 --> 00:48:32.300
تعم لا تتكلم نفس الا باذنه. والتفريق في قوله فمنهم شقي ومنهم سعيد قال جمع المؤتلف او جمع المؤتلف والمختلف. وهو ان يريد ان يريد التسوية بين الممدوحين. فيأتي بمعاني مختلفة

121
00:48:32.300 --> 00:48:52.300
قيمتها ويروم بعد ذلك ترجيح احد. ترجيح احدهما على الاخر بزيادة فضل لا لا ينقص الاخر لاجل ذلك بمعان تخالف معنى التسويق كقوله تعالى وداود وسليمان اذ يحكمان سوى في الحكم والعلم

122
00:48:52.300 --> 00:49:21.350
وزاد فضل سني الامام بالفهم ففهمنا سليمان  يقول حسن النسق وهو ان يأتي المتكلم بكلمات متتاليات معطوفات متلاحما تلاحما سليما مستحسنا بحيث اذا افردت كل جملة منها قامت بنفسها. واستقل واستقل معناها بلفظها ومنه قوله

123
00:49:21.350 --> 00:49:54.600
تعالى وقيل يا ارض ابلع ماءك فان جملة فانها فان الجملة فان جملة فان اه فان جمله معطوفة. بعضها على بعض. يواوي النسق على الترتيب الذي تقتضيه البلاغات    الابتدائي بالاهم الذي هو انحسار الماء عن الارض. ابلعي ماءك. انحصار الماء. لما توقف عليه غاية مطلوب اهل السفينة. من

124
00:49:54.600 --> 00:50:22.250
من الاطلاق من سجنها ثم انقطاع مادة السماء المتوقف عليها تمام ذلك من دفع اذاه بعد الخروج يا ارض يا ارض يا سماء اقدعي ذهب المادتين الذي هو متأخر عنه قطعا ثم بقضاء الامر الذي هو لك من قدر هلعك ونجاة من سبق نجاته واخر عنه

125
00:50:22.250 --> 00:50:42.250
ما قبله لان علم ذلك لاهل السفينة بعد خروجهم منها وخروجهم وخروجهم موقوف على ما تقدم ثم اخبر استواء السفينة واستقرارها. وقضي الامر واستقرت على الجود وحصول الامن من اضطراب ثم ختم بالدعاء. وقيل

126
00:50:42.250 --> 00:51:06.200
بعدا من قوم ضعيفين حقيقة بلاغة بلاغة عجيبة يقول عتاب المرء نفسه يقول يا يا ليتني خليلا يا حسرة على ما فرضت في جنب الله والعكس وان يؤتى يؤتى بكلام يقدم على اي يقدم فيه جزء ويؤخر اخر ثم يقدم المؤخرون

127
00:51:06.200 --> 00:51:26.200
ويؤخر المتقدم ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء يورج الليل في النهار يرجي النهار في الليل وقد سئل عن في عكس هذا اللفظ اجاب ابن منير بان فائدته الاشارة الى ان الكفار مخاطبون بفروع الشريعة لا هن حلهم ولا

128
00:51:26.200 --> 00:51:46.200
يحلون لهن وقال الشيخ بدر الدين ابن الصاحب الحق ان كل واحد من فعل المؤمنة والكافر منفي عن اما فعل المؤمنة فيحرم لانها مخاطبة واما فعل الكافر فنفي عنه الحل باعتبار ان هذا الوطن

129
00:51:46.200 --> 00:52:06.200
على المفسدة فليس الكفار مورد الخطاب بل ائمة بل الائمة ومن قام مقامهم مخاطبون بمنع ذلك. لان الشرع امر باخلاء الوجود من من المفاسد فاتضح ان المؤمن نفي عنها الحل

130
00:52:06.200 --> 00:52:23.300
باعتباري باعتبار والكافر نفي عنه الحل. باعتبار يقول قال ابن ابي ومن غريب اسلوب هذا النوع قوله تعالى ومن يعمل الصالحات من ذكر او انثى وهو مؤمن فاولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون فقيرا ومن

131
00:52:23.300 --> 00:52:42.100
هنا يظلمون نقيرا ومن احسن دينا ممن اسلم وجهه لله وهو محسن يقول فان نظم الاية الثانية عكس نظم الاولى لتقديم العمل في الاولى على الايمان من يعمل وهو مؤمن. وهنا احسن دين وهو محسن

132
00:52:44.150 --> 00:53:01.050
وتأخيره الثاني عن الاسلام. ومنه نوع يسمى القلب والمقلوب المستوي وما لا يستحيل والانعكاس وهو ان تقرأ الكلمة من اخرها الى اولها كما تقرأ ان تقرأ من اخره لاوله كما تقرأ من اولها

133
00:53:01.050 --> 00:53:27.750
الى اخرها كل في فلك. قلبت هكذا ولا كذا وربك فكبر يقول اولى ثالث لهما في القرآن والله اعلم العنوان هو ان ان يأخذ المتكلم في غرض فيأتيني قصدي تكبيره وتأكيده بامثلة في الفاظ تكون عنوانا

134
00:53:27.750 --> 00:53:47.700
اخباري متقدمة وقصص سالفة. ومنه نوع عظيم جدا وهو عنوان العلوم بان يذكر في في الكلام تكون مفاتيح للعلوم والمداخل لها لقوله تعالى واتلوا عليه النبأ الذي اتيناه اياتنا فانسلخ منها. فانه عنوان

135
00:53:48.100 --> 00:54:09.600
قصتي بالان ومن الثاني انطلقوا الى ظل لي ثلاث شعب. قال عنوان علم الهندسة فان الشكل المثلث اول الاشكال وان نصب في الشمس على اي ضلع من اضلاع لا يكون له ظل لتحديد رؤوس

136
00:54:09.700 --> 00:54:29.700
زواياه. فامر الله تعالى اهلا اهل جهنم بانطلاق لاظل هذا الى ظل هذا الشكل تهكما بهم. وقد ابراهيم ملكوت السماوات والارض. فانها قال فيها عنوان علم الكلام وعلم الجدل وعلم الهيئة

137
00:54:29.700 --> 00:55:04.100
طيب يقول الفرائض يقول وهو مختص بالفصاحة دون البلاغة  لان الاتيان بلفظة تتنزل منزلة الفريد الفريدة من العقد وهي الجوهرة التي لا نظير لها تدل على عظم فصاحة قوتي عارضتي وجزارتي منطقي واصالة عربية بحيث لو اسقطت من الكلام عزت على الفصحاء ومنه

138
00:55:04.200 --> 00:55:30.700
لفظة حصحص الان حصحص ولفظة الرفث صيام الرفث ولفظة وزع حتى اذا فزع خائنة يعلم خائنة فلما استيأسوا منهم خلص نجية فاذا نزل بصاحتهم مساء صباح المنذرين. طيب يقول القسم وهو ان يريد المتكلم

139
00:55:30.700 --> 00:55:59.050
الحلف على شيء فيحلف بما يكون فيه فخر له او تعظيم لشأنه او ترويه لقدره او ذم لغيره او جاريا مجرى الغزل والترق والترقق او خارجا مخرج الموعظة والزهد كقوله فورب السماء والارض انه لحق. اقسم سبحانه بقسم يوجب الفخر بتظمنه التمدح باعظم قدرة

140
00:55:59.050 --> 00:56:29.050
واجل عظمة لعمرك انهم لفي سكرتهم يعمهون. اقسم بحياة نبيه تعظيما لشأنه وتنويها بقدره طيب اللف والنشر قال وهو ان يذكر شيئان او اشياء اما تفصيلا بالنص على كل على كل حدة او على كل واحد او اجمالا بان يؤتى بلفظ يشتمل على متعدد ثم تذكر اشياء

141
00:56:29.050 --> 00:56:49.050
على عدد ذلك. كل واحد يرجع الى واحد من المتقدم. ويفوظ الى عقل السامع. رد كل الى ما يليق به قال كالاجمال كقوله تعالى وقالوا لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى. اي قال

142
00:56:49.050 --> 00:57:11.650
اليهود وقالت النصارى اليهود قالوا لا يدخل الجنة الا اليهود. والنصارى قالوا لا يدخل الجنة الا نصارى قال فلا يمكن ان يكون ان يقول احد الفريقين بدخول الفريق الاخر الجنة. فوثق بالعقل بانه

143
00:57:11.650 --> 00:57:29.400
يرد الى كل قول اذا يرد كل قول الى فريقه. لامن اللبس  قلت وقد يكون الاجمال في النشر لا في اللف. بان يؤتى بمتعدد ثم بلفظ يشتمل على متعدد يصلح لهما

144
00:57:29.400 --> 00:57:58.600
كقوله تعالى حتى يتبين الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر. على قول ابي عبيدة ان خيط الاسود اريد به الفجر الكاذب لليل وقد بينت في اسرار التنزيل  يقول والتفصيلي قسمان احدهما ان يكون على ترتيب اللفظ كقوله تعالى جعل لكم الليل والنهار. لتسكن اليه يرجع الى الليل. تبتغ من فظله

145
00:57:58.600 --> 00:58:28.600
طيب وقوله لا تجعل يديك مغلولة الى عنقك ولا تبسطها كل البصرة تقعد ملوما محسورا. فالملك الذي يغل يده. والمحصور الذي يبسطها لم يجدك يتيما فان قوله فاما اليتيم فلا تقهر. راجع الى الم يجدك يتيما. واما السائل فلا تنهار راجع لوجدك ضالا

146
00:58:28.600 --> 00:58:48.600
لان السائل هنا قد يراد به سائل العلم. واما بنعمة ربك فحدث راجع الى وجهك جميل جدا. قال الثاني ان يكون على عكس ترتيبه كقوله يوم تبيض وجوه تسود وجوه فاما الذي اسودت

147
00:58:48.600 --> 00:59:08.600
ارجع الى اقرب. اي نعم. واما الذين ابيضت مع انه بدأ تبيض. طيب وجعل وجعل منه جماعة قوله تعالى حتى يقول الرسول والذين امنوا معه متى نصر الله الا ان نصر الله قريب. متى نصر الله؟ قول المؤمنين

148
00:59:08.600 --> 00:59:41.750
الا اني اسأل الله قول الرسول ذكر الزمخشري له قسما اخر كقوله تعالى ومن اياته من امكم بالليل والنهار وابتغاءكم فظله. منامكم بالليل وابتغاء من فضله بالنهار يقول المشاكلة الشي بلفظ غيره للوقوع في صحبته تحقيقا او تقديرا. هذي المشاكلة ايها الاخوة والاخوات دخل معها اهل

149
00:59:41.750 --> 01:00:00.800
في تأويل صفات الله وانكارها وابطالها وتعطيلها فيقولون مثلا قوله تعالى تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك ما في شي يعني يقول ليس هناك صفة لله تسمى النفس

150
01:00:01.000 --> 01:00:21.000
لو قلنا ان الله له نفس لشبهنا الخالق بالمخلوق. طيب ماذا تقولون؟ تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسي. قال هذه مشاكلة. مشاكلة مكروا مكر الله الله ما يمكر لكن مشاكله. جزاء سيئة سيئة مثلها. انت انت لما تنطق

151
01:00:21.000 --> 01:00:41.000
وتأخذ حلقة ما يسمى سيئة. وكذلك من اعتدى عليكم فاعتدوا عليه. ما يسمى اعتدال. لانك تاخذ حقك. اليوم كما اليوم ننساكم كما نسيتم. فيسخرون. نقول ما كان في جانب الله ما كان في جانب البشر هذا مشاكل

152
01:00:41.000 --> 01:00:59.800
ما في شي جائز من اعتدى عليكم فاعتدوا عليه مشافعة لكن في حق الله ما نقول عشان ننفي صفة الله يستهزئ حقيقة بمن يستهزئ به ويسخر وينسى ويمكر يعني قوله تعالى

153
01:00:59.800 --> 01:01:22.150
يقول تعالى هنا تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك. لو قلنا انها من باب المشاكلة فماذا يصنعون بقوله تعالى؟ ويحذركم الله نفسه المشاكلة ما في جواب طيب قال ومثال التقدير في قوله تعالى صبغة الله اي تطهير الله لان الايمان يطهر النفوس والاصل فيه ان النصارى

154
01:01:22.150 --> 01:01:50.550
يغمسون اولادهم في ماء اصفر يسمونه العمودية ويقولون انه تطهير لهم. يعبر عن الامام بصبغة الظهر والمشاكلة. وقل لا اصلا كلمة الصبغة هنا يستبق الانسان  طيب يقول المزاوجة يزاول بين المعنويين في الشرق والجزاء

155
01:01:50.900 --> 01:02:07.800
وما جرى مجراهم كقوله تعالى كقوله اذا ما نهى الناهي فلجى بها الهوى اصاخت الى الواش فلج بها الهجر ومنهم قوله تعالى واتيناه اياتنا فانسلخ منها فاتبعه الشيطان فكان من الغاويين

156
01:02:10.200 --> 01:02:31.700
طيب المبالغة قل ان يذكر المتكلم وصفا فيزيد فيه حتى يكون ابلغ مبالغة في المعنى الذي قصده وهو ظربان مبالغة بالوصف بان يخرج الى حد الاستحالة ومنه يكاد زيت يضيء ولو لم تمسسه نار

157
01:02:34.300 --> 01:02:57.950
ولا ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط مبالغة بالصيغة والصيغة المبالغة مثل اعلان الرحمن وفعيل الرحيم وفعال التواب وهو والغفار والقهار وفعول غفور. وفعل حذر كعشر وفرح

158
01:02:58.000 --> 01:03:26.250
وعجاب فعال وكبار فعال ولبداء فعلا والكبر وعلى  وهكذا هدية تسمى الصيغة المبالغة قال الفائدة الاكثار الاكثر على ان فعلان يقول هذه فائدة خذها. الاكثر على ان فعلان ابلغ من فعله. ومن ثم قيل

159
01:03:26.250 --> 01:03:46.250
الرحمن ابلغ من الرحيم. ونصره السهيلي بان بانه ورد على صيغة التثنية. والتثنية تضعيف فكان البناء تضاعفت فيه وذهب ابن الانباني الى ان الرحيم ابلغ من الرحمن ورجحه ابن عسكر بتقديم الرحمن عليه وبانه جاء على صيغة الجمع

160
01:03:46.250 --> 01:04:15.100
وهو ابلغ من صيغة التثنية. طيب هو مشهور ان الرحمن ابلغ رحمن الدنيا والاخرة. والرحيم بالمؤمنين. قال فاذا ذهب قال ذكر البرهان الرشيدي التي هي على صيغة مبالغة كلها مجاز. لان موضوع المبالغة ولا مبالغة فيها لان المبالغة ان

161
01:04:15.100 --> 01:04:33.050
يثبت للشيء اكثر مما له وصفاته تعالى متناهية في الكمال. لا يمكن المبالغة فيها وايضا فالمبالغة تكون في صفات تقبل زيادة والنقصان وصفات الله منزهة عن ذلك قالوا استحسنه الشيخ تقي الدين السمكي

162
01:04:35.450 --> 01:05:05.500
يقول  طيب يقول قال الزرقي في البران التحقيق ان صيغة ان الصيغة المبالغة قسمان احدهما وما تحصل المبالغة فيه بحسب زيادة الفعل. والثاني بحسب تعدد المفعولات ولا شك ان تعدد ولا شك ان تعددها لا يوجب للفعل زيادة. اذ الفعل الواحد قد يقع على جماعة متعددين وعلى

163
01:05:05.500 --> 01:05:33.500
هذا القسم تنزل صفاته تنزل صفاته ويرتفع الاشكال. ولهذا قال بعضهم في حكيم انه ماذا؟ معناه المبالغة في في تكرار حكمه بالنسبة الى الشرائع يقول في قال وفي قال في الكشاف المبالغة في التواب للدلالة على كثرة من يتوب عليهم من عباده. او لانه بليغ في قبول التوبة

164
01:05:33.500 --> 01:05:49.550
نزل صاحبها منزلة من لم يذنب قط لسعة وكرمه وقد اورد بعض الفضلاء سؤالا على قوله والله على كل شيء قدير وهو ان قديرا من صيغ المبالغة فيستلزم الزيادة على

165
01:05:49.550 --> 01:06:09.550
على معنى قادر والزيادة على معنى قادر محال. لان الاجادة من لان الايجاد من واحد لا يمكن فيه باعتبار كل فرد فرد. واجيب بان المبالغة لم لما تعذر حملها على كل فرد وجب صرفها الى مجموع الافراد

166
01:06:09.550 --> 01:06:44.450
السياق عليها فهي بالنسبة الى كثرة المتعلق للوصف. طيب المطابقة ويسمى الطباق يقول الجمع بين المتضادين في الجملة وهي وهو قسمان حقيقي ومجازي والثاني حقيقي ومجازي والثاني يسمى التكافؤ وكل منهما اما لفظي او معنوي. اما طباق ايجاب او سلب. فمن ذلك فليضحكوا وليبكوا. اضحك وابكى. امات واحيا

167
01:06:44.450 --> 01:07:14.850
تأسوا تفرحوا ايقاظ ركود ميتا احييناه  يقول ومن امثلة سلب الطباق تعلو ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك. فلا تخشوا الناس واخشون. ومن امثلة ومن امثلة المعنوي ان انتم الا تكذبون. قالوا ربنا يعلم وانا اليكم لمرسلون. قال معنى ربنا يعلم انا لصادقون

168
01:07:14.850 --> 01:07:35.150
جعل لكم الارض فراشا والسماء بناء. لما كان البناء رفعا للمملي قوبل بالفراش يقول منه ما يسمى بالطباقة الخفي. مما خطيئاتهم اغرقوا فادخلوا نار. لان الغرق من صفات الماء فكأنه جمع

169
01:07:35.150 --> 01:07:57.700
بين الماء والنار وقال ابن منقذ وهي اخ وهي اخفى مطابقة في القرآن. وقال ابن المعتز من املح الطباق واخفاه قوله ولكم في القصاص حياة. لان قصاص القتل فصار القتل سببا سبب الحياة. ومنه نوع يسمى ترصيع الكلام وهو اقتران الشيء بما بما يجتمع

170
01:07:57.700 --> 01:08:15.550
معه في قدره في قدر مشترك كقوله ان لك الا تجوع فيها ولا تعرى وانك لا تظمأ فيها ولا تضحى جاء بالجوع مع مع العري. وبابه ان يكون مع الضمان

171
01:08:15.750 --> 01:08:37.650
وبالضحى مع الظمأ. وباب ان يكون مع العري لكن الجوع والعري اشتركا في الخلو. فالجوع خلو البصر من الطعام والعري خلقوا الظاهر من اللباس. والظمأ والضحى اشتركا في الاحتراق الظمأ احتراق الباطن. وضح احتراق الظاهر

172
01:08:37.800 --> 01:08:57.800
ومنه يسم ومنه نوع يسمى المقابلة وهو ان ان يذكر اللفظان فاكثر. ثم اضدادها. والفرق بين الطباق والمقابلة من وجهين احدهما ان الطباق لا يكون الا بين الطباق الا بين ضدين فقط ليل ونهار شمس آآ ليل ونهار

173
01:08:57.800 --> 01:09:26.400
اسود وابيض والمقابلة لا يكون بما زاد يعني جملة مقابل جملة مثل قوله تعالى فاما من اعطى واتقى. بخيل واستغنى هذا معناه طيب وقال بعضهم المقابلة اما لواحد بواحد وذلك قليل جدا كقوله لا تأخذه سنة ولا نوم. او باثنين باثنين فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا

174
01:09:26.400 --> 01:09:46.950
يأمر بالمعروف وينهى يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر. يحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث. الخبائث يقول او باربعة او او اربعة باربعة فاما من اعطى واتقى او خمسة بخمسة ان الله لا يستحيي قابل بين

175
01:09:46.950 --> 01:10:06.950
بعوضة فما فوقها وبين فاما الذين امنوا واما الذين كفروا يضل ويهدي ينقضون وميثاق ويقطعون اي يوصل او بستة زينة الناس يحبوا الشهوات قل انبئكم. وقسم اخر المقابل الى ثلاثة انواع نظيري ونقيضي

176
01:10:06.950 --> 01:10:37.000
وخلافه مقابلة السنة بالنوم الاية فانهما جميعا من باب الرقاة المقابل باليقظة وتحسبهم ايقاظا وهم رقود وهذا مثال الثاني فانهما ومثال الثالث مقابلة الشر بالرشد وانا لا ندري اشر ام اراد بهم رشدا. وشر يريد بهم الفرض؟ اشر اريد بمن في الارض؟ ام اراد بهم ربهم رشيد

177
01:10:37.000 --> 01:11:05.800
فانهما خلاف لا نقيضان. طيب الموارثة لعلنا لعلنا اطلنا عليكم لكن لم يبقى الا القليل ونختم هذا النوع لذلك نريد ان نختمه يقول المواربة براءة المواربة قال المواربة براء مهملة وباء موحدة

178
01:11:05.900 --> 01:11:28.800
برأى المواربة ليش قال هذا؟ لانه قد اذا لم تنقط تكون الموازنة فيظن بعضهم الموازن لا هو اراد ان يثبت لي ان يأتيك مقال هو وان يقول المتكلم قولا يتضمن ما يمكن ما ينكر عليه. فاذا حصل انكار استحضر وجها من وجوه

179
01:11:28.800 --> 01:11:48.800
من وجوب من الوجوه يتخلص به. اما بتحريف كلمة او تصحيفها او زيادة او نقص. قال ابن ابي الاصبع ومنه قوله تعالى حكاية عن اكبر اولاد يعقوب ارجعوا الى ابيكم. وقولوا يا ابانا ان ابنك سبق. فانه قرئ

180
01:11:48.800 --> 01:12:28.800
ان ابنك سرق ولم يسرق. سرق. فاتى بالكلام على الصحة بابدال ضمة من فتحة وتشديد الراء. ابنك سرق يعني اخذ اخذ بالسرقة. الله اعلم. المراجعة يقول هو ان يحكي تكلم مراجعة في القول جرت بينه وبين محاول له. فاوجز عبارة باوجز عبارة واعدل

181
01:12:28.800 --> 01:12:48.800
سبك واعذب الفاظ ومنهم قوله تعالى اني جاعلك للناس اماما. قال ومن ذريته؟ قال لا ينال عهدي الظالمين. جمعت هذه القطعة وهي اية ثلاث مراجعات فيها معاني الكلام من الخبر والاستخبار والامر والنهي والوعد والوعيد بالمنطوق والمفهوم

182
01:12:48.800 --> 01:13:08.800
قلت احسن من هذا ان يقال جمعت الخبر بالطلب والاثبات والنفي والتأكيد والحذف والبشارة والنذارة والوعد والوعيد النزاهة الالفاظ خلوص الفاظ الهجاء من الفحش. حتى يكون كما قال ابو عمرو بن العلاء وقد سئل عن احسن

183
01:13:08.800 --> 01:13:38.800
قال هو الذي اذا انشدت اذا انشدته العذراء في خدرها لا يقبح عليها طيب يقول ومنهم قوله اذا دعوا الى الله ورسوله يحكم اذا فريق منهم معرضون ثم قال افي قلوبهم مرض ام يرتابوا ام يخافون ان يحرم الله عليهم ورسوله بل اولئك هم الظالمون. فان الفاظ ضم هؤلاء المخبر عنهم بهذا

184
01:13:38.800 --> 01:13:58.800
الخبر اتت منزهة اتت منزهة. طيب الابداع حتى نختم قال بالباء الابداع يعني ليش قال بالباء حتى ما يقال الايداع؟ قال هو يشتم الكلام على عدة ظروف من البديع قال ابن ابي اصبع ولم ارى في الكلام مثل قوله تعالى وقيل يا ارض ابلعي ما

185
01:13:58.800 --> 01:14:18.800
ما طيب هذا هو الاخير حتى نختم الابداع في قوله تعالى وقيل الارض بلا ماء اكيد. يقول فيها فان فيها عشرين ضربا من البديع. هذه هذه الجملة او لا اية الف فيها

186
01:14:18.800 --> 01:14:48.800
فان فيها عشرين ضربة من البديع. وهي سبعة وهي سبعة عشرة لفظة. وذلك المناسبة التامة في ابلع ابلعي الارض اقلعي السماء وقال والاستعارة فيهما والطباق بين الارض والسماء والمجاري في قوله يا سماء فان الحقيقة يا مطر يا مطر السماء والاشارة في وغيظ فانه عبرة عن معان كثيرة لان

187
01:14:48.800 --> 01:15:08.800
الماء لا يغيظ حتى يقلع المطر من السماء وتبلع الارض وما يخرج منها من العيون. طيب يقول وينقص الحاصل على وجه على وجه الارض من الماء والارداف واستوت والتمثيل وقضي

188
01:15:08.800 --> 01:15:28.800
والتعليم فان غيظ الماء علة الاستواء. صحة التقسيم فانه استوعب اقسام الماء حالة نقد ليس الا احتباس ماء الماء السماء والماء النابع من الارض. وغيظ الماء الذي على ظهرها. والاحتراس في الدعاء لعله يتوهم

189
01:15:28.800 --> 01:15:48.800
ان الغرق لعمومه شمل من لا يستحق الهلاك. فانه فان عدله تعالى يمنع ان يدعو على غير مستحق وحسن التنسيق بعدا للقوم الظالمين وحسن النسق وائتلاف اللفظ مع المعنى والايجاز فانه تعالى قص

190
01:15:48.800 --> 01:16:18.800
قصة مستوعبة لاقصى العبارة والتسهيم باخسر عبارة والتسليم لان اول الاية يدل على اخرها والتهذيب لان مفرداتها موصوفة بصفات الحسن. كل لفظة سهلة سهلة سهلة مخارج الحروف عليها عليها رونق الفصاحة مع الخلو من البشاعة وعقالة التركيب وحسن البيان من جهة ان السامع لا يتوقف في فهم معنى

191
01:16:18.800 --> 01:16:38.800
ولا يشكل عليه شيء منه والتمكين لان الفاصل مستقرة في محلها مطمئنة في مكانها غير قلقة ولا مستدعاة انسجام هذا ما ذكره ابن ابي اصبع قلت وفيها ايضا الاعتراظ طيب ينتهي هذا النوع وهو

192
01:16:38.800 --> 01:16:53.480
ما يتعلق بالبديع بديع او بدائع القرآن ان شاء الله النوع القادم هو ما يتعلق بفواصل الاية وهو التاسع والخمسون اقف عند هذا القدر والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين