﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:16.600
بسم الله الرحمن الرحيم. المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان. شرح كتاب بلوغ المرام من ادلة كامل الحافظ احمد ابن حجر العسقلاني رحمه الله الدرس الرابع والخمسون

2
00:00:16.900 --> 00:00:38.550
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين رحمه الله تعالى رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم

3
00:00:38.850 --> 00:01:58.250
متفق عليه  وعلى المرسلين المقبلين رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم السيدة  رواه مسلم وعن سيدنا يحقق واضح صلى الله عليه وسلم رضي الله عنه قال سمعت سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم متفق عليه

4
00:01:58.800 --> 00:02:24.200
وعن ابي خلقه الله صلى الله عليه وسلم يقرأ فيه صلاة الفجر يوم الجمعة الثامن من السجدة وهل اتى على الانسان متفق عليه عن طريقه المشدود بدين الله وعنصرية رضي الله عنه قال صليت على النبي صلى الله عليه وسلم

5
00:02:24.250 --> 00:03:08.150
وعندها رضي الله عنه وقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الا والمؤمنين راكعا او ساجدا  في الدعاء قال صلى الله عليه وسلم يقول بالوقوع وسجوده سبحانك اللهم اعطنا بحمدك. اللهم اغفر لي

6
00:03:08.500 --> 00:03:53.500
رضي الله عنه قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قامت الصلاة   ربنا يسجد ثم يفعل ذلك في الصلاة كلها لا يوحنا رحيم  الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد

7
00:03:54.600 --> 00:04:21.000
وعلى اله وصحبه وبعد. هذه الاحاديث من جملة الاحاديث الواردة في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم  فقد ذكرها المصنف في هذا الباب باب صفة الصلاة من اجل ان يستفيد المسلمون

8
00:04:21.750 --> 00:04:44.700
منها صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وما يفعل فيها وما يقول فيها لقوله صلى الله عليه وسلم صلوا كما رأيتموني اصلي ولقوله تعالى لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة

9
00:04:44.750 --> 00:05:16.200
ولانه صلى الله عليه وسلم ارسله الله ليبين للناس ما شرعه الله لهم وما انزل عليهم  فلذلك اعتنى العلماء رحمهم الله بدءا بالصحابة الكرام ومن بعدهم اعتنوا بهذا الامر عناية عظيمة

10
00:05:16.400 --> 00:05:41.900
سبروا صلاته صلى الله عليه وسلم ورووا لنا صفاتها الكاملة ومن ذلك هذه الاحاديث الحديث الاول نعم الذي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا العصر والركعتين

11
00:05:41.900 --> 00:06:10.300
المرحلة الاولى ويقع كل متفق عليه هذا حديث عظيم حديث ابي قتادة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي بهم اماما فكان صلى الله عليه وسلم يطيل الركعتين الاوليين

12
00:06:10.650 --> 00:06:39.900
من الظهر والعصر ويقصر الركعتين الاخيرتين منهما فهذه سنة بالصلاة ان يطيل المصلي اماما كان او منفردا ان يطيل الركعتين الاوليين من الظهر والعصر وان تكون الركعة الاولى من الظهر اطول

13
00:06:40.250 --> 00:07:02.050
من الثانية وكذلك يطيل الركعتين الاوليين من العصر الا انهما يكونان على النصف من الركعتين الاوليين من الظهر  في كلا الصلاتين يقصر الركعتين الاخريين هذه سنته صلى الله عليه وسلم

14
00:07:02.400 --> 00:07:29.850
طول القيام وبصره وفي هذا الحديث بيان ما كان يقرأ صلى الله عليه وسلم بجميع الركعات انه في الركعتين الاوليين يقرأ الفاتحة ويقرأ بعدها سورة من القرآن  واما في النقطتين الاخيرتين فانه يقتصر

15
00:07:30.100 --> 00:07:55.600
على سورة الفاتحة فلا يقرأ شيئا بعدها. وفيه ان قدر قراءة النبي صلى الله عليه وسلم في هاتين الصلاتين صلاته في اولتي الظهر انه كان يقرأ بقدر سورة الف لام ميم السجدة. يعني في الركعة الاولى وفي الركعة

16
00:07:55.650 --> 00:08:18.500
والثانية بقدرها لا انه يقرأ بهذه السورة لكن يقرأ في قدرها الصحابة كانوا يقدرون بقراءة القرآن فكان قيامه صلى الله عليه وسلم في الاوليين من الظهر بقدر الف لام ميم السجدة. تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين. السجدة

17
00:08:18.600 --> 00:08:36.350
اي السرعة التي ذكر فيها السجدة انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا باقروا سجدا. سبحوا بحمد ربهم وهم لا يستغفرون. لذلك سميت سورة الشيب. واما في العصر فكان على النصف

18
00:08:37.000 --> 00:08:57.100
الاوليان من العصر كان على النصف من الولايين من صلاة الله وكان صلى الله عليه وسلم يطيل الركعة الاولى من الظهر اطول من الركعة الثانية. والحكمة في ذلك والله اعلم من اجل ان

19
00:08:57.150 --> 00:09:15.450
يلحق المتأخر ان يلحق المتأخر قبل ان يركع النبي صلى الله عليه وسلم قد جاء في الحديث الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا قام في صلاة الظهر والركعة الاولى

20
00:09:15.800 --> 00:09:35.800
يذهب الذاهب الى البقيع ويقضي حاجته ثم يرجع الى بيته ويتوضأ ثم يأتي ويدرك الركعة الاولى مع الرسول صلى الله عليه وسلم مما يدل على انه صلى الله عليه وسلم كان يطيلها

21
00:09:36.450 --> 00:10:05.300
فهذا الحديث حديث عظيم افاد فوائد كثيرة في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم الفائدة الاولى تطويل الاوليين من الظهر والعصر الفائدة الثانية ان الركعة الاولى من الظهر تكون اطول من الركعة الثانية. الفائدة الثالثة ان الاوليين من العصر تكون على النصف

22
00:10:06.200 --> 00:10:34.000
من الاوليين من الظهر الفائدة الرابعة انه صلى الله عليه وسلم كان يسر القراءة لصلاة الظهر والعصر ولا يجهر بها الفائدة الخامسة انه صلى الله عليه وسلم كان يسمعهم الاية احيانا. كان يسمعه الاية

23
00:10:34.150 --> 00:10:54.300
احيانا ادل على ان الجهر في بعض الايات في صلاة الظهر او العصر انه لا بأس به. الجهر بالاية الواحدة لا بأس به ولكن الغالب من فعله صلى الله عليه وسلم الاسراء. الفائدة السادسة

24
00:10:55.300 --> 00:11:18.200
في الحديث دليل على ان الركعتين الاخيرتين من الظهر ومن العصر ومن العشاء والثالثة من المغرب انه يقتصر في هذه الركعات على سورة الفاتحة ولا يقرأ بعدها شيء من القرآن

25
00:11:18.300 --> 00:11:48.700
هذه سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فالفائدة السابعة من حديث دليل الاهتمام الصحابة رضي الله عنهم  ظبط صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وانهم كانوا يعتنون بذلك حتى انهم قدروا قيامه صلى الله عليه وسلم في الاوليين من الظهر

26
00:11:48.950 --> 00:12:10.800
بقدر الف لام ميم السجدة. وفي الحديث الاخر كنا نحجر نحجر يعني نقدر فهذا دليل على اهتمامهم رضي الله عنهم بنقل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من اجل الاقتداء به. نعم

27
00:12:11.650 --> 00:12:55.650
رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم  اللهم اخرج كما ذكرنا هذا الحديث فيه عناية الصحابة بمعرفة صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ونقلها  يقتدوا به صلى الله عليه وسلم هم وليقتدي

28
00:12:56.050 --> 00:13:17.650
من جاء بعدهم هذا دليل على نصحهم للامة واخلاصهم واتباعهم للرسول صلى الله عليه وسلم. ولذلك صاروا خير القرون اختارهم الله جل وعلا بصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم ومعنى نحزر نحزر

29
00:13:18.250 --> 00:13:36.100
بضم الجاي اي نقتل الحجر معناه التقديم فهذا فيه دليل على ان النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يجهر بالقراءة بالنهار وانما كان يسر للقراءة كيف ان الصحابة يحتاجوا الى التقديم

30
00:13:36.200 --> 00:13:56.050
ولو كان يجهر لعرفوا ذلك من قراءته صلى الله عليه وسلم. وفيه دليل على ان صلاة النهار تكون سرية وهذا من باب الاستحباب لو جهر صحت صلاته ولكن الافظل والاكمل الاسراء

31
00:13:56.400 --> 00:14:23.050
بالقراءة في صلاة النهار وانما الجهر بقراءة الليل وفي الحديث دليل ايضا على تدل على ان صلاته صلى الله عليه وسلم متدرجة متدرجة بالطول والقصر ومتناسبة فكان يطول الاولى من الظهر. والثانية تكون اخف منها

32
00:14:24.700 --> 00:14:45.900
وفي الاخيرتين يكونان اخف من الاوليين. والعصر يكون على قدر النصف. من الاوليين الظهر فدل على ان صلاته صلى الله عليه وسلم متدرجة في التطويل تلك الطول والقصر. وهكذا ينبغي

33
00:14:46.600 --> 00:15:22.500
لكل مصل ان يقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم لذلك نعم وعندكم  فقال ابو هريرة ما صليت قراءة النفس على صلاتي لرسول الله صلى الله عليه وسلم باليسار مولى ميمونة

34
00:15:22.700 --> 00:15:44.100
ام المؤمنين رضي الله تعالى عنه وهو من كبار علماء التابعين واحد الفقهاء السبعة احد الفقهاء السبعة الذين انتهت اليهم الفتوى في عهدهم. ذكر عن ابي هريرة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم

35
00:15:44.750 --> 00:16:03.350
انه وصف صلاة هذا الرجل الذي كان يؤم المسلمين في المسجد النبوي لانه اشبه بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الرجل لم يسمى لكنه سمي في رواية اخرى لانه عبد الله

36
00:16:03.400 --> 00:16:27.500
لانه عمرو بن سلمة لانه عمرو بن سلمة كان اميرا على المدينة كان اميرا على المدينة من قبل بني امية وكان هذا الرجل يقرأ في المغرب بانكسار المقصر ويقرأ في الفجر

37
00:16:27.550 --> 00:16:53.100
من طوال المفصل ويقرأ في البواقي يعني في الظهر والعصر والعشاء من اوساط المفصل فشهد له ابو هريرة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم شهد له باتباع السنة وقال ما صليت وراء احد اشبه

38
00:16:53.400 --> 00:17:11.500
صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا. فالمفصل هو الحزب الاخير من القرآن المفصل هو الحزب الاخير من القرآن ويبدأ على الصحيح من سورة الحجرات الى اخر المصحف

39
00:17:11.700 --> 00:17:28.100
يبدأ من سورة الحجرات هذا هو القول الصحيح. بعضهم يقول يبدأ من القاف والقرآن المجيد. بعضهم يقول يبدأ من الدخان سورة الدخان بعضهم يقول يبدأ من سورة صاد اه من سورة الصافات

40
00:17:28.850 --> 00:17:57.550
يبدأ من سورة الصافات ولكن الراجح انه يبدأ من الحجرات هذا هو حزبه المفصل سمي بالمفصل لكثرة فواصله كثرة فواصله فاياته قصيرة وصوره قصيرة فسمي بالمفصل لتصر اياته وقصر سوره

41
00:17:57.800 --> 00:18:23.250
وكثرة فواصله وهو مكي كله من القرآن الذي نزل على النبي صلى الله عليه وسلم   والغالب على الصور المكية قصر الايات والجزالة الانهار  التخصص في العقيدة. لان النبي صلى الله عليه وسلم بقي في مكة ثلاث عشرة سنة يدعو الى التوحيد

42
00:18:23.450 --> 00:18:44.950
ولم تنزل عليه الاحكام احكام العبادات لم تنزل عليه الا الصلاة فانها كما سبق فرضت قبل الهجرة  لسنتين او اقل واما بقية الشرائع فانها نزلت عليه صلى الله عليه وسلم بالمدينة بعد الهجرة لما استقرت الدعوة

43
00:18:45.350 --> 00:19:07.450
وقام الجهاد وصار للمسلمين استقرار وبلد نزلت الشرائع و والاحكام اما يوم كان في مكة كان صلى الله عليه وسلم يدعو الى التوحيد وينهى عن الشرك ويؤسس العقيدة فغالب السور المكية غالبها العقيدة

44
00:19:08.300 --> 00:19:31.100
والمفصل كله في العقيدة وهو كما ذكروا ثلاثة اقسام طوال صور طوال وسور قصار وسور متوسطة السور الطوال يقولون تبدأ من الحجرات الى سورة النبأ سورة عمه هذه هي الطوال

45
00:19:31.700 --> 00:19:59.750
المتوسطات من سورة النازعات الى سورة الضحى هذا متوسط من السور القصار تبدأ من الضحى الى اخره المصحف. هذي قصار المقصة. فكان هذا الرجل يقرأ في الفجر من طوال المفصل. ما بين ما بين الحجرات الى سورة عمه

46
00:20:00.650 --> 00:20:29.600
لان الفجر السنة ان تطول فيها القراءة. السنة ان تطول فيها القراءة لقوله تعالى وقرآن الفجر ان قرآن الفجر كان مشهودا اي تشهده الملائكة ملائكة الحظوة ملائكة الليل وملائكة النهار. الحفظة الذين مع الانسان في الليل والحفظة الذين مع الانسان في النهار. يجتمعون في صلاة

47
00:20:29.600 --> 00:20:54.900
رجل في صلاة العصر فلذلك اذ تحب تطويل القراءة في صلاة الفجر لانه تشهده الملائكة وتحفظ ان ان قرآن الفجر يعني صلاة الفجر سميت قرآنا لانها تطول فيها القراءة والمعدل

48
00:20:55.650 --> 00:21:17.200
المعدة ان يقرأ من طوال المفصل ما بين الحجرات الى سورة النبأ وان قرأ بغير هذه السور فلا بأس. ان قرأ من وسط القرآن او من اول القرآن او من اخر القرآن فلا بأس. لكن المعدل هو هذا. مقياس للطول

49
00:21:17.650 --> 00:21:43.100
وفي المغرب بانتصار المغفل لان المغرب وقته ضيق ولانه وقت اشغال الناس والعشاء وربما يكون هناك صوام يحتاجون الى العشاء فاتوا تقصر القراءة في صلاة المغرب فيقرأ فيها من انتصار مفصل من الظحى الى اخر

50
00:21:43.400 --> 00:22:03.300
القرآن هذا هو الغالب ولو قرأ في المغرب احيانا من الطوال فلا بأس لان النبي صلى الله عليه وسلم ورد عنه انه قرأ بالاعراب بين ركعتين وورد انه قرأ بالصافات

51
00:22:03.800 --> 00:22:26.500
المغرب وورد انه قرأ بالمرسلات وورد انه قرأ في الطور المغرب كما في رواية الزبير بن مطعم الاتية فهذا احيانا اما الغالب ان يقرأ في المغرب المفصل. واما البواقي البواقي

52
00:22:26.850 --> 00:22:49.800
يعني الظهر العصر والعشاء فيقرأ فيها من المتوسط ما بين سورة النبأ الى سورة الضحى هذا متوسط ومفصل او ما بين اي نعم ما بين النبأ الى سورة الضحى هذا متوسط

53
00:22:50.550 --> 00:23:10.400
صور المفصل. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ لما قرأ بالبقرة وشكاه بعض الناس قال له النبي صلى الله عليه وسلم اقرأ سبح اسم ربك الاعلى والليل اذا يغشى والظحى

54
00:23:10.900 --> 00:23:30.200
ارشده الى ذلك وهذا في صلاة العشاء بدل ان يطيل على الناس ويشق عليه ارشده الى هذه السور فدل هذا الحديث الذي شهد له ابو هريرة بانه مطابق لصلاة النبي صلى الله عليه وسلم

55
00:23:30.500 --> 00:24:03.550
دل على هذا العمل بالصلوات الخمس من هيئة التطويل والتقصير ومعدل ما يقرأ فيها  اه يجب او ينبغي للامام ان يتحرى هذا ينبغي للامام ويتأكد في حقه ان يتحرى هذا لانه متوسط ولا يشق

56
00:24:04.000 --> 00:24:25.400
على الناس المفصل ينبغي ان ان يتعاهد وان يقرأ في الصلاة بالذات لما فيه من لما فيه من آآ العقيدة تعليم العقيدة والنهي عن الشرك. ولكن في هذا الزمان يلاحظ ان كثيرا من الائمة

57
00:24:25.600 --> 00:24:43.300
نصوص الحدث الاسماء هداهم الله تجنبوا هذه السنة فلا يقرأون من المفصل اكثرهم لا يعرفه ولا يحفظه وانما يقرأ من وسط القرآن او من اول القرآن او ثم ايضا قراءتهم ليست منتظمة

58
00:24:43.800 --> 00:25:01.850
السنة ان الانسان يقرأ السورة كاملة او اقسمها بين الركعتين يقرأ السورة كاملة في ركعة ويقرأ في الركعة الثانية سورة كاملة او يقسمها بين الركعتين اذا كانت طويلة اما انه يقرأ من

59
00:25:02.300 --> 00:25:16.850
وسط السورة وفي الركعة الثانية يقرأ من سورة اخرى قد يقرأ في في الركعة الاولى من اول القرآن في الركعة الثانية يقرأ من اخر القرآن وايضا ما يقرأ من اوائل السور

60
00:25:17.500 --> 00:25:36.650
وانما يقرأ من اوساطها فهذا خلاف السنة. اما ان يقرأ سورة كاملة ويقسمها بين الركعتين ان كانت طويلة او يقرأ في كل ركعة سورة وتكون مناسبة ليست طويلة تشق على الناس

61
00:25:38.550 --> 00:26:02.350
وكذلك من المستحسن الموالاة بين السور. فاذا قرأ فاذا قرأ سورة في الاولى فالافضل ان يقرأ السورة التي تليها فمثلا اذا اذا قرأ في الركعة الاولى والليل اذا يغشى فالافضل ان يقرأ في السورة في الركعة الثانية هو الضحى

62
00:26:02.500 --> 00:26:26.700
التي تليها هذا افضل من انه يقرأ في الاولى سورة الفجر وفي الثانية سورة قل اعوذ برب الناس لان هذه ليست موالية لها الاخوة الايظا للموالاة بين السور كما هي في المصحف. بل بل من باب اولى الموالاة بين الايات لان بعض الائمة في هذا الزمان يلاحظ انه يقرأ ايات في الركعة الاولى

63
00:26:26.700 --> 00:26:43.000
ثم في الركعة الثانية يقرأ ايات بعيدة عنها من سورة اخرى او من اخر القرآن. بينهما مسافات هذا خلاف الاولى خلاف الافضل الاولى ان يقرأ القرآن متواليا متواليا في السور ومتواليا

64
00:26:43.250 --> 00:27:06.000
الايات لان لان بعض الصور مرتبط ببعض وبعض الايات مرتبط ببعض. فكونه يفصل بين هذه وهذه او بين الاية والاية وبين السورة والسورة يفصل بينهما هذا قد لا يتم المعنى الذي سيقت من اجله الايات او السور

65
00:27:06.600 --> 00:27:39.800
فينبغي للامام ان يلاحظ هذا الموالاة بين السور الموالاة بين الايات الركعتين من اجل ان تترابط القراءة وتتوالى ولان هذا عمل بعمل بترتيب المصحف ترتيب القرآن رتب هكذا المراعاة وراعاك هذا الشيء والانتباه له. بل ان ابن القيم رحمه الله في ايجاد المعادن. لما جاء على هذا الموضوع

66
00:27:39.850 --> 00:27:56.450
استغرب ان بعض الناس يقرأ من وسط السورة ويترك اولها ويترك اخرها وفي الركعة الثانية يقرأ من وسط سورة اخرى استغرب هذا قال هذا خلاف هدي النبي صلى الله عليه وسلم

67
00:27:57.100 --> 00:28:12.500
فانه لم يقل صلى الله عليه وسلم يقرأ من وسط السور ولم يكن يقرأ من اواخر السور وانما كانت عادته صلى الله عليه وسلم انه يقرأ من اوائل السور. وكان يقرأ السورة كاملا كاملا او يقسمها

68
00:28:12.650 --> 00:28:28.600
بين الركعتين او يقرأ سورتين متواليتين كما كان يقرأ سبح اسم ربك الاعلى والغاشر متوالية هذا هو الافظل ولم يرد عنه صلى الله عليه وسلم انه قرأ من اواسط السور

69
00:28:28.700 --> 00:28:54.450
الا في راتبة الفجر فانه ورد انه صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الركعة الاولى قولوا امنا بالله وما انزل الينا الاية  ما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط الاية من البقرة ويقرأ في الركعة الثانية قل يا اهل

70
00:28:54.450 --> 00:29:18.150
تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم من سورة ال عمران وذلك لما بين الايتين من التناسب لان الاية الاولى في توحيد الربوبية قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل اليكم لتوحيد الربوبية. والثانية

71
00:29:18.200 --> 00:29:39.800
الا نعبد الا الله ولا نشرك به في توحيد الالوهية واحيانا يقرأ في الاولى بالكافرون والثانية بسورة الاخلاص نفس الشيء الاولى في توحيد الالوهية لا اعبد ما تعبدون ولا انتم عابدون ما اعبد. فهذه في توحيد الالوهية

72
00:29:40.000 --> 00:30:02.900
وسورة الاخلاص في توحيد الربوبية لانها في الاسماء والصفات والاسماء والصفات من توحيد الربوبية كان صلى الله عليه وسلم يفعل هذا في راتبة الفجر وكذلك في ركعتي الطواف كان يفعل هذا ايضا عليه الصلاة والسلام ولم يروى عنه في في غير هاتين الصلاتين انه

73
00:30:02.900 --> 00:30:25.800
ومن اوساط السور ولا من اواخر السور وانما كان يقرأ من بدايات السور واوائلها اما ان يكمل السورة واما ان يقسمها بين الركعتين واما ان يقرأ اولها ايات منها اذا كانت طويلة المهم ان هذا هديه صلى الله عليه وسلم فينبغي للائمة ان

74
00:30:25.800 --> 00:30:49.650
لاحظوا هذا الشيء وان يعتنوا به تأسيا لرسول الله صلى الله عليه وسلم. واما هذه العادة التي هي  اه التنقل في القرآن من اوله الى اخره او من اول السورة ومن اخر السورة او من سورة

75
00:30:49.800 --> 00:31:06.550
اه قراءة من من وسط سورة وقراءة من وسط سورة اخرى هذا خلاف هدي النبي صلى الله عليه وسلم. هذا هو الذي ينبغي ان ان يتحرى ما ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم

76
00:31:06.800 --> 00:31:22.650
وكتابة ابن القيم في هذا الموضوع في زاد المعاد جيدة لو راجعتموها بها فقه عظيم في هذا الموضوع. هذا من ناحية اما المفصل فقليل من ائمة هذا الوقت من يقرأ من سور المفسر

77
00:31:22.800 --> 00:31:39.550
تتبعنا الكثير والكثير ووجدناهم يمكرون من المفصل ولا ما ادري هم يحفظون ما ادري ايش السبب في كونهم يتجنبونه هذا التجنب كثير منهم لا يعرف المفصل بل بعضهم ابتدع بدعة

78
00:31:40.150 --> 00:31:59.050
وهي انه يقرأ القرآن من اوله الى اخره للصلوات ويختم كما يفعل في التراويح هذا نص الفقهاء على انه بدعة نص الفقهاء على انه بدعة يعني قراءة القرآن كله من اوله الى اخره

79
00:31:59.250 --> 00:32:19.500
بصلوات الفرائض بحيث يبدأ من اوله يستمع الى ان يختمه هذا نفس الفقهاء على انه يكره لانه بدعة ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعله في الفرائض وانما هذا في صلاة التراويح في صلاة الليل في صلاة التهجد. يقرأ القرآن كله في صلاة النبي

80
00:32:20.100 --> 00:32:45.700
التراويح او تهتك بغير رمظان اما في الفرائض فهذه عادة ينبغي التنبه لها لانها محدثة نعم فدل هذا الحديث على ما ينبغي للامام ان يقرأ به للصلوات الخمس في المغرب بانتصار مفصل

81
00:32:46.150 --> 00:33:01.250
ولا بأس احيانا ان يقرأ قراءة طويلة وفي الفجر من طوال المفصل. ولا مانع انه يقرأ من غير المفصل في الفجر كما يأتي في يوم الجمعة لا مانع. لكن الغالب هو الغيب

82
00:33:01.250 --> 00:33:23.300
اما انه يهجر المفصل هجرا تاما ولا يقرأ به ابدا هذا خلاف السنة واما في البواقي فيقرأ من اوساط المفصل نعم رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

83
00:33:23.300 --> 00:33:47.250
ابن مطعم رضي الله عنه هو جبير ابن مطعم ابن عدي آآ العدوي من من العبد من من قريش من بطون قريش وكان مشركا ومن سادات اهل مكة وكان مشركا

84
00:33:47.950 --> 00:34:02.950
قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة وهو مشرك هي مهمة فسمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ من صلاة المغرب بسورة الطور واعجبته قراءة النبي صلى الله عليه وسلم

85
00:34:03.700 --> 00:34:25.500
شدت انتباهه جدا لما سمع قراءة النبي صلى الله عليه وسلم ولما بلغ قوله تعالى ام خلقوا من غير شيء ام هم الخالقون قال كاد قلبي ان يطير لما سمع هذه الاية بان فيها برهان عظيم

86
00:34:25.850 --> 00:34:45.150
وتحد للمشركين ام خلقوا من غير شيء ام هم خائفون؟ قال فلما سمعتها كاد قلبي ان يطير. هذا وهو مشرك. ثمان الله من عليه بالاسلام واسلموا حسنا اسلامه رضي الله عنه لكن هو روى هذا الحديث

87
00:34:45.800 --> 00:35:03.150
وهو لم يكن ذات ذاك الوقت على الاسلام سمعه يقرأ بالطور في المغرب فهذا دليل على انه بعض الاحيان يقرأ بسور طويلة في المغرب لكن الغالب ان المغرب تقصر فيه القراءة

88
00:35:03.200 --> 00:35:30.350
نعم رضي الله عنه قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخاف صلاة الفجر يوم الجمعة  نعم هذا الحديث فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يخص اجر الجمعة

89
00:35:30.400 --> 00:35:52.550
بهاتين السورتين في الركعة الاولى الف لام ميم تنزيل السيدة بكاملها في الركعة الاولى وفي الركعة الثانية سورة هل اتى على الانسان حين من الدهر بكاملها حتى قال الراوي كان يديم ذلك

90
00:35:53.150 --> 00:36:12.950
يعني يكثر من قراءة هاتين السورتين في صلاة الفجر فدل على استحباب قراءة هاتين السورتين في صلاة الفجر والمناسبة ان يوم الجمعة ان يوم الجمعة يوم عظيم فيه خلق ادم

91
00:36:14.050 --> 00:36:36.800
به خلق ادم عليه السلام. وفيه تقوم الساعة فهذه السورة سورة المحاكم السورتان سورة السجدة وسورة هل اتى فيهما التذكير بذلك تذكير بخلق ادم انا خلقنا الانسان من نطفة امشاد نبتليه

92
00:36:37.050 --> 00:37:00.500
الله آآ وفي سورة الف لام ميم تنزيل السيرة آآ آآ الاسلام ميم تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون الصلاة بل هو الحق من ربه الله الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع فلا تتذكرون يدبروا الامر من السماء الى الارض

93
00:37:00.500 --> 00:37:18.600
ثم يعرض اليه يوما كان مقداره الف سنة مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهادة العزيز رحيم الذي احسن كل شيء خلقه وبدأ خلق انساني يعني ادم خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين

94
00:37:19.150 --> 00:37:45.100
فذكر فيه البداية للانسان وفي اخرها ذكر النهاية للانسان وهي قيام قيام الساعة وما يحصل فيه وليتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ولو ترى ان المجرمون نكسوا رؤوسهم يعني يوم القيامة. عند ربهم ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعن

95
00:37:45.100 --> 00:38:06.750
ان اعمل صالحا انا موقنون الى اخر السورة ففيها ذكر النهاية لهذا الانسان. وهو البعث والنشور والجزاء بالاعمال ففيها ذكر بداية الانسان ونهايته. كذلك في سورة هل اتى فيها ذكر بداية الانسان انا خلقنا الانسان من نطفه

96
00:38:06.750 --> 00:38:27.500
وفيها نهاية الانسان انا نخاف من ربنا يوما عبوسا ام طريرة يعني يوم القيامة ثم ذكر جزاء اهل الجنة وجزاء اهل النار ففيها البداية والنهاية ايضا فاذا قرأتا في هذا اليوم وهو يوم

97
00:38:27.650 --> 00:38:50.400
الجمعة فيه خلق ادم وفيه تقوم الساعة تذكر الناس ما كان وما يكون فاتعظوا واعتبروا واستعدوا ليوم الحشر والنشور وملاقاة هذا اليوم العظيم الذي ذكره الله في هاتين السورتين هذه هي المناسبة

98
00:38:51.150 --> 00:39:11.600
لقراءة هاتين السورتين في يوم في الجمعة  قال له يستحب لكل امام ان يحرص على ذلك ان يحفظ هاتين السورتين حفظا جيدا وان يقرأهما في فجر هذا اليوم. لكن مع الاسف

99
00:39:11.700 --> 00:39:30.250
كثير من الائمة في هذا الزمان لا يقرأون بهاتين السورتين اما دائما فلا يقعون بهما ابدا يوم الجمعة. واما انهم لا يقرأون بهما الا نادرا ولا يكثرون وهذا هجر للسنة. واخشى ان اكثرهم لا يحقرون هاتين السورة

100
00:39:30.550 --> 00:39:49.950
وهذه خسارة ايضا فينبغي لامام المسجد ان يكون عليه استعداد لتطبيق السنة والعمل بما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم هذه ناحية الناحية الثانية ان بعضهم يقرأ في الركعة الاولى اول الف لام ميم في السجدة

101
00:39:50.300 --> 00:40:07.600
ويترك اخرها وفي الركعة الثانية يقرأ اول هل اتى على الانسان ويترك اخرها؟ وهذا ليس عملا بالسنة الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بالسورة كاملة يكره في الاولى يا الف لام ميم كلها وفي الثانية اتى على الانسان كلها

102
00:40:07.950 --> 00:40:26.250
بل يقتصر على اوائل السورتين هذا خلاف السنة. وبعضهم صنف ثالث يقرأ في جمعة الف لام ميم تنزيل ويقسمها بين الركعتين. وفي الجمعة الثانية يقرأ هل اتى على الانسان واقسمها بين السورتين ما بين الركعتين

103
00:40:27.050 --> 00:40:56.450
هذا غلط العلم فلابد من تطبيق السنة بان يقرأ في الاولى الف لام ميم تنزيل السيئة وبالتالي بالاتي على الانسان كاملتين ويكثر من ذلك غالب الجمع وان تركها في بعض الجمع لئلا يعتقد الناس وجوب ذلك ليبين ان هذا سنة وليس بواجب اذا تركهما بعض الجمع فلا بأس

104
00:40:57.500 --> 00:41:16.800
واما وكذلك مما احدثه بعض الائمة انهم يستبدلون هاتين الصورتين بان يقرأوا سورة الجمعة في الفجر وسورة المنافقون للفجر هذا خلاف السنة النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بهاتين السورتين في صلاة الجمعة

105
00:41:17.550 --> 00:41:44.600
يقرأ في الاولى بسورة الجمعة وفي الثانية بسورة المنافقون. واحيانا يقرأ في الاولى ليقرأ في الاولى تسبح اسم ربك الاعلى وفي الثانية بسورة الغار اما في الفجر ولا يقرأ غير السورتين السابقتين الف لام ميم وهل اتى على الانسان؟ بعضهم يقرأ هاتين السورتين الجمعة والمنافقون في العشاء عشاء

106
00:41:44.600 --> 00:42:00.650
ليلة الجمعة وهذا ايضا ليس واردا عن النبي صلى الله عليه وسلم انما ورد انه يقرأهما في صلاة الجمعة. والمناسبة ظاهرة ان الناس يجتمعون في صلاة الجمعة ويقرأ عليهم سورة

107
00:42:00.700 --> 00:42:24.050
الجمعة وفيها يا ايها الذين امنوا اذا نودي للصلاة ليوم الجمعة يذكرهم بهذا لصلاة الجمعة الثانية المنافقون لان المنافقين يحظرون في صلاة الجمعة فيذكرهم ليتوبوا من النفاق. لاجل ان يتوبوا من النفاق. وقل نستغفر الله قل من يسلم من النفاق

108
00:42:24.350 --> 00:42:42.400
الاعتقاد او العمل قل من يسلم من النفاق وفي سورة المنافقون تحذير من النفاق بنوعين الاعتقادي والعمل. فيتوب من عنده نفاق اذا سمع هذه الصورة وما فيها من الوعيد على المنافقين

109
00:42:42.500 --> 00:43:14.900
هذه هي المناسبة النبي صلى الله عليه وسلم  هذا حديث حذيفة ابن اليمان رضي الله تعالى عنه صاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم يعني صلاة الليل

110
00:43:15.600 --> 00:43:32.950
صلاة الليل لما قال صلى الله عليه وسلم للتهجد قام معه حذيفة فقرأ النبي صلى الله عليه وسلم سورة البقرة ثم ثم النساء ثم ال عمران لا يمر باية فيها

111
00:43:33.550 --> 00:43:49.150
رحمة الا وقف وسأل ولا مر باية فيها عذاب الا وقف وتعوذ. ففي هذا دليل على مسألتين. المسألة الاولى او او او مسائل ما هي دخل فيها دليل على مسائل المسألة الاولى

112
00:43:49.550 --> 00:44:07.100
استحباب تطويل صلاة الليل استحباب تطويل صلاة الليل لان النبي صلى الله عليه وسلم قرأ فيها بهذه السور الثلاث الطوال في ركعتين دل على انه يطيل عليه الصلاة والسلام القيامة. المسألة الثانية

113
00:44:07.600 --> 00:44:26.800
في الحديث دليل على تدبر القرآن بالصلاة وغيرها تدبر في القرآن وما فعل النبي صلى الله عليه وسلم هذا الا لانه تدبر القرآن والله جل وعلا امر بتدبر القرآن. القراءة التي ليس فيها تدبر

114
00:44:27.100 --> 00:44:47.200
لا تفيد صاحبها شيئا الله جل وعلا امر بتدبر القرآن ومعناه التأمل في معانيه تفقه لمعانيه هم المقصود سرد الايات او سرد السور او ختم القرآن هذا هو المقصود المقصود التدبر

115
00:44:47.350 --> 00:45:12.000
والانتفاع والتأثر بالقرآن هذا هو المقصود والعمل ثم بعد ذلك العمل بالقرآن اما مجرد تلاوة من غير تدبر ومن غير عمل فهذه قراءة المنافقين وقراءة الخوارج الذين اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان انهم يقرأون القرآن ولا يتجاوز حناجرهم

116
00:45:12.550 --> 00:45:32.750
لا يتدبرون القرآن ولا يتفقهون فيه المسألة الثالثة وهي التي ساق المصنف الحديث من اجلها في هذا الباب مشروعية السؤال عند اية الرحمة يعني عندما يمر باية فيها ذكر الجنة والنعيم

117
00:45:34.200 --> 00:45:56.300
والتعوذ عند اية العذاب اي عندما يمر باية فيها ذكر جهنم ذكر العذاب والعياذ بالله يتعوذ بالله وهذا مشروع باجماع العلما لكن هل هو مشروع في الفريضة والنافلة او هو خاص بالنافلة. الحديث كما

118
00:45:56.450 --> 00:46:14.200
مر بكم والد في النافلة لصلاة الليل فالعلماء اختلفوا على قولين القول الاول انه خاص بالنافل. ان سؤال اية عند اية الرحمة والتعوذ عند اية العذاب خاص بالنافلة  لانه لم يرد ان النبي صلى الله عليه وسلم فعل هذا بفريض

119
00:46:15.150 --> 00:46:32.250
وانما فعله في النافلة ويقتصر على ما ورد من الحديث. وهذا قول اكثر من اهل العلم انه خاص بالنافلين. بينما البعض الاخر يرون انه يجوز في الفريظة ايظا. لان ما جاز في النافلة

120
00:46:32.600 --> 00:46:50.500
يجوز في الفريظة الا بدليل الا بدليل على التفريق. ولهذا يقول في متن زياد وله السؤال عند اية رحمة. والتعوذ عند اية عذاب ولو في فرض ولو في فرض اشارة الى الخلاف. اذا قال ولو

121
00:46:50.950 --> 00:47:05.150
ولو كذا فهذه اشارة الى الكلى. نعم والراجح والله اعلم هو القول الاول ان هذا خاص في النافلة. لانه لم يرد ان النبي صلى الله عليه وسلم فعله في الفريضة. ولم يذكر مع

122
00:47:05.150 --> 00:47:22.250
والصحابة حرصوا على نقل صفة صلاته صلى الله عليه وسلم في الفريضة كما سمعتم ولم ينقلوا انه كان يفعل هذا في الفريضة وانما هذا خاص انا الى هذا هو الصحيح والله اعلم. بعض الائمة

123
00:47:23.700 --> 00:47:43.800
يجتهدون بلغنا انهم يكررون الاية الواحدة ويكررها ويقف ويصيح ويشاهد و هذا هذا ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم تكرار الاية في وانه يكررها وانه يتوقف عندها هذا ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا اجتهاد من هؤلاء

124
00:47:44.550 --> 00:48:07.500
لكن الرسول اذا مرت به الاية فيها تخويف تعود واذا مرت به الاية فيها رحمة سأل ولم يرد انه كان يكررها هذه زيادة من عند هؤلاء. هداهم الله. نعم وانت ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

125
00:48:07.750 --> 00:48:33.350
الاوان الاجابة لكم رواه مسلم هذا الحديث فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم يقول نهيت ان اقرأ القرآن راكعا او ساجدا تقدم لنا ان قراءة القرآن تكون في حال القيام

126
00:48:34.150 --> 00:48:53.800
في حال القيام في الصلاة. على ما مر تفصيله. اما الركوع والسجود فلا يقرأ فيه القرآن لقول النبي صلى الله عليه وسلم اني نهيت نهيت من الذي نهى نهيت المبني المجهول من الذي نهاه؟ هو الله سبحانه وتعالى

127
00:48:54.050 --> 00:49:15.800
نهيت يعني نهاني الله عز وجل ان يقرأ القرآن راكعا او ساجدا ما الحكمة في ذلك؟ حكمة والله اعلم ان الركوع والسجود حالة ذل حالة ذل وخضوع ولا يليق بالقرآن ان يقرأ في هذه الحالة

128
00:49:16.100 --> 00:49:36.150
وانما يقرأ في حالة القيام لان القرآن يعظم ويجل فيقرأ في الحالة التي تناسبه فما الركوع والسجود فلا يناسب قراءة القرآن لانه حالة ذل وحالة خضوع لله عز وجل. وانحناء سجود على الارض

129
00:49:36.500 --> 00:49:55.650
فلا يناسب ان يقرأ القرآن في هذه الحالة ودل على كراهية قراءة القرآن في الركوع والسجود وبعض العلماء يرى تحريم ذلك في قوله نهيت والنهي يقتضي التحريم وهذا هو ظاهر الحديث. ظاهر الحديث انه للتحريم

130
00:49:56.350 --> 00:50:14.050
لان الاصل بالنهي تحريم الا بدليل يدل على طرحت التوزيع ولكن الاكثر من اهل العلم على انه كراهة تنزيل. وذهب بعضهم الى انه الى انه نهي تحريم وهذا هو الظاهر والله اعلم. نريد ان اقرأ القرآن راكعا

131
00:50:14.150 --> 00:50:32.000
مش عيب. وبالمناسبة اذا كان النبي صلى الله عليه وسلم نهي عن قراءة القرآن راكعا وساجدا فهذا فيه دليل على بطلان صلاة صلاة التسبيح صلاة التسبيح هذه التي روجها بعض

132
00:50:32.550 --> 00:50:50.100
الذين يريدون التشويش على الناس وصلاة التسبيح هذه فيها غرائب ومن الغرائب قراءة القرآن في الركوع والسجود. مع ان النبي صلى الله عليه وسلم يقول نهيت ان يقرأ القرآن راكعا وساجد فدل على ان هذه الصلاة لا اصل لها

133
00:50:50.600 --> 00:51:04.100
وان هذا الحديث الوارد فيها غير صحيح ولا يجوز العمل به انه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال صلى الله عليه وسلم فاما الركوع فعظموا فيه الرب

134
00:51:04.800 --> 00:51:22.800
واما السجود فاكثروا فيه من الدعاء فقام من؟ ان يستجاب لك. الركوع عظموا فيه الرب يعني قولوا سبحان ربي العظيم كما جاء في الحديث الاخر يقول سبحان ربي العظيم هذا معنى عظموا فيه

135
00:51:22.850 --> 00:51:43.350
الرب والسجود يقول فيه سبحان ربي الاعلى لانه ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم لما نزلت عليه فسبح باسم ربك العظيم قال اجعلوها في ركوع ولما نزل عليه قوله تعالى سبح اسم ربك الاعلى قال اجعلوها

136
00:51:43.500 --> 00:51:59.700
في سجودكم الركوع يقال فيه سبحان ربي العظيم والسدود يقال فيه سبحان ربي الاعلى والجمهور على ان قول سبحان ربي العظيم في الركوع وسبحان ربي الاعلى في السجود سنة انتم قول جمهور اهل العلم

137
00:52:00.150 --> 00:52:17.100
وذهب الامام احمد وكثير من المحدثين الى ان ذلك واجب من واجبات الصلاة. سبحان ربي العظيم في الركوع واجب وسبحان ربي الاعلى في السجود واجب والمضجي مرة واحدة وادنى الكمال ثلاث مرات

138
00:52:17.700 --> 00:52:38.300
واعلن كمال عشر عشر مرات يقول سبحان ربي العظيم عشر مرات وسبحان ربي الاعلى عشر مرات هذا اكمل والمجزي مرة واحدة من هذا وهذا وادنى الكمال ثلاث ثم يضيف يضيف الى ذلك الدعاء الوارد

139
00:52:38.550 --> 00:52:58.550
فانه صلى الله عليه وسلم لما نزل عليه قوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم اذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا وسبح بحمد ربك واستغفره انه كان توابا

140
00:52:58.600 --> 00:53:21.250
كان صلى الله عليه وسلم بعد ما نزلت عليه هذه الاية يقول في الركوع سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي فهذا دعاء مستحب يقوله في ركوعه وفي سجوده وهو زيادة على قول سبحان ربي العظيم سبحان ربي الاعلى. قال عليه الصلاة والسلام واما السجود

141
00:53:21.550 --> 00:53:40.400
فعظوا فاكثروا فيه من الدعاء فقام النون ان يستجاب لكم. يعني بعد ما يقول سبحان ربي الاعلى واحدة او ثلاث او عشر فانه يدعو الله عز وجل ويكثر من الدعاء في امور دينه وامور دنياه

142
00:53:40.450 --> 00:53:57.250
وكل ما يحتاج اليه. لان هذا احرى الاحوال في اجابة الدعاء. وفي الحديث الاخر اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد وفي قوله تعالى كلا لا تطعه واسجد واقترب

143
00:53:57.350 --> 00:54:19.850
ان اقترب من الله عز وجل اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد. فالدعاء في السجود ارجى للاجابة. فيستحب للمسلم ان يكثر فيه من ولم يحدد صلى الله عليه وسلم دعاء معينا. دل هذا راجح الى حاجة العباد. كل بحسب حاله. يدعو الله بما يحتاجه من امور

144
00:54:19.850 --> 00:54:40.700
لدينه ودنياه. ويدعو الله له ولوالديه ولاخوانه المسلمين. ويدعو الله ايضا لنصرة الاسلام والمسلمين. ويدعو الله ولاة الامور بالصلاح والهداية كل هذا مشروع واذا جاء به في حالة السجود فانه مظنة الاجابة

145
00:54:40.750 --> 00:55:29.900
لا شيء فضيلة الشيخ  النبي صلى الله عليه وسلم قراءة قراءة سورة الركعتين في الصلاة الاولى والتاريخ. الذي ورد ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى سورة الزلزلة  الركعة الاولى واعادها في الركعة الثانية. وكان هذا في الصف

146
00:55:30.400 --> 00:55:45.550
كان هذا في السفر يقول الراوي لا ادري هل نسي الرسول صلى الله عليه وسلم هل يعني هل تكرار السورة في الركعتين يعني نسي او من تشريع على كل حال هذا ورد في سورة الزلزلة وفي حالة سفر فقط

147
00:55:45.750 --> 00:56:12.950
ولا نعلم ان فعل هذا في غير سورة اذا زلزلت ولا انه فعله في حالة الحظر. نعم  الحديث على وجه الاستحباب موب على وجه الالزام على وجه الاستحباب ان يقرأ من المفصل

148
00:56:13.000 --> 00:56:28.850
بالصلوات الخمس على هذه الصفة. هذا من باب الاستحباب. لكن نحن نقول ان بعض الائمة تركوا المفصل نهائيا ولا يقرأون  هذا الذي نقوله وهذا لا ينبغي لا ينبغي هذا. نعم

149
00:56:29.100 --> 00:57:01.900
اما من باب الوجوه والالزام ليس بواجب قال تعالى فاقرأوا ما تيسر منه او ما تيسر من القرآن لكن اتباع السنة واتباع المستحب اولى واحسن للانسان. نعم المفصل لا مانع انه يقسم سورة الحجرات

150
00:57:02.100 --> 00:57:22.200
او ما اشبهها بين الركعتين لان هذا ارفق بالمأمومين لا يقصد سورة الحلوى او صورة قاء الى الى سورة عمى يقسم السورة بين الركعتين هذا تارفق بالمصلين بلا شك لاسيما مع قراءة الترتيل

151
00:57:22.800 --> 00:57:58.500
فقسمتها بين الركعتين ارفق للمصلين. نعم فضيلة الشيخ سنة الجهر في الاية الظهر او العصر مباح وليس هو بسنة وانما هو من باب الاباحة نعم. فضيلة الشيخ اللهم اجعل النبي صلى الله عليه وسلم

152
00:57:58.500 --> 00:58:11.900
لا ما ورد هذا في معنى الامام ابن القيم يقول ما ورد ان الرسول قرأ في اواخر السور لكن هذه عادات عند الناس لا ما ورد ان الرسول قرأ اواخر السور وانما قرأ من

153
00:58:12.300 --> 00:58:25.000
من وسط سورة البقرة ومن وسط سورة ال عمران في ركعتي الفجر يعني في راتبة الفجر. هذا هو الذي ورد اما عوافر السور ما ورد لكن ليس معناه انه ممنوع

154
00:58:25.100 --> 00:58:47.050
لكن معناهم اختلاف الاولى. نعم فضيلة الشيخ اما من السنة ركعتين الاخريين كما سمعتم يقتصر على الفاتحة فهذا قول جمهور اهل العلم ذهب بعض العلماء الى انه يقرأ بعد الفاتحة شيء من القرآن

155
00:58:47.750 --> 00:59:12.750
ولكن هذا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم. نعم انه  نص العلماء على انه لا يجزي قراءة اية لا تستقل بالمعنى. اذا كانت الاية تستقل بالمعنى فلا بأس

156
00:59:13.600 --> 00:59:31.100
اما اذا كانت الاية لا تستقل بالمعنى مثل مدهان مكان يعني ما تستقل بالمعنى لان قبلها اية تتعلق بها من دونهما جنتان فبأي الاء ربكم حماة تكذبان مدهامتان هذه صفة للجنتين

157
00:59:31.250 --> 00:59:52.800
وكان يأتي بالصفة ويترك الموصوف ما تم المعنى وكذلك ذكروا قوله تعالى ثم مضى لسورة المدثر لو اقتصر عليها ما ما اجزاه لانها لا تستقل بمعنى المرتبطة بما قبلها اما اذا كانت الاية تستقل بمعنى

158
00:59:53.050 --> 01:00:16.650
فلا بأس ان يقتصر عليها لا سيما اذا كانت اية طويلة مثل اية الكرسي مثل اية الدين كانت اية طويلة واقتصر عليها فلا بأس. وتستقل بمعنى. نعم ان هل ايش

159
01:00:16.650 --> 01:00:43.150
اما ان يسكت اذا قرأ سورة السجدة واذا سجد لما تكبر تكبيرة الاحرام من السجود الشدود عند مرور اية فيها سجدة في الصلاة وفي غير الصلاة سنة وليس بواجب. السجود يوم الجمعة اذا مر

160
01:00:43.850 --> 01:00:57.350
اية السجدة سنة ولو لم يسجد فلا شيء عليه وليس هذا خاصا بيوم الجمعة كما يظن بعض العوام. كما نص عليه ابن القيم وشيخ الاسلام ابن تيمية. ان بعض العوام يظنون

161
01:00:57.400 --> 01:01:14.500
انه يقرأ السورة من اجل السجدة لا يقرأ الصورة من اجل ما ذكرنا ان فيها ذكر المبدأ والمعاد واما السجدة فانها تبع تبع وليست هي المقصود فلو لم يسجد لا شيء عليه

162
01:01:14.550 --> 01:01:30.400
لا فضيلة الشيخ حتى ان بعضهم يظن ان السجدة هي المطلوبة فلذلك يقرأ سورة اخرى فيها سيدة يقرأ سورة النجم ولا غيره يظن انه اذا جا بس عنده اتى بالسنة في يوم الجمعة لا السنة قراءة

163
01:01:30.400 --> 01:01:54.800
سورة السيدة هذه هي السنة نعم  نعم نعم اذا ركع اذا اذا انحط للسجود يكبر واذا رفع من السجود يكبر في الصلاة هذا هو السنة لان النبي صلى الله عليه وسلم كان يكبر لكل خفظ ورفع وهذا سيأتي ان شاء الله. اما اذا كان السجود سجود التلاوة خارج الصلاة

164
01:01:55.400 --> 01:02:09.400
فانه لا دليل على انه يكبر اذا اذا سجد ولا دليل على ان يكبر اذا رفع لانه خارج الصلاة. اما في الصلاة فانه يأتي بالتكبير. عند الانحطاط وعند القيام لانه في

165
01:02:09.400 --> 01:02:27.300
والنبي صلى الله عليه وسلم كان يكبر في الصلاة عند كل فرض ورفع. واما ما ذكره السائل من انه اذا جاء الانسان والامام في سجود التلاوة يوم الجمعة هل ينتظر؟ لا يسجد مع الامام اصل الاجر

166
01:02:27.650 --> 01:02:41.850
يحصل الاجر بالمتابعة والسجود سجود عبادة ويسجد مع الامام يكبر تكبيرة الاحرام وهو واقف ثم يسجد مع الامام ولا ينتظر ويحرم نفسه من من هذا الفضل العظيم. نعم. فضيلة الشيخ

167
01:02:41.850 --> 01:03:17.300
رضي الله عنه هل هذا مقيد بصلاته صلاة الجماعة صلاة النهار اما اما انه يقول نسأل الله عند اية الرحمة متعوذ عند اية العذاب هذا مر في اثناء الشرح ان

168
01:03:17.550 --> 01:03:35.224
الصحيح انه خاص بالناقلة ولا يكون في الفريمة والنافلة يعم النافلة التي تؤدى جماعة والنافلة التي تؤدى فرادى الانسان اذا صار يصلي من الليل ومر باية رحمة يتعوذ