﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:13.700
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين

2
00:00:13.900 --> 00:00:34.550
ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياكم الله في هذا اللقاء المبارك. وفي هذا اليوم يوم الاربعاء الموافق للرابع والعشرين من شهر ذي الحجة عام واربعة واربعين واربع مئة والف من الهجرة. في مجلسنا المبارك هذا مع تفسير الامام ابن ابي زمنين رحمه الله تعالى

3
00:00:35.100 --> 00:00:56.900
والسورة التي بين ايدينا هي سورة التوبة وقف بنا الكلام في لقائنا الماضي عند الاية الرابعة والسبعين واليوم نواصل ما توقفنا عنده من قوله تعالى ومنهم من عاهد الله لان اتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين

4
00:00:57.300 --> 00:01:13.050
تفضل اقرأ احسن الله اليكم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين والمسلمين اجمعين برحمتك يا رب

5
00:01:13.050 --> 00:01:33.300
ارحم الراحمين قال المؤلف رحمه الله تعالى عند قوله تعالى ومنهم من عاهد الله من فضله. قال فاوسع علينا من الرزق يعني الصدقة ولنكونن من الصالحين. يعني من يطيع الله عز وجل ورسوله

6
00:01:34.500 --> 00:01:50.950
فلما اتاه من فضله بخلوا به. يعني منعوا حق الله عز وجل وتولوا يعني يعني الصلاح وهم معرضون يعني عن امر الله فاعقدهم نفاقا في قلوبهم يعني لا يتوبون به

7
00:01:51.000 --> 00:02:08.550
الى يوم يلقونه الم يعلموا ان الله يعلم سرهم ونجواهم يعني ما يتناجون به من النفاق اياك بما انزل الله عز وجل في كتابه وقامت به الحجة عليهم وقوله تعالى الذين

8
00:02:10.900 --> 00:02:43.900
الصدقات قال قتادة   جاء بنصف ماله الى صلى الله عليه وسلم       دعا الله ان يبارك فيما اعطى وفيما   ما اعطى هذا الا سمعة ورياء اقبل رجل من   قالوا يا فقال يا رسول

9
00:02:44.100 --> 00:03:30.000
الله عليه السلام  قال المنافقون والله كان الله ورسوله  وانزل الله سبحانه  اللهم يهدي القوم  قال قتادة  اغفر لهم  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فانزل الله عز وجل في سورة المنافقين سواء عليه ما استغفرت لهم ام لم

10
00:03:30.000 --> 00:03:57.450
استغفر لهم الاية قال محمد وقوله عز وجل والذين لا يجدون الا جهدهم يعني طاقتهم الجهد الطاقة. والجهد بفتح الجيم المشقة يقال فعلت ذلك بجهد اي بمشقة وقوله عز وجل سخر الله منهم يعني جازاهم جزاء السخرية

11
00:03:58.450 --> 00:04:17.550
وقوله تعالى فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله قال محمد قيل المعنى ينطع دون مخالفة رسول الله عليه السلام وقالوا لا تنفروا في الحرب قال قتادة خرج المؤمنون يومئذ الى تبوك في في لهبان الحرب

12
00:04:17.900 --> 00:04:45.250
قال الله عز وجل للنبي عليه السلام قلنا نار جهنم اشد حرا يعني من نار الدنيا لو كانوا يفقهون قال الحسن لو كانوا يفقهون لعلموا اننا نار جهنم  عن ابي قلابة

13
00:04:45.350 --> 00:04:59.700
جعل الرجل منهم ينتعل ثوبه من شدة حر الأرض قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الا اراكم تجزعون من حر الشمس؟ وبينكم وبينها مسيرة خمسمائة عام فوالذي نفسي بيده لو ان باب من ابواب

14
00:04:59.700 --> 00:05:21.050
جهنم المشرق ورجل بالمغرب لغلى دماغه حتى يسيل مني  قوله تعالى فليضحكوا قال يا قليلا قال قتادة يعني في الدنيا يبكوا كثيرا يعني في النار وعن يحيى عن ابي وامي موسى الاشعري قال

15
00:05:21.100 --> 00:05:40.000
انه يسلط على اهل النار بالبكاء ترسل السفن فيه قال في اعينهم لجرت فان رجعك الله الى طائفة منهم قوله للنبي الى قومه فاقعدوا مع الخالقين. قال للكلب يعني الاشرار

16
00:05:40.800 --> 00:06:03.600
قال محمد واحد الخالفين خالف يقال للذي هو غير نجيب فلان خالف اهله وخالفة اهله وقوله تعالى ولا تصلي على احد منهم مات ابدا قال قتادة غفر لنا انه مات منافق فكفنه نبي الله بقميصه وصلى عليه في قبره

17
00:06:03.750 --> 00:06:36.550
انزل الله عز وجل هذه الاية  وقوله تعالى استأذنك اولوا الطول منهم جو الغنى بالتخلف عن الجهاد ادعوا بان يكونوا مع الخوالف يعني النساء في تفسير العامة قال محمد المعنى على هذا التفسير. رضوا بان يكونوا في تخلفهم عن الجهاد كالنساء. وقد قيل ان الخوالف جمع

18
00:06:36.550 --> 00:07:03.000
واولئك لهم الخيرات الحسن يعني مثل قوله فيهن خيرات حساب قال محمد قيل الخيرات الفواضل من كل شيء وواحدها خيرة وقوله تعالى وجاء المعذرون يعني المعتذرين من الاعراب ليؤذن لهم يعني في القعود

19
00:07:03.100 --> 00:07:23.950
قال محمد يقال فلان معذر اي معتذر ادمت التاء في الذال لقرب مخرجهما من كلامهم ايضا ارجو الامر اذا قصرت واعذرت اذا جددت وقعد الذين كذبوا الله ورسوله يعني فيما اكثروا من النفاق

20
00:07:24.000 --> 00:07:41.750
كان هذا في غزوة تبوك وقوله تعالى ليس على الضعفاء قال لا تسدي. يعني العجزة الذين لا قوة لهم ولا على المرضى يعني من كان به مرض ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج

21
00:07:41.800 --> 00:08:02.850
يعني اسم في التخلف عن الغزو. اذا نصحوا لله ورسوله يعني اذا كان لهم عذر  طيب بارك الله فيك طيب اه قوله تعالى ومنهم من عاهد الله لان اتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين

22
00:08:02.950 --> 00:08:22.900
قال المؤلف فان اتانا من فضله اي اوسع علينا من الرزق وهذا كما ذكر كثير المفسرين انها نزلت المنافقين انهم عاهدوا عاهدوا الله وعاهدوا الرسول لان اغناهم الله من فضله

23
00:08:23.200 --> 00:08:47.250
ليبذلون الصدقات الكثير ولا يكون ليكونن من الصالحين المؤلف يعني من يطيع الله ورسوله يعني يكونون يكونون صالحين في افعالهم وصالحين في اعمالهم قال الله عز وجل فلما اتاهم من فظله اي وسع عليهم بخلوا به

24
00:08:47.300 --> 00:09:09.700
ومنعوا حق الله حتى الزكاة وتولوا عن الصلاة وهم معرضون وهذا يدل على ان اهل النفاق يعني ظاهرهم غير باطنهم. وانهم يبطنون في انفسهم ما لا. يظهرونها امام الناس وهذي هي وهذا هو حقيقة النفاق

25
00:09:09.800 --> 00:09:31.950
ولذلك قال الله عز وجل فاعقبه نفاقا في قلوبهم لا يتوبون منه يعني زادهم نفاقا على نفاقهم الى يوم القيامة بسبب بسبب نفاقهم واعراضهم كما قال سبحانه وتعالى في غيرها في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا

26
00:09:32.850 --> 00:09:50.050
ذكر بعض المفسرين ان هذه الاية نزلت في ثعلبة ابن حاطب وانه جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله ادعوا الله ان يوسع علي وانني ساكون كذا وكذا وكذا من الصلاح

27
00:09:50.750 --> 00:10:09.200
اه لما وسع الله عليه بدأ يتخلف عن الصلاة ويبتعد عن مجالسة النبي صلى الله عليه وسلم الى ان ترك المدينة وتوسع في المال  حتى اللي اخذه النفاق وهذا هذه القصة لا سند لها

28
00:10:09.550 --> 00:10:30.900
وليس لها سند صحيح ومكذوبة. ولا يصح ان تروى بان ثعلب ابن حاتم نزلت فيه هذه الاية وهذا مشهور عند بعض المفسرين ينقلون هذه الرواية التي لا تصح ولذلك الامام بن ابي زمنين رحمه الله لم يتطرق لها لعدم صحتها لكن

29
00:10:31.200 --> 00:10:45.700
انا احببت ان انبه على انها موجودة في كتب التفسير ينبغي ان لا الا تذكر عن هذا الصحابي الجليل فهو صحابي جليل ولا يمكن ان ينسب له مثل هذا الامر

30
00:10:46.100 --> 00:11:01.300
ولا يتهم بالنفاق قال الله سبحانه وتعالى هنا الم يعلموا ان الله يعلم سرهم ونجواهم اي ان الله مطلع عليهم ويعلم ما يسرونه وما يتناجون به. لو قيل لك ما الفرق بين

31
00:11:01.500 --> 00:11:15.300
السر والنجوى نقول السر ما يسره الانسان في نفسه والنجوة تكون بين اثنين فما فوق. وقد يتناجى اثنين او ثلاثة او اربعة اي يتحدثون فيما بينهم بحيث يسمع بعضهم بعضا

32
00:11:15.650 --> 00:11:38.400
وهذه مناجاة الله سبحانه وتعالى الذين يلمزون المتطوعين من المؤمنين في الصدقات. اصلها المتطوعين الذي يتطوع بحيث انه يدفع ماله او يفعل الاعمال الصالحة طلبني ما عند الله من الاجر

33
00:11:38.450 --> 00:11:59.250
طاعة لله يسمى متطوع كما ذكر مؤلفنا انها نزلت يا عبد الرحمن يا عبد الرحمن ابني ابن عوف انه يعني قدم كثيرا من ماله وكان وكان عنده مال كثير وقال اليهود افقال المنافقون

34
00:11:59.600 --> 00:12:26.150
انه يريد الرياء والسمعة وجاء ايضا يعني في قصة اخرى يعني او هنا ذكر هنا ايضا عن قال ابو عقيل يعني لما جاء اذا جاء الرجل الغني بالمال الكثير كعبدالله بن عوف

35
00:12:26.300 --> 00:12:54.200
قالوا يريد ان واذا جاء الرجل بالصاع او باقل من الصاع او شيء قليل قالوا الله غني عن صدقتك. فهم لا الغني سلم منه ولا الفقير سلم منهم قال قال الذين يلمزون المتطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون الا جهدهم

36
00:12:54.600 --> 00:13:13.650
قال الذين لا يجدون الا جهدهم. قال يعني طاقتهم الذين يستطيعون الا ما يقدرون عليه قال الا جهدهم  قال ان طاقتهم هذا الجهد بضم الجيم. اما اذا فتحت الجيم قلت الجهد

37
00:13:15.150 --> 00:13:51.100
وهو المشقة  اي مشقة يقول هنا ويسخرون سخر الله منهم ويسخرون منهم سخر الله منهم. اي جازاهم على سخريتهم كما ذكر هنا  السخرية من الله والاستهزاء الله يستهزئ بهم والمكر يمكر الله بهم

38
00:13:51.300 --> 00:14:10.950
مكر ومكر الله والله خير الماكرين والكيد واكيد كيدا كذلك كيدنا ليوسف هذه تكون صفات لله عز وجل بالمقابل لا تكون منفردة ولا نقول ان الله يستهزأ ولا نقول ان الله يسخر

39
00:14:11.050 --> 00:14:43.200
وانما نقول ان الله يسخر لمن يسخر ويستهزئ بمن يستهزئ وهكذا  قال فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله هؤلاء المخلفون هم المتخلفون عن غزوة تبوك وغزوة تبوك لما اراد النبي صلى الله عليه وسلم الخروج اليها في حرب

40
00:14:43.850 --> 00:15:04.050
الروم اعلن واخبره مع انه كان يوري في غزوات لا يخبر الا في هذه الغزوة لانه اشتد الحرب الطريق بعيد وفي ظل قد طاب الظل والثمار طابت ولذلك اخبر النبي صلى الله عليه وسلم حتى يظهر

41
00:15:04.250 --> 00:15:27.150
من هو صادق في الجهاد من غيره فاخبر النبي صلى الله عليه وسلم فتخلف عدد من المنافقين ومن الاعراب قيل انهم ثمان وثمانون رجلا او قريبا من ذلك  وفرحوا بمقعدهم لانهم لم يخرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم

42
00:15:27.700 --> 00:15:43.800
لان مستأذن النبي صلى الله عليه وسلم فاذن لهم تعذروا باعذار قبل النبي صلى الله عليه وسلم اعذارهم يظن انهم صادقون فاخبروا القرآن بكذبهم فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله

43
00:15:44.200 --> 00:16:04.200
قال هنا خلاف رسول الله اي مخالفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم بمقعد فرحوا في مقعدهم جلوسهم على الجهاد وفرحوا بانهم خالفوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وظنوا ان هذا الفرح ينفعهم

44
00:16:07.450 --> 00:16:28.450
الله سبحانه اي نعم قال باموالهم وانفسهم وقالوا لا تنفروا في الحر الحر شديد ولا تخرجوا للجهاد في الحر والله عز وجل قل لهم يا محمد قل لهم نار جهنم اشد حرا من نار الدنيا

45
00:16:30.450 --> 00:17:00.800
اذا اذا انهم لم اذا انهم يعني نهوا او امتنعوا من الخروج فذكرهم بسبب الحر ذكرهم بحر جهنم اشد     قال فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا جزاء بما كانوا جزاء بما كانوا يكسبون

46
00:17:01.850 --> 00:17:33.050
هذا الامر لا من الامر فليضحكوا فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا يعني على وجه استهزاء بهم يضحك قليلا في الدنيا يبكوا كثيرا في النار قال فان رجعك الله الى طائفة منهم

47
00:17:34.000 --> 00:17:59.750
استأذنوك يقول  استأذنوك في الخروج وقل لن تخرجوا معي ابدا ولن تقاتلوا معي عدوا لانهم كذبة وقال او فاقعدوا مع القاعدين  رضيتم بالقعود اول مرة فاقعدوا مع القاعدين القاعدين قال هم الاشرار

48
00:18:00.500 --> 00:18:28.050
اي نعم وقودوا مع الخائفين هنا قال فاقعدوا مع الخارجين اي نعم تقعد مع الخالفين   مخالفين جمع مخالف  يقال للذي هو غير نجيب فلان خالف اهله وخالفه مخالفة اهله مخالفة اهله

49
00:18:28.650 --> 00:18:53.400
يعني يعني غير غير يعني غير متجاوب وغير مستجيب وفي شر فيقعد مع الخالقين  قوله هنا ولا تصلي على احد منهم مات ابدا ولا تقم على قبره  هذه الاية ذكر هنا

50
00:18:53.700 --> 00:19:12.500
انها نزلت في منافقة وقد ذكر بعضهم ان هذا المنافق هو رأس المنافقين عبد الله ابن ابي ابن سلول لما مات جاء ابنه عبد الله وكان صحابيا جليلا الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله

51
00:19:12.900 --> 00:19:32.400
لو كفنته بقميصك وصليت عليه او دعوت له فكفنه النبي صلى الله عليه وسلم يعني تطييبا لخاطر ابنه لانه كان صحابيا جليلا جليلا تكفله النبي في قميصه وصلى عليهم ودعا له

52
00:19:32.900 --> 00:19:47.200
في قبره فانزل الله هذه الاية وذكر بعضهم ان هذه الاية نزلت موافقة لرأي عمر فان عمر رضي الله عنه لما رأى النبي صلى الله عليه وسلم قد البسه قميصه او كفنه بقميصه

53
00:19:47.350 --> 00:20:01.100
وقام يدعو او قام على قبره كان كان عمر يمنع النبي صلى الله عليه وسلم فيقول كيف تصلي على منافق تصلي على من حارب الله وحارب رسوله وقال النبي صلى الله عليه وسلم دعني يا عمر

54
00:20:01.650 --> 00:20:26.200
فانزل الله سبحانه وتعالى موافقة لرأي عمر ولا تصلي على احد منهم مات ابدا ولا تقم على قبره    قال الله عز وجل هنا واذا انزلت السورة امنوا بالله وجاهدوا مع رسوله استأذنك اولو الطول هم المنافقون

55
00:20:26.500 --> 00:20:43.250
والطول المال والغنى يستأذنون عن اي شيء عن الجهاد في سبيل الله وقالوا ذرنا ان نكن مع القاعدين قال الله عز وجل فيهم رضوا بان يكونوا مع الخوالف الخوالف جمع خالفة وهي المرأة

56
00:20:43.900 --> 00:21:12.000
النساء وقيل الخوالف جمع جمع مخالف او متخلف وهم الذين تخلفوا عن الجهاد بسبب يعني بسبب عذر بان يكون سواء عذر او غير عذر   يقول هنا لكن الرسول والذين امنوا معه جاهدوا باموالهم وانفسهم واولئك لهم الخيرات واولئك هم المفلحون

57
00:21:12.200 --> 00:21:33.750
قال المؤلفون الخيرات المراد به النساء الحسان كما قال تعالى فيهن خيرات حساب والذي يظهر والله اعلم ان الخيرات هنا على عمومه. يدخل فيه النساء وغير ذلك الخيرات لهم الخيرات اي لهم الخير العظيم في جنات النعيم

58
00:21:34.250 --> 00:21:54.850
الذي لا يحد بحد ولا يمكن وصفه يقول هنا وجاء المعذرون من الاعراب قال المعذرون من الاعراب هذا يدل على ان المتخلفين من المنافقين ايضا ومن الاعراب لان الاعراب فيه منافقون

59
00:21:55.650 --> 00:22:18.800
وفي مضاعفة ايمان فيهم ضعفاء الايمان وجاء المعذرون من الاعراب ليؤذن لهم قال المعذرون يعني المعتذرين من الاعراب ليؤذن لهم يعني في القعود عن الجهاد المعذرون المعتذرون الذين كذبوا الله ورسوله

60
00:22:18.950 --> 00:22:46.150
يصيب الذين كفروا منهم عذاب اليم   يقول وقعد الذين كذبوا الله ورسوله فيما اكثر من النفاق ثم ذكر الله سبحانه وتعالى من قعدوا لسبب وان الله عفى وان الله عفا عنه

61
00:22:46.350 --> 00:23:07.050
اصحاب الاعذار الضعفاء العجزة الذي لا قوة لهم والمرظى وعلى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون اي فقراء ليس عندهم نفقة اذا نصحوا لله ورسوله قال الله عز وجل ما على المحسنين من سبيل

62
00:23:07.500 --> 00:23:41.050
ليس عليهم اثم والله غفور رحيم نواصل الايات  احسن الله اليك قوله تعالى ثم تردون الى عالم الغيب يعني السر والشهادة يعني العلانية وقوله تعالى سيحلفون بالله لكم اذا انقلبتم اليهم يعني من غزاتكم

63
00:23:41.200 --> 00:23:58.300
لتعرضوا عنه فاعرضوا عنه لا تقتلوهم ما اظهروا الايمان واعتذروا قوله تعالى يحلفون لكم يعني بالكذب ترضوا عنهم يعني فيما اظهروا من الايمان والاعتذار فان تاب الله عنهم يعني بما يظهرون من الايمان

64
00:23:58.350 --> 00:24:20.800
فان الله لا يرضى عن القوم الفاسقين يعني يعني لما بطن منهم من النفاق. يعنيهم لما بطن منهم من النفاق قوله تعالى الاعراض اشد كفرا ونفاقا. يعني ان منافسة الاعراب اشد من منافقي اهل المدينة في نفاقهم وكفرهم

65
00:24:21.050 --> 00:24:37.750
لا يعلم حدود ما انزل الله على رسوله. قال قتادة يقول هم اقل علما بالسنن ومن الاعراب من يعني في الجهاد ما هو رمى يعني المنافقين لانهم ليست لهم نية

66
00:24:37.900 --> 00:25:02.400
قال محمد قوله مغرمة يعني غرما وخسرانا ويتربص بكم الدوائر يعني ان ان يهلك محمد وان يهلك يهلك ان يهلك محمد هو المؤمنون ويرجع الى دين يعني عاقبة السوء ومن الاعراب من يؤمن بالله واليوم الاخر ويتخذ

67
00:25:02.700 --> 00:25:29.700
قربات عند الله ان يتقربوا منك الى الله عز وجل وصلوات الرسول اي ويتخذ صلوات الرسول ايضا قربة الى الله وصلوات الرسول استغفاره ودعاؤه  وقوله تعالى والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار قال قتادة من كان صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم القبلتين

68
00:25:29.700 --> 00:25:51.800
ومن السابقين الاولين وممن حولكم من الاعراب يعني المدينة. منافقون ومن اهل المدينة مرضوا على النفاق. اي اشترؤوا عليه. لا تعلموا نحن نعلمهم يعني قد اعلمهم الله رسوله بعد ذلك. واسرهم النبي صلى الله عليه وسلم الى حذيفة ابن

69
00:25:51.800 --> 00:26:16.550
وقوله تعالى سنعذبه مرتين اما احداهما فبالزكاة ان تؤخذ منهم كرها. واما الاخرى فبعذاب ثم يردون الى عذاب عظيم اي جهنم وقوله تعالى واخرون اعترفوا بذنوبهم الاية في تفسير الحسن وهم نفر من المؤمنين كان كان عارا

70
00:26:17.800 --> 00:30:46.800
ما في صوت ما في صوت           الصوتي حياك يا شيخ    تعيد من عند اه قوله تعالى واخرون اعترفوا بذنوبهم         نايم مئة واثنين    احسن الله اليكم اخرون اعترفوا بذنوبهم الاية في تفسير الحسن. هم نفر من المؤمنين كان عرض في هممهم شيء ولم يعزموا على ذلك

71
00:30:46.800 --> 00:31:03.050
ثم تابوا من بعد ذلك. واتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعترفوا بذنوبهم وقوله تعالى عسى الله ان يتوب عليهم وعسى من الله جل وعز واجبة خذ من اموالهم اي اقبل

72
00:31:03.100 --> 00:31:22.850
صدقة تطهرهم يعني من الذنوب وتزكيهم بها وليست بصدقة الفريضة ولكنها كفارة لهم. وصلي عليهم اي استغفر لهم ان صلاتك سكن لهم. يعني طمأنينة لقلوبهم يقول الله عز وجل للنبي عليه السلام

73
00:31:23.300 --> 00:31:39.700
الم يعلموا ان الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات ان يقبلها وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون. يعني بما يطلعهم عليه. وعن يحيى عن الصمت بن دينار ان محمد بن سيري عن عثمان بن عفان

74
00:31:39.700 --> 00:31:59.600
رضي الله عنه انه قال لو ان رجلا عمل في جوف سبعين بيتا لكساه الله عز وجل رداء عمله خيرا او شرا  هم الثلاثة الذين في اخر السورة الذين خلفوا ثم تاب الله عليهم في الاية التي في اخر السورة

75
00:32:00.950 --> 00:32:16.050
وقوله تعالى والذين اتخذوا مسيا ضرارا الى قوله والله عالم حكيم في تفسير الحسن ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان حين غزوة تبوك نزل بين ظهراني الانصار وبنى مسجد قباء وهو الذي اسس على التقوى وكان

76
00:32:16.050 --> 00:32:33.900
من الانصار بنوا مسجدا فقالوا نميل به فان اتانا محمد في والا لم ونحن في لحوائجنا ونبعث الى ابي عامر راهب لمحارب محارب الانصار كانوا يقال له ابو عامر ابن ظاهر. وكان رسول الله عليه السلام

77
00:32:33.900 --> 00:32:58.300
اسره فيأتينا فنستشيره في امورنا فلما بنوا المسجد وهو الذي قال الله عز وجل الذين اتخذوا مسجدا فرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين اي بين جماعة المؤمنين وارصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل يعني ابا عامر. فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ينتظر الوحي لا يأتيهم ولا يأتونه. فلما طال ذلك

78
00:32:58.300 --> 00:33:14.750
عليه دعا بقميصه ليأتي يوم فانه ليجره عليه اذا اتاه جبريل فقال لا تقم فيه ابدا. يعني ذلك المسجد مسجد اسس على التقوى من اول يوم يعني مسجد قباء احق ان تقوم فيه

79
00:33:14.850 --> 00:33:36.800
قال محمد قوله وارصادا لمن حارب الله ورسوله. يعني يقال وارسلت له بالشر ورصدته بالمعافاة. وقد قيل ارصدت له بالخير  فيه رجال يحبون ان يتطهروا والله يحب المتطهرين. عن يحيى عن همام عن قتادة عن شهير ابن حوش ابن انه قال لما نزلت فيه رجال يحبون ان

80
00:33:36.800 --> 00:33:59.950
تظاهروا والله يحب المتطهرين. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا معشر الانصار ان الله قد احسن عليكم الثناء بالطهور. فكيف طهوركم بالماء؟ فقال نغسل اثر الخلاء بالماء من حديث يحيى ابن محمد قال يحيى وبلغنا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل المنافقين الذين بنوا ذلك المسجد. فقال ما حملكم على بناء هذا المسجد

81
00:33:59.950 --> 00:34:16.900
فحلفوا بالله فحلفوا بالله ان اردنا الا الحسنى الله يشهد انهم لكاذبون هذا من اسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير ام من اسس بنيانه على النهار يعني حر فجرف

82
00:34:17.100 --> 00:34:30.250
فانهار بي نار جهنم اي ان الذي اسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير من الاخر قال قد نادى ما تنهى ان وقع في النار وذكرنا انهم حفروا في بقعة فرؤي منها الدخان

83
00:34:31.400 --> 00:34:48.700
قال محمد قوله على شبا جرف يعني حرف جرف والجرف ماتت ما تجري فيما يجرف او تجرف بالسيول من الاودية قالوا جرف هان وهائل اذا كان متصدعا فاذا سقط قيل انهار وتهور

84
00:34:48.900 --> 00:35:05.350
عليه حقا في التوراة والانجيل والقرآن. يقول هذا حكم الله عز وجل في اداب التوراة والانجيل والقرآن. قال محمد وعدا عليه حقا نصب على معنى فان لهم الجنة وعدهم اياها وعدا عليه حقا

85
00:35:05.550 --> 00:35:21.750
وقوله تعالى لا يزال بنيانهم الذي بلغوا الريبة في قلوبهم اي شك الا ان تقطع قلوبهم في تفسير مجاهد يكون الا ان يموتوا صالح يا اخوان انهم يموتون على النفاق. طيب بارك الله فيك

86
00:35:22.550 --> 00:35:50.950
في قوله تعالى في ما مضى يعني مما ذكره المؤلف رحمه الله قال      وفي قوله تعالى وسيرى الله عملكم ورسوله ثم تردون الى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون

87
00:35:51.300 --> 00:36:16.850
قال ثم تردون الى عالم الغيب والشهادة اي عالم السر والعلانية وهذه الاية في سياق المنافقين   قال سيحلفون بالله لكم اي المنافقون اذا انقلبتم اي رجعتم من من الغزو تعرض عنه

88
00:36:19.150 --> 00:36:37.200
اذا انقلبتم لتعرضوا عنه فاعرضوا عنه اي لا تقاتلوهم يطلبون ان تعرضوا عنهم ويعتذرون فاعرضوا عنهم ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم امر الا يقاتل المنافقين او لا يقتل منافقا

89
00:36:37.350 --> 00:36:55.800
لانه يظهر الايمان امام الناس اه لو قتل وهو يظهر الايمان لقالوا ان محمدا يقتل اصحابه لذلك لم يقتل منافقا  يحلفون لكم لترضوا عنه فان ترضوا عنه فان الله لا يرضى عن القوم

90
00:36:55.900 --> 00:37:16.500
الفاسقين يحلفون لكم حتى ترضى عنهم وحلفهم كذب  والله عز وجل مطلع على على بواطنهم فذلك لا يهدي ولا يرضى عن القوم الفاسقين  قال الله عز وجل لما ذكر حال المنافقين ذكر حال

91
00:37:16.600 --> 00:37:37.900
الاعراب والاعراب ذكر الله احوالهم الثلاثة الحالة الاولى وهم الاكثر والذي بدأ الله بهم جهنم اشد كفرا ونفاقا قال بعضهم كما ذكر هنا ان المراد بالاعراب هنا هم منافي هم المنافقون من الاعراب

92
00:37:40.450 --> 00:38:00.850
وبعضهم اخذها على ظاهرها بان الاعراب اهل الجفاء  اهل جهل وعدم معرفة باحكام شريعة الله لبعدهم عن العلم والتعلم ويغلب عليهم وان كان هذا يعني هذا حكم اغلبي. لان الله استثنى منه

93
00:38:01.300 --> 00:38:25.250
يعني اجدر الا يعلموا حدود الله يعني اقرب الى عدم معرفتي احكام الله عز وجل ثم ذكر حال بعضهم فقال منهم من يتخذ ما ينفق مغرما من يدفع في الجهاد ويطلب من المسلمين ان حتى يكون غرما عليهم

94
00:38:28.100 --> 00:38:45.850
قال هنا يعني مغرما اي غرما وخساؤها وخسرانا ويتربص بكم الدوائر. يعني يتربص بالنبي صلى الله عليه وسلم واصحابه ان تنزل بهم الدوائر اي تنزل بهم او يعني تنزل بهم الهزائم

95
00:38:45.900 --> 00:39:06.250
او يعني ينتصر الاعداء عليهم وهم ينتظرون بكم اذا حلت بكم هزيمة فرحوا قال الله عز وجل عليهم دائرة السوء يعني عاقبة السوء عليهم ثم ذكر سبحانه وتعالى الصنف الثالث من الاعراب وهم

96
00:39:06.300 --> 00:39:24.100
اهل الايمان والطاعة وقال ومن الاعراب من يؤمن بالله واليوم الاخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله الايمان ايمان حقيقي بالله وباليوم الاخر واهل صدقة ويتخذ ما ينفق قربات عند الله ان يتقربوا

97
00:39:24.300 --> 00:39:41.050
به الى الله عز وجل وصلوات الرسول ان يتخذ صلوات الرسول اي دعاء الرسول واستغفاره لهم وهم على ثلاثة احوال. حتى يعني حكم الله عز وجل هو الحكم العدل فيهم

98
00:39:41.200 --> 00:40:08.500
لان فيهم كذا وبان فيهم كذا وبان فيهم كذا   لما ذكر احوال المنافقين وذكر احوال الاعراب ذكر احوال المؤمنين الصادقين وانهم ايضا على اصناف السابقون الاولون من المهاجرين والانصار يقول هنا السابقون الاولون الذين يعني تقدموا

99
00:40:08.650 --> 00:40:36.250
بالاسلام يعني لهم قدم لهم قدم صدق في الاسلام قال السابقون الاولون من المهاجرين والانصار ودائما نلاحظ ان الله يقدم المهاجرين على الانصار لفظلهم الهجرة والانصار لهم فظل   هنا والسابقون الاول المهاجرون الذين اتبعوهم باحسان

100
00:40:36.350 --> 00:40:51.650
اي جاءوا بعدهم قال الله عز وجل في الثناء عليهم رضي الله عنهم ورضوا عنه. قال المؤلف ان المراد ان المراد بالسابقين هم الذين صلوا القبلتين يعني في مكة والمدينة

101
00:40:52.350 --> 00:41:13.500
قال وعدهم الله بهذا الوعد الكريم بالرضا وان الله اعدهم جنات تجري تحتها الانهار خالدين فيها ابدا ذلك الفوز العظيم وهذه الاية الوحيدة التي هكذا تجري تحتها بخلاف سائرها من الايات

102
00:41:13.700 --> 00:41:39.100
وهي تقرأ تجري من تحتها   يقول وممن حولكم من الاعراب عاد الى عاد الى منافقي الاعراب قال وممن حولكم من الاعراب ومن اهل المدينة ايضا حول المدينة وداخل المدينة منافقون ومردوا على النفاق

103
00:41:39.500 --> 00:41:56.500
لا تعلموا لانهم قد يخفون عن الرسول صلى الله عليه وسلم لكن الله اخبرهم. اخبر رسوله بذلك. واعلم رسوله الرسول صلى الله عليه وسلم اخبر حذيفة ابن اليمان وكان حذيفة ابن اليمان رضي الله عنه هو صاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم

104
00:41:56.650 --> 00:42:19.050
وكان يعلم المنافقين وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يخبره باسماء المنافقين ولذلك كانوا اكثر الصحابة ينظرون الى الى حذيفة اذا جيء بجنازة نظروا لحذيفة فان صلى حذيفة صلوا لانهم يعرفون ان اذا كان حذيفة لم يصلي عرف انه هذا الرجل منافق

105
00:42:27.800 --> 00:42:44.600
يقول اخرون اعترفوا بذنوبهم يقول هؤلاء نفر من المؤمنين حصل منهم او هموا بامر ثم تابوا منه اعتنفوا بذنوبهم وعادوا الى الله قال الله عز وجل عسى الله ان يتوب عليهم اي قد تاب الله عليهم

106
00:42:44.700 --> 00:43:03.150
لان عصا عسى واجبة في حق الله قال خذ من اموالهم صدقة تطهرهم اي الهؤلاء الذين اعترفوا بروهم يوخذ منه صدقة لتكون طهارة لهم من ذنوبهم وتزكية لهم وامر النبي ان يصلي عليهم ان يدعوا لهم

107
00:43:05.300 --> 00:43:19.100
واخبر الله عز وجل بانه قد قبل توبتهم وقبل صدقتهم لذلك قال الم يعلموا ان الله هو هو ان الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات وان الله التواب الرحيم

108
00:43:19.800 --> 00:43:44.750
قالوا اخرون مرجون لامر الله هذا في الثلاثة الذين خلفوا  قصتي مسجد الضرار وان المنافقين بنوا هذا المسجد وهم يقصدون ان ان يصلي النبي صلى الله عليه وسلم فيه ثم اذا دخله اسقطوا هذا المسجد عليه وهدموه عليه

109
00:43:44.800 --> 00:44:09.100
وكان هذا مقصد فكان هذا مقصدهم ولكن الله عز وجل اخبر نبيه بانهم ما بنوه الا الا لمحاربة الله ورسوله  جاء الوحي بالنهي عن الصلاة فيه ولذلك امر النبي صلى الله عليه وسلم باحراقه وهدمه

110
00:44:10.300 --> 00:44:37.700
والقصة معروفة في كتب التفسير    يقول هنا لا تقم فيه ابدا الى مسجد التقوى من اول يوم احق ان تقوم فيه قال هو مسجد قباء هذا على وجه على وجه من اوجه التفسير والتفسير الاخر

111
00:44:37.950 --> 00:44:50.200
الذي جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال مسجدي هو مسجد هو اول مسجد اسس على التقوى فهل المسجد الذي وسع التقوى هو مسجد رسول الله

112
00:44:50.350 --> 00:45:16.900
والا والا مسجد قباء خلاف بين المفسرين والذي عليه اكثر انه مسجد رسول الله  طيب يعني اكثر الايات واظحة. ولذلك لا نريد الاطالة فيها خاف من اسس بنيان على تقوى من الله هذا مسجد رسول الله او مسجد قباء

113
00:45:17.300 --> 00:45:38.700
او مسجد الانصار على شفا جرف النهار هذا مسجد الضرار على شفا يعني على حرف جرف المراد به يعني طرف الوادي او جرف المكان المنخفض مكان السيول وانهار به في نار جهنم اي انهار

114
00:45:38.900 --> 00:46:03.750
هذا يعني عقوبة لهم ومصيرهم الى نار جهنم طيب نواصل الايات تفضل  الله اليك وقوله تعالى ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم قوله تعالى التائبون يعني تابوا من الشرك العابدون عبدوا الله مخلصين

115
00:46:03.800 --> 00:46:22.650
الحامدون يحمدون الله على كل حال السائحون هم الصائمون قال محمد السائح اصله الذاهب في الارض ومن ساح امتنع من السماوات فشبه الصائم به بامساكه عن الطعام والشراب والنكاح الراكعون الساجدون يقول هم اهل الصلاة

116
00:46:22.900 --> 00:46:43.150
قوله تعالى ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين في تفسير قتادة قال قل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا. ثم انزل بهذه الاية اكان للنبي والذين امنوا الاية لا ينبغي للمسلمين

117
00:46:43.350 --> 00:46:57.900
غفر لوالديه اذا كان مشركا ولا ان يقول ربي ارحمهما وقوله عز وجل من بعد ما تبين لهم انهم اصحاب الجحيم على الكفر ما كان استغفار ابراهيم لابي الاية قال قتادة

118
00:46:58.000 --> 00:47:14.700
لنا ان رجلا قال لنبي الله عليه السلام ان من ابائنا من كانوا يحسنون ويصل الارحام ويفي بالذمم افلا نستغفر لهم؟ قال بلى فوالله اني لاستغفر لوالدي كما استغفر ابراهيم لابيه. فانزل الله سبحانه

119
00:47:14.900 --> 00:47:32.800
ما كان استغفار ابراهيم لابيه الا عن موعدة وعنائية تبين له انه عدو لله على شركه تبرأ منه ان ابراهيم لاوى حريم قال ابن عباس الاواه الموقن قال ابن مسعود هو الدعاء

120
00:47:33.800 --> 00:47:47.500
قال محمد وذكر ابو عبيدة ان هذا التفسير اقرب في المعنى. لانه من التأوه وهو من الصوت. منه قول الشاعر فاوه بذكراها اذا اذا ما ذكرتها بعد ارض دونها وسماء

121
00:47:47.800 --> 00:48:07.450
قال محمد يقال اوي تسكين الواي وكسر الهاء وقوة مشددة قالوا اه الرجل يؤوه اذا قال اواه امر يشق عليه ويقال تأوه الرجل والمتأوه يعني المتنفس وقوله تعالى وما كان الله ليضل قوما بعد اذ هداهم

122
00:48:08.900 --> 00:48:26.100
الاية بلغنا ان الناس من اصحاب النبي عليه السلام ماتوا قبل ان تفطر والفرائض او بعضها فقال قوم من اصحاب النبي عليه السلام نادى اخواننا قبل ان منزلتهم فانزل الله عز وجل هذه الاية فاخبرهم انهم ماتوا على الايمان

123
00:48:27.100 --> 00:48:43.300
وقوله تعالى لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والانصار ساعة العسرة اي في وقت العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منار فعصمهم الله عز وجل من ذلك تمضوا مع النبي

124
00:48:43.700 --> 00:48:57.150
السلام قال قتادة صابون في هذه الغزوة جهد شديد قد بلغنا ان الرجلين كان ينشقان التمرة بينهما. وكان النفر يتداولون التمرة بينهم يمصها هذا ثم يشرب عليها من الماء ثم

125
00:48:57.150 --> 00:49:27.150
والاخر  قوله تعالى وعلى الثلاثة اي وتاب على الذين عن غزوة تبوك وهم الذين ارجوا في الاية الاولى في قوله عز وجل واخرون بامر الله  وقوله تعالى بما رحبت اي بسعتها وظنوا يعني عليم ان لا ملجأ من الله الا اليه بلغنا

126
00:49:27.150 --> 00:50:35.050
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم   ثم ارسل الى اهلهم الا يقوم ولا   الله عز وجل  قوله تعالى وكونوا مع      قوله تعالى                 قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول من اغبرت قدمه في سبيل الله ساعة

127
00:50:36.700 --> 00:51:19.600
ذكر لنا ان سبيل الله يضاعف بعض النفقات سبعا بسبعمئة  قوله تعالى ومن كان المؤمنون لينفروا كافة. الاية في تفسير بعضهم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رجع من تبوه وقد انزل الله عز وجل في المنافقين الذين

128
00:51:19.700 --> 00:51:35.050
قال المؤمنون لا والله لا يرانا الله عز وجل الغزوة يغزوها رسول الله صلى الله عليه وسلم ابدا ولا عن سرية تأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ترى ان تخرج فنفر المسلمون من اخرهم

129
00:51:35.150 --> 00:51:52.300
يا نبي الله عليه السلام وحده فانزل الله عز وجل وما كان المؤمنون لينفروا كافة اي جميعا. ويذروك وحدك فلولا يعني فهلا نفر نفر من كل فرقة منهم طائفة يتفقهوا في الدين

130
00:51:52.350 --> 00:52:08.100
ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم يعني من غزالتهم اي يعلم المقيم الغازي ما نزل بعده من وقوله تعالى يا ايها الذين امنوا قاتلوا الذين يرونكم من الكفار الا يقال الحسد

131
00:52:08.200 --> 00:52:23.000
مازا التي قبل ان يؤمر بالرجال المشركين خاصة وقوله تعالى واذا ما اوتيت سورة فمنهم من يقول يعني المنافقين. ايكم زادته هذه ايمانا؟ يقوله بعضهم لبعض مازا؟ قال الله عز وجل

132
00:52:23.000 --> 00:52:43.000
الذين امنوا فزادتهم ايمانا يعني تصديقا وهم يستبشرون. يعني بما يجيء من عند الله. واما الذين في قلوبهم مرض يعني شك فزادتهم تكذيبا بها كفر الى كفرين وباتوا وهم كافرون. يقول انهم يموتون على الكفر. وقوله تعالى

133
00:52:43.000 --> 00:52:59.000
اولا يرون انهم يفتنون في كل عام مرة او مرتين قال الحسن يعني يبتلون بالجهاد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيرون نصر الله عز وجل رسوله ثم لا يتوبون يعني من من نفاقهم ولا هم يد الكون

134
00:52:59.700 --> 00:53:18.500
وقوله تعالى واذا ما انزلت سورة النظر بعضهم الى بعض يعني المنافقين هل يراكم من احد يعني من المسلمين يقول بعضهم لبعض ثم انصرفوا الحسن يعني عزموا على القوم صرف الله قلوبهم هذا دعاء. لانهم قوم لا يفقهون. لانهم يرجعون الى الايمان

135
00:53:18.600 --> 00:53:38.600
وقوله تعالى لقد جاءكم رسول من انفسكم. قال السد يعني من انسكم عزيز علي اي شديد علي ما عنتم. قال الحسن يعني ما ضاق في دينكم حريص عليكم يعني ان تؤمنوا فان تولوا يعني الله جل وعز وعن ما بعد به رسوله فقل يا محمد

136
00:53:38.600 --> 00:53:58.950
حسبي الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم قال قتال يقال ان احدث ان احدث القرآن بالله عهدا هاتان الايتان لقد جاءكم رسول من انفسكم الى اخر السورة. بارك الله فيكم وجزاك الله خيرا. طيب. واياكم ان شاء الله. قوله تعالى هنا

137
00:53:59.250 --> 00:54:21.950
التائبون العابدون التائبون واضح هم الذين تابوا من الشرك وما دون الشرك من الذنوب والمعاصي وعادوا الى ربهم والعابدون الذين اكثروا العبادة الحامدون الذين اكثروا الحمد قال السائحون هم الصائمون على هذا التفسير وبعضهم يرى

138
00:54:22.250 --> 00:54:42.250
السائحين هم طلاب العلم او المسافرون في الجهاد  قال ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا المشركين هذه الاية نزلت يعني لما اراد النبي صلى الله عليه وسلم ان يستغفر لعمه ابي طالب

139
00:54:42.450 --> 00:54:58.150
او قيل ان يستغفر لامه نهي عن ذلك واما ما ذكر هنا قال وما كان استغفار ابراهيم لابيه الا عن موعده لانه وعده ان يستغفر له فلما تبين انه عدوه لتبرأ منه

140
00:54:58.200 --> 00:55:14.550
وكان في اول الامر اراد ان يستغفر لابيه فلما منع من ذلك  لم يستغفر هنا يعني الشاهد من هذا ان من مات على الكفر فانه لا لا يدعى له بالمغفرة

141
00:55:14.800 --> 00:55:28.300
ولا يستغفر له كل من مات على الكفر والشرك الذين اشركوا بالله او كفروا او ارتدوا عن الاسلام وماتوا وان كانوا من ابناء المسلمين ولا يجوز الاستغفار ولا الصلاة عليهما

142
00:55:30.900 --> 00:55:56.050
قال ان ابراهيم لاواه حليم قال الاواه كثير  وهو الاستغفار والدعوة والرجوع الى الله والدعاء يعني وبعضهم قال الاواه ان المراد الموقن وبعضهم قال هو كثير الدعاء والرجوع الى الله سبحانه وتعالى

143
00:55:56.250 --> 00:56:17.250
وما كان الله ليظل قوم بعد اذ دام حتى يبين لهم ما يتقون  يعني ما كان الله ليظل قوما عندما هداهم لا لا يظلهم حتى يبين لهم ويقيم عليهم الحجة بما يتقونه بما بما يقومون به

144
00:56:17.500 --> 00:56:40.650
بما فرض الله عليهم  الثلاثة الذين خلفوا جاءت توبتهم هنا ولقد تاب الله على النبي والمهاجرين والانصار هذا كأنها تمهيد بان الله تاب على نبيه وعلى المهاجرين والانصار وعصمهم بان يعني عصمهم من من الزيغ والميل

145
00:56:40.950 --> 00:56:58.850
ومضوا في الجهاد مع النبي صلى الله عليه وسلم وثبتهم الله عز وجل واما الثلاثة الذين خلفوا فتركهم الله حتى مضت خمسين ليلة او خمسون ليلة ثم تاب الله عليهم. وهم الثلاثة المعروف المعروفين

146
00:56:58.900 --> 00:57:18.250
كعب بن مالك وهلال ابن امية ومرارها ابن الربيع فتاب الله عليهم لان الله قال لما ضاقت عليهم الارض بما رحبت وظنوا ايقنوا انه لا ملجأ من الله الا ثم تاب عليهم ليتوبوا ان الله التواب الرحيم. فتاب الله عليهم

147
00:57:19.250 --> 00:57:37.050
ونزلت توبتهم  قال الله مؤكدا على على حسن نيتهم وحسن عملهم قال ان يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين اي كونوا مثل هؤلاء الذين صدقوا لانهم لم يقدموا اعذارا وانما اعترفوا بذنوبهم

148
00:57:37.100 --> 00:57:57.150
يقول الله عز وجل ما كان الى يوم الدين ومن حولهم من الاعراب يتخلف عن رسول الله وفي غزوة تبوك وفي غيرها ايضا ولا يرغب بانفسهم عن نفسه ذلك بانهم اي من خرج منهم لا يصيبهم ظمأ

149
00:57:57.750 --> 00:58:18.250
العطش ولا التعب في ابدانهم ولا المخبص الجوع ولا يطئون موطئا يغيظ الكفار والعينة الاولى من عدو نيلا. لانهم اذا نزلوا في موطئ من المواطئ واغاظوا الكفار  ونال منهم الا كتب الله لهم بذلك العمل الصالح

150
00:58:18.500 --> 00:58:50.200
وجازاهم احسن الجزاء وضاعف لهم الحسنات حتى في نفقتهم ما ينفقون من نفقة صغيرة ولا يقطعون واديا الا كتب له  يقول هنا   ولا ينفقون نفقة ولا كبير ولا يقطعون واليا

151
00:58:50.800 --> 00:59:11.650
هنا يعني قال امر رسول الله صلى الله عليه وسلم السرايا ان تخرج ونفر المسلمون من اخرهم وترك نبي الله صلى الله عليه وسلم وحده فانزل الله ما كان المؤمنين ينفروا كافة. اي هذه الاية

152
00:59:12.300 --> 00:59:27.150
قوله تعالى وما كان المؤمنين لينفروا كافة اي في السرايا لا يذهبون ويتركون الرسول صلى الله عليه وسلم فكان بعضهم يذهب وبعضهم يجلس العلم والتعلم ولو اننا فرع من كل فرقة منهم طائفة يتفقهوا في الدين

153
00:59:29.650 --> 00:59:53.600
المقيمون يتفقهون في الدين ولينذروا قومهم الذين خرجوا الجهاد اذا رجعوا اليهم من غزوتهم  قوله تعالى واذا ما انزلت سورة فمنهم من يقول اي منافق ايكم زادت هذه ايمانا اما الذين امنوا فزادتهم ايمانا وتصديقا وزيادة في ايمانا وهم يستبشرون

154
00:59:53.750 --> 01:00:10.700
بما انزل الله واما الذين في قلوبهم مرض وهم المنافقون وزادتهم ردسا الى رجسهم وكذبا الى كذبهم وكفرا الى كفرهم وماتوا وهم كافرون الله سبحانه وتعالى اولا يرون انهم مجتنون في كل عام مرة او مرتين؟ قال المؤلف

155
01:00:10.850 --> 01:00:29.600
عن الحسن رحمه الله يعني يؤترون بالجهاد في السنة مرة او مرتين ثم هم لا يتوبون ولا ينتفعون بذلك  واذا ما انزلت سورة نظر بعضهم الى بعض هل يراكم من احد

156
01:00:29.950 --> 01:00:51.000
ثم انصرفوا هذه حال المنافقين عزموا على الكفر وانصرفوا ولم يقبلوا والله في حق صرف الله قلوبهم وهذا دعاء عليهم مثل قوله قاتلهم الله طيب قوله تعالى لقد جاءكم رسول من انفسكم قيل هذه الاية هي اخر ما نزل من القرآن

157
01:00:51.100 --> 01:01:06.150
والصحيح انها هي اخر ما نزل او من اواخر ما نزل او اخر ما نزل من سورة التوبة او من اواخر ما نزل من من من يعني من اه من اواخر منزل من القرآن

158
01:01:10.750 --> 01:01:30.450
قوله ما عنتم اي ما ضاق بكم اشتد عليكم من العنت وهي الشدة والضيق قال فان تولوا ولم يقبلوا منك وقل حسبي الله يكافيني الله عز وجل من ان يعني

159
01:01:30.850 --> 01:01:51.300
ان الله يكفيه اذا تولوا كفاه الله عز وجل ونصره سبحانه وتعالى  يقول هي احدث اية يعني من اواخر ما نزل القرآن والله اعلم وبهذا يعني تنتهي من تفسير سورة التوبة

160
01:01:51.800 --> 01:02:08.500
قد عشنا معها يعني متتالية ولله الحمد قرأنا في هذا التفسير الجليل وهو تفسير من ابي زمنين واستفدنا من تفسيره  نحمد الله نحمد الله عز وجل نشكره على هذه النعمة

161
01:02:08.600 --> 01:02:18.300
ان شاء الله في اللقاء القادم نشرع في السورة التي تليها وهي سورة يونس الله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين