﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:20.300
ثلاثة. ثلاثة. ثماني طرق. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. من انفق زوجين في سبيل الله نودي من ابواب الجنة. يا عبد الله هذا خير. فمن كان من اهل الصلاة دعي من باب الصلاة. ومن كان من اهل

2
00:00:20.300 --> 00:00:37.850
الجهاد دعي من باب الجهاد. ومن كان من اهل الصيام دعي من باب الريان. ومن كان من اهل الصدقة دعي من باب الصدقة  قال ابو بكر هل يدعى احد من تلك الابواب كلها؟ قال

3
00:00:37.900 --> 00:01:03.100
نعم وارجو ان تكون منهم الصديق وما ادراك ما الصديق. ما اعلى هذه الهمة واكبر هذه النفس ما يضره من اي باب دخل اذا كان استقروا الجنة. لكنها الهمم التي لا تعلم بابا من الاجر اعلى الا سعت اليه. وهمة لا

4
00:01:03.100 --> 00:01:23.100
اقبل بالدون وتنافس نفسها كل يوم ان تدرك ما لم يدرك بالامس. هو في سرعة سيره الى الله وكانه في منحدر لكنه منحدر يرتقي به الى الجنة. دز الرجال وجاز الصدق مبتدأ كأنه مصعد ينحط من

5
00:01:23.100 --> 00:01:43.100
قال الحافظ بن حجر ويحتمل ان يكون المراد بالابواب التي يدعى منها ابوابا من داخل ابواب الجنة الاصلية لان الاعمال الصالحة اكثر عددا من ثمانية والله اعلم. فكل منا واقف على باب من الابواب يرجو من

6
00:01:43.100 --> 00:02:03.100
منه الولوج الى الجنة. المجاهد في معركته. والعامل في مصنعه. والمهندس في موقعه. والطالب في جامعته. والمنفق في بذله في بيتها والزوجة في طاعة زوجها. كل هؤلاء يخطبون الجنة. وكل بطريقته. وكلها طرق مؤدية

7
00:02:03.100 --> 00:02:23.100
الى الجنة باذن الله. لكن بعض هذه الابواب مزدحم امامه طابور طويل. وبعضها خاو والذكي هو الذي يطرق مثل هاتيك الابواب الشاغرة. ينشد عدم الانتظار وسرعة الولوج الى الجنة. فمثلا

8
00:02:23.100 --> 00:02:43.100
كثير من الناس يصلي فهذا باب مزدحم لكن قليلا منهم من يستيقظ في السحر يستغفر فهذا باب خاوي. كلهم يصومون رمضان وبعض ايام الشتاء لكن لا يصبر على حر الصيف الذي يقطع الجوف من العطش الا القليل. وما اكثر من

9
00:02:43.100 --> 00:03:03.100
وقليل من يفعله من الاغنياء الذين لم تلههم اموالهم عن ذكر الله. فاذا جاءت الصدقة من فقير فهذا قليل من قريب وهكذا فتلفت حولك. وابحث عما هجر الناس من خير وزهدوا فيه من فضل. فتقدم

10
00:03:03.100 --> 00:03:23.100
الى بابه طارقا منتشيا انك احييت ما اماته وصرت وحدك في طريق للخير مهجور. وفي حديث ابي بكر كذلك ملمح من ملامح رحمة الله بنا الذي راعى اختلاف امكانات البشر وتغير الظروف وتنوع الميول والرغبات

11
00:03:23.100 --> 00:03:43.100
وهي رسالة مفادها انه لن يعد لاحد عذر. فالكل يملك الثمن ولن يعدم احد شيئا يقدمه لشراء الجنة اي شيء. والدليل حديث ابي ذر فما حديث ابي ذر؟ عن ابي

12
00:03:43.100 --> 00:04:00.200
فيرني السحيمي عن ابيه قال سألت ابا ذر قلت دلني على عمل اذا عمل العبد به دخل الجنة قال سألت عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تؤمن بالله واليوم الاخر

13
00:04:00.250 --> 00:04:20.200
قلت يا رسول الله ان مع الايمان عملا. قال يرضخ مما رزقه الله قلت يا رسول الله ارأيت ان كان فقيرا لا يجد ما يرضخ به؟ قال يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر

14
00:04:21.050 --> 00:04:41.850
قلت يا رسول الله ارأيت ان كان عييا لا يستطيع ان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر. قال يصنع لاخرق في اخرس. صنعوا لي اخرس قل ارأيت ان كان اخرق لا يستطيع ان يصنع شيئا. قال يعين مغلوبا

15
00:04:42.350 --> 00:05:07.850
قلت ارأيت ان كان ضعيفا لا يستطيع ان يعين مغلوبا. قال ما تريد ان يكون في صاحبك بالخير  يمسك عن اذى الناس فقلت يا رسول الله اذا فعل ذلك دخل الجنة قال ما من مسلم يفعل خصلة من هؤلاء

16
00:05:07.850 --> 00:05:14.000
هؤلاء الا اخذت بيده حتى تدخله الجنة