﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا. وزدنا علما يا كريم. ربنا لا تزهر قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب. وبعد ايها الاخوة درسنا لليوم في صحيح البخاري

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
في كتاب الرقاب والذي يليهم ان شاء الله تعالى ايضا في كتاب فضائل القرآن اردنا ان نجمع الدرسين في وقت واحد آآ وصلنا في كتاب الرقاق الى الباب الحادي والاربعين

3
00:00:40.050 --> 00:01:30.050
انه باب باب من احب لقاء الله احب الله لقاءه. وجدته واصل هذه هو نص الحديث الذي اورده البخاري حديث عبادة ابن الصامت حديث انس عن عبادة وكذلك من حديثي مجتزأ القسم الاول من الحديث

4
00:01:30.050 --> 00:02:00.050
واجتزى به عن بقيته قال رحمه الله تعالى حدثنا حجاج قال حدثنا همام قال حدثنا قتادة عن انس عن عبادة ابن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من احب لقاء الله احب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره كره الله

5
00:02:00.050 --> 00:02:30.050
لقاءه قالت عائشة او بعض ازواجه انا لنكره الموت. قال ليس ذلك ولكن لكن المؤمن اذا حضره الموت بشر برضوان الله وكرامته. فليس شيء احب اليه مما امامه فاحب لقاء الله واحب الله لقاءه. وان الكافر اذا حضر بشر بعذاب الله وعقوبته

6
00:02:30.050 --> 00:02:50.050
فليس شيء اكره اليه مما امامه فكره لقاء الله وكره الله لقاءه. اختصره ابو داوود وعمرو عن شعبة. وقال سعيد عن قتادة عن زرارة عن سعد عن عائشة عن النبي

7
00:02:50.050 --> 00:03:10.050
عليه وسلم قال حدثني محمد ابن العلاء قال حدثنا ابو اسامة عن بريد عن ابي بردة عن ابي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من احب لقاء الله احب الله لقاءه ومن كره لقاء الله

8
00:03:10.050 --> 00:03:30.050
كره الله لقاءه. قال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال سعيد ابن المسيب وعروة ابن الزبير في رجال من اهل العلم ان عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه

9
00:03:30.050 --> 00:03:50.050
يقول وهو صحيح انه لم يقبض نبي قط حتى يرى مقعده من الجنة. ثم يخير فلما نزل به ورأسه على فخذي غشي عليه ساعة. ثم افاق فاشخص بصره الى السقف ثم قال

10
00:03:50.050 --> 00:04:10.050
اللهم الرفيق الاعلى قلت اذا لا يختارنا وعرفت انه الحديث الذي كان يحدثنا به قال فكانت تلك اخر كلمة تكلم بها النبي صلى الله عليه وسلم قوله اللهم الرفيق الاعلى

11
00:04:10.050 --> 00:04:40.050
هذا الباب ورده المصنف رحمه الله في كتاب الرقاق من باب لان الرقاق ما اراد به ما يرقق القلوب لتقبل على الله عز وجل. وهذا الحديث فيه الترغيب والترهيب فيه ترغيب بالعمل الصالح الذي يراه العبد

12
00:04:40.050 --> 00:05:10.050
اذا حضر يرى كرامته عند الله وما اعد له فيفرح بالموت ويعلم ان انه ان لقي الله سيكرمه بالنظر الى وجهه. عز وجل اما الاخر اعاذنا الله الذي اسرف على نفسه اما بالكفر او بالكبائر والفواحش حتى

13
00:05:10.050 --> 00:05:40.050
قبض على ذلك فانه فيه ترهيب من هذا حيث انه اذا حضره الموت ورأى علامات العذاب بنزول ملائكة العذاب عند ذلك يكره الموت ويكره لقاء الله لانه يعلم ان ما وراء ذلك اشد. من ان الله يوبخه

14
00:05:40.050 --> 00:06:10.050
مصيره الى العذاب فعند ذلك يكره لقاء الله. ويكره الموت الذي ينقله الى ذلك. فلهذا الحديث او في هذه الترجمة وما فيها من الاحاديث ثلاثة اه الترغيب والترهيب ومن احب لقاء الله احب الله لقاءه

15
00:06:10.050 --> 00:06:41.650
اي من رغب في الاقبال على الله. ولا  العبد بك الا اذا قدم العمل الصالح. لان المسيء لا يحب ان يلقى من اساء اليه لانه يخشى العقوبة والتبكيت. والمحسن يحب ان يلقى من احسن

16
00:06:41.650 --> 00:07:21.650
لاجل انه ليرى بما يرى من المقابلة الحسنة وقد في التعامل مع الله عز وجل. واحب الله لقاءه فيه ان الله عز وجل يحب وصفة المحبة كما قال عز وجل يحبهم ويحبونه. ومذهب اهل السنة والجماعة السلف الصالح. اثبات ذلك على ما يليق

17
00:07:21.650 --> 00:07:41.650
الله عز وجل بلا تشويه ولا تعطيل. لا تشبه ولا تكيف ولا تمثل. لا تضرب لها الامثال ولا الاقيسة كما ان لا لا نتخيل كيفية ذلك. لان الله ليس كمثله شيء كما قال عز

18
00:07:41.650 --> 00:08:21.650
ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. ولا نعطلها سواء بالنفي المطلق كقول الجهمية ومن تبعها المعتزلة ولا بالتأويل والتحريف الذي تبعه الكلابية والاشعرية بتأويلهم المحبة بالارادة. ولذلك الحافظ في فتح الباري تبع هؤلاء الذين فسروها بقول التعطيل المؤولة

19
00:08:21.650 --> 00:08:51.650
ونقل عنهم فقال قال العلماء يعني من الاشعرية قال العلماء محبة الله لعبده ارادته الخير له. وهدايته اليه وانعامه عليه. وكراهته على الظل من ذلك وهذا غلط حتى ولو قاله نقله ابن حجر عنه

20
00:08:51.650 --> 00:09:21.650
او نسبه الى هؤلاء قوله العلماء هذا الاطلاق او هذا التعميم غير صواب لانه اراد به المؤولة علماء المؤولين. وليس كل العلماء لان علماء السلف من والمتأخرين لا يقولون هذا الكلام. لان هذا لازم المحبة وليس هو معنى المحبة

21
00:09:21.650 --> 00:09:51.650
الارادة الخير هذا لازمها. لان من يحب يريد لمحبوبه هذا من اللوازم ولا يريد له الشر. فتفسيرها لازم من التأويل الذي هو صرف في الحقيقة عن حقيقة المعنى فالسلف رحمهم الله يثبتون المعنى على

22
00:09:51.650 --> 00:10:28.100
لكن الكيفية لا يعلمونها ولا يتأولونها بصرفها عن ظاهرها ولا يعطلونها بالنفي ولا يشبهونها بالمخلوقات. والله اثبت ذلك. قال عن ابراهيم واتخذ الله ابراهيم   الخليل هو المحبوب. فيها خلة ومحبة تليق بجلاله. ولذلك اتفق السلف على

23
00:10:28.100 --> 00:10:58.100
اهدار دم الجعد ابن درهم لما نفى صفة الخلة والمحبة لله. وافتوا بقتله فاخذ هو خالد ابن عبد الله القصري وهو امير واسط بفتوى من علماء اهل السنة ومدحوه على هذا وقتله وقال يوم العيد في العيد

24
00:10:58.100 --> 00:11:18.100
اضحى وخطب للناس خطيبا وقال يا ايها المسلمون ضحوا تقبل الله ضحاياكم. فاني مضحي بالجعد بدرهم وجيء به مكبلا عند المنبر من بر مصلى العيد فنزل واستقبل به القبلة وذبحه. يقول ابن القيم ولاجل ذاك

25
00:11:18.100 --> 00:11:52.250
ضحى خالد القصري القصري يوم ذبائح القربان ولاجل ذاك ضحى خالد القصري يوم ذبائح القربان الظحية كل درك من اخي قربان. ذكر عن العلماء انهم شكروه على هذه الضحية وقتل الذي ينفي الخلة. لانه قال في خطبته قال فانه زعم ان الله لم يتخذ

26
00:11:52.250 --> 00:12:12.250
ابراهيم خليلا ولم يكلم موسى تكليما. فنزل وذبح. وهذا باتفاق علماء السلف. لانهم هم الذين افتوه ترى الامر من الخليفة اليه بان يقبض عليه وان يقتله. اه نفيها موافقة لقول جعد ابن درهم. جعد ابن

27
00:12:12.250 --> 00:12:42.250
هو شيخ الجهمي بن صفوان. هو شيخ الجهمي بن صفوان تلقى الجهم بن صفوان الذي تنسب اليه الجهمية المعطلة تلقى هذا الفكر من الجعد ابن درهم المهم انه تفسيرها المحبة تأويل وصرف عن الظاهر الى اللازم. ثم انه يلزمه لما قالوا محبة الله

28
00:12:42.250 --> 00:13:12.250
ارادته الخير يلزمهم اثبات الارادة لانهم يثبتون الارادة هؤلاء آآ والاشياء يثبتون الارادة. فيقال لهم كذلك الارادة. لذا اثبتموها وهو الذي الزمهم به المعتزلة معتزلة يعتبرون الاشعرية مشبهة بايش؟ قالوا انتم تثبتون الارادة. صفة الارادة

29
00:13:12.250 --> 00:13:42.250
فانتم تشبهونه بالخلق لان المخلوقات لها ارادة. قال الله عن الجدار جدارا يريد ان يريد ان يرتد فاقامه. يعني انقظ فاقامه. فاثبتوا الارادة. فقال قالوا اثباتكم للارادة تشبيه. اثباتكم للقدرة تشبيه لانهم يثبتون القدرة. اثباتكم للخلق تشبيه

30
00:13:42.250 --> 00:14:12.250
لان المخلوقات لها قدرة. هنا ماذا اجابوا؟ قالوا ارادة تليق بجلالي لا تشبه المخلوقات. لا تشبه ارادة المخلوقات. فيقال لهم من اهل السنة قالوا لهم كذلك قولوا في المحبة. محبة تليق بجلالي لا تشبه محبة المخلوق

31
00:14:12.250 --> 00:14:32.250
فتخرجون ولا تقعون بمخالفة الكتاب والسنة على كل اراد التنبيه على هذا خوفا من ان من يقرأ في صحيح البخاري ومن شابهه من الشروح التي نقل عنها اقصد الشرح فتح الباري ان يعني تدخل عليه هذه

32
00:14:32.250 --> 00:14:52.250
جملة تأويلية كغيرها مما دخل لان الحافظ ابن حجر رحمه الله من علماء اهل السنة المعروفين وان كان دخلت عليه بعض هذه المسائل لكنه له قدم صدق في في الاسلام وله مكانته

33
00:14:52.250 --> 00:15:12.250
يعني تدخل مثل هذه الامور لمن لم ينتبه لها. هذا الحديث يعني فيه هنا لما قال من احب الله لقاءه في نفس الحديث فسر ذلك وفي قوله قالت عائشة او بعض ازواجه هذه

34
00:15:12.250 --> 00:15:32.250
في الرواية هل هل هو المراد عائشة او غيرها؟ مجموع الروايات اثبتت ان الذي قالت ذلك عائشة كما في رواية سعد بن هشام لما روى عن عائشة انها هي التي قالت يا رسول الله انا نكره الموت

35
00:15:32.250 --> 00:16:02.250
جاء في بعض الروايات ان انسا قال فقلنا يا رسول الله يعني انه عمم ذلك او قالوا يا رسول الله لانه جاء في رواية انه قال فاكب القوم يبكون وقالوا انا نكره الموت قال ليس ذلك. ليس كراهة الموت لان كراهة الموت انما يحتفها

36
00:16:02.250 --> 00:16:32.250
خوف من الم الموت او كراهة لمفارقة الاهل والاولاد فهذه جوانب ليس لها علاقة بكراهة لقاء لان لقاء الله ما بعد الموت. عند المحاسبة. فهذا هنا الكراهة ليس المقصود كراهة نفس الموت لان كراهة الموت جبل الناس عليها. انما كراهة ما بعد الموت وهو

37
00:16:32.250 --> 00:16:52.250
لقاء الله فالمؤمن يفرح بذلك لما يرى من الكرامة فيحبه. والكافر يكره ذلك لما يرى من عذاب او يخشاه فيكرهه. وهذا مثل ما ذكر الله عز وجل. آآ الذين تتوفاهم الملائكة

38
00:16:52.250 --> 00:17:12.250
ظالمي انفسهم قالوا فيما كنتم قالوا كنا مستضعفين في الارض. عند التوفي عند قبظ ارواحهم ملائكة الموت يوبخونهم فيرون انه مقبلون على توبيخ. فعند ذلك يكرهون. ليس لانه كراهة نفس

39
00:17:12.250 --> 00:17:32.250
انما ما وراء الموت. وقال الله عز وجل في المؤمنين ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم ملائكة الا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم التي كنتم وابشروا بالجنة التي كنتم

40
00:17:32.250 --> 00:17:52.250
توعدون. نعم. نحن اولياؤكم في الحياة وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون. نحن اولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الاخرة. ولكم فيها ما تشتهي انفسكم ولكم فيها ما تدعون نزلا من غفور رحيم. هذه يبشرون بها اذا نزلت ملائكة الرحمة عند قبض الروح

41
00:17:52.250 --> 00:18:12.250
لان اذا قبضت روحه كما جاء في حديث العرباض ابن سارية لم يدعوها في يده طرفة عين قال ان العبد المؤمن اذا كان في اقبال من من الاخرة وادبار من الدنيا نزل ملائكة ملائكة بيض الوجوه

42
00:18:12.250 --> 00:18:32.250
معهم كبن من كبن الجنة وحانوت من حنط حنوط الجنة فيجلسون منه مد البصر. ويأتيه ملك الموت فاذا قبض روحه قال يا ايها يا ايتها النفس الطيبة اخرجي الى رظوان من الله فتخرج كما تخرج الحي الحب القطرة من

43
00:18:32.250 --> 00:18:52.250
من فم السقاء. فاذا قبضها لم يدعوها في يده طرفة عين. فهو يراهم ويبشرونهم نحن اولياء في الحياة الدنيا وفي الاخرة ولكم فيها ما تشتهي انفسكم ولكم فيها مدد. كلها بشارات هذي. ثمان بشارات في الاية. فيفرح

44
00:18:52.250 --> 00:19:22.250
بظده الكافر. قال واما الكافر الكافر او الفاجر فينزل عليه ملائكة من ملائكة العذاب سود الوجوه معهم حنوط من حنوط النار ومعهم المسوح فينزلون منه فيجلسون منه مد البصر فاذا اتقبضها قال يا ملك الموت يعني اجلسوا عند رأسه ويقول يا ايها الروح الخبيثة اخرجوا الى سخط من الله وغضب

45
00:19:22.250 --> 00:19:42.250
تتفرق في بدنه فيخرجها كما يخرج السفود من الصوف المبلول حديدة المعكوفة اذا وقعت في الصفوف لا تخرج. فاذا قبضه لم يدعوها في يده قبضة طرفة عين. الى اخره فاذا

46
00:19:42.250 --> 00:20:02.250
هو الانسان يرى ذلك. وليست القضية انه كره نفس الموت. كره ما وراء الموت. فلا يتمنى ذلك. على كل ففي قوله انا لنكره الموت فهموا ان المراد به الموت نفسه

47
00:20:02.250 --> 00:20:22.250
فبين النبي صلى الله عليه وسلم ان ان في هذا الحديث ان المؤمن يبشر برظوان الله وكرامته فيفرح ويتمنى لقاء الله. ولذلك في نفسه حديث العرباض ابن سارية لما يقبض ويجعل في قبره يفتح له باب

48
00:20:22.250 --> 00:20:42.250
الى الجنة فيرى ماء نعيما ويأتيه من روحها وريحانها. فيقول ربي اقم الساعة. كي ارجع الى اهلي ومالي. يعني ما في الجنة سماها اهله وماله ما يرى من من الحوريات والنعيم. واما الكافر المنافق فاذا فتح له باب الى النار

49
00:20:42.250 --> 00:21:02.250
ويأتيه من لهبها وسمومها فيقول ربي لا تقم الساعة. يكره اللقاء لانه يرى انه ما فيه من عذاب في القبر اهون مما هو والى بعده من من النار نعوذ بالله. فلذلك يتمنى ان يبقى في عذاب القبر دائما ولا يلقى ما في

50
00:21:02.250 --> 00:21:22.250
النار نعوذ بالله بعد الحساب. هذا هو تفسير الحديث. ولذلك جاء في رواية من حديث انس قال ولكن يقول النبي صلى الله عليه وسلم ولكن المؤمن اذا حظر يعني حظرته ملائكة ملائكة ملك الموت وملائكة الرحمة

51
00:21:22.250 --> 00:21:42.250
اذا حظر جاءه البشير من الله. وليس شيء احب اليه من ان يكون قد لقي الله فاحب الله لقاءه وفي رواية ولكنه اذا حضر اما ان كان من المقربين فروح وريحان

52
00:21:42.250 --> 00:22:12.250
وجنة نعيم. يبشر بهذا فاذا بشر بذلك احب لقاء الله والله للقائه احب فهذا يعني تفسير الحديث ولذلك يقول فليس شيء احب اليه مما ما امامه اي ما يستقبله بعد الموت. فاذا اللقاء هو ما بعد الموت. وليس المكروه هو الموت. ولذلك لما قالوا

53
00:22:12.250 --> 00:22:32.250
كلنا نكره الموت قال النبي صلى الله عليه وسلم ليس ذاك ليس ذلك. وفي رواية في حديث يقول الحافظ بن حجر عند ابن حميد وكذلك هو عند ابن الزهد ابن مبارك من روايات زيادات

54
00:22:32.250 --> 00:22:52.250
المروزي عن عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا اراد الله بعبد خيرا قيظ له قبل موته بعام ملكا ويوفقه. حتى يقال مات بخير ما كان. فاذا حظر ورأى ثوابه اشتاق

55
00:22:52.250 --> 00:23:12.250
نفسه فذلك حين احب لقاء الله واحب الله لقاءه. واذا اراد الله بعبده شرا قيظ له قبل موته بعام شيطانا فاضله وفتنه ونعوذ بالله. حتى يقال مات بشر ما كان عليه. فاذا حظر ورأى ما اعد

56
00:23:12.250 --> 00:23:32.250
له من العذاب جزعت نفسه. فذلك حين كره لقاء الله وكره الله لقاءه. هذا ايضا رواية مفسرة قال ابو عبيد القاسم بن سلام فيما ذكره عن ابن حجر قال ليس وجهه ليس وجهه عندي كراهة

57
00:23:32.250 --> 00:23:52.250
موت وشدة. يعني ليس المراد به كره الموت. لان هذا لا يكاد يخلو عنه احد. ولكن المذموم من ذلك ايثار دار الدنيا والركون اليها. وكراهية ان يصير الى الله والدار الاخرة. ومما يبين

58
00:23:52.250 --> 00:24:12.250
ذلك ان الله تعالى عاب قوما بحب الحياة الدنيا. فقال ان الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها. يقول ابو عبيد هذه الاية تفسر لانه قال لا يرجون لقاءنا. ثم قال رضوا بالحياة الدنيا

59
00:24:12.250 --> 00:24:42.250
واطمئنوا بها. فهو الذي لا يحب لقاء الله. قال ابن الاثير المراد بلقاء الله في النهاية وفي النهاية هو في الحقيقة اعتمد اعتمد كتاب ابي عبيد عليه ما زاد ابن قتيبة وغيره فلذلك اتى بمعنى كلام بابي عبيد يقول في النهاية لابن الاثير المراد

60
00:24:42.250 --> 00:25:07.850
لقاء الله هنا المصير الى الدار الاخرة. وطلب ما عند الله وليس الغرض به الموت لان كلا يكرهه. لان كلا يكرهه. فمن كالدنيا وابغضها احب لقاء الله. ومن اثرها وركن اليها كره لقاء الله. لانه انما يصل اليه بالموت

61
00:25:07.850 --> 00:25:27.850
يعني لقاء الله يكون بعد الموت. وقول عائشة والموت دون لقاء الله يبين ان الموت غير اللقاء كما جاء في في حديث عائشة عند عند مسلم انها لما سألها شريح بن هانم عن

62
00:25:27.850 --> 00:25:47.850
الحديث قالت له ذكرت هذا الحديث ثم قالت والموت دون لقاء الله. ففسرت ان ان الموت ليس هو المقصود بالكراهة انما ما وراءه من اللقاء. فقوله يقول وقول عائشة والموت دون لقاء الله يبين ان الموت

63
00:25:47.850 --> 00:26:07.850
تغير اللقاء ولكنه معترظ او معترض دون الغرض المطلوب. فيجب ان يصبر عليه ويحتمل مشاقه حتى يصل الى الفوز باللقاء. وهذا الانسان اذا من المعلوم ان الانسان اذا اذا وعد بخير

64
00:26:07.850 --> 00:26:27.850
دونه مشاق يتحمل هذه المشاق ليصل الى الخير. مثل المريض اذا اذا اخبر انه اذا اخذ ايش؟ الابرة سيشفى فباذن الله يتحمل المها. كذلك العملية الجراحية يتحمل على ما هل يصل لما وراء

65
00:26:27.850 --> 00:26:47.850
من من الشفاء. كذلك الموت. وذلك لاجل يطمئن لان الموتى كما قال في الحديث القدسي يكره الموت وانا اكره مساءته يهونه الله عليه بمثل هذه البشارات والوعود التي تجعله يتحمل مشقة ذلك. نسأل الله عز وجل

66
00:26:47.850 --> 00:27:20.400
ان يرزقنا محبته ومحبة لقاءه وان يوفقنا لطاعته والحديث الحقيقة له فوائد كثيرة فوائد كثيرة ذكرها ابن حجر وغيره لعلنا ان شاء الله نكملها في الدرس المقبل لانه  محمد واله وصحبه اجمعين

67
00:27:24.800 --> 00:27:26.500
