﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
واكثر العلماء على انها ليست جزما وانما هي رجاء. انها ارجاء الليالي المهم ان العبد يجتهد فيها. ولا يتكل ان تكون هي الليلة فقط اترك العمل في بقية الليالي. فقد صح في الصحيحين عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه

2
00:00:30.050 --> 00:01:00.050
ان ان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قروا ليلة القدر في العشر الاواخر من رمضان فقال النبي عليه الصلاة والسلام ارى رؤياكم قد تواطأت فاطلبوها في العشر الاواخر من رمضان. وفي رواية

3
00:01:00.050 --> 00:01:30.050
في اوتار العشر الاواخر من رمضان. هذا يدل على انها في العشر الاواخر وفي الاوتار. وحديث ابي سعيد الخدري الاخر ان النبي صلى الله عليه وسلم اعتكف العشر الاوسط من رمضان يتحرى ليلة القدر

4
00:01:30.050 --> 00:02:00.050
فلما انتهت اري انه يسجد صبيحتها فيما ماء وطين. ولم يسجد في تلك الايام في ماء اطيل. فدل على انها ليست في العشر الاوسط ولا في العشر الاولى. بقيت العشر الاخيرة. قال فمن كان متحريها فليتحرى في العشر

5
00:02:00.050 --> 00:02:30.050
اواخر من رمضان. واكمل اعتكافه صلى الله عليه وسلم. متحريا لها قال ابو سعيد فما فمطرنا ليلة احدى وعشرين حتى وقف المسجد المطر نزل والواكف هو المطر الماء الذي ينزل من السماء

6
00:02:30.050 --> 00:02:50.050
سمى الواقف قال فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم او رأيت الماء والطين على وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم في صبيحته في صلاة الصبح. فعرفوا انها كانت ليلة احدى وعشرين

7
00:02:50.050 --> 00:03:20.050
وفي حديث عبد الله بن انيس انه قال يا رسول الله اني صاحب ابل وبادية فمرني بليلة انزل فيها الى المدينة. فقال انزل ليلة ثلاث وعشرين فكان عبد الله بن انيس الجهني كل سنة يأتي

8
00:03:20.050 --> 00:03:50.050
العصر يدخل المدينة فيعقل ناقته عند باب المسجد من عصر ذلك اليوم يوم الثاني والعشرين ولا يخرج الا الى الفجر. فجر اليوم الثالث والعشرين يعني ليلتها كلها المسجد. من غروب الشمس الى طلوع الفجر. فاذا صلى الفجر ركب ناقته وذهب الى بادية

9
00:03:50.050 --> 00:04:20.050
ولذلك هذا هذه الاثار والاحاديث دلت على انها لا تكون سبعة وعشرين جزما وانما ارجى ايام لان ابي اخبر انه كانت في في زمن النبي في احد السنوات كانت في ليلة

10
00:04:20.050 --> 00:04:40.050
سبع وعشرين. فكان يحلف انها ليلة سبع وعشرين. وكان كل سنة يحرص على هذه الليلة. اذا في ليلة كانت ليلة احدى وعشرين في سنة. وفي سنة كانت ثلاث وعشرين وفي سنة كانت سبع وعشرين وفي سنة كانت خمس

11
00:04:40.050 --> 00:05:10.050
خمس وعشرين ايضا. ايضا مما جاء فيها وقال صلى الله عليه وسلم تحروها في تاسعة تبقى في سابعة تبقى. في خامسة تبقى في ثالثة تبقى في تاسعة تبقى يعني يبقى من الشهر تسع ليالي في ليلة واحد وعشرين

12
00:05:10.050 --> 00:05:40.050
ان كان الشهر تاما وان كان ناقصا فليلة اثنين وعشرين. وهكذا كذا اذا هي متحررة. لكن لا يعني ذلك انها ليست في ليال ماضية من من العشر. وبعض العلماء كان يقول انها في العشر الاواخر فقط. ليست في كل الشهر. والظاهر والله اعلم انها في كل الشهر

13
00:05:40.050 --> 00:06:10.050
هذا ارجح لانها القرآن نزوله كان في في ليلة في ليلة او في صبيحة السابع عشر من رمضان. او في ليلته السابع عشر من رمضان. والله نص في القرآن على انه انا انزلناه في ليلة القدر. انزل عليه

14
00:06:10.050 --> 00:06:40.050
هذا ممن يعني مما استدل به من قال انها في ليلة السابع عشر لكن هذه الليلة ارجى الليالي فاجتهدوا فيها يا عباد الله. واذا تأملت في هذه الليلة وفضيلتها وان الله انزل بها سورة من القرآن. فقال انا انزلناه

15
00:06:40.050 --> 00:07:10.050
في ليلة القدر لماذا سميت ليلة القدر؟ قالوا اما لانها ليلة القدر اي ليلة الشرف كانت ذات قدر وشرف عند الله. ومن شرفها انها خير من الف شهر القول الثاني انها ليلة القدر لانها تقدر فيها مقادير العام

16
00:07:10.050 --> 00:07:40.050
لان الله يقول تنزل الملائكة والروح فيها باذن ربهم من كل امر من كل قدر. امر الهي وتقدير. فتسمى ليلة القدر لانها تقدر فيها مقادير العام لان المقادير اربعة التقدير

17
00:07:40.050 --> 00:08:20.050
التقدير في اللوح المحفوظ. والتقدير في كل عام وتقديري كل شخص كل مخلوق عند ولادته والتقدير كل يوم. فهي اربعة اما التقدير الاول فهو تقدير اللوح المحفوظ. هذا التقدير الذي

18
00:08:20.050 --> 00:08:40.050
قال الله فيه لما خلق القلم قال اكتب قال ماذا اكتب؟ قال اكتب ما هو كائن الى يوم القيامة. كتب الله فيه كل شيء كامل الى يوم القيامة. من يوم خلق خلق القلم الى خلق الى قيام الساعة. ما قبل خلق القلم فذاك

19
00:08:40.050 --> 00:09:10.050
امر اخر الله اعلم وما بعد قيام الساعة فذاك امر اخر الله اعلم به. القدر الثاني القدر الحولي وهو الذي يستنسخ من اللوح المحفوظ وينزل الى السماء الدنيا ولذلك قال ابن عباس انا انزلناه في ليلة القدر قال انزل من اللوح المحفوظ الى بيت العزة في السماء الدنيا

20
00:09:10.050 --> 00:09:40.050
انزل من اللوح المحفوظ الى بيت العزة في السماء الدنيا. فكل سنة ينزل مقادير هذا العام في الى بيت العزة في السماء الدنيا. من اللوح المحفوظ تستنسخ يأمر الله من يأمره من الملائكة تنزل الملائكة والروح فيها باذن ربهم من كل امر

21
00:09:40.050 --> 00:10:00.050
تنزل الملائكة التي اذن الله لها بذلك وامرها باذن ربهم بقدره. ولا ينزلون ايضا اختيارهم كما قال تعالى وما نتنزل الا بامر ربك له ما بين ايدينا وما خلفنا وما بين ذلك وما كان ربك نسيا

22
00:10:00.050 --> 00:10:20.050
لما قال النبي صلى الله عليه وسلم يا جبريل انك تبطئ علينا. لو زرتنا كل يوم وليلة فانزل الله على لسانه وما نتنزل الا بامر ربك. يعني لا ينزل على ما يشاء ما يريد. بل بامر الله. فهم ينزلون بامره

23
00:10:20.050 --> 00:10:40.050
باذنه ان يأذن لهم بالنزول وبامره واذنه القدري. وبامره واذنه الشرعي ان الامر الشرعي هو ما في الكتاب والسنة. مما شرع الله وامر به. والاذن القدري هو ما قدر الله. فتنزل الملائكة

24
00:10:40.050 --> 00:11:10.050
بالاقدار التي اذن الله بها. فاذا اوحى الله سجدت الملائكة اصابتها صعقة فاول ما يفيق جبريل فيوحي الله اليه بالامر من امره الملائكة فيقولون يا جبريل ماذا قال ربنا؟ فيقول قال الحق وهو العلي الكبير. فيخبرهم بما

25
00:11:10.050 --> 00:11:30.050
حدثوا الملائكة بذلك الى السماء الدنيا اذا نزلوا به ولذلك مفترق السمك يركب بعضهم فوق بعض حتى من الجان حتى يبلغوا ما يستطيعون من السمع من السماء فاذا سمعوا كلام الملائكة بما في هذا العام

26
00:11:30.050 --> 00:12:00.050
يكون كذا ويكون كذا يلتقطون الكلمة. فيلقيها بعضهم الى بعض فيرسل الله عليهم شهابا الشهب هذه حرص للسماء. ملئت حرسا شديدا وشهبا فان نجت منهم نجا منهم شيء القاها الى الكاهن والى الساحر في كذب معها مئة كذبة

27
00:12:00.050 --> 00:12:20.050
هذا مما يسمعونه ان سمعوا شيئا يكذبون كلمة واحدة يموت فلان في كذا فيكذبون معه فيصدقهم الناس. وكانت العرب كهنة العرب على هذا النمط. المهم ليلة القدر في هذه المقادير العام. الذي تستنسخ من

28
00:12:20.050 --> 00:12:40.050
قدر السابق مقادير النوع الثاني مقادير كل انسان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ثم يرسل اليه الملك فيؤمر بكتب رزقه واجله وشقيه او سعيد. من اين يكتبها؟ يستنسخها

29
00:12:40.050 --> 00:13:00.050
وان يأذن الله به ان يصلح عليها من اللوح المحفوظ فيستنسقها. فهذه صحيفة فلان. ولذلك العامة يقولون ما كتب بالجبين تراه العين ها ينتقدون هذا الشيء. هي ليست الجبين لكن انها تدل على انهم يعتقدون ان قدر الانسان مكتوب. هو لا شك

30
00:13:00.050 --> 00:13:30.050
ان كل شيء خلقناه بقدر. كل شيء مخلوق انه بقدر. وكل شيء في امام مبين في كتاب مبين الامام من الكتاب. فهو الرابع القدر اليومي. وهو كل يوم ينزل من القدر الحولي

31
00:13:30.050 --> 00:14:00.050
في بيت العزة والقدر اليوم. ودليله قوله عز وجل كل يوم هو في شأن قال ابو الدرداء وغيره من شأنه ان يخلق ويعز ويميت ويذل ويميت الى اخره فهذه الليلة العظيمة فضلها كثير ومن فضلها العمل الصالح فيها

32
00:14:00.050 --> 00:14:20.050
خير من العمل الصالح في الف شهر. في الف شهر ثلاثة وثمانين سنة واربعة اشهر. والساعة فيها مضاعفة. الدقيقة مضاعفة. نسأل الله تعالى ان ان يجعلنا من الموفقين المباركين. وان يتقبل

33
00:14:20.050 --> 00:14:40.050
فلا منا انه جواد كريم. ونسأله تبارك وتعالى ان يصلح قلوبنا وان يستر عيوبنا. وان يغفر ذنوبنا انه جواد كريم. والله اعلم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

34
00:14:40.050 --> 00:14:47.300
