﻿1
00:00:01.100 --> 00:00:17.700
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مساكم الله بالخير جميعا الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى اله وصحابته اجمعين اما بعد

2
00:00:19.800 --> 00:00:36.450
ما زلنا مع كتاب التوحيد وهو حق الله على العبيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله تعالى والمتوفى سنة ست ومئتين بعد الالف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم

3
00:00:36.950 --> 00:00:53.550
ونحن في ليلة الاربعاء ليلة الثامن والعشرين من شهر صفر بثلاث واربعين واربع مئة بعد الالف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وهو في البيت السادس من شهر اكتوبر

4
00:00:53.750 --> 00:01:11.650
لسنة احدى وعشرين والفين من الميلاد ووصلنا الى الباب السادس والخمسين من هذا الكتاب المبارك ان شاء الله تعالى. سم بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه

5
00:01:12.050 --> 00:01:34.500
اللهم اغفر لشيخنا ولمشايخه ولوالدينا وللمسلمين والمؤمنين اجمعين اللهم امين قال الامام المجدد محمد بن عبدالوهاب رحمه الله الباب السادس والخمسون. باب ما جاء في اللو وقول الله تعالى اا اعوذ بالله من الشيطان الرجيم

6
00:01:35.700 --> 00:02:03.250
اذ تصعدون ولا تلوون على احد والرسول يدعوكم في اخراكم فاثابكم فاثابكم غما بغم لكي لا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما اصابكم والله خبير بما تعملون. ثم انزل عليكم من بعد الغم امنة

7
00:02:03.250 --> 00:02:34.600
النعاس يغشى طائفة منكم وطائفة قد اهمتهم انفسهم يظنون بالله غير الحق ظن اهلية يقولون هل لنا من الامر من شيء قل ان الامر كله لله يخفون في انفسهم ما لا يبدون لك

8
00:02:34.700 --> 00:02:54.700
يقولون لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا ها هنا. قل لو كنتم في بيوتكم الذين كتب عليهم القتل الى مضاجعهم. وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في

9
00:02:54.700 --> 00:03:24.100
في قلوبكم والله عليم بذات وقوله تعالى وما اصابكم يوم التقى الجمعان فباذن الله وليعلم المؤمنين. وليعلم الذين تنافقوا وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله او ادفعوا قالوا لو نعلم قتالا لاتبعنا

10
00:03:24.100 --> 00:04:00.050
هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان. يقولون بافواههم يقولون بافواه ما ليس في صدورهم. والله يقولون بافواههم ما ليس في قلوبهم. والله اعلم بما يكتمون. الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا لو اطاعونا ما قتلوا. قل فادرءوا عن انفسكم الموت ان كنتم

11
00:04:00.050 --> 00:04:16.700
صادقين. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى باب ما جاء في اللون الى الاحكام احكام كلمة لو لو كان كذا لكان كذا لو اطاعونا ما قتلوا

12
00:04:17.700 --> 00:04:42.800
لو كانوا عندنا ما ماتوا هذه لو لها احكام متعلقة بها وقد ذكر اهل العلم ان لو في استعمالات العرب تأتي على ستة اوجه تأتي لو بالاعتراض على الشرع كما في قول الله تبارك وتعالى لو اطاعونا ما قتلوا

13
00:04:43.600 --> 00:05:00.400
وذلك في غزوة احد لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم للقتال رجع عبد الله بن ابي بن سلول بثلث الجيش يعني قال لا اظن انه سيكون قتال فرجع ورجى معه ثلث الجيش

14
00:05:01.550 --> 00:05:16.750
في مجموعة ما رجعت قاتلت وهم سبعمائة مع النبي صلى الله عليه وسلم ورجع ثلاث مئة وعبد الله بن ومعروف انه بركة احد انتصر المسلمون انتصارا كاسحا في اول المعركة حتى ترك الرماة

15
00:05:17.100 --> 00:05:37.300
اماكنهم ثم دارت الدائرة على المسلمين وقتل من المسلمين سبعون في هذه المعركة. فصار المنافقون يشمتون بالمؤمنين ويقولون لو اطاعونا ما قتلوا يعني لما رجعنا لو رجعوا معنا ولم يخرجوا لهذا القتال لو اطاعونا ما قتلوا

16
00:05:37.550 --> 00:05:56.600
هذا اعتراض على الشرع كأنهم يقولون رأينا افضل من رأي محمد عندما قلنا لا تقاتلوا ارجعوا فهذا النوع الاول او الجهة الاولى التي يستخدم فيها لو انها اعتراضا ان تكون اعتراضا على الشرع. وقريب منها الثانية

17
00:05:56.950 --> 00:06:14.650
وهي قول الله تبارك الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا لو اطاعونا ما قتلوا لو اطاعونا ما قتلوا. هذا اعتراض على القدر اعتراض على القدر يعني القدر مو مو بالضرورة يكون لو اطاعونا ما قتلوا يعني ما ما وقع عليهم

18
00:06:14.750 --> 00:06:34.250
الموت سيأتي ان شاء الله الكلام على هاتين الايتين الثالث وهو ان تأتي لو للندم والتحسر وهي التي في الحديث الذي سيأتي حديث ابي هريرة وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم فاذا وان اصابك شيء فلا تقل لو اني

19
00:06:34.450 --> 00:06:50.450
فعلت كذا وكذا لكان كذا وكذا تحسر ندم. ليتني ما فعلت كذا ليتني فعلت كذا هذا النوع الثالث او الحالة الثالثة التي تأتي بها لو وهي للتحسر والندم وتأتي لو للتمني

20
00:06:50.800 --> 00:07:04.300
تأتي لو للتمني مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم انما الدنيا لاربعة نفر وذكر رجل اتاه الله مالا واتاه علما وهو ينفقه في مرضاة الله تبارك وتعالى قال وهو في اعلى الدرجات

21
00:07:04.500 --> 00:07:28.600
ورجل اتاه الله علما ولم يؤته مالا. يقول لو اتاني الله مالا لفعلت به كما يفعل فلان قال هما في الاجر سواء فهذا يتمنى وهذه لا بأس بها الاولى الثلاثة منهي عنها. الرابعة هذي لا بأس بها. ان الانسان يتمنى لو ان عندي كذا لفعلت كذا من الخير ولا فعلت كذا منها. هذا هذه لو تكون لي

22
00:07:28.600 --> 00:07:46.350
التمني وتأتي لو الاحتجاج على القدر لو شاء الله ما اشركنا فهؤلاء يحتجون بالقدر وليس على القدر. الذين قبلهم يحتجون على القدر. لو اطاعونا ما ماتوا وما قتلوا يحتجون على القدر. هؤلاء لا يحتجون بالقدر

23
00:07:46.350 --> 00:08:10.600
يقول القدر هو الذي اجبرنا على هذا لو شاء الله ما اشركنا ولا اباؤنا هم يحتجون بالقدر وهذه ايضا منهي عنها النوع السادس وهي لو بمعنى الخبر بمعنى ان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لو استقبلت من امري ما استدبرت لما سقت الهدي ولجعلتها

24
00:08:10.700 --> 00:08:29.250
عمرة يعني ان استقبلتم وهذه ايضا لا بأس بها. اذا هذه ستة احوال للو اربع منها منهي عنها الاحتياج على الشرع احتجاج على القدر الاحتجاج بالقدر الاحتجاج على المصائب. هذه الاربعة كلها مذمومة

25
00:08:29.350 --> 00:08:49.300
وتأتي لو مباحة وهي لو للتمني ولو للخبر. هذه جائزة قوله ما جاء في اللون اي النهي عن قولها النهي عن قولها والمقصود هنا هو الاحتجاز على قدر الله تبارك وتعالى واحتجاج على شرعه

26
00:08:50.050 --> 00:09:07.200
وآآ عندما يقول الانسان مثل هذا الكلام كأن فيها عدم صبر عدم رضا بقضاء الله تبارك وتعالى وقدره والايمان بالقضاء والقدر معروف انه من اركان الايمان لا يكون الانسان مؤمنا حتى يؤمن بالقدر

27
00:09:07.300 --> 00:09:20.650
كما في حديث جبريل لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم ما الايمان؟ قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره تؤمن بالقدر خيره وشره انه كله

28
00:09:20.800 --> 00:09:36.350
من عند الله تبارك وتعالى. يقول الله تبارك وتعالى ان يقول الله تبارك وتعالى ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأها

29
00:09:36.450 --> 00:09:50.350
ان ذلك على الله يسير لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما اتاكم والله لا يحب كل مختال فخور ويقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ان الله كتب

30
00:09:50.800 --> 00:10:12.700
مقادير الخلائق قبل خلق السماوات والارض بخمسين الف سنة الانسان المؤمن اذا عرف ان ما قدره الله كائن وانه لا راد لامره ولا راد لحكمه سبحانه ولا معقب له جل وعلا اذا كان الامر كذلك الانسان المسلم يسلم

31
00:10:13.150 --> 00:10:30.350
يقول قدر الله قدر الله وما شاء فعل كما سيأتي في حديث ابي هريرة اما بالنسبة للايتين قول الله تبارك وتعالى اذ تصعدون ولا تلوون على احد ورسوله يدعوكم في اخراكم

32
00:10:30.550 --> 00:10:48.600
قال لما حصل القتل على المسلمين وتفرقوا والرسول يدعوكم في اخراكم. قال فاثابكم غما بغم لكي لا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما اصابكم ومر تفسيرها في درس التفسير انه اصابهم غما بغم

33
00:10:49.150 --> 00:11:09.650
الغم الاول اللي هو اه القتل الذي وقع في المسلمين بعد ان كانوا منتصرين ذهبوا يأخذون الغنائم فجأة انقلبت الامور عليهم ودارت عليهم الدائرة بعدين كانوا فرحين مسرورين بالانتصار صار صارت الهزيمة عليهم وقتل منهم سبعون

34
00:11:10.000 --> 00:11:28.550
فهذا غم عظيم جدا وقع على المسلمين ثم اصابهم الله بغم اخر فاثابكم غم بغم الغم الثاني وهي الاشاعة التي خرجت في ذلك اليوم وهو ان النبي قتل صلى الله عليه وسلم

35
00:11:29.250 --> 00:11:48.850
فقضية ان النبي صلى الله عليه وسلم قتل هذه اعظم مصيبة توصل اليهم تصل اليهم فنسوا المصيبة الاولى وهي القتل الذي وقع فيهم تسلط الكفار عليهم ضياع الغنائم موت الرسول هذا اعظم من كل شيء

36
00:11:49.400 --> 00:12:05.300
ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول اذا اصيب احدكم بمصيبة فليتذكر مصيبته في فانها اعظم المصائب فالشاهد من هذا ان النبي صلى الله عليه وسلم اشيع انه قتل

37
00:12:05.400 --> 00:12:18.100
توقف القتال فلما توقف القتال فجأة ولا النبي صلى الله عليه وسلم ما قتل وانه سقط في حفرة صلى الله عليه وسلم نعم شج رأسه كسرت رباعيته صلى الله عليه وسلم دخل المغفر

38
00:12:18.450 --> 00:12:43.400
اه في وجهي لكن ما قتل صلى الله عليه وسلم. فلما رأوا النبي فرحوا ولذلك الله تبارك وتعالى يقول فاثابكم غما بغم لكي لا تحزنوا على ما اصابكم لكي لا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما اصابكم. والله خبير بما تعملون. قال ثم انزل عليكم من بعد الغم امنة النعاسة

39
00:12:43.750 --> 00:13:00.450
يغشى طائفة منكم الان في طائفة ثانية وطائفة قد اهمتهم انفسهم وهم منافقون وطائفة قد اهمتهم انفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية. يقولون هل لنا من الامر من شيء

40
00:13:01.050 --> 00:13:15.900
يعني نحن نتخذ القرار هل لنا من الامر من شيء؟ قل ان الامر كله لله قال يخفون في انفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا ها هنا

41
00:13:17.100 --> 00:13:30.250
طبعا هم كيف يتكلمون يقولون ما قتلناهم اموات يقصدون اخوانهم يعني ما قتل اخواننا ما قتل اخواننا لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا هنا اي ما قتل اخواننا

42
00:13:30.500 --> 00:13:49.700
ها هنا وسيأتيه في الاية الاخرى الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا لو اطاعونا ما قتلوا. هذه الاخوة قال اهل العلم اما انهم يقصدون اخواننا يقصدون اخواننا المسلمين لان المنافق يظهر اسلامه

43
00:13:50.250 --> 00:14:10.300
ويبطل الكفر فيقصد اخواننا على او اخواننا يقصدون بالنسب ومعروف ان المدينة جل سكانها من الاوس والخزرج ويقصدون ما قتل ما قتلنا ها هنا اي ما قتل اخواننا من النسب

44
00:14:10.900 --> 00:14:25.600
ها هنا في هذه المعركة. فكان الرد من الله تبارك وتعالى عليهم في قوله قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل ومضاجعهم. القضية ليست قضية اه هذه اسباب مجرد اسباب

45
00:14:25.900 --> 00:14:46.100
واذا جاءت ساعة الانسان لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون. اذا جاء الموت انتهى كل شيء خالد بن الوليد رضي الله عنه يقول يعني آآ ما يعني آآ ما في جسمي موضع شبر

46
00:14:46.750 --> 00:15:05.050
الا فيه ضربة بسيف او طعنة برمح او رمية بسهم وها انا ذا اموت كما يموت البعير على فراشه فلا نامت اعين الجبناء وانكسرت في يده تسعة اسياف في معركة مؤتة

47
00:15:05.500 --> 00:15:20.150
وما قتل كان يتعرض للموت وما قتل لماذا؟ ما جاء يومه بس هذي هذي عقيدة المسلم قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا لن نموت الا في اليوم الذي حدده

48
00:15:20.300 --> 00:15:42.500
الله تبارك وتعالى هذه عقيدة تريح المسلم ما يخاف ما يهاب ما يجبن ولذلك قالوا وحب الجبان النفس اورده التقى وحب شجاع النفس اورده الحرب لانه يحب نفسه يعزها يدش الحرب ما همه شي ليش؟ لانه اذا ما راح يموت الا بيومه

49
00:15:43.550 --> 00:16:00.700
فهؤلاء المنافقون يظنون انهم لما آآ ما قاتلوا خلاص يعني عاشوا ومات اولئك انهم ما سمعوا كلامه قل لا انت هذا وصل اليوم وانت ما وصل يومك بس تبي الدليل على هذا؟ فدروا عن انفسكم الموت

50
00:16:01.250 --> 00:16:21.450
ان كنتم صادقين. هل تستطيعون ذلك؟ لا تستطيعون من لم يمت في الحرب مات على فراشه انتهى الامر كل نفس ذائقة الموت وليس الامر كما تظنون وفي الاية الاخرى يقول الله تبارك وتعالى الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا

51
00:16:21.500 --> 00:16:35.350
لو اطاعونا ما قتلوا يقول الله تبارك قل فادروا على انفسكم وانتم كنتم صادقين يلا او في الاية الاولى لو اطاعونا ما قتلوا قل لو كنتم في بيوتكم لابرز الذين كتب عليهم القتل

52
00:16:35.550 --> 00:16:53.450
الى مضاجعهم وسيموتون في مضاجعهم. في النهاية ما في ناس ينامون توقظه لا يستيقظ كثير ولذلك نحن عندما ننام ماذا نقول باسمك اللهم او موتوا واحيا واذا استيقظنا من النوم نقول الحمد لله الذي احيانا

53
00:16:53.750 --> 00:17:11.600
بعدما اماتنا والله سبحانه وتعالى يقول الله يتوفى الانفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فالقصد ان فعل هؤلاء المنافقين لو اطاعونا ما قتلوا لو اطاعونا ما ماتوا وما قتلوا كانه كلام فاضي

54
00:17:12.250 --> 00:17:26.850
لا قيمة له لان الله تبارك قال لهم مرتين قال فادروا عن انفسكم الموت وقال لو كنت في بيوتكم لابرز الذين كتب عليهم القتل الى مضاجعهم كل القضية هذا وصل اليوم وهذا ما وصل يومه وانتهى الامر

55
00:17:27.200 --> 00:17:45.300
نعم الذين قالوا لاخوانهم كما قلنا في آآ الظاهر بالاسلام الظاهر او بالنسب. اخوانهم في النسب لو اطاعونا الذين قالوا لاخوانهم وقعدو لو اطاعونا وقعدوا لجبنهم لانهم جبناء كما قلنا وحب

56
00:17:45.500 --> 00:18:02.350
وحب الجمال النفس اورده التقى يعني جبن عن القتال جبن عن الملاقاة ملاقاة الاعداء لانه يحب نفسه يحب انه ويظن انه هكذا اكرم نفسه بالجبن حيث انها لم تتعرض للموت

57
00:18:02.400 --> 00:18:17.550
وما يدري هذا المسكين التعرظ للموت وعدم التعرظ للموت سواء ولن تموت نفس الا باذن ربها كتابا مؤجلة كل واحد له كتاب مؤجل يموت فيه. قال لو اطاعونا ما قتلوا. هذا اللي قلناه لو

58
00:18:17.650 --> 00:18:32.800
قطعوا هناك لو اطاعونا ما ماتوا وما قتلوا. كل هذا لو هذي هذي لو الاعتراظ على القدر يعترضون على قدر الله تبارك وتعالى انه لو حصل كذا لكان الذي نريد نعم

59
00:18:34.150 --> 00:18:54.150
احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال احرص على ما ينفعك. واستعن بالله ولا تعجزا. وان اصابك شيء فلا تقل لو اني فعلت لكان

60
00:18:54.150 --> 00:19:10.700
وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل. فان لو تفتح عمل الشيطان. نعم في هذا الحديث يقول النبي صلى الله عليه وسلم يقول في الصحيح عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال احرص على ما ينفعك

61
00:19:11.200 --> 00:19:27.800
طبعا في الصحيح يقصد في صحيح مسلم لكن رواية مسلم ما فيها لا تعجزن وانما رواية صحيح مسلم ولا تعجز بدون نون التوكيد وانما لا تعجز فقط اه لكن وجود خارج الصحيح لا تجلنه. لكن صحيح مسلم

62
00:19:27.950 --> 00:19:42.750
الروايات لا تعجز قال عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز  ثلاثة اوامر من النبي صلى الله عليه وسلم. احرص

63
00:19:43.150 --> 00:20:05.200
على ما ينفعك سواء في دنياك او في اخرتك احرص على الذي ينفعك قال واستعن بالله استعن بالله اي اطلب العون من الله السين والتاء للطلب اي اطلب العون من الله تبارك وتعالى لانه هو الذي يملك

64
00:20:05.550 --> 00:20:25.250
ذلك جل وعلا ومن استعان بالله اعانه الله جل وعلى والاستعانة بالله على حالين اما ان تكون باللسان واما ان تكون بالقلب الاستعانة باللسان انك تطلب من الله قل اللهم اعني

65
00:20:25.450 --> 00:20:42.250
الاستعانة باللسان استعانة بالقلب هو اعتماد القلب على الله تبارك وتعالى واستشعار طلب العون من الله وان الله ينصره يحفظه يشفيه يوفقه اي اي في اي امر تريده استعن بالله

66
00:20:42.350 --> 00:20:58.600
فاما ان تستعين بالله باللفظ واما ان تستعين به بالقلب والاصل ان تجمع الخيرين تتلفظ بها وفي الوقت ذاته ايضا آآ تستشعرها في قلبك وكان النبي صلى الله عليه وسلم اذا خطب

67
00:20:58.850 --> 00:21:20.600
يقول ان الحمد لله نحمده ونستعينه نحمده ونستعينه ونستغفره. يبدأ خطبه بطلب العون من الله تبارك وتعالى وعلم معاذا قال قل اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. فطلب العون من الله مطلب

68
00:21:20.750 --> 00:21:32.750
ينبغي ان يلتزمه كل مسلم. دائما يطلب العون من الله لان الله هو الذي يملك هذا. والمقصود بطلب العون من الله في الاشياء التي يعني لا يقدر عليها الانسان وانما يقدر عليها

69
00:21:32.900 --> 00:21:48.600
الله تبارك لكن اذا طلبت العون من الانسان في شيء يقدر عليه تقول حق واحد شيل معاي احمل علي كذا اه وصلني المكان الفلاني اكتب عني هذا الامر هذا كله طلب عون من الانسان في الاشياء المباحة

70
00:21:48.700 --> 00:22:01.600
فهذا جائز لا بأس به لكن الاشياء التي لا يقدر عليها الا الله تبارك وتعالى هذه لا تطلب الا منه جل وعلا وانما يستعين الانسان بالله تبارك وتعالى الامور التي لا يقدر عليها

71
00:22:01.850 --> 00:22:25.450
الا الله. قوله ولا تعجز اه العجز نوعان اما بالاختيار واما بغير اختيار المقصود اللي بالاختيار هنا وانما واذا عجز الانسان بدون اختيار لا يحاسبه ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا واخطانا ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا. ربنا ولا تحملنا

72
00:22:25.750 --> 00:22:37.600
ما لا طاقة لنا به فاذا كان الانسان عاجز عن هذا الشيء لا يحاسبه الله ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم صلي قائما فان لم تستطع ما معنى ان لم تستطع

73
00:22:38.700 --> 00:22:52.950
عاجز عاجز ان تقوم فقاعدا فان لم تستطع فعلى جنب هذا هذا العجز اذا اذا كان الانسان عاجز رغما عنه ما في شيء لكن المقصود لا تعجز اي لا تعجز وانت تستطيع

74
00:22:53.300 --> 00:23:10.650
ان تفعل لا تتعاجز المقصود لا تعجز اي لا تتعاجز تتكاسل لا تقم بالعمل من باب الكسل لكن من باب العجز اللي هو عدم القدرة هذا لا يؤاخذ الله به

75
00:23:10.900 --> 00:23:32.400
العبد سبحانه وتعالى اذا ثلاثة امور بيدك احرص على ما ينفعك انت الذي تحرص على ما ينفعك استعن بالله انت الذي تستعين بالله لا تعجز لا تتكاسل اقدم ابذل السبب احرص على ان تفعل هذا الشيء. هذه الاشياء بيدك

76
00:23:32.600 --> 00:23:53.550
قال فان اصابك شيء هذا ليس بيدك هذا هنا القدر هنا جاء القدر فاصابك شيء خارجي بدون ارادتك هنا ليس بيدك. اذا ثلاثة امور بيدك احرص على ما ينفعك استعن بالله لا تعجز

77
00:23:53.750 --> 00:24:15.650
ولذلك يقول ابن القيم رحمه الله تبارك وتعالى سعادة الانسان في حرصه على ما ينفعه. في معاشه ومعاده. والحرص هو بذل الجهد واستفراغ الوسع هذا هو الحرص. قال وكماله في امرين. ان يكون حريصا ان يكون حرصه على ما ينفعه

78
00:24:16.800 --> 00:24:33.500
ثم تأتي بعد ذلك الاستعانة بالله تبارك ثم يأتي بعد ذلك عدم العجز اذا هذه ثلاثة امور مطلوبة منك ثم قال بعد ذلك وان اصابك شيء يعني رغما عنك وهو

79
00:24:34.050 --> 00:24:55.650
دخول القدر هنا اصابك شيء لا تستطيعه. قالوا ان اصابك شيء فلا تقل لو اني فعلت لكان كذا وكذا لان لو هنا ما تنفعك شيء ما تنفعك شيء قلت لو كذا ما حصل كذا لو كنت ما ما تنفعك شيئا

80
00:24:56.000 --> 00:25:14.450
لا تنفعك شيئا وانما هي مجرد كلمات تخرجها تغضب الله بها ولا تستفيد منها شيئا لانها لا تغير من قضاء الله وقدره شيئا ابدا اذا مجرد اثام يأخذها الانسان على نفسه ولذلك جاء الباب باب ما جاء في اللواء اي من النهي

81
00:25:14.800 --> 00:25:37.500
عن وهي المراد هنا في هذا الحديث وهي لو التي فيها اه يعني اه تمني عدم ما حصل تمني ان لا يكون حصل الذي وقع. هذا هو الذي انكره النبي صلى الله عليه وسلم. وهو الذي يكون فيها ندم

82
00:25:37.850 --> 00:25:53.800
يكون فيها تحسر هذه منهي عنها اما اللي على الشرع هذي كفر والتي على القدر قريبة منها. قريبة من الكفر. والتي احتجاز بالقدر هذي ايضا قريبة من ثلاث تشايدات هذي ثلاث كبيرة

83
00:25:53.950 --> 00:26:10.300
اما هذه هذه محرمة وهي لو اني فعلت كذا لكان كذا التي تكون فيها الندم والحسرة ولا ترد شيئا ولا تنفع شيئا مجرد فيها عدم رضا بقضاء الله وقدره عدم صبر

84
00:26:10.550 --> 00:26:33.550
على ما قدره الله تبارك وتعالى وكتبه. ولذلك ارشد النبي صلى الله عليه وسلم ولكن قل قدر الله وفي يعني يعني قرأت على وجهين ولكن قل قدر الله وما شاء فعل ورواية مسلم ولكن قل قدر الله

85
00:26:34.150 --> 00:26:50.950
وما شاء فعل اما قدر الله يعني هذا قدر الله. بس خلاص ما اقدر اسوي شي اذا حصل له شيء من المصائب ماتت زوجته ماتت امه مات ولده خسر تجارته يعني شيء مزعج اصابه شيء اي مما

86
00:26:50.950 --> 00:27:04.650
يكره ان اصابك شيء مما تكره يعني طيب اه فقل قدر الله او قدر الله وما شاء فعل. خلاص انا مستسلم لقضاء الله وقدره لانه لا راد لحكم لا راد لامره ولا معقب

87
00:27:04.700 --> 00:27:24.500
لحكمه سبحانه وتعالى قدر الله وما شاء فعل او قدر الله هكذا يقول المؤمن اما غير المؤمن فيصيبه العجز. المؤمن ضعيف الايمان يصيبه العجز والحسرة والندم والجزع وهذا لن يرد له شيئا

88
00:27:24.900 --> 00:27:39.850
قدر الله ماشي جزع او لم يجزع اذا لماذا اجزع انا كانسان عاقل هل سارد القدر بهذا بهذه الحسرة وهذا الندم لن ارد القدر؟ اذا ارضى بقضاء الله وقدره وقدر الله ماظ

89
00:27:40.450 --> 00:27:54.000
فيكم اللي اياك ماضي قدر الله رضيت او لم ترضى ماضي قدر الله تبارك وتعالى وهذا الذي يصيبك قل قدر الله وما شاء فعل ولا تدري لعله خير والله جل وعلا يقول وعسى ان تكرهوا شيئا ويجعل الله في خير

90
00:27:54.150 --> 00:28:15.550
كثيرة وعسى ان تكرهوا شيء وهو خير لكم. فالانسان لا يكره ما قدر الله تبارك ولكن يقول الحمد لله على كل حال طيب يقول فلا تقل لو اني فعلت لكان كذا وكذا لكن قل قدر الله وما شاء فعل وهذا فيه التسليم التام

91
00:28:16.150 --> 00:28:34.900
لله تبارك عندما تقول قدر الله وما شاء فعل قال لماذا؟ قال فان لو تفتح عمل الشيطان ما معنى تفتح عمل الشيطان يعني هذا مدخل الشيطان هنا سيدخل عليك ابليس

92
00:28:35.750 --> 00:28:51.350
انت فتحت له باب عندما تقول لو اني فعلت كذا لكان كذا كانك تقول حق ابليس تفضل يلا دورك تفضل انا مستعد او هو مستعد لقبولي الان كلام ابليس له والعياذ بالله

93
00:28:51.700 --> 00:29:10.600
تفتح عمل الشيطان اي تفتح له الباب تشرع له البيبان يلا تفضل يا ابليس ولذلك الله تبارك انما النجوى من الشيطان ليحزن الذين امنوا اذا اذا هذه النجوة التي تكون من الشيطان ليحزن الذين امنوا يحزنهم

94
00:29:10.900 --> 00:29:27.250
بوسوسته اه تشكيكه وما شابه ذلك من الامور. فهذه لو التي تفتح عمل الشيطان اي تفتح الباب للشيطان ليدخل وفيها ايضا قال اهل العلم فيها سوء ادب مع الله وهو عدم الرضا

95
00:29:27.650 --> 00:29:47.800
بقضاء الله تبارك وتعالى وقدره والله اعلم نعم جنى الله اليكم فيه مسائل الاولى تفسير الايتين في ال عمران نعم. مرت نعم الثانية النهي الصويح عن قول لو اني اذا اصابك شيء

96
00:29:48.350 --> 00:30:08.700
نعم لا تقل الاواني نعم ثالثة تعليل المسألة بان ذلك يفتح عمل الشيطان نعم طابعة الارشاد الى الكلام الحسن اللي هو اه لا تقل كذا معناها قل رضيت بالله ربا او قل قبلت ما الله وهكذا. نعم

97
00:30:09.200 --> 00:30:24.350
الخامسة الام بالحرص على ما ينفع مع الاستعانة بالله نعم سادسة النهي عن ضد ذلك وهو العجز. نعم لا تعجز قلنا لا تعجز اي لا بمعنى الكسل نعم