﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:30.200
وسائر الامور كالمقاصد واحكم بهذا الحكم للزوائد. نعم اشار هنا الى قاعدة مهمة وهي الوسائل تأخذ احكام المقاصد. او الوسائل لها احكام المقاصد. المقاصد هي المصالح التي قصدها الشارع بتشريع الاحكام. او الغايات التي تقصد من وراء الافعال

2
00:00:30.200 --> 00:00:58.700
الوسائل هي الطريق الى هذه الغايات. الصلاة مقصد. الذهاب الى المسجد وسيلة الرجوع من المسجد تابع. وسائل الامور كالمقاصد. واحكم بهذا الحكم للزوائد الحج مقصد الذهاب للحج وسيلة. الرجوع تابع

3
00:00:58.850 --> 00:01:28.850
قال وسائل الامور كالمقاصد واحكم بهذا الحكم للزوائد المقاصد هي المصالح والغايات التي قصدها بتشريع الاحكام. والوسائل هي الوسائل والطريق الى هذه الغايات. والتوابع هي الوسائل الواقعة تبعا للمقاصد. الوسائل الواقعة تبعا للمقاصد وتتميما

4
00:01:28.850 --> 00:01:57.050
معنى هذه القاعدة ان المقاصد اذا كانت مأمورا بها فوسائلها مأمور بها. وتوابعها مأمور بها. فالوسائل للواجبات التي لا يتم الواجب الا بها واجبة. والقفول من العبادة عبادة. كما جاء في المسند ان النبي

5
00:01:57.050 --> 00:02:17.050
صلى الله عليه وسلم قال غفلة كغزوة. وقال ايضا اني اريد كما قال الرجل اني يريد ان يكتب لي ممشاي وفي رواية ورجوعي الى المسجد. والنبي صلى الله عليه وسلم قال من

6
00:02:17.050 --> 00:02:37.050
طريقا يلتمس فيه علما سلك الله له به طريقا الى الجنة. النصوص على هذه القاعدة كثيرة. قال تعالى ذلك بانه لا يصيبهم ظمأ لا نصب ولا مخمصة في سبيل الله ولا يطأون موطئا يغيظ الكفار الا ايش؟ ها

7
00:02:37.050 --> 00:02:57.050
ولا ينالون من عدو جعلها عبادة. كل هذه الان بعضها وسائل لا يقطعون واديا. لا ينالون من عدو نيل قال عليه الصلاة والسلام اذا التقى المسلم ان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار لانه فعل

8
00:02:57.050 --> 00:03:17.050
قال عليه الصلاة والسلام آآ ان من اكبر الكبائر ان يلعن الرجل والديه قالوا كيف يلعن الرجل والديه؟ قال يسبك هذا الرجل فيسب اباه تسبب بهذا. قال تعالى ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم

9
00:03:17.050 --> 00:03:17.776
