﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
ايضا تقول الاخت المؤمنة بالله من المدينة المنورة لي ابنة تبلغ من العمر سنتين. وقد سبق وقمت بتصويرها واحتفظ الان بالصور في بومن خاص ولكن في المدة الاخيرة حرمت التصوير. او القيام بذلك. ولم امزق صور ابنتي للاحتفاظ بها للمستقبل ولعلم فضيلة

2
00:00:20.000 --> 00:00:35.800
الشيخ اه انني من المحافظات جدا على الصلاة والصيام وقراءة القرآن الكريم ولله الحمد. ولم يسبق لي ان تصورت الا في احد المستشفيات للبطاقة حيث لا علاج الا بتلك البطاقة والصورة فما رأي فضيلتكم

3
00:00:38.050 --> 00:00:57.800
لا شك ان التصوير من الامور التي تظافرت الادلة على النهي عنه وتحريمه واحمد الله وينبغي ان تحمد الله اختنا على ما من الله به عليها من النفرة من التصوير وكراهيته والاقتناع بتحريمه

4
00:00:58.600 --> 00:01:15.500
ومن تمام ذلك ان تمزق ما لديها من صور لانه جاء في الحديث الصحيح ان الملائكة لا تدخل بيتا فيه كلب ولا صورة وبين النبي صلى الله عليه وسلم ان شرار الخلق عند الله المصورون

5
00:01:17.150 --> 00:01:38.450
فاتلاف هذه الصورة من الامور التي تدل على صحة التوبة وقوة العزيمة على باتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم في تحريم التصوير ولا ثمرة ترجى من الاحتفاظ بهذه الصورة صورة الفتاة الصغيرة الاستذكار لانها لا تفيد لا صحة ولا علما وما دام

6
00:01:38.450 --> 00:02:01.350
ان الله من على اختنا توبتي وترك التصوير والابتعاد عنه من المبادرة الى تمزيق الصور التي عندها دلالة واضحة على صدق التوبة وانصح جميع المستمعين ان يهتموا بالابتعاد عن التصوير. وعدم الاحتفاظ بالصور. لان الانسان لا ينبغي ان يحتفظ بما لا ضرورة

7
00:02:01.350 --> 00:02:22.400
الاحتفاظ به هناك امور قد لا يستطيع الانسان التخلص منها في امور تصوير كانت صورة البطاقة او حافظة النفوس او الاقامة او جواز السفر او ما يتعلق بالشهادة هذه امور اضطرارية لا يستطيع الانسان التخلص منها ما دام محتاجا الى العيش مع هؤلاء الناس

8
00:02:22.400 --> 00:02:43.850
والتقلب في امور حياتهم وكذلك الصور التي في النقود والشريعة ما تأتي بالامور التي لا تتفق مع متطلبات حياة الناس الضرورية لكن هناك امور لا حاجة اليها كاتخاذ بوم بالتصوير وبحفظ الصور فيه. فما الفائدة من ذلك الا تنفير الملائكة من دخول ذلك المنزل

9
00:02:44.100 --> 00:02:48.171
وفقنا الله جميع التقيد بما جاء عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم. اللهم