﻿1
00:00:16.400 --> 00:01:07.700
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن عبس وتولى الاعمى وما يدريك لعله يزكى او يذكر فتنفعه الذكرى اما من استغنى فانت له تصدى. وما عليك الا

2
00:01:07.700 --> 00:01:59.200
الزكاء واما من يسعى وهو يخشى فان عنه تلهى انها تذكرة شاء ذكره في صحف مكرمة مرفوعة مطهرة  بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد

3
00:01:59.450 --> 00:02:17.800
وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فاهلا ومرحبا بكم في هذا اللقاء القرآني الذي اسأل الله تبارك وتعالى ان يكون مباركا متقبلا مني ومنكم اجمعين ثم اننا في هذا اللقاء

4
00:02:18.200 --> 00:02:46.750
نرحب بالاخوة الكرام طلاب الاكاديمية الذين ابتدأوا او يبتدئون عامهم الدراسي وفصلهم الدراسي اعتبارا من غد الاحد باذن الله نرحب ترحيبا خاصا ايضا للطلاب الجدد الذين انضموا الى هذه الاكاديمية. فنسأل الله تعالى ان يكتب لهم التوفيق والسداد والرشاد

5
00:02:46.750 --> 00:03:08.550
وان يجزي اهل العلم والفضل والخير القائمين على هذه الاكاديمية العلمية وان يتقبل من الجميع لقاؤنا هذا كما سمعتم عن سورة عبس في المقطع الاول منها هذه السورة سورة مكية

6
00:03:09.100 --> 00:03:37.800
وهي السورة الثالثة  لقاءاتنا المتتابعة في جزء عم التي تكون ايضا مكية وقد لاحظتم في المرات السابقة الابرز القضايا الكلية الكبرى التي تعالجها السور المكية هذه السورة العظيمة الجليلة ايضا اولها له سبب نزول

7
00:03:38.800 --> 00:04:02.400
يقول الله عز وجل عبس وتولى من جاءه الاعمى وهذا الذي عليه هذا السبب عليه عامة المفسرين اي اكثر المفسرين يذكرون سبب نزول هذه الايات وذلكم ان ابن ام مكتوم رضي الله عنه وارضاه

8
00:04:03.200 --> 00:04:18.300
ابن ان ابن ام مكتوم رضي الله عنه وارضاه قيل اسمه عبد الله ابن ام مكتوم وقيل اسمه عمرو ابن ام مكتوم هذا وهذا ان ابن ام مكتوم رضي الله عنه

9
00:04:18.400 --> 00:04:44.100
جاء وكان اعمى ضريرا جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام حريصا جدا على التعلم والازديادة والتزكي وكان النبي الكريم عليه الصلاة والسلام منشغلا ليس بامر نفسه عليه الصلاة والسلام ولا منشغلا بامر دنيا. بل منشغلا بالدعوة

10
00:04:44.600 --> 00:05:06.950
كان يتكلم مع بعض صناديد قريش او يتكلم مع ابي ابن خلف او مع مجموعة منهم كان حريصا على دعوتهم ودخولهم في الاسلام فلما جاءه ابن ام مكتوم رضي الله تعالى عنه وارضاه وكان النبي عليه الصلاة والسلام منشغلا بالحديث مع اولئك

11
00:05:08.000 --> 00:05:33.650
كره النبي عليه الصلاة والسلام هذا او كره ان ينشغل عن ذلك فعبس عليه الصلاة والسلام اي قطب جبينه الى كراهية هذا الامر عبس وتولى اكثر المفسرين معنى تولى اي اعرظ. واكثر المفسرين على انه اعرظ بوجهه. وليس بكامل جسده عليه الصلاة والسلام

12
00:05:33.650 --> 00:05:58.900
قيل هذا ايضا عبس وتولى ان جاءه الاعمى هنا نقف وقفة مهمة هذه الاية الكريمة وهذه الايات الكريمات فيها عتاب من الرب جل جلاله باحب الخلق اليه نبينا محمد صلى الله عليه واله وسلم

13
00:05:59.250 --> 00:06:18.700
فما وجه ذلك ما هي العبر الفوائد التي يمكن ان نقف معها في هذه الايات الكريمات. اول شيء ما ذكره بعض العلماء عن عن كثير من العلماء انهم انهم اشاروا

14
00:06:18.850 --> 00:06:41.000
الى ان هذه الايات ايات العتاب انها اعجاز رباني وانها دلالة على صدق نبوة النبي عليه الصلاة والسلام. وعلى ان هذا القرآن حق وانه من عند الله عز وجل وقال بعض العلماء

15
00:06:41.100 --> 00:07:01.250
قال كثير من العلماء ومنهم زيد وعائشة رضي الله عنها لو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مخفيا شيئا من القرآن لا اخفى هذا فعلم يقينا ان هذه فعلم يقينا ان هذا القرآن من عند الله

16
00:07:01.450 --> 00:07:25.950
وانه النبي عليه الصلاة والسلام بلغه عن ربه عز وجل. طيب نقف ايضا وقفة مع هذا العتاب اولا اوثاء في في الوقفة الثانية الله تبارك وتعالى خاطب نبيه عليه الصلاة والسلام حتى في حال العتاب خطاب تلطف

17
00:07:26.850 --> 00:07:43.050
الله عز وجل لم يقل له عبست وتوليت بل قال له بضمير الغيبة وكأن الحديث عن غيره مع ان المقصود هو عليه الصلاة والسلام بالاتفاق او شبه اتفاق قال عبس وتولى

18
00:07:43.200 --> 00:08:04.250
ولم يقل عبست وهذا تلطف من الله تبارك وتعالى في مخاطبة نبيه الكريم عليه الصلاة والسلام ثم قال بعد ان بعد ان تلقى النبي عليه الصلاة والسلام هذا العتاب رجع الخطاب اليه. عبس وتولى ان جاءه الاعمى ثم قال وما يدريك

19
00:08:04.250 --> 00:08:26.950
فخاطبه بعد ذلك بعد ان بعد ان نزلت الايتان الاوليان على هيئة الضمير الغائب عبس وتولى ان جاءه الاعمى ثم قال وما يدريك لعله يزكى او يذكر  الذكرى ثم هذا العتاب الرباني للنبي الكريم عليه الصلاة والسلام

20
00:08:27.100 --> 00:08:44.500
هل فيه غض من مقدار النبي صلى الله عليه وسلم؟ كلا وقد كان عليه الصلاة والسلام ايضا فقد كان منشغلا بالدعوة الى الله عز وجل. والحرص على ان يسلم هؤلاء الوجهاء في قومهم

21
00:08:45.300 --> 00:09:07.150
ابي الخلف او طائفة من مشركي قريش واذا واذا دخلوا في الاسلام رجي ان يكون لذلك اثر على من سواهم فائدة عظيمة في بعض هذه بعض الفوائد  التأمل في هذا العتاب الرباني

22
00:09:07.200 --> 00:09:27.850
للنبي عليه الصلاة والسلام. ثم ايضا وهذا امر ثالث ربما ربما ربما لو قال به قائل كما كان مخطئا والله اعلم ايهما اسهل على الانسان ايهما اسهل على الانسان ان

23
00:09:28.200 --> 00:09:52.150
يخاطب من يحبه من يقبل عليه ومن يأتي اليه او ان يخاطب المعرض المكذب المعاند فكان النبي عليه الصلاة والسلام منشغلا بالاشد عليه لمصلحة الدعوة فجاءه العتاب كأنه يقول هذا اولى مع انه اخف على قلبه عليه الصلاة والسلام

24
00:09:52.450 --> 00:10:12.200
ومثل هذا قول الله تبارك وتعالى يا ايها النبي لما تحرم ما احل الله لك يبتغي مرضاة ازواجك والله غفور رحيم فانظر وانظري كيف هذا التلطف الرباني وان كان هذا هذه الصيغة ليست دائما والله تعالى اعلم في كل الايات لكن هذا ايضا

25
00:10:12.200 --> 00:10:27.850
الحظ نستفيده في هذه الاية وفي اية عفا الله وفي اية قوله تعالى وفي قول الله تعالى يا ايها النبي لما تحرم ما احل الله لك عبس وتولى عبس اذا قطب جبينه

26
00:10:28.000 --> 00:10:50.600
تولى اعرض عنه ان جاءه الاعمى اي بسبب من جاءه الاعمى ثم قال الله تعالى له وما يدريك لعله يزكى او يذكر فتنفعه الذكرى هذا الاعمى الضرير الذي جاء يسعى

27
00:10:52.100 --> 00:11:23.700
جاء يسعى اي جاء مجتهدا حريصا ما يدري وقد اعرضت عنه ما يدريك لعله يزكى اصل التزكي التطهر ما يدريك لعله يتطهر من ادران الذنوب والمعاصي والاثام. ما يدريك فان فانه اذا اذا تعلم منك شيئا اذا افته شيئا

28
00:11:24.000 --> 00:11:54.100
فانه يتزكى يتطهر او يذكر فتنفعه الذكرى. فاما ان يتزكى اي يتطهر من الادران ادران الاثام. او فتنفعه الذكرى فيزداد عملا صالحا. وتنفعه الذكرى وينفعه التذكر. وتنفعه العظة والاعتبار ثم يقول الله تعالى لنبيه الكريم عليه الصلاة

29
00:11:54.900 --> 00:12:21.700
اما من استغنى ذلك الكافر تلك الطائفة من الكفار استغنوا ظنوا انفسهم اغنياء عن دعوة النبي عليه الصلاة والسلام وعن الايمان نعم اما من استغنى اي ظنوا وتوهموا انفسهم اغنياء فاستغنوا اما بالمال او غيره عن القبول الدعوة والايمان بالله عز وجل

30
00:12:22.250 --> 00:12:49.800
اما من استغنى فانت له تصدى اي تتصدى وتحرص على دعوته وما عليك الا يزكى وما عليك الا يزكى اي ما يضرك اذا لم يتزكى هذا المعرض وما عليك الا يزكى اي وماذا يضرك

31
00:12:49.850 --> 00:13:14.250
اذا اعرض هذا ولم يتزكى او يكون ايضا وما عليك الا يزكى اي ليس عليك ضرر ان ان يعرض ولا يتزكى. فهو خبر ليس عليك ضرر وماذا يضيرك اذا اعرض ولم يتزكى ثم يقول الله تعالى واما من جاءك

32
00:13:15.100 --> 00:13:42.800
يسعى هو يخشى هذه الخشية خوف مع العلم او خوف مع التعظيم. قال الله تعالى انما يخشى الله من عباده العلماء فمن علم مقام الله واسماء الله وعلم قدرة الله

33
00:13:42.950 --> 00:14:06.800
جلال الله خشيهم كما انه يحبه وهو يخشاه ايضا فيقول الله تعالى والذين امنوا اشد حبا لله لما عرفوه باسمائه وصفاته ربوبيته احبوه اكثر وخاشوه وصاروا يخشونه ولا يخش انما يخشى الله من عباده

34
00:14:07.150 --> 00:14:29.300
العلماء قالوا واما من جاءك يسعى وهو يخشى فانت عنه تلهى كيف انت عنه تتشاغل يتشاغل بماذا؟ لم يتشاغل بمصلحة ذاتية ولا بامر دنيوي انما تشاغل عنه بدعوة ذلك الذي استغنى واعرض

35
00:14:31.950 --> 00:14:55.000
واما من جاء واما واما من جاءك يسعى وهو يخشى فانت عنه تلهى تتشاغل عنه هو اولى لانه جاءك يسعى وهو يخشى ثم يقول الله تعالى كلا انها تذكرة. ليس الامر هكذا

36
00:14:56.250 --> 00:15:16.550
بل هذه تذكرة وموعظة لكل من جاء بعد النبي عليه الصلاة والسلام انها تذكرة اي هذه القصة او هذه الموعظة او هذه السورة او هذه الايات في هذه السورة تذكرة

37
00:15:16.600 --> 00:15:40.600
وموعظة فذكر ان نفعت الذكرى. ونقول تذكرة اي تذكير. كلا انها تذكرة فمن شاء ذكره انشاء فمن شاءك قول الله عز وجل فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر من شاء ذكره اي ذكر الله عز وجل او ذكر هذه هذه هذا القرآن

38
00:15:40.700 --> 00:16:05.950
الذي منه هذه الايات ومنه هذه الموعظة. فمن شاء ذكره في صحف مكرمة هذا القرآن هذه الايات من هذا القرآن في صحف مكرمة معززة معظمة محفوظة مرفوعة مرفوعة فهي مرفوعة

39
00:16:06.050 --> 00:16:33.000
قدرا مرفوعة قدرا فان فان هذه الصحف التي فيها قد كتب فيها كتاب الله عز وجل عالية القدر وهي مرفوعة حسا فانها في البيت فانها  فانها باعلى عليين نعم ومن شاء ذكره في صحف مكرمة مرفوعة

40
00:16:33.300 --> 00:17:04.900
مطهرة في البيت المعمور في البيت المعمور في صحف مكرمة مرفوعة مطهرة  سليمة من النقص الزيادة والعيب ليس فيها ما يشينها ولا ما يدنسها ومن شاء ذكره نعم في صحف مكرمة مر في صحف مكرمة مرفوعة في اللوح المحفوظ

41
00:17:05.550 --> 00:17:23.900
مر بكم قبل قليل في البيت المعمور الاصح في اللوح المحفوظ في صحف مكرمة مرفوعة مطهرة في اللوح المحفوظ. وقد يقول قائل ايضا في البيت المعمور مطهرة مطهرة من كل

42
00:17:23.950 --> 00:17:47.250
بريئة نزيهة من كل دنس ونقص وعين هذه الصحف بايدي سفرة من هم السفرة قال الله تبارك وتعالى قال النبي عليه الصلاة والسلام الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع الملائكة الكرام السفرة

43
00:17:48.600 --> 00:18:21.200
سموا يسمون الملائكة سفرة لانهم انه يطلق السفير على من يذهب الى القوم للاصلاح بينهم نعم من يصلح الامر والملائكة يرسلهم الله تعالى الى انبيائه ورسله. فهؤلاء سفرة او من او سفرة من السفر وهو الكتاب. فانهم كتبة كتبوا ذلك في اللوح المحفوظ

44
00:18:21.850 --> 00:18:52.200
ما صفتهم كرام بررة كرام اخلاقهم صفاتهم وهم بررة طائعون متقربون الى الله عز وجل هذه اشارات في بداية هذه السورة العظيمة نقف مع بعض الفوائد والعبر والعظات. منها ان الدعوة الى الله عز وجل

45
00:18:53.050 --> 00:19:13.850
الدعوة الى ان الدعوة الى الله عز وجل توجهوا للناس اجمعين توجهوا للناس اجمعين ثم من اقبل حرص وابو راغب فله حق ان تحق الاجابة لانه جاء يطلب الزيادة فله حق الاجابة

46
00:19:13.900 --> 00:19:35.800
لعله يتزكى  ينفعه الذكرى ايضا في هذه الايات العظيمات عظة وعبرة لكل من جاء بعد النبي عليه الصلاة والسلام ان يعامل الناس بهذا الادب الرفيع ومن جاءك يسعى يريد الحق او العلم

47
00:19:35.900 --> 00:19:58.800
او الهدى او السؤال فاعطه حقه نعم وما يدريك لعله يزكى او يذكر نعم هذه الذكرى وهذه الموعظة وهذا التعليم يحصل من ذلك تزكية للنفس وهذه فائدة لنا جميعا تزكية النفس

48
00:19:58.850 --> 00:20:26.100
يكون بالعلم الصحيح بذكر الله عز وجل وسائل الطاعات فهذا الاعمى جاء يطلب علما يطلب موعظة هذه مما تزكى بها النفوس قال الله عز وجل ونفس وما سواها فالهمها فجورها وتقواها قد افلح من زكاها. كيف تزكي نفسك؟ كيف تزكي

49
00:20:26.100 --> 00:20:47.700
كيف ازكي نفسي ذكر الله تبارك وتعالى وبالعلم الصحيح وبالعبادات هذا الذي يزكي النفوس ايضا فيها اشارة الى الى الذكرى التذكير وقد كان النبي عليه الصلاة والسلام يعظ اصحابه يتخول اصحابه بالموعظة

50
00:20:47.800 --> 00:21:03.800
رضي الله عنه وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة بليغة الى اخر الحديث. اذا ذكرى كما قال الله عز وجل وذكر احيانا الانسان يغفل احيانا الانسان ينسى احيانا الانسان

51
00:21:04.100 --> 00:21:26.350
تشغل في التذكير ينفع المؤمنين او يتذكروا ينفعه الذكرى ايضا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى اتباعه ان يبذلوا وسعهم في الدعوة الى الله عز وجل اما هداية القلوب فذلك الى الله عز وجل

52
00:21:27.950 --> 00:21:48.100
قال الله عز وجل انك لا تهدي من احببت  هنا يقول وما عليك الا اذا بذلت اذا بلغته رسالة ربك ثم اعرض ما عليك ما وما عليك الا ايضا فيها الثناء

53
00:21:48.650 --> 00:22:04.100
فيها الثناء على المبادرة الى الخيرات قد يفهم من الايات فان الله عز وجل اثنى على هذا الاعمى على ابن ام مكتوم اثنى عليه انه جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يسعى

54
00:22:04.200 --> 00:22:20.350
اي حريص عنده حرص وقد يكون السعي هنا المعنوي لان ابن ام مكتوم كفيف هذا الذي يظهر الله تعالى اعلم ففيه الثناء على السعي والمبادرة والاسراع في الخيرات. قال الله تعالى

55
00:22:20.550 --> 00:22:42.700
امور الاخرة سابقوا الله تعالى وسارعوا الاخرة. ولما ذكر امور الدنيا قال فامشوا في مناكبها لاحظوا لاحظوا امور الاخرة امور الخير امور البر امور الاحسان اذا هبت رياحك فاغتنمها فان لكل عاصي

56
00:22:42.700 --> 00:23:05.850
نعم في حديث البراء بن عاز رضي الله عنه العمل يقول للمؤمن فاني ما علمتك سريعا في طاعة الله بطيئا في معصية ويقول للفاجر او الكافر فاني ما علمتك بطيئا في طاعة الله سريعا في معصية الله

57
00:23:06.200 --> 00:23:29.550
اذا سابقوا سارعوا واما من جاءك يسعى ينبغي لنا جميعا ان نجتهد سعي الى الخير والمبادرة الى الخير انظروا الى مثال يسير جدا على المبادرة والاسراع واغتنام الفرصة متى ما حانت

58
00:23:30.900 --> 00:23:48.050
قال رجل ذكر النبي عليه الصلاة والسلام سبعين الفا يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب وصف عظيم ومنزلة عظيمة جليلة قام عكاشة ابن محسن رضي الله عنه قال يا رسول الله ادعوا الله ان يجعلني منهم. قال انت منهم

59
00:23:48.100 --> 00:24:04.700
جاء الذي بعده وبعده ليس بينهما وقت كبير. قالوا يا رسول الله ادع الله ان يجعلنا منهم قال سبقك بها عكاشة عكاشة ابن محسن رضي الله عنه وهذا مثل فصار هذا الحديث مسار الامثال. سبقك بها عكاشة

60
00:24:05.200 --> 00:24:30.950
نعم يلاحظ هذا السعي مبادرة الاسراع في طاعة الله عز وجل احيانا ينوي الانسان عمل الخير يسوف ويسوف يسوف   تأتيه العوائق تأتيه الغفلة ايضا من فوائد هذه الايات ما اثنى الله تبارك وتعالى به على هذا الاعمى الا وهو خشية الله

61
00:24:32.100 --> 00:24:52.050
خشية الله قال تعالى فلا تخشوهم  خشية الله عز وجل. والمؤمن يحب الله تعالى الذين امنوا اشد حبا لله وهو مع ذلك يخشاه فيجتمع في قلب المؤمن كمال التعظيم كمال المحبة وكمال الخشية من الله عز وجل

62
00:24:54.150 --> 00:25:19.900
ايضا اثر القرآن العظيم وايات القرآن العظيم. في تزكية النفوس وفي احداث الذكرى ايضا تعظيم الله تبارك وتعالى لكتابه الكريم   وتنزيهه ومن شاء ذكره في صحف مكرمة مرفوعة مطهرة بايدي سفرة

63
00:25:20.100 --> 00:25:57.550
هذه بعض الاشارات والفوائد حول هذه الايات     كل من دعا اقول اللهم امين ولك وللجميع بمثل دعوت به نعم عبد الله او عمرو ابن ام مكتوم عبدالله او عمرو تكتب بالواو بعد الراء

64
00:25:57.850 --> 00:26:17.700
الفرق بينها وبين عمر اسأل الله ان ينفعني واياكم بالقرآن العظيم اسأل الله تعالى ان ينفعني واياكم بالقرآن العظيم اسأل الله ان يجعلني واياكم من اهل القرآن العظيم اسأل الله ان يعز الاسلام والمسلمين. وان ينصر الاسلام والمسلمين. وان يخذل اعداء الدين

65
00:26:17.750 --> 00:26:25.800
انه سميع قريب مجيب نلقاكم باللقاء القادم استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته