﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
وسيلة تقول هذه السائلة فضيلة الشيخ آآ اقوم احيانا من الليل فاصلي ما شاء لي من صلاة والحمد لله. وسمعت بان الله عز وجل ينزل الى السماء الدنيا في ثلث الثلث الاخير من الليل والحديث معروف ولكن يمتلكني خوف شديد وانا اتخيل عظمة

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
رحمة الله عز وجل فلا اخو من مضجعي مطلقا بل اسبح واستغفر واقرأ اخر سورة البقرة خائفة وجلة فما حقيقة ذلك الخوف؟ علما لانه ينقص عني بالتفريج اوجهوني مأجورين. هذا تثبيت من الشيطان فعليها ان تستعيذ بالله من الشيطان ان تقوم الى التهجد

3
00:00:40.000 --> 00:01:00.000
انتهز فرصة النزول الالهي في ثلث الليل الاخر كما صح ذلك في الحديث ان تكون حاضرة في هذا الوقت مع ربها سبحانه وتعالى في دعاء وسؤاله واستغفاره سبحانه وتعالى فهو جل وعلا يقول كانوا قليلا من الليل ما يرتعون وبالاسحار هم يستغفرون. قال سبحانه

4
00:01:00.000 --> 00:01:20.000
هو المستغفرين في الاسحار. قال سبحانه تتجافى جنوبهم عن المضاجع. يدعون ربهم خوفا وطمعا. انا رزقناهم ينفقون. فعليها العزم على وتصلي ما تيسر لها وتختم ذلك بالوتر وتشتغل بذكر الله سبحانه وتعالى والاستغفار وتسأل الله ما

5
00:01:20.000 --> 00:01:31.650
صلاح دينها ودنياها. نعم. ولا يعوض عن هذا بقائها نائمة انها تستغفر وتدعو وانها تقرأ من القرآن هذا لا يعوضه كان فيه يعمل لي