﻿1
00:00:01.100 --> 00:00:23.950
فليؤمنون بان الله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ولا ينفون عنه ما وصف به نفسه ولا الكلم عن مواضعه. ولا يلحدون في اسماء الله واياته ولا يكيفون ولا يمثلون صفاته بصفات خلقه

2
00:00:24.650 --> 00:00:50.900
لانه سبحانه لا سمي له ولا كفؤ له ولا ند له ولا يقاس بخلقه سبحانه وتعالى فانه اعلم بنفسه وبغيره. واصدق قيلا واحسن حديثا من خلقه ثم رسله ثم رسله صادقون مصدقا. المؤلف قرر هنا ان من اصول اهل السنة والجماعة اثبات ما اثبته الله لنفسه. واثبته له

3
00:00:50.900 --> 00:01:09.750
رسوله من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تشبيه السمع والبصر والمجي والكلام والنزول والحب والبغض وكل ما دل عليه القرآن والسنة يثبت على هذه الجادة ثم قال فلا ينفون عنه ما وصف به نفسه

4
00:01:10.700 --> 00:01:30.100
ما وصف به نفسه لا يتبرأ منه. لان الله اصدر قيلا واحسن حديثا من غيره وكلامه حق وهو اعلم بنفسه وبغيره ولا ينفون ما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم. بل يثبتون له الاسماء الحسنى والصفات العلا

5
00:01:30.350 --> 00:01:49.250
كما يليق بجلاله وينفون عنه مشابهة المخلوقين اهل السنة رضوا لله ما رضيه لنفسه. وما رضيه له رسوله صلى الله عليه وسلم ويعلمون ان الرسول عليه الصلاة والسلام اصدق الخلق

6
00:01:50.100 --> 00:02:10.500
وانصح الخلق والتابعون تلقوا هذا المنهج فلو نظرنا الى حال الصحابة لرأيناهم سائرون على هذا الدرب. والتابعون كذلك حتى بدأ الانحراف وخير الامور السالفات على الهدى وشر الامور المحدثات البدائع

7
00:02:10.650 --> 00:02:17.650
فينبغي للانسان ان ينظر الى هذا المنهج  اه يسلكه ويسير عليه