﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:15.700
بسم الله الرحمن الرحيم قال الشيخ العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى في كتاب القواعد المثلى قال رحمه الله والصفات السلبية ما نفاها الله سبحانه عن نفسه في كتابه او على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم

2
00:00:15.950 --> 00:00:37.750
وكلها صفات نقص في حقه. كالموت والنوم والجهل والنسيان والعجز والتعب فيجب نفيها عن الله تعالى لما سبق مع اثبات ظدها على الوجه الاكمل وذلك لان ما نفاه الله تعالى عن نفسه فالمراد به بيان انتفائه لثبوت كمال ضده. لا لمجرد لا لمجرد نفيه. طيب

3
00:00:37.750 --> 00:00:54.100
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه. تقدم ان صفات الله عز وجل ثلاثة اقسام صفات كمال مطلقا فتثبت لله تعالى على الوجه اللائق به

4
00:00:54.600 --> 00:01:17.650
والثاني صفات نقص مطلقا فتنفى عن الله عز وجل. لكن مع اثبات كمال ضدها فيجب مثلا الظلم صفة نقص. ولا يظلم ربك احدا. وما ربك بظلام للعبيد فنقول ننفي الظلم عن الله. لكن لماذا

5
00:01:17.900 --> 00:01:42.700
نثبت الظد فلا يظلم بثبوت كمال عدله سبحانه وتعالى. لا تأخذه سنة ولا نوم بكمال حياته وقيوميته  النوع الثالث من من الصفات ما يكون كمالا في حال دون حال فيثبت لله عز وجل في حال الكمال دون حال عدم الكمال

6
00:01:43.350 --> 00:02:02.150
كالخداع والمكر والكيد ولا نقول ان من صفات الله عز وجل انه ماكر او انه خادع لا لكن نقول يمكر بمن يمكر به ويمكرون ويمكر الله. يخادعون الله وهو خادعهم

7
00:02:02.650 --> 00:02:24.600
انهم يكيدون كيدا واكيد كيدا لكن ذكرنا ان الخيانة لا يجوز ان ان يوصف الله عز وجل بها مطلقا. لانها صفة ذم  احسن الله لقاء رحمه الله لان النفي ليس بكمال الا ان يتضمن ما يدل على الكمال. وذلك لان النفي عدم

8
00:02:24.650 --> 00:02:42.600
والعدم ليس بشيء فضلا عن عن ان يكون كمالا. ولان النفي قد يكون لعدم قابلية المحل له. فلا يكون كمالا كما لو قلت الجدار لا يظلم وقد يكون للعجز عن القيام به فيكون نقصا. طيب النفي قد يكون بعدم القابلية

9
00:02:42.700 --> 00:03:05.250
كما لو قلت الجد هذا الجدار لا يظلم الجدار اصلا ليس قابلا لان يوصف بانه يعدل او يظلم هذا تعليم لقوله العجم ليس بشيء فضلا ان يكون كمالا لان النفي قد يكون لعدم القابلية وقد يكون للعجز عن عن القيام به فيكون نقصا

10
00:03:05.600 --> 00:03:20.750
كما لو قلت مثلا فلان لا يظلم احدا ذلك ما بيعدي ولكن لعجزه مسكين ضعيف كل يعتدي عليه ولا ولا يستطيع ان يدافع عن نفسه فلا يكون نفي الظلم في حقه

11
00:03:20.800 --> 00:03:43.400
مدحا وكمالا لماذا؟ لانه عن نقص يا اخي لو قلت مثلا فلان ابن فلان الوجيه الكبير الوزير الامير الملك لا يظلم نقول هذا لكمال كمال عدله فالنفي النفي قد يكون بعدم القابلية وقد يكون للعجز

12
00:03:43.650 --> 00:03:59.500
احسن الله الي قال رحمه الله كما في قول الشاعر قبيلة لا يغدرون بذمة ولا يظلمون الناس حبة خردل وقولي الاخر نعم. لماذا؟ لا يظلمونه لضعفهم. هذا ليس ثناء ومدحا

13
00:04:00.150 --> 00:04:19.000
ولكنهم يقولون قبيلة حتى قول قبيلة تصغير. والتصغير يدل على التحقيق لا يغدرون بذمة يعني اذا عاهدوا عهدا يفون. ولا يظلمون الناس حبة خردل يعني انهم لا ينقصون الناس حقهم

14
00:04:19.200 --> 00:04:48.650
ولكن هذا ليس من باب يعني الثناء والمدح. وانما لا يظلمون لعجزهم عن الاخذ بحقهم نعم  قال رحمه الله وقولي الاخر لكن قومي وان كانوا ذوي حسب ليسوا من الشر في شيء وانهانا

15
00:04:49.100 --> 00:05:08.200
مثال ذلك قوله تعالى وتوكل على الحي الذي لا يموت. فنفي الموت عنه يتضمن كمال حياته مثال اخر قوله تعالى ولا يظلم ربك احدا. نفي الظلم عنه يتضمن كمال عدله. مثال ثالث قوله تعالى وما كان الله

16
00:05:08.200 --> 00:05:25.800
يعجزه من شيء في السماوات ولا في الارض فنفي العجز عنه يتضمن كمال علمه وقدرته ولهذا قال بعده انه كان عليما قديرا. طيب وفي قوله ليعجزه ثم قال انه كان عليما قديرا. دليل على ان ان العجب

17
00:05:25.800 --> 00:05:50.600
الذي يقابل القدرة وان القدرة تقابلها العجز. وقد سبق لنا الفرق بين القدرة وبين القوة وقلنا ان الفرق بين القدرة والقوة من وجهين الوجه الاول ان القدرة يقابلها العجز كما في هذه الاية وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الارض انه كان عليما قديرا

18
00:05:50.900 --> 00:06:10.400
والقوة يقابلها الظعف الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة الفرق الثاني ان القوة اعم لانه يوصف بها من كان له شعور ومن لم يكن له شعور

19
00:06:11.250 --> 00:06:31.600
تقول مثلا جدار قوي ورجل قوي ولا تقول رجل ولا تقول جدار قادر هذه السيئة بدل سيارة سيارة هذه السيارة قوية جدا ولكن لا تقول هذه السيارة قادرة لانها ليس لها شعور وارادة

20
00:06:32.400 --> 00:06:50.400
لكن تقول هذا انسان قادر هذا انسان قوي  احسن الله لقاءه رحمه الله ولهذا قال بعد. ولهذا قال بعده انه كان عليما قديرا. لان العجز سببه اما الجهل باسباب الايجاد

21
00:06:50.400 --> 00:07:04.400
اما قصور واما قصور القدرة عنه. فلكمال علم الله تعالى وقدرته لم يكن ليعجزه شيء في السماوات ولا في الارض وبهذا المثال علمنا ان الصفة السلبية قد تتضمن اكثر من كمال

22
00:07:04.550 --> 00:07:28.600
القاعدة الرابعة الصفات الثبوتية صفات مدح وكمال. فكلما كثرت فكلما كثرت وتنوعت دلالتها ظهر من الموصوف بها ما هو اكثر. نعم. الصفات الثبوتية صفات مدح وكمال فكلما كثرت وتنوعت دلالتها ظهر من كمال الموصوف بها ما هو اكثر

23
00:07:29.000 --> 00:07:52.350
ولله المثل الاعلى حتى في المخلوق كلما كثرت اوصاف المخلوق كان ذلك ادعى الى كماله وشرفه. فاذا قلت مثل هذا الرجل شهم  سخي اه حليم ها  ذو مروءة كل هذه صفات مدح

24
00:07:52.900 --> 00:08:06.900
تزيده كما لوننا نقصا تزيده كمالا. نعم احسن الله اليك رحمه الله. ولهذا كانت الصفات الثبوتية التي اخبر الله بها عن نفسه اكثر بكثير من الصفات السلبية كما هو معلوم

25
00:08:06.950 --> 00:08:23.900
اما الصفات السلبية فلم تذكر غالبا الا في الاحوال التالية. الاولى بيان عموم كمال لان الصفات السلبية احيانا قد تكون نقصا قد تكون نقصا يعني لو اتيت الى رجل نقول له مثلا انت

26
00:08:24.050 --> 00:08:50.000
لست زبالا ولست عامل نظافة ها ولست اه متسولا ولست حراميا سارقا ولست ولست هل هذه مدح ولا ذنب  مع انه ينفي عنه الذنب. انت لو اردت ان تمدحه امدح. قل انت كريم انت شجاع. انت جواد انت سخي

27
00:08:50.550 --> 00:09:05.800
ولهذا من الصفات السلبية التي لا يجوز ان يوصفها الله عز وجل بها ان يقال ان الله عز وجل رب رب السماوات والارض رب الكلاب رب الخنازير ونحو ذلك هذا هذا في الواقع تنقص لله

28
00:09:06.600 --> 00:09:35.000
لكن تقول هو خالق كل شيء ومليكه. ورب كل شيء ومليكه الصفات السلبية تأتي مجملة السلفية تكون مجملة بان اجمالها ادل على الكمال من التفصيل فيها. نعم احسن الله لقاءه رحمه الله. اما الصفات السلبية فلم تذكر غالبا الا في الاحوال التالية. الاولى بيان عموم كماله. كما في قوله تعالى

29
00:09:35.000 --> 00:09:50.000
ليس كمثله شيء ولم يكن له كفوا احد الثانية نفي متعاه في حقه الكاذبون كما في قوله ان دعوا للرحمن ولدا وما ينبغي للرحمن ان يتخذ ولدا. نعم. يعني هذا رد عليهم

30
00:09:50.550 --> 00:10:10.350
وان دعوا للرحمن ولدا وما ينبغي واعلم ان كلمة ينبغي او ما ينبغي اذا وردت في القرآن والسنة فمعناها الممتنع غاية الامتناع ومنه هذه الاية وما ينبغي للرحمن ان يتخذ ولدا ان يمتنع غاية الامتناع

31
00:10:10.650 --> 00:10:25.800
وقول النبي صلى الله عليه وسلم ان الله لا ينام ولا ينبغي له ان ينام اي ان ذلك يمتنع بخلاف استعمالها في كلام العلماء اذا قلت ينبغي كذا يعني يطلب

32
00:10:26.350 --> 00:10:44.250
اذا قلت ينبغي لك ان تفعل كذا اي حث لك على ان تفعل هذا الشيء لكن ينبغي او لا ينبغي في النصوص الشرعية معناها الممتنع غاية الامتناع  احسن الله اليك قال رحمه الله الثالثة

33
00:10:44.350 --> 00:11:00.300
دفع توهم نقص من كماله فيما يتعلق بهذا الامر المعين. كما في قوله وما خلقنا السماء والارض وما بينهما لاعبين. وقوله ولقد خلقنا السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام وما مسنا من لغوب

34
00:11:00.350 --> 00:11:15.450
القاعدة الخامسة. طيب ففي الاية الاولى وما خلقنا السماوات والارض وما بينهما لاعبين هذا نفي لاعبين بان لا يتوهم ان الله خلقهما عبثا والثاني وما مسنا من لغوب اي من اعياء

35
00:11:15.600 --> 00:11:37.600
وعجز وتعب ففي الاولى نفي ان يكون خلقهما عبثا لا فائدة منه. لان الله عز وجل منزه عن العبث وكل ما يخلقه سبحانه وتعالى وما يحكم به شرعا كونا او شرعا فانه بحكمة

36
00:11:37.850 --> 00:11:57.500
لكن قد نعلم هذه الحكمة وقد لا نعلمها. نعم احسن الله الي قال رحمه الله القاعدة الخامسة الصفات الثبوتية تنقسم الى قسمين ذاتية وفعلية. فالذاتية هي التي لم يزل ولا يزال متصفا بها

37
00:11:58.100 --> 00:12:17.250
العلم والقدرة والسمع والبصر والعزة والحكمة والعلو والعظمة ومنها الصفات الخبرية كالوجه واليدين والعينين والفعلية هي التي تتعلق بمشيئته. طيب صفات الصفات يقول القاعدة الخامسة الصفات الثبوتية تنقسم الى قسمين

38
00:12:17.250 --> 00:12:42.950
وفعلية الذاتية هي التي لم يزل ولا يزال متصفا بها كالعلم هذي صفة ذاتية ازلية ابدية. القدرة السمع البصر العزة الحكمة ونحوها. قال ومنها الصفات الخبرية كالوجه واليدين الصفات الخبرية ظابطها ما مسماه بالنسبة لنا ابعاظ واجزاء

39
00:12:43.700 --> 00:13:08.700
لا نقول بالنسبة لله الصفات الخبرية هي التي مسماها بالنسبة لنا ابعاد واجزاء كالوجه واليدين والعينين ونحوها النوع الثاني الصفات الفعلية هي التي لم هي التي تتعلق بمشيئتها ان شاء فعلها وان شاء لم يفعلها كالاستواء على العرش

40
00:13:09.350 --> 00:13:28.650
والنزول الى الدنيا. ما نقول صفة ذاتية بل هي صفة فعلية ثم نوع ثالث قد تكون الصفة ذاتية فعلية باعتبارين الكلام الكلام كلام الله عز وجل باعتبار اصله صفة ذاتية. لم يزل ولا يزال متكلما

41
00:13:29.000 --> 00:14:12.050
باعتبار احاده وافراده وانه يتكلم متى شاء صفة فعلية. ها  صفات فعلية نعم احسن الله اليك رحمه الله وقد تكون الصفة ذاتي      هم مم  ازلية لا هم يقولون القرآن اصل مخلوق خلقه الله

42
00:14:12.800 --> 00:14:54.300
مخلوق نقول اثبتوا صفة الخلق اثبتوا البعض الجهمية وهذا الجهمية ينفون حتى جميع الصفات     نعم ايه نعم صفة فعلية ابتداء متعلق بالمشيئة مو مفكة متعلق بالمشيئة هو باعتبار صفة ذاتية لم يزل ولا يزال متصلا بها

43
00:14:54.700 --> 00:15:16.400
لكن ايضا هذا الكلام له اه احد افراد واحد   احسن الله اليك قال رحمه الله وقد تكون الصفة ذاتية فعلية باعتبارين. كالكلام فانه باعتبار اصله صفة ذاتية. لان الله لم يزل ولا يزال متكلما

44
00:15:16.500 --> 00:15:40.050
وباعتبار احاد الكلام صفة فعلية. لان الكلام يتعلق بمشيئته. يتكلم متى شاء بما شاء. كما في قوله تعالى انما اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون وكل وكل صفة تعلقت بمشيئته تعالى فانها تابعة لحكمته. وقد تكون الحكمة معلومة لنا وقد نعجز عن ادراكها

45
00:15:40.050 --> 00:15:55.000
لكننا نعلم علم اليقين انه سبحانه لا يشاء شيء الا وهو موافق للحكمة. كما يشير اليه قوله تعالى وما تشاؤون الا ان يشاء ان الله كان عليما حكيما. القاعدة السادسة

46
00:15:55.600 --> 00:16:15.550
يلزم في اثبات الصفات يلزم في اثبات الصفات التخلي عن محظورين عظيمين. احدهما التمثيل والثاني التكييف فاما التمثيل فهو اعتقاد المثبت فهو اعتقاد المثبت ان ما اثبته من صفات الله تعالى مماثل لصفات المخلوقين. وهذا اعتقاد باطل

47
00:16:15.550 --> 00:16:35.250
بدليل السمع والعقل. اما السمع اليد لله او العينين يعتقد انها بيد المخلوق او عين المخلوق هذا تمثيل وهذا اذا اعتقده عالما عامدا هذا كفر والعياذ بالله ولهذا قال السلف من شبه الله بخلقه فقد

48
00:16:35.500 --> 00:16:53.250
لانه سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير احسن الله اليك. قال رحمه الله اما السمع فمنه قوله تعالى ليس كمثله شيء. وقول وقوله افمن يخلق كمن لا يخلق افلا

49
00:16:53.250 --> 00:17:12.250
وقوله هل تعلم له سم يا؟ وقوله ولم يكن له كفوا احد واما العقل من وجوه الاول انه قد علم بالضرورة ان بين الخالق والمخلوق تباينا في الذات. وهذا يستلزم ان يكون بينهما تباين

50
00:17:12.250 --> 00:17:33.700
في الصفات لان صفة كل موصوف تليق به. كما هو ظاهر في صفات المخلوقات المتباينة في الذوات وقوة البعير مثلا غير قوة الذرة اذا ظهر التباين فاذا ظهر التباين بين المخلوقات مع اشتراكهما في مع اشتراكها في الامكان والحدوث فظهور التباين بين فظهور

51
00:17:33.700 --> 00:17:51.250
التباين بينها وبين الخالق اجلى واقوى. طيب لان يقال مثلا الكلام في الذات الكلام في السباك كالكلام بالذات فكما ان لله تعالى ذاتا لا تماثل ذوات المخلوقين. فله ايضا صفات لا تماثل صفات المخلوقين

52
00:17:51.300 --> 00:18:15.900
ثم ايضا كل لا يلزم من الاشتراك الاسم الاشتراك في المسمى فمثلا البعير له يد البعير له يد والنملة لها يد هل يد النملة مثل يد البعير  يد الفرس مثل يد الهر لا يمكن. اذا صفات كل كل صفة تليق بموصوفها

53
00:18:16.100 --> 00:18:32.300
ولا يمكن نقول من صفات الله عز وجل كصفات الخلق. نعم احسن الله اليك قال رحمه الله الثاني ان يقال كيف يكون الرب الخالق الكامل من جميع الوجوه وشابها في صفاته للمخلوق المربوب الناقص

54
00:18:32.300 --> 00:18:52.950
المفتقر اليه المفتقر الى من يكمله. وهل اعتقاد ذلك الا تنقص الحق؟ الا تنقص الا تنقص لحق الخالق فان التشبيه الكامل بالناقص يجعله ناقصة  الثالث نعم تشبيه كامل بالناقص يجعله ناقصا

55
00:18:53.100 --> 00:19:19.450
فاذا كان شي كامل حتى في الدنيا لو تأتي بسيارة وش اغلى سيارة ها بنو راما مرسيدس هذي مثل هذي شيقول صاحبه يرظى ولا ما يرظى؟ ما يرظى ولهذا قيل المتر ان السيف ينقص قدره اذا قيل ان السيف امضى من العصا. سمعوا سيف

56
00:19:19.700 --> 00:19:36.500
تقول هذا السيف والله انه احسن من العصا ما في مجال للمقارنة. هذا تنقص له  احسن الله اليك قال رحمه الله الثالث اننا نشاهد في المخلوقات ما يتفق في الاسماء ويختلف في الحقيقة والكيفية

57
00:19:36.700 --> 00:19:54.250
نشاهد ان للانسان يدا ليست كيد الفيل وله قوة ليست كقوة الجمل عن الاتفاق في الاسم فهذه يد وهذه يد. وهذه قوة وهذه قوة. وبينهما تباين في الكيفية والوصف. فعلم بذلك ان الاتفاق في الاسم لا يلزم

58
00:19:54.250 --> 00:20:11.900
منه الاتفاق في الحقيقة والتشبيه كالتمثيل وقد يفرق بينهما بان التمثيل التسوية في كل الصفات والتشبيه التسوية في اكثر الصفات لكن التعبير بنفي التمثيل اولى بموافقة القرآن. ليس كمثله شيء

59
00:20:13.350 --> 00:20:34.300
نعم التعبير بنفي التمثيل اولى من التعبير بنفي التشبيه. وسبق لنا ان ذكرنا وجوها اولا ان ذلك هو اللفظ الوارد في القرآن فهمتم؟ التعبير بلفظ التمثيل اولى من التعبير بلفظ التشبيه يعني بنفي التمثيل اولى من نفي التشبيه

60
00:20:34.550 --> 00:20:55.950
وتقول في صفات الله من غير تمثيل ولا تقول من غير تشبيه اولا ان التمثيل هو الوارد في القرآن لقوله عز وجل ليس كمثله شيء وثانيا ايضا انه انه ما من شيئين الا وبينهما قدر مشترك

61
00:20:56.850 --> 00:21:13.000
ما من شيئين الا وبينهما قدر مشترك. فاذا قلت من غير تشبيه لم يصح لكن تقول من غير تمثيل وثالثا ان لفظ ان لفظ التشبيه صار عند بعض اهل البدع معناه نفي الصفات

62
00:21:13.950 --> 00:21:40.950
ولهذا يسمون اهل السنة والجماعة المشبهة لانهم يثبتون الصفات فاذا قلت من غير تشبيه صار المعنى من غير اثبات صفات اتضحت؟ نعم احسن الله اليك قال رحمه الله. واما التكييف فهو ان يعتقد المثبت ان كيفية صفات الله تعالى كذا وكذا. من غير ان يقيدها

63
00:21:40.950 --> 00:21:56.050
في مماثل وهذا اعتقاد باطل بدليل السمع والعقل. اما السمع طيب اما التكييف عندنا كيف وتكييف يجب ان نعتقد ان لصفات الله عز وجل كيفية لها كيفية. لكن لا نكيفها

64
00:21:56.400 --> 00:22:13.750
استواء الله عز وجل على عرشه له كيفية نزوله سبحانه وتعالى له كيفية جميع صفاته لها كيفية لكن الله اعلم بها فهي لها كيفية ولكن لا نكيف فلا نقول ان نزوله صفته كذا وكذا

65
00:22:13.850 --> 00:22:28.800
او ان مجيئه صفته كذا وكذا هذا محرم ولهذا قال التكيف ان يعتقد المثبت ان كيفية صفات الله تعالى كذا وكذا. ولم يقل ان يعتقد ان لها كيفية. لانه لان كل

66
00:22:28.800 --> 00:22:57.850
لابد ان يقول لها  ولهذا نقول من غير تكييف ولا نقول من غير كيف لا فرق بين الكيف وبين التكييف    احسن الله اليك قال رحمه الله اما السمع فمنه قوله تعالى ولا يحيطون به علما وقوله ولا تقف ما ليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد

67
00:22:57.850 --> 00:23:18.400
كل اولئك كان عنه مسؤولا. ومن المعلوم انه لا علم لنا بكيفية صفات ربنا. لانه تعالى اخبرنا عنها ولم يخبرنا عن كيفيتها فيكون تكييف والشيء لا يعلم الا بمشاهدته او مشاهدة نظيره او الخبر الصادق. يعني كيفية الشيء

68
00:23:18.700 --> 00:23:39.050
لا تعلم الا بمشاهدتها او مشاهدة نظيره او الخبر الصادق. وكل هذا منتف فيه ما يتعلق بصفة الله عز وجل اذا قيل لك مثلا صفة الشيء الفلاني قد تتخيل له صفة لكن هذا قد يكون على خلاف الواقع

69
00:23:39.500 --> 00:23:55.250
فلا تعلم الكيفية الا بمشاهدتها او مشاهدة نظيرها او ماذا؟ الخبر الصادق ان صفتها كذا وكذا وما سوى ذلك لا يمكن الله اعلم