﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين وعلى اله وصحبه وسلم تسليما مزيدا الى يوم الدين. اما بعد قال المصنف رحمه الله تعالى باب تفسير

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
توحيد وشهادة ان لا اله الا الله وقول الله تعالى اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة فيهم اقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه. ان عذاب ربك كان محظورا. وقوله واذ قال ابراهيم

3
00:00:40.050 --> 00:01:08.900
لابيه وقومه انني براء مما تعبدون. الا الذي خطرني فانه سيهدين. وجعلها كلمة وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون. وقوله اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله والمسيح ابن مريم. لا اله الا هو سبحانه عما يشركون

4
00:01:09.000 --> 00:01:29.000
وقوله ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونه كحب الله. والذين امنوا اشد حبا لله. وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من قال لا اله الا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه

5
00:01:29.000 --> 00:01:52.850
على الله عز وجل وشرح هذه الترجمة وما بعدها من الابواب ما بعده ما في هواء وشرح ما بعده وشرح هذه الترجمة ما بعدها من الابواب. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم

6
00:01:52.850 --> 00:02:17.800
قال رحمه الله تعالى باب تفسير التوحيد وشهادة ان لا اله الا الله اشهد ان لا اله الا الله بدل التوحيد لان هي هي التوحيد ولكن مقصوده بهذا ان يتبين معنى لا اله الا الله الناها هو التوحيد

7
00:02:18.300 --> 00:02:49.200
اه قال جل وعلا اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب يرجون رحمته ويخافون عذابه ان عذاب ربك كان محظورا اه قوله الذين يدعون يعني المدعوين الذين يشركون بهم مع الله جل وعلا عباد لله

8
00:02:49.200 --> 00:03:18.150
يتسابقون في طلب القرب اليه هم عباد مثلكم كيف تدعون من هو فقير يدعو ويعبد لعله ينجو من عذاب الله وقوله ايهم اقرب؟ يعني عندهم تنافس. كل واحد يريد ان يكون اقرب من الاخر الى الله

9
00:03:18.700 --> 00:03:42.600
يخافون عذاب الله ويرجون ثوابه. هذه هذين الامرين الخوف والرجاء ركنا العبادة كل عبادة يجب فيها يجب ان تكون هكذا الانسان فيها يخاف ربه يخاف انه لا يقبل عمله ويرجو رحمة الله جل وعلا

10
00:03:42.750 --> 00:04:10.000
فهذا التوحيد الخوف والرجاء من الله وحده لا من غيره فهم يعملون الاعمال على هذه الطريقة غافلون عن من يدعوهم ولو علموا ما رضوا. ولو رضوا ما نفعوا فالدعاء يجب ان يكون لله جل وعلا وعده

11
00:04:10.300 --> 00:04:46.050
هذا الذي والوسيلة هي القرب الى الله جل وعلا الى ربهم الوسيلة يعني يطلبون قربه وكذلك العمل يسمى وسيلة وقد يسمى وسيلة شيء اخص من هذا ومجاء في الحديث خاصة ومنزلة واحدة في الجنة. تسمى الوسيلة هي منزلة رسول الله

12
00:04:46.050 --> 00:05:08.050
صلى الله عليه وسلم لا ينبغي ان تكون الا لرجل واحد يقول وارجو ان اكون عوا فهو فهي منزلته ولهذا قال من سمع المؤذن قال مثلما قال ثم صلى علي ثم قال اللهم رب هذه الدعوة

13
00:05:08.050 --> 00:05:38.550
دعوة التامة والصلاة القائمة ات محمدا وسيلا وانحلت عليه شفاعتي. الفضيلة ثابتة في الحديث ولا لا؟ بعض العلماء يثبتها   المقصود ان هذا هذه الاية فيها تفسير للتوحيد وشهادة ان لا اله الا الله يعني ان كل من يدعى

14
00:05:38.550 --> 00:06:10.550
من دون الله انه عبد فقير ما يجوز ان يدعى. فدعوته ذاهبة بل دعوته ظلال ووباء على صاحبها الدعوة يجب ان تكون لله وحده. اه في تفسير التوحيد في وقوله واذ قال ابراهيم لابيه وقومه انني براء مما تعبدون الا الذي فطرني فانه سيهدين

15
00:06:10.550 --> 00:06:40.950
وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون عبر عن الكلمة عن هذا المعنى يعني النفي والاستثناء قال ابراهيم لابيه انني براء مما تعبدون براءة من المعبودات ثم استثنى لانهم يعبدون

16
00:06:41.850 --> 00:07:04.650
الاصنام ويعبدون الله ولهذا استثنى ربه ان الذي فطرني فاني لا اتبرأ منه بل اعبده واجعل عبادتي كلها له ان الذي فطرني فانه سيهدين يعني يثبتني على العبادة ويزيدني هدى وقربا اليه

17
00:07:05.500 --> 00:07:31.750
وقوله وجعلها يعني هذا المعنى الذي هو النفي والاستثناء. الذي هو معنى لا اله الا الله على هذه الكلمة باقية في عقب إبراهيم الى يوم القيامة وهذا من الاستجابة التي استجابها الله جل وعلا لنا في قوله واجنبني وبني ان نعبد الاصنام

18
00:07:32.400 --> 00:07:58.100
جعل في ذريته التوحيد باقيا الى يوم القيامة وصار في هذا معنى التوحيد لانه تبرأ من المعبودات واستثنى منها رب العالمين ويكون هذا هو معنى لا اله الا الله في تفسير لا اله الا الله والتوحيد

19
00:07:58.600 --> 00:08:26.550
وقوله جل وعلا اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله وما امروا الا والمسيح ابن مريم وما امروا الا ليعبدوا الها واحدا لا اله الا هو سبحانه عما يشركون الاحبار هم العلماء

20
00:08:26.600 --> 00:08:59.650
والرهبان هم العباد هؤلاء هم الذين يقتدى بهم او يتبعون اتخذوهم اربابا يعني الرب ما يكون بمعنى الاله كما سبق يعني صاروا يعملون لهم ويأتمرون باوامرهم اذا امروهم بالمعصية فعلوها

21
00:09:03.350 --> 00:09:32.850
وكذلك اذا حرموا عليهم الحلال اطاعوهم واتبعوهم. فصارت هذه عبادة. وهذه العبادة بها هذا اي شرك الطاعات. شرك الطاعة يكون في الاتباع ويكون في الطاعة في معصية ويكون ايضا للعبادة مع ان هذه عبادة

22
00:09:33.600 --> 00:10:00.650
كما سبق في تعريف الطاغوت طاغوت هو تجاوز العبد حده واللي معبود او متبوع او مطاع من كل معبود بوء او مطاعم يعني في معاصي الله سيكون هذا عبادة لهم

23
00:10:01.200 --> 00:10:25.550
جاء تفسيرها عن النبي صلى الله عليه وسلم. كما في حديث عدي ابن حاتم عدي بن حاتم كان نصرانيا من نصارى العرب وكان مسكنه في طي يعني قرب حايل وكان ذا مال

24
00:10:25.900 --> 00:10:51.950
ووالده اخذ شهرة عظيمة في الكرم صار يضرب له المثل يضرب به المثل في الكرم وكان يقول لغلمانه اذا رأيتم خيل محمد فاخبروني. وكان اعد عند بيته ركائب ما تبارح البيت

25
00:10:52.250 --> 00:11:12.850
قريبة من للهروب اه ارسل الرسول صلى الله عليه وسلم سرية بقيادة علي ابن ابي طالب رضي الله عنه فجاء احدهم قال ما كنت صانعه اذا جاءتك خيل محمد واصنعه

26
00:11:13.450 --> 00:11:53.250
ركب وهرب ذهب الى الى الشام لان النصارى هناك  واخذت الخيل ماله وبالمانع وفيهم اخت له كبيرة لما وصلوا المدينة الرسول يأتي يطالع السبايا قالت له يا رسول الله من علي من الله عليك وقد كبر سني وذهب وافدي

27
00:11:53.250 --> 00:12:23.500
قالت عدي قال ذاك الذي هرب من الله ورسوله  قال اذا اتاك احد من اه قومك فاعلميني  قال لها علي سليه الحملان فسألته اعطاها ما سألته راكبة ورجعت الى مكانها

28
00:12:23.900 --> 00:12:48.000
وكتبت الى اخيها ابي ائت اليه فوالله لهو اكرم من ابيك وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول ارجو ان الله يضع يده بيده كان يحب اسلام الكبراء الذين لهم اثر في الناس

29
00:12:48.700 --> 00:13:13.300
وهذا من التأليف كان يوما جالسا في المسجد مع اصحابه فدخل عليهم بدون امان ولا عهد وقالوا يا رسول الله هذا عادي. ففرح صلى الله عليه وسلم وقام اليه امسكه بيده وذهب به الى بيته

30
00:13:13.450 --> 00:13:36.350
يقول عدي في اثناء الطريق تدابين للبيت فرضه امرأة معها صبي وقف معها حتى قضى حاجته فعلمت انه نبي وكان راسي ولا كبير ما يقف عند من وراه وفعلا ما وضع وصار البيت وضعوا له وسادة فجعلها بيني وبينه

31
00:13:36.400 --> 00:14:05.550
من قرأ هذه الاية وكان على في رقبة الصليب وقال نحي عنك هذا الوثن معبود ترى هذا لا يفوق يا رسول الله لم نعبده. قال بلى الم يحلوا لكم الحرام فاتبعوهم ويحرم عليكم الحلال فاتبعوهم قلت بلى. قال تلك عبادتهم

32
00:14:05.550 --> 00:14:26.300
ده تفسير تفسير لا يجوز ان نخالفه. تفسير من الرسول صلى الله عليه وسلم فاذا طاعة المخلوق في معصية الله عبادة الله مطلقة هذا الذي اراد فاذا هو هذا من معرفة الظد

33
00:14:26.700 --> 00:14:56.700
مثل ما قيل بظدها تتبين الاشياء. فبظد التوحيد يتبين تبين التوحيد فاذا اتخاذ الاحبار والرهبان ارباب هو طاعتهم في المعاصي. طاعتهم في معصية وهكذا غيرهم. لانه اذا كانوا هذه هؤلاء بابا غيرهم من باب اولى اذا

34
00:14:56.700 --> 00:15:23.300
اه اتبعوا في المعصية وقوله جل وعلا ومن الناس من من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله. هذا ند في المحبة وذلك والذي قبله ند في الطاعة اذا الشرك يكون في المحبة ويكون في الطاعة ويكون في العبادة

35
00:15:23.550 --> 00:15:53.350
ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا الند هو المثيل والنظير ولو بصفة من الصفة يحبونهم يعني الند في المحبة هنا. يحبونهم كحبهم لله فجعلوا حبهم موزع بين اندادهم وبين ربهم. فهذا هو الشرك

36
00:15:53.950 --> 00:16:22.450
ابشركم بالمحبة وهذا هو الذي ذكر في قصة ابراهيم في سورة الشعراء ما قال  والغاوون وجنود ابليس اجمعون ثم قال انهم لما يعودون على معبوداتهم ويقولون تالله ان كن لفي ضلال مبين اذ نسوي

37
00:16:22.450 --> 00:16:47.100
برب العالمين وتسويتهم برب العالمين ليس في الخلق والايجاد والتصرف هذا شيء معلوم. وانما هو في المحبة فقط ولا احد يقول انهم شركاء لله جل وعلا في الخلق او في لحية او الاماتة او الرزق او غير ذلك

38
00:16:47.100 --> 00:17:17.700
وانما اشركوا فيهم في الحب. فاذا المحبة تكون محبة شركية اذا حب المخلوق مثل محبة الله او شرك بمحبة الله فيكون هذا فيه تفسير التوحيد ولكن ينبغي ان نعلم ان المحبة تنقسم الى قسمين

39
00:17:18.950 --> 00:17:55.000
كما ذكر ذلك العلماء القسم الاول يسمونها محبة مشتركة وهذه اقسام بعضهم يجعلها ثلاثة اقسام بعضها يجعلها اكثر هذه مثل محبة الحنو. والرحمة كمحبة الوالد لولده الصغير ومحبة الزمالة كون الانسان يحب زميله ومن خالطه وصاحبه وقتا

40
00:17:55.600 --> 00:18:28.700
يعني محبة المصاحبة ومحبة التقدير  كونه مثلا يقدر يجله في نفسه مثل محبة الوالد او المعلم او ما اشبه ذلك. ومحبة هي محبة طبع وحاجة كمحبة الجائع للطعام والظمآن للشراب

41
00:18:28.850 --> 00:19:07.450
وما اشبه ذلك هذه لا لوم على الانسان فيها  القسم الثاني يسمونه محبة خاصة وهي المحبة التي تتضمن الذل والتعظيم. الخضوع فهذه لا يجوز يجوز ان تكون لغير الله يجب ان تكون خاصة بالله جل وعلا. وهذه المحبة التي ذكرت في هذه الاية يحبونهم كحب الله. يعني

42
00:19:07.450 --> 00:19:37.450
عبادة محبة ذل وتعظيم. فيجب ان يكون الانسان مخلصا لهذه المحبة فاذا هذا الباب ذكر فيه تفسير التوحيد وبين ان ضد التوحيد الشرك وان انه يكون الشرك في العبادة ويكون في الطاعة ويكون في المحبة ويكون في غير ذلك. فصار هذا

43
00:19:37.450 --> 00:20:04.350
كله من تفسير التوحيد. وسيذكر في المسائل تفسيرا يعني هذه الاشياء من باب الايضاح والبيان. ثم ذكر الحديث فيه زيادة الايضاح. وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من قال لا اله الا الله

44
00:20:04.350 --> 00:20:28.350
وكفر بما يعبد من دون الله ماله ودمه وحسابه على الله من قال لا اله الا الله مضيفا الى هذا القول الكفر بما يعبد من دون الله. الكفر  هو الجحود

45
00:20:28.650 --> 00:20:51.900
والتغطية والبغوظ والابتعاد لابد فمعنى ذلك بينا ان قول لا اله الا الله ما يكفي يكون الانسان يقول لا اله الا الله لا يكفي لا بد ان يكفر بالمعبودات من دون الله

46
00:20:52.200 --> 00:21:20.150
وكفر المعبودات مثل ما سمعنا وعودها يعني انها ما تنفع. انها باطلة. وكذلك بغضها ولان هذا في ضمن الكفر بغضها وعداوتها في ضمن الكفر الكفر بها وكذلك الابتعاد عنها وعن اهلها يكون كذلك يكفر بها

47
00:21:20.550 --> 00:21:40.500
مثل ما مر معنا في اية التي في سورة ممتعة قد كانت لكم اسوة حسنة في ابراهيم والذين معه. اذ قالوا لقومهم الى اخر الاية فتبين بهذا ان توحيد امره واضح

48
00:21:40.600 --> 00:22:10.150
في هذه النصوص وان الانسان يجب ان يكون متحلم بهذه الامور واذا لم يكن كذلك فانه ما عرف التوحيد ولا دخل في قلبه ثم هذا يعني  يعني  شرح هذه الترجمة

49
00:22:10.550 --> 00:22:33.300
ما بعدها من الابواب التي تأتي الى اخر الكتاب كلها شرح لهذا الباب. وبيان له. لانه مثل ما سمعنا الذي يأتي اما ذنوبا ذكر ذنوب تقدح في التوحيد وتنقصه او تضاده

50
00:22:33.600 --> 00:23:08.950
او انها من وسائله من وسائل الشرك وسائل الشرك كثيرة والوسيلة لها حكم المقصد والاصل اما قوله وحسابه على الله يعني ان يكتفى بالظاهر بان بالقول لا اله الا الله والكفر بما يعبد من دون الله هذا لا بد منه

51
00:23:08.950 --> 00:23:32.350
من طوى عليه القلب ما هو؟ هل هو صدق؟ الذي في القلب يوافق ما ما قاله اللسان او وهذا الى الله هو الذي يحاسب عليه  يدل هذا على ان ما ما نسأل عن النيات والمقاصد

52
00:23:32.800 --> 00:23:56.250
الى الله هو الذي يؤاخذ بها. اما قول الناس مثلا هذا نية كذا ومقصده كذا. هذا لا يجوز ما يدريك ان نيتك كذا ومقصده كذا قد يظهر لك شيء ان الامر بخلاف لا يجوز انه يتدخل في هذا لان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول

53
00:23:56.250 --> 00:24:19.450
من قال لا اله الا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه يعني لا يقاتل ولا ايضا  اعترض عليه في امر من الامور التي تقدح في اه ذاته او تقدح في عرضه نقول

54
00:24:19.600 --> 00:24:41.150
نكله الى الله فهو الذي يحاسبه على الامور الخفية فليس لنا الا الامور الظاهرة ولهذا قال عمر رضي الله عنه من خدع من خدعنا في الاسلام ان خدعنا له من اظهر الاسلام نأخذه ولنا

55
00:24:41.400 --> 00:25:12.350
نبحث عن الامر والتعب اكبر الرسائل واهمها  وهي تفسير التوحيد وتفسير الشهادة وبينها بامور واضحة. يعني هو سبق ان التوحيد والشهادة شيء واحد ولكن وعطبة واحدة على الاخرى. من عطف الشيء على مثله. او عليه على نفسه. وهذا يوجد في كتاب الله

56
00:25:12.350 --> 00:25:34.300
ويوجد في اللغة العربية يقول الله جل وعلا سبح اسم ربك الاعلى الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى والذي اخرج المرعى. هذه كلها صفات لله جل وعلا. بعضها على بعض وهذا مثله

57
00:25:34.300 --> 00:25:58.900
نعم منها آية الاسراء بين فيها الرد على المشركين الذين يدعون الصالحين ففيها بيان ان هذا هو الشرك الاكبر الدعوة الصالحين نعم ومنها غير البراءة بين فيها ان اهل الكتاب اتخذوا اهدارهم ورهبانهم اربابا من دون الله. وبين انهم يدبروا الا

58
00:25:58.900 --> 00:26:23.550
مع ان تفسيرها الذي لا اشكال فيه طاعة العلماء والعباد في المعصية. لا دعاؤهم اياهم اه يعني هذا بين لنا ان طاعة المخلوق في معصية الله انها شرك والامر مثل ما سبق ان الشيء يتبين بظده

59
00:26:24.150 --> 00:26:49.700
فالشرك ضد ضد التوحيد. فيكون فيه التفسير نعم ومنها فضل الخليل عليه السلام للكفار انني اراهم مما تعملون الا الذي فطرني. فاستثنى من المعبودين ربه ذكر سبحانه ان هذه الكرامة وهذه الموالاة هي تفسير شهادة ان لا اله الا الله فقال وجعلها كلمة

60
00:26:49.700 --> 00:27:15.950
باقية في عقبه لعلهم يرجعون نعم ومنها اية البقرة في الكفار الذين قال الله فيهم وما هم بخارجين من النار. ذكر انهم يحبون امدادهم كحب فدل على انهم يحبون الله حبا عظيما ولم يدخلهم في الاسلام. فكيف بمن احب الند اكبر من

61
00:27:15.950 --> 00:27:48.750
يعني يقول لهم والذين امنوا اشد حبا لله الذين امنوا حبهم لله جل وعلا مجتمعا فصار اكمل واتم من حب هؤلاء فهم فرقوه بين ربهم وبين المعبودات من دونه الموزع

62
00:27:49.100 --> 00:28:11.150
ما يصير مثل الذي اصيب به شيء واحد هذا قال والذين امنوا حبا لله نعم ومنها قوله صلى الله عليه وسلم من قال لا اله الا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه

63
00:28:11.150 --> 00:28:31.150
وهذا من اعظم ما يبين معنى لا اله الا الله. فانه لم يجعل التلفظ بها عاصما للدم والماء بل ولا معرفة معناها مع حفظها. بل ولا الاقرار بذلك. بل ولا كونه لا يدعو الا الله وحده لا شريك له. بل

64
00:28:31.150 --> 00:28:51.150
حتى يضيف الى ذلك اخرى بما يعبد من دون الله. فان شك او توقف لم يكن فيا لها من مسألة ما اعظمها واجلها. ويا له من بيان ما اوضحه وحجة ما اقطعها من منازع

65
00:28:51.150 --> 00:29:11.900
شكرا    انت  لا اله الا الله