﻿1
00:00:04.150 --> 00:00:34.150
بسم الله الرحمن الرحيم. بلغنا عند الاية. جيد تفضل يا سيدي. وعلى اله وصحبه قال الله عز وجل وبها يأتي رب السماوات والارض وما بذل فيهما من دابة وهو على جمعية الا يشاء قدير. طبعا هو ربنا جل جلاله

2
00:00:34.150 --> 00:00:54.150
لا شك انه يجمعهم. لكن لما تذكر هنا اذا باعتبار ان جمعهم بمشيئته لا بمشيئة غيره والا فان الله سبحانه وتعالى جامع الناس لا محالة. هذه كما في سورة حبس وتولى ثم اذا شاء انشره

3
00:00:54.150 --> 00:01:24.150
ولما قال ربنا ومن اياته خلق السماوات والارض. السماوات والارض وما فيهما وكل شيء انا لما جئت قبل قليل وكنت قد تأخرت في الليل في تصحيح الدفاتر يعني تعبت قليلا في الطريق. وجاء في بالي ان يعني الانسان يعني كل ما يصيبه من جوع وعطش وارهاق

4
00:01:24.150 --> 00:01:44.150
حق وعضاة وتثاؤب وامايات الله على عجز الانسان وظعفه وحاجته الى ربه. فكل شيء في هذا الكون يدلك على الخالق سبحانه وتعالى. قال ومن اياته خلق السماوات والارض. وليس فقط السماوات والارض

5
00:01:44.150 --> 00:02:04.150
بل ما فيهما قال وما بث فيهما من دابة اي دابة تدب على هذه الارض هي اية من ايات الخالق سبحانه وتعالى. وذات هذه الدوابل كثيرة والعوالم الكثيرة والحيوانات العديدة

6
00:02:04.150 --> 00:02:24.150
لما يتحدثونك عن عالم البحار وما فيه من عجائب وعالم البحار هو اكبر من عالم يعني اليابسة. لذا يطلقون على بسبب الربع اليابس اما البقية ثلاثة ارباح وبحار فيها من العوالم ما لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى. وهو

7
00:02:24.150 --> 00:02:44.150
على جمعهم فربنا جل جلاله يجمع الخلائق اجمعين بل حتى الحيوانات وحتى الطيور يجمعها ربنا ثم يقضي بينها ثم تكون ترابا وحين ذاك يتمنى الكافر لو كان ترابا وهو على

8
00:02:44.150 --> 00:03:04.150
اذا يشاء قدير فربنا جل جلاله قدير على كل شيء سبحانه وتعالى لا يعجزه شيء. نعم ومن ادلة قدرته العظيمة وانه سينحي الموتى بعد موتهم خلق هذه السماوات والارض على عظمها وسعتها

9
00:03:04.150 --> 00:03:24.150
ولذلك لماذا يقول العلماء النظر الى السماء عبادة؟ لانها اية من ايات الله تدل على الخالق سبحانه وتعالى الارض اذا نظرنا الى هذه الجبال التي امامنا نراها من هذه المكان ايضا لا اعتبر الانسان وتدبر فتحول نظرته الى عبادة

10
00:03:24.150 --> 00:03:44.150
اذا هذا من رحمة الله سبحانه وتعالى ان جعل لنا اسباب كسب الحسنات ونوعها لنا وجعلت كثيرا نعم الدال على قدرته وسعة سلطانه وما فيهما من والاحكام دال على حكمته. وما فيهما من المنافع والمصالح

11
00:03:44.150 --> 00:04:04.150
دال على رحمته وذلك يدل على انه المستحب لانواع العبادة كلها وان الهية ما سوى باطلة. نعم. وما بث فيه ما اي نشر في السماوات والارض من اصناف الدواب التي جعلها الله من المصالح ومنازع لعباده. يعني هذه الدواب جميعها

12
00:04:04.150 --> 00:04:24.150
يؤول نفعها الى العباد. نعم. وهو على جمعهم اي جمع الفرق بعد موسم القيام. اذا يشاء القدير فقدرته ومشيئته صالحان لذلك. ويتوقف ركوعه على وجود الفرج الصادق. فقد علم وقد علم انه قد تواترت الاخلاق

13
00:04:24.150 --> 00:04:44.150
المرسلين وكتبهم وكتبهم بوقوعهم. يعني ربنا خلقنا من دابة في الارض ولا طائر يطير بجناحه الا وما امثالكم. ما فرطنا في الكتاب من شيء يعني هذه تحشى الجميع وهي امم وتحاسب عما شجر فيما بينها ثم تتحول الى تراب فاذا هذه الحيوانات

14
00:04:44.150 --> 00:05:04.150
التي ما خلق الكون لاجلها تحاسب فما بالك بالانسان الذي خلق في السماوات والارض من اجل ان من اجل ان يعلم لتعلموا ان الله على كل شيء بليغ وايضا وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. فحساب الانسان وحساب الجان اشد على اشد

15
00:05:04.150 --> 00:05:25.150
ضمن حساب الحيوان والطير. نعم وما اصابكم من مصيبة من شر ما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير. طبعا هذه الاية من من السنن الكونية ومن السنن الالهية هذه من السنن الالهية ان الانسان حينما يصاب بسوء فهذا بسبب ذنب

16
00:05:25.400 --> 00:05:41.450
وقع فيه في قوله تعالى من يعمل سوء يجزده نستطيع ان نقول هي من السنن الالهية ونستطيع ان نقول هذه قاعدة من القواعد القرآنية. الشيخ عمر المقبل تعرفونه جيدا من العلماء المعاصرين

17
00:05:41.950 --> 00:06:05.000
وهو من تلاميذ الشيخ ابن عثيمين وهو سبحان الله يعني فالمثال يحسد يعني مثال جليل وكأنها نسخة متضررا من الشيخ ابن عثيمين وهكذا ينبغي للعالم ان لا يذهب بذهاب علمه انما ان ينتج نسخا فالشيخ ابن عثيمين ما شاء الله هناك عدد من الطلاب يحملون علمه وخير

18
00:06:05.000 --> 00:06:25.900
هو فضله عمر المقبل ينماذ بالابداع هو محدث وهو مفسر في نفس الان وهو فقير الف كتاب اسمه قواعد قرآنية. يأتيك بالايات التي تكررت بنفس المعاني. حتى اصبحت قاعدة فيأتيك بمثل هذه

19
00:06:26.350 --> 00:06:46.350
ثم لما نجح كتابه بحمد الله تعالى الف كتابا اخر سماه قواعد نبوية على غرار كتاب السابق حينما تقرأ بالكتابين الاول او الثاني تجد فوائد وعوائد عجيبة. فجزاه الله خير الجزاء. الشاهد

20
00:06:46.350 --> 00:07:08.100
هذه المسألة تكررت وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم. ايات عديدة في هذا الباب تحذرك من المعاصي وان ما يصاب الانسان من اذى فهو بسبب نفسه وبسبب عمله فهذا تهيج من عند الله تعالى. وايضا هذا بيان

21
00:07:08.100 --> 00:07:30.500
طريق هذا بيان الطريق حتى تعلم اذا اردت الخير فاعمل الخير. واذا عملت بالشر فانك ستنال ما اعمل بذاك وما انتم بمعجزين في الارض وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير. يعني الانسان لا يعجز ربه لا في الارض ولا في

22
00:07:30.500 --> 00:07:50.500
نعم. يخبر تعالى انه ما اصاب العباد من مصيبة في اعلانهم واموالهم واولادهم. وفيما يحبون ويكون عزيزا عليهم الا بسبب ما قدمته ايديهم من السيئات. يعني هي السيئات سميت السيئات بالسيئات لانها تسوء صاحبها في الدنيا وفي الاخرة

23
00:07:50.500 --> 00:08:11.750
وان ما وان ما يعفو الله عنه اكثر. فان الله لا يظلم العباد. يعني شف ربنا جل جلاله حينما يصاب الانسان باذى بذنبهم وثمة مواقف كثيرة ربنا جل جلاله يعفو عنها. اذا ما يصاب الانسان من اذى في الدنيا. بسبب بعض ذنوبه وليس بسبب

24
00:08:11.750 --> 00:08:33.100
جميع ذنوبه وهذا من رحمة الله سبحانه وتعالى. وربنا لما بان لنا الطريق حتى الانسان يترك الذنوب حتى يتحسن له الحال. نعم ولكن انفسهم يظلمون ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظنها من دابة. يعني ربنا جل جلاله يحاسب الناس على كل عمل لما

25
00:08:33.100 --> 00:08:53.100
ما بقي احدا على وجه الارض وهذي حتى مثل الميزان يعني بعضنا للاسف الشديد يتعجل في الحكم على الاخرين ويريد ان يجعل نفسه او حكى من بين العباد فايزة ليزلها العالم او اي زل يزلها الانسان يأتي ويحاول ان يسقطه. وبعضهم يفتح اذانه اذا غضب

26
00:08:53.100 --> 00:09:16.800
فيما تحدث المتحدث فقط يبحث عن الاخطاء او يبحث عن الاشياء التي ينتقد فيها المقابل وهذا الامر ليس بصحيح بدليل ان ان ربنا لو اخذ الناس بافعالهم لما بقي احد على وجه الارض. وهذا يرجعنا الى الجن والانس

27
00:09:16.800 --> 00:09:36.150
انهم قد سموا بالثقلين لانهم مثقلون بالذنوب والمعاصي فما من شريف ولا عالم ولا سلطان. الا وفيه يقول لابد ولكن من الناس من لا تصفر عيوبه. من وهب نفسه لفضله. نعم

28
00:09:36.300 --> 00:09:59.750
نعم هل هو لا شك يقول النبي صلى الله عليه وسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا اذى حتى الشوك في من جهتها الا كفر الله بها من قضاياه

29
00:09:59.850 --> 00:10:23.800
هي تكفر الذنوب لكن ليس الجميع يعني الانسان ينال بعض وليس الجميع. فمصائب الدنيا لا تستر الجميع الذنوب. نعم وليس ايمانا منه تعالى تأخير العقوبات والاعداء. يعني ربنا ليس طبعا جاء في الخبر الصحيح يقول النبي صلى الله عليه وسلم كل الذنوب

30
00:10:23.800 --> 00:10:43.800
ان يوفرها الله الا البغي وعقوق الوالدين. وما انتم من معدنين في الارض اي معجزين قدرة الله بل انتم عالمون في الارض. يعني احنا عايزين على كل شيء. احنا لو فرضنا الانسان دخل الى الخلاء ولم يخرج منها ما يخرج. هل يستطيع الانسان او حصر عليه

31
00:10:43.800 --> 00:11:03.800
تجد الانسان يتولول ويتأذى مرة دخلنا المستشفى وكان احدهم يريد ان يبول وقد حصل عليه البول. وتجد هذا يتوسل بالاطباء من اجل ان يخرج له ما في متانته من فضلات. يشوف الانسان يعني لا يستغني عن ربه

32
00:11:03.800 --> 00:11:23.800
قال للرب ولذا كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم انه يقول لا تكلني الى نفسي طرفة عين واصلح لي في شأن الكلة. الانسان لا طرفة عين ولا اقل من طرفة عين. الانسان لا يستغني عن ربه ابدا. بل هذه السماوات

33
00:11:23.800 --> 00:11:43.800
والارض جميعها لا تستغني عن الله. ان الله يمسك السماوات والارض ان تزولا. ولئن زالتا ان امسكهما من احد من بعده. فلو ان ربنا جل جلاله اراد ان يترك السماوات والارض لحظة او اقل من لحظة

34
00:11:43.800 --> 00:11:59.400
اول ما في الكون الى ماذا؟ الى عدد. فربنا جل جلاله هو القائم على كل شيء افهم من هو قائم على كل نفس بما كسبت. واذا ربنا عاف على اولئك قال وقد جاء فانه قال

35
00:11:59.400 --> 00:12:15.500
وجعلوا لله شركاء قل سموهم ام تنبئون بما لا يعلم في الارض بظاهر من القول بل زين للذين كفروا مكرهم عن السبيل ومن يضلل الله فما له من هاد. نعم يا سيدي

36
00:12:15.550 --> 00:12:31.150
ولكن الانسان لما يعلم هذا عليه ان يخضع الى ربه غاية الخذل. لانه لا يستغني عن ربه طرفة عين. ولما الانسان لا يستغني عن ربه لابد ثانيا يرقض ربه وفي جميع اموره وفي جميع اعماله. نعم

37
00:12:31.550 --> 00:12:51.550
انتم عادلون في الارض ليس عندكم امتناع عن ما ينزله الله بكم. يعني الانسان حينما يحصل فيه ما يحصل او يتوقف جهاد من اجهزة هذه تضيع الانسان ان يردها لا يستطيع الانسان. فالانسان في غاية الفقر والافتقار الى العلي القهار. واذا لزم عن

38
00:12:51.550 --> 00:13:07.550
من يؤدي الصلاة وان يؤدي الخضوع والذل لله سبحانه وتعالى. ولذلك يحرم على الانسان ان يسأل الاخرين لان سؤال اخر من الذل والضراعة والذل والضراعة لا يصح الا لمن؟ الا لله

39
00:13:07.650 --> 00:13:27.650
سبحانه وتعالى. وجاء في الخبر الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من يضمن لي ان لا يسأل الناس شيئا اضمن له الجنة انا كنت قريبا يعني اقرأ اقول يعني لماذا ارسل هذا الاجر العظيم على هذا العمل؟ فتبين لي بسبب ان

40
00:13:27.650 --> 00:13:53.750
الانسان حينما يسأل الاخرين يظهر ذلا وافتقارا وحاجة ومسألة وهذه لا ينبغي ان تكون الا لله لان هو المنعم على الخلق اجمعين بالنعم كافة نعم من يضمن لي ان لا يسأل الناس شيئا اضمن له الجنة

41
00:13:54.200 --> 00:14:19.850
من يضمن لي ان لا يتناسى الامر له؟ قال نعم حتى ولو اعمال بسيطة يعني كان بعض الصحابة يبايعني يقول بايعني لا تسأل الناس شيئا وكان بعضهم لما يصعد على دابته ويسقط صوته لا يقول لاحد ناويني اياه ينزل من دابته هكذا

42
00:14:20.200 --> 00:14:40.200
والنبي صلى الله عليه وسلم قال لاحد الصحابة لا تسأل الناس شيئا. فكان ابو بكر يرسل له العطاء لا يأخذه ثم يرسل له عمر العطاء وهكذا مع انهم لم يسألوا النبي صلى الله عليه وسلم كان يعطي لعمر عمر لا يأخذ يقول له النبي ان هذا المال خاظرة حلوة فما اتاك وانت غير سائل ولا

43
00:14:40.200 --> 00:15:03.050
نفس فخذهم وتمول وما لا فلا تتبيح نفسك يعني بلغوا من التوكل على الله وعدم الاخرين حتى اذا اعطوا العطاء لا يأخذونه. نعم  يعني هو كل يعني كل هذا لاجل ان يربط الانسان قلبه مع ربه سبحانه وتعالى. نعم

44
00:15:03.700 --> 00:15:23.700
ومات من نزول الله منبر يتولاكم فيحصل فيحصل لكم المنافع. يعني شوف الانسان يتولى ربه حتى يتولاه الله تعالى. وذاك هنالك الولاية لله الحق. يعني الولاية اعظم الولاية حينما يتولى الرب عبده. وهذه لا

45
00:15:23.700 --> 00:15:47.400
يحصل الا اذا تولى العبد ربه نعم ولا اصير يدفع عنكم الرضا. والمضار طبعا كثيرا يعني تجد من الامطار وغيرها حتى رحمة للعباد قد جعلها الله تعالى خوفا وطمعا فيه اخافة وفيه ايضا ترغيب من اجل ان يخاف الانسان ويبحث عن الرعد ماذا فيه؟ فيه ماء وفيه نار

46
00:15:47.400 --> 00:16:10.250
وهما نقيضان. نعم  التولي يعني هي ان يعني انا قد اتولاك بالطاعة والرعاية والخدمة واحسن اليك تولاك فانت تتولاه انت تفسيريا فالعبد يتولى ربه ان يضيع يضيع الله من الله تعالى

47
00:16:10.550 --> 00:16:28.150
فاذا عمل العبد بهذا نال من الله الرعاية ونال من الله العناية. نعم ومن اياته جوانب البحر كالاعلى. شوف هذه هذه اية من ايات الله. ولذلك نحن ينبغي علينا كلما رأينا سفينة

48
00:16:28.150 --> 00:16:48.400
القارب او حتى هذه التي ترسم رسما لما كنا صغار نأتي بورقة ونجعل منها قارب صغير اذا رأيناها علينا ان نستذكر نعمة الله على ابائنا ربنا يقول انا لما بغى الماء حملناكم في الجارية

49
00:16:48.800 --> 00:17:08.250
انا وانتم ما صعدنا في السفينة التي صعد فيها نوح ومن معه لكن اباءنا قد صعدوا ولولا انهم صعدوا لما لما كنا موجودين الان فالقاعدة ان نعمة الله على الاباء هي نعمة الله على الناس. فربنا يمن علينا

50
00:17:08.800 --> 00:17:25.200
بصعود ابائنا وهذا الصعود كان سبب وجودنا نحن الان بل انا لما بلغ الماء الماء لما ارتفع عن حده انا لما طغى الماء لان نوح عليه السلام حينما بنى السفينة بلغها على اليابسة

51
00:17:25.300 --> 00:18:00.450
فصعد الماء ارتفعت السفينة. نعم    جميع الارض الارض هذه جميعها قد غمرت بالماء ان  لا هو الوحيد الذي بعث الى الناس اجمعين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ونوح عليه السلام بعث الى الناس اجمعين. لكن بعثته للناس اجمعين مكانية وليست زمانية. ليست لكل الازمان. اما نبينا

52
00:18:00.450 --> 00:18:24.350
صلى الله عليه وسلم. بعث للجميع ولجميع الازمان فربنا يقول انا جاء بالنون العظمة انا لما طغى الماء ارتفع عن مكانه وربنا قال ان اه لما قال ان جهنم كانت مرصادا للطاغين مآبى. فربنا يقول انا لما طغى الماء حملناكم

53
00:18:24.350 --> 00:18:50.200
كن في الجارية السفينة سميت جاري لانها تجري بامر الله وجريانها علامة من علامات وجود الله سبحانه وتعالى. وان وان ربنا هو جعل هذا القانون بحيث تسير بهذه الطريقة لنجعلها لكم تذكرة يعني كلما رأينا سفينة او قالبا او لج او باخرة علينا ان نستذكر

54
00:18:50.200 --> 00:19:13.550
هذه النعمة لنجعلها لكم فهي تذكر لبني الانسان لا للحيوان ولا للطير ولا للسمر لنجعلها لكم تذكرة وسعيها اذن واعية فيه شاي لان الاذن لما تسمع الشيء عليه ان تعي ما عليها ان تعي ما تسمع وتفكر فيما تسمع لتعتبر

55
00:19:13.700 --> 00:19:29.050
فالعبرة بما يسمعه الانسان بما يعتبر به وينتفع به لا بما يمر عليه من غير ان يفهمه. فربنا قال ومن اياته الجوار هذه التي تجري في البحر والبحر هو اية من ايات الله يتحدث الان

56
00:19:29.150 --> 00:19:45.550
ابن كثير في كتاب الله والنهاية حينما يتحدث عن خلق الارض ويتحدث عن البحار ويقول هذا المحيط اي البحر المحيط الذي يحيط بالارض جميعها وان الله قد جعله مالحة ولو ان الله جعله عذبا لتعفن

57
00:19:45.550 --> 00:19:57.250
يعني تواصلت ما يموت فيه من الدواب التي تعيش فيه. ولو تعرفت ان البحر بما يموت به لتعفن الهواء ويتعفن الهواء لاموات الانسان ولا ولا ما وجد على هذه الارض

58
00:19:57.650 --> 00:20:21.650
يعني هذا الشيء كيف ان الله من سننه في هذه المخلوقات كيف جعل النظام نظاما دقيقا من حيث اي نوع من الانواع لو زادت كثيرا لفسد الكون ولبطل وقالوا من اياته الجواري في البحر كالاعلام تراها مثل الجبل انا لما تنظر الى الجبل تراه هكذا اي السفينة تراها في هذا البحر كالعلم

59
00:20:22.000 --> 00:20:36.500
اي شيء يسجن الريح فيظلن رواكد على هذا الهواء الان لما نحن نجلس هنا وتمر نسوات نسمات الهواء وهذه المرسلات التي يرسلها ربنا هو يسير اية من ايات الله تعالى

60
00:20:36.750 --> 00:20:53.400
ولو ان ربنا جل جلاله ما جعل الهواء يتحرك لما سارت هذه السفن ليضلن رواكد على ظهره ان في ذلك لايات لكل صبار شكور. هذه ايات لكن الاية تحتاج الى رجل صابر

61
00:20:53.400 --> 00:21:13.400
صيغة مبالغة من صابر وعندنا صبوغ صيغة مبالغة اشد من صبار وهذا الذي يصبر على الطاعة فيأتيها ويصبر على المعصية فلا يأتيها ويصبر على المقدورات المؤلمة وهذا هو الذي حينما يرى نعم الله يؤدي شكره وشكور على وزن

62
00:21:13.400 --> 00:21:35.650
وآآ لدينا الشكر ولدينا الحمد على الانسان ان يؤدي حمد الله وان يؤدي شكر نعم الله تعالى قال او يبقهن بما كسبوا. يعني لو فرضنا هذه اغلقت فبسبب ماذا؟ بسبب ما كسبه الانسان وما اقترفه من السيئات

63
00:21:36.450 --> 00:21:53.000
ويعفو عن كثير. غالب الذنوب التي تقع للعباد ربنا جل جلاله لا يعجل فيها العقوبة في الدنيا بل يؤخرها الى الاخرة  والانسان حينما يسأل هل يقول يا رب عجلي لي العقوبة في الدنيا؟ لا يقول انما الانسان

64
00:21:54.500 --> 00:22:14.500
يقول ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. قال ويعلم الذين يجادلون في اياتنا ما لهم من محيص ولذلك في هذه الظروف يعلم هؤلاء انه ليس لهم من ملجأ ومنجى من الله الا اليهم ولذا كل من

65
00:22:14.500 --> 00:22:39.350
يهرب منه الا الله يهرب منه اليه سبحانه وتعالى. اقرأ بصوتك الطيب  اي من ادلة رحمته وعنايته بعباده الجواري في البحث. اذا كل ما في الكون هم اعلم من معالم رحمته بعباده. ولذا الرحمان على العرش استوى. الرحمن علم القرآن خلق

66
00:22:39.350 --> 00:22:58.000
الانسان علمه البيان ولذا نقول احنا بسم الله الرحمن الرحيم ونبدأ الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم وهكذا ولذا وخشعت الاصوات للرحمن فلا تسمع الا همس يوم القيامة الناس تنتظر رحمة الله وتبحث

67
00:22:58.000 --> 00:23:15.100
رحمة الله وترجو رحمة الله سبحانه وتعالى فكما ان الله سبحانه وتعالى قد جعل في هذا الكون كل شيء يدلك على رحمة الله فانت لن تنال رحمة الله يوم القيامة الا لاستفدت من كل ما حولك وجعلته اية لك

68
00:23:15.200 --> 00:23:34.900
تستبصر به رحمة الله تعالى. نعم الاعلام وهي الجبال الكبار التي التي سخر لها البحر التي سخر لها البحر العجائب. وحفظها من من نظام الاموال وجعلها تحمل كم وتحمل امتعتكم الكثيرة

69
00:23:35.400 --> 00:23:53.200
كالبلدان والاخبار البعيدة وسخر لها من الاسباب ما كان معونة على ذلك. نعم. لما ربنا قال والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلمون. تجد كل يوم توجد اشياء كلها مسخرة في خدمة هذا الانسان

70
00:23:53.400 --> 00:24:10.800
الذي يمشي على الارض وله وئيم ويعصي الله نسأل الله السلامة نعم ثم نبه على هذه الاسباب بقوله ان يشاء الريح التي جعلها الله سببا في مشيها. فيقول اي الجواب اي الجواب

71
00:24:10.800 --> 00:24:30.800
الرواكب على ظهر البحر لا تتقدم ولا تتأخر ولا يلتقط هذا من مواكب نارية فان من شرط مشيها وجود الريح وجود الريح وان شاء الله تعالى اوفق الدواء بما كتب بما كسب اهلها اي اغرقها بالبحر وادبها ولكنه يحلم يحلم

72
00:24:30.800 --> 00:24:54.150
ويعفو عن كثير. حتى هي النارية ربنا جل جلاله هو الذي قد خلق القدوة في هذه الاشياء التي تتحول الى نار ثم تتحول الى قوة غيروا هذه الجواري نعم ان في ذلك لآيات لكل صبار شكور. اي كثير الصبر على ما تكرهه نفسه ويشق عليها. ويخاف يعني هو الصبر

73
00:24:54.150 --> 00:25:11.850
لماذا لن يعني كان جزاء الصبر الجنة بسبب ان الصبر شاق على النفوس؟ نعم لبيك الله عليك من مشقة طاعة او او ردع داع الى الى معصية او ردع لنفسه عن المصائب عن التصدق. يعني هذه

74
00:25:11.850 --> 00:25:36.050
ثلاثة الانسان يعني يعود نفسه على طاعة الله في المكاره ويعود الانسان نفسه على عدم معصية الله لا سيما عندنا المقدرة عليها الحسنة كل انسان يستطيع فعلها لكن فعل السيء اذا قدر الانسان عليها وتوفرت له الاشياء

75
00:25:36.150 --> 00:25:56.250
ولم يفعلها يعني صبرا على ما لديه هذا هو الذي اولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى. نعم وايضا حينما يصاب الانسان بمقدور مؤلم ويصبر لله ويصابر نفسه وهواه ايضا ترتفع منزلة العبد عند الله حين ذاك. نعم

76
00:25:56.550 --> 00:26:14.850
يكون في الرخاء وعند النعم يعترف بنعمة ربه ويخضع له ويصرفها فيما اعطاه يعني من ضمن شكر نعم الله ان الانسان لا يبلغ في هذا المال الذي اجتمع عليه الانسان. ولا يبذل في الطعام ولا يلقيه بل يحافظ عليه غاية المحافظة

77
00:26:15.150 --> 00:26:41.700
لذا قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا سقطت لقمة احدكم فليتناولها. وليمط ما كان بها من اذى ولا يدعها للشيطان فانه لا يدري في اي طعامه البركة. نعم فهذا الذي ينتفع بايات الله. واما الذين صبر عنده ولا شكر له على نعم الله. فانه معرض او معاذ. لا ينتفع بالايات

78
00:26:41.700 --> 00:27:07.050
ثم قال تعالى وذاك هذه الايات الكونية والقرآنية اما تنفع الانسان واما تضر الانسان فالانسان يحرص ان ينتفع بها حتى لا يقع بالظرر بها. نعم ويعلم الذين يجادلون في اياتنا ليبطلوها بباطلهم. ما لكم من محيض؟ اي لا لا ينقذهم منقذ مما حل به

79
00:27:07.050 --> 00:27:28.650
من العقوبة. يعني الان تجد الكثيرين والعياذ بالله يجادل في ايات الله. ويحاول ان يستهزئ بتحريم ما حرمه الله تعالى. وربنا جل جلاله  ويمتحنهم بامور تحيط بهم من اجل ان يعودوا الى الله. يعني ربنا جل جلاله يعاقبهم في الدنيا عقاب عاجل من اجل ان يعوا على انفسهم

80
00:27:29.650 --> 00:27:49.650
ولكن هناك من زادت معصيته فختم الله على قلبه وعلى سمعه وجعل على بصره غشاوة ولذا يقلبه ربه ذات الشمال ويبقى معرضا عن ايات الله تعالى. وهذه عقوبة دنيوية والعقوبة الاخروية

81
00:27:49.650 --> 00:28:14.150
لهم عذاب عظيم. فيحذر الانسان فما هديتم من شيء فندعها في الدنيا. يعني سماه؟ سماه متاع. اما الاخرة فهو نعيم. لان المتاع يزول والنعيم لا يجوز واذا لما جاء في الخبر ان صوت احدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها لان الجنة نعيم يبقى

82
00:28:14.400 --> 00:28:37.600
والدنيا متاع يذهب فاذا نرجع الخبر بل اقل من اقل من صوب هو افضل من جميع الدنيا لان الدنيا تذهب وتزول واما الجنة فهي باقية وما عند الله خير وابقى للذين امنوا وعلى ربهم يتوكلون. ولا هذا التوكل وصدق اعتماد القلب على الرب من اعظم الايمان. شف شيء في

83
00:28:37.600 --> 00:29:03.750
الانسان ويجمع الانسان على العمل الصالح   يا مساء هو كثير او قليل لكنه الذي لا يبقى اما النعيم فهو الذي يبقى والذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش والى ما غضبوا هم يغضبون. والذين استجابوا لربهم يعني هي كل آآ ما

84
00:29:03.750 --> 00:29:26.050
كل معصية من المعاصي يتركها الانسان عليه ان يحتسب الاجر عند الله تعالى يعني حتى التي لا يقدر عليها ويحتسب الاجر يؤجر عليها نعم والذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش واذا ما غضبهم يغفرون. والذين ابتداه لربهم واقاموا الصلاة واهمهم شورى

85
00:29:26.050 --> 00:29:46.050
له مما رزقناه ينفقون. والذين اذا اصابهم البغي ينتصرون. هذا تذليل في الدنيا وتغريب في الاخرة الاعمال الموصلة اليه وذكر الاعمال الموصلة اليها فقال فما اوتيتم منه شيء من ملكي ورياسة واموال وبنين

86
00:29:46.050 --> 00:30:05.300
وصحة وعافية بدنية فمتاع الحياة الدنيا. متاع يتمتع به الانسان في الدنيا ثم يزل. ولذا كل شخص لديه من حطام الدنيا وجدناه يذهب عنه وحينما يذهب يحفظ اية للاخرين ليش يا اخي

87
00:30:05.400 --> 00:30:33.550
يعني هي الزيئة في الدنيا والاخرة يتزين به الانسان يشمل لكن المتاح هو الذي يزول والنعيم هو الذي يبغى والزينة توجد هنا فمن هنا زين ذاهبة وهناك زينة باهية  وما عند الله من الدوام الجليل والاجر الجليل والنعيم المقيم خير من لذات الدنيا

88
00:30:33.900 --> 00:30:59.800
لا نسبة بينهما. يعني ربنا جل جلاله ذكر بنعيم الاخرة بمتاع الدنيا فهو للناظر نظرة بسيطة هذا ايظا يظنه نعيم فربنا يعطي الانسان من النعم ويعطيهم الامور التي يتفكه بها ويتجمل بها ويتزين بها من اجل ان يتذكر النعيم الذي يرغب. واذا الانسان

89
00:30:59.800 --> 00:31:24.700
يعاقب في الدنيا عقوبات حتى يستبدل الانسان عذاب الاخرة فهذه من رحمة الله على النعم والنقم بينما يداولها ربنا بين الناس من اجل ان يستذكروا امر الله تعالى نعم وعلق بان نعيم بانه نعيم لا منغص فيه ولا لا منغص فيه ولا كذا

90
00:31:24.800 --> 00:31:42.950
ولا انتقام شوف بس الدنيا دار انتقال مدار معبر وليست دار مقر وهذي جهة الصحف الاولى صحف ابراهيم وموسى حينما قال ربنا قد افلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى بل تذكرون الحياة الدنيا والاخرة

91
00:31:43.000 --> 00:32:00.500
طيب الاخرة خير من الدنيا وابقى الاخرة باقية والدنيا ذاهبة. حتى قال الفضيل ابن عياض قال لو كان في الدنيا من ذهب يفنى والاخرة من من خزف يبقى لكان في الاخرة خير من الدنيا لكانت الاخرة خيرا من الدنيا

92
00:32:00.600 --> 00:32:16.050
يقول فكيف وان الاخرة هي الذهب الذي يبقى وهذا يعني هذه الموعظة جاءت في جميع الكتب التي انزلها الله منها صحف ابراهيم وصحف موسى اشارة الى ان هذه الموعظة من المواعظ المهمة

93
00:32:16.050 --> 00:32:42.050
فاذا وعى الانسان هذه الموعظة ادرك حقائق الاشياء وعمل بمقتواها ولذلك الفقهاء الذين يتفقهون في الدين ليفقهوا الاخرين امامهم واجبات كبيرة وكثيرة منها ان يعلموا الناس حقائق الاشياء ولذا تجد النبي صلى الله عليه وسلم يقول اتدرون من المفلس

94
00:32:42.250 --> 00:33:00.050
قالوا المفلس من لا دراهم به. قال المفلس من يأتي يوم القيامة بصلاة وصياما وزكاة لكنك قد سب هذا وشتم هذا وسفك دم هذا فيأخذ هذا من حسناتي وهذا من سيئاتي فاذا نفذت القي عليه من سيئاته فالقي في النار

95
00:33:00.100 --> 00:33:25.850
فمن واجب الفقيه انه يعلم الناس حقائق الاشياء فربنا جل جلاله في هذه الايات العظيمة يعرفنا على حقائق الاشياء من اجلها ان يكشف ان يخضع الانسان بربه ومولاه. نعم ثم ذكر لي من هذا الثواب وقال للذين امنوا وعلى ربهم يتوكلون. اي هذه صفتهم حتى الانسان يعلم هذا

96
00:33:25.850 --> 00:33:50.750
توابع من صدق اصحاب الثواب حتى يتخلق باخلاقه كما ذكر ربنا صفات المؤمنين في سورة المؤمنون من اجل ان يسير الانسان على طريقتهم. نعم اي جمعوا بين الايمان الصحيح المستسلم لاعمال الايمان الظاهرة والباطنة. يعني هو الايمان مثل الشجرة

97
00:33:51.050 --> 00:34:12.650
وتثمر الاعمال الصالحة نعم وبين التوكل الذي هو الآمن لكل عمل فكل عمل لا يصحبه التوكل فغير تائب وهو الاعتماد بالقلب على الله في جلب ما يحبه العبد ودفع ما يقرأه مع الثقة به تعالى. يعني هناك توكل حقيقي حينما يعتمد الانسان

98
00:34:14.150 --> 00:34:32.050
بقلبه على ربه ويأخذ بالاسباب كان النبي صلى الله عليه وسلم سيد متوكلين في وفي معركة احد ظاهر بين زرعينه وكان يدخر لاهله قوت عام فهذا هو التوكل على الله مع الاخذ بالاسباب

99
00:34:32.300 --> 00:34:48.250
اما الذي لا يأخذ الاسباب ويقول انا متوكل فهذا ليس متوكلا من الله تعالى نعم. ولذا نحن لابد ان نتعلم السيرة النبوية والهدي النبوي حتى نفقه حقائق الاشياء كما اراده الله سبحانه وتعالى لان

100
00:34:48.400 --> 00:35:10.550
سيرة النبي وهدي النبي صلى الله عليه وسلم والتطبيق العملي لما جاء في القرآن حتى قالت ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها كان خلقه القرآن. نعم والذين يجتنبون الكبائر والاثم والفواحش والفرق بين الكبائر والفواحش طبعا هي الذنوب هي الكبائر والصغائر هناك من العلماء من لا

101
00:35:10.550 --> 00:35:29.650
وان من الذنوب صغائر ويرى ان الذنوب جميعها كبائر. لانه امر كبير جدا ان يعصي الانسان ربه. ولا شك ان الامر في معصية الله امر كبير لكن الصواب ما ذهب اليه الجمهور الى ان ينقسم الى كبائر وصغائر

102
00:35:29.950 --> 00:35:53.950
وقد الف العلماء فيها مؤلفات اوسع كتاب فيها كتاب الزواج عن اختراف الكبائر لابن حجر الهيثمي وللذهب كتاب وللشيخ محمد بن عبد الوهاب كتاب الكتب كثيرة لاهل العلم في هذا الباب وذكروا صفات يعني الاشياء التي يعرف انها كبائر

103
00:35:54.550 --> 00:36:12.500
فالصحيح ان الذنوب كبائر وصغائر وان الكبائر منها ما هو اكبر الكبائر ومن اكبر الكبائر لما قال النبي قال الا هو قول الزور الا وشهادة الزور هذا الحديث من الاحاديث التي اتفق البخاري ومسلم على تخريجها

104
00:36:12.800 --> 00:36:32.800
وهو حديث عظيم لما اخبر النبي عن اكبر الكبائر ثم جعل خاتمة هذه التي ذكرها قال الا وقول الزور الا وشهادة الزور وكان متكئا فجلس فجعل يكررها يقول جابر قل فقلنا يا ليته ستر الصحابة لم يملوا

105
00:36:33.050 --> 00:36:58.800
انما الصحابة يعني رفقه بالنبي صلى الله عليه وسلم لما رأوه يتكلف الموعظة ويهتز هذه الموعظة لخطورة هذا الامر فشهادة الزور حينما يأتي الانسان يشهد عند القاضي شهادة زور لكن هذه الشهادة وقضاء لكن المشكلة حينما هدد النبي قال الا وقول الزور

106
00:36:59.150 --> 00:37:23.500
فمن اكبر الكبائر ان الانسان يقول قولا في الاخرين ليس بحق ويكون هذا القول قول زور يحاسب عليه الانسان اشد الحساب فالكلام واللسان لابد ان يضبطه الانسان وان يراقب الانسان ربه هو ان يقرأ هذه الايات ليستعظ بها ويحذر ان يقع في المخلوق. نعم

107
00:37:23.800 --> 00:37:52.900
مع ان جميعها كبائر ان الفواحش هي الذنوب الكبار التي في النفوس داع اليها والزنا ونحوه هذه الاشياء  يعني فعلها فاحشة واظهارها افحش من فعله فسميت بالفواحش والكبائر ما ليس كذلك هذا عند الاضطراب. واما مع افراد كل منهما عن الاخر فان الاخر يدل فيه يدخل فيه. واذا شك في ان

108
00:37:52.900 --> 00:38:17.950
نعم لكن لما لما تجمع يعني اشارة الى خطورة هذه الامور يعني احيانا يفرد بعض افراد العام ليس لاجل التخصيص لكن لاجل التأكيد ولاجل التهويل على خطورة الامر. نعم واذا ما غضبوا هم يرجعون. وهذا يعني هنا يفترض الانسان لما يغضب الانسان

109
00:38:18.300 --> 00:38:40.050
ويستطيع ان ينفذ غضبه ولكنه يصبر ويحتسب لله تعالى وفي الله نعم بل قد تخلفوا بمكارم الاخلاق ومحاسن الشيم. فصارح وحسن الخلق لهم طبيعة. حتى اذا اغضبهم احد او بعالم يظن ذلك الغضب فلم

110
00:38:40.100 --> 00:39:03.600
ثم لماذا لم ينفذوه؟ محبة في الله وخشية لله تعالى. فراقبوا الله تعالى باحنف الظروف وفي اشد الحاجات دل على اخلاصه لله نعم لا المظلوم ولم يقابلوا موسى الا بالاحسان والعفو والقبر. نعم. فترتب على هذا العبد والصبر من المصالح ودفع المفاسد في انفسهم وغيرهم

111
00:39:03.600 --> 00:39:23.950
كثير لانه الانسان اذا غضب ونفذ ما في غضبه ورد عن نفسه يترتب عليها مساوئ كبيرة. ولكن الانسان اذا صيد على نفسه واقظع نفسه ولم تفرحه نفسه يعني الاحكام الشرعية التي

112
00:39:24.300 --> 00:39:50.650
حولنا من صلاة الفجر واخراج الطعام والصيام  شهوة الوطن والفرج والنظر ما هو الجهاد في سبيل الله؟ وترك الموطن الذي يستوطله الانسان ويذهب الى الحج كلها تشريعات وجدت من اجل ان يكون الانسان قائدا لنفسه لا ان تكون نفسه قائدة له

113
00:39:51.150 --> 00:40:08.200
فالانسان لما يغضب ويسيطر على نفسه منزلة عظيمة للانسان تصلح بها امور الدنيا وامور الاخرة اما الانسان اذا غضب اصبح يكسر الاشياء ويشتم ويغير ويقبح هذا يعني يزول المقصود من الابتلاء والامتحان

114
00:40:08.500 --> 00:40:56.250
وربنا قد جعل بعضنا لبعض فتنة لينظر ان اصبر ام لا نصبر      نعم صحيح  اذا تبحث بالمعاجم لا شك انك سوف تجد فرقا بينهما لكنني انا لا القليل مني كما قال تعالى ادفع بالتي هي احسنت الى الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميد يعني شوف فلان لما يسيء لك الاخر وانت تدفع بالتي هي احسن

115
00:40:56.250 --> 00:41:19.150
النتيجة سيعود الى ما هو احسن لكن اذا قابلت السيئة بالسيئة لا الامر سينتهي الى مقاطعة او منافر او نهاية ليست بحسنة وما يرضاها الا الذين صبروا وما يلقاها الا ذو حظ عظيم. يعني هذا طريقة وهذا صبر لا ينال الانسان الا اذا كان صابرا

116
00:41:19.150 --> 00:41:37.550
محتسبا عارفا بالله تعالى يدفعه المعرفة بالله الى العمل بما يرضي الله سبحانه وتعالى والذين استجابوا لربهم فان قالوا لطاعته ونبوا دعوته. يعني الانسان في هذه يستجيب يستجيب لله والى الرسول

117
00:41:37.550 --> 00:42:03.900
اذا دعاه لما يحييه الحياة السالبدي الداء دائم الابدية. نعم ولذا يعني رضوان الله تعالى اعظم ما يناله الانسان من الامر ومن الاستجابة لله اقامة الصلاة وايتاء الزكاة. وهذا امر يتكرر نعم

118
00:42:04.900 --> 00:42:24.400
فلذلك عطفها عطفهن على ذلك. ولاهميتها وقد يأتيك سؤال لماذا يكثر ذكر الصلاة مع الزكاة؟ الجواب قد اجاب عنه المصنف في اول اية يقول ان فيها الزكاة مع الصلاة وقال

119
00:42:24.700 --> 00:42:42.400
بان في الصلاة احسانا لله تعالى وفي الزكاة احسانا للعبد ومن علامة سعادة المرء اخلاصه لله واحسانه للعبد واذا ما يصح الانسان ما يصح الانسان انه يخلص لله ويسيء للحبيب

120
00:42:42.600 --> 00:43:06.000
وما يصح انه يفسد للعبيد وهو لا يحصي الله لا بد من الاخلاص لله والاحسان للعبيد هذا هو السر في الجمع بين الصلاة والزكاة في ثلاث وثمانين موطنا. نعم علامة يعني من سعادة المرء ان يخلص لله وان يحسن الى عبيد الله

121
00:43:06.100 --> 00:43:28.300
ما من سعادة المرء ان يخلص لله وان يحسن الى عبيد الله وهذا هو السر في ان الصلاة والزكاة قد قرن في ثلاث وثمانين موضلا من كتاب الله تعالى  فالامر مهم جدا

122
00:43:28.650 --> 00:43:43.350
لان الصلاة هي الاخلاص لله والزكاة فيها الاحسان الى العبيد لا يصلح ان الانسان يخلص لله ولا يحسن العبيد او يحسن الى العبيد ولا لا بد من من الجمع بينهم الاخلاص لله والاحسان الى الله. نعم

123
00:43:43.350 --> 00:44:03.350
ومن الاستجابة الى اقامة الصلاة وايتاء الزكاة. ولذلك حفظهما على ذلك انفاق عقد العام على الخاص. الدال الدال على وفضله فقال واقاموا الصلاة اي وغيرنا وباطننا. شف اقامة لماذا يقول الانسان عليه ان يقيم الصلاة

124
00:44:03.350 --> 00:44:27.300
آآ بقلبه وقالبه. نعم ومما رزقناهم ينفقون من النفقات الواجبة كالزكاة والنفقات على الاقارب ونحوهم. وان المستحبة كالصدقات على عظم الخلق النفقة الحقيقية نفقة المال وتشمل اية النفقات الاخرى مثل النفقة بالجاه

125
00:44:27.650 --> 00:44:51.700
النفقة بالجاهلية في الانسان ويحتاج من جهد شفاعة وهالشي او يحتاج انك مشورة. ثم تعطيه الوقت وتعطيه الامر هذا ايظا من افظل الاعمال ومن وقضاء الحاجات من افظل الامور ولا قال لا نمشي في حاجة اخي احب الي من ان اعتكف شهرا

126
00:44:52.800 --> 00:45:12.800
نتوقف قليل نتوقف الى هنا بعد دقيقتين اكمل قليل الماء لا انتهت الفقرة  خلص الى هنا نكمل بعد قليل باذن الله تعالى  اللهم صلي على سيدنا