﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. هذا هو المجلس السادس من مجالس القراءة والتعليق. على كتاب الشيخ ثناء الله

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
تفسير القرآن بكلام الرحمن ونحن في عصر الثلاثاء السادس من رمضان عام تسعة ثلاثين واربع مئة والف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم. وكنا قد وقفنا على الاية آآ الاولى

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
بعد المئة من سورة الانعام في قوله تعالى بديع السماوات والارض انى يكون له ولد ولم تكن له وخلق كل شيء وهو بكل شيء عليم. قبل ان نستأنف حيث وقفنا احب ان نقرأ لكم

4
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
سورة الصلح الذي تم لان كثير من مواضع التي اخذت على الشيخ لم يتم اصلاحه. وذلك لان الشيخ رحمه الله توفي بعد هذا الصلح ولم يتمكن من الاصلاح هذا هو السبب. يقول رحمه الله في هذه الصحيفة

5
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
الموجودة في الطبعة التي هي طبعت في حياة الشيخ لكن لم يمكن تعديلات او ادراك التعديلات يقول رحمه الله اصلاح الاخوان على يد السلطان. ايده الله ما دار القمران. لما طبع

6
00:01:40.050 --> 00:02:00.050
القرآن الكريم بكلام الرحمن اول مرة تعاقب بعض معاصر العلماء الغزنوية الامريسرية على اربعين مقاما من التفسير المذكور اذا وقفوا على اربعين خطأ بلسان الاوردو لان الشيخ طبع التفسير اولا بلسان الاردن

7
00:02:00.050 --> 00:02:20.050
ثم عربه قال وسموها الاربعين فدفعته بالكتاب المسمى بالكلام المبين يعني ان الشيخ عليها ثم لما ذهبت لاداء فريضة الحج سنة اربع واربعين وثلاث مئة والف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم

8
00:02:20.050 --> 00:02:40.050
يعني قبل تسعين سنة عربوا الاربعين وطبعوها مرة ثانية وشاعوها في الحرمين فبلغ جلالة الملك عبدالعزيز بن سعود ايده الله. فدعا كلا الفريقين لا على طريق الحكومة بل كما يدعو الاب ابناءه

9
00:02:40.050 --> 00:03:00.050
ليصلح بينهم وكان في المحضر القاضي عبدالله ابن بليهد والشيخ السيد رشيد رضا الشيخ رشيد رشيد رضا صاحب المنام تفسير المعروف تفسير المنار صاحب المنار المصري والشيخ محمد ابن عبد اللطيف الشيخ محمد بن عبد اللطيف

10
00:03:00.050 --> 00:03:20.050
ابن عبد الرحمن ابن حسن ابن الامام محمد ابن عبد الوهاب. والشيخ عبد الله ابن حسن والشيخ بهجة البيطار والشيخ ابو زيد وغيرهم سلمهم الله وعافاهم. فدار الكلام بين الفريقين فبعد آآ

11
00:03:20.050 --> 00:03:40.050
ما تم المكالمة امر جلالة الملك القاضي ابن بليد ان يكتب مسودة الفصل فكتب وهذا نصها بحروفها بسم الله الرحمن الرحيم في المجلس الشريف المعقود على يد الامام عبدالعزيز بن سعود قد حظر الشيخ مولوي ثناء الله وحضر مع الشيخ عبد الواحد

12
00:03:40.050 --> 00:04:00.050
الغزنوي فطلب كل منهما الى الامام ايده الله ان ينظر فيما كان بينهما من النزاع. طبعا الملك عبد العزيز كان عالي طلب العلم على يد الشيخ محمد بن عبد اللطيف. وكان الشيخ محمد بن لطيف من كبار شيوخه. يقول فطلب كل منهما الى

13
00:04:00.050 --> 00:04:20.050
الامام ايده الله ان ينظر فيما كان بينهما من النزاع بحضرة جماعة من العلماء. وقد حصل الاتفاق بعد النظر فيما قالوا على ان ثناه الله قد رجع عما كان كتبه في تفسيره من تأويل الاستواء وما في معنى ذلك من ايات الصفات الذي

14
00:04:20.050 --> 00:04:40.050
تبع فيه المتكلمين واتبع ما قاله السلف في هذا الباب. واقر بانه هو الحق بلا ريب والتزم ان يكتب ذلك في تفسيره. واما الشيخ عبدالواحد الغزنمي ومن معه ممن كان قد تكلم في حق الشيخ ثناء الله آآ

15
00:04:40.050 --> 00:05:00.050
مما يوجب الطعن عليه فانهم يرجعون عنه. وان يحرقوا الاربعين التي كتبوها في حقه ورجع كل منهما الى تجديد عقد الاخوة واجتناب ما ينافي ذلك حصل القرار على ذلك وتبايعوا عليه على يد الامام والعلماء الموقعين عليه والحمد لله على التوفيق

16
00:05:00.050 --> 00:05:20.050
وهو حسبنا ونعم الوكيل وصلى الله وسلم على نبينا محمد الف وثلاث مئة اربعة واربعين هجرية سبعة وعشرين من ذي الحجة سبعة وعشرين من ذي الحجة. على كل حال الشيخ رجع عن هذه التأويلات. فالمواضع التي نحن نقف عليها اما انهم لم يوقفوا الشيخ عليها

17
00:05:20.050 --> 00:05:40.050
ها واما ان الشيخ فاته التعديل. والا فالشيخ رجع الى عقيدة السلف كما هو مبين من نص هذا الكلام المسطور عند العلماء وعند الامام عبد العزيز والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. آآ اذا نبهنا على

18
00:05:40.050 --> 00:06:00.050
فربما يمر نفس التأويل ربما ننبه عليه وربما لا يحتاج ان ننبه عليه. هذا ايضا من باب امسى كثير من الاخوة اه نبهوا على موضعي في صفحة اتنين وثمانين ومئة لكن نبهنا عليه قبل. فلذلك قلنا ما يحتاج وهو قوله قادر على كل الممكنات وهذا

19
00:06:00.050 --> 00:06:20.050
كثير جدا في مواضع متعددة. ومن مثل هذا ما قاله من قول عيسى عليه السلام انه تأمل فرأى ان ذلك من الممكنات بحق الله لا هذا الكلام يعني جريا على ما كان من كتب الاشعة. نبدأ الان القراءة والقراءة مع الشيخ يوسف جاسم العينات

20
00:06:20.050 --> 00:06:40.050
يتفضل مشكور. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا لشيخنا ولمشايخه وللمسلمين والمسلمات يا رب العالمين. قال الشيخ العلامة ابو الوفاء ثناء الله الهندي السري رحمه الله تعالى في تفسير القرآن بكلام

21
00:06:40.050 --> 00:07:00.050
الرحمن بديع السماوات والارض اي خالقهما من غير سبق مثال انى يكون له ولد حقيقي كما زعمت النصارى عليهم ما يستحقونه والحال انه لم تكن له صاحبة. اي زوجة وكيف تكون له صاحبة وهو خلق كل شيء وهو بكل شيء عليم

22
00:07:00.050 --> 00:07:30.050
والمخلوق كيف يجانس الخالق لقوله تعالى ذلكم اي موصوف بخلق وقدرة مبتدأ الله خبره ربكم بدل من الله. لا اله الا هو خالق كل شيء فاعبدوه وهو على كل شيء وكيل اي حفيظ. لا تدركه الابصار اذ هو غير مرئي في هذه الدنيا لقوله تعالى في جواب موسى لن تراني

23
00:07:30.050 --> 00:07:50.050
وهو يدرك الابصار لان كل شيء في قبضته لقوله تعالى. الا هو اخر بناصيتها. استدلال ام المؤمنين عائشة بهذه الاية لا تدركه الابصار. ان الله لا يرى في الدنيا لان الاية نزلت في

24
00:07:50.050 --> 00:08:10.050
عن الدنيا الاية نزلت في الكلام عن الدنيا لان المشركين زعموا ان هذه معبودات فالله يقول الله هو خالق هذا الفصف الاول فيستحق العبادة. وهو على كل شيء وكيل هذا الوصف الثاني. لا تدركوا الابصار في هذه الدنيا وانتم تعبدون معبودات

25
00:08:10.050 --> 00:08:30.050
مبصرة فلذلك استدلالها في محله. واما في الدنيا قال لا تدركوا الابصار مثل لن تراني يعني في الدنيا واما في الاخرة فقد جاءت الاحاديث المتواترة والايات الدالة على ان الله يرى. نعم

26
00:08:30.050 --> 00:08:50.050
جاءكم بصائر اي مواعظ من ربكم فمن ابصر فلنفسه ومن عمي فعليها اي من اهتدى في الهداية مفيدة لنفسه ظل فما بال الضلالة عليه لقوله تعالى افمن يعلم ان ما انزل اليك من ربك الحق كمن هو اعمى

27
00:08:50.050 --> 00:09:10.050
تذكروا اولوا الالباب. وما انا عليكم بحفيظ لا اؤاخذ بافعالكم لقوله تعالى ولا تسألوا عن عن اصحاب جحيم وكذلك نصرف الايات نبين الايات ليعتبروا وليقولوا بعد العجز عن الاتيان بمثله درست عن غيرك ولنبينه

28
00:09:10.050 --> 00:09:30.050
ومن يعلمون ان يؤمنون لقوله تعالى فاما الذين امنوا فيعلمون انه الحق من ربهم. اتبع ما اوحي اليك من ربك من الكتاب لا اله الا هو واعرض عن المشركين اي لا تبالي باذاهم لقوله تعالى وامر بالمعروف وانهى عن المنكر واصبر على

29
00:09:30.050 --> 00:09:50.050
ما اصابك ان ذلك من عزم الامور. ولو شاء الله ما اشركوا اي اجبرهم على ترك الشرك مو. مر مرارا وما جعلناك عليهم حفيظا فلم تهتم بهم وتحزن عليهم. لقوله تعالى لعلك باخع نفسك الا يكونوا مؤمنين

30
00:09:50.050 --> 00:10:10.050
وما انت عليهم بوكيل ولا تسبوا ايها المسلمون الذين يدعون من دون الله اي لا تهتكوا الهة يسب الله عدوا بغير علم. فيقول ان اله المسلمين كذا ولا يعلمون ان اله المسلمين هو اله العالمين كلهم لقوله تعالى ذلكم الله

31
00:10:10.050 --> 00:10:30.050
ربكم لا اله الا هو خالق كل شيء فاعبدوه وهو على كل شيء وكيل. كذلك لكل امة عملهم. نسبة التزيين الى الله كنسبة الفعل الى علة العلل لقوله تعالى. وزين لهم الشيطان اعمالهم

32
00:10:30.050 --> 00:10:50.050
فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون. ثم الى ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون فيجازيهم بالله جهد ايمانهم لئن جاءتهم اية مما اقترحوا بقولهم لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الارض ينبوا

33
00:10:50.050 --> 00:11:10.050
الى قوله حتى تنزل علينا كتابا نقرأه لا انهم لم تأتيهم اية لقوله تعالى وان يروا اية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر. ليؤمنن بها قل انما الايات عند الله اي ليس عند

34
00:11:10.050 --> 00:11:30.050
فيما تستعجلون به لقوله تعالى وما كان لرسول ان يأتي باية الا باذن الله ايها المسلمون انها اي لا يأتين اذا جاءت لا يؤمنون لا صلة لا صلة اي لا صلة اي من اي وجه للتعلمون

35
00:11:30.050 --> 00:11:50.050
لا صلة انتهى الكلام. بعدين اي من اي وجه تعلمه؟ يعني كلمة اذا جاءت لا يؤمنون. يعني كانه المعنى اذا جاءت ها وما يشعركم انها اذا جاءت يؤمنون لا صلة يعني زائدة في الكلام لكن هذا

36
00:11:50.050 --> 00:12:10.050
قلنا انه فيه نظر نعم. وما يشعركم انها اذا جاءت لا يؤمنون لا صلة. اي من اي وجه تعلمون ايها المسلمون ان كان بعد رؤية الايات يؤمنون لقوله تعالى وما يدريك لعله يزكى او يزكى فتنفعه الذكرى ونقلب افئدتهما

37
00:12:10.050 --> 00:12:30.050
قلوبهم وابصارهم كما لم يؤمنوا به اي اي لما لم يؤمنوا بالقرآن اول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون ان ان يتحيروا لقوله تعالى فلما زاغوا وزاغ الله قلوبهم والله لا يهدي القوم الفاسقين. ولو اننا

38
00:12:30.050 --> 00:12:50.050
اليهم الملائكة كما يقترحون بقوله تعالى لولا انزل اليه ملك فيكون معه نذيرا وكلمه الموتى على صدق محمد صلى الله عليه وسلم وحشرنا عليهم كل شيء اي لو اريناهم كلما اخبرتهم بوقوعهم قبل يوم القيامة قبلا مواجها لهم

39
00:12:50.050 --> 00:13:10.050
ما كانوا ليؤمنوا لعنادهم واصرارهم على الكفر لقوله تعالى واذ قالوا اللهم لقوله تعالى ان كان هذا هو الحق من عندك فامطر علينا حجارة من السماء او اجتناب عذاب اليم الا ان يشاء

40
00:13:10.050 --> 00:13:30.050
الله ممن ليسوا كذلك ولكن اكثرهم يجهلون لا يعلمون عاقبة امرهم لعنادهم. وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا مفعول ثان شياط الانس والجن مفعول اول اي جعلنا بجعل التكوين المضلين من الجن والانس اعداء للاعداء للاعداء للانبياء بل والصلحاء اي لقوله تعالى

41
00:13:30.050 --> 00:13:50.050
ان الذين يكفرون بايات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس. يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول الاباطيل غرورا. مفعول له او بذل من المفعول به ان يوسوس في صدور الناس من الجن

42
00:13:50.050 --> 00:14:10.050
والناس ولو شاء ربك ما فعلوه لاجبرهم على الطاعة لقوله تعالى ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها فذرهم وما يفترون على الله بالنسبة ما لا ينبغي اليه سبحانه وتعالى ويفترون هذا الافتراء لتصغى اليه اي تميل الى افتراءهم افئدة اي قلوب الذين لا يؤمنون بالاخرة

43
00:14:10.050 --> 00:14:30.050
اخيرة وليرضوه وليقترفوا ان يحصلوا المفترون من سفلتهم ما كانوا ما هم مقترفون. من حطام الدنيا اسبابها لقوله تعالى ان كثيرا من الاحبار والرهبان لا يأكلون اموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله

44
00:14:30.050 --> 00:15:00.050
غير الله يبتغي حاكما يحكم بيننا. وهو الذي انزل اليكم الكتاب مفصل فيه تفصيل كل شيء مما يحتاج اليه من مما يحتاج اليه من امر الدين لقوله تعالى السماوي لقوله تعالى ويرى الذين اوتوا العلم الذي انزل اليك من ربك والحق ويهدي الى صراط العزيز الحميد. يعلمون

45
00:15:00.050 --> 00:15:20.050
والقرآن منزل من ربك بالحق كقوله تعالى الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابناءهم فلا تكونن من الممترين النهي الماضي عن الانشاء لقوله تعالى قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة. وتمت كلمة ربك صدقا وعدلاء معلوماتهم ووعيد

46
00:15:20.050 --> 00:15:40.050
حق اي معلوماته ومواعيده حقه لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم. اي ليس في وسع احد ان يبدل او يغير او مقدورا له سبحانه لقوله تعالى ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء. وقوله تعالى

47
00:15:40.050 --> 00:16:00.050
والقاهر فوق عباده. وان تطع اكثر من في الارض في امور الدين يضلوك عن سبيل الله لقوله تعالى وقليل من عبادي الشكور لان اكثر الناس ان يتبعون الا الظن وان هم الا يخلصون يعملون بمجرد الراء. ان ربك هو

48
00:16:00.050 --> 00:16:20.050
مم يضل عن سبيله وهو اعلم بالمهتدين. لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء. فكونوا مما ذكر اسم الله عليه وحده ان كنتم باياته مؤمنين وما لكم الا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه وحده وقد فصل لكم ما حرم عليكم من

49
00:16:20.050 --> 00:16:50.050
ليه خنزير فانه رجس او فسقا والا لغير الله به الا ما اضطردتم اليه بالمجاعة والجوع لقوله تعالى غير متجانف لاثم فهو معفو. وان كثيرا ليضلون باهوائهم بغير علم. ينفرون الناس عن عن

50
00:16:50.050 --> 00:17:10.050
ذكر الله وحده ينفرون الناس عما ذكر الله وحده عليه. لقوله تعالى واذا ذكر الله وحده اشمأزت والذين لا يؤمنون بالاخرة واذا ذكر الذين من دونه اذا هم يستبشرون. ان ربك هو اعلم بالمعتدين

51
00:17:10.050 --> 00:17:30.050
ظاهر الاثم ما يراه الناس وباطنه ما لم يراه احد ان الذين يكسبون الاثم باي وجه سيجزون بما كانوا يقترفون اي يكسبون ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وحده بان ذكر عليه اسم غيره فقط او معه سبحانه لقوله تعالى وانه لفسق. وقوله

52
00:17:30.050 --> 00:17:50.050
قال قل اجدوا فيما اوحي الي محرما الى او فسقا اهل لغير الله به. وان الشياطين ليروحون ان يوسوسون الى اولياء ليجادلوكم في امر الذبائح وان اطعتموهم انكم لمشركون. اومن كان ميتا بالجهالة

53
00:17:50.050 --> 00:18:10.050
حينه وجعلنا له نورا اي علمناه علم القرآن يمشي به في الناس ان يذيعوا القرآن في الناس. وهو النبي عليه السلام والذي والذين يبلغون الناس سنته عليه السلام لقوله تعالى ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا وقوله تعالى قل هذه سبيلي ادعو الى الله

54
00:18:10.050 --> 00:18:30.050
على بصيرة انا ومن اتبعني كمن مثله اي نفسه في الظلمات ان جالت جهالة جهالة الكفر وجهالة العلم وجهالة رسوم القوم غيرها ليس بخارج منها اي ليست اي لا يستوون عند الله لقوله تعالى وضرب الله مثلا الرجلين احدهما ابدا

55
00:18:30.050 --> 00:18:50.050
لا يقدر على شيء وهو كل على مولاه. اينما يوجهه لا يأتي بخير. هل ومن يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم. كذلك زد كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون. حيث يزعم

56
00:18:50.050 --> 00:19:10.050
ان ما هم فيه مرضي عند الله لقوله تعالى. وقال الذين اشركوا لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء نحن ولا اباء ولا حرمنا من دونه من شيء. وكما جعلنا هؤلاء كبار مكة كذلك اجعلنا في كل قرية اكابر مفعول

57
00:19:10.050 --> 00:19:30.050
المجرميها مفعول اول المجرمين على كل قرية لقوله تعالى حاكيا عن اصحاب النار انا اطعنا سادتنا وكبرا ليمكروا فيها ما شاء واللام للعاقبة لا للعلة. لقوله تعالى والله لا يحب الفساد. وما يمكرون

58
00:19:30.050 --> 00:19:50.050
الا بانفسهم لان وبال مكرهم عليهم بقوله تعالى ولا يحيق المكر السيء الا باهله. وما يشعرون لتزين لتزن. وما يشعرون تزين اعمالك لتزين اعمالهم في انظارهم. واذا جاءتهم هؤلاء المشركين اية معجزة مصدقة للنبي صلى الله عليه وسلم لقوله

59
00:19:50.050 --> 00:20:10.050
تعالى وان رواية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر. قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما اوتي غسل الله. اي اذا اي لا نؤمن حتى تظهر المعجزة على ايدينا لقوله تعالى لولا يكلمنا الله او تأتينا اية. الله اعلم حيث يجعل رسالته لقوله

60
00:20:10.050 --> 00:20:40.050
تعالى وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم اهم يقسمون رحمة ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا. ورفعنا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات سيصيب الذين اجرموا وانكروا الرسالة واستكبروا عنها صغار اي ذل من من عند الله وعذاب شديد بما كانوا

61
00:20:40.050 --> 00:21:00.050
كرهوا الرسالة تارة بقولهم اهذا الذي بعث الله رسولا واخرى بقوله لو كان خيرا ما سبقونا اليه. فمن يرد الله ان يهديه هداية خاصة باوليائه لقوله الله ولي الذين امنوا يخرجهم من الظلمات الى النور. يشرح صدرهم

62
00:21:00.050 --> 00:21:30.050
الاسلامي سهل الله عليه امر الاسلام لقوله تعالى يضله ويقيمه وفي الضلالة يجعل صدره ضيقا عن قبول الحق حرجا اي شديدا شديد الضيق كانما صعد كانما يصعد في السماء علامته ما ذكر وذكر سبحانه في قوله جل مجده. واذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالاخرة. واذا ذكر الذين من دونه اذا هم

63
00:21:30.050 --> 00:21:50.050
يستبشرون. كذلك يجعل الله الرجس ان موجب الرجس اي العذاب وهو الطغيان والتكبر. على الذين لا يؤمنون لعنادهم لقوله تعالى كذلك تسلكه في قلوب المجرمين. وهذا الذي ذكر من شرح صدور المخلصين واضلال المعاندين المستكبرين صراط ربك قانونه مستقيما لا عوج له

64
00:21:50.050 --> 00:22:10.050
تعالى لا مبدل لكلماته. قد فصلنا الايات الدالات على صدق مقالنا لقوم يتذكروا لان يتعظون. لهم اي مشروح الصدور دار السلام اي دار العافية وهي الجنة لقوله تعالى لا يمسهم فيها نصبوا وما هم منها بمخرجين عند ربهم وهو ولي

65
00:22:10.050 --> 00:22:40.050
بما كانوا يعملون. الجار متعلق بالنسبة للجملة لهم دار السلام لقوله تعالى الجنة اورثتموها بما كنتم تعملون. ويوم يحشرهم جميعي ويوم يحشرهم جميعا. يقول يا معشر الجن اي الشياطين قد استكثرتم من الانس اي اضللتم كثيرا من الانس. وقال اوليائهم الذين اطاعوهم من الانس ربنا استمتع بعضنا ببعض. حصن الانسان متبوع مطالبه من التابعين

66
00:22:40.050 --> 00:23:00.050
لقوله تعالى وقبل بعضهم على بعض يتساءلون قالوا انكم كنتم تأتوننا عن اليمين وبلغنا اجلنا الذي اجلت ان عينت لنا مقصودهم من هذا ان يرجعوا الى الدنيا فيعملوا صالحا لقوله تعالى

67
00:23:00.050 --> 00:23:20.050
عند ربهم ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون قال ان يقول الله تعالى النار مثواكم خالدين فيها لا تخرجون لا تخرجون منها ولا تعودون الى الدنيا الا ما شاء الله. فيخرجكم منها ان شاء

68
00:23:20.050 --> 00:23:40.050
اعذبكم بعذاب اخر لقوله تعالى ان ربك فعال لما يريد. ان ربك حكيم عليم. وكذلك كما جمعنا بين نولي بعض الظالمين بعضا من جنسهم اي يجمع بينهم في جهنم لقوله تعالى هذا فوج مقتحم معكم لا مرحبا بهم انهم

69
00:23:40.050 --> 00:24:00.050
صان النار. بما كانوا يكسبون من الكفر والعسر والعصيان. يا معشر الجن والانس الم يأتكم رسل منكم اي للجن من الجن والانس من الانس لقوله تعالى وان من امة الا خلى فيها نذير. يقول الشيخ لعله يرى ان من الجن

70
00:24:00.050 --> 00:24:20.050
رسله وهذا القول قاله بعض العلماء ومنهم ابن حزم والذي عليه جمهور اهل السنة ان الرسل خاص بالانس. واما الجن فلهم نذر. واما الجن فلهم نذر. وهنا يا معشر الجن

71
00:24:20.050 --> 00:24:40.050
والانس الم يأتكم رسل منكم فيه دلالة على ان الرسل منكم يعني من الجن والانس هذا الذي استدل به الشيخ والى الجن من الجن والانس من الانس لانه قال منكم لكن العلماء

72
00:24:40.050 --> 00:25:10.050
قالوا منكم اي من جنسكم مخلوق. وليس المقصود يعني ليس ملكا. منكم اي من انسكم ولا يلزم ان يكون من الجن رسول. نعم. يقصون عليكم اياتي ينظرونكم لقاء يومكم هذا قالوا شهدنا على انفسنا اي نعترف بتبليغهم ايانا وغرتهم الحياة الدنيا. فلهذا لم يؤمنوا وشهدوا

73
00:25:10.050 --> 00:25:30.050
انفسهم انهم كانوا كافيين. ذلك هي تبليغ الاحكام على نساء الرسل لاجل ان لم يكن ربك مهلك القرى بظلم منه واهلها غافلون عن احكام الله المتعلقة تعالى وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في امها رسولا ولكل درجات مما عملوا وما ربك بغافل عما

74
00:25:30.050 --> 00:25:50.050
بل هو معهم اينما كانوا وربك الغني ذو الرحمة يشأ يذهبكم يهلككم دفعة ويستخلف من بعدكم ما يشاء كما من ذرية قوم اخرين ابائكم انما توعدون اي من الوعد والوعيد في الدنيا والاخرة لآت لا محالة وما انتم بمعجزين الله

75
00:25:50.050 --> 00:26:10.050
اذا ان اراد اخذ ان اراد اخذكم لقوله تعالى وما نحن بمسبوقين. قل يا محمد للمشركين يا قوم اعملوا على مكانتكم امر تهديد كقوله تعالى فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر اني عامل على سنتي فسوف تعلمون

76
00:26:10.050 --> 00:26:30.050
من تكون له عاقبة الدار ايمان حسن انه لا يفلح الظالمون عند الله. ومن جملة ظلمهم انهم جعلوا لله مما درى انبت من الحرث الانعام الى صيام مفعول به للجعل. فقالوا هذا لله بزعمهم فيصرفونه في نواب الحق فاصابوا ولكن مع هذا يكون وصلنا الى نصيب اخر. هذا النصيب

77
00:26:30.050 --> 00:26:50.050
لشركائنا فما كان لشركائهم فلا يصل الى الله الى جهته تعالى باي وجه وما كان لله فهو يصل الى شركائه من يجوز ان يصل اليهم بالسهو او باثارة الريح يخشون سرعة غضبهم في زعمهم. ولكمال الحلم وغنائه تعالى

78
00:26:50.050 --> 00:27:10.050
اما يحكمون بالنسبة ما خلق الخالق الى غير الخالق لقوله تعالى افمن يخلق كمن لا يخلق افاتذكرون وكذلك زين كثير من المشركين قتلى اولادهم اي يؤتى البنات شركاؤهم فاعل ليزيا ليرضوهم يهلكوهم بغضب الله وليلبسوا عليهم دينهم

79
00:27:10.050 --> 00:27:30.050
الذي ارتضى لهم من الاسلام نسبة الافعال لا شركائهم نسبة الفعل للسبب. كقوله تعالى حكاية عن خليله عليه السلام من الناس ويشاء الله ما فعلوه واجبرهم على الايمان لقوله تعالى ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ذرهم وما يفترون لا تبالي بهم بل واهجرهم

80
00:27:30.050 --> 00:27:50.050
اجرا جميلا. وقالوا هذه ينعم وحرف حجر ممنوع من التي لا يطعمها الا من نشاء بلا دل وسلطان بل بزعمهم وانعام حرمت ظهورها لك ملك فلا يلكم كالحامي وغيرك وغيره وانعام اخر لا يتلوها اسم الله عليها بل يولون عليها اسم غيره تعالى وينسبونه الى غيره سبحانه تقربا

81
00:27:50.050 --> 00:28:10.050
الى غيره سبحانه وافتراء عليه بمعنى المشتق حال ان يتركون اسم الله سبحانه مفتريين عليه. لقوله تعالى واذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها اباءنا والله امرنا بها. سيجزيهم بما كانوا يفترون وقالوا ما في بطون هذه

82
00:28:10.050 --> 00:28:30.050
الانعام خالصة لذكورنا ومحرم على ازواجنا نساءنا وان يكن الخارج ميتة فهم كلهم فيه شركاء. يأكلون سيجزيهم لهم بيانهم هذا بيانهم هذا انه حكيم عليم. قد خسر الذين قتلوا اولادهم ايؤادوا بناتهم سفها منصوب بنزع الخافضين السفاهة

83
00:28:30.050 --> 00:28:50.050
وغيرهم صفة اللسان للتأكيد وحرموا ما رزقهم الله مما ذكر. افتراء على الله بمعنى بمعنى مشتق حال كانوا مهتدين في هذا الفعل واسمعوا ما اذكر ما واسمعوا ما اذكركم هو الذي يعني قوله افتراء على الله بمعنى مشتق حاء

84
00:28:50.050 --> 00:29:10.050
يعني يكون المعنى وحرم مما رزقهم الله اذا قلنا بمعنى مشتق ويكون حال فكأنه مشتق من الفعل هو الفريا اي كذبا على الله. نعم. ومنصوب على الحالي. نعم واسمعوا. واسمعوا

85
00:29:10.050 --> 00:29:30.050
ما اذكركم واسمعوا ما اذكركم هو الذي انجى جنات معروسات على فرش كالبطيخ وغيره وغير معوشات قائم على ساقيه كالعنب في الهند وغيره وانشأ النخل والزرع مختلفا اكله. اي لذة لذة اي لذة كل واحد مما ذكر. والزيتون والرمان متشابه

86
00:29:30.050 --> 00:29:50.050
بينها وغير متشابهة ايها الناس كلوا من ثمره من كل ما ذكر اذا اثمر على ثمره واتوا حقه المساكين يوم حصاده. ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين المتبعين للشياطين لقوله تعالى ولا تبذر تبذيرا ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين وكان

87
00:29:50.050 --> 00:30:10.050
الشيطان لربه كفورا ومن انعمه حمولة ما تحمل اثقالكم الى باب لم تكونوا بالغين الا بشق الانفس وفرشا ما لا تحمل وكلوا مما رزقكم الله ولا تتبعوا خطوات الشيطان ايهامه بتهليل الحرام وتحليل وتحريم الحلال انه لكم عدو مبين ثمانية ازواج

88
00:30:10.050 --> 00:30:30.050
من الضأن اثنين ومن المعز اثنين. قل الذكرين حرم ام الانثيين اما اشتملت عليه ارحام الانثيين كان او مؤنثا. نبئوني بعلم بدليل قوي نقل او عقيل لقوله تعالى ائتوني بكتاب من قبل هذا او اثارة من علم

89
00:30:30.050 --> 00:31:00.050
ومن الابل اثنين اي خلقهما ومن البقر اثنين ذكرا ومؤنثا ما اشتملت عليه ارحام الانثيين ام كنتم شهداء اذ وصاكم الله بهذا التحريم الذي زعمتم له فمن اظلم ممن على الله كذبا بالتحريم والتحليل ليضل الناس بغير علم. ان الله لا يهدي القوم الظالمين هداية خاصة بالاغنياء التوفيق والتيسير للعمل في قوله تعالى

90
00:31:00.050 --> 00:31:20.050
الله ولي الذين امنوا يخرجهم من الظلمات الى النور. قل لا اجد فيما اوحي الي الى اليوم محرما على طاعمي يطعمه الا ان يكون ميتة بغير التذكير فيشتمل المنخلقة فيشتمل المنخرطة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما كال السبع او دما مسفوحا وقت الذبح او لحم خنزير

91
00:31:20.050 --> 00:31:40.050
فانه يجلس او فسقا اي موجبا للفسق بل للكفر والا عين وقرب لغير الله به. لقوله تعالى فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشراكه فمن اضطر بجوع رواج حلالا غير باغ ولا عاد اي لا يكون عادته عدم الاعتناء بالاحكام الشرعية لقوله تعالى فمن

92
00:31:40.050 --> 00:32:00.050
اضطر في مخمصة غير متجانف الاثم فان ربك غفور رحيم. يرحم عباده المخلصين برحمته الواسعة بمغفرة الذنوب او بسلبها رأسا. وعلى الذين حرمنا كل ذي ظفر وهو ما لم تتفرغ اصابعه كالابل كما هو مذكور في الكتاب الثالث من التوراة في الباب الحادي عشر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما الا ما

93
00:32:00.050 --> 00:32:20.050
حملت ظهورهما او الهوايا ما لصق بلمعان او ما اختلط بعظ من الحيوان ذلك التحريم جزيناهم ببغيهم على الرسل وانا لصادقون. في هذه الاخبار هم انتهوا هذا فان كذبوك فقلوا ربكم ذو رحمة واسعة حيث لا يجعل لكم العذاب ولكن لا يرد ولكن لا يرد لا يرد بأسه

94
00:32:20.050 --> 00:32:40.050
توبته عن القوم المجرمين اذا اتاهم في قوله تعالى ان بطش ربك لشديد. هنا قوله غير باغ ولا عاد فسر العاد رحمه الله بقوله اي لا يكون عادته عدم الاعتناء بالاحكام. وهذا المعنى عام داخل بمعنى ولا عاد

95
00:32:40.050 --> 00:33:00.050
ولكن المعنى المشهور غير باغ اي انه هو لا يريد هذا الشيء. بعض الناس يريد الميت غير باغ اي هو لا يريده في قلبه. ولا عاد اي لا يتجاوز فيأكل اكثر من حاجته. هذا هو التفسير المشهور وما ذكره الشيخ

96
00:33:00.050 --> 00:33:30.050
داخل في العموم نعم من شيء الامر كذلك لقوله تعالى ولو شاء الله ما اشركوا وما جعلناك عليهم حفيظا لكن مرادهم ان مشيئتهم مستلزمة للرضا وليس كذلك لقوله تعالى ان تكفروا فان الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وان تشكروا يرضاه لكم. كذلك كذب الذين

97
00:33:30.050 --> 00:33:50.050
من قبلكم اغتروا بحلم الله حيث فرحوا بنعمة الله وقالوا من اشد منا قوة حتى ذاقوا بأسنا اي عذابنا قل هل عندكم من علم دليل نقلين على صحة افعالكم لقوله تعالى ائتوني بكتاب من قبل هذا وثارة من علم فتخرجوا وتظهروه لنا ان لكم هذا ان تتبعون الا

98
00:33:50.050 --> 00:34:10.050
وان انتم الا تخلصون اي تتوهمون فيه. قل فلله الحجة البالغة اي البرهان له الغلبة التامة على مخلوق قوله تعالى وعباده فلو شاء لهداكم اجمعين اي اجبركم لكن لا يجبركم على الافعال الاختيارية لقوله تعالى ولو شاء الله لجعلكم امة واحدة

99
00:34:10.050 --> 00:34:30.050
ولكن ليبلوكم فيما اتاكم. ملهل شهداءكم الذين يشهدون ان الله وما هذا اي ما يتفوهون بافواهكم فان شهدوا فرضا فلا تشهد انت يا محمد معهم ولا تتبع اهواء الذين كذبوا باياتنا واهوال

100
00:34:30.050 --> 00:34:50.050
وهو الذين لا يؤمنون بالاخرة وهم بربهم يعدلون. يسوون بالله سبحانه غيره. حيث قالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا تعالوا اتنوا ما حرم ربكم عليكم اي امركم به لقوله تعالى وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا الاية الا تشركوا به شيئا

101
00:34:50.050 --> 00:35:10.050
الا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا ولا تقتلوا اولادكم بناتكم بالوعد لقوله تعالى واذا الموت واذا الموؤدة سئلت باي ذنب من املاق من خوف من خوف الفقر نحن نرزقكم واياهم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها على رؤية الناس وما بطن خفيع الناس

102
00:35:10.050 --> 00:35:30.050
ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق بحكم الشرع حيث امر بالقتل. ذلكم وصاكم اي امركم به لعلكم تعقلون. ولا تقربوا ما الوجه من وجوه احد حتى لا تأكلوا من طعامه الا بالتي اي بالسبيل التي هي احسن. في حقكم وحقه وهي التجارة لقوله تعالى

103
00:35:30.050 --> 00:35:50.050
يستعفف من كان فقيرا فليأكل بالمعروف حتى يبلغ اشده وعامله معاملة الاحباء والاصدقاء من قبول الهدية وغيره الاصطلاع نكلف نفسا الا وسعها واذا قلتم اي قضيتموه شهدتم فاعدلوا ولو كان المشهود عليه اوله ذا قربى لكم وبعهد الله الذي

104
00:35:50.050 --> 00:36:10.050
اخذ منكم باداء الاحكام حين اسلمتم لقوله تعالى واذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه الذي واثقكم به اذ قلتم سمعنا واطعنا واتقوا الله ان الله عليم الصدور اوفوا ادوها كما التزمتم او لزمتكم ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون واعلموا ان هذا الذي ذكر صراطي مستقيما

105
00:36:10.050 --> 00:36:30.050
الحال من المشار اليه كقوله تعالى وهذا بعلي شيخا فاتبعوه ولا تتبعوا السبل غيره فتفرق بكم عن سبيله اي فتبعدكم عن الله لقوله تعالى ومن تشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا. ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون هذا انتهاء التزام الاحكام الالهية. ثم اتينا موسى الكتاب تماما

106
00:36:30.050 --> 00:36:50.050
الذي احسن تماما حال من الكتاب اي تاما كاملا على النهج الحسن وتفصيلا عطفا على تماما لكل شيء وهدى ورحمة اوصاف مترادفة كتاب او بكتاب او صوت لكتاب اوصاف له في الحقيقة؟ اوصاف مترادفة لكتاب اوصاف له في الحقيقة لقوله

107
00:36:50.050 --> 00:37:10.050
لكل شيء وهدى ورحمة اوصاف مترادفة. بعدين لكتاب اوصاف له في الحقيقة مرة نعم احسن الله اليكم بكل شيء لكل شيء وهدى ورحمة اوصاف مترادفة لكتاب او لكتاب اوصاف له في الحقيقة لقوله

108
00:37:10.050 --> 00:37:30.050
تعالى انا انزلنا التوراة فيها هدى ونور. لعلهم لعلهم بلقاء ربهم يؤمنون ايمانا كاملا. وهذا القرآن كتاب كتابنا انزلناه مبارك فاتبعوه ونتبعه غيره في المسائل الدينية لقوله تعالى اتبعوا ما انزل اليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه اولياء واتقوا مخالفات

109
00:37:30.050 --> 00:37:50.050
لعلكم ترحمون ان تقولوا ايها العرب ان المصدرية مفعول له لانزلنا من قبيل قعدت عن الحرب جبرا اكراهية ان تقولوا انما انزل الكتاب على طائفتين لليهود والنصارى من قبلنا وان مخففا. كنا عن دراسة مي درسهم بينهم لغافلين لمغايرة اللسان

110
00:37:50.050 --> 00:38:10.050
والمعاشرة او تقولوا تتمنوا لو انا انزل علينا الكتاب لكنا اهدى منهم. فقد جاءكم بينة اي رسول من ربكم لقوله تعالى لم يكن الذين كفروا من اهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة رسول من الله هدى ورحمة

111
00:38:10.050 --> 00:38:30.050
القرآن لقوله تعالى ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين. فمن اظلم ممن كذب بايات الله وصدف اعرض عنها سنجزي الذين يصرفون عن سوء العذاب هو حياة الشقاوة في الدنيا وعدم البصارة في الاخرة بقوله تعالى ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة

112
00:38:30.050 --> 00:38:50.050
ضنكا ونحشره يوم القيامة اعمى بما كانوا يصفون ان يعرضون. هل ينظرون ان ينظر المنكرون المعرضون بعد رؤية ايات الله الكاملة لا ان تأتيهم الملائكة او يأتي ربك نفسه لقوله تعالى وقال الذين لا يرجون لقاءنا لولا

113
00:38:50.050 --> 00:39:10.050
انزل علينا الملائكة او نرى ربنا لقد استكبروا في انفسهم واتوا عدوا كبيرا. او يأتي بعض ايات ربك لقوله تعالى يوم ياتي بعض ايات ربك لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا هو يوم الموت لفرد

114
00:39:10.050 --> 00:39:40.050
نكفر لفرض لفرد فرد. نعم. هو يوم الموت لفرد فرد من نوع الانسان لقوله تعالى يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين ويقولون حجرا محجورا ولا هم ينظرون ولينتظروا ما تمنيتم ان منتظرون ايضا ما ينزل بكم من عذاب الله لقوله تعالى

115
00:39:40.050 --> 00:40:00.050
فستعلمون من اصحاب الصراط السوي ومن اهتدى. ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا فرق مختلفة اختلاف يوجه تعددهم نعوذ بالله وهم اهل الكتاب لقوله تعالى وما تفرق الذين اوتوا الكتاب الا من بعد ما جاءتهم البينة

116
00:40:00.050 --> 00:40:20.050
منهم المؤمنون واكثرهم الفاسقون. واليوم واليوم صدق علينا. واليوم صدق علينا خير الامم الى الله المشتكى. لست منهم في في شيء اي ليس لك يا محمد بهم تعلق بحمقهم وجهلهم لقوله تعالى تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ذلك بأنهم

117
00:40:20.050 --> 00:40:40.050
قوم لا يعقلون. اللهم لا تجعلنا مثلهم انما امرهم انما امرهم الى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون. طريق فصله الا انه وصله تعالى انه من جاء بالحسنة فله عشر امثالها فضلا من الله ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الا مثلها وهم لا يقلمون بزيادة

118
00:40:40.050 --> 00:41:00.050
السيئة على ما كسبوا. قل يا محمد انني هداني ربي الى صراط مستقيم اعلى دينا قيما ملة ابراهيم حنيفا وما كان من المشركين كما كنتم قل ان صلاتي هذا مثال واي عبادتي البدنية ونسكي مثال اي عبادة المالية كلها ومحتاج ومماتي لله رب العالمين

119
00:41:00.050 --> 00:41:20.050
مقاد لله تعالى بجميع الاحوال والاقوال لقوله تعالى فان حاجوك فقل اسلمت وجهي لله ومن اتبعني لا شريك له وبذلك امرت بقوله تعالى قل اني امرت ان اكون اول من اسلم ولا تكونن من المشركين. وانا اول المسلمين المقادير لله تعالى من هذه الامة قل

120
00:41:20.050 --> 00:41:40.050
غير الله يبغي ربا وهو الحال انه هو رب كل شيء. فكل ما سواه مرغوب له فكيف اتخذ المربوط؟ فكيف اتخذ المربوب ربا؟ لقوله تعالى افمن يخلق كمن لا يخلق افلا تذكرون ولا تكسبوا كل نفس الا عليها ولا تزر وازرة وزر اخرى بحيث بحيث

121
00:41:40.050 --> 00:42:00.050
الكاسبة هنا فكيف اتخذه؟ اكتبوها بهمزة قطع خطأ مطبعي. فكيف يتخذ المربوب ربا؟ نعم احسن الله اليكم ولا تكسبوا كل نفس الا عليها ولا تزر ازرة وزرها بحيث تخلص الكاسبات فكيف اجرموا على الاتكال عليكم

122
00:42:00.050 --> 00:42:20.050
ثم يا ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون من امر الدين وهو الذي جعلكم خلائف الارض يخلف الولد لقوله تعالى كما انشأكم من ذرية قوم اخرين ورفع بعضكم فوق بعضهم درجات في المال والعزة ليبلوكم فيما اتاكم من المال والعزة اتصبرون وتشكرون

123
00:42:20.050 --> 00:42:40.050
ام لا؟ ان ربك سريع العقاب يقدر على ان يأخذكم في ان واحد لقوله تعالى ان يشأ يؤدبكم وانه لغفور رحيم يرحم من عباده من لا يستكبر عنه لقوله تعالى ويهدي اليه من ينيب. سورة الاعراف مكية وهي مئتان وست ايات بسم الله الرحمن الرحيم الف

124
00:42:40.050 --> 00:43:00.050
امي اي انا الله الاعلم الصادق وهذا كتاب انزل اليك فلا يكون في صدرك حرج اي ضيق منه لتكذيب الكفار اياك. لقوله تعالى لعلك باخع نفسك الا يكونوا مؤمنين. لتنذر به المنكرين من عذاب الله وذكره

125
00:43:00.050 --> 00:43:20.050
تذكرة للمؤمنين اتبعوا ايها الناس ما انزل اليكم من ربكم من القرآن ولا تتبعوا في امر الدين اذ من دونه اولياء اي مضاعيكم الذين اتخذتموهم وطاعة مطاعة لقوله تعالى اتخذوا احبارهم ورباناهم اربابا من دون الله. قليلا ما تذكروا النصب قليلا على انه صفة المصدر وما زيدت في التأكيد. وكم

126
00:43:20.050 --> 00:43:40.050
من قرية اهلكناها فجاء بأسنا اعذابنا بياتا حال كونهم بائتين في الليل او هم قائلون نائمون وقت الغيلولة فما كان دعواهم نداؤهم اذ جاءهم بأسنا الا ان قالوا انا كنا ظالمين. فاعترفوا بذنبهم

127
00:43:40.050 --> 00:44:00.050
فاعترفوا بذنبهم فسحقا لاصحاب السعير. فلنسألن الذين ارسل اليهم الرسل. لقوله تعالى لنسألن المرسلين بقولنا ماذا اجبتم قالوا ماذا اجبتم قالوا لا علم لنا. فلنقصن عليهم اي نخبرهم بعلم اي خبرا صحيحا

128
00:44:00.050 --> 00:44:20.050
وما كنا غائبين. والوزن اي مقدار الاعمال بوجه كان يومئذ الحق فمن ثقلت موازينه اي كثرت اعمالهم الصالحة الجنة لقوله تعالى ومن خفت موازينه هي حفظت اعمالهم بالكفر والشرك او قلت

129
00:44:20.050 --> 00:44:40.050
فاولئك الذين خسروا انفسهم بما كانوا باياتنا يظلمون ان ينكرون. ولقد مكناكم في الارض وجعلنا لكم فيها معايسا ذراع الرزق بالانبات وبان يخدم بعضكم بعضا ويستأجر بعضكم بعضا لقوله تعالى ورفعنا بعضكم فوق بعضهم درجات يتخذ بعضهم وليتخذ

130
00:44:40.050 --> 00:45:00.050
ورفعنا بعضهم فوق بعضنا درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا قليلا ما تشكرون. ولقد خلقنا بدأنا خلق ابيكم ثم صورناكم ايتمامنا خلقته لقوله تعالى فاذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين ثم

131
00:45:00.050 --> 00:45:20.050
ثم قلنا للملائكة اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس مر بيانه في الجزء الاول لم يكن من الساددين قال ما منعك يبيئس الا تسجد لا صلة لقوله تعالى منعك ان تسجد اذا مرتك قال انا خير من وابن ادم اذ خلقتني من نار لقوله تعالى

132
00:45:20.050 --> 00:45:50.050
من قبل من نار السموم. وخلقت وخلقتهم من طين اي عنصر النار غايب في وعنصر الارض غالبون فيه لقوله تعالى وجعلنا من الماء كل شيء حي الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم. قال تعالى فاهبط ابليس هو اول من قاس القياس الفاسد

133
00:45:50.050 --> 00:46:10.050
والقياس الفاسد له شقان. الاول القياس في مقابل النص. النص ان يسجد. فلا يجوز لمؤمن ولا مؤمنة ان يترك امرا شرعيا لقياس عقله. القياس النوع الثاني القياس مع الفارق. فان عنصر الطين المائي

134
00:46:10.050 --> 00:46:30.050
خير من عنصر النار الهوائي. وهذا يسمى القياس مع الفارق والقياس مع الفارق نوع من انواع لقيس الفاسد. نعم قال تعالى فاهبط منها اي فاخرج من هذه المجاعة قال تعالى فاهبط منها فاخرج من هذه الجماعة فما يكون ان يجوز

135
00:46:30.050 --> 00:47:00.050
ان تتكبر فيها فاخرج انك من الصغر العصيان من ربك لقوله تعالى لقد خلقنا الانسان في احسن تقويم ثم رددناه اسفل سافلين الا الذين امنوا وعملوا الصالحات نسبة الاغواء الى الله تعالى نسبة الى علة العين الى الى العلة القريبة لقوله تعالى فما يكون لك ان تتكبر فيها ثم لاتينهم

136
00:47:00.050 --> 00:47:20.050
من بين ايديهم ومن خلفهم وعن ايمانهم وعن شمائلهم وبالجملة لا الوا في ظلالهم جهدا من كل وجه لقوله تعالى واجلب عليهم بخيلك وشاركهم في الاموال والاولاد واعدهم وما يعدهم الشيطان الا غرورا. وبسعي لا تجد اكثرهم شاكرين لك

137
00:47:20.050 --> 00:47:40.050
قال اخرج تأكيد لما قبلها من امر منها من جماعة الملائكة مذموما مدحورا بعيدا عن الرحمة. اي المتبوعين والتابعين اجمعين لا يفوتني احد. ويا ادم اسكن انت وزوجك الجنة فكلا من حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة

138
00:47:40.050 --> 00:48:00.050
عينة المشاورة المشار اليها والا فتكون من الظالمين العاصين. فوسوس لهما الشيطان وان يشأر لهما الممنوعة ليبدي لهما ماء صدر عنهما من الذكر والفرج بتشريف الله تعالى اياهما انه كان غرضه اهانتهما وتذليلهما وقال ما نهاكما

139
00:48:00.050 --> 00:48:20.050
ما ربكما عن هذه الشجرة الا ان تكونا ملكين او تكونا من الخالدين اي تأثير هذه السيرة ان من يأكلها يكن يكن ملكا او خارجا في الجنة وقال سماهما اي حلف لهما اني لكما لمن الناصحين اي المخلصين. فدلاهما ان يسألهما عن نصران الانكار. بغرور اي بخداع منه بالحيف

140
00:48:20.050 --> 00:48:40.050
فلما ذاق اي ادم وحواء الشجرة الممنوعة بدأت اي ظهرت لهما سواتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة يصرع رتيما وناداهما ربهما الم انهكما عن تلك الشجرة ولم اقل لكما ان الشيطان لكما عدو مبين. فلا يخرجنكما من

141
00:48:40.050 --> 00:49:10.050
قال ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين. قال والامر لاستمرار لا ليس الى قوله تعالى اي استمروا على القيام في الى انطباع الحياة وفي علم الله يكون

142
00:49:10.050 --> 00:49:30.050
تخرجون اي اصل الامر كذلك يا بني ادم قد انزلنا عليكم اخلقنا لكم لباسا يواري سواتكم وريشا زينة تتجملون بها ولباس التقوى اضافة بيانية اي تقوى الله ذلك خير من اللباس الظاهري. لقوله تعالى ان اكرمكم عند الله اتقاكم. وقوله عليه السلام ان الله لا ينظر الى

143
00:49:30.050 --> 00:49:50.050
اصوم عليكم ولا الى لباسكم ولكن ينظر الى قلوبكم الحديث. ذلك من ايات الله الدالة على كمال قدرته تعالى ويبين للناس لعلهم يذكرون يا بني ادم لا يفتننكم ان يضلنكم الشيطان كما اخرج ابويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوءاتهما

144
00:49:50.050 --> 00:50:20.050
ان وراءكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم. هذا الكلام كالنتيجة من القصة المذكورة انا جعلنا الشياطين اولياء للذين لا يؤمنون اي مسلطين عليهم بقوله تعالى هذه فائدة لطيفة في قوله هذا الكلام كالنتيجة من القصة المذكورة. في قوله تعالى آآ يا بني ادم لا يفتننكم

145
00:50:20.050 --> 00:50:40.050
الشيطان كما اخرج ابويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهم وليريهم من سوءاتهما انه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترى كثير من الناس يقول كيف استطاع ابليس ان يوسوس لادم؟ قال كيف مجهول؟ لانه هو يرانا ونحن لا نراه

146
00:50:40.050 --> 00:51:00.050
في حينئذ لا نعرف كيف يوسوس هو يوسوس يراكم هو وقبيله من حيث لا ترون فهذا الكلام كالنتيجة من القصة المذكورة التي ينبغي علينا ان نحذر منها ان المقصود الاعظم من مقاصد ابليس هو عدم دخولنا الى الجنة. ونزع اللباس عنا

147
00:51:00.050 --> 00:51:30.050
وكشف العورات واعظم كشف العورات مخالفة شرع الله عز وجل. ثم التلاعب بالاعراض كله لانه يرانا ونحن لا نرى. نعم. واذا فعلت احسن الله اليكم. واذا فعلوا فاحشة الطواف بالكعبة عريانا قالوا وجدنا عليها ابائنا والله امرنا بها قل ان الله لا يأمر بالفحشاء. لقوله تعالى وينهى عن الفحشاء

148
00:51:30.050 --> 00:51:50.050
المنكر اتقولون على الله ما لا تعلمون قل امر ربي بالقسط بالعدل في كل شيء لقوله تعالى ان الله يأمر بالعدل الاية واقيموا وجوهكم عند كل مسئول لكل صلاة حين يؤذن لها لقوله تعالى حين يؤذن لها لقوله تعالى ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا. وادعوه مخلصين له الدين

149
00:51:50.050 --> 00:52:10.050
اي الدعاء كما بدأكم اي خلقكم فرادى تعودون فرادى لقوله تعالى وكلهم اتيه يوم القيامة فردا. فريقا هدى وفريقا حقا عليهم الضلالة لاجل انهم اتخذوا الشياطين اولياء من دون الله اتخذوا الانبياء ولوياء عليهم السلام متولين لامورهم اغواشيات لقوله تعالى

150
00:52:10.050 --> 00:52:30.050
فحسب الذين كفروا ان يتخذوا عبادي من دوني اولياء. ويحسبون انهم مهتدون بدعائهم غير الله لقوله تعالى قل هل ننبئكم بالاخسرين اعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا. يا بني ادم خذوا زينتكم ما يزينكم عند كل مزيد يلتزم الخشوع

151
00:52:30.050 --> 00:52:50.050
لله مخضوع له عند كل صلاة لقوله تعالى قد انزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكم وريشا ولباس التقوى ذلك خير قوله تعالى واقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين. وقوله تعالى وقوموا لله قانت نظره تعالى فان خفتم فرجالا او ركبانا. و كلوا واشربوا ولا تسرفوا ولا تعتدوا الى الحرام

152
00:52:50.050 --> 00:53:10.050
انه لا يحب المسلمين المعتدين حدوده. قل من حرم زينة الله التي اخرج من العدم الى الوجود اي خلق. اي خلق اي خلقها لعباده والطيبات من الرزق. كما وبعض الزملاء كلوا واشربوا والبس وما شئت مما ابيح لكم قل هي للذين امنوا في الحياة الدنيا مع غيرهم خالصة حال يوم القيامة اي لا ينال الكفار شيئا منها لقوله تعالى

153
00:53:10.050 --> 00:53:30.050
الا ان الله حرمهما على الكافرين. وقوله تعالى ان الخزي اليوم والسوء على الكافرين. كذلك نفصل الايات لاحكام لقومه يعلمون ونقول انما حرم ربي الفواحش هي الزنا والبادية ما ظهر منها وما بطن بدو من الفواحش والاثم اي الامر المنكر لقوله تعالى وانهى عن الفحشاء والمنكر والبغي

154
00:53:30.050 --> 00:53:50.050
والبغي بغير الحق اي العدوان على احد لقوله تعالى فان بغت احداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي الذكر عدم السلطان بيان للواقع لا للاحتراز لقوله تعالى. وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه. وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه

155
00:53:50.050 --> 00:54:10.050
ان تقولوا على الله ما لا تعلمون بالنسبة للوادي اليه سبحانه لقوله تعالى ان الذين لا يؤمنون بالاخرة ليسمون الملائكة تسمية الانثى وما لهم به من علم ان يتبعون الا الظن ولكل امة اجل فاذا

156
00:54:10.050 --> 00:54:30.050
اجاب اجلهم لا يستأخرون ساعة من اجلهم ولا يستقدمون منه لقوله تعالى وخلق كل شيء فقط تقديرا. يا بني ادم اما يأتينكم رسل منكم يقصون عليكم ايات ان يثنون عليكم فمن اتقى

157
00:54:30.050 --> 00:54:50.050
اصلح اعماله فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون. والذين كذبوا باياتنا واستكبروا عن هؤلاء اصحاب النار هم فيها هذه الاية حاكية عن الماضي اي قيل لهم على لسان ابيهم لما تاب الله عليه وامره بالقيام في الارض لقوله تعالى بعدما هبط الى الارض

158
00:54:50.050 --> 00:55:10.050
مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون. والذين كفروا وكذبوا باياتنا اولئك اصحاب النار هم فيها خالدون سبحانه على هذا الاعلان نبوة حاضرة. فمن اظلم ممن افترى على الله كذبا بدعوى النبوة الكاذبة او كذب باياته اولئك ان كلا القسمين ينالهم نصيبهم

159
00:55:10.050 --> 00:55:30.050
من الكتاب المذكور بالكتاب السماوي وهو قوله تعالى حتى ابتدائية اي اذا جاءتهم رسلنا يتوفون قالوا اينما كنتم تدعون من دون الله. قالوا ضلوا عنا وشهدوا على انفسهم انهم كانوا

160
00:55:30.050 --> 00:55:50.050
مو قادرين قال ان يقول الله لهم على لسان الملائكة ادخلوا في امم قد خلت اي مضت من قبلكم من الجن والانس من الكفار في النار لقوله تعالى ان الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا. كلما دخلت امة فيها لعنة اختها التي اضلتها في الدنيا لقوله تعالى

161
00:55:50.050 --> 00:56:10.050
ربنا ربنا من قدم لنا هذا فزده عذابا وضعفا في النار. حتى اذا ادارته وان يتلاحقوا فيها جميعا قالت اخرى ورودا لاولاهمي في شأنهم ربنا هؤلاء يظلون فاتهم عذاب ضعفا من النار. بما انه مستحقون له لقوله تعالى

162
00:56:10.050 --> 00:56:30.050
ليحملوا اوزارهم كاملة يوم القيامة ومن اوزار الذين يضلونهم بغير علم الا ساء ما يزرون. قال لكل منكم ضعف وانا للمتبوعين وزر وزر ضلالهم واضغالهم وللتابعين وزر ضلالتهم ودعوة الناس الى اتباع متواعيهم. ولكن لا تعلمون اي لا تعلموا

163
00:56:30.050 --> 00:56:50.050
ما يفعل بالاخرى وقالت ولا هم متبوعون التابعين فما كان لكم علينا من فضل من الايمان لانكم كفرتم بالله وما كنتم مؤمنين لقوله تعالى بل لم تكونوا مؤمنين فذوقوا العذاب بما كنتم تكسبون. ان الذين كذبوا باياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم ابواب السماء

164
00:56:50.050 --> 00:57:10.050
اي لا تصعد اعماله الصالحة الى اوج القبور لقوله تعالى اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه بل تحبط لقوله لئن اشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين ولا يدخلون الجنة حتى يرجع يدخل الجبل في سم الخياط ثقب

165
00:57:10.050 --> 00:57:30.050
اي ثق بالابرة وهو هو وان كان محالا عادة. الا انه تحت قدرته سبحانه لقوله تعالى خالدين فيها ما دامت السماوات والارض الا ما شاء ربك ان ربك فعال لما يريد

166
00:57:30.050 --> 00:57:50.050
يفهم من قوله هذا ان الكفار يمكن ان يدخلوا الجنة اذا اراد الله. اما ان كانا نعم لان الله سبحانه وتعالى فعال لما يريد. لكن الامكان الشرعي غير ممكن. لان الايات والنصوص

167
00:57:50.050 --> 00:58:10.050
شرعية دالة وقاطعة في ان الكفار مخلدين في النار على وجه التأبيد. نعم وكذلك نجزي المجرمين اي المشركين لهم من جهنم مهاد فراش منا يوم نفاقهم وغواش جمع غاشي اثنين غطاء وكذلك الاستمنوا وعملوا الصالحات

168
00:58:10.050 --> 00:58:30.050
السلام عليكم خبر منتدي فيها خالدون ابدا الاباد لقوله تعالى وما هم منها بمخرجين. ونزعنا قبل دخول الجنة ما في صدور مبينة من غل حقد من جهة الدين او الدنيا كما كان

169
00:58:30.050 --> 00:59:00.050
المناقشة بين المسلمين لقوله تعالى لله الذي هدانا لهذا اي نعمل الموجب لهذا. اي اي التقوى والعمل الصالح لقوله تعالى تلك الجنة التي نورث منها عبادنا من كان تقيا. وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله. اي اي لولا وفقنا الله

170
00:59:00.050 --> 00:59:20.050
امر قوله تعالى وما كان لنفس ان تموت الا باذن الله لقد جاءت في الدنيا رسل ربنا بالحق ونود من الله ان تلكم الجنة ورثتموها بما كنتم تعملون. ونادى ان ينادي اصحاب الجنة اصحاب النار ان قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا من ثواب الجنة. فهل وجدتم ما

171
00:59:20.050 --> 00:59:40.050
وعد ربكم حقا من عذاب النار قالوا ان يقولون نعم فاذن مؤذن من الله بينهم ان اي انه لعنة الله على الظالمين الذين يصدون عن سبيل الله ويبغون فيها عوج اعوجاجا بقولهم اجعل الالهة الها واحدا ان هذا لشيء عجاب. وقولهم هل ندلكم على رجل ينبئكم اذا

172
00:59:40.050 --> 01:00:00.050
كل ممزق انكم لفي خلق جديد. وقولهم ما لهذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الاسواق لولا انزل فيكون معه نذيرا وهم في الاخرة كاذون منكرون وبينهما اذ من اصحاب الجنة واصحاب النار حجاب ساتر وعلى الاعراف المرتفعة

173
01:00:00.050 --> 01:00:20.050
وهي السور لقوله تعالى فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب رجال عملوا الصالحات واخرى سيئات كثيرة الا الكفر والشرك لقوله تعالى والسابقون السابقون اولئك المقربون في جنات النعيم

174
01:00:20.050 --> 01:00:40.050
ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات. يعرفون كل البسي ما هم اهل الجنة ببياض وجوههم واهل النار بسواد وجوههم لقوله تعالى يوم تبيض وجوههم وتسود وجوه

175
01:00:40.050 --> 01:01:10.050
الذين اسودت وجوههم اكفرتم بعد ايمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون. واما الذين ابيض وجوههم ففي رحمة الله هم فيها خالدون. ونادوا اصحاب الجنة سلام عليكم لم يدخلوها لما يدخل الجنة ايام ما يدخل الجنة اصحاب الاعراف وهم يطمعون يرجون دخولها لقوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به

176
01:01:10.050 --> 01:01:30.050
وينكر ما دون ذلك لمن يشاء. واذا صرفت ابصارهم تلقاء اي الى اصحاب النار قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين الذين هم في النار ونادى اصحاب الاعراف رجالا من اهل النار يعرفونهم بسيماهم بسواد الوجه قالوا ما اغنى عنكم جمعكم اي جماعتكم وما

177
01:01:30.050 --> 01:01:50.050
وانتم تستكبرون به من الاموال والاولاد لقوله تعالى واذا تتنا عليهم اياتنا بينات قال الذين كفروا للذين امنوا الفريقين خير مقاما واحسن نديا. اهؤلاء الذين اقسمتم على انه لا يناله

178
01:01:50.050 --> 01:02:10.050
الله برحمة منه لانهم فقراء ونحن اغنياء لقوله تعالى لو كان خيرا ما سبقونا اليه. انظروا قيل لهم دخولوا الجنة حال كونكم لا خوف عليكم ولا انتم تحزنون على فوات المطلوب. ونادى اصحاب النار اصحاب الجنة النفيض

179
01:02:10.050 --> 01:02:30.050
من الماء او شيئا مما رزقكم الله قالوا ان الله حرمهما على الكافرين الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا اي ما كانوا عليه من امر الدين لا يعتقدونه من صميم قلوبهم بل بل يلعبون ويسخرون به فبغيره فبغيره بالطريق الاولى لعدم اعتقادهم وجزاء

180
01:02:30.050 --> 01:02:50.050
قوله تعالى وقالوا ان هي الا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين غرتهم الحياة الدنيا فاليوم ننساهم نتركهم انهم منسيون لقوله تعالى وما كان ربك نسيا كما نسوا لقاء يومهم هذا وما كانوا بآياتنا يجحدون ان ينكروا

181
01:02:50.050 --> 01:03:10.050
ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدى ورحمة حلال مترادفان وهو القرآن لقوله تعالى خبير لقومه يؤمنون خصوا بالذكر انهم هم المنتفعون لقوله تعالى وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين

182
01:03:10.050 --> 01:03:30.050
اخبار القرآن من الحشر والنشر لقوله تعالى وقالوا لن نؤمن لك الى قوله او تسقط او تسقط السماء كما نعمت علينا كسفا او تأتي بالله والملائكة قبيلا. يوم ياتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاء

183
01:03:30.050 --> 01:03:50.050
جاءت رسل ربنا بالحق فلم نؤمن بهم فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا او نرد الى الدنيا فنعمل غير كنا نعمل من الكفر والشرك قد خسروا انفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون بقولهم هؤلاء

184
01:03:50.050 --> 01:04:10.050
عند الله. وقولهم ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى. احسنت. بارك الله فيك شكر الله كرامة الشيخ عبد السلام. مرة في عدة مواضع في الحاشية ان الشيخ يقول بان الكريمة لان الكريم

185
01:04:10.050 --> 01:04:30.050
لان الكريمة تدل لان الكريمة تدل. المقصود بالكريمة صفة لموصوف محذوف تقديره الاية. لان الاية الكريمة لان الاية الكريمة تدل على سبق السابقين. نعم. قال رحمه الله تعالى وقول الله

186
01:04:30.050 --> 01:04:50.050
تعالى ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض في مقدار ستة ايام ثم استوى على العرش استواء يليق بشأنه سبحانه لقوله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. يغش الليل النهار ان يغطي احدهما

187
01:04:50.050 --> 01:05:10.050
يغطي احدهما على الاخر يطلبه اي احدهما الاخر حثيثا سريعا اي لا يفتر وخلق الشمس والقمر والنجوم مسخرات حال مقدرة من المفعول به بامره متعلق بمسخرات الا له الخلق والامر تبارك الله

188
01:05:10.050 --> 01:05:30.050
رب العالمين ادعوا ربكم تضرعا اي بالتضرع وخفية اي دون الجهر الشديد لقوله تعالى ولا تجهر بصلاة ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا. انه لا يحب المعتدين المتجاوزين الحدود الشرعية

189
01:05:30.050 --> 01:05:50.050
ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها اي بعد تبليغ الاحكام الالهية لا تخالفوها. لقوله تعالى حاكي عن شعيب عليه السلام ان اريد الا اصلاح ما استطعت وما توفيقي الا بالله. ودعوه خوفا وطمعا للخائفين من عذابه

190
01:05:50.050 --> 01:06:10.050
راجين ثوابه ان رحمة الله اي قبوله قريب من المحسنين. وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته حتى اذا اقلت حملت سحابا ثقالا مثقلة بالماء سقناه سقناه لبلد ميت

191
01:06:10.050 --> 01:06:30.050
فانزلنا به اي على البلد الميت من السحاب الماء فاخرجنا به بالماء المأكولات من كل الثمرات في محل النصب ذلك اي مثل اخراج النباتات اي مثل اخراج النباتات من العدم الى الوجود نخرج الموتى من القبور ونبين لكم هذا لعل

192
01:06:30.050 --> 01:06:50.050
تذكرون والبلد الطيب الى الارض الطيبة يخرج نباته باذن ربه والذي خبث لا يخرج نباته الا نكدا قليلا كالعدم لا خير فيه. هذا تمثيل للقرآن المنزل من السماء لقوله تعالى وننزل من القرآن ما هو شفاء

193
01:06:50.050 --> 01:07:20.050
ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين الا خسارا. كذلك نصرف الايات لقوم يشكرون. لقد ارسلنا نوحا الى قومه فقال يا قومي اعبدوا الله ما لكم من اله غيره اني نخاف عليكم اني اخاف عليكم ان دمتم على حالكم هذه عذاب يوم عظيم. يوم القيامة قال الملأ

194
01:07:20.050 --> 01:07:40.050
الاشراف من قومه انا لنراك في ضلال مبين لما تأمرنا لم لما تأمرنا بترك ما كان يعبد اباؤنا لقوله تعالى ان نقول الا اعتراك بعض الهتنا بسوء. قال يا قوم ليس بي ضلالة ولكني

195
01:07:40.050 --> 01:08:00.050
من رب العالمين. وبين الرسالة وبين الرسالة والضلال بون بعيد لقوله تعالى قل انما اعظكم بواحدة ان تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتذكروا ما بصاحبكم من جنة. ان هو الا نذير لكم

196
01:08:00.050 --> 01:08:20.050
بين يدي عذاب شديد. ابلغكم رسالات ربي وانصح لكم واعلم من الله ما لا تعلمون. لما انه سبحانه يوحي الي لقوله تعالى فلا يظهر على غيبه احدا الا من اقتضى من رسوله فانه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا

197
01:08:20.050 --> 01:08:40.050
فقلتم كذا وكذا وعجبتم ان جاءكم ذكر من ربكم على رجل بواسطة رجل منكم لينذركم ولتتقوا اي اي تصيروا متقين ولعلكم ترحمون. فكذبوه فانجيناه والذين معه في الفلك واغرقنا الذين كذبوا بايات

198
01:08:40.050 --> 01:09:10.050
انهم كانوا قوما عميل لا يبصرون الحق ببصيرة. وان كانوا مبصرين لقوله تعالى فانها الا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور. وارسلنا الى عادل قوم عادنا اخاه هودا قال يا قومي اعبدوا الله ما لكم من اله غير اتشركون به فلا تتقون تخافون عقابه

199
01:09:10.050 --> 01:09:30.050
قال الملأ الذين كفروا من قومه انا لنراك في سفات وانا لنظنك من الكاذبين. قال يا قومي ليس بي سفاهة ولكني رسول من رب العالمين. وبين الرسالة والسفاهة لون بعيد لقوله تعالى

200
01:09:30.050 --> 01:09:50.050
ومن يرغب ومن يرغب عن ملة ابراهيم الا من سفه نفسه. ابلغكم رسالات ربي وانا لكم ناصح امين اتقولون كذا وكذا؟ وعجبتم ان جاءكم ذكر تذكير لكم من ربكم على رجل منكم

201
01:09:50.050 --> 01:10:20.050
احذركم واذكروا اذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وكانوا بعد نوح وزادكم في الخلق بسطة فاذكروا الاء الله نعماء لعلكم تفلحون تفوزون المرام. قاعدة جميلة ان قوله آآ تقولون كذا وكذا وعجبت. فالهمزة همزة الاستفهام. والواو واو العطف او عجبتم

202
01:10:20.050 --> 01:10:50.050
بينهما نعم. قالوا اجئتنا لنعبد الله وحده كما تأمرنا ونذر ما كان اباؤنا من دونه فاتنا بما تعدنا على انكارنا ان كنت من الصادقين. قال قد وقع انكم من ربكم رجس اي عقاب وغضب من الله. اتجادلونني في اسماء لا مسمى لها سميته

203
01:10:50.050 --> 01:11:10.050
عينتموها انتم واباؤكم ما نزل الله اي بعبادتها ما نزل الله بها اي بعبادتها ومن سلطان حجة وبرهان لقوله تعالى ومن يدعو مع الله الها اخر لا برهان له به. لا مسمى

204
01:11:10.050 --> 01:11:30.050
لها اي حقيقته والا المسمى في الظاهر موجود. فهم يقولون هذا رب يشيرون الى شيء واقعي موجود. لكن هذا ليس نعم فانتظروا عذاب الله عليكم اني معكم من المنتظرين فصله

205
01:11:30.050 --> 01:11:50.050
فصله. احسن الله اليك. نعم. اني معكم من المنتظرين فصلا. احسن الله اليك. اني معكم من المنتظرين فصلا اي لا استطيع ان اعجله عليكم لقوله تعالى قل لو ان عندي ما تستعجلون به لقضي الامر بيني

206
01:11:50.050 --> 01:12:10.050
وبينكم فان دينه الذين معه برحمة منا لانه كان حقا علينا نصر المؤمنين وقطعنا دابرا الذين كذبوا باياتنا وما كانوا مؤمنين. وارسلنا الى ثمود اخاهم صالحا قال يا قوم اعبدوا الله

207
01:12:10.050 --> 01:12:30.050
ما لكم من اله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم هذه ناقة الله لكم اية حال من المشاركين اليها كقوله تعالى هذا بعني شيخا فذروها تأكل في ارض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم النصب

208
01:12:30.050 --> 01:12:50.050
على جواب النهي اي فيكون المس بسبب ان يأتيك ان يأتيكم عذاب اليم مؤلم. واذكروا اذ جعل لكم خلفاء من بعد قوم عاد وبواكم مكنكم في الارض تتخذون من سهولها قصورا ورفات عالية وتنحت

209
01:12:50.050 --> 01:13:10.050
الجبال بيوتا تسكنون فيها هذه نعمة من الله عليكم لقوله تعالى وما بكم من نعمة فمن الله. فاذكروا الله بالشكر عليها ولا تعثروا في الارض مفسدين حال مؤكدة. قال الملأ الذين استكبروا اي الرؤساء من قومه

210
01:13:10.050 --> 01:13:30.050
الذين استضعفوا لمن امن بدل من المنصور منه ما تعلمون ان صالحا مرسل من ربه. اي اتؤمنون قالوا انا بما ارسل به مؤمنون متيقنون. قال الذين قال الذين استكبروا انا بالذين

211
01:13:30.050 --> 01:13:50.050
يا من تم به كافرون لا لا نؤمن برسالته. فعقروا الناقة عقر واحد منهم لقوله تعالى اذ ان بعث طه ونسب الى الكل برضاهم وعتوا تكبروا عن امر ربهم وقالوا يا صالح ائتنا بما تعدنا عليه

212
01:13:50.050 --> 01:14:10.050
انكارنا ان كنت من المرسلين من الله. فاخذتهم الرجفة الزلزلة المعلولة من الصيحة الشديدة لقوله تعالى اخذت الذين ظلموا الصيحة فاصبحوا في دارهم جاثمين فتولى عنهم عطف على قالوا وما بينهما اعتراض لاظهار

213
01:14:10.050 --> 01:14:30.050
نتيجة وقال يا قومي لقد ابلغتكم رسالة ربي ونصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين المخلصين وارسلنا للوطن اذ قال لقومه بعد تعليم التوحيد اتاتون الفاحشة لواطة ما سبقكم بها من احد من

214
01:14:30.050 --> 01:15:00.050
العالمين هي انت هي انكم لتأتون الرجال شهوة اي بالشهوة من دون النساء اي تاركين النساء معلقة في بيوتكم لقوله تعالى وتقطعون السبيل. بل للترقي انتم قوم مسرفون تجاوزون حدود الله في هذا الامر لقوله تعالى ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم

215
01:15:00.050 --> 01:15:20.050
مودة ورحمة وما كان جواب وما كان جواب خبر مقدم لكان قومه الا ان قالوا اي قال بعضهم لبعض اخرجوهم من قريتكم لاجل انهم اناس يتطهرون. قالوا هذا ساخنين بهم. واهله الا امرأته كانت

216
01:15:20.050 --> 01:15:40.050
من الغابرين الباقين في العذاب لعصيانها امر لواء لعصيانها امر لعصيانها امر لوط لقوله تعالى ضرب الله مثلا للذين كفروا بما امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت تحت عبدين من عبادنا. كانتا تحت عبدين

217
01:15:40.050 --> 01:16:00.050
من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل دخل النار مع الداخلين. وامطرنا عليهم مطرا مخصوصا بهم لقوله تعالى وامطرنا عليهم حجارة من سجيل منضود مسومة عند ربك. فانظر كيف كان

218
01:16:00.050 --> 01:16:20.050
المجرمين في صفحة مئتين تسعة وعشرين في الحاشية ذكر الشيخ رحمه الله كلاما فيه خلط وهو ذكر في قوله ان الشيخ ولي الله الدهلوي ذكر ان من معاني الاستواء في

219
01:16:20.050 --> 01:16:50.050
تسخير الملك للملك. تسخير الملك للملك. وان الاصبهاني ذكر في مفرداته ان ان من معاني استواء الاستيلاء كقول الشاعر قد استوى بشر على العراق من غير سيف ودم مهراد بالنسبة لتفسير الاستواء بالاستيلاء هذا لا يصح لغة ونبه على هذا العلامة ابن القيم رحمه الله

220
01:16:50.050 --> 01:17:20.050
في كتابه الصواعق المرسلة في كتابه الصواعق المرسل. ونبه عليه شيخ الاسلام ابن تيمية في كتابه الاصبانية وكذلك في التدميرية الاستواء معناه في اللغة هو اذا عدي اذا عدي بعلي اما اذا استوى ولم يعدى بعلى فله معاني متعددة كثيرة. اما اذا

221
01:17:20.050 --> 01:17:50.050
عدي بعلى استوى على فمن معانيها العلو والارتفاع. ومن معانيها الاستقرار والصعود فهذه اربعة معاني لكلمة استوى اذا عديت بعلى. ولا خامس لها. اما استوى الى السماء فسر ايضا بمعنى خامس وهو القصد. قصد السماء. هذا اذا عديت باله. اما اذا لم يعد لا بعلى ولا

222
01:17:50.050 --> 01:18:20.050
فله معنى سادس وهو النضج والتمام والكمال. ومنه السيطرة والملك. فلا يجوز الخلط بين هذه المعاني المعدة بعلى والمؤدى بالى وغير المعدى. نعم. وارسلنا الى اهل اخاهم شعيبا قال يا قومي اعبدوا الله ما لكم من اله غيره. قد جاءتكم بينة من ربكم فاوفوا

223
01:18:20.050 --> 01:18:40.050
والميزان ولا تبخسوا الناس اشياءهم ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها. اي بعد بلوغ احكام الله لقوله تعالى حاكيا عن شعيب عليه السلام نريد الا الاصلاح. ذلكم ايفاء الكيل والميزان خير لكم مآل ان كنتم مؤمنين ولا

224
01:18:40.050 --> 01:19:00.050
اتقعدوا بكل صراط توعدون تهددون وتصدون عن سبيل الله من امن به. مفعول به للفعلين على سبيل التنازع وتبغوا اي فيها عوجا اعوجاجا. والافعال الثلاثة احوال مترادفة من ضمير لا تقعدوا. واذكروا اذ كنتم قليلا

225
01:19:00.050 --> 01:19:20.050
اثركم الله عددا وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين من قبلكم وان كان طائفة منكم امنوا بالذي الذي ارسلت به وطائفة لم يؤمنوا فوقع النزاع بينكم فاصبروا حتى يحكم الله بيننا وهو خير

226
01:19:20.050 --> 01:19:40.050
قال الملأ الذين استكبروا من قومه لنخرجنك يا شعيب والذين امنوا معك من قريتنا او لتعدن في ملة تتركن الاسلام؟ قال شعيب انعود في ملتكم ولو كنا كارهين. قد افترينا على الله كذبا

227
01:19:40.050 --> 01:20:00.050
ان عدنا في ملتكم لانا ادعينا بطلانها بوحي الله تعالى فكيف نعود فيها؟ بعد اذ نجانا الله منها الهداية الينا وما يكون لنا ان نعود فيها لا يمكن العود منا الى ملتكم لقوله تعالى من يهد الله فهو المهتدي الا

228
01:20:00.050 --> 01:20:20.050
يشاء الله ربنا بان يأمرنا بالعود اليها المستثنى اظهار قدرته تعالى. والا سبحانه لا يأمر بالعود الى الكفر لقوله تعالى وينهاء عن الفحشاء والمنكر وايضا لقوله ولا يرضى لعباده الكفر

229
01:20:20.050 --> 01:20:40.050
وسع ربنا كل شيء علما على الله توكلنا ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وانت خير الفاتحين الفاصلين وقال الملأ الذين كفروا من قومه لان اتبعتم شعيبا انكم اذا لخاسرون لانه يأمركم باقامة الميزان

230
01:20:40.050 --> 01:21:00.050
على حاك عنه عليه السلام. فاوفوا الكيل والميزان كما مر انفا اذ هو اي الايفاء ليس دأب التجار. فاخذ الرجفة المعلولة من الصيحة لقوله تعالى واخذت الذين ظلموا الصيحة فاصبحوا في دارهم جاثمين الذين كذبوا

231
01:21:00.050 --> 01:21:20.050
كأن لم يغنوا يقيموا فيها. الذين كذبوا شعيبا كانوا هم الخاسرين كرر المنصور لتقبيح شأنهم فتولى عنهم بعد رؤيته شدة واصرارهم على الانكار وقال يا قومي لقد ابلغتكم رسالات ربي ونصحت لكم فكذبتموني

232
01:21:20.050 --> 01:21:40.050
الم تؤمنوا بي فكيف اسى احزن على قوم كافرين وهو منهي عنه لقوله تعالى فلا تأس على القوم الفاسقين وما ارسلنا في قرية من نبي لا اخذنا اهلها لما كذبوا واصروا على التكبير بالمأساء بالفقر والضراء المرض لعل

233
01:21:40.050 --> 01:22:00.050
يتضرعون يتذللون الى الله ثم لما لم يتذللوا بدلنا مكان السيئة الحسنة العافية حتى عفوا واكثروا وقالوا قد مس اباءنا الضراء والسراء مثل ذلك. اي ليس فيه دخل للطاعة والعصيان لقوله

234
01:22:00.050 --> 01:22:20.050
تعالى حاكيا على المشركين ان هي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا. فاخذناهم بغوتة مفاجأة وهم لا يشعرون ولو ان اهل القرى الذين اهلكوا بذنوبهم امنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض. اي انزلنا عليهم من

235
01:22:20.050 --> 01:22:40.050
آآ ان ينزلنا عليهم ماء من السماء وانبتنا لهم نباتا من الارض قوله تعالى حاكيا عن نوح عليه السلام استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم باموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم

236
01:22:40.050 --> 01:23:10.050
انهارا ولكن كذبوا بالحق فاخذناهم بما كانوا يكسبون. افمن اهل القرى نوع ينبثنا عذابنا بيات الليل ليلا وهم نائمون. او امن اهل القرى ان يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون لانهم في قبضة قدرته تعالى في كل وقت من الليل او النهار. لقوله تعالى قل من يكلأكم بالليل والنهار من

237
01:23:10.050 --> 01:23:30.050
الرحمن افمنوا مكر الله ان يخدعوا فجأة لقوله تعالى ان ربك لبالمرصاد. لا ينبغي لقوله تعالى فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون. فان الامن من مكره تعالى ليس من شأن المؤمنين. قوله تعالى افمن يعلم ان ما انزل اليه

238
01:23:30.050 --> 01:23:50.050
من ربك الحق كمن هو اعمى الى قوله تعالى ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب ولم يهد ما وقع على المنكرين للذين يرثون الارض من بعد اهلها ان يرثوا الابن الاب اللون شاء واصبناهم بذنوب

239
01:23:50.050 --> 01:24:20.050
فيه من يهلكناهم كما اهلكنا من كان قبلهم ونقبع على قلوبهم فهم لا يسمعون سماع تدبر لا يتدبرون انا قادرون على مثل هذه الافعال فيؤمنوا اعتبره فهي كقوله تعالى لا يسمعون. تلك القرى اي التي اهلكناها نقص عليك من انبائها. ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات

240
01:24:20.050 --> 01:24:40.050
اذا ما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل لاصرارهم وعنادهم للحق كذلك يطبع الله على قلوب الكافرين الذين ان اصروا على الكفر عنادا وتكبرا لقوله تعالى كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار. وما وجدنا

241
01:24:40.050 --> 01:25:00.050
من عهد كانوا يعهدون وقت نزول البلاء ثم ينقضونه لقوله تعالى ولما وقع عليهم الرجز قالوا يا موسى دعنا انا ربك بما عهد عندك لان كشفت عنا الرجس لنؤمنن لك ولنرسلن معك بني اسرائيل فلما

242
01:25:00.050 --> 01:25:20.050
كشفنا عنهم الرجس الى اجل هم بالغوه اذا هم ينكثون. وان اي انا وجدنا اكثرهم لفاسقين الخارجين من العهد ثم بعثنا من بعدهم موسى باياتنا الى فرعون وملأه فظلموا كفروا بها. فانظر كيف كان

243
01:25:20.050 --> 01:25:40.050
عاقبة المفسدين. وقال موسى يا فرعون اني رسول من رب العالمين انا حقي جدير على الا اقول فعلى الله الا الحق لاني رسول الله. والرسول لا يقول الا الحق لقوله تعالى وما ينطق عن الهوى ان هو الا

244
01:25:40.050 --> 01:26:00.050
وحي يوحى قد جاءتكم قد جئتكم ببينة بدليل من ربكم هي المعجزة القاهرة لقوله تعالى لقوله تعالى حاكيا عن السحرة لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات. فارسل معي بني

245
01:26:00.050 --> 01:26:20.050
اسرائيل قال فرعون ان كنت جئت باية ببينة ودليل فات بها ان كنت من الصادقين في دعواك فالقى عصاه اذا هي ثعبان حية عظيمة مبين تجاه الناس ونزع يده من الجيب فاذا هي بيضاء للناظرين ينظرون بياضها

246
01:26:20.050 --> 01:26:40.050
ينظرونها بيضاء. قال الملاوي من قوم فرعون ان هذا لساحر عليم يريد ان يخرجكم من ارضكم. يريد ان يخرجكم من ارضكم فماذا تأمرون في شأنه؟ قالوا ارجه امهل موسى واخاه وارسل في المدائن حاشرين جامعين. يأتوك

247
01:26:40.050 --> 01:27:00.050
بكل ساحر عليم نسبه نسب فرعون السحر اولا نسب فرعون السحر اولا الى موسى نسأل الله نسب فرعون السحر اولا الى موسى ثم شاور امراءه في شأنه عليه السلام فاتفقوا كل

248
01:27:00.050 --> 01:27:20.050
تبعا له على ما قال على ما قال من انه ساحر يريد نزع ملكنا عن ايدينا بسحره فينبغي ان تأتي في مقابلته السحر لقوله تعالى قال اجئتنا لتخرجنا من ارضنا بسحرك يا موسى فلنأتينك بسحر مثله الى فتنازعوا امرهم

249
01:27:20.050 --> 01:27:40.050
بينهما شر نجوى. قالوا ان هذان لساحران يريدان ان يخرجكم من ارضكم بسحرهما ويذهبا بطريقتك هم المثلى وجاء السحرة فرعون قالوا ان لنا لاجرا ان كنا نحن الغالبين على موسى. قال نعم

250
01:27:40.050 --> 01:28:00.050
وانكم لمن المقربين عندي فجاؤوا مقابلين لموسى قالوا يا موسى اما ان تلقي اولا واما ان نكون نحن الموقين قال القوا فلما القوا سحروا اعين الناس بل اعين موسى وهارون ايضا لقوله تعالى يخيل اليه من سحرهم

251
01:28:00.050 --> 01:28:30.050
انها تسعى خلق الاولى فعل امر والقول الثانية فعل ماضي. نعم. وفي القوا القوم الاولى فعل امر والثانية فعل ماضي. نعم. واسترهبوهم وجاؤوا بسحر عظيم واوحينا الى يا موسى ان الق عصاك فلما القى فاذا هي تلقف تبلع ما يأفكون يكذبون بدعوى

252
01:28:30.050 --> 01:28:50.050
احقية ما جاءوا به والحال انه كان تمويها محضا. فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون فغلبوا اي السحرة ومن تبعهم هنالك ففي المقابلة وانقلبوا فرعون وملأه صابرين ذليلين حال. والقي السحرة ساجدين لما رأوا لما

253
01:28:50.050 --> 01:29:10.050
او من المعجزة القاهرة وهم اعلم بعلمهم ولم يروا شيئا من اثر علمهم فيها قالوا امنا برب العالمين رب موسى وهارون فلما اخبر فرعون فلما اخبر فرعون بايمانهم قال لهم فرعون. قال لهم فرعون امنتم به

254
01:29:10.050 --> 01:29:30.050
قبل ان اذن لكم ان هذا لمكر تدبير منكم لاخذ الملك مكرتموه في المدينة لتخرجوا منها اهلها انتم وموسى فان متفقون على هذا الامر لقوله تعالى انه لكبيركم الذي علمكم السحر. فسوف تعلمون اينا اشد

255
01:29:30.050 --> 01:30:00.050
عذابا وابقى لاقطعن ايديكم وارجلكم من خلاف ثم لاصلبنكم اجمعين. قالوا انا الى ربنا منقلبون بعد الموت وما تنقم منا الا ان امنا بايات ربنا لما جاءتنا وهو كما قال الرجل الصالح العبد العجمي

256
01:30:00.050 --> 01:30:30.050
فهمتوا شيء؟ على كل حال معنى البيت ما عشبة يعني لا تقتل الامة بذنب آآ المتكبر من الملة نكرد انبا جزء قاسي حق يعني لا تؤاخذنا بذنوب بعضنا البعض. نعم

257
01:30:30.050 --> 01:31:00.050
الترجمة لا تقتل محبي الملة بسيف الظلم فانهم لم يرتكبوا ذنبا سوى تأييد الحق. ثم الى الله وقالوا ترجمة غريبة طيب ها؟ اقراها يعني بتيغي سيتم والغانم اللاترا. والهان يعني محب. نعم

258
01:31:00.050 --> 01:31:20.050
ثم توجهوا الى الله وقالوا ربنا افرغ علينا صبرا على اذى فرعون وملأه وتوفنا مسلمين منقادين لامره فصلبوهم وفرغوا من هذا الامر. وقال الملأ من قوم فرعون لفرعون اعتذروا موسى وقومه بعد صلب السحرة ليفسدوا في الارض اي ارض

259
01:31:20.050 --> 01:31:50.050
ويذرك والهتك الاصنام التي كان عينه عينها لعبادته من تماثيله لقوله تعالى حاكيا عنه انا ربكم الاعلى قال سنقتل ابناءه رجالهم المقاتلة ونستحيي نبقي نساءهم وانا فوقهم قاهرون لان هؤلاء لشرذمة قليلون. قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا ان الارض لله. ان الارض كلها

260
01:31:50.050 --> 01:32:10.050
يورثها يملكها من يشاء من عباده. والعاقبة مآل الامر للمتقين وان اوذوا قليلا او كثيرا لقوله تعالى انزل من السماء ماء فسالت اودية بقدرها فسالت اودية بقدرها فاحتمل السيل زبدا رابيا

261
01:32:10.050 --> 01:32:30.050
الى قوله سبحانه واما ما ينفع الناس فيمكث في الارض. قالوا يا موسى اؤذن من قبل ان تأتينا على ولادتك ومن بعد ما جئتنا على تبليغ رسالتك. قال عسى ربكم ان يهلك عدوكم فرعون ويستخلفكم في الارض

262
01:32:30.050 --> 01:32:50.050
انظر كيف تعملون. ولقد اخذنا ال فرعون بالسنين اي بالقحط ونقص من الثمرات لعلهم يتذكرون يتعظون فاذا جاءتهم الحسنة العافية بعد البلاء قالوا لنا هذه نستحقها لقوله تعالى فاذا مس الانسان ضر دعانا

263
01:32:50.050 --> 01:33:10.050
ثم اذا خولناه نعمة منا قال انما اوتيته على علم بل هي فتنة ولكن اكثرهم لا يعلمون. وان سيئة يتطير ويتشائم بموسى ومن معه الا انما طائرهم. اي اعمالهم من الخير والشر لقوله

264
01:33:10.050 --> 01:33:30.050
وكل وكل انسان الزمناه طائره في عنقه محفوظ. محفوظ عند الله اي كانت المصيبة التي الى موسى وقومه تصيبهم بذنوبهم لا لاجل شؤمهم لقوله تعالى ما ما اصابكم من مصيبة فبما كسبت

265
01:33:30.050 --> 01:33:50.050
ايديكم ويعفو عن كثير. ولكن اكثرهم لا يعلمون حقيقة الامر حيث ينسبون بلاياهم الى غيرهم كما نسب ال فرعون وقالوا مهما تأتينا به من اية لتسحرنا بها اي لتصرفنا عن ديننا لقوله تعالى حاكيا عن فرعون يريد ان يخرجاكم من ارضكم

266
01:33:50.050 --> 01:34:10.050
ويذهبا بطريقتكم المثلى. فما نحن لك المؤمنين فارسلنا عليهم الطوفان مطرا البرد كما هو مذكور في الباب التاسع من الخروج من التوراة والجراد والقمل والضفادع الكثيرة والدمايات المفصلات فاستكبروا وكانوا قوما

267
01:34:10.050 --> 01:34:30.050
مجرمين ولما وقع عليهم الرج العذاب قالوا اشراه فرعون يا موسى ادعو لنا ربك بما عهد عندك اي وعدك انه ان امن فرعون واهله اي وعدك انه ان امن فرعون واهله يكشفه لئن كشفت عنا

268
01:34:30.050 --> 01:34:50.050
هذا لنؤمنن لك ولنوصلن معك بني اسرائيل. فلما كشفنا عنهم الرجس الى اجل هم بالغون الى عدة ايام اذا هم ينكثون يقضون عهدهم باستكبارهم عن ايات الله. كما هو مذكور مفصل في الباب الثامن من

269
01:34:50.050 --> 01:35:10.050
الثاني من التوراة فانتقمنا منهم فاغرقناهم اي فرعون وجنوده في اليم بانهم كذبوا باياتنا وكانوا عنها غافلين غفلة الاستكبار لا غفلة السهو. لقوله تعالى وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا. واورثنا

270
01:35:10.050 --> 01:35:30.050
بني اسرائيل الذين كانوا يستضعفون بقتل ابنائهم مشارق الارض ومغاربها التي باركنا فيها بكثرة الاشجار والثمار وهي الارض وهي ارض القدس وما حولها لقوله تعالى الى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله. وثمت كلمة ربك الحسنى اي

271
01:35:30.050 --> 01:36:00.050
وعده المفيد على بني اسرائيل بما صبروا على اذى فرعون وملئه. لقوله تعالى وجعلنا وجعلنا امنهما ائمة يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون. وذروا صبرا عظيما لا تصور يعني شيء عجيب في صبره يذبح ابناؤه ويقتل نساؤهم وهم صابرون على الدين وعلى التوحيد

272
01:36:00.050 --> 01:36:20.050
نعم. ودمرنا ضيعنا ما كان يصنع فرعون وقومه في شأن بني اسرائيل من تضعيفهم قتل ابنائهم وما كانوا يعيشون يبنون من القصور المرتفعة. لقوله تعالى كم تركوا من جنة وعيون وزروع

273
01:36:20.050 --> 01:36:40.050
ومن كريم ونعمة كانوا فيها فاكهين. وجاوزنا بني اسرائيل البحر فاتوا على قوم يعكفون على اصنام لهم ان يعبدونها قالوا يا موسى اجعل لنا الها نعبده كما له ما الهة قال موسى عليه السلام

274
01:36:40.050 --> 01:37:00.050
انكم قوم تجاهلون معرفة الله حيث لا تعلمون ان الله حيث لا تعلمون ان الله جاعل كل شيء وليس بمجعول لاحد لقوله تعالى لا يخلقون شيئا وهم يخلقون. ان هؤلاء مكبر ضائع ما فيه وباطن ما

275
01:37:00.050 --> 01:37:20.050
كانوا يعملون ليس لهم اجر بل وزر لقوله تعالى وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا قال موسى عليه السلام غير الله يبغيكم ايبغي لكم الها وهو فضلكم على العالمين لعالم زمانكم لقوله

276
01:37:20.050 --> 01:37:40.050
كنتم خير امة اخرجت للناس. واذكروا ايها اليهود اذا اتيناكم من ال فرعون يسوءونكم سوء العذاب يقتلون ابنائكم ويستحيون نسائكم وفي ذلكم الانجاء بلاء نعمة من ربكم عظيم. ووعدنا موسى ثلاثا

277
01:37:40.050 --> 01:38:00.050
ليلة لاعطاء التوراة واجبناها الثلاثين بعشر لانه لم يتم له استعداد لاخذ الكتاب. لقوله تعالى وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا. اتم

278
01:38:00.050 --> 01:38:20.050
ربه اربعين ليلة يصوم نهارها ويقوم ليلها كذا يفهم من الباب الرابع والثلاثين بالكتاب الثاني من التوراة. وقال موسى قبل ذهابه الى الطور لاخيه هارون اخلفني اي كن خليفتي لقومي واصلح بينهم ولا تفرقهم لقوله تعالى حاكيرا هارون عليه السلام. اني خشيت ان

279
01:38:20.050 --> 01:38:40.050
فرقت بين بني اسرائيل ولم ترقب قولي ولا تتبع سبيل المفسدين على فسادهم ولما جاء وكلمه ربه قال مشتاقا اليه رب ارني نفسك انظر اليك. قال تعالى لن تراني ببصرك

280
01:38:40.050 --> 01:39:00.050
هذا في الحياة الدنيا لقوله تعالى لا تدركوه الابصار وهو يدرك الابصار وهو اللطيف الخبير. وقوله تعالى وجوه واذ ناضرة الى ربها ناظرة. ولكن انظر الى الجبل فان استقر مكانه فسوف تراني فانك مثله

281
01:39:00.050 --> 01:39:20.050
في الخلقة فلما تجلى ظهر ظهر ربه ظهورا لا لا يعلم كنهه للجبل لبعض منه جعله اي جعله مدكوكا مفتتا وخر موسى صعقا مغشيا عليه فلما افاق قال سبحانك من ان ترى

282
01:39:20.050 --> 01:39:40.050
تبت اليك وانا اول المؤمنين بان الله لا يرى وليس من شأنه ان يرى في الدنيا لقوله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. قال الله تعالى يا موسى اني اصطفيتك اخترتك على الناس برسالاتي وبكلامي هذا فخذ ما

283
01:39:40.050 --> 01:40:00.050
اتيتك وكن من الشاكرين على هذه النعمة. وكتبنا له وايامرناه بكتابة الاحكام لقوله تعالى ونكتب ما قدم واثارهم في الالواح من كل شيء من امور الدين موعظة. موعظة وتفصيلا لكل شيء فخذها بقوة

284
01:40:00.050 --> 01:40:30.050
وامروا قومك يأخذوا باحسنها. ساريكم بعد مدة دار الفاسقين وهم فرعون وقومه لقوله تعالى اخرجناهم من جنات فاخرجناهم من جنات وعيون وكنوز ومقام كريم كذلك اورثناها بني اسرائيل ساصرف عن اياتي الذين يتكبرون في الارض بغير الحق وان يروا كل اية لا يؤمنوا بها

285
01:40:30.050 --> 01:40:50.050
وان يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا. وان يروا سبيل الغي اي الضلال يتخذوا سبيلا ذلك الصرف عن اياته بانهم كذبوا باياتنا عنادا واستكبارا. وكانوا عنها غافلين غفلة الاستكبار والعناد والذين كذبوا باياتهم

286
01:40:50.050 --> 01:41:20.050
ولقاء الاخرة حبطت اعمالهم الصالحة. لقوله تعالى وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا هل يجزون الا ما كانوا يعملون اي ولا يظلمون فتيلا. واتخذ قوم موسى من بعده اي بعد ذهابه الى الطور من حليهم عجلا جسدا جسما لا روح فيه بدل من عجلا. له خوار

287
01:41:20.050 --> 01:41:40.050
صوت البقر بجريان الريح لا بالروح الحيواني لقوله تعالى فاخرج لهم عجلا جسدا له قوام الى قوله تعالى افلا يرون الا يرجعوا اليهم قولا؟ الم يروا انه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا ومن لا يهدي سبيلا

288
01:41:40.050 --> 01:42:00.050
كيف يكون الها لقوله تعالى افمن يهدي الى الحق احق ان يتبع من لا يهدي الا ان يهدى فما لكم كيف تحكمون اتخذوه الها وكانوا صاروا ظالمين به ولما سقط في ايديهم اي صاروا نادمين على ما فعلوا ورأوا

289
01:42:00.050 --> 01:42:20.050
علموا انهم قد ضلوا قالوا لان لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا لنكونن من الخاسرين. ولما رجع موسى من الطور الى قومه غضبان اسفا حزينا حال حال هذا حال هذا وسط القصة. قال بئس ما خلفتموني

290
01:42:20.050 --> 01:42:40.050
من بعدي اعجلتم امر ربكم اي خالفتم امره عبدا لقوله تعالى لا تقدموا بين يدي الله ورسوله والقى المرقومة فيها التوراة واخذ برأس اخيه هارون يجره اليه على ترك الامر بالمعروف لبني اسرائيل. قال هارون ابن

291
01:42:40.050 --> 01:43:00.050
قال هارون بن اما اي يا اخي نسبه الى امه تعطفا. ان القوم بني اسرائيل استضعفوني اي وجدوا ضعيفا وكادوا يقتلونني على منعهم من عبادة الاصنام. فلا تشمت بي الاعداء بتذليلي ولا تجعلني مع القوم الظالمين في الجزاء

292
01:43:00.050 --> 01:43:20.050
دلالة على ان الانسان اذا ضعف عن الامر بالمعروف والنهي عن المنكر انه لا حرج عليه. فهارون عليه السلام لما رأوا انهم يريدون قتله سكت حتى جاء موسى عليه السلام. نعم. قال موسى لما سكن غضبه

293
01:43:20.050 --> 01:43:40.050
وربي اغفر لي غضبي على اخي ولاخي وادخلنا في رحمتك وانت ارحم الراحمين قال تعالى ان الذين اتخذوا العدل سينالهم غضب من ربهم وذلته في الحياة الدنيا هو القتل لقوله تعالى انكم ظلمتم انفسكم

294
01:43:40.050 --> 01:44:00.050
قم باتخاذكم العجل فتوبوا فتوبوا الى باريكم فاقتلوا انفسكم وكذلك نجزي المفترين الذين حسبوا في العجل وعصوا امر هارون. لقوله تعالى ولقد قال لهم هارون من قبل يا قوم انما فتنتم به وان ربكم

295
01:44:00.050 --> 01:44:20.050
فاتبعوني واطيعوا امري. قالوا لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع الينا موسى. والذين عملوا السيئات اخذوا العجلة ثم تابوا بالقتل والاخلاص من بعدها وامنوا جددوا الايمان ان ربك يا موسى من بعدها لغفور رحيم. ولما سكت

296
01:44:20.050 --> 01:44:40.050
موسى الغضب اخذنا الواحة في نسختها اي فيما كتب في الالواح لا فيما هو موجود بايدينا باسم التوراة. هدى ورحمة للذي لربهم يرهبون خصهم بالذكر لانهم منتفعون به لقوله تعالى وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين. واختار

297
01:44:40.050 --> 01:45:00.050
موسى قومه اي بقومه سبعين رجلا بعد التوبة كما هو مفهوم من الباب الثاني والثلاثين من الخروج من التوراة لميقاتنا لتكميل التوبة. فلم ما اخذتهم الرجفة المعلولة من الصاعقة انهم طلبوا رؤية الله لقوله تعالى وان قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرا

298
01:45:00.050 --> 01:45:20.050
فاخذتكم الصاعقة وانتم تنظرون. فصرعوا ميتين لقوله تعالى ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون قال موسى ربي لو شئت هلكتهم من قبل واياي معهم فتهلكنا بما فعل السفهاء الحمقاء منا بحصرهم

299
01:45:20.050 --> 01:45:40.050
الايمان على رؤيتهم اياك ان هي الرجفة الا فتنتك فضيحتك التي افضحت هؤلاء التي افضحت بها الظالمين وليس بظلم منك لقوله تعالى ان الله لا يظلم مثقال ذرة تضل بها ما تشاء وتهدي بها

300
01:45:40.050 --> 01:46:00.050
من تشاء من اعترف بذنبه وفوض امره اليك وفوض امره اليك هدي. ومن تكبر ولم تضرع بها ضل لقوله تعالى فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى. واما من بخل واستغنى وكذى

301
01:46:00.050 --> 01:46:20.050
الحسنى فسنيسره للعسرى. وقوله تعالى وما يضل به الا الفاسقين الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه انت ولينا فاغفر لنا وارحمنا وانت خير الغافرين. واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة ايات اتنا عافية

302
01:46:20.050 --> 01:46:40.050
الاخرة انا هدنا رجعنا اليك قال تعالى عذابي اصيب به من اشاء على استكباره. لقوله تعالى ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم اليه جميعا. ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها يجعلها مخصوصة يوم القيامة للذين يتقون المعاصي

303
01:46:40.050 --> 01:47:00.050
الزكاة والذين هم باياتنا يؤمنون ايمانا كاملا. الذين بدلوا من الذين يتقون يتبعون الرسول النبي الامي الذي لم يقرأ شيئا هو محمد صلى الله عليه وسلم لقوله تعالى وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخضه بيمينك اذا لاغتاب المبطلون

304
01:47:00.050 --> 01:47:20.050
الذي يجدونه سيجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل باخبار موسى وعيسى عليهم السلام واياهم بمجيئه كما هو مذكور. كما هو مذكور في الباب الثامن عشر من الثنيا والباب الرابع عشر والسادس عشر من انجيل يوحنا علامته انه يأمر بالمعروف شرعا وينهى

305
01:47:20.050 --> 01:47:40.050
نهاهم عن المنكر الذي نهى الله عنه في الشرع الالهي لقوله تعالى ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر ويحل له الطيبات ويحرم عليهم الخبائث يظهر حل ما احل الله حرمة ما حرم الله على

306
01:47:40.050 --> 01:48:00.050
وحرمة ما حرم على لسان الانبياء قوله تعالى ما وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى وقوله اولئك الذين هدى الله فبهدى مقتدي ويضع اي سيضع عنهم اسره ثقلهم من الرسوم القومية والملكية والاغلال الشدائد التي كانت عليه في الشرائع

307
01:48:00.050 --> 01:48:20.050
والاحكام لقوله تعالى يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر. فالذين امنوا ويؤمنون به وعذروه ونصروه واتبعوا النور الذي معه القرآن اولى لقوله تعالى اتبعوا ما انزل اليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه اولياء اولئك هم المفلحون الفائزون

308
01:48:20.050 --> 01:48:40.050
دون المرام لما تمهل لما تمهد هذا قل يا محمد للناس عامة ولاهل الكتاب خاصة يا ايها الناس اني انا النبي الامي رسول الله اليكم جميع الحال من الضمير المجرور. الذي له ملك السماوات والارض لا اله

309
01:48:40.050 --> 01:49:00.050
الا هو يحيي ويميت فامنوا بالله ورسوله النبي الامي الذي يؤمن بالله ان يوحده. وكلماته اي احكامه واتبعوه انكم تهتدون ومن قوم موسى امة يهدون بالحق وبه يعدلون وهم الذين لا يتكبرون عن قبول الحق بل يسلمون

310
01:49:00.050 --> 01:49:20.050
لقوله تعالى والذين اتيناهم الكتاب يفرحون بما انزل اليك وقطعناهم اجعلنا بني اسرائيل اثنتي عشرة اسباطا جماعات وقبائل اوحينا الى موسى ان استسقاه قومه وان اضرب بعصاك الحجر فمن بجست انفجرت منه اثنتا عشرة عينا على عدد قبائل

311
01:49:20.050 --> 01:49:40.050
قد علم كل اناس مشربهم وضللنا عليهم الغمام وانزلنا عليهم المن والسلوى قلنا لهم كلوا من طيبات فيما رزقناكم الاضافة بيانية وما ظلمونا بالكفران ولكن كانوا انفسهم يظلمون لي وبال كفرانهم عليهم

312
01:49:40.050 --> 01:50:00.050
واذ قيل له اسكنوا هذه القرية وكلوا منها حيث شئتم وقولوا حطة وادخلوا الباب سجدا نغفر لكم خطيئاتكم سنزيد المحسنين فبدل الذين ظلموا فبدل الذين ظلموا منهم قولا غير الذي قيل لهم فارسلنا عليهم رجزا من السماء بما

313
01:50:00.050 --> 01:50:20.050
كانوا يظلمون مرة في الجزء الاول واسألهم من اي اليهود عن القرية التي كانت حاضرة البحر قيل هي ايلة اذ دون يتجاوزون في حكم السبت في الاشتغال بصيد الحيتان اذ بدلوا من اذ قبلها تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا كثيرة ظاهرة على الماء

314
01:50:20.050 --> 01:50:40.050
ويوم لا يسبتون في غير يوم السبت لا تأتيهم كذلك نبلوهم نختبرهم بما كانوا يفسقون فيما سواه وان كان فسقهم سببا لهذا كقوله تعالى فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء حتى اذا فرحوا بما اوتوا اخذوا

315
01:50:40.050 --> 01:51:00.050
بغتة فاذا هم مبلسون. فصاروا ثلاث فرق فرقة فاسقة وفرقة ناصحة وفرقة ساكتة اذكر اذ قال ثم تم واذكر اذ قال تمة ساكتة منهم لناصحة لم تعظون قوما الله مهلكهم او معذبهم عذابا

316
01:51:00.050 --> 01:51:20.050
شديدا معذبهم عذابا شديدا على عصيانهم قالوا الناصحون نعظهم معذرة اي للمعذرة الى ربكم لاداء ما وجب لقوله تعالى وما على الذين يتقون من حسابهم من شيء ولكن ذكرى لعلهم يتقون. ولعلهم يتقون

317
01:51:20.050 --> 01:51:40.050
المعاصي في قوله تعالى فذكر ان نفعت الذكرى فلما نسوا ما ذكروا به انجينا الذين ينهون عن السوء واخذنا الذين ظلموا بعذابك واخذنا الذين ظلموا اي العاملين والساكتين بعذاب بئيس شديد بما كانوا يفسقون بالصيد وترك الامر بالمعروف

318
01:51:40.050 --> 01:52:00.050
غنيت على فولى كان من القرون من قبلكم البقية ينهون عن الفساد في الارض الا قليلا ممن اتجينا منهم عسوا تجاوزوا عما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسين ذليلين مر مثله اسمعوا ما اخبرهم الله بوقوع

319
01:52:00.050 --> 01:52:20.050
واذكروا استاذنا اعلم ربك بني اسرائيل على لسان موسى عليه السلام ليبعثن الا يوصلن عليهم الى يوم القيامة من يصوموا سوء على فسادهم لقوله تعالى وقضينا الى بني اسرائيل في الكتاب لتفسدن في الارض مرتين ولتعلن علوا كبيرا

320
01:52:20.050 --> 01:52:40.050
فاذا جاء وعده لاهما بعثنا عليكم عبادا لنا اولي باسنا شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعول ان ربك لسريع العقاب على ظلمهم وانه لغفور رحيم على على طاعتهم لقوله تعالى

321
01:52:40.050 --> 01:53:00.050
اني معكم لئن اغتم الصلاة واتيتم الزكاة وامنتم برسلي وعزرتموهم واقرضتم الله قرضا حسنا. وقطعناه في متفرقين في ممالك مختلفة منهم الصالحون ومنهم دون ذلك اي فاسقون وبلوناهم مرة بالحسنات والسيئات اخرى لعلهم

322
01:53:00.050 --> 01:53:20.050
فخلف من بعده خلف ورثوا الكتاب السماوي اي علماؤهم يأخذون عرض هذا الادنى حطاما حياة الدنيا رشوة على كتمان الحق لقوله تعالى يا ايها الذين امنوا ان كثيرا من الاحبار والرهبان ليأكلون اموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله ويقولون

323
01:53:20.050 --> 01:53:40.050
يغفر لنا بل ليس علينا ذنب لقوله تعالى حاكيا عنهم قالوا ليس علينا في الاميين سبيلا وان وان يأتيهم عرض مثله اي مثل ما اخذوه من الفريق الاول يصل اليهم من الثاني رشا يأخذوها ايضا لزعمائهم لزعمهم نحن ابناء الله

324
01:53:40.050 --> 01:54:00.050
الم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب اي في التوراة الا يكونوا على الله في امور الدين الا الحق ودرسوا علموا ما فيه والدار الاخرة خير للذي يتقون المعاصي افلا تعقلون والحاصل انهم تعلموا علم الدين فلم يعملوا بعلمهم فمثلهم كمثل الحمار يحملها

325
01:54:00.050 --> 01:54:20.050
وسفار احسنت بارك الله فيك نكتفي بهذا القدر وصلى الله وسلم على نبينا محمد الملتقى في الغد ان شاء الله سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك

326
01:54:20.050 --> 01:54:32.224
يا الله