﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:18.750
القادة السادسة في طريقة القرآن في تقرير التوحيد والنفي ضده. يكاد القرآن ان يكون كله لتقرير التوحيد. اي لاثبات التوحيد ونفي ضده واكثر الايات يقرر الله فيها توحيد الالهية واخلاص العبادة لله وحده لا شريك له

2
00:00:19.100 --> 00:00:38.850
لان في هذا كانت الخصومة معه اقوام للرسل مع الرسل واقوام كانت الخصومة بينهم في توحيد الالوهية وليس الربوبية ويخبر ان جميع الرسل تدعو قومها الى ان يعبدوا الله ولا يشركوا به شيئا. وان الله تعالى انما خلق الخلق والانس ليعبدوه. خلق الجن والانس ليعبدوه. وان الكتب

3
00:00:38.850 --> 00:00:52.600
الرسل اتفقت على هذا الاصل الذي هو اصل الاصول كلها وان من لم يدم يد يعني يعتقد يعبد بهذا الدين الذي هو اخلاص العمل لله فعمله باطل لان اشركت ليحبطن عملك

4
00:00:52.750 --> 00:01:16.250
ولو اشركوا لحبطوا عنهم ما كانوا يعملون ويدعو العباد الى ما تقرر فيه فطرهم وعقولهم من ان المتفرد بالخلق والتدبير والمتفرد بالنعم الظاهرة والباطنة هو الذي لا يستحق العبادة الا هو. وان سائر الخلق ليس عندهم خلق ولا نفع ولا دفع

5
00:01:20.500 --> 00:01:39.900
ولن يغنوا عن احد من الله شيئا ويدعوهم ايضا الى هذا الاصل بما يتمدح به نفسه ويثني على نفسه الكلمة يمدح يعني من تفردي بصفات العظمة والمجد والجلال والكمال. وان من له هذا الكمال المطلق الذي لا يشاركه فيه مشارك

6
00:01:41.750 --> 00:01:56.950
احق من اخلصت اخلصت له الاعمال الظاهرة والباطنة ويقرر هذا التوحيد بانه هو الحاكم وحده فلا يحكم غيره شرعا ولا جزاء شرعا في الدنيا ولا جزاء في الاخرة. ان الحكم الا

7
00:01:56.950 --> 00:02:12.050
لله شرعا في الدنيا وجزاء في الاخرة. امر الا تعبدوا الا اياه اذا هذه طريقة القرآن في عرض التوحيد. وتارة يقرر هذا بذكر محاسن التوحيد. وانه الدين الوحيد الواجب شرعا وعقلا

8
00:02:12.050 --> 00:02:32.150
فترة على جميع العبيد ويذكر مساوئ الشرك اضرار الشرك وعيوبه وقبحه واختلال عقول اصحابه بعد اختلال اديانهم. معنى اختلال نقص وضعف. ان اصحابه ان اصحاب الشرك ماذا؟ عقولهم ناقصة. لو كانوا يعلمون مخاطر الشرك ما ما اشركوا

9
00:02:32.200 --> 00:02:51.950
احنا عندنا الشركة مخالف للفطرة السليمة والعقل السليم. واختلال عقول اصحابي بعد اختلال اديانهم وتقليب افئدتهم وكونهم في شك وامر مختلط امن المريج ايام المختلط يعني لا يعرفون ماذا يقولون عن الوحي حتى يردوه. وتارة يدعو اليه

10
00:02:52.300 --> 00:03:05.800
بذكر ما رتب عليه من الجزاء الحسن اليه هي لاي شيء نتكلم عنه الان التوحيد. مرتب عليه من الجزاء الحسن في الدنيا والاخرة. والحياة الطيبة في الدور الثلاث. في الدنيا والبرزخ والاخرة

11
00:03:05.950 --> 00:03:34.850
ومرتب على ضده من العقوبات العاجلة والاجلة. وكيف كانت عواقبهم اسوأ العواقب وشرها وبالجملة فكل خير عاجل واجل فانه من ثمرات التوحيد وكل شر عاجل واجل فانه من ضده القاعدة السابعة في طريقة القرآن في تقرير النبوة. اذا ما هي طريقة القرآن في تقرير التوحيد اولا

12
00:03:35.050 --> 00:03:59.400
في القاعدة السابقة      طرق كثيرة نعدها تعالى نعدها. ارجع من اول القاعدة  في السطر الثالث  يخبر ان جميع الرسل تدعو قومها الى ان يعبدوا الله ولا يشركوا بشيء. هذا واحد

13
00:03:59.450 --> 00:04:15.800
الثاني ان الله خلق الانس الجن والانس ليعبدوه. الثالث الكتب والرسل اتفقت على هذا الاصل الذي هو اصل الاصول. الرابع يدعو العبادة الى ما قرر في فطارهم يستدل بالفطرة طيب

14
00:04:17.600 --> 00:04:38.550
الخامس ان يدعوهم الى ان سائر الخلق في اول الصفحة المؤتالية. ليس عندهم خلق ولا نفع. انه ان الخلق لا يملكون نفعا ولا ضرا السادس يدعوهم ايضا الى هذا الاصل بما يتمدح به ويسمع نفسه الكريمة من تفرده بصفة العظمة. لان الذي عنده هذه الصفات هو الذي يستحق ان يعبد

15
00:04:38.550 --> 00:04:48.800
طيب وان من له هذا الكمال لا يشاركه في احد هو احق بالعبادة السابع الفقرة التالية يذكر محاسن التوحيد