﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:19.900
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ولمشايخه ولجميع المسلمين امين. قال الشيخ علام ابن عثيمين

2
00:00:20.100 --> 00:00:43.650
تسعة وعشرين الجديد   قال الشيخ العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى في كتابه تقريب التدمنية فصل الطائفة الثانية المعتزلة ومن تبعه من اهل الكلام وغيرهم. وطريقتهم انهم يثبتون لله تعالى الاسماء دون الصفات. ويجعل

3
00:00:43.650 --> 00:00:58.300
الاسماء اعلام محضة. ثم منهم من يقول انها مترادفة فالعليم والقدير والسميع والبصير شيء واحد. طيب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه

4
00:00:58.450 --> 00:01:19.750
قال رحمه الله الطائفة الثانية المعتزلة والمعتزلة هم اتباع واصل بن عطاء سم معتزلة او وصفوا بهذا الوصف لانهم اعتزلوا مجلس الحسن البصري رحمه الله لما قرر ان فاعل الكبيرة تحت مشيئة الله تعالى وارادته

5
00:01:19.900 --> 00:01:41.350
ان شاء عذبه وان شاء غفر له فلما قال ذلك اعتزلوا مجلسه فسموا معتزلة مذهبهم يقول طريقتهم انهم يثبتون لله تعالى الاسماء دون الصفات ويجعلون الاسماء اعلاما محضة لا تدل على وصف

6
00:01:41.400 --> 00:02:05.150
العليم القدير بمعنى واحد لا فرق بين العليم والقدير الا في في الكلمات فقط اما من حيث المدلول وما تدل عليه فلا فرق بين نعم احسن الله اليك رحمه الله ومنهم من يقول انها متباينة ولكنه عليم بلا علم قدير بلا قدرة سميع بلا سمع بصير بلا بصر ونحو

7
00:02:05.150 --> 00:02:27.150
لذلك طيب ثم منهم يعني من المعتزلة من يقول انها مترادفة ومنهم من يقول انها متباينة انها مترادفة يعني تعدد اللفظ لكن المعنى واحد ومنهم من يقول انها متباينة يعني ان يعني تعدد اللفظ والمعنى واحد

8
00:02:27.750 --> 00:02:52.300
هذا هو الفرق بين الترادف والتباين وذلك ان اللفظ المفرد باعتباري مدلوله في اللغة العربية على اقسام اربعة القسم الاول ما اتحد لفظه ومعناه ويسمى مشتركا هذا هو المشترك كالانسان

9
00:02:52.550 --> 00:03:22.200
فانه يشترك فيه كثيرون الكوكب يشترك فيه كثيرون كثير من هذا الاتحاد الافضل ومعناه القسم الثاني ما تعدد لفظه ومعناه فهذا يسمى متباينا اذا تعدد اللفظ والمعنى لفظ انسان فرس

10
00:03:24.100 --> 00:03:52.250
والقسم الثالث ما اتحد لفظه وتعدد معناه فهو المشترك العين لفظ العين يطلق على العين الجارية ويطلق على العين الباصرة ويطلق على العين الذي هو الجاسوس اللفظ واحد لكن المعنى متعدد بحسب السياق

11
00:03:53.400 --> 00:04:23.850
القسم الرابع ما تعدد لفظه واتحد معناه فهذا هو المترادف هذا هو المتراطف اسد  التسابع يطلق على كل حيوان مفترس الاول ما اتحد لفظه ومعناه مشترك احسن الله اليك قال رحمه الله

12
00:04:24.400 --> 00:05:00.950
كيف؟ اه مشترك مشكك. يسمونه مشككا يعني  ما تعدد لفظه واتحد معناه يعني مثل السيف له اسماء متعددة لكن المعنى واحد الاسد له اسماء متعددة لكن المعنى واحد فمثلا الاول ما اتحد لفظه ومعناه انسان هذا يسمى مشتركا مشككا يعني لانه اه تشك هل المراد فلان او فلان. نعم

13
00:05:02.400 --> 00:05:24.150
احسن الله اليك رحمه الله وشبهتهم انهم اعتقدوا ان اثبات الصفات يستلزم التشبيه لانه لا يوجد شيء منتصف بالصفات الا جسم. والاجسام متماثلة. لا وتقريرها  مو مكتوب كين انت. وشبهتهم انهم اعتقدوا ان اثبات الصفات يستلزم التشبيه

14
00:05:24.500 --> 00:05:56.700
وتقريرها يعني تقرير الشبهة لاضفها الطبعة الاولى ما هي موجودة ها  ايه يستلزم التشبيه وتقريرها النقطة التام انه لا يوجد    وتقريرها ايه يعني تقيل الشبهة يعني شرح هذه الشبهة كيف توضيحها

15
00:05:56.750 --> 00:06:16.300
احسن الله اليك قال رحمه الله وشبهة منهم اعتقدوا ان اثبات الصفات يستلزم التشبيه وتقريرها انه لا يوجد شيء متصف بالصفات الا والاجسام متماثلة فاثبات الصفات يستلزم التشبيه. وعلى هذا فنفوا الصفات

16
00:06:16.800 --> 00:06:34.300
فرارا من التشبيه. نعم احسن الله اليك قال رحمه الله والرد عليهم من وجوه الاول ان الله تعالى سمى نفسه باسماء ووصف نفسه بصفات فان كان اثبات الصفات يستلزم التشبيه فاثبات الاسماء كذلك

17
00:06:34.450 --> 00:06:54.450
وان كان اثبات الاسماء لا يستلزم التشبيه فاثبات الصفات كذلك. والتفريق بين هذا وهذا تناقض. فاما ان يثبت الجميع فيوافق السلف. واما ان ان ينفوا الجميع فيوافقوا غلاة الجهمية والباطنية. واما ان يفرقوا فيقعوا في التناقض. نعم. ان الله تعالى سمى نفسه

18
00:06:54.450 --> 00:07:11.950
وباسماء ووصف نفسه بالصفات. فاذا كان اثبات الصفات يستلزم التشبيه فاثبات الاسماء ايضا يستلزم التشبيه لان كل اسم متضمن بصفة. واذا كان اثبات الاسماء لا يستلزم التشبيه فاثبات الصفات كذلك. فالقول في

19
00:07:12.000 --> 00:07:32.000
الصفات كالقول في الاسماء والقول في الاسماء كالقول في الصفات والتفريق تناقض. فاما ان يثبت الجميع فيوافق السلف واهل السنة والجماعة. واما ان ينفوا الجميع فيوافقوا ولاة الجهمية والباطنية الذين نفوا الاسماء والصفات

20
00:07:33.500 --> 00:07:49.850
لو تقدم لنا ان المنتسبين للقبلة بالنسبة لاسماء الله وصفاته على اقسام كم؟ اربعة. اربعة منهم من نفى الاسماء والصفات وهم غلاة الجهمية ومنهم من اثبت الاسماء دون الصفات وهم المعتزلة

21
00:07:50.050 --> 00:08:10.050
ومنهم من اثبت الاسماء وبعض الصفات وهم الاشاعرة ومنهم من اثبت الاسماء والصفات وهم اهل السنة والجماعة. نعم. احسن الله اليك رحمه الله الثاني ان الله تعالى وصف اسمائه بانها حسنى. وامرنا بدعائه بها فقال ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها

22
00:08:10.050 --> 00:08:28.600
هذا يقتضي ان تكون دالة على معان عظيمة ان الله تعالى وصف اسماءه بانها حسنى اي بالغة في الحسن غايته وكمالا وامرنا بدعائه بها وهذا الدعاء الذي امر الله تعالى به يشمل نوعي الدعاء

23
00:08:28.950 --> 00:08:54.300
دعاء المسألة ودعاء العبادة فدعاء المسألة هو سؤال الله تعالى بلسان المقال ودعاء العبادة هو سؤال الله تعالى بلسان الحال فمثلا الغفور اسم من اسماء الله تعالى الحسنى. ندعوه به دعاء مسألة اللهم اغفر لي

24
00:08:54.950 --> 00:09:18.450
ودعاء عبادة ان نتعرض لرحمته سبحانه وتعالى اذا فادعوه بها وامرنا بالدعاء بها اي دعاء مسألة ودعاء عبادة وفي قوله عز وجل ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها معناه اي تعبدوا لله تعالى بمقتضاها

25
00:09:18.650 --> 00:09:40.250
تعبدوا لله تعالى بمقتضاها. وذلك بدعائه بها دعاء عبادة ودعاء مسألة كما سبق. نعم احسن الله قال رحمه الله وهذا يقتضي ان تكون دالة على معاني عظيمة تكون وسيلة لنا في دعائنا ولا يصح خلوها عنها

26
00:09:40.250 --> 00:10:01.550
الو ولذلك من من التوسل المشروع التوسل الى الله عز وجل باسمائه وكذلك بصفاته والتوسل الى الله تعالى باسمائه يقع على وجهين الجزء الاول التوسل الى الله تعالى باسمائه على سبيل العموم

27
00:10:03.850 --> 00:10:25.800
لقولك اللهم اني اسألك باسمائك الحسنى هذا على سبيل العموم والثاني التوسل الى الله عز وجل باسمائه على سبيل الخصوص بان تقرن في دعائك من اسمائه ما ما يكون مناسبا للمطلوب

28
00:10:27.000 --> 00:10:45.200
هذا هو التوسل الى الله تعالى باسمائه. اذا التوسل بالاسماء يكون على وجه العموم وعلى وجه الخصوص فعلى وجه العموم ان تسأل الله تعالى بعموم اسمائه اللهم اني اسألك باسمائك الحسنى

29
00:10:45.600 --> 00:11:12.450
وعلى وجه الخصوص ان تقرن في دعائك او مع دعائك اسما مناسبا لحاجتك ومطلوبك فاذا اردت طلب الرحمة تقول يا رحمن ارحمني طلب الرزق يا رزاق ارزقني ونحو ذلك. وهكذا ايضا يقال في الصفات فان التوسل بصفات الله تعالى ايضا يقع على وجهين

30
00:11:12.950 --> 00:11:36.250
الاول على وجه العموم كما لو قلت اللهم اني اسألك باسمائك الحسنى وصفاتك العليا ويقع ايضا على وجه الخصوص ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم اسألك بكل بكل اسم هو لك. سميت به نفسك او انزلته في كتابك

31
00:11:36.250 --> 00:11:55.650
هذا ايش او علمت احدا من خلقك يستدل به الاول لا الصفات على وجه الخصوص ان في دعاء النبي عليه الصلاة والسلام اللهم بعلمك الغيب وقدرتك الخلق احييني اذا علمت الحياة خيرا لي

32
00:11:56.200 --> 00:12:13.450
اذن من التوسل على سبيل العموم قوله في دعاء الهم والحزن اسألك بكل اسم هو لك التوسل الى الله عز وجل بصفاته على سبيل الخصوص قوله عليه الصلاة والسلام في الدعاء

33
00:12:13.750 --> 00:12:32.000
اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق احيني فتوسل بعلمه وقدرته. نعم احسن الله الي قال رحمه الله ولو كانت اعلام محضة لكانت غير دالة على معنى على لكانت غير دالة على معنى سوى تعيين المسمى

34
00:12:32.000 --> 00:12:52.550
فضلا عن فضلا عن ان تكون حسنا ووسيلة في الدعاء الثالث ان الله تعالى اثبت لنفسه الصفات اجمالا وتفصيلا معانا مع نفي المماثلة فقال تعالى ولله المثل ولله المثل الاعلى. وقال ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. وهذا

35
00:12:52.550 --> 00:13:11.650
يدل على ان اثبات الصفات لا يستلزم التمثيل. ولو كان يستلزم التمثيل لكان كلام الله متناقضا اثبت معنى في المماثلة. قال ليس ولله المثل الاعلى وقال ليس كمثله شيء وهذا يقتضي اثبات الصفات لكن مع نفي

36
00:13:11.800 --> 00:13:34.000
المماثلة. نعم احسن الله الي قال رحمه الله الرابع ان من لم ان من لا يتصف بصفات الكمال لا يصلح لا يصلح ان يكون ربا ولا اله. ولهذا فابراهيم عليه الصلاة والسلام اباه باتخاذ باتخاذه ما لا يسمع ولا يبصر الها. فقال يا ابتي لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني

37
00:13:34.000 --> 00:13:56.400
منك شيئا الخامس ان كل موجود لابد له من صفة ولا يمكن وجود ذات مجردة عن الصفات. وحينئذ لابد حتى الجماد. حتى الجماد اذا كان موجود لا بد له من صفة اما قوة او ضعف او حرارة او برودة او خشونة او ملوس الى غير ذلك. فكل شيء موجود

38
00:13:56.400 --> 00:14:17.850
لابد ان يتصف بصفة لا يمكن ان ان توجد عين مجردة عن الصفات  احسن الله اليك قال رحمه الله وحينئذ لابد ان يكون الخالق الواجب الوجود فهو حينئذ لابد ان يكون الخالق الواجب الوجود متصفا بالصفات اللائقة به

39
00:14:18.000 --> 00:14:38.000
السادس ان القول بان اسماء بان اسماء الله اعلام محضة مترادفة لا تدل الا على ذات الله فقط قول باطل. لان دلالات الكتاب والسنة متضافرة على ان كل اسم منها دال على معناه المختص به مع اتفاقها على مسمى على مسمى واحد وموصوف واحد

40
00:14:38.000 --> 00:15:00.450
والله تعالى هو الحي القيوم السميع البصير. طيب يقول اه لان دلالات الكتاب والسنة متضافرة على ان كل اسم منها دال على معناه اذا كل اسم متضمن لصفة فاسماء الله عز وجل تتضمن الصفات. ثمان اسماء الله تعالى منها ما هو متعد ومنها ما هو لازم

41
00:15:01.050 --> 00:15:24.050
فاذا كان الاسم متعديا فانه فان الايمان به يتضمن امورا ثلاثة. اولا اثبات الاسم وثانيا اثبات الصفة وثالثا اثبات ما تضمنه من الاثر واما اذا كان الاسم لازما فيثبت الاسم وتثبت

42
00:15:24.150 --> 00:15:49.250
الصفة اذا اسماء الله تعالى اذا كانت متعدية واذا كانت لازمة اذا كانت متعدية يلزم للايمان بها اثبات اولا الاسم وثانيا الصفة وثالثا ما تضمنه من الاثرى فمثلا الغفور نثبته اسما لله

43
00:15:49.400 --> 00:16:12.850
ونثبت صفة المغفرة له ونثبت اثرها وهو انه يغفر  واضح الرزاق نثبته اسما لله ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين ونثبت الصفة  انه يرزق ونثبت الاثر انه يرزق يرزق عباده وهكذا نعم

44
00:16:13.500 --> 00:16:36.650
احسن الله اليك قال رحمه الله والله تعالى هو الحي القيوم السميع البصير العليم القدير. فالمسمى والموصوف واحد والاسماء والصفات متعددة. الا ترى ان الله تعالى ايسمي نفسه باسمين او اكثر في موضع واحد كقوله هو الله الذي هو الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن

45
00:16:36.650 --> 00:16:51.900
منهم العزيز الجبار المتكبر فلو كانت الاسماء مترادفة مترادفة ترادفا محضا لكان ذكرها مجتمعة لغوا من القول لعدم الفائدة. نعم. ما يكون فائدة هو يقول هو الله الذي لا اله الا هو

46
00:16:52.250 --> 00:17:15.850
مثلا هو الله الذي لا اله الا هو الملك الملك كانها كانها اسم واحد وهذا ينافي ماء اه مقتضى البلاغة وما دلت عليه الاية احسن الله اليك قال رحمه الله السابع ان القول بان الله تعالى عليم بلا علم وقدير بلا قدرة وسميع بلا سمع ونحو ذلك قول

47
00:17:15.850 --> 00:17:34.800
باطن مخالف لمقتضى اللسان العربي وغير العربي. فان من المعلوم في لغات جميع العالم ان المشتق دال على المعنى المشتق منه. وانه ولا يمكن ان يقال عليم لمن لاعلم له. ولا قدير لمن لا قدرة له ولا سميع لمن لا سمع له ونحو ذلك. نعم. واذا

48
00:17:34.850 --> 00:17:53.750
اذن كل اسم مشتاق ولك الاسماء نوعان اسماء مشتقة و جامدة  يقول المولد رحمه الله مخالف لمقتضى اللسان العربي وغير العربي فان من المعلوم في لغات جميع العالم ان المشتق دال على المعنى المشتق منه يعني

49
00:17:53.750 --> 00:18:11.950
مشتق فانه يدل على ايش المعنى الذي اشتق منه؟ فالعليم مشتق من العلم والقدير مشتق من القدرة والسميع مشتق من السمع والرزاق مشتق من الرزق وهكذا ولا يمكن ان يوصف

50
00:18:12.150 --> 00:18:28.000
للعليم والقدير والسميع وهو مجرد عن تلك الاوصاف  احسن الله اليك قال رحمه الله. واذا كان كذلك تعين ان تكون اسماء الله تعالى دالة على ما تقضيه من الصفات اللائقة به. فيتعجب

51
00:18:28.000 --> 00:18:42.000
اي اثبات الاسماء والصفات لخالق الارض والسماوات الثامن ان قولهم لا يوجد شيء متصف بالصفات الا جسم ممنوع. فاننا نجد من الاشياء ما يصح ان يوصف وليس بجسم. فانه يقال

52
00:18:42.000 --> 00:18:55.650
ليل طويل ونهار قصير. وبرد شديد وحر خفيف ونحو ذلك. وليست هذه اجساما على طيب الثامن ان قولهم لا يوجد شيء متصل بالصفات الا جسم يعني كل ما اتصل بصفة فهو جسم

53
00:18:55.700 --> 00:19:18.800
يقول هذا ممنوع فان المعاني مع انها ليست اجساما المعاني ليل نهار المعاني والازمان ونحوها توصف باوصاف وهي ليست اجساما. يقال ليل طويل نهار قصير برد شديد حر خفيف وهذه ليست اجساما هل هل البرد والحر

54
00:19:18.950 --> 00:19:34.350
هل هو جسم يمكن ان يوضع في حيز؟ لا  احسن الله لقاء رحمه الله على ان اضافة لفظ الجسم الى الله تعالى اثباتا او نفيا من الطرق البدعية التي يتوصل بها اهل التعطيل الى نفي

55
00:19:34.350 --> 00:19:50.300
الصفات التي اثبتها الله لنفسه نعم وذلك لان طريقة اهل السنة والجماعة في اثبات اسماء الله وصفاته على النحو التالي اولا ما اثبته الله تعالى لنفسه من الاسماء والصفات فانه يثبت له

56
00:19:50.500 --> 00:20:08.350
من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل ثانيا ما نفاه الله تعالى عن نفسه فانه ينفى عنك ما نفاه الله تعالى عن نفسه فانه ينفى عنه مع اثبات كمال ضده

57
00:20:08.900 --> 00:20:33.150
معي اثبات كمال الظد ثالثا ما لم يرد اثباته ولا نفيه في الكتاب والسنة فموقفنا انه من حيث اللفظ نتوقف فيه ومن حيث المعنى نستفسر عنه فمن حيث اللفظ نتوقف فيه فلا نثبته ولا ننفيه. لانه لم يرد في الكتاب والسنة الاثبات والنفي

58
00:20:33.200 --> 00:20:51.450
من حيث المعنى نستفصل فان اريد به ما يكون حقا ولائقا بالله تعالى اثبت لا وان اريد به معنا باطلا نفيناه. اذا عقيدة اهل السنة والجماعة في اسماء الله وصفاته نجملها في هذه النقاط الثلاث

59
00:20:52.000 --> 00:21:11.450
اولا ما اثبته الله في الاثبات ما اثبته الله تعالى لنفسه من الاسماء والصفات فنثبته على الوجه اللائق به سبحانه وتعالى ثانيا ما نفاه الله تعالى عن نفسه تنفيه وليس نفيا مجردا لكن مع اثبات

60
00:21:11.500 --> 00:21:32.400
كمان الظج فمثلا نفى الله تعالى عن نفسه الظلم فننفي الظلم عنه لكن نثبت له كما لا العجن نفى الله عز وجل عن نفسه انه لا تأخذه سنة ولا نوم. ننفي ذلك عن مع اثبات كمال الضد وهو كمال كمال حياته وقيوميته

61
00:21:32.400 --> 00:22:06.100
ثالثا ما لم يلد اثباته ولا نفيه فموقفنا منه اما اللفظ فلا نثبته ولا ننفيه بانه لم يرد كالحيز والجهة واما المعنى فنستفصل منه فان اريد معلن باطلا لا يليق بالله نفيناه. وان اريد وان فسر بمعنى يليق بالله تعالى فاننا نثبته. ولهذا المؤلف

62
00:22:06.100 --> 00:22:21.300
وليست هذه على على ان استدراك على ان اضافة لفظ الجسم الى الله اثباتا او نفيا من الطرق البدعية التي يتوصل بها التعطيل الى نفسي الصفات التي اثبته الله لنفسه. نعم

63
00:22:22.050 --> 00:22:47.400
احسن الله لقاءه رحمه الله  الحيز والجهة نقول ان اردت جهة او حيزا بحيث تحيط به المخلوقات هذا معلم مبارك ويتحيزا يليق بجلاله بحيث انه مع اثبات علوه سبحانه وتعالى فهذا معنى حق

64
00:22:48.450 --> 00:23:08.450
احسن الله اليك قال رحمه الله التاسع ان قولهم الاجسام متماثلة باطن ظاهر البطلان. فان تفاوت فان تفاوت الاجسام ظاهر لا يمكن انكاره. قال شيخ المؤلف ولا ريب ان قولهم بتماثل الاجسام قول باطل. نعم. ان قولهم الاجسام متماثلة باطل

65
00:23:08.450 --> 00:23:31.750
ظاهر البطلان فان تفاوت الاجسام ظاهر لا يمكن انكاره. حتى في النوع الواحد والجنس الواحد. فبنو ادم نوع واحد او جنس واحد اجسامهم تتفاوت اوصافهم تتفاوت. الحيوانات ايضا باعتبار اجناسها وانواعها. تتفاوت من حيث الاجسام

66
00:23:31.750 --> 00:23:59.950
من حيث العقول ومن حيث الصفات. فالقول بان الاجسام لا بين الاجسام متماثلة. قول باطل مخالف للعقل والنقل  قال رحمه الله فصل الطائفة الثالثة الجهمية والقرامطة والباطنية ومن تبعهم. وطريقة وطريقتهم انهم ينكرون الاسماء والصفات. ولا يصفون الله تعالى الا بالنفي المجرد

67
00:23:59.950 --> 00:24:14.750
راضي عن الاثبات ويقولون ان الله هو الموجود المطلق بشرط الاطلاق. فلا يقال هو موجود ولا قول بشرط الاطلاق لا انه مطلق عن اي صفة ثبوتية لان الصفة تقيد الموصوف

68
00:24:15.250 --> 00:24:33.500
انه انه مطلق عن اي صفة ثبوتية بمعنى انهم لا يثبتون له اي صفة يعني مجرد نعم احسن الله فلا يقال هو موجود ولا حي ولا عليم ولا قدير. وانما هذه اسماء لمخلوقاته او مجاز. لان اثبات

69
00:24:33.500 --> 00:24:49.550
يستلزم تشبيهه بالموجود الحي العليم القدير. ويقولون ان الصفة عين الموصوف. وان وان كل صفة وان كل صفة عين الصفة الاخرى فلا فرق بين العلم والقدرة والسمع والبصر ونحو ذلك

70
00:24:49.600 --> 00:25:08.600
وشبهتهم انهم اعتقدوا ان اثبات الاسماء والصفات يستلزم التشبيه والتعدد ووجه ذلك في ووجه ذلك في الاسماء انه اذا سمي لزم ان يكون متصفا بمعنى الاسم. فاذا اثبتنا الحي مثلا لزم ان يكون متصفا بالحياة. لان صدقا لان

71
00:25:09.150 --> 00:25:23.050
صدق المشتاق. احسن الله اليك لان صدق المشتاق يستلزم صدق المشتق منه. وذلك يقتضي قيام الصفات به وهو تشبيه واما في الصفات فقالوا ان اثبات صفات ان اثبات صفات متغايرة

72
00:25:23.100 --> 00:25:46.100
مغايرة للموصوف يستلزم التعدد. وهو تركيب ممتنع مناقض للتوحيد عليم. صفة علم قدير حي غفور رحيم. لزم من ذلك تعدد الالهة ازيد من ذلك التعدد لان تعدد الصفات يستلزم تعدد تعدد ماذا؟ الموصوف. نعم

73
00:25:46.650 --> 00:26:06.650
احسن الله اليك قال رحمه الله الرد عليهم من وجوه. الاول ان الله تعالى جمع فيما سمى ووصف به نفسه بين النفي والاثبات. وقد سبق ان ذلك فمن اقر بالنفي وانكر الاثبات فقد امن ببعض الكتاب دون بعض. والكفر ببعض الكتاب كفر بالكتاب كله. قال الله تعالى

74
00:26:06.650 --> 00:26:24.000
على بني اسرائيل افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم الا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون اشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون. وقال تعالى ان الذين هنا اشار الى قاعدة

75
00:26:24.050 --> 00:26:41.800
قال الكفر ببعض الكتاب كفر بالكتاب كله. لان الكفر لا يتبعث ونظير ذلك ان من كذب رسولا فقد كذب جميع الرسل كما قال عز وجل كذبت قوم نوح المرسلين مع انه انما كذبوا

76
00:26:42.000 --> 00:27:03.600
نوح وجعلهم مكذبين لجميع الرسل لان من كذب برسالة نبي رسول ممن ارسله الله فقد كذب بجميع الرسل فالكفر لا يتبعظ. نعم. احسن الله اليك قال رحمه الله. وقال تعالى ان الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون ان يفرقوا

77
00:27:03.600 --> 00:27:25.550
وبين الله ورسله. ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون ان يتخذوا بين ذلك سبيلا. اولئك هم الكافرون حقا. واعتدنا للكافرين عذابا مهينا الثاني ان الموجود المطلق بشرط الاطلاق لا وجود له في الخارج المحسوس. وانما هو امر يفرضه الذهن ولا وجود له في الحقيقة. فتكون

78
00:27:25.550 --> 00:27:42.450
حقيقة القول به نفي وجود الله تعالى الا في الذهن. وهذا غاية التعطيل والكفر الثالث يعني هذا الذي فرضوه ليس لا وجود له في الخارج وانما له وجود في الذهن. لان الوجود نوعان وجود في الذهن بل ثلاثة انواع. ان يكون

79
00:27:42.450 --> 00:27:56.200
الشيء موجودا في الذهن والخارج وان يكون الشيء موجودا في الذهن لا في الخارج. وان يكون الشيء موجودا في الخارج لكن يلزم من وجوده في الخارج ان يوجد في الذهن بعد تصوره

80
00:27:56.250 --> 00:28:23.000
بعد تصوره نعم احسن الله اليك قال رحمه الله الثالث قولهم ان الصفة عين ان الصفة عين الموصوف وان كل صفة عين الصفة الاخرى مكابرة في سفسطة في البديهيات فان من المعلوم بضرورة العقل والحس ان الصفة غير الموصوف. وان كل صفة غير الصفة الاخرى فالعلم غير فالعلم غير العالم

81
00:28:23.000 --> 00:28:43.000
غير القادر والكلام غير المتكلم. كما ان العلم والقدرة والكلام صفات متغايرة الرابع ان وصف الله تعالى بصفات الاثبات ادل على الكمال من وصفه بصفات النفي. لان الاثبات امر وجودي يقتضي تنوع الكمالات في حقه. واما

82
00:28:43.000 --> 00:29:01.850
النفي فامر عدمي لا يقتضي كمالا الا اذا تضمن اثباته. وهؤلاء النفاة لا يقولون بنفي يقتضي الاثبات  الخامس قولهم ان اثبات ان اثبات صفات متغايرة مغايرة للموصوف يستلزم التعدد قول باطن مخالف للمعقول والمحسوس

83
00:29:01.850 --> 00:29:15.300
انه لا يلزم من تعدد الصفات تعددا موصوف فها هو الانسان الواحد يوصف بانه حي سميع بصير عاقل متكلم. الى غير ذلك من صفاته. ولا يلزم من ذلك تعدد تعدد

84
00:29:15.300 --> 00:29:34.150
احسن الله اليك ولا يلزم من ذلك تعدد ذاته. نعم الانسان ان يوصف بانه كاتب نجار حداد سميع بصير ومع ذلك لا يلزم من هذه الاوصاف ان يكون متعددة بل هو واحد. اذا تتعدد الاوصاف في الموصوف الواحد

85
00:29:34.750 --> 00:30:00.350
تتعدد الاوصاف في الموصوف الواحد  احسن الله اليك رحمه الله السادس قوله في الاسماء ان اثباتها يستلزم ان يكون متصفا بمعنى الاسم فيقتضي ان يكون اثباتها تشبيها جوابه ان المعاني التي تلزم من اثبات الاسماء صفات لائقة بالله تعالى غير مستحيلة عليه. والمشاركة في الاسم او الصفة لا يتسع

86
00:30:00.350 --> 00:30:25.800
يستلزم لا تستلزم تماثل المسميات والموصوفات السابع قوله ان الاثبات يستلزم تشبيهه بالموجودات. جوابه ان النفي الذي قالوا به يستلزم تشبيهه بالمعدومات. على قياس قولهم كذلك اقبح من تشبيهه بالموجودات. وحينئذ فاما ان يقروا بالاثبات فيوافقوا الجماعة. واما ان واما ان ينكروا النفي. النفي كما انكروا

87
00:30:25.800 --> 00:30:46.450
اثبات فيوافق غلاة غلاة من القرامطة والباطنية وغيرهم واما التفريق بين هذا الغلاة لان فيه غلاة وفيه غلاة الغلاة وهؤلاء الذين سيأتون في الطائفة الرابعة مساء الخير احسن الله اليك رحمه الله واما التفريق بين هذا وهذا فتناقض ظاهر

88
00:30:46.750 --> 00:30:49.600
والله اعلم