﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:21.850
ذكر قصة ابراهيم اذ قال ابراهيم ربي ارني كيف تحيي الموتى طبعا هذا ما هو شك. ابراهيم ما هو شك ابراهيم عنده علم اليقين ابراهيم يؤمن وقلبه مملوء علما وايمانا بان الله لا يعجزه شيء

2
00:00:21.900 --> 00:00:41.750
وان الله يبعث الموتى ولا يعجزه شيء لكن يريد ان يجمع الى علم اليقين عين اليقين احنا الحين نؤمن بالجنة كايماننا بوجود المسجد النبوي هنا في المدينة المنورة وكايمامنا بوجودنا في هذه الجلسة

3
00:00:42.000 --> 00:00:56.050
نؤمن بالجنة ونؤمن بالنار مثل ايمانا بالوجود اللي احنا فيه ونؤمن بما وصف بها رسول الله الجنة وبما جاء عن الله في الجنة. لكن فرق كبير بين اللي يدخل الجنة ويشوف حقايقها. وبين العلم اللي احنا

4
00:00:56.050 --> 00:01:15.700
عنها. العلم اللي احنا نسمع عنها علم تجريبي. علم تجريبي يقرب على جذر عقولنا. لكن اذا متنا وبعدنا ودخلنا الجنة ان شاء الله بمنه وفضله عند ذلك تشوف اللي ما عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. فابراهيم من هذا القبيل

5
00:01:15.850 --> 00:01:35.850
عنده علم اليقين بالابل بعث بعد الموت. وبقدرة الله على احياء الموتى. لكن يريد ان يرى بعينه ان يرى بعينه عين اليقين اليقين كما علم ذلك علم اليقين. في جمع بين اعلى درجتي العلم وهو علم اليقين وعين اليقين. قال ربي ارني

6
00:01:35.850 --> 00:01:56.750
مفاتيح الموتى قال اولم تؤمن؟ العليم القدير يقول له على بالها انا مؤمن ولكن اريد ان يطمئن قلبي ولكن ليطمئن قلبي يعني ليزداد يقينا ويزداد طمأنينة ويزداد ثباتا وتجتمع اليه عين ويجتمع اليه عين اليقين مع علم

7
00:01:56.750 --> 00:01:58.015
