﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين وبعد هذا المجلس السادس مجالس الشراك والسماع كتاب تعليم الاركان المصنف عند المبحث الرابع عشر بسم الله

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللسامعين. يقول شيخ الاسلام رحمه الله المبحث الرابع عشر العام والخاص في القرآن الكريم. نعم

3
00:00:40.100 --> 00:01:00.100
المصنع. قال المصنف حفظه الله المبحث الرابع عشر العام والخاص في القرآن الكريم وفيه اثنتا عشرة مسألة. المسألة الاولى تعريف العامي والخاص في مسودة الا تيمية رحمهم الله العموم ما عمل شيئا فصاعدا وحده ابو الخطاب والرازي باللفظ المستغرق لجميع ما يصلح له بحسب وضع واحد. قال

4
00:01:00.100 --> 00:01:28.750
شيخ الاسلام رحمه الله حد الخالص هو اللفظ الدال على واحد بعينه بخلاف العام والمطلق. في كتاب آآ ظبط بكلمة مسودة بتشكيل الوقفة من سود الشيء اذا كتب فيه اما مسودة فمأخوذ من اسود اسود فهو مسودة وليس هذا المراد المراد مسودة

5
00:01:28.750 --> 00:01:50.800
ماشي المسألة الثانية وجود العامي ودلالة قال شيخ الاسلام رحمه الله فان قيل دلالة العموم ضعيفة فانه قد قيل اكثر العمومات مخصوصة وقيل ما ثم لفظ عام الا قوله وهو بكل شيء عليم ومن الناس من انكر دلالات العموم رأسا. قلنا اما دلالة العموم المعنوي

6
00:01:50.800 --> 00:02:10.800
خليفة مانكره احد من الائمة فيما اعلمه بل ولا من العقلاء. ولا يمكن انكارها اللهم الا يكون في اهل الظاهر الصرف. الذين لا يلحظون المعاني كحال من من ينكرها لكن هؤلاء لا ينكرون عموم الالفاظ بل هو عندهم العمدة. ولا ينكرون عموم معاني الالفاظ العامة الا وقد ينكرون كون عموم المعاني مجرد مفهوم

7
00:02:10.800 --> 00:02:30.800
ومن خطاب الغير فما علمنا احدا جمع بين انكار العمومين اللفظي والمعنوي ونحن قد قررنا العموم بهما جميعا. فيبقى محل وفاق مع المعنوي لا يمكن انكاره في الجملة ومن انكره سد على نفسه اثبات حكم الاشياء الكثيرة بل سد على عقله اخص اوصافه وهو القضاء بالكلية العامة

8
00:02:30.800 --> 00:02:50.800
واما العموم اللفظي فما انكر وايظا امام ولا طائفة لها مذهب مستقر في العلم ولا كان في القرون الثلاثة من ينكره. وانما حدث انكاره بعد المئة الثانية وظهر بعد المئة الثالثة واكبر سبب انكاره اما من المجوزين للعفو من اهل السنة ومن اهل المرجية ممن ضاق عطنه لما ناظر لما

9
00:02:50.800 --> 00:03:10.800
نظره الوعيدية بعموم ايات الوعيد واحاديثه. اضطره ذلك الى انجحت العموم في اللغة والشرع. فكانوا فيما فروا اليه من هذا الجهد كالمستجير من الرمضاء ولو تزول الجواب الشديد الوعيدية من ان الوعيد في اية وان كان عاما مطلقا فقد خصص وقيد في اية اخرى. جريا على السنن المستقيمة او

10
00:03:10.800 --> 00:03:30.800
بجواز العفو عن متوعدي وان كان معينا. تقييدا للوعد المطلق وغير ذلك من اجوبة. وليس هذا موضوع تقرير ذلك. فان الناس قد العموم بما يضيء بما يضيق هذا الموضع عن ذكره. وان كان قد يقال له العلم بحصول العموم من صيغه ضروري من اللغة والشرع والعرف. والمنكرون

11
00:03:30.800 --> 00:03:50.800
له فرقة قليلة يجوز عليهم جحد الظروريات او سلب او سلب معرفتها. او سلب معرفتها معرفتها. كما جاز على من جحد العلم اما بوجوب الاخبار المتواترة وغير وغير ذلك من المعالم الضرورية. واما من سلم ان العموم ثابت وانه حجة وهو قال وقال هو ضعيف او اكثر

12
00:03:50.800 --> 00:04:10.800
عمومات مخصصة وانه ما من عموم محفوظ الا كلمة او كلمات فيقال له اولا هذا سؤال لا توجيه له فان هذا فان هذا القدر الذي ذكرته ذكرته لا يخلو اما ان يكون مانعا من الاستدلال بالعموم او لا يكون. فان كان مانعا فهو مذهب منكر للعموم من الواقفة

13
00:04:10.800 --> 00:04:30.800
خصص وهو مذهب سخيف لم ينتسب اليه لم ينتسب اليه وان لم يكن مانعا من الاستدلال فهذا كلام ضائع غايته ان يقال دلالة العموم اضعف من غيره من الظواهر وهذا لا يقر فانه لم لم يقم الدليل المخصص فانه ما لم يقم الدليل المخصص وجب العمل بالعام. ثم يقال له

14
00:04:30.800 --> 00:04:50.800
من الذي سلم لكم ان العموم المجرد الذي لم يضر الذي لم يظهر له مخصص دليل ضعيف اما من اه اما من ذا الذي من الذي؟ امن الذي سلم ان اكثر العمومات مخصوصة؟ اما الذي يقول ما من عموم الا قد خص الا قوله بكل شيء عليم. بل حتى

15
00:04:50.800 --> 00:05:11.800
هذه الاية زعم فيها القدرية انها مخصوصة. وعلى قولهم ما بقي شيء. يعني بكل شيء عليم. القدري يقول لا ليس عليما من افعال العباد على كل شيء قدير لشاعر يقولون لا ليس قادرا على كذا وكذا ويكون ليس عام. نعم. نعم

16
00:05:12.150 --> 00:05:32.150
فان هذا الكلام وان كان قد يطلقه بعض السادات من المتفقهة وقد يوجد في كلام بعض المتكلمين في اصول الفقه فانه من اكذب الكلام وافسدوا وافسدوا والظن بما بما قاله اولا انه انما على ان العموم من لفظ كل شيء مخصوص الا في مواضع قليلة كما في

17
00:05:32.150 --> 00:05:52.150
بقوله تدمر كل شيء واوتيت من كل شيء فتحنا عليهم ابواب كل شيء والا فاي عاقل يدعي هذا في جميع صيغ العموم في الكتاب والسنة وفي سائر كتب الله وكلام انبيائه وسائر كلام الامم عربيهم وعجمهم. وانت اذا قرأت القرآن من اوله الى اخره وجدت غالب عموم عموماته محفوظا

18
00:05:52.150 --> 00:06:12.150
مخصوصة سواء عنيت عموم الجمع الى افراد سواء عنيت عموم الجمع لافراده او عموم الكل لاجزائه او عموم الكل لجزئياته فاذا اعتبرت قول اه فاذا اعتبرت قوله الحمد لله رب العالمين فهل تجد احدا من العالمين ليس ليس الله ليس الله ربه

19
00:06:12.150 --> 00:06:32.150
نعم ليس الله ربه مالك يوم الدين فهل في يوم الدين شيء لا يملكه الله؟ الله اكبر غير المغضوب عليهم ولا الضالين فهل في المغضوب عليهم ولا الضالين احد لا يجتنب حاله التي كان بها مغضوبا عليه او ضالا هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة

20
00:06:32.150 --> 00:06:52.150
مما رزقناهم ينفقون فهل في هؤلاء المتقين احد لم يهتدي بهذا الكتاب؟ والذين يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك هل فيما انزل الله الم يؤمن به المؤمنون لا عموما ولا خصوصا. يعني كامسلة. والا فلو اخذنا الحمد. هل من الحمد ما ليس لله

21
00:06:52.150 --> 00:07:18.500
الحمد لله كل المحامد لله اذا الالف واللام لاستغراق العنف. رب العالمين رب العالمين  الاستغراب ما لك يوم الدين للاستغراق اه غير المغضوب عليهم ولا الضالين. المغضوب عليهم. الضالين الاستغراق. وهكذا ايات الكتاب من اولها الى اخرها

22
00:07:18.500 --> 00:07:44.900
تجد ان العموم هو الفاشي والا ما يمكن ان نقيس عليه ان نستفيد منها ما يمكن اضاف لحل مؤمن هل هناك للعهد ومفيد للاستغراق للاوصاف التي تأتي بعده الذين هم في صلاتهم خاشعون اذا ما من رجل يخشع في صلاته الا وهو فالح

23
00:07:45.200 --> 00:08:13.250
يعني عمومات ما يمكن انكار. ولا عصر الزمان كله او العصر المخصوص اذا قلنا الان للعهد ان الانسان الاستغفار ما يمكن الا هذا. نعم. نعم. ثم قبلهم ثم قوله ان الذين كفروا قيل هو عام مخصوص وقيل هو لتعريف العهد فتخصيص فيه فان التخصيص فرع على ثبوت عموم اللغط. ومن هنا يغلب

24
00:08:13.250 --> 00:08:33.250
كثير من الغالطين يعتقدون ان اللفظ ان اللفظ عام ثم يعتقدون انه قد خص منه. ولو امعنوا النظر العلم لعلموا من اول الامر ان الذي اخرجوه لم يكن اللفظ شاملا له ففرق بين شروط العموم ففرق بين شروط العموم وموانعه وبين وبين

25
00:08:33.250 --> 00:08:53.250
مشروط دخول المعنى في ارادة المتكلم وموانعه. وكذلك في سائر الايات اذا تأملته الى قوله يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم الذين من قبلكم فمن الذين اخرجوا من هذا العموم فلم فلم يخلقهم الله له وهذا باب واسع وان مشيت على ايات القرآن كما تلقن

26
00:08:53.250 --> 00:09:11.200
الامر كذلك فانه سبحانه قال قل اعوذ برب الناس من شئت وما شئت لكن ما احب اني اسرد الى ان وصل الى سورة الناس فوجدت ان الايات فوجد ان الايات كلها على هذا النسق وهو ان العموم فيه غالب

27
00:09:11.350 --> 00:09:35.300
لكن بشرط ان تعلم انه عام اولا. مو تأتي الى الفاظ اه يراد منها العهد يراد منها الخصوص ثم تدعي فيها العموم ثم تدعي فيها الخصوص هذا لا يصح  وهذا باب واسع وان مشيت على ايات القرآن كما كما تلقن الصبيان وجدت الامر كذلك فانه سبحانه قال قل اعوذ برب الناس

28
00:09:35.300 --> 00:09:55.300
في ملك الناس ويلاهي الناس فاي ناس ليس الله ليس الله ربهم او ليس ملكهم او ليس الههم ثم قوله من شر الوسواس الخناس ان كان المسمى واحدا فلا عموم فيه. وان كان جنسا فهو عام فاي وسواس خناس لا يستعاذ بالله منه. ثم السورة الاخلاص فيها اربع عمومات لم يرد

29
00:09:55.300 --> 00:10:15.300
انه يعم جميع انواع الولادة وكذلك ولم يولد. وكذلك ولم يكن له كفوا احد فانها تعم كل احد وكل ما يدخل في مسمى الكفؤ في شيء من هذا خصوص ومن هذا الباب كلمة الاخلاص التي هي اشهر عند اهل الاسلام من كل كلام وهي كلمة لا اله الا الله. فهل دخل هذا العموم خصوصا

30
00:10:15.300 --> 00:10:35.300
فالذي يقول بعد هذا ما من عام الا وقد خص الا كذا وكذا. اه اما في غاية الجهل واما في غاية التقصير في العبارة. فان الذي اظنه انما ان انه انما انا من الكلمات التي تعم كل شيء مع ان هذا الكلام ليس بمستقيم. وان فسر وان فسر بهذا لكنه اساء في التعبير ايضا. فان

31
00:10:35.300 --> 00:10:45.300
الكلمات العامة ليس معناها انها تعم كل شيء وان المقصود ان تعم ما دلت عليه اي ما وضع اللفظ له وما من لفظ في الغالب الا وهو اخص مما مما هو

32
00:10:45.300 --> 00:11:05.300
فوقه في في العموم واعم مما هو دونه في العموم والجميع يكون عاما ثم عامة كلام العرب وسائر الامم انما هو اسماء عامة والعموم اللفظي على العموم العقلي وهو خاصية العقل الذي هو اول درجات التمييز بين الانسان وبين البهائم. والله كلام سديد يعني ما تجد كتاب

33
00:11:05.300 --> 00:11:22.750
في اصول الفقه يستطيع ان يأتي بكلام اشد من هذا ابدا  المسألة الثالثة بيان بعض صيغ العموم في القرآن قال شيخ الاسلام رحمه الله هو الذي ايدك بنصره وبالمؤمنين والف بين قلوبهم لو انفقت ما في الارض جميعا ما

34
00:11:22.750 --> 00:11:42.750
بين قلوبهم ولكن الله الف بينهم. وهذا نص في ان المؤمنين عدد مؤلف بين قلوبهم وعلي رضي الله عنه واحد منهم ليس له غلو يؤلف بينها والمؤمنون صيغ جمع فهذا نص صريح لا يحتمل. نعم. والمؤمنون صيغة جمع فهذه

35
00:11:42.750 --> 00:12:02.750
هذا نص صريح لا يحتمل انه اراد به واحدا. وقال اسجد له اي اي لادم جميع الملائكة كما نطق بذلك في القرآن في قوله تعالى فسجد الملائكة فسجد الملائكة كلهم اجمعون. فهذه ثلاث صيغ مقررة للعموم والاستغراء. فان

36
00:12:02.750 --> 00:12:22.750
قوله الملائكة يقتضي جميع الملائكة فان اسم الجمع المعرف بالالف واللام يقتضي العموم كقوله رب الملائكة رب الملائكة والروح فهو رب جميع الملائكة. الثاني كلهم وهذا من ابلغ العموم. الثالث قوله اجمعون وهذا توكيد للعموم. فمن قال ان انه لم يسجد له جميع

37
00:12:22.750 --> 00:12:48.650
راكب الملائكة في الارض فقد رد القرآن. نعم. الملائكة هذه قاعدة كل اسمه جمعي فان الالف واللام في اما لاستغراق العهد واما لاستغراق الكلي  رئيس لجنة حبيب قلبي الجمع واسجد

38
00:12:48.850 --> 00:13:10.400
ما من من من الشرطية؟ قال رحمه الله قوله تعالى ومن يبتغي غيره نحن في صيغ العموم. نعم. يعني عرفنا ايش ومن صيغ العموم الالف المعرف اسم الجمع المعرف بالالف واللام. الثاني كل الثالث لفظت اجمع

39
00:13:10.400 --> 00:13:30.400
الرابع من الشرقية. نعم. من الشرقية؟ قال رحمه الله قوله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا صيغة عامة وصيغة من؟ الشرطية من ابلغ صيغ وقال ايضا ولفظ من ابلغ صيغ العموم لا سيما اذا كانت شرطا او استفهاما كقوله فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة

40
00:13:30.400 --> 00:13:48.200
شر يره وقوله افمن زين له سوء عمله فرآه حسنا وقوله اوام من كان ميتا فاحييناه وقال المفروض يعني انه او استفهاما هذا يصير خامس من الاستفهامية ايضا تفيد العموم. لكن الظاهر نسينا بالتخطيط

41
00:13:48.500 --> 00:14:08.500
نعم نعم وقال الاسماء اما معارف واما نكرات والمعارف من صيغ العموم والنكرة في غير الموجب كالنفي وغيره من صيغ العموم وقال قوله سبحانه ومنهم من يلمزك في الصدقات. واللمز العيب والطعن. وقال تعالى ومنهم ومنهم الذين يؤذون النبي

42
00:14:08.500 --> 00:14:28.500
وذلك يدل على ان كل من لمزه او اذاه كان منهم لان الذين ومن اسمان موصولان وهما من صيغ العموم والاية وان كانت نزلت بسبب بلا مزي قوم واذى اخرين فحكمهما عام كسائر الايات التي اللواتي نزلن على اسباب وليس بين الناس خلاف نعلم انها تعم الشخص الذي

43
00:14:28.500 --> 00:14:48.500
بسببه ومن كان حاله كحاله. الاسماء والاجناس قال رحمه الله البول اسم اسم جنس محلى باللام. فيوجب العموم كالانسان في قوله ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا فان المرتضى فان المرتضى ان اسماء الاجناس تقتضي من العموم ما تقتضيه

44
00:14:48.500 --> 00:15:08.500
اسماء الجموع لست اقول الجنس الذي يفصل بين واحده وكثيره الهاء كالتمر والبر والشجر فان حكم تلك حكم الجموع بلا ريب وانما اقول اسم الجنس المفرد الدال على الشيء وعلى ما اشبهه وعلى ما اشبهه كانسان ورجل وفرس وثوب وشبه ذلك. المسألة

45
00:15:08.500 --> 00:15:28.500
الرابعة تحقيق العموم قال شيخ الاسلام رحمه الله يذكر الاسم العام ويخص ويخص الافضل بالذكر تحقيقا للعموم. وانه لا يستثنى من هذا العموم احدا وان كان افضل الخلق كما وان كان افضل الخلق كما قال مات الناس حتى الانبياء. وتارة يذكر الافضل ويعطف عليه غيره وتحقيق على ويعطف

46
00:15:28.500 --> 00:15:48.500
عليه غيره تحقيقا للعموم وتارة يختص الافضل بالذكر تنبيها به على من سواك. فهذا النمط من الكلام حيث حيث ذكر الافضل فيه فانه لا يرد لا يراد اختصاصه بالحكم بل يراد به العموم وتحقيق العموم وان بل يراد به العموم وتحقيق العموم. وان هذا الحكم ثابت في حق الافضلية

47
00:15:48.500 --> 00:16:08.500
فكيف بمن دونك؟ المسألة الخامسة دلالة العموم المعنوي. قال شيخ الاسلام رحمه الله في معرض البيان ان رؤية الله تعالى في الجنة عامة المؤمنين والمؤمنات واعلم ان ها هنا دلالة ثانية وهي دلالة العموم المعنوي وهو وهي اقوى من دلالة العموم اللفظي. وذلك ان قوله فلا تعلمون

48
00:16:08.500 --> 00:16:28.500
ثم اخفي لهم من قرة اعين جزاء بما كانوا يعملون. وقد فسرت القرة بالنظر وغيره فيقتضى ان النظر جزاء على عملهم. ورجاء ورجال والنساء اختاري كرة في العمل الذي استحق به جنس الرجال الجنة. فان العمل الذي يمتاز به الرجال كالامارة والنبوة عند الجمهور ونحو ذلك. لم تنحصر الرؤيا فيه

49
00:16:28.500 --> 00:16:48.500
بل يدخل في الرؤية من الرجال من لم يعمل عملا يختص يختص الرجال بل اقتصر على ما فرض عليه من الصلاة والزكاة وغيرهما وهذا تراكم بين الفريقين وكذلك قوله ان الابرار لفي نعيم على الارائك ينظرون ان البر سببها سبب هذا الثواب والبر مشترك او مشترك

50
00:16:48.500 --> 00:17:05.050
بين الصنفين وكذلك كل كل ما علقت به الرؤيا من اسم كل ما علقت به الرؤيا من اسم الايمان ونحوه يقتضي انه هو السبب في ذلك فيعم الطائفتين. يعني الذين احسنوا الحسنى وزيادة

51
00:17:05.500 --> 00:17:32.450
للذين الذين في الاصل اسم موصول للذكور لكن الدلالة دلالة العموم المعنوي يقتضي ان في كلمة الذين يدخل فيه الاناث ايضا فهذه دلالة عامة معنوية. نعم. المسألة السادسة انما يدرك لا للعامة المعنوية

52
00:17:32.450 --> 00:17:59.700
يدرك من خلال النظر الى السياق. اذا علمنا ان السياق انما جاء في مخاطبة الرجال والنساء فالخطاب يكون بنفسه الذكور والنساء يدخلون تبعا واذا استدللنا بالواقع على ان مخاطبة الرجال ليست مخصوصة

53
00:18:00.050 --> 00:18:20.050
واستدللنا ان المراد هو الوصول الى مخاطبتهم وان كان النساء داخلا بدلالة المعنوي العقلي نعم المسألة السادسة اقسام العام قال شيخ الاسلام رحمه الله العموم ثلاثة اقسام عموم الكل لاجزاء وهو ما لا يصدق

54
00:18:20.050 --> 00:18:40.050
فيه الاسم العام ولا افرازه على جزئية. والثاني عموم الجمع لافراده وهو ما يصدق فيه افراد الاسم العام على احاده. والثالث عموم الجنس بانواعه واعياده يعني وهو ما يصدق فيه نفس الاسم العام على افراده. فالاول عموم الكل لاجزائه في الاعيان والافعال والصفات كما في قوله تعالى فاغسلوا وجوهكم. فان اسم الوجه يعم

55
00:18:40.050 --> 00:19:00.050
والخد والجبين والجبهة ونحو ذلك وكل واحد من هذه الاجزاء ليس ليس هو الوجه. فاذا غسل بعض هذه الاجزاء لم الاجزاء لم يكن غاسل الوجه هاي المسمى بانتفاء جزئي وكذلك في الصفات والافعال اذا قيل فصلى ركعة وخرج بغير سلام او قيل صم. فصام بعض يوم لم يكن ممتثلا

56
00:19:00.050 --> 00:19:20.050
مع الصلاة المطلقة والصوم المطلق. واما القسم الثاني من اقسام العموم فهو عموم الجنس لافراده كما يعم قوله تعالى. فاقتلوا المشركين كل مشرك اقسام العموم عموم الجنس لاعيانه كما يعم قوله صلى الله عليه وسلم لا يقتل مسلم لا يقتل مسلم مسلم بكافر جميع انواع

57
00:19:20.050 --> 00:19:41.050
المسألة السابعة انواع العموم العام الباقي على عمومه قال رحمه الله وهو سبحانه على كل شيء قدير لا لا يستثنى من هذا العموم شيء. لكن مسمى الشيء ما تصوره وجوده فاما الممتنع لذاته فليس شيئا باتفاق العقلاء. وقال عموم قوله قوله تعالى وما اذل لغير الله به

58
00:19:41.050 --> 00:20:00.350
وما ذبح على نصب عموم محفوظ لم تخص منه صورة بخلاف وهو على كل شيء قدير هذا رد على الاشعرية ومن نحى نحوه ممن يقولون ان هذا ليس على عمومه. فلذلك يقولون على كل شيء قدير مما شاءه

59
00:20:01.750 --> 00:20:25.350
هذا ليس بصحيح تقليد تقييد هذا الكلام بكلمة مما شاء وليس بزره الله على كل شيء قدير سواء شاء وجوده لم يشأ وجوده سواء اوجده او لم يجده اما اعتراضهم بانه ليس بقادر على ان يوجد مثله فان وجود مثله ممتنع لذاته

60
00:20:25.400 --> 00:20:50.950
فلما كان هذا ممتنعا لذاته فهذا لا يدخل اصلا في اللفظ لان الممتنع لذاته ليس بشيء فكيف نقول انه داخل في كلمة الشيء ونحتاج الى اخراجه اذا تبقى يبقى العموم يبقى العموم في الاية والله على كل شيء قدير ان الله على كل شيء قدير ولا يحتاج الى تقييد

61
00:20:50.950 --> 00:21:10.950
واضح؟ وقال عموم عموم قوله تعالى وما اهل لغير الله به وما ذبح على النصب عموما محفوظ لم تخص منه صورة بخلاف وطعام الذين اوتوا الكتاب. فانه يشترط له الذكاة ذكاة المبيحة. فلو دك الكتاب في غير المحل المشروع لم

62
00:21:10.950 --> 00:21:31.400
دكاترة هذي مسألة مهمة ترى بعض الناس اليوم يسافر الى الغرب فيقول خلاص طعمه هالكتاب حل له يأكل كل شيء هذا ليس لا يجوز اكل الخنزير حتى لو اكلوهم. اذا كان لا يجوز اكل الخنزير اذا لا يجوز اكل ما ذبحوه لغير الله. وعلمنا

63
00:21:31.400 --> 00:21:58.450
كذلك لا يجوز اكل آآ ما قدموه من اللحوم اذا لم تكن مذبوحة اذا هو طعام لذيذ الكتاب يعني حل لكم هذا من العام الباقي على عمومه لكني هذا ليس باق على عمومه لانه يشترط له الذكاء المبيح. بخلاف وما هو الا لغير الله به فهذا باق على عمومه

64
00:21:58.450 --> 00:22:20.550
وقال ايضا والعموم المحفوظ راجح على العموم المخصوص اذا جاء التعاقد يعني نعم العام المراد به الخصوص قال رحمه الله قوله تعالى الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل. كان

65
00:22:20.550 --> 00:22:38.300
ناس يقالوا يقالوا لهم ان جنس الناس قد جمعوا ويمتنعوا العموم. فان القائل من الناس هو المقول له من الناس والمقول عنه من الناس. ويمتنع ان يكون جميع الناس قال لجميع الناس انه قد جمع لكم جميع الناس ومثل هذه خمس عبارات كلها مختومة بالناس

66
00:22:38.350 --> 00:22:58.350
كل وحدة لها معنى فان القائل من الناس والمقول له من الناس والمقول عنه من الناس ويمتنع ان يكون جميع الناس قال لجميع الناس لغز ها؟ سهلة تأمل فيها تجد انها سهلة نعم. ومثل هذا قوله تعالى وقالت اليهود عزير ابن الله

67
00:22:58.350 --> 00:23:18.350
قال هذا لم يقل هذا كله يهودي. وقد قال ابو الفرج فان قيل كيف عمم بهذا القول وكثير من الخلق ليس له بمطيع. ففيه ثلاثة احدها ان يكون ظاهر العموم ومعناه معنى مخصوص. والمعنى كله اهل الطاعة له قانطون. والثاني ان الكفار تسجد ظلالهم لله بالغدو والاصال والعشيات

68
00:23:18.350 --> 00:23:38.350
فنسب القنوت اليهم بذلك. والثالث ان كل مخلوق قانت له باثره باثر صنعه فيه. وجرى وجري احكامه عليه ذلك دليل على كونه اله ذكرهن ابن الانباري العام المخصوص قال رحمه الله واللفظ العام انه يريد به الخاص فلابد من نصب دليل يدل على التخصيص

69
00:23:38.350 --> 00:23:58.350
اما مغترين بالخطاب عند من لا يجوز عند من لا يجوز تأخير البيان. ها عند من لا يجوز تأخير البيان. واما موسع موسع في تأخيره الى حين الحاجة عند الجمهور. وقال اذا كانت الاية مخصوصة بنص او اجماع كان تخصيصها بنص خرج

70
00:23:58.350 --> 00:24:18.350
جائزا باتفاق علماء المسلمين بل قد ذهبت طائفتنا الى ان العامة المخصوص يبقى مجملا وقد تنازع العلماء في تخصيص عموم القرآن اذا لم يكن خصوصا بخبر الواحد فاما العام المخصوص فيجوز تخصيصه بخبر الواحد عند عوامهم لا سيما الخبر المتلقى بالقبول فانهم متفقون على تخصيص العموم

71
00:24:18.350 --> 00:24:38.350
عموم القرآن به. وقال ايضا والعام المخصوص دليل فيما عدا سورة التخصيص. المسألة الثامنة بيان بعض المخصصات. قال شيخ الاسلام رحمه الله ثم المخصص هو الادلة الشرعية من الكتاب والسنة والاجماع نصا واستنباطا. واما عادة بعض البلاد او او اكثرها وقول كثير من العلماء او العباد

72
00:24:38.350 --> 00:24:57.550
واكثرهم ونحو ذلك فلا تخصص وقال فلا تخصص نعم وقال والعموم المخصوص بالنص او الاجماع يجوز ان يخص منه صورة في معناه وعند جمهور الفقهاء من سائر الطوائف. ويجوز ايضا تخصيصه بالاجماع. وبالقياس القوي. اذا هذه اربعة مخصصات

73
00:24:57.850 --> 00:25:19.650
ذكرها شيخ الاسلام رحمه الله تعالى الكتاب والسنة والاجماع والقياس. وبعضهم يضيف اليه العقد على انه من المخصصات ويستدلون بقوله تعالى تدمر كل شيء بامر ربها بيقولون العقل يدل على انه ليس كل شيء مدمر

74
00:25:19.850 --> 00:25:38.900
اذا ليس هذا عام. ما الذي خصصه؟ يقولون العقد وبعضهم يقول ان السمع او البصر من المخصصة الصواب ان السمع والبصر والعقل هذه ليست من المخصصات وانما هي الات تدل على التخصيص

75
00:25:39.300 --> 00:25:55.850
الات تدل على التخصيص بداية النصوص الاخرى. قوله تعالى فدمروا كل شيء بامر ربها نكمل ايش بعدها فاصبح لا يرى الا مساكنهم. اذا وش المخصص فاصبح لا يرى الا مشاكل

76
00:25:56.150 --> 00:26:17.950
نعم المسألة التاسعة ما ظنه بعظهم من العام المخصوص وليس منه. قال شيخ الاسلام رحمه الله لما اطلق بعظ المصنفين ان اللفظ العام اذا اذا خص يصير مجازا ظن هذا الناقل انه عني التخصيص المتصل واولئك لم يكن باصطلاحهم عام مخصوص الا اذا خص بمنفصل

77
00:26:17.950 --> 00:26:37.950
واما المتصل فلا فلا يسمون اللفظ عاما مخصوصا البتة فانه لم يدل لم لم يدل لم يدل لم يدل الا ما اه لم يدل الا متصلا والاتصال منعه العموم وهذا اصطلاح كثير من الاصوليين وهو الصواب لا يقال لما قيد بالشرط والصفة ونحوه ونحوهما انه داخل فيما

78
00:26:37.950 --> 00:26:59.450
من العموم ولا في العام المخصوص لكن يقيد فيقال تخصيص متصل. يعني اذا قلت انا آآ الرجال الرجال الاذكياء ها اكرمهم. مجرد ما نقول الاذكياء خرج كلمة الرجال للعموم المطلق

79
00:26:59.900 --> 00:27:21.500
وصار الى العموم الاخص الوصفية الاوصاف التي تخصص الالفاظ العامة لا يقال ان هذا لفظ عام خصص هذا ليس بصحيح لانها اصلا من اول الوضع حينما قلت الرجال الاذكياء اكرمهم لم ارد به الا معنى ايش؟ خاص

80
00:27:21.900 --> 00:27:41.900
المسألة العاشرة تقديم خاص على العام قال شيخ الاسلام رحمه الله واما اذا قدر ان الانسان تعارض عنده خبران او امران عام وخاص الخاص على العام مقدم الخاص على الخاص على العام فانه يعلم ان ذلك ليس بتعارض في نفس الامر. وان المعنى الخاص لم يدخل في ارادة المتكلم باللفظ العام

81
00:27:41.900 --> 00:27:51.900
الدليل الخاص يبين ما لم يرد باللفظ العام كما في قوله يوصيكم الله في اولادكم فالسنة بينت ان الكافر والعبد والقاتل لم يدخل في ذلك هذا عند من يجعل لفظ

82
00:27:51.900 --> 00:28:11.900
اللفظ عاما لهؤلاء واما من قال العام في الاشخاص مطلق في الاحوال فانه يقول ان الاية تعم كل ولد ولكن لم يبين فيها الحال الذي يرث فيها الولد والحالة التي لم يرث فيها ولكن هذا مبين في نصوص اخرى. وهؤلاء يقولون لفظ القرآن باق على باق على عمومه ولكن ما سكت عنه لفظ

83
00:28:11.900 --> 00:28:31.900
من الشروط والموانع بين في نصوص اخرى. وهكذا يقولون في قوله والسارق والسارقة وامثال ذلك من عمومات القرآن وظواهره لا يقولون ان ظاهرا متروك ولكن يقولون ما سكت عنه اللفظ يبين في نصوص اخرى. ويقولون فرق بينما يعمه اللفظ وبينما سكت عنه من احوال ما عمه. فان اللفظ المطلق

84
00:28:31.900 --> 00:28:51.900
فان اللفظ مطلق في ذاك لا لا عام له. واذا كان في كلام واذا كان في كلام الله ورسوله كلام مجمل او ظاهر قد فسر معناه وبينه كلام اخر او متصل به او منفصل عنه لم يكن في هذا خروج عن كلام الله ورسوله ولا عيب في ذلك ولا نقص. وقال اذا قدر ان لفظ المشركات والكوافر

85
00:28:51.900 --> 00:29:11.900
يعم كتابيات فاية المائدة خاصة وهي متأخرة نزلت بعد سورة البقرة والممتحنة باتفاق العلماء. والخاص والمتأخر يقضي على العام متقدم باتفاق علماء المسلمين لكن الجمهور يقولون انه مفسر له. فتبين ان سورة التخصيص لم لم تريد باللغو العام

86
00:29:11.900 --> 00:29:39.450
وطائفة يقولون ان ذلك نسخ بعد ان شرع. المسألة الحادية عشر يعني اختلاف لفظي يعني يعني اختلافهم يعني لفظي ان هذا الجمهور يقول انه مفسر يعني المفاعل يعني مو بين الذين قالوا الجمهور يقولون انه يفسر على هذا عندهم هذا ليس طعم

87
00:29:39.450 --> 00:30:05.000
نعم  معدل حكمه مواد الحكم المسألة الحادية الحادية عشر الحادية عشر الحادية عشر ما خص بالقرآن من عموماته قال شيخ الاسلام رحمه الله قوله تعالى والمطلقات والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قرون. الاية قد استثني منها غير واحدة من المطلقة المطلقة

88
00:30:05.000 --> 00:30:25.000
كغير المدخول بها والحامل والامة والتي لم تحض وانما تشمل المطلقة التي لزوجها عليها الرجعة. المسألة الثانية ما خص سنتي من عمومات القرآن قال شيخ الاسلام رحمه الله في قوله تعالى يوصيكم الله في اولادكم يقال هب ان لفظ الاية عام فانه خص منها الولد

89
00:30:25.000 --> 00:30:45.000
والعبد والقاتل بادلة هي اضعف من الدليل الذي دل على خروج النبي صلى الله عليه وسلم منها. فان الصحابة الذين نقلوا عنه انه لا لا لا يورث لا يورث لا يورث نعم اكثر واجل من الذين نقلوا عنه ان المسلم لا يرث الكافر وانه ليس لقاتل الميراث

90
00:30:45.000 --> 00:31:05.000
وان من باع عبدا وله مال فماله للبايع الا ان يشترطه الممتع. المبحث الخامس عشر المدمن والمبين وفيه سبع مسائل الاولى تعريف مجمل ومبين قال شيخ الاسلام رحمه الله لفظ المجمل والمطلق والعام كان في اصطلاح الائمة كالشافعي واحمد وابي عبيد واسحاق وغيرهم

91
00:31:05.000 --> 00:31:15.000
لا يريدون بالمجمل ما لا يفهم منه كما فسره بعض المتأخرين واخطأ في ذلك. بل مجمل ما لا يكفي وحده في العمل به وان كان ظاهره حقا كما في قوله

92
00:31:15.000 --> 00:31:35.000
خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها. فهذه الاية تظاهرها ومعناه مفهوم ليس مما لا يفهم المراد به بل نفس ما دلت عليه لا يكفي وحده في العمل فان المأمور به صدقة تكون مطهرة مزكية لهم. وهذا انما يعرف ببيان الرسول ولهذا قال احمد

93
00:31:35.000 --> 00:31:55.000
يحذر المتكلم في الفقه في هذين الاصلين المجمل والقياس. وقال ايضا والمنسوخ يدخل فيه في اصطلاح السلف العامي كل ظاهر ترك ظاهره لمعارض الراجحي كتخصيص العامي وتقييد المطلق فان هذا متشابه متشابه لانه يحتمل معنيين ويدخل فيه المجمل

94
00:31:55.000 --> 00:32:15.000
انه متشابه احكامه واحكامه واحكامه رفعه ما يتوهم فيه من المعنى الذي ليس بمراد. وفي مسودة ال تيمية الله رحمهم الله في حد البيان قال شيخنا قال قال القاضي هو اظهار المعنى وايظاحه للمخاطب مفصلا مما

95
00:32:15.000 --> 00:32:35.000
يلتبسوا ويشتبه به. المسألة الثانية وجود الاجمال في القرآن قال شيخ الاسلام رحمه الله واذا كان في كلام الله ورسوله كلام مجمل او ظاهر قد فسر معناه وبينه كلام اخر متصل بي او منفصل عنه لم يكن في هذا خروج عن كلام الله ورسوله ولا عيب في ذلك. وقال وقد اتفق الصحابة والتابعون لهم باحسان وسائر ائمة

96
00:32:35.000 --> 00:32:55.000
ان السنة تفسر القرآن وتبينه وتدل عليه وتعبر عن مجمله وانها تفسر مجمل القرآن من الامر والخبر. المسألة الثانية ضلال اهل البدع بسبب قال شيخ الاسلام رحمه الله ومن صار من هذا كان في اول الزمان ظلال اهل البدع بسبب الاجماع واليوم ظلال

97
00:32:55.000 --> 00:33:12.950
حتى الذي وقع من الشحناء بين اهل السنة هو ايضا بسبب الاجابة  ما يقع بين اهل السنة اليوم من القيل والقال وتحذير بغير مقال هو بسبب الاجمال ايضا ولو انهم تركوا الاجمالات

98
00:33:13.050 --> 00:33:42.650
لا ارتفع عنهم لارتفعت عنهم الاشكالات ولما وقعت بينهم الشحناء والبغضاء كثرة اللحن ينبغي لطالب العلم الحذر الحذر من اثبات الالفاظ المجملة او نفيها ضلال اهل البدع بسبب الاجماع قال الشيخ الاسلام رحمه الله ومن صار من اهل الكلام الى القول بتكافل الادلة والحيرة فانما ذاك لفساد

99
00:33:42.650 --> 00:34:02.650
استدلاله اما لتقصيره واما لفساد دليله. ومن اعظم اسباب ذلك الالفاظ المجملة التي تشتبه مع تشتبه معانيها. وهؤلاء الذين يعارضون الكتاب والسنة ان باقوالهم بنوا امرهم على اصل فاسد وهو انهم جعلوا اقوالهم التي ابتدعوها هي الاقوال المحكمة التي جعلوها اصولا. وجعلوا قول الله قول الله

100
00:34:02.650 --> 00:34:22.650
رسوله من المجمل الذي لا يستفاد منه علم ولا هدى فجعل المتشابه من كلامهم هو المحكم والمحكم من كلام الله ورسوله هو المتشابه. كما كما الجهمية من صفته والمعتزلة ونحوه ما احدثه من الاقوال التي نفوا بها صفات الله ونفوا بها رؤيته في الاخرة وعلوه على خلقه وكونه

101
00:34:22.650 --> 00:34:42.650
القرآن كلامه ونحو ذلك جعل تلك الاقوال محكمة وجعلوا قول الله ورسوله مؤولا عليها او مردودا او غير ملتفت اليه ولا متلقى الهدى منه قال اذا لا ريب ان الله تعالى انزل كتابه بينا للناس وهدى وشفاء قال الله تعالى قال تعالى فيك ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وقال

102
00:34:42.650 --> 00:35:02.650
ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء. وقال ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم وامثال هذا كثير. وقال لفظ المشتبه المدمن اذا خص في وقع فيه الضلال والاضلال وقد قيل ان اكثر اختلاف العقلاء من جهة اشتراك الاسماء. وقال العلماء متفقون على ان المجمل في القرآن يفهم معناه. ويعرف ما في

103
00:35:02.650 --> 00:35:22.650
من الاجمال كما مثل به من وقت الساعة. وقد علم المسلمون كلهم معنى الكلام الذي اخبره الله به عن الساعة وانها اتية لا محالة وان الله انفرد بعلم وقتها فلم فلم يطلع على ذلك احدا. المسألة الرابعة المفسر يقضي على المجمل. المفسر المفسر يقضي على المجمل

104
00:35:22.650 --> 00:35:42.650
قال شيخ الاسلام رحمه الله لما قال صلى الله عليه وسلم اذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول كان هذا مجملا وفسره حديث ابن عمر انه يقول عند الحياء حي على لا حول ولا قوة الا بالله فان الخاص المفسر يقضي على العام المجمل. وقال هو فعله صلى الله عليه وسلم اذا وقع امتثال لامر وتفسيرا

105
00:35:42.650 --> 00:36:02.650
كان مثله في الوجوب وقال ان الذين وصفوا وضوء رسول الله رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكروا انه مسح رأسه نعم ان الذين وصفوا وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكروا انه مسح

106
00:36:02.650 --> 00:36:22.650
رأسه واذنيه قال ابن عباس بغرفة واحدة ولم يذكروا انه اخذ لهما ماء جديدا. قال ابن المنذر مسحهم بماء جديد غير غير في الاخبار الثابتة عن النبي عليه الصلاة والسلام ولان الله سبحانه انما امر بمسح الرأس وفعله وفعله صلى الله عليه وسلم خرج امتثالا للامر

107
00:36:22.650 --> 00:36:42.650
وتفسيرا للمجمل فعلم ان الرأس المذكور في القرآن هو ما مسحه صلى الله عليه وسلم يريد بذلك انهما عظوان متصلان بالرأس ايصال خلقة فكان فكان منه. المسألة الخامسة امثلة للمجمل. قال شيخ الاسلام لفظ التأويل المجمل يراد بهما

108
00:36:42.650 --> 00:37:02.650
اليه الكلام فتأويل الخبر نفس المخبر عنه. وتأويل اسماء الله وصفاته نفسه المقدسة بما لها من صفات الكمال ويراد بالتفسير التأويل وهو بيان المعنى المراد وان لم نعلم كيفيته وكونها. وقال قوله تعالى واذا ضربتم في الارض فليس عليكم جناح ان تقصروا من الصلاة ان خفتم

109
00:37:02.650 --> 00:37:22.650
ثم ان خفتم ان يهتنكم الذين كفروا فانه اباح القصر بشرطين الضرب في الارض وخوف الكفار. ولهذا اعتقد كثير من الناس ان القصر مجرد قصر العدل الذي اشكل عليهم فمن اهل البدع من قال لا يجوز قصر الصلاة الا في حال الخوف حتى روى الصحابة السنن المتواترة عن النبي عليه الصلاة صلى الله عليه وسلم في القصر في

110
00:37:22.650 --> 00:37:42.650
في في سفر الامني وقال ابن عمر صلاة السفر ركعتان من خالف السنة فقد كفر فان من الخوارج ما يرد السنة المخالفة ظاهر القرآن مع علمه بان الرسول صلى الله عليه وسلم سنها. وقال حارث ابن وهب صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم امن ما كان بمنى

111
00:37:42.650 --> 00:38:02.650
ركعتين وقال عبد الله ابن مسعود صلينا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى ركعتين وخلف ابي بكر ركعتين وخلف عمر ركعتين. وقال عمر وقال عمر على ابن امية لما سأله عن الاية فقال عجبت ممن عجبت منه فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صدقة

112
00:38:02.650 --> 00:38:22.650
تصدق بها تصدق بها عليكم فاقبلوا صدقته. فاخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان القصر في سفر الامن صدقة من الله صدقة من الله ولم يقل انها مخالفة لظاهر القرآن. فنقول القصر الكامل المطلق هو قصر العدد. وقصر الاركان فقصر العدد جعل الرباعية

113
00:38:22.650 --> 00:38:42.650
اجعل رباعية ركعتين وقصر الاركان هو قصر القيام والركوع والسجود كما في صلاة الخوف الشديد. وصلاة الخوف اليسير فالسفر سبب العدد والخوف سبب قصر الاركان. فاذا اجتمع الامران قصر العدد والاركان وانفرد احد السببين انفرد قصره. فقوله سبحانه ان تقصروا

114
00:38:42.650 --> 00:39:02.650
الصلاة مطلق في هذا القصر وهذا القصر هو سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم تفسر مجمل القرآن وتبينه وتدل عليه وتعبر عنه وهي مفسرة له لا لظاهره ونظير هذا ايضا ما قرئ به في قوله وامسحوا برؤوسكم وارجلكم من ان المسح مطلق يدخل فيه المسح

115
00:39:02.650 --> 00:39:25.550
الا وهو الغسل وهو الغسل والمسح بغير اسالة وهو المسح بلا بلا غسل فالقرآن امر بمسح مطلق والسنة تثبت ان المسح في الرأس بغير اسالة مسحه على الرجلين يبي يساله فهو منفس فهي مفسرة له لا مخالفة لظاهره. فينبغي تدبر القرآن ومعرفة وجوهه فان اكثر ما يتوهم الناس

116
00:39:25.550 --> 00:39:48.350
انه قد خولف ظاهره وليس كذلك وانما له دلالات يعرفها من اعطاه الله فهما في كتابه ويستفيد بذلك ويستفيد بذلك خمس فوائد. احدها تقرير احكام فينبغي تدبر القرآن ومعرفة وجوهه فان اكثر ما ما يتوهم الناس انه

117
00:39:48.350 --> 00:40:08.350
قد خلف ظاهره وليس كذلك. وانما له دلالات يعرفها من اعطاه الله فهما في كتابه. ويستفيد بذلك خمس فوائد. احدهم تقرير الاحكام بدلائل القرآن والثاني بيان اتفاق الكتاب والسنة. والثالث بيان ان السنة مفسرة له لا منافية له. والرابع

118
00:40:08.350 --> 00:40:28.350
المعاني والبيان التي في القرآن والخامس الاجماع موافق للكتاب والسنة والله اعلم. المسألة السادسة ووقوع البيان متصلا ومنفصلا. قال الشيخ قال شيخ الاسلام رحمه الله. وقصد المتصل يعني في نفس العبارة. نعم. والمنفصل في عبارات نعم

119
00:40:28.350 --> 00:40:45.550
قال الشيخ اسلام رحمه الله التخصيص التخسيس قد يكون متصل وقد يكون متصل نعم قال شيخ الاسلام رحمه الله واذا كان في كلام الله ورسوله كلام مجمل او ظاهر قد فسر معناه وبينه كلام اخر متصل به او منفصل عنه

120
00:40:45.550 --> 00:40:55.550
انه لم يكن في هذا خروج عن كلام الله ورسوله. وقال قال تعالى في صفة هذا النبي ويأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم

121
00:40:55.550 --> 00:41:15.550
التي كانت عليهم وهذا العام المجمل في الصلاة فقال لما اوجب الصيام فمن كان مريضا او على سفر فعدة من ايام اخرى يريد الله بكم يسرى ولا يريد بكم العسر. وقال لما ذكر التيمم ما يريد الله يجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم. فهذا يعني

122
00:41:15.550 --> 00:41:35.550
بيان منفصل لمعنى ويضع عنه اسرة. ويضع عنه اسرة. انه يريد بهم اليسر. ولا يريد بهم العسر نعم وقال اهل الجالية كانوا يفيضون من عرفات اذا اذا اصفرت فسمى النبي فسمى النبي صلى الله عليه وسلم الوقوف الى غروب الشمس مخالفة

123
00:41:35.550 --> 00:41:55.550
مخالفة لهديم وذلك داخل في امتثاله لامر الله سبحانه بالحج وفي تفسيره للحج المدمن في كتاب الله. والفعل اذا خرج منه مخرج للامتثال والتفسير كان حكم الامر وهو داخل في عموم قوله صلى الله عليه وسلم وخذوا عني مناسككم. المسألة السابعة ما قيل فيه انه مجمل وليس منه. قال شيخ الاسلام رحمه الله قال اقم

124
00:41:55.550 --> 00:42:14.400
الصلاة بعد ان عرفهم الصلاة المأمورة بها. المأمور بها فكانت تعرف منصرفا الى الصلاة التي يعرفونها. لم لم يرد لفظ الصلاة وهم لا يعرفون معناه ولهذا كل من قال في لفظه كل ما خاطب الله جل وعلا به السلف من الصحابة فان

125
00:42:14.450 --> 00:42:37.400
المخاطب اه يعرف ما خطب به واذا قيل لهم يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام وهم يعرفون الصيام قبل ان يكتبه عليه. اذا قيل لهم اقيموا الصلاة هم يعرفون الصلاة قبل ان يأمرهم باقامته. اذا قيل له لله على الناس حج البيت هم يعرفون الحج

126
00:42:37.650 --> 00:42:55.850
ما يمكن يخاطبهم بشيء هم ما يعرفونه فدل على ان تعريفه بالاشياء واقع قبل امرهم بها وهذا له اصل حتى في الخدمة فان الله سبحانه وتعالى علم ادم الاشياء كلها اولا

127
00:42:56.250 --> 00:43:14.850
ثم امره وقال ادخل الجنة ولا تأكل من هذه الشجرة. نعم. نعم الصلاة انه عام للمعنى اللغوي او انه مجمل لتردده بين المعنى اللغوي والشرعي ونحو ذلك فاقوالهم ضعيفة. فان هذا اللفظ انما ورد خبرنا

128
00:43:14.850 --> 00:43:34.850
في الخبر كقوله ارأيت الذي ينهى عبدا اذا صلى؟ وسورة اقرأ من اول ما من اول ما نزل من القرآن وكان بعض الكفار اما اما ابو جهلاء قد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة وقال لئن رأيته يصلي لاطأن عنقه. فلما رآه ساجدا رأى من الهول ما اوجب نقصه على عقبيه. فاذا

129
00:43:34.850 --> 00:43:54.850
وقيل رأيت الذي ينهى عبدا اذا صلى فقد علمت فقد علمت علمت تلك الصلاة الواقعة بلا اجمال في اللفظ ولا عموم ثم انه لما فرضت الصلوات الخمس ليلة المعراج قام النبي صلى الله عليه وسلم لهم الصلوات بمواقيتها صبيحة ذلك اليوم. وكان جبريل وكان جبرائيل يوم النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمون يأتمون

130
00:43:54.850 --> 00:44:14.850
نبيل. فاذا قيل لهم اقيموا الصلاة عرفوا انها تلك الصلاة. وقيل انه قبل ذلك كانت له صلاتان في طرفين صلاتان طرفي النهار فكانت ايضا معروفة فلم يخاطبوا باسم من هذه الاسماء الا ومسماه معلوم عندهم فلا اجمال في ذلك. ولا يتناول كل ما يسمى حجا ودعاء

131
00:44:14.850 --> 00:44:34.850
فان هذا انما يكون اذا كان اللفظ مطلقا وذلك لم يرد. وكذلك الايمان والاسلام وقد كان معنى ذلك عنده من اظهر الامور. قال ولا تكونوا كالذين نسوا الله انساهم فهؤلاء شيئا نسيانهم لله. ثم نسيانهم لانفسهم الذي الذي عوقبوا به. فان قيل هذا الثاني هو الاول لكنه تفصيل مجمل كقوله

132
00:44:34.850 --> 00:44:54.850
وكم من من قرية اهلكناها فجاءها بأسنا بياتا او هم قائلون. وهذا هو هذا. قيل هو لم يقل نسوا الله فنسوا حظ انفسهم حتى يقال هذا هو هذا بل قال بل قال نسوا الله فانساهم انفسهم. فثم انساء منه لهم انفسهم ولو كان هذا هو الاول لكان

133
00:44:54.850 --> 00:45:14.850
قد ذكر ما يعذرهم به لا ما يعاقبهم به. فلو كان الثاني هو الاول لكانوا نسوا الله. اي تركوا العمل بطاعته فهو الذي انساهم ذلك. ومعلوم فساد هذا هو معلوم فساد هذا الكلام لفظا ومعنى. ولو قيل نسوا الله اي نسوا امره فانساهم العمل بطاعته اي تذكرها لكان اقرب

134
00:45:14.850 --> 00:45:34.850
يكون النسيان الاول على بابه فان من نسي فان من نسى نفسه امر الله لم يطعه. المبحث السادس عشر الناسخ والمنسوخ في القرآن وفيه في عشر مسائل المسألة الاولى تعريف النسخ والمنسوخ. قال شيخ الاسلام رحمه الله قال طائفة من المفسرين المتقدمين ان المحكم هو الناسخ والمتشابه المتشابه المنسوخ

135
00:45:34.850 --> 00:45:54.850
اراده والله اعلم قوله فينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله اياته. والنسخ هنا رفع ما القاه الشيطان لا رفع ما شرعه الله. وقد اشرت الى وجه ذلك فيما بعد وهو ان الله جعل المحكم مقابل متشابه تارة ومقابل منسوخ اخرى والمنسوخ يدخل فيه اصطلاح السلف العامي كل ظاهر ترك ظاهره لمعارض

136
00:45:54.850 --> 00:46:14.850
راجح كتخصيص العامة والتقييد المطلق فان هذا متشابه متشابه لانه يحتمل معنيين ومن الناس من يجعله مقابل لما نسخ الله مطلقا حتى هذه الاية محكمة ليست منسوخة ويجعلون المنسوخ ليس محكما وان كان الله انزله اولا اتباعا لظاهر قوله فينسخ الله ويحكم الله

137
00:46:14.850 --> 00:46:34.850
تحياتي وقال قوله تعالى ما ننسخ من اياتنا او ننسيها وما رأيتهم تنازعوا في تفسير خير منها فان هذه الاية فيها قراءتان مشهورتان قراءة الاكثرين او ننسها من انساه ينسيه. وقراءة ابن كثير وابن وابن وابو عمر. نعم. وقراءة ابن كثير وابو وقرأ ابن كثير

138
00:46:34.850 --> 00:46:54.850
وابو عمرو او ننسأها بالهمز من نسأه ينسأه. التأخير يعني؟ نعم. وفي الاول من نسيان والثاني من نسى اذا اخر قال اهل اللغة نسأته نسأته نسأ اذا اخرته وكذلك انسأته

139
00:46:54.850 --> 00:47:19.000
يقال نسأته البيع وانسأته. اليوم بيع النسيان. بيع الآجل. اها. قال الاعصمي انسأ الله في اجله ونسأ في اجله بمعنى بمعنى يعني بمعنى الوحي. اه. بمعنى الواحد. بمعنى بمعنى ومن هذه المادة بيع النسيئة ومن كلام العرب من اراد ان ان نساء ولا نساء

140
00:47:19.000 --> 00:47:39.600
فليبكر الغداء هذا مثل عند العرب من اراد النساء ولا نساء فليبكر الغداء وليخفف الرداء وليقلل من غشيان النساء عند العرب. يطول بعمره يعني؟ ايه. اه. يعني يريد طول العمر فليبكر الغدا يجعلها قبل الظهر

141
00:47:39.850 --> 00:48:03.900
وليخفف الرداء يعني النوم ولا يقلل من غشيان النساء اللي معروفة عندكم. نعم. فاما القراءة الاولى فمعناها ظاهر عند اكثر المفسرين قالوا والمراد به ما انساه الله من القرآن كما جاءت الاثار بذلك فانما فانما يرفع من القرآن اما ان يكون رفعا شرعيا بازالته من القلوب وهو الانسان فاخبره تعالى ان ما ينسخه

142
00:48:03.900 --> 00:48:23.900
او ينسيه فانه يأتي بخير منها ومثله بين ذلك فظله ورحمته لعباده المؤمنين فانه قال قبل ذلك ايها الذين امنوا لا تقولوا رأينا وقولوا انظرنا واسمعوا للكافرين عذاب اليم. ما يود الذين كفروا من اهل الكتاب والمشركين ان ينزل عليكم من خير من ربكم. والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم

143
00:48:23.900 --> 00:48:43.900
فنهاهم عن التشبه باهل الكتاب في سوء ادابهم على الرسول على الرسول وعلى ما جاء به واخبر انهم بحسدهم ما يودون ان الله ينزل عليه شيئا من والحكمة وقال وقوله او ننسأها بما يتأخير وفيه قولان السلف القول الاول يروى عن طائفة قال سدي ما ننسخ من اية قال نسخها

144
00:48:43.900 --> 00:48:57.950
قبضها او ننسأها فنتركها لا ننسخها نأتي بخير من الذين من الذين نسخناه او مثل الذي تركناه. وكذلك في تفسير الواليبي عن ابن عباس ما ننسخ من اية او ننسى ننسى

145
00:48:58.650 --> 00:49:12.600
او ينسأها يقول ما نبدل من اية او نتركها فلا نرفعها من عندك من عندكم نأتي بخير منها او مثلها. وروي ذلك عن الربيع بن انس ومن فسر بها التلميذ ابن مسعود

146
00:49:13.750 --> 00:49:33.400
ومن الناس من فسر بهذا المعنى القراءة الاولى فقالوا معنى نون سها نتركها عندكم فان هو الترك وقال الازهري ليس. وقال الازهري. الازهري هذا من ائمة اللغة السلفيين صاحب تهذيب اللغة

147
00:49:33.700 --> 00:50:04.850
لا اخذ اذن متأخر. هذا متقدم هذا من علماء القرن الرابع يا شيخ. خالد الازلي من علماء القرن العاشر. او التاسع  نعم ومن ومن الناس من فسر بهذا المعنى  متأخر؟ نعم. تصريح. ومن الناس من فسر بهذا المعنى القراءة الاولى فقالوا معنى ننسي ان نتركها عندكم

148
00:50:04.850 --> 00:50:24.850
النسيان هو الترك وقال الازهري ننسي ان نأمر بتركها يقال انسيت الشيء آآ وانشد ان علي عقبة اقضيها الست بناسيها ولا موسيها؟ اي ولا امروا بتركها. والقول الثالث نؤخرها عن العمل بها بنسخها اياها. والصواب القول الوسط آآ روى

149
00:50:24.850 --> 00:50:41.100
روى ابن ابي حاتم باسناده عن ابن عباس قال خطبنا عمر رضي الله عنه فقال يقول الله ما ننسخ من اية او ننسأها اي نؤخرها وباسناده المعروف عن ابي العالية ما ننسخ من اية فلا يعمل فلا يعمل بها

150
00:50:41.150 --> 00:51:00.900
او ننسأها اي نرجئها. وفي لفظ عن الاب العالية ان يؤخرها عندنا. وعن عطاء يؤخرها. وقد ذكر قول ثالث عن السلف وهو قول رابع ان المعنى ما ننسخ من اية وهو ما انزلنا عليكم ولا نرفع او ننسأها اي نؤخر تنزيله فلا ننزله. ونقل هذا بعضهم عن

151
00:51:00.900 --> 00:51:20.900
وعطاء اما ما ننسخ من اية فهو ما قد نزل من القرآن جعلناه من النسخ او ننسأها اي نؤخرها فلا يكون وهو ما لم ينزل هذا فيه نظر فان ابناء ابي حاتم روى بالاسناد الثابت عن عطاء ما ننسخ من اية اما ما نسخ فهو ما ترك من القرآن بالكاف. وكأنه

152
00:51:20.900 --> 00:51:39.000
وصحف على من ظنه نزل من النزول فان لفظ ترك فان لفظ ترك فيه ابهام نعم ولذلك ولذلك قال ابن ابي حاتم يعني ترك لم ينزل على لم ينزل على لم ينزل على محمد وليس المراد عطاء هذا وانما مراده انه ترك

153
00:51:39.000 --> 00:51:59.000
كمكتوبة متلوة ونسخ حكمه كما تقدم عن غيره وما انسأه وما اخره لم ينزله. وسعيد عطاء من اعلم التابعين لا يخفى لا يخفى عليهم هذا وقد قرأ ابن عامر ما ما ننسخ من اية وزعم ابو حاتم انه غلط وليس كما قال بل فسرى بعضهم بهذا المعنى

154
00:51:59.000 --> 00:52:19.000
فقال ما ننسخ نجعلكم تنسخونها كما يقال اكتبته هذا وقيل انسخ جعله منسوخا كما يقال قبره اذا اراد دفنه واخبره ان جعل له قبرا وطرده اذا نفاه واطرده اذا جعله طريدا وهذا اشبه بقراءة الجمهور. والصواب قول من فسر او ننسأها اين

155
00:52:19.000 --> 00:52:39.000
اخرها عندنا فلا ننزلها والمعنى ان ما نسخ ما ننسخه من ما ننسخه من الايات التي انزلناها او نؤخر نزوله من الايات التي ننزلها بعد نأتي بخير منها او مثلها فكما فكما انه يعوضهم من المرفوع يعوضهم من المنتظر الذي لم ينزله بعد الى ان ينزله الى ان ينزله

156
00:52:39.000 --> 00:52:59.000
فان الحكمة اقتضت تأخير تأخير نزوله فيعوضهم بمثله او خير منهم في ذلك الوقت الى ان يجيء وقت نزوله فينزل فينزله ايضا مع ما تقدم ويكون ما عوضه مثله او خيرا منه قبل نزوله. واما ما انزله اليهم ولم ينسخه فهذا لا يحتاج الى بذل ولو كان كل ما لم ينسخه الله يأتي

157
00:52:59.000 --> 00:53:19.000
منه او مثلي لازم لازم انزاله ما لا نهاية له. وكذلك ان قدر ان ان المراد يؤخر نسخه الى وقت الى وقت ثم ثم ينشق ثم فانه ما دام عندهم لم يحتج الى بدل يكون مثله او خيرا منه. وانما البدل لما ليس عندهم مما انسوه او اخر

158
00:53:19.000 --> 00:53:39.000
فلم ينزله بعد. ولهذا لم يجعل البدل لكل ما لم ينزله. بل لما نسأه فاخر نزوله. اذ لو كان كل ما لم ينزل لما نسأه فاخر نزوله. اذ لو كان كل ما لم ينزل يكون له بدل لزم انزال ما لا نهاية. بل بل

159
00:53:39.000 --> 00:53:59.000
ما كان يعلم انه سينزله وقد اخر نزوله يكونون فاقديه الى حين الى حين ينزل ينزل كما يفقدون ما نزل ثم نسخ فيجعله فيجعله سبحانه لهذا بدلا ولهذا بدلا. وما ما انزله واقره عندهم واخر نسخه الى وقت فهذا لا يحتاج الى بدل فانه نفسه باب

160
00:53:59.000 --> 00:54:19.000
ولو كان هذا مرادا لكان كل قرآن قد نسخه نسخه يجب ان يجزي ان ينزل قبل نسخ ان ينزل قبل نسخه ما هو مثله او خيرا منه. ثم اذا نسخه يأتي بخير منها ومثله فيكون لكل منسوخ بدلا. بدل قبل نسخه وبدل بعد نسخه

161
00:54:19.000 --> 00:54:39.000
والبذل الذي قبل نسخه الى ابتداء لنزوله فيجب ان ينزل من اول الامر فيلزم نزول ذلك كله في اول الوحي وهذا باطل وهذا باطل قطعا فان قيل فهذا يلزم فيما اخره فلم ينزله فان له بدلا ولا وقت لنزول ذلك البدل. قيل ما اخر نزوله وهو وهو يريد انزاله معلوم

162
00:54:39.000 --> 00:54:59.000
والبذل الذي هو مثله او خير منه يؤتى به في كل وقت. فان القرآن ما زال ينزل وقد تضمن هذا هذا ان كل ما كله ان كل ما اخر نزوله فلابد فلابد ان ينزل قبله ما هو مثله او خير منه. وهذا هو الواقع. فان الذي تقدم من القرآن نزوله لم ينزل

163
00:54:59.000 --> 00:55:15.850
لم ينسخ من كثير منه خير مما تأخر نزوله كالايات المكية فان فيها من البيان التوحيد والنبوة والمعاد واصول الشراع ما هو افضل من الشراب كما سأل الربا والنكاح والطلاق وغير ذلك فهذا الذي اخره الله مثل اية الربا

164
00:55:16.100 --> 00:55:26.100
ونحو ذلك قد انزل الله قوله ما هو خير منه من الايات التي فيها من شرائع ما هو اهم من هذا وفيها من اصول ما هو اهم من هذا تبين ان البدل لم

165
00:55:26.100 --> 00:55:49.200
لما اخر نزوله ها؟ اخر نزوله بخلاف ما كان عندهم لم ينسخ فان هذا لا بدل له. ولو قدر انه ولو قدر انه سينسخ فانه ما دام محكم لمن لم يكن بدله خيرا منه وكذلك البدل على المنسوخ يكون خيرا منه. وقال ولفظ النسخ في عرف السلف يدخل فيه كل ما فيه نوع رفع لحكم او ظاهر

166
00:55:49.200 --> 00:56:09.200
او ظني دلالة حتى يسموا حتى يسموا تخصيص العام نسخا ومنهم من يسمي استثناء نسخا اذا تأخر نزوله. المسألة الثاني ما لا يدخله النسخ الاصول الجامعة قال شيخ الاسلام رحمه الله واما الاصول الجامعة كالامر بعبادة الله وحده لا شريك له وبر الوالدين والصدق والعدل وتحريم الاجناس

167
00:56:09.200 --> 00:56:32.050
الاربعة وهي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغي بغير الحق والاشراك بالله. ويقال عليه غير غير ويقال عليه غير الحق. وذلك مثل ما ذكره في سورة الانعام والاعراف بني اسرائيل وقد تنازع الناس في هذا في مثل هذا هل يمكن نسخه وتنوع الشراع به؟ على قولين فمن جوز ايام والله

168
00:56:32.050 --> 00:56:42.050
فمن جوز ان يأمر الله بكل شيء وينهى عن كل شيء رد ذلك الى محض المشيئة لا الى صفات تقتضي الامر بهذا دون هذا. فانهم جوزوا دخول النسخ في هذا

169
00:56:42.050 --> 00:57:02.050
الشرائع فيه كما يقول كما يقوله جهم صفوان والاشعري ومن وافقوا من اصحاب مالك والشافعي واحمد وان كان يقولون انه لم يقع فيه نسخ واما جمهور الناس من السلف والخلف فانهم لا يجوزون دخول النسخ في هذا ولا تنوع الشرائع فيه ولهذا كان ولهذا كان دين الانبياء واحدا كما قال تعالى يا ايها

170
00:57:02.050 --> 00:57:22.050
يا رؤوس القلوب من الطيبات واعملوا صالحا اني بما تعملون عليم. وقال وكتاب الله نوعان خبر وامر كما تقدم اما الخبر فيجوز ان تناقض ولكن قد يفسر احد الخبرين قد يفسر احد الخبرين الاخر. ويبين معناه واما الامر فيدخله النسخ ولا ولا ينسخهما ولا ينسخ

171
00:57:22.050 --> 00:57:42.050
وما انزل الله الا بما انزله الله. فمن اراد ان ينسخ شرع الله الذي انزله برأيه وهواه كان ملحدا وكذلك من دفع خبر الله برأيه ونظره كان ملحدا لا يدخل الثاني لا يدخل النسخ الاخبار المحضة. قال شيخ الاسلام رحمه الله خير جائز عند العلماء دخول النسخ في في

172
00:57:42.050 --> 00:58:02.050
الله تعالى واخبار رسوله صلى الله عليه واخبار رسوله لان المخبر بشيء كان او يكون اذا رجع عن ذلك لم لم يخل لم يخل رجوع عن لنفسه لرجوعه. نعم. لم يخلو رجوعه. لم يخلو رجوع رجوعه. لم يخلو لم يخلو رجوعه عن

173
00:58:02.050 --> 00:58:22.050
تكذيبه لنفسه او غلطه فيما اخبر به او نسيانه وقد جل الله وعصم رسوله في الشريعة والرسالة منه. وهذا لا يجهله ولا يخالف فيه احد له ادنى فهم فقف عليه فانه امر جسيم من اصول الدين. وفي مسودة ال ابن تيمية مسألة لا يدخل نسخ الخبر في قول اكثر الفقهاء والاصوليين

174
00:58:22.050 --> 00:58:36.600
وقال قوم يجوز ذلك وقال ابن الباقلاني لا يجوز ذلك في خبر الله وخبر رسوله فاما ما امرنا بالاخبار به فيجوز نسخه بالنهي بالنهي عن الاخبار به. قال شيخنا قال القاضي في في العدة

175
00:58:36.800 --> 00:58:56.800
نعم. وفي الخبر هل يصح نسخه ام لا؟ فان كان خبرا لا يصح ان يقع الا على وجه المخبر به فلا يصح نسخه كالخبر عن الله تعالى بانه واحد صفات والخبر بموسى وعيسى وغيرهما وغيرهما من الانبياء انهم كانوا انبياء موجودين. والخبر بخروج الدجال في اخر الزمان فهذا لا

176
00:58:56.800 --> 00:59:15.650
يصح لانه يفضي الى الكذب. المسألة الثالثة انواع المسخرة شيخ الاسلام رحمه الله قد كان بعض القرآن ينسخ هو بعضه. ينسخ وبعضه ينسى وما انساه سبحانه وهو مما نسخ حكمه مما نسخ حكمه وتلاوته بخلاف المنسوخ الذي يتلى

177
00:59:15.700 --> 00:59:35.700
وقد اه وقد نسخ ما وقد نسخ ما نسخ من حكمه او نسخ تلاوته ولم ينس ولم ينس ينسى وفي النسخ والانسان نقص ما انزله الله ما انزله على عباده فبين سبحانه انه لا نقص في ذلك. بل كل ما نسخ او ينسى فان الله يأتي بخير منها ومثله. فلا يزال

178
00:59:35.700 --> 00:59:49.000
المؤمنون في نعمة من الله لا تنقص بل تزيد فانه اذا اوتي اذا اتى بخير منها زادت النعمة وان اتى بمثلها كانت النعمة باقية طيب يا شيخ شنو الحكمة من الاتيان بالمثل

179
00:59:49.300 --> 01:00:12.000
تخفيف اه يعني هو مثله في الاجر والثواب لكنه اخف بالنسبة لفعل المخالفة وفي مسودة ال تيمية رحمهم الله يجوز نسخ التلاوة مع بقاء الحكم عندنا وعند الشافعية والثاني نسخ الحكم مع بقاء التلاوة

180
01:00:12.350 --> 01:00:32.350
وهذا بالاجماع من الصحابة والتابعين ومن بعدهم فانهم ما زالوا يذكرون دخول الناس على ايات في القرآن. وقال منهم من جعل ما ننسخ من اية هو ما ترك تلاوته رسمه ونسخ حكمه وما انسيه وما رفع فلا يتلى. ومنهم من من ادخل في الاول ما نسخ تلاوته

181
01:00:32.350 --> 01:00:52.350
المسألة الرابعة اقسام النسخ النسخ النسخ قبل التمكن من الفعل. قال شيخ الاسلام ولكن يظهر الدين اذا اوجب يظهر الدين. نعم. ولكن يظهر الدين اذا اوجب شيئا ثم نسخ ايجابه كما نسخ ايجاب الصدقة بين يدي النجوى. ففي ذا ففي مثل

182
01:00:52.350 --> 01:01:17.850
هذا يتمسك يتمسك بالنص الناسخ دون المنسوخ. كما يتمسك بالاقرار بالوفاء الناسخ للاقرار بالدين بالدين فقال بالدين ولا بالدين وقال تارة يؤمر بالفعل لحكمة تنشأ من نفس الامر دون المأمور به وهذا هو الذي يجوز نسخه قبل التمكين كما نسخت الصلاة ليلة

183
01:01:17.850 --> 01:01:32.450
المعراج من من خمسين الى خمس وكما نسخ امر ابراهيم بذبح ابنه عليه السلام. ما شرع الله وعمل به ثم نسخه تقديم الصدقة بين يدي النجوى ما ورد عن علي انه

184
01:01:32.700 --> 01:01:52.700
لكن نسخ قبل التمكن من الفعل. يعني علي ما ما تصدق. نعم. الثاني ما شرع ما شرعه وعمل به ثم نسخه. قال شيخ الاسلام رحمه الله واذا نسخ منها ما نسخ ما نسخ لم لم يبقى من دين الاسلام كاستقبال بيت المقدس في اول الهجرة بضعة عشر شهرا ثم الامر باستقبال الكعبة

185
01:01:52.700 --> 01:02:12.700
او كلاهما في وقته دين الاسلام. فبعد فبعد النسخ لم يبقى دين الاسلام الا ان يولي المصلي وجهه شطر المسجد الحرام. فمن قصد ان يصلي لغير تلك الجهة لم يكن على دين الاسلام لانه يريد ان يعبد الله بما لم يأمره. وهكذا كل بدعة تخالف امر امر الرسول. اما ان تكون من الدين المبين

186
01:02:12.700 --> 01:02:32.700
بدل الذي الذي ما شرعه الله قط او من المنسوخ الذي نسخه الله بعد شرعه كالتوجه الى بيت المقدس ونسخ ما كان في شريعة من قبلنا من هذا الباب قال شيخ الاسلام رحمه الله ثم اعلم ان اعمالهم واعمال اهل الكتاب ثلاثة ثلاثة اقسام قسم مشروع في ديننا مع كونه مشروع لهم او لا نعلم انه كان مشروعا لهم

187
01:02:32.700 --> 01:02:52.700
لكنهم يفعلونه الان وقسم كان مشروعا ثم نسخه ثم نسخه شرع القرآن وقسم لم يكن مشروعا بحاله وانما هم احدثوه هذه هي اقسام الثلاثة اما ان تكون في العبادات المحضة واما ان تكون في العادات المحضة وهي الاداب واما ان تجمع بين العبادات والعادات فهذه تسعة اقسام

188
01:02:52.700 --> 01:03:12.700
فاما القسمة فاما القسم الاول وهو ما كان مشروعا في شريعتين او ما كان مشروعا لنا وهم يفعلونه فهذا كصوم عاشوراء او كأصل الصلاة والصيام فهنا المخالف في صفة ذلك العمل كما سنن لنا كما سن لنا صوم تاسوعاء وعاشوراء كما امرنا بتعجيل الفطر والمغرب مخالفة

189
01:03:12.700 --> 01:03:32.700
اهل الكتاب وبتأخير السحور مخالفة لاهل الكتاب او كما امرنا بالصلاة في النعلين مخالفة اليهود وهذا كثير في العبادات وكذلك في العادات. ما شاء لسبب ثم زال السبب وسماه بعضهم نسخا. قال شيخ الاسلام رحمه الله تركه صلى الله عليه وسلم للقنوط لم يكن ترك نسخ اذ قد ثبت انه

190
01:03:32.700 --> 01:03:52.700
صلى الله عليه وسلم وقال اتى بعد ذلك وانما قناة لسبب فلما زال السبب ترك القنوت وقال من يزعم من هؤلاء ان قوله ولا تجادلوا اهل الكتاب الا بالتي هي احسن منسوخ باية السيف وهؤلاء ايضا غالطون فان الله تعالى قد اخبر عن قوم نوح وابراهيم بمجادلتهم للكفار حتى قالوا يا نوح قد

191
01:03:52.700 --> 01:04:12.700
جادلتنا فاكثرت جدالنا وقال عن قوم ابراهيم وحاجه قومه الى قوله وتلك حجتنا اتيناها ابراهيم على قومه وذكر محاجة ابراهيم من الكافر والقرآن فيه من مناظرة الكفار والاحتجاج عليهم بما فيه شفاء وكفاية. وقوله تعالى ولا تجادلوا اهل الكتاب التي

192
01:04:12.700 --> 01:04:32.700
الا بالتي هي احسن الا الذين ظلموا منهم. وقوله وجادلهم بالتي هي احسن ليس في القرآن ما ينسخها. ما ينسخهما. ولكن بعض الناس يظن ان من المجادلة ترك الجهاد بالسيف ترك الجهاد بالسيب وكل ما كان متضامنا لترك لترك الجهاد المأمور به فهو منسوخ باية بايات السيف والجهاد والمجادلة

193
01:04:32.700 --> 01:04:52.700
بآيات السيف والجهاد والمجادلة قد تكون مع اهل الذمة والهدنة والامان. ومن لا يجوز قتاله بالسيف وقد تكون في الدعوة كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يجاهد الكفار بالقرآن وقد تكون لبيان الحق وشفاء القلوب من الشبه مع من يطلب الاستهداء والبيان

194
01:04:52.700 --> 01:05:12.700
وقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة كان بها يهود كثير ومشركون وكان اهل الارض اذ ذاك صنفين مشرك او صاحب كتاب فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم من بها من اليهود وغيرهم وامره الله اذ ذاك بالعفو والصفح كما في قوله ود كثير من اهل الكتاب لو يردونكم من بعد ايمانكم كفارا

195
01:05:12.700 --> 01:05:32.700
من عند انفسهم من بعد ما تبين لهم الحق فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بامره. فامره الله بالعفو والصفح عنهم الى ان يظهر الله دينه ويعز ويعز اجندة وكان رسول الله وكان رسول الله واصحابه يعفون عن المشركين واهل الكتاب كما امرهم الله تعالى ويصبرون على الاذى. قال الله تعالى ولا تسمعوا

196
01:05:32.700 --> 01:05:52.700
من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين اشركوا اذى كثيرا. وان تصبروا وتتقوا فان ذلك من عزم الامور. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتأول الاول في العفو ما امره الله عز وجل وجملة ذلك انه لما نزلت براءة امر ان يبتدأ جميع الكفار بالقتال وثني

197
01:05:52.700 --> 01:06:22.700
وثنيهم وثنيهم وثنيهم وكتابهم وثنيهم وكتابيهم سواء سواء كفوا عنه او لم يكفوا وان ينبذ اليهم تلك العهود المطلقة التي كانت بينه وبينهم. وقيل له فيها جاهد الكفار والمنافقين مغلوب عليهم بعد ان بعد ان كان قد قيل له ولا تطع الكفار والمنافقين ودع ذا نعم؟ الكافرين ولا تطع

198
01:06:22.700 --> 01:06:42.700
والمنافقين ودع اذاهم وتوكل على الله. فاما قبل براءة وقبل بدر فقد كان مأمورا بالصبر على اذاهم العفو عنهم. واما بعد بدر وقبل براءة فقد كان يقاتل من يؤذيه ويمسك عن عن من سالمه كما فعل به من الاشرف وغيره ممن كان يؤذيهم. فبذر كانت اساس عز الدين

199
01:06:42.700 --> 01:07:02.700
فتح مكة كانت كما وعز الدين. فكانوا قبل بدر يسمعون الاذى الظاهر ويأمرون بالصبر عليه وبعد بدر يؤذون في السر من جهة المنافقين وغيرهم فيؤمرون بالصبر وفي تبوك امروا بالاغلاظ للكفار والمنافقين فلم يتمكن بعدها كافر ولا منافق من اداهم في مجلس خاص ولا عام. بل مات بغيظه لعلمه

200
01:07:02.700 --> 01:07:22.700
بانه يقتل اذا تكلم فلما اتى الله بامره الذي وعده من ظهور الدين وعز المؤمنين امر رسول الله رسوله بالبراءة الى المعاهدين وبقتال كافة وبقتال اهل الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يدي وهم صاغرون. فكان ذلك عاقبة الصبر والتقوى الذي اللذين امر الله بهما

201
01:07:22.700 --> 01:07:42.700
في اول الامر وكان اذا ذاك لا يؤاخذ لا يؤاخذ لا يؤاخذ لا يؤخذ من احد من اليهود الذين بالمدينة ولا غيرهم جزية وصارت الايات في حق كل مؤمن مستضعف لا يمكنه نصر الله ورسوله بيده ولا ولا بلسانه. فينتصر بما يقدر عليه من القلب ونحوه وصارت اية

202
01:07:42.700 --> 01:08:02.700
صغار الصغاري على على المعاهدين في حق كل مؤمن قوي يقدر على نصر الله ورسوله بيده او لسانه. وبهذه الاية ونحو كان المسلمون يعملون في اخر عمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى عهد خلفائه الراشدين. وكذلك هو الى قيام الساعة لا تزال طائفة من هذه

203
01:08:02.700 --> 01:08:22.700
الامة قائمين على حق ينصرون الله ورسوله النصر التام. فمن كان من المؤمنين بارض هو فيها مستضعف. او في وقت هو فيه مستضعف فليعمل باية الصبر والصف عما عن من يؤذي الله ورسوله من الذين اوتوا الكتاب والمشركين. يعني جمع لطيف ما في نسخ في القرآن

204
01:08:22.700 --> 01:08:39.950
كثير كما يزعمه بعض الناس يقول اية السيف نسخت ايات العفو هذا ليس بصحيح ايات العفو والصفح ايات الصبر في وقت وفي مكان في زمان معين وفي مكان معين وايات الامر بقتال

205
01:08:39.950 --> 01:09:05.500
كفار الذين ابتدعون بالقتال في وقت معين. وايات الامر بقتال الكفار كافة في وقت معين  ولذلك ينبغي النظر الى الوقاية نعم واما اهل القوة فانهم فانما يعملون باية قتال ائمة الكفر الذين يطعنون في الدين وبآية قتال الذين اوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية

206
01:09:05.500 --> 01:09:25.500
وهم صاغرون المؤقت بغاية اذا جاء وقتها ليسمى نسخا قال شيخ الاسلام رحمه الله المسلمون يقولون شريعة التواصل انجيلا لم لم تشرع شرعا قطبا مقيدا الى ان يأتي محمد شرعا مطلقا. نعم لم تشرع شرعا مطلقا بل مقيدا الى ان يأتي محمد

207
01:09:25.500 --> 01:09:45.500
صلى الله عليه وسلم وهذا مثل الحكم المؤقت بغاية لا يعلم متى يكون. كقوله تعالى فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بامره. وقوله تعالى فامسكوهن في البيوت حتى يتوفاهم ان الموت او الموت او يجعل الله لهن سبيلا. ومثل هذا جائز باتفاق اهل الملل وهل يسمى هذا نسخا فيه قولان؟ قيل لا يسمى نسخا كالقاء المعلومة كقوله

208
01:09:45.500 --> 01:10:05.500
واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر ثم اتموا الصيام الى الليل. فان ارتفاع وجوب الصيام بمجيء الليل لا يسمى نسخا باتفاق الناس. فقيل ان ان الغاية المجهولة كالمعلومة وقيل بل هذا يسمى نسخا ولكن هذا النسخ جائز باتفاق اهل الملة لليهود وغيرهم وعلى هذا فثبوت نبوة المسيح ومحمد صلوات

209
01:10:05.500 --> 01:10:25.500
الله وسلامه عليهما لا تتوقف على جواز النسخ المتنازع فيه فان ذلك انما يكون في الحكم المطلق والشراع المتقدمة لم تشرع مطلقا ونقيل ان الاشعار بالناسخ واجب او قيل انه غير واجب فعلى القولين قد اشعر اهل الشرع الاول بانه سينسخ فان موسى بشر بالمسيح وكذلك

210
01:10:25.500 --> 01:10:45.500
وكذلك غيره من الانبياء. وكذلك غيره من الانبياء. غيره. غيره من الانبياء وموسى والمسيح وغيرهما من الانبياء بشروا بمحمد وسلم واذا كان هذا هو الواقع فنبوة المسيح ومحمد صلى الله عليهما وسلم لا تتوقف على ثبوت النسخ المتنازع فيه المتنازع فيه

211
01:10:45.500 --> 01:11:05.500
المسألة الخامسة القول في نسخ القرآن بالسنة قال شيخ الاسلام رحمه الله واما نسخ القرآن بالسنة فهذا لا يجوزه الشافعي ولا احمد في المشهور عنه ويجوزه في الرواية اخرى وهو قول اصحاب ابي حنيفة وغيرهم وقد احتجوا على ذلك بان الوصية للوالدين والاقربين قوله صلى الله عليه وسلم ان الله اعطى كل ذي

212
01:11:05.500 --> 01:11:25.500
ان حقه فلا وصية لوالده وهذا غلط فان ذلك انما نسخ واية المواليث كما اتفق على ذلك السلف فانه لما قال بعد ذكر الفرائض تلك حدود الله ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها. وذلك الفوز العظيم ومن يعصي الله ورسوله ويتعد حدوده ويدخله نارا

213
01:11:25.500 --> 01:11:45.500
ايضا فيها وله عذاب مهين. فلما ذكر ان الفرائض المقدرة حدوده ونهى عن عن تعديها كان في ذلك بيان انه لا يجوز ان يزاد احد على على ما فرضه الله له وهذا معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم ان الله قد اعطى كل ذي حق حقه فلا وصية لوارث. وبالجملة فلم يثبت

214
01:11:45.500 --> 01:12:05.500
لان شيئا من القرآن نسخة بسنة بلا قرآن. وقد ذكروا من ذلك قوله تعالى فامسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت او يجعل الله لهن سبيلا وقد ثبت في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال خذوا عني خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلا البكر بالبكر جلد مئة

215
01:12:05.500 --> 01:12:25.500
عام والثيب بثيب جلد مائة والرجم. وهذا وهذه الحجة ضعيفة لوجهين. احدهما ان هذا ليس من من النسخ المتنازع فيه فان الله مد الحكم الى غاية الى غاية والنبي صلى الله عليه وسلم بين تلك الغاية. لكن الغاية هنا مجهولة فصار هذا يقال انه نسخ بخلاف اللغات البينة

216
01:12:25.500 --> 01:12:50.050
في نفس الخطاب  هذا القول يعني روي عن النبي صلى الله عليه وسلم وعمل به علي رضي الله عنه السيد بالسيب يجلد مائة اولا ثم يرجى. نعم. حتى قال علي رضي الله عنه فان جلدتهما

217
01:12:50.050 --> 01:13:10.050
بكتاب الله وان رجعتما فبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم. وهذه الحجة لوجهين احدهما ان هذا ليس من النسخ المتنازع فيه فان الله مد الحكم الى غاية والنبي صلى الله عليه وسلم بين تلك الغايم. لكن الغاية هنا مجهولة فصار هذا يقال

218
01:13:10.050 --> 01:13:30.050
انه نسخن بخلاف الغاية البينة في نفس الخطاب كقوله ثم اتموا الصيام الى الليل فان هذا لا يسمى نسخا بلا ريب. الوجه الثاني ان جلد الزاني ثابت القرآني وكذلك الرجم كان قد انزل فيه قرآن يتلى ثم نسخ لفظه وبقي حكمه وهو قوله والشيخ والشيخة اذا زنيا

219
01:13:30.050 --> 01:13:50.050
يومهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم. وقد ثبت الرجل بالسنة المتواترة واجماع الصحابة. وبهذا يحصل الجواب عما يدار لما يدعى عما يدعى من نسخ من نسخ قوله واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فان هذا ان قدر انه منسوخ فقد نسخ

220
01:13:50.050 --> 01:14:10.050
وقرآن جاء بعده ثم نسخ لفظه وبقي حكمه منقولا بالتواتر وليس هذا من موارد النزاع. لان الشافعي واحمد وسائر الائمة يوجبون العمل بالسنة المتواترة المحكمة وان تضمت نسخا لبعض لبعض اية القرآن لكن يقولون انما انما انما نسخ القرآن بالقرآن لا بمجرد السنة. على كل شيخنا الاسلامي

221
01:14:10.050 --> 01:14:30.900
يرى قول الشافعي وهو ان القرآن لا ينسخ بالسنة. مجرد فقط. ها؟ دون يعني دون آآ دون اية اخرى نعم. وان كانت عمومة يعني مهما يكون. مثل اه ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات. لا هذا انه ليس بنسخ. هو يتكلم عن نسخ. هم

222
01:14:30.900 --> 01:14:50.900
نعم ويحتجون بقوله تعالى ما ننسخ من اية او ننسها نأتي بخير منها او مثلها ويرون من تمام حرمة القرآن ان الله لم ينسخه الا بالقرآن وقال ومما يدل على المسألة ان الصحابة والتابعين الذين اخذ عنهم علم اخذ عنهم علما علم الناسخ والمنسوخ انما يذكرون نسخ

223
01:14:50.900 --> 01:15:10.900
القرآن بالقرآن لا يذكرون نسخه بلا قرآن بل بسنة وهذا وهذه كتب النسخ والمنسوخ والمأخوذ عنهم انما تضمنت هذا قول علي رضي الله عنه للقاص هل تعرف الناس فمن المنسوخ في القرآن؟ فلو كان ناسخ القرآن بغير القرآن لوجب ان يذكر ذلك ايضا وايضا

224
01:15:10.900 --> 01:15:30.900
جوزوا نسخ القرآن بلا قرآن من اهل الكلام والرأي انما عمدتهم انه ليس في العقل ما يحيل ذلك. وعدم المانع الذي يعلم بالعقل لا يقتضي الجواز الشرعي فان الشراء قد يعلم يعلم بخبره ما لا ما لا علم للعقل به وقد يعلم من حكمة الشارع التي علمت بالشرع ما لا يعلم

225
01:15:30.900 --> 01:15:50.750
مجرد العقل ولهذا كانوا الذين جوزوا ذلك عقل المختلفين في وقوعه شرعا. واذا كان كذلك فهذا الخبر الذي في الاية دليل على امتناعها شرعا وايضا فان الناس مهيمن على المنسوخ قاض عليه مقدم عليه فينبغي ان يكون مثله او خيرا منه. كما اخبر بذلك القرآن. ولهذا لما كان القرآن

226
01:15:50.750 --> 01:16:10.750
مهيمنا على ما بين يديه من الكتاب بتصديق ما فيه من حق واقرار ما اقره ونسخ ما نسخه كان افضل منه. فلو كانت السنة نسخة الكتاب معي ان تكون مثله او افضل منه. المسألة السادسة من شروط هذا القول مرجوح. الصواب ان القرآن ينسخ بالسنة

227
01:16:10.750 --> 01:16:43.700
نعم  على الدليل على انه لكن المثل هنا المقصود به المثلية في الحق لا المثلية في القدر والمنزلة  والاعجاز والبلاغة شيخ اه تعطينا مثال بس نسخ السنة بالقرآن. الحاشي يا اخي الحاشي. اقرأ الحاشي رقم ثلاثة

228
01:16:43.700 --> 01:17:03.700
هذي الادلة الخمسة لما ذهب عليه رحمه الله من عدم النسخ بالقرآن بالسنة. والقائلون بنصف القرآن بالسنة الثابتة يستدلون بادلة منها ان ان الكل من الله في السنة وحي خفي والقرآن وحي جليل. وايضا يستدلون بالواقع الفعلي كنسخ اية الوصية للوالدين والاقربين بحديث لا وصية لواره. نعم

229
01:17:03.700 --> 01:17:24.600
هذا مثال. نعم. يوصيكم الله في اولاده يوصيكم الله في اولادكم بالذكر مثل حظ الانثيين. لا وصيتي ايضا الاية الثانية اذا حضر احدكم الموت ترك خير الوصية للوالدين والافراد الحديث يقول لا وصية لوارد

230
01:17:25.350 --> 01:18:03.250
اه نعم المسألة السادسة من شروط النسخ النسخة اه ايش ايوه اي حاجة اربع مئة اربع مئة وثمانية وسبعين  ومما نسخ تلاوته ولم ينسخ حكمه قوله تعالى الشيخ والشيخ رقم خمسة

231
01:18:03.400 --> 01:18:40.950
سبعة سبع مئة وثمانية. بداية تخريج اربع مئة وسبعة طيب شنو المشكلة ما فهمت؟ هو بداية اربع مئة وسبعة واربعين    وين الحال هذا يعني حال صفحة كم ايوا سبق تخريجه صارت اربع مئة وثمانية

232
01:18:41.100 --> 01:19:01.100
نعم طيب المسألة السادسة من شروط النسخ مناقضة الحكمين للاخر قال شيخ الاسلام رحمه الله النسخ انما يكون اذا كان حكم الناسخ مناقضا للحكم المنسوخ كمناقضة الامر باستقبال المسجد الحرام في الصلاة للامر

233
01:19:01.100 --> 01:19:21.100
استقبال بيت المقدس بالشام ومناقضة الامر بصيام رمضان المقيم للتخيير بين الصيام وبين اطعام كل يوم مسكينا ومناغضة نهيه عن تعدي الحدود التي فرضها الله والتي فرضها للورثة للامر بالوصية للوالدين والاقربين. ومناقضة قوله قوله آآ قوله لهم كفوا

234
01:19:21.100 --> 01:19:41.100
عن القتال لقوله قاتلوهم فامره لهم بالقتال نسخ لامره لهم بكف ايديهم عنهم. المسألة السابعة الايات التي قيل فيها وليس كذلك قال شيخ الاسلام رحمه الله من الناس من يقول ايات المجادلة المجادلة والمحاجة للكفار منسوخات بايات السيف باية

235
01:19:41.100 --> 01:20:01.100
تسريف لاعتقاده ان الامر بالقتال المشروع ينافي المجادلة المشروعة. وهذا غلط. فان النسخ انما يكون اذا كان الحكم الناسخ مناقب ولا الحكم المنسوخ كمناقضة الامر واستقبال المسجد الحرام في الصلاة للامر باستقبال بيت المقدس بالشام. فاما قوله ادعوا الى سبيل ربك بالحكمة والمعينة

236
01:20:01.100 --> 01:20:21.100
الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن وقوله ولا تجادلوا اهل الكتاب الا بالتي هي احسن الا الذين ظلموا منهم. فهذا لا يناقضه الامر الامر بالجهاد من امر من امر بجهاده منهم ولكن الامر بالقتال يناقض النهي عنه والاقتصار على على المجادلة. فاما مع امكان الجمع بين

237
01:20:21.100 --> 01:20:37.700
المأمور به والقتال مأمور به فلا منافاة بينهما. واذا لم يتنافيا بل امكن الجمع لم لم يجز لم يجز الحكم بالنسخ. ومعلوم ان كل منهما ينفع حيث لا ينفع الاخر وان استعمالهما جميعا ابلغوا في اظهار الهدى ودين الحق

238
01:20:38.200 --> 01:20:58.200
وقال ايضا وقد يظن بعض الناس ايضا ان قوله لكم دينكم ولي دين اني لا امر بالقتال ولا انهى عنه ولا اتعرض له بنفي ولا اثبات وانما فيها ان دينكم لكم انتم مختصون به وانا بريء منه وديني لي وانا مختص مختص به وانتم برءاء منه وهذا امر

239
01:20:58.200 --> 01:21:12.400
هم حكم لا يمكننا نسخه بحال كما قال تعالى عن الخليل واذ قال ابراهيم لابيه وقومه انني براء مما تعبدون. الا الذي فطرني فانه سيهدين المسألة الثامنة بماذا يعلم النسخ

240
01:21:12.550 --> 01:21:32.550
قال شيخ الاسلام رحمه الله قال ابن عقيل والنسخ لا يحصل تاريخه بالدليل العقلي ولا مجال العقل في علم ولا مجال ولا مجال للعقل في علم التقديم والتأخير ولا يحصل الا من طريق الخبر. اي واحد كان قبل الثاني لابد من النظر للتاريخ. نعم. نعم. مسألة اذا قال الصحابي

241
01:21:32.550 --> 01:21:52.550
في هذه الاية منسوخة فانا لا نصل الى قوله حتى يخبر بماذا نسخت. قال القاضي او ما اليه احمد وفي رواية اخرى يقبل قوله. وعندي انه اذا كان هناك اصل اخر يخالفها فانه يقبل قوله في ذلك. لان الظاهر ان ذلك النص هو الناسخ ويكون ويكون حاصل قول الصحابي الاعلام

242
01:21:52.550 --> 01:22:12.550
الاعلام بالتقدم والتأخر وقوله يقبل في ذلك. وقال ان النسخ لا يوصل اليه الا بيقين واما بالظن فلا يثبت النسخ. وقال ايضا والاجماع دليل النسخ ولا ريب انه اذا ثبت بالاجماع كان دليل كان ذلك دليل على انه منسوخ فان الامة لا تجتمع على ضلالة ولكن لا يعرف اجماع

243
01:22:12.550 --> 01:22:22.550
ترك نص الا وقد عرف ان الناس خلاف. ولهذا كان اكثر من يدعي نسخ النصوص بما يدعيه من الاجماع اذا حقق الامر عليه لم يكن الاجماع الذي دعاه صحيحا بالغاية وانه

244
01:22:22.550 --> 01:22:42.550
ولم يعرف فيه نزاع وقال ولا يجوز لاحد ان يظن بالصحابة انهم بعد رسول الله وسلم اجمعوا على خلاف على خلاف شريعته بل هذا من اقوال اهل الحاج ولا يجوز دعوة نسخ ما نسخ ما شرعه الرسول باجماع احد باجماع احد احد بعده كما يظن طائفة

245
01:22:42.550 --> 01:23:02.550
الغالطين بل كلما اجمع المسلمون عليه فلا يكون الا موافقا لما جاء به الرسول لا مخالفا له. بل كل نفس منسوخ باجماع الامة فمع الامة النص نص الناس خله تحفظ الامة النص الناسخ كما تحفظ النص المنسوخ. وحفظ الناسخ اهم عندها واوجب عليها من

246
01:23:02.550 --> 01:23:25.200
المنسوخ مسألة مهمة الاجماع ليست دليلا على النسخ ليس ناسخا وانما هو دليل على  فرق بين الامرين كذلك يعني في مسائل الاعتقاد اذا وجد في بعض المسائل الاجماع هذا ليس دليلا الاجماع في نفسه

247
01:23:25.300 --> 01:23:48.800
لا يكون يثبت يثبت به الشرع وانما يقال انه دليل للشرع. نعم الجميع يكون مشتغل على دليل واذا وجد الدليل يكون هذا دليل على ان الاجماع صحيح واذا لم يوجد الدليل هذا دليل على ان الجماع فيه نظر

248
01:23:50.500 --> 01:24:08.150
مثل ما لو ذكرنا مثال في بالعقائد مثل ما ينقل من الاجماع على قول المجاهد انه يجلسه على يجلس النبي صلى الله عليه وسلم على العرش مستند لا في الكتاب ولا في السنة

249
01:24:09.000 --> 01:24:26.800
كل من فسر قوله تعالى عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا من الصحابة والتابعين لم يذكروا فيه شيئا مرفوعا عن النبي صلى الله عليه وسلم. صلى الله عليه وسلم بل ولا المفسرين بعدهم ذكروها

250
01:24:27.450 --> 01:24:49.650
مع انهم فسروا القرآن وقول المجاهد يبقى وان كان الاجماع على ان قوله يعني صحيح عنه لكن يبقى قاصرا واحيانا يشارك في الاجماع على اشياء ما فيها نص ما فيها دليل اذا كنت حققت

251
01:24:49.650 --> 01:25:20.400
ما وجدت الاجماع صحيح   هذا مثل ما قال شيخ الاسلام ان اه كان اكثر من يدعي نسخ النصوص انما يدعيه من الاجماع. واذا حقق الامر عليه لم يكن عنده اه لم يكن الاجماع الذي ادعاه صحيحا بل غايته انه لم يعرف فيه نزاع. مثل الحين لو يأتيني شخص

252
01:25:20.400 --> 01:25:39.400
قولوا لي ماذا تقول في مسألة آآ مثلا هي الوسائل المعاصرة له ماذا تقول في ركوب السيارة؟ يجوز ولا ما يجوز؟ سياقة السيارة اقول بالاجماع يجوز. طيب من وين لي انا احصل

253
01:25:39.400 --> 01:25:56.900
غاية ما قلته انام مبنية مبناه على ظني ان احدا لم يخالف هذه المسألة فلما تحقق المسألة تجد ان هناك في جماعة في بريدة يقولون لا ما يجوز لك تسوق السيارة. اركب الخيول والحصان

254
01:25:58.600 --> 01:26:18.600
اذا يا جماعة هذا قد يكون ليس له الا الظن نعم. نعم. ولا يجوز دعوى نسخ ما شرعه الرسول باجماع احد بعد كما يظن طائفة من المسألة التاسعة اهمية معرفة معرفة الناسخ والمنسوق قال الشيخ اسلام رحمه الله عن ابيه عبد الرحمن السلمي

255
01:26:18.600 --> 01:26:38.600
قال انتهى علي رضي الله عنهم الى قاص وهو يقص فقال اعلمت الناسخ والمنسوخ؟ قال لا. قال هلكت واهلكت. عن الضحاك ان علي ابن ابي طالب رضي الله عنه ودخل مسجد الكوفة فاذا قاص يقص فقام على رأسه فقال يا هذا تعرف الناس ابن المنسوخ؟ قال لا. قال افتعرف مدني القرآن من مكي؟ قال لا. قال

256
01:26:38.600 --> 01:26:58.600
هلكت واهلكت قال اتدرون من هذا؟ هذا يقول اعرفوني اعرفوني اعرفوني. اه ما اكثر الناس اليوم من هؤلاء. بس يدور الشهر يدور الشهرة بس يبي يشتهر اشلون باي طريقة؟ يجيب قول شاذ يجيب قول غريب يجيب صورته في الجرائد

257
01:26:58.600 --> 01:27:14.350
اجيب صورتي في الاعلانات المهم انه يبي يشتري. يعرفوني يعرفوني يعرفون نسأل الله السلامة والعافية. اللهم امين. المسألة العاشرة للمؤلفات في الناسخ والمنسوق قال شيخ الاسلام رحمه الله لم يكن السلف من من الصحابة التابعين يتركون

258
01:27:14.350 --> 01:27:34.350
قالت اية من كتاب الله الا بما يسمونه نسخا ولم يكن في عهدهم كتب في ذلك الا كتب النسخ والمنسوخ. وقد تتبعنا هذه الكتب في مؤلفات شيخ الاسلام هداك راه كتب كتب الأئمة الإمام احمد في في كتاب النسخ المنسوخ ابو داوود في الناسخ المنسوخ ابو حاتم في كتاب الناسخ والمنسوخ

259
01:27:34.350 --> 01:27:54.350
المبحث السابع عشر. المبحث السابع عشر مشكلو القرآن قد ينهي من الاختلاف وفي اربعة مساء المسألة الاولى وجود مشكلة في القرآن قال شيخ الاسلام رحمه الله يجوز ان يقال في ان يقال في بعض الايات انه مشكله متشابه اذا

260
01:27:54.350 --> 01:28:14.350
ظن انه يخالف غيره من الايات المحكمة البينة. فاذا جاءت نصوص بينة محكمة بامر وجاء نص اخر يظن انه ان ظاهر او يخالف ذلك. يقال في هذا انه يرد المتشابه الى مكة. اما اذا نطق الكتاب او السنة بمعنى واحد لم يجد ان يجعل

261
01:28:14.350 --> 01:28:34.350
لم يجز ان يجعل ما يضاد ذلك معناه الاصل. ولا يزال ما في ما في القرآن والسنة مشكلا متشابها فلا يقبل ما دل فلا فلا يقبل ما دل عليه. نعم قد يشكل على كثير من الناس نصوص لا يفهمونها فتكون مشكلة فتكون مشكلة بالنسبة اليهم لعجز فهمهم عن

262
01:28:34.350 --> 01:28:54.350
ولا يجوز ان يكون في القرآن ما يخالف صريح العقل والحسي الا وفي القرآن بيانا معناه. فان القرآن جعله الله شفاء لما في زوروا بيان وبيانا للناس فلا يجوز ان يكون بخلاف ذلك. لكن قد تخفى اثار الرسالة في بعض الامثلة والازمنة حتى

263
01:28:54.350 --> 01:29:09.350
لا يعرفون ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم واما ان لا يعرفون اما ان لا يعرفوا اللفظ واما ان يعرفوا اللفظ ولا يعرفوا معناه. فحينئذ يصيرون في جاهلية بسبب

264
01:29:09.350 --> 01:29:29.350
بسبب عدم بسبب عدم نور النبوة. ومن هنا يقع الشرك وتفريق الدين شيعا. وقال ان اثبات التعاون بين الدليل العقلي والسمعي والسمعي والجزم بتقديم العقل معلوم الفساد بالضرورة وخلاف ما اتفق عليه العقلاء. وقال ايضا عامة

265
01:29:29.350 --> 01:29:49.350
موارد التعاون في الامور الخفية المشتبه المشتبه. التي يحار فيه فيها كثير من العقلاء. كمسائل اسماء الله وصفاته افعاله وما بعد الموسم من الثواب والعقاب والجنة والنار والعرش والكرسي. وعامة ذلك من انباء الغيب التي تقصر اي تقصر

266
01:29:49.350 --> 01:30:09.350
اقول اكثر العقلاء عن تحقيق معرفتها بمجرد رأيه. ولهذا كان عامة الخائضين فيها بمجرد رهين اما متنازعين او مختلفين واما فيرى متهوكين. قال وهذا باب التعارض باب واسع جدا لا سيما في الازمنة والامكنة التي نقصت فيها اثار النبوة

267
01:30:09.350 --> 01:30:29.350
النبوة فان هذه المسائل تكثر فيها وكل ما ازداد النقص ازدادت هذه المسائل ووجود ذلك من اسباب الفتنة بين الامة فانه اذا اختلط الحسنات بالسيئات وقد اشتباه والتلازم. فاقوام قد ينظرون الى الحسنات فيرجحون هذا الجانب واذا وان تضمن سيئاته

268
01:30:29.350 --> 01:30:49.350
وان تضمن سيئات عظيمة واقوام قد ينظرون الى السيئات فيرجحون الجانب الاخر ان ترك حسنات عظيمة والمتوسطون الذين ينظرون الامرين قد لا يتبين لهم اولياء الثريين مقدار المنفاة والمضرة او يتبين لهم فلا يجدون من يعينه من من يعين

269
01:30:49.350 --> 01:31:09.350
العمل بالحسنات وترك وترك السيئات لكون الاهواء قامت الاراء. ولهذا جاء في الحديث ان الله يحب البصر النافذة عند للشبهات ويحب العقل الكامل عند حلول الشهوات. فينبغي فينبغي للعالم ان يتدبر انواع هذه المسائل. قال وكثير من

270
01:31:09.350 --> 01:31:29.350
الناس يفهمون من القرآن ما لا يدل عليه وهو ما لا اسمه معنى فاسد. ويزالون ذلك يعارض العقل. وقد بينا في مصنف مفرد وسنتعاون العقل والنقل وذكرنا فيه عامة ما يذكرون العقليات في معارضة الكتاب والسنة. وبينا ان التعارض لا يقع الا اذا

271
01:31:29.350 --> 01:31:49.350
فكان سمي مأكولا فاسدا وهذا هو الغالب على كلامه البدع. الموساد الثاني المصنفات في في مشكل القرآن. قال شيخ الاسلامي الله قال ابو الحسن علي بن مهدي الطبري المتكلم صاحب صاحب ابي الحسن الاشعري في كتابه الذي الفه في مشكل الايات. قال ابن

272
01:31:49.350 --> 01:32:12.050
في كتاب المشكل المسألة الثالثة كلام الله منزه عن التعارض والاختلاف. قال الشيخ رحمه الله اما التناقض المطلق فهو ان يكون فهو ان يكون موجب احد موجب الاخر اما بنفسه او بلازمه مثل ان ينفي احدهم ملازم الاخر او يثبت ملزومه فان انتفاء اللازم

273
01:32:12.050 --> 01:32:32.050
الشيء من الانتفاع لازم الشيء يقتضي انتفاءه. يقتضي الانتفاء وثبوت مجزوم. به يقتضي ثبوته. ومن هذا الباب الحكم على الشيئين المتماثلين من كل وجه مؤثر في الحكم. بحكمين مختلفين فان هذا تناقض ايضا اذا حكم الشيء حكم

274
01:32:32.050 --> 01:32:52.050
فاذا حكم على مثله بنقيض حكمه كان كان كما لو حكم عليه بنقير حكمه. وهذا التناقض العافر هو الاختلاف الذي الله تعالى عن كتابه بقوله عز وجل افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند الله من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا

275
01:32:52.050 --> 01:33:12.050
وهو الاستئناف الذي وصف الله به قول الكفار في قوله تعالى انكم لفي قول مختلف يؤفق على من افق وضد هذا هو التشابه العام الذي وصف الله القرآن في قوله الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها مثاني. وهذا ليس هو التشابه الخاص الذي وصف الله تعالى به بعض القرآن في

276
01:33:12.050 --> 01:33:32.050
منه ايات محكمات هي ام الكتاب واخرى متشابهات. فان ذلك التشابه العام يراد به التناسب والتصادق والائتلاف. وضده الخلاف الذي هو التناقض والتعاطف والادلة الدالة على العلم لا يجوز ان تكون متناقضا ومتعارضا وهذا مما لا ينازع فيه احد

277
01:33:32.050 --> 01:33:52.050
من عقلاء ومن صار من اهل الكلام الى القول بتكافؤ الادلة والحيرة فانما ذاك لفساد استبداله اما لتقصير اما لفساد دينه ومن اعظم اسباب ذلك الالفاظ المجملة التي تشتبه معانيها. قال وقال ان الله سبحانه لا ينفي شيئا ويثبته

278
01:33:52.050 --> 01:34:12.050
هي الجمع بين نفي واثباته تناقض وكلام الله منزه عن التناقض. قال الله تعالى ولو كانوا من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا لكن المنفي غير المثبت الذي ينفيه في موضع ليس هو الذي يثبت في موضع اخر. المسألة الرابعة بعض الايات التي قد تشكك

279
01:34:12.050 --> 01:34:32.050
قد تشكل على البعض قال الشيخ قد تشكل قد تشكل على البعض قال شيخ سالم رحمه الله قال ابو الحسن علي ابن هادي الطبري في في باب قوله الرحمن على العرش استوى. اعلم ان الله سبحانه وتعالى في السماء فوق كل شيء على

280
01:34:32.050 --> 01:34:53.400
بمعنى انه علي ابن مهدي الطبري وغير امام المفسرين محمد ابن جرير الطبري. ينبغي التفريق بين هذا وذاك نعم ومعنى الاستواء الاعتلاء كما تقول العرب استويت استويت على ظهر الدابة واستويت على السطح بما لا علوته. وبما لا

281
01:34:53.400 --> 01:35:13.400
واستواء الشمس على رأسي واستوى الطير على على قمة رأسي بمعنى على في الجو فوجد فوق فوجد فوق رأسي. فالقديم جلاله عال على عرشه فقوله اامنتم من في السماء قوله يا عيسى اني متوفيك ورافعك اليك وقوله اليه

282
01:35:13.400 --> 01:35:30.650
الكلم الطيب قوله يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه قال وزعنا البرزي ان استواء الله على العرش هو الاستيلاء عليه مأخوذا من قول العرب استوى بشر على العراق استولى عليه وقال ان

283
01:35:30.650 --> 01:35:50.650
وسيكون الملك فيقال ما انكرت ان يكون عسى الله جسما جسما خرق خلقه وامر ملائكته بحمله قال احمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية. وامية يقول مجدوا الله فهو للمجد اهل. ربنا في السماء امسى كبيرا

284
01:35:50.650 --> 01:36:10.650
البناء الاعلى الذي سبق الناس وسوى فوق السماء سريرا. وقال مما يدل على ان الاستواء ها هنا ليس بالاستيلاء لانه لو كان كذلك ان يخص العصر بالاستيلاء عليه دون سائر خلقه. اذ هو مستول على العرش على سائر خلقه. وليس للعرش خزية على ما وصفته. فبالى بذلك

285
01:36:10.650 --> 01:36:28.650
فساد قوله. سبحان الله. الناس يقولون هذه من بدع ابن تيمية. هذا الكلام قاله ابو الحسن الطبري وهو من علماء القرن الثالث يعني هو الذي يقول ان الاستواء اه من يؤول الاستواء فهو جهل

286
01:36:28.700 --> 01:36:49.550
انا ليش الكلام شيخ الاسلام؟ نعم. قال ابو الحسن من قال ابو الحسن المهدي الطبري الا فان قيل وما تقولون في قول امنت من في كما فيهم معنى ذلك انهم فوق السماء على العرش كما قال فسيح في الارض. بمعنى على الارض وقال لاصلبنك ولاصلبنكم في جذوع النفط

287
01:36:49.550 --> 01:37:09.550
اي على جذوع النخل فكذلك قوله امنتم من في السماء فان قيل فما تقولون في قوله تعالى وهو الله في السماوات وفي الارض يعلم سركم وجهركم قيل له ان بعض القرى يجعل وقفا في السماوات ثم يبتدأ وفي الارض يعلم سركم وجهركم. وكيفما كان فلو ان قائلا قال فلان بالشام

288
01:37:09.550 --> 01:37:29.550
العراقي ملكه لدى ذلك على الملك بالشام والعراق لا ان ذاته فيهما. الله اكبر. قال فان قيل ما تقول في بقوله ما يكون من ندوة ثلاثة الا هو رابعهما الاية. قيل له كون الشيء مع الشيء على وجوه منها. بالنصر ومنها بالصحبة

289
01:37:29.550 --> 01:37:46.700
منها بالمماسة ومنها بالعلم فمعنى هذا عندنا ان الله تعالى مع كل خلق بالعلم قال واتبعوا احسن ما انزل اليكم من ربكم فامر باتباع الاحسن. وقال تعالى فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه

290
01:37:46.700 --> 01:38:06.700
اولئك الذين هداهم الله فاقتضى ان غيرهم لم يهده وهذا يقتضي وجوب وجوب الاخذ بالاحسن وهو مشكل وقد تكلم وقوله اي الفارقين خير مقاما واحسن واحسن نديا وقوله تعالى ونحسن دينا ممن اسلم وجهه لله

291
01:38:06.700 --> 01:38:26.700
واتبع ملة ابراهيم حنيفا. واتخذ الله ابراهيم خليلا. وقوله اعدلوا هو اقرب للتقوى. وقوله لو انهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم واشد تثبيتا ونظائر هذا كثيرة جدا ونظائر هذا كثيرة مما يذكر فيه ان ان المأمور به خير

292
01:38:26.700 --> 01:38:44.000
واحسن من المنهي عنه. وان كان الاول واجب والثاني محرما. وذلك لان المأمور به قد يشتمل على مفسدة مرجوحة والمنهي عنه والمنهي عنه يشتروي على مصلحة مرجوحة فيكون باعتبار ذلك في هذا

293
01:38:44.000 --> 01:39:04.000
خير وحزن وفي هذا شهر وسيء وسيء ولكن هذا خير واحسن ان كان واجبا. وقولوا تعالى واتبعوا احسن ما انزل اليكم والامر بالاحسن من فعل المأمور او ترك المحظور فهو يتناول الامر بالواجب والمستحب فان كلاهما احسن من المحرم والمكروه لكن

294
01:39:04.000 --> 01:39:24.000
يكون الامر امر ايجابا وامر استحباب. وذكر شيخ الاسلام ما رواه البطاني في صحيحه من الطريق الذي اخرجه البخاري عن بعينها من طريق الشيخ البخاري بعينه بالفاظه التامة ان ابن عباس رضي الله عنهما جاءه رجل فقال يا ابن عباس اني اجد في القرآن

295
01:39:24.000 --> 01:39:44.000
اشياء تختلف علي فقد وقع ذلك في صدري فقال ابن عباس اتكذيب؟ فقال الرجل ما هو بتكذيب ولكن اختلاف قال ما وقع في نفسك فقال له رجل رجل اسمع الله يقول ولا انساب اسمع الله يقول فلا انساب بينهم يومين ولا يتساءلون

296
01:39:44.000 --> 01:40:04.000
وقال في اية اخرى واقبل بعضكم الى بعض يتساءلون. وقال في اية اخرى ولا يكتمون الله حديثا. وقال في اية اخرى والله ربنا بقى والله ربنا ما كنا مشركين. وقد كتموا في هذه الاية. وفي قوله اام ام السماء بناها رفع سمكها

297
01:40:04.000 --> 01:40:26.550
سواها وابطش ليلها واخرج ضحاها والارض بعد ذلك دحاها. فذكر في هذه الاية خلق السماء وما قبل الارض. وقال في اية اخرى قال في الاية الاخرى ائنكم لتكفرون بالذي خلق الارض في يومين تجعلونه ازداد ذلك رب العالمين. وجعل فيها رواسيا من فوقها وبارك فيها وقدر فيها اقواتها

298
01:40:26.550 --> 01:40:46.150
اربعة ايام سواء للسائلين ثم استوى الى السماء وهي دخان فقال طوعا او كرها؟ قالت اتينا طائعين وفي وقوله وقوله وكان الله غفورا رحيما. وكان الله عزيزا حكيما. وكان الله سميعا بصيرا. وكانه كان ثم انقضى

299
01:40:46.150 --> 01:41:06.150
فقال ابن عباس ات ما في نفسك من هذا فقال السائل اذا انفأتني بهذا فحسبي. قال ابن عباس قوله فلا ينساه بين لا يتساءلون فهذا في النفخة الاولى ينفخ في الصوف فيصرخ من في السماوات من في الارض الا من شاء الله ولا انساب بين المؤمنون

300
01:41:06.150 --> 01:41:24.500
ثم اذا كان في النفخة الاخرى قاموا البعض على بعضهم يتساءلون. واما قول الله عز وجل والله ربنا ما كنا مشركين وقوله ولا يكتمون الله حديثا فان الله تعالى يوم القيامة يغفر لاهل الاخلاص ذنوبهم

301
01:41:24.500 --> 01:41:44.500
لا يتعاظم عليه ذنب ان يغفره ولا يغفر شركه فلما رأى المشركون قالوا ان ربنا يغفر الذنوب لا يغفر الشرك تعالوا يقولوا انا كنا اهل الذنوب انا كنا اهل ذنوب ولم نكن مشركين. وقال الله تعالى اما اذا كتموا الشرك فاختموا على افواهكم

302
01:41:44.500 --> 01:42:02.950
كيف يرسم على افواههم فتنطق ايديهم وارجلهم بما كانوا يكسبون. فعند ذلك عرف المشركون الله لا لا يختم حديثا فذلك قوله يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الارض لا يكتمون الله حديثا. واما قوله

303
01:42:03.500 --> 01:42:23.500
ام السماء بناها رفع سمكها فسواها وابطش ليلها واخرج ضحاها والارض بعد ذلك دحاها فانه خلق الارض في يومين قبل خلق السماء ثم سواء الى السماء فسواهن في يومين اخرين. ثم دحى الارض ودحيها ان اخرج منها الماء والمرعى وشق فيها الانهار

304
01:42:23.500 --> 01:42:47.150
كان فيها السبل وخلق الجبال والرمال والاكام وما فيها في يومين اخرين. فذلك قوله والارض بعد ذلك دهاها وقوله فانكم تكفرون بالذي خلق الارض في يومين وتجعلون ما زال ذلك رب العالمين وجعل فيها رواسيا من فوقها وبارك فيها وقدر فيها اقواتها في اربعة ايام سواء للسائلين وجعل

305
01:42:47.150 --> 01:43:07.150
السماوات في يومين اخرين. واما واما قول وكان الله سميعا بصيرا وغفورا رحيما. عزيزا حكيما. فان الله جعل نفسه ذلك فسمى نفسه ذلك ولم يلحه ولم ينحنه احد غيره. وكان الله اي لم يزل كذلك. ثم قال ابن عباس احفظ عني ما

306
01:43:07.150 --> 01:43:27.150
واعلم ان ما اختلف عليك من القرآن اشباه ما حدثك فان الله لم ينزل شيئا الا اصاب فيه الذي اراد. ولكن الناس لا يعلمون فلا يختلفون عليك القرآن فان كلا منهن كلا من عند الله. وهكذا رواه يعقوب بن سفيان في تاريخ عن شيخ البخاري كما رواه البخاري

307
01:43:27.150 --> 01:43:49.550
انما تلفان في يسير من الاحمر. وقال سأل رجل ابن عباس عن يوم كان مقداره الف سنة فقال له ابن عباس في فما يوم كان مقدار وخمسين الف سنة فقال رجل انما سألتك لتحدثني لتحدثني فقال ابن عباس ثم يومان ذكرهم الله في كتابه الله اعلم بهما فكان ان يقول في كتاب الله

308
01:43:49.550 --> 01:43:55.750
ما لا يعلم. والله تعالى اعلم