﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء المرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين. ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياكم الله في هذا اللقاء المبارك

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
في هذا اليوم هذا اليوم هو يوم الاحد الموافق للرابع والعشرين من شهر جمادى الاولى من عام اربعة واربعين واربع مئة والف من الهجرة. كتاب الذي بين ايدينا هو كتاب كتاب التسهيل لعلوم التنزيل. لمؤلفه

3
00:00:40.100 --> 00:01:00.100
ابن جزير رحمه الله تعالى الغرناطي الاندلسي قرأنا في هذا التفسير ووصل بنا الكلام في سورة النساء في سورة النساء عند قول الله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا اذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا

4
00:01:00.100 --> 00:01:20.100
ولا تقولوا لمن القى اليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا. طيب تفضل اقرأ احسنت بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب

5
00:01:20.100 --> 00:01:40.100
رب العالمين واغفر لنا ولشيخنا وللسامعين قال المؤلف يرحمنا الله تعالى واياه في قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اذا ضربتم في سبيل اي سافرتم في الجهاد فتبينوا من البيان وقرأ بالثاء مثلثا اي فتثبتوا

6
00:01:40.100 --> 00:02:00.100
من الثبات والتفاعل فيها بمعنى الاستفعال. اي اطلبوا بيان الامر او ثبوته. وقوله تعالى القى اليكم السلم بغير الف اي انقاد والقى بيده وقرأ السلام بمعنى التحية ونزلت في سرية لقيت رجلا آآ

7
00:02:00.100 --> 00:02:20.100
عليهم وقال لا اله الا الله محمد رسول الله. فحمل عليه احدهم فقتله اشتق ذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكان القاتل محلل بن جثامة والمقتول عامر بن الاضبط وقيل القاتل اسامة اسامة بن زيد والمقتول مرداس بن

8
00:02:20.100 --> 00:02:40.100
ناهيك قوله تعالى تبتغون عرض الحياة الدنيا يعني الغنيمة وكان للرجل المقتول غنم. وقوله تعالى فعند الله مغانم كثيرة وعد وتزهيد في غنيمة من اظهر الاسلام. وقوله تعالى كذلك كنتم من قبل. قيل معناه كنتم كفارا فهداكم الله

9
00:02:40.100 --> 00:03:00.100
الاسلام وقيل كنتم تخفون ايمانكم من قومكم فمن الله عليكم بالعزة والنصر حتى اظهرتموه. وقوله تعالى لا بسم الله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. هنا يقول مؤلف يا ايها الذين امنوا يا ايها الذين امنوا اذا ضربتم في سبيل الله

10
00:03:00.100 --> 00:03:20.100
قال سافرتم في الجهاد. واصل الضرب ليس ليس في الجهاد فقط. الضرب هو السفر مطلقا سواء للجهاد او للحج او الذي يسافر يقال له يضرب في الارض. طيب ليش خصص المؤلف او ذكر ان هذا السفر سهوهم في الجهاد

11
00:03:20.100 --> 00:03:40.100
في سياق الاية ولسبب النزول. ولذلك الاية في سياق الجهاد. اذا ضربتم في سبيل الله لما قال في سبيل الله عرفنا انه جهاد في سبيل الله. ايه ولذلك ولانها وقعت في في الجهاد. طيب. يقول فتبينوا

12
00:03:40.100 --> 00:04:10.100
قال من البيان اي يعني ليتضح الامر لكم ليبين الامر لكم. قال قرئ لا المثلثة من الثبات. فتثبتوا يا ايها الذين امنوا اذا ضربتم في سبيل الله فتثبتوا هذه قراءة الكسائي عندك كسائي عندي يقول قرأ حمزة وابتسام حمزة والكسائي من التثبت ايه

13
00:04:10.100 --> 00:04:40.100
وكذلك في الحجرات. ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا فتثبتوا. يظهر ان الكسائي كسائي وحمزة طيب من الثبات التثبت والتبين متقارب المعنى القريب يقول من والتفعل فيها بمعنى الاستفعال. يعني طلب التثبت السين للطرب. ايه

14
00:04:40.100 --> 00:05:10.100
استثبات يعني او استثبات اي اطلبوا بيان او استبيان اطلبوا بيان الامر وثبوته كأن المؤلف يرى ان ان القراءتين كلاهما بمعنى واحد او متقاربتا متقاربتا المعنى. طيب القى اليكم السلم. هذه قراءة المؤلف. بغير الف. القى اليكم السلام يعني استسلم لكم. وقراءة

15
00:05:10.100 --> 00:05:30.100
القراءة الاخرى وهي قراءتنا. القى اليكم السلام وهي التحية بمعنى قال السلام عليكم. فهذا عندك قراءات؟ ايه موب قرأ نافع وابن عامر وحمزة بغير الف. الامام نافع يوافق المؤلف المؤلف اندلسي يوافقه

16
00:05:30.100 --> 00:05:50.100
الامام يوافق الامام نافع او هو على قراءة الامام نافع. هم. وحمزة وبن عامر وبن عامر الشامي. اما بقية القراء فهم يقرون بالسلام. بالالف نعم. بالسلام تحية. طيب نزل سبب النزول واضح يعني؟ طيب. تبتغون عن الحياة الدنيا فعند الله مغالب

17
00:05:50.100 --> 00:06:20.100
كثيرة كذلك كنت من قبل فسر كنتم من قبل بتفسيرين اما كنتم كفارا فهداكم قال وقيل كنتم تخفون ايمانكم من قومكم. يعني كلها صحيحة طيب نواصل واصل واصل وقوله تعالى لا يستوي القاعدون. الاية معناه تفضيل المجاهدين على من لم يجاهد

18
00:06:20.100 --> 00:06:50.100
وهم القاعدون غير اولي الضرر. لما نزلت الاية قام ابن انت عندك بالفتح. بالفتح. هذه قراءة المؤلف نحن نقرأ بالجر. لا يستوي القاعدون منكم غيري. غير غير يا شيخنا بالضم. ايه. غيره. ايه. عموما هي فيها ثلاث قراءات. غير اولي الظرر غير اولي الظرر غير اولي الظرر. فغيرك بيأتي

19
00:06:50.100 --> 00:07:10.100
المؤلف الحين يوضح لك مع من حيث الاعراب. يقول قرأ نافع ابن عامر والكسائي بنصب الراء. عامر؟ نافع؟ نافع. وابن عامر والباقون من السبعة بالرفع. غيره. واما قراءة الخفظ فهي شادة قرأ بها الاعمش. مم. وابوها

20
00:07:10.100 --> 00:07:30.100
ايوه كما في المحرر الوجيز. جميل. زين. طيب. قال لما نزلت الاية قام ابن امي مكتوم الاعمى رضي الله عنه فقال يا رسول الله الرخصة فاني ضرير البصر فنزل غير اولي الضرر وقرأ غير بالحركات الثلاث فالرفع

21
00:07:30.100 --> 00:07:50.100
صفة للقاعدين والنص على الاستثناء والحال. والخفض صفة للمؤمنين. وقوله تعالى هذه الاية يعني نزلت اول ما نزلت لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله باموالهم وانفسهم هكذا نزلت. فكان

22
00:07:50.100 --> 00:08:10.100
اه اه عبدالله بن ابي عبد الله بن ام مكتوم جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله اني ظرير البصر لا ابصر وكان زيد يكتب زيد ابن ثابت وقال النبي فقال النبي صلى الله عليه وسلم اكتب يزيد اكتب لا يستوي القاعدين من المؤمنين غير

23
00:08:10.100 --> 00:08:30.100
والمجاهدون في سبيل الله باموالهم وانفسهم. فقال زيد فكتبتها كأني انظر اليها في صدع الكتف يكتب عليها في كتف في صدعي في شق الكتف فكتبها يقول كانت كانت يعني فخذ النبي صلى الله عليه وسلم على فخذي. يقول زيد

24
00:08:30.100 --> 00:08:50.100
فكادت فقد رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ترد فخذي من شدة نزول واثر الوحي. فهذه يستدلون بها على انه انه يمكن ان تنزل جزء من اية. يعني ممكن تنزل اية كاملة ممكن تنزل اه اه سورة كاملة ممكن تنزل اه

25
00:08:50.100 --> 00:09:10.100
مجموعة من الايات عشر خمس وهو هذا هو الاغلب ان الوحي ينزل خمسا خمسا او عشرا عشرا. وهذه الاية تدل على ان يعني جزء جزء وهو يعني فقط غير اولي الضرر. وفي مثلها في سورة البقرة. حتى يتبين يكون خيط

26
00:09:10.100 --> 00:09:24.750
ابيض من الخيط الاسود. ثم نزلت بعدها من الفجر. وفي مثلها ايضا في سورة الطلاق. ان ارتبتم ان ارتبتم جنازة وحدها هذا يدل على ان احيانا ينزل جزء من اية

27
00:09:24.800 --> 00:09:44.800
طيب طيب واضح الان هو يقول لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير اولي الظرر والمجاهدون في سبيل باموال وانفسهم. طيب لما قال لا يستوي بينهم لا يستوي هذا مع هذا. بدأ بين لك بعدها ان

28
00:09:44.800 --> 00:10:14.800
المجاهدين فضلهم الله على القاعدين درجة. في كلام للسعدي جميل جدا يقول القاعدون المعذورون كالاعمى والاعرج والمريض هؤلاء ينظر في حالهم فان كان الواحد منهم مثل عبد الله ابن ام مكتوم يتمنى ان يجاهد فهذا يكتب له. يكتب له

29
00:10:14.800 --> 00:10:34.800
يكتب له درجة الجهاد. وان كان هذا القاعد بسبب يعني بهذه الاسباب يعني قاعد معذور ولا يتمنى الجهاد وانما قاعد يقول انا مثل اللي يقول يعني انا اعمى ولا ابصر ولا ولا ليس علي جهاد ولا يحدث نفسه بالجهاد

30
00:10:34.800 --> 00:10:50.500
هذا لا يكتب له. هذا تفصيل دقيق يعني بمجموع الادلة يعني حتى لو كان يبصر ولا يحدث نفسه بالجهاد ما يكتب له اجر الجهاد. فكذلك الاعمى او او نحوه اصحاب الاعذار اذا لم يحدث نفسه

31
00:10:50.500 --> 00:11:10.500
جهاز ولا يتمنى ان يكون ان يكون مبصرا او او صحيحا حتى يجاهد هذا يقول لا لا يكتمل هذا تفصيل يعني دقيق جدا. طيب نشوف كلام المؤلف. وقوله تعالى درجة قيل هي تفضيل على القاعدين من اهل العذر. والدرجة

32
00:11:10.500 --> 00:11:35.250
وعلى قاعدين بغير عذر. وقيل ان الدرجات وقيل ان الدرجات مبالغة وتأكيد للدرجة. وقوله تعالى الحسنى انه قوله اجرا منصوب على الحال من درجات او على المصدرية من معنى فضل. وانتصب درجات على على البدل من الاجر. او بفعل مظمر وانتصب

33
00:11:35.250 --> 00:12:05.700
مغفرة ورحمة بإظمار فعلهما اي غفر لهم اي غفر لهم ورحمهم مغفرة ورحمة طيب هذا يعني الان عندنا اول شي قال فظل الله المجاهدين نعم فظل آآ فضل الله المجاهدين باموالهم وانفسهم على القاعدين درجة. على القاعدين درجة. قال قيل هي تفضيل

34
00:12:05.700 --> 00:12:25.100
هي تفضيل على القاعدين من اهل العذر. من اهل الاعذار هذا كلام المؤلف الان لكن الذي يظهر ان الموازنة بين بين المجاهدين والقاعدين. الموازنة يعني اصحاب الاعذار خلاص عاد اخرجهم الله. قال غيره اخرجهم

35
00:12:25.100 --> 00:12:51.500
الان الموازنة بين القاعد والمجاهد. فمن جلس لا يجاهد ومن خرج للجهاز فقال الله عز وجل فظل الله المجاهدين باموالهم وانفسهم على القاعدين درجة. اذا يعني التفضيل على من قعد درجة. طيب ما هي الدرجة؟ مثل ما قال ابن عباس وغيره

36
00:12:51.500 --> 00:13:22.900
الدرجة قال يعني كل درجة ما بين السماء والارض. من الدرجات في الجنة  طيب قال بعدها وكل لو وعد الله الحسنى يعني من القاعدين والمجاهدين واهل العذاب كلهم وعدهم الله الحسنى اي الجنة. يعني لا يظن ان القاعدين الذين لا يجاهدون لا يدخلون الجنة. يدخلون الجنة لكن

37
00:13:22.900 --> 00:13:42.900
لكن المجاهدين اعلى درجات. هذا المقصود. وكل وعد الله الحسنى. مثل ما ذكر الله سبحانه وتعالى في قصة داود وسليمان قال وكل اتينا حكما وعلما. لما قال ففهمناه سليمان حتى لا ايضا ان سليمان افضل من داوود. داود افضل. لكن لما

38
00:13:42.900 --> 00:14:02.900
اعطاه الله الفهم لهذه لهذه يعني القصة قال بعدها وكل اتينا حكما وعلما. وهنا قال وكلا وعد الله الحسنى. ومثل اية الحديث ها في في المهاجرين وغيرهم قالوا كلا وعد الله. وهنا قالوا كلا وعد الله

39
00:14:02.900 --> 00:14:21.900
الله الحسنى. قال وفضل الله المجاهدين على القاعدين اجرا عظيما. يعني تأكيدا للمجاهدين لما قال كل وعذر وحسنى يعني اكد على على فضل المجاهدين على القاعدين اجرا عظيما يقول مؤلفنا

40
00:14:22.200 --> 00:14:54.600
اجرا منصوب على الحال يقول فظل الله المجاهدين على القاعدين اجرا عظيما. حال  السوء يقول هنا حال من درجات. يعني يعني اجرا عظيما اي درجات زين او المصدرية من فضل يعني فضل فضل الله المجاهدين على القاعدين فضلا

41
00:14:54.600 --> 00:15:19.050
عن هذا الفضل حال كونه اجرا عظيما. هذا يعني واضح طيب طيب قال درجات منه درجات بالنصب. لماذا؟ لماذا نصب الدرجات؟ قال على البدل من اجر. قال اجرا عظيما الاجر العظيم هو درجات. طيب مغفرة ورحمة يقول منصوب على بفعل محذوف هذا واظح

42
00:15:19.300 --> 00:15:46.650
طيب لكن هنا الان يعني الاية فيها بيان فضل المجاهدين. قال اولا قال فظلهم درجة ثم قال درجات ثم قال مغفرة ورحمة. هل هناك فرق؟ ولا نفس؟ هو يقول اه هنا قال

43
00:15:46.650 --> 00:16:14.750
انها الدرجات والاية تأكيد. يعني هذه الدرجة هي درجات. كانه فسر الدرجة بالاجر العظيم الذي هو الدرجات. في الجنة وزيادة على ذلك المغفرة والرحمة هذي عموما عموما هذا لا يدل على على ان هذا على ان الجهاد سنة او شيء مباح الجهاد يختلف له احوال

44
00:16:14.750 --> 00:16:34.750
قد يكون واجب فرضا قد يكون آآ فرض كفاية قد يكون مستحب. وهذا مثل مثل آآ في حديث النبي صلى الله عليه وسلم لما قال صلاة الجماعة تفضل على صلاة الفرض بسبع وعشرين درجة لا يعني ان صلاة الجماعة سنة او انها فرض كفاية

45
00:16:34.750 --> 00:16:54.750
يدل على فرضية صلاة الجماعة. بل شيخ الاسلام ابن تيمية يرى ان ان صلاة الجماعة شرط في صحة الصلاة. لكن هذا لا يفهم منه وانما من باب من باب بيان الفضل لهؤلاء فقط. والا الجهاد يختلف باختلاف الاحوال. طيب

46
00:16:54.750 --> 00:17:14.750
نواصل وقوله تعالى ان الذين توفاهم الملائكة الاية نزلت في قوم اسلموا بمكة يهاجروا فلما كان يوم بدر خرجوا مع الكفار فقتلوا منهم قيس ابن الفاكه. والحارث ابن سمعة وقيس ابن الوليد ابن المغيرة وعلي ابن ام

47
00:17:14.750 --> 00:17:34.750
ابن خلف ويحتمل آآ توفاهم ان ان يكون ماضيا او مضارعا وانتصب ظالمي على الحال. وقوله تعالى قال فيما كنتم اي في اي شيء كنتم من امر دينكم؟ قالوا كنا مستضعفين في الارض

48
00:17:34.750 --> 00:17:54.750
اعتذار عن التوبيخ الذي وبخهم الملائكة اي لم نقدر على الهجرة وكان اعتذارا باطلا. قوله تعالى قالوا الم تكن ارض الله واسعة رد عليهم وتكذيب لهم في اعتذارهم وقوله تعالى ان المستضعفين اي الذين كان استضعافهم حقا. قال ابن عباس

49
00:17:54.750 --> 00:18:23.000
كنت انا وابي وامي ممن على الله بهذه الاية. قوله تعالى يعني الان يقول هنا ان الذين توفاهم الملائكة. هذا يقول نزلت في اناس في في مكة في مكة يستطيعون الهجرة ويستطيعون الخروج ويستطيعون ان ان يفارقوا الكفار. ولكنهم جلسوا بين اظهر الكفار

50
00:18:23.000 --> 00:18:43.000
فهؤلاء هؤلاء نزلت فيهم هذه الاية. نزلت فيهم هذه الاية. ان الذين توفاهم الملائكة ظالمي انفسهم قالوا فيما كنتم قالوا كنا مستضعفين في الارض. قال الم تكن ارض الله واجب واسعة فتهاجر فيها؟ قال فاولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا. هذا يدل على على وجوب الهجرة

51
00:18:43.000 --> 00:19:03.000
وانه لا يجوز للانسان ان يجلس بين ظهراني الكفار بحيث انه لا يستطيع ان يقيم دينه. فان كان ممن يقيم دينه وجلس لحاجة او لغرض او كذا او دراسة او نحو ذلك. وهو يستطيع ان يقيم دينه وشعائر الاسلام. هذا

52
00:19:03.000 --> 00:19:23.000
لا يدخل في هذا لكن الذي لا يستطيع مثل هؤلاء ما يستطيعون ان ان يظهر دينهم وهؤلاء على خطر عظيم. ان ان يموتوا على يقول مؤلفنا ان الذين توفاهم. يقول توفاهم يحتمل ان يكون ماضي. توفاهم الملائكة. يعني توفتهم. ماضي

53
00:19:23.000 --> 00:19:55.700
ويحتمل ان يكون مضارع حذفت منه التاء. اي تقدير تتوفاهم. تتوفاهم الملائكة   بعد ذلك استثنى الله سبحانه وتعالى المستضعفين الذين لا يستطيعون الهجرة اما يعني عدم لضعفهم او عدم قدرتهم او عدم وجود الزاد والراحلة او قد يكون مثلا خوفا من من من

54
00:19:55.700 --> 00:20:18.750
او الكفار وهؤلاء معذورون. لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا فاولئك عسى الله ان يعفو عنهم. وكان الله الله عفوا غفورا عسى عسى اذا جاءت من الله فهي بمعنى الوجوب. اي قد غفر الله. قد عفا الله عنهم. وليست للترجي. طيب ومن يهاجر في سبيل

55
00:20:18.750 --> 00:20:42.000
الله يجد في الارض مراغما كثيرا وسعا. ما معنى مراغما؟ نعم تفضل. احسن قوله تعالى مراغما اي متحولا وموضعا يرغم عدو بالذهاب اليه. وسعة اي اتساعا من الارض. وقيل في الرزق. فقد وقع اجره. اي ثبت وصح

56
00:20:42.100 --> 00:21:02.100
وقوله تعالى ومن يخرج من بيته الاية حكمها على العموم. ونزلت في ظمرة ابن العيس. وكان من مستضعفين بمكة وكان فلما سمع ما انزل الله في الهجرة قال اخرجوني فهيأ له فراشه فوضع عليه وخرج فمات في الطريق وقيل نزلت في خالد بن حزام فانه

57
00:21:02.100 --> 00:21:24.150
جرينا عرض الحبشة فنهشته حية في الطريق فمات قبل ان يصل الى ارض الحبشة. طيب يعني واذا  يقول هنا ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الارض مراغما كثيرا وسعة. ما معنى مراغما؟ المؤلف هنا يقول

58
00:21:24.150 --> 00:21:51.400
تقول متحولا وموضعا يعني يجري مراقبة يعني يجري اماكن اخرى يستطيع ان ينتقل اليها يرغم عدوه بالذهاب اليه. واصل الرغام اصله التراب ويقال آآ رغم انف فلان اي لصق انفه بالتراب. الرغام اصله التراب لكن اطلق

59
00:21:51.400 --> 00:22:11.400
على الاماكن المتسعة. الملاك التي يستطيع الانسان ان يخرج اليها ويهاجر اليها. ومن يهاجر في سبيل الله يجد من يخرج من المكان الضيق سيجد اماكن يتحول فيها فيها سعة. ومن يخرج من بيته مهاجرا هذه الاية كما ذكر هنا

60
00:22:11.400 --> 00:22:31.400
نزلت وهذا هو الشهير المشهور انها انه ضمرة. يقول عكرمة مولى ابن عباس يقول يقول اخذت اربع عشرة سنة ابحث عن من نزلت فيه هذه الاية حتى وصلت الى انه ضمرة. ظمرة

61
00:22:31.400 --> 00:22:51.400
فهذا ايضا يدل على ان ان السلف من الصحابة والتابعين كانوا يبحثون عن بعض الاشياء المبهمة في القرآن لان هذا مبهم من يهاجر ومن يخرج من بيته مهاجرا من هو الذي خرج من بيته مهاجرا الله ورسوله ثم ادراك الموت هذا ابهمه القرآن لم يسمه

62
00:22:51.400 --> 00:23:11.400
هل نبحث عن كل مبهم في القرآن؟ كل ما ابهمه الله نبحث عنه. نقول احيانا يبحث عنه واحيانا لا يبحث عنه. مثل في قوله تعالى اه في سورة الانفال قال لا تعلمونهم والله يعلمهم. هذا ما خلاص لا تبحث عنه ما ما تعلمونه. الله يعلم

63
00:23:11.400 --> 00:23:31.400
الا اذا كان الله قد بينهم بعد ذلك. وفي بعض المبهمات يعني اصلا القرآن بينها. القرآن فانت تبحث عن عن بيانها تبحث عن بيانها في القرآن. فاذا كانت موجودة خلاص. بيانها. اه في ايات يعني تجدها

64
00:23:31.400 --> 00:23:51.400
يعني مبهمة في موضع ومفسرة في موضع اخر. فهذا يبحث عنه. يبحث عنه. اه في ايات يعني مثل قوله تعالى ويجعل لله ويجعلون لله ما يكرهون. وش اللي ما يكرهون؟ ما ندري

65
00:23:51.400 --> 00:24:11.400
ويجعل لله ما يكرهون. ما هو الذي يكرهونه؟ عليكم السلام ورحمة الله. ما ندري. جاء تفسيره في ايات اخرى ويجعل الله البنات. ويجعل يعني في اشياء كثيرة يجعلون لها البنات فعرفنا انها ما يكرهونهم يكرهون البنات. فاحيانا تجد بعض المبهمات يأتي

66
00:24:11.400 --> 00:24:31.400
تفسيره في مواضع اخرى وبعضها لا وبعضها اصلا لا حاجة للبحث عنها. لانه ليس ورائها طائل. يعني مثلا قصة ادم انه واكل من الشجرة. ما نوعها؟ المفسرون تكلموا عنها. قالوا كذا وكذا انواع. هذي مفهوماتنا لا طائلة وراءها ولا فائدة. فمثل هذه تترك. لكن

67
00:24:31.400 --> 00:24:51.400
هذي لا هذي مثل عكرمة بحث عنها. مثل اه ابن عباس يقول ابن عباس يقول مكثت عشر سنين آآ اريد ان اسأل عمر رضي الله عنه عن المرأتين اللتين تظاهرتا على رسول الله صلى الله عليه وسلم

68
00:24:51.400 --> 00:25:11.400
يقول مكثت حتى حججت مع عمر في سنة من السنوات فلما عدنا للحج آآ يقول انه عدل مع الطريق لقضاء حاجته فاتيته بالماء فقلت له يا امير المؤمنين من المرأتان التي تظاهرتا

69
00:25:11.400 --> 00:25:31.400
فقال حفصة وعائشة. فهذا مبهم. وبحث عن ابن عباس عشر سنوات. فنقول بعضها يبحث عنها وبعضها لا يبحث عنها كلام طويل فيها وفيها مؤلفات وفيها اقسام وانواع لا نستطيع يعني ان يعني ان نتحدث عنها في

70
00:25:31.400 --> 00:25:56.250
هذا وقت قصير لكن عموما هذه الاية المشهور انها نزلت في غمرة ويقول وقيل نزلت في خالد بن حزام وهذا حزام ابن حكيم حزام حكيم من مسلمة الفتح معروف هذا حزام الحكيم ممن ولد في جوف الكعبة. وعاش ستين في الجاهلية وستين في الاسلام. اسلم

71
00:25:56.250 --> 00:26:21.850
الفتح وعاش بعد اسلامه ستين سنة طيب هذه يقيل انها نزلت في واد طيب واذا ضربتم في الارض نعم. قوله تعالى واذا ضربتم في الارض عليكم جناح ان تقصروا من الصلاة ان خفتم ان يفتنكم الذين كفروا. اختلف العلماء في تأويلها على خمسة اقوال

72
00:26:21.850 --> 00:26:41.850
الاول انها في قصر الصلاة الرباعية الى ركعتين في السفر وان ذلك لا يجوز الا في حال الخوف على ظاهر الاية. وهو قول عائشة وعثمان انا ابن عفان الثاني ان الاية تقتضي ذلك ولا تقتضي ذلك ولكن يؤخذ القصر في السفر دون الخوف من السنة. واي

73
00:26:41.850 --> 00:27:01.850
الحديث يعلى ابن امية قال قلت لعمر ابن الخطاب ان الله يقول ان خفتم وقد امن الناس فقال عجبت مما عجبت منه فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته. وقد ثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم قصر في السفر

74
00:27:01.850 --> 00:27:23.650
وامن الثالث ان قوله ان خفتم راجع الى قوله واذا كنت فيهم الاية التي بعد ذلك والواو زائدة وهذا بعيد الرابع ان هذه صلاة الخوف على قول من يرى ان تصلي كل طائفة ركعة خاصة. قال ابن عباس فرضت الصلاة في الحضر اربعا وفي السفر

75
00:27:23.650 --> 00:27:43.650
ركعتين وفي الخوف ركعة. الخامس انها في صلاة المسايفة. فالقصر على هذا هو من هيئات الصلاة كقوله تعالى فان خفتم فرجالا او ركبانا. واذا قلنا انها في القصر في القصر في السفر فظاهرها ان القصر رخصة. والاتمام افضل

76
00:27:43.650 --> 00:28:03.650
وهو مذهب الشافعي وقال مالك القصر افضل. وقيل انهما سواء واوجب ابو حنيفة القصر. وليس في لفظ الاية ما يدل على مقدار التي يقصر فيها لان قوله تعالى واذا ضربتم في الارض معناه السفر مطلقا ولذلك اجاز الظاهرية القصر في كل سفر

77
00:28:03.650 --> 00:28:23.650
طويل او قصير. ومذهب مالك والشافعي ان مسافة القصر ثمانية واربعون ميلا. واحتجوا باثان عن ابن عمر وابن عباس. وكذلك ليس في الاية ما يدل على تخصيص القصر بسفر قربة او السفر المباح دون السفر المعصية فان لفظها مطلق في السفر ولذلك

78
00:28:23.650 --> 00:28:43.650
اجاز ابو حنيفة القصر في سفر القربى وفي المباح وفي السفر المعصية ومنعه مالك في سفر المعصية منعه ابن حنبل في المعصية وفي المباح. ولنقص الاحكام لا تتعلق بالاية فاضربنا عن ذكرها. والمراد بالفتنة في هذه الاية

79
00:28:43.650 --> 00:29:03.650
القتال والتعرض بما يكره. طيب هذه الاية الاية القصر قصر الصلاة وبعدها اية صلاة الخوف. قصر الصلاة هذي الاية الاشكال فيها قوله ان خفتم يعني قوله تعالى واذا ضربتم في الارض يعني سافرتم مطلقا

80
00:29:03.650 --> 00:29:23.650
للحج او الجهاد او غيره. واذا ضربتم في الارض فليس عليكم جناح لا حرج ان تقسوا من الصلاة. هذا واضح. قوله ان خفت هذا الشرط ان خفتم ان يبتلكم الذين كفروا. يعني اذا اذا كان هناك خوف فاقصر الصلاة. لا ليس هناك خوف لا تقصرها

81
00:29:23.650 --> 00:29:43.650
الاية وهذا هو الرأي الاول الذي قال قال لا يجوز الا في حال الخوف على ظاهر الاية وهو قول عائشة وقول عثمان ولذلك عثمان ورد عنه انه كان يتم في اه يتم في الحج وقال يعني اه

82
00:29:43.650 --> 00:30:00.950
يتم في الحج يعني نظرا لظاهر الاية. طيب  لا يجوز القصر الا في حال الخوف هذا هو هذا الرأي الاول. الرأي الثاني اخذ بظهر الاية قالوا لكن قالوا فالسنة فسرت ذلك. وهو حديث

83
00:30:00.950 --> 00:30:20.950
وهذا هو الصحيح ان السنة لما قال لما قال عمر عجبت مما عجبت منه ان سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف نقصر والله عز وجل يقول ان خفتم قال هذه صدقة خلاص خذوها. الله تصدق عليكم بصدقة سواء وجد الخوف او عدم الخوف فاقصروا

84
00:30:20.950 --> 00:30:44.950
طيب هذا الرأي. الرأي الثالث يقول ان خفتم راجع الى الاية التي بعدها. يعني كأن قوله ان خفتم متعلق باية بآية الخوف ليست بايات القصر وهذا المؤلف يقول بعيد ليش؟ يقول قال يعني على انها تحذف تحذف الواو. ان خفتم ان خفتم ان يفتنكم الذين

85
00:30:44.950 --> 00:31:04.950
اذا كنت فيهم. اه ان الكافرين قال لكم عدوا مبينا. اذا اذا كنت فيهم ان خفتم اذا كنت فيهم. يعني ان خفتم في صلاة الخوف والرابع قال انها في صلاة الخوف على من يرى ان تصلى كل طائفة يعني مرتبطة بما بعدها هذا

86
00:31:04.950 --> 00:31:24.950
لما بعدها وهذا هو الرأي الرابع. طيب وقال الخامس انه في المسايفة كلها متعلقة في صلاة في صلاة الخوف يعني في في وقت الحرب. طيب. الذي يظهر مثل ما ذكرناه هو الرأي الثاني. الرأي الثاني هو ان ان

87
00:31:24.950 --> 00:31:44.950
انها الاية في قصر الصلاة في السفر مطلقا وان السنة اوضحت هذا كلمة ان خفتم وقد يقال الله اعلم ان كان هذا في اول الاسلام لما كانت الاسفار مخيفة والعدو ظاهر فلما

88
00:31:44.950 --> 00:32:04.950
ظهر الاسلام جاءت السنة تبين هذا. فيقال يعني قد يقال هذا من باب من باب المجمل بين في السنة هذا يعني عندنا ايات في القرآن الكريم مجملة ايات كثير في القرآن مجملة بينتها السنة مثل قوله تعالى واقيموا الصلاة كيف

89
00:32:04.950 --> 00:32:38.650
سنة اوضحت لك. واتوا الزكاة الحج الصيام. السنة جاءت توضح اشياء كثيرة. فمن ضمنها هذه ما معنى كلمة ان خفتم جاءت السنة واوضحت هذا الشيء طيب سم  في تأويل بعيد يعني انت قصدك انك كانك تقول يعني مثلا ان خفتم هذي متعلقة بصلاة الخوف. لا لا انا اقصد يا شيخ القول

90
00:32:38.650 --> 00:33:07.100
المتعلقة صلاة الخوف. ايه ايه هذا هو. اذا ضربتم في الارض. ايه  يعني كلها في في سياق واذا ضربتم في الارض فليس عليكم جناح ان تقصروا من الصلاة. يعني كأن في صلاة الخوف كلها. اي كلها تدل على سورة الخوف ثم بعدها بينة

91
00:33:07.100 --> 00:33:29.550
ممكن بس ما ذكره المؤلف هذا هو يعني هو ذكر ان انها شف قال في البداية قال يعني هو ذكر قال اختلاف العلماء قال اولها ان آآ في في اقوال ذكر القول الاول انها في قصر الصلاة. قصر الصلاة

92
00:33:29.550 --> 00:33:49.550
لكن ممكن يكون هذا رأي ان الاية بمجملها كاملا في صلاة الخوف وان اولها واذا في الارض اي للجهاد للجهاد في سبيل الله. فليسوا عليكم جناح ان تقصد. لكن انت اذا خصصتها بالجهاد اول شيء يحتاج منا دليل على التخصيص

93
00:33:49.550 --> 00:34:09.550
زين وقد تقول الدليل مثلا سياق الاية. والثاني انك يعني اذا قصرت على الجهاد على المجاهدين او على صلاة الخوف يبقى اننا نحتاج الى قصر مطلقا. قصر الصلاة. ممكن السنة يعني

94
00:34:09.550 --> 00:34:29.550
ممكن هذا انا ما ادري طيب شو المانع ان احملها على القصر كذلك؟ لا هو يقول عشان عشان ما نخرج من هذه التأويلات يعني هي جاءت في قبلها الجهاد وبعدها الجهاد فتحمل تبقى على الجهاد. فنقول حنا ما دام ان الدليل يعني

95
00:34:29.550 --> 00:34:59.850
يساعدنا على تعميم الاية. هذا يعني اولى. هذا الذي يظهر  طيب يقول هنا عندك شي؟ يا شيخ يعني العلماء خمس اقوال يعني آآ يعني اربعة منهم يرجحون انه يعني صلاة الخوف ثلاثة والقول الاول والثاني صلاة القصر في الصلاة مطلقا الاول والثاني

96
00:34:59.850 --> 00:35:28.300
والثلاثة في صلاة الخوف خاصة طيب دايما يكون مثلا اقوى للزيادة ترجح آآ مم الذي يرجح هو الدليل الدليل الدليل يرجح يعني احنا نبحث عن الدليل احيانا تكون الايات يعني الاقوال كثيرة لا يلزم. طيب هو يتكلم عن احكام السفر

97
00:35:28.300 --> 00:35:58.250
نعم قال فظاهره ان القصر رخصة والاتمام افضل ايهما افضل؟ قال ان القصر رخصة والاتمام افضل وهو مذهب الشافعي وقال مالك القصر افضل. وقيل انهما سواء يعني الذي يظهر ايهما افضل المسافر؟ ان يقصر او يتم السنة تدل على ان القصر افضل

98
00:35:58.400 --> 00:36:16.050
النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته انهم كانوا اذا سافروا قصروا. والادلة تدل على ان لان السفر مظنة المشقة جاءت الاحكام في تسهيل هذه الاشياء. فيقصر ويفطر الصائم ونحو ذلك

99
00:36:19.150 --> 00:36:39.150
اي عاد كل هو الان تكلم عن مسألة ماذا؟ اه مسألة المسافة. قال كم المسافة؟ قال بعظهم يقول وهو مذهب الظاهرية القصر في كل شهر طال او قصر. ما دام يسمى سفرا فيقصد الانسان. وهذا مذهب هذا اختيار

100
00:36:39.150 --> 00:37:02.550
شيخ الاسلام ابن تيمية وايضا من المعاصرين الشيخ ابن عثيمين ما دام انه الشيخ السعودي ما دام انه سفر خلاص ان تأهبت للسفر ركبت راحلتك تأخذ احكام السفر طال او قصر. وبعضهم يحدده مثل ما ذكر هنا يقول ثمانية واربعون ميلا. وآآ يختلف بعضهم

101
00:37:02.550 --> 00:37:28.850
عندنا من المعاصرين من يحددوا بثمانين كيلو مثل الشيخ سماحة الشيخ ابن باز وغيرهم يقول تحديد اذا كانت المسافة ثمانين كيلو. وبعضهم يحدده بالزمن يقول يوم وليلة. وخلاف طويل  يا شيخ عسى الله يهديكم. نعم. تقدير المسافة عندهم. مرده الى العرف يعني

102
00:37:29.200 --> 00:37:50.050
يقول لا يقول لك انت الان السفر وركبت راحلتك خلاص انت مسافر. خذ احكم السوالف افطر يمكن كنت صائما اقسم صلاتي ولو كنت في وسط العمران لا عاد هذي ما ما ادري عنها يعني هل في داخل العمران هذا ما لا اذا خرجت

103
00:37:50.250 --> 00:38:07.550
تجاوزت البنيان. في اثار ان انهم كانوا اذا جاوزوا البنيان افطروا. ينزل احدهم من راحلته فيفطر وهو قد جاوز البنيان لكن يفطر وهو في داخل البنيان او يقصر هذي فيها اشكال

104
00:38:08.100 --> 00:38:40.200
قال الفتنة طيب والمراد بالفتنة اي يفتنكم الذين كفروا؟ قال الفتنة المراد بها القتال او التعرظ لهم بسوء او يعني مثلا اسرهم او تعذيبهم او نحو ذلك. طيب الان سيتحدث عن صلاة الخوف قال واذا ظربتم في الارض فليس عليكم بواحد ان تقصروا

105
00:38:40.200 --> 00:38:57.550
الصلاة هذي صلاة الخوف لا آآ واذا كنت فيهم فاقمت لهم الصلاة نعم تفضل. وقوله تعالى واذا كنت فيهم الاية في صلاة الخوف وظاهرها يقتضي يقتضي انها لا تصلى بعد رسول الله

106
00:38:57.550 --> 00:39:16.050
صلى الله عليه وسلم بانه شرط كونه فيهم. وبذلك قال ابو يوسف واجاز الجمهور بعده صلى الله عليه وسلم بانهم رأوا ان الخطاب له يتناول امته وقد فعلها الصحابة بعده عليه السلام

107
00:39:16.600 --> 00:39:36.600
واختلف الناس في صفة صلاة الخوف على عشرة اقوال لاختلاف الاحاديث فيها يعني واضح ان انها ليست خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم صحيح ان النبي صلى صلاة الخوف وصلى اصحابه ائمة الاسلام بعده في قرون طويلة كان

108
00:39:36.600 --> 00:39:57.900
يصلون صلاة الخوف لكن الاية جاءت تأكيدا لان النبي صلى الله عليه وسلم كان دائما معهم في الجهاد طيب واختلف الناس ان تفسيرها لا يتوقف على اختلاف الاحياء واختلف الناس في صفة صلاة الخوف على عشرة اقوال لاختلاف الاحاديث فيها. ولسنا نضطر الى ذكرها

109
00:39:57.900 --> 00:40:17.900
تفسيرها لا يتوقف على ذلك وكانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلاة الخوف في غزوة ذات الرقاع. وقوله تعالى فلتقم طائفة منهم معك يقسم الامام المسلمين على طائفتين فيصلي بالاولى نصف الصلاة وتقف الاخرى تحرس. ثم يصلي بالثانية

110
00:40:17.900 --> 00:40:43.600
الصلاة وتقف الاولى تحرص واختلف ان تتم كل طائفة صلاتها وهو مذهب الجمهور ام لا؟ وعلى قوله بالاتمام يتمونها في اثر صلاتهم مع الامام او بعد ذلك وقوله تعالى وليأخذوا اسلحتهم اختلف من المأمور باخذ الاسلحة؟ فقيل الطائفة المصلية وقيل الحارس

111
00:40:43.600 --> 00:41:03.600
وارجع لانه قد قال بعد ذلك في الطائفة الاخرى وليأخذوا حذرهم واسلحتهم ويدل ذلك على انهم ان قوتلوا وهم في الصلاة لهم ان يقاتلوا من قاتلهم. واذا لم يكن معنا معنى لاخذ الاسلحة اذ لم يدفع اذا لم يدفع بها من قاتلهم. وقوله تعالى

112
00:41:03.600 --> 00:41:23.600
فاذا سجدوا فليكونوا من ورائكم الضمير في قوله سجدوا للمصلين. والمعنى اذا سجدوا معك في الركعة الاولى وقيل اذا سجدوا في ركعة والضمير في قوله فليكونوا من ورائكم يحتمل ان يكون للذين سجدوا اي اذا سجدوا فليقوموا وليرجعوا وراءكم. وعلى هذا

113
00:41:23.600 --> 00:41:43.600
فان كان السجود هنا في الركعة الاولى فيقتضي ذلك انهم يقومون للحراسة بعد انقضاء الركعة الاولى. ثم يحتمل بعد ذلك ان يقضوا بقية صلاة او لا يقضونها. وان كانت سجود ركعة القضاء فيقتضي ذلك انهم لا يقومون لحراسة الا بعد القضاء وهو مذهب مذهب

114
00:41:43.600 --> 00:42:05.850
مالك والشافعي ويحتمل ان يكون الضمير في قوله فليكون للطائفة الاخرى ان يقفون وراء المصلين. يحرسونهم في حال سجودهم. وقوله تعالى ولتأتي طائفة اخرى يعني الطائفة الحادثة. وقوله تعالى ود الذين كفروا الاية اخبارا عما جرى في غزوة ذات رقاع من عزم الكفار على الايقاع بالمسلمين اذا اشتغلوا

115
00:42:05.850 --> 00:42:25.850
فنزل جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم واخبره بذلك وشرعت صلاة الخوف حذرا من الكفار. وفي قوله تعالى ميلة واحدة نداء مبالغة اي مستأصلة لا يحتاج معها الى ثانية. وقوله تعالى ولا جنى عليكم ان كان بكم اذى من مطر. طيب هذي صلاة الخوف

116
00:42:25.850 --> 00:42:48.050
اه ذكر ذكر اهل العلم او اه في في يعني اظن في الروض المربع انه قال وردت بصفات الخمس كلها جائزة. ورجح اكثرهم حديث صالح بن خوات. في انها هي الصلاة التي فعلها النبي صلى الله عليه وسلم

117
00:42:48.600 --> 00:43:08.400
صلاة الخوف تأتي وتكون على حالتين. هي مجملها كلها يدور على حالتين. ان يكون العدو في جهة القبلة او يكون في غير جهة القبلة. فان كان العدو في جهة القبلة فان الامام يصفهم صفين. الصف الاول والصف الثاني

118
00:43:08.550 --> 00:43:28.550
الصف الاول والصف الثاني في صف الصف الاول ويصلون مع الامام. والصلاة هي ركعتان. يصلي مع الامام الصف الاول فاذا قام الامام وقاموا الصف الاول رجعوا الى الخلف. ثم تقدم الصف الثاني

119
00:43:28.550 --> 00:43:48.550
في مكان الصف الاول الصف الثاني يدخلون في مكان الصف الاول ويدخلون مع الامام. يدخلون مع الامام والامام في حقه الركعة الثانية وهم في حقهم الركعة الاولى فيصلون فاذا صلوا الركعة الاولى مع الامام قاموا واتوا بالركعة

120
00:43:48.550 --> 00:44:10.300
ثم ثم يصلون يتمون صلاتهم ويسلمون فيرجعون للخلف. ويأتي الصف الاول اللي كان الصف الاول يتقدم للصف الاول ويصلي ويصلي ويسلم على الامام. هذه الصفة صفة اذا كان العدو في القبلة. اذا كان العدو في جهة اخرى غير القبلة

121
00:44:10.300 --> 00:44:25.900
فالامام يقسم قسمين قسم يصلي وقسم يحرص وهذا الذي جاء في القرآن هنا ان قس ان قسم يصلي مع الامام يصفهم صف واحد يصلون مع الامام او اكثر من صف. والقسم الثاني

122
00:44:25.950 --> 00:44:45.950
يذهبون الى الحراسة. حراسة العدو لا يمكن ان يصلون الى القبلة والحدو خلفهم. او يمين او شمال. فيجلسون يحرسون نصفهم هؤلاء يصلون مع الامام الركعة الاولى مثل ما ذكرنا في الاول. يصلون مع الامام يصلي بهم الامام الركعة الاولى. ثم

123
00:44:45.950 --> 00:45:07.150
يقوم ويصلونهم يكملون صلاتهم. واذا اكملوا صلاتهم وسلموا ذهبوا. يحرصون واتوا الذين كانوا يحرصون وصلى مع الامام فيصلي بهم هو الركعة الثانية وهم يصلون معه الركعة الاولى ثم يتمون. هذا خلاصة صلاة الخوف انها

124
00:45:07.150 --> 00:45:27.150
تدور حول هذا عاد يبقى لها صفات اخرى مثل ما ذكر قال انها عشر صفات وبعضهم قال خمس صفات في احاديث كثيرة دلت على انها صفات بعظهم جمع بهذه الحديث قال تختلف من حال الى حال. تختلف من العدو يختلف والاحوال تختلف والاوقات تختلف تختلف

125
00:45:27.150 --> 00:46:00.400
هذا خلاصة القول في في صالات الخوف. طيب. ولا جناح عليكم تفضل اقرأ وقوله تعالى ولا جنى عليكم ان كان بكم اذى من مطر الاية نزلت بسبب عبد بسبب عبدالرحمن بن عوف كان مريضا فوضع سلاحه فعنفه بعض الناس فرخص الله في وضع السلاح في حال المرض والمطر ويقاس عليهما كل

126
00:46:00.400 --> 00:46:20.400
عذر يحدث في ذلك الوقت. وقوله تعالى ان الله عد للكافرين عذابا مهينا. ان قيل كيف طابق الامر بالحذر من عذاب مهين فالجواب ان الامر بالحد ان الامر بالحذر من العدو يقتضي توهم اه او يقتضي توهم قوتهم

127
00:46:20.400 --> 00:46:40.400
وعزتهم فنفى ذلك الوهم بالاخبار ان الله يهينهم ولا ينصرهم. لتقوى قلوب المؤمنين قال ذلك الزمخشري. وانما يصح ذلك اذا اذا كان العذاب المهين في الدنيا. والاظهر انه في الاخرة. وقوله تعالى فاذا من هذه اللفتة اللي ذكرها الزمخشري

128
00:46:40.400 --> 00:47:00.400
كيف يقول الله عز وجل ان الله اعد للكافر عذابا ومهينا وهو يعني يحذرهم من عدوهم لا يميل عليكم ماله وحده كأنه يقول يعني قد يكون هو يقظ يعني يميل يميل عليكم ويقتلكم قتلة واحدة

129
00:47:00.400 --> 00:47:20.400
ثم يقول اعد الله عذابا مهينا؟ قال لا لا تعارض بين هذا وهذا. مثل ما ذكرنا يعني قال قوله لقوله ان الله اعد بكيفه عذاب مهينا قال ليقضي عليهم او ليزيد عن المؤمنين ان الكفار عندهم قوة

130
00:47:20.400 --> 00:47:40.100
ليس عندهم قوة حقيقية امام الايمان وامام المسلمين. فكأنه اراد ان يزيل هذا الشيء عنه. طيب واذا قضيتم وقوله تعالى فاذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله الاية اي اذا فرغتم من الصلاة فاذكروا الله بالسنتكم وذكر القيام والقعود وعلى الجنود

131
00:47:40.100 --> 00:47:56.750
ليعم جميع احوال الانسان وقيل المعنى اذا تلبستم بالصلاة وافعلوها قياما فان لم تقدروا فقعودا. فان لم تقدروا فعلى جنوب وقوله تعالى فاذا اطمأننتم فاقيموا الصلاة. طيب يعني كلمة قضيتم لها معنيان

132
00:47:56.900 --> 00:48:16.900
قضيتم يعني فرغت من الصلاة. او قضيتم اديتم الصلاة. فتحتم المعنيين. لكن المتبادر ان الذي بدأ الذي اخذ اخذ البدء به المؤلف ان قضيتم اي فرغتم من الصلاة فاذا فرغوا من الصلاة يشتغلون بالذكر ليش يشتغلون بالذكر

133
00:48:16.900 --> 00:48:41.250
قال لان صلاة الخوف فيها نقص. نقص واضح الذكر الذي بعد الصلاة يعني يرقع ما نقص من الصلاة. ولذلك تلاحظ انت في الصلاة الفرض ان الانسان اذا سلم من صلاة الفرض استغفر الله ثلاثا. ويأتي بالاذكار لترقع له ما نقص في صلاته. وما سهى في صلاته وغفل عنه. كذلك هنا في صلاة الخوف

134
00:48:41.250 --> 00:49:01.250
اكد على هذا الامر لان صلاة الخوف فيها نقص كثير خاصة اذا كانت في حال المسايفة وحمل السلاح ووضع السلاح نحو ذلك وانشغال الذهن بالعدو. ولذلك تلاحظ في اه صلاة الخوف يقول فليصلوا ما قال

135
00:49:01.250 --> 00:49:21.250
اقيموا الصلاة. فليصلوا فليصلوا لان فيها نقص. لكن لما يأتي في غير الخوف يقول واقيموا الصلاة. لان اقامة الصلاة غير الصلاة قد يصلي الشخص ولا يقيم الصلاة. ولذلك شوف فاذا اطمأننتم فاقيموا الصلاة. اما قبل قال لا فليصلي فليصلي لان فيها خلف

136
00:49:21.250 --> 00:49:41.250
فيها نقص. وهذا سر التعبير بقوله فاذا قضيتم بقوله فاقيموا الصلاة طيب فاذا اطمئنتم؟ وقوله تعالى فاذا اطمأننتم فاقيموا الصلاة اذا اطمأننتم من الخوف. اقيموا الصلاة على هيئتها المعهودة وقولوا

137
00:49:41.250 --> 00:50:01.250
هذا كتابا موقوتا اي محدودا بالاوقات وقال ابن عباس فرضا مفروضا. وقوله تعالى ولا تهنوا في ابتغاء القوم لا تضعفوا في طلب الكفار ان تكونوا تألمون الاية معناها ان اصابكم الم من القتال فكذلك يصيب الكفار الم مثله

138
00:50:01.250 --> 00:50:23.923
ومع ذلك فانكم ترجون اذا قاتلتموهم النصر في الدنيا والاجر في الاخرة وذلك تشجيع للمسلمين انتهت الموظوع انتهى؟ ايه طيب نقف عند هذا بعدها انا انزلناه انا انزلناك الكتاب