﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:47.050
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وما انفقتم من نفقة او نذرتم من نذر فان الله طه يعلم وما للظالمين من انصار فهو خير لكم ويكفر عنكم من سيئاتكم. والله بما تعملون خبير

2
00:00:47.050 --> 00:01:28.500
لا اله الا الله الحمد لله   واي نذر تندمون؟ الله يعلم وهي الاخبار بعلمه سبحانه وتعالى بذلك يتضمن وعد بالجزاء يتضمن الوعد بالجزاء الله يعلمه  هذا شامل من نفقة الواجبة

3
00:01:29.850 --> 00:02:03.950
النفقات الواجبة والنفقات اي نفقة وما انظر ما نذرتم من نذر النذر ان يوجب الانسان على ما لم يجب ولكنه كان الحامل على ذلك هو يعني الرغبة في القربى فيما يقرب الى الله

4
00:02:06.550 --> 00:02:35.450
لا بأس به اما اذا كان النزل معلق على الحصول شيء فهذا مذموم. كان يقول الانسان  او حصل لي من المال كذا تصدقت بكذا وكذا فهذا مذموم. وقد نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم وقال النذر لا يأتي بخير

5
00:02:35.450 --> 00:03:13.900
وانما يستخرج به من البقيع يا ربي ان ان شفيت مريظي تصدقت بكذا يا ربي ان شفيت مريظي او ان اعطيتني مالا كذا وكذا تصدقت  وكذبنا الله  وعد واخلف وهذا خطير. ومنهم من عاهد الله لان اتانا من فظله لنتصدقن ولنكونن من الصالحين. فلما اتى

6
00:03:13.900 --> 00:03:39.350
فيجب عليه الوفاء اذا كان نذر نذر طاعة لقوله صلى الله عليه وسلم من نذر ان يطيع الله من نذر ان يعصي الله فلا يعصه فمن قال ان الله اعطاني كذا تصدقت بكذا او صمت شهرا

7
00:03:39.400 --> 00:04:08.950
او ان الله رد غائبين تصدقت او صمت فهذا منهي عنه. وهو لا يكون سببا حتى ولو حصل المطلوب فلا يقال ان ان سببه النذر ليس بسبب النذر لا يأتي بخير. وانما يستخرج به من الخير. لكن الا نذر الانسان وحصل له مطلوبه وجب عليه الوفاء

8
00:04:08.950 --> 00:04:35.150
وان لم يفي كان له نصيب من قوله تعالى بما اخلف الله ما وعده. فلما اتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون فاعقبهم نفاقا في قلوبهم الى يوم يلقونه بما اخلف الله ما وعدوه. الامر عظيم وخطير

9
00:04:35.150 --> 00:04:55.150
فعلى المسلم ان اولا ان يحذر من ان لا يدخل في النذر ولا يوجب على نفسه ولا يشترط على يدعو الله يقول اللهم اشف مريضي اللهم اسفني رزقك مباركا اللهم يسر لي كذا وكذا اللهم

10
00:04:55.150 --> 00:05:14.650
ادعوا ربه بس يدوم فاذا حصل له مطلوبه تحتم عليه الوفاء. فان لم يفي وهو قادر كان مذموما هذا من اهل هذا الوعيد. نسأل الله العافية