﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:15.800
السلام على رسول الله آله وصحبه ومن  اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا زدنا علما يا كريم ما شاء الله ولا حول ولا قوة الا بالله ربنا عليك واليك

2
00:00:16.050 --> 00:00:38.200
واليك المصير ربنا هب لنا من لدنك رحمة وهيء لنا من امرنا رشدا ربنا هب لنا حكما وعلما الصالحين واجعل لنا لسان صدق في الاخرين وجعلنا من واجعلنا من وراء جنة النعيم واغفر لنا ولوالدينا وللمؤمنين

3
00:00:38.350 --> 00:00:59.650
ولا تخزنا يوم يبعثون يوم لا ينفع    اللهم لا سهل الا ما جعلته سهلا وانت تجعل الحزن اذا شئت سهلا امورنا ويسرها يا رب العالمين حسبنا الله ونعم الوكيل وبعد

4
00:01:00.800 --> 00:01:28.150
في مختصر الصواعق الى الوجه الخامس والاربعين فيما يتعلق  السبب او اصل سبب ضلال اه المعطلة  بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

5
00:01:30.400 --> 00:01:52.650
صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا ولجميع المسلمين  قال المصنف رحمه الله الوجه الخامس والاربعون ان الاصل الذي قادهم الى التعطيل واعتقادهم معارضة بين الوحي والعقل. ايش

6
00:01:52.850 --> 00:02:17.100
ان الاصل الذي قادهم الى التعطيل واعتقاد المعارضة. اعتقاد واعتقاد المعارضة. ليش اعتقاد اعتقادي الى التعطيل واعتقادي  ان الاصل الذي قادهم الى التعطيل واعتقاد المعارضة بين الوحي والعقل اصل واحد. هم. وهو منشأ ضلال بني ادم

7
00:02:18.200 --> 00:02:37.600
هو الفرار من تعدد الصفات الواحد. وتكثر اسمائه الدالة على صفاته وقيام الامور المتجددة به وهذا لا محظور فيه. هم. شفت كيف والمشكلة يعني عندهم الذي اوقعهم في هذا الاصل عفوا في هذا الضلال وهو التعطيل

8
00:02:37.750 --> 00:03:03.350
ها هو الفيرار من تعدد صفات الله عز وجل تعدد اسمائه وانه يلزم من تعدد الصفات تعدد الذوات ويلزم من تعدد الاسماء تعدد المسميات تكونوا اذا اثبتنا هذه الاسماء اثبتنا الهة عدة

9
00:03:03.900 --> 00:03:20.700
مثل ما قالت قريش لما سمعوا النبي صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه يقول في البسملة بسم الله الرحمن الرحيم. ذكر ثلاث اسماء يقال محمد يزعم انه يعبد الها واحدا وهو يعبد الهة عدة

10
00:03:22.800 --> 00:03:37.450
ولما سمعوه يقول في دعائه يا رحمن يا رحيم يا رحيم فانزل الله عز وجل قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن ايا ما تدعوا فله الاسماء الحسنى له كرر هذا في القرآن

11
00:03:37.600 --> 00:03:54.150
ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وهكذا هو الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس قال عز وجل له الاسماء الحسنى وهو العز الحكيم فبين عز وجل لما تكرر هذا

12
00:03:54.600 --> 00:04:30.500
الجواب عن هذه المشكلة العالمية ابن القيم يقول ايش سبب منشأ الضلال بني ادم هؤلاء المعطلة المنتسبين للاسلام وهذا المحظور عنده اثبتنا   واذا اثبتنا اسماء اثبتنا الالهة المتعددة معطلة اللجامية المعتزلة قالوا اذا اثبتنا الصفات اثبتنا

13
00:04:30.750 --> 00:04:50.150
تعدد الذوات والهة متعددة وتبعهم متأخرون هذا هو المحظور. يقول هذا لا محظور فيه الثاني يقول تعدد الصفات وتكثر اسمائه وقيام الامور المتجددة به. اه الافعال هذا راجع الى افعاله

14
00:04:50.750 --> 00:05:16.750
يقولون اذا جددت الافعال والمشئات دل على انه حادث لان الحوادث لا تحل الا بحادث هذي ايضا ينكرونها فانكروا افعاله استواءه ونزوله سبحانه وتعالى وهكذا يقول وهذا لا محظور فيه اصلا

15
00:05:17.700 --> 00:05:34.750
انه لا يقتضي التشويه اصلا لكن هم مش زي لهم الشيطان ذلك. وصدق عليهم ابليس ظنه اتبعوا الا فريقا من المؤمنين اعوذ بالله وهذا لا محظورة وهذا لا محظور فيه. بل هو الحق الذي

16
00:05:34.800 --> 00:05:53.300
لا يثبت كونه سبحانه ربا والها وخالقا الا به   الرب لا يخلق الرب لا يسمع الرب لا يرى هذه صفات الاوثان هي التي لا تخلو وهم لا يخلقون شيئا وهم يخلقون

17
00:05:54.650 --> 00:06:26.700
لا تسمع ولا ترى ولا تهديهم سبيلا لما رأى الاله الخالق الرب العزيز عز وجل هو السميع البصير الخلاق الى اخر ذلك   جحد للصانع بالكلية. صحيح وهذا القدر اللازم لجميع طوائف اهل الارض. على اختلاف مللهم وعلومهم. حتى لمن انكر الصانع بالكلية وانكر

18
00:06:26.700 --> 00:06:45.550
رأس انه يضطر الى الاقرار بذلك فان قام عنده الف شبهة او اكثر على خلافه واما كان الذي يقول الذي ينكر الصانع الملاحدة الذي الان اصطلح على تسميتهم ملاحدة المنكرة او الشاك

19
00:06:46.300 --> 00:07:15.450
ينكرون الصانع عز وجل ها وهم قلة بالنسبة لبني ادم نسبة ضعيفة هؤلاء يضطر الى الاقرار بوجود خالق لهذا الكون  لا يمكن ان يكون من دون خالق اتقان واحكام وانتظام

20
00:07:16.850 --> 00:07:38.950
شيء يعني يعني خارج تصور الانسان وفي انفسكم افلا تبصرون؟ اتقان هذه الاعين الشرايين العقل تركيبة هذا الاتقان ما هو ما هو صدفة ما في شي صدفة كله حتى ملاحدتهم الذين

21
00:07:39.300 --> 00:07:58.400
عرف عنها مشتهر حتى المتأخرين فلاسفة المتأخرين الذين عرف عنهم هذا فيقولون لا لابد من وجود خالد اسعد تائهين اين هو ما يدرون الشيطان ولم يقفوا عند احد فيقول ما يمكن انك تنكر

22
00:07:59.400 --> 00:08:22.500
ننكر الخالق لهذا اذا اثبت ان لهذا الكون خالقا طيب كيف خلقه لابد من ارادة وهم يوم سن تنفي الارادة ومشيئة ولابد من علم  اذا اراد ان يخلق عالم بما يخلق

23
00:08:23.000 --> 00:09:03.100
وتتجدد ارادته اذا اراد شيئا صيغة مضارع فانما يقول صيغة المضارع له كن فيكون  اذن هذا لا يمكن المجاحد يقربه من جهة ولو كان جاحدا    اخواننا اللهم من اقر بالصانع فهو مضطر الى ان يقر كونه الى ان يقر كونه حيا عالما قادرا مريدا حكيما فعالا

24
00:09:03.650 --> 00:09:26.850
ومع اقراره بهذا فقد اضطر الى القول الى القول بتعدد صفات الواحد وتكثر اسمائه وافعاله فلو الذي قرب الصانع لا بد ان يقر بانه حي عليم مريد حكيم فعال لان الان هذا الكون كيف خلق؟

25
00:09:27.150 --> 00:09:44.650
من خلقه لابد ان يكون الخالق قادر ولابد ان يكون مريدا شاء ذلك فكونه ولابد ان يكون عليما لانه متقن. دل على العلم ولابد ان يكون حكيما كون رتبه على

26
00:09:45.200 --> 00:10:06.900
الاشياء ارتباطها باسباب بحكمة ولابد ان يكون حيا لان الميت لا لا ليست له هذه القدرة اذا هذي لا بد منها وذلك هذه يقولون انها يعني دل عليها العقل الذين اثبتوها

27
00:10:07.050 --> 00:10:32.500
العقل دل عليه   الله اليكم فلو تكثرت ما تكثرت تكثرت ما تكثرت لم يلزم من تكثرها يعني كثروا الاسماء. تعدد الصفات وتكثر الاسماء وقالوا لله الاسماء الحسنى والنبي صلى الله عليه وسلم قال

28
00:10:33.550 --> 00:10:58.200
في دعائه اللهم اني اسألك بكل اسم هو سميت به نفسك او انزلته في كتابك او علمته احدا من خلقك او استأثرت به في علم الغيب عندك يدل على انها لا يحصيها ولا يعلمها على الوجه الاحصاء الا الله

29
00:10:58.650 --> 00:11:13.500
لان منها ما استأثر الله به ولم يطلع عليه احدا والذي في القرآن اكثر من مئة في القرآن والسنة اكثر من مئة وقول النبي صلى الله عليه وسلم من انا لله تسعة وتسعين اسما من احصاها دخل الجنة

30
00:11:13.750 --> 00:11:31.300
هذا صحيح انه ليس على سبيل الحصر خلافا لمن قال انه بالحصر. انما هذا  تيسير على عباده ان من احصى من اسمائه تسعة وتسعين اسما مؤمنا بها مقرا متعبدا لله بها

31
00:11:32.200 --> 00:11:52.300
كفاه ذلك واضح؟ لانه لا يمكن ان يحصيها لان منها ما استأثر الله بعلمه ومنها ما لم ينزله الله في هذا الكتاب انزله في كتب اخرى  المهم يقول ايش آآ فقد اضطر الى القول

32
00:11:52.450 --> 00:12:11.450
ومع اقراره بهذا يعني بكونه حي العليما قادرا مريدا. حكيما فعالا فقد اضطر الى القول بتعدد صفات الواحد الحي لابد من صفة حياة والعالم لابد له من صفة علم والقادر لا بد من صفة قدرة

33
00:12:11.500 --> 00:12:40.100
والمريد بصفة ارادة الحكيم صفة حكمة والفعال انه يفعل الفعل  هذا مهما كان مهما تكثرت الاسماء فكل اسم يدل على قاعدة كل اسم يدل على صفة ولا عكس  الله اليكم. يقولون ولا يلزم من تكاثرها محظور

34
00:12:41.450 --> 00:13:01.350
هذه صفات الواحد عز وجل وان قالها فان قال وان قال انا ام فيها جملة ولا اثبت تعددها بوجه بوجه من الوجوه يعني. هذا قول الجهم من تبعه الذي يقولون ان في جميع الصفة

35
00:13:02.650 --> 00:13:22.000
ايوه يعني حتى لا اثبت قدرة لان الذي يثبتون القدرة وكصفات والحياة والعلم السبعة هذي هم الاشاعرة المعتزلة ينفونها وما تلزمنا انت الزم الاشاعرة حنا ما تلزمنا لكل ثقالة انام فيها كلها

36
00:13:23.250 --> 00:13:42.500
ايوة فقيل له. قيل له فهو هذه الموجودات او غيرها فان قال غيرها ان له. قيل له هذه الموجودات او غيرها. اخرج الحروب بعضها عن بعض. نعم  قيل له فهو هذه الموجودات

37
00:13:42.600 --> 00:14:05.750
او غيرها. هم. هل الله هذه الموجودات او غير هذه الموجودات يعني الزام من باب يعني ها واضح قال فان قال غيرها قيل هو خالقها ام لا؟ نعم لان هؤلاء الجهمية منهم من يقول هو عين هذه الموجودات

38
00:14:06.450 --> 00:14:29.350
ومنهم من يقول لا هو غير هذي الموجودة المعتزلة مثلا ومعطلة الجهمية طايفة طايفة تقول هو عين هذي الموجودات الاتحادية ها اولها الوحدة الوجود ابن عربي وجماعته هذا هو الموجود هو الله. ما في شيء اخر

39
00:14:29.700 --> 00:14:50.850
الانسان العبد رب والرب عبد فقل الامام المكلف ها عندهم فهو يسألهم يقول هل هو غيرها ام هي؟ ممن يجيب بجواب المعتزلة والجاهم بن صفوان يقول لا هو غيرها. له كلام. نلزمه بالزام

40
00:14:51.900 --> 00:15:19.000
قيل له قيل هو خالقها ام لا فان قال هو خالقها قيل له فهل هو قادر عليها؟ عالم بها مريد لها ام لا فان قال نعم هو كذلك اضطر الى تكتل اضطر الى تكسر صفاته وتعددها. مم. وين فيها؟ نقول لا ما في صفات

41
00:15:20.600 --> 00:15:53.850
وان فى ذلك كان جاحدا للصانع بالكلية. ها اذا قال لا مو هو خالقه  تبين انه ينفي وجود الخالق هذا يصبح الكلام معهم شيء اخر هذا ملحد ايوة وان نفى ذلك كان جاحدا للصانع بالكلية فيستدل عليه بما يستدل على الزنادقة الدهرية. الدهرية يسمونه كتسمية دهرية

42
00:15:54.500 --> 00:16:19.450
ولا هم منسوبين للقول بالدهر كيكة تسمعين قلنا الدهرية الذي يقولون ما يهلكنا الا الدهر. العافية لا خالق ولا شيء ارحام تدفع وارض تبلع ما في وما هي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا. وما يهلكنا الا الدهر

43
00:16:19.800 --> 00:16:42.900
بقول الدهرية من المنكرة لوجود الخالق الزنادق  يستدل عليه بما يستدل على الزنادقة الدهرية ويقال لهم ما قالت الرسل لاممهم افي الله شك. يعني ارجع الى على الزنادقة الدهرية ونثبت

44
00:16:43.150 --> 00:17:00.350
يقر نقررهم باثبات الصانع ما يصير النقاش في صفات او عدم الصفات لقوم ينكرون الذات فانتم من باب الالزام اذا انكرتم هذه اللي تقدمت المقدمة اذا انتم منكرون للذات وجود الله

45
00:17:00.500 --> 00:17:24.000
نترك الكلام في الصفات. نرجع الى الكلام باثبات الذات  وهل يستدل عليه بدليل هو اظهر العقول من اقرارها به وبربوبيته؟ صحيح. اذهب الى البوذي الذي يعبد بوذا الهندوسي عابد الاوثان الهندية هندوك هؤلاء

46
00:17:24.350 --> 00:17:50.250
والى النصارى والى المشرك العرب قديما كلهم يسألهم من ربه؟ ومن خالقهم كلهم يقرون ولذلك عد عد الذين جحدوا الخالق الرب الخالق قلة النمرود مع ابراهيم مكابرة انا احيي واميت

47
00:17:51.400 --> 00:18:07.800
ما بهته ابراهيم ذو حاجته فرعون قال انا ربكم الاعلى وقومه عنده يخلفون هذا الشيء. يعرفون هذا الشيء قال وجحدوا بها واستيقنت انفسهم ظلما وعلوا جحدوا بها ظلما وعلوا واللي في الحقيقة

48
00:18:08.100 --> 00:18:26.450
استيقنت انفسهم الدلائل موجودة لذلك موسى ماذا قال لهم ها قال فمن ربكما يا موسى؟ قال ربنا الذي اعطى كل شيء خلقه ثم هدى يقول انظر الى الخلق ما خلقت هذا

49
00:18:27.150 --> 00:18:43.550
انا هديت هذا الكون على ما هو عليه قال فما بال القرون الاولى هذا علمه عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى يعني فرعون اين كان هو؟ اليس هو مخلوق

50
00:18:43.850 --> 00:19:03.950
الكون قبلها اين هو؟ مني مدبرهم اراد الناس ربكم الاعلى سيدكم لا لا ولم يقل خالقكم كلام في الالهية ربكم الاعلى اي السيد المربي هذا المعنى للخالق هم يعرفون ان ما خلقه

51
00:19:04.150 --> 00:19:29.450
مولودي بعضهم موجود موجود قبل وجود فرعون كبار اشياخ قومه والناس يعرفونه يعرفون ان له اما وله ابا    الله اليكم وليس يصح في الاذهان شيء اذا احتاج النهار الى دليل. دليل. الى دليل

52
00:19:30.650 --> 00:19:51.400
يصح في الاذى وليس يصح وليس ماشي الحاشية البيت ليس يصح في الافهام شيء هذا الكلام المتنبي قصيدة  وان قال انا اثبته موجودا واجب الوجود لا صفة له. هذا قول الجهم بذاته

53
00:19:52.000 --> 00:20:12.500
ولصفة الوجود خاصة الوجود فقط بدون صفة انه موجود بدون صفة  لا تستغرب يعني شي خلاف العقل ما يدرك العقل. لكن تهؤلاء تراهم يسمون انفسهم العقلاء انت اذا لو اتيت الى مجنون مجنون

54
00:20:12.850 --> 00:20:31.400
مجنون بمعنى الكلمة  مخاطبته ينقد عليك ويقول انك انت مجنون ويرى النفس هو العاقل المجنون الذي مستشفى المجانين اذا انه هو العاقل وانت المجنون فلا تستغرب مثل الجهم ابو صفوان الجماعة هذولا

55
00:20:31.950 --> 00:20:55.400
يقول مثل هذا الكلام ويعتقدون انهم هم العقلاء  قيل له فكل موجود على قولك اكمل منه واضح. وان قالها وان قال انا اثبته موجودا واجب الوجود لا صفة له. هم. قيل له

56
00:20:55.650 --> 00:21:16.000
وكل موجود على قولك اكمل منه. اكمل. اكمل منه وظلال اليهود والنصارى وعباد الاصنام اعرف به منك واقرب الى الحق والصواب منك. هم  انا اقول ان اثبت انه موجود واجب الوجود ها

57
00:21:16.300 --> 00:21:32.750
لكن لا صفة له. يلزم على هذا ان يكون الموجودات المخلوقة اكمل لانها لها صفات كمال تريد وتصنع وتفعل وتختار وانت تقول لا لا يريد ولا يسمع ولا يرى ولا يخلق ولا

58
00:21:34.000 --> 00:21:57.700
جعلت المخلوقات اكمل منه بل ان اليهود والنصارى الذين شبهوا اهدى منك لأنهم اثبتوا صفات كمال ولو شبهوا الذي يثبت مع التشويه اهون من الذي يعطل كليا لان ذاك جاحد

59
00:21:57.900 --> 00:22:21.700
اعظم كفرا والا هو كله ضلال لكنه الظلال بعظه اكبر من بعضنا صراحة  عبادي الاصنام يقول هذه تقربنا الى الله. فهم يقرون بالله انه يسمع كلامه لكنهم بينهم وبينه حجاب الذنوب والنقص وكذا والاصنام تقربه

60
00:22:23.350 --> 00:22:46.400
هم يقرون انه يسمعهم فاذا ركبوا في الفلك  يشعرون بهذا ويعرفون انه يسمعهم  اليكم قال المصنف رحمه الله واما فرارك من قيام الامور المتجددة به ففررت من امر الله الشيخ عبر متجددة

61
00:22:46.700 --> 00:23:06.600
بعدا عن لفظ الحادث يعني رفض الحادث مهم ها المتجدد اهون لانهم هم يتمسكون ويقولون قيام الحوادث ها يأتون ويقبحون الكلام فيقول لك ان تقر ان الله تقوم به الحوادث

62
00:23:07.400 --> 00:23:34.300
قوية اذا قلت نعم قالوا اذا ان تقر انه حادث والحوادث المقصود بها حدوث افعاله انه يريد ويأمر ويخلق انه كل يوم هو في تشان. الله قال بذلك عبر الشيخ بايه؟ بالمتجددة. تجدد خلقه وارادته وامره

63
00:23:34.450 --> 00:24:03.150
سبحانه وتعالى هذا اهون من لفظ الحوادث قيام الحوادث على السامع والا ان كلمة الحوادث يستفسر فيها فيقال المراد بالحوادث  افعاله وصفاته الفعلية نقر بذلك لأنها تجدد افعاله هو عز وجل صفاته الفعلية

64
00:24:04.300 --> 00:24:25.650
واما فرارك واما فرارك من قيام الامور المتجددة به. ففررت من امر لا يثبت كونه الها وربا وخالقا الا به. هم. ولا يتقدر صانعا لهذا العالم. معنا فيه ابدا وهو لازم لجميع طوائف اهل الارض. نعم. حتى الفلاسفة

65
00:24:25.700 --> 00:24:44.200
الذين هم ابعد الخلق من اثبات الصفات. لهذا قال بعض عقلاء الفلاسفة انه لا يتكرر كونه ربا للعالمين الا باثبات ذلك. اي نعم. لان تجدد افعاله يدل على تجدد خلقه انه هو الذي يأمر ويخلق عز وجل. نعم

66
00:24:45.150 --> 00:25:09.800
يعني تخليقه للعباد او الخلق  قال والاجلال من هذا الاجلال واجب لا الكلام قال والاجلال من هذا الاجلال واجب. لا قالوا   قال والاجلال من هذا الاجلال واجب. لا. نعم  هذا من

67
00:25:10.050 --> 00:25:40.750
من حرف جر وهذا مجرور والاجلال بدل منه  حكمة والاجلال مبتدأ من هذا الاجلال واجب واجب خبر من هذه قال والاجلال من هذا الاجلال واجب من هذا التنزيه متعين  ما هو هم الاجلال الذي عندهم ان يجلوه عن انه

68
00:25:41.100 --> 00:25:58.550
تتجدد فيه تتجدد افعاله عز وجل يقول نجله عن هذا الشيء. لا قال اجلوه عن هذا الاجلال الذي تزعمونه ما هو باجلال هذا هذا تعطيل. يسمونه اجلال وهو تعطيل والتنزيه من هذا التنزيه الذي تزعمونه

69
00:25:59.000 --> 00:26:18.250
واجب ننزهه من تنزيهكم لان تنزيهكم تعطيل وزعمكم الاجلال الذي تزعمونه تعطيل فنزهوه من كلامكم هذا مثل كما يقال لقريش لما انكرت الرحمن الرحيم وقالوا ما نعرف الا رحمن اليمامة

70
00:26:18.300 --> 00:26:41.900
يقال لهم من باب التعظيم لله  نزهوه من تنزيهكم هذا انكاركم اسم الرحمن وصفة الرحمن فيقال لهؤلاء مثلك قال بعض العلماء قال بعض العلماء وهذه المسألة يقوم عليها قريب من الف دليل عقلي وسمعي

71
00:26:41.950 --> 00:27:04.500
والكتب الالهية والنصوص النبوية ناطقة بذلك وانكاره انكار لما علم بالضرورة من دين الرسل انهم جاؤوا به. هذه  نجدد الافعال. نعم ونحن نقول ان كل سورة من القرآن تتضمن اثبات هذه المسألة

72
00:27:04.600 --> 00:27:17.450
وفيها انواع من الادلة عليها. فادلتها تزيد على عشرة الاف دليل. لا اله الا الله. بعض العلماء يقول اكثر من الف دليل ها ابن القيم يقول لا اكثر من عشرة الاف دليل

73
00:27:18.900 --> 00:27:37.450
لان القضية متعلقة ما هي قضية صفة واحدة جميع الصفات ترجع الى هذه الصفة وصفات الفعل انه فعال كل صفة فيها تخليق وفعل وارادة وامر ونهي كلها راجعة الى الى انه

74
00:27:38.050 --> 00:27:52.853
يعني متجدد الافعال عز وجل كل يوم هو في شأن هذه قيام الامور المتجددة به طيب في هذا بركة نقف عند هذه المسألة من عند قوله قال بعض العلماء