﻿1
00:00:01.600 --> 00:00:21.600
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللمسلمين اجمعين. قال الامام الحافظ عبدالغني المقدسي

2
00:00:21.600 --> 00:00:48.350
رحمه الله تعالى في كتابه المعنون بعمدة الاحكام كتاب اللعان عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان فلان ابن فلان قال يا رسول الله ارأيت ان لو وجد احدنا امرأته على فاحشة كيف يصنع؟ ان تكلم تكلم بامر عظيم. وان سكت سكت

3
00:00:48.350 --> 00:01:08.350
على مثل ذلك قال فسكت النبي صلى الله عليه وسلم فلم يجبه. فلما كان بعد ذلك اتاه قال ان الذي سألتك عنه قد ابتليت به. فانزل الله عز وجل هؤلاء الايات في سورة النور. والذين يرمون

4
00:01:08.350 --> 00:01:38.350
ازواجهم فتلاهن عليه ووعظه وذكره. واخبره ان عذاب الدنيا اهون من عذاب الاخرة. فقال لا والذي بعثك بالحق ما كذبت عليها ثم دعاها فوعظها وذكرها واخبرها ان عذاب دنيا اهون من عذاب الاخرة. قالت لا والذي بعثك بالحق انه لكاذب. فبدأ بالرجل فشهد اربع

5
00:01:38.350 --> 00:01:58.350
اتم بالله انه لمن الصادقين. والخامسة ان لعنة الله عليه ان كان من الكاذبين. ثم ثنى عذب شهدت اربع شهادات لله انه لم الكاذبين. والخامسة ان غضب الله عليها ان كان من الصادقين

6
00:01:58.350 --> 00:02:18.350
ثم فرق بينهما ثم قال الله يعلم ان احدكما كاذب فهل منكما تائب؟ ثلاثة وفي لفظ لا سبيل لك عليها قال يا رسول الله ما لي؟ قال لا مال لك ان كنت صدقت عليها فهو بما استحللت

7
00:02:18.350 --> 00:02:36.150
فمن فرضها وان كنت كذبت عليها فهو ابعد لك منها نعم وعنه ان رجلا رمى امرأته وانتفى من ولدها في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم. فامرهما رسول الله صلى الله عليه

8
00:02:36.150 --> 00:02:56.550
وسلم فتلاعنا كما قال الله عز وجل ثم قضى بالولد للمرأة وفرق بين المتلائلين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا

9
00:02:56.550 --> 00:03:26.550
ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين. اللهم علمنا ما لا ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اللهم فقهنا في الدين ووفقنا لاتباع هدي نبينا الكريم محمد صلى الله عليه

10
00:03:26.550 --> 00:04:03.000
وسلم اللهم واتي نفوسنا تقواها وزكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها. اما بعد  قال المصنف الامام عبدالغني المقدسي رحمه الله تعالى في كتابه عمدة الاحكام كتاب اللعان وهذه الترجمة عقدها رحمه الله تعالى لبيان هذه المسألة

11
00:04:03.000 --> 00:04:31.500
وهي اذا ما اتهم رجل زوجته بالفاحشة بالزنا ولم يكن عنده على ذلك البينة. والبينة اربعة شهود  كما قال الله عز وجل والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا باربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة

12
00:04:31.700 --> 00:05:04.900
فاذا رماها ولم يكن عنده على ذلك الشهود ولم المرأة بذلك لم تقر بهذا الامر. فانه يثبت عليه بذلك حد القذف الذي مر معنا في الاية الكريمة فاجلدوهم ثمانين جلدة هذا حد القذف. يثبت عليه بهذا الاتهام لها

13
00:05:04.900 --> 00:05:46.350
حد القذف له حينئذ الملاعنة الملاعنة التي تكون بينه وبينها. فيشهد اربع شهادات بالله انه لمن الصادقين اي فيما اتهمها به والخامسة ان لعنة الله عليه ان كان من الكاذبين ثم هي ايضا تشهد اربع شهادات انه

14
00:05:46.350 --> 00:06:16.350
من الكاذبين فيما اتهم اتهمها به الخامسة ان غضب الله عليها ان كان من الصادقين. يسمى هذا الحكم اللعان. ونزلت فيه ايات في اوائل سورة النور. قال الله عز وجل والذين يرمون ازواجهم ولم يأتوا

15
00:06:16.350 --> 00:06:36.350
اربعة شهداء فاجلدوهم والذين يرمون ازواجهم ولم يكن لهم شهداء الا انفسهم فشهادة احدهم اربع وشهادات بالله انه لمن الصادقين والخامسة ان لعنة الله عليه ان كان من الكاذبين ويدرأ عنها العذاب ان تشهد

16
00:06:36.350 --> 00:07:06.350
اربع شهادات بالله انه لمن الكاذبين. والخامسة ان غضب الله عليها ان كان من الصادقين فهذا يسمى اللعان. وعرفه العلماء رحمه الله رحمهم الله تعالى بانه شهادات مؤكدة بايمان شهادات مؤكدة بايمان من الزوجين مقرونة بلعن وغضب

17
00:07:06.350 --> 00:07:36.350
كما مر معنا في الايات من سورة النور اورد رحمه الله تعالى حديث عبدالله ابن عمر رضي الله عنهما ان فلان ابن فلان اما يسن لان الحاجة هي لمعرفة الحكم. الحاجة الى معرفة الحكم

18
00:07:36.350 --> 00:08:01.300
وليست هناك حاجة تقتضي معرفة الشخص فأبهم اسمه ولم يعينه قال ان فلان ابن فلان قال يا رسول الله ارأيت لو ان ارأيت ان لو وجد احدنا امرأته على فاحشة كيف يصنع

19
00:08:01.350 --> 00:08:31.350
ان تكلم تكلم بامر عظيم. وان سكت سكت على مثل ذلك. اي على امر عظيم فسكت النبي صلى الله عليه وسلم. وكره عليه الصلاة والسلام المسألة كره المسألة ولعل الرجل والله تعالى

20
00:08:31.350 --> 00:09:01.350
اعلم سأل هذا السؤال ولم يقع شيء او لم يحصل شيء او لم يرى شيئا وهناك كلمة مشهورة ولها شواهدها وهذا الحديث شاهد لها البلاء موكول بالمنطق. البلاء موكول بالمنطق

21
00:09:01.350 --> 00:09:30.700
ولهذا ينبغي على المرء ان يتجنب مثل ذلك ان كان يسأل عن حكم ما فلسؤال طريقة. لكن لا يعين احدا مثلا من اهله او احدا من ولده او احدا من قرابته لو رأيت فلان من الناس او

22
00:09:30.700 --> 00:09:50.700
لو رأيت ابني مثلا آآ كذا او رأيت زوجي او رأيت اختي او رأيت يتجنب اه مثل ذلك يتجنب مثل ذلك وان اراد معرفة الحكم فيسأل سؤالا عاما يسأل سؤالا عاما يتبين به

23
00:09:50.700 --> 00:10:12.400
للحكم ولا يكون فيه مثل اه هذا الكلام الذي يخشى ان يكون سببا للبلاء والبلاء موكول بالمنطق. قال ارأيت لو ان لو وجد ان لو وجد احدنا امرأته على فاحشة

24
00:10:12.450 --> 00:10:32.450
كيف يصنع؟ ان تكلم تكلم بامر عظيم لان هذا عار وشنار. وفضيحة ايضا يترتب عليه ما يترتب من امور وان سكت سكت على مثل ذلك ايظا يسكت على امر عظيم ما ينسكت عليه

25
00:10:32.450 --> 00:10:57.150
كيف يصنع يسأل قال فسكت النبي عليه الصلاة والسلام فلم يجبه. فلما كان بعد ذلك يعني قال ان الذي سألتك عنه قد ابتليت به. ان الذي سألتك عنه قد ابتليت

26
00:10:57.150 --> 00:11:26.300
به فانزل الله هؤلاء الايات في سورة النور. والذين يرمون ازواجهم ولم يكن لهم شهداء الا انفسهم وهم اه انزل الله هذه الايات فتلاهن عليه هذه الايات جاءت مشتملة على الحكم في هذه الحالة. جاءت هذه الايات مشتملة على الحكم الذي يشار اليه في هذه الحالة

27
00:11:26.300 --> 00:11:56.300
يعني اذا رجل ما وجد مع اهله آآ رجلا يفعل الفاحشة واتهمها بذلك ولم تقر وليس عنده البينة. البينة اربعة شهود. اربعة شهود فاذا لم يكن عنده ولم تقر بذلك ولم يرضى

28
00:11:56.300 --> 00:12:16.300
بها ولا بما يكون من بطنها من ولد واراد الخلاص من ذلك فيلاعنها. فنزلت هذه الاية بهذا الحكم الشرعي اللعان. فانزل الله هؤلاء الايات في سورة النور. والذين يرمون ازواجهم

29
00:12:16.300 --> 00:12:46.300
فلهن عليه ووعظه وذكره. والمقام مقام يقتظي هذا وهذا التذكير يخوف كل من الطرفين الزوج والزوجة يخوف بالله ويذكر بعقاب الله عذاب الاخرة اشد فوعظه وعظه وذكره واخبره ان عذاب الدنيا اهون من عذاب الاخرة

30
00:12:46.300 --> 00:13:16.300
لان عذاب الاخرة اشد وابقى وامره افظع العقوبة في الدار اخر انكى واشد واعظم فقال لا والذي بعثك بالحق ما كذبت عليها لا والذي بعثك بالحق ما كذبت عليها اي الذي قلته فيها امر ارى انه حق وليس فيه كذب

31
00:13:16.300 --> 00:13:46.300
فثم دعاها المرأة عليه الصلاة والسلام فوعظها وذكرها وانع واخبرها ان عذاب الدنيا اهون من عذاب الاخرة؟ قالت لا والذي بعثك بالحق انه لكاذب. فبدأ بالرجل بدأ بالرجل اي يلاعن اهله فشهد اربع شهادات انه لمن الصادقين والخامسة

32
00:13:46.300 --> 00:14:14.650
لعنة الله عليه ان كان من الكاذبين فشهد اربع شهادات بالله انه لمن الصادقين والخامسة ان لعنة الله عليه ان كان من الكاذبين. ثم ثنى بالمرأة  فشهدت اربع شهادات بالله انه لمن الكاذبين والخامسة ان غضب الله عليها ان كان من الصادقين

33
00:14:14.900 --> 00:14:44.300
ثم فرق بينهما فرق بينهما باللعان. والتفرقة التي تكون باللعان تفرقة مؤبدة تفرقة مؤبدة لا تحل له ابدا حتى ولو نكحت بعده زوجا اخر فهو تحريم على التأبيد. تحريم آآ مؤبد

34
00:14:44.350 --> 00:15:11.750
ولا محرمية فيه لان من يحرم على المرأة تحريما مؤبدا يكون محرما لها لكن هذا الذي التحريم المؤبد الذي يكون باللعان لا محرمية فيه لا يكون اه محرما لها ثم قال عليه الصلاة والسلام الله يعلم

35
00:15:11.750 --> 00:15:31.750
ان احدكما كاذب فهل منكما تائب؟ ايضا بعد اللعان دعاهما للتوبة وهذا من عظيم شفقته وكمال رحمته عليه الصلاة والسلام وعظيم نصحه. قال هل منكما تائب؟ ثلاث مرات يعيده يعيد عليهما

36
00:15:31.750 --> 00:15:51.750
مع ذلك شفقة على الكاذب منهما من عذاب الاخرة فاحدهما كاذب. يقول عليه الصلاة والسلام الله اعلم ان احدكما كاذب. فعلى الكاذب ان يتوب. دعاهما ثلاث مرات عليه الصلاة والسلام

37
00:15:51.750 --> 00:16:11.750
التوبة وفي لفظ لا سبيل لك عليها يعني هذا الفراث فراق ابدي لا سبيل لك عليها. وهذا الفراق الابدي ايضا يكون بدون طلاق. بدون ان يقول طلقتك او انت طالق او نحو ذلك. بل باللعان تكون

38
00:16:11.750 --> 00:16:41.750
المفارقة المفارقة الابدية. قال يا رسول الله ما لي؟ يعني المهر الذي دفعته ما لي يعني يطالب بالمهر مالي اي المهر الذي آآ قدمته لها قال لا مال لك لا مال لك. ان كنت صدقت عليها. يعني لا تخلو من حالتين اما انه اما ان يكون صدق او كذا يقول ان كنت

39
00:16:41.750 --> 00:17:11.750
صدقت عليها فهو بما استحللت من فرجها. فهو بما استحللت من فرجها. يكون اه حاله كحال الذي طلق بعد الدخول. فلا يستحق شيء من المهر بما استحل من فرجها وان كنت كذبت عليها في هذه الدعوة ان كنت كذبت عليها فهو ابعد

40
00:17:11.750 --> 00:17:36.250
ادلك منها ان كنت كذبت عليها فهو ابعد لك منها ابعد لك منها اي من مطالبتها. من مطالبتها لانه ان طالبها وهو كاذب عليها جمع لها بين اساءتين اساءة الاتهام

41
00:17:36.400 --> 00:17:56.400
الكاذب بالفاحشة واساءة ايش؟ المطالبة المهر. قال وان كنت كذبت عليها فهو ابعد لك فمنها اي من مطالبتها لكي لا تجمع لها بين الظلم في الطعن في عرظها كذبا والمطالبة

42
00:17:56.400 --> 00:18:15.150
مع ذلك بالمال   قال وعنه اي بن عمر رضي الله عنهما ان رجلا رمى امرأته وانتفى من ولدها في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم اي تبرأ من الولد

43
00:18:15.650 --> 00:18:45.650
فامرهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلاعنا. كما قال الله اي في الايات المتقدمة ايات اللعان. ثم قضى بالولد للمرأة. ثم ثم قظى للولد بالولد للمرأة. لان الامومة طبقه هذا محقق انها امه لانه لانها هي التي ولدت اما زوج ام اما زوج امه

44
00:18:45.650 --> 00:19:05.950
فقد فقد نفاه عن نفسه باللعان فلا ينسب اليه. زوج امه نفاه عن نفسه باللعان فلا ينسب اليه واما الامومة فمحققة لانها هي من ولدته فينسب اليها ولا ينسب الى الزوج لان كما سيأتي بمعنى الولد

45
00:19:05.950 --> 00:19:35.950
فراش لكن صاحب الفراش نفاه باللعان نفاه عن نفسه باللعان فلا يكون ولدا له ولا نسب اليه وينسب الى المرأة. وفرق بين المتلاعنين وهذه التفرقة بينهما تفرقة ابدية كما تقدم نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى عن ابي هريرة رضي الله عنه

46
00:19:35.950 --> 00:19:55.950
قال جاء رجل من بني فزارة الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ان امرأتي ولدت غلاما اسود فقال النبي صلى الله عليه وسلم هل لك من ابل؟ قال نعم. قال فما الوانها؟ قال حمر. قال

47
00:19:55.950 --> 00:20:18.800
هل فيها من اورق؟ قال ان فيها قال ان فيها لورقى. قال فانى اتاها ذلك؟ قال عسى ان يكون نزعه عرقه قال وهذا عسى ان يكون نزعه عرق ثم اورد هذا الحديث حديث ابي هريرة رضي الله عنه

48
00:20:18.900 --> 00:20:38.900
وهو حديث يتعلق فيما اذا شك في الولد. اذا شك في الولد مثل ان يكون هناك اختلاف في اللون. او مباينة مثلا في الشبه او نحو ذلك. فاذا شك في الولد لكن لم يحصل منه قذف. ولم يصلوا الى

49
00:20:38.900 --> 00:21:04.800
مرحلة اللعان فما حكم هذا الشك؟ يعني هذا الحديث يتعلق بهذه المسألة. والاصل ان الولد الاصل ان الولد للفراش يعني صاحب الفراش ولا يصير الى غير ذلك الا بنفيه عن نفسه باللعان كما تقدم في

50
00:21:04.800 --> 00:21:24.800
الحديث الذي قبله قال عن ابي هريرة رضي الله عنه قال جاء رجل من بني فزارة الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ان امرأتي ولدت غلاما اسود قال ان امرأتي ولدت غلاما اسود

51
00:21:24.800 --> 00:21:54.800
وهذا فيه شك يعني دخل في نفسه شيء من الشك وآآ في شيء ايظا من التعريض بنفيه عن نفسه لانه ما يشبهه هذا يعني هو ابيض والغلام اسود والغلام اسود ففي نفسه شيء من الشك فقال له النبي عليه الصلاة والسلام هل لك من ابن

52
00:21:54.800 --> 00:22:16.650
بل هل انت من ملاك الابل؟ عندك ابل؟ هل لك من ابل؟ قال نعم. قال فما الوانها؟ الابل التي عندك ما الوانها؟ قال فحمر قال هل فيها من اورق؟ هل فيها من اورق؟ الاورق يعني هو الذي فيه شيء من السواد

53
00:22:16.650 --> 00:22:36.650
يعني اه اه ابيظ لكن فيه شيء من السواد. يعني قريب ما من اللون الرمادي. يعني اه بياض في في في سواد هل هل فيها من اورق؟ قال ان فيها لورقا اكثر من واحد ورك جمع اورق

54
00:22:36.800 --> 00:22:56.800
فقال اما اتاها ذلك؟ يعني مع انها حمر. مع انها النياق التي عندك حمر. والفحل الذي يلقحها ايضا كذلك فمن اين انتهى هذا اللون؟ كيف اتى هذا اللون؟ اصبحت ورقا

55
00:22:56.800 --> 00:23:17.500
قال عسى ان يكون نزعه عرق. عسى ان يكون نزعه عرق. قال النبي عليه الصلاة والسلام وهذا عسى ان يكون نزعه عرق معنى نزعه عرق يعني يكون في احد اجداده او جداته الجد الرابع الخامس السادس

56
00:23:17.500 --> 00:23:40.000
لسه. من اه لونه اسود فيكون نزعه عرق من جد قديم من اجداده. من جد قديم من اجداده لا يوجب الشاهد من ذلك ان كون اللون مختلف او الشبه في شيء من الخلاف لا يوجب التهمة

57
00:23:40.550 --> 00:24:02.950
لا يوجب التهمة ولا يوجب اللعان لا يوجب لعانا ولا يوجب تهمة لانه قد يكون نساء او عرق ومن هذا الحديث ايضا استفاد العلماء او من فوائد الحديث صحة القياس صحة القياس لان

58
00:24:02.950 --> 00:24:31.400
ان النبي عليه الصلاة والسلام قاس الولد الاسود من ابوين بيض  الابل الحمر التي يكون فيها اه اوراق الابل الحمر التي يكون فيها اورق ويكون نزع وعرق فايضا هذا قد يكون نزعه عرق. فالشاهد ان مثل هذا او وجود مثل هذا لا يوجب التهمة ولا يوجب اللعان ولا يوجب

59
00:24:31.400 --> 00:24:51.400
بالتبرأ من الولد نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى عن عائشة رضي الله عنها قالت اختصم سعد ابن ابي وقاص وعبد ابن زمعة في غلام. فقال سعد يا رسول الله هذا ابن اخي عتبة ابن ابي وقاص

60
00:24:51.400 --> 00:25:11.400
عهد الي انه ابنه انظر الى شبهه وقال عبد بن زمعة هذا اخي يا رسول الله ولد على فراش بابي من وليدته فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم الى شبهه فرأى شبها بينا بعتبة. فقال هو لك يا

61
00:25:11.400 --> 00:25:31.650
عبد بن زمعة الولد للفراش وللعاهل الحجر واحتجبي منه يا سودة فلم تره سودة قط ثم اورد المقدسي رحمه الله تعالى حديث عائشة ام المؤمنين رضي الله عنها قالت اختصم

62
00:25:31.650 --> 00:26:07.450
ابن ابي وقاص وعبد ابن زمعة في غلام اختصموا اي صار بينهما خصومة كل يريد ان يأخذه اما سعد فيقول في ابداء احقيته يا رسول الله هذا ابن اخي عتبة ابن ابي وقاص. ابن اخي عتبة ابن ابي وقاص عهد الي انه ابن

63
00:26:07.450 --> 00:26:31.950
انه ابنه عهد الي انه ابنه يعني اوصاه به. وقال وقال له هذا ابني الشبه شبه الغلام الى عتبة. فلهذين الامرين للشبه ولكون اخوه عتبة اوصاه به هو الذي به ويرى انه الاحق به

64
00:26:33.100 --> 00:27:01.650
وقد يكون قد يكون عتبة اعتدى على هذه الجارية اعتدى عليها فجامعها وولدت منه او قد يكون الامر مثل ما هو حاصل في الجاهلية كانوا يجعلون على الاماء ضرائب. كانوا يجعلون على الجواري الاماء ضرائب تحصلها لهم

65
00:27:01.650 --> 00:27:29.700
فرجها والعياذ بالله تحصلها لهم بفرجها. فيجامعها اكثر من شخص ثم من كانت به اشبه ممن جامعوها من كان الشبه اليه في اقرب صار ولدا له من هذه الجارية وهذا من جملة الامور التي كانوا عليها في جاهليتهم الجهلاء

66
00:27:29.700 --> 00:27:51.350
العمياء مما يبين عظم هذا الدين الذي خلص الله به الناس من الجاهلية المظلمة والضلال المبين وقال عبد بن زمعة هذا اخي يا رسول الله. هذا اخي يا رسول الله. ما الدليل

67
00:27:51.350 --> 00:28:21.350
قال ولد على فراش ابي من وليدته. ولد على فراش ابي من والدته. الوليدة الجارية الوليدة الامة الجارية التي وطئها سيدها فجاءت منه بولد يقال لها وليدة ام الولد فيقول هذا اخي يا رسول الله ولد على فراش

68
00:28:21.350 --> 00:28:47.750
ابي من وليدته يعني من جاريته من امته. فهو اخي اخ اه اه لاب لعبد ابن زمعة يقول هو اخي يعني اخي من ابي قال هذا اخي يا رسول الله. ولد على فراش ابي من وليدته. فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم الى

69
00:28:47.750 --> 00:29:18.400
يعني شبه الغلام فرآه فرأى شبها بينا بعتبة يعني يشبه عتبة شبها بينا فقال هو لك يا عبد ابن زمعة قال هو لك يا عبد ابن زمعة  قال هو لك يا عبد بن زمعة الولد للفراش. وهذي قاعدة. قاعدة في هذا الباب الولد للفراش

70
00:29:18.400 --> 00:29:48.400
والمراد بالفراش اي صاحب الفراش. المراد بالفراش اي صاحب الفراش زوجا كان او سيدا ممكن يكون الزوج او يكون سيد مثل في هذه القصة. فيغلف في مثل هذه الحال جانب الزوجية جانب الزوجية او جانب التسري فيكون الولد الفراش هذا هو الاصل

71
00:29:48.400 --> 00:30:18.400
هذا هو الاصل. قال وللعاهر الحجر وللعاهر الحجر العاهر اي الفاجر الذي ارتكب الفاحشة ليس له ولد بالفاحشة. ما تكون ما والولد بالفاحشة العاهر له الحجر قيل في معنى الحجر اي التراب والخيبة

72
00:30:18.400 --> 00:30:38.400
العاهل الحجر اي التراب والخيبة وهذا المعنى هو الاقرب. ليس له الا الخيبة وليس له الا التراب لا يكون له ولد بزنا وفواحش ما يمكن يكون له ولد بهذا. له الخيبة وله التراب. وقيل للعاهر الحجر

73
00:30:38.400 --> 00:31:08.300
اي الرجم الحجر اي الرجم بالحجارة الى ان يموت. لكن ليس كل زاني له الحجر ان كان ثيبا فله الحجر. وان كان بكرا حده جلد حد الجلد وليس الحجر. آآ قال آآ قال

74
00:31:09.000 --> 00:31:34.050
والولد للفراش وللعاهر الحجر وللعاهر الحجر واحتجبي منه يا سودة هذا الان حكم اخر. الان قرر فيما يتعلق بالولد انه للفراش فيكون على هذه الحال اخا لعبد. اخا لعبد بن زمعة

75
00:31:34.050 --> 00:31:54.050
آآ وفي الوقت نفسه آآ ذكر حكما اخر عليه الصلاة والسلام قال من هي سوده سوده بنت زمعة قال واحتجبي منه يا سودة فلم تره السودة قط يعني احتجبت منه

76
00:31:54.050 --> 00:32:24.050
فلم تره قط. قال احتجبي منه يا زوجة. هنا نلاحظ ان النبي عليه الصلاة والسلام قسم الحكم الى قسمين الحكم الاول يتعلق الولد وانه للفراش هذا هو الاصل كما ومقرر في هذا الحديث وغيره من الاحاديث. الحكم الثاني في قوله واحتجبي من هي سوداء. وهذا

77
00:32:24.050 --> 00:32:54.050
الحكم كما ذكر العلماء رحمهم الله حكم احتياطي. هذا حكم احتياطي ودرءا للشبهة لماذا؟ للشبه البين بينه وبين عتبة. الشبه البين بينه وبين عتبة فمن اجل هذا الشبه البين بينه وبين عتبة حكم النبي صلى الله عليه وسلم حكما اخر فامر السوداء ان تحتجب عنه فلم تره

78
00:32:54.050 --> 00:33:24.050
وهذا الحكم كما بين العلماء يكون آآ يعني آآ من باب بالاحتياط ودرءا اه الشبهة. وبهذا الحكم الحكم الاول لما قال الولد للفراش اصبح خلي عبد ابن زمعة ولهذا جاء في بعض الروايات في رواية الحديث قال وهو اخوك يا عبد وهو اخوك يا عبد يعني عبد بن زمعة

79
00:33:24.050 --> 00:33:50.850
لكن من اجل هذه الشبهة او من اجل هذا الشبه حكم النبي صلى الله عليه وسلم حكما اخر احتياطا فقال ارتجبي منه يا سوده فلم تره سودة قط نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وعن عائشة رضي الله عنها انها قالت

80
00:33:50.850 --> 00:34:10.850
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل علي مسرورا تبرق اسارير وجهه فقال الم تر ان اذا نظر انفا الى زيد ابن حارثة واسامة ابن زيد فقال ان بعض هذه الاقدام لمن بعض. وفي

81
00:34:10.850 --> 00:34:40.850
كان مجززا طائفا. ثم اورد رحمه الله تعالى حديث ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها انها قالت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل علي مسرورا تبرق وجهه اي من فرحه صلوات الله وسلامه عليه. فقال الم تري وهذا بيان لسبب هذا

82
00:34:40.850 --> 00:35:00.850
العظيم قال الم تري ان مجززا نظر انفا الى زيد ابن حارثة واسامة ابن زيد فقال ان بعض هذه الاقدام لمن بعض ان بعض هذه الاقدام لمن بعض. زيد ابن حارثة

83
00:35:00.850 --> 00:35:30.850
كان اه ابيض اللون. واسامة كان اسود. ابن اسامة كان اسود. وهذا ايضا له تعلق بالحديث الاول المتقدم زيد ابن حارثة ابيض اللون واسامة ابن ابنه اسود اللون فكان بعظ الناس تكلموا في بنوته مع اختلاف اللون كان بعظ

84
00:35:30.850 --> 00:36:10.850
الناس تكلموا في في هذا. ونسبهما ثابت. نسبهما ثابت جاء هذا قائف جاء هذا القائد مجزز ومر بهما وكان الابن وابوه نائمين. وجاء في بعض الروايات قد غطيت غطى آآ كل منهما وجهوا رؤوسهما غطيت القطيف. فما كان يرى مر بهما لا يرى الوجه وانما يرى الاقدام بارزة

85
00:36:10.850 --> 00:36:30.850
فلا يدرى هذا من ولا هذا من. فمر بهما وهما على هذه الحال آآ مستورة الوجوه بادية الاقدام فقال ان بعظ هذه الاقدام لمن بعظ ان بعظ هذه الاقدام لمن بعظ

86
00:36:30.850 --> 00:37:10.850
والقاء هو من عنده معرفة قوية بالشبه عنده معرفة قوية بالشبه وبعض الناس يعني يتميز بعلم قوي ولهذا يعني قد يرى الشخص ويقول مثلا هذا ابن فلان المرأة الا مرة لرؤيته فيعرفه من دمه من هيئته من شكله من من اه ايضا هيئة

87
00:37:10.850 --> 00:37:30.850
قدمه او يده او نحو ذلك يقال للواحد خائف وللجمع قافة قال ان بعض هذه الاقدام لمن بعض. يستفاد من هذا الحديث اعتبار القيافة. الاستفادة من هذا الحديث اعتبار القيام

88
00:37:30.850 --> 00:37:50.850
لان النبي صلى الله عليه وسلم سر ولا يسر بامر هو باطل لا لا يعتبر. لولا انها معتبرة فيها شيء من الاعتبار لما سر النبي صلى الله عليه وسلم اذا كانت غير معتبرة. لكن سروره عليه الصلاة والسلام يدل على ان

89
00:37:50.850 --> 00:38:10.850
الكيافة والشبه معتبر اذا لم يكن هناك امر اقوى منه مثل البينة او نحو اذا لم يكن هناك امر اقوى منه فهي معتبرة. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله

90
00:38:10.850 --> 00:38:30.850
تعالى عن سنن ابي داوود قال ابو داوود كان اسامة اسود وكان زيد ابيظ. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال ذكر العز لرسول الله صلى الله

91
00:38:30.850 --> 00:39:00.850
عليه وسلم فقال ولم يفعل ذلك احدكم؟ ولم يقل فلا يفعل ذلك احدكم فانها ليست نفس مخلوقة الا الله خالقها. هذا الحديث حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه يتعلق بحكم العزل. العزل والعزل المراد به ان الرجل اذا باشر اهله

92
00:39:00.850 --> 00:39:20.850
له ثم جاء وقت الانزال لا ينزل الا في خارج في الخارج حتى لا يقع حمل حتى لا يقع حمل حتى لا يحصل حمل يعزل بان يجعل الماء ينزل في الخارج

93
00:39:20.850 --> 00:39:47.400
يجعل الماء ينزل في الخارج. حتى لا يقع الحمل ومثل العزل الدواء الذي يستعمل لمنع الحمل فحكمه حكم العزل ما لم تثبت له مضرة. اما اذا ثبتت له مضرة الشريعة جاءت بدفع ذلك

94
00:39:47.400 --> 00:40:07.400
المنع منه. قال ذكر العزل لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ولم يفعل ذلك احدكم ولم يقل فلا يفعل ذلك احدكم لم ينه عنه. لم ينهى عنه عليه الصلاة والسلام. فدل عدم النهي

95
00:40:07.400 --> 00:40:37.400
دل عدم النهي على الجواز. دل عدم النهي على الجواز. وظاهر الحديث ان ان الاولى تركه الا اذا كان هناك مصلحة اذا كان هناك مصلحة او حاجة تقتضي ذلك وغالبا كانوا يفعلون العزل مع الجواري الاماء. لكي

96
00:40:37.400 --> 00:41:07.400
لا تحمل فاذا حملت امتنع من بيعها تصبح ام ولد له. فلا فلا يبيعها واما الحرة اما الحرة يعزل عنها لاسباب قد قد تكون مريضة مثلا ويضرها الحمل او يكون اه تكون مثلا ضعيفة

97
00:41:07.400 --> 00:41:37.400
وعندها اولاد كثر وتعبت من متابعتهم وتربيتهم اه رظاع الصغير وتأديب اه الكبير وتعبت من ذلك فيعزل لفترة ما حتى تقوى وتنشط او ذلك لكونه مثلا لا يرغب فيها وعنده نية مثلا ان ان يفارقها وليس لها رغبة في بقائها معه

98
00:41:37.400 --> 00:42:07.400
مثلا قد يعزل الانسان لاسباب فالعزل جائز للمصلحة الحاجة اليه ولا حرج اذا كان هناك ما يقتضي ذلك. ثم قال النبي عليه الصلاة والسلام فانه ليست نفس مخلوقة الله خالقه ليست نفس مخلوقة الا الله خالقها يعني قد يعزي الانسان وقد مثلا

99
00:42:07.400 --> 00:42:37.400
تتناول بعض العقاقير الطبية ان كان الله قدر ولدا فلا تحول هذه الاسباب وبين حصول الولد لان مثلا قد يعزم الانسان قد يعزل انسان وتذهب نقطة واحدة تعاجله وليس كما في الحديث من كل المني يكون الولد ليس من كل المني يكون الولد من جزء من

100
00:42:37.400 --> 00:42:57.400
المانيا يكون ولد فقد يعزل يعني ينزع وقت الانزال تذهب نقطة واحدة يكون منها الحمل ان كان الله قدر حملا وقد تتناول مثلا المرأة نوعا من العقاقير او اشياء من هذا القبيل وتتعطل مثلا آآ

101
00:42:57.400 --> 00:43:23.850
اه يعني اه فائدتها او جدواها في في في هذا الباب ان كان الله سبحانه وتعالى قدر ولدا قال فانه ليست نفس مخلوقة الا الله خالقها. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال كنا نعزل والقرآن ينزل

102
00:43:23.850 --> 00:43:43.850
لو كان شيئا ينهى عنه لنهانا عنه القرآن. ثم اورد حديث جابر رضي الله عنه في المسألة المتقدمة العزل قال كنا انا اعزل والقرآن ينزل لو كان شيئا ينهى عنه لنهانا عنه القرآن. يعني المراد من ذلك انه ليس منهي عنه ليس محرم. هو جائز

103
00:43:43.850 --> 00:44:03.850
هذا المراد بل جاء في رواية للحديث نفسه في صحيح مسلم فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فلم ينهنا. بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فلم ينهنا. اي ما نهاهم عن ذلك. فهذا يدل على ان العزل

104
00:44:03.850 --> 00:44:23.850
جائز. ولا سيما اذا كان هناك يعني مصلحة تقتضي ذلك مثل ما تقدم او كما تقدم الاشارة الى من ذلك نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى عن ابي ذر رضي الله عنه انه سمع رسول الله صلى الله عليه

105
00:44:23.850 --> 00:44:43.850
وسلم يقول ليس من رجل ادعى لغير ابيه وهو يعلمه الا كفر. ومن ادعى ما ليس له فليس منا وليتبوأ مقعده من النار. ومن دعا رجلا بالكفر او قال عدو الله وليس كذلك الا حار عليه

106
00:44:43.850 --> 00:45:13.850
كذا عند مسلم وللبخاري نحوه. ثم ختم رحمه الله تعالى هذا الباب بهذا الحديث حديث ابي ذر آآ رضي الله عنه. والشاهد من الحديث للترجمة اول حديث. ويتعلق حفظ الانساب حفظ النسل والانساب والامن عليها من الضياع والامن

107
00:45:13.850 --> 00:45:33.850
عليها من الضياع. قال عن ابي ذر انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ليس من رجل ادعى لغير ابيه وهو يعلمه الا كفر. ليس رجل ادعى ليس من رجل ادعى لغير ابيه

108
00:45:33.850 --> 00:45:53.850
وهو يعلمه الا كفر يعني يعلم من هو ابيه حقا لكن ينسب نفسه الى غير ابيه يقول عن فلان ابن فلان مثل الان في وقتنا الحاضر يوثق نفسه في الاوراق الرسمية منسوبا الى غير ابيه. وهو

109
00:45:53.850 --> 00:46:13.850
من هو ابوه يعلم والده لم يقع ذلك منه خطأ او او او وهو جاهل لا يعلم من هو والده لكنه يتعمد ينسب نفسه الى غير ابيه. مثله تماما من ينسب نفسه الى قبيلة. ها غير قبيلته

110
00:46:13.850 --> 00:46:33.850
نعم ينسب نفسه الى قبيلة غير قبيلته. فيقول انه مثلا من القبيلة الفلانية وهو يعلم انه ليس منهم. ثم يتمحل اشياء يحاول ان بها ان يثبت نسبته وهو يعلم انه ليس من هذه القبيلة. فهذا معدود

111
00:46:33.850 --> 00:46:53.850
في الاسلام من كبائر الاثام وعظائم الذنوب. فهو كبيرة من كبائر الذنوب والعلما رحمهم الله تعالى في المصنفات الخاصة في الكبائر يريدون هذه الكبيرة من جملة الكبائر ان يدعي الرجل الى غير ابيه او ينتسب الى

112
00:46:53.850 --> 00:47:23.850
قبيلته. قال ليس من رجل ادعى لغير ابيه وهو يعلمه يعني بهذا القيد الا كفر الا كفر الا كفر اي الكفر الاكبر الناقل من ملة ان كان مستحلا لذلك يعلم الحكم الشرعي ولكنه يستحل شيئا حرمه الله فهذا كفر اكبر ناقل من الملة او الا كفر

113
00:47:23.850 --> 00:47:43.850
اي كفرا اصغر ليس الكفر الناقل من الملة. وهو كفر دون كفر اي كفر دون الكفر الاكبر واطلاق الكفر على مثل هذا يدل على انه من عظائم الذنوب. من عظائم الذنوب وكبائر الاثام

114
00:47:43.850 --> 00:48:13.850
قال ومن ادعى ما ليس له فليس منا وليتبوأ مقعده من النار. من ادعى ما ليس له يعني يكذب ويخاصم ويفجر في خصومته ويدعي حقوقا ليست له ويعطي الايمان على على ذلك وهو يعلم انه كاذب فليس منا

115
00:48:13.850 --> 00:48:43.850
وليتبوأ مقعده من من النار. ومن دعا رجلا بالكفر ومن دعا رجلا بالكفر كفر او قال عدو الله وليس كذلك الا حار عليه. دعا رجلا بالكفر اي نسب رجلا الى الكفر او قال عدو الله او قال قال هو عن رجل قال هو كافر او يا كافر او نحو ذلك

116
00:48:43.850 --> 00:49:03.850
وليس كذلك يعني ليس من اطلق عليه هذا الوصف كذلك الا حار عليه اي رجع عليه ما قال عليه الا رجا رجع عليه ما قال. وهذا يدل على خطورة التكفير. والتحذير

117
00:49:03.850 --> 00:49:23.850
من المسارعة اليه وانه امر غاية في الخطورة. اذا كفر واحدا حار عليه ما قال فكيف بمن يكفرون امم؟ من يكفر واحد حار عليه ما قال فكيف من يكفر امم؟ امم باكملها

118
00:49:23.850 --> 00:49:43.850
يحكم بكفرهم التكفير امر غاية في الخطورة والنصوص التي جاءت في الوعيد عليه نصوص تدل على خطورة الامر وانه ليس بالامر الهين. وان الواجب في مثل هذه الامور ان تترك لاهل العلم الاكابر الذي

119
00:49:43.850 --> 00:50:03.850
عندهم بصيرة النصوص ودراية بالادلة وايضا من تنزل عليهم تلك من تنزل عليهم تلك كالاحكام فالامر غاية في الخطورة قال الا حار عليه. وايضا يفيد الحديث خطورة اللسان. وان المرء

120
00:50:03.850 --> 00:50:23.850
ان يصون لسانه وان يحفظ منطقه. قد قال عليه الصلاة والسلام من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت. نفعنا الله اجمعين بما علمنا وزادنا علما واصلح لنا شأننا كله

121
00:50:23.850 --> 00:50:43.850
هدانا اليه صراطا مستقيما. اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا ولولاة امرنا وللمسلمين والمسلمات. والمؤمن والمؤمنات الاحياء منهم والاموات انك غفور رحيم. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك

122
00:50:43.850 --> 00:50:52.100
فاتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه